الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
كائنات بسيطة محيرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="koko1972" data-source="post: 552020" data-attributes="member: 38593"><p>هل كنت تعلم أن الإنسان — بكل ما حققه من قفزات علمية وتكنولوجية — ما يزال يقف حائراً أمام أسرار مذهلة تسكن في كائنات بسيطة؟</p><p></p><p>تأمل هذه الواقعة:</p><p>في عام 2020، سعى فريق من الباحثين لابتكار مادة تتفوق على الألياف البصرية التي نستخدمها في نقل الإنترنت، لتكون أكثر قوة وكفاءة. ورغم سنوات البحث الطويلة، واستخدام أحدث الآلات والميزانيات الهائلة.. لم تكن النتائج بمستوى التطلعات البشرية.</p><p>لكن الدهشة الحقيقية كانت تكمن في أعماق المحيطات!</p><p></p><p>هناك يعيش كائن صغير يُدعى "الإسفنج الزجاجي"، يمتلك قدرة فائقة على صنع خيوط بلورية من مادة "السيليكا". هذه الخيوط الطبيعية ليست فقط أدق من شعرة الإنسان بمرات كثيرة، بل هي أمتن من أي ألياف زجاجية صُنعت داخل أرقى المختبرات حتى يومنا هذا.</p><p>والمثير للذهل أن هذه الألياف التي يصنعها الإسفنج، تنقل الضوء لمسافات أبعد وبوضوح يفوق تقنيات الإنترنت الحديثة التي نستخدمها!</p><p>فكر في الأمر قليلاً:</p><p></p><p>الإنسان يحتاج إلى معامل ضخمة، وأفران تعمل بحرارة شديدة، وضغط صناعي معقد لإنتاج ألياف بصرية.</p><p>بينما هذا الكائن الصغير، في ظلام الأعماق وبرودتها، يصنعها بمنتهى الهدوء والدقة، كأنها جزء بسيط وروتيني من حياته!</p><p></p><p>[ATTACH=full]72124[/ATTACH]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="koko1972, post: 552020, member: 38593"] هل كنت تعلم أن الإنسان — بكل ما حققه من قفزات علمية وتكنولوجية — ما يزال يقف حائراً أمام أسرار مذهلة تسكن في كائنات بسيطة؟ تأمل هذه الواقعة: في عام 2020، سعى فريق من الباحثين لابتكار مادة تتفوق على الألياف البصرية التي نستخدمها في نقل الإنترنت، لتكون أكثر قوة وكفاءة. ورغم سنوات البحث الطويلة، واستخدام أحدث الآلات والميزانيات الهائلة.. لم تكن النتائج بمستوى التطلعات البشرية. لكن الدهشة الحقيقية كانت تكمن في أعماق المحيطات! هناك يعيش كائن صغير يُدعى "الإسفنج الزجاجي"، يمتلك قدرة فائقة على صنع خيوط بلورية من مادة "السيليكا". هذه الخيوط الطبيعية ليست فقط أدق من شعرة الإنسان بمرات كثيرة، بل هي أمتن من أي ألياف زجاجية صُنعت داخل أرقى المختبرات حتى يومنا هذا. والمثير للذهل أن هذه الألياف التي يصنعها الإسفنج، تنقل الضوء لمسافات أبعد وبوضوح يفوق تقنيات الإنترنت الحديثة التي نستخدمها! فكر في الأمر قليلاً: الإنسان يحتاج إلى معامل ضخمة، وأفران تعمل بحرارة شديدة، وضغط صناعي معقد لإنتاج ألياف بصرية. بينما هذا الكائن الصغير، في ظلام الأعماق وبرودتها، يصنعها بمنتهى الهدوء والدقة، كأنها جزء بسيط وروتيني من حياته! [ATTACH type="full"]72124[/ATTACH] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
كائنات بسيطة محيرة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل