koko1972
مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
الصين، بدون مبالغة، تواجه خطراً وجودياً لم تواجه مثله أبداً من قبل، وهي من كانت السبب فيه؛ ليس خطراً خارجياً كدولة معادية، ولكن خطراً من الداخل لم يكن في الحسبان.
الصين دائماً كانت، في فترات طويلة سابقة، تسعى لتقليل عدد السكان بأي طريقة كانت؛ تعقيم قسري للنساء والرجال، نشر وسائل منع الحمل في كل مكان، والتحذير من الإنجاب في كل وسائل الإعلام. كل أسرة كان لها أن تنجب طفلاً واحداً فقط؛ طفلاً واحداً!
واليوم انقلبت هذه السياسات عليهم، وأصبحت تواجه خطراً وجودياً على الشعب الصيني كله، الذي كان يحمل في السابق لقب "بلد المليار نسمة" منفرداً. بدأت الحكومة الصينية في معاقبة الأزواج الذين لا يريدون الإنجاب، وفرضت حالياً ضريبة على أي وسيلة من وسائل منع الحمل.
الصينيون استيقظوا في يوم وجدوا ما لم يكونوا يتوقعون أن يحدث في يوم ما؛ فمعدل المواليد في الصين وصل إلى أدنى مستوى له منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949. وبعد أن كانت هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، أصبحت في المركز الثاني فعلياً بعد الهند؛ مما شكل ضربة لمحاولات الدولة لإقناع الناس بالعودة للإنجاب.
ولكن، أليس هذا مفيداً وأفضل لعموم الشعب الصيني وهذا ما كانوا يريدون؟ ولهذا طبقوا لسنوات سياسة الطفل الواحد!
في الحقيقة، تواجه الصين حالياً مفترق طرق تاريخي بسبب نقص الموارد البشرية؛ أهم مورد لاستمرار الصين إلى ما وصلت إليه. فغياب الأطفال اليوم يعني غياب المستهلكين والمستثمرين غداً، وصغر حجم السوق، وأهم شيء: القوة العاملة.
جيل الشباب الحالي تزيد عليه الأعباء لتمويل المعاشات والرعاية الصحية لعدد متزايد من كبار السن؛ الشعب حرفياً يشيخ دون وجود دماء جديدة لتجديد خلايا الأمة الصينية.
يعتمد الاقتصاد الصيني بشكل أكبر على التصدير، والذي كان مسؤولاً عن حوالي ثلث النمو الاقتصادي في عام 2025، مما يجعله عرضة للهزات الخارجية. وعلى الرغم من محاولات الحكومة لتشجيع الزواج والإنجاب، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال؛ فقد فرضت ضريبة القيمة المضافة بنسبة 13% على أدوية منع الحمل ووسائل تنظيم الأسرة، ولا يزال الأزواج يستخدمونها بكثرة.
قاموا بمنح الأزواج حوالي 500 دولار سنوياً لكل *** حتى سن ثلاث سنوات، ولكن الأزواج يفضلون تربية الكلاب والقطط على تربية ***. إن جزءاً كبيراً من هذه الكارثة يعود لسياسة "الطفل الواحد" التي طُبقت لعقود.
والشباب الصيني اليوم غير الأمس؛ يرى أن الزواج "صفقة خاسرة" بالنسبة له، لأن التكلفة عالية الآن، وبسبب الضغط الاجتماعي، وفي النهاية العائد ضعيف.
المشكلة التي تواجهها الصين تقريباً تواجهها جميع المجتمعات الصناعية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى بريطانيا، ولكن الصين تختلف عنهم جميعاً؛ لأنها قد تلاعبت في وقت سابق في دورة حياة الشعب الصيني بالسياسات التعسفية القسرية (سياسة الطفل الواحد)، ولأن الشعب الصيني لا يحفز الهجرة إليه لتجديد الدماء من شعوب أخرى.
والآن، هل تعتقد أن الدول العربية التي سعت لتقليل المواليد لديها، ستندم مستقبلاً وتعود لتشجيع الإنجاب كما فعلت الصين؟
الصين دائماً كانت، في فترات طويلة سابقة، تسعى لتقليل عدد السكان بأي طريقة كانت؛ تعقيم قسري للنساء والرجال، نشر وسائل منع الحمل في كل مكان، والتحذير من الإنجاب في كل وسائل الإعلام. كل أسرة كان لها أن تنجب طفلاً واحداً فقط؛ طفلاً واحداً!
واليوم انقلبت هذه السياسات عليهم، وأصبحت تواجه خطراً وجودياً على الشعب الصيني كله، الذي كان يحمل في السابق لقب "بلد المليار نسمة" منفرداً. بدأت الحكومة الصينية في معاقبة الأزواج الذين لا يريدون الإنجاب، وفرضت حالياً ضريبة على أي وسيلة من وسائل منع الحمل.
الصينيون استيقظوا في يوم وجدوا ما لم يكونوا يتوقعون أن يحدث في يوم ما؛ فمعدل المواليد في الصين وصل إلى أدنى مستوى له منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949. وبعد أن كانت هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، أصبحت في المركز الثاني فعلياً بعد الهند؛ مما شكل ضربة لمحاولات الدولة لإقناع الناس بالعودة للإنجاب.
ولكن، أليس هذا مفيداً وأفضل لعموم الشعب الصيني وهذا ما كانوا يريدون؟ ولهذا طبقوا لسنوات سياسة الطفل الواحد!
في الحقيقة، تواجه الصين حالياً مفترق طرق تاريخي بسبب نقص الموارد البشرية؛ أهم مورد لاستمرار الصين إلى ما وصلت إليه. فغياب الأطفال اليوم يعني غياب المستهلكين والمستثمرين غداً، وصغر حجم السوق، وأهم شيء: القوة العاملة.
جيل الشباب الحالي تزيد عليه الأعباء لتمويل المعاشات والرعاية الصحية لعدد متزايد من كبار السن؛ الشعب حرفياً يشيخ دون وجود دماء جديدة لتجديد خلايا الأمة الصينية.
يعتمد الاقتصاد الصيني بشكل أكبر على التصدير، والذي كان مسؤولاً عن حوالي ثلث النمو الاقتصادي في عام 2025، مما يجعله عرضة للهزات الخارجية. وعلى الرغم من محاولات الحكومة لتشجيع الزواج والإنجاب، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال؛ فقد فرضت ضريبة القيمة المضافة بنسبة 13% على أدوية منع الحمل ووسائل تنظيم الأسرة، ولا يزال الأزواج يستخدمونها بكثرة.
قاموا بمنح الأزواج حوالي 500 دولار سنوياً لكل *** حتى سن ثلاث سنوات، ولكن الأزواج يفضلون تربية الكلاب والقطط على تربية ***. إن جزءاً كبيراً من هذه الكارثة يعود لسياسة "الطفل الواحد" التي طُبقت لعقود.
والشباب الصيني اليوم غير الأمس؛ يرى أن الزواج "صفقة خاسرة" بالنسبة له، لأن التكلفة عالية الآن، وبسبب الضغط الاجتماعي، وفي النهاية العائد ضعيف.
المشكلة التي تواجهها الصين تقريباً تواجهها جميع المجتمعات الصناعية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى بريطانيا، ولكن الصين تختلف عنهم جميعاً؛ لأنها قد تلاعبت في وقت سابق في دورة حياة الشعب الصيني بالسياسات التعسفية القسرية (سياسة الطفل الواحد)، ولأن الشعب الصيني لا يحفز الهجرة إليه لتجديد الدماء من شعوب أخرى.
والآن، هل تعتقد أن الدول العربية التي سعت لتقليل المواليد لديها، ستندم مستقبلاً وتعود لتشجيع الإنجاب كما فعلت الصين؟