مكتملة واقعية اكاد اهجم عليها واغتصبها واعود لاتذكر انها اختى (5 عدد المشاهدين)

𝔸𝔹𝕆 ℕ𝔸ℕ𝔸

VIP مسؤول أقسام القصص و الصور & {{ خبير الإدارة }}
إدارة ميلفات
خبير إداري
كبير الإداريين
ميلفاوي صاروخ نشر
اداري مؤسس
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
أمبراطور ميلفات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
كاتب ماسي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
8 يونيو 2023
المشاركات
14,124
مستوى التفاعل
12,304
نقاط
179,581
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

اختى الحبيبه تصغرنى ب10 اعوام عمرها 22 سنه كنت اعتبرها بنتى وكانت امى دائما تسميها غلطه عمرها لانها حملت بها بعد 10 سنوات من ولادتى وكانت امى تعتقد انه لا مجال للحمل ولكنها كانت زهرة حياتى كنت ادلعها والاعبها وادرس لها حتى اننى كنت احممها وهيا صغيرة كبرت على يديا وشاهدت كل تحولاتها عند المراهقه وخجلها منى عندما جاءتها الدورة اول مرة كنت احبها بجنون ولكنى لم افكر بها جنسيا حتى تزوجت من عامين وانا مازلت لم اتزوج لحرصى على العنايه باابى وامى المريضين بعد اول شهر من زواجها سمعت همساتها لامها عن الجنس بينها وبين زوجها وانه لا يمتعها لصغر قضيبه وسرعة قذفه وقله مداعباته وغيرته الشديده من اى احد اندهشت من هذه الصغيرة التى تتكلم عن الجنس وبدات انظر لها نظرة اخرى وبدا حرمانى يتخيلها فى ليلى الطويل وهيا تداعب زبرى بشفتاها والحس كسها وانيكها بكل الاوضاع والاشكال واستيقظ غارق فى لبنى …….​

مرت الايام وانا بين الحلم والحقيقه حتى فوجئنا بطلبها الطلاق بحجة الخلافات المستمرة وعدم التفاهم واصرت عليه رغم كل محاولاتى ومحاولات زوجها واهله للعوده فعادت الى بيتنا مطلقه محرومه وزادت من عذابى فهيا امامى بكل مفاتنها بملابسها العاريه والقصيره ودلعها عليا واحضانها وقبلاتها التى لا تنتهى وانا اكاد اموت كل لجظه من الشهوة وكل ليله جلس عندى بغرفتى تكلمنى وتضاحكنى وتلاعبنى وانا اكاد اهجم عليها واغتصبها واعود لاتذكر انها اختى فانام تعبا من كثرة اللبن الذى ينزل منى على خيالى معها …. رايتها مرة تطالع بموبايلها وقفت ورائها لاراها تتفرج على صور عاريه لرجال بازبار كبيره خرجت بسرعه وانا افكر ان اختى محرومه لانها تزوجت وذاقت الجنس واكيد تتمناه ..فى ذلك اليوم كان تعبى كبيرا وتفكيرى مشلول واكاد اجن وعقلى يتفجر قررت ان اخذ حمام لاهدئ من مابداخلى وهيهات كان تفكيرى يصل الى زبرى فيقف اكتر واكتر فامسكت به لاخرج مافيه من لبن عسانى اهدا ولكننى اطلت ولم يخرج دقت اختى على الباب وهيا تنادى عليا باننى تاخرت وهيا تريد ان تتحمم ايضا غسلت جسمى بالمياه بسرعه وتذكرت انى نسيت ملابسى الداخليه من كتر شهوتى فربطت البشكير الابيض على وسطى وخرجت لها لاجدها ترتدى نفس البشكير الابيض تغطى به جسدها​

مررت بها ووقفت انظر اليها والى كتفاها الرائعتين ومفرق بزازها الواضح وفخداها المرمرتين ووجدتها تنظر اليا والى جسدى وفتحت عيونها الواسعه عندم نظرت الى زبرى والذى كان واقفا وممدود من وراء البشكير كانت نظرتها دعاء لزبرى ليقف اكتر واكتر وشهوتى تغالبنى وتغلبنى​

ووجدتها تستند على باب الحمام وتمسك بشكيرها وكانها تغلقه جيدا فينفتح البشكير وتظهر كل مفاتنها بزازها الصغيرة وحلماتها وكسها الشهى فاسرعت اليها وهيا تحاول اغلاق البشكير لامس ببزازها والعق رقبتها وهيا تحاول ان تبعدنى بدلع وغنج وزبرى يحتك بفخدها​

لم اتركها تهدا واقبلت عل شفتيها يشفتى امص رحيقه ووجدتها تخرج لسانها فاطبقت عليه بلسانى وفمى لامتص عسله وهى تان بصوت خافت وتتلاعب بقدميها من الشهوة فاسرعت ووضعت يدى على كسها الاعبه وامسحه واضغط على زنبورها كان كسها يتلالا بقطرات من العسل شهقت وانا احاول ادخله فى كسها​

ودفعتنى لتدخل الحمام وانا بذهول ماذا فعلت وماذا عليا ان افعل هلى اذهب واتركها وماذا سيكون الوضع بيننا بعد ذلك تنبهت انها لم تغلق الباب من الداخل وتساءلت هلى هذه دعوة للدخول واستكما ماكان بيننا ترددت كثيرا وقررت ان اعود لغرفتى حت سمعت صوت اهاتها يتعالى كانت كانها تمارس وتصرخ كانها تتناك قررت ان ادخل لها وليكن مايكون بعدها انها لى اختى الحبيبه اريدها وفتحت الباب لاراها واقفه تدعك بزازها بشده وتضغط على حلماتها وكسها وهيا تتاوه وعيناها مغمضتان من اللذه​

فذهبت اليها وامسكت بها اقتربت منى بدون ان تفتح عيناها لتذوب فى قبلتى وشفاهى تمتص شفاهها وكان زبرى الهايج والواقف كالاعمده يضرب فى بطنها فامسكت به واخذت تلاعبه وتدلكه فاحسست بالنار تملانى​

والنشوه تهز كيانى​

وركعت على ركبتيها بارضيه الحمام لتمسك به وتقيس طوله وعرضه وتتاوه ثم اخذته بفمها تمصه وتلعقه وتلعق بيضاته وهىا تنظر الى وجهى لتتبين اثر مصها عليا وانا اكاد اموت من اللذه واهاتى تخرج من داخلى واتسائل هلى هذه اختى لالالا هى حبيبتى وعشيقتى اوووووووف ياله من مص لم اعرفه ان زبرى يكاد ينفجر واحسست انه على وشك اخراج لبنه​

فاوقفتها عن المص واخدت بيدها واسندتها على جدار الحمام وبزبرى اخذت اداعب شفرات كسها والاعب زنبورها وهيا تنظر اليا كانها تتمنى عليا ان ادخله واطفئ نارها فادخلته واخرجته بسرعه فصرخت فادخلته مره ثانيه وانا اشعر بانتفاضاتها ورعشتها للمرة الاول وسيلان من كسها على زبرى اتاح له ان يدخل بعمق داخل رحمها واخذت انيك هذا الكس الشهى بقوة وعنف ورفعت رجلها اليمنى وانا انيك لاستطيه ان ادخله بقوة ولاسمع صوتها وهيا تقول نعم نيكنى اكتر ااقوى اجمد كمان وانا لا اتوانى عن الفع بزبرى بكسها بقوة كان كسها رائعا​

فنزلت تحتها ففهمت مرادى ونزلت بكسها على فمى لالعق زنبورها والحس كسها الشهى وعسلها الذى كان ينهمر على شفتاى فاتهيج اكتر وادخل لسانى لانيكها بلسانى وهيا تتاوه وتصرخ اكتر حبيبى الحسلى موت كسى لحس وكان زبرى يهتز مع صرخاتها العالية​

فانزلتها لتجلس عليه نزلت بهدوء ليستقبل كسها زبر اخيها المشتاق تنزل لتدخل الراس فقط وهى تتغنج وتهتز كانها ترقص وانا اكاد اتلوى من المتعه ثم تنزل اكتر واكتر ليبتلع كسها زبرى ثم تقوم لتنزل وتقوم لتزل وهيا تتراقص وتتراقص كانها تتلذذ بتعذيب كسها لزبرى​

ولدهشتى اجدها تدير نفسها لتصبح اماى وزبرى مازل يدك حصون كسها لتعطينى بزازها لادلكها وامسك بحلماتها النافرة وهيا تنظر الى زبرى وهو يتحول الى مارد يتلاعب بكسها لتهتز وتنتفض وتتراقص اكتروتاتى شهوتها للمرة الثانيه لتقوم من فوقى​

وتمسك بزبرى المشبع بالشهوة لتمصه ثم لتلاعبه على صدرها وحلماتها واكاد اجن من يديها وحلماتها الناعمتين فاصرخ وتشعر انى على وشك ان انزل لبنى فتسرع فى دعك الزبر وتشد عليه حتى ينهمر اللبن على صدرها فتدعكه اكتر حتى تاخذ كل اللبن ثم نظرت اليا مبتسمه ولبنى مازال يرصع صدرها ووجها وقالت باعشقك من زمان يااخى وتحسرت على كل مافاتنى من ايام لاقضيها بالجنه بين احضان احتى الحبيبه .​

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل