الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
عرش العقرب قيامة الشيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤" data-source="post: 573892" data-attributes="member: 45191"><p>بدأت الحكاية في ليلة شتوية قاسية عام 1985، في حي "الجمرك" بالإسكندرية. كانت السماء تمطر بغزارة كأنها تغسل خطايا المدينة. في شقة صغيرة تفوح منها رائحة المواد الكيميائية، كان آدم السيوفي الصغير (10 سنوات) يراقب والده "الدكتور محمود". والده لم يكن مجرد صيدلي، كان عبقرياً منبوذاً، يحاول الوصول لتركيبة دواء تعالج السرطان بتكلفة زهيدة.</p><p>لكن "السموم" دائماً تسبق "الدواء". دخل عليهم "عزت البارون"، أكبر حيتان التهريب في المينا. البارون مكنش عاوز دواء، كان عاوز "مُصنّع".</p><p>"يا دكتور محمود، الموهبة اللي عندك خسارة في الغلابة.. اصنعلي الصنف اللي يخلي الشباب ينسوا الدنيا، وأنا أخليك تعوم في الدهب".</p><p>محمود رفض بشموخ: "أنا بدرس العلم عشان أحيي الناس، مش عشان أموتهم يا بارون".</p><p>في تلك اللحظة، وبدم بارد، أخرج البارون مسدسه وأطلق رصاصة واحدة استقرت في قلب الأب. آدم، المختبئ تحت منضدة التجارب، رأى دم والده يختلط بالمحاليل الكيميائية على الأرض. رأى وجه البارون وهو يبتسم ببرود ويأمر رجاله بحرق المكان. من وسط النار والدخان، خرج آدم وهو يحمل "الأجندة السوداء" لوالده، وبداخله وحش استيقظ ولن ينام أبداً.</p><p></p><p>عاش آدم سنوات التيه في شوارع الإسكندرية. تعلم أن "السكينة" أصدق من "الكلمة"، وأن "الجوع" لا يرحم. اشتغل حمالاً في المينا، ماسح أحذية، ثم "ناضورجي" للعصابات الصغيرة. لكن عقله كان يسبق سنه بمراحل. بدأ يطبق ما تعلمه من والده في الخفاء.</p><p>في سن العشرين، استطاع آدم أن يجمع حوله مجموعة من الشباب الضائعين، كان من بينهم "صقر"، صبي ميكانيكي بقلب ميت. آدم قال لصقر جملة غيرت حياتهم: "إحنا مش هنبقى بلطجية يا صقر، إحنا هنبقى 'أصحاب السلطة'.. العالم ده محكوم بالخوف، واللي بيصنع الخوف هو اللي بيملك العرش".</p><p>آدم بدأ يبتكر مركبات كيميائية بسيطة تزيد من قوة التحمل لدى العمال، ثم تطور الأمر لابتكار أول نسخة من "النيرفانا السوداء". كانت مادة لا تشبه أي مخدر آخر؛ فهي لا تغيب العقل، بل تمنحه تركيزاً خارقاً وشعوراً بالنشوة، مع تبعية جسدية تجعل المتعاطي "عبداً" لمن يملك الجرعة. هنا بدأ صعود "العقرب".</p><p></p><p>لم يكن آدم تاجراً تقليدياً. كان يدير عصابته كشركة دولية. "النظام قبل الرصاص"، كان هذا شعاره. بدأ يزيح منافسيه في الإسكندرية واحداً تلو الآخر، ليس بالقتل فقط، بل بضرب مصالحهم وتجفيف منابعهم.</p><p>عندما بلغ الثلاثين، كان قد سيطر على ميناء الإسكندرية بالكامل. في ليلة تاريخية، اقتحم قصر "عزت البارون". لم يقتله فوراً، بل جعله يشاهد إمبراطوريته وهي تنهار في ليلة واحدة.</p><p>آدم وهو يجلس أمام البارون العجوز: "فاكر الدكتور محمود؟ أنا ابنه.. والنهاردة أنا هخليك تشرب من نفس الكأس اللي حاولت تسقيهوله".</p><p>أجبره آدم على شرب مركب كيميائي يسبب شللاً كاملاً مع بقاء الوعي، وتركه حياً كـ "جثة تتنفس" لتكون عبرة لكل من يفكر في الوقوف أمام العقرب.</p><p>بعدها، انطلق آدم نحو العالمية. سافر إلى "سيسلي" في إيطاليا، واجتمع بـ "رؤساء العائلات الخمس". هناك، وبذكاء خارق، أقنعهم أن "النيرفانا السوداء" هي مستقبل التجارة العالمية. عقد تحالفات مع كارتلات المكسيك، ومافيا روسيا، وياكوزا اليابان. أصبح آدم السيوفي هو "البنك المركزي للشر" في العالم.</p><p></p><p>في قمة قوته، وفي جناحه الملكي في فندق "ريتز" بباريس، دخلت حياته سارة. كانت تعمل كطبيبة متطوعة في مخيمات اللاجئين، وجاءت لحفل خيري كان آدم يقيمه كستار لغسل أمواله.</p><p>سارة كانت تمتلك براءة اصطدمت بجمود آدم. هي رأت فيه "الرجل الوحيد والحزين"، وهو رأى فيها "الجنة التي لن يدخلها".</p><p>بدأ آدم يطاردها بطريقته. لم يقدم لها مجوهرات، بل قدم لها "تمويلات ضخمة" لمستشفيات الأطفال، وبنى لها مراكز طبية في أفقر مناطق العالم. سارة وقعت في فخ حبه، ظنت أنه "الملاك المنقذ".</p><p>عاشا سنتين من الحب الأسطوري. كان آدم يغسل يديه من الدماء قبل أن يلمس وجهها. كان يترك اجتماعات المافيا ليتناول معها العشاء في جزيرة معزولة باليونان. لكن التناقض بين عالمه المظلم ونور قلبها كان بدأ يمزقه من الداخل.</p><p></p><p>"صقر"، الذي كبر في ظل آدم، بدأ يشعر بالدونية. سارة كانت قد غيرت آدم، جعلته يرفض بعض صفقات السلاح، وبدأ يتحدث عن "التقاعد". صقر رأى في ذلك تهديداً لمملكته.</p><p>اتصل صقر بـ "مجلس العمالقة" (اتحاد المافيا الروسية والإيطالية).</p><p>"آدم مبقاش العقرب اللي تعرفوه.. آدم بقى تابع لست، والوقت جه عشان نغير الراس".</p><p>في تلك الأثناء، صقر أرسل طرداً لسارة يحتوي على فيديوهات لعمليات تصفية قام بها آدم بنفسه، وصور لمخازن "النيرفانا" وجثث الضحايا.</p><p>المواجهة كانت في قصر آدم بسويسرا. سارة واجهته والحقيقة تقتلها:</p><p>"إنت مين يا آدم؟ إنت الشيطان اللي الناس بتخاف منه؟ الملايين اللي بتتبرع بيها دي تمن دم البشر؟".</p><p>آدم حاول يقرب منها، لكنها صرخت: "م تلمسنيش! إنت ريحتك موت.. أنا كنت بحب وهم، إنت مجرد وحش".</p><p>سارة هربت من القصر في ليلة عاصفة، وفي نفس اللحظة، بدأ الهجوم الشامل من المافيا العالمية وصقر على القصر.</p><p></p><p>كان الهجوم منسقاً؛ مروحيات، غواصات، وقوات نُخبة. آدم وجد نفسه محاصراً. صقر دخل القاعة الكبرى وهو يضحك: "انتهى وقتك يا آدم.. سارة سلمتك للشرطة الدولية، وأنا هسلمك للقبر".</p><p>آدم، برغم إصابته بطلقة في كتفه، ضحك بمرارة: "إنت فاكر إنك تقدر تدير العالم ده يا صقر؟ العالم ده محتاج عقرب، وإنت مجرد تعبان!".</p><p>بدأت معركة "تكسير عظام". القصر تحول لساحة حرب. آدم استخدم نظام الدفاع الذاتي للقصر (فخاخ كيميائية وغازات سامة). استطاع تصفية الحرس الروسي واحداً تلو الآخر.</p><p>في المواجهة النهائية بين آدم وصقر فوق سطح القصر تحت المطر، كان السلاح هو "السكاكين". جروح في كل مكان، دماء تختلط بماء المطر. آدم استطاع غرس سكينه في صدر صقر، وهمس في أذنه: "أنا اللي صنعتك.. وأنا اللي همحيك".</p><p>لكن الثمن كان غالياً. المروحيات أطلقت صواريخ دمرت القصر بالكامل. آدم أُلقي به في البحيرة المتجمدة، والكل ظن أن "العقرب" قد غرق.</p><p></p><p>آدم نجا، لكنه فقد كل شيء. مملكته تفككت، أمواله جُمدت، وأصبح المطلوب رقم 1 في العالم. عاش سنوات في غابات الأمازون تحت اسم مستعار، يعمل كطبيب شعبي يعالج الفقراء، محاولاً التكفير عن ذنوبه.</p><p>كان يتابع أخبار سارة من بعيد. عرف أنها أنجبت طفلاً سماه "محمود" على اسم جده. كان يرسل لها أموالاً مجهولة المصدر لضمان حياة كريمة لابنه، دون أن يجرأ على الظهور.</p><p>الحزن كان ينهش قلبه أكثر من الرصاص. كان يرى في منامه وجوه الضحايا، ووجه والده، ووجه سارة وهي تصرخ في وجهه. أدرك أن "حكم العالم" كان أكبر كذبة عاشها، وأن العرش الذي بناه كان مجرد مقبرة فخمة لنفسه.</p><p></p><p>في عام 2025، اكتشف آدم أن المافيا العالمية عادت للظهور بقيادة ابن "البارون" القديم، وأنهم يخططون لاختطاف سارة وابنه للضغط عليه للخروج من مخبئه والحصول على "الأجندة السوداء" الأصلية.</p><p>هنا، قرر العقرب القيام بـ "اللدغة الأخيرة".</p><p>عاد لباريس، واقتحم وكر المافيا بمفرده. لم يكن يبحث عن سلطة، كان يبحث عن "الخلاص". في عملية انتحارية، قام بتفجير المركز الرئيسي للمافيا ومعه كل مخازن المخدرات الكبرى في أوروبا، بعد أن أمّن خروج سارة وابنه بسلام.</p><p>قبل الانفجار بثوانٍ، أرسل رسالة أخيرة لسارة: "أنا مكنتش أستاهل حبك، بس ابني يستاهل يعيش في عالم مفيش فيه 'عقارب'.. قولي له إن جده كان بطل، وابوه كان بيحاول يصحح غلطته".</p><p>انفجر المكان، وانتهت أسطورة آدم السيوفي.</p><p></p><p>في حديقة عامة بالإسكندرية، تجلس سارة مع ابنها محمود وهو يلعب بطائرة ورقية. تنظر إلى البحر وتتذكر "آدم"؛ الرجل الذي كان شيطاناً وحاول أن يكون ملاكاً من أجلها. لم تعد تكرهه، بل تشفق عليه.</p><p>لقد حكم آدم العالم بالخوف، لكنه في النهاية، وجد حريته في الموت من أجل الحب.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤, post: 573892, member: 45191"] بدأت الحكاية في ليلة شتوية قاسية عام 1985، في حي "الجمرك" بالإسكندرية. كانت السماء تمطر بغزارة كأنها تغسل خطايا المدينة. في شقة صغيرة تفوح منها رائحة المواد الكيميائية، كان آدم السيوفي الصغير (10 سنوات) يراقب والده "الدكتور محمود". والده لم يكن مجرد صيدلي، كان عبقرياً منبوذاً، يحاول الوصول لتركيبة دواء تعالج السرطان بتكلفة زهيدة. لكن "السموم" دائماً تسبق "الدواء". دخل عليهم "عزت البارون"، أكبر حيتان التهريب في المينا. البارون مكنش عاوز دواء، كان عاوز "مُصنّع". "يا دكتور محمود، الموهبة اللي عندك خسارة في الغلابة.. اصنعلي الصنف اللي يخلي الشباب ينسوا الدنيا، وأنا أخليك تعوم في الدهب". محمود رفض بشموخ: "أنا بدرس العلم عشان أحيي الناس، مش عشان أموتهم يا بارون". في تلك اللحظة، وبدم بارد، أخرج البارون مسدسه وأطلق رصاصة واحدة استقرت في قلب الأب. آدم، المختبئ تحت منضدة التجارب، رأى دم والده يختلط بالمحاليل الكيميائية على الأرض. رأى وجه البارون وهو يبتسم ببرود ويأمر رجاله بحرق المكان. من وسط النار والدخان، خرج آدم وهو يحمل "الأجندة السوداء" لوالده، وبداخله وحش استيقظ ولن ينام أبداً. عاش آدم سنوات التيه في شوارع الإسكندرية. تعلم أن "السكينة" أصدق من "الكلمة"، وأن "الجوع" لا يرحم. اشتغل حمالاً في المينا، ماسح أحذية، ثم "ناضورجي" للعصابات الصغيرة. لكن عقله كان يسبق سنه بمراحل. بدأ يطبق ما تعلمه من والده في الخفاء. في سن العشرين، استطاع آدم أن يجمع حوله مجموعة من الشباب الضائعين، كان من بينهم "صقر"، صبي ميكانيكي بقلب ميت. آدم قال لصقر جملة غيرت حياتهم: "إحنا مش هنبقى بلطجية يا صقر، إحنا هنبقى 'أصحاب السلطة'.. العالم ده محكوم بالخوف، واللي بيصنع الخوف هو اللي بيملك العرش". آدم بدأ يبتكر مركبات كيميائية بسيطة تزيد من قوة التحمل لدى العمال، ثم تطور الأمر لابتكار أول نسخة من "النيرفانا السوداء". كانت مادة لا تشبه أي مخدر آخر؛ فهي لا تغيب العقل، بل تمنحه تركيزاً خارقاً وشعوراً بالنشوة، مع تبعية جسدية تجعل المتعاطي "عبداً" لمن يملك الجرعة. هنا بدأ صعود "العقرب". لم يكن آدم تاجراً تقليدياً. كان يدير عصابته كشركة دولية. "النظام قبل الرصاص"، كان هذا شعاره. بدأ يزيح منافسيه في الإسكندرية واحداً تلو الآخر، ليس بالقتل فقط، بل بضرب مصالحهم وتجفيف منابعهم. عندما بلغ الثلاثين، كان قد سيطر على ميناء الإسكندرية بالكامل. في ليلة تاريخية، اقتحم قصر "عزت البارون". لم يقتله فوراً، بل جعله يشاهد إمبراطوريته وهي تنهار في ليلة واحدة. آدم وهو يجلس أمام البارون العجوز: "فاكر الدكتور محمود؟ أنا ابنه.. والنهاردة أنا هخليك تشرب من نفس الكأس اللي حاولت تسقيهوله". أجبره آدم على شرب مركب كيميائي يسبب شللاً كاملاً مع بقاء الوعي، وتركه حياً كـ "جثة تتنفس" لتكون عبرة لكل من يفكر في الوقوف أمام العقرب. بعدها، انطلق آدم نحو العالمية. سافر إلى "سيسلي" في إيطاليا، واجتمع بـ "رؤساء العائلات الخمس". هناك، وبذكاء خارق، أقنعهم أن "النيرفانا السوداء" هي مستقبل التجارة العالمية. عقد تحالفات مع كارتلات المكسيك، ومافيا روسيا، وياكوزا اليابان. أصبح آدم السيوفي هو "البنك المركزي للشر" في العالم. في قمة قوته، وفي جناحه الملكي في فندق "ريتز" بباريس، دخلت حياته سارة. كانت تعمل كطبيبة متطوعة في مخيمات اللاجئين، وجاءت لحفل خيري كان آدم يقيمه كستار لغسل أمواله. سارة كانت تمتلك براءة اصطدمت بجمود آدم. هي رأت فيه "الرجل الوحيد والحزين"، وهو رأى فيها "الجنة التي لن يدخلها". بدأ آدم يطاردها بطريقته. لم يقدم لها مجوهرات، بل قدم لها "تمويلات ضخمة" لمستشفيات الأطفال، وبنى لها مراكز طبية في أفقر مناطق العالم. سارة وقعت في فخ حبه، ظنت أنه "الملاك المنقذ". عاشا سنتين من الحب الأسطوري. كان آدم يغسل يديه من الدماء قبل أن يلمس وجهها. كان يترك اجتماعات المافيا ليتناول معها العشاء في جزيرة معزولة باليونان. لكن التناقض بين عالمه المظلم ونور قلبها كان بدأ يمزقه من الداخل. "صقر"، الذي كبر في ظل آدم، بدأ يشعر بالدونية. سارة كانت قد غيرت آدم، جعلته يرفض بعض صفقات السلاح، وبدأ يتحدث عن "التقاعد". صقر رأى في ذلك تهديداً لمملكته. اتصل صقر بـ "مجلس العمالقة" (اتحاد المافيا الروسية والإيطالية). "آدم مبقاش العقرب اللي تعرفوه.. آدم بقى تابع لست، والوقت جه عشان نغير الراس". في تلك الأثناء، صقر أرسل طرداً لسارة يحتوي على فيديوهات لعمليات تصفية قام بها آدم بنفسه، وصور لمخازن "النيرفانا" وجثث الضحايا. المواجهة كانت في قصر آدم بسويسرا. سارة واجهته والحقيقة تقتلها: "إنت مين يا آدم؟ إنت الشيطان اللي الناس بتخاف منه؟ الملايين اللي بتتبرع بيها دي تمن دم البشر؟". آدم حاول يقرب منها، لكنها صرخت: "م تلمسنيش! إنت ريحتك موت.. أنا كنت بحب وهم، إنت مجرد وحش". سارة هربت من القصر في ليلة عاصفة، وفي نفس اللحظة، بدأ الهجوم الشامل من المافيا العالمية وصقر على القصر. كان الهجوم منسقاً؛ مروحيات، غواصات، وقوات نُخبة. آدم وجد نفسه محاصراً. صقر دخل القاعة الكبرى وهو يضحك: "انتهى وقتك يا آدم.. سارة سلمتك للشرطة الدولية، وأنا هسلمك للقبر". آدم، برغم إصابته بطلقة في كتفه، ضحك بمرارة: "إنت فاكر إنك تقدر تدير العالم ده يا صقر؟ العالم ده محتاج عقرب، وإنت مجرد تعبان!". بدأت معركة "تكسير عظام". القصر تحول لساحة حرب. آدم استخدم نظام الدفاع الذاتي للقصر (فخاخ كيميائية وغازات سامة). استطاع تصفية الحرس الروسي واحداً تلو الآخر. في المواجهة النهائية بين آدم وصقر فوق سطح القصر تحت المطر، كان السلاح هو "السكاكين". جروح في كل مكان، دماء تختلط بماء المطر. آدم استطاع غرس سكينه في صدر صقر، وهمس في أذنه: "أنا اللي صنعتك.. وأنا اللي همحيك". لكن الثمن كان غالياً. المروحيات أطلقت صواريخ دمرت القصر بالكامل. آدم أُلقي به في البحيرة المتجمدة، والكل ظن أن "العقرب" قد غرق. آدم نجا، لكنه فقد كل شيء. مملكته تفككت، أمواله جُمدت، وأصبح المطلوب رقم 1 في العالم. عاش سنوات في غابات الأمازون تحت اسم مستعار، يعمل كطبيب شعبي يعالج الفقراء، محاولاً التكفير عن ذنوبه. كان يتابع أخبار سارة من بعيد. عرف أنها أنجبت طفلاً سماه "محمود" على اسم جده. كان يرسل لها أموالاً مجهولة المصدر لضمان حياة كريمة لابنه، دون أن يجرأ على الظهور. الحزن كان ينهش قلبه أكثر من الرصاص. كان يرى في منامه وجوه الضحايا، ووجه والده، ووجه سارة وهي تصرخ في وجهه. أدرك أن "حكم العالم" كان أكبر كذبة عاشها، وأن العرش الذي بناه كان مجرد مقبرة فخمة لنفسه. في عام 2025، اكتشف آدم أن المافيا العالمية عادت للظهور بقيادة ابن "البارون" القديم، وأنهم يخططون لاختطاف سارة وابنه للضغط عليه للخروج من مخبئه والحصول على "الأجندة السوداء" الأصلية. هنا، قرر العقرب القيام بـ "اللدغة الأخيرة". عاد لباريس، واقتحم وكر المافيا بمفرده. لم يكن يبحث عن سلطة، كان يبحث عن "الخلاص". في عملية انتحارية، قام بتفجير المركز الرئيسي للمافيا ومعه كل مخازن المخدرات الكبرى في أوروبا، بعد أن أمّن خروج سارة وابنه بسلام. قبل الانفجار بثوانٍ، أرسل رسالة أخيرة لسارة: "أنا مكنتش أستاهل حبك، بس ابني يستاهل يعيش في عالم مفيش فيه 'عقارب'.. قولي له إن جده كان بطل، وابوه كان بيحاول يصحح غلطته". انفجر المكان، وانتهت أسطورة آدم السيوفي. في حديقة عامة بالإسكندرية، تجلس سارة مع ابنها محمود وهو يلعب بطائرة ورقية. تنظر إلى البحر وتتذكر "آدم"؛ الرجل الذي كان شيطاناً وحاول أن يكون ملاكاً من أجلها. لم تعد تكرهه، بل تشفق عليه. لقد حكم آدم العالم بالخوف، لكنه في النهاية، وجد حريته في الموت من أجل الحب. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
عرش العقرب قيامة الشيطان
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل