الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
طبخة الأستاذ وليد: من السبورة للغرزة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤" data-source="post: 573070" data-attributes="member: 45191"><p>غبار الطباشير وريحة الشقى</p><p>الأستاذ وليد مكنش مجرد مدرس كيمياء، ده كان "قاموس" ماشي على رجلين. بس القاموس ده كان مركون على رف عليه تراب كتير. يومه بيبدأ الساعة 6 الصبح، يلبس القميص اللبني اللي ياقته بدأت تنسل، ويلم الورق اللي سهر يصححه طول الليل. في الفصل، كان بيحاول يشرح "الروابط التساهمية" لعيال كل همها امتى الجرس يضرب عشان يجروا يلعبوا كورة في الحوش.</p><p>"يا ابني ركز، الكيمياء هي دراسة المادة، والمادة هي كل حاجة في الكون"، كان بيقول الجملة دي وهو بيكح من تراب الطباشير اللي ملى صدره. بعد المدرسة، مكنش بيروح يرتاح، لا.. كان بياخد ميكروباص ويروح "مغسلة التوفيق" في فيصل. هناك، الأستاذ اللي بيشرح أرقى العلوم، كان بيقف يمسح مية وصابون من على عربيات شباب أصغر من ابنه، شباب بيبصوا له بنظرة استعلاء وهو بيناولهم "الباقي".</p><p>في يوم عيد ميلاده الخمسين، سحر مراته كانت بتحاول تفرفشه: "كل سنة وأنت طيب يا وليد، هانت.. القسط الأخير للشقة هيخلص السنة الجاية". وليد ابتسم بمرارة، وسحر مكنتش تعرف إن وليد بقاله أسبوع بيطلع دم وهو بيكح. ليلتها، وليد وقع في المطبخ وهو بيشرب مية. في المستشفى، الخبر نزل عليه زي الصاعقة: "سرطان رئة، المرحلة الثالثة، ومفيش أمل في عملية". وليد بصل للدكتور وسأله سؤال واحد: "هتكلف كام يا دكتور؟"، ولما عرف الرقم، عرف إن موته أرخص بكتير من علاجه.</p><p>هاني، جوز أخت سحر، كان ضابط في المكافحة، من النوع اللي صوته عالي وبيهزر بإيده. "تعالى يا وليد، فك عن نفسك واطلع معايا مأمورية النهاردة، هنقبض على عيل فرفور عامل فيها كيميائي وبايخ في المنطقة". وليد راح، مش عشان يتفرج، لكن عشان كان عاوز يشوف "الفلوس السهلة" دي شكلها إيه.</p><p>الشرطة حاصرت البيت، وهاني دخل يكسر الباب، وليد فضل واقف بعيد في العربية. وفجأة، شاف واد بينط من شباك الدور الأول، واد وشه مش غريب عليه. "حمادة شعلة!"، وليد همس لنفسه. حمادة كان طالب عنده، كان دايماً يسقط في المعمل بس كان "فهلوي". وليد مشافهوش وهو بيجري، هو استنى لحد ما الدنيا هديت، وتاني يوم راح لحمادة في "الورشة" المهجورة اللي مستخبي فيها.</p><p>حمادة كان بيلم هدومه وعاوز يهرب، وليد دخل عليه وقاله ببرود: "أنا شفتك يا حمادة". حمادة اترعش: "يا أستاذ وليد، و**** دي كانت مصلحة صغيرة، أنا غلبان". وليد قعد على كرسي مكسور وقاله: "المصلحة اللي بتعملها دي زبالة يا حمادة، أنت بتطبخ "شابو" زي ما بنسلق البيض. أنا شوفت العينة اللي الحكومة خدتها، دي نسبة نقاء 20% بالكتير. أنت محتاج كيميائي.. وأنا محتاج فلوس".</p><p>الاتفاق كان واضح: وليد يطبخ، وحمادة يوزع. بس المعضلة كانت "فين؟". وليد مكنش ينفع يطبخ في شقة، الريحة هتفضحهم. "احنا نجيب ميكروباص قديم، ونشيل الكراسي، ونفرشه معدات"، وليد اقترح. وفعلاً، اشتروا ميكروباص "تويوتا" مخلع، وطلعوا بيه على طريق "وادي النطرون"، حتة مفيهاش غير الرملة والعقارب.</p><p>وليد بدأ يجمع المعدات، سرق أنابيب اختبار من المعمل، وجاب مواد كيميائية تحت اسم "مشاريع مدرسية". حمادة كان واقف مبهور وهو شايف وليد بيلبس القناع الواقي وبيخلط السوائل بدقة متناهية. "بص يا حمادة، مفيش مجال للغلط، درجة حرارة واحدة زيادة والمكان كله هينفجر".</p><p>بعد ليلة كاملة من الشغل تحت ضوء كشافات الميكروباص، وليد طلع "صينية" وعليها بلورات زرقاء، لونها يخليك تفتكر إنك باصص في مية البحر. حمادة عينيه وسعت: "إيه ده يا أستاذ؟ ده ألماظ؟". وليد قلع القناع ببطء وقال: "ده كيمياء يا حمادة.. ده أنضف منتج هيدخل مصر".</p><p>الفصل الرابع: أول جولة مع "الكبار"</p><p>حمادة خد العينة ونزل بيها "الغرز" الكبيرة في السيدة زينب وبولاق. الخبر سمع في يومين. "المنتج الأزرق" بقا حديث الساعة. بس الفلوس الكتير بتجيب وش كتير. "المعلم دقدق"، واحد من أكبر تجار الصنف، بعت رجالة جابوا حمادة ووليد.</p><p>دقدق كان قاعد في مخزن خردة، وبص لوليد باحتقار: "إيه يا أستاذ، أنت فاكر الكيمياء دي لعب عيال؟ أنت هتعملي "طبخة" كل أسبوع، والفلوس اللي هقول عليها هي اللي تمشي، وإلا الميكروباص ده هيبقى قبركم". وليد حس بقلبه هيوقف، بس في لحظة، افتكر إنه ميت ميت، والخوف مات جواه.</p><p>وليد طلب من رجالة دقدق يجيبوا له مادة معينة عشان "يظبط الطبخة". وهو في المخزن، عمل تفاعل كيميائي سريع طلع غاز "الفوسفين" السام. في ثواني، الرجالة بدأوا يقعوا وهما مش عارفين يتنفسوا. وليد شد حمادة وركبوا الميكروباص وطاروا في الصحراء. وليد وقف العربية في نص الطريق، نزل منها وقلع قميصه، صرخ صرخة مكتومة خلت حمادة يترعب. وليد مكنش بيصرخ من الخوف، كان بيصرخ عشان أول مرة يحس إنه "قوي".</p><p>وليد بدأ يبني شخصية تانية خالص. قدام سحر هو المدرس التعبان اللي بيجي متأخر عشان "مجموعات التقوية"، وفي الخفاء هو "هايزنبرج". الاسم ده اختاره لنفسه عشان يكون غامض. الفلوس بدأت تجري في إيده، بس كان لازم يخبيها. جاب "شنطة سفر" وحطها فوق الدولاب، وكل يوم يزود فيها رزم فلوس.</p><p>سحر بدأت تلاحظ. "وليد، أنت جايب طقم سنان جديد منين؟ وجبت لابنك العجلة الكهرباء دي إزاي؟". وليد رد ببرود: "كسبت في جمعية يا سحر، متشيليش هم". بس المشكلة الأكبر كانت في هاني. هاني كان كل يوم يحكي لوليد عن "العبقري" اللي مسمي نفسه هايزنبرج واللي المكافحة مش عارفة تمسكه. "ده واد صايع يا وليد، بيعرف يغطي أثاره، بس أنا هجيبه". وليد كان بيسمع وهو بيشرب الشاي بابتسامة صفراء.</p><p>النجاح خلى وليد يتغر. قرر إنه مش هيتعامل مع تجار صغار، هو عاوز يبقى "المعلم" الكبير. بدأ يشتري مغسلة عربيات عشان يغسل فيها الفلوس، وبدأ يوزع في محافظات تانية. حمادة بقا دراعه اليمين، بس حمادة كان لسه قلبه ضعيف. في مرة، واحد من الموزعين الصغيرين اتقتل، وحمادة انهار.</p><p>وليد مسكه من رقبته وزعق فيه: "أنت فاكر إننا بنلعب؟ إحنا في حرب! يا تموت يا تقتل، مفيش خيار تالت". حمادة بصل لوليد بخوف، مكنش شايف المدرس اللي كان بيعطف عليه، كان شايف وحش. وليد في اللحظة دي عرف إن "الأستاذ وليد" مات فعلاً، وإن اللي فاضل هو "هايزنبرج".</p><p>هاني في الوقت ده لقى "نوتة" في بيت واحد من القتلى، مكتوب فيها معادلات كيميائية. هاني خد النوتة لوليد وقاله: "بص يا عبقري، فك لي الرموز دي، يمكن توصلنا للكلب اللي اسمه هايزنبرج". وليد مسك النوتة وإيده اترعشت، دي كانت خط إيده هو!</p><p>هاني بدأ يربط الخيوط. غيابات وليد، الفلوس المفاجئة، النوتة.. وفي لحظة تجلي وهو في الحمام، لقى كتاب "ديوان شعر" وليد كان هدية له، ومكتوب عليه إهداء من حمادة شعلة. هاني عرف كل حاجة. المواجهة كانت بشعة. هاني راح لوليد البيت وواجهه: "أنت يا وليد؟ أنت اللي بتسمم العيال؟ أنت اللي خليتني أطارد خيالي؟".</p><p>وليد محاولش ينكر: "أنا عملت ده عشان أأمنكم! عشان لما أموت متلاقوش نفسكم في الشارع!". هاني رد عليه بقهر: "أنت متمتش من السرطان يا وليد، أنت ميت من جوه من زمان".</p><p>وليد هرب، وخد حمادة وراحوا للمعمل السري الأخير. بس الرجالة اللي كان شغال معاهم انقلبوا عليه وعاوزين ياخدوا الفلوس والتركيبة. في معركة أخيرة بالرصاص والكيماويات، وليد استخدم ذكاءه عشان يفجر المكان بيهم كلهم. هاني وصل وهو شايف النار بتاكل كل حاجة.</p><p>وليد كان مصاب بطلقة في جنبه. دخل المعمل، بص للأجهزة اللي صنعها، لمس "الصينية" اللي فيها الكريستال الأزرق لآخر مرة. نام على الأرض، وبص للسقف وهو بيفتكر أول حصة كيمياء شرحها في حياته. الشرطة دخلت، بس وليد كان خلاص.. الكيمياء اللي خلقت "هايزنبرج" هي اللي قتلت "وليد".</p><p>الشارع المصري فضل يحكي سنين عن "المدرس العبقري"، وسحر خدت الفلوس اللي وليد سابها لها في "خزنة" سرية، بس عاشت عمرها كله وهي مش عارفة تحب وليد ولا تكرهه. أما حمادة، فساب البلد وسافر، وكل ما يشوف لون "أزرق"، يفتكر الأستاذ اللي علمه إن "التغيير" ممكن، بس تمنه غالي قوي.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤, post: 573070, member: 45191"] غبار الطباشير وريحة الشقى الأستاذ وليد مكنش مجرد مدرس كيمياء، ده كان "قاموس" ماشي على رجلين. بس القاموس ده كان مركون على رف عليه تراب كتير. يومه بيبدأ الساعة 6 الصبح، يلبس القميص اللبني اللي ياقته بدأت تنسل، ويلم الورق اللي سهر يصححه طول الليل. في الفصل، كان بيحاول يشرح "الروابط التساهمية" لعيال كل همها امتى الجرس يضرب عشان يجروا يلعبوا كورة في الحوش. "يا ابني ركز، الكيمياء هي دراسة المادة، والمادة هي كل حاجة في الكون"، كان بيقول الجملة دي وهو بيكح من تراب الطباشير اللي ملى صدره. بعد المدرسة، مكنش بيروح يرتاح، لا.. كان بياخد ميكروباص ويروح "مغسلة التوفيق" في فيصل. هناك، الأستاذ اللي بيشرح أرقى العلوم، كان بيقف يمسح مية وصابون من على عربيات شباب أصغر من ابنه، شباب بيبصوا له بنظرة استعلاء وهو بيناولهم "الباقي". في يوم عيد ميلاده الخمسين، سحر مراته كانت بتحاول تفرفشه: "كل سنة وأنت طيب يا وليد، هانت.. القسط الأخير للشقة هيخلص السنة الجاية". وليد ابتسم بمرارة، وسحر مكنتش تعرف إن وليد بقاله أسبوع بيطلع دم وهو بيكح. ليلتها، وليد وقع في المطبخ وهو بيشرب مية. في المستشفى، الخبر نزل عليه زي الصاعقة: "سرطان رئة، المرحلة الثالثة، ومفيش أمل في عملية". وليد بصل للدكتور وسأله سؤال واحد: "هتكلف كام يا دكتور؟"، ولما عرف الرقم، عرف إن موته أرخص بكتير من علاجه. هاني، جوز أخت سحر، كان ضابط في المكافحة، من النوع اللي صوته عالي وبيهزر بإيده. "تعالى يا وليد، فك عن نفسك واطلع معايا مأمورية النهاردة، هنقبض على عيل فرفور عامل فيها كيميائي وبايخ في المنطقة". وليد راح، مش عشان يتفرج، لكن عشان كان عاوز يشوف "الفلوس السهلة" دي شكلها إيه. الشرطة حاصرت البيت، وهاني دخل يكسر الباب، وليد فضل واقف بعيد في العربية. وفجأة، شاف واد بينط من شباك الدور الأول، واد وشه مش غريب عليه. "حمادة شعلة!"، وليد همس لنفسه. حمادة كان طالب عنده، كان دايماً يسقط في المعمل بس كان "فهلوي". وليد مشافهوش وهو بيجري، هو استنى لحد ما الدنيا هديت، وتاني يوم راح لحمادة في "الورشة" المهجورة اللي مستخبي فيها. حمادة كان بيلم هدومه وعاوز يهرب، وليد دخل عليه وقاله ببرود: "أنا شفتك يا حمادة". حمادة اترعش: "يا أستاذ وليد، و**** دي كانت مصلحة صغيرة، أنا غلبان". وليد قعد على كرسي مكسور وقاله: "المصلحة اللي بتعملها دي زبالة يا حمادة، أنت بتطبخ "شابو" زي ما بنسلق البيض. أنا شوفت العينة اللي الحكومة خدتها، دي نسبة نقاء 20% بالكتير. أنت محتاج كيميائي.. وأنا محتاج فلوس". الاتفاق كان واضح: وليد يطبخ، وحمادة يوزع. بس المعضلة كانت "فين؟". وليد مكنش ينفع يطبخ في شقة، الريحة هتفضحهم. "احنا نجيب ميكروباص قديم، ونشيل الكراسي، ونفرشه معدات"، وليد اقترح. وفعلاً، اشتروا ميكروباص "تويوتا" مخلع، وطلعوا بيه على طريق "وادي النطرون"، حتة مفيهاش غير الرملة والعقارب. وليد بدأ يجمع المعدات، سرق أنابيب اختبار من المعمل، وجاب مواد كيميائية تحت اسم "مشاريع مدرسية". حمادة كان واقف مبهور وهو شايف وليد بيلبس القناع الواقي وبيخلط السوائل بدقة متناهية. "بص يا حمادة، مفيش مجال للغلط، درجة حرارة واحدة زيادة والمكان كله هينفجر". بعد ليلة كاملة من الشغل تحت ضوء كشافات الميكروباص، وليد طلع "صينية" وعليها بلورات زرقاء، لونها يخليك تفتكر إنك باصص في مية البحر. حمادة عينيه وسعت: "إيه ده يا أستاذ؟ ده ألماظ؟". وليد قلع القناع ببطء وقال: "ده كيمياء يا حمادة.. ده أنضف منتج هيدخل مصر". الفصل الرابع: أول جولة مع "الكبار" حمادة خد العينة ونزل بيها "الغرز" الكبيرة في السيدة زينب وبولاق. الخبر سمع في يومين. "المنتج الأزرق" بقا حديث الساعة. بس الفلوس الكتير بتجيب وش كتير. "المعلم دقدق"، واحد من أكبر تجار الصنف، بعت رجالة جابوا حمادة ووليد. دقدق كان قاعد في مخزن خردة، وبص لوليد باحتقار: "إيه يا أستاذ، أنت فاكر الكيمياء دي لعب عيال؟ أنت هتعملي "طبخة" كل أسبوع، والفلوس اللي هقول عليها هي اللي تمشي، وإلا الميكروباص ده هيبقى قبركم". وليد حس بقلبه هيوقف، بس في لحظة، افتكر إنه ميت ميت، والخوف مات جواه. وليد طلب من رجالة دقدق يجيبوا له مادة معينة عشان "يظبط الطبخة". وهو في المخزن، عمل تفاعل كيميائي سريع طلع غاز "الفوسفين" السام. في ثواني، الرجالة بدأوا يقعوا وهما مش عارفين يتنفسوا. وليد شد حمادة وركبوا الميكروباص وطاروا في الصحراء. وليد وقف العربية في نص الطريق، نزل منها وقلع قميصه، صرخ صرخة مكتومة خلت حمادة يترعب. وليد مكنش بيصرخ من الخوف، كان بيصرخ عشان أول مرة يحس إنه "قوي". وليد بدأ يبني شخصية تانية خالص. قدام سحر هو المدرس التعبان اللي بيجي متأخر عشان "مجموعات التقوية"، وفي الخفاء هو "هايزنبرج". الاسم ده اختاره لنفسه عشان يكون غامض. الفلوس بدأت تجري في إيده، بس كان لازم يخبيها. جاب "شنطة سفر" وحطها فوق الدولاب، وكل يوم يزود فيها رزم فلوس. سحر بدأت تلاحظ. "وليد، أنت جايب طقم سنان جديد منين؟ وجبت لابنك العجلة الكهرباء دي إزاي؟". وليد رد ببرود: "كسبت في جمعية يا سحر، متشيليش هم". بس المشكلة الأكبر كانت في هاني. هاني كان كل يوم يحكي لوليد عن "العبقري" اللي مسمي نفسه هايزنبرج واللي المكافحة مش عارفة تمسكه. "ده واد صايع يا وليد، بيعرف يغطي أثاره، بس أنا هجيبه". وليد كان بيسمع وهو بيشرب الشاي بابتسامة صفراء. النجاح خلى وليد يتغر. قرر إنه مش هيتعامل مع تجار صغار، هو عاوز يبقى "المعلم" الكبير. بدأ يشتري مغسلة عربيات عشان يغسل فيها الفلوس، وبدأ يوزع في محافظات تانية. حمادة بقا دراعه اليمين، بس حمادة كان لسه قلبه ضعيف. في مرة، واحد من الموزعين الصغيرين اتقتل، وحمادة انهار. وليد مسكه من رقبته وزعق فيه: "أنت فاكر إننا بنلعب؟ إحنا في حرب! يا تموت يا تقتل، مفيش خيار تالت". حمادة بصل لوليد بخوف، مكنش شايف المدرس اللي كان بيعطف عليه، كان شايف وحش. وليد في اللحظة دي عرف إن "الأستاذ وليد" مات فعلاً، وإن اللي فاضل هو "هايزنبرج". هاني في الوقت ده لقى "نوتة" في بيت واحد من القتلى، مكتوب فيها معادلات كيميائية. هاني خد النوتة لوليد وقاله: "بص يا عبقري، فك لي الرموز دي، يمكن توصلنا للكلب اللي اسمه هايزنبرج". وليد مسك النوتة وإيده اترعشت، دي كانت خط إيده هو! هاني بدأ يربط الخيوط. غيابات وليد، الفلوس المفاجئة، النوتة.. وفي لحظة تجلي وهو في الحمام، لقى كتاب "ديوان شعر" وليد كان هدية له، ومكتوب عليه إهداء من حمادة شعلة. هاني عرف كل حاجة. المواجهة كانت بشعة. هاني راح لوليد البيت وواجهه: "أنت يا وليد؟ أنت اللي بتسمم العيال؟ أنت اللي خليتني أطارد خيالي؟". وليد محاولش ينكر: "أنا عملت ده عشان أأمنكم! عشان لما أموت متلاقوش نفسكم في الشارع!". هاني رد عليه بقهر: "أنت متمتش من السرطان يا وليد، أنت ميت من جوه من زمان". وليد هرب، وخد حمادة وراحوا للمعمل السري الأخير. بس الرجالة اللي كان شغال معاهم انقلبوا عليه وعاوزين ياخدوا الفلوس والتركيبة. في معركة أخيرة بالرصاص والكيماويات، وليد استخدم ذكاءه عشان يفجر المكان بيهم كلهم. هاني وصل وهو شايف النار بتاكل كل حاجة. وليد كان مصاب بطلقة في جنبه. دخل المعمل، بص للأجهزة اللي صنعها، لمس "الصينية" اللي فيها الكريستال الأزرق لآخر مرة. نام على الأرض، وبص للسقف وهو بيفتكر أول حصة كيمياء شرحها في حياته. الشرطة دخلت، بس وليد كان خلاص.. الكيمياء اللي خلقت "هايزنبرج" هي اللي قتلت "وليد". الشارع المصري فضل يحكي سنين عن "المدرس العبقري"، وسحر خدت الفلوس اللي وليد سابها لها في "خزنة" سرية، بس عاشت عمرها كله وهي مش عارفة تحب وليد ولا تكرهه. أما حمادة، فساب البلد وسافر، وكل ما يشوف لون "أزرق"، يفتكر الأستاذ اللي علمه إن "التغيير" ممكن، بس تمنه غالي قوي. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
طبخة الأستاذ وليد: من السبورة للغرزة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل