قبل أسابيع كان هناك فرح لأحد أبناء أقاربي في مكان بعيد شوية تقريباً 50 او 60 كلمتر وكان الفرح في قاعة الحفلات المعروفة في إسبانيا في مدينة فالينسيا، وكنت متردد ولا أريد الذهاب الى الفرح بسبب أني لا أهتم بالحفلات ولا والأفراح كل ما أحبه هو عملي شقتي الصغيرة أو بعض الجلوس مع أصدقائي أحيانا فقط ، لكن بما ان أختي نادية تريد الذهاب واهل البيت هم من أرغموها على الذهاب حتى لا يقال أنه لم ياتي أحد من عائلة فلان للفرح وكان اول شيء بادر لأختي نادية الجميلة هي أن أوصلها الى القاعة ولو أنها تعلم أني لا أحب الحفلات ثم إتصلت بي وأنا في المقهى لتخبرني أني سأوصلها الى الفرح ولم أرفض أبداً مادمت حبيبتي وجميلتي وشرموطتي هي من ستذهب معي ليس أحدا آخر وقلت لها سيحصل ماتريدين يا حبيبة قلبي النابض يا نبضي يا قحبتي ففرحت وارسلت رسالة اليوم نيكة في السيارة وضحكت، فعلا نيكة في السيارة لكن رددت عليها فقلت لا لا مستحيل شي بيخوف نروح فين وسيارتي معروفة والدنيا مليانة بشر نهاراً خاصة سنذهب الى الفرح مساءاً قبل العصر بشوية يعني الثالثة أو الثالثة والنصف، ثم أجابت برأة ستنيكني في السيارة قبل الفرح وشوف لك حل، ثم أجبتها نهم هناك حل لكن يحب أن نذهب في الواحدة ظهرا لنمر على غابة معروفة على الطريق هناك وسنبقى ساعة أو أكثر ثم سننطلق مجددا الى الحفلة هذا ما إتفقنا عليه...لا أحب الجنس في السيارة خاصة مع أختي ممكن اي واحدة نعم لكن أختي صعبة شوية ، المهم هكذا فعلنا إنطلقنا في الواخدة ووصلنا الغابة على الطريق في الثانية ودخلنا الغابة ونحن نشتعل آه يا أختي كم هي جميلة بلباس الحفلة إنها مثل الملك وبدانا معركة جديدة من الهيجان وكان الجو بارداً جدا واشعلت سوفاج السيارة وشلحنا كل شيء وبدأ السكس والعربدة والتأوه وبدأت ألحس كسها وأعض بضرها وهي تتأوه بصوت عال وأشد رجليها كلما هربت حتى يكاد يغمى عليها وبدأت ألحس سرتها وصدرها وشفتيها وكل جسمها ونيمتها على بطنها وبدأت أحك قضيبي على مؤخرتها وهي تصرخ تصرخ وانا أشدها من شعرها وأسبها وأشتمها وهي تسبني وتشتمني وتدخلت زبي في فمها بدما شددتها من شعرها القصير وبدأت الإيلاج في فمها لمدة نصف ساعة حتى قذفت في حلقها وهي تصرخ وبعدها بدأت أفرك كسها بأصابعي وهي تصرخ أخي أخي أحبك أعشقك مصه لي بلسانك إحسن أح أح أح ثم أنزل على كسها وأمصه وآكله بلساني وأسماني حتى قالت يكفي يكفي أشعر بالغثيان يا أخي لكن لم أنتهي وزبي إنتصب للمرة الثانية وقلت لها هيا مصيه يا شرموطة مصيه يا قحبة وقالت لا لا يكفي ثم شددتها من شعرها وصفعتها وانا مشتعل وبدأت تبكي وهي تمص زبي حتى قذفت في فمها مرة ثانية ...لكن هي مع الأسف تبولت في السيارة .