koko1972
مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
هل تساءلت يوماً لماذا اختار **** "الغراب" تحديداً ليعلم ابن آدم كيف يدفن أخاه؟ ولماذا يمتلك هذا الطائر الأسود قدرات ذهنية تجعله يخطط، ينتقم، وحتى يصدر أحكاماً بـ الـإ.ع.د.ا.م؟
الحقيقة أننا أمام "عقل" معقد يسكن جسد طائر. ذكاء يتخطى المنطق
الغراب ليس مجرد طائر، بل هو الكائن الوحيد غير البشر الذي يستطيع صنع "أدواته" الخاصة. العلم أثبت أن ذكاء الغراب يعادل ذكاء *** في السابعة من عمره. لديه قدرة غريبة على حل الألغاز المعقدة التي تتطلب خطوات متعددة، وكأنه يمتلك "معملاً" خاصاً داخل رأسه الصغير.
الذاكرة التي لا تنسى الوجوه إذا أذيت غراباً يوماً ما، فاستعد! الدراسات أكدت أن الغربان تمتلك ذاكرة بصرية "فولاذية" للوجوه البشرية. ليس هذا فحسب، بل إن الغراب "يخبر" بقية الغربان عنك، فتجد سرباً كاملاً يـ.هـ.ا.جـ.مـ.ك أو يصرخ في وجهك بمجرد رؤيتك، حتى لو مرت سنوات. هم يورثون "قائمة الأعداء" لأجيالهم القادمة.
ما يثير الذهول حقاً هو ما يسمى بـ "محاكم الغربان". حيث تجتمع الغربان في محاكمة حقيقية لغراب أخطأ (مثل سرقة طعام الأفراخ أو هدم عش)، وتنتهي المحاكمة إما بالبراءة أو بـ الـهـ.جـ.و.م الجماعي عليه حتى الـمـ.و.ت. قانون صارم، وتنفيذ فوري، وكأنهم يحملون أمانة العدل في عالم الطيور.
في معظم الثقافات، الغراب هو "**** بين العوالم". وفي القرآن الكريم، كان هو "الأستاذ" الذي قدم للبشرية أول درس في ستر الجسد والـمـ.و.ت. قدرته على استيعاب مفاهيم مثل "الدفن" و"الفقد" تجعله كائناً يحمل أسراراً روحية عميقة ومقلقة في آن واحد.
نحن لا ننظر إلى مجرد ريش أسود ومنقار، نحن ننظر إلى كيان يراقبنا، يحلل تصرفاتنا، وربما يسخر من جهلنا ببعض أسرار الطبيعة. فسبحان من جعل من هذا الطائر معلماً للإنسان، ووضع فيه سراً من أسرار الذكاء والحكمة.
الحقيقة أننا أمام "عقل" معقد يسكن جسد طائر. ذكاء يتخطى المنطق
الغراب ليس مجرد طائر، بل هو الكائن الوحيد غير البشر الذي يستطيع صنع "أدواته" الخاصة. العلم أثبت أن ذكاء الغراب يعادل ذكاء *** في السابعة من عمره. لديه قدرة غريبة على حل الألغاز المعقدة التي تتطلب خطوات متعددة، وكأنه يمتلك "معملاً" خاصاً داخل رأسه الصغير.
الذاكرة التي لا تنسى الوجوه إذا أذيت غراباً يوماً ما، فاستعد! الدراسات أكدت أن الغربان تمتلك ذاكرة بصرية "فولاذية" للوجوه البشرية. ليس هذا فحسب، بل إن الغراب "يخبر" بقية الغربان عنك، فتجد سرباً كاملاً يـ.هـ.ا.جـ.مـ.ك أو يصرخ في وجهك بمجرد رؤيتك، حتى لو مرت سنوات. هم يورثون "قائمة الأعداء" لأجيالهم القادمة.
ما يثير الذهول حقاً هو ما يسمى بـ "محاكم الغربان". حيث تجتمع الغربان في محاكمة حقيقية لغراب أخطأ (مثل سرقة طعام الأفراخ أو هدم عش)، وتنتهي المحاكمة إما بالبراءة أو بـ الـهـ.جـ.و.م الجماعي عليه حتى الـمـ.و.ت. قانون صارم، وتنفيذ فوري، وكأنهم يحملون أمانة العدل في عالم الطيور.
في معظم الثقافات، الغراب هو "**** بين العوالم". وفي القرآن الكريم، كان هو "الأستاذ" الذي قدم للبشرية أول درس في ستر الجسد والـمـ.و.ت. قدرته على استيعاب مفاهيم مثل "الدفن" و"الفقد" تجعله كائناً يحمل أسراراً روحية عميقة ومقلقة في آن واحد.
نحن لا ننظر إلى مجرد ريش أسود ومنقار، نحن ننظر إلى كيان يراقبنا، يحلل تصرفاتنا، وربما يسخر من جهلنا ببعض أسرار الطبيعة. فسبحان من جعل من هذا الطائر معلماً للإنسان، ووضع فيه سراً من أسرار الذكاء والحكمة.