• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة قصيرة واقعية الأمهات والمتعة | المجموعة القصصية الثانية | اثني عشر قصة (5 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,778
مستوى التفاعل
3,801
نقاط
74,904
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
➤السابق

01- انكح كس امي في عيد ميلادها و هي في قمة نشوتها و قد اشتاقت للزب و النيك - للكاتب (juliala)

كانت مشتاقة جدا و انا كنت انكح كس امي في عيد الميلاد الخاص بالامهات و الشيء المدهش هو اني كنت اريد ان اشتري لها هدية عيد الام و لما طلبت منها ان تخبرني بشيء تريده نظرت الى زبي و بكل جراة قالت ينقصني زبك يا حبيبي . و انا حين سمعت هذا الكلام اجتاحتني رعشة و قشعريرة قوية جعلت زبي يقوم بسرعة و اقتربت مني امي و لمست لي زبي حتى تؤكد لي انها جادة و لا تمزح ثم تركتها تفتح لي السحال و تخرج لي الزب لتنطلق امي في مص ساخن و انا مندهش و اشعر بمتعة و لذة لم يسبق لي ان عشتها في حياتي و حتى زبي كان كالحديد و لم اشعر تماما اني مع امي امارس سكس المحارم .
و حيرتني امي كيف تمص و لم اكن اعلم انها خبيرة و نياكة و انا انكح كس امي و استمتع بالمص الساخن لكني لم ادخل زبي بعد و امي رضعت لي و مسحت زبي على بزازها و لعبت به بين النهود حتى تاكدت اني وصلت الى مرحلة الغليان الجنسي . و طلبت مني ان انيكها نيكة قوية حتى اثبت لها رجولتي و انا قررت ان اعاملها كانها عشيقتي او قحبتي و دفعت زبي دفعة جعلت امي تصرخ بقوة كبيرة و انا ادخل و اخرج بقوة كبيرة و كسها المبلول كان يساعد حركات زبي و يهيج شهوتي و انا انكح كس امي العرقان الجميل و امي اعجبها الامر و كانت توحوح بحرارة كبيرة جدا
و امسكتها في الاول من رجليها و قربتها اكثر ثم وضعت راس زبي على فتحة فرجها و انا اريد ان انكح كس امي بقوة ثم بزقت على زبي عة مرات و احيانا كانت البصقة تاتي على وسط زبي و احيانا تسقط على الارض الى ان وقعت البصقة على راس زبي . و احسست بحرارة اللعاب و دفعت زبي لينزلق في كس امي و هي ما ان احست بالزب يتحرك في فرجها حتى انطلقت في الصراخ و التاوه بكل حرارة و انا ادفع زبي بقوة والى الامام و الخلف و انكح كس امي نكاح ساخن جدا و قوي و بحرارة جنسية عالية جدا بينما كنت احيانا اقبلها من الفم قبلات رهيبة و لذيذة جدا .
و لم اصذق ان امي تخزن كل تلك المحنة التي بدت من خلال بلل كسها و الذي جعل زبي يسبح فيه بحرارة و يتحرك بسهولة كبيرة و متعة لا مثيل لها و كنت انا احضنها و اقبلها بقوة كلما احرك زبي في الكس لكن لما شعرت باني ساقذف نزعت زبي و انا اريد ان اكبه على بزازها . و لن انسى تلك الحلاوة الجنسية الجميلة التي كانت بداخلي حين كان زبي يكب حليبه بين بزازها و كيف كنت انكح كس امي الساخن الجميل بتلك القوة في اسخن سكس محارم

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
02- موقع ميلفات هيجني علي ابني - للكاتب (sozan_boktor)

انا ست عاديه بس بيقولوا اني جميله جدا بيضه ملفوفه بزاز كبيره طياز طريه اتجوزت وسني 18 سنه وانا لسه في الجامعه اتقدم ليا واحد غني جدا كان اكبر مني بعشر سنين وكانت حياتنا طبيعيه والنيك عادي يعني انام علي ضهري وهو يركب فوقي ويدخل زبه في كسي ويفضل يدخله ويخرجه لحد ما ينزل لبنه في كسي وخلفت ولد وبعد سنتين خلفت بنت دلوقتي انا سني 45 سنه وابني 23 سنه وبنتي 21 سنه وطبعا الجنس في حياتي مالوش حب ااقصد مش بطلبه لان جوزي خلاص ضعف وزبه بقي مش بيقف وطبعا ابني زي كل الشباب عنده كومبيوتر وكمان بنتي وكل واحد منهم ليه حجرته المستقله وفي يوم كان ابني قاعد علي الكومبيوتر والكهرباء قطعت وبنتي في اليوم ده كانت عند جدها لمده اسبوع وجوزي مسافر تبع شغله وكمان هيغيب اسبوع او اكتر
بعد الكهرباء ما انقطعت قام ابني وقالي انا نازل يا مامي اقعد مع اصحابي قولتله طيب يا حبيبي بس متتاخرش علشان تذاكر دروسك قالي حاضر يا مامي وبعد ما نزل بحوالي عشر دقايق الكهرباء جت ولقيت نفسي قدام الكومبيوتر بتاعه وفتحته وعملت ريتور للصفحات الي كان فاتحها واتفاجئت لما لقيت الصفحه لموقع اسمه ميلفات قلت لازم اعرف ابني بيشوف ايه وفضلت احاول ادخل باسورد لحد ما كتبت تاريخ ميلاد ابني وهب الصفحه فتحت علي قصص سيكس المحارم وابتديت اقرا القصص وحسيت اني بهيج والهيجان ده كنت نسيته لكن مع قرايه القصص كسي كلني وابتديت اقرا والعب فيه وانا مش متطاهره زنبوري طويل وشفاتير كسي كبيره وانا بلعب في كسي وشويه طلعت بزازي وابتديت افرك فيهم وابل صباعي والعب في الحلمات وابتديت اقرا الردود بتاعة ابني علي القصص وفوجئت ان ابني بيسال ازاي ينيك امه الي هيا انا ويوصف في جمالي وحلاوة بزازي البشه الطريه وهيجانه علي طيزي الطريه الي بتترج وانا ماشيه بصراحه لقيت نفسي بهيج اكتر والعب في كسي اكتر ولقيته بيقول ان نفسه يد زوبره الكبير في خرم طيزي طبعا انا عمري ما اتناكت من طيزي واستغربت لان مامتي قالتلي ان نيك الطيز مش كويس وبيجيب امراض لكن لقيتني ببل صباعي واحاول ادخله في خرم طيزي ولما صباعي دخل في طيزي حسيت بنشوه غريبه ولما طلعت صباعي من خرم طيزي علشان ابله تاني لقيت ريحته جميله وبتهيجني اكتر وانا في الحاله دي من الهيجان ضرب جرز الباب فقمت برعه وطفيت الكومبيوتر وعدلت هدومي وفتحت الباب لقيت ابني قالي مالك يا مامي منكوشه كده ووشك احمر انتي تعبانه يا حبيبتي قلتله شويه تعالي عوزاك في اودتي علشان اكلمك في موضوع قالي حاضر بس اغير هدومي ورحت دخلت اودتي وهو غير هدومه بس جاني بالكلوت بس وقالي ايوه يا حبيبتي عوزاني في ايه قلتله ااقعد جنبي وفعلا قعد وانا نايمه علي ضهري طبعا بقميص النوم وتحته سوتيان وكلوت قلتله انا فتحت الكومبيوتر بتاعك ولقيتك عامل مصايب قالي مصايب ايه قلتله انت يا ولد بتهيج عليا ده انا مامتك يصح كده كمان تقعد تتغزل في جسمي وتوصفه للناس مش عيب لقيته بكل بجاحه بيقولي نفسي فيكي انتي حلوه اوي يعني اعمل ايه ولقيته بيمد ايده علي بزازي ويقولي البزاز القشطه دي مش حرام تنساب كده وايده التانيه نزلت علي كسي ويقولي والا الك القابب ده مش حرام يبقي عطشان لبن انا بصراحه هيجت اوي وهو عمال يقفش في بزازي ويدعك في كسي ولقيت نفسي بقوله اههههههههه احححححححححححح كفاييييييه سيبننننننني وهو راح واخد ايدي علي زوبره لقيت نفسي بمسك زوبره والعب فيه واخرجه من الكلوت ولقيت زوبر طويل وتخين وابيض راسه حمرا اكبر من زوبر ابوه يجي بمرتين وهو لما لاقيني هايجه اوي ومش ممانعه راح ناطط فوقي وقرب زوبره من بقي وقالي يالا ياحلوه ارضعي وانا كان عمري ما حطيت زوبر جوزي في بقي وابني راح مدخل زوبره في بقي وهو ماسكني من وداني ويشد راسي علي زوبره لقيت نفسي بدون ما ادري برضع زوبره امممممممممم اممممممممممم لزيز حلووووووو امممممم اممممممم وهو نازل بايده يقفش في بزازي وايده التانيه بتهري في كسي وراح مقطعلي الستيان وكمان الكلوت ومره واحده راح داف زوبره الكبير في كسي بعد ما اخد وراكي علي كتافه وزوبره دخل في كسي مره واحده الي كان خلاص غرقان وفضل ينيك فيا يدخل زوبره في كسي ويخرجه ويرضع في بزازي ويبوسني ويشفط لساني وانا هاموت من النشوه اممممممم اههههههههه اححححححح يا حبيبي كفايه مش قادرررررررررره يقولي مبسوطه يا مامي قلتله بلاش كلمة مامي دي قولي يا سوزي لقيته بيقولي مبسوطه يا سوزي ايه رايك في زوبري وانا مش عارفه اتكلم غير اووووووووف احححححححححح حلوووووو اوووووووووب ادفسسسسسسسسه جامد لحد ما جسمي اترعش كنت جيبت علي زوبره وهو بينيكني اكتر من عشر مرات ولقيته هو كمان بيرتعش وقالي هجييييييب يا سوزي هجييييييييب قلتله لاااااااااا لاااااااااا اوع تجيب في كسي راح قايم وقلبني علي بطني وتف في خرم طيزي ومره واحده حشر زوبره في الخرم انا صوتت اييييييييييييي ايييييييييييييي بيوجعني بيوجعني حرام علييييييييييييييك

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
03- الأم تثير أبنها وتتناك وتحمل منه أنتقاما من أبوه اللى كرهته - للكاتب (El Zapeerr)
القصه كامله الأم تثير أبنها وتتناك وتحمل منه أنتقاما من أبوه اللى كرهته (كل قصص حقيقه من الحياه)
أقسم بما هو غالى عندى بأن هذه قصه حقيقيه وليست من خيال مؤلف قصص جنسيه نبدأ فى البدايه من أولها وكالعاده(هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) أتصال من أحدى السيدات تطلب التعارف على الأيميل وحديث متبادل بينى وبينها وطلبت رقم موبايلها رفضت الأول نهائى تدينى رقمها ولاكن بعد ماأتكلمنا وخدنا على بعض أخذت الموبايل(هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) وعرفت منها أنها متجوزه ولها 3 أولاد ولد فى السابعه عشره من عمره بالمرحله الثانويه الدراسيه وبنيتن فى الاعداديه والابتدائيه وأبنتها الكبرى التى فى الاعداديه فهى صديقه لها حميمه وأكتر وكل أسرارها معاهاالمهم طلبت منها المقابله طلبت منى نخلى المقابله فى وقتها وطلبت منى أن تطمنلى الأول قوى وتخدنى صديق حميم وفعلا توطدت الصداقه حتى سألتنى فى ذات مره لو الأم حبت تنتقم من الأب تقصد الزوج أبو أولادها فى (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه )
أنها تمارس الجنس مع أبنها حبا فى أذلال والأنتقام من جوزها أبو أولادها سألتها عن السبب حكت لى أنها منذ ان تزوجته فهو شريب خمر دائم الأهانه لها ولآسرتها أمام الجميع من الجيران والاقارب ولا يقدر مدى جرح شعورها وأحساسها وكرامتها قدام أولادها ولا حتى قدام غريب ولا قريب ودائما يرجع ليلا مخمور بيطوح ولا يدرى وغائب عن الوعى تماما ويسحبها بالضرب والشتيمه قدام أولادها ويدخل بها بأى غرفه وفى أى وقت ينكها ويشتم ويضرب أولادها وتخرج من تحتيه مضروبه ومشتومه ومفضوحه قدام أولادها وفى يوم رأت أبنها أثناء ما أبوه بيسحبها وبيشتمها ودخل بيها ينكها وعند خروجها لاحظت حاله غير طبيعيه من أبنها الولد مرتبك وعيناه زايغه ومش قادر يحطهم فى عينها وتركت الموضوع لا حطت ولا ودت فيها وفى يوم كانت نائمه والأب كالعاده راجع سكران بيطوح كالعاده وصحيت على ضرب وصريخ اولادها من أبوهم ووجدت الأب بيشدها كالعاده ودخلت معاه وكان الأب تقريبا متقل الشرب قوى ولم يحدث شىء (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) لأنه كان فاقد الوعى تمام وغير قادر على الوقوف على رجليه وبيطوح وبيهذى بكلام غير مفهوم وأترمى على السرير رايح فى نوم عميق جدا وخرجت فرحانه لعدم حدوث اى شىء بينها وبين الزوج لقرفها وكرهها الشديد له عند فتحها للباب وخروجها فجأه فوجئت بالأبن ورا باب الغرفه بيتسلط وبيلصص عليهم ومطلع زبره وبيجلخه وبيحلبه عليها (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه )
ولما فوجىء بأمه أمامه وشفته فى الوضع ده وزبره واقف وبيحلبه جرى وهو بيدارى نفسه دخلت وراه الأم مسرعه وصفعته على وجه بصفعه قلم شديد على وجهه وقعدت تبكى وتندب حظها بالزوج الخمورجى والذى أهدر أداميتها وكرامتها وأدميته قدام الأود ولاكن فكرت بعدها ومن كرها للزوج أبو الاولاد بالانتقام منه بأبنها تثيره وتتناك منه أنتقاما من أبوه (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) وظلت تثير فى الأبن وتلبس أمامه اللبس المثير وتطلب منه الحمايه من أبوه وفى يوم خرجو البنيتن للمدرسه والأب لعمله وظلت هيه لوحدها والأبن نائم وهداها تفكيرها تقلع هدومها لأثارت أبنها قوى وخرجت من غرفتها شبه عاريه وظلت تعمل نفسها بتغسل الهدوم لحد ما الأبن صحى من نومه ووجد أمه بلبس مثير جدا والأبن لم يتجرأ عليها سوى يعمل نفسه خارج يدخل الحمام حتى يسرق نظره لجسم أمه حتى أنها بدات فى خطوات أكتر أثاره لأبنها وأنها خلاص أخدت القرار نهائى للأنتقام من الأب فى أن أبنها ينكها وتذل الأب
راحت ندهت على أبنها قلتله تعال خرج الملابس المخزنه من فوق الدولاب حتى أغسلها الأن مع الغسيل حضر الأبن وهو بترقب جسم أمه وهيه تلبس قميص نوم ولم يكن تحتيه لا كلوت ولا سنتيانه وكل معالم جسمها واضحه حتى أنها فلق طيزها واضح من تحت القميص والذى يوضح كبر طيازها والفارق فى الفلق ووسعه وبروز طيزها للخلف ولما أقترب الأبن من الدولاب وفتح باب الدولاب وأذا بالأم تسبقه بخبره الأنثى لما تحب توصل الراجل لقمه أثارته عليها وتوطى قدامه فجأه والأبن يتخبط بها من طيزها وجعلت طيزها تضغط على زبر أبنها وفلق طيزها يغوص فيه زبر أبنها من على القميص والذى لم بتحمل الأبن هذا الوضع الممثير وأذا به يرفع لها قميص النوم وتظهر له طيز أمه الكبيره وفلقها الذى يباعد عن بعض من كبر طيزها وعلى الفور ينزل بنطلون الترنج ويحاول يدفع بزبره بكس أمه ولكنه لا ينجح ولاينجح بأدخال وأيلاج زبره بكسها كجهله بالجنس والأم تعتدل من توطيتها وعند أعتدالها فلق طيزها يقفل على زبر أبنها ويضغط اكتر على زبره وتسحب فلقها من زبره وتدور له نفسها وجها بوجهه وتشخط فيه وتشتمه وتقله بتعمل ايه انا امك ياكلب وتصفعه للمره التانيه على وجه صفعه قويه تبكيه من شده الألم (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه )
ويجرى الأبن ويدخل اقرب غرفه أمامه للأختباء فيها وهو لايدرى ماذا فعل فكان من شده هيجانه فى غيبوبه تامه لايوعى ما فعله ولاكن الأم كانت قد شعرت بزبر أبنها لمس شفرات كسها وبدأت تحس بسائل ساخن يتدفق من بين شفرات كسها ويزداد عندها الهيجان والرغبه الشديده للنيك وكذلك فى الانتقام من الزوج ابو الأولاد وأخذت قرارها النهائى (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) بان تكمل أثاره الأبن فتتوجه على الفور للأبن وهيه فى قمه هيجانها وتدخل عليه وهو يبكى ويرتجف من الخوف ولاكن مع خوفه بيلمح فى عين أمه بريق لم يراه من قبل بريق الأنوثه والشهوه العارمه التى بدات تجعل كسها غير قادر على الصبر والعطش بالزبر وسمع صوت أمه تقول له ياأبنى انا خايفه عليك من ابوك لو عرف انت عملت كده ممكن يقتلك وأنا بحبك واعتبرتك انت جوزى بدل أبوك وانت صحيا هتتعب لما تثير نفسك وانا مش ممكن أتعبك ولا أضحى بيك ولابصحتك وراحت الأم تمد أيدها وتمسك بأيد أبنها وتقله حبيبى انا ضربتك خوفا عليك ومش زعلان منك بس توعدنى تمسك نفسك على قد ما تقدر ومتعملش كده تانى علشان صحتك وأحسن أبوك يأذيك ويأذينا بهذه الكلمات اثاره الام أبنها أكتر وأصبح يشعر بعدم الخوف والاطمأنان من كلامها وراحت قيلاله مره أخرى قوم ياحبيبى جيب الملابس المخزنه من الدولاب علشان اغسلها مع الغسيل ونظر الأبن لأمه وماتزال بنفس اللبس المثير وكل جسمها واضح بزازها وسوتها وبطنها وتركته وألتفتت تمش وتخرج من الغرفه التى فيها الأبن وكل جسمها يتهز وخصوصا طيازها الكبيره التى تترجرج فلقيها وأصبح واضح تباعد فلقها لكبر طيازها وتتمايل وهيه تزيد من مشيتها تخابط فلقنين طيازها حتى تزيد من ثوره شهوه أبنها وخرجت من الغرفه بهذه الطريقه والأبن فى قمه هيجانه بعد ما سمع كلام أمه وشاف مشيتها وخرج مسرعا على صوت أمه تقول له يلا جيب الملابس من الدولاب وفى أثناء توجهه للدولاب مره اخرى بنفس الطريقه تسبقه الأم وتوطى قدامه فجاه وتزنق مره أخرى الأبن بطيازها الكبيره وتضغط على زبر أبنها بقلق طيزها والأبن ظل صامتا لايتحرك خوفا من رد فعل الأم مره اخرى ولاكن بهذه المره الأم تضغط اكتر وتحرك طيزها يمين وشمال حتى ينال فلق طيزها من زبر أبنها ولا يجد الأبن مفر من ثوره شهوته الذى يريد أن يطفيها وأثناء خوفه الشديد من رد فعل الام وجد أمه ترفع طرفى القميص بطريقه جعلت الأبن يشعر بأنها سوف تستقبل زبره لو حاول هذه المره فى أيلاجه داخل كسها وفعلا تجرأ الأبن ونزل بنطلونه الترنج فى تردد ولما حست الأم بزبر أبنها يتلامس فلقها وخرم طيزها ومش عارف الأبن فى ادخال وأيلاج زبره فى كسها ظلت الأم تتمايل وتتحرك يمين وشمالا تظبط نفسها لزبر ابنها حتى يدخل بالكامل فى كسها العطشان لزبر أبنها انتقاما من أبيه وكأنها تتحرك لتلملم الملابس من على الأرض ولاكن بالحقيقيه بتظبط نفسها لأبنها حتى يدخل زبر الأبن فى كسها وتشعر بيه وفعلا نجحت الام فى أيلاج زبرى الأبن فى كسها والتى شهقه وصرخت صرخه مدويه جعلت الأبن كالثور الهائج عليها فأمسكها من طيزها ودفع زبرى دفعه قويه جعلها من شده الدفعه ترتمى على الأرض وهو فوقيها وكان فى هذه اللحظه زبرأبنها قد غاص بكامله فى احشاء كسها وبدأت الأم ترفع طيزها لأعلى عن الأرض وأبنها فوقيها حتى يتملك الابن من كسها كأنها أمسكت حرامى وقيدته ولن يفلت حتى يقضى العقوبه كامله بسجن كسهاولا يخرج منها الا بالموت توحوح وتقله بلاش علشان خاطرى بس بصوت فيه منيكه وممحنه ولم يستمر هذا الوضع الا ثوانى معدوده وكان الأبن قد انفجر زبره باللبن داخل كس أمه والتى هيه قد وحوحت وشعرت بالسائل الساخن يتدفق فى رحمها وكسها قام الأبن من فوق طياز أمه والذى كان من نحاله جسمه كان يغوص بجسمه كاملا فى فلق طياز الأم فكان فلقها يبتلعه بالكامل وهو خائف جدا من رد فعل الأم وجرى مسرعا على الغرفه اللى كان فيها وغلق الباب من الداخل منتظر رد فعل الأم وظلت فتره بهذا الوضع نائمه على الأرض على وشها وطيزها وكسها غرقانين من لبن أبنها ويتدفق اللبن من فلق طيازها وكسها واخيرا قامت تخبط على الأبن ووجدته قافل الغرفه وندهت عليه أفتح باب الغرفه متخفش أنا مش زعلانه منك مفيش حاجه حصلت ففتح الابن وهو فى قمه الفزع والخوف من رد فعل الأم ودخلت الام مبتسمه وقلتله روح خد دوش واستحم الموضوع ده لازم تستحم بعديه (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) وراح الأبن يستحم ووجد أمه بتدخل المطبخ وتركته يدخل الحمام ولما خرج وجد أمه محضره الأكل بسيط أكل معاها وقلتله أنت الان عملت حاجه ميعملهاش غير جوزى معايه وأنا هسامحك ومش هضربك ولا هقول لأبوك علشان ممكن يقتلك لو عرف عملت معايه كده على وعد متعملش كده تانى ومتحاولش مره تانيه واوعى حد من اخواتك البنات يحسو او يعرفو باللى حصل وخصوصا اختك الصغيره وأنا كأنك معملتش حاجه وقامت الأم غيرت لبسها المثير لما حست بأقتراب رجوع البنتين من المدرسه وكملت غسيل الملابس كأن لم يحدث أى شىء بينها وبين الأبن وبقت بطبيعتها المعتاده ولاكن الأبن دخل غرفته ولم يخرج نهائى منها ولاحظت الأبنه الكبيره لما رجعت المدرسه عدم خروج اخوها من الغرفه وسألت الأم عن أخوها قلتلها مريض وعيان ومرحش المدرسه النهارضه ونائم وأثناء اليوم الأم تدخل على الأبن تسأله مالك فيه ايه تعبت منى ويرد الأبن خائف من أبويا تقليله ردت الام عليه متخفش محدش هيعرف حاجه ومتحاولش تعمل تانى كده معايه فاهم ولا لأ يرد الأبن بخوف شديد من تهديد الأم وبأرتجاف حاضر مش هعمل تانى كده ومر اليوم عادى حتى بعد نصى الليل وكالمعتاد عاد الأب كالعاده مخمور جدا وبيتطوح ودخل البيت يشتم وكالعاده يضرب الأولاد ويشتمهم ولاكن الأم كانت لسه صاحيه منمتش وسحبها يشتمها ويضربها كالعاده ودخل بيه الاوضه حتى ينكها ويفضحها قدام أولادها ولاكن الأم تشجعت ورفضت دخولها الأوضه وهددته هتبلغ عنه الشرطه لو فكر يضربها تانى أو يضرب الأولاد ولاكن الأب لم يهتم بتهديدها وفعلا ضربها ضرب شديد على أثرها أتجرحت فى دماغها وأيدها جروح شديده وظلت تصرخ وتبكى والأولاد يبكون ويصرخون معاها من شده وقسوه الأب وترنح الأب كالعاده وأترمى على السرير فى ثبات نوم عميق كالقتيل وألتفت حواليها بناتها الاتنين يداوى جروح الأم ولاحظت الأم عدم خروج الأبن من غرفته أثناء الأب بيضربها وحتى لما اتجرحت ندهت على أبنها خرج الأبن قلتله تسيب أبوك يضربنى ولا حتى تخرج تحوش عنى أمك وأخواتك أنت مش أبنى ولا أيه(هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) وظلت تبكى بحرقه وتقول ملييش حظ حتى فى أولادى وبكت بما فيه الكفايه بحرقه ولاكن دخلت نامت تتألم من جروحها وقررت أبلاغ وأحضار أهلها تانى يوم يتصرفو مع الزوج وفعلا اتصلت تانى يوم بأهلها وتشكو لهم مره الشكوه من همجيه وأفعال الزوج وحضرت أمها ومعاها أبوها أو الجده والجد لأولادها من أمهم وانتظرو حتى عاد الزوج فى ميعاده المعتاد وكالعاده حضر يتطوح مش دريان بنفسه من الخمور ولما حاول الجد والجده لوم والكلام معاه فيما يفعله مع أبنتهم كان رده الشتيمه والسب وصفع الأب على وجهه وكلام شتائم للجده بنتك شرموطه زيك وسب وأهدر كرامه حماه وحماته قدام أبنتهم وخرجو مطرودين مكسورين متهزئين أمام أحفادهم وأبنتهم وكالعاده اترمى على السرير فى نوم عميق وثبات كالفتيل زى كل يوم وظلت الأم تبكى لما حدث لأبويها وخصوصا قدام احفادهم وسيطر عليها الكره من جوزها أبو الأولاد أكتر وأكتر وفكرت فى رد ما يفعله معاها ومع أولادها وأبويها وخصوصا الانتقام من الزوج وأذلاله ونامت للصباح وهى تغلى من الغيظ والكره وفى تانى يوم قرب حلول الظلام طلبت من أبنتها الكبرى تلبس وتروح معها للمستوصف القريب من البيت علشان حسه بتعب من الجروح اللى فى ايدها ودماغها وبالفعل لبست الأبنه الكبرى وخرجت مع الأم للمستوصف ولاكن لقيت الأم بتحجز كشف نساء وولاده وليس جراحه ولاكن البنت لاتعرف ما يدور فى دماغ الأم ودخلت الأم ومعها بنتها للطبيب بالمستوصف تطلب منه عوزه تشيل الشريط علشان تعبها قوى وعملها نزيف ومش قادره من التعب وفعلا الدكتور قام بعمل اللازم وشال الشريط واعطاها أسبوع ترجعله فى الاستشاره يشوف لو فيه نزيف أو تعب أو حاجه زى ما قلتله وخرجت روحت مع الابنه ولاكن لما روحت لاحظت الأبنه أمها بتخفف من ملابسها وبتتزين وبتطلب منهم ينامو بدرى علشان المدارس (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) وكان أخوها لسه بره مرجعش وبتطلب منهم النوم بطريقه عصبيه جدا وبشخط وفعلا توجهت الأختين لغرفتهم للنوم ولاكن الأبنه الكبيره كانت بتترقب أمها عوزه تعرف مال الأم وفيه أيه هيحصل وبعد حوالى ساعه حضر الأبن ولما دخل ملقاش حد صاحى وكانت الأم مستلقيه فى الغرفه المعتاده اللى بتتام فيها ولاكن شبه عاريه وهيه على ثقه بأن البنتين نامو خلاص لما دخل الأبن ندهت الأم بصوت خفيفى على أبنها وسألته تأكل رد الأبن وهو يرى ما ترتديه أمه من ملابس خفيفه ومثيره لا مش عاوز أكل أنا هدخل أنام قبل ما ببجى أبويا ويضربنى قلتله تعالى غطينى بالملايه قبل ما تنام علشان مش عرفه اشد الملايه من الجروح اللى فى أيديا ولما أقترب الأبن من الأم ليغطيها فوجىء بالأم بتفتح رجليها كأنها بتتقلب وبتتعدل للنوم ولمح كسها من غير كلوت وأذا بها ترفع القميص على اخره وتقله حبيبى شدلى الملايه ولما أقترب أكتر ليشد الملايه عليها فتحت وراكها أكتر وأكتر حتى كسها أصبح مفشوخ للأبن وظاهر بوضوح لم نفسه الأبن وهو يتنفس بالعافيه من هول منظر كس الأم وفشختها وخرج وتوجه لغرفته وبعد أقل من لحظات تقوم وتروح له الأوضه وتشكو له من أبوه واثناء الشكوه بيجد الأم بتفتح فى وراكها وتظهر له كسها وخصوصا القميص قصيرا ولما تعطى الأم وقت للأبن فى السيطره على نفسه وأذا بها تقله أبوك ضربى جامد على بزازى وتروح مطلعه بزازها لأبنها وتقله بص شوف عمل أيه فيا ويجد الأبن حلمات بزاز أمه قدامه ومفيش مفر وهيه بتقدمهم ليه وتعطى الأبن حلمات بزازها فى بقه يرضعهم ويمصمص فيهم وحست الأم بشهوتها اتجمعت وفى ثوانى كان الأبن راكب على أمه بينكها نيك صريح وبموافقتها وأرتمت الأم على ظهرها مباعده بين وراكها حتى يركب الأبن عليها ويغوص بزبره فى سكها ونس الأتنين ما هم موجودين بالشقه وفى لحظات سمعت الأبنه الكبيره صوت وحوحت الأم قامت تعرف ما يحدث ولما أقتربت من أوضه اخوها لاترى غير افخاد أمها مفشوخه والأم مستلقيه على ظهرها وبتبتلع جسم أخوها بالكامل بين وراكها وسمعت الأم بتقله نكنى قوى خلى أبوك العرص يبقى عرص عليا وظلت الأبنه تترقب ما يحدث حتى وجدت الأم بتعصتر اخوها بين وراكها وأخوها بيصرخ والأم بتحتضنه بين وراكها وبشده وبتقله نيك مرات الخول العرص ابوك أنفجر زبر اخوها برحم أمها وبعد وقت بسيط وجدت أمها تتقلب على بطنها بوضعيه الكلب وترفع طيازها للأبن حتى يتملك منها وينكها ووجدت اخوها غاص بالكامل فى فلق امه وكانها أبتلعته بالكامل بفلق طيزها من كبر طيزها ووسع فلقها وخافت الأخت على اخوها من هول منظر أبتلاع فلق طياز الام لأخوها ورجعت الأخت لغرفتها مسرعه ولاكن حست الأم بمشيت أقدامها وخرجت الأم بعد ما اتناكت من أبنها نيكه شديده وعلى أثرها حدث أعياء للأبن شديد على أثر كل يوم ينيك الأم ولم ترحمه لضعفه جسده وصحته(هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) وفى يوم الأبنه الكبرى كانت رجعت فجأه عن موعدها المعتاد رجعت بدرى ودخلت أوضتها من غير صوت ودخلت لقيت الأم فى الحمام ودخلت أوضه اخوها لقيته رايح فى نوم او أغماء لا تعرف ما هى حاله اخوها الحقيقه ولقيت كلوت وقميص النوم بتوع امها على السرير بجوار اخوها ولاحظت الأم لما خرجت مدخلتش أوضتها توجهت لأوضه اخوها لقيت أمها عريانه فى احضان اخوها بتمص فى زبر أخوها ولما لقيتها لمت نفسها وخرجت وندهت على أبنتها وتكلمت معاها وعرفتها ده غصب عنها من قسوه أبوها وأخدت أبنتها الكبيره فى صفها وأقنعتها انها صديقتها وتحافظ عليها وتدارى على أسرار الأم وبلالفعل عاهدت وبقت تحافظ على سرأمها واخوها وفى يوم طلبت الأم من أبنتها تروح معاها للمستوصف ولما راحت معها لقتها بتطلب من الدكتور منشط للحمل أستغربت الأبنه من كده أبتسمت الأم وقالت لها أيه مش عوزه أخ ولا أخت *** جميل تلعبو بيه وفعلا كتب الدكتور للأم منشط للحمل وتعاطته وفعلا حدث الحمل من أبنها أخو حملها اللى فى بطنها ولما تترك الأبن كل ليله الا شبه جثه هامده من نيكه ليها وأصبح لايشبع رغباتها ولا قادر صحيا على نيك وأشباع الأم جنسيا ولاكن الأم على أصرار لاتراجع فى أمتاع كسها ورغباتها وخصوصا بقت شهوه الانتقام وأذلال الزوج بتتزايد يوم بعد يوم حتى لو كانت مع أبنها او غير أبنها وأتصلت بيا للتعارف وبعد ما وثقت بيا وتكلمنا وخدنا على بعض واطمنتلى قوى قابلتها وفعلا وجدتها حامل صحيح ومكنتش مصدق فى الاول أنها حامل من أبنها الا لما روحت عندها البيت ووجدت الابنه ياخساره بتعرص على أسرار أمها وفعلا قابلت الأبن ووجدته حقيقى يصعب على أى أنسان ضعيف جدا الأم دمرت صحته وشبه مصته خالص وكأنه مريض بمرض خطير أو بيحتضر فى انتظار الموت ومن جبروت الأم روحت عندها وطلبت منى ونكتها والأبن يعلم وأبنتها الكبير تعلم أنا مع أمهم فى الأوضه بنكها حقيقى وقسم حقيقيه القصه جبروت من الأم وبسؤالى للأم ما تنزلى الطفل اللى فى بطنك ردت وقالتلى انا عوزاه وخصوصا جوزها فاكر الحمل منه وظلت متمسكه بالحمل حتى وضعت حملها يوم الأربعاء 7 / 6 / 2011 والأن بترضع طفلها من أبنها حقيقى وأقسملكم قصه حقيقيه ومش عارف هل ممكن الحال يستمر بالأم والابن كده ولا هتحصل ما لايحمد عقباه وممكن الأم او الأبن يقبلو على الانتحار ولا ممكن تسير الامور عاديه ويكبر الطفل وأخته تعرف أنه أخوها من أخوها الأكبر على اى حال الأم وضعت حملها وطفلها الصغير من اخوه أى أبنها الاكبر ونشوف هل للقصه بقيه ولا الام هتكتفى بما فعلته وعدى للجميع بكتابه يا يستجد من جديد فى الصه واكيد هيبقى فيه جديد وشيق وخصوصا الام عرقت طريق تهدئت كسها الهيجان من زبر الأبن (هذه قصصى أنا الزبير لاتسرقها ولا تنسخها وتنقلها لمنتدى أخر وتنسبها لنفسك ياريت تكون صادقا مع نفسك قبل الأخرين تحياتى تمتع مع قصصى ومغامراتى الحقيقه ) حقيقى الدنيا بيها غرائب أغرب من الخيال واغرب من خيال مؤلف سينمائى
أرجع وأقول الست مخلوق حنين جدا وجميل قوى وليها كيانها وتفكيرها المعتدل والعاقل ولاكن لو أتغلب عليها الغيظ والانتقام ولو كرهت بتدمر نفسها واللى حواليها ولا يهمها غير انتقام لكرامتها وانوثتها

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
04- قصتى الحقيقية مع امى وبخل ابى - للكاتب (كواكب)

اولا اريد ان اوضح ان القصة حقيقية وليست من نسج خيالي
اسمي رمزي وانا من الجزائر عمري ٢٣ سنة وامي اسمها فضيلة عمرها ٤٨ سنة و ابي ٥٢ سنة
يعمل ابي كتاجر في القماش له محل في شارع شعبي مزدحم مليئ بمحلات بيع الاقمشة و هذا ماساعده فيي جمع المال لكنه كان بخيل جدا فنحن نعيش في بيت متوسط في حي مليئ بالبنايات اي انه فيه سكان كثر وكانت لدينا سيارة متوسطة نستعملها في التنقل
اصف لكم امي هي مراءة بنت حي شعبي بيضاء ذات شعر اسود و سمينة قليلا و لها بزاز كبييييييييييير و طيز يجنن لن انسى اول مرة مسكتو و بستو ابدا
كانت علاقتي مع امي علاقة عادية عبارة عن طلباتها و انا البيها لها لم افكر فيها جنسيا ابدا رغم انه لدي صديقه في الجامعة و قد مارست معها و رغم ان امي كانت توقضني من النوم و احيانا تشتم في المنزل عند وقوع شيء
الى ان جاء اليوم الذي غير كل شيء عندما سمعنا بانجاب زوجة خالي لطفل ففرحنا في المنزل و طلبت امي من ابي ان ياخذها عند خالي للمباركة له واعطائها مبلغ من المال لشراء قلل من الفواكه و لباس لالطفل الصغير لكن ابي رفض وقال لها وهو يصرخ انه رضيع صغير لايحتاج ملابس وبدء شجار بينهم عن المال و انتهى ببكاء امي و رفضها الذهاب ثم اتى ابي واعطاني القليل من المال و طلب مني اخذ امي و شراء قليل من الفواكه و خرج من المنزل
ذهبت الى غرفة امي وقلت لها هيا نذهب لقد اعطاني المال في البداية رفضت ثم نهضت و بدات في نزع ملابسها و ما ان رايت ساقيها و قليلا من افخاضها حتى ادرت وجهي و خرجت من الغرفة و هنا دخلت راسي افكار المحارم فساقيها كانت ذات بياض ناصع و افخاضها ايضا وجدت زبي وقف تحت السروال ثم قلت لا يمكن ان افعل هذا فهو شيء خاطئ و ان امي كانت غاضبة فقط لايمكن ان تكون دارية لما فعلت
ثم جاءت امي و كانت قد لبست عباية سوداء و تحتها لباس اي جبة صفراء و كانت تجنن بالمكياج و الرائحة تجنن هنا نظرت لها نظرة مختلفه كانها ليست امي و قلت لها انتي رايحة تباركي لمولود والا رايحة لزفاف فضربتي على ضهري وقالت امشي قدامي يالا راح ابوك بديتني انت فضحكت
وزبي كان راح ينفجر قلت في نفسي انا اخليك تضربني على زبي يا ست الكل
خرجنا من المنزل و ركبنا السيارة و كانت رائحة امي مالية الحالة وزبي راح يخرج من السروال
وبدءت امي بتكلم عن ابي وعن بخله و تشتم فيه كانها قحبة
° تخيلو فقط امرءة بالعبايه راكبة جنبكم و تشتم و رائحة النساء ماليه الحالة °
فكانت تقول ابوك بخيل و عرص يجمع في المال راح ياخذو معاه للقبر والا يخبيه في كس امو لو كان فاهم لكان راح عمل عملية على زبو يلي بقالو سنة مستعملوش من غير للبول انا كنت حائر مش ممكن تكون دي امي لاء لاء لاء مستحيل هذي قحبه راكبه معايا
بقيت ساكت انا ثم ركنت السيارة ونزلت من اجل شراء الفواكه وتركت امي في السيارة و عندما رجعت لم اجدها فنديتها على الهاتف فكان يرن لكن لاتوجد اجابة لكنني سمعت رمزي يا رمزي التفت وجدت امي تنادي علي في محل مقابل الطريق فذهبت و يالهي لقد كان محل لبيع كلسونات و ستيانات و كانت امي تساوم في صاحب المحل لم استطع الدخول انتظرتها في الخارج
الى ان اتت ركبنا ا لسياره قلت لها اشتريتي ايه قالت هو يبيع كلسونات القحاب و العرائس في وقتنا هذا يا تكون عاهرة يا مبتلقاش كلسون يناسبك والي يناسبوني كبار و غاليين صت في حيرة من امري وعادت امي الى موضوع بخل ابي وقالت مابيعطيني اشتري كلسون و بدءت ببالبكاء و ضرب خدها و تقول هذي ماهي معيشة و**** انا لابسة واحد مثقوب عندي سنة و انا اخيط فيه فبداتت اواسيها نقولها معليش يا ما خليها عليا اشريلك كلسون

فقالت لي انت مش فاهم يارمزي مفيش مراة تقبل تعيش كده شوف خالك كيف مشبع مرتو متجوز جديد لسه عنده ولد وبنت انت مش فاهم ليه معندكش اخوات ليه مخبي المال و مبدوش يجيب عيال هوو يفضل يجيبه بادو في المرحاض و ميمسنيش فقلت لها لا يا ما خلاص مابدي اسمع الكلام ده فقالت انت كبير يا رمزي لازم تفهمني انا زي كل النساء عندي شهوة
ولازملي راجل بدك اخرج برا ادور على راجل فبدات اصرخ خلاي يا ما مابي اسمع
و هنا فهمت ان شهوت امي كبرت و ان ابي خايف على مصاريه لذا مينيكش امي خوفا من انجابها لاطفال و زياده المصاريف وصلنا اي مصحة ولاده ******* دخلنا سئلنا عن زوجه خاي فقالت الممرضه انها خرجت و رجعت الى بيتها و كان بيت خالي بعيد جدا فخرجنا وقررنا ان نعود الى منزل في طريق العودة كان الصمت يخيم الى ان وصلنا الى المنزل دخلت الى غرفتي و تكسلت على ظهري و انا افكر في كلام امي ثم بعد ثواني دفعت امي الباب و خلت وكانت بقميصها الاصفر و رمت عليا شيء اسود وقالت شوف بعينك واغلقت الباب وخرجت نضرت فوق صدري ياالهي وجدت كلسون امي المثقوب مازال سخنا نضرت جيدا وجدت عليه حليب كسها و ضعته على انفي و شممته فيه رائحه راىع
فجاة دخلت امي ووجدت كلسونها على وجهي و يدي على زبي اعتدلت انا و رميت الكلسون لكن امي تقدمت نحوي و جلست امامي و ادخلت يدها داخل سروالي و مسكت زبي و بدات تلعب به وانا مستسلم لها اقتربت ني و بدانا نتبادل القبل لسانها على لساني و يدي على بزازها ادعكهم ثم وقفت واخرجت لها زبي و حاولت وضعه في فمها لكنها كان تدير راسا و تغلق في فما ثم وقفت هي و نزعت كل شيء فرايت طيزا ابيضا كبير هجمت عليه بالقبل و اللحس و امي تضحك ثم دارت لي بكس و اخذت يدي ووضعتها على كسها و اطلقت اهات متاتاليه اه ه ه اه اها ثم رمتني على السرير وجلست فوق واخذت زبي بييها وادخلته و كان الدخول سهل جدا فكسها واسع و كبييييير و لزج و هنارايت وجه امي احمر و عينيها متقلبات
وهي تصرخ و تصرخ ااا ااههه اه اه اي اي ااا ااههه اه اه اي ايا اا ااههه اه اه اي اي وضعت يدي على خصرها و بدات ادفع زبي بقوة دخلها الىان حسيت اني راح اكب فصرخت و قلبتهاا على ضهرها و اخرجت زبي ووضعته علي بضرها وتركته يقذف كانت كميه كبيره جدا واذا بامي تنهض راكضة الي الحمام وهي تبكي كانت هذه اول مره مع امي لكن الان نعيش حياه رائعة انيكها كل جمعه في الليل

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
05- هو وامه فى المزرعة - للكاتب (نهر العطش)

هاي انا زيد أعيش أنا وبابا وماما وأختي نور أنا عمري 22 وأختي 18 (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وهي متزوجة وتسكن معنا هي وزوجها لان منزلنا كبير ولكن منذ سنه سافربابا وزوج أختي إلى الخليج للعمل فإنتقلنا في الصيف إلى مزرعتنا للإستجمام مزرعتنا جميلة وفيها مسبح كبير وأشجار كثيفة ولدينا هناك أصدقاء وجيران لكن يبعدون قليلا عن المزرعة كنا سعيدين جدا بالمزرعة والسهر فيها .... وكانت أقرب مزرعة لنا هي مزرعة جارنا أبو سعيد الذي كان يسهر معنا هو وزوجته احياننا كانت حياتنا جميلة جدا ... أنا لم أفكر يوما بماما جنسيا مع أنها ملكة جمال لانها شقراء وجسمها أبيض وطولها رائع وشعرها قصير قليلا يعطيها صفة ملكة الكون والعالم ... أما أختي فلا يخلو الأمر من مداعبات قليلة ولكن ونحن صغار لكن بعد أن تزوجة لا تدعني أن أأتي بأي حركة لذلك نسيت كل هذه الأمور .. وهوست بالنت والسكس على النت والشات وموقع سميرة الرائع وأنا في المزرعة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).وفي أحد الأيام كنت أنا في غرفة المزارع التي تقع أول المزرعة وماما تقف على البلكون في بيت المزرعة لكن لاتراني أما أنا أراها كانت تلبس روب نومها الشفاف الرائع وصدرها ظاهر نصفه حتى أنه عندما تهب نسمه رياح يرتفع ثوبها القصير فيظهر معظم أفخاذها وكلسونها أنثرت وهجت جدا لهذا المنظر وصرت كل يوم أنتظر خروجها عند الصباح لأشاهد مفاتنها ..وفي أحد الأيام كان المزارع أبو ياسين يعمل باكرا في المزرعة وأنا في الغرفة مثل العادة وماما على البلكون تتنشق هواء الصباح وفجأة شاهدة الكلب والكلبة وهما لنا كان الكلب ينيك الكلبة وهي تتقلب وتتآوه مثل أي متناكة انا أعجبني المنظر جدا وفجأة نظرة إلى ماما (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وإذا بها تشاهد المنظر بتمعن وفجأة وضعت يدها على كسها وبدأت تدلكه وتدلك بزازها طار عقلي من الشهوة والمتعة وبدأت العب بذبي وأحلبه ولكن أجمل المناظر هي أن أبو ياسين كان يشاهد ماما أيضا وهي لاتراه من الأشجار وهو لايعرف أنني أراه فهجت وإنثرت أكثر عندما بدأ أبو ياسين باللعب بذبه وأخرجه من ملابسه وهو لايعلم أني أراه وماما متمتعة بهذا المنظر وتدلك كسها حتى إنتهى العرض ورأيت أبو ياسين يقذف حليبه مرتين على منظر ماما الجميل ...وعرفت أن ماما ممحونة كتيررررررررر لان بابا ليس هنا وأكيد نور تكون أكتر منها ممحونة ...ومرت أيام وماما تتغير كثيرا لانها تبقى بلباس نومها كل النهار فعرفت أنها منثارة جداجدا وصرت أخطط لأنيكها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)........والذي أثارني أكثر هو أنها في أحد الأيام خرجت إلى البلكون وهي لاترتدي كلسون تحت ثوبها لان الهواء يريني كسها بوضوح كنت كل يوم صباح أحلب ذبي على منظر ماما أنا وأبو ياسين الذي لايعلم أنني أراه والذي أدمن على حلب ذبه على ماما الممحونة كل يوم فكرت بالكثير من الخطط لكن دون نتيجة ........ إلى أن أتى يوم كانت ماما تتمشى فيه بين الأشجار والكلب يدور حولها ويتمشى معها . أبو ياسين لم يكن هنا أنا كنت أراقب ماما من غرفت أبو ياسين لانها كانت تثيرني بملابسها وخصوصا أنها لم تعد ترتدي أي شيئ تحت ثوب نومها ...بقيت تتمشى بين الأشجار حتى تأكدت أنه لايمكن لاحد من المنزل أن يراها لكن انا أقدر أن اراها وفجأة جلست على أحد الصخور بين الأشجار ومسكت الكلب وأخذت بالعب بذبه حتى إنتصب وماما تنظر حولها؟؟؟؟؟ أنا هنا لم احتمل ذبي فقذفت فورا على هذا المنظر الرائع وتابعت المشاهده وماما تلعب بكسها وبذب الكلب الذي سخسخ على ماما .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ثم أخذت ماما راس الكلب ووضعته بين فخذيها وأخذ الكلب يلحس كسها وهي تتلوى من المحن وتنظر حولها كانت ماما رائعة جدا جدا جدا قذف ذبي لوحده من الشهوة على هذا المنظر ... لكن حزنت على ماما لان مثل هذه الملكة لاتجد من ينيكها لذلك هنا عزمت على أن أوقع بها وأن أنيكها وأن أريحها من هذا الهم الكبير ... بقيت ماما كل يوم تلعب بذب الكلب وهو يلحس كسها ....ففكرت كثيرا هنا أن ماما اكيد ممحونه مووووووووووت لذلك مهما فعلت معها لن تزعل ولن تعاتبني ولو فعلت ذلك أهددها بالكلب وأقول لها أني شاهدتها ...لذلك في اليوم التالي خرجت إلى الحديقة بين الأشجار أمام البلكون الذي تقف عليه ماما ونطرتها كي تخرج وجعلت من جلوسي أن أظهر بانني لاأراها ولكن هي تراني بوضوح وأنا أراها من خلال بعض الشجيرات التي كنت أضع راسي بينهم وتركت الكلب جنبي ونطرتها إلى أن خرجت فوقع نظرها علي فورا وعلى الكلب فتراجعت قليلا وأخذت تسترق النظر وهي تعلم أنني لا أراها هنا كان قلبي يدق لكن لم أخف وقررت أن أنفذ ما برأسي فمسكت الكلب وأخذت ألعب بذبه ثم أخرجت ذبي كي يلحسه لكني قذفت فورا من شدة الشهوة وماما تتابعني هنا ثم ذهبت وقلبي بين أرجلي ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) دخلت وإستحممت ثم خرجت فقالت لي نور أنها اليوم تريد الذهاب إلى صديقتها وأنا يجب أن أذهب معها إلى بيت جارنا أبو سعيد لان أولاده أصدقائنا لكن ماما لم تذهب معنا أنا لم أكلمها لاني كنت اخجل من النظر إليها وفي طريقنا إلى مزرعتهم اخذت أكلم نور عن وضعها الجنسي لاننا كنا نتكلم في ذلك لانخجل لكن لاتدعني أن المس ولو بزها تصرخ فورا فقلت لها نور كيف مستحملة نفسك من خير زوج يمكن كسك مشتهي أي ذب يخترقه فقالت أنت وقح يا زيد أمشي وبلاش تفاهة وضحكت أنا وقالت لي ما تخليني أحرم امشي معك لوحدي فقلت لهاخلاص **** ....
وأنا أفكر بماما ماذا تفعل في المنزل لوحدها جلسنا قليلا عند جيراننا وأعتزرت أنا وقلت سأعود بعد قليل وذهبت إلى البيت ولكن قفزت عن السور كي لاتراني ماما ودرت حول البيت وقفزت إلى البيت ولكن لاأسمع صوت أحد فذهبت إلى غرفت ماما كانت فسمعت حركة فيها أنه صوت ماما والكلب معها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)فعرفت أنها تلعب بذبه كانت الباب مفتوحا قليلا فإقتربت قليلا ونظرت فشاهدت ملكة الملوك عارية وممسكة بذب الكلب بشهوة وتدلك كسها بحرارة وسرعة والكلب كل قليل يلحس لها كسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم بصراحة أنا هنا قذفت فورا وماما تصرخ وتتأوه من الشهوة والكلب يلهث وذبه منتصب لم أكن أتوقع أن ماما شهوانية إلى هذه الدرجة .....ولكن الأمر الرائع أن ماما أخذت وضعيت الكلب ووضعت الكلب على ظهرها وأدخلت ذبه في طيزها وهو فورا أخذ ينيكها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآي ممممممممممممممممممممم ويدها تجلخ كسها بسرعة خرافية ويدي تجلخ ذبي أنا بسرعة كبيرة أيضا حتى قذف الكلب بطيز ماما ..فإختبأت أنا قليلا وإذا بباب المنزل يفتح فخفت جدا لان ماما لم تسمع وهي تتأوه وتلعب بكسها بسرعة كبيرا والكلب يلحس ثقب طيزها يال الهول الذي دخل هو أبو ياسين أنا كنت مختبئ لا يراني لم أعرف أن معه مفتاح أخر للبيت(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) فإقترب بهدوء من غرفت ماما وأخذ يشاهدها واخرج ذبه وبدأ اللعب فيه فعرفت أنه لايريد أن يؤذيها فقط يريد المتعة وهو يحلب ذبه وأنا أحلب ذبي على هذه المتعه وقام وخلع كل ملابسه وذبه محمر يكاد أن ينشق من الشهوة وماما تتآوه في الداخل والكلب يلحس لها وهي تدلك ...وفجأة دخل أبو ياسين على ماما وقال لها مرحبا يا ام زيد فرتبكت ماما ولم تعرف كيف تغطي جسمها وقالت : شوبدك مني وكيف بتدخل هيك خروج من البيت بسرعة وهي تصرخ فقال:: لاتصرخي أحسلك يا مدام يا محترمة ماوجدتي غير الكلب يتناك معك فقالت ماما وهي تبكي : طلاع من البيت بسرعة فقال : مش قبل ما أنيكك يا شرموطة فقالت له ::لا لا أرجوك لا فقال تخلي الكلب وما تخليني يا متناكة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). أنا هنا كنت أسمع لكن كنت سعيد جدا لان ماما ستغتصب ذبي كاد أن ينفجر من الشهوة .تابع أبو ياسين يقول : أنا عارف أنو الكلب ينيكك كل يوم ولمعلوماتك كمان إبنك الفحل ما بيحلب ذبه إلا على منظرك وإنتي بتتناكي من الكلب بين الشجرات لاني كنت أشوفكوم ..
صعقت كيف كان يراني هذا الوغد لكن مش مهم المهم أنه ينيك ماما لكن ماما صعقت بهذا الخبر وقالت أنت كذاب فقال لها لا مش كذاب ويوم ما كان يحلب ذبه مع الكلب ويلحس انتي كنتي تشوفينه وهو اكيد تعمد هيك مشان ينيكك يا متناكة . سررت انا لهذا الحديث وقال لها إذا مابدك راح افضحك وماما تبكي وتبكي فهجم عليها وأخذ يقبلها وهي تبكي وتضربه وتتمنع ولكنه كان اقوى منها وأدخل ذبه في كس ماما وأخذ ينيكها وهي تبكي وتقول له حرام عليك وأن سعيد جدا بمنظر ماما وهي تغتصب وذبي كل شوي يقذف حتى أخرجه وقذف على وجهها وقال لها المرة القادمة إذا كنتي بدك تبكي راح اخبر الجميع وفكري كويس وخرج وماما تبكي لوحدها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)...وبعد شوي راحت ماما للحمام وأنا رجعت إلى جيرانا واحضرت نور ...
وأصبحت كل يوم اخرج انا ونور من البيت وأنا أرجع وأتخبى وأنطر أبو ياسين الذي أتى تاني يوم وفكر نكون انا ونور هون لكن الجو كان مناسب فتحت ماما الباب له وسالها فورا عنا فقالت له مش هون فحضنها فورا وأخذ يقبلها وخلعوا ملابسهم وابدأو النيك ماما كانت حزينة قليلا لانها لا تحب أن تنتاك من غير بابا لكن ظروف المهم كان ابو ياسين ينيك ماما بقوه وماما تصرخ وتتأوه من المتعه وتبكي احياننا على وضعها الذي وصلت له وهو يقول لها آآآآآآآآه يا أحلا وأجمل شرموطة في الكون وماما حزينة وتبكي أحياننا .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)...أنا كنت سعيد بهذا الإغتصاب لكن ماما رغم أنها تتناك لم تكن سعيدة إلى أن
أتى يوم ومات ابو ياسين كان يوم الفرح عند ماما لانه كان يغتصبها يوميا ... لكن الآن من سينيكها ... هنا قررت أن أنيكها أنا وأوقع بها وإذا لم تريد أغتصبها إغتصاب ....وفعلا حاولت كثيرا أن أغريها لكن لم ترد ذلك وهي أصبحت تعرف أنني أريد أن أنيكها الان ........ غلى أن اتى يوم وكانت ماما ترتدي فيه ثوب نوم جديد لكن ثوب النوم هذا لم يترك في راسي العقل .. وهذا الذي كان يجنني أنها تبقى كل النهارشيه عارية ولاتريدني أن أنيكها ولكن عندما لبست هذا الثوب الزهري ولم ترتدي شيئ تحته ولم تنتك منذ مدة طويلة ولا حتى مع الكلب قررت أن أغتصبها لكن كيف فبدأت أولا بالخروج من الغرفة شبه عاري بحجة الحر ولا أرتدي غير شورت رقيق وذبي منتصب واضح جدا حتى أن أختي قالت لي انت قليل زوق يا زيد إذا كنت لاتخجل مني لاتخجل من ماما فقلت لها لا روحي من وجهي ...وصرت أتعمد أخلي ذبي مبين لماما وأحياننا أخليها تشوفني وانا عما أحلبه لكن لم تتأثر .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)..حتى أتى يوم وخرجت فيه نور من البيت .. فدخلعت كل ملابسي فورا ودخلت على ماما في غرفتهافقالت لي ليه داخل من غير ملابس فقلت لها مشان أنيكك يا ماما فقالت انت جنيت فقلت لها إي جنيت وهجمت عليها وبدأت أمص فيها وهي تصرخ وتعيط وتقلي أنا امك يا غبي ولك روح عني أن امك فقلت لها وبدي أنيكك وأحبلك كمان يامنتاكة يا شرموطة حتى صارت تبكي وإستسلمت لي فغرست ذبي الغالي في كس ماما غرسة واحدة إلى عنق رحمها وفمي على فمها أمصمصها وامصمص بزازها وهي تبكي بهدوء بدأت أنيكها وهي تبكي كان جسمها يجنن قذفت فورا لكن تابعت نيك ونيك ونيك وأدخلت ذبي في فمها وهي تتأوه وتبكي وتقول حرام عليك وانا أقلها الكلب مش أحسن مني(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ولا أبو ياسين فيزيد بكائها نكتها كثيرا يومها وقلت لها اليوم في الليل بدي أنام معك ونيكك جهزي حالك وخرجت ......
وفي الليل دخلت عليها حاولت أن أتكلم معها لكن هي لا تريد التكلم معي كانت شبه عارية فعريتها ونمت بجنبها وبدأت أنيكها وهي لاتتكلم فقط تبكي أحياننا بقيت على هذه الحالة مدة طويلة إلى أن اتتني فكرت ان أترك ماما لمدة اطول من غير نيك لارى هل تبقى ........
تركتها قرابت الشهر بعد أن كنت أنيكها في اليوم مرتين وفي هذه المدة لم أكن أراها تنتاك مع الكلب ولكن بقيت لاتتكلم معي زعلانه حتى أختي حست بها المهم مر شهر ولم أنكها وكنت متأكد انها تكاد تجن بعد نياكة كل يوم وفعلا صارت هي تحاول تغريني لكن أنا ماأرد عليها حتى طار عقلها فأتت في منتصف الليل إلى غرفتي انا كنت نائم فأحسست بيد تمتد إلى ذبي وتخرجه من الملابس وجلست تمصه وتدلك كسها وأنا أتصنع النوم وهي أكيد تعرف أنني مش نايم المهم فرحت كثيرا لان ماما فعلت هذا وبمجرد انها قامت إلى غرفتها ونامت ذهبت ورائها وأنا عاري فوجتها في فراشها عارية ومغمضت عيناها فضحكت وعرفت أنها تريد أن تتناك الان وفعلا بدأت بها بعد إنقطاع شهر بقيت أنيكها إلى الصباح وماما فرحت بذلك حتى أنها تتأوه وتدلك كسها لكن لاتنظر إلي ولاتكلمني وتمص ذبي لوحدها صارت ففرحت كثيرا لذلك وصرت كل يوم هي أحياننا تأتي إلى غرفتي أو أنا أاتي إلى غرفتها وأنيكها لكن من غير ما نتكلم ولا شي المهم أنها هي فرحة وتريد المتابعة... زصارت تكلمني في النهار ونضحك(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ونفرح لكن وقت النيك ولا كلمة وأحياننا أنيكها في النهار فأكون مارا بجانبها وتثيرني حركة منها فأخرج ذبي وأتركها تمصه وادخله في كسها لدقائق ثم أتركها واحياننا هي تمر بجنبي تخرج ذبي وتمصه قليلا وتذهب وذلك من غير كلام .. وأحياننا أرفع لها ثوبها وأمص كسها قليلا.!!!!!!!

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
06- انا انكح امي في عيد الامهات و انيك كسها المبلول و هي توحوح بحرارة - للكاتب (juliala)

كنت في تلك الليلة انا انكح امي و بمحنة جنسية كبيرة و حارة جدا و ماما كانت جد راغبة في الزب و بشهوة قوية و انا لم افكر من قبل في ممارسة سكس المحارم و لكن لما رايت كسها الشهي يقابلني بتلك الانوثة و الحلاقة المغرية لحست لها الكس و سخنتها بقوة . ثم رضعت الاثداء و ماما تنظر الي و تسخن و اشعر ان في داخلها محنة كبيرة يجب ان اخرجها و حتى اخرج تلك المحنة لابد ان ادخل لها زبي في كسها و بقوة كبيرة جدا ادخلت زبي في دلك الكس الساخن و احسست ان زبي وسع كسها لانها لم تمارس الجنس مند مدة طويلة و بدات انيك و اقبلها و الحس في لسانها و هي ترد و تتجاوب معي بطريقة مثالية و مثيرة جدا .
و كنت انا انكح مي و ادخل للاعماق و اسمع امي توحوح اه اه اه اه ادخل ابني اه اه اه عندك زب لذيذ و كلماتها كانت تسخنني و تشجعني اكثر و انا اهيج و امسك لها الطيز و البطن و ارتكز عليهما و ما زلت ادخل و اخرج بكل قوة و حرارة . و اعجبني زبي كيف كانت فحولته و حين اخرجه انظر اليه ثم ابصق على راس زبي و ادفعه مرة اخرى و اسمع ماما تصرخ بكل محنة و انا في تلك اللحظة نظرت الى بزازها و حلمتها التي وقفت اكثر و انحنيت نحوها امص و الحس و انا انكح امي بحرارة كبيرة و ارضع لها و هي توحوح و تعيش معي احلى محنة و متعة جنسية
و وضعت زبي بين نهود ماما و بدات انا انكح امي في صدرها لكن زبي كان يريد النزول الى الكس و ماما كسها من شدة اشتعاله كان يبدو البلل عليه واضح جدا و لما وضعت زبي بين شفرتي كس ماما احسست بجاذبية كبيرة تريد ان تدفع بزبي للداخل . و ادخلت زبي بقوة و استسمتعت بكل اللحظات الساخنة التي كنت احس بها حين كان زبي يتحرك نحو اعماق الكس و ماما كانت تتاوه اه اح اح اح و انا صرت انيكها و ادخل و اخرج زبي للخصيتين لكني بقيت ارضع من بزازها الجميلة و الحس بلا توقف و انا انكح كس امي و ارضع ثديها الجميل الشهي بقوة و النار مشتعلة في داخل زبي
و لما ادركت ان زبي على وشك الانزال سحبته من كسها لاتمتع بمنظره و هو يرتعد و يكب على بزازها الجميلة و ماما ما زالت لم تشبع بعد من الزب و كانها تري ان ابقى انيك اكثر بلا توقف و كان زبي منيه مندفع بقوة في تلك اللحظات الساخنة الجميلة . و حتى صراخي كان قوي جدا اه اه اح اح اح و انا اكب الشهوة الحارة بعد سكس محارم جميل و انا انكح امي المثيرة احلى نكاح و استمتع باحلى نهود

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
07- مندوب المبيعات وأمه ورحلة اليونان - للكاتب (Nagyshohdy5)

مندوب الادوية عمل مبيعات حلوة والشركة بتطلع المميزين مؤتمر في اليونان، فهو قالهم هيجيب امه معاه وهيدفع تكاليفها وبالمرة تتفسح وتشوف الدنيا، امه موظفة حكومة
ابنها حجز اونلاين داي يوز في احد الشواطىء ليهم هم الاتنين، فهي حضرت نفسها بالبادي الضيق والاسترتش الضيق وعليهم حاجة واسعة وشبشب بصباع زي ما بتلبس على الشط في مصر، ولبسها ده كان بيهيج ابنها اساسا عشان بزازها كبيرة ومأمبرة
طول الطريق للشط ابنها عمال يقولها خدي راحتك خالص وانزلي البحر وانبسطي ده محدش هنا يعرفنا، وعمالين يتكلموا عن النسوان العريانة اللي بيشوفوهم في اليونان
المفاجأة كانت لما وصلوا الشط واكتشفوا انه شاطىء عراه ولازم يقلعوا بلابيص قبل ما يدخلوا، فالام اتخضت وكانت واقفة برة شايفة نسوان ملبن بزازهم كبيرة وماشيين بكساسهم وطيازهم وكانت مستغربة فشخ ومركزة معاهم فشخ الفشخ

ابنها قالها انا دافع 500 يورو ومش عارف هنعمل ايه، قالتله لا ده مبلغ كبير وسألته ايه الحل، قالها تقلعي وندخل، وبعدين قالها هنا كلهم اجانب ومحدش يعرفنا ومحدش بيبص على حد

قالتله خلاص ماشي طالما محدش يعرفنا ونبقى نتدارى في اي ركن وبدأت تقلع هدومها وابنها مركز معاها، فقالتله بلبونة بص بعيد يا واد وانا بقلع

والواد فجأة اتصدم وهو شايف بزاز امه الكبيرة مدلدلة وفخادها اللبن وسوتها ورجليها وكله كله كله، الهيجان ضرب فيه جامد وبقى مكسوف وهو بيقلع عشان بتاعه واقف، وهي كمان كانت هيجانة وحلماتها واقفة ومستغربة الموقف لانها اول مرة تقلع ملط كدة في مكان مفتوح

جايين يدخلوا فالامن قالهم لأ لسة، فامه قالتله نعمل ايه تاني ده انا عريانة ملط، فالامن شاورله على شبشب امه فقالها حتى الشبشب ممنوع يا ماما، اقلعي كل حاجة وخليكي عريانة تماما عشان ندخل، قالتله: يعني الشبشب ده هو اللي ساترني مثلا، يعني هيسيبوا جسمي كله ويبصوا على رجلي!! عموما ماشي

دخلوا من البوابة وابنها قالها اتفضلي وامه مشيت قدامه وهو ماشي وراها مش مصدق منظر طيازها المأمبرة وهي ماشية عريانة قدامه وهو زبه واقف وهو ماشي وراها.
هي كانت مكسوفة شوية وعارفة انه وراها بيبص على طيزها بس كانت بتمد عشان تدخل وتقعد في حتة متدارية

الواد بقى عمال يفتكر هيجانه على وشها النجس ولما كان بيتجسس على رجليها وفخادها وهي قاعدة او نايمة ولما كان بيهيج عليها وهي في الافراح ووهي بتلبس شراباتها المنيوكة ومبقاش مصدق انها بلبوصة قدامه ولحمها اللي يهيج كله عريان

قعدوا على اتنين شازلونج وهي بتحاول تقفل على بزازها الكبيرة اللي حلماتهم واقفة والاتنين ساكتين وبيتفرجوا على الميلفات الملط والنسوان البقر العريانة وامه هاجت اوي على منظر بزازهم وطيازهم وكساسهم

ابنها قالها عادي بقى يا ماما اديكي شايفة النسوان، قالتله انا بس مكسوفة منك شوية يا واد، قالها مكسوفة ايه بقى انا شوفت كل حاجة فكي عن نفسك بقى ولو متضايقة نقوم نمشي كمان شوية، قالتله لا خلينا ده كفاية ان محدش عارفنا

ابنها بقى يدهن صن بلوك واداها الازازة وقالها تحبي ادهنلك؟ بس هي قالتله لأ هاتها انا هدهن، وفضلت تدعك بطنها وبزازها المنفوخة وبين رجليها وسمانتها وهو بتاعه واقف حديد بس هي فاكراه هيجان على النسوان الملط التانية

جت ست كبيرة شغالة في البيتش وسألتها سؤال ومفهمتش، فابنها قالها بتسألك لو عايزاها تساعدك في الدهان، فامه اتكسف تحرجها ووافقت، فالست الملط فضلت تدعك في جسم امه قصاده والاتنين بزازهم بتطوح ومفشوخين وامه برضه عماله تبص على اللبوة الكبيرة وهيجانة

الواد طلب من الست الكبيرة تدهنله فراحت تدهنله جسمه وبتاعه وطلب من امه تبص بعيد عشان كان خلاص هيجيبهم فامه فهمت وصدرتله ضهرها وطيزها وهو فعلا جابهم على ايد الست بس بسبب تركيزه في طياز امه الملط

الست مشيت فأمه قالتله: انا مش مصدقة اني قاعدة كدة ومفيش حد بيبص ولا مد ايده ده انا ببقى لابسة ال**** وچيبة طويلة ومش بخلص من .....، وسكتت واتكسفت تكمل

ابنها قالها: ايه مش بتخلصي من ايه؟ امه قالتله من خبط الناس فيا وفي ....، قالها: قولي متتكسفيش، بيخبطوا فيكي من ورا؟ قالتله: اه في المؤخرة، قالها: مسمعاش مؤخرة بقى، قالتله: بس يا وسخ مش هقول طيزي يعني، وضحكت

شافوا واد مقعد ست ميلفاية على بتاعه وعمال يدخله في طيزها، فقالها بصي ياماما بيعمل فيه ايه؟ قالتله ما هي وسخة وعايزة كدة امال هي جاية هنا ليه، قالها ما يمكن بيقولوا علينا كدة، قالتله لأ انا مكنتش اعرف ان المكان نجس كدة وكله نسوان عريانة وعايزين قلة ادب

قبل ما يروحوا راحوا محل على الشط يشتروا تذكار فالست اللي بتبيع عرضت عليهم زوبر صناعي تخين اوي، امه اتكسفت وقالتله ايه ده، قالها عادي يا ماما ده بيعالج الامساك برضه مش قلة ادب يعني ومش موجود في مصر انا صيدلي وعارف، قالتله: خلاص هاته

دخلوا اوضة اللبس يلبسوا هدومهم وهو مش قادر يتحمل امه الملط قصاده وهي بتلبس الكلوت والستيان وهدومها وعليهم ال****، وروحوا وهو هيجان عليها اكتر لما لبست كل حاجة والايشارب

رجعوا الفندق واول لما دخل قلع المايوه فامه قالتله بشرمطة بتعمل ايه يا واد يخرب عقلك، قالها ما خلاص بقى يا ماما انتي شوفتي كل حاجة خلينا في السفرية دي واخدين راحتنا، قالتله خلاص خد راحتك انت لكن انا بتكسف، قالها كسوف ايه بقى ده كل الرجالة شافوكي ملط النهاردة

قالتله بلبونة: ما كله عشانك يا واد عشان الفلوس متروحش علينا، قالها بس متنكريش انك انبسطي ده انتي عينك مسابتش اي واحدة عمالة تتناك على الشط صح ولا لأ، قالتله بصراحه اه دي نسوان جامدة اوي وجسمهم مفيهوش غلطة **** يكون في عونك

قالها طب ما انتي احلى منهم، قالتله يا واد بطل بكش، قالها طب و**** انتي احلى حتى بصي صورهم وهم على الشط، وطلعاها موبايله بيفرجها الصور، قالتله: يخيبك انت كنت بتصور النسوان العريانة يا وسخ؟!!، قالها وايه المشكلة دول عاهرات ويستاهلوا، قالتله عندك حق فرجني بمزاج على جسمهم

وهو عمال يقلب في الصور معاها جت صورتها هي، قالتله ايه ده يا وسخ انت كنت بتصورني!! قالها للذكرى يا ماما محدش هيشوفهم، قالتله لا عيب اتصور وصدري عريان كدة والحلمة باينة ده انا لما الهوا بيطير الايشارب وانا رايحة الشغل بتكسف

كملوا تقليب في الصور فلقت صور ليها لرجليها ولكسها ولطيزها، قالها ما انا شوفت على الطبيعة فالصور دي حاجة عادية يعني، قالتله خلاص ماشي بس متصورش بالوش، قالها خلاص ماشي طول السفرية دي مش هصور الوش خالص، ودخل يستحمى

طلع من الحمام ملط وزوبره واقف وامه بتبص الناحية التانية وداخلة تستحمى هي كمان، قالها بضحك اوعي تكوني بتصوريني زي ما صورتك، قالتله لا انا مؤدبة مش هصورك عريان، قالها طب انا هفضل اصور فيكي وانتي بتستحمي، قالتله عيب يا واد، قالها احنا اتفقنا بدون وش

وفعلا طلع موبايله وصورها وهي عمالة تقوله اخرج برة بقى، ووهو خارج خد كلوتها وستيانها، قالتله بضحك: ايه اللي بتعمله ده سيبهم، قالها ما خلاص بقى اعتبريني زي الرجالة اللي كانوا على الشط وكنتي قصادهم من غير اي حاجة

لبست قميص على اللحم وخرجت من الحمام وبزازها بتتهز وحلماتها هتخرم القميص وطيازها بتتهز وسمانتها بتلمع، وهو بقى هيتجنن نفسه ينيكها وزوبره واقف، بس هي قالتله استر نفسك متقعدش كدة، قالها حاضر وحط فوطة على زوبره

هي طلعت على السرير ونامت وهو استنى لحد ما نامت وقعد جنبها على ركبه قالع ملط وعمال يتفرج على قميصها المرفوع وفخادها وسمانتها وصوابع رجليها ولفة القميص الضيق على طيزها وبزازها اللي طالعة من الجناب وهي على بطنها

قعد يشمشم في صوابع رجليها وبيدعك زوبره وعمال يقولها في سره: يا ماما يا نجسة يابنت النجسة يا منيوكة عايز الحس رجليكي وجسمك وانيك طيزك يا ***** يا زانية، وزوبره بقى عمال ينقط لبن على المنظر النجس اللي هو شايفه

لقاها بتتقلب فسابها ولبس شورت وعمل نايم وبعدين حس بيها بتصحى وبتدخل الحمام وسمع تأوهاتها جوة بتقول مممممم اه مممممم

دخل عليها لقاها رافعة القميص وقاعدة على الارض اكنها في حمام بلدي وتحتيها الزوبر الصناعي اللي اشتروه سوا، فهي اتكسفت وقالتله عندي امساك مبهدلني اطلع برة وسيبني لوحدي، قالها عيب يا ماما ده انا صيدلي ولازم اساعدك

لقيته قام ماسك قميصها وبيقلعهولها خالص فقالتله ايه في ايه سيبه، قالها انتي في ايه ولا في ايه سيبيني اشوف شغلي واحنا اتفقنا مفيش كسوف سيبيلي نفسك خالص

هي كانت مكسوفة فشخ بس هو لما قالها اعتبري نفسك عند دكتور بواسير اقتنعت وسابته يشوف شغله، وهو فضل يدعك خرم طيزها بصباعه وكان ناشف اوي عشان هي قافلة طيزها وبعدين الخرم البني الناشف بقى طري لما سابت نفسها وهاجت ومن كتر البعبصة فك خالص

قالها مفيش حقنة شرجية فانا هدخل العمود اللي اشتريناه ده لحد جوة بالراحة، وقالها سيبي نفسك خالص ولو عايزة تتفرجي على حاجة على الموبايل عشان تنسي على ما اخلص ماشي، واداها الفيديوهات اللي صورها للميلفات اللي بيتناكوا على الشط

بقى يدخل فيها الزوبر الصناعي عشان يعالجها وهي بتتفرج على عيال عمالين ينيكوا امهاتهم في طيازهم على الشط وصوت الفيديو كله صريخ و اااااه و اووووه وهي مندمجة اوي على منظر طياز النسوان اللي بتتفشخ

عمالة تتفرج وهي نايمة على بطنها وبتقوله: ايه النسوان الوسخة النجسة دي ما عيالهم معذورين قصاد وساختهم دي، قالها: معذورين ليه، قالتله: مش شايف نسوان اوروبا عاملين ازاي دول يستاهلوا اكتر من كدة النجسين دول

قالها تفتكري في مصر بيحصل كدة؟ قالتله لا طبعا احنا محترمين ومتدينين ومفيش الوساخة دي عندنا الا لو أم مولعب وكفاية كدة بقى عشان عايزة ادخل الحمام وانام، قام مطلعه من طيزها ودخلت الحمام وهو فضل يمص في الزوبر الصناعي اللي لسة خارج منها وبعدين نام

صحي الصبح لقاها بتكلم صاحبتها في الشغل فويس على واتساب وصاحبتها بتقولها طبعا انتي عايشة حياتك وقالعة ال**** دلوقتي في اوروبا وماشية براحتك، وطبعا امه مش عارفة تقولها ازاي انها قاعدة حاليا بقميص بس من غير كلوت ولا ستيان وكمان كانت ملط خالص على الشط

بعد ما قفلت ابنها قالها طبعا لو بعتلها صورتك عريانة على الشط مش هتصدق، فضحكت وقالتله دي ولية وسخة اصلا كل ما البس حاجة في الشغل تقولي حلوة على جسمك وانتي جسمك حلو وحاجة مش فاهماها خالص

قالها طب اجهزي عشان نروح البحر قالتله لأ **** اروح هناك تاني شوفلنا شط غيره، قالها فيه شط تاني بس في المدينة خلينا نجربه، فلبست حجابها وكل هدومها ولما راحوا لقوا ان الشط ده لازم يبقوا توبلبس يعني عريانين من فوق

طبعا هو كان عارف وبيستهبل بس هي قالتله لأ مش هندخل لكن هو اتحايل عليها وقالها هنأجر كوخ لوحدنا وابقي اقعدي فيه لابسة هدومك، يادوب بس ندخل لحد جوة زيهم وبعدين نبقى براحتنا، فهي اقتنعت وقالتله ماشي خلينا نشوف اخر البلد الوسخة دي

برضه خلوها تقلع على البوابة وابنها بقى هايج عليها اكتر من امبارح وهو شايفها لابسة ال**** فقط وبزازها عريانة ودراعاتها عريانة وبطنها عريانة ومنزلة فستانها على بنطلون البحر وشبشب بصباع

هي برضه كانت مكسوفة اكتر من امبارح وقعدت تمشي بسرعة وتمد لحد جوة وبزازها عمالة تطلع وتنزل وتروح يمين وشمال وصعبان عليها نفسها انها بقت لبوة زي النجسين اللي بتشوفهم رغم انها موظفة محترمة مكانش فيه حاجة منها بتبان

دخلوا الكوخ فحطت شنطتها على شزلونج وواقفة موطية تدور على ستيانها في الشنطة عشان تلبسة وبزازها الكبار منفوخين وبيتهزوا وحلماتها واقفة وابنها خلاص نفسه يمص جوز البزاز، فقالها خدوا الستيان على البوابة يا ماما

قالتله: ايه الوساخة دي هم هيقرفونا بقى ولا ايه، هنا ياخدوا الستيان وامبارح يقلعونا ملط وياخدوا الشبشب كمان، هو مفيش مكان محترم هنا ولا ايه، انا مش هينفع اقعد وبزازي عريانة كدة.
ابنها سمع منها كلمة "بزازي" دي وزبه بقى هيخرم سقف الكوخ

قالها خلاص يا ماما لو متضايقة نمشي انا كمان متضايق، قالتله: بعد ايه بقى يا حيوان انت بعد ما شوفت كل حاجة يعني، وكمان قاعد كل شوية تصورني، قالها: ما انا صورتك من غير وش يا ماما، قالتله: بس يا وسخ يعني تصور صدري وجسمي كله عريان عادي يعني؟

كل كلامها بنرفزة ده وهي عريانة من فوق وبزازها الكبيرة مدلدلة وبتتهز وحلماتها البني الطويلة واقفة وبتقوله: انا غلطانة اني سمعت كلامك يا وسخ، ما انت اكيد عارف انهم اوساخ هنا ونسوانهم وسخة وبيعملوا كل حاجة على الشط.
ابنها عمل انه زعل وقالها بقى بتشكي فيا يا ماما!!

قالتله لا مش بشك فيك. فعمل انه بيدمع وبص بعيد وقالها: شكرا اوي يا ماما مكنتش اعرف اني في نظرك وسخ كدة. فهي اتأثرت وقالتله لا يا حبيبي و**** ما اقصد وقامت حاضناه وهو قاعد وبقى وشه كله جوة بزازها الطرية الكبيرة وعمالة تقوله خلاص بقى يا واد متزعلش

زبه وقف اكتر وقالها لا انا زعلان، قالتله اسفة بقى مقصدش انا كلبة، قالها لا انتي قولتي عليا وسخ، قالتله انا اللي وسخة وبنت ستين وسخة بس متزعلش مني. وحضنته اكتر جوة لحم بزازها وبقى بقه لامس حلمات امه الواقفة

قالها متقوليش على نفسك كدة، قالتله لا يا سيدي انا وسخة وامي وسخة وحقك عليا. قالها لا انتي قولتي عليا حيوان وكنت عارف اللي هيحصل وفكرت بنجاسة. قالتله اه بصراحة قولت كدة بس مكانش قصدي. قالها طب والام اللي تقول كدة تبقى ايه. اتكسفت اوي وبصت لتحت وقالتله: تبقى نجسة

قالها مش سامع، قالتله بكسوف: تبقى نجسة. قالها ومالك مكسوفة كدة ومش مقتنعة واكنك بتجامليني ما تعلي صوتك. قالتله تبقى نجساااة انا نجسة نجسة نجسة وامي نجسة. قالها والنجسة دي قلعت ليه امبارح والنهاردة قصاد الناس؟. قالتله عشان وسخة وانت ملكش ذنب

قالها: طب وهزأتيني ليه طالما انتي كدة؟. قالتله قولتلك مكانش قصدي انا اسفة. قالها: لا انتي مش اسفة، انتي ايه؟. قالتله بكسوف: نجسة ووسخة ومش هظلمك تاني. قالها: لا انتي شكيتي فيا وقولتيلي متصورنيش. قالتله: كنت مكسوفة وانا عريانة من فوق ومن تحت قدامك.

قالها شوفتي اديكي رجعتي للكسوف اهوه ومبتتكلميش براحتك وشاكة فيا، ايه من فوق ومن تحت دي. قالتله: بزازي وطيزي يعني ارتحت؟. قالها وايه كمان. قالتله لا مش هقول. قالها: بسألك وايه كمااااان. قالتله بصوت واطي وكسي

قالها يبقى لسة بتشكي فيا. قالتله لا خلاص اسفة، وكسي وكسي وكسييييي بس سامحني. قالها ما كسك ده كان قصادي امبارح وكان قصادي وانا بعالج طيزك وكنت محترم، ليه بقى فجأة شكيتي فيا ومكسوفة تقلعي وبتقوليلي نمشي من هنا؟.

فجأة امه قلعت البنطلون الضيق على طيازها المأمبرة وقالتله: اهوه مش مكسوفة منك وعملت زي امبارح وواثقة فيك.
كل ده وهو قاعد وهي واقفة ومقربة بزازها من راسه وكسها قصاده عريان قام الواد حط صباعه تحت كسها وقعد يحسس عليه بالراحة وقالها ماله مبلول كدة

قالتله وهي ممحونة وبتقشعر: لا عادي. قام محسس على حلماتها الواقفة بصوابعه وقالها: ودول واقفين عادي برضه؟. اتكسفت ومردتش وبقت تقشعر اكتر. قالها ومش عيب على حجابك تبقي واقفة وبتنقطي كدة؟. قالتله: مش عارفة مالي كدة جسمي بياكلني. قالها: جسمك برضه؟. قالتله: لا هنا (وشاورتله على كسها)

قالها تعالي ادعكهولك، وقام حاطط ايده تحت كسها وهي واقفة ورافعها لفوق وزقها على ضهرها على السرير فنزلت بضهرها ورافعة رجليها وبزازها الاتنين مدلدلين وبيلعبوا وهو ايده بتدعك كسها

قعد يدعك في كسها ويفتحه بايده وكسها الاحمر بان من جوة وهي تقوله بالرااااحة ده انا امك. قالها: لا انتي نجسة. قالتله: طب انا نجسة بس بالراحة. قالها: انتي نجسة وامك نجسة وعيلتك كلها نجسة. قالتله: ااااااه

قام مطلع بتاعه وقعد يدعك بيه كسها وهي تقوله ايه ده بتعمل ايه، قالها ده زب، اسمه ايه يا نجسة. قالتله: زب بس ابعده شوية ارجوك. قالها اسمه زب طويل يا نجسة وياما نزل لبن عليكي. قالتله طب نزل بس بلاش جوة

قالها يعني كسك الطري المبلول المفتوح قدامه وينزل برة!!! ده ياما نزل على شراباتك وشباشبك وكلوتاتك وهدومك كلها يا نجسة، وقام مدخله في كسها. وهي صرخت: ااااااه وتحس روحها طلعت منها والزوبر داخل في لحمها وواصل لزورها

قعد يقولها هملاكي لبن يا نجسة بحق كل قميص بيت قصير لبستيه، وبحق كل فلقسة فلقستيها وكل فلق بز عريتيه وكل امبرة وانتي بتمسحي وكل جزمة بكعب لبستيها وانتي رايحة الشغل وتحتيها شراب منيوك لحد فخادك القشطة

قالها هنيك لحمك وارج سوتك من كتر النيك وانتي لابسة حجابك اللي ياما نطرت عليه لبن هو وكلوتاتك وباديهاتك الضيقة.
قالها ده انا كنت بستناكي تمشي حافية يا منيوكة ودلوقتي بنيكك حافية ورجليكي مرفوعة بمص فيهم وانا زبي في كسك يا نجسة

فجأةهي بدأت ترعش وهو جسمه بقى يترج ولبنه عمال ينزل في كسها وهي ترعش ترعش ترعش وتجعر ااااه وهو شغال في تنزيل لبنه ويقولها خدي يانجسه، خدي كل اللبن يا ماما يا نجسة، هعبي جسمك بلبن زبي يا منيوكة لحد ما جاب كل لبنه جوه وسحب زبه الطويل من كسها وهي عينيها زاغت وماسكة بزها وبتقول ااااه

انتهت القصة

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
08- امى علمتنى النيك - للكاتب (donthemed)
انا اسمى شيهاب من مصر و هذي قصتي مع جنس المحارم مع ماما اللي علمتني النيك و خلاتني انيكها كل ليلة و كانت ماما تحب زبي و هي موزة بجد وعليها بزاز ملبن و طيز نار و انا احب النيك مع ماما و خصوصا لما تكون لبسه روب النوم الوردي اللي بيبين حلماتها الكبار واووو لما ينتصبوا بيبقى شكلهم تحفه وكمان وهي تلبس الكيلوت ابو فتله و طيزها مكشوفة بيبقى شكلها تحفه توقف اجدع زب. المهم ماما اسمها عنيات و هي عمرها سبعه واربعين سنه و جسمها نار و عندها طيز كبيره ومربربه و بزاز كبيرة بردو و عليها حلمات نار و لونها وردي و من اول يوم بلغت و صار زبي يقذف حليبه كنت اشتهي ماما و زبي دايما ينتصب عليها و انا اتخيل نفسي بمارس جنس محارم معاها لغاية ما انزل الحليب من زبي و مع مرور الوقت بقيت اتجراء و احك زبي على طيزها و هي نايمة و مرات اطلعلها زبي و اخليها تضرب لي عشرة و هي نايمة و مرات اقذف على وجهها حليبي و بعدين امسح لها بالمنديل . و كانت ماما مدلعاني قوي بحيث انها عارفة اني ممحون و مرة طلبت مني اطلع زبي قدامها و كان زبي منتصب و راحت ماما تضحك عليه وقالت لي يا بني دا زب صغير اوى على كسي و مش هينفع اتناك معاك و من كثرة ما كنت ممحون رحت حاضنها و مقبلها على شفايفها وبقيت العب فى بزازها الطرية اللي كانت سخنة و حنينة و حطيت زبي بين بزازها و في لحظات قليلة قذفت حليبي على بزازها وخليت ماما تلحس حليب زبي و هي عاوزة تتناك من زبي اللي كانت شافية انو صغير قوي . و في تلك الليلة رحت نايم مع ماما و حسيت اني شهوتي طالعة جامد و خليت ماما ترضع زبي و تلحسه و هي تقولي يابني نيكني و خليني احكم على زبك ان كان هيمتعني و لا لا و هنا قررت اني انيك امي و اخليها تعرف قوة زبي و ازاي انا قادر ادلعها و رحت حاطط زبي بين بزازها مرة اخرى و فضلت انيكها من بزازها و هي تترجى فيا عشان انيكها من كسها و كان كسها مولع و احمر وكانت نتفاه النهارده فكان متوارد ولونه احمر قوى و اول مرة دخلت زبي في كس امي كان كسها سخن قوي و مولع و كانت شهوتها عالية اصلي هي ما تناكتش من زمن و ظليت في تلك الليلة راكب فوقها انيكها من كسها بقوة و كان زبي يذوب داخل كسها كلما دفعته جواه كسها لغاية ما تلامس بيضاني شفرتيها و في نفس الوقت كنت اقبلها من فمها و حاطط لساني مع لسانها و اعجبني اكثر اني كنت امص حلمة بزازها بقوة و هي تضحك و تقولي يابني سيب بزازي و خليك مع كسي و انا معجب ببزاز ماما الحلوين و كانت عليها جوز بزاز جامدة مع حلميتن ورديتين بياخذوا العقل و كل مرة تكبر الشهوة داخلي كنت ازيد في سرعة النيك مع ماما و انا اسمع صوت خبطة زبي على كسها و هما يصقفوا و كان كسها مليان مية و حتى زبي كان يرمي مية الشهوة داخل كسها اللي كان حامي و مولع نار . و ضميت بزازها على بعض و حطيت انفي بيناتهم و انا اشم ريحة البزاز اللي كانت مثيرة جدا و امي واضعة برفان فرنساوي مثير و يهيج الزب و كانت تتعمد تحطوا على بزازها عشان تخلي زبي دايما واقف و منتصب عليها . و انا سارح مع ماما ما قدرتش استحمل اكثر و رحت منزل حليب زبي اللي انفجر داخل كسها و كنت اطلع من زبي الحليب و انا بحتضن ماما بقوة حتى اني كدت اخنقها واموتها حين كنت اقذف الحليب و ما تركتها حتى فرغت شهوتي و خلص الحليب من زبي و بعدين حسيت براحة كبيرة بعد ما نكت ماما و احتضنتها و رحنا في نومة حلوة في جنب بعضنا بعد ما مارسنا مع بعضينا . و في حدود الساعه ثلاثة في الليل انفتحت عيني و راح النوم منها و بصيت على ماما و هي نايمة قدامي و بزازها مكشوفة و حلمتها تهيجني و رحت امصها بكل قوة و انا ممحون على نيكه مع ماما و بمجرد اني حطيت فمي بقي في حلمتها صحت ماما و قالت لي انت بتعمل ايه يابني وانا خبرتها اني عاوز انيكها كمان لان زبي ما شبع من النيك معاها و عاوز نيكة ثانية حتى ابرد زبي من كسها اللي ما ينشبع منه و طلبت من ماما ترضع زبي و كانت بصراحه استاذه في مص ورضاعة الزب جامدة جداو كل ما كانت ماما ترضع زبي كنت ماسكها من شعرها و اجذبها بقوة و انا ماسك راسها و اخليها تطلعوا من بقها و بعدين ادفعه بقوة حتى يدخل زبي كله في بقها و هي ترضع زبي بقوة و حلاوة كانت بتخلينى طاير بالسما من مصها لزبى كنت بحسها بتشفط روحى ولسانها اللى بيلحس راس زبىويخليها تتنفخ وبعدين مسكت ماما من فلقتي طيزها اللي كانت طرية و وسعت بينهم و بقيت اصفع طيازها في كل مرة و انا اشوف اثار صوابعي على طيزها اللي احمرت من الضرب و كانت فلقتيها تتحرك زي الجيلي من حلاوتها و طراوت طيزها و شفت فتحة خرم طيزها و كانت حمراء و صغيرة و حين دخلت صبعي فيها ماما صرخت و قالت سيبني يابني انام و طلبت من ماما انيكها من طيزها و قالت و بعدين معاك ياشيهاب انت ما خليتش حتة فيا مانكتها سيبك من طيزي بس انا ما سبتهاش تكمل كلامها و لفيت من وراها و انا ماسك زبي بايدي و حطيته على طيزها و انا ناوي انيك بس من الطيز ومن الكس . و اول ما دفعت زبي على طيزها حسيت ان زبي يغيب و يدخل بسرعة و بالاخص لما بللتوا بلعابي و كانت طيز ماما سخن اكثر من كسها و احلى لانه ضيق قوي و بقيت انيكها من طيزها و انا العب ببزازها الطرية و اقبلها من فمها و ماما كل ما دخلت زبي الكبير في طيزها كانت ماما تعيط من قوة الزب الي كنت انيكها بيه بس شهوتها كانت عالية و حبها للزب في كل حتة من جسمها كبير قوي . و حتى اخلي ماما تستمتع معي اكثر دخلت ثلاث اصابع في كسها الكبير و بقيت ادخلهم و اطلعهم جوه كسها حتى حسيت انها حتوصل للرعشة الجنسية بينما انا ظليت انيكها من طيزها لغاية ما نزلت حليب زبي و المني بقوة في طيزها و مليت احشائها بحليب زبي و خليتها توصل للرعشة الجنسية و نمنا انا و ماما في حضن بعضينا و كل واحد مننا فرحان انو ناك و اتناك في ليله من اجمل ليالى عمرى واللى كانت سبب في انى ارتبط بشده مع امى وكانت لنا صولات وجولات عديدة

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
09- نتيجه الصراحة مع أمي - للكاتب (عاشق السسواااد)

في البدايه احب اقول اني جربت بنات و نسوان كتير من جميع الاعمار من اول البنت ال 16 سنه الي اخرها بوس و تقفيش و تفريش لحد الستات الي فوق ال 50 المحرومين الهااايجين بس ف النهايه كان للمحارم طعم خاص احلي من كل شئ جربته قبل كده..
أسمي عمر و سني وقت القصه كان 23 سنه..
ادرس بكليه الحقوق فاشل ف الدراسه بصراحه و بعيد سنه 3 للمره الثانيه ع التوالي..
والدي متوفي من 5 سنين و انا ف الصف ال 3 الثانوي و يمكن كان ده سبب فشلي ف الدراسه لان موته اثر عليا جداا
و فضلت عايش مع امي و هي بطله القصه انهاردا و تعالوا اوصفهالكم..
امي ببساطه لو جينا نوصفها ف هي لهطه قشطه..
جسمها جامد جددا و رغم انها محتشمه ر لبسها بره البيت طويل و واسع الا انها بتتعاكس كتير من جمالها و جمال جسمها الي صعب جدااا تخبيه..
هي بيضه جددا و طويله حوالي 185 سم و جسمها مناسب وزنها 92 كيلوو ليهاا طيز كبيرره و ملبن بصراحه منا جربتها..
و صدرها كبير نسبيا و بالنسبالي الحجم الي بحبه و الافضل عندي و جميله 0دا بجانب بياض بشرتها الناصع..
مش هطووول عليكم طبعا كان دايما نفسي فيها بس كنت بقوول انها امي كنت بتخيل نفسي معاها دايما لان لبسها جوه البيت كان كله قصيير و كنت ساعات بشوفها ب قمصان النوم الي كان بتلبسها ل ابويا قبل م يموت و بشوف جمال جسمها بس مكنتش بهتم اوي لاني كان عندي الشرموطه الخاصه بيا وقتها الي كانت دايما بتمتعني و ماليه عيني جداا يعني
ابويا و امي كانو من النوع الي بيحبوا السكس جدا و مكانوش بيفتوا ليله خمييس طبعا بس ابويا كان اكبر من امي ب 12 سنه و نسيت اقول سن امي ساعه القصه 49 سنه..
ابوويا بعد ما مات و انا جبت 75 % في الثانويه العامه بدأت اشتغل و اصرف ع البيت عشان طبعا مفيش دخل لينا غير المعااش..
و مرت الايام و كنا مستورين و الحياه طبيعيه بيني و بين امي..
وبعد سنتين تقريبا من موت ابويا بدأت ارجع البيت الاقي امي لابسه قمصان نوم و متزووقه و كانها عرروسه
بدأت الاحظ ده لمده طوويله و متكلمش بكتفي ب نظراتي الي كنت بخطفها من جمال جسمها بس الموضوع بدأ يضايقني..
كلمت امي فيه بكل صرراحه و قالت يا عمر انت طول اليوم ف شغلك و انا قاعئه لوحدي و الجو حر ف عادي و بعدين انا وحشتني الهدووم دي و نفسي البسها تاني..
معلقتش علي كلام امي و افتكرت ان الموضوع ف مصلحتي مانا بتمتع ب جسمها و كان ف الفتره دي علاقه سريه بيني و بين جارتنا الارمله الي كانت بتكفي احتياجات زبري دايما بدون اي اعتراض لانها محررومه جداا من الزبر و هي كان لسه ف منتصف الثلاثيناات..
المهم مرت الايام و بقيت كل يوم بشووف امي عروسه قدامي و ادمنت جسمها و جماله بس للأسف مش قادر المسها ولا اقربلهاا..
و بدأت ازهق من جارتي و مفيش بنترعارفه تعوضني عنها عشان خبرتها كانت بتمتعني..
ف استنيت الصيف و بدأت اخش ع امي الاوضه بليل الي دايما لابسه قمصان نوم خفيفه جدا دايما من غير برا و احيانا من غير كلوت كنت بتفرج عليها و اجبهم عليها وواخش انام و بكتفي ب كده..
و ف يوم حصل ان الشركه الي انا شغال فيها هتضطر تقفل ل مده شهر للتجديدات و التوسع و كان مرتبنا شغال عادي..
ف مكنتش مضطر اني اشغل ف شغل تاني و قعئت ف البيت الشهر ده و كتر الكلام بيني و بين امي..
و طبعا بقيت بشوفها طول اليوم و هي تقريبا عريانه قدامي و بدأت اتهز من ناحيتها و اجت و كلمتني ف موضوع الجواز و كده و قولتلها انو حواليا بنات كتير و مش شايفهم ينفعوا و عايز ست ب مواصفات معينه صعب الاقيها و بعئين قولتلها ياريت في منك بصراحه يا بخت بابا بيكي..
قالتلي تقصد ايه قولت مقصدش اقصد بس اني كان نفسي ف واحده زيك و كده قالتلي ليه ايه عاجبك فيا قولتلها اكلم بصراحه و عادي قالت اه طبعا ده انت ابني هو في بينا غير الصراحه..
قولتلها بصراحه بابا محظوظ انو عندوا ست زيك اولا جميله و جسمك حلو جدا و بالبلدي لهطه قشطه و بتهتمي بيه جدا و كفايه انك بيضه و مربربه كدده يا قمر و تاني حاجه انك كنتي ست بيت تمام يعني بتزبطي الراجل ع السرير و ف البيت عموما كمان و بصراحه انا شايف انك كنتي بتحبي الجنس اوي و مبتقوليش لا يمكن كمان بابا هو الي مكانش بيعرف يكفيكي..
و انا عايز ست زيك كده لاني لو اتجوزت واحده مبتحبش الجنس مش هتقدر تستحملني..
كل الكلام ده قولته و انا مش بااص ف عنيها عشان الاحراج طبعا بس لما بصيت لقيت نظره اندهاش غرييب و مكانتش مصدقه الكلام..
و بعدين قالتلي عمر يا حبيبي انت شكلك طالع ل ابوك و بتحب الجنس بس دي عمرها م هتكون مشكله عند اي بنت و قالتلي ان دايما البنات هايجه اكتر من الرجاله ف اي سن و ان الراجل الي بيحب الجنس ئه نعمه لأي ست..
قولتلها اه فعلا نوال قالت كده "نوال ده اسم جارتنا الارمله"
و هنا انا طبعا وقعت ب لساني و كانت اكبر غلطه ف حياتي لاني اضطريت احكي ل امي عن كل حاجه بيني و بين نوال و اضايقت مني جدا لما عرفت اني ف علاقه معاها و كده و بعدين راحت ل نوال تعاتبها و الحوار دار بينهم ك التالي " ده الي عرفته بعدين"
ماما: مش عيب عليكي يا نوال انا الي دايما فاكراكي زي بنتي تعملي كده مع عمر؟!
نوال: متفاجاه جدا و مش عارفه ترد
ماما: ايوه ياختي انا بتكلم بصراحه مبحبش اللف و الدوران عمر حكالي علي كل حاجه
: نوال: بدأت بتبرر موقفها و تقول انها بنت و شبابا و ارمله و محتاجه ده و محرومه منه
و كلام كتير عن الجنس و تبرير ل امي و انها كان غصب عنها و محتاجه راجل ف حياتها..

و عشان تبرر موقفها قدام امي بدأت تقنعها ب الكلام و ان هي كمان محتاجه كده و تحكيلها عني ف السرير و اني جامد و بمتعها
و اني ستر و غطا عليها وكمان.ممكن اكون ستر و غطي علي امي..
و امي اجت و قالتلي كل الكلام الي قالتهولها نوال..
و قالتلي ايه رايك هو انت فعلا ممكن تعمل معايا زي م عملت معايا و تكون.ستر و غطا عليا؟
ساعتها معرفتش ارد بس اميانت لابسه قميص نوم رووعه خلاني ابص ل جسمها و الشيطان لعب ف ئماغي و قولت اه طبعا لو انت محتاجه ده طبعا و انت ابنك و كلي ملكك و تحت امرك قالتلي خلاص انا بكره بتاعتك و هتبقي دخلتنا و انا اتفاجئت.. و ماما سابتني و مشيت و بعدين روحتلها بعد ساعه و لقيتها نايمه و جسمها مكشوف حسست عليه و لمسته ل اول مره و انا مش خايف ولا قلقان صحيت و بوستها من شفايفها و قولتلها بصراحه انا عايز.اختار قميص النوم الي هتلبسيه بكره لانها كان.عندها قميص نوم عيني بتطلع عليه لما بشوفها لابسه و وريتهولها و فعلا تاني يوم رجعت من بره عشان نزلت لاني عايزها تجهز براحتها و لقيتها لابساه و مزبطه العشا و الجو الرومانسي..
داعبت امي ف الاول ولقيتها عندها خبره جامده.جدا و خلتني اجيبهم من اول عشر دقايق و لقيتها مش مكسوفه و لا باين عليها الحرمان و الشحتفه بتمتعني كانها بتنام ف حضني بقالها عشر سنين و فضلت اداعبها لحد م جابتهم مرتين و بعدين بدأت اخش ع النيك.اول م لمست كسها الي ملمسستوش من اول م.طلعنا ع السرير طلعت منها تنهيده و فعلا ساعتها اتاكدت انها محرمه فعلا و بعدين قولتلها تقريبا الحسه اول عشان امتعك زياده و نزلت لحس ف كسها و ادوق ف عسلها و هي كل الي طالع عليها ااااه ازاي متمتعتش بيك.طول الاربع سنين الي فاتوو اااااه اااااه يا بخت نوال بيك نمت معاها كتير انت احسن من ابوك يا بخت مراتك و الي هتتجوزها و انا كل ده ساكت و بعدين اجا وقت النيك لاني مكنتش قادر خلاص اول م دخلت زبري ف كس امي مفيش دقيقه جبتهم من كتر م كسها كان ضيق و دافي و بجد من كتر الهسجان تبعبتني و كنت محتاج اني ارتاح عشان اعرف اديها النيكه الصح ف قولتلها تعال ناخد دش سوا اول و فعلا حصل و بعدين رجعنا ع السرير داعبتها ع السريع و دخلتها ف المود و دخلت زبي للمره التانيه و هي استرخت خالص و بدأت تستمتع في صمت من غير اه فقط تنهيدات بسيطه تبين.انها مستمتعه جددا و هي مغمضه عيونها و تسدني ناحيتها امص ف رقبتها و حلامتها لحئ م حضنتني و نما طول الليل سوا...

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
10- أمي الحبيبة وكيف أوصلتني لنيكها - للكاتب (طنطاوي)
أحبتي الكرام

اليوم نعيش قصة من قصص نيك المحارم وهي فعلا حصلت لصديق وطلب مني أن أقصها عليكم .
والآن مع القصة كما رواها لي .

أنا أحمد عمري 25 سنة تعرفت على صديقة اختي وأحببتها وأردت أن اتزوجها ، عندها قالت لي اختي بلاش لأن مشيها وحش ، فلم أصدق أختي .
وعندما وجدتني مصمم على أن اخطبها فقالت لي بصراحة البنت دي على علاقة بأخوها . فقلت أتأكد بنفسي ، عندما حضرت هذه الفتاة لزيارة أختي طلبت من اختي تتركنا لوحدنا ، وعندها جلست معها نتكلم بأمور خطبتنا ومسكت يدها ، ثم عانقتها وقبلتها في خدها ولم تمانع ، ثم قبلت فمها وأيضا لم تمانع ، وعندها حضنتها وأخذت أقبلها في كل مكان ومسكت بزازها أعصرهم وهي متجاوبة معي ، ووقف زبي واخذ يضرب في كسها من فوق الملابس ، فوجدتها تمسكه وتضغط عليه وهي مغمضة عينيها ، فطلبت منها ان ترتاح على السرير التي بغرفة أختي ، ونيمتها وفضلت اقبلها في رقبتها وامص شفايفها ، ورفعت الجيبة التي كانت تلبسها ووضعت يدي على كسها من فوق الكلوت فوجدته غرقان من ماء شهوتها ، فمددت يدي داخل كلوتها ومسكت كسها وهي مثل المخدرة ، ووجدت نفسي انزع بنطلوني وكلوتي وأركب عليها بعد ما ساعدتني بنزع كلوتها ، وفضلت ادعك في كسها وهي تتأوه اااااااااه اااااااه ياللا ياحبيبي مش قادرة ، ياللا دخلو وأنا اقولها ادخل إيه ؟ تقول دخل زبك في كسي ، وانا مش سائل عنها وعمال أدعك في كسها وأمصمص في شفايفها ، وهي خلاص إستوت على الآخر ، وروحت مدخل زبي في كسها وفضل أيك فيها وهي تقول كمان نيكني ياحبيبي ، قطع كسي ، اهريه من النيك ، ااااااااه ياكسي احبك يا احمد ، نيكني جامد اموت في زبك ، وانا عمال انيك واطلع وادخل لحد ما جبتهم في كسها ، وفجاة لاقيت الباب مفتوح شويه وأختي بتبص علينا ، عملت نفسي مش شايفها وفضلت ابوس فيها بعد ماخلصت نيك ، وسألتها هوّ انتي مفتوحة ؟ قالتلي أصل انا كنت بلعب في كسي بخيارة ودخلت الخيارة غصب عني ، ومن ساعتها وانا مفتوحة .
صدقت كلام أختي إن اخوها بينيكها ، فقلت كويس أتسلى معاها وانيكها ، ومن ساعتها وانا بنيكها ، ووقتها واتغيرت نظرة اختي لي ، وبدأت اختي تتجمل ووتتكلم معي كلام جريئ ووجدت نفسي أميل لأختي وألاطفها ، وهي كذلك بدأت تتقرب لي ولكن بحذر ودائما تطلب رأيي فيها وفي جمالها ، وتقارن بينها وبين حبيبتي ، وشويه شويه إلى أن بدأت بالإحتكاك بي فعندما تمر بجانبي تتعمد ملامسة زبي بيدها تارة وبطيزها تارة أخرى ، ووجدت نفسي أقبلها في فمها وهي في غاية السعادة وتتطور الأمر إلى أن مسكت بزازها ولم تمانع واخذت في الدلال وانا في قمة هيجاني ، وبدات تنتظرني إلى ان ارجع من العمل وتدخل غرفتي وتسألني عن اخباري مع صديقتها ، وأمي تراقبنا وهي شاكة في الموضوع وباتت متأكده انه يوجد علاقة بيني وبين اختي .
وتقدم لأختي عريس ورفضته فطلبت مني امي ان أقنع اختي بالعريس وفعلا أقنعتها على امل اننا سوف نكون بحريتنا بعد الزواج ،

نرجع لأمي محور القصة ، امي بالمناسبة عمرها حوالي 46 سنة وأبي توفي وتركها في ريعان شبابها ، وابت أن تتزوج وهي بيضاء جميلة وجسمها ممتلئ بعض الشيئ ، ووجدت امي تتغير من ناحيتي وتتجمل وتبرز مفاتنها ، فعندما أغازلها واقول لها إيه الحلاوة والطعامة دي ترد عليا وتقول ما انت سايب الحلاوة ورايح تدوقها بره ، وهنا أحسست انا تفكر فيّ جنسياً ، فقلت في نفسي إتقل شويه ، فلاقيتها كل يوم تستحمه وتتزين وانا أغازلهاوهي ترد عليا بنفس الكلام ، إلى ان قالت لي اليوم اخواتك عند عمتك حا يباتوا هناك وانا قاعدة لوحدي تعالى اقعد شوية معايا تسليني ونسهر مع بعض بدل ما انا قاعدة لوحدي ، قلت آه يبقى ناويه على حاجة .

وفعلا روحت لأقيتها مستحمية ولابسة قميص نوم احمر ومن غير سوتيان ومنتظراني كأنها منتظرة زوجها ، فعندما شوفتها أطلقت صفارة وقلتلها ايه الحلاوة دي ، انتي مش أمي دانتي عروسة في ليلة دخلتها ، فابتسمت وقالت لما نشوف حاتعمل ايه في العروسة ، فضحكت وأخذتها في حضني وبوستها ، فقالت ياللا نتعشى الأول وبعدين نتكلم على راحتنا .
المهم اتعشينا وقامت تشيل السفرة ودخلت المطبخ علشان تعمل شاي دخلت وراها وحضنتها من ورا وكان زبي واقف على الآخر وطبعاً وانا باحضنها زبي دخل بين فلقتين اطيازها فضحكت وقالتلي ما تستعجلش الليل قدامنا طويل .
جابت الشاي وقعدت جانبي وانا باشرب قعدت اهزر معاها وامسك بزازها وهي عامله مكسوفة وخلصنا شرب شاي وقولتلها نفسي ارضع في بزازك زي زمان لما كنت صغير ، ضحت وقالتلي ياروحي انا وبزازي ملكك وارحت مطلعة بزها وقالتلي خد ياروحي ارضع وانبسط باين عليك مش جايبها البر الليلة ، واخذت بزها وحطيتو في بؤي وايدي التانية ماسكة بزها التاني ، وانا بارضع تقول ارضع ياروحي رضاعتك حلووة اوووي ، وبعدين قالتلي تعالى ندخل اوضتي علشان ناخد راحتنا .
دخلنا غرفة النوم وطلعت على السرير وقالت تعالى جانبي وطلعت نمت جانبها وروحت مطلع بزها وكملت رضاعة وهي وجهها لي ورجلي على فخذها وزبري راشق في كسها من فوق القميص ، لاقيها راحت ماسكه زبري وكلمته وقالتله إهدا شويه وما تستعجلش احنا ليلتنا طويلة ، قولتله آه يا أمي لو تعرفي هو مستعجل أد إيه ؟ كنتي عذرتيه ، فضحكت وقالت آه يا حبيب ماما تعالى ياحبيبي ، انا من اليوم مش ماما انا حبيبتك وعشيقتك وبس ، قولتلهاتعالي ياحبيبتي وفضلت ابوس فيها وامص شفايفها وامص لساني وهي خلاص استوت على الآخر .
وبعدين نزلتعاوز الحس كسها قالت استنى لما اقلع الأندر ده ونزلت لقيت أجمل كس كس حبيبتي وفضلت الحس فيه واعضعض فيه وامص زنبورها وهي ممحونه على الاخر احححححححححححح اووووووووووه كمان الحس كمان بؤك يجننننن ايييييييييييييييييييي مش قادرة وانا نازل لحس ومص ، وبعدين قالتلي نفسي امص زبك ياحماده روحت مغير الوضع ل 69 بقيت الحس كسها وهي تمص زبي وتقول ****** على زبك ماكنتش اعرف ان زبك حلو كده ااااااااااه حماده تعالى نيك حبيبتك انا خلاص مش قادرة ، كسي مولع قولتلها من عيون حبيبك ، وروحت رافع رجليها على اكتافي وقعدت ألعبلها شوية على اشفار كسها وزنبورها وهي مولعه ، وروحت مدخل زبري مرة واحده فشهقت اااااااااااااه ااااااااااااااااااااه حاسب شويه على حبيبتك كسي من زمان ماتناكش وانا مش سائل عنها وعمّال انيك كس مامتي حبيبتي وهي تصرخ وتقول حرام عليك فلقتني نصين ااااااااااااااااه احححححححححححححححح اووووووووووووووووه نيك كمان نيك جااااااامد بحبك انا حبيبتك انا عشيقتك انا لبوتك نيك ياحبيبي كسي عطشان ، كان بيحلم باليوم ده نيك نيك يا حبي قطع كسي إهريه من النيك وانا هايج زي الطور داخل طالع بقوة وبيوضي بتخبط فيها من قوة النيك واقولها خدي ياروحي خدي في كسك خدي كمان خدي جامد وفضلت انيك لحد مالقيت نفسي حانزل قولتلها حانزل ياروحي قالت نزل في كس حبيبتك كس حبيبتك عطشان ارويه من لبنك اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااه بحبك ياروحي يا اجمل ماما وروحت منزل في كسها . وهي لافه رجليها حول ظهري لحد ما زبري نام ورحت نايم جانبها وراحت في بكاء شديد .
فضلت أبوس فيها واحضنها وأقولها ليه بتبكي مش ده اللي كنتي عاوزاه ؟ وهي تقول مش عارفه ده حصل إزاي ، وانا اطبطب عليها وابوس فيها واقولها خلاص ياروحي مش حاطلب منك تاني طالما ده حايزعلك ، انا كنت عاوز ابسطك ، وهي نازلة بكاء ، وفضلت أواسيها لحد ما هدئت وقامت أخدت شاور ، ولما طلعت من الحمام ابتسمت لي ، قولتلها نعيماً يا قمر ، عملت مكسوفة ودخلت أوضتها .
دخلت وراها وحضنتها وقولتلها هديتي ياروحي ؟ أنا ماليش إلاّ انتي وسرنا حايبقى في بير غويط ولا أحد حايدرا بأي حاجة من اللي حصلت وروحت بايسها من شفايفها لقيتها راحت واخداني في حضنها وقعدت تبوس فيا وانااححضنها ولقيت زبي وقف تاني قولتلها اهو انتي وقفتي حبيبك تاني قالتلي خليه واقف علطول اصل حبيبه مشتاقله اووووي . وارحت قايمة واخداه في بؤها وفضلت تمص فيه زي المجنونه ، وفضلنا طول الليل انيك فيها وبعد النيك تفضل تبكي شوية واقعد اطمنها لحد ما تهدأ ونعيد النيك تاني لحد الصبح .
ومن يومها واحنا عايشين مع بعض زوج وزوجته وهي اطمنت ووعدتها اني حاكون ليها فقط ومش حاتجوز لأنها فعلاً اصبحت كل حاجة في حياتي وخلاص نسيت موضوع البكاء بعد النيك ودايما بتكون سعيدة وهي تحتي وتقولي انا ما شوفتش السعادة إلا معاك وأنا فعلا مش حاسس إنها امي . بحس انا زوجتي وحبيبتي وكل حاجة ليا
ودي كانت قصة واحد صاحبي طلب مني أكتب قصته لكي يستفيد الجميع منها

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
11- انا وأمي وخالي - للكاتب (emmhg)

أنا من أسرة فقيرة أعمل فى مخبز بالليل وأذهب إلى المدرسة بعد الظهر و أسرتنا مكونة من أبى الذى يعمل خفير بالليل وأمى وداد وأختى فاطمة وأخين صغيرين فى المدرسة الإبتدائية منزلنا الريفى مكون من غرفة واحدة كبيرة بها كنبة مفردة ينام عليها أبى بمفردة و سرير كبير ينام عليه أمى و أختى فاطمة و أخى الصغير وعلى نفس السرير من الجهه المعاكسة أنام أنا وأخى الأصغر منى أى أننا ننام على السرير خلف خلاف
كنت فى السنة النهائية من دبلوم الصنايع أعمل بالليل فى المخبز من بعد العشاء حتى منتصف الليل
حينما كنت أنتهى من عملى و أدخل المنزل أجد كل من فيه نائم ولكن هذه المرة أجد أمى وداد نائمة ولكن مكشوفة الغطاء ورجليها فوق اللحاف وقميصها مرفوع أعلى فخذيها لأرى كسها المليئ بالشعر الطويل بارز فوق قميصها وقفت مكانى لأرى هذا المنظر المثير الذى إنتصب له زبى تحركت أمى وهى نائمة لتشد اللحاف عليها بعدها أخذت مكانى فى السرير ولم يفارقنى منظر كس أمى وداد وضعت رأسى على المخده وأمسكت زبى لأدعك فيه وأمارس العادة السرية على هذا المنظر
كانت أمى لا ترتدى كيلوت لفقرنا الشديد فأبى رجل فقير يعيش على راتبه الذى لا يكفينا خبز حاف وكما تعلمون أن عمله فى الليل حتى الصباح
كان موقع نومى من السرير تحت قدم أمى ففى أحيان كثيرة تصل رجليها حتى رأسى فكنت أضع يدى عليها ببراءه ولكنها كانت مليئه بالخباثه والنجاسه كنت ألمسها ويدى ترتعش خوفا من شيئ ما فكان زبى ينتصب لهذا الملمس المثير وكالعادة أمارس العادة السريه وأخلد إلى النوم
فى أحد المرات بعد ما إنتهيت من العمل دخلت تحت اللحاف للنوم و أثناء رفع اللحاف وجد نصف جسد أمى الأسفل عارى مباعدة بين رجليها رأيت أعلى الفخذين كسها بشعره دخلت تحت اللحاف وأنا أفكر كيف أصل لهذا الكس و ألمسه فأنا بحياتى لم ألمس كس إمرأه من قبل وضعت يدى على ساقيها الناعمتين الدافئه ثم مددت يدى لأعلى لأصل إلى فخذيها كان لين مثل الملبن ثم وضعت يدى على كسها لألمس عانتها الخشنة ولكنها كانت مثل ريش النعام كانت يدى ترتعش من الخوف أن تستيقظ أمى من النوم وتضربنى وتقول لأبى فيقتلنى كانت إحدى يدى على كسها والأخرى تمسك زبى المنتصب لأمارس العادة السرية ثم أخلد إلى النوم
إستمريت على هذا المنوال حتى مللت فأنا أطمع فى أكثر من ذلك أريد زبى يدخل فى هذا اللحم ولكن كيف
فى أحد المرات بعد ما إنتهيت من العمل دخلت الغرفة لأجد أمى مكشوف من عليها اللحاف فكان فخذيها البيضاء الجميله وكسها الكبير المغطى بالشعر الطويل أشعل اللهيب فى جسدى فى هذه الأثناء وجدت مكان صغير على طرف السرير يكاد يسعنى وأنا نائم على جانبى بجوار أمى
قررت أن أنام فى هذا المكان وليس فى ذهنى شيئ معين ولكن سأنام وبعدها أفكر ماذا سأفعل وضعت جسدى فى هذا المكان وتغطيت باللحاف وأمى فى سابع نومه كانت نائمة على جنبها وقميصها إلى وسطها كانت طيزها العارية أمام زبى فكرت أن أخرج زبى من البنطلون وأدخله فى طيزها فأنا أخاف أن تصحو من النوم و أنا أفعل ذلك فتموتنى أو تقول لأبى ففكرت أن أحضنها من الخلف وألصق زبى فى طيزها بدون إخراج زبى من البنطلون و فعلا حضنتها وأنا أضغط بزبى فى طيزها حتى قذفت حليبى فى البنطلون
فى المرة الثانية قلت فى نفسى أن أمى نومها عميق وقد لا تشعر بما أفعله ولكن للأسف كان القميص مغطى جسدها إلى قدمها و جزء من القميص بين فخذيها لعنت حظى على ذلك ولكن فكرت أن أسحب القميص من بين فخذيها أولا ثم أمسك طرفه وأرفعه إلى وسطها سحبت القميص شوية شوية حتى خرج من بين فخذيها ثم مسكت طرفه ببطئ حتى أن وصل إلى وسطها وأصبحت طيزها العارية مواجهة لزبى ولكن العجيب أن القميص فى أول مرة أشده كان لا يأتى معى ولكن فى المرة الثانية جاء معى بسهوله وهذا لا يحدث إلا إذا رفعت ما بين فخذيها لكى يطلع القميص لم أهتم بذلك لأننى أبحث عن اللذه وإشباع الغريزة عندى
أخرجت زبى من البنطلون ودهنته بلعابى ثم أدخلته ببطئ بين فلقات طيزها ما أن أدخلت زبى وأخرجته ثم أدخلته مرة ثانية قذفت حليبى بين فلقات طيزها لقد ندمت بعد ما فعلت وخوفت أن تعلم أمى وتقول لأبى ويحدث ما لا يحمد عقباه لم يأتينى النوم ولكن فكرت أن أمسح الحليب من طيزها وأغطيها بالقميص فعلا فعلت هذا قبل ما كنت أشتهى أمى وأرها وهى عارية الكس والطيز حينما كانت تطلب منى فلوس لا أعطيها حتى ولو ترجتنى ولكن بعد ذلك كانت تطلب منى الفلوس بصيغة الأمر فكنت أعطيها بدون نقاش بعد ذلك كنت ألاحظ أن أمى كانت حريصة ان تترك المكان خلفها خالى من طرف السرير كى أنام فيه وكنت أجد قميصها جاهز فوق وسطها نائمة على جانبها وطيزها مواجه لطرف السرير أفرد جسدى بجوارها وطيزها المكشوفة مواجه لزبى الذى أخرجه من البنطلون ثم أغرسه بين فلقات طيزها وأقذف حليبى فيها دون أن أهتم بمسح هذا الحليب إستمر هذا الوضع حتى زهدت فى طيزها وعزمت أن أنيكها فى كسها بأى شكل كالمعتاد أنام بجوارها وتكون جاهزة كى أنيكها فى طيزها كانت نائمة على جانبها تعرى طيزها الكبيرة شديدة البياض وضعت يدى على فخذها وأشدها كى أوحى إليها أن تنام على ظهرها بالفعل نامت على ظهرها ورفعت قميصها على بطنها فوضعت يدى على كسها ألعب فى عانتها الجميلة ثم مدت يدى إلى أعلى لأصل إلى بزازها وأدعك فيها بعنف دون أن تتكلم بكلمة واحدة ثم نزلت بيدى مرة ثانية إلى كسها لأجدة غارق فى ماء كسها أثارنى ذلك الماء الذى يخرج من كسها وبدون مقدمات صعدت عليها كان جسدها كالمرتبه ما إن وصلت بزبى إلى جسدها قذفت حليبى على بطنها لم أستطيع الإستمرار فى نياكتها فنمت بجوارها
فى اليوم التالى قبل أن أذهب الى العمل أوصتنى أمى عند عودتى من العمل الفجر أصعد إلى السطوح لأجمع بيض الدجاج وأكدت على هذا بأن لا أنسى لكنى إستغربت من هذا الطلب لأن أمى اول مرة تطلب منى هذا الطلب المهم صعدت على السطوح بعد عودتى من العمل الفجر وصلت إلى عشت الدجاج فتحت الباب لأجد شخص نائم فى العشه تخوفت فى أول الأمر ولكن عندما تحققت من الشخص ووجدها أمى هدأت بل فرحت فرح السعادة لقد تيقنت أن وداد أمى تريدنى أن أنيكها فى كسها ونأخذ حريتنا بعيد عن أخوتى نمت بجوارها ورفعت الغطاء لأتغطى معها فإذا بوداد عارية تماما ليس على جسدها قطعت قماش واحدة
خلعت بنطلونى وأنا تحت الغطاء وبدأت أداعب كسها ولكن هذه المرة تختلف عن كل المرات فهذه المرة أمى هى التى تطلب النياكة وترتب هذا اللقاء غرق أصبعى الذى أداعب به كسها من ماء شهوتها وكنت أقبل جسدها الأبيض الناعم وأرفع يدها لأشم تحت باطها وألحس بلسانى شعر باطها الطويل الذى يخرج من تحت باطها كثير ثم نزلت إلى كسها فقدسمعت من أصحابى أن لحس الكس شئ لذيذ ومثير فأخرجت لسانى وأدخلته بين شفرات كسها ما إن أدخلت لسانى حتى إنتفضت من مكانها أه أه أه إستغرقت وقت طويل فى لحس كسها المليئ بالشعر وكنت أشرب من ماء كسها الكبير ثم صعدت إلى أعلى ووضعت فمى فى فمها وأدخلت لسانى فى فمها لم أسمع صوتها إنها فى غيبوبة الجنس واللذه تستمتع فى صمت وهدوء ولكن أحسست بيدها تمسك زبى وتضعه فى كسها ما هذا الدفء الذى يشعر به زبى فقد كان كسها يحتضن زبى مثل الأم التى تحضن إبنها الوحيد كنت فى نشوه لا أستطيع وصفها أول مرة فى حياتى أنيك إمرة جميلة ولكن الفقر وضع غبره على جمالها بدأت أحرك زبى خروج ودخول فى ضربات متتالية فى هذه الأثناء لفت أمى كلتا يديها على ظهرى وضغطت بها قويا لأتصق بجسدها وإستمرت فى هذا الوضع بضع من الثوانى وأنا أضرب بزبى فى كسها حتى قذفت داخل كسها نمت قليل على جسدها ثم نزلت بجوارها و أخيرا كسرت أمى حاجز الصمت وبدأت تتحدث وأول كلمة قالتها محمود إياك أن تحدث أحد بما حدث بيننا فتحل فضيحة بنا ويقتلنا أبوك
عاهد أمى على ما قالت وكنا بعدها أصدقاء بل زوجين نحكى لبعض ما يدور فى رؤسنا بدون خجل ولا خوف
و كالمعتاد إنتهى من عملى وأنام بجوارها على السرير لأجدها جاهزة للنياكة أصعد فوقها و أدخل زبى فى كسها الكبير وهى تتألم مكتومة الأنفاس خوفا من إخوتى أن يستيقظوا أقذف حليبى جوة كسها ثم أخلد إلى النوم وإستمرت حياتنا على ذلك المنوال
ولكن فى يوم أخبرتنى وداد أنها لا تأخذ حريتها أثناء ممارسة الجنس لوجود أخوتك معنا فى السرير ولا يوجد مكان أخر فى المنزل لنأخذ حريتنا فيه فالسطوح تخاف أن أحد من الجيران يرانا إقترحت على أمى أن نستأجر شقة فى أحد المدن القريبة لنكون هناك على حريتنا ولا يزعجنا أحد
ولكن أمى كان عندها حل أجمل وأحسن من ذلك وهو أن نذهب إلى أخيها رمضان فى المدينة المجاورة لنا فهو كان دائم السفر إلى الخليج وعلمت أنه فى مصر من كام يوم ولا ينوى السفر مرة أخرى وأنه أصبح ميسور الحال خصوصا أنه طلق زوجته بسبب عدم قدرة على الإنجاب ويسكن فى منزله الكبير بمفردة إستغربت من كلام أمى كيف نمارس الجنس بوجود أخيها فى المنزل
أخبرتنى وداد أن بينها وبين أخيها حب كبير ثم سكتت قليلا ثم قالت بصراحة يا محمود أنا كنت أمارس الجنس مع خالك رمضان من طيزى قبل الزواج ويعلم كل شيئ عن حياتى الخاصة وكان ينيكنى من كسى بعد زواجى من أبوك ولكن السفر هو الذى فرق بيننا
حتى أنه كان يعلم بالشباب الذين أمشى معهم قبل الزواج من أبوك وكانوا ينيكونى من طيزى ثم قالت لقد زهد فى أبوك لأنه لا يمتعنى وهو زهد أيضا فى مما دفعنى أنتظر أجازة خالك رمضان بفارغ الصبر لأقضى معه أجمل الأوقات فى الخفاء بعيد عن أعين زوجته وكنت سعيده لطلاقها منه سألتها متى سنذهب عند خالى وماذا سنقول لأبى سنقول أن خالك رمضان مريض وسنجلس عنده يومين أنا وأنت و سنسافر غدا يوم الخميس الصباح
كنت فرحان ومسرور بصراحة أمى معى التى إنتصب زبى لها فأخذتها إلى الغرفه ونمنا تحت اللحاف أشلح ملابسها وأغرس زبى فيها لكنها كانت غضبانه لأنها لا تأخذ حرياتها أثناء نياكتى لها
جاء اليوم الموعود لنسافر فيه إلى خالى وصلنا إلى هناك رحب بنا خالى رمضان وقبلنى وقبلها أيضا بحراره أعد لنا غرفه لنقضى فيها اليومين ثم أخذتنى أمى على جنب وقالت أخرج إلى الشارع إجلس فى أى مكان وتعالى بعد ساعة وافقت أمى يبدوا أنها ترغب فى زبه أو لتمهد الطريق لنا
بعد ساعة أو أكثر دقيت جرس الباب لتفتح أمى وهى فى أجمل صورة لها ترتدى قميص نوم شفاف قصير فوق الركبة يفضح جسدها تناولنا الغذاء ثم دخلنا غرفتنا خلعت ملابسى و أصبحت عارية تماما ضحكت أمى وقالت يبدو أنك حامى وهل أحد يرى هذا الجمال والجسم ويتركه يا زوجتى وأمى اللذيذه فمسكت قميصها لأخلعه وهى ترفع يدها لأعلى رأيت شعر باطها الطويل الأسود الذى يخرج من تحت باطها كان منظر بديع جلسنا فوق السرير وأمسكت زبى وتحركت ناحية فمها فمسكته بيدها وأدخلته فمها غمضت عينيها لتذهب إلى دنيا تانيه كان فمها الدافئ ولعابها لهما اثر كبير على زبى لينتصب أكثر وأكثر مما جائنى الإحساس بالقذف فأخرجت زبى بسرعه ونمت بين فخذيها أدخل لسانى بين شفرات كسها أول ما لمس لسانى بزرها صرخت صرخة قوية ليسمعها كل من كان فى المنزل أه أه أه أه وتشد فى شعرى أكثر يا محمود كمان كمان أف أف أف كان لهذه الكلمات أثر فى إثارتى مما جعلنى أدخل كل كسها الكبير فى فمى كأنه قطعة لحم طازجه وهى تصرخ كنت رافع يدى أدعك فى بزازها أه أه أف أف حتى قذفت ماء شهوتها فى فمى كان طعم مائها مثل العسل ورائحته أطيب من المسك ثم قامت من تحتى وأخذت وضعيت الكلب كان كسها بارز للخلف مغطى بشعر كسها الكثيف ثم مسكت زبى وأدخلته فى كسها مرة واحده فقد كان ماء كسها له أثر فى إنزلاق زبى فى كسها أحوووووووووووووووووووووووووو
نيك يا محمود نيك أمك نيك زوجتك وأنا خلفها أطعن بزبى فى كسها أخرج زبى وأدخله مرات متوالية أه أه حتى قذفت فى كسها وإرتميت بجوارها على السرير وخلدنا بعدها إلى النوم حتى الصباح
إستيقظت من النوم لم أجد أمى بجوارى على السرير قلت لعلها فى الحمام أو فى المطبخ ذهبت إلى الحمام لأستحم خرجت من الحمام فلم أجدها فى المطبخ وقع نظرى على غرفة خالى رمضان فكان الباب مفتوح قليلا ذهبت إلى هناك لأجد أمى بجوار خالى على السرير وعليهم البطانية نادتنى أمى وقالت تعالى يا محمود قامت من على السرير وكانت ترتدى قميص نومها القصير الشفاف وقالت إدخل بجوار خالك رمضان أصبحت فى وسط خالى وأمى كان خالى عاري وأحسست بيده تقترب من زبى ثم أشار لأمى بعينيه بالإنصراف وقالت سأقوم بإعداد الفطور ثم بدء خالى الحديث معى وهو يحسس على زبى وقال هل أشبعتك وداد تصنعت الغباء وقلت كان الطعام لذيذ فقال لا أقصد الطعام ولكن شبع الروح والشهوة صمت ولم أتكلم قال أنا أريدك أن تشبع خالك رمضان ثم نزع البطانية وأخرج زبى من الشورت ووضعه فى فمه إنبهرت مما فعل فى أول الأمر وكنت مشمأذ مما يفعل ولكن لا أريد أن أغضبه لأننا نجلس عنده ويصرف علينا بسخاء إنتصب زبى على أخره فأخرج زبىمن فمه وأخذ وضعية الكلب ووقفت ورائه على ركبتى لأجد خرم طيزه محلوقة من الشعر فوضعت بعض من لعابى على الخرم وأدخلت زبى شوية شوية وهو يغنج مثل الحريم أه أه كان فى بادئ الأمر شيئ مفرف ولكن حين تمارس الجنس مع رجل يكون شيئ مثير إستمرالوضع لبضع دقاق خلالها إنصب زب خالى رمضان فهذه علامه على الإستمتاع كان يلعب بيده فى زبه وأنا أنيكه من طيزه حتى قذفنا سويا

تناولنا الإفطار والقهوه ثم دخلت أمى الحمام لتستحم وجلست مع خالى نتحدث عن الجنس ومغامراته وكيف بدأت علاقته الجنسيه مع أمى خرجت أمى من الحمام ودخل خالى غرفته إزادت أمى جمال فوق جمالها بعد خروجها من الحمام وأخذتها من يدها لكى أنيكها من طيزها خصوصا بعد ممارستى الجنس مع خالى فقالت أن خالك بعد ما يتناك يحب أن ينيك أى كس تركتنى ودخلت غرفة خالى وذهبت غرفتى أنهت أمى مهمتها مع خالى ودخلت المطبخ لتعد الغذاء وأنا على نار لأنيكها من طيزها تناولنا الغداء ودخلت أنا وأمى غرفتنا شدتها على السرير ونيمتها على بطنها لأحس فلقات طيزها البيضاء ثم رفعت طيزها لينكشف خرم طيزها وبدأت ألحس فيه وهى تشخر من النشوة كان خرم طيزها واسع أكثر من خالى مسكت زبى وأدخلته فى طيزها فدخل بسهوله ولا يحتاج كريم أو لعلب ليدخل كان منظر طيزها مثير وأنا أطعن طيزها بزبى كانت خصيتى تضري طيزها من الخلف وهى تشخر وتتأوه تواليت حركات زبى بسرعة حتى قذفت فى طيزها إرتدينا ملابسنا بعد الإستحمام وإتفقنا مع خالى أن كل خميس وجمعة سنقضيهما معه ثم رحلنا إلى قريتنا

التالي◀
 

༒سليم༒

😎صانع السعاده😎
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
برنس الأفلام
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
15 ديسمبر 2023
المشاركات
5,533
مستوى التفاعل
1,466
نقاط
36,600
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاركه روعه تسلم ايدك 🌹
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل