الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
الغراب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="koko1972" data-source="post: 564308" data-attributes="member: 38593"><p>هل تساءلت يوماً لماذا اختار **** "الغراب" تحديداً ليعلم ابن آدم كيف يدفن أخاه؟ ولماذا يمتلك هذا الطائر الأسود قدرات ذهنية تجعله يخطط، ينتقم، وحتى يصدر أحكاماً بـ الـإ.ع.د.ا.م؟ </p><p>الحقيقة أننا أمام "عقل" معقد يسكن جسد طائر. ذكاء يتخطى المنطق</p><p></p><p>الغراب ليس مجرد طائر، بل هو الكائن الوحيد غير البشر الذي يستطيع صنع "أدواته" الخاصة. العلم أثبت أن ذكاء الغراب يعادل ذكاء *** في السابعة من عمره. لديه قدرة غريبة على حل الألغاز المعقدة التي تتطلب خطوات متعددة، وكأنه يمتلك "معملاً" خاصاً داخل رأسه الصغير. </p><p></p><p>الذاكرة التي لا تنسى الوجوه إذا أذيت غراباً يوماً ما، فاستعد! الدراسات أكدت أن الغربان تمتلك ذاكرة بصرية "فولاذية" للوجوه البشرية. ليس هذا فحسب، بل إن الغراب "يخبر" بقية الغربان عنك، فتجد سرباً كاملاً يـ.هـ.ا.جـ.مـ.ك أو يصرخ في وجهك بمجرد رؤيتك، حتى لو مرت سنوات. هم يورثون "قائمة الأعداء" لأجيالهم القادمة. </p><p></p><p>ما يثير الذهول حقاً هو ما يسمى بـ "محاكم الغربان". حيث تجتمع الغربان في محاكمة حقيقية لغراب أخطأ (مثل سرقة طعام الأفراخ أو هدم عش)، وتنتهي المحاكمة إما بالبراءة أو بـ الـهـ.جـ.و.م الجماعي عليه حتى الـمـ.و.ت. قانون صارم، وتنفيذ فوري، وكأنهم يحملون أمانة العدل في عالم الطيور.</p><p></p><p>في معظم الثقافات، الغراب هو "**** بين العوالم". وفي القرآن الكريم، كان هو "الأستاذ" الذي قدم للبشرية أول درس في ستر الجسد والـمـ.و.ت. قدرته على استيعاب مفاهيم مثل "الدفن" و"الفقد" تجعله كائناً يحمل أسراراً روحية عميقة ومقلقة في آن واحد. </p><p></p><p>نحن لا ننظر إلى مجرد ريش أسود ومنقار، نحن ننظر إلى كيان يراقبنا، يحلل تصرفاتنا، وربما يسخر من جهلنا ببعض أسرار الطبيعة. فسبحان من جعل من هذا الطائر معلماً للإنسان، ووضع فيه سراً من أسرار الذكاء والحكمة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="koko1972, post: 564308, member: 38593"] هل تساءلت يوماً لماذا اختار **** "الغراب" تحديداً ليعلم ابن آدم كيف يدفن أخاه؟ ولماذا يمتلك هذا الطائر الأسود قدرات ذهنية تجعله يخطط، ينتقم، وحتى يصدر أحكاماً بـ الـإ.ع.د.ا.م؟ الحقيقة أننا أمام "عقل" معقد يسكن جسد طائر. ذكاء يتخطى المنطق الغراب ليس مجرد طائر، بل هو الكائن الوحيد غير البشر الذي يستطيع صنع "أدواته" الخاصة. العلم أثبت أن ذكاء الغراب يعادل ذكاء *** في السابعة من عمره. لديه قدرة غريبة على حل الألغاز المعقدة التي تتطلب خطوات متعددة، وكأنه يمتلك "معملاً" خاصاً داخل رأسه الصغير. الذاكرة التي لا تنسى الوجوه إذا أذيت غراباً يوماً ما، فاستعد! الدراسات أكدت أن الغربان تمتلك ذاكرة بصرية "فولاذية" للوجوه البشرية. ليس هذا فحسب، بل إن الغراب "يخبر" بقية الغربان عنك، فتجد سرباً كاملاً يـ.هـ.ا.جـ.مـ.ك أو يصرخ في وجهك بمجرد رؤيتك، حتى لو مرت سنوات. هم يورثون "قائمة الأعداء" لأجيالهم القادمة. ما يثير الذهول حقاً هو ما يسمى بـ "محاكم الغربان". حيث تجتمع الغربان في محاكمة حقيقية لغراب أخطأ (مثل سرقة طعام الأفراخ أو هدم عش)، وتنتهي المحاكمة إما بالبراءة أو بـ الـهـ.جـ.و.م الجماعي عليه حتى الـمـ.و.ت. قانون صارم، وتنفيذ فوري، وكأنهم يحملون أمانة العدل في عالم الطيور. في معظم الثقافات، الغراب هو "**** بين العوالم". وفي القرآن الكريم، كان هو "الأستاذ" الذي قدم للبشرية أول درس في ستر الجسد والـمـ.و.ت. قدرته على استيعاب مفاهيم مثل "الدفن" و"الفقد" تجعله كائناً يحمل أسراراً روحية عميقة ومقلقة في آن واحد. نحن لا ننظر إلى مجرد ريش أسود ومنقار، نحن ننظر إلى كيان يراقبنا، يحلل تصرفاتنا، وربما يسخر من جهلنا ببعض أسرار الطبيعة. فسبحان من جعل من هذا الطائر معلماً للإنسان، ووضع فيه سراً من أسرار الذكاء والحكمة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
الغراب
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل