متسلسلة سيف و المتعه (6 اجزاء) (7 عدد المشاهدين)

♛(Slave)♛

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ملك الصور
ناشر عدد
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
9 فبراير 2025
المشاركات
2,276
مستوى التفاعل
1,512
نقاط
30,333
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
خاضع
اسمي سيف هحكيلكو حكايتي في الجنس و ازاي وصلت اني بنيك اختي و صحابها قصتي بدأت قبل الحكايه دي
بدأت بعد ما خلصت ثانوي و انا داخل اولي كليه
كان عندي 19 سنه طولي 170 سنتي مش طويل اوي
بس بتاعي طويل طولى 21 سنتي لما بيقف مبعرفش اداريه وهو بيقف كتير الحقيقه
ابويا مسافر السعوديه بيشتغل هناك بينزل كل 4 او 5 سنين شهر و تقريبا كلنا شاكين انو متجوز هناك امي ملهاش دور في القصه
اختي هدير طولها 160سنتي عندها 22 سنه جسمها جامد طيز عريضه شويه مش كبيره اوي متوسطه كده و كيرفي بسيط مش اوي بزاز كبيره مدوره مكنتش بفكر فيها شمال عموما لحد ما حصل الي حصل
القصه الاول مكنش فيها اختي ولا صحابها
نبدأ القصه
الموضوع ابتدي في اول اسبوع في الكليه مش هقول دخلت كليه اي ولا انا ساكن فين بس الي هتحتاجو تعرفوه ان الكليه بعيده و ليها موصلتين انيل من بعض
الاولي اني اركب اوتوبيس و ده بياخد 45 ل50 دقيقه
التانيه اني اتمشي او اركبت توكتوك ل المحطه الي
بعدينا و اركب منها مترو لحد الجامعه و ده بياخد نص ساعه الموصلتين بينزلوني قدام الجامعه يعتبر فا زي ما مزاجي بيجبني بركب او لو وقفت حبه ملكتش اوتوبيس بركب مترو
اول اسبوع في الكليه تحديدا رابع يوم اول ما رحت المحطه لقيت الاوتوبيس ركبتو بسرعه و لقيتو زحمه جدا انا كنت بقول لو زحمه اروح اركب مترو بس ده ملحقتش ابص و بعديها الناس قعدت تزعق و فضلت ادخل مبقتش عارف انزل المحطه الي بعدها اركب مترو
قولت خلاص نكمل و شويه و هيروق و بسبب زق الناس و الي عمال يقولي ادخل ادخل كنت بقيت في نص الاوتوبيس و ببص قدامي لقيت واحده لابسه عبايه
اقصر مني ب 5 سنتي و انا واقف وراها بالظبط علي ما خدت بالي كنت واقف لازق فيها و راح السواق دايس فرامل لزقت فيها اكتر و حسيت بطراوت طيزها مكنتش كبيره كانت عاديه متوسطه و مش عريضه بس كانت كيرفي و طريه لما داس فرامل و بقيت لازق فيها فشخ زبي راح واقف و انا كنت بروح الكليه ب شروال عشان الطريق طويل و الجو كان حر في بدايه الدراسه فا الجينز بيضايقني
زبي وقف و طلع و بقي داخل مبين فلقتين طيزها و هي طبعا حست مفيش المحطه الي بعدها و لقيت السواق داس فرامل و رحت لازق فيها جامد لدرجه انها طلعت
ااااه بصوت واطي بس انا سمعتو و بعدها بقت هي الي بترجع بضهرها عليا و لما لقيتها متجاوبه معايا ابتديت امد ايدي و احسس علي طيزها و احرك زبي في طيزها و اقفش في طيزها و هي عاجبها و بترجع بطيزها
علي زبي لدجه اني كنت حاسس ان زبي دخل في خرم طيزها و اه نسيت اقول انا لما حسست علي طيزها و قفشت فيها لقيتها مش لابسه كلوت المهم قعدت كده شغال تقفيش فيها و حك زبي فيها لحد ما هي اترعشت و لقيت العبايه اتبلت و راحت مرجعه ايديها قعدت تحسس علي زبي بعدها الاتنين الي قدامها قامو ينزلو قعدت هي جوه و انا جنبها بره و ببص في وشها لقيتها زي القمر محجبه بيضه زي القشطه و خدودها و شفايفها
حكايه فضلنا بصين لبعض 30 ثانيه بعدين بصينا قدامنا و رحت مطلع تلفوني و اديتهولها تكتب رقمها كتبتو و سجلتو اسمها منه ميلت عليها و بصوت واطي
سيف: عندك كام سنه
منه: 23
سيف: شكلك كنتي مبسوطه
منه: انت بهدلتني انا المايه نازله علي وراكي
سيف: هبقي اكلمك و اريحك
منه بتبص علي زبي: شكلو لسه مرتاحش
سيف: اه الصراحه
منه: مش هينفع دلوقتي بس لو كان ينفع كنت كلتو ده كبير اوي
ضحكت و رجعت تاني سندت ضهري و فضلنا ساكتين لحد ما نزلت و جت محطتي و نزلت الجامعه
بعد ما رجعت بعتلها علي الواتس
منه: اه ازيك
سيف: هو انتي كنتي رايحه فين الصبح
منه: كنت رايحه مستشفي عشان اعمل تحاليل
سيف: و رايحه الصبح ليه
منه: عشان صحبتي شغاله هناك و رحتلها عشان تعملي التحاليل ببلاش قبل الزحمه
سيف: اه
منه: ده دكتوره التحاليل لقتني بترعش فكرتني خايفه بعدين لاحظت ان العبايه مبلوله و قالتلي مين تعبك كده
اتكسفت و معرفتش ارد
قعدنا نتكلم و اتعرفنا علي بعض و عرفت انها عايشه مع جدتها عشان ابوها و امها اتطلقو و امها ماتت فا هي عاشت مع ستها بعد ما امها ماتت و عرفت ان ستها بتروح اوقات كتير تقعد عند خالتها يوم او اتنين و بتسيبها في البيت و اتفقنا ان اقرب وقت ستها هتمشي فيه هتقولي اروحلها
تاني يوم نزلت و كان مزاجي اركب مترو و رحت و نزلت المترو و اول ما ركبت لقيت ايه
قبل ما اقولكو لقيت اي لازم احكيلكو علي الي حصل اليوم الي قبلو في الكليه الي حصل كان اني شوفت
واحده جامده جدا بنت بيضه اوي طولها 167 طيزها كبيره اوي و عريضه و كيرفي فشخ هي بتمشي و طيزها بتطلع و تنزل و بزازها مش كبيره اوي مدلدله لتحت بس طيزها مغطيه علي البزاز مش محجبه كانت لابسه جينز و بلوزه و طلعت معانا في الدفعه سنه اولي و العيال كلها كانت بتبص عليها و نفسهم يكلموها
ركبت المترو و لقيتها قدامي و انا بركب بصتلي و كان واضح انها بتشبه
كانت لابسه نفس البنطلون الجينز و تيشيرت عادي
لفيت وقفت ورا و الي كان واقف عند الباب التاني الي مش بيفتح كان نازل المحطه الي بعدها لما لقاني راجع قالي تعالا وقفت مكانو و نزل و بقيت واقف وراها بس في مبينا مسافه تعدي شخص او اكتر و شايف طيزها الكبيره قدامي
المحطه الي بعدها علطول قبل ما المترو يقف كان قدام الباب ناس كتير اوي اول ما الباب فتح الناس دخلت بسرعه كانو هيخبطوها راحت رجعت بضهرها لحد ما خبطت فيا و راحت بصالي و قالتلي اسف قولتلها ولا يهمك
بس المفاجأه انها مطلعتش قدام تاني و ده كان عشان الناس الي ركبت كتير فا بقي قدامها ناس كتير و هي مش عارفه تتحرك بجد و في اللحظه دي زبي كان لازم يدخل و هي طيزها الجامده دي لازقه فيا و راح واقف و بقي راشق فطيزها اول ما حست راحت شبت لفوق كده كانت عايزه تنط و تخرج برا المترو و بصت بجنب راسها و مبصتليش كانها بتبص جنبها و حاولت تاخد خطوه لقدام بس معرفتش من الي قدامها و كانت الناس بتتحرك ناحيه الباب عشان تنزل المحطه الجايه فا كانت بتتزق لورا اكتر و زبي بيرشق في طيزها اكتر بعد محطتين كانت ساحت و بقت هي الي بتزق طيزها لورا و نزلت ايدي قعدت احسس علي طيزها و اقفش فيها طيزها كبيره اوي بس طريه اوي تمسكها كده عامله زي العجينه تفعصها في ايدك تتفعص معاك فضلت احسس و اقفش في طيزها و من كتر جمدان طيزها جبتهم في الشروال و اللبن اخترق البنطلون و دخل جوه بنطلونها و عدي الكلوت كمان انا كنت راشق زبي في طيزها و هي حست باللبن و بصتلي و بصوت واطي قالتلي انت جبتهم
هزيت راسي ب اه و كان فاضل محطه علي الجامعه فا اتحركنا عند الباب عشان ننزل و كان علي بنطلونها من ورا مكان اللبن في دايره مبلوله انا بنطلوني كان اسود مكنش باين فيه حاجه فا بعد ما نزلنا قولتلها و لبست الشنطه بحيث انها تداري البلل و اتعرفنا علي بعض هي اسمها يوستينا مسيحيه ساكنه قبلي ب محطتين مترو
عندها 18 سنه عشان داخله المدرسه صغيره خدت رقمها و دخلنا الكليه مع بعض و دي كانت مفاجأه لناس كتير مفيش بنات كتير كانت بتبصلي و الولاد كلهم كان نفسهم يكلمو يوستينا عشان جسمها كل الي شافنا كان مستغرب و الكليه كلها كانت بتبص علينا دخلنا و صحابي جم قعدو يقلولي اي الي حصل و بتاع و كلمتها ازاي بس مقولتش اي حاجه و لاحظت ان البنات كلها بتبصلي
انا اصلا البنات كانت بتعجب بيا شكلي حلو و شعري طويل و جسمي حلو بس البنات فيهم حته ان لما واحده حلوه اوي بتكلم واحد بيشوفوه بنظره مختلفه و يومها كذا بنت حاولت تكلمني بس كرفتلهم عشان لما احب اكلم
اكلم براحتي و ساعتها هيبقي نفسهم ارد عليهم عدي اليوم و بعدها بيومين كان المعاد الي متفق عليه مع منه اني اروحلها رحتلها البيت

و نكمل الجزء التاني بقي
ايه رأيكم

رحت لمنه البيت و اول ما دخلت لقيتها لابسه كاش مايوه و مش لابسه **** و زي القمر دخلت زنقتها في الحيطه و بوس و تقفيش في بزازها الي طريه و بعدين نزلت علي ركبها و قالتلي عايزه اشوفو عملت براسي اه
راحت منزله البنطلون و شافتو فضلت مبرقه فيه و عماله تلعب فيه و بعدين قعدت تلحس فيه و فضلت تفتح بقها جامد عشان تدخل راسو لحد ما راسو دخلت بقها سنانها كانت خابطه راسو و وجعاني بس لسانها كان عمال يتحرك حوالين الراس و علي الفتحه كان مهيجني اوي طلعتو و قومتها شلتها و دخلت بيها علي سريرها و قلعتها الكاش مايوه الي مش لابسه تحتو حاجه و نمت و
خليتها نامت عكسي 69 و هي بلحس في زبي و انا بلحس في كسها و ابعبصها في طيزها او بمعني اصح بوسع طيزها عشان زبي يدخل و ابتديت ادخل صباع لحد ما بقي يدخل بسهوله ابتديت ادخل التاني و كانت بتصوت قعدت ادخلهم لحد الاخر و هي بتتوجع و اول ما ارتاحت و بقيت بنيكها ب صابعين لقيتها اترعشت و راحت جيباهم علي وشي كملت لحس و بعبصه و دخلت تالت صباع و ده كانت بتموت بصيت لقيت وشها احمر و
بعد ما دخلت ال 3 صوابع لحد بعد النص كده حسيت بحاجه بطلع ايدي لقيت ددمم كانت اتعورت في طيزها بس هي متعرفش هي عماله تتوجع
مسحت ايدي و قمت جبت فازلين و دعكت ايدي و هي كانت جايبه كريم بتاع مساج حطيتو علي طيزها و دعكت خرمها بيه و نيمتها علي بطنها و رحت حاطت راس زبي علي خرم طيزها و قعدت اضربها علي طيزها لحد ما بقت ايدي معلمه علي طيزها و نزلت بجسمي راس زبي دخلت و سمعت منها ااااااااااااااه عاليه فشخ
جبت كلوت ليها هي كانت سيباه علي السرير و حطيتو في بقها و دفست وشها في السرير عشان الصوت و قعدت ادخلو دخل لحد بعد الراس بحته بسهوله بعد كده كانت بتموت و وشها احمر فشششخ و كانت بتصوت لدرجه ان صوتها عالي و هي في كلوت في بقها و دافس وشها في السرير و الصوت عالي برضو قعدت ادخل براحه و كل حته اقوم اضربها علي طيزها و انزل ايدي اقفش بزازها و ابوسها من رقبتها و خدها لحد ما دخل قرب الاخر قولت كفايه عليها كده و فضلت ثابت
بتاع 10 دقايق لدرجه اني حسيت بتاعي ابتدي ينام
كانت هديت لانها كان هيغم عليها
(عشان متفهموش غلط انا بتاعي 21 سنتي و عريض بس مش اوي كده هي الي كان جسمها صغير اوي و خرمها اصلا لما دخلت صباعي فيه كان ضيق)
المهم ابتديت اطلع بتاعي و كان عليه ددمم عشان هي اتعورت بس كملت و ابتديت انيكها و بتاعي شد تاني
و هي ابتدت تستمتع و تتمتع ابتديت انيك فيها براحه اطلعو و ادخلو براحه و هي اااااااه مش قادره اااااااااااه
طيزي اااااااااه افشخني ااااااااه فشخت طيزي ااااه انا شرموطتك نيك كمان
كلامها هيجني و ابتديت و انا بنيك بطلعو لحد النص و ادخلو و وانا بدخلو بدخل زياده عشان يدخل للأخر ابتدت هي يبقي في متعه و وجع مع بعض كانت بتقول
اااه طيزي ااااه هو كبير كده ليه اااااه كمان يا حبيبي ااااه
براحه ااااه براحه مش قادره ااااااه افشخني كمان ااااااااه
فضلت انيك لحد ما جبت في طيزها حرقها اوي عشان التعويره و هي جابت مرتين و انا بلحسلها و مره و انا بدخل زبي و مره قبل ما اجبهم فيها اول ما اتنطرو في طيزها سمعت منها ااااااه خلتني عايز انيكها و اجيب فيها تاني بس قولت كفايه عليها عشان متتعبش و بعد ما طلعت بتاعي كان طيزها بقت عامله زي النفق خصوصا ان طيزها مش كبيره فا خرمها بقي باين كبير اوي
خلصت النيكه بتاعتها و مشيت و كنت بكلم يوستينا من ساعت الي حصل و كان عندي كليه تاني يوم و كلمت يوستينا قولتلها تعالي نروح مترو قالتلي لا يعم مش هركب معاك موصلات تاني انت بهدلتني
دي كانت اول مره من ساعت ما خرجنا من المترو ان الموضوع يتفتح
سيف: مهو بصراحه مفيش واحد يبقي قدامو البطل ده و ميعملش الي انا عملتو
يوستينا: بس مش وسط الناس و في الزحمه
سيف: خلاص البيت موجود
يوستينا: اي الي انت بتقولو ده انا مبروحش عند حد البيت انت عبيط
سيف: خلاص براحتك
يوستينا: بس لو حد هيجيلي البيت عادي
سيف: طب مش تقولي كده
البيت عندك فاضي امتي
يوستينا: بكره
سيف: اشطا نخلص الكليه و نطلع علي البيت
يوستينا: مش هنروح مع بعض؟
سيف: ايوه كده هصحي بكره و اكلمك

كده الجرء التاني خلص
قولولي اي رأيكم

وقفنا الجزء الي فات علي اني اتفقت اروح مع يوستينا البيت
صحيت و روحنا الجامعه مع بعض و كان في بنت عرفت بعد كده انها كانت مع يوستينا في المدرسه اسمها داليا
بس مكانوش صحاب داليا 18سنه جسمها روعه
مش كبير جسمها متوسط طيزها عريضه حاجه بسيطه و
كيرڤي و صدرها متوسط و مدور بس جسمها متناسق فشخ و محجبه
لقيت داليه عماله تحاول تقرب مني و كده فا فنص اليوم
في البريك كده لقيتها ماشيه لوحدها داخله طرقه كده
رحت وراها و الطرقه دي مكنش في ناس كتير بتروح فيها رحت منغير ما تشوفني و لقيتها بتتكلم في التلفون بتكلم مامتها استنيتها و اول ما خلصت دخلتلها و رحت زانقها في الحيطه
سيف: هو انتي عايزه اي
داليا: اي ده في اي
سيف: انتي بتحاولي تقربي مني ليه
داليا: بصراحه عايزه اجرب الي انت بتعملو مع يوستينا
سيف: بس انا مبعملش حاجه مع يوستينا
داليا: مبتعملش اي دي شرموطه كانت معايا في المدرسه
صاحبت تلاته ورا بعض اول واحد مسك عليها نودز كانت بعتهالو و التاني كان بيحبها فا ضربو و مسح الصور و قعدو يتكلمو و ارتبطو و قفشلها و هري بزازها تقفيش
و بعدين سابو بعض و التالت برضو قفشلها و زنقها في شارع المدرسه و كان في واحد من الدفعه ماشي في الشارع شافهم و صورهم و الفيديو المدرسه كلها شافتو
سيف: ناكها
داليا: لا مقلعوش الهدوم زنقها قعد يبوس فيها و لفها و قعد يحك زبو فيها من ورا بس بعد الفيديو ده سابو بعض و هي مجاتش المدرسه تاني غير علي الامتحانات
سيف: قولتيلي
داليا: هي لسه معملتش حاجه معاك
سيف: لا لسه بس هعمل و انتي هاتي رقمك عشان هعملك انتي كمان
اديتها تلفوني كتبت رقمها و سبتها و طلعت خلص اليوم و مشيت مع يوستينا و ركبنا مترو بس كان رايق فا كنا قاعدين عادي لحد ما وصلنا و طلعنا رحنا الشارع بتاعها و قبل ما ندخل قالتلي امشي ورايا و سيب مسافه عشان محدش ياخد بالو و العماره الي هطلعها تطلع ورايا بس مش علطول عشان محدش ياخد بالو و عملت كده
اول ما طلعت لقيتها مواربه الباب دخلت كانت واقفه ورا الباب زنقتها في الباب و خليتو اتقفل و نزلت فيها بوس و تقفيش و هي رفعت رجليها حوالين وسطي و اتشعلقت
ب أيديها في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و رفعتها و قولتلها فين اوضتك شاورتلي و دخلت بيها نزلتها علي السرير و انا فوقها و نازل فيها بوس و نزلت علي صدرها قطعتلها التيشيرت و طلعت صدرها برا البرا و خدت بز في بقي و بقفش في التاني بأيدي و بقرص في حلمتو
هي صوتها مبحوح و بتقول اااه مممم كمان يا حبيبي ااااه بزي اااه براحه
طلعت ايدي حطيت صباعي في بقها و بزها في بقي بعض في و هي ااااه مممم كمان ممم ممم مم
و زبي عامل خيمه في البنطلون و راشق في كسها
رحت نازل شادد البنطلون مقلعهولها و طلعت قعدت اضربها علي كسها من فوق الكلوت فضلت اضربها و هي
اااه براحه ااه كسي ااه انت بتعمل اي ااااه
و راحت جبتهم و غرقت الكلوت وقفت علي الارض قدام السرير و كنت قلعت التيشيرت و قولتلها تعالي قلعيني و مصي زبي يا شرموطه ردت حاضر بس براحه
اسمها براحه يا سيدي هي حاضر يا سيدي ممكن براحه علي لبوتك مردتش عليهانزلت قلعتني البنطلون و قعدت تبوس و تعض في بتاعي من فوق البوكسر و هي بتقول ممم بقي ده الي تاعبني كده ممم ده لبنو مالي الكلوت التاني مرضتش اغسلو ممم بقعد اشم و الحس في ممم
ضربتها بالقلم راحت نزلت البوكسر و خبط في وشها و مسكتو و قعدت تلعب فيه و تلحس و تمص و شغاله مممم طعمو حلو مممم كبير اوي مممم ده هيفشخني
و ضربتها بالقلم تاني و قومتها و خليتها وجليها علي الارض و نامت علي بطنها علي السرير و قعدت اضربها علي طيزها و هي تصوت ااااه براحه ااااااهو انا برزع علي طيزها اجمد و هي كمان اااه افشخ طيزي ااااه كمان
لحد ما طيزها احمرت و ايدي بقت معلمه علي كل حته في طيزها الكبيره و رحت قاطع الكلوت بتاعها و حطيت زبي تحت كسها هي فكرت اني هفتحها راحت مصوته لالالا كسي لا عشان خاطري
ضربتها علي طيزها و قولتلها انا اعمل فيكي الي انا عايزو يا شرموطه بس متقلقيش انا مش هفتحك
و قعدت احك زبي في كسها و لحهما محاوط زبي و عمال احك كأني بنيكها و هو يحك في كسها لحد ما اترعشت و جابتهم علي زبي طلعتو و دعكتو حلو بالمايه و الافرازات الي كانت عليه و رحت حاطت راسو علي خرم طيزها و ابتديت اضغط عشان ادخل راسو و اول ما راسو دخلت دي صوتت اااااااااااااااااااااه طيزي ااااااااااه طلعو بسرعه ضربتها علي طيزها و قولتلها مسمعش صوتك يا متناكه انا هفشخ طيزك و لو اتكلمتي هفتحك و افشخ كسك سكتت خالص و بقت عماله تعض في السرير
و ابتديت ادخلو كمان و طيزها كبيره بس خرمها ضيق فششششخ قعدت ادخل فيه و بيدخل ببطئ و اضربها علي طيزها و هي بتصوت ااااه طيزي ااااه براحه طيب اااه ممم اااه مم
زبك كبير اوي اااه طيزي بتتفشخ اااه افشخ طيزي اكتر اااااااااااه انا متناكتك ممم اااااه
لحد ما دخل للأخر و سيبتو شويه تهدي و طيزها تاخد
علي الحجم 3 دقايق كده قعدت ابوس في رقبتها و اقفش في بزازها و اضربها علي طيزها هديت و ابتديت انيك و اطلعو و ادخلو و هي ابتدت تستمتع و اشتغلت ااااه مممم كمان ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني ااااه
ممم ااااه افشخ طيزي ااااه عشرني يا سيدي اااااه اااااه اااااه مممممم دخلو كمان ااااه و اضربها علي طيزها و هي تهيج اكتر و اكتر ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني اااه
افشخ شرموطك اااااااه لحد ما جبتهم جواها بعد ربع ساعه نيك و اول ما اتنطرو هي اااااه سخنين اوي اااااه
رويت طيزي ااااااه بيحرقو ضربتها علي طيزها و طلعتو لقيت عليه نقطتين ددمم فهمت انها متعوه في طيزها مسحتو في الكلوت بتاعها و نمت و هي اتعدلت و قامت نامت جنبي
انا: بس انتي مقولتليش علي ال3 الي صاحبتيهم في المدرسه
يوستينا: اي ده مين الي قالك
انا: ملكيش دعوه مش حكايتنا
يوستينا: بص ده كنت صغيره مش فاهمه حاجه زائد انا و انت كده كده عارفين ان مش هنتجوز و علاقتنا هتبقي كده بس فا دي حاجه مش مهمه تعرفها انت الي يخصك ان مفيش حد ناكني قبل كده
انا: ما دي كنت هعرفها لوحدي
يوستينا: طب انا عايزه اقولك حاجه
انا: ايه
يوستينا: بص بصراحه انا في حد في حياتي
انا: مين المغفل ده
يوستينا ضربتي في كتفي: واحد شافني في فرح من 3 اسابيع و سأل عليا و كلمني من اسبوع بس اي لقطه
اسمو بيتر عندو 20 سنه وحيد عندو اختين بس و ابوه عندو مقلتين لب كبار هو هيورثهم منو بس شكلو خول
انا: هو انا مش فاهم انتي هتتجوزي ولا هتعملي صفقه ولا اي بس ليه بتقولي خول
يوستينا: هو لما شافني انا كنت لابسه فستان بصراحه وسخ كنت جيباه جاهز و كان مقاسو صغير عشان ملقتش المقاس فا صدري كان كلو برا و بطني كانت باينه
و الكلوت كان باين و جسمي كلو متحدد اصلا و الناس كلها كانت بتبص عليا و اتبعبصت مرتين في الفرح اصلا
فا هو معني ان عجبو كده فا يا هو خول يا ديوث عايز واحده كده و في الحالتين حلو
انا: مش فاهم
يوستينا: بص بصراحه انا مش هلاقي زيك جسمك حلو و راجل و تعرف تريح اي واحده و زبك كبير فا انا مش عايزه غيرك بس لازم اتجوز و انا مسيحيه مش هينفع اتجوزك فا بيتر ده لقطه اولا كده معاه فلوس و هيمسك الشغل ده بعد ما ابوه يسيبو و ملوش اخوات ولاد يعني هو هياخد الورث كلو و خول يعني هيسبني اقضيها معاك عادي
انا: احا طب لو طلع مش خول
يوستينا: لا خول و خول كبير
انا: عرفتي ازاي
يوستينا: ما انا بقولك بيكلمني بقالي اسبوع و بيقولي ان لبسي عجبو جدا و انو تمام و اوبن مايند و اخواتو البنات هو عارف انهم مرتبطين و بيسيبهم يخرجو و يسافرو مع صحابهم الولاد من ورا ابوهم و امهم و بيغطي عليهم يعني بيديث عليهم اصلا و انا حكيتلو عليك انك صاحبي و بتاع و هو تمام و قولتلو اننا هنروح و نرجع انهارده مع بعض و قالي عادي مش بعيد لو قولتلو انك معايا في البيت لوحدنا يقول عادي و كان بيلمح ل انو خول اصلا كان بيقولي ان عندو مشاكل و بيروح لدكتور مسالك
ضحكنا و قولتلها اشطا بس هتظبطيني
يوستينا: بس انت طول ما انت مكفيني هعملك الي انت عايزو لو عايزيني ابقي اخليه يكتبلك محل من الاتنين هعملك كده و لو عايز واحده من اخواتو هظبطهالك كمان بس تفضل معايا و متسبنيش انا مش هقدر اعيش منغيرك و خلي بالك محدش هيفتحني غيرك
خلصنا و عملت معاها واحد تاني و مشيت


نقفل الجزء ده علي كده الجزء الجاي
هيبقي لما نكت صاحبه اختي و اختي

بعد ما مشيت من عند يوستينا روحت
و اول ما دخلت سمعت صوت غريب ببص لقيت اوضت اختي بابها موارب ببص من الفتحه لقيت اختي و
صاحبتها نايمين وضع 69 و مقطعين اكساس بعض لحس و الاتنين هيجانين علي الاخر و ملط
كانت اول مره اشوف اختي ملط بس جسمها فاجر مره واحده لقيت زبي بقي زي الحديده و طلعتو بقيت بلعب فيه و الي هيجني زياده لما سمعت اختي بتقول لصحبتها
صاحبتها نسيت اقولكو اسمها خديجه محجبه بتلبس عبايات علطول جسمها مبيبقاش باين بس شوفها عريانه كان جسمها وتكه طيز مش عريضه بس كيرڤي و صدر. متوسط و مدلدل و حلمتو لونها وردي و هي بيضه فشخ
خديجه عندها 24 سنه اكبر من اختي متصاحبين من الجامعه و بتيجي لأختي كتير بس دايما بشوفها لابسه محترم عبايه و **** بس بيبقي شكلها زي القمر
مره واحده سمعت اختي بتقول لخديجه
تخيلي سيف هو الي بيلحسلك كسك
خديجه: ااااه مش قادره انا نفسي فيه اوي يا بت
مبقتش قادره ده مش بعيد لو سبتيني معاه دقيقه تيجي تلاقيني قاعده علي حجرو ولا بمصلو ده من ساعت ما شوفتو في الاوضه و هو نايم و بتاعو عامل زي العمود و انا نفسي العمود ده يدخل فيا ده انتي لو شوفته مش بعيد تهيجي علي اخوكي
هدير: يخربيتك هيجتيني علي اخويا يا وسخه خلتيني عايزه اشوف زبو
مره واحده راحت خديجه اترعشت و بعدها هدير و جابو
رحت رايح داخل علي اوضتي قافل الباب و خليتو يعمل صوت غيرت و زبي كان واقف من الي شوفتو و قصدت البس شورت يبين زبي و عدلتو بحيث يبقي باين اوي طلعت لقيتهم لابسين و خديجه لابسه **** ولا كأنهم كانو ملط بيلحسو كساس بعض من شويه
لاحظت ان خديجه عماله تبص علي زبي دخلت الحمام غسلت ايدي و وشي و طلعت لقيت اختي هدير هي كمان بتبص علي زبي و بتعض علي شفايفها و بعدين خديجه استأذنت و مشيت و قولت انا لازم استفرد ب هدير عشان مش بس بقيت هيجان عليها لا كمان هدير عندها كذا صاحبه جامده بيجولها فا لو دول بيعملو معاها كده فا انا هتمتع بكل الابطال دول و دخلت هدير تعملي اكل و رحت داخل المطبخ و عديت من وراها و حشرت زبي مبين طيزها و انا بعدي و حكيتو في طيزها
حست و اترعشت لانها اول مره تحس كده
قولت لازم اخدها و هي مش قادره كده و علي اخرها
رحت لازق فيها من ورا و حاضنها و زبي راشق في طيزها و قولتلها وحشاني يا بت عامله اي
هدير بصوت مبحوح مش طالع اصلا : و انت كمان امال كنت فين
انا: كنت مع صحابي بنتمشي
هدير : هو انت رجعت امتي صح
انا : بصراحه رجعت و انتي و خديجه في الاوضه
هدير لفت و بصتلي و زبي بقي راشق في كسها
هدير: سيف وحيات امك مينفعش حد يعرف الي حصل ده انت فاهم انا
قطعتها و حطيت صباعي علي بقها: شششششش
و نزلت بشفايفي علي شفايفها و خدتها في بوسه دابت فيها خالص و زبي كان هيخرم الشورت و هو خفيف اصلا
و يرشق في كسها بعد حوالي 5 دقايق فاقت و راحت بعدت و قالت لالالا مش هينفع الي بيحصل ده
ملحوظه عشان لو حد بيسأل انا كنت قولت ابويا مسافر و امي ملهاش علاقه بالقصه بس وقت الحوار ده كانت عند ستي و معلومه يعني امي شبه مقيمه مع ستي بتيجي كل يومين تلاته تستحمي و تغير و تبات و تمشي تاني يوم
نرجع تاني
انا: في اي يا هدير ما انا اخوكي و تعبان برضو يبقي نريح بعض و انا اولي من الغريب
هدير بتبص علي زبي و هو متحدد في البنطلون: هو انت تعبان اوي الصراحه بس لا مش هينفع انت اتجننت احنا اخوات
انا: هدير انا لسه شايفك و انتي عارفه كنتي بتعملي اي
هدير: طب طلامه شوفتني يبقي عارف ان خديجه نفسها فيك و اقولك حاجه كمان نص صحابي البنات نفسهم فيك و دول الي قالولي يعني في تاني بس انا معرفش
فا بص هتفق معاك اتفاق انت هتنام مع صحابي البنات هتبقي بتريح نفسك و انا هبقي بتفرج عليكو و انا هرتاح بس مش هينفع نعمل حاجه مع بعض
انا : طب و المعلم الي شد حيلو ده
هدير بتبص علي زبي و تضحك: ريح نفسك بقي
انا: لا مبعملش الكلام ده
هدير : طب بص انا ممكن اريحك بأيدي بس المرادي بس
انا: موافق يلا
جت هدير و قعدت تحسس علي زبي من فوق الشورت
هدير: هو ناشف و تخين كده ليه انا خايفه
انا : طلعيه بس يلا
مدت ايديها مسكتو و طلعتو و اول ما شافتو برقت
هدير: ينهار اسود بقي الزب ده معايا في البيت و انا معرفش
و قعدت تلعب فيه بأيديها الاتنين ولا اجدعها شرموطه لدرجه اني شكيت انها عملت لحد قبل كده
شويه و بقيت مش قادر
انا: بقولك اي مصيه
هدير: لا احنا قولنا ايد بس
انا: انجزي مش قادر و بعدين مش هجيب كده
هدير: طب بس بأدب
نزلت علي ركبها و ابتدت تلحس في من تحت لفوق و تلحس البضان و كل حته فيه و قعدت تمص و تاخدو جامد في بقها و انا في حته تانيه بصيت عليها لقيتها هيجانه و بتاكل زبي اكل
رفعتها و لفيتها و هي متكلمتش و اكنها عايزاني اعمل كده اصلا كانت لابسه بيجامه منغير اندر فا البنطلون بتاع البيجامه عشان خفيف بيتحشر فطيزها رحت حاطت زبي مبين طيزها و الفاصل الوحيد هو البنطلون و
و قعدت ادخلو جامد و اضغط عليه لحد ما هي راحت اترعشت و لقيت بنطلونها بقي كلو مايه
نزلتلها البنطلون و حطيت زبي تحت كسها و قفلت رجليها عليه جامد و قعدت انيك كده و زبي بيحك في كسها جامد و هي شغاله ااااااااااااااااه ممممممم كمان مش قادره دخلو يا حبيبي ااااااااه ممم ممم اه اه اه لحد ما اترعشت و نزلتهم علي زبي لفيتها و قعدتها علي السرير و نزلت رفعت التيشيرت و طلعت بزها و قعدت اكل فيه و هي بتقولي اااه يا حبيبي كل بزازي ااااه ارضع يا روحي مممم بعدين قمت و هي نزلت خدت زبي قعدت تمص في و ترضع منو و كانت بتمص راسو حلو اوي و بتشفط و هي بتمص و الحركه دي خلتني مش قادر و رحت جايبهم و مسكت دماغها عشان اجيبهم في بقها و نطرتهم كلهم في بقها و راحت بلعاهم و كملت مص و قعدت تشفط لحد ما زبي نزل كل الي فيه و قمنا استحمينا و بعد ما طلعنا قولتلها تعالي بقي
انا: بصي بقي انتي هيجانهو صحابك هيجانين و انا هيجان فا هنعمل ديل مع بعض
هدير : انا موافقه علي اي حاجه هتقولها يا حبيبي خلاص انا كلي ملكك انت لو عايز تفتحني انا معنديش مانع
انا: بس يا بت الكلام الاهبل ده محدش هيفتحك غير جوزك انا هبقي بس بريحك بدل ما تروحي لحد غريب و يحصل مصيبه
طبعا بيني و بين نفسي كنت عارف اني نفسي فيها جدا
هدير : طب كمل الي كنت بتقولو
انا: انا عايزك تجبيلي صحابك واحده واحده هنيكهم كلهم
هدير: بس دول هيجانين كلهم هتقدر عليهم
انا: خخخخ ده انا لسه فاشخك دلوقتي
هدير : ده انت بهدلتني بس الي اقصدو ان هما كتير بتاع 30
انا: لا ما بصي بقي في كام واحده كده انا عايزهم الاول بعدين نبقي نشوف الباقي
هدير : اه ده انت عينك عليهم بقي
انا : ما هما جامدين و بعدين بيجو كتير و انا شب و عندي احتياجات
هدير: بس خلي بالك في منهم شراميط اوعي يوقعوك و تحب واحده فيهم
انا: لا انا هبقي بعيد عن الشراميط و بعدين حتي لو في من الي اخترتهم شراميط انا هعرف اجيبهم تحت رجلي
و متقلقيش انا بعرف اسيطر علي مشاعري بس مبعرفش
اسيطر علي ده (شاورت علي زبي)
هدير بتضحك : طب يلا شوف هتعمل اي قبل ما يقوم و انا مش هقدر اعمل حاجه تاني انت صفتني
انا: لا استني مقولتلكيش الاسماء
هدير: اه صح قول
دي الاسماء الي قولتها بوصف كل واحده فيهم

بسمله: بنت سمرا جسمها صغير بس بتهيجني اوي
محجبه عندها 20 سنه طيزها في الهدوم بتبان فلات بس و هي قالعه بتبقي حلوه صغيره بس جميله و كيرڤي
بزازها صغيره عامله زي البرتقان كده

ماريز: صحبت اختي من المدرسه عندها 22 سنه بس
جسمها حكايه طيز عريضه و كبيره و كيرفي اوي و بزاز كبار و مدورين انا مكنتش بحب الاجسام الكبيره بس دي جسمها فاجر و هي بتمشي كل حته في جسمها بتتهز من كتر ما هي طريه و بيضه زي القشطه هي مسيحيه طبعا
فا مفيش **** و اهلها متحررين شويه فا هي بتلبس براحتها شويتين

شهد : عندها 21 سنه اختي صاحبتها في الجامعه هي مش نفس كليه اختي كليه تانيه و دفعه اصغر بس نفس الجامعه اتقابلو هناك و اتصاحبو
شهد محجبه جسمها حلو مش تخينه طيزها مش عريضه
خالص بس كيرڤي بزازها حلوه لونها قمحاوي

عبير: 26 سنه اكبر واحده في صحاب اختي اختي دخلت الكليه لقتها هناك شاطره جدا بس في دكتور مستقصدها عشان اتقدملها و مقبلتهوش فا بيسقطها كل سنه بنت محترمه جدا بتلبس **** و دايما بتلبس يا اما بنطلون و فوقيه تيشيرت طويل واصل لركبها يا اما بتلبس جلابيه و عليها شال زي المدرسين بتوع العربي دول جسمها متوسط طيزها حلوه متوسطه و بزازها متوسطه برضو لونها قمحاوي

و خديجه انا وصفتها

و مريم محمود : عندها 19 سنه الدفعه الي اصغر من اختي بسنتين محجبه بس شرموطه شويه بتلبس حجات محزقه و قصيره بس اهم حاجه ال**** طيزها متوسطه و كيرفي بس بزازها حكايه كبار و مدورين


انا: هما دول و كفايه كده دلوقتي بعديهم نبقي نشوف
هدير: ماشي بس في مشكلتين
انا: ايه
هدير: عبير محترمه زياده اننا نجرجرها كده و مريم شرموطه شويه
انا: عبير مبتتكلمش في الحجات دي يعني
هدير : لا بتتكلم و هيجانه اوي بس محترمه
انا: عملتي معاها حاجه
هدير: اه لحسنا لبعض مرتين
انا: خلاص سهله طب و مريم عملت حاجه مع حد
هدير: لا محدش لمسها بس هي بتحكي انها بتحب ان الناس يتحرشو بيها و بتحب تلبس لبس يهيج في الافراح و تتبعبص و هي جايبه زبر صناعي بتنيك نفسها في طيزها
انا: طيب عادي
هدير : اوكي
انا: خلاص روحي يلا

نقفل الجزء ده علي كده


قفلنا المره الي فاتت علي اتفاقي مع هدير اختي
بعدها بيومين كنت رايح الكليه وصلت و لقيت الناس كلها داخله عند مكتب العميد
سألت قالولي ان بيوزعو الكارنيهات
رحت عند المكتب و وصف المكان هي طرقه عرضها 3 متر و طويله شويه اخرها مكتب العميد
و اه الكارنيهات كانت عند مكتب العميد
دخلت و عديت كام حد كده و لقيت داليا واقفه قدام الي قدامي رحت داخل واقف وراها و ابتديت احرك ايدي علي طيزها اول ما حست راحت باصه ورا بسرعه
انا: اهدي و بصي قدامك مسمعش صوتك
بصت قدامها و مردتش
قعدت احسس علي طيزها و هي كانت لابسه جيبا و تيشيرت قعدت احسس و ابعبص فيها بتاعي وقف و بقي عمود قعدت اتحرك بيها لحد ما بقينا جنب الحيطه و رحت حاطت الشنطه مبينا عشان محدش يشوف الي بعملو فيها بحيث تبقي الشنطه مداريه طيزها و زبي
و رحت مطلع زبي و قعدت احشرو في طيزها
و هي حست بصت و شافت زبي راحت مبرقه و بصت قدامها عشان محدش ياخد بالو
رجعت ايديها لورا و مسكت بتاعي و قعدت تلعب فيه
و انا بقفش في طيزها و ابعبصها و بعدين حسيت اني قربت اجيب
رحت حاطت زبي مبين فلقتين طيزها و قعدت احشرو و اطلعو كاني بنيكها لحد ما جيت اجيب
حشرتو جامد و اللبن دخل عدي الجيبه و الاندر و دخل هي بصتلي و قالتلي انا حاسه بلبنك علي طيزي
و دخلت زبي و كان لسه العميد مطلعش يدي حد الكارنيهات
شويه و طلع قال في مشكله و الكارنيهات هتتوزع بكره
حضرنا المحاضرات بتاعتنا و بعدين وقفت ما يوستينا قولتلها عامله اي
يوستينا: تعبانه عيزاك
انا: بيتك فاضي
يوستينا و هي مبسوطه : اه هتيجي
انا: يلا بينا
خدتها و ركبنا اوتوبيس و كان زحمه
وقفت وراها و كانت لابسه بنطلون فيزون و تيشيرت ابيض طويل سنه
وقفت وراها و لزقت فيها و حسيت بطراوه طيزها و
بتاعي وقف و غاص في طيزها الكبيره الطريه و ببص لقيتها نفسها عادي و بتعرق و واضح انها علي اخرها
قعدت مع الاوتوبيس باجي يمين و شمال و ادخل زبي و اطلعو و هي هتموت من الهيجان لحد ما وصلنا خدتها و نزلنا و يعتبر كنت بمشيها عشان كانت مش قادره تمشي
و نزلنا و زبي باين اوي في البنطلون و شافتني واحده صاحبه اختي اسمها مارينا
مارينا: عندها 20 سنه صحبت اختي من المدرسه
جسمها فاجر قصيره طيز عريضه و كيرفي بس صدرها صغير و بنت زي القمر
شافتني بسند يوستينا و ببص لقيتها بتبص علي زبي كمان ببص عليه لقيتو متحدد في البنطلون اوي و باين فشخ بصتلها لقيتها عماله تبص عليا و علي يوستينا و علي زبي لحد ما مشيت
خدت يوستينا لحد اول الشارع و قولتلها يلا اطلعي انتي مش هينفع اسندك لحد باب الشقه
مشيت و انا مشيت وراها و طلعنا اول ما دخلت لقيتها اترمت في حضني شلتها و دخلنا الاوضه و رحت منزلها علي بطنها و قعدت اضربها علي طيزها و طيزها تترج في البنطلون الفيزون و هي تصوت ااااه طيزي اااااه
براحه اااااه
افشخ طيزي ااااااه كمان اااه دخلو في طيزي و هات لبنك في طيزي عشرني يا حبيبي اااااه مش قادره ااااه
لحد ما اترعشت و جابتهم
قلعتها البنطلون و كانت طيزها بقت حمرا فشخ و نزلت اكل في طيزها و كسها و الحس و ادخل لساني في كسها و الحسو من ورا و هي اااااه ممممم كمان ااااااه افشخني اااااااه مش قادره يا حبيبي دخلو فيا و طفي ناري ااااااه
بعدين قمت و طلعت زبي و هي قامت و راحت خدتو لي بقها قعدت تمص فيه او كانت بترضع بمعني اصح و مصها من كتر الهيجان خلاني كنت هجيب رحت ضاربها بالقلم و قلعتها التيشيرت و البرا و قلعتها الكلوت خالص
و نيمتها علي ضهرها و قلعت ملط و طلعت فوقها حطيت زبي مبين بزازها الكبار و قعدت انيك فيها و زبي عشان كبير بيوصل لبقها بقت فاتحه بقها و بنيك في بزازها و راسو تدخل في بقها و تطلع تدخل و تطلع
بعدين خليتها فلقست وضع الدوجي و رحت راشقو في خرم طيزها جامد راحت مصوته ااااااااااااااااااااااااه براحه
اااااااه طيزي فشخت طيزي
ضربتها علي طيزها و ابتديت انيك و هي شغاله اااااه براحه طيزي اااااه مش قادره براحه اااااااه
و صوتها عالي فشخ و انا نازل فيها نكح و اضربها علي طيزها و ارزعو للأخر و اطلعو يبقي في راسو بس جواها و اقوم رزعو تاني فيها
و هي ااااااه طيزي اااااه عشرني يا حبيبي اااااه براحه عليا ااااه يا حياتي ااااااه كمان اااه افشخ لبوتك كمان
ااااااه نيك طيزي يا روحي اااااه كمان اروي طيزي يا حبيبي مشتاقه للبنك اااااه براحه مش قادره ااااه خرمي واجعني ااااااه كمان ريحني اااااااه
و بعدين غيرنا خليتها نايمه علي جنبها و دخلتو في طيزها و بضربها علي طيزها و نازل فيها نكح
هي ااااااه مممممم كمان دخلو كمان ااااه براحه ااااااااه مش قادره اااااااااااه ممممممممم ااااااااه ااااااااه ممممم ااااااه طيزي ااااااااه اااااااااه فشختني اااااااااه مممم
لحد ما جبتهم فيها و طلعت بتاعي و لبني بيخرج من خرم طيزها الي زي النفق و فردت جسمي علي السرير
جت مسكت زبي و نزلت في مص و لحس لحد ما نام و جت نامت في حضني
يوستينا: عندي ليك خبر
انا: ايه
يوستينا: بيتر طلع ديوث كبير
انا: عرفتي منين
يوستينا: بص اولا عرفت ان اختو مفتوحه
انا : انهي
يوستينا: هما بنتين الكبيره
بسنت و جومانا
بسنت دي الكبيره 24 سنه
جومانا 22 و هو اصغر واحد جومانا دي بقي الي مفتوحه من واحد هي مرتبطه بيه بقالها سنتين و فتحها من ست شهور
انا: اوصيفيهالي
يوستينا : هي بيضه و قصيره كده و طيزها كبيره و بزازها صغيرين شويه بس حلوين بس ايه ملبن
طلعت مفتوحه من ست شهور و قبلها **** و اعلم كانت بتعمل اي و اخوها عارف و معندوش مشكله و الواد راح اتقدم بس هما مش منزلين حاجه ولا حد قال انهم مخطوبين يعني و دلوقتي هي بتسافر معاه و بينامو مع بعض و اخوها عارف و بيغطي عليها
انا : عرفتي منين كل ده
يوستينا : صحبت صحبتي تبقي اخت الواد الي فتحها و عرفت منها كل حاجه و العيلتين عارفين الموضوع يعتبر
اهل الواد مضايقين و عاملين معاه مشاكل بس هي ابوها و امها ميعرفوش اخوها و اختها يعرفو و اختها مضايقه
انها بيتر الخول لا
و انهارده كمان قولت اجربو و قولتلو انك هتوصلني لحد البيت قالي مقالش حاجه و قولتلو بفكر اخليك تطلع تشرب حاجه عشان هبقي بتعبك بس مفيش حد في الشقه قالي عادي يا حبيبتي اطلعو و خدو راحتكو
و هنزل معاه بعد بكره اصلا فا هفشخو
انا : ده حلو اوي هتعملي معاه اي
يوستينا: هلبس لبس يخلي اجدعها زبر يقف عليا لو
واحد بقالو 20 سنه بتاعو مبيقفش هيقف عليا و هقعد اتشرمط و اتمحن علي اي واحد في اي مكان نروحو
و هشوف رده فعلو
انا: اشطا
لقيت تلفوني بيرن هدير اختي رديت
هدير: بقولك اي عبير جايه دلوقتي
انا: هتعملو اي
هدير : هي شكلها هيجانه هنام معاها و عيزاك تيجي تدخل علينا و تقول اي ده و اتصرف انت بقي
انا: ماشي انا هظبط الحوار
هدير : هو انت فين صح انا مارينا صحبتي كلمتني و قالتلي عايزه اقولك حاجه علي اخوكي شوفتو انهارده
انا: هبقي افهمك بعدين سلام دلوقتي
يوستينا: في اي
انا: دي اختي عيزاني اجيب حجات و انا مروح بقولك اي صح تعرفي واحده اسمها مارينا
يوستينا : في كذا واحده ا
سمها مارينا اعرفها
جبت صوره من علي الفيس
انا: دى
يوستينا: اه دي معانا في الكنيسه مالها
انا: دي صحبت اختي و شافتنا و انا منزلك من الاوتوبيس و شافت زبي كان باين اوي و كلمت اختي قالتلها عايزه اقولك حاجه عن اخوكي شوفتو انهارده
يوستينا: الوسخه بس هي عادي مش محترمه اوي و مش شرموطه يعني عاديه بس متقلقش هي مش بتاعت حوارات
انا: اقلق اي انتي عبيطه انا بفهم بس الحوار انما عادي تقول الي تقولو انا لو عايز انيكها هي شخصيا هنيكها
يوستينا: ده انت اي واحده تتمني الزب ده
خلصنا كلام و قومنا لبست و نزلت روحت البيت و فتحت براحه و سمت صوت جامد ببص لقيت عبير و هدير ملط و فاتحين رجليهم و بيحكو كساسهم في بعض
و عبير بتتشرمط شرمطه عمري ما كنت اتخيلها منها دخلت عليها
انا: اي الي بيحصل ده
غطو نفسهم بسرعه و عبير مصدومه و اختي عامله نفسها مصدومه
فضلت ببصلهم و بعدين رحت شادد الباب جامد اترزع و انا بقفلو و طلعت دخلت غيرت و لبست فلنه تبقي مبينه جسمي و شورت خفيف يبين زبي و طلعت دخلت المطبخ اشرب لقيت عبير داخله الحمام و لابسه هدومها و باصه في الارض
دخلت الحمام و بتقفل الباب رحت حاطت رجلي عشان الباب ميتقفلش فضلت هي باصه في الارض مش بترفع وشها و مش بتتكلم
رفعت وشها بأيدي لقيت نظرات كلها هيجان قربت منها ورحت واخد منها بوسه و بعدت لقيتها بتقرب و انا ببعد كانها عايزه تكمل رحت واخد بوسه تاني و بقيت بقطع شفايفها راحت هي اتشعلقت في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و قفشت فيها و رحت رافع رجليها و شايلها و داخل علي اوضتي
نزلتها علي السرير و كل ده احنا في البوسه دي و ايدي نزلت لفت جسمها كلو حسست علي بزازها و بطنها و طيزها و كسها من فوق الهدوم سبت شفايفها و نزلت علي بزازها قعدت اعض فيهم من فوق الهدوم و لسه برفع التيشيرت الطويل الي هي لبساه لقتها بتقول لالا
مش هينفع طلعت قولتلها اي الي مش هينفع انا هريحك بجد الي انتي بتعمليه مع هدير ده مش راحه ده تعب
رحت واخد شفايفها في بوسه جامده و ابتديت اقلها التيشيرت و انا ببوسها اول ما قلعتها مسكت بزازها من فوق البرا و قعدت افص فيهم و رحت مقلعها البرا و خدت بزها باكلو مش بمص فيه و نزلت علي بطنها ببوسها و الحسها لحد ما وصلت للبنطلون قلعتها و خدت كسها لحد وايدي نزلت بقيت ابعبصها في طيزها و هي
ااااه مممم ااااه براحه ااااه طيزي ااااااه ممممم اااه
بصوت واطي عشان هدي متسمعش بس هدير كانت واقفه علي الباب بتتفرج و تلعب في كسها اصلا
لفيت عبير خليتها علي بطنها و نزلت قعدت الحس و اكل في طيزها و انا بضربها علي طيزها و هي بتصوت و تأهأه و كنت بوسع خرم طيزها و هي فهمت راحت قالتلي لا دخلو في كسي
انا: مش هفتح اكيد
عبير: لا دخلو بس انا مفتوحه
اتصدمت لان عبير محترمه جدا بس رحت لاففها علي ضهرها و رفعت رجل و رحت حاطت زبي في كسها اول ما راسو دخلت لقيتها بتقول ااااه و كسها كان ضيق
ابتديت ادخلو كمان و كسها ضيق مستحيل تكون مفتوحه و هي بتصوت اااه براحه كسي ااااه براحه عليا
لحد ما دخلتو للأخر لقيتها بصتلي و ابتسمت و قالتلي
مبروك الدخله
رحت مطلع زبي اشوف الدم ملقتش حاجه
عبير: متستغربش انا محدش لمسني بس اتفتحت بالغلط بسبب ان كنت بلعب و وقعت علي حرف السرير اتعورت في كسي و اتفتحت بس طلع ان كسي مطاط اصلا
مردتش عليها و رحت رازع زبي فيها
عبير: اااااه براحه ااااه
قعدت انيك في كسها و بقفش في بزها و هي شغاله ممممممم كمان دخلو كمان ااااه مممم
لحد ما جبتهم علي بطنها و ببص علي الباب لقيت اختي
مغرقها نفسها كانت
جابتهم 3 مرات
لبست عبير و مشيت

بعد ما عبير لبست و مشيت طلعت اقعد مع هدير
هدير: مبروك يا عريس
انا: كسمك مش هنعيشها
هدير: في اي ده انت لسه نايك واحده بتول و يعتبر انت الي فاتحها
انا: و لسه باقي صحابك
هدير: هو انت مبتشبعش ولا اي
انا: لا يا قمر و بصراحه نفسي في الطيز دي
و ضربتها علي طيزها
هدير: لا احنا اتفقنا انا لا
قمت خليت زبي قدام بقها و حطيت ايدي علي شعرها
انا: انا اعمل الي انا عايزو تمام
هي بتبص علي زبي و هو بيقوم : حاضر يا سيدي
سبتها و نزلت اتكلمت مع داليا شويه و اتفقنا علي كام حاجه
بعدها بيومين لقيت يوستينا بتكلمني
انا: ازيك
يوستينا: مبسوطه اوي يا حبيبي
انا: ايه الي حصل
يوستينا: لسه راجعه من الخروجه الي مع بيتر
طلع خول كبير اوي
انا : احكيلي
يوستينا: بص بقي اول حاجه نزلنا بالعربيه روحنا مكان
انا كنت لابسه بنطلون ليجن ضيق اوي لدرجه ان فخادي لونها كان باين منو و تحتين كلوت باين جدا و من فوق كروب توب مع اني مبحبوش بس عشان اشوف هيعمل اي و بزازي نصها كان برا اصلا و مكنتش لابسه برا الكروب ترب كان يادوب مغطي الحلمه و كانت باينه من تحت
اول ما شافني فضل متنح كده بصيت علي زبو ملقتش حاجه و قولتلو في اي قالي انتي حلوه كده ازاي ضحكت و عرفت انو خول
رحنا مكان و دخلنا جه واحد كان محترم و مبصش ولا حاجه بعدين خد الطلب و راح واحد تاني جاي جايب الاوردر ده كان وسخ اوي فضل باصص و حلمتي باينه و انا شايفه بيتر مبسوط و هو شايفو بيتفرج عليا و واضح ان الواد فهم بيتر و بعد شويه جه يشوف لو عايزين حاجه و وهو ماشي حك في بزي و بيتر ابتسم كنت حساه هيريل و بعدين قولتلو عايزه امشي انزل اتمشي
مشينا و قعدنا نتمشي في مكان و راح واحد جاي معاكسني بصيتلو راح قالي انتي بتضايقي من الكلام ده
قولتلو يعني مش عارفه انت اي رأيك قالي دي بتبقي مجامله يعني و بتحسسك انك بنت فا دي حاجه حلوه
عرفت انو عرص كمان و بعدين رحنا مكان زحمه شويه و و احنا في الطابور انا واقفه بجنبي و هو واقف جنبي وشو ليا راح جاي واحد معدي من ورايا و بيتر شايف طيزي من الجنب الواد عدي و راح مبعبصني و البنطلون اتحشر في طيزي و بيتر شافو و انا عملت نفسي عبيطه بس كنت براقب بيتر لقيتو مبسوط و بعدين لقيتو بيبتسم اوي ببص لقيت الراد جاي تاني و وهو بيعدي راح اداني بعبوص تاني ببص لقيت بيتر مغمض عينه جامد و كأنو بيترعش ببص لقيت مكان زبو في نقطتين مايه عرفت انو جابهم خلصنا جرعه الخولنه و الدياثه دي و ركبنا و واحنا ماشين قعدت احسس علي رجلو قولتلو ممكن اشوفو قالي ماشي
بطلعو لقيتو ناشف اوي بس قد عقله صابعي قولتلو هو صغير ليه كده قالي انا عندي مشكله و هو كده بس حلو يعني قولتلو ماشي و بعدين لما وصلني قالي انا اتبسط قوي و انتي كنتي زي القمر و ملفته اوي قولتلو انت اضايقت قالي لا اتبسط اوي قولتلو اه عشان ده لبسي دايما قالي لا انا بحب كده اصلا
قفلت معاها و انا ناوي افشخها هي و الخول الي معاها
صحيت تاني يوم تلي تلفون من داليا قبل المعاد الي بصحي في للكليه بساعه
داليا: اي يا حبيبي
انا: اي اي انتي بترني دلوقتي ليه
داليا: انت بتكلمني كده ليه ده انا كنت متصله اخبرك ان
البيت فاضي انهارده
انا: يعني مكنش ينفع تستني ساعتين
داليا: بص بصراحه مش قادره انا علي اخري و عيزاك
بفكر منروحش ا
لكليه و تجيلي
انا: طب لما اصحي
وقفلت
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
5,103
مستوى التفاعل
2,260
نقاط
66,017
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
اسمي سيف هحكيلكو حكايتي في الجنس و ازاي وصلت اني بنيك اختي و صحابها قصتي بدأت قبل الحكايه دي
بدأت بعد ما خلصت ثانوي و انا داخل اولي كليه
كان عندي 19 سنه طولي 170 سنتي مش طويل اوي
بس بتاعي طويل طولى 21 سنتي لما بيقف مبعرفش اداريه وهو بيقف كتير الحقيقه
ابويا مسافر السعوديه بيشتغل هناك بينزل كل 4 او 5 سنين شهر و تقريبا كلنا شاكين انو متجوز هناك امي ملهاش دور في القصه
اختي هدير طولها 160سنتي عندها 22 سنه جسمها جامد طيز عريضه شويه مش كبيره اوي متوسطه كده و كيرفي بسيط مش اوي بزاز كبيره مدوره مكنتش بفكر فيها شمال عموما لحد ما حصل الي حصل
القصه الاول مكنش فيها اختي ولا صحابها
نبدأ القصه
الموضوع ابتدي في اول اسبوع في الكليه مش هقول دخلت كليه اي ولا انا ساكن فين بس الي هتحتاجو تعرفوه ان الكليه بعيده و ليها موصلتين انيل من بعض
الاولي اني اركب اوتوبيس و ده بياخد 45 ل50 دقيقه
التانيه اني اتمشي او اركبت توكتوك ل المحطه الي
بعدينا و اركب منها مترو لحد الجامعه و ده بياخد نص ساعه الموصلتين بينزلوني قدام الجامعه يعتبر فا زي ما مزاجي بيجبني بركب او لو وقفت حبه ملكتش اوتوبيس بركب مترو
اول اسبوع في الكليه تحديدا رابع يوم اول ما رحت المحطه لقيت الاوتوبيس ركبتو بسرعه و لقيتو زحمه جدا انا كنت بقول لو زحمه اروح اركب مترو بس ده ملحقتش ابص و بعديها الناس قعدت تزعق و فضلت ادخل مبقتش عارف انزل المحطه الي بعدها اركب مترو
قولت خلاص نكمل و شويه و هيروق و بسبب زق الناس و الي عمال يقولي ادخل ادخل كنت بقيت في نص الاوتوبيس و ببص قدامي لقيت واحده لابسه عبايه
اقصر مني ب 5 سنتي و انا واقف وراها بالظبط علي ما خدت بالي كنت واقف لازق فيها و راح السواق دايس فرامل لزقت فيها اكتر و حسيت بطراوت طيزها مكنتش كبيره كانت عاديه متوسطه و مش عريضه بس كانت كيرفي و طريه لما داس فرامل و بقيت لازق فيها فشخ زبي راح واقف و انا كنت بروح الكليه ب شروال عشان الطريق طويل و الجو كان حر في بدايه الدراسه فا الجينز بيضايقني
زبي وقف و طلع و بقي داخل مبين فلقتين طيزها و هي طبعا حست مفيش المحطه الي بعدها و لقيت السواق داس فرامل و رحت لازق فيها جامد لدرجه انها طلعت
ااااه بصوت واطي بس انا سمعتو و بعدها بقت هي الي بترجع بضهرها عليا و لما لقيتها متجاوبه معايا ابتديت امد ايدي و احسس علي طيزها و احرك زبي في طيزها و اقفش في طيزها و هي عاجبها و بترجع بطيزها
علي زبي لدجه اني كنت حاسس ان زبي دخل في خرم طيزها و اه نسيت اقول انا لما حسست علي طيزها و قفشت فيها لقيتها مش لابسه كلوت المهم قعدت كده شغال تقفيش فيها و حك زبي فيها لحد ما هي اترعشت و لقيت العبايه اتبلت و راحت مرجعه ايديها قعدت تحسس علي زبي بعدها الاتنين الي قدامها قامو ينزلو قعدت هي جوه و انا جنبها بره و ببص في وشها لقيتها زي القمر محجبه بيضه زي القشطه و خدودها و شفايفها
حكايه فضلنا بصين لبعض 30 ثانيه بعدين بصينا قدامنا و رحت مطلع تلفوني و اديتهولها تكتب رقمها كتبتو و سجلتو اسمها منه ميلت عليها و بصوت واطي
سيف: عندك كام سنه
منه: 23
سيف: شكلك كنتي مبسوطه
منه: انت بهدلتني انا المايه نازله علي وراكي
سيف: هبقي اكلمك و اريحك
منه بتبص علي زبي: شكلو لسه مرتاحش
سيف: اه الصراحه
منه: مش هينفع دلوقتي بس لو كان ينفع كنت كلتو ده كبير اوي
ضحكت و رجعت تاني سندت ضهري و فضلنا ساكتين لحد ما نزلت و جت محطتي و نزلت الجامعه
بعد ما رجعت بعتلها علي الواتس
منه: اه ازيك
سيف: هو انتي كنتي رايحه فين الصبح
منه: كنت رايحه مستشفي عشان اعمل تحاليل
سيف: و رايحه الصبح ليه
منه: عشان صحبتي شغاله هناك و رحتلها عشان تعملي التحاليل ببلاش قبل الزحمه
سيف: اه
منه: ده دكتوره التحاليل لقتني بترعش فكرتني خايفه بعدين لاحظت ان العبايه مبلوله و قالتلي مين تعبك كده
اتكسفت و معرفتش ارد
قعدنا نتكلم و اتعرفنا علي بعض و عرفت انها عايشه مع جدتها عشان ابوها و امها اتطلقو و امها ماتت فا هي عاشت مع ستها بعد ما امها ماتت و عرفت ان ستها بتروح اوقات كتير تقعد عند خالتها يوم او اتنين و بتسيبها في البيت و اتفقنا ان اقرب وقت ستها هتمشي فيه هتقولي اروحلها
تاني يوم نزلت و كان مزاجي اركب مترو و رحت و نزلت المترو و اول ما ركبت لقيت ايه
قبل ما اقولكو لقيت اي لازم احكيلكو علي الي حصل اليوم الي قبلو في الكليه الي حصل كان اني شوفت
واحده جامده جدا بنت بيضه اوي طولها 167 طيزها كبيره اوي و عريضه و كيرفي فشخ هي بتمشي و طيزها بتطلع و تنزل و بزازها مش كبيره اوي مدلدله لتحت بس طيزها مغطيه علي البزاز مش محجبه كانت لابسه جينز و بلوزه و طلعت معانا في الدفعه سنه اولي و العيال كلها كانت بتبص عليها و نفسهم يكلموها
ركبت المترو و لقيتها قدامي و انا بركب بصتلي و كان واضح انها بتشبه
كانت لابسه نفس البنطلون الجينز و تيشيرت عادي
لفيت وقفت ورا و الي كان واقف عند الباب التاني الي مش بيفتح كان نازل المحطه الي بعدها لما لقاني راجع قالي تعالا وقفت مكانو و نزل و بقيت واقف وراها بس في مبينا مسافه تعدي شخص او اكتر و شايف طيزها الكبيره قدامي
المحطه الي بعدها علطول قبل ما المترو يقف كان قدام الباب ناس كتير اوي اول ما الباب فتح الناس دخلت بسرعه كانو هيخبطوها راحت رجعت بضهرها لحد ما خبطت فيا و راحت بصالي و قالتلي اسف قولتلها ولا يهمك
بس المفاجأه انها مطلعتش قدام تاني و ده كان عشان الناس الي ركبت كتير فا بقي قدامها ناس كتير و هي مش عارفه تتحرك بجد و في اللحظه دي زبي كان لازم يدخل و هي طيزها الجامده دي لازقه فيا و راح واقف و بقي راشق فطيزها اول ما حست راحت شبت لفوق كده كانت عايزه تنط و تخرج برا المترو و بصت بجنب راسها و مبصتليش كانها بتبص جنبها و حاولت تاخد خطوه لقدام بس معرفتش من الي قدامها و كانت الناس بتتحرك ناحيه الباب عشان تنزل المحطه الجايه فا كانت بتتزق لورا اكتر و زبي بيرشق في طيزها اكتر بعد محطتين كانت ساحت و بقت هي الي بتزق طيزها لورا و نزلت ايدي قعدت احسس علي طيزها و اقفش فيها طيزها كبيره اوي بس طريه اوي تمسكها كده عامله زي العجينه تفعصها في ايدك تتفعص معاك فضلت احسس و اقفش في طيزها و من كتر جمدان طيزها جبتهم في الشروال و اللبن اخترق البنطلون و دخل جوه بنطلونها و عدي الكلوت كمان انا كنت راشق زبي في طيزها و هي حست باللبن و بصتلي و بصوت واطي قالتلي انت جبتهم
هزيت راسي ب اه و كان فاضل محطه علي الجامعه فا اتحركنا عند الباب عشان ننزل و كان علي بنطلونها من ورا مكان اللبن في دايره مبلوله انا بنطلوني كان اسود مكنش باين فيه حاجه فا بعد ما نزلنا قولتلها و لبست الشنطه بحيث انها تداري البلل و اتعرفنا علي بعض هي اسمها يوستينا مسيحيه ساكنه قبلي ب محطتين مترو
عندها 18 سنه عشان داخله المدرسه صغيره خدت رقمها و دخلنا الكليه مع بعض و دي كانت مفاجأه لناس كتير مفيش بنات كتير كانت بتبصلي و الولاد كلهم كان نفسهم يكلمو يوستينا عشان جسمها كل الي شافنا كان مستغرب و الكليه كلها كانت بتبص علينا دخلنا و صحابي جم قعدو يقلولي اي الي حصل و بتاع و كلمتها ازاي بس مقولتش اي حاجه و لاحظت ان البنات كلها بتبصلي
انا اصلا البنات كانت بتعجب بيا شكلي حلو و شعري طويل و جسمي حلو بس البنات فيهم حته ان لما واحده حلوه اوي بتكلم واحد بيشوفوه بنظره مختلفه و يومها كذا بنت حاولت تكلمني بس كرفتلهم عشان لما احب اكلم
اكلم براحتي و ساعتها هيبقي نفسهم ارد عليهم عدي اليوم و بعدها بيومين كان المعاد الي متفق عليه مع منه اني اروحلها رحتلها البيت

و نكمل الجزء التاني بقي
ايه رأيكم

رحت لمنه البيت و اول ما دخلت لقيتها لابسه كاش مايوه و مش لابسه **** و زي القمر دخلت زنقتها في الحيطه و بوس و تقفيش في بزازها الي طريه و بعدين نزلت علي ركبها و قالتلي عايزه اشوفو عملت براسي اه
راحت منزله البنطلون و شافتو فضلت مبرقه فيه و عماله تلعب فيه و بعدين قعدت تلحس فيه و فضلت تفتح بقها جامد عشان تدخل راسو لحد ما راسو دخلت بقها سنانها كانت خابطه راسو و وجعاني بس لسانها كان عمال يتحرك حوالين الراس و علي الفتحه كان مهيجني اوي طلعتو و قومتها شلتها و دخلت بيها علي سريرها و قلعتها الكاش مايوه الي مش لابسه تحتو حاجه و نمت و
خليتها نامت عكسي 69 و هي بلحس في زبي و انا بلحس في كسها و ابعبصها في طيزها او بمعني اصح بوسع طيزها عشان زبي يدخل و ابتديت ادخل صباع لحد ما بقي يدخل بسهوله ابتديت ادخل التاني و كانت بتصوت قعدت ادخلهم لحد الاخر و هي بتتوجع و اول ما ارتاحت و بقيت بنيكها ب صابعين لقيتها اترعشت و راحت جيباهم علي وشي كملت لحس و بعبصه و دخلت تالت صباع و ده كانت بتموت بصيت لقيت وشها احمر و
بعد ما دخلت ال 3 صوابع لحد بعد النص كده حسيت بحاجه بطلع ايدي لقيت ددمم كانت اتعورت في طيزها بس هي متعرفش هي عماله تتوجع
مسحت ايدي و قمت جبت فازلين و دعكت ايدي و هي كانت جايبه كريم بتاع مساج حطيتو علي طيزها و دعكت خرمها بيه و نيمتها علي بطنها و رحت حاطت راس زبي علي خرم طيزها و قعدت اضربها علي طيزها لحد ما بقت ايدي معلمه علي طيزها و نزلت بجسمي راس زبي دخلت و سمعت منها ااااااااااااااه عاليه فشخ
جبت كلوت ليها هي كانت سيباه علي السرير و حطيتو في بقها و دفست وشها في السرير عشان الصوت و قعدت ادخلو دخل لحد بعد الراس بحته بسهوله بعد كده كانت بتموت و وشها احمر فشششخ و كانت بتصوت لدرجه ان صوتها عالي و هي في كلوت في بقها و دافس وشها في السرير و الصوت عالي برضو قعدت ادخل براحه و كل حته اقوم اضربها علي طيزها و انزل ايدي اقفش بزازها و ابوسها من رقبتها و خدها لحد ما دخل قرب الاخر قولت كفايه عليها كده و فضلت ثابت
بتاع 10 دقايق لدرجه اني حسيت بتاعي ابتدي ينام
كانت هديت لانها كان هيغم عليها
(عشان متفهموش غلط انا بتاعي 21 سنتي و عريض بس مش اوي كده هي الي كان جسمها صغير اوي و خرمها اصلا لما دخلت صباعي فيه كان ضيق)
المهم ابتديت اطلع بتاعي و كان عليه ددمم عشان هي اتعورت بس كملت و ابتديت انيكها و بتاعي شد تاني
و هي ابتدت تستمتع و تتمتع ابتديت انيك فيها براحه اطلعو و ادخلو براحه و هي اااااااه مش قادره اااااااااااه
طيزي اااااااااه افشخني ااااااااه فشخت طيزي ااااه انا شرموطتك نيك كمان
كلامها هيجني و ابتديت و انا بنيك بطلعو لحد النص و ادخلو و وانا بدخلو بدخل زياده عشان يدخل للأخر ابتدت هي يبقي في متعه و وجع مع بعض كانت بتقول
اااه طيزي ااااه هو كبير كده ليه اااااه كمان يا حبيبي ااااه
براحه ااااه براحه مش قادره ااااااه افشخني كمان ااااااااه
فضلت انيك لحد ما جبت في طيزها حرقها اوي عشان التعويره و هي جابت مرتين و انا بلحسلها و مره و انا بدخل زبي و مره قبل ما اجبهم فيها اول ما اتنطرو في طيزها سمعت منها ااااااه خلتني عايز انيكها و اجيب فيها تاني بس قولت كفايه عليها عشان متتعبش و بعد ما طلعت بتاعي كان طيزها بقت عامله زي النفق خصوصا ان طيزها مش كبيره فا خرمها بقي باين كبير اوي
خلصت النيكه بتاعتها و مشيت و كنت بكلم يوستينا من ساعت الي حصل و كان عندي كليه تاني يوم و كلمت يوستينا قولتلها تعالي نروح مترو قالتلي لا يعم مش هركب معاك موصلات تاني انت بهدلتني
دي كانت اول مره من ساعت ما خرجنا من المترو ان الموضوع يتفتح
سيف: مهو بصراحه مفيش واحد يبقي قدامو البطل ده و ميعملش الي انا عملتو
يوستينا: بس مش وسط الناس و في الزحمه
سيف: خلاص البيت موجود
يوستينا: اي الي انت بتقولو ده انا مبروحش عند حد البيت انت عبيط
سيف: خلاص براحتك
يوستينا: بس لو حد هيجيلي البيت عادي
سيف: طب مش تقولي كده
البيت عندك فاضي امتي
يوستينا: بكره
سيف: اشطا نخلص الكليه و نطلع علي البيت
يوستينا: مش هنروح مع بعض؟
سيف: ايوه كده هصحي بكره و اكلمك

كده الجرء التاني خلص
قولولي اي رأيكم

وقفنا الجزء الي فات علي اني اتفقت اروح مع يوستينا البيت
صحيت و روحنا الجامعه مع بعض و كان في بنت عرفت بعد كده انها كانت مع يوستينا في المدرسه اسمها داليا
بس مكانوش صحاب داليا 18سنه جسمها روعه
مش كبير جسمها متوسط طيزها عريضه حاجه بسيطه و
كيرڤي و صدرها متوسط و مدور بس جسمها متناسق فشخ و محجبه
لقيت داليه عماله تحاول تقرب مني و كده فا فنص اليوم
في البريك كده لقيتها ماشيه لوحدها داخله طرقه كده
رحت وراها و الطرقه دي مكنش في ناس كتير بتروح فيها رحت منغير ما تشوفني و لقيتها بتتكلم في التلفون بتكلم مامتها استنيتها و اول ما خلصت دخلتلها و رحت زانقها في الحيطه
سيف: هو انتي عايزه اي
داليا: اي ده في اي
سيف: انتي بتحاولي تقربي مني ليه
داليا: بصراحه عايزه اجرب الي انت بتعملو مع يوستينا
سيف: بس انا مبعملش حاجه مع يوستينا
داليا: مبتعملش اي دي شرموطه كانت معايا في المدرسه
صاحبت تلاته ورا بعض اول واحد مسك عليها نودز كانت بعتهالو و التاني كان بيحبها فا ضربو و مسح الصور و قعدو يتكلمو و ارتبطو و قفشلها و هري بزازها تقفيش
و بعدين سابو بعض و التالت برضو قفشلها و زنقها في شارع المدرسه و كان في واحد من الدفعه ماشي في الشارع شافهم و صورهم و الفيديو المدرسه كلها شافتو
سيف: ناكها
داليا: لا مقلعوش الهدوم زنقها قعد يبوس فيها و لفها و قعد يحك زبو فيها من ورا بس بعد الفيديو ده سابو بعض و هي مجاتش المدرسه تاني غير علي الامتحانات
سيف: قولتيلي
داليا: هي لسه معملتش حاجه معاك
سيف: لا لسه بس هعمل و انتي هاتي رقمك عشان هعملك انتي كمان
اديتها تلفوني كتبت رقمها و سبتها و طلعت خلص اليوم و مشيت مع يوستينا و ركبنا مترو بس كان رايق فا كنا قاعدين عادي لحد ما وصلنا و طلعنا رحنا الشارع بتاعها و قبل ما ندخل قالتلي امشي ورايا و سيب مسافه عشان محدش ياخد بالو و العماره الي هطلعها تطلع ورايا بس مش علطول عشان محدش ياخد بالو و عملت كده
اول ما طلعت لقيتها مواربه الباب دخلت كانت واقفه ورا الباب زنقتها في الباب و خليتو اتقفل و نزلت فيها بوس و تقفيش و هي رفعت رجليها حوالين وسطي و اتشعلقت
ب أيديها في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و رفعتها و قولتلها فين اوضتك شاورتلي و دخلت بيها نزلتها علي السرير و انا فوقها و نازل فيها بوس و نزلت علي صدرها قطعتلها التيشيرت و طلعت صدرها برا البرا و خدت بز في بقي و بقفش في التاني بأيدي و بقرص في حلمتو
هي صوتها مبحوح و بتقول اااه مممم كمان يا حبيبي ااااه بزي اااه براحه
طلعت ايدي حطيت صباعي في بقها و بزها في بقي بعض في و هي ااااه مممم كمان ممم ممم مم
و زبي عامل خيمه في البنطلون و راشق في كسها
رحت نازل شادد البنطلون مقلعهولها و طلعت قعدت اضربها علي كسها من فوق الكلوت فضلت اضربها و هي
اااه براحه ااه كسي ااه انت بتعمل اي ااااه
و راحت جبتهم و غرقت الكلوت وقفت علي الارض قدام السرير و كنت قلعت التيشيرت و قولتلها تعالي قلعيني و مصي زبي يا شرموطه ردت حاضر بس براحه
اسمها براحه يا سيدي هي حاضر يا سيدي ممكن براحه علي لبوتك مردتش عليهانزلت قلعتني البنطلون و قعدت تبوس و تعض في بتاعي من فوق البوكسر و هي بتقول ممم بقي ده الي تاعبني كده ممم ده لبنو مالي الكلوت التاني مرضتش اغسلو ممم بقعد اشم و الحس في ممم
ضربتها بالقلم راحت نزلت البوكسر و خبط في وشها و مسكتو و قعدت تلعب فيه و تلحس و تمص و شغاله مممم طعمو حلو مممم كبير اوي مممم ده هيفشخني
و ضربتها بالقلم تاني و قومتها و خليتها وجليها علي الارض و نامت علي بطنها علي السرير و قعدت اضربها علي طيزها و هي تصوت ااااه براحه ااااااهو انا برزع علي طيزها اجمد و هي كمان اااه افشخ طيزي ااااه كمان
لحد ما طيزها احمرت و ايدي بقت معلمه علي كل حته في طيزها الكبيره و رحت قاطع الكلوت بتاعها و حطيت زبي تحت كسها هي فكرت اني هفتحها راحت مصوته لالالا كسي لا عشان خاطري
ضربتها علي طيزها و قولتلها انا اعمل فيكي الي انا عايزو يا شرموطه بس متقلقيش انا مش هفتحك
و قعدت احك زبي في كسها و لحهما محاوط زبي و عمال احك كأني بنيكها و هو يحك في كسها لحد ما اترعشت و جابتهم علي زبي طلعتو و دعكتو حلو بالمايه و الافرازات الي كانت عليه و رحت حاطت راسو علي خرم طيزها و ابتديت اضغط عشان ادخل راسو و اول ما راسو دخلت دي صوتت اااااااااااااااااااااه طيزي ااااااااااه طلعو بسرعه ضربتها علي طيزها و قولتلها مسمعش صوتك يا متناكه انا هفشخ طيزك و لو اتكلمتي هفتحك و افشخ كسك سكتت خالص و بقت عماله تعض في السرير
و ابتديت ادخلو كمان و طيزها كبيره بس خرمها ضيق فششششخ قعدت ادخل فيه و بيدخل ببطئ و اضربها علي طيزها و هي بتصوت ااااه طيزي ااااه براحه طيب اااه ممم اااه مم
زبك كبير اوي اااه طيزي بتتفشخ اااه افشخ طيزي اكتر اااااااااااه انا متناكتك ممم اااااه
لحد ما دخل للأخر و سيبتو شويه تهدي و طيزها تاخد
علي الحجم 3 دقايق كده قعدت ابوس في رقبتها و اقفش في بزازها و اضربها علي طيزها هديت و ابتديت انيك و اطلعو و ادخلو و هي ابتدت تستمتع و اشتغلت ااااه مممم كمان ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني ااااه
ممم ااااه افشخ طيزي ااااه عشرني يا سيدي اااااه اااااه اااااه مممممم دخلو كمان ااااه و اضربها علي طيزها و هي تهيج اكتر و اكتر ااااااه كمان يا حبيبي ااااه افشخني اااه
افشخ شرموطك اااااااه لحد ما جبتهم جواها بعد ربع ساعه نيك و اول ما اتنطرو هي اااااه سخنين اوي اااااه
رويت طيزي ااااااه بيحرقو ضربتها علي طيزها و طلعتو لقيت عليه نقطتين ددمم فهمت انها متعوه في طيزها مسحتو في الكلوت بتاعها و نمت و هي اتعدلت و قامت نامت جنبي
انا: بس انتي مقولتليش علي ال3 الي صاحبتيهم في المدرسه
يوستينا: اي ده مين الي قالك
انا: ملكيش دعوه مش حكايتنا
يوستينا: بص ده كنت صغيره مش فاهمه حاجه زائد انا و انت كده كده عارفين ان مش هنتجوز و علاقتنا هتبقي كده بس فا دي حاجه مش مهمه تعرفها انت الي يخصك ان مفيش حد ناكني قبل كده
انا: ما دي كنت هعرفها لوحدي
يوستينا: طب انا عايزه اقولك حاجه
انا: ايه
يوستينا: بص بصراحه انا في حد في حياتي
انا: مين المغفل ده
يوستينا ضربتي في كتفي: واحد شافني في فرح من 3 اسابيع و سأل عليا و كلمني من اسبوع بس اي لقطه
اسمو بيتر عندو 20 سنه وحيد عندو اختين بس و ابوه عندو مقلتين لب كبار هو هيورثهم منو بس شكلو خول
انا: هو انا مش فاهم انتي هتتجوزي ولا هتعملي صفقه ولا اي بس ليه بتقولي خول
يوستينا: هو لما شافني انا كنت لابسه فستان بصراحه وسخ كنت جيباه جاهز و كان مقاسو صغير عشان ملقتش المقاس فا صدري كان كلو برا و بطني كانت باينه
و الكلوت كان باين و جسمي كلو متحدد اصلا و الناس كلها كانت بتبص عليا و اتبعبصت مرتين في الفرح اصلا
فا هو معني ان عجبو كده فا يا هو خول يا ديوث عايز واحده كده و في الحالتين حلو
انا: مش فاهم
يوستينا: بص بصراحه انا مش هلاقي زيك جسمك حلو و راجل و تعرف تريح اي واحده و زبك كبير فا انا مش عايزه غيرك بس لازم اتجوز و انا مسيحيه مش هينفع اتجوزك فا بيتر ده لقطه اولا كده معاه فلوس و هيمسك الشغل ده بعد ما ابوه يسيبو و ملوش اخوات ولاد يعني هو هياخد الورث كلو و خول يعني هيسبني اقضيها معاك عادي
انا: احا طب لو طلع مش خول
يوستينا: لا خول و خول كبير
انا: عرفتي ازاي
يوستينا: ما انا بقولك بيكلمني بقالي اسبوع و بيقولي ان لبسي عجبو جدا و انو تمام و اوبن مايند و اخواتو البنات هو عارف انهم مرتبطين و بيسيبهم يخرجو و يسافرو مع صحابهم الولاد من ورا ابوهم و امهم و بيغطي عليهم يعني بيديث عليهم اصلا و انا حكيتلو عليك انك صاحبي و بتاع و هو تمام و قولتلو اننا هنروح و نرجع انهارده مع بعض و قالي عادي مش بعيد لو قولتلو انك معايا في البيت لوحدنا يقول عادي و كان بيلمح ل انو خول اصلا كان بيقولي ان عندو مشاكل و بيروح لدكتور مسالك
ضحكنا و قولتلها اشطا بس هتظبطيني
يوستينا: بس انت طول ما انت مكفيني هعملك الي انت عايزو لو عايزيني ابقي اخليه يكتبلك محل من الاتنين هعملك كده و لو عايز واحده من اخواتو هظبطهالك كمان بس تفضل معايا و متسبنيش انا مش هقدر اعيش منغيرك و خلي بالك محدش هيفتحني غيرك
خلصنا و عملت معاها واحد تاني و مشيت


نقفل الجزء ده علي كده الجزء الجاي
هيبقي لما نكت صاحبه اختي و اختي

بعد ما مشيت من عند يوستينا روحت
و اول ما دخلت سمعت صوت غريب ببص لقيت اوضت اختي بابها موارب ببص من الفتحه لقيت اختي و
صاحبتها نايمين وضع 69 و مقطعين اكساس بعض لحس و الاتنين هيجانين علي الاخر و ملط
كانت اول مره اشوف اختي ملط بس جسمها فاجر مره واحده لقيت زبي بقي زي الحديده و طلعتو بقيت بلعب فيه و الي هيجني زياده لما سمعت اختي بتقول لصحبتها
صاحبتها نسيت اقولكو اسمها خديجه محجبه بتلبس عبايات علطول جسمها مبيبقاش باين بس شوفها عريانه كان جسمها وتكه طيز مش عريضه بس كيرڤي و صدر. متوسط و مدلدل و حلمتو لونها وردي و هي بيضه فشخ
خديجه عندها 24 سنه اكبر من اختي متصاحبين من الجامعه و بتيجي لأختي كتير بس دايما بشوفها لابسه محترم عبايه و **** بس بيبقي شكلها زي القمر
مره واحده سمعت اختي بتقول لخديجه
تخيلي سيف هو الي بيلحسلك كسك
خديجه: ااااه مش قادره انا نفسي فيه اوي يا بت
مبقتش قادره ده مش بعيد لو سبتيني معاه دقيقه تيجي تلاقيني قاعده علي حجرو ولا بمصلو ده من ساعت ما شوفتو في الاوضه و هو نايم و بتاعو عامل زي العمود و انا نفسي العمود ده يدخل فيا ده انتي لو شوفته مش بعيد تهيجي علي اخوكي
هدير: يخربيتك هيجتيني علي اخويا يا وسخه خلتيني عايزه اشوف زبو
مره واحده راحت خديجه اترعشت و بعدها هدير و جابو
رحت رايح داخل علي اوضتي قافل الباب و خليتو يعمل صوت غيرت و زبي كان واقف من الي شوفتو و قصدت البس شورت يبين زبي و عدلتو بحيث يبقي باين اوي طلعت لقيتهم لابسين و خديجه لابسه **** ولا كأنهم كانو ملط بيلحسو كساس بعض من شويه
لاحظت ان خديجه عماله تبص علي زبي دخلت الحمام غسلت ايدي و وشي و طلعت لقيت اختي هدير هي كمان بتبص علي زبي و بتعض علي شفايفها و بعدين خديجه استأذنت و مشيت و قولت انا لازم استفرد ب هدير عشان مش بس بقيت هيجان عليها لا كمان هدير عندها كذا صاحبه جامده بيجولها فا لو دول بيعملو معاها كده فا انا هتمتع بكل الابطال دول و دخلت هدير تعملي اكل و رحت داخل المطبخ و عديت من وراها و حشرت زبي مبين طيزها و انا بعدي و حكيتو في طيزها
حست و اترعشت لانها اول مره تحس كده
قولت لازم اخدها و هي مش قادره كده و علي اخرها
رحت لازق فيها من ورا و حاضنها و زبي راشق في طيزها و قولتلها وحشاني يا بت عامله اي
هدير بصوت مبحوح مش طالع اصلا : و انت كمان امال كنت فين
انا: كنت مع صحابي بنتمشي
هدير : هو انت رجعت امتي صح
انا : بصراحه رجعت و انتي و خديجه في الاوضه
هدير لفت و بصتلي و زبي بقي راشق في كسها
هدير: سيف وحيات امك مينفعش حد يعرف الي حصل ده انت فاهم انا
قطعتها و حطيت صباعي علي بقها: شششششش
و نزلت بشفايفي علي شفايفها و خدتها في بوسه دابت فيها خالص و زبي كان هيخرم الشورت و هو خفيف اصلا
و يرشق في كسها بعد حوالي 5 دقايق فاقت و راحت بعدت و قالت لالالا مش هينفع الي بيحصل ده
ملحوظه عشان لو حد بيسأل انا كنت قولت ابويا مسافر و امي ملهاش علاقه بالقصه بس وقت الحوار ده كانت عند ستي و معلومه يعني امي شبه مقيمه مع ستي بتيجي كل يومين تلاته تستحمي و تغير و تبات و تمشي تاني يوم
نرجع تاني
انا: في اي يا هدير ما انا اخوكي و تعبان برضو يبقي نريح بعض و انا اولي من الغريب
هدير بتبص علي زبي و هو متحدد في البنطلون: هو انت تعبان اوي الصراحه بس لا مش هينفع انت اتجننت احنا اخوات
انا: هدير انا لسه شايفك و انتي عارفه كنتي بتعملي اي
هدير: طب طلامه شوفتني يبقي عارف ان خديجه نفسها فيك و اقولك حاجه كمان نص صحابي البنات نفسهم فيك و دول الي قالولي يعني في تاني بس انا معرفش
فا بص هتفق معاك اتفاق انت هتنام مع صحابي البنات هتبقي بتريح نفسك و انا هبقي بتفرج عليكو و انا هرتاح بس مش هينفع نعمل حاجه مع بعض
انا : طب و المعلم الي شد حيلو ده
هدير بتبص علي زبي و تضحك: ريح نفسك بقي
انا: لا مبعملش الكلام ده
هدير : طب بص انا ممكن اريحك بأيدي بس المرادي بس
انا: موافق يلا
جت هدير و قعدت تحسس علي زبي من فوق الشورت
هدير: هو ناشف و تخين كده ليه انا خايفه
انا : طلعيه بس يلا
مدت ايديها مسكتو و طلعتو و اول ما شافتو برقت
هدير: ينهار اسود بقي الزب ده معايا في البيت و انا معرفش
و قعدت تلعب فيه بأيديها الاتنين ولا اجدعها شرموطه لدرجه اني شكيت انها عملت لحد قبل كده
شويه و بقيت مش قادر
انا: بقولك اي مصيه
هدير: لا احنا قولنا ايد بس
انا: انجزي مش قادر و بعدين مش هجيب كده
هدير: طب بس بأدب
نزلت علي ركبها و ابتدت تلحس في من تحت لفوق و تلحس البضان و كل حته فيه و قعدت تمص و تاخدو جامد في بقها و انا في حته تانيه بصيت عليها لقيتها هيجانه و بتاكل زبي اكل
رفعتها و لفيتها و هي متكلمتش و اكنها عايزاني اعمل كده اصلا كانت لابسه بيجامه منغير اندر فا البنطلون بتاع البيجامه عشان خفيف بيتحشر فطيزها رحت حاطت زبي مبين طيزها و الفاصل الوحيد هو البنطلون و
و قعدت ادخلو جامد و اضغط عليه لحد ما هي راحت اترعشت و لقيت بنطلونها بقي كلو مايه
نزلتلها البنطلون و حطيت زبي تحت كسها و قفلت رجليها عليه جامد و قعدت انيك كده و زبي بيحك في كسها جامد و هي شغاله ااااااااااااااااه ممممممم كمان مش قادره دخلو يا حبيبي ااااااااه ممم ممم اه اه اه لحد ما اترعشت و نزلتهم علي زبي لفيتها و قعدتها علي السرير و نزلت رفعت التيشيرت و طلعت بزها و قعدت اكل فيه و هي بتقولي اااه يا حبيبي كل بزازي ااااه ارضع يا روحي مممم بعدين قمت و هي نزلت خدت زبي قعدت تمص في و ترضع منو و كانت بتمص راسو حلو اوي و بتشفط و هي بتمص و الحركه دي خلتني مش قادر و رحت جايبهم و مسكت دماغها عشان اجيبهم في بقها و نطرتهم كلهم في بقها و راحت بلعاهم و كملت مص و قعدت تشفط لحد ما زبي نزل كل الي فيه و قمنا استحمينا و بعد ما طلعنا قولتلها تعالي بقي
انا: بصي بقي انتي هيجانهو صحابك هيجانين و انا هيجان فا هنعمل ديل مع بعض
هدير : انا موافقه علي اي حاجه هتقولها يا حبيبي خلاص انا كلي ملكك انت لو عايز تفتحني انا معنديش مانع
انا: بس يا بت الكلام الاهبل ده محدش هيفتحك غير جوزك انا هبقي بس بريحك بدل ما تروحي لحد غريب و يحصل مصيبه
طبعا بيني و بين نفسي كنت عارف اني نفسي فيها جدا
هدير : طب كمل الي كنت بتقولو
انا: انا عايزك تجبيلي صحابك واحده واحده هنيكهم كلهم
هدير: بس دول هيجانين كلهم هتقدر عليهم
انا: خخخخ ده انا لسه فاشخك دلوقتي
هدير : ده انت بهدلتني بس الي اقصدو ان هما كتير بتاع 30
انا: لا ما بصي بقي في كام واحده كده انا عايزهم الاول بعدين نبقي نشوف الباقي
هدير : اه ده انت عينك عليهم بقي
انا : ما هما جامدين و بعدين بيجو كتير و انا شب و عندي احتياجات
هدير: بس خلي بالك في منهم شراميط اوعي يوقعوك و تحب واحده فيهم
انا: لا انا هبقي بعيد عن الشراميط و بعدين حتي لو في من الي اخترتهم شراميط انا هعرف اجيبهم تحت رجلي
و متقلقيش انا بعرف اسيطر علي مشاعري بس مبعرفش
اسيطر علي ده (شاورت علي زبي)
هدير بتضحك : طب يلا شوف هتعمل اي قبل ما يقوم و انا مش هقدر اعمل حاجه تاني انت صفتني
انا: لا استني مقولتلكيش الاسماء
هدير: اه صح قول
دي الاسماء الي قولتها بوصف كل واحده فيهم

بسمله: بنت سمرا جسمها صغير بس بتهيجني اوي
محجبه عندها 20 سنه طيزها في الهدوم بتبان فلات بس و هي قالعه بتبقي حلوه صغيره بس جميله و كيرڤي
بزازها صغيره عامله زي البرتقان كده

ماريز: صحبت اختي من المدرسه عندها 22 سنه بس
جسمها حكايه طيز عريضه و كبيره و كيرفي اوي و بزاز كبار و مدورين انا مكنتش بحب الاجسام الكبيره بس دي جسمها فاجر و هي بتمشي كل حته في جسمها بتتهز من كتر ما هي طريه و بيضه زي القشطه هي مسيحيه طبعا
فا مفيش **** و اهلها متحررين شويه فا هي بتلبس براحتها شويتين

شهد : عندها 21 سنه اختي صاحبتها في الجامعه هي مش نفس كليه اختي كليه تانيه و دفعه اصغر بس نفس الجامعه اتقابلو هناك و اتصاحبو
شهد محجبه جسمها حلو مش تخينه طيزها مش عريضه
خالص بس كيرڤي بزازها حلوه لونها قمحاوي

عبير: 26 سنه اكبر واحده في صحاب اختي اختي دخلت الكليه لقتها هناك شاطره جدا بس في دكتور مستقصدها عشان اتقدملها و مقبلتهوش فا بيسقطها كل سنه بنت محترمه جدا بتلبس **** و دايما بتلبس يا اما بنطلون و فوقيه تيشيرت طويل واصل لركبها يا اما بتلبس جلابيه و عليها شال زي المدرسين بتوع العربي دول جسمها متوسط طيزها حلوه متوسطه و بزازها متوسطه برضو لونها قمحاوي

و خديجه انا وصفتها

و مريم محمود : عندها 19 سنه الدفعه الي اصغر من اختي بسنتين محجبه بس شرموطه شويه بتلبس حجات محزقه و قصيره بس اهم حاجه ال**** طيزها متوسطه و كيرفي بس بزازها حكايه كبار و مدورين


انا: هما دول و كفايه كده دلوقتي بعديهم نبقي نشوف
هدير: ماشي بس في مشكلتين
انا: ايه
هدير: عبير محترمه زياده اننا نجرجرها كده و مريم شرموطه شويه
انا: عبير مبتتكلمش في الحجات دي يعني
هدير : لا بتتكلم و هيجانه اوي بس محترمه
انا: عملتي معاها حاجه
هدير: اه لحسنا لبعض مرتين
انا: خلاص سهله طب و مريم عملت حاجه مع حد
هدير: لا محدش لمسها بس هي بتحكي انها بتحب ان الناس يتحرشو بيها و بتحب تلبس لبس يهيج في الافراح و تتبعبص و هي جايبه زبر صناعي بتنيك نفسها في طيزها
انا: طيب عادي
هدير : اوكي
انا: خلاص روحي يلا

نقفل الجزء ده علي كده


قفلنا المره الي فاتت علي اتفاقي مع هدير اختي
بعدها بيومين كنت رايح الكليه وصلت و لقيت الناس كلها داخله عند مكتب العميد
سألت قالولي ان بيوزعو الكارنيهات
رحت عند المكتب و وصف المكان هي طرقه عرضها 3 متر و طويله شويه اخرها مكتب العميد
و اه الكارنيهات كانت عند مكتب العميد
دخلت و عديت كام حد كده و لقيت داليا واقفه قدام الي قدامي رحت داخل واقف وراها و ابتديت احرك ايدي علي طيزها اول ما حست راحت باصه ورا بسرعه
انا: اهدي و بصي قدامك مسمعش صوتك
بصت قدامها و مردتش
قعدت احسس علي طيزها و هي كانت لابسه جيبا و تيشيرت قعدت احسس و ابعبص فيها بتاعي وقف و بقي عمود قعدت اتحرك بيها لحد ما بقينا جنب الحيطه و رحت حاطت الشنطه مبينا عشان محدش يشوف الي بعملو فيها بحيث تبقي الشنطه مداريه طيزها و زبي
و رحت مطلع زبي و قعدت احشرو في طيزها
و هي حست بصت و شافت زبي راحت مبرقه و بصت قدامها عشان محدش ياخد بالو
رجعت ايديها لورا و مسكت بتاعي و قعدت تلعب فيه
و انا بقفش في طيزها و ابعبصها و بعدين حسيت اني قربت اجيب
رحت حاطت زبي مبين فلقتين طيزها و قعدت احشرو و اطلعو كاني بنيكها لحد ما جيت اجيب
حشرتو جامد و اللبن دخل عدي الجيبه و الاندر و دخل هي بصتلي و قالتلي انا حاسه بلبنك علي طيزي
و دخلت زبي و كان لسه العميد مطلعش يدي حد الكارنيهات
شويه و طلع قال في مشكله و الكارنيهات هتتوزع بكره
حضرنا المحاضرات بتاعتنا و بعدين وقفت ما يوستينا قولتلها عامله اي
يوستينا: تعبانه عيزاك
انا: بيتك فاضي
يوستينا و هي مبسوطه : اه هتيجي
انا: يلا بينا
خدتها و ركبنا اوتوبيس و كان زحمه
وقفت وراها و كانت لابسه بنطلون فيزون و تيشيرت ابيض طويل سنه
وقفت وراها و لزقت فيها و حسيت بطراوه طيزها و
بتاعي وقف و غاص في طيزها الكبيره الطريه و ببص لقيتها نفسها عادي و بتعرق و واضح انها علي اخرها
قعدت مع الاوتوبيس باجي يمين و شمال و ادخل زبي و اطلعو و هي هتموت من الهيجان لحد ما وصلنا خدتها و نزلنا و يعتبر كنت بمشيها عشان كانت مش قادره تمشي
و نزلنا و زبي باين اوي في البنطلون و شافتني واحده صاحبه اختي اسمها مارينا
مارينا: عندها 20 سنه صحبت اختي من المدرسه
جسمها فاجر قصيره طيز عريضه و كيرفي بس صدرها صغير و بنت زي القمر
شافتني بسند يوستينا و ببص لقيتها بتبص علي زبي كمان ببص عليه لقيتو متحدد في البنطلون اوي و باين فشخ بصتلها لقيتها عماله تبص عليا و علي يوستينا و علي زبي لحد ما مشيت
خدت يوستينا لحد اول الشارع و قولتلها يلا اطلعي انتي مش هينفع اسندك لحد باب الشقه
مشيت و انا مشيت وراها و طلعنا اول ما دخلت لقيتها اترمت في حضني شلتها و دخلنا الاوضه و رحت منزلها علي بطنها و قعدت اضربها علي طيزها و طيزها تترج في البنطلون الفيزون و هي تصوت ااااه طيزي اااااه
براحه اااااه
افشخ طيزي ااااااه كمان اااه دخلو في طيزي و هات لبنك في طيزي عشرني يا حبيبي اااااه مش قادره ااااه
لحد ما اترعشت و جابتهم
قلعتها البنطلون و كانت طيزها بقت حمرا فشخ و نزلت اكل في طيزها و كسها و الحس و ادخل لساني في كسها و الحسو من ورا و هي اااااه ممممم كمان ااااااه افشخني اااااااه مش قادره يا حبيبي دخلو فيا و طفي ناري ااااااه
بعدين قمت و طلعت زبي و هي قامت و راحت خدتو لي بقها قعدت تمص فيه او كانت بترضع بمعني اصح و مصها من كتر الهيجان خلاني كنت هجيب رحت ضاربها بالقلم و قلعتها التيشيرت و البرا و قلعتها الكلوت خالص
و نيمتها علي ضهرها و قلعت ملط و طلعت فوقها حطيت زبي مبين بزازها الكبار و قعدت انيك فيها و زبي عشان كبير بيوصل لبقها بقت فاتحه بقها و بنيك في بزازها و راسو تدخل في بقها و تطلع تدخل و تطلع
بعدين خليتها فلقست وضع الدوجي و رحت راشقو في خرم طيزها جامد راحت مصوته ااااااااااااااااااااااااه براحه
اااااااه طيزي فشخت طيزي
ضربتها علي طيزها و ابتديت انيك و هي شغاله اااااه براحه طيزي اااااه مش قادره براحه اااااااه
و صوتها عالي فشخ و انا نازل فيها نكح و اضربها علي طيزها و ارزعو للأخر و اطلعو يبقي في راسو بس جواها و اقوم رزعو تاني فيها
و هي ااااااه طيزي اااااه عشرني يا حبيبي اااااه براحه عليا ااااه يا حياتي ااااااه كمان اااه افشخ لبوتك كمان
ااااااه نيك طيزي يا روحي اااااه كمان اروي طيزي يا حبيبي مشتاقه للبنك اااااه براحه مش قادره ااااه خرمي واجعني ااااااه كمان ريحني اااااااه
و بعدين غيرنا خليتها نايمه علي جنبها و دخلتو في طيزها و بضربها علي طيزها و نازل فيها نكح
هي ااااااه مممممم كمان دخلو كمان ااااه براحه ااااااااه مش قادره اااااااااااه ممممممممم ااااااااه ااااااااه ممممم ااااااه طيزي ااااااااه اااااااااه فشختني اااااااااه مممم
لحد ما جبتهم فيها و طلعت بتاعي و لبني بيخرج من خرم طيزها الي زي النفق و فردت جسمي علي السرير
جت مسكت زبي و نزلت في مص و لحس لحد ما نام و جت نامت في حضني
يوستينا: عندي ليك خبر
انا: ايه
يوستينا: بيتر طلع ديوث كبير
انا: عرفتي منين
يوستينا: بص اولا عرفت ان اختو مفتوحه
انا : انهي
يوستينا: هما بنتين الكبيره
بسنت و جومانا
بسنت دي الكبيره 24 سنه
جومانا 22 و هو اصغر واحد جومانا دي بقي الي مفتوحه من واحد هي مرتبطه بيه بقالها سنتين و فتحها من ست شهور
انا: اوصيفيهالي
يوستينا : هي بيضه و قصيره كده و طيزها كبيره و بزازها صغيرين شويه بس حلوين بس ايه ملبن
طلعت مفتوحه من ست شهور و قبلها **** و اعلم كانت بتعمل اي و اخوها عارف و معندوش مشكله و الواد راح اتقدم بس هما مش منزلين حاجه ولا حد قال انهم مخطوبين يعني و دلوقتي هي بتسافر معاه و بينامو مع بعض و اخوها عارف و بيغطي عليها
انا : عرفتي منين كل ده
يوستينا : صحبت صحبتي تبقي اخت الواد الي فتحها و عرفت منها كل حاجه و العيلتين عارفين الموضوع يعتبر
اهل الواد مضايقين و عاملين معاه مشاكل بس هي ابوها و امها ميعرفوش اخوها و اختها يعرفو و اختها مضايقه
انها بيتر الخول لا
و انهارده كمان قولت اجربو و قولتلو انك هتوصلني لحد البيت قالي مقالش حاجه و قولتلو بفكر اخليك تطلع تشرب حاجه عشان هبقي بتعبك بس مفيش حد في الشقه قالي عادي يا حبيبتي اطلعو و خدو راحتكو
و هنزل معاه بعد بكره اصلا فا هفشخو
انا : ده حلو اوي هتعملي معاه اي
يوستينا: هلبس لبس يخلي اجدعها زبر يقف عليا لو
واحد بقالو 20 سنه بتاعو مبيقفش هيقف عليا و هقعد اتشرمط و اتمحن علي اي واحد في اي مكان نروحو
و هشوف رده فعلو
انا: اشطا
لقيت تلفوني بيرن هدير اختي رديت
هدير: بقولك اي عبير جايه دلوقتي
انا: هتعملو اي
هدير : هي شكلها هيجانه هنام معاها و عيزاك تيجي تدخل علينا و تقول اي ده و اتصرف انت بقي
انا: ماشي انا هظبط الحوار
هدير : هو انت فين صح انا مارينا صحبتي كلمتني و قالتلي عايزه اقولك حاجه علي اخوكي شوفتو انهارده
انا: هبقي افهمك بعدين سلام دلوقتي
يوستينا: في اي
انا: دي اختي عيزاني اجيب حجات و انا مروح بقولك اي صح تعرفي واحده اسمها مارينا
يوستينا : في كذا واحده ا
سمها مارينا اعرفها
جبت صوره من علي الفيس
انا: دى
يوستينا: اه دي معانا في الكنيسه مالها
انا: دي صحبت اختي و شافتنا و انا منزلك من الاوتوبيس و شافت زبي كان باين اوي و كلمت اختي قالتلها عايزه اقولك حاجه عن اخوكي شوفتو انهارده
يوستينا: الوسخه بس هي عادي مش محترمه اوي و مش شرموطه يعني عاديه بس متقلقش هي مش بتاعت حوارات
انا: اقلق اي انتي عبيطه انا بفهم بس الحوار انما عادي تقول الي تقولو انا لو عايز انيكها هي شخصيا هنيكها
يوستينا: ده انت اي واحده تتمني الزب ده
خلصنا كلام و قومنا لبست و نزلت روحت البيت و فتحت براحه و سمت صوت جامد ببص لقيت عبير و هدير ملط و فاتحين رجليهم و بيحكو كساسهم في بعض
و عبير بتتشرمط شرمطه عمري ما كنت اتخيلها منها دخلت عليها
انا: اي الي بيحصل ده
غطو نفسهم بسرعه و عبير مصدومه و اختي عامله نفسها مصدومه
فضلت ببصلهم و بعدين رحت شادد الباب جامد اترزع و انا بقفلو و طلعت دخلت غيرت و لبست فلنه تبقي مبينه جسمي و شورت خفيف يبين زبي و طلعت دخلت المطبخ اشرب لقيت عبير داخله الحمام و لابسه هدومها و باصه في الارض
دخلت الحمام و بتقفل الباب رحت حاطت رجلي عشان الباب ميتقفلش فضلت هي باصه في الارض مش بترفع وشها و مش بتتكلم
رفعت وشها بأيدي لقيت نظرات كلها هيجان قربت منها ورحت واخد منها بوسه و بعدت لقيتها بتقرب و انا ببعد كانها عايزه تكمل رحت واخد بوسه تاني و بقيت بقطع شفايفها راحت هي اتشعلقت في رقبتي حطيت ايدي علي طيزها و قفشت فيها و رحت رافع رجليها و شايلها و داخل علي اوضتي
نزلتها علي السرير و كل ده احنا في البوسه دي و ايدي نزلت لفت جسمها كلو حسست علي بزازها و بطنها و طيزها و كسها من فوق الهدوم سبت شفايفها و نزلت علي بزازها قعدت اعض فيهم من فوق الهدوم و لسه برفع التيشيرت الطويل الي هي لبساه لقتها بتقول لالا
مش هينفع طلعت قولتلها اي الي مش هينفع انا هريحك بجد الي انتي بتعمليه مع هدير ده مش راحه ده تعب
رحت واخد شفايفها في بوسه جامده و ابتديت اقلها التيشيرت و انا ببوسها اول ما قلعتها مسكت بزازها من فوق البرا و قعدت افص فيهم و رحت مقلعها البرا و خدت بزها باكلو مش بمص فيه و نزلت علي بطنها ببوسها و الحسها لحد ما وصلت للبنطلون قلعتها و خدت كسها لحد وايدي نزلت بقيت ابعبصها في طيزها و هي
ااااه مممم ااااه براحه ااااه طيزي ااااااه ممممم اااه
بصوت واطي عشان هدي متسمعش بس هدير كانت واقفه علي الباب بتتفرج و تلعب في كسها اصلا
لفيت عبير خليتها علي بطنها و نزلت قعدت الحس و اكل في طيزها و انا بضربها علي طيزها و هي بتصوت و تأهأه و كنت بوسع خرم طيزها و هي فهمت راحت قالتلي لا دخلو في كسي
انا: مش هفتح اكيد
عبير: لا دخلو بس انا مفتوحه
اتصدمت لان عبير محترمه جدا بس رحت لاففها علي ضهرها و رفعت رجل و رحت حاطت زبي في كسها اول ما راسو دخلت لقيتها بتقول ااااه و كسها كان ضيق
ابتديت ادخلو كمان و كسها ضيق مستحيل تكون مفتوحه و هي بتصوت اااه براحه كسي ااااه براحه عليا
لحد ما دخلتو للأخر لقيتها بصتلي و ابتسمت و قالتلي
مبروك الدخله
رحت مطلع زبي اشوف الدم ملقتش حاجه
عبير: متستغربش انا محدش لمسني بس اتفتحت بالغلط بسبب ان كنت بلعب و وقعت علي حرف السرير اتعورت في كسي و اتفتحت بس طلع ان كسي مطاط اصلا
مردتش عليها و رحت رازع زبي فيها
عبير: اااااه براحه ااااه
قعدت انيك في كسها و بقفش في بزها و هي شغاله ممممممم كمان دخلو كمان ااااه مممم
لحد ما جبتهم علي بطنها و ببص علي الباب لقيت اختي
مغرقها نفسها كانت
جابتهم 3 مرات
لبست عبير و مشيت

بعد ما عبير لبست و مشيت طلعت اقعد مع هدير
هدير: مبروك يا عريس
انا: كسمك مش هنعيشها
هدير: في اي ده انت لسه نايك واحده بتول و يعتبر انت الي فاتحها
انا: و لسه باقي صحابك
هدير: هو انت مبتشبعش ولا اي
انا: لا يا قمر و بصراحه نفسي في الطيز دي
و ضربتها علي طيزها
هدير: لا احنا اتفقنا انا لا
قمت خليت زبي قدام بقها و حطيت ايدي علي شعرها
انا: انا اعمل الي انا عايزو تمام
هي بتبص علي زبي و هو بيقوم : حاضر يا سيدي
سبتها و نزلت اتكلمت مع داليا شويه و اتفقنا علي كام حاجه
بعدها بيومين لقيت يوستينا بتكلمني
انا: ازيك
يوستينا: مبسوطه اوي يا حبيبي
انا: ايه الي حصل
يوستينا: لسه راجعه من الخروجه الي مع بيتر
طلع خول كبير اوي
انا : احكيلي
يوستينا: بص بقي اول حاجه نزلنا بالعربيه روحنا مكان
انا كنت لابسه بنطلون ليجن ضيق اوي لدرجه ان فخادي لونها كان باين منو و تحتين كلوت باين جدا و من فوق كروب توب مع اني مبحبوش بس عشان اشوف هيعمل اي و بزازي نصها كان برا اصلا و مكنتش لابسه برا الكروب ترب كان يادوب مغطي الحلمه و كانت باينه من تحت
اول ما شافني فضل متنح كده بصيت علي زبو ملقتش حاجه و قولتلو في اي قالي انتي حلوه كده ازاي ضحكت و عرفت انو خول
رحنا مكان و دخلنا جه واحد كان محترم و مبصش ولا حاجه بعدين خد الطلب و راح واحد تاني جاي جايب الاوردر ده كان وسخ اوي فضل باصص و حلمتي باينه و انا شايفه بيتر مبسوط و هو شايفو بيتفرج عليا و واضح ان الواد فهم بيتر و بعد شويه جه يشوف لو عايزين حاجه و وهو ماشي حك في بزي و بيتر ابتسم كنت حساه هيريل و بعدين قولتلو عايزه امشي انزل اتمشي
مشينا و قعدنا نتمشي في مكان و راح واحد جاي معاكسني بصيتلو راح قالي انتي بتضايقي من الكلام ده
قولتلو يعني مش عارفه انت اي رأيك قالي دي بتبقي مجامله يعني و بتحسسك انك بنت فا دي حاجه حلوه
عرفت انو عرص كمان و بعدين رحنا مكان زحمه شويه و و احنا في الطابور انا واقفه بجنبي و هو واقف جنبي وشو ليا راح جاي واحد معدي من ورايا و بيتر شايف طيزي من الجنب الواد عدي و راح مبعبصني و البنطلون اتحشر في طيزي و بيتر شافو و انا عملت نفسي عبيطه بس كنت براقب بيتر لقيتو مبسوط و بعدين لقيتو بيبتسم اوي ببص لقيت الراد جاي تاني و وهو بيعدي راح اداني بعبوص تاني ببص لقيت بيتر مغمض عينه جامد و كأنو بيترعش ببص لقيت مكان زبو في نقطتين مايه عرفت انو جابهم خلصنا جرعه الخولنه و الدياثه دي و ركبنا و واحنا ماشين قعدت احسس علي رجلو قولتلو ممكن اشوفو قالي ماشي
بطلعو لقيتو ناشف اوي بس قد عقله صابعي قولتلو هو صغير ليه كده قالي انا عندي مشكله و هو كده بس حلو يعني قولتلو ماشي و بعدين لما وصلني قالي انا اتبسط قوي و انتي كنتي زي القمر و ملفته اوي قولتلو انت اضايقت قالي لا اتبسط اوي قولتلو اه عشان ده لبسي دايما قالي لا انا بحب كده اصلا
قفلت معاها و انا ناوي افشخها هي و الخول الي معاها
صحيت تاني يوم تلي تلفون من داليا قبل المعاد الي بصحي في للكليه بساعه
داليا: اي يا حبيبي
انا: اي اي انتي بترني دلوقتي ليه
داليا: انت بتكلمني كده ليه ده انا كنت متصله اخبرك ان
البيت فاضي انهارده
انا: يعني مكنش ينفع تستني ساعتين
داليا: بص بصراحه مش قادره انا علي اخري و عيزاك
بفكر منروحش ا
لكليه و تجيلي
انا: طب لما اصحي
وقفلت
روعة يا صديقى
 

♛(Slave)♛

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ملك الصور
ناشر عدد
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
9 فبراير 2025
المشاركات
2,276
مستوى التفاعل
1,512
نقاط
30,333
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
خاضع

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • أعلى أسفل