الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
حكاية ابو الريش
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 561321" data-attributes="member: 731"><p>"يا أبو الريش.. إن شا **** تعيش".. مين هو أبو الريش وإيه الحكاية ورا اسم المستشفى الغريب؟!</p><p></p><p>مستشفى الأطفال «أبو الريش» في السيدة زينب مش مجرد مبنى علاجي قديم، ده اسم محفور في ذاكرة ملايين المصريين، من أسوان لحد إسكندرية. مكان بيتقصد كل يوم علشان ينقذ أرواح *****، لكن القليل بس اللي يعرف إن الاسم ده وراه حكاية إنسانية مؤلمة ومليانة رمزية.</p><p></p><p>قبل ثورة 1952، كانت أوضاع الرعاية الصحية في مصر صعبة جدًا، وتشير دراسات وأبحاث أجنبية إن أكتر من نص ***** مصر كانوا بيموتوا قبل ما يكملوا خمس سنين. وقتها، ومع غياب الطب وانتشار الفقر، لجأ الناس للي يقدروا عليه: العادات الشعبية والدعاء والأضرحة.</p><p></p><p>الطفل اللي كان يعدّي سن الخمس سنين ويكسر دائرة الموت، كانت الأسرة بتعتبره «ناجي»، علشان كده كانوا يعملوا له طقس خاص، ما يحضروش غير ***** زيه، يلبسوه جلابية بيضا، ويحطوا على راسه تاج من ريش الوز الأبيض، ويركبوه بالمقلوب على حمار أبيض، في مشهد غريب لكنه مليان أمل.</p><p>كان فيه راجل كبير واحد بس يمسك زمام الحمار، ويطلع الموكب من بيت الطفل لحد ضريح «أبو الريش»، والأطفال يمشوا حواليه ويغنوا بصوت واحد: «يا أبو الريش… إن شاء **** تعيش»</p><p></p><p>يوصلوا للضريح، يلفّوا حواليه، ويرجعوا، وكأنهم بيعلنوا إن الطفل انتصر على الموت، ولو بالرجاء.</p><p>العادة دي انتشرت، ومع الوقت بقى كل حي عنده ضريح قريب يقصده، لكن في منطقة السيدة زينب كان فيه ضريح معروف جدًا، هو ضريح الشيخ محمد السدي، اللي اشتهر وسط الناس باسم «أبو الريش» وهو حفيد السيد أحمد الرفاعي.</p><p></p><p>الروائي الراحل مكاوي سعيد ذكر في كتابه «القاهرة وما فيها» إن مستشفى الأطفال اللي اتبنى في المنطقة اتسمّى «أبو الريش» تيمنًا بالحكاية دي، وكمان لقربه من الضريح نفسه.</p><p></p><p>المستشفى اتبنى في شارع «سكة المدبح»، اللي اتغير اسمه بعد كده إلى شارع بيرم التونسي، بينما الضريح لسه موجود لحد النهارده في نهاية شارع السد، خلف مسجد السيدة زينب. والطريف إن اسم شارع السد نفسه أصله «شارع السدي»، نسبة للشيخ، لكن الاسم اتحرّف مع الزمن على لسان الناس</p><p>ولغاية دلوقتي، بقى اسم «أبو الريش» شاهد على زمن كان الأمل فيه طقس، والدعاء وسيلة، والنجاة حلم بيتزف بريش أبيض.</p><p></p><p>[MEDIA=facebook]1312091924290930[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 561321, member: 731"] "يا أبو الريش.. إن شا **** تعيش".. مين هو أبو الريش وإيه الحكاية ورا اسم المستشفى الغريب؟! مستشفى الأطفال «أبو الريش» في السيدة زينب مش مجرد مبنى علاجي قديم، ده اسم محفور في ذاكرة ملايين المصريين، من أسوان لحد إسكندرية. مكان بيتقصد كل يوم علشان ينقذ أرواح *****، لكن القليل بس اللي يعرف إن الاسم ده وراه حكاية إنسانية مؤلمة ومليانة رمزية. قبل ثورة 1952، كانت أوضاع الرعاية الصحية في مصر صعبة جدًا، وتشير دراسات وأبحاث أجنبية إن أكتر من نص ***** مصر كانوا بيموتوا قبل ما يكملوا خمس سنين. وقتها، ومع غياب الطب وانتشار الفقر، لجأ الناس للي يقدروا عليه: العادات الشعبية والدعاء والأضرحة. الطفل اللي كان يعدّي سن الخمس سنين ويكسر دائرة الموت، كانت الأسرة بتعتبره «ناجي»، علشان كده كانوا يعملوا له طقس خاص، ما يحضروش غير ***** زيه، يلبسوه جلابية بيضا، ويحطوا على راسه تاج من ريش الوز الأبيض، ويركبوه بالمقلوب على حمار أبيض، في مشهد غريب لكنه مليان أمل. كان فيه راجل كبير واحد بس يمسك زمام الحمار، ويطلع الموكب من بيت الطفل لحد ضريح «أبو الريش»، والأطفال يمشوا حواليه ويغنوا بصوت واحد: «يا أبو الريش… إن شاء **** تعيش» يوصلوا للضريح، يلفّوا حواليه، ويرجعوا، وكأنهم بيعلنوا إن الطفل انتصر على الموت، ولو بالرجاء. العادة دي انتشرت، ومع الوقت بقى كل حي عنده ضريح قريب يقصده، لكن في منطقة السيدة زينب كان فيه ضريح معروف جدًا، هو ضريح الشيخ محمد السدي، اللي اشتهر وسط الناس باسم «أبو الريش» وهو حفيد السيد أحمد الرفاعي. الروائي الراحل مكاوي سعيد ذكر في كتابه «القاهرة وما فيها» إن مستشفى الأطفال اللي اتبنى في المنطقة اتسمّى «أبو الريش» تيمنًا بالحكاية دي، وكمان لقربه من الضريح نفسه. المستشفى اتبنى في شارع «سكة المدبح»، اللي اتغير اسمه بعد كده إلى شارع بيرم التونسي، بينما الضريح لسه موجود لحد النهارده في نهاية شارع السد، خلف مسجد السيدة زينب. والطريف إن اسم شارع السد نفسه أصله «شارع السدي»، نسبة للشيخ، لكن الاسم اتحرّف مع الزمن على لسان الناس ولغاية دلوقتي، بقى اسم «أبو الريش» شاهد على زمن كان الأمل فيه طقس، والدعاء وسيلة، والنجاة حلم بيتزف بريش أبيض. [MEDIA=facebook]1312091924290930[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
حكاية ابو الريش
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل