تـــوتـــا
انـــا ثــم نفســي ثــم كبـريائـي ثــم لا احــد
ميلفاوية VIP
ميلفاوية برنسيسة
العضوة الملكية
أوسكار ميلفات
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
قمر ميلفات
شبح الألعاب
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
برنسيسة الصور
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية إلى مواجهتي الدور نصف النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي في قمة مرتقبة، بينما يلتقي منتخب المغرب مع نيجيريا في مواجهة لا تقل إثارة، ضمن مرحلة تُعد الأكثر سخونة في البطولة.
وتخطف كتيبة النجوم الأضواء في هذه المرحلة الحاسمة، وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو مانيه، والنيجيري فيكتور أوسيمهن، حيث يطمح كل نجم في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها في الرباط يوم الأحد المقبل.
وقدم صلاح مستويات قوية في النسخة الحالية، مسجلًا 4 أهداف ليقود هجوم الفراعنة بثبات وخبرة كبيرة، إلى جانب دوره القيادي في احتواء زملائه الشباب وتخفيف الضغوط عنهم، في رحلة البحث عن اللقب الثامن الذي يعزز الهيمنة المصرية على البطولة.
غاب حكيمي عن أول مباراتين في دور المجموعات، قبل أن يظهر في اللقاء الثالث، ثم شارك أساسياً في مواجهة ثمن النهائي التي انتزع فيها أصحاب الأرض فوزاً صعباً على تنزانيا بهدف دون رد، كما قدّم أداءً لافتاً في ربع النهائي أمام الكاميرون، الذي انتهى بفوز مغربي مستحق (2-0).
وبعد توقف دام قرابة شهرين، بدا طبيعياً أن يعاني القائد المغربي من نقص الإيقاع في الدقائق الأولى لعودته، إذ لم يستعد بعد مستواه المعهود قبل الإصابة. ومع ذلك، أثبت حكيمي حضوره الحاسم منذ عودته إلى الملاعب؛ ففي ثمن النهائي كاد أن يهز الشباك من ركلة حرة ارتطمت بالعارضة، كما أضاع فرصتين محققتين من مسافة قريبة، قبل أن يصنع تمريرة الهدف الوحيد لإبراهيم دياز، مهاجم ريال مدريد الإسباني.
وسيكون حكيمي، محبوب الجماهير المغربية، مطالباً بتحمل عبء إيقاف القوة الهجومية لمنتخب نيجيريا في مواجهة نصف النهائي. ورغم إدراك المدرب وليد الركراكي لحاجته إلى الوقت، فإنه لا يشك مطلقاً في قدرات قائده، مكتفياً بالمطالبة بمزيد من الصبر إلى أن يستعيد «مستواه الكبير».
وتخطف كتيبة النجوم الأضواء في هذه المرحلة الحاسمة، وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو مانيه، والنيجيري فيكتور أوسيمهن، حيث يطمح كل نجم في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها في الرباط يوم الأحد المقبل.
محمد صلاح.. قائد الفراعنة وحلم اللقب الأول
يدخل محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، نصف النهائي وهو يحمل آمال الملايين، ساعيًا إلى التتويج بأول لقب قاري في مشاركته الخامسة بكأس الأمم الإفريقية.وقدم صلاح مستويات قوية في النسخة الحالية، مسجلًا 4 أهداف ليقود هجوم الفراعنة بثبات وخبرة كبيرة، إلى جانب دوره القيادي في احتواء زملائه الشباب وتخفيف الضغوط عنهم، في رحلة البحث عن اللقب الثامن الذي يعزز الهيمنة المصرية على البطولة.
أشرف حكيمي.. القائد العائد من الإصابة
دخل نجم وقائد منتخب المغرب البطولة القارية المقامة في المغرب وهو لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة خطيرة في كاحله الأيسر، تعرّض لها في الرابع من نوفمبر الماضي خلال مشاركته مع باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروباغاب حكيمي عن أول مباراتين في دور المجموعات، قبل أن يظهر في اللقاء الثالث، ثم شارك أساسياً في مواجهة ثمن النهائي التي انتزع فيها أصحاب الأرض فوزاً صعباً على تنزانيا بهدف دون رد، كما قدّم أداءً لافتاً في ربع النهائي أمام الكاميرون، الذي انتهى بفوز مغربي مستحق (2-0).
وبعد توقف دام قرابة شهرين، بدا طبيعياً أن يعاني القائد المغربي من نقص الإيقاع في الدقائق الأولى لعودته، إذ لم يستعد بعد مستواه المعهود قبل الإصابة. ومع ذلك، أثبت حكيمي حضوره الحاسم منذ عودته إلى الملاعب؛ ففي ثمن النهائي كاد أن يهز الشباك من ركلة حرة ارتطمت بالعارضة، كما أضاع فرصتين محققتين من مسافة قريبة، قبل أن يصنع تمريرة الهدف الوحيد لإبراهيم دياز، مهاجم ريال مدريد الإسباني.
وسيكون حكيمي، محبوب الجماهير المغربية، مطالباً بتحمل عبء إيقاف القوة الهجومية لمنتخب نيجيريا في مواجهة نصف النهائي. ورغم إدراك المدرب وليد الركراكي لحاجته إلى الوقت، فإنه لا يشك مطلقاً في قدرات قائده، مكتفياً بالمطالبة بمزيد من الصبر إلى أن يستعيد «مستواه الكبير».