الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس قصيرة متنوعة
مارست الجنس مع أمي بالرضاعة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ" data-source="post: 563322" data-attributes="member: 57"><p><em><strong><span style="font-size: 22px">قفزت من الفرح عندما أخبرني والداي بأننا سنزور منزل أمي في الرضاعة خلال عطلة الصيف، فكرة الاستجمام في الريف الجميل وسط الحقول الخضراء الهادئة أثارت حماسي.</span></strong></em></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>في الليلة التالية لوصولنا لهناك استيقظت لأتبول.. كان الحمام في الخارج بالقرب من الفناء، عندما وصلت رأيت أمي الثانية مسدلة ردائها حتى ركبتيها تتبول، تجمدت في مكاني مختبئاً في الظلال.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>سقط ضوء القمر على فخديها العاريين ولمحت فرجها ارتعش قضيبي في بيجامتي بعد أن انتهت أنزلت يدها وفركت مهبلها وأدخلت اصبعها للداخل والخارج فتردد صدى أنينها الخافت آااااااه في هدوء الليل الصامت.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>رأتني فشهقت ورفعت رداءها وهربت.....</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>كنت ضائعاً لكنني لم أستطع التوقف عن التفكير بها</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>في صباح اليوم التالي كان وجهها متورداً خجلاً مني لكن عيناها دلت أنها ترغب بالمزيد .</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>بعد قليل ارتدت رداء ً أحمراً ضيقاً برزت منه مؤخرتها الكبيرة المستديرة، جعلتها الحرارة تتعرق فالتصق الرداء بثدييها كاشفاً عن شكلهما المدور.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>حدقت في ثدييها خلسة وشاهدت كيف انغرز رداءها في شق مؤخرتها محدداً فرجها وهي تتحرك....آاااه شعرت بنبضات في قضيبي كما لو أن الكهرباء تسري في جسدي.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>انتهزت الفرصة وتبعتها عندما دخلت المدجنة وسألتها عما كانت تفعل ليلة أمس، فاحمر وجهها خجلاً ونظرت للأسفل</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>هل تفركين بظرك ومهبلك بيدك وقضيب ابنك جاهز لك أمي"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>فأمسكت بيدها ووضعتها على قضيبي المنتصب كأفعى كوبرا، ازداد تنفسها صعوبة، فأخرجت ثديها الناعم أرضعه تأوهت وقالت : ماذا تفعل بني؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>لكن صوتها كان مليئاً بالشهوة العارمة....</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>أريد حليباً طازجاً الليلة، أريد حليبك أمي</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>اعتصرت صدرها بيدي، وعضضت بأسناني على حلمتها المنتصبة التي أثارتني بشدة، وفركت بيدي الأخرى مهبلها من فوق اللباس، كانت مبللة بالفعل.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>نهرتني أن يرانا أحد لكني لم أستمع وأجبتها أن تستمتع فحسب.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>تفاجأت بحجم قضيبي الذي كان يصرخ فرحاً بأنه سيمارس الجنس، مددتها على الأرض وصعدت فوقها أسحق شفتها وأمتصها وأقبل رقبتها ولساني يرقص على منحنياتها.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>امتصصت شفرات فرجها المحلوق كالمصاصة وبدأ لساني يجوب في أعماقها ويغوص داخل مهبلها الى أن اندفع شهدها في فمي فشربته كله.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>عدلت من جسمي لأمسك شعرها وأدفع قضيبي كاملاً في فمها أدخله وأخرجه... كانت متعة جنونية لي وأنا أقذف حممي الساخنة على وجهها ولسانها يمتص سائلي بنهم.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>باعدت بين ساقيها لأكشف هذا المهبل الفاحش المتلهف للمتعة فتوسلت غارقة في اللذة أن أدخل قضيبي في مهبلها، فأدخلته دفعة واحدة..</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>شهقت آااااه أسرع بني....</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>بدأت أضرب رحمها بقوة أكبر ثم قلبتها لوضعية الكلب وصفعت مؤخرتها الكبيرة، مارست الجنس معها في أوضاع مختلفة لساعات وأنزلت سائلي وشهدها مراراً وتكراراً الى أن انهرنا من التعب واللهاث.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>بعد تلك الممارسة الشغوفة تجنبت أمي في المنزل النظر الي او الاحتكاك بي، وبعد بضعة أيام اضططرنا للعودة.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">يبدو أنها تجاوزت أمر تلك الليلة بسهولة لكنها لاتزال عالقة في ذاكرتي.</span></em></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ, post: 563322, member: 57"] [I][B][SIZE=6]قفزت من الفرح عندما أخبرني والداي بأننا سنزور منزل أمي في الرضاعة خلال عطلة الصيف، فكرة الاستجمام في الريف الجميل وسط الحقول الخضراء الهادئة أثارت حماسي.[/SIZE][/B][/I] [SIZE=6][I][B] في الليلة التالية لوصولنا لهناك استيقظت لأتبول.. كان الحمام في الخارج بالقرب من الفناء، عندما وصلت رأيت أمي الثانية مسدلة ردائها حتى ركبتيها تتبول، تجمدت في مكاني مختبئاً في الظلال. سقط ضوء القمر على فخديها العاريين ولمحت فرجها ارتعش قضيبي في بيجامتي بعد أن انتهت أنزلت يدها وفركت مهبلها وأدخلت اصبعها للداخل والخارج فتردد صدى أنينها الخافت آااااااه في هدوء الليل الصامت. رأتني فشهقت ورفعت رداءها وهربت..... كنت ضائعاً لكنني لم أستطع التوقف عن التفكير بها في صباح اليوم التالي كان وجهها متورداً خجلاً مني لكن عيناها دلت أنها ترغب بالمزيد . بعد قليل ارتدت رداء ً أحمراً ضيقاً برزت منه مؤخرتها الكبيرة المستديرة، جعلتها الحرارة تتعرق فالتصق الرداء بثدييها كاشفاً عن شكلهما المدور. حدقت في ثدييها خلسة وشاهدت كيف انغرز رداءها في شق مؤخرتها محدداً فرجها وهي تتحرك....آاااه شعرت بنبضات في قضيبي كما لو أن الكهرباء تسري في جسدي. انتهزت الفرصة وتبعتها عندما دخلت المدجنة وسألتها عما كانت تفعل ليلة أمس، فاحمر وجهها خجلاً ونظرت للأسفل هل تفركين بظرك ومهبلك بيدك وقضيب ابنك جاهز لك أمي" فأمسكت بيدها ووضعتها على قضيبي المنتصب كأفعى كوبرا، ازداد تنفسها صعوبة، فأخرجت ثديها الناعم أرضعه تأوهت وقالت : ماذا تفعل بني؟ لكن صوتها كان مليئاً بالشهوة العارمة.... أريد حليباً طازجاً الليلة، أريد حليبك أمي اعتصرت صدرها بيدي، وعضضت بأسناني على حلمتها المنتصبة التي أثارتني بشدة، وفركت بيدي الأخرى مهبلها من فوق اللباس، كانت مبللة بالفعل. نهرتني أن يرانا أحد لكني لم أستمع وأجبتها أن تستمتع فحسب. تفاجأت بحجم قضيبي الذي كان يصرخ فرحاً بأنه سيمارس الجنس، مددتها على الأرض وصعدت فوقها أسحق شفتها وأمتصها وأقبل رقبتها ولساني يرقص على منحنياتها. امتصصت شفرات فرجها المحلوق كالمصاصة وبدأ لساني يجوب في أعماقها ويغوص داخل مهبلها الى أن اندفع شهدها في فمي فشربته كله. عدلت من جسمي لأمسك شعرها وأدفع قضيبي كاملاً في فمها أدخله وأخرجه... كانت متعة جنونية لي وأنا أقذف حممي الساخنة على وجهها ولسانها يمتص سائلي بنهم. باعدت بين ساقيها لأكشف هذا المهبل الفاحش المتلهف للمتعة فتوسلت غارقة في اللذة أن أدخل قضيبي في مهبلها، فأدخلته دفعة واحدة.. شهقت آااااه أسرع بني.... بدأت أضرب رحمها بقوة أكبر ثم قلبتها لوضعية الكلب وصفعت مؤخرتها الكبيرة، مارست الجنس معها في أوضاع مختلفة لساعات وأنزلت سائلي وشهدها مراراً وتكراراً الى أن انهرنا من التعب واللهاث. بعد تلك الممارسة الشغوفة تجنبت أمي في المنزل النظر الي او الاحتكاك بي، وبعد بضعة أيام اضططرنا للعودة. [/B][/I][/SIZE] [B][I][SIZE=6]يبدو أنها تجاوزت أمر تلك الليلة بسهولة لكنها لاتزال عالقة في ذاكرتي.[/SIZE][/I][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس قصيرة متنوعة
مارست الجنس مع أمي بالرضاعة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل