الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
قصة البسكويتة ابتسام (استكمالى)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 451235" data-attributes="member: 731"><p><h3>الفصل الرابع: ظلال الماضي</h3><p></p><p>في ليلة من ليالي الشتاء الباردة، جلس محمد في غرفة المعيشة الفاخرة، يحدق في الفراغ. كانت أمه أمل قد ذهبت إلى النوم مبكراً، تظن كعادتها أن ابنها يستمتع بحياة زوجية مثالية مع ابتسام. لكن محمد كان غارقاً في أفكاره، يتذكر تلك اللحظة التي غيرت حياته إلى الأبد. عاد به الزمن إلى طفولته، عندما كان في الثانية عشرة من عمره.</p><p></p><p></p><p>في ذلك اليوم، كان محمد يلعب في الحديقة الخلفية للمنزل، عندما سمع أصواتاً غريبة قادمة من غرفة النوم. تسلل بخفة، يدفعه الفضول الطفولي، ورأى أمه أمل في حضن رجل غريب. لم يكن ذلك الرجل والده عبد المنعم، الذي كان في العمل. تذكر محمد الآن تفاصيل أكثر وضوحاً: كانت أمل تضحك بصوت خافت، وهي تتلقى هدية صغيرة ملفوفة بورق أحمر – ساعة يد براقة. سمعها تقول: "هذا سرنا، يا حبيبي، لا يعلم به أحد." ثم، بعد أيام قليلة، اكتشف والده الأمر، واندلعت المشادة الكبرى التي انتهت بطلاق مدوي.</p><p></p><p></p><p>هذه الذكريات كانت تطارد محمد الآن كالأشباح. شعر بألم حاد في صدره، وأدرك أن شكه في النساء لم يكن مجرد عادة، بل جرح عميق ينزف. في تلك الليلة، قرر محمد أن يبدأ رحلة داخلية لفهم نفسه. بحث على الإنترنت عن معالجين نفسيين، واختار الدكتورة سارة، طبيبة نفسية مشهورة في المدينة، غير أحمد عم ابتسام، لتجنب أي تعارض. حجز موعداً سرياً، وهو يشعر بمزيج من الخوف والأمل.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الخامس: جلسات الشفاء والصراع</h3><p></p><p>في عيادة الدكتورة سارة، جلس محمد على الأريكة الجلدية، يروي قصته بصوت مرتجف. "أنا أشك في كل امرأة، دكتورة. منذ طفولتي، رأيت أمي تخون أبي، وسمعتهما يتشاجران ليالي طويلة. الآن، مع زوجتي ابتسام، أنا عاجز جنسياً معها، لكنني أنجح مع غيرها... مع ناهد." اعترف محمد بخيانته لأول مرة، وشعر بالارتياح المؤقت.</p><p></p><p></p><p>أخبرته الدكتورة سارة أن شكه مرضي، ناتج عن صدمة الطفولة، وأنه يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة الذي يؤثر على ثقته بالعلاقات. "أنت تكرر الدورة، محمد. تخون لأنك تخاف الخيانة، وهذا يدمرك." نصحته بتمارين الاسترخاء والتأمل، وطلب منه تدوين أفكاره اليومية. لكن الصراع بدأ يعصف به: في الجلسات، يريد الشفاء وإصلاح زواجه، لكنه في الليالي يعود إلى ناهد، حيث يجد الراحة الجسدية. "هل أنا مدمن عليها؟" تساءل محمد، وهو يشعر بالذنب يأكله من الداخل.</p><p></p><p></p><p>مع مرور الجلسات، بدأ محمد يرى نفسه بوضوح أكبر. لكنه لم يستطع التوقف عن متابعة ابتسام، خوفاً من خيانتها. ذات يوم، وجد رسالة نصية على هاتفها من أحمد: "أفتقدك، تعالي غداً." ورائحة عطره الخاصة تفوح من ملابسها عند عودتها. بدلاً من الغضب، شعر محمد بالذنب العميق. "أنا الذي دفعها لذلك. شكي وإيذائي جعلها تبحث عن الراحة عند عمها." هذا الإدراك جعله يبكي وحيداً في السيارة.</p><p></p><p></p><h3>الفصل السادس: المحاولة الفاشلة والانهيار</h3><p></p><p>بعد لقاء ناجح مع ناهد، شعر محمد بثقة زائفة. عاد إلى المنزل، مصمماً على محاولة مع ابتسام. أشعل الشموع، وأعد عشاء رومانسياً، محاولاً نسيان شكه. خلعت ابتسام ملابسها بتردد، وهو يحاول الاقتراب منها. لكن اللحظة التي لمسها فيها، عادت الذكريات: صورة أمه مع عشيقها، وشكه في ابتسام. فشل محمد مرة أخرى، عاجزاً جنسياً، وانهار باكياً على السرير.</p><p></p><p></p><p>"أنا آسف، ابتسام. أنا السبب في كل هذا." قال محمد بصوت مكسور، لأول مرة يعترف بضعفه. ابتسام، التي كانت تشعر بالذنب أيضاً بسبب علاقتها بأحمد، احتضنته دون كلام. لكن الانهيار العاطفي دفع محمد إلى الانسحاب أكثر. شعر أن حياته تتفكك، وأن خيانته مع ناهد ليست حلاً، بل جزءاً من المشكلة.</p><p></p><p></p><h3>الفصل السابع: السفر والتساؤلات</h3><p></p><p>للهروب من الضغوط، قرر محمد البدء في عمل جانبي كمستشار أعمال، يتطلب سفراً إلى مدن أخرى. في رحلته الأولى إلى القاهرة، التقى بامرأة جذابة في الفندق، زميلة عمل. حاول الاقتراب منها، لكنه فشل مرة أخرى، عاجزاً نفسياً كما مع ابتسام. عاد إلى ناهد في المدينة، ونجح معها كالمعتاد، مما جعله يتساءل: "هل ناهد العلاج الذي يشفيني، أم السم الذي يدمنني؟"</p><p></p><p></p><p>في رحلة أخرى إلى الإسكندرية، التقى بنساء أخريات في اجتماعات عمل، لكن الفشل تكرر. أدرك محمد أن ناهد ليست مجرد عشيقة، بل ربما الوحيدة التي لا يشك فيها لأنها "غريبة" عن عالمه العائلي. هذا التوسع في دوره جعله يفكر في إنهاء علاقته بناهد، لكن الإدمان الجسدي يمنعه. عاد إلى المنزل، أكثر ارتباكاً، مستعداً لمواجهة ابتسام وأمه، لكن السر يظل يثقل كاهله.</p><p></p><h3>الفصل الثامن: صراع الأخلاق</h3><p></p><p>في عيادته الخاصة، جلس أحمد خلف مكتبه الخشبي، يحدق في دفتر مذكراته السري. كان أحمد، الطبيب الأعزب في الأربعينيات، يعيش حياة منضبطة ظاهرياً، لكنه داخلياً يعاني من صراع عنيف. منذ أن اعترف لابتسام بحبه اليائس، وفض بكارتها في ذلك اللقاء الأول، شعر بالذنب يلازم كل خطوة. كطبيب، كان قد أقسم قسم الطب – قسم هيبوقراط – الذي يمنع استغلال المرضى أو المقربين. "كيف أصبحت أنا، الذي يعالج الآلام، مصدراً للخطيئة؟" تساءل أحمد، وهو يمسك القلم.</p><p></p><p></p><p>بدأ يكتب مذكراته السرية، مستوحياً من رموز الطعام التي ترمز إلى حبه لابتسام. في الصفحات، وصفها كـ"بسكويت الشاي" الذي يغمسه في اللبن كل صباح، منذ صغرها عندما كانت تزوره مع أبيها. "الباء من بسكو مصر، والتاء من الشاي، والميم من مكفيتيز... هي كل حلو يذوب في فمي، لكنها الآن سم يسري في عروقي." كتب عن أحلامه حيث يراها كعجينة من البسكويت والمولاس، حلوة ولذيذة، لكنها محرمة. هذا الكتابة كانت علاجاً مؤقتاً، لكنها زادت من تردده: هل يستمر في العلاقة التي أشعلت فيه نار الشهوة، أم ينهيها قبل أن تدمر حياته المهنية؟ كل ليلة، يقرر الإنهاء، لكنه يعود إليها، مدفوعاً بحب يائس.</p><p></p><p></p><h3>الفصل التاسع: تعقيدات الشهوة</h3><p></p><p>مع مرور الأيام، تطورت علاقة أحمد بابتسام تدريجياً. في البداية، كانت لقاءاتهما عاطفية، لكن أحمد، بفضل خبرته الطبية، بدأ يغريها ببطء. في إحدى الزيارات إلى عيادته، جلس معها على الأريكة، يمسك يدها بلطف. "دعيني أريكِ كيف يمكن للجسم أن يستجيب، يا ابتسام. كطبيب، أعرف نقاط الضعف والقوة." قال، وهو يقبلها بلطف على شفتيها، ثم ينزل إلى عنقها. ابتسام، التي كانت تشعر بالإثارة الشديدة من لمسته، استسلمت تدريجياً.</p><p></p><p></p><p>في ذلك اللقاء، أقاما علاقة جنسية كاملة التفاصيل. خلع أحمد ملابسها ببطء، يكشف عن نهودها البارزة، يداعبها بأصابعه بلطف، يمص حلماتها حتى تصدر أنيناً خافتاً. ثم، نزل إلى أسفل، يلحس شفاه فرجها بلطف، مستخدماً لسانه في حركات دائرية تجعلها ترتجف من الإثارة. "أنتِ مثل العسل الأسود، يا حبيبتي،" همس، مستوحياً من رموزه الطعامية. ابتسام، مشتعلة الشهوة، أمسكت بإيره المنتصب، تقوم بهاندجوب بطيء، ثم بلوجوب عميق، تمص رأسه بلطف حتى يئن من اللذة. غيرا الأوضاع: أولاً، وضع التبشيري حيث يدخلها ببطء، يدلك نهودها أثناء ذلك، ثم وضع الكلب حيث يمسك خصرها، يدخلها بعمق. انتهى اللقاء بانفجار من النشوة، تاركاً ابتسام مشبعة ومثارة بشكل لم تعرفه من قبل.</p><p></p><p></p><p>لكن أحمد أضاف تعقيداً: علمها تقنيات طبية لتحسين حياتها الجنسية، مثل تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض، أو استخدام زيوت طبيعية للترطيب. "هذا سيساعدك مع محمد، إذا أردتِ." قال، لكنه شعر بالغيرة الشديدة عندما تخيلها تستخدمها مع زوجها. "هل ستفعلين ذلك معه؟" سأل ذات مرة، وهي تجيب بابتسامة: "أنت الوحيد الذي يثيرني هكذا."</p><p></p><p></p><h3>الفصل العاشر: المخاطر المتزايدة</h3><p></p><p>تكررت اللقاءات الجنسية بين أحمد وابتسام، كل مرة أكثر تفصيلاً وإثارة. في لقاء آخر، في شقته الخاصة، بدأ بتدليك كامل لجسمها، يركز على نهودها الطرية، يعصرها بلطف ثم يلحسها. ثم، لحس فرجها بعمق، يدخل أصابعه ليحفز نقطة جي، مما جعل ابتسام تصرخ من الإثارة الشديدة. ردت عليه ببلوجوب ماهر، تمص إيره حتى يصل إلى حافة النشوة، ثم هاندجوب سريع. غيرا الأوضاع: وضع الركوب حيث تركب عليه، نهودها تتمايل، ثم وضع الجانبي حيث يدخلها من الخلف، يدلك شفاه فرجها أثناء ذلك. كانت ابتسام تثير بشكل جنوني، تقول: "أنت تجعلني أشعر بالحياة، يا عمي."</p><p></p><p></p><p>لكن المخاطر بدأت تظهر. ذات يوم، أثناء متابعة محمد لابتسام، كاد محمد أن يكتشف أحمد عندما رآه يقبلها في السيارة قرب العيادة. هربا بصعوبة، لكن أحمد شعر بالرعب. كما تلقى شكوى مهنية من مريض آخر، يشك في سلوكه غير المهني، ربما بسبب إشاعات. هذا زاد من صراعه الأخلاقي: "أنا أخالف كل شيء أؤمن به." تردد أكثر، محاولاً إنهاء العلاقة، لكنه يعود إليها كل مرة.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الحادي عشر: التوسع والفشل</h3><p></p><p>للتخلص من هوسه بابتسام، قرر أحمد السفر إلى الخارج لدورة دراسية طبية في ألمانيا، مدتها شهرين. "هذا سيفصلني عنك، يا ابتسام، ويجبرك على الاختيار بيني وبين محمد." قال لها قبل السفر. ابتسام، مشتعلة الإثارة من علاقتهما، ترددت، لكنها وعدته بالانتظار.</p><p></p><p></p><p>في ألمانيا، حاول أحمد بدء علاقة سرية أخرى مع زميلة طبيبة، للتخلص من الهوس. التقاها في المؤتمر، وأقاما لقاء جنسياً، لكنه فشل في الاستمتاع: لم يشعر بالإثارة نفسها، وتذكر ابتسام في كل لحظة. "هي الوحيدة التي ترمز إلى كل حلو في حياتي." عاد إليها بعد أسبوعين فقط، مقطعاً الدورة، واستأنفا لقاءاتهما الجنسية بحماس أكبر.</p><p></p><p></p><p>في لقاء عودته، كان أكثر تفصيلاً: بدأ بلحس فرجها بعمق، يمص شفاهها حتى تبلل، ثم بلوجوب منها يجعله يئن. غيرا الأوضاع: وضع 69 حيث يلحسان بعضهما، ثم دخلها بعمق في وضع التبشيري، يدلك نهودها وهو يقبلها. ابتسام، مثارة إلى حد الجنون، قالت: "لا أستطيع العيش بدونك، يا أحمد." هكذا، توسع دوره، لكنه أصبح أكثر تورطاً في الشباك.</p><p></p><h3>الفصل الثاني عشر: ماضي ناهد المظلم</h3><p></p><p>في مكتبها الفاخر في البنك، جلست ناهد، الرئيسة الأرملة المحنكة، تتأمل صورة زوجها المتوفى على المكتب. كانت ناهد في الأربعينيات، امرأة جذابة ذات عيون حادة وابتسامة خادعة، لكن خلف هذا الوجه كانت طبقة من الخبث والألم الإنساني. زوجها السابق، الذي توفي في حادث سيارة قبل سنوات، كان يخونها بشكل متكرر. تذكرت ناهد كيف اكتشفت رسائله السرية مع عشيقاته، وكيف كان يعود إليها مبتسماً كأن شيئاً لم يكن. هذا الخيانة جعلها تكره الرجال، وتقرر الانتقام منهم باستغلالهم جسدياً وعاطفياً. "لن أكون الضحية مرة أخرى،" قالت لنفسها ذات يوم، ومنذ ذلك الحين، أصبحت تستخدم جاذبيتها كسلاح.</p><p></p><p></p><p>علاقتها بمحمد لم تكن مجرد نزوة جنسية. كانت تطمح في سرقته من ابتسام، زوجته المخلصة، لتصبح هي الزوجة الجديدة. مستخدمة منصبها كرئيسة في البنك، بدأت في التخطيط: أولاً، رتبت ترقية صغيرة لابتسام لتبدو كريمة، لكنها كانت تخطط لإيذائها لاحقاً، ربما بإسناد مهام مستحيلة أو نشر إشاعات. "سأجعل محمد يرى أنني الأفضل،" فكرت ناهد، وهي ترسم خططها في ذهنها، مزيجاً من الخبث والرغبة الإنسانية في الحب الحقيقي الذي حرمت منه.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الثالث عشر: التحدي الجنسي والذنب</h3><p></p><p>استمرت لقاءات ناهد مع محمد في شقتها السرية، حيث كانت تتحداه دائماً ليثبت "رجولته". في إحدى الليالي، استقبلته بفستان أحمر مثير، وقالت بصوت مغري: "أثبت لي أنك رجل حقيقي، محمد. معي، لا تشك في شيء." خلعا ملابسهما بسرعة، وبدأت ناهد في إثارته: دلكت إيره بيدها بلطف، ثم أعطته بلوجوب عميقاً، تمص رأسه حتى انتصب تماماً. غيرا الأوضاع: أولاً، ركبت عليه في وضع الركوب، نهودها تتمايل أمام عينيه، وهي تقول: "أنت أقوى معي، أليس كذلك؟" ثم، في وضع الكلب، دخلها بعمق، يلحس عنقها ويدلك شفاه فرجها أثناء ذلك. انتهى اللقاء بنشوة مشتركة، مما عزز ثقة محمد بنفسه جنسياً.</p><p></p><p></p><p>لكن هذا النجاح زاد من شعوره بالذنب تجاه ابتسام. بعد كل لقاء، يعود محمد إلى المنزل، يرى ابتسام نائمة، ويشعر بطعنة في قلبه. "كيف أخونها هكذا؟" يتساءل، لكنه يعود إلى ناهد مرة أخرى، مدفوعاً بالإدمان. ناهد، من جانبها، كانت تستمتع بالسيطرة، لكنها بدأت تشعر بمشاعر حقيقية تجاهه، مزيجاً من الخبث والحنان الإنساني.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الرابع عشر: الحمل غير المتوقع والدراما</h3><p></p><p>ذات صباح، شعرت ناهد بدوار غريب، فأجرت اختبار حمل منزلي. النتيجة إيجابية: كانت حاملاً من محمد. صدمت في البداية، لكن سرعان ما شعرت بسعادة غامرة. "هذا الطفل سيربطنا إلى الأبد،" فكرت، وهي تتخيل حياة جديدة مع محمد كزوجها. أخبرته بالأمر في لقاء سري، وقالت بابتسامة: "سنكون أسرة، محمد. هذا الطفل هدية من السماء." محمد، مذهولاً، شعر بفرح مختلط بالرعب. "***؟" صاح، لكنه سرعان ما احتضنها، يشعران بالسعادة معاً. بدآ يتحدثان عن الولادة، يخططان لاسم الطفل، ويحلمان بمستقبل سعيد. محمد كان يزورها يومياً، يدللها، يشتري لها الفواكه والأطعمة الصحية، ويستمع إلى نبض الجنين في زيارات الطبيب.</p><p></p><p></p><p>لكن الدراما تصاعدت عندما اكتشفت ناهد علاقة ابتسام بأحمد. من خلال مراقبتها في البنك، رأت ابتسام تتلقى مكالمات سرية، وتابعتها ذات يوم إلى عيادة أحمد. اكتشفت الأمر، واستخدمته كورقة ضغط. اتصلت بابتسام وقالت: "أعرف سرك مع عمك، يا عزيزتي. إذا لم تساعديني في إقناع محمد بالطلاق، سأكشف كل شيء." ابتسام ارتعدت، ومحمد شعر بالتوتر المتزايد. سعادة الحمل اختلطت بالقلق، حيث كانت ناهد تتوقع الولادة بفارغ الصبر، لكنها تستخدم الحمل للسيطرة على الجميع.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الخامس عشر: الفضيحة المهنية والارتباط الأعمق</h3><p></p><p>تصاعدت الأمور عندما تورطت ناهد في فضيحة مهنية: اكتشف البنك اختلاساً في الحسابات، وكانت ناهد مسؤولة جزئياً عنه، بعد أن غطت على خطأ لصديقة لها مقابل مصلحة شخصية. خافت من الفصل أو السجن، فاستعانت بمحمد للتغطية. "أنت تعرف كيف تتعامل مع الأرقام، يا حبيبي. ساعدني في تعديل السجلات، وسنكون معاً إلى الأبد مع الطفل." قالت، مستغلة ضعفه وحبه للطفل القادم.</p><p></p><p></p><p>محمد، مرتبطاً بها أكثر الآن بسبب الحمل، وافق مرغماً، يساعدها في تزوير بعض الوثائق الرقمية. هذا ربط مصيره بها أعمق، حيث أصبح شريكاً في الجريمة. في الوقت نفسه، استمرت سعادتهما بالحمل: ذهبا معاً إلى فحوصات السونار، رأيا الجنين يتحرك، وضحكا معاً عند اختيار الملابس الصغيرة. لكن الضغط زاد، مع تهديد ناهد لابتسام وأحمد، مما جعل الجميع في دوامة من الدراما والتوتر، بانتظار الولادة التي قد تغير كل شيء.</p><p></p><h3>الفصل السادس عشر: سوء الفهم الكوميدي</h3><p></p><p>في الشقة الفاخرة التي يقيم فيها محمد مع زوجته ابتسام وأمه أمل، كانت أمل لا تزال تعيش في وهمها الخاص. كانت تظن أن ابنها محمد يعيش حياة زوجية مفعمة بالنشاط الجنسي، وأن ابتسام هي السبب في "إرهاقه" الدائم. ذات صباح، رأت ابتسام تنام حتى الظهر، فابتسمت أمل وقالت لنفسها: "يا إلهي، هذه الفتاة لا ترحم ابني! يمارسان الجنس طوال الليل، ولهذا يبدو محمد متوتراً دائماً." قررت أمل "مساعدة" الزوجين، مضيفة طبقة كوميدية-درامية إلى الوضع.</p><p></p><p></p><p>بدأت أمل في تنفيذ خططها. في إحدى الليالي، أعدت عشاء رومانسياً فاخراً: شموع مضاءة، ورود حمراء، ووجبة من المأكولات البحرية التي تُعتقد أنها تحسن القدرة الجنسية. عندما عاد محمد وابتسام، فوجئا بالمشهد. "هذا لكما، يا أولادي! لتعزيز حياتكما الزوجية. أعرف أنكما مشغولان جداً... بالليل!" قالت أمل بغمزة، مما جعل ابتسام تحمر خجلاً ومحمد يتجمد في مكانه. زاد التوتر عندما أخرجت أمل هدية: مجموعة من الملابس الداخلية الجريئة لابتسام، قائلة: "جربي هذه، يا عزيزتي. ستجعل محمد يفقد عقله!" ابتسام ابتسمت بإحراج، بينما شعر محمد بالغضب المكبوت، لكنه لم يقل شيئاً لئلا يكشف الحقيقة.</p><p></p><p></p><p>في تلك الليلة، اعترفت أمل جزئياً بماضيها أمام محمد أثناء تنظيف المطبخ. "تعرف يا بني، خيانتي لوالدك كانت بسبب إهماله لي. كان مشغولاً بالعمل، ولم يكن يهتم بي كامرأة. لهذا بحثت عن الاهتمام في مكان آخر." هذا الاعتراف جعل محمد يرى أمه بشكل مختلف: لم تكن مجرد "الخائنة" في ذكرياته، بل ضحية إهمال، مما زاد من تعقيد مشاعره تجاه النساء.</p><p></p><p></p><h3>الفصل السابع عشر: اكتشافات تدريجية</h3><p></p><p>بدأت أمل تكتشف الحقيقة تدريجياً، مضيفة صراعات جديدة إلى حياتها. ذات ليلة، سمعت جدالاً حاداً بين محمد وابتسام في غرفتهما. "لماذا تفشل معي دائماً، محمد؟ أنت تنجح مع غيري!" صاحت ابتسام بغضب، قبل أن يسكتها محمد. وقفت أمل خلف الباب، مصدومة، وأدركت أن شيئاً خاطئاً يحدث. "هل ابني عاجز مع زوجته؟" تساءلت، وشعرت بالذنب لسوء فهمها السابق.</p><p></p><p></p><p>في اليوم التالي، رأت محمد يخرج سراً من المنزل في وقت متأخر، متجهاً إلى شقة ناهد. تتبعته أمل بخفة، مدفوعة بالفضول الأمومي، ورأته يدخل المبنى. عادت إلى المنزل، وفكرت: "هل يخون ابتسام؟ هذا لا يمكن!" هذا الاكتشاف دفعها للتدخل. في اليوم التالي، واجهت محمد بلطف: "يا بني، أعرف أن هناك مشكلة. دعني أساعد في إصلاح زواجكما." محمد نفى كل شيء، لكن أمل لم تقتنع. في لحظة درامية، قررت كشف سر كبير: "محمد، والدك عبد المنعم ليس والدك الحقيقي. عشيقي السابق هو والدك البيولوجي. خنت بسبب إهماله، وأنت نتيجة ذلك." هذا الكشف صدم محمد، مضيفاً طبقة جديدة إلى صراعه النفسي، حيث أدرك أن شكه قد يكون موروثاً.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الثامن عشر: العلاقة الرومانسية الجديدة</h3><p></p><p>للتعامل مع توترها المتزايد، بدأت أمل في توسيع دورها خارج المنزل. التقيت برجل آخر يدعى حسام، جار أرمل في العمارة نفسها، في سنها تقريباً، خلال نزهة في الحديقة. كان حسام رجلاً لطيفاً، يعمل مدرساً متقاعداً، وسرعان ما بدأت علاقة رومانسية بينهما. في البداية، كانت لقاءاتهما بريئة: جلسات قهوة في المقهى، حيث يتحدثان عن الماضي. أمل شعرت بالحيوية لأول مرة منذ سنوات، ومحمد، الذي لاحظ تغيرها، بدأ يواجه مخاوفه من النساء مرة أخرى. "أمي تخون مرة أخرى؟" تساءل، لكنه قرر مراقبتها.</p><p></p><p></p><p>تطورت العلاقة تدريجياً. في لقاء ثانٍ، في شقة حسام، بدأ الإغراء: جلست أمل بفستان أنيق، تضحك من نكاته، وهو يلمس يدها بلطف. "أنتِ جميلة كما أنتِ، يا أمل،" قال حسام، مقبلاً إياها على الخد. شعرت أمل بالإثارة، واستمرت اللقاءات في التصاعد. في الوقت نفسه، تعاونت أمل سراً مع ابتسام لعلاج محمد، ناصحة إياها بطرق لجذبه، غير مدركة لعلاقة ابتسام بأحمد.</p><p></p><p></p><h3>الفصل التاسع عشر: تفاصيل الإغراء واللقاءات الجنسية</h3><p></p><p>مع مرور الأيام، فصلت علاقة أمل بحسام تدريجياً إلى مراحل أكثر حميمية. في لقاء ثالث، في منزل حسام، بدأ الإغراء الصريح: أعد حسام عشاء خفيفاً، وجلسا على الأريكة. أمل، مرتدية بلوزة مفتوحة قليلاً، انحنت نحوه، يكشف عن نهودها البارزة. حسام، مشتعل الشهوة، قبلها على شفتيها، ثم نزل إلى عنقها، يداعب نهودها بيده بلطف. "دعيني أريكِ كم أنتِ مرغوبة،" همس، وهي ترد بقبلة عميقة.</p><p></p><p></p><p>في اللقاء التالي، أقاما علاقة جنسية كاملة التفاصيل لأول مرة. خلع حسام ملابسها ببطء، يكشف عن جسمها الناضج، يمص نهودها حتى تصدر أنيناً. ثم، نزل إلى أسفل، يلحس شفاه فرجها بلطف، مستخدماً لسانه في حركات دائرية تجعلها ترتجف. أمل، مثارة، أمسكت بإيره المنتصب، تقوم بهاندجوب بطيء، ثم بلوجوب عميق، تمص رأسه بلطف. غيرا الأوضاع: أولاً، وضع التبشيري حيث يدخلها ببطء، يدلك نهودها أثناء ذلك، ثم وضع الركوب حيث تركب عليه، نهودها تتمايل. انتهى اللقاء بانفجار نشوة، تاركاً أملاً مشبعة.</p><p></p><p></p><p>تكررت اللقاءات: في مرة أخرى، بدأ حسام بلحس فرجها بعمق، يدخل أصابعه، ثم ردت ببلوجوب ماهر. استخدما وضع الكلب، يدخلها من الخلف بعمق، يدلك شفاه فرجها. أمل كانت تشعر بالحرية الجنسية لأول مرة منذ زواجها.</p><p></p><p></p><h3>الفصل العشرون: التلصص والمواجهة</h3><p></p><p>بدأ محمد في التلصص على لقاءات أمه، مدفوعاً بشكه. ذات ليلة، تتبعها إلى شقة حسام، ووقف خارج النافذة، يسمع أصواتاً. رآها من خلال ستارة رقيقة: حسام يخلع ملابسها، يمص نهودها، ثم يلحس فرجها بعمق بينما تئن أمل. شاهد محمد المشهد الكامل: أمل تقوم بهاندجوب لحسام، ثم بلوجوب، قبل أن يدخلها في وضع التبشيري، يغير إلى وضع الجانبي حيث يدلك نهودها ويدخلها بعمق. شعر محمد بالصدمة والغيرة، مما أعاد إليه ذكريات طفولته.</p><p></p><p></p><p>في لقاء آخر، تلصص محمد مرة أخرى: رأى حسام يبدأ بتدليك كامل، يركز على نهود أمل، ثم لحس فرجها حتى تبلل، ترد ببلوجوب سريع. غيرا إلى وضع 69، يلحسان بعضهما، ثم دخلها في وضع الكلب بعمق. هذا التلصص جعل محمد يواجه مخاوفه: "أمي سعيدة الآن، لماذا أشك فيها؟" قرر مواجهتها لاحقاً، مضيفاً توتراً جديداً إلى العائلة.</p><p></p><h3>الفصل الحادي والعشرون: الخطأ في الظلام</h3><p></p><p>في ليلة مظلمة، انقطعت الكهرباء فجأة في الشقة الفاخرة، بسبب عاصفة مطيرة عنيفة. كان محمد يتجول في الظلام، محاولاً الوصول إلى غرفته، لكنه دخل غرفة أمه أمل بالخطأ. كانت أمل نائمة، لكنها استيقظت على لمسة غريبة، ظانة أنها حسام، عشيقها الجديد، الذي كان قد زارها سراً قبل ساعات. في الظلام الكامل، بدأ محمد، الذي كان مشوشاً من التوتر، في الاقتراب منها، يعتقد أنها ابتسام في حالة من الغموض. بدأت العلاقة بالخطأ: قبل محمد شفتيها بلطف، ثم خلع ملابسها ببطء، يكشف عن نهودها الناضجة، يمص حلماتها حتى أنّت أمل من اللذة، ظانة أنه حسام.</p><p></p><p></p><p>استمر الخطأ في تصاعد: دلك محمد نهودها بيده، ثم نزل إلى أسفل، يلحس شفاه فرجها بلطف، مستخدماً لسانه في حركات دائرية تجعلها ترتجف. أمل، مثارة إلى حد الجنون، أمسكت بإيره المنتصب، تقوم بهاندجوب بطيء، ثم بلوجوب عميق، تمص رأسه بلطف حتى يئن محمد من اللذة الغامرة. غيرا الأوضاع: أولاً، وضع التبشيري حيث يدخلها ببطء، يدلك نهودها أثناء ذلك، ثم وضع الكلب حيث يمسك خصرها، يدخلها بعمق. انتهى اللقاء بانفجار نشوة مشتركة، تاركاً كليهما مشبعين ومذهولين.</p><p></p><p></p><p>عندما عادت الكهرباء، اكتشفا الخطأ، لكنهما ضحكا بصوت عالٍ من الفوضى. "يا إلهي، محمد! لكن... كان رائعاً!" قالت أمل بكوميديا، وهو يرد: "أمي، أنتِ أفضل من أي أحد!" استمتعا بذلك جداً، وقررا الاستمرار فيه سراً، معتبرينه "علاجاً عائلياً" لمشاكل محمد النفسية.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الثاني والعشرون: التكرار والإدمان</h3><p></p><p>تكررت اللقاءات بين محمد وأمل بتفاصيل جنسية كاملة، مضيفة طبقة ساخرة إلى الفوضى. في اللقاء الثاني، في غرفة أمل، بدأ محمد بتدليك كامل لجسمها، يركز على نهودها الطرية، يعصرها بلطف ثم يلحسها. أمل ردت بلحس إيره بعمق، تمص شفاهه حتى انتصب تماماً. غيرا الأوضاع: وضع الركوب حيث تركب عليه، نهودها تتمايل أمام عينيه، ثم وضع 69 حيث يلحسان بعضهما، يلحس فرجها بعمق بينما تقوم هي ببلوجوب. انتهى بدخوله إياها في وضع الجانبي، يدلك شفاه فرجها أثناء ذلك، وكلاهما يصرخ من النشوة.</p><p></p><p></p><p>في لقاء آخر، أضافا المزيد من الإثارة: استخدما زيوتاً للتدليك، يبدأ محمد بلحس فرجها حتى تبلل، ثم هاندجوب من أمل يجعله يئن. غيرا إلى وضع الكلب بعمق، ثم التبشيري حيث يمص نهودها أثناء الدخول. كانا يستمتعان جداً، يضحكان بعد كل مرة على "الخطأ الذي أصبح عادة"، ويقرران تكراره أسبوعياً، معتبرينه جزءاً من "التبادل العائلي" الساخر.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الثالث والعشرون: الزيجات والحمل</h3><p></p><p>في الوقت نفسه، تطورت الأمور مع الآخرين بطريقة فوضوية كوميدية. اكتشف أحمد حمل ناهد من محمد، وقرر الزواج منها للتغطية على الفضيحة، قائلاً بسخرية: "سأربي *** محمد كأنه ابني، هذا التبادل المضحك!" تزوجا في حفل سريع، وأصبح أحمد يربي الطفل بعد ولادته، يسميانه "الوريث المفاجئ"، ويضحكان على كيف أصبح أحمد "الأب الرسمي" لطفل ابن أخيه.</p><p></p><p></p><p>من جانبها، أصبحت ابتسام حاملاً من أحمد بعد لقاءاتهما المتكررة، قائلة له: "الآن، أنت الأب الحقيقي!" أحمد، سعيداً، قبل الأمر كجزء من الفوضى، بينما محمد، الذي علم بالأمر من خلال تلصصه، ضحك وقال: "الآن، الجميع يتبادل الأدوار!"</p><p></p><p></p><h3>الفصل الرابع والعشرون: الزفاف الجماعي الفوضوي</h3><p></p><p>انتهت القصة بزفاف جماعي فوضوي في قاعة كبيرة، حيث قرر الجميع "تصحيح" الأمور بطريقة ساخرة. محمد طلق ابتسام وتزوج أمل رسمياً (بعد كشفت كاذبة له أن والده ليس بيولوجياً)، أحمد متزوج بناهد ويربيان الطفل، وابتسام تزوجت أحمد بعد حملها منه. في الحفل، اختلطت الأمور: محمد قبل ناهد بالخطأ، أحمد رقص مع أمل، وابتسام غمزت لحسام الذي حضر كضيف.</p><p></p><p></p><p>ضحك الجميع على مصائبهم، يروون القصص بصوت عالٍ: "من الشك إلى الخيانة، إلى التبادل الكامل!" صاح محمد. انتهى الزفاف بمعاهدة جماعية: "نعاهد على الإخلاص المشروط... إلا في الظلام!" وضحكوا جميعاً، محولين الفوضى إلى سعادة ساخرة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 451235, member: 731"] [HEADING=2]الفصل الرابع: ظلال الماضي[/HEADING] في ليلة من ليالي الشتاء الباردة، جلس محمد في غرفة المعيشة الفاخرة، يحدق في الفراغ. كانت أمه أمل قد ذهبت إلى النوم مبكراً، تظن كعادتها أن ابنها يستمتع بحياة زوجية مثالية مع ابتسام. لكن محمد كان غارقاً في أفكاره، يتذكر تلك اللحظة التي غيرت حياته إلى الأبد. عاد به الزمن إلى طفولته، عندما كان في الثانية عشرة من عمره. في ذلك اليوم، كان محمد يلعب في الحديقة الخلفية للمنزل، عندما سمع أصواتاً غريبة قادمة من غرفة النوم. تسلل بخفة، يدفعه الفضول الطفولي، ورأى أمه أمل في حضن رجل غريب. لم يكن ذلك الرجل والده عبد المنعم، الذي كان في العمل. تذكر محمد الآن تفاصيل أكثر وضوحاً: كانت أمل تضحك بصوت خافت، وهي تتلقى هدية صغيرة ملفوفة بورق أحمر – ساعة يد براقة. سمعها تقول: "هذا سرنا، يا حبيبي، لا يعلم به أحد." ثم، بعد أيام قليلة، اكتشف والده الأمر، واندلعت المشادة الكبرى التي انتهت بطلاق مدوي. هذه الذكريات كانت تطارد محمد الآن كالأشباح. شعر بألم حاد في صدره، وأدرك أن شكه في النساء لم يكن مجرد عادة، بل جرح عميق ينزف. في تلك الليلة، قرر محمد أن يبدأ رحلة داخلية لفهم نفسه. بحث على الإنترنت عن معالجين نفسيين، واختار الدكتورة سارة، طبيبة نفسية مشهورة في المدينة، غير أحمد عم ابتسام، لتجنب أي تعارض. حجز موعداً سرياً، وهو يشعر بمزيج من الخوف والأمل. [HEADING=2]الفصل الخامس: جلسات الشفاء والصراع[/HEADING] في عيادة الدكتورة سارة، جلس محمد على الأريكة الجلدية، يروي قصته بصوت مرتجف. "أنا أشك في كل امرأة، دكتورة. منذ طفولتي، رأيت أمي تخون أبي، وسمعتهما يتشاجران ليالي طويلة. الآن، مع زوجتي ابتسام، أنا عاجز جنسياً معها، لكنني أنجح مع غيرها... مع ناهد." اعترف محمد بخيانته لأول مرة، وشعر بالارتياح المؤقت. أخبرته الدكتورة سارة أن شكه مرضي، ناتج عن صدمة الطفولة، وأنه يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة الذي يؤثر على ثقته بالعلاقات. "أنت تكرر الدورة، محمد. تخون لأنك تخاف الخيانة، وهذا يدمرك." نصحته بتمارين الاسترخاء والتأمل، وطلب منه تدوين أفكاره اليومية. لكن الصراع بدأ يعصف به: في الجلسات، يريد الشفاء وإصلاح زواجه، لكنه في الليالي يعود إلى ناهد، حيث يجد الراحة الجسدية. "هل أنا مدمن عليها؟" تساءل محمد، وهو يشعر بالذنب يأكله من الداخل. مع مرور الجلسات، بدأ محمد يرى نفسه بوضوح أكبر. لكنه لم يستطع التوقف عن متابعة ابتسام، خوفاً من خيانتها. ذات يوم، وجد رسالة نصية على هاتفها من أحمد: "أفتقدك، تعالي غداً." ورائحة عطره الخاصة تفوح من ملابسها عند عودتها. بدلاً من الغضب، شعر محمد بالذنب العميق. "أنا الذي دفعها لذلك. شكي وإيذائي جعلها تبحث عن الراحة عند عمها." هذا الإدراك جعله يبكي وحيداً في السيارة. [HEADING=2]الفصل السادس: المحاولة الفاشلة والانهيار[/HEADING] بعد لقاء ناجح مع ناهد، شعر محمد بثقة زائفة. عاد إلى المنزل، مصمماً على محاولة مع ابتسام. أشعل الشموع، وأعد عشاء رومانسياً، محاولاً نسيان شكه. خلعت ابتسام ملابسها بتردد، وهو يحاول الاقتراب منها. لكن اللحظة التي لمسها فيها، عادت الذكريات: صورة أمه مع عشيقها، وشكه في ابتسام. فشل محمد مرة أخرى، عاجزاً جنسياً، وانهار باكياً على السرير. "أنا آسف، ابتسام. أنا السبب في كل هذا." قال محمد بصوت مكسور، لأول مرة يعترف بضعفه. ابتسام، التي كانت تشعر بالذنب أيضاً بسبب علاقتها بأحمد، احتضنته دون كلام. لكن الانهيار العاطفي دفع محمد إلى الانسحاب أكثر. شعر أن حياته تتفكك، وأن خيانته مع ناهد ليست حلاً، بل جزءاً من المشكلة. [HEADING=2]الفصل السابع: السفر والتساؤلات[/HEADING] للهروب من الضغوط، قرر محمد البدء في عمل جانبي كمستشار أعمال، يتطلب سفراً إلى مدن أخرى. في رحلته الأولى إلى القاهرة، التقى بامرأة جذابة في الفندق، زميلة عمل. حاول الاقتراب منها، لكنه فشل مرة أخرى، عاجزاً نفسياً كما مع ابتسام. عاد إلى ناهد في المدينة، ونجح معها كالمعتاد، مما جعله يتساءل: "هل ناهد العلاج الذي يشفيني، أم السم الذي يدمنني؟" في رحلة أخرى إلى الإسكندرية، التقى بنساء أخريات في اجتماعات عمل، لكن الفشل تكرر. أدرك محمد أن ناهد ليست مجرد عشيقة، بل ربما الوحيدة التي لا يشك فيها لأنها "غريبة" عن عالمه العائلي. هذا التوسع في دوره جعله يفكر في إنهاء علاقته بناهد، لكن الإدمان الجسدي يمنعه. عاد إلى المنزل، أكثر ارتباكاً، مستعداً لمواجهة ابتسام وأمه، لكن السر يظل يثقل كاهله. [HEADING=2]الفصل الثامن: صراع الأخلاق[/HEADING] في عيادته الخاصة، جلس أحمد خلف مكتبه الخشبي، يحدق في دفتر مذكراته السري. كان أحمد، الطبيب الأعزب في الأربعينيات، يعيش حياة منضبطة ظاهرياً، لكنه داخلياً يعاني من صراع عنيف. منذ أن اعترف لابتسام بحبه اليائس، وفض بكارتها في ذلك اللقاء الأول، شعر بالذنب يلازم كل خطوة. كطبيب، كان قد أقسم قسم الطب – قسم هيبوقراط – الذي يمنع استغلال المرضى أو المقربين. "كيف أصبحت أنا، الذي يعالج الآلام، مصدراً للخطيئة؟" تساءل أحمد، وهو يمسك القلم. بدأ يكتب مذكراته السرية، مستوحياً من رموز الطعام التي ترمز إلى حبه لابتسام. في الصفحات، وصفها كـ"بسكويت الشاي" الذي يغمسه في اللبن كل صباح، منذ صغرها عندما كانت تزوره مع أبيها. "الباء من بسكو مصر، والتاء من الشاي، والميم من مكفيتيز... هي كل حلو يذوب في فمي، لكنها الآن سم يسري في عروقي." كتب عن أحلامه حيث يراها كعجينة من البسكويت والمولاس، حلوة ولذيذة، لكنها محرمة. هذا الكتابة كانت علاجاً مؤقتاً، لكنها زادت من تردده: هل يستمر في العلاقة التي أشعلت فيه نار الشهوة، أم ينهيها قبل أن تدمر حياته المهنية؟ كل ليلة، يقرر الإنهاء، لكنه يعود إليها، مدفوعاً بحب يائس. [HEADING=2]الفصل التاسع: تعقيدات الشهوة[/HEADING] مع مرور الأيام، تطورت علاقة أحمد بابتسام تدريجياً. في البداية، كانت لقاءاتهما عاطفية، لكن أحمد، بفضل خبرته الطبية، بدأ يغريها ببطء. في إحدى الزيارات إلى عيادته، جلس معها على الأريكة، يمسك يدها بلطف. "دعيني أريكِ كيف يمكن للجسم أن يستجيب، يا ابتسام. كطبيب، أعرف نقاط الضعف والقوة." قال، وهو يقبلها بلطف على شفتيها، ثم ينزل إلى عنقها. ابتسام، التي كانت تشعر بالإثارة الشديدة من لمسته، استسلمت تدريجياً. في ذلك اللقاء، أقاما علاقة جنسية كاملة التفاصيل. خلع أحمد ملابسها ببطء، يكشف عن نهودها البارزة، يداعبها بأصابعه بلطف، يمص حلماتها حتى تصدر أنيناً خافتاً. ثم، نزل إلى أسفل، يلحس شفاه فرجها بلطف، مستخدماً لسانه في حركات دائرية تجعلها ترتجف من الإثارة. "أنتِ مثل العسل الأسود، يا حبيبتي،" همس، مستوحياً من رموزه الطعامية. ابتسام، مشتعلة الشهوة، أمسكت بإيره المنتصب، تقوم بهاندجوب بطيء، ثم بلوجوب عميق، تمص رأسه بلطف حتى يئن من اللذة. غيرا الأوضاع: أولاً، وضع التبشيري حيث يدخلها ببطء، يدلك نهودها أثناء ذلك، ثم وضع الكلب حيث يمسك خصرها، يدخلها بعمق. انتهى اللقاء بانفجار من النشوة، تاركاً ابتسام مشبعة ومثارة بشكل لم تعرفه من قبل. لكن أحمد أضاف تعقيداً: علمها تقنيات طبية لتحسين حياتها الجنسية، مثل تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض، أو استخدام زيوت طبيعية للترطيب. "هذا سيساعدك مع محمد، إذا أردتِ." قال، لكنه شعر بالغيرة الشديدة عندما تخيلها تستخدمها مع زوجها. "هل ستفعلين ذلك معه؟" سأل ذات مرة، وهي تجيب بابتسامة: "أنت الوحيد الذي يثيرني هكذا." [HEADING=2]الفصل العاشر: المخاطر المتزايدة[/HEADING] تكررت اللقاءات الجنسية بين أحمد وابتسام، كل مرة أكثر تفصيلاً وإثارة. في لقاء آخر، في شقته الخاصة، بدأ بتدليك كامل لجسمها، يركز على نهودها الطرية، يعصرها بلطف ثم يلحسها. ثم، لحس فرجها بعمق، يدخل أصابعه ليحفز نقطة جي، مما جعل ابتسام تصرخ من الإثارة الشديدة. ردت عليه ببلوجوب ماهر، تمص إيره حتى يصل إلى حافة النشوة، ثم هاندجوب سريع. غيرا الأوضاع: وضع الركوب حيث تركب عليه، نهودها تتمايل، ثم وضع الجانبي حيث يدخلها من الخلف، يدلك شفاه فرجها أثناء ذلك. كانت ابتسام تثير بشكل جنوني، تقول: "أنت تجعلني أشعر بالحياة، يا عمي." لكن المخاطر بدأت تظهر. ذات يوم، أثناء متابعة محمد لابتسام، كاد محمد أن يكتشف أحمد عندما رآه يقبلها في السيارة قرب العيادة. هربا بصعوبة، لكن أحمد شعر بالرعب. كما تلقى شكوى مهنية من مريض آخر، يشك في سلوكه غير المهني، ربما بسبب إشاعات. هذا زاد من صراعه الأخلاقي: "أنا أخالف كل شيء أؤمن به." تردد أكثر، محاولاً إنهاء العلاقة، لكنه يعود إليها كل مرة. [HEADING=2]الفصل الحادي عشر: التوسع والفشل[/HEADING] للتخلص من هوسه بابتسام، قرر أحمد السفر إلى الخارج لدورة دراسية طبية في ألمانيا، مدتها شهرين. "هذا سيفصلني عنك، يا ابتسام، ويجبرك على الاختيار بيني وبين محمد." قال لها قبل السفر. ابتسام، مشتعلة الإثارة من علاقتهما، ترددت، لكنها وعدته بالانتظار. في ألمانيا، حاول أحمد بدء علاقة سرية أخرى مع زميلة طبيبة، للتخلص من الهوس. التقاها في المؤتمر، وأقاما لقاء جنسياً، لكنه فشل في الاستمتاع: لم يشعر بالإثارة نفسها، وتذكر ابتسام في كل لحظة. "هي الوحيدة التي ترمز إلى كل حلو في حياتي." عاد إليها بعد أسبوعين فقط، مقطعاً الدورة، واستأنفا لقاءاتهما الجنسية بحماس أكبر. في لقاء عودته، كان أكثر تفصيلاً: بدأ بلحس فرجها بعمق، يمص شفاهها حتى تبلل، ثم بلوجوب منها يجعله يئن. غيرا الأوضاع: وضع 69 حيث يلحسان بعضهما، ثم دخلها بعمق في وضع التبشيري، يدلك نهودها وهو يقبلها. ابتسام، مثارة إلى حد الجنون، قالت: "لا أستطيع العيش بدونك، يا أحمد." هكذا، توسع دوره، لكنه أصبح أكثر تورطاً في الشباك. [HEADING=2]الفصل الثاني عشر: ماضي ناهد المظلم[/HEADING] في مكتبها الفاخر في البنك، جلست ناهد، الرئيسة الأرملة المحنكة، تتأمل صورة زوجها المتوفى على المكتب. كانت ناهد في الأربعينيات، امرأة جذابة ذات عيون حادة وابتسامة خادعة، لكن خلف هذا الوجه كانت طبقة من الخبث والألم الإنساني. زوجها السابق، الذي توفي في حادث سيارة قبل سنوات، كان يخونها بشكل متكرر. تذكرت ناهد كيف اكتشفت رسائله السرية مع عشيقاته، وكيف كان يعود إليها مبتسماً كأن شيئاً لم يكن. هذا الخيانة جعلها تكره الرجال، وتقرر الانتقام منهم باستغلالهم جسدياً وعاطفياً. "لن أكون الضحية مرة أخرى،" قالت لنفسها ذات يوم، ومنذ ذلك الحين، أصبحت تستخدم جاذبيتها كسلاح. علاقتها بمحمد لم تكن مجرد نزوة جنسية. كانت تطمح في سرقته من ابتسام، زوجته المخلصة، لتصبح هي الزوجة الجديدة. مستخدمة منصبها كرئيسة في البنك، بدأت في التخطيط: أولاً، رتبت ترقية صغيرة لابتسام لتبدو كريمة، لكنها كانت تخطط لإيذائها لاحقاً، ربما بإسناد مهام مستحيلة أو نشر إشاعات. "سأجعل محمد يرى أنني الأفضل،" فكرت ناهد، وهي ترسم خططها في ذهنها، مزيجاً من الخبث والرغبة الإنسانية في الحب الحقيقي الذي حرمت منه. [HEADING=2]الفصل الثالث عشر: التحدي الجنسي والذنب[/HEADING] استمرت لقاءات ناهد مع محمد في شقتها السرية، حيث كانت تتحداه دائماً ليثبت "رجولته". في إحدى الليالي، استقبلته بفستان أحمر مثير، وقالت بصوت مغري: "أثبت لي أنك رجل حقيقي، محمد. معي، لا تشك في شيء." خلعا ملابسهما بسرعة، وبدأت ناهد في إثارته: دلكت إيره بيدها بلطف، ثم أعطته بلوجوب عميقاً، تمص رأسه حتى انتصب تماماً. غيرا الأوضاع: أولاً، ركبت عليه في وضع الركوب، نهودها تتمايل أمام عينيه، وهي تقول: "أنت أقوى معي، أليس كذلك؟" ثم، في وضع الكلب، دخلها بعمق، يلحس عنقها ويدلك شفاه فرجها أثناء ذلك. انتهى اللقاء بنشوة مشتركة، مما عزز ثقة محمد بنفسه جنسياً. لكن هذا النجاح زاد من شعوره بالذنب تجاه ابتسام. بعد كل لقاء، يعود محمد إلى المنزل، يرى ابتسام نائمة، ويشعر بطعنة في قلبه. "كيف أخونها هكذا؟" يتساءل، لكنه يعود إلى ناهد مرة أخرى، مدفوعاً بالإدمان. ناهد، من جانبها، كانت تستمتع بالسيطرة، لكنها بدأت تشعر بمشاعر حقيقية تجاهه، مزيجاً من الخبث والحنان الإنساني. [HEADING=2]الفصل الرابع عشر: الحمل غير المتوقع والدراما[/HEADING] ذات صباح، شعرت ناهد بدوار غريب، فأجرت اختبار حمل منزلي. النتيجة إيجابية: كانت حاملاً من محمد. صدمت في البداية، لكن سرعان ما شعرت بسعادة غامرة. "هذا الطفل سيربطنا إلى الأبد،" فكرت، وهي تتخيل حياة جديدة مع محمد كزوجها. أخبرته بالأمر في لقاء سري، وقالت بابتسامة: "سنكون أسرة، محمد. هذا الطفل هدية من السماء." محمد، مذهولاً، شعر بفرح مختلط بالرعب. "***؟" صاح، لكنه سرعان ما احتضنها، يشعران بالسعادة معاً. بدآ يتحدثان عن الولادة، يخططان لاسم الطفل، ويحلمان بمستقبل سعيد. محمد كان يزورها يومياً، يدللها، يشتري لها الفواكه والأطعمة الصحية، ويستمع إلى نبض الجنين في زيارات الطبيب. لكن الدراما تصاعدت عندما اكتشفت ناهد علاقة ابتسام بأحمد. من خلال مراقبتها في البنك، رأت ابتسام تتلقى مكالمات سرية، وتابعتها ذات يوم إلى عيادة أحمد. اكتشفت الأمر، واستخدمته كورقة ضغط. اتصلت بابتسام وقالت: "أعرف سرك مع عمك، يا عزيزتي. إذا لم تساعديني في إقناع محمد بالطلاق، سأكشف كل شيء." ابتسام ارتعدت، ومحمد شعر بالتوتر المتزايد. سعادة الحمل اختلطت بالقلق، حيث كانت ناهد تتوقع الولادة بفارغ الصبر، لكنها تستخدم الحمل للسيطرة على الجميع. [HEADING=2]الفصل الخامس عشر: الفضيحة المهنية والارتباط الأعمق[/HEADING] تصاعدت الأمور عندما تورطت ناهد في فضيحة مهنية: اكتشف البنك اختلاساً في الحسابات، وكانت ناهد مسؤولة جزئياً عنه، بعد أن غطت على خطأ لصديقة لها مقابل مصلحة شخصية. خافت من الفصل أو السجن، فاستعانت بمحمد للتغطية. "أنت تعرف كيف تتعامل مع الأرقام، يا حبيبي. ساعدني في تعديل السجلات، وسنكون معاً إلى الأبد مع الطفل." قالت، مستغلة ضعفه وحبه للطفل القادم. محمد، مرتبطاً بها أكثر الآن بسبب الحمل، وافق مرغماً، يساعدها في تزوير بعض الوثائق الرقمية. هذا ربط مصيره بها أعمق، حيث أصبح شريكاً في الجريمة. في الوقت نفسه، استمرت سعادتهما بالحمل: ذهبا معاً إلى فحوصات السونار، رأيا الجنين يتحرك، وضحكا معاً عند اختيار الملابس الصغيرة. لكن الضغط زاد، مع تهديد ناهد لابتسام وأحمد، مما جعل الجميع في دوامة من الدراما والتوتر، بانتظار الولادة التي قد تغير كل شيء. [HEADING=2]الفصل السادس عشر: سوء الفهم الكوميدي[/HEADING] في الشقة الفاخرة التي يقيم فيها محمد مع زوجته ابتسام وأمه أمل، كانت أمل لا تزال تعيش في وهمها الخاص. كانت تظن أن ابنها محمد يعيش حياة زوجية مفعمة بالنشاط الجنسي، وأن ابتسام هي السبب في "إرهاقه" الدائم. ذات صباح، رأت ابتسام تنام حتى الظهر، فابتسمت أمل وقالت لنفسها: "يا إلهي، هذه الفتاة لا ترحم ابني! يمارسان الجنس طوال الليل، ولهذا يبدو محمد متوتراً دائماً." قررت أمل "مساعدة" الزوجين، مضيفة طبقة كوميدية-درامية إلى الوضع. بدأت أمل في تنفيذ خططها. في إحدى الليالي، أعدت عشاء رومانسياً فاخراً: شموع مضاءة، ورود حمراء، ووجبة من المأكولات البحرية التي تُعتقد أنها تحسن القدرة الجنسية. عندما عاد محمد وابتسام، فوجئا بالمشهد. "هذا لكما، يا أولادي! لتعزيز حياتكما الزوجية. أعرف أنكما مشغولان جداً... بالليل!" قالت أمل بغمزة، مما جعل ابتسام تحمر خجلاً ومحمد يتجمد في مكانه. زاد التوتر عندما أخرجت أمل هدية: مجموعة من الملابس الداخلية الجريئة لابتسام، قائلة: "جربي هذه، يا عزيزتي. ستجعل محمد يفقد عقله!" ابتسام ابتسمت بإحراج، بينما شعر محمد بالغضب المكبوت، لكنه لم يقل شيئاً لئلا يكشف الحقيقة. في تلك الليلة، اعترفت أمل جزئياً بماضيها أمام محمد أثناء تنظيف المطبخ. "تعرف يا بني، خيانتي لوالدك كانت بسبب إهماله لي. كان مشغولاً بالعمل، ولم يكن يهتم بي كامرأة. لهذا بحثت عن الاهتمام في مكان آخر." هذا الاعتراف جعل محمد يرى أمه بشكل مختلف: لم تكن مجرد "الخائنة" في ذكرياته، بل ضحية إهمال، مما زاد من تعقيد مشاعره تجاه النساء. [HEADING=2]الفصل السابع عشر: اكتشافات تدريجية[/HEADING] بدأت أمل تكتشف الحقيقة تدريجياً، مضيفة صراعات جديدة إلى حياتها. ذات ليلة، سمعت جدالاً حاداً بين محمد وابتسام في غرفتهما. "لماذا تفشل معي دائماً، محمد؟ أنت تنجح مع غيري!" صاحت ابتسام بغضب، قبل أن يسكتها محمد. وقفت أمل خلف الباب، مصدومة، وأدركت أن شيئاً خاطئاً يحدث. "هل ابني عاجز مع زوجته؟" تساءلت، وشعرت بالذنب لسوء فهمها السابق. في اليوم التالي، رأت محمد يخرج سراً من المنزل في وقت متأخر، متجهاً إلى شقة ناهد. تتبعته أمل بخفة، مدفوعة بالفضول الأمومي، ورأته يدخل المبنى. عادت إلى المنزل، وفكرت: "هل يخون ابتسام؟ هذا لا يمكن!" هذا الاكتشاف دفعها للتدخل. في اليوم التالي، واجهت محمد بلطف: "يا بني، أعرف أن هناك مشكلة. دعني أساعد في إصلاح زواجكما." محمد نفى كل شيء، لكن أمل لم تقتنع. في لحظة درامية، قررت كشف سر كبير: "محمد، والدك عبد المنعم ليس والدك الحقيقي. عشيقي السابق هو والدك البيولوجي. خنت بسبب إهماله، وأنت نتيجة ذلك." هذا الكشف صدم محمد، مضيفاً طبقة جديدة إلى صراعه النفسي، حيث أدرك أن شكه قد يكون موروثاً. [HEADING=2]الفصل الثامن عشر: العلاقة الرومانسية الجديدة[/HEADING] للتعامل مع توترها المتزايد، بدأت أمل في توسيع دورها خارج المنزل. التقيت برجل آخر يدعى حسام، جار أرمل في العمارة نفسها، في سنها تقريباً، خلال نزهة في الحديقة. كان حسام رجلاً لطيفاً، يعمل مدرساً متقاعداً، وسرعان ما بدأت علاقة رومانسية بينهما. في البداية، كانت لقاءاتهما بريئة: جلسات قهوة في المقهى، حيث يتحدثان عن الماضي. أمل شعرت بالحيوية لأول مرة منذ سنوات، ومحمد، الذي لاحظ تغيرها، بدأ يواجه مخاوفه من النساء مرة أخرى. "أمي تخون مرة أخرى؟" تساءل، لكنه قرر مراقبتها. تطورت العلاقة تدريجياً. في لقاء ثانٍ، في شقة حسام، بدأ الإغراء: جلست أمل بفستان أنيق، تضحك من نكاته، وهو يلمس يدها بلطف. "أنتِ جميلة كما أنتِ، يا أمل،" قال حسام، مقبلاً إياها على الخد. شعرت أمل بالإثارة، واستمرت اللقاءات في التصاعد. في الوقت نفسه، تعاونت أمل سراً مع ابتسام لعلاج محمد، ناصحة إياها بطرق لجذبه، غير مدركة لعلاقة ابتسام بأحمد. [HEADING=2]الفصل التاسع عشر: تفاصيل الإغراء واللقاءات الجنسية[/HEADING] مع مرور الأيام، فصلت علاقة أمل بحسام تدريجياً إلى مراحل أكثر حميمية. في لقاء ثالث، في منزل حسام، بدأ الإغراء الصريح: أعد حسام عشاء خفيفاً، وجلسا على الأريكة. أمل، مرتدية بلوزة مفتوحة قليلاً، انحنت نحوه، يكشف عن نهودها البارزة. حسام، مشتعل الشهوة، قبلها على شفتيها، ثم نزل إلى عنقها، يداعب نهودها بيده بلطف. "دعيني أريكِ كم أنتِ مرغوبة،" همس، وهي ترد بقبلة عميقة. في اللقاء التالي، أقاما علاقة جنسية كاملة التفاصيل لأول مرة. خلع حسام ملابسها ببطء، يكشف عن جسمها الناضج، يمص نهودها حتى تصدر أنيناً. ثم، نزل إلى أسفل، يلحس شفاه فرجها بلطف، مستخدماً لسانه في حركات دائرية تجعلها ترتجف. أمل، مثارة، أمسكت بإيره المنتصب، تقوم بهاندجوب بطيء، ثم بلوجوب عميق، تمص رأسه بلطف. غيرا الأوضاع: أولاً، وضع التبشيري حيث يدخلها ببطء، يدلك نهودها أثناء ذلك، ثم وضع الركوب حيث تركب عليه، نهودها تتمايل. انتهى اللقاء بانفجار نشوة، تاركاً أملاً مشبعة. تكررت اللقاءات: في مرة أخرى، بدأ حسام بلحس فرجها بعمق، يدخل أصابعه، ثم ردت ببلوجوب ماهر. استخدما وضع الكلب، يدخلها من الخلف بعمق، يدلك شفاه فرجها. أمل كانت تشعر بالحرية الجنسية لأول مرة منذ زواجها. [HEADING=2]الفصل العشرون: التلصص والمواجهة[/HEADING] بدأ محمد في التلصص على لقاءات أمه، مدفوعاً بشكه. ذات ليلة، تتبعها إلى شقة حسام، ووقف خارج النافذة، يسمع أصواتاً. رآها من خلال ستارة رقيقة: حسام يخلع ملابسها، يمص نهودها، ثم يلحس فرجها بعمق بينما تئن أمل. شاهد محمد المشهد الكامل: أمل تقوم بهاندجوب لحسام، ثم بلوجوب، قبل أن يدخلها في وضع التبشيري، يغير إلى وضع الجانبي حيث يدلك نهودها ويدخلها بعمق. شعر محمد بالصدمة والغيرة، مما أعاد إليه ذكريات طفولته. في لقاء آخر، تلصص محمد مرة أخرى: رأى حسام يبدأ بتدليك كامل، يركز على نهود أمل، ثم لحس فرجها حتى تبلل، ترد ببلوجوب سريع. غيرا إلى وضع 69، يلحسان بعضهما، ثم دخلها في وضع الكلب بعمق. هذا التلصص جعل محمد يواجه مخاوفه: "أمي سعيدة الآن، لماذا أشك فيها؟" قرر مواجهتها لاحقاً، مضيفاً توتراً جديداً إلى العائلة. [HEADING=2]الفصل الحادي والعشرون: الخطأ في الظلام[/HEADING] في ليلة مظلمة، انقطعت الكهرباء فجأة في الشقة الفاخرة، بسبب عاصفة مطيرة عنيفة. كان محمد يتجول في الظلام، محاولاً الوصول إلى غرفته، لكنه دخل غرفة أمه أمل بالخطأ. كانت أمل نائمة، لكنها استيقظت على لمسة غريبة، ظانة أنها حسام، عشيقها الجديد، الذي كان قد زارها سراً قبل ساعات. في الظلام الكامل، بدأ محمد، الذي كان مشوشاً من التوتر، في الاقتراب منها، يعتقد أنها ابتسام في حالة من الغموض. بدأت العلاقة بالخطأ: قبل محمد شفتيها بلطف، ثم خلع ملابسها ببطء، يكشف عن نهودها الناضجة، يمص حلماتها حتى أنّت أمل من اللذة، ظانة أنه حسام. استمر الخطأ في تصاعد: دلك محمد نهودها بيده، ثم نزل إلى أسفل، يلحس شفاه فرجها بلطف، مستخدماً لسانه في حركات دائرية تجعلها ترتجف. أمل، مثارة إلى حد الجنون، أمسكت بإيره المنتصب، تقوم بهاندجوب بطيء، ثم بلوجوب عميق، تمص رأسه بلطف حتى يئن محمد من اللذة الغامرة. غيرا الأوضاع: أولاً، وضع التبشيري حيث يدخلها ببطء، يدلك نهودها أثناء ذلك، ثم وضع الكلب حيث يمسك خصرها، يدخلها بعمق. انتهى اللقاء بانفجار نشوة مشتركة، تاركاً كليهما مشبعين ومذهولين. عندما عادت الكهرباء، اكتشفا الخطأ، لكنهما ضحكا بصوت عالٍ من الفوضى. "يا إلهي، محمد! لكن... كان رائعاً!" قالت أمل بكوميديا، وهو يرد: "أمي، أنتِ أفضل من أي أحد!" استمتعا بذلك جداً، وقررا الاستمرار فيه سراً، معتبرينه "علاجاً عائلياً" لمشاكل محمد النفسية. [HEADING=2]الفصل الثاني والعشرون: التكرار والإدمان[/HEADING] تكررت اللقاءات بين محمد وأمل بتفاصيل جنسية كاملة، مضيفة طبقة ساخرة إلى الفوضى. في اللقاء الثاني، في غرفة أمل، بدأ محمد بتدليك كامل لجسمها، يركز على نهودها الطرية، يعصرها بلطف ثم يلحسها. أمل ردت بلحس إيره بعمق، تمص شفاهه حتى انتصب تماماً. غيرا الأوضاع: وضع الركوب حيث تركب عليه، نهودها تتمايل أمام عينيه، ثم وضع 69 حيث يلحسان بعضهما، يلحس فرجها بعمق بينما تقوم هي ببلوجوب. انتهى بدخوله إياها في وضع الجانبي، يدلك شفاه فرجها أثناء ذلك، وكلاهما يصرخ من النشوة. في لقاء آخر، أضافا المزيد من الإثارة: استخدما زيوتاً للتدليك، يبدأ محمد بلحس فرجها حتى تبلل، ثم هاندجوب من أمل يجعله يئن. غيرا إلى وضع الكلب بعمق، ثم التبشيري حيث يمص نهودها أثناء الدخول. كانا يستمتعان جداً، يضحكان بعد كل مرة على "الخطأ الذي أصبح عادة"، ويقرران تكراره أسبوعياً، معتبرينه جزءاً من "التبادل العائلي" الساخر. [HEADING=2]الفصل الثالث والعشرون: الزيجات والحمل[/HEADING] في الوقت نفسه، تطورت الأمور مع الآخرين بطريقة فوضوية كوميدية. اكتشف أحمد حمل ناهد من محمد، وقرر الزواج منها للتغطية على الفضيحة، قائلاً بسخرية: "سأربي *** محمد كأنه ابني، هذا التبادل المضحك!" تزوجا في حفل سريع، وأصبح أحمد يربي الطفل بعد ولادته، يسميانه "الوريث المفاجئ"، ويضحكان على كيف أصبح أحمد "الأب الرسمي" لطفل ابن أخيه. من جانبها، أصبحت ابتسام حاملاً من أحمد بعد لقاءاتهما المتكررة، قائلة له: "الآن، أنت الأب الحقيقي!" أحمد، سعيداً، قبل الأمر كجزء من الفوضى، بينما محمد، الذي علم بالأمر من خلال تلصصه، ضحك وقال: "الآن، الجميع يتبادل الأدوار!" [HEADING=2]الفصل الرابع والعشرون: الزفاف الجماعي الفوضوي[/HEADING] انتهت القصة بزفاف جماعي فوضوي في قاعة كبيرة، حيث قرر الجميع "تصحيح" الأمور بطريقة ساخرة. محمد طلق ابتسام وتزوج أمل رسمياً (بعد كشفت كاذبة له أن والده ليس بيولوجياً)، أحمد متزوج بناهد ويربيان الطفل، وابتسام تزوجت أحمد بعد حملها منه. في الحفل، اختلطت الأمور: محمد قبل ناهد بالخطأ، أحمد رقص مع أمل، وابتسام غمزت لحسام الذي حضر كضيف. ضحك الجميع على مصائبهم، يروون القصص بصوت عالٍ: "من الشك إلى الخيانة، إلى التبادل الكامل!" صاح محمد. انتهى الزفاف بمعاهدة جماعية: "نعاهد على الإخلاص المشروط... إلا في الظلام!" وضحكوا جميعاً، محولين الفوضى إلى سعادة ساخرة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
قصة البسكويتة ابتسام (استكمالى)
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل