koko1972
مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
شهد الوسط الطبي العالمي في عام 2009 واقعة مذهلة جمعت بين الغرابة والواقع، كان بطلها شاباً روسياً يدعى "أرتيوم سيدوركين"، في الثامنة والعشرين من عمره.
بدأت القصة حين عانى الشاب من أعراض مقلقة للغاية، تمثلت في آلام حادة في الصدر وسعال شديد يصاحبه نزيف دموي. وعند إجراء الفحوصات والأشعة السينية، ظهرت كتلة غامضة في الرئة، مما جعل الأطباء يرجحون بشكل شبه مؤكد إصابته بسرطان الرئة، فقرروا إخضاعه لجراحة فورية لاستئصال الورم قبل فوات الأوان.
ولكن، في لحظة فارقة داخل غرفة العمليات، وأثناء استعداد الجراحين لاستئصال ما ظنوه نسيجاً سرطانياً، صُدم الجميع بمشهد غير متوقع تماماً. فعند فتح الرئة، لم يجد الأطباء أي أثر لسرطان، بل اكتشفوا غصناً حياً من شجرة "تنوب" يبلغ طوله حوالي 5 سنتيمترات، منغرساً داخل الرئة وكأنه نبت هناك واستقر في هدوء.
سيطر الذهول على الطاقم الطبي بالكامل، وطرح الجميع سؤالاً واحداً: كيف يمكن لشجرة أن تنبت وتنمو داخل جسد بشري؟
جاء التفسير الطبي المبدئي ليضيف مزيداً من الغرابة للحادثة.
فقد رجح الأطباء أن "أرتيوم" قد استنشق عن طريق الخطأ بذرة أو برعماً صغيراً جداً، وبسبب توفر بيئة مثالية داخل الرئة من حيث الدفء والرطوبة والأكسجين، بدأت هذه البذرة تنمو تدريجياً حتى أصبحت غصناً. أما النزيف الذي عانى منه الشاب، فكان بسبب إبر الشجرة الدقيقة التي كانت تخترق الأوعية الدموية داخل رئته.
وهكذا، تحولت هذه الحالة من ورم قاتل إلى واحدة من أغرب القصص الطبية في التاريخ؛ قصة إنسان عاش وشجرة خضراء تنمو في أحشائه.
بدأت القصة حين عانى الشاب من أعراض مقلقة للغاية، تمثلت في آلام حادة في الصدر وسعال شديد يصاحبه نزيف دموي. وعند إجراء الفحوصات والأشعة السينية، ظهرت كتلة غامضة في الرئة، مما جعل الأطباء يرجحون بشكل شبه مؤكد إصابته بسرطان الرئة، فقرروا إخضاعه لجراحة فورية لاستئصال الورم قبل فوات الأوان.
ولكن، في لحظة فارقة داخل غرفة العمليات، وأثناء استعداد الجراحين لاستئصال ما ظنوه نسيجاً سرطانياً، صُدم الجميع بمشهد غير متوقع تماماً. فعند فتح الرئة، لم يجد الأطباء أي أثر لسرطان، بل اكتشفوا غصناً حياً من شجرة "تنوب" يبلغ طوله حوالي 5 سنتيمترات، منغرساً داخل الرئة وكأنه نبت هناك واستقر في هدوء.
سيطر الذهول على الطاقم الطبي بالكامل، وطرح الجميع سؤالاً واحداً: كيف يمكن لشجرة أن تنبت وتنمو داخل جسد بشري؟
جاء التفسير الطبي المبدئي ليضيف مزيداً من الغرابة للحادثة.
فقد رجح الأطباء أن "أرتيوم" قد استنشق عن طريق الخطأ بذرة أو برعماً صغيراً جداً، وبسبب توفر بيئة مثالية داخل الرئة من حيث الدفء والرطوبة والأكسجين، بدأت هذه البذرة تنمو تدريجياً حتى أصبحت غصناً. أما النزيف الذي عانى منه الشاب، فكان بسبب إبر الشجرة الدقيقة التي كانت تخترق الأوعية الدموية داخل رئته.
وهكذا، تحولت هذه الحالة من ورم قاتل إلى واحدة من أغرب القصص الطبية في التاريخ؛ قصة إنسان عاش وشجرة خضراء تنمو في أحشائه.