قصيرة نِكت أختي نادية في معهد الموسيقى نِيكة خيالية . (3 عدد المشاهدين)

kamal555

ميلفاوي رايق
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
7 يناير 2026
المشاركات
132
مستوى التفاعل
66
نقاط
1,083
النوع
عدم الإفصاح
الميول
طبيعي
دائما ما أذهب الى معهد الموسيقى الذي تدرس فيه أختي لأوصلها الى البيت بعد الثالثة زوالا، إلا أن قبل يومين ذهبت الى المعهد مثل ما أفعل دائما لكن عندما إتصلت بها وأنا تحت أما باب المعهد قالت في رسالة إصعد أخي آدم أنا في إنتظارك في الدور الثاني حيث أدرس ، ثم صعدت وجلست معها في نفس الكرسي وبدأنا نسمع بعض الموسيقى حيث كانت إحدى الطالبات تعزف على البيانو ،إقتربت مني أختي نادية الجميلة وقالت إصعد الى الدور الثالث على اليمين هناك قوضة صغيرة خاصة بالآلات الموسيقية رقم الباب 8 ادخل هناك وأنا أتبعك قبل قليل ،قلت لها لا لا هذا مستحيل قالت بالحرف إذهب الآن ودعك من الكلام الفارغ هيا إنهض ، ثم نهضت وفعلت ما قالت بالضبط ودخلت تلك الغرفة الجميلة المليئة بالآلات الموسيقية الجميلة وجلست على إحدى الكراسي الموجودة وبعد دقائق جاءت أختي نادية وأغلقت الباب وقالت لا تقلق إنتهت الدروس ولن ياتي أحد الى هذه الغرفة الآن ، وبدأت أقبلها من شفتيها وأمص لسانها وعنقها وهي تقول أحبك أخي آدم حبيبي روحي وأنا أيضا أحبكي أعشقكي وهل ستعرّى هنا أختي قالت نعم نعم وبدأنا نشلح لباسنا كله وهي تقول أنت تُحب مؤخرتي لابد أن أتعرّى وتلحسها مثلما تفعل دائما أح أح يا لها من مؤخرة وبدأت الحسها واعضها وأحكها بزبي المنفوخ وأفرك كسها بيدي وهي تصرخ في بيت المعهد وبدأت تمص زبي وأنا أموت من الشهوة ثم قلت لم أشبع من مؤخرتكي وانقلبت معي وأنا خلفها وزبي في على مؤخرتها الجذابة وبعدها أكملت المص والسكس والتأوه حتى قذفت على وجهها وشعرها ، يالها من نيكة لم أنساها أبدا ما حييت ..
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل