𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
P̅r̅i̅n̅c̅e̅ ̅M̅i̅l̅f̅a̅t̅
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
العضوية الماسية
العضوية الفضية
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
رئيس قسم الصحافة
ميلفاوي أكسلانس
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
محقق
ميلفاوي كاريزما
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
قفزت من الفرح عندما أخبرني والداي بأننا سنزور منزل أمي في الرضاعة خلال عطلة الصيف، فكرة الاستجمام في الريف الجميل وسط الحقول الخضراء الهادئة أثارت حماسي.
في الليلة التالية لوصولنا لهناك استيقظت لأتبول.. كان الحمام في الخارج بالقرب من الفناء، عندما وصلت رأيت أمي الثانية مسدلة ردائها حتى ركبتيها تتبول، تجمدت في مكاني مختبئاً في الظلال.
سقط ضوء القمر على فخديها العاريين ولمحت فرجها ارتعش قضيبي في بيجامتي بعد أن انتهت أنزلت يدها وفركت مهبلها وأدخلت اصبعها للداخل والخارج فتردد صدى أنينها الخافت آااااااه في هدوء الليل الصامت.
رأتني فشهقت ورفعت رداءها وهربت.....
كنت ضائعاً لكنني لم أستطع التوقف عن التفكير بها
في صباح اليوم التالي كان وجهها متورداً خجلاً مني لكن عيناها دلت أنها ترغب بالمزيد .
بعد قليل ارتدت رداء ً أحمراً ضيقاً برزت منه مؤخرتها الكبيرة المستديرة، جعلتها الحرارة تتعرق فالتصق الرداء بثدييها كاشفاً عن شكلهما المدور.
حدقت في ثدييها خلسة وشاهدت كيف انغرز رداءها في شق مؤخرتها محدداً فرجها وهي تتحرك....آاااه شعرت بنبضات في قضيبي كما لو أن الكهرباء تسري في جسدي.
انتهزت الفرصة وتبعتها عندما دخلت المدجنة وسألتها عما كانت تفعل ليلة أمس، فاحمر وجهها خجلاً ونظرت للأسفل
هل تفركين بظرك ومهبلك بيدك وقضيب ابنك جاهز لك أمي"
فأمسكت بيدها ووضعتها على قضيبي المنتصب كأفعى كوبرا، ازداد تنفسها صعوبة، فأخرجت ثديها الناعم أرضعه تأوهت وقالت : ماذا تفعل بني؟
لكن صوتها كان مليئاً بالشهوة العارمة....
أريد حليباً طازجاً الليلة، أريد حليبك أمي
اعتصرت صدرها بيدي، وعضضت بأسناني على حلمتها المنتصبة التي أثارتني بشدة، وفركت بيدي الأخرى مهبلها من فوق اللباس، كانت مبللة بالفعل.
نهرتني أن يرانا أحد لكني لم أستمع وأجبتها أن تستمتع فحسب.
تفاجأت بحجم قضيبي الذي كان يصرخ فرحاً بأنه سيمارس الجنس، مددتها على الأرض وصعدت فوقها أسحق شفتها وأمتصها وأقبل رقبتها ولساني يرقص على منحنياتها.
امتصصت شفرات فرجها المحلوق كالمصاصة وبدأ لساني يجوب في أعماقها ويغوص داخل مهبلها الى أن اندفع شهدها في فمي فشربته كله.
عدلت من جسمي لأمسك شعرها وأدفع قضيبي كاملاً في فمها أدخله وأخرجه... كانت متعة جنونية لي وأنا أقذف حممي الساخنة على وجهها ولسانها يمتص سائلي بنهم.
باعدت بين ساقيها لأكشف هذا المهبل الفاحش المتلهف للمتعة فتوسلت غارقة في اللذة أن أدخل قضيبي في مهبلها، فأدخلته دفعة واحدة..
شهقت آااااه أسرع بني....
بدأت أضرب رحمها بقوة أكبر ثم قلبتها لوضعية الكلب وصفعت مؤخرتها الكبيرة، مارست الجنس معها في أوضاع مختلفة لساعات وأنزلت سائلي وشهدها مراراً وتكراراً الى أن انهرنا من التعب واللهاث.
بعد تلك الممارسة الشغوفة تجنبت أمي في المنزل النظر الي او الاحتكاك بي، وبعد بضعة أيام اضططرنا للعودة.
يبدو أنها تجاوزت أمر تلك الليلة بسهولة لكنها لاتزال عالقة في ذاكرتي.
في الليلة التالية لوصولنا لهناك استيقظت لأتبول.. كان الحمام في الخارج بالقرب من الفناء، عندما وصلت رأيت أمي الثانية مسدلة ردائها حتى ركبتيها تتبول، تجمدت في مكاني مختبئاً في الظلال.
سقط ضوء القمر على فخديها العاريين ولمحت فرجها ارتعش قضيبي في بيجامتي بعد أن انتهت أنزلت يدها وفركت مهبلها وأدخلت اصبعها للداخل والخارج فتردد صدى أنينها الخافت آااااااه في هدوء الليل الصامت.
رأتني فشهقت ورفعت رداءها وهربت.....
كنت ضائعاً لكنني لم أستطع التوقف عن التفكير بها
في صباح اليوم التالي كان وجهها متورداً خجلاً مني لكن عيناها دلت أنها ترغب بالمزيد .
بعد قليل ارتدت رداء ً أحمراً ضيقاً برزت منه مؤخرتها الكبيرة المستديرة، جعلتها الحرارة تتعرق فالتصق الرداء بثدييها كاشفاً عن شكلهما المدور.
حدقت في ثدييها خلسة وشاهدت كيف انغرز رداءها في شق مؤخرتها محدداً فرجها وهي تتحرك....آاااه شعرت بنبضات في قضيبي كما لو أن الكهرباء تسري في جسدي.
انتهزت الفرصة وتبعتها عندما دخلت المدجنة وسألتها عما كانت تفعل ليلة أمس، فاحمر وجهها خجلاً ونظرت للأسفل
هل تفركين بظرك ومهبلك بيدك وقضيب ابنك جاهز لك أمي"
فأمسكت بيدها ووضعتها على قضيبي المنتصب كأفعى كوبرا، ازداد تنفسها صعوبة، فأخرجت ثديها الناعم أرضعه تأوهت وقالت : ماذا تفعل بني؟
لكن صوتها كان مليئاً بالشهوة العارمة....
أريد حليباً طازجاً الليلة، أريد حليبك أمي
اعتصرت صدرها بيدي، وعضضت بأسناني على حلمتها المنتصبة التي أثارتني بشدة، وفركت بيدي الأخرى مهبلها من فوق اللباس، كانت مبللة بالفعل.
نهرتني أن يرانا أحد لكني لم أستمع وأجبتها أن تستمتع فحسب.
تفاجأت بحجم قضيبي الذي كان يصرخ فرحاً بأنه سيمارس الجنس، مددتها على الأرض وصعدت فوقها أسحق شفتها وأمتصها وأقبل رقبتها ولساني يرقص على منحنياتها.
امتصصت شفرات فرجها المحلوق كالمصاصة وبدأ لساني يجوب في أعماقها ويغوص داخل مهبلها الى أن اندفع شهدها في فمي فشربته كله.
عدلت من جسمي لأمسك شعرها وأدفع قضيبي كاملاً في فمها أدخله وأخرجه... كانت متعة جنونية لي وأنا أقذف حممي الساخنة على وجهها ولسانها يمتص سائلي بنهم.
باعدت بين ساقيها لأكشف هذا المهبل الفاحش المتلهف للمتعة فتوسلت غارقة في اللذة أن أدخل قضيبي في مهبلها، فأدخلته دفعة واحدة..
شهقت آااااه أسرع بني....
بدأت أضرب رحمها بقوة أكبر ثم قلبتها لوضعية الكلب وصفعت مؤخرتها الكبيرة، مارست الجنس معها في أوضاع مختلفة لساعات وأنزلت سائلي وشهدها مراراً وتكراراً الى أن انهرنا من التعب واللهاث.
بعد تلك الممارسة الشغوفة تجنبت أمي في المنزل النظر الي او الاحتكاك بي، وبعد بضعة أيام اضططرنا للعودة.
يبدو أنها تجاوزت أمر تلك الليلة بسهولة لكنها لاتزال عالقة في ذاكرتي.