مكتملة عامية واقعية عبي كسي مني لم أرتوي من حليب السائق (4 عدد المشاهدين)

𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ

مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
ميلفاوي صاروخ نشر
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
16,740
مستوى التفاعل
12,684
نقاط
64,781
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
عبي كسي مني لم أرتوي من حليب السائق
%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-682x1024.jpg

أمي سيده محترمه أو بالأصح في ظاهرها محترمه إلى أن شاهدت آخر ما كنت أتوقع مشاهدته أمي تحت السائق وهو فوقها يغرس زبره في أحشائها توقعت في بادئ الأمر أن هذا يحدث تحت التهديد أو الأغتصاب لكن تغير تفكيري بمجرد مشاهدتها تلتف بساقيها حول ظهره وتسحبه ليغوص بزبره داخل اعماقها ولم أعرف ما شعوري حينها وكيف هي ردة فعلي غير أني وقفت أشاهد ما يحدث بصمت وذهول وتدرج للمشاعر ربما الصدمه جعلت تفكيري يتوقف أمي التي أحترمها تفعل هذا ومع من مع السائق الخسيس لن أخفيكم كيف أصبحت أنظر لها بنظرة استحقار ولكن تظاهرت بعدم رؤويتي لما يحدث وأنصرفت لغرفتي وبدأ عقلي بالتفكير المتشتت وماذا سأفعل معها وهل سأصارحها أم لا هل أوبخها أم لا هل أخبر أبي أم لا كانت تمر علي هذه الاسئلة وأمي ما زالت في غرفة السائق تتناك منه وتُشبع كسها من زبره الكبير والمنتفخ الذي بالتأكيد لا يقارن بزبر أبي الصغير ولأن أمي كانت شخصيتها قويه كنت لا أتجرأ على مواجهتها لأني طيب القلب ولم أستطع أن اضع أمي في موقف محرج معي لذلك تجاهلت ما حدث ولم أظهر أي رد فعل وكنت أفكر في بادئ الأمر بأنها مرا وموقف سيذهب ويزول من تفكيري ولكن كانت المفاجأه الأكبر بأني شاهدت أمي تذهب للسائق كل يوم في آخر الليل بعد نومنا وهو ينتظرها بفارغ الصبر لأنه
%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A1-682x1024.jpg

لا يجد غيرها في بلدنا وكانت أمي ذو جسم ممتلئ ومتناسق وبشره بيضاء وطيز بارزه ومربربه تفتن العقل لكني لم أفكر فيها ابدآ بتفكير جنسي إلى أن رأيتها مع ذلك السائق الخسيس ورأيت جسدها لأول مرا عاري ولحمها الأبيض يختض من ضربات السائق في أعماق كسها فأصبحت أنتظرها كل يوم إلى أن تذهب للسائق لأذهب للشباك الخلفي وأشاهد أمي المحترمه يختض جسدها من النيك وهي في قمة متعتها فأصبحت أجد في ذلك متعه لي وكنت أخرج زبري وأحلبه على منظر أمي والهندي يضاجعها وأستمريت على ذلك لعدة أيام وبدأت أشعر بأن معاملتي مع أمي بدأت تتغير وهي شعرت بذلك لكن لم يطري في بالها بأني أعلم بما يحصل وكنت كل يوم أشاهد أمي تتناك وأفرغ حليبي في يدي فبدأت أتحسس من ذلك وأشعر بأني أنا أحق من هذا السائق فبدأت أفكاري تتغير وبدأت أفكر كيف أصارحها وبأي طريقه هل أفاجأها وهي مع السائق أم أصارحها أم ماذا أفعل كنت متردد كثيرا لكني سأنيكها مهما كلفني الأمر حتى وإن رفضت فهي أمراه زانيه وتخون أبي لذلك سأتمتع بها مهما كلفني الأمر وأصبحت لا أراها كأم لا أعلم لماذا ربما لاني كنت أكبت ما يحدث داخلي وكانت أمي تتناك كل يوم بعلمي وأنا مُجبر على الصمت لأني كنت أخشى من وضعها في موقف محرج لكن بعد تغير أفكاري ونظرتي لها مع الأيام أصبحت لا أبالي بل أشعر بأني
%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A2-682x1024.jpg

سأستلذ لو جعلتها ذليله لي ولمتعة قضيبي وبعد أن حسمت الأمر مع نفسي بمضاجعتها كان لا بد وأن يحدث ذلك بدون علم السائق لذلك لن أفاجئهم بدخولي عليهم وكان ذلك اليوم يوم سبت والأحد دوامات لذلك نام أبي مبكر جدا وأنا تصنعت النوم إلى أن ذهبت أمي للسائق كالعاده فأقتربت من الشباك وقمت بتصوير امي وهي تختض من نيك السائق وبعد إلتقاطي لعدة مشاهد وصور ذهبت لغرفتي إلى أن سمعت صعود أمي وحين سمعت خطواتها خرجت وتصادفنا وجها لوجه فقلت لها أين كنتي ولماذا شعرك ووجهك بهذه الحاله فردتت وهي مرتبكه وقالت لأني كنت نائمه وذهبت للأسفل لأشرب ماء فقلت لها بكل جرأه ومن أين شربتي الماء من فوق ولا تحت فرفعت حاجبها في غضب وكادت أن تصفعني فمسكت يدها وسحبتها لغرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ودفعتها على السرير ورفعت قميصها لأجدها بدون كلوت وقبضت بيدي على كسها وقلت لها لماذا هو غرقان هكذا فقالت والخوف يملأها ماذا تفعل فأخرجت هاتفي وأريتها جسمها وهي تحت السائق فأنحنت فورا لقدمي تبوسها وتتوسلني بأن أستر عليها وألا أخبر أحد فقلت لها أبي سيعلم وأنتي من الان لستي أمي ولا أتشرف بك فصارت تبكي بشده وجنون لأنها كانت تخشى من ابي لأن شخصية أبي قوية جدا وكنت أصر على إذلالها وأخافتها إلى أن حلفت بأنها ستفعل لي ما اريد شرط أن أستر عليها فلم أطلب منها شي أخرجت قضيبي فورا ووضعته بفمها وأدخلته لآخره وهي تخرجه وتقول لي هل ستستر علي فأجبتها إن جعلتيني أتمتع لن أخبر أحد فألتهمت زبري لآخره في بلعومها واصحبت تبلعه كالشراميط فأخرجت قضيبي وأمرتها بأن تتمدد على ظهرها وحين أعتليت فوقها ووضعت زبري داخلها كان ممتلئ من حليب السائق فأثارني ذلك جدا فدحشت قضيبي لآخره داخل كس أمي وأنا أتلفظ عليها بأقبح العبارات تسلطآ مني لكني وجدتها تستمتع بذلك وأصبحت تتجاوب معي فالكلام وتشتم نفسها وتذل نفسها لي وتترجاني بأن أدخله لآخره وهي تتأووه وتصيح كالشراميط وتقول لي أنا شرموطه نيكني نيكك أمككك أمك قحبه نيكها متعها عبي كسي مني لم أرتوي من حليب
%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A3-682x1024.jpg

السائق أزني بي يا ولدي أزني بأمك لم أستحمل كلامها فأصبحت أتأوه بجنون وأنيك بعنف وقوة وأنا أتأوه آآه وهي تتأوه معي وتتشرمط بكلامها البذيئ إلى أن أرتميت بجسدي فوقها وقلت لها سأملأ كسك الآن وأندفع قضيبي ليملأ كسها بالمني الحار وهي تدفعني لداخلها بقوه تريده أن يصل لأعماق كسها فأخرجت وأنا متعب لكن أمي العاهره لم تكتفي نامت على بطنها وقالت ألا تريد أن تتمتع بطيز أمك لم أستحمل منظر مكوتها وعهر كلامها فعدت لأركبها وأنا أدحش قضيبي داخل خرقها وهي تتألم وتقول لا ليس كذلك أنت توجعني وتتالم وتصيح وأنا ازداد عنف وشراسه مع كل شعور بأنها تتألم ولم تمضي دقيقتان حتى أعتاد خرقها على شراستي فأصبحت تدفع مكوتها على قضيبي وتتشرمط وتتأووووه وأنا أتأوووه وأدفع قضيبي داخلها وهي تدفع مكوتها كانت تشعرني بأنها تريد قضيب آخر فأخذتها من شعرها ونحن عراه ومشيت بها خارج غرفتي إلى غرفة السائق فتحت الباب ووجدته بسرواله الداخلي فقط كان خارج من الحمام بعد أن تنظف من نيك أمي فدفعت امي على سريره ودفعت السائق للجدار وبعد أن
%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A4-682x1024.jpg

أخفته قليلا لأضمن بأنه لن يتكلم مهما يحصل بيننا قلت لها نيكها مره أخرى أمامي فأصببح السائق ينيك أمي من كسها وهي فوقه وأثارني المنظر لدرجه أني أتيت من خلفها وأدخلت قضيبي بمكوتها وأصبحنا نضاجعها أنا والسائق وأمي تتشرمط بين أبارنا إلى أن أفرغنا ما بنا من مني داخلها وأستمرينا هكذا كل يوم أنا وأمي والسائق
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل