قبل سنة تقريباً ذهبت انا وصديقي الى مدينة بعيدة عن المكان الذي نسكنه لمشاهدة مبارة كرة السلة بين فريق مدينتي والمدينة البعيدة ب 230 كلمتر تقريبا وكان برنامجنا أن نشاهد المقابلة التي ستبدأ ليلا ثم نعود الى البيت في منتصف الليل أي في طاكسي أم حافلة لكن شاءت الأقدار أن أعجبنا بهذه السهرة بيننا بعد المقابلة التي فاز بها فريقنا بامتياز وبقينا في أحد الحانات حتى شربنا بعض القنانين من البيرة الباردة المجمدة واكلنا بعض السمك المشوي وكانت الساعة الواحدة والنصف ليلا ولم نكن نستطيع الرجوع الى مدينتنا في هذا الوقت المتأخر بسبب عدم وجود مواصلات في هذه الساعة المتأخرة من الليل، وكان حلنا الوحيد هو الذهاب الى احد الفنادق الرخيصة في حي بعيد وكان الثمن 55 يورو للأوضة بسريرين ، المهم دفعنا الثمن وصعدنا الى شقتنا الصغيرة التي تتكون من حمام صغير ودولاب وسريرين صغيرين، في الحقيقة صديقي مهووس جنسياً ويتكلم كثير عن الجنس كنت مع فلانة إتصلت بفلانة كنت مع جارتي الخ هو مهووس جنسيا وكنت أعلم هذا لكن لم أكن أعلم أنه منحرف لهذا الحد ويحب كل شيء، لمجرد دخولنا للنوم وبدأ حكاياته على الجنس مع الفتيات وهو لا يكذب كان وسيما جداً أي فتاة ستحبه وتعشقه وتفعل معاه أي شيء ، المهم وهو يحكي لي أحد القصص قلت له إخرس زبي إنتصب عليها وهو يقول أين هو أريد أن أرى وقلت له عيب عيب خليك مكانك وهو ينهظ من مكانه ويرفع الفراش وهو يراه مثل الإر بي جي الصاروخي وقلت له هل عجبك قال لي واو واو لهذا لن تتركك أختك نادية الى الأبد من يتخلى عن هذا الرزق الوفير وهو يعلم قصتي مع أختي منذ بداياتها ، المهم عاد الى فراشه وهو يقول حتى أنا قضيبي إنتصب قلت له هيا أريني قال لي إجلس مكانك وهو يرفع الفراش وكان زبه جميلا جدا طوله 17 تقريبا أحمر روبيو جميل أحببته في الحقيقة وعاد الى قصته الجميلة مع جارته وبعد أن نريد الخلود للنوم قال لي لماذا لا ننمام معا في سرير واحد قلت له ليه قال هكذا من هنا علمت أنه يريد ما أفكر فيه وذهبت مباشرة الى سريره ونحن بالكيلوت فقط وبدأ بتقبيلي من فمي لأول مرة في حياتي وإندمجت معه أيضا واشعلنا الإنارة من جديد وبدأ السكس والعربدة مع صديقي ومص بعضنا البعض كان هذا أول مرة في حياتي أمص الزب وكان مذاقه خطير وحلو وخاصة صديقي وسيم وصغير عمره 22 سنة فقط وكان هو أيضا أول مرة يمص الزب كان مصه لزبي وكذلك فعلنا صباحا وكانت هذه أول تجربة لكن لم تعجبني أبدا لأن ميولي ليست هكذا وأعدنا مرات عدة لكن لا أشعر باللذة والسعادة مثلما أشعر مع أختي نادية وقصتها الجميلة ، المهم لا أعيدها لكن هناك مغامرات أخرى حصلت سأحكيها في الوقت المناسب