إتصلت أختي كالعادة لأوصلها الى البيت بعد نهاية حصتها في معهد الموسيقى وذهبت فورا كالعادة لكنها دائما هي من تطلب مني أن أحضنها وأبوسها وأنيكها أحيانا قبل الذهاب الى البيت في أي مكان جانبي على الطريق ، لكن قبل أيام كان البرد قارسا والثلوج والصقيع وطلبت مني أن تمص زبي مثلنا تفعل دائما وهي تموت على المص وتحب كثيرا اللعب بزبي ولعقه ولعق الخصيتين لا تشبع منه ابدا ويسيل لعابها على زبي لكن ذات يوم رفضت قلت لها ماهذا الجو القارس التي تريدين مني أن أمارس معكي الجنس هذا مستحيل لكنها أصرت وبدأت تصرخ في وجهي وصفعتني وبصقت على وجهي والشتم والسب حتى بدأت تبكي وانا أصرخ في وجهها ، المهم في الآخر تصالحنا وذهبت بها الى حديقة لعيدة عن المدينة وهي خالية تماما بسبب الجو والصقيع وإنتقلنا الى القعد الخلفي للسيارة وبدأت تشلح ثيابها كلها وأنا أيضا أرغمتني على خلع ملابسي كلها وبدت الأحضان والبرد والثلوج وبدأت تصرخ وتتأوه ماذا فعلت بي لماذا أحبك هكذا لماذا أعشقك وبدأنا نلحس بعضنا البعض وألحي كسها وهي تصرخ وتنقلب في السيارة مثل الأفعى وأنا كذلك والبرد والجو تحت الصفر بسبب غضبي وشهوتها الغريبة بدأت أعنفها واصفعها وشددتها من شعلها وزبي في فهها يدهل كاملاً وبسبب البرد تعطل القذف وبدأت أفرك كسها بيدي حتى بدأت تصرخ وأشدها واحضنها بقوة كبيرة واقول ما هذا أحبك يا آخي آدم لأكثر من ساعة ونصف ونحن نمارس هذه العربدة حتى قذفت على مؤخرتها حتى ألكيتها بتعطلي لم أقذف حتى بكت وجثمت على بطنها وقلت إلبسي ملابسك في هذا البرد فقالت أنا أتعرق الآن عن أي برد تتكلم وزبك قتلني ..