في الحقيقة المرات الأولى التي بدأت العلاقة مع أختي نادية لم نكن نشبع رغباتنا في العلاقة والنيك لأنها عزباء وتخاف على نفسها خاصة في الثلاث مرات الأولى التي ذهبت بدون أن نشبع رغباتنا نحن الإثنين، لكن في المرة الرابعة بدأت النار تشتعل عندما كنا نشاهد أنا وهي فلم رائع على الهاتف بين إثنين أشقاء يمارسون الجنس بينهم ومن هنا بدأ الفلم المرعب من السكس الذي لا ينتهي إلا وأغمي علينا نحن الإثنين وبدأ اللحس والمص بيننا والكلام الإباحي والتأو وصوتها يخرج الى الخارج وأنا ألحس جسمها من أظافر قدميها الى شعرها وشهوة أختي نادية في مؤخرتها الصغيرة الجميلة وبدأت أعلم نقط ضعفها وشهوتها في مؤخرتها إنها تصرخ بصوت عال عندما أحك قضيبي على مؤخرتها وصدرها واصرخ بقوة وتقول أح أح أح يا أخي يا حبيبي كررها كررها كررها وهي تشتعل على السرير وأكررها حتى تنهض من السرير فجاة وتمسك قضيبي وتبدأ بمصه مصاً من رأسه حتى الخصيتين ولن تتركه حتى أقذف في فمها وتتأوه بالحرارة وتقول أحبك أحبك يا أخي ما هذا ورأد عليها حتى أنا يا شرموطتي يا قحبتي أحبك أعشقك لن نذهب حتى أنيكك مرة ثانية ثم أنيكها مرة ثانية وربما ثالثة وبعدها نذهب. إنها جميلة وجذابة تعلمت كيف تمص زبي والخصيتبن تعلمت كيف تثيرني تعلمت نقطة ضعفي كما تعلمتها أنا ، كلما جلست أمامها في البيت ترسل لي رسالة على الواتس وتقول يا إبن القحبة أعيش معاك أحلى أيام حياتي وارد عليها لقد تعلمتي المص يا شرموطتي .....