ثقافة كائنات بسيطة محيرة (1 عدد المشاهدين)

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
5,373
مستوى التفاعل
2,439
نقاط
67,731
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
هل كنت تعلم أن الإنسان — بكل ما حققه من قفزات علمية وتكنولوجية — ما يزال يقف حائراً أمام أسرار مذهلة تسكن في كائنات بسيطة؟

تأمل هذه الواقعة:
في عام 2020، سعى فريق من الباحثين لابتكار مادة تتفوق على الألياف البصرية التي نستخدمها في نقل الإنترنت، لتكون أكثر قوة وكفاءة. ورغم سنوات البحث الطويلة، واستخدام أحدث الآلات والميزانيات الهائلة.. لم تكن النتائج بمستوى التطلعات البشرية.
لكن الدهشة الحقيقية كانت تكمن في أعماق المحيطات!

هناك يعيش كائن صغير يُدعى "الإسفنج الزجاجي"، يمتلك قدرة فائقة على صنع خيوط بلورية من مادة "السيليكا". هذه الخيوط الطبيعية ليست فقط أدق من شعرة الإنسان بمرات كثيرة، بل هي أمتن من أي ألياف زجاجية صُنعت داخل أرقى المختبرات حتى يومنا هذا.
والمثير للذهل أن هذه الألياف التي يصنعها الإسفنج، تنقل الضوء لمسافات أبعد وبوضوح يفوق تقنيات الإنترنت الحديثة التي نستخدمها!
فكر في الأمر قليلاً:

الإنسان يحتاج إلى معامل ضخمة، وأفران تعمل بحرارة شديدة، وضغط صناعي معقد لإنتاج ألياف بصرية.
بينما هذا الكائن الصغير، في ظلام الأعماق وبرودتها، يصنعها بمنتهى الهدوء والدقة، كأنها جزء بسيط وروتيني من حياته!

FB_IMG_1768260118104.jpg
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل