ثقافة حكاية ابو الريش (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,645
مستوى التفاعل
3,518
نقاط
47,539
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
"يا أبو الريش.. إن شا **** تعيش".. مين هو أبو الريش وإيه الحكاية ورا اسم المستشفى الغريب؟!

مستشفى الأطفال «أبو الريش» في السيدة زينب مش مجرد مبنى علاجي قديم، ده اسم محفور في ذاكرة ملايين المصريين، من أسوان لحد إسكندرية. مكان بيتقصد كل يوم علشان ينقذ أرواح *****، لكن القليل بس اللي يعرف إن الاسم ده وراه حكاية إنسانية مؤلمة ومليانة رمزية.

قبل ثورة 1952، كانت أوضاع الرعاية الصحية في مصر صعبة جدًا، وتشير دراسات وأبحاث أجنبية إن أكتر من نص ***** مصر كانوا بيموتوا قبل ما يكملوا خمس سنين. وقتها، ومع غياب الطب وانتشار الفقر، لجأ الناس للي يقدروا عليه: العادات الشعبية والدعاء والأضرحة.

الطفل اللي كان يعدّي سن الخمس سنين ويكسر دائرة الموت، كانت الأسرة بتعتبره «ناجي»، علشان كده كانوا يعملوا له طقس خاص، ما يحضروش غير ***** زيه، يلبسوه جلابية بيضا، ويحطوا على راسه تاج من ريش الوز الأبيض، ويركبوه بالمقلوب على حمار أبيض، في مشهد غريب لكنه مليان أمل.
كان فيه راجل كبير واحد بس يمسك زمام الحمار، ويطلع الموكب من بيت الطفل لحد ضريح «أبو الريش»، والأطفال يمشوا حواليه ويغنوا بصوت واحد: «يا أبو الريش… إن شاء **** تعيش»

يوصلوا للضريح، يلفّوا حواليه، ويرجعوا، وكأنهم بيعلنوا إن الطفل انتصر على الموت، ولو بالرجاء.
العادة دي انتشرت، ومع الوقت بقى كل حي عنده ضريح قريب يقصده، لكن في منطقة السيدة زينب كان فيه ضريح معروف جدًا، هو ضريح الشيخ محمد السدي، اللي اشتهر وسط الناس باسم «أبو الريش» وهو حفيد السيد أحمد الرفاعي.

الروائي الراحل مكاوي سعيد ذكر في كتابه «القاهرة وما فيها» إن مستشفى الأطفال اللي اتبنى في المنطقة اتسمّى «أبو الريش» تيمنًا بالحكاية دي، وكمان لقربه من الضريح نفسه.

المستشفى اتبنى في شارع «سكة المدبح»، اللي اتغير اسمه بعد كده إلى شارع بيرم التونسي، بينما الضريح لسه موجود لحد النهارده في نهاية شارع السد، خلف مسجد السيدة زينب. والطريف إن اسم شارع السد نفسه أصله «شارع السدي»، نسبة للشيخ، لكن الاسم اتحرّف مع الزمن على لسان الناس
ولغاية دلوقتي، بقى اسم «أبو الريش» شاهد على زمن كان الأمل فيه طقس، والدعاء وسيلة، والنجاة حلم بيتزف بريش أبيض.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل