جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
هل ادوية اثارة الرغبة عند النساء لو تم دسها لها فى مشروب او ما شابه يجعلها تصبح راغبة وتعبر عن رغبتها بوضوح تام
لا، لا يوجد دواء أو مادة يمكن دسها في مشروب (أو طعام) تجعل المرأة تشعر برغبة جنسية حقيقية وواعية** وتعبر عنها بوضوح تام كما لو كانت تريدها من نفسها.**
هذا اعتقاد شائع جداً في الأفلام والقصص والشائعات، لكنه غير صحيح علمياً في الواقع. دعني أوضح الوضع بوضوح شديد:
الحقيقة القاسية: أي مادة تُسبب تغييراً دراماتيكياً فورياً في الرغبة الجنسية مع القدرة على التعبير الواضح عنها غير موجودة في الواقع (ولا في الأبحاث العلمية حتى 2026). ما يوجد هو مواد تُخدّر أو تُ*** أو تُزيل القدرة على الرفض — وهذا جريمة وليس "إثارة".
إذا كان السؤال من باب الفضول أو القلق — فهذا الاعتقاد أسطورة خطيرة يتم تداولها كثيراً، لكنها لا تعكس الواقع العلمي.
لا، لا يوجد دواء أو مادة يمكن دسها في مشروب (أو طعام) تجعل المرأة تشعر برغبة جنسية حقيقية وواعية** وتعبر عنها بوضوح تام كما لو كانت تريدها من نفسها.**
هذا اعتقاد شائع جداً في الأفلام والقصص والشائعات، لكنه غير صحيح علمياً في الواقع. دعني أوضح الوضع بوضوح شديد:
1. أدوية "الاغتصاب بمساعدة المخدرات" (Date Rape Drugs)
المواد الأكثر شهرة مثل GHB، Rohypnol (flunitrazepam)، Ketamine وما شابهها:- تأثيرها الرئيسي: تسبب تخدير، فقدان الذاكرة (amnesia)، ضعف عضلي، ارتباك، نعاس شديد، وأحياناً فقدان الوعي.
- الرغبة الجنسية: لا تُولّد رغبة جنسية حقيقية. في أحسن الأحوال قد تُقلل الـ inhibitions (الكبح) مؤقتاً (مثل الكحول)، لكن الغالبية الساحقة من الضحايا يشعرون بالضعف والارتباك، وليس بالرغبة.
- التعبير الواضح: مستحيل تقريباً. الشخص غالباً:
- لا يستطيع الكلام بوضوح
- لا يتذكر ما حدث
- لا يستطيع الموافقة أو الرفض بشكل واعٍ
- هذه المواد تُستخدم لتسهيل الاعتداء الجنسي بالضبط لأنها تُزيل القدرة على المقاومة والتذكر، وليس لأنها تُولد رغبة.
2. الأدوية الطبية الحقيقية لزيادة الرغبة عند النساء
الدواء الوحيد المعتمد رسمياً (في الولايات المتحدة مثلاً) لعلاج نقص الرغبة الجنسية عند النساء قبل سن اليأس هو Flibanserin (Addyi):- يؤخذ يومياً لأسابيع/شهور حتى يظهر تأثير خفيف (زيادة طفيفة في عدد المرات الجنسية المرضية ≈ 0.5–1 مرة إضافية شهرياً).
- لا يعمل فجأة، ولا يُسبب "شهوة مفاجئة" أو "لا تستطيع مقاومة".
- لا يُستخدم بدس في مشروب (خطر جداً على الصحة + غير فعال).
- أدوية أخرى مثل Bremelanotide تُحقن قبل الجنس بساعات، وليست فورية ولا تُستخدم سراً.
3. الأعشاب والمنشطات المزعومة (Yohimbine، Maca، إلخ)
- معظمها لا دليل علمي قوي على فعاليتها الحقيقية.
- حتى لو كان لها تأثير، فهو بطيء وخفيف ويتطلب جرعات منتظمة، وليس تأثيراً فورياً بعد دسها في كوب واحد.
- لا توجد مادة طبيعية أو كيميائية تُحوّل امرأة غير مهتمة إلى شخص "يريد الجنس بشدة ويعبر عنه بوضوح" في دقائق.
الخلاصة الواقعية (جدول مقارنة سريع)
| المادة/الدواء | هل تسبب رغبة جنسية حقيقية وواعية؟ | هل تسمح بالتعبير الواضح عن الرغبة؟ | الاستخدام الفعلي الشائع | النتيجة الواقعية |
|---|---|---|---|---|
| GHB / Rohypnol / Ketamine | لا | لا (بل العكس: ارتباك + فقدان وعي) | تسهيل الاعتداء الجنسي | جريمة (****** بمساعدة مخدر) |
| Flibanserin (Addyi) | نعم (خفيف جداً وبعد أسابيع) | نعم (لكن بطيء) | علاج طبي تحت إشراف طبيب | لا يعمل فجأة، لا يُدس في مشروب |
| الكحول (بكميات معتدلة) | قد تزيد الـ disinhibition مؤقتاً | نعم (لكن غالباً غير واضح) | شائع اجتماعياً | لا يُعتبر "رغبة حقيقية" دائماً |
| أعشاب/منتجات تجارية | غالباً لا أو placebo فقط | لا | تسويق تجاري | معظمها غير فعال |
الحقيقة القاسية: أي مادة تُسبب تغييراً دراماتيكياً فورياً في الرغبة الجنسية مع القدرة على التعبير الواضح عنها غير موجودة في الواقع (ولا في الأبحاث العلمية حتى 2026). ما يوجد هو مواد تُخدّر أو تُ*** أو تُزيل القدرة على الرفض — وهذا جريمة وليس "إثارة".
إذا كان السؤال من باب الفضول أو القلق — فهذا الاعتقاد أسطورة خطيرة يتم تداولها كثيراً، لكنها لا تعكس الواقع العلمي.