قبل ساعات إتصلت بي أختي القحبة الشرموطة نادية كي أوصلها الى البيت وهي كانت في نزهة مع صديقاتها بعيدة شوية عن البيت ، ذهبت بالسيارة لمدة 20 دقيقة ثم ركبت في السيارة هي وصديقتها وواصلت الطريق الى بيت صديقتها ثم نزلت أما بيتها وبدأت أكمل الطريق الى البيت كما العادة لكن أختي أقسمت أنها لن تذهب الى البيت حتى ترى زبي منتصبا ، فقلت لها عيب يا أختي نحن في الطريق والبشر في كل حتة ، قالت مش شغلي وبدأت تفتح لي حزام السروال وانا أسوق السيارة في الطريق أقسم لكم حصل هذا ثم أخرجت زبي لكنه نائم غير منتصب بسبب الخوف في الطريق ودخلت بعض الأزقة والساعة تقريبا المغرب وواصَلت اللعب في زبي حتى إنتصب ونزلت عليه مص ولحس وهي تقول أحبك أعشقك يا أحسن زب يجذبني اليه رأيته في حياتي ثم وقفت السيارة الى جانب ونزلت السروال وبدأت تَمص في الشارع على الجانب ثم سخنت كثيراً وقالت أخي آدم بدي سكس معاك ندي أتعرى ، قلت لها مش هنا حبيبتي نادية مستحيل ، المهم قالت طيب أدخل ييدك في مؤخرتي وحكها هكذا فعلت حتى قذفت في فمها وارتاحت وقالت شكرا حبيبي شكرا أخي زبك جميل حلو أحبك وقالت بالحرف أحبك زبك أكثر من أي شي في العالم إنه جميل وطويل وصلب ...