خدعة "ملياردير لليلة واحدة" لسائق أجرة في (ميامي) تشعل الإنترنت
أصبح سائق أجرة إسباني يبلغ من العمر 90 عامًا يعيش في (فلوريدا) حديث الناس بعد أن نفّذ ما يصفه الكثيرون بأجرأ خدعة في العام. ووفقًا للقصة المتداولة على الإنترنت، فإن الرجل المتقاعد من (مالاغا) استأجر يختًا فاخرًا في (ميامي)، وارتدى سلاسل ذهبية مزيفة، وتقمّص شخصية رجل أعمال فاحش الثراء لليلة لا تُنسى.
ويقول الشهود إن الخدعة نجحت تمامًا. فقد أمضى السائق الأمسية بأكملها وهو يعيش حياة البذخ مع امرأة أصغر منه بكثير، ظنّت أنها التقت مليارديرًا ينفق بلا حساب. تدفّق الشمبانيا، وتضخّمت القصص، واستمرت الليلة حتى شروق الشمس.
ثم جاء الكشف.
في صباح اليوم التالي، أنهى التمثيل وضحك معترفًا بالحقيقة: أنه مفلس، يقود سيارة أجرة صفراء لكسب رزقه، ولا يملك شيئًا أكثر فخامة من حذاء عمله. جملته الشهيرة هي ما فجّرت الإنترنت: "قد أكون أقود سيارة أجرة… لكن تلك كانت أفضل رحلة في حياتي."
وقد انقسمت وسائل التواصل الاجتماعي بين الغضب والضحك والتصفيق، إذ وصفه البعض بالمشاغب، وآخرون بالبطل، بينما اعترف الجميع تقريبًا أنهم لم يتوقعوا هذه النهاية.
أصبح سائق أجرة إسباني يبلغ من العمر 90 عامًا يعيش في (فلوريدا) حديث الناس بعد أن نفّذ ما يصفه الكثيرون بأجرأ خدعة في العام. ووفقًا للقصة المتداولة على الإنترنت، فإن الرجل المتقاعد من (مالاغا) استأجر يختًا فاخرًا في (ميامي)، وارتدى سلاسل ذهبية مزيفة، وتقمّص شخصية رجل أعمال فاحش الثراء لليلة لا تُنسى.
ويقول الشهود إن الخدعة نجحت تمامًا. فقد أمضى السائق الأمسية بأكملها وهو يعيش حياة البذخ مع امرأة أصغر منه بكثير، ظنّت أنها التقت مليارديرًا ينفق بلا حساب. تدفّق الشمبانيا، وتضخّمت القصص، واستمرت الليلة حتى شروق الشمس.
ثم جاء الكشف.
في صباح اليوم التالي، أنهى التمثيل وضحك معترفًا بالحقيقة: أنه مفلس، يقود سيارة أجرة صفراء لكسب رزقه، ولا يملك شيئًا أكثر فخامة من حذاء عمله. جملته الشهيرة هي ما فجّرت الإنترنت: "قد أكون أقود سيارة أجرة… لكن تلك كانت أفضل رحلة في حياتي."
وقد انقسمت وسائل التواصل الاجتماعي بين الغضب والضحك والتصفيق، إذ وصفه البعض بالمشاغب، وآخرون بالبطل، بينما اعترف الجميع تقريبًا أنهم لم يتوقعوا هذه النهاية.