في الساعة الخامسة مساءا وأنا في طريقي لاوصل أختي نادية لفرح وهي لابسة لباس الفرح الجميل الواسع وبعض السلاسل الذهبية الجميلة ومكياج جذاب وشعرها زي الألماس واول ما ركبت السيارة أحسست بقشعريرة من أنت ؟ هل أنتِ أختي نادية ؟ قالت نعم أنا هي حبيبتك وروحك قلت لها هل نذهب الى حديقتنا قبل الفرح ؟ قالت لا مستحيل أضيع المكياج والشعر خليها بعد الفرح ووقفت السيارة الى جانب الطريق وقلت لها خليني أقبل كسك يا شرموطة ورفعت لباسها التقليدي ورأيت سترينغ أحمر خفيف وبدأت أقبل كسها لدقاىق ثم قالت يكفي أخي خلينا نمشي وقلت لها ماذا أفعل لزبي الآن أنظري كم هو منفوخ وبدأت تحكه بيدها لعدة دقائل حتى يقذف لكنه ابى وقلت مصيه يا حبيبتي مصيه وشددتها من شعرها وبدأت تمصه وتلعقه لكن قبل ان يقذف أبعدتها حتى لا يتسخ شعرها ولباس الفرح المهم نيكة خفيفة لكنها لم اشبع وبعد ان وصلت للفرح ارسلت رسالة على واتساب قالت ضيعت المفاجأة لبست الستريغ لك بعد العرس نروح بيت خالتي لكنك شفتها قبل 

المهم أروح بعد ساعتين أروحها ونروح بيت خالتي لممارسة السكس والعربدة وتصرخ بقوة وهي تقول أخي زبك حلو أخي زبك حلو لكن مؤخرتها أحسن من الدنيا وما فيها