الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
الكلور في القهوة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="koko1972" data-source="post: 560842" data-attributes="member: 38593"><p>تخيل أن تكتشف أن زوجتك كانت تضع مادة الكلور في قهوتك،</p><p>وتراقبك وأنت تموت ببطء كل صباح…</p><p></p><p>في عام 2023، وُجّهت إلى ميلودي فيليسيانو جونسون، البالغة من العمر 39 عامًا من ولاية أريزونا، تهمة محاولة قتل زوجها روبي جونسون عبر تسميمه بشكل متكرر بمادة التبييض.</p><p></p><p>القصة لم تبدأ بصراخ أو عنف، بل بهدوء قاتل.</p><p>أثناء إقامتهما في ألمانيا، لاحظ روبي أن طعم قهوته الصباحية تغيّر بشكل غريب. لم يكن مجرد اختلاف بسيط، بل طعم لاذع وغير مألوف، يترك إحساسًا حارقًا في الحلق والمعدة.</p><p></p><p>في البداية حاول إقناع نفسه أن الأمر عادي: ربما خلل في آلة القهوة، ربما نوع جديد من البن، أو حتى مياه مختلفة. لكن الأيام مرّت والطعم نفسه يتكرر… كل صباح.</p><p></p><p>ومع الوقت، بدأت تظهر عليه أعراض مقلقة:</p><p>غثيان، آلام في المعدة، تعب شديد، وإحساس دائم بأن جسده ينهار ببطء. ومع ذلك، لم يخطر بباله أن الخطر يأتي من أقرب شخص إليه.</p><p></p><p>الشك الحقيقي بدأ عندما لاحظ أن الطعم الغريب لا يظهر إلا عندما تحضّر زوجته القهوة بنفسها. هنا قرر أن يتحقق بنفسه، دون أن يثير أي شك.</p><p></p><p>استخدم شرائط اختبار الكلور الخاصة بأحواض السباحة، وغمسها في فنجان القهوة.</p><p>النتيجة كانت صادمة:</p><p>مستويات مرتفعة من الكلور… نسب لا يمكن أن تكون طبيعية بأي حال.</p><p></p><p>في تلك اللحظة، أدرك روبي أنه قد يكون ضحية تسميم متعمّد.</p><p>لكن بدل المواجهة، اختار الصمت. لم يكن متأكدًا: هل هي تحاول قتله فعلًا؟ أم أن هناك تفسيرًا آخر أكثر براءة؟</p><p>والأخطر… ماذا لو واجهها وواصلت المحاولة بطريقة أكثر دهاء؟</p><p></p><p>استمر في شرب القهوة أحيانًا، ويتظاهر بعدم الملاحظة، بينما بدأ يخطط بهدوء لكشف الحقيقة.</p><p></p><p>بعد عودتهما إلى الولايات المتحدة، اتخذ خطوة حاسمة.</p><p>ركّب كاميرات مراقبة خفية داخل المنزل، موجهة نحو المطبخ وآلة تحضير القهوة.</p><p></p><p>ما سجّلته الكاميرات كان مرعبًا.</p><p></p><p>في 11 يوليو، ظهرت ميلودي وهي تدخل المطبخ في الصباح، تمسك عبوة صغيرة من مادة التبييض، وتسكبها مباشرة داخل خزان آلة القهوة.</p><p>لم تتلفت حولها. لم تتردد. لم يظهر عليها أي توتر.</p><p></p><p>وبعد أيام، في 18 يوليو، تكرر المشهد نفسه… بنفس الهدوء، بنفس البرود، وكأنها تقوم بروتين يومي عادي.</p><p></p><p>الإنسان الذي تشاركه حياتك، طعامك، وسريرك… كان يراقبك وأنت تشرب السم ببطء، يومًا بعد يوم.</p><p></p><p>بعد توثيق الأدلة، تم إبلاغ السلطات. وُجّهت إلى ميلودي تهم خطيرة تتعلق بالتسميم ومحاولة القتل، وأصبحت القصة واحدة من أكثر القضايا صدمة في ذلك العام.</p><p></p><p>قضية لا تتحدث فقط عن جريمة،</p><p>بل عن خيانة صامتة،</p><p>وموت بطيء يُقدَّم في فنجان قهوة كل صباح.</p><p></p><p>منقول</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="koko1972, post: 560842, member: 38593"] تخيل أن تكتشف أن زوجتك كانت تضع مادة الكلور في قهوتك، وتراقبك وأنت تموت ببطء كل صباح… في عام 2023، وُجّهت إلى ميلودي فيليسيانو جونسون، البالغة من العمر 39 عامًا من ولاية أريزونا، تهمة محاولة قتل زوجها روبي جونسون عبر تسميمه بشكل متكرر بمادة التبييض. القصة لم تبدأ بصراخ أو عنف، بل بهدوء قاتل. أثناء إقامتهما في ألمانيا، لاحظ روبي أن طعم قهوته الصباحية تغيّر بشكل غريب. لم يكن مجرد اختلاف بسيط، بل طعم لاذع وغير مألوف، يترك إحساسًا حارقًا في الحلق والمعدة. في البداية حاول إقناع نفسه أن الأمر عادي: ربما خلل في آلة القهوة، ربما نوع جديد من البن، أو حتى مياه مختلفة. لكن الأيام مرّت والطعم نفسه يتكرر… كل صباح. ومع الوقت، بدأت تظهر عليه أعراض مقلقة: غثيان، آلام في المعدة، تعب شديد، وإحساس دائم بأن جسده ينهار ببطء. ومع ذلك، لم يخطر بباله أن الخطر يأتي من أقرب شخص إليه. الشك الحقيقي بدأ عندما لاحظ أن الطعم الغريب لا يظهر إلا عندما تحضّر زوجته القهوة بنفسها. هنا قرر أن يتحقق بنفسه، دون أن يثير أي شك. استخدم شرائط اختبار الكلور الخاصة بأحواض السباحة، وغمسها في فنجان القهوة. النتيجة كانت صادمة: مستويات مرتفعة من الكلور… نسب لا يمكن أن تكون طبيعية بأي حال. في تلك اللحظة، أدرك روبي أنه قد يكون ضحية تسميم متعمّد. لكن بدل المواجهة، اختار الصمت. لم يكن متأكدًا: هل هي تحاول قتله فعلًا؟ أم أن هناك تفسيرًا آخر أكثر براءة؟ والأخطر… ماذا لو واجهها وواصلت المحاولة بطريقة أكثر دهاء؟ استمر في شرب القهوة أحيانًا، ويتظاهر بعدم الملاحظة، بينما بدأ يخطط بهدوء لكشف الحقيقة. بعد عودتهما إلى الولايات المتحدة، اتخذ خطوة حاسمة. ركّب كاميرات مراقبة خفية داخل المنزل، موجهة نحو المطبخ وآلة تحضير القهوة. ما سجّلته الكاميرات كان مرعبًا. في 11 يوليو، ظهرت ميلودي وهي تدخل المطبخ في الصباح، تمسك عبوة صغيرة من مادة التبييض، وتسكبها مباشرة داخل خزان آلة القهوة. لم تتلفت حولها. لم تتردد. لم يظهر عليها أي توتر. وبعد أيام، في 18 يوليو، تكرر المشهد نفسه… بنفس الهدوء، بنفس البرود، وكأنها تقوم بروتين يومي عادي. الإنسان الذي تشاركه حياتك، طعامك، وسريرك… كان يراقبك وأنت تشرب السم ببطء، يومًا بعد يوم. بعد توثيق الأدلة، تم إبلاغ السلطات. وُجّهت إلى ميلودي تهم خطيرة تتعلق بالتسميم ومحاولة القتل، وأصبحت القصة واحدة من أكثر القضايا صدمة في ذلك العام. قضية لا تتحدث فقط عن جريمة، بل عن خيانة صامتة، وموت بطيء يُقدَّم في فنجان قهوة كل صباح. منقول [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
الكلور في القهوة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل