أعزائي و اصحابي و اصدقائي .. بعد غياب .. اعود اليكم بقصة جديدة.. و كلي أمل بأن تعجبكم و تلبي طموحكم ..
هذه القصة
تحتوي على مواضيع مختلفة تخص التحرر بالدرجة الاولى .. و قد يكون فيها محارم ايضا
لذا اقتضى التنويه
الجزء الأول
في صباحٍ بدا عاديا ..
لكنه لم يكن كذلك .. استيقظت المدينة على غير عادتها على رجّةٍ صاخبة .. هزة عنيفة، لكنها لم تكن بسبب زلزال أرضي .. لكن قطعا هي اشبه ما يكون ببركان خامد و استيقظ !!!
مصدر هذه الضجة .. كان آتٍ من صفحات الإنترنت والصحف المحلية واخبار الإذاعة والتلفزيون..
المقال الذي نُشر عند الفجر.. لم يكن كأي مقالٍ آخر .. ابدا
عنوانه كان مكتوبً بخطٍ أسود عريض خال من اي تحفظ .. او اعتبار للرقابة !
كُتب فيه ..
{ الوجه الخفي للمجتمع: علاقات تحرر مقززة تنتشر في المجتمع و اخرى محرمة اكثر اشمئزازا ..}
منتديات سرية و مجموعات خفية تُدار من إناس متنفذين ..
وتحت العنوان الملفت عنوان بخط انعم ولكنه اوضح من خط المقال المفصل ..
جاء فيه: مجاميع ينظم لها كل يوم عدد كبير من الناس .. رجال يتخلون عن شرفهم و يتمتعون بإهانة كرامتهم !؟
مالذي حصل للمجتمع .. ماذا حصل للفرد فيه؟
فوق العنوان صورةٌ رمزية لثلاثة اشخاص في غرفة نوم واحدة !!!
وتحت المقال .. توقيع كاتب يعرفه الجميع بجرأته .. لكن لم يجرؤ أحد قبله على أن يكتب بهذه الصراحة الموجعة.
المقال فُصّل بالأسماء و بعض الوثائق التي كانت مشوشة للقراء .. شبكة فساد اخلاقي و مجتمع منحل .. تمتد بين رجال أعمال و تصل حتى لمسؤولين كبار
في المقاهي
كان الناس يقرؤون بعيون مليئة بالدهشة و اصابع مرتعشة .. يرفعون رؤوسهم من الشاشات بنظرات متوترة، ثم يتهامسون بينهم كأنّهم يخشون أن يُساء فهمهم !
الهواتف لا تتوقف عن الرنين في مكاتب المسؤولين المعنيين بأمور المجتمع .. وصوت الطابعة في وزارة الداخلية لا يهدأ وهي تفرغ نسخ المقال على المكاتب العليا..
في القصر الحكومي، جلس الوزراء في اجتماع طارئ. أحدهم قال بعصبية
/المقال دا لازم يتسحب فورًا!
فردّ آخر بصوتٍ حاد
/اتسحب منين؟ دا انتشر زي النار في الهشيم… الناس حفظته سطر بسطر!
أما الكاتب نفسه، فكان جالسًا في مكتبه الصغير .. يحتسي قهوته الباردة .. وهو يرى عدّاد المشاهدات الخاص بصفحته على الإنترنت.. يقفز بالآلاف في كل دقيقة..
كان .. يعلم تمامًا أنه اصبح في مرمى العاصفة .. لكن في داخله سعادة غريبة ناجمة عن انتصار قد تم تحقيقه .. و ليس مجرد مقال اكتسح الصحف و وسائل الاعلام و السوشيال ميديا ..
في المساء
ظهرت العناوين العاجلة على الشاشات < السلطات تفتح تحقيقًا عاجلًا حول المقال المثير للجدل >
تم استدعاء الكاتب تحت الحراسة لحمايته من تهديداتٍ مجهولة !
فيما كان الواقع عكس ذلك .. لقد كان الكاتب يتم التحقيق معه !
كان المجتمع كله يعيش لحظة كشف نفسه و تعريتها.. لا أحد يقدر ان ينام. لا السلطة ولا حتى الشعب الذي تمت مباغتته بهذا المقال .. فما عاد احد يعرف ماذا يحدث و مالذي سيحدث
لقد كان المقال ليس مجرد نص مكتوب بأناقة و احرف كبيرة .. بل كان زلزالًا حقيقيًا هز المجتمع بكل اطيافه ..
في مبنى مكون من سبعة طوابق .. لا واجهة واضحة له .. لكن الجميع يعرف ماهيته ..
في احد الغرف المظلمة داخله ..
جاسر/ انا عاوز محامي حضرتك ..
ابتسم المحقق بسخرية/ انت مش محتاج لمحامي يا جاسر .. احنا مش جايين نحقق معاك..
جاسر يضحك/ امال ليه جايبيني بعربية سودة و مظللة .. لهنا حضرتك
المحقق/ دي .. دعوة .. مش تحقيق.. كلهم كام سؤال و بعد كده هنرجعك معزز مكرم لبيتك
جاسر/ عاوزين تعرفوا ايه
المحقق/ المصدر .. الي زودك بكل الكلام الخطير ده
جاسر بتردد/ ماقدرش اقول ..
المحقق/ ليه ؟ و لا يكونش الكلام الي كتبته طالع من وحي خيالك الواسع ..
جاسر بتحد / مش خيال .. دي حقيقة و حقيقة قوية كمان .. كل ما ورد في المقال كان مبني على وثائق و ملفات .. انا حصلت عليها ..
المحقق/ يعني الملفات دي .. اكيد خدتها من شخص محدد .. عاوز اعرف مين الشخص ده يا جاسر..
من مصلحتك انك تتكلم .. الموضوع كبر و توسع و احنا مش عارفين نلمه .. خليك عاقل و ارميها على غيرك ..بلاش تبقى انت كبش الفداء ..
جاسر/ عاوز تعرف الشخص ده يبقى مين حضرتك ؟
المحقق / طبعا .. قول يا جاسر .. ما تخافش
جاسر بالفصحى/من رجلٍ كان يحتضر..
ارتفعت حاجبا المحقق تعجبا /رجل يحتضر؟ يطلع مين ده؟
أطرق جاسر برأسه لحظة، كأنه يستعيد افكاره، ثم قال بلغة خليطة بين الفصحى و العامية/ دكتور... نجيب المرسومي .. طبيب نفسي. لم يكن مشهورًا. دعاني إلى عيادته قبل موته بأيام قليلة... سلّمني مفتاحًا صغيرًا، وقال لي: هذا كل ما تبقّى من عقلي .. و ضعته في مكتبة .. افتحه فقط بعد وفاتي
قال المحقق بنبرة حذرة/وانت فتحت المكتبة ؟
ابتسم جاسر ابتسامة ساخرة وقال/ نعم .. ووجدت ما لا يجب أن يُروى..
المحقق بارتياح/ حلو اوي .. يبقى احنا هنروحله سوا .. عشان نعرف منه كله حاجة
جاسر/ مش هتقدروا ..!!!!
المحقق/ وليه بقى .. هيطلع مين يعني ! ده احنا .. ها ..
جاسر يقاطعه / لأنه مات بالفعل؟
فلاش باك
قبل شهر تقريبا من صدور المقال ..
جاسر ..
صحفي موهوب و ناجح و جريء .. في ال٢٩ من عمره .. بملامح شاب عربي تقليدي.. لكن قلبه شجاع و جريء عكس ابناء جيله ..
وهو شاب اعزب .. ترك اهله في الريف منذ ان تخرج و قرر ان يبني مستقبله معتمدا على نفسه و قلمه .. و قد حالفه الحظ في ذلك مع كل مقال مبهر و جريء ينشره في اهم صحف البلد ..
كان يسكن في شقة لوحده ..في عمارة حديثة ضمن كامباوند حديث الانشاء و اغلب السكان فيه من طبقة محترمة ..
فوجئ في احد الايام بدوي صراخ جيرانه .. و خرج مذعورا ليعرف ما حصل ..
فعرف ان هناك فضيحة مدوية.. تحصل في بيت جاره ..
جاره المحترم الذي كان جار هادي و خلوق و لم يسمع يوم صوتا واحدا يخرج من بيته ..
خالد ! كانت زوجته الجميلة رؤى تصرخ بوجهه و توبخه و تشتمه بمختلف الشتائم ..
رؤى تصرخ/ اه يا ضلالي يا نجس يا عديم الشرف .. يا ديوث!!! عاوز تجيب رجالة غرب للبيت! هي وصلت بيك لكده
خالد/ وطي صوتك يا رؤى ..انت فضحتينا و خليتي المايشتري يتفرج
رؤى بعصبية/ هو انت لسه شفت حاجة ..
ثم ترفع صوتها تصرخ و هي ترفع يديها للأعلى/ الحقوني يا ناس .. الحقوني يا عالم .. جوزي .. الي مفروض يسترني و يحميني ..عاوز يدخل رجالة غرب عليه .. قال ايه .. تقدم و تطور و تحرر .. هو ده التحرر يا ناس .. راضيين بالي تسمعوه ده
رؤى كانت قد قطعت ثياب خالد تقريبا و هي تشتمه و تضربه و كثير من الجيران خرجوا من بيوتهم مثلي يدفعهم الفضول للفرجة و معرفة القصة ..الا ان لا احد حاول التدخل بين خالد و زوجته ..
خالد شعر بأحراج كبير/ خلينا نخش بس بقى كفاية اقفلي بقك فضحتينا **** يخرب بيتك ..
رؤى/ لا وايه ..عامل فيها مريض نفسي و كان بيتعالج عند الي ما يتسماش .. مصطفى المرسومي!!! بدل ما يقوله بطل الهبل بتاعك .. رايح قايله اعمل الي في مزاجك و ارتاح .. يرضيكم كده !!!
رغم استمرار العركة .. و محاولة خالد ادخال زوجته للشقة لكي يستر فضيحته ..لكن جاسر لم يعد يهتم بهما اكثر من اهتمامه بالإسم الذي نطقته رؤى! اثار ذلك الأسم فضول جاسر بشكل كبير ..
جاسر .. ترك كل شيء .. و صار يبحث عن هذا الطبيب .. لاول مرة يسمع بطبيب نفسي ينصح مرضاه بعمل ما يحلو لهم .. اي طبيب هذا؟ و ومن يكون .. ولماذا يتصرف بهذا الشكل ..
وبعد ايام .. و بفضل حنكته الصحفية .. استطاع جاسر معرفة معلومات كثيرة عن هذا الطبيب .. و عرف عنوانه ايضا ..
مع ان هذا الطبيب لم يكن مشهورًا جدا .. لكنه كان معروفًا في الأوساط الطبية بأنه صاحب خبرة كبيرة في علم النفس ويخفي الكثير من أسرار مرضاه في مكتبة شبه سرية والتي تحتوي على ملفات خاصة بالعديد من المرضى و كذلك تجارب نفسية غامضة، إضافةً إلى مذكرات شخصية قد تغيّر نظرتنا للحياة أو للواقع. هذا ما سيعرفه جاسر لاحقا ..
قرر جاسر في هذا اليوم ان يذهب للعنوان و يتطقس عن هذا الطبيب و سوف يجمع بعض المعلومات المهمة حول هذه العيادة
الملفت في الأمر .. ان جاسر وجد تلك العيادة بصعوبة.. رغم انه وجد عنوانها .. فالمكان الذي كانت تقع فيه عيادة الطبيب .. اشبه بسوق مدمج بحي قديم .. البعض لا يعرف بوجود عيادة هنا اصلا و اخرون ظنوا انها مغلقة منذ مدة ..
في شارع قديم و ضيق يعود للعشرينات من تاريخ القرن الماضي وقعت تلك العيادة .. و مع ان هذا الشارع كان رئيسيا و فيه حركة لكن .. لا احد يعلم شيء عن تلك العيادة ..
وبعد قليل من معاناة .. و جدها جاسر اخيرا.. كانت تقع فوق بعض المحلات القديمة التي تبيع التبغ و السجاير ..
و الدرج المؤدي لها كان صعب ايجاده فهو محشور بين المحلات التي راكمت بضاعتها امام الفتحة المؤدية للدرج ..فصعب رؤيته
صعد جاسر الدرج مترددا ..شعر ببعض القلق. المكان مظلم رغم ان النهار في اوجه .. و الرطوبة تُصعب التنفس عليه فالهواء كان مشبع برائحة التبغ الطازج القادم من المحلات ..
فوق .. وجد امامه عدة أبواب ..بعض منها لشقق .. لكن .. قطعة نحاسية صغيرة معلقة على باب في نهاية الممر استحوذت انتباهه فذهب جاسر نحوها ليقرأ اسم الطبيب موجودا عليها
وقف جاسر أمام باب العيادة يتفحص اللوحة النحاسية الصغيرة المثبتة على الجدار و كتب عليها ..
الدكتور مصطفى المرسومي - استشاري الطب النفسي
تنفّس جاسر بعمق، ثم طرق الباب ..بعد لحظات وجيزة فُتح الباب ببطء .. وظهر الطبيب العجوز بوجه شاحب وابتسامة هادئة تبعث الراحة في النفس
الطبيب/ اهلا وسهلا .. مين حضرتك
جاسر/ انا .. جاسر الكيلاني .. صحفي جريدة المستقبل ..
الطبيب/ .. كنت فاكرك عيان .. و عندك معاد ..
جاسر/ معلش يا دكتور لا مؤاخذة .. لو فيها قلة ذوق مني .. انا عاوز حضرتك في موضوع مهم جدا ..
الطبيب بتململ / تفضل حضرتك .. حظك حلو لاني ما عنديش مواعيد كتيرة النهاردة
دعى الطبيب جاسر إلى الداخل .. فدخلا إلى غرفة تملؤها رائحة الورق القديم المختلط بالقهوة العربية المركزة .. مؤثثة باثاث قديم من ايام الستينات .. لكنه ما زال قويا ..
كانت الجدران مغطاة بصورٍ بالأبيض والأسود لوجوه أناس مجهولين، وعلى المكتب دفتر جلدي كبير، وبجانبه مفتاح كبير صدئ يبدو وكأنه من زمنٍ آخر.
جلس جاسر متوترًا بعض الشيء وقال بصوتٍ حاول فيه اخفاء توتره/ دكتور مصطفى، أنا مش جاي علشان علاج… أنا جاي أحاورك بخصوص جاري الي كان يتعالج عندك .. الي اسمه خالد .. خالد سرحان
ابتسم الطبيب/ خالد ! ده زبون قديم عندي .. و اظن انه تحسن ع العلاج دلوقتي
ردّ جاسر فورا/ ما ظنش حضرتك ..
الطبيب/ ايه؟ مش هو بعتك ليه عشان علاجي نفع معاه
جاسر/ الصراحة لا .. بس الي شفته هو الي خلاني اجي لحضرتك
أنا متعود أتعامل مع الأسرار .. بس دايمًا بحب أعرف الحقيقة من صاحبها من قبل ما اكتب أي حاجة عنها
الطبيب/ انت عاوز تعرف ايه بالضبط ..
جاسر/ بصراحة الكلام الي سمعته من جاري .. لخبطني و دوخني .. ده جاري خالد طول عمره راجل محافظ و ملتزم .. يعني غريبة اوي الي عمله ده
الطبيب / وهو عمل ايه؟
جاسر/ كان عاوز يجيب حد معاه .. العفو من حضرتك للفظ .. عشان ينيك مراته وهو معاه ..! مراته رفضت و فضلت تسرخ لحد ما لمت الماس عليه و فضحته..
ضحك الطبيب بخفة، ثم مال إلى الخلف في كرسيه الدوار/ عشان كده انت جايلي ! بص .. انا هقولك حاجة .. هو انا ما يصحش اتكلم عن اسرار المرضى بتوعي بس ما دام الحكاية اتعرفت و تشهرت انا هعملك استثناء ..
خالد ده الي هو جارك .. مش محافظ ولا بتاع .. هو كان بيمثل انه محافظ .. هو جواه شخص متحرر جدا و طول عمره كان يحلم ان يعيش اللحظة دي و يتمتع بيها و يفضل يمارسها .. بس انت عارف قيود مجتمعنا قد ايه قوية و مجتمعنا قد ايه متحفظ
جاسر/ معقول ده؟ العفو انا مش قصدي اكذبك .. بس مش قادر استوعب ده
الطبيب/ يابني مجتمعك ده .. من بره حاجة و من جوا حاجة تانية خالص .. الي بتشوفه ده .. مجرد مظهر كداب و مخادع .. لو عرفت موجود ايه جوا النفوس .. انا اشك ان شعر راسك هايفضل اسود زي ما هو
جاسر / ياه .. قد كده ؟ انا صحيح صحفي و بشوف كل المشاكل الغريبة و اكتر واحد بيشوف الجانب المظلم من المجتمع .. بس حضرتك خلتني اخاف من كلامك .. ده انا كنت بقول بتفاؤل ..كل الي شفته ده حالات شاذة و قليلة
الطبيب ضحك بعمق ثم صار يسعل بسبب اطالته للضحك حتى كاد يختنق فناوله جاسر كوب ماء ليبل ريقه ..
بعد ان ارتاح قال الطبيب/ يابني المجتمع ده عامل زي لغز .. صعب انك تحله .. لأنه عمره ما ظهر على حقيقته .. بيوريك حاجة .. و يخبي عنك حاجات ..
جاسر/ بس اظن ده .. بنسميه نفاق .. و هو موجود في كل مجتمع .. مش معنى ده انه مجتمع غير مثالي و ..
الطبيب مقاطعا/ استنى عليه شوية كمان .. النفاق ده صفة وحدة بس من الي انا بتكلم عنهم .. مع انها صفة مهمة اوي .. و تقريبا مسيطرة على كل مفاصل حياتنا و مش ممكن نعيش من غيرها
جاسر/ ايه .. ازاي بس .. ده النفاق مرض خطير بيقوض اساس المجتمع
الطبيب/ هههه .. بالعكس .. لولا النفاق .. حاجات كتير كان باضت و خربت ..
جاسر بتعجب/ ازاي بس ؟
الطبيب/ تقدر تقولي .. ازاي تقدر تحافظ ه وظيفتك مع انك ما بتحبش مديرك و لا تطيقه ..
جاسر/ ...
الطبيب/ انا اقلك .. هتنافق .. هتبتسم في وشه و تمدحه قدامه و وراه كمان .. عشان تحافظ على شغلك .. و لو قلت الحقيقة كلنا عارفين الي هايحصل بعدها ..
الكلام ده بينطبق على حالات تانية و علاقات مختلفة ..
مش هقعد اشرحلك عنها لأني هحتاج شهور طويلة وانا بديلك امثلة بس عن الي بقصده ..
جاسر/ طب ممكن بعد حضرتك تديني مثال واحد عشان افهم الي اقصده ..
الطبيب/ خد المثال ده .. واحدة متجوزة بقالها ٣٠ سنة .. و جوزها بيخونها عادي .. بس هي عشان صورتها قدام الناس و اهلها و اصحابها بتعمل نفسها مش واخدة بالها .. يبقى ده نوع من انواع النفاق .. و لما كانت عايزة تتطلق .. ما قدرتش بسبب ضغط اهلها والناس و وولادها و.. و مالقتش حل غير انها تعيش السعادة لنفسها هي كمان وعلى طريقتها!!!
جاسر / قصدك .. هي بقت تخونه كمان ؟
الطبيب/ بالضبط ..
جاسر/ طب .. انا عندي فضول اعرف .. هل كل الحالات الي بتجيلك .. بتعالجها بنفس طريقة جاري خالد ؟
الطبيب/ طبعا .. و كلها نجحت .. !!!
انا المهم عندي ان المريض يتعالج .. نجاح العلاج هو بزوال العلة .. و العلة هنا هي البؤس و الاكتئاب .. و عشان تتخلص منهم لازم تبقى صريح مع نفسك و تعرف انت عاوز ايه بالضبط ..مش الناس عاوزة تشوف فيك ايه ..وبالتالي هتبقى سعيد مع نفسك و بكدة يكون العلاج ناجح .. و ناجع
جاسر / انت شوقتني بصراحة.. انا عاوز اعرف اكتر
الطبيب/ بص .. هقولك حاجة بس انا عندي شرط ..
جاسر/ اي هو ؟
الطبيب/ شايف المفتاح اللي على المكتب ده .. ده هو مفتاح كل الأسرار اللي بتدور عليها.. و هتلاقي كل الاجابة عن الاسالة بتاعتك
تجمدت ملامح جاسر من المفاجأة .. ثم نظر إلى المفتاح الصدئ، و سأل بفضول اكبر
جاسر/يعني إيه ؟ بيعمل ايه؟ انا .. لسه مش فاهم حضرتك
أجاب الطبيب بصوتٍ منخفض/ هو فعلاً مفتاح، بس مش لأي باب هنا.. ده مفتاح لمكتبتي الكبيرة الي انا مخليها ورا الباب ده ..< اشار لباب جانبي يطل على غرفة ملاصقة> انت هتستلمه بعد وفاتي .. لأني حاسس ان ايامي معدودة ..
. ساعتها هتعرف أنا كنت بعالج الناس دي إزاي .. وليه الناس دي خفت .. وليه ناس تانيين يفتكروني مجنون..
انقبض صدر جاسر وقال بقلق / بعد وفاتك؟هو الي جوا المكتبة ده .. حاجة خطيرة للدرجة دي؟!
قال الطبيب بنبرةٍ مريبة/ الناس ما بتحبش التغيير و لا حتى المخالف ليها .. الناس تعودت على الطرق القديمة و مدراس التحليل النفسي القديمة و أدوية مضادات الاكتئاب الي مالهاش فايدة .. هي مش مستعدة تعرف إني في طرق تانية غير الدوا والتحليل النفسي.. الي اثبتت فشلها ..
أنا ..بعد خبرة طويلة في المجال ده .. جربت طريقة جديدة ..بتدخل لعقل المريض مش بالكلام .. لكن بالإحساس بألمه و الشعور معاه بمخاوفه .. و كل مريض كنت بدخله في تحدي مع نفسه .. ! عشان يواجها و يواجه مخاوفه و رغباته !
جاسر /يعني إيه؟ حضرتك كنت بتجرب في المرضى؟
ردّ الطبيب ببطء وهو يبتسم / انا جربت على نفسي الأول. وبعد كده… على اللي كانوا مستعدين يواجهوا مخاوفهم .. و التجربة نجحت. كلهم تقريبا خفّوا… بس محدش فيهم فضل زي ما كان.. تقدر تقول انهم تحولوا لأشخاص تانيين .. او يمكن هم بقوا على طبيعتهم الأصلية عشان كده الي حواليهم شافوهم بقم ناس تانيين ..
بعد فترة صمت مريبة ..
قال كأنه يوصي وصيته / خد .. ده جواب فيه وصيتي . .. بعد ما موت هيكلمك المحامي بتاعي و هيديلك المفتاح .. و مفتاح العيادة كمان ..بس الاول لازم توعدني .. بعد ما أمشي من الدنيا.. انك تخلي الناس تعرف الحقيقة كلها ..
شعر جاسر بقشعريرة تسري في جسده، نظر إلى الظرف، ثم إلى وجه الطبيب الذي بدا فجأة أكثر شحوبًا .. كأن الموت نفسه كان يراقبهما من زاوية الغرفة..
قال جاسر له / .. تمام .. يا دكتور .. ولو اني بتمنالك طولة العمر .. بس
الطبيب/ ما تزعلش يا جاسر .. انا خلاص .. تقبلت قدري و نهايتي و مستعد ليها كويس
جاسر/ تمام يا دكتور… بس أتمنى الي هعرفه ده ما يغيّرش حياتي.. اوي
الطبيب / للأسف .. انا اظن انه هيغيّرها يا ابني…و للأبد..
عودة من الفلاش باك
المحقق/ و ايه الي حصل بعدها
جاسر/ جالي خبر ان دكتور مصطفى توفى قبل اسبوعين تقريبا ..و بعدها جاتلي مكالمة من المحامي بتاعه .. ورحت استلمت المفاتيح و كان كلي فضول اعرف ايه الي مخبيه دكتور مصطفى عني و عن الناس ..
و لما رحت العيادة بعدها .. و فتحت الباب .. لقيت اوضة صغيرة فيها مكتبة قديمة مليانة ملفات و دوسيهات و شرايط كاسيت و حتى شرايط فيديو .. تقدر تقول موسوعة متكاملة .. بس المكتبة كانت مقفولة بباب قزاز ..
الدوسيهات كانت مترتبة بمجموعات كل مجموعة لون .. اصفر و احمر و بنفسجي .. عيني راحت على اللون الاحمر .. وكان مكتوب عليه من برة .. رسايل !!!
فتحته و لقيت فيه مجموعة رسايل .. اه رسايل .. زي ما بقول لحضرتك ..
شكلها بيقول انها مكتوبة من زمان . كلها مفتوحة بس لسه باقية جوا الظرف ..
اخذت الدوسيه و انا كلي فضول اقره اللي فيه ..
و هنا كانت المفاجأة الكبيرة حضرتك ..
انا قريت حاجات عمري ما سمعت عنها ولا شفتها ولا عرفتها ..
فقعدت ٣ ايام بلياليها وانا اقره كل الي بقدر عليه .. مع ان كل كلمة بقراها كان شعري بيوقف من العجب ..بس الفضول عماني عشان اكمل ..
تحب تسمع حضرتك ؟
المحقق/ مش هو نفس الكلام الي نشرته؟
جاسر يضحك/ ده انا لسه ما نشرتش حاجة سعادتك .. الي كتبته ده قطرة في بحر ..
المحقق بفضول/ هات اللي عندك !
جاسر/ تمام يا حضرت ..
جاسر بصوت رخيم يتلو حكايته ..
الرسالة الاولى ! هي الي شدتني .. و كان مكتوب على الظرف بخط ايد دكتور مصطفى عنوان
{ عائلة متحررة بالفطرة }
المرسل: سهى !
جاء في الرسالة ..
عزيزي دكتور مصطفى .. انا اول ما سمعت بحضرتك بعتلك على طول .. انا عارفة اني لازم اجيلك العيادة ..بس انا الصراحة ماعتبرش نفسي مريضة .. الا لو حضرتك قلت عني كده .. ساعتها هجيلك للعيادة ..
بس الاول تسمعني و تسمع حكايتي ..
(على لسان سهى)
في يوم من ايام حياتي الروتينية ..الي بعيشها كل يوم تقريبا بنفس الترتيب !!!
صحيت النهاردة متاخرة اوي .. فقلت لنفسي انا كده هتاخر ع الشغل تاني! يوه .. انا مش ناقصة تهزيق من المدير الي قاصدني في الرايحة والجاية ..
هو معتز ليه سابني نايمة طول الوقت ؟ هرن عليه عشان اعرف
معتز/ صباح الورد يا وردتي
سهى/ ورد .. انت خليت فيها ورد يا معتز .. ماصحتنيش ليه وانت خارج لشغلك .. ؟
معتز/ ****؟ انتي نسيتي انك النهاردة اجازة!
سهى/ بجد؟ تصدق .. انا زعلت اكتر لما عرفت دلوقتي !
معتز/ ليه يابنتي؟ هو انت عايزاني اصحيك عشان اقولك انك النهاردة اجازة .. هههه
سهى/ ايوه تريق . تريق .. ما انت قضيت الليل كله في حضنها .. ولا سبتها لحظة واحدة
معتز/ هههه .. و**** وبقينا بنغير يا سهى ؟ انت كويسه يا سهى؟
سهى/ ليه .. عشان قلت الحق فاكرني عيلة!
معتز/ لا .. بس عشان انتي كمان ما سبتيش حضنه لحظة وحدة .. و انا كان الموضوع عندي عادي ..
سهى/ خلاص بقى .. مافيش داعي نتكلم عن الي حصل .. انت جاي امتى النهاردة ؟
معتز/ بعد الظهر على طول .. ما تخافيش .. انا مش هروحلها لوحدي ابدا .. الاتفاق اتفاق .. و عمري ما كسرته لا معاكي ولا مع اي حد بنعرفه ..
انا خلصت المكالمة مع معتز .. ما كنتش راضية اوي .. بس هو عنده حق .. ما احنا بقالنا عشر سنين متجوزين .. و هو كان واضح معايا من ايام الخطوبة .. و انا الوضع كان عاجبني أوي .. ليه لأ
كنت عايزة اقوم .. بس الراجل الي كان طول الليل بينيكني صحي فجاة!!! هو اسمه ايه صحيح؟؟
الرجل/ على فين يا قمر .. لسه بدري
سهى/ اصل جوزي كلمني ..لازم اروح ..
الرجل / ليه ؟ هي المدام مش عاجباه؟
سهى/ لا طبعا .. بس خلاص ..لازم كل واحد فينا يرجع لحياته .. معلش يا ..
الرجل/ لؤي .. لحقتي تنسي اسمي يا لبوة .. ده انا لبني غرق جسمك كله من برى و من جوه
سهى/ اسفة .. بس انت اكتر واحد عارف احنا بنعمل كده ليه و كام مرة في الشهر .. اكيد مش هنلحق نحفظ اسامي
لؤي/ طب افهم منك انتي ما تبسطتيش معايا ..
سهى بخجل/ لا طبعا .. اقصد انا اتبسطت اوي ..
لؤي فجاة سحبني من أيدي بسرعة و راح راميني على ظهري و انا لسه عريانة
سهى/ اي ..انت بتعمل ايه ..
من غير كلام .. راح دافش وشه بين رجليه و قعد يلحس في كسي .. هيجني من جديد ابن المجنونة. فضلت اسرخ من لحسه و هو بيشم في كسي جامد و ياكل زنبوري بلسانه . و انا رحت فيها خالص ..
ايه ده ما بيتهدش .. ما كفهوش امبارح ؟ ده ناكني يجي خمس مرات ..
المجنون هايخليني اجيبهم ببقه .. ااااااه .. اي ده .. ااااه .. ده انا جبتهم خلاص ااااااه .. ايه ده .. ده بيلحس كويس اوي .. اااااه
انا كنت بعض بشفايفي من كتر المتعة وهو بيلحس كسي ..
لؤي/ كسك حلو يا لبوة .. ده احلا من كس مراتي بمليون مرة .. اممممم
بعد كده .. حسيت بلؤي بيزحف فوقي و راح هاجم على بزازي و بقى بيلحسهم ويفعصهم ويشمهم وكل شوية بيقولي ريحتك حلوة ..
انا بسببه رحت عالم تاني و دنيا تانية خالص .. بقيت بمسك في خشب السرير ورايا من كتر ما جسمي بقى بيتشنج و بقرب اجيبهم كل شوية ..و كنت بعض شفايفي .. و بطلع اهات كتيرة ..
و من غير كلام كتير .. لؤي خلاص .. ما ستحملش يسيبني اروح البيت من غير ما يفضي لبن بيضانه الي لسه متجمع .. جوا كسي الجعان ..
لؤي دخل زبره الطويل بسرعة في كسي الي كان نار .. و راح متحرك فيه يرهزني بسرعة و كان عاوز يبوسني من شفايفي بس انا ررفضت
سهى بلبونة/ لأ بلاش بوس !!
لؤي/ بس شفايفك حلوة ..انا مش قصدي حب ..انا عاوز امص شفايفك بشهوة ..بوسة بس
سهى كأنها ما صدقت/ اذا كان كده يبقى مافيش مانع ..
لؤي راح هاجم على بقي و مص لساني و كان طعم شفايفه حلو اوي .. انا نسيت نفسي و اندمجت معاه و بقيت بمص لسانه ..وهو بينيك فيا .
اكتر من نص ساعة و هو بيرهز فيه زي المجنون ..كأن البوسة هي الي خلته بيهيج اكتر ..
لحد ما جابهم جوايا .. وهو بيتشنج و يبوس في بقي جامد وانا جبتهم معاه ..
ده ماخلانيش اسرخ بسبب بقه الي قافل على بقي .. وحتى بعد ما جابهم فضل فوقيه و يبوسني بحنية ..كأنه الموضوع عجبه اوي ..
العجيب اني انا كمان نسيت نفسي معاه ..ازاي ده حصل ..لا ..لا يمكن ..انا مشاعري و قلبي لجوزي حبيبي وبس ..اكيد الي حصل ده غصب عني .. انا انا ابتديت احس بتأنيب ضمير..
لؤي بعد ماكمل فضل يبوس خفيف و يقولي كلام حلو/ ده انت حلوة و رقيقة بشكل ..انا ياما نكت ستات .. عمري ما هنسا الليلة دي
سهى بدلع/ و يا ترى كام وحدة من قبلي قلتلها الكلام ده
لؤي بيضحك/ ههه .. صدقيني انا مش بجامل .. انا صريح ع طول .. انت بجد عجبتيني و حابب اني اكرر الموضوع ده معاكي ..
سهى بشوية نرفزة/ لا يا لؤي .. الاتفاق ما كانش كده .. الاتفاق كان تاخدني ليلة و جوزي ياخد مراتك ليلة و بعد كده كل واحد يشوف حاله ..
لؤي/ هو انت خايفة من ايه ..هو انا مكنتش كويس في السرير معاكي ..
لؤي طلع زبره من كسي و لبن كتير تدلق بره .. بس انا تاخرت اوي فرحت لابسه الكلوت فوق ع طول عايزة اغير الموضوع و اخرج من المكان ده بأسرع وقت ..
سهى/ .. لا طبعا مش خايفة ولا حاجة و انت كنت كويس اوي .. و انا هكذب ليه ..
لؤي/مش عارف ليه مش ممكن نعمل اسثناء .. انت جبتم القوانين دي منين ؟
سهى/ دي مش بس قوانين يا لؤي ..دي قواعد .. حافظنا عليها و تبعناها و ده كان السبب ان بيوتنا ما تتخربش ..
لؤي/ طالما كل واحد فينا واثق من الي بيحبه ..يبقى لازمته ايه الخوف .. خايفة لا تحبيني مثلا؟
سهى / خوفي اكتر من انك هتبطل تحبها ..
بص لي مثلا ..انا عمري ما بطلت احب جوزي ..ولا هو .. ولا عاوزين ناذي حد بعلاقاتنا دي ..بس لو خرقنا القواعد انت هتتعلق بيا و تنسى مراتك و تبطل تحبها وانا مش عايزة كده ..
لؤي/ طب ما ده كمان ممكن يحصل لجوزك .. او ليكي!
سهى تضحك/ هههه .. لا .. انت واضح لسه غشيم اوي! ما تزعلش مني .. بس الي ما يقدرش يسيطر على مشاعره ..فبلاش يتحرر خالص
لؤي بنرفزة/ ايه غشيم؟ انا .. انا بقالي عشر سنين متحرر انا ومراتي .. بتقولي عليه غشيم ليه؟
سهى/ يا سيدي حقك عليه انا ماقصدش .. كل الي اقصده انك لو ماقدرتش تحافظ على بيتك و جوازك .. فصعب انك تبقى متحرر .. يا تبطل تحرر يا تواجه نفسك و تقول انك خلاص مابقتش تحب مراتك .. لازمتها ايه تفضلوا متجوزين؟
لؤي/ ها . لا .. ازاي .. ده انا بحبها و لا يمكن استغنى عنها .. عشان كده سمحتلها تنام مع اي راجل يعجبها ..دي مرة قالتلي ان البواب عاجبها .. و قلتلها و ماله .. هو البواب مش انسان .. و عزمته و عشيته و دخلته عليها وهو بكل نشاطه و سبتهم لوحدهم في اوضة النوم من غير ما ازعجهم .. مع ان مراتي ندهتني لأنها كانت مبسوطة وعاوزاني اشوفها ازاي بتتمتع معاه و ازاي هو يمتعها ..بس انا رفضت
ضحكت سهى/ هههه .. دي مراتك عاوزة تتقدم خطوة لقدام و تعمل منك ديوث عليها .. هههه..
لؤي/ بتضحكي ليه ؟ هو ده وحش ..
سهى/ مش وحش ولا حلو ..كل واحد و ميوله و الجو الي يرتاحله ..مالكش دعوة برايي ولا براي اي حد ..اعمل الي يريحك وخلاص
فجأة رن التلفون مرة تانية .. كان معتز ع الخط
معتز/ ايه ده يا حبيبتي .. انت ما خلصتيش ..
سهى / لا ياروحي خلصت ..حالا هنجي لعندكم ..
بعد كده لبسنا هدومنا بس كنت حاسة ان لؤي لسه مش على بعضه .كأن كلامي دايقه او نبهُ لحاجة هو مكانش واخد باله منها ..
وصلنا البيت بعربيته ..و لقيت معتز واقف جنب مراته هدى .. و كان باين انهم كانوا مبسوطين اوي ..احنا الاربعة كنا مبسوطين ..الا لؤي .. معرفش ماله ..
اول ما شفت معتز جريت عليه وحضنته و بسته
سعى/ وحشتني يا حبيبي .. وحشتني اوي..
معتز/ وانا كمان يا روحي.. ماقدرش على بعدك ابدا ..
ها .. طمنيني .. اتبسطتي
سهى/ فوق ما تتخيل يا روحي .. و انت؟ ..كمان تبسطت ..؟
مغتز/ جدا يا قلبي ..
ورانا .. لؤي سلم ع جوزي و انا سلمت ع هدى و ودعنا بعض .. و سمعت هدى تقول لجوزها/ مافيش حتى كلمة حلوة ؟ .. ما تتعلم منهم شوية
لؤي/ يا حبيبتي ما انا سايبك الليل بحاله معاه .. هل ده معناه اني مش بحبك؟
هدى/ قولها بس .. حلو اني بسمعها ..
هم بقى اختفوا و ماقدرتش اسمع هم قالوا ايه بعد كده .. دخلت انا ومعتز لبيتنا و حضني ع طول و باسني .. وبعد شوية .. قالي
معتز/ مالك يا روحي .. حاسك مش ع بعضك ..
انا قلتله على كل الي حصل بدري الصبح بيني و بين لؤي و كمان اعترفتله ان احنا بسنا بعض واني تمتعت معاه و هو جاب لبن كتير في كسي من الصبح و لسه لبنه سخن جوايا
معتز حس بهيجان وقالي/ ايه ..طب تعالي يا حبيبتي لاوضة النوم ع طول انا عاوز انيكك حالا
سهى/ طب انت ما زعلتش عشان انا بسته
معتز/ لا ياروحي ..طول ما انت بتحبيني وانا واثق في حبك مش هزعل .. دلوقتي تعالي ..انا هجت عليكي اوي تعالي انيكك طول ما لبن لؤي جوا في كسك ..بحب كده اوي بيحصلي هيجان لما احس لبن راجل غريب في كس مراتي .. يعملي زي مزلق لزبري .. ياااااه ..حلو اوي
سهى تضحك / بس كده يا روحي .. ده انا هعملك كده ع طول انت بس تأشر ..
و راح واخدني لأوضة النوم و ناكني بجنون .. ده بقاله مدة ما ناكنيش كده .. و فضل يسمعني كلام وسخ اوي .. زي .. لبنه مالي كسك يا هايجة .. مافيش حتة لزبري يخش كسك من كتر ما تعبى بلبنه .. لبنه سخن و حلو اوي حوالين زبري .. ياريتك تتناكي كل يوم من راجل غريب قبل ما تخشي عليه و لبنهم مالي كسك و موسخ جلدك يا شرموطة ..
فضلنا احنا الاتنين بنيك بعض و نسرخ و انا كمان فضلت اقوله .. كلام وسخ .. بيهيجه اكتر .. زي انا مش هخلي جسمي في نفس حد ... هخلي الرجالة الي بتشتغل في الفرن تنيكني قبل ما يطلعوا يشتغلو و انت تتفرج .. كنت عاوزة اجيبه للنقطة دي ..
كأن كلام لؤي اثر فيه برضه.. و بقيت اقول لنفسي ..هو ليه ما ينفعش اتناك منه تاني و قدام جوزي .. ليه ما نعملش جنس جماعي ؟ هو ينيكني .. و معتز ينيك مراته هدى .. و نقضي اجمل ليلة .. و يمكن ليالي كتير كمان..
بس خفت ..
خليت حبيبي معتز يجيبهم جوايا و انا جبتهم معاه و بعد كده نام فوقي وهو بيحضني و يبوسني و بيقلي كلام حب جميل اوي ..
وانا .. لسه متردد و حاسة اني بقيت أخون حب معتز ليه ..لأني ابتديت افكر بلؤي بنفس الوقت .. مع اني بحب جوزي معتز اوي ..
اعمل ايه يا دكتور ساعدني!
على لسان جاسر
انتهت الرسالة الاولى .. و انا اول مرة اقره حاجة زي دي و تأثرت اوي بيها ..و بقيت عامل زي المجنون ادور على رد الدكتور .. و لقيته في ظهر رسالتها .. و كان مكتوب فيه
الطبيب/ انا عارف مخاوفك .. قبل ما اقولك تعملي ايه .. ياريتك تحكيلي تاريخ عيلتك و تاريخك الأول ..
قلبت الصفحة .. لقيت جواب تاني من الي اسمها هدى و كتبت فيه
على لسان هدى
انا هحكيلك على كل حاجة يا دكتور ..
الحكاية بدأت من زمان ..
فلاش باك قبل ١٠ سنوات
معتز كان عنده ٢٥ سنة . شاب مكافح و طموح و ناجح في شغله . هو طويل حبتين بس شكله راجل هيبة وعنده كاريزما تجنن .. واجمل حاجة فيه هي صوته! اه .. صوته لما يكلم الست يبقى عامل زي وتر لعود .. بيعرف يلاعب مشاعر الست الي قدامه ويخليها تسمعه بكل مشاعرها و هي عارفة انها تتمنى تبقى تحت الراجل ده و مناها انه ما يسيبهاش غير وهو سايب لبنه فيها قبل ما يمشي و يسبها
حظي من السما .. لما معتز شافني في نفس العمارة الي كنا ساكنين فيها في الكمباوند ..
الي شجعه انه يخطبني و يتجوزني .. هو عيلتي .. زي ماقولك بالضبط ..
اصل انا تولدت في عيلة متحررة اوي .. مش بالمعنى الجنسي لوحده الي بتفهمه الناس ...لا وكمان .. متحررة بأفكارها .. بلبسها و بكسر قيودها و خروجها عن التقاليد و المألوف ..
تقدر تقول ان تحررنا ده مجاش فجأة كده .. لا .. ده ابتده على مراحل ..
المرحلة الاولى ..
ابويا كان ابن باشا و عاش نص حياته في النمسا .. و اتجوز امي الي هي اصلا كانت مولودة في اوكرانيا قبل ما تاخذ استقلالها من روسيا و هي تعرفت على ابويا في النمسا لما كان طالب جامعي .. و حبها اوي .. و مكانش فارق معاه انها قابلت رجالة كتيرة قبله و نامت معاهم كمان .. مفتوحة يعني زي ما مجتمعنا بيسميها
ده هو نفسه عمل معاها علاقات جنسية ياما قبل ما يفكر يخطبها و يتجوزها ..
هو كان وحيد اهله .
الي هم ناس اغنيا اوي و كان كل همهم ان ابنهم الوحيد يبقى مبسوط و يغور كلام الناس في داهية .. ما احنا ناس دارسة و متعلمة و فاهمين كويس ان المجتمع بتاعنا مغلق اوي و متخلف من وجهة نظرنا .
فنجي للمرحلة التانية الاهم ..الي هي حياة بابا و ماما! .. بابا كان شايف ان ماما حرة في لبسها و خروجاتها كمان و كان مخلي كل ثقته فيها .. ولو سمع من حد انها نامت مع راجل غريب كان مابيصدقش .. لأنه كان بيقول : لو عملت كده .. يبقى هتقولي! بابا كان متأكد ان ماما بتحبه و انها لو حست بملل و حبت تغير فأكيد هتقله وهو ماعندوش مانع خالص .. المهم ما تخبيش حاجة عنه ..
نجي للمرحلة التالتة ..لما انا جيت للدنيا .. وهم فرحوا بيه اوي .. و لما كبرت .. امي كانت بتخليني البس الي يعجبني و اخرج مع الي يعجبني .. واعمل كل حاجة نفسي فيها .. بس بشرط .. اني ماخبيش عنهم حاجة ..
وقتها لما كنت مراهقة .. ابن الجيران كان عينه مني .. و عرف يوقعني .. و ساعتها انا مكنتش افهم اوي بالجنس .. بس هو خدني لمكان و قالي انه هيعمل معايا من ورا ..و وجعني اوي وقتها .. و استغربت هو ليه عمل كده .. و رحت قلت لماما ع الي حصل .. و امي تجننت ..قالتلي : اولا ليه ما قلتلهاش و ثانيا ليه ما خليتهوش يعملها معايا من قدام! قلتلها ماعرفش .. هو الولد حب يعملها كده ..
بابا شافنا نتخانق انا و ماما عشان الموضوع ده ..و تدخل وقال: الولد ده متخلف لأنه فاكرنا عيلة غير متحضرة و عمل معاها زي ما اغلب المجتمع ما بيعمل .. ده اسمه نفاق
ماما وقتها استغربت كتير وقالتله: هو انتو تعمله كده قبل الجواز .. طب ليه؟
بابا قال لها: للأسف .. المجتمع ما بيرحمش الست الي بتفرط بعذريتها قبل الجواز.. يعتبر عار و يمكن عقوبته توصل لدرجة الاذى و القتل كمان ..
لسه فاكرة نظرات ماما لبابا وهي مصدومة بمجتمعنا ..
بس بعد كده هي خدتني على جنب وقالتلي: يا حبيبتي .. المرة الجايه لازم تقوليلي مع مين هتعمليها و لازم اتعرف ع الشاب الي هيعملها معاكي .. و لازم تعمليها صح .. مش من ورا !
المهم .. انا بصراحة كنت بتعلم كل يوم حاجة جديدة من ماما و بابا خلتني افكر كويس قبل ما اوافق على اي علاقة .. لحد ما تعرفت على معتز ..
امي كانت راضية عنه اوي .. و معتز كمان .. كان جاي من عيلة تعتبر محافظة ..بس هو اعترفلي ان جواه انسان متحرر جدا .. و عمل معايا علاقة كاملة قبل ما نتجوز و قال ان ده عين العقل .. و يخلينا نجرب الجنس قبل ما نقرر قرار مهم زي ده .. وفعلا .. قرر معتز انه يتجوزني ..
بس معتز ما وقفش على كده ..
المرحلة الرابعة في الفلاش باك ده .. ان معتز قال لي انه بيحب التحرر اوي .. و يعرف كويس ان عدو الزواج هو الملل و كان لازم اكون مش متحررة بلبسي بس .. كان لازم ابقى متحررة في الجنس كمان!
انا استغربت ده منه في البداية .. بس هو طلب مني ده على مراحل. و كان يسمعني وجهة نظره كل يوم بشكل جديد و ملفت لغاية ما خلاني اقتنع .. و خلاني افصل ما بين الحب و الجنس .. و الجواز والتحرر .. وقالي ان كل شيء له دور و وقت .. و ان كل واحد منهم .. ما يتعارضش مع التاني .. والاهم من ده كله .. اننا نعمل كل ده .. بعلم بعضنا .. كله في النور .. لأننا لو عملنا ده بالخفاء يبقى ده اسمه خيانة و كمان فشل الرابط الزوجي ..
معتز كان بيقولي بقناعة ان الجواز مش ممكن يستمر الا لو عملنا كل حاجة مع بعض و بعلم بعض .. من غير تردد او خوف .. او خجل ..
وهنا خلص الفلاش باك الخاص بسهى
# على لسان جاسر ..
كنت بقره جوابها و انا متحمس .. عمري ما عرفت انه فيه ناس عايشة حياتها بالشكل ده .. الفضول هيقتلني عشان اعرف ايه الي حصل بعدها ..
لقيت جواب دكتور مصطفى في ظهر الحواب ده و قال فيه
د. مصطفى : انا قريت و عقلي مفتوح ليك يا بنتي .. انا عارف ان تاريخ الشخص < مش العيان> مهم اوي للتشخيص و انه هيساعدنا نعرف المشكلة و نقدر نلاقيلها حل .. بس انا اتمنى انك تحكيلي عن جوزك اكتر .. لاني لسه ماكونتش صورة كويسه عنه .
# جاسر: فتحت الصفحة الي وراها ولقيت جواب اطول و قريته ..
# سهى: تمام يا دكتور .. انا هحكيلك كل حاجة يمكن تساعدني في النهاية احافظ على جوازي بمعتز لأني فعلا بحبه .
بعد كده قلبت الصفحة مالقيتش حاجة! انتبهت لتاريخ الرسالة لقيته حديث جدا .. يمكن دي آخر رسالة استلمها الدكتور قبل ما يموت .. يا ترى حصل ايه لسهى و جوزها .. وهو معقول فيه ناس عايشة بالشكل ده؟ انا اول مرة اسمع عن حاجة زي دي
مع اني كنت محتار في الي قريته .. عيني راحت ناحية دوسيه تاني كان بلون كأنه بِنك او قريب من البنفسجي .. قلت اشوف فيه ايه ..
اول ما فتحته .. لقي فيه في اول صفحة مش عنوان .. رسم .. كأنه علم بس عمري ماشفت العلم ده من قبل ولا عرفته .. لدرجة صورته و عملت عنه سيرش بالجوجل .. لقيته بيقولي ان ده علم خاص بمجتمع الميم !
و اول رسالة خدتها كان مكتوب فيها ..
رغم انفي !
يتبع .....
تقبلوا تحياتي ..
الباحث..
الـجزء الثاني:
رغم أنفـي !
أكمل جاسر سرده للفلاش باك
القصة دي من ضمن اعترافات المرضى التانيين ..
كان فيه هناك بنت تراجع الدكتور المرسومي وهي في حاله اكتئاب شديد .. الدكتور كتب عنها بخط ايده :
في اليوم ده .. جاتلي العيادة بنت رقيقة اوي و ناعمة و كيوت اوي .. شكلها لسه متجوزة جديد .. اظن كده .. عمرها ما يتعداش ال عشرين .. كانت ماسكة بايدها منديل بتمسح فيه دموع عنيها و هي مخليه بالها من مكياجها لا يبوض ..
لبسها كان عادي بس شيك اوي وباين انه غالي كمان ..
البنت دي قدمت نفسها ليا على ان اسمها نور!
اول ما نور تكلمت حسيت ان صوتها فيه شوية خشونة خفيفة و فتكرت ان ده بسبب عياطها او يمكن تكون واخدة برد .. بس صوتها لسه حلو و مناسب لشكلها العام ..
نور ببكاء متقطع: انا جايالك يا دكتور .. لاني خلاص .. مش لاقيه لنفسي اي مهرب .. ويمكن هانتحر لو مالقيتليش حل
الدكتور المرسومي: اهدي يا بنتي .. بلاش سيرة الانتحار ارجوكي .. كل مشكلة وليها حل ومادمت جتيلي فانا اوعدك انك هتلاقي علاج لروحك الحيرانة و هتستريحي بعدها
نور بارتباك: انا .. انا مش بنت يا دكتور ..!! وهي دي مشكلتي!!
الدكتور المرسومي مع نفسه: انا كنت حاسس انه فيه حاجة مش صح ..
ثم عاد الدكتور المرسومي يكلم نور: انا مش مهم عندي جنس حضرتك ايه.. الي يهمني مشكلتك و معاناتك و الي اقدر اقدمهولك عشان اساعدك .. فممكن تفتحي قلبك ليا و تحكيلي كل حاجة من الاول ..
نور بعد ان جففت دموعها .. تكلمت عن نفسها على شكل فلاش باك ..
على لسان نور ) خليط بين الفصحى و العامية )
انا ولدت كتوأم لأختي الي هي اكبر مني ببضع من الدقائق ! من عائلة متوسطة و محترمة جدا .. و محافظة أيضا ..
لقد جاءت للحياة من قبلي وكان لها الحظ في ذلك .. لقد كنا متقاربين جدا في حياتنا .. و لكونها الاكبر سنا مني فكانت كلمتها هي الاولى بالنسبة لي ..
اختي اسموها نورا وانا سموني نور ورغم اني ولدت توأم <ذكر> الا اننا كنا متشابهين جدا في ملامح الوجه وتقاسيمه وحتى في العود ونعومة الجسم و طبيعته مع اننا لم نكن توأمين سياميين متماثلين ..
كبرنا انا و نورا معا واصبحنا اكثر من مجردي اخوين توأمين بل اصبحنا صديقين متقاربين جدا .. امي وابي لم يفرقونا عن بعضنا البعض في كل مراحل حياتنا المبكرة < حتى لحظة البلوغ>
كما اتسمنا بطباع متشابهة جدا .. واهتمامات مشتركة و ليس بالشكل و حسب
صورة نور
ولكن كل شيء تغير عندما كبرنا !! بعض التصرفات التي علقت معي في الكبر .. بسبب لعبي المستمر مع اختي في الصغر .. اصبح يُقابل بالنقد و عدم الرضا من المحيطين حولي
لم اكن اعرف ان ما كنت افعله في صغري اصبح في عمر النضوج .. قد يثير استغراب الغرباء فيلقون باللوم على ابى و أمي وأن عليهم توجيهي جيدا في هذا العمر الحساس لكي اتصرف وفق هويتي الجندرية التي ولدت بها.. لا تلك الشخصية التي كنت اتشارك فيها مع اختي الكثير من الاهتمامات المرفوضة من وجهة نظرهم ..
و رغم اني بدأت ارتدي ثياب الاولاد في عمر مبكر جدا .. لكن ذلك لم يعن اننا لا ننام في نفس الغرفة التي كانت جدرانها مطليه باللون البينك !
كنت اشارك اختي نورا ايضا حبها واطلاعها لمجلات الموضة و اهتمامها بأخبار اهم الموديلات الجميلات واشاركها شغفها في متابعه الفن .. عندما كبرت قليلا و وعيت اكثر على الدنيا
حتى ان المعلمين في المدرسة اشتكوا لابي وامي اني قليل الاهتمام والاختلاط مع الاولاد الذين هم في سني!
استمر هذا الحال .. حتى كبرنا وجاءت اللحظة التي فرقنا والدينا فيها عن بعضنا البعض .. بسبب ضغوطات المجتمع عليه وعلينا انا واختي ..
مع ان التمييز او التفريق ما بيننا كان صعبا من حيث الشكل و المظهر و نعومة الوجه و البدن .. لولا الثياب الخاصة بكل فرد منا .. هذا ذكر و هذه انثى .. لما استطاع احد تمييزنا بسهولة
كنت احترم اختي جدا وأكن لها مشاعر الأخوة والمحبة البريئة و نيتي معها دائما صافيه ونبيلة .. كنت احبها كأخت وصديقه مقربة فهي اقرب انسان لي ولم اتجاوز بأفكاري المخالف للفطرة أبدا
بعد البلوغ
خصص لي والداي غرفة منعزلة مخصصة للأولاد .. و كنت اظن ان هذا اسوأ شيء حدث في حياتي و لكن لم اعرف ان ما سيحدث لاحقا في حياتنا سيكون هو الأسوء على الأطلاق
فالأيام تمضي و الحياة تستمر .. حتى جاء يوم .. تم فيه قبول اختي نورا في الجامعة و انا تم قبولي في معهد خاص بالاتصالات .. كان يقع في منطقة بعيدة جدا عن بيتنا .. فاضطررت لأن افضل اغلب ايام الأسبوع في سكن الطلبة و كنت اسافر نهاية كل اسبوع لأرى اهلي و ارتاح عندهم
في الجامعة
تعرفت اختي نورا على شاب وسيم و محترم في اول يوم لها و يبدو انها سرعان ما وقعت في حبه .. وهو كذلك وكلاهما بات يخطط للزواج والارتباط الابدي بمجرد تخرجهم او بمجرد ان تسمح لهما الظروف بذلك ..
بالنسبة لحياتي يا سيدي الطبيب .. اصبحت قاسية معي اكثر مع كل يوم يمضي .. حتى بعد ان قبلت في المعهد
لقد تغيرت طبيعة والدي معي رغم انهما لم يكرهاني في يوم .. تلك الطبيعة تغيرت بمجرد ان كبرنا انا واختي واصبحنا ناضجين فاصبح تعاملهم معنا ومعي بالذات مختلف وجاف جدا خصوصا بعد الاحاديث التي اطلقها الاصحاب و المعارف و الجيران حولي انا بالذات .. فكنت اسمع جيراننا مثلا وهم يقولون لأبي .. اجعل ابنك يخشن و دربه على القوه و اصنع منه رجلا قويا وما الى ما ذلك من الكلام ..
ابي كان يتأثر بما يقولون فانعكس ذلك على تصرفاته المفاجئة معي و كلامه و اسلوبه القاس بين ليلة و ضحاها ..
لا ادري ما سبب الخوف المبالغ من والدي علي .. مع اني كنت شخصا خاملا من الناحية الجنسية والعاطفية و كنت مؤدبا و مهذبا لدرجة تجاوزت الخجل حتى اصبح جُبناَ من المجتمع و خوفا من الانفتاح او اقامة علاقات صداقة خارج اطار العائلة ..
نورا .. أختي .. كانت لي كل شيء و لم اكن احتاج لصديق غيرها .. و فجأة وجدت نفسي مُبعدا عنها رغم انفي ..
وعلى اية حال يا سيدي الطبيب .. ما حصل بعد ذلك كان اكبر واشد من كل ما ذكرته لحضرتك ..
الشاب الذي احبته اختي كان رجلا يختلف في العقيدة عن معتقد اسرتي ! وهنا كانت الطامة الكبرى ..
عندما عرف اهلي بالموضوع انقلبت ارواحهم الى ما يشبه الوحوش الكاسرة وفوجئت انا و نورا بتحولهم الغريب نحونا و نحوها هي بالذات ..
شيء لم نعهده قبل قد طرأ على طبيعتهما .. وكأنما ما تربينا عليه على ايديهم و ما علموه لنا في الصغر كان عباره عن صوره لكنها مؤقته اختفت الوانها في اول امتحان واختبار فمحا الوانها و جعلها لوحه باهتة وفارغه من اي الوان مبهجة لتظهر صورة اخرى جديدة قاتمة حالكة السواد لم أرَ مثلها من قبل ..
لقد جن جنون ابي وامي كذلك وهما يعترضان على زواج نورا وهدداها بانهما سيؤذيانها اذا ظلت مستمرة في جنونها هذا ..
و لشدة سذاجة اختي فلقد عاندتهما ايضا و صارت تصرخ وتُصرح بأنها لن تتوقف عن نيتها حتى تتزوج حبيبها ولو اضطرت للهروب معه !!!
هذا الامر دفع بأبي لفصلها فورا من الجامعة و احتجازها في غرفتها سجينة .. ثم اتصل بأقاربه في الريف ليزوجها لاحد اولاد العم الريفيين المتشددين رغما عنها .. !
وقد تم كل شيء دون موافقه اختي وهي تبكي حبيسةً خلف الباب الموصد بشده .. و لم يكن بوسعي ان افعل اي شيء لها .. كنت فقط أتألم لخسارتها و اشعر بالتعاطف الشديد معها ولكن لم يكن بيدي حيله لم اكن استطع ان افعل شيئا لأخلصها من مأساتها
وقبل اقتراب الموعد المصيري من زفاف نورا على ابن عمي ادهم بأيام..
ادهم قريبنا .. هو شاب اسمر نحيف لم يتعدى الخامسة والعشرين .. كان قد تأخر بالزواج نسبة لأقرانه بالريف بسبب تعليمه في بلاد المهجر و حصوله على ماجستير بيطرة .. فهو الشخص المثقف الوحيد بينهم تقريبا ..
كان ادهم قد قضى شطرا من حياته في الطفولة مع نور و نورا .. عندما كان اهله يزورن اهل التوأمين في العطلة المدرسية .. و لديه بعض الذكريات الجميلة معهما .. و عندما تم عرض موضوع الزواج عليه من نورا .. فرح جدا و شعر بالحماس لأن نورا فتاة جميلة حقاً و كانت هي حلم بالنسبة له ..
ادهم .. عندما بلغ .. لم يختلف كثيرا عن ابناء طبقته الفلاحي .. رغم تعليمه .. فهو رجل محافظ شديد البأس و لديه كبرياء كبير خصوصا عندما يتعلق الموضوع بدور الرجل في المجتمع ووجوب طاعة المرأة له و انصياعها لأوامره ..
المرأة بالنسبة لادهم وعاء لتفريغ الكبت والشهوة.. و وسيلة لبناء عائلة و منح اولاد .. لا اكثر ..
عودة لنور و ما كتبه الدكتور المرسومي عنها < على لسانها>
# نور: سمعتُ نورا وهي تبكي بشدة خلف الباب ففطرت قلبي .. واقتربت من الباب فسمعتْ اختي خطواتي و شعرت بوجودي فصارت تخاطبني .. كأنها أحست بدموعي المنهمرة تعاطفا معها وانا واقف خلف الباب ملتصق به ..
قالت نورا بصوت مكسور: أنا مش هقدر يا نور واللهي ما هقدر الجوازة دي هتبقى قبري و نهايتي!
بصوت خافت رديت عليها اخاف ان يسمعني أحد وانا أكلمها
نور: إنتِ عارفة إن بابا مش هيرجع في كلامه… والفرح بعد يومين!
نورا ردت فجأة بحدّة : عشان كده .. انا لازم أهرب!
قلتلها بصدمة:إنتِ بتهزري؟ صح؟
كنت أحاول أن أفهم ما يدور في عقلها
ردت نورا بصوت متقطع بسبب كثرة البكاء: ده مش هزار. أنا هسيب البيت قبل الفرح .. والي يحصل يحصل !
قلت لها و انا ارتجف: إنتِ اتجنّنتي؟ اهلي مش هيسيبوكي .. ده لو لقيتي فرصة تهربي فمش هتبعدي كتير من هنا و هيلحقوكي و يرجعوكي .. و ساعتها انتي هتبقي محظوظة لو بقيتي عايشة !
لحظتها تغيرت نبرة نورا لتصبح اكثر استعطافا : عشان كده انت لازم تساعدني في الموضوع ده بالذات .. لازم تكسبلي وقت .. متخليهمش يحسوا بيه الا لما اكون بعدت خالص !
نور باستغراب: ايوا ازاي يعني عايزاني اكسبلك وقت ؟ مش فاهم !
نورا : مش إحنا توأم و شبه بعض اوي .. !!
رديت عليها يا دكتور باستغراب اكبر : طب وبعدين؟
وهنا كانت الكارثة .. نورا طلبت مني اغرب و اجرأ طلب في حياتنا نحن الاثنين ..
لقد تفاجأتُ وهي تقول لي ان علي ان اؤدي دوري كأخ يحبها و يخاف عليها و يسهل امر هروبها من البيت و يكسب لها اطول وقت ممكن ..
فقلت لها كيف افعل لها كل ذلك ..؟ وجدتها تقول لي انها اتفقت اصلا مع حبيبها ليهربا بعيدا عن البيت قبل ليلة الفرح .. ولكنها بحاجه الى مساعدتي في نقطتين مهمتين
الاولى ان أهربها والنقطة الثانية كانت هي الطلب الاكبر غرابة .. وهو أن اجعل كل شيء يمر في ليلة الفرح دون ان يشعر احد باختفائها !!! أملاً في كسب الوقت الكافي لها لتكون قد ابتعدت جدا عن المكان
نورا: فهمت دلوقتي ازاي تقدر تساعدني؟
نور: لا بصراحة .. ازاي هساعدك يعني .. هو الفرح هيمشي ازاي من غيرك ومحدش يلاحظ انك مش موجودة؟ ما انتي العروسة يا بنتي .. لما تهربي اكيد الكل هيعرف!
نورا: فيه طريقة واحدة .. لو انت اخوي و شقيقي الي بيحبني بجد لازم تعملها عشاني و تنقذني من الضياع يا نور !
نور: وانا مش هتأخر عليكي طبعا بس ازاي .. انا مش مستوعب انت عايزة مني ايه عشان اعمله بالضبط
نورا كانت تشعر ببعض الحرج ولم تقل طلبها مباشرة و راحت تمهد لذلك بمقدمة طويلة و هي تقول لي اشياء محيرة لي ..
فمثلا صارت تقول اشياء بديهية مثل ..
نورا : انت مش ملاحظ الشبه الكبير ما بيننا ؟
فقلت لها مستغربا : اه .. طب و ده ايه علاقة بموضوعنا ؟
نورا بتردد : انتَ .. اقصد .. احنا .. احنا هنبدل مع بعض في ليلة الفرح .. ومحدش هيلاحظ الفرق ..!!!!
هنا ضحكت كثيرا غير مصدق لما سمعته منها و لكن نورا واصلت كلامها وقالت ان علي أن ألعب دورها في ليله الفرح التي كانت وشيكة ولأكسب لها وقتا كافي للهروب الى خارج المدينة مع حبيبها ..
فقلت لها وانا غير مقتنع ابدا ..
نور: لنفترض اني عملت كده .. فرضيا بس.. ايه الي هايحصل لو اكتشف العريس الخدعة دي ليلتها .. لما يكتشف ان العروس مش هي العروس ..انما هو اخ العروس متنكر بزيها ! ده هايبقى موقف مخجل و محرج .. لا .. لا دي خدعه غبيه اوي وانا اخاف جدا من عواقبها لو طبقتها
اشتد بكاء نورا وهي تواصل الحاحها علي
نورا: بأني لو كنت تحبني حقيقي يا نور وتخاف على حياتي .. فلازم تضحي شوية عشاني ليوم واحد بس ..
سيدي الطبيب
كان موضوعا مخيفا ما اقترحته اختي علي ولكن لا ادري لماذا شعرت أن علي حقا مساعدتها بأي طريقه ممكنة وبأي ثمن مكلف ..
كنت اعلم ان تلك الخطة في قمة الجنون .. وان تطبيقها سيكون امرا اقرب للمستحيل .. ولكن نورا كانت قد خططت لكل شيء مسبقا و كأنها كانت تراهن على موافقتي من قبل ان تفاتحني بالموضوع
اخبرتني نورا يا سيدي الطبيب انها رتبت لكل شيء ..
في يوم الفرح .. و التبديل سيحدث في صالون تزيين العروس! فلقد اتفقت اختي مسبقا مع الكوافيرة صاحبة الصالون التي تعاطفت جدا معها على كل ذلك ! بالطبع مع بعض المال الإضافي للكوافيرة ..
نور: إنتِ مجنونة؟ ده لو افترضنا اني وافقت .. طب و ماما و المعازيم .. والناس الي هيدخلو الصالون معاكي!
نورا: ما تخافش .. انا اصلا خليت ماما تزهق مني من كتر البكا .. و كنت رافضة اروح اتزوق في الصالون .. و حلفت اني هبوض مكياجي و هعملهم احراج في الفرح وانا اخرج زي المجنونة بشكلي قدام كل المعازيم .. و امي قعدت تتحايل عليا عشان اوافق و ماعملش جنان و انا خليتها تحفى عبال ما وافقت .. بس اشترطت ان محدش يدخل معايا الصالون غيرها هي بس
نور: يا سلام .. و امك هي دي شوية يا نورا؟ اخش قدامها عادي وقلها لو سمحتي انا هبدل مع اختي في الفرح! ايه الهبل ده بس يا نورا
نورا: اهدى يا نور و اسمعني للآخر ..
باختصار يا سيدي الدكتور فأن الخطة كالآتي .. كما شرحتها نورا لي
وهو ان الكوافيرة ستشغل أمي بموضوع جانبي تجعلها تخرج من المكان لوقت قصير سيكون كافيا لكي ادخل انا بدلا عنها !!
الاحراج كان! ..انه علي ان ارتدي فستان فرح اختي بشكل فوري قبل ان اجلس في مكانها .. و بنفس اللحظة تخرج اختي نورا من الباب الخلفي لتقابل حبيبها الذي ينتظرها في سيارته و ليهربان من المكان ..
الكوافيرة ستطلب من امي هذا الطلب قبل ان تطبق المكياج على وجه اختي نورا .. و فور جلوسي مكانها ستضع الرتوش القوية و سأصوم عن الكلام بحجة الحزن . رغم ان صوتي ليس خشنا جدا ..
نور: طب وبعدين!
نورا :بعدين، لما العريس يكتشف الحقيقة، أنا أكون سافرت بعيد و اللعبة تخلص ..!
نور بصدمة : انت متخيلة كمية الاحراج الي هتحصلي يوم ما ادهم يعرف انه خد خازوق واني انا الي كنت موجود بدالك؟
ضحكت نورا بقوة: ههههه .. تصدق نفسي اشوف وشه و هو مضحوك عليه و منظره قدامك عامل ازاي
نور بعتب: يا سلام .. و مافكرتيش منظري انا هيبقى عامل ازاي؟ و هقوله ايه وهقول للناس ايه؟ دول مش بعيد هيقتلوني بدالك !
نورا بنبرة تهون الأمور: ماتكبرش الموضوع اوي يا نور .. مش هتوصل للدرجة دي .. انت في الآخر راجل و مش هيعملولك حاجة و هتطلع منها بشوية تهزيق بس .. و يمكن تاخدلك الم ولا تنين مش اكتر ..
نور: وهو الالم والاتنين دول شوية؟
نورا: اخص عليك يا نور هو انا مش استاهل! ولا عاجبك الي يحصل فيه ده؟
نور: لا طبعا .. خلاص بقى ما تعيطيش اكتر ..
امري *** يا اختي .. اما نشوف هترسى على ايه الحكاية المجنونة دي
وافقت على مضض يا سيدي الطبيب .. اما انا فكنت قد اخبرت امي و ابي مسبقا اني سأسافر كالعادة للمعهد البعيد لأداء امتحان مهم لا يمكن تأجيله.. وستكون لي حجة غياب قوية وقتها ..
اهلي اعترضوا على مشواري و طالبوني بحضور فرح اختي ولكني كنت رافض جدا لزواجها بهذه الطريقة و كنت معترض عليه بقوة .. و ان الامتحان جاء منقذا لي للهروب من هذه المهزلة و الجريمة التي يرتكبونها بحق اختي
وفي يوم العرس ..
و لما حانت لحظة التبديل
و كما اتفقنا ..
قبل وصول المزيّنات بدقائق، دخلت انا .. و هربت نورا من الباب الخلفي للصالون، ترتدي عباءة سوداء و****ًا بسيطًا.
كانت حقيبتها الصغيرة تخفي كل ما تملكه .. القليل المال، هاتفًا قديمًا، وأملًا في حياة جديدة
اما انا التزمت الصمت و تجنبت اي نقاش مع امي و غيرها و تركت لأواجه مصيري ..
الكوافيرة قد جعلتني اعيش الدور و اقنعتني ان ما اقوم به هو فعل نبيل لإنقاذ اختي من زواج اشبه بالموت ..
و طلبت مني بجرأة ان اخلع كل ثيابي الرجولية و عندما فعلتُ ذلك امامها بخجل كبير .. انبهرت هي من منظر جسدي الناعم ثم مدحتني بعبارات لطيفة
الكوافيرة: ايه ده يخرب بيتك! ده لولا اني عرفت انك اخوها كنت هقول انك هي نفسها نورا .. لولا بس معندكيش سدر !
من شدة الخجل لم اقدر الرد عليها .. لا ادري ان كان اطرائها لي اثارني ام اخجلني ام اشعرني بالعار .. ام جعلني افرح!
بعد ذلك صارت هي تطلب مني بسرعة ارتداء بدلة العرس على لحم جسمي مباشرة.
فشعرت بضيق كبير و عدم ارتياح والاكثر ازعاجا انها ثبتت باروكة على راسي رغم ان تسريحة شعري كاريه و كنت غزير الشعر و احبه شبابيا منسدلا حتى اسفل اذني ! ثم و ضعت الكوافيرة مكياجا مركزا لتضيع ملامحي الرجولية المختلفة قليلا عن تقاسيم وجه اختي نورا لكي لا يلاحظ احد الفرق .. مع ان وجهي كان عديم الشعر .. تقريبا !
أرتديت كامل بدلة العرس و بدوت كعروس بالضبط .. شيء ما كان يتحرك داخلي و يجعل الدماء تنبض بقوة في كل عروقي حتى اصبحت اشعر بسخونة واتصبب عرقا من شدة الحرارة .. منتظرا مصيري المجهول ..
سيدي الطبيب .. لن اطيل عليك القصة ..
في حفل الزفاف
كانت القاعة مضاءة بألف مصباح، والموسيقى تعلو.. والناس يبتسمون دون أن يعلموا أن كل شيء مبنيّ على خدعة.
دخل العريس، أدهم، بثباتٍ وثقة.. رأيته الآن من خلف الطرحة المخملية .. لم اره منذ وقت طويل .. منذ ان غادر البلاد ليدرس الماجستير .. لقد تغير كثيرا و اصبح ذو ملامح رجولية جذابة ..
ادهم .. هو شاب وقور طويل و بجسم رياضي متسق، ملامحه هادئة، لكن عينيه تحملان حدّة رجلٍ اعتاد أن يكون مسيطرًا على حياته.. كعادته
حين جلست بجواره .. في كوشة العرسان .. شعرت بخوف و ضيق كبير و قلبي كاد ان يقفز من صدري .. لا ادري.. أخوفا كان ام اثارة !!!!
مع مرور الوقت، بدأ أدهم يلاحظ علي تفاصيل صغيرة.. مختلفة .. لقد لاحظت اتجاه عينيه ..لقد صار ينظر الى صدري المرتفع بفضل حشوة القطن داخل حمالة الصدر التي اجبرتني الكوافيرة على ارتدائها لكي لا اثير الشكوك بصدري المسطح !
حتى ان ادهم انتبه الى طريقة جلوسي .. و نبرة صوتي الخافتة جدا كأني احاول اخفائها عنه عندما يطرح علي سؤالا ليجبرني على اجابته ..
حتى نظراتي له لم تكن تلك النظرة التي يعرفها من نورا من ايام ما كان يزورنا مع اهله في عطلة الصيف المدرسية عندما كنا صغار
سيدي الطبيب..
ما حصل في تلك الليلة ..
لن يُنسى أبدا ..
فبعد ان انتهت احداث الفرح بصعوبة بالغة .. كان علي ان اجاري ادهم و اسير معه نحو الفندق .. الى غرفة النوم !
وانا أسال نفسي في سري .. اي جنون هذا الذي افعله؟
!
لكن .. كنت اطمأن نفسي كل قليل و انا اتخيل شكل ادهم و هو مضحوك عليه عندما يكتشف هذا المقلب و الخازوق العالمي الذي اكله !!!
في غرفة النوم ..
كنت اجلس على طرف السرير .. بثوب الزفاف الأبيض الذي بدا علي ككفنٍ أكثر منه فستان فرح
كنت ارتعد وارتجف وانا خائف من ان تُكتشف الحيلة فورا ! ولكن و بشكل غير متوقع و بسبب الشبه الكبير بيني و بين اختي نورا .. لم يلاحظ ادهم ذلك .. خاصة كنت اضع على وجهي طرحه خاصه تحفظ اكثر مما تظهر وتغطي شعر الراس
كنت اردد مع نفسي و اقول حسنا ليكن ما يكون و ليكتشف الامر في غرفه النوم و سينتهي كل شيء ولكن على الأقل اختي ستكون مبتعدة كفاية عن المكان ولن تذهب تضحيتي سدى
ولما حانت لحظة الحقيقة ..
حصل ما غير قواعد اللعبة للابد !!
سيدي الطبيب ما قمت به و ما حصل كان ضربا من الجنون والخيال ايضا .. لا اعرف كيف طاوعتني نفسي لأن استمع لأختي واطبق خطتها المجنونة
كنت اظن ان ما سيحدث سيكون مشابها للأفلام او الكاميرا الخفية وفيديوهات البرانك التي نشاهدها على السوشيال ميديا .. نضحك عليها ثم ينتهي كل شيء
كنت ارتعد داخل تلك الثياب الغريبة علي واتصبب عرقا واشعر بشيء غريب لم اعهده من قبل .. احساس مؤنث يغزو روحي و جسدي ..! نعم .. كأن الظرف الراهن فرض نفسه علي و جعلني اشعر بأنوثة مفروضة علي
باختصار يا سيدي الطبيب
ما حدث بعد نهاية العرس و في ليله الزفاف المجنونة و تحديدا في غرفه النوم وفي اللحظة التي حاول فيها ادهم رفع الطرحة عن رأسي و كشف وجهي !!!
كنت استعد لأن اطلق ضحكه تشعل في داخلي الشعور بالانتصار لكونه قد شرب اكبر مقلبا في حياته ..
ولكن المفاجأة الكبرى هي أن ادهم لم يلاحظ الفرق بيني وبين اختي.. ؟ لقد ظن اني هي ؟
لقد صُدمت انا بدلا منه .. وايقنت ان ذلك التشابه الكبير مع اختي مع لمسات الكوافيرة جعل من الصعب جدا على ادهم ان يميز حقيقه الشخص الذي يقف امامه !!!
لم يكن ادهم شخصا رومانسيا يجيد الكلام المنمق .. كان واضحا جدا انه هو الآخر يشعر ببعض التوتر.. لكنه أبدا لم يكن خجولا .. بل كان يعرف دوره و حقوقه كذلك !
اقترب ادهم مني يقف امامي يحتضني بقوة و علامات الاثارة والهيجان واضحة عليه .. حتى شعرت بقضيبه المنتصب المتوتر خلف بنطلونه يضرب قضيبي المرتخي الخائف من شدة التوتر.. والمختبيء خلف كلسون حريمي ناعم !
كنت ابعد وجهي عنه و اتجنب قبله .. لكنه حضنني بقوة رغما عني .. الغريب في الامر اني استغربت ثورة جسدي علي وهو يمنعني من المقاومة!
ولكن .. لما طال حضن ادهم لي .. هنا أدرك ان هنالك شيء غريب! فلا صدر بارز يتحسسه ولا لحم ترف يمسكه .. لقد امسك حشوة قطن بدلا من نهد انثى! ..
وهنا بدا أدهم يشك في الامر فدفعني فجأة بعيدا عنه وهو ينظر لي جيدا و عيناه بدأت تحمر و الغضب يتصاعد في عروقه .. وكانه و بذكائه الحاد قد اكتشف الامر بسرعة .. !!!!
ادهم بغضب و بصوت عال : انتي مش نورا!!!!! مش كده ؟؟؟
سكت لا اعرف ما اجيبه و الدموع انهمرت من عيني دون سيطرة مني .. لا ادري اهي دموع استعطاف ام رجاء ام خوف .. ام انكسار امام هيبة رجولته
فجأة امسكني ادهم من ذراعي بقوة حتى غاصت اصابعه في لحمي و جعلني اصيح و اصرخ من شدة الالم بسبب قوة قبضته
ادهم كبركان ثائر: انتَ نور!!! ايوا انت نور !!! دلوقتي بس فهمت الحكاية! و انا عمال اقول ..البنت الي مكانتش طايقاني هي كانت هادية و ساكته ليه؟ اتاريك انت .. اخوها .. الراجل لابس بدلتها و خدت مكانها ؟؟ .. يا فضيحتك يا نور .. و العار الي هيلزق فيك طول العمر ..!!!
نور بخضوع و خوف: ارجوك يا ادهم .. خلينا نلم الموضوع بهدوء و من غير فضايح ارجوك .. يا ادهم كان لازم تعرف ان الجواز مش بالعافية .. كان لازم تسيب اختي تعيش حياتها و ..
قاطع ادهم نور بحدة: نعم يا روح امك ... و اسيب اختك تروح في احضان راجل من ملة و *** تاني! انت مش بس رجولتك الي تهزت ده انت مخك تلحس كمان ..
ثم صفعني ادهم صفعة كادت تفقأ عيني و من قوتها اسقطتني على الفراش فبانت ساقي الناعمتين امام عينيه .. أما انا .. بسبب قوة ضربته و هول الموقف بدأت ابكي كالنساء !!!
شعرت بالضعف والخوف واوشكت على الانهيار .. فيما واصل ادهم كلامه بغضب
اكمل ادهم ثورته: لا ياروح امك ..مش ادهم الي يِدِحك عليه ومن شوية عيال صيع زيكو .. انتوا فاكريني اني هبقى ملطشة تخلوا سيرتي على كل لسان والناس تضحك بيها عليا؟؟؟ ده عشم ابليس في الجنة مش انا الي يِدحك علي يا مرا! عمري مانولهالكم ..
صمت ادهم قليلا ثم قال : انا هعرف اتصرف ازاي ..
بلا مقدمات قلبني ادهم على بطني و جلس بحوضه فوق عجزي يثبتني ثم رفع ثوبي بيد و امسك رقبتي بيده الثانيه يخنقني و يمنعني من الكلام .. و سحب الكلسون القطني ليكشف عن فلقتي مؤخرتي ..لدرجة تمزق الكلسون بيده .. و واصل ما يفعله حتى شعرت انه اخرج قضيبه المتوتر وصار يحكه بين اردافي !!!
كنت اريد الصراخ لكنه بقوته منعني من الحراك او اصدار اي صوت بسيب وضع قبضته على فمي .. و كان هائجاً كوحش كاسر .. وهو يحاول ايلاج قضيبه في مؤخرتي ..
ادهم بغضب: أهو كده .. انتَ هتبقى مراتي بجد .. مش كنت لابس زيها وواخد مكانها؟ انا .. هحققلك امنيتك دي ..!
شعرتُ ان الموت دنا مني من شدة الالم و قضيب ادهم يخترق مؤخرتي و يكاد يمزقها ..حتى اني احسست بنزول قطرات ددمم من شدة الايلاج المؤلم و ادهم يصف لي ما لا اراه وهو يقول بصوت وانفاس مسموعة
ادهم: ده انت طلعت بنت بنوت بجد .. و اهي .. هي العلامة دي بانت ..أححححح ..!!!
فيما كنت اهمهم بصعوبة من خلف اصابعه التي اغلقت فمي و مجرى تنفسي و صرت بالكاد اتنفس .. حتى وليت اهتمامي للتنفس كي ابقى حيا اكثر من اهتمامي بالألم الشديد المصاحب لحركة قضيب ادهم العنيفة التي زادت من وتيرتها وسرعتها دون اي اكتراث لي و لوجعي ..
كانت لحظات رهيبة لن انساها طول ما حييت .. لكنها بنفس الوقت كانت السبب بتحول خط حياتي و انحرافه باتجاه آخر مغاير تماما ..
مرت دقائق من تحريك قضيبه في مؤخرتي .. كأنها سنوات حتى سمعت ادهم يتأوه و هو يرتعش و يتقلص طاعنا بقضيبه اكثر في اعماق مؤخرتي .. كأنه يريد ان يطعنني طعنات قاتلة بقضيبه تنهي حياتي لا لكي ينال هو شهوته..
لم اشعر بعدها بشيء .. حتى لبنه الساخن الذي نزل بقوة في داخلي .. لم استشعر حرارته لكثرة الالم ..
لكن ادهم توقف الآن وهو يلهث و يتنفس .. حتى ارخى قبضته عن فمي .. و انزاح عن كاهلي و استلقى بقربي على ظهره وهو يقول بصعوبة بسبب لهاثه
ادهم: كل يوم من ده يا نور .. كل يوم من ده لحد ماشفي غليلي فيك وفي اختك .. حياتك كلها هتبقى ملكي عشان انتقم منك .. و انتقم منها .. مهما عملت فيك مش هيكفيني ولا يريحني !
كنت اظن اني سأصرخ حين ارخى قبضته عن فمي لكنني بقيت كما انا مستلقيا و اغط وجهي في المخدة اخفي صوت بكائي الذي لا ينقطع .. بعد كل الذي حصل .. !
بعد قليل خاطبني ادهم بهدوء و ثبات: اوعى .. حسك عينك ..تجيب سيرة لأي حد انك مش نورا ! لاحسن وديني هخلص عليك بجد و اقتلك .. قبل ما اي حد تاني يقتلك قبلي
لم اجبه بسبب انهيار دموعي و انشغالي بالآلام و الاهانة والذل الذي تعرضت له .. لقد محى ادهم رجولتي في ظرف ٥ دقائق! ام تراني تخليت عنها قبل هذا بكثير! في لحظة خلعي لثيابي و ارتداء ثياب اختي العروس!!!!
بقوة امسك ادهم راسي من باروكتي ثم شدها و هو يطالبني بالرد: ردي علي وقولي انك فاهمة ..!
حركت رأسي بصعوبة مومأة له بالموافقة .. لأني ادركت .. انني اقحمت نفسي في موقف صعب جدا و خطر جدا .. موقف لا يحتمل الهزار او النكتة .. لو علم اهلي و ابي بالذات اني فعلت ذلك .. فانهم سيرون ان من له الاولوية بالقتل هو انا وليس اختي!
لم اصدق يا سيدي الطبيب اني سأكون في هذا الموقف طوال حياتي .. انا الشاب الوسيم رغم نعومتي و رقتي لكني ابدا لم اتخيل ان اعيش دور العروس بدلا من ان اكون انا العريس ..
في اليوم التالي ..
بعد ليلة لم أستطع النوم فيها .. و ادهم كذلك ..
وقبيل ان يدخل اهله علينا بافطار الصباحية .. نظر لي ادهم و قال بنبرة حازمة مخاطبا لي بضمير المؤنث
ادهم: انا هحط شوية قواعد .. لازم تنفذيها عشان تعيشي! لأنك لو انكشفتي .. زي ما قلتلك .. انا الي هخلص عليك قبل اي حد تاني ما يخلص عليكي من عيلتك .. انتي فاهمة
نور: ها .. اه فاهم !
ادهم بغضب: قولي فاهمة مش فاهم !!!
نور باستسلام: حاضر .. فاهمة
ادهم: ايوا كده لازم تتعودي على ده من اولها..
ثم اكمل ادهم كلامه:
اول قاعدة ..انك تنسي انك كنت راجل .. انسي خالص ..
لأن الراجل مايلبسش فستان فرح اخته ويخش على جوزها .. عشان ينيكه بدالها مش كده؟
تاني حاجة .. اي حاجة اطلبها منك تعمليها من غير نقاش او اعتراض ..
الحاجة التالتة انتي هتلبسي غيارات حريمي و تحشيها قطن زي امبارح عشان تخدعيني .. عشان محدش يحس ان في حاجة غلط .. مش عايز حد يشك فيكي مع انك بالمكياج ده غلبتيني انا نفسي و صدقت انك نورا .. فمش هيصعب عليكي تحط قطن تحت البرا .. فاهمة !
نور: ايوا .. فاهمة!
ادهم: اهلي لو سألوكي عن حاجة .. قوليلهم ماعرفش و تسكتي و تسيبيني انا ارد عليهم .. قوليلهم اني محرج عليكي تقولي اي حاجة من غير اذني .. اهلي يعرفو اني راجل حمش و جامد و لسه ماتخلقتش الست الي تقولي لأا ..
فاهمة!!
نور: حاضر .. فاهمة
ادهم: انا مش عايز اشوف منظر البلبل بتاعك ده .. ده مالوش لازمة ابدا .. انا هشتريلك قفل عذرية من النوع الي يمحي البلبل بتاعك و احبسه فيه للابد .. عشان يصغر و يضمحل و مايتشافش خالص فاهمة!
كنت اجيبه بالموافقة بتحريك رأسي .. لخوفي منه و لأتجنب غضبه ..
كنت اظن ان حياتي القادمة ستكون جحيما بمعنى حرفي .. بكن الذي حصل كان مغايرا تماما
سيدي الطبيب
مرت الايام وادهم يكرر معي كل ليله نفس الفعل .. لكني بدأت اتخلا عن مقاومته .. لأنه اخبرني .. كلما قاومته اكثر سأتألم اكثر و الافضل ان اكون مرتخيا و مستسلما له .. فصار يدخل قضيبه في مؤخرتي بشكل اسهل مع مرور كل يوم حتى تعودت على حجم قضيبه و استوعبته بداخلي
مع كل ممارسة يقوم بها ادهم معي .. من البداية و حتى لحظة قذفه للبنه في داخل امعائي ! اصبحت على يقين انه كان يفعل ذلك معي للمتعة لا كانتقام مني كما ادعى .. ولا انفي اني لم استمتع معه في الايام اللاحقة!!
كنت اكره ما يفعله في البداية .. ولكن .. ربما هناك حقا انثى مختبئة في اعماق نفسي و حانت فرصتها الآن لتظهر بشكل تدريجي مع كل يوم يمر تحت كنف ادهم و رجولته المسيطرة
نعم يا سيدي الطبيب .. لقد تفاجأت انا نفسي من رد فعل جسمي ! كيف اصابتني الشهوة و ارتعشت اوصالي من شدة المتعة .. كيف ارتخى جسمي و ارتفع عجزي تسهيلا لمهمة ادهم في ممارسة الجنس معي! كيف أصبحت اتوق للحظات القاء منيه في اعماقي؟ و كيف صرت انا ايضا ارتعش من شدة المتعة قاذفا لبني دون ان امس عضوي الذكري؟ ماهذا الذي يحدث لي .. ماهذا التغيير الذي ألّم بي و نال مني؟ صرت انا نفسي لا افهم نفسي ؟؟
لقد وصلت لمرحلة .. كنت اهيء فيها نفسي لادهم كي يمارس الجنس معي بشوق ولهفة .. وصار التفاعل معه والتأوه تحته واطلاق اصوات المتعة من اثر نيكه لي امرا طبيعيا وتصرفا عاديا بالنسبة لي!!! وهو يُسمعني عبارات الاذلال التي لا يمكن لأي رجل سوي ان يتقبلها .. الا لو كان انثى في داخله وهو لا يعلم ..او لا يعترف ذبلك
حتى وضعيات الجنس عملناها معا .. لم نترك وضعا الا و طبقناه و مارسناه ..
حتى ان ادهم صار يمارس الجنس معي مرات كثيرة في اليوم الواحد طوال ايام الاسبوع .. و صرت اشك انه لن يصل لعددها لو كانت اختي هي من تزوجته ! و كأن الموضوع قد عجبه و ارتاح له .. بل و جعله يكتشف متعته معي انا اكثر من غيري !!!
اما انا فأصبحت اتجرا مع ادهم اكثر .. وفور ان يعود من عمله في الخارج و يدخل غرفتنا .. عش الزوجية الجديد الذي وجدت نفسي حبيسة فيه ..فاني انزل حالا على ركبتي امامه و اخرج قضيبه لكي اقوم بإثارته وانا امصه بفمي !!! فكان هو يستمتع بأذلالي تحت ركبتيه وهو ينفض لبنه على وجهي وانا ابتلعه بسعادة !
مصي لقضيبه .. جعل ادهم يتجرأ هو الآخر .. اذ فاجأني بعد مرور اسبوع من مصي لقضيبه وهو يطلب مني ان اتخذ وضع دوغي لينكب خلفي حاشرا وجهه و فمه محشور بين فلقتي ليلعق فتحة دبري .. مسببا لي حالة جديدة لم اعشها من قبل .. كأنها ايقظت كل شعور انثوي كان يتخفى داخلي حتى اللحظة .. و تسبب لي بارتعاشة قوية فقدت على اثرها وعيي لشدة المتعة التي اوصلني لها و قذفت من بقايا عضوي الذكري دون مس او لمس او دعك .. رغم ان قفل العذرية كان لا يفارقه ابدا ..
لقد تطورت العلاقة فيما بيننا مع مرور كل يوم ..
فلو نسي ادهم يوما ما ان يمارس الجنس معي .. كنت ازحف نحوه وهو نائم ثم اخرج قضيبه من بجامته و امصه بفمي و بمجرد ان ينتصب و يستيقظ كنت اقفز فوق حوضه امسك قضيبه بيدي اوجهه نحو دبري و ادخله كله ثم اتنطط عليه حتى يهبني حصتي اليومية الثابتة من لبنه الكثير والكثيف!!! فأهدا وارتاح ..ثم أسقط على صدره و انام بسلام في حضنه حتى الصباح و كأني اسعد زوجة في الأرض
حتى صوتي الذي كان يثير قلق اهله ..
و من أجل ان نخفي الامر اكثر .. مثلنا اني تعرضت لحادث بسيط .. ابتلعت خبزا جافا قاسيا بالخطأ فجرح بلعومي .. ثم التهب الجرح و التأم لكنه غير من معالم صوتي فجعله اخشن قليلاً من صوت نورا الذي يعرفه الجميع .. مع اني كنت احاول ان ارقق و انعم صوتي قدر المستطاع لكن ما تزال هناك خشونة خفيفة ينتبه لها الجميع.. ليست موجودة في صوت اختي نورا ..
حتما سيرد سؤال لذهنك يا سيدي الطبيب .. اين نورا ؟؟ اين كانت في كل تلك المدة ؟ و انت كنور .. ألم يلاحظ اهلك اختفائك؟
فبعد مرور بضعة أسابيع ..
لقد اختفت اختي نورا تماما .. كأنها ضباب و تلاشى .. وانقطعت اخبارها عني بالذات .. خوفا على نفسها من انتقام اهلي لو علموا بالخطة التي صنعتها معي ..
نورا كان عليها الاختفاء عن الانظار لأطول فتره ممكنه .. اما انا .. كنور .. الأبن الذي ذهب لأداء الامتحان ولم يرجع للبيت .. فقد كتبت رساله مفبركة الى والداي اخبرهم فيها اني هاجرت على احد المراكب غير الشرعية الى اوروبا بحثا عن فرصه افضل للحياة !!
سيدي الطبيب
كأن الدنيا انقطعت بي وانقطعت بي كل السبل كذلك و ان هذا .. < التحول لزوجة> اصبح قدري المحتوم لدرجه تشبعت بالدور الذي كنت امثله و تعودت عليه
كنت مضطرا لفعل ذلك خوفا من بأس ادهم الشديد و كنت اظن ان ادهم فقط من تعود على هذا وادمنه ولكن يبدو ان تكرار الفعل يصبح عادة ..
و احيانا تصبح العادة سببا للسعادة مع كل مره نقوم بها كمن يدخن السيجار لأول مره فأته يسعل بشده ويشعر باختناق وضيق مع اول نفس دخان يستنشقه .. ولكنه مع التكرار .. و مع ثاني سيجاره .. يولد عنده شعور جديد قد يعجبه جدا .. لدرجة انه سيكرر التدخين حتى يصبح مدمنا عليه و لا يستطيع تركه او الاقلاع عنه
ولذلك اعترف يا سيدي الطبيب بدأت ادمن تلك العادة وأشعر بسعادة كبيره فتعودت عليها لدرجة صرت لا اهتم الا بأدهم و طلباته و تنفيذ رغباته .. من قبل حتى ان يطلب ذلك ..
و من اجل ان اكون في نظره زوجة تستحق الأهتمام .. صرت اعمل جلسات سكر لجسدي بشكل منتظم و اتزين له بأحسن صورة .. و ارتدي له من الثياب ما يثيره اكثر .. و يجعله يجدح كنار و شرر .. فيعود علي بالنفع .. على شكل جنس اكثر .. و لبن اكثر و اكثر !
بعد مدة .. لما رأى ادهم اني احببت الامر و ادمنته .. فقلد قرر لاحقا ان ننتقل الى مستوى اخر جديد اعلى في هذه العلاقة
فما دمنا قد تعايشنا مع هذا الواقع الذي فرض نفسه علينا الآن فلابد من من ان نتقمص تلك الادوار بأفضل شكل ممكن ..
أدهم: احنا لازم نتكلم !
نور: فيه ايه يا ادهم؟ اوعى اكون انا مقصرة بحاجة في حقك؟
أدهم: و هو انتي تستجري تقصري! .. المهم .. اسكتي و خليني اتكلم .. انا خدت قرار مهم ولازم تنفذيه حالا ..
نور بانصياع: ايوا طبعا اكيد يا حبيبي وهو انا اقدر افتح بقي بحاجة .. مالشور شورك والامر امرك ..
ادهم: انا عايزك تبقي مرا .. مرا بجد ..
نور باستعباط: ازاي يعني مش فاهمة ؟ هو انا مش مراتك من اول ليلة يا حبيبي؟
ادهم: طبعا مراتي .. بس الي اقصده اني عايزك تتحولي بجسمك ده لمرا حقيقي .. عايز اشوف بزازك تنط قدامك و تتهز مع كل خطوة تمشيها بالكعب العالي قدامي وانت لابسه فستان نوم شفاف يفضح اكتر ما يستر ..
نور بخجل دون اي تفكير حتى: بجد يا حبيبي عايز تشوفني كده! يبقى خلاص هبقالك كده .. بس ازاي!
ادهم : انا هقولك ازاي ..
لقد اتخذ ادهم قراره .. وكان علي ان انفذه دون اي جدال او اعتراض .. وهو ان ادخل في مرحلة التحول الجسدي لا الروحي فقط .. فلقد تحولت روحيا لزوجته منذ ان القى منيه في اعماقي ..
من اجل هذا التحول الجديد كان على ادهم ان يأخذني لعيادات خاصه يعرفها .. لكي نقوم بكل الخطوات اللازمة لتحويلي الى انثاه .. ابتداءً من جلسات الليزر المنتظمة لكل انحاء جسمي وليس المناطق الحساسة و حسب .. مع ان جسمي كان خالي من الشعر تقريبا ولكن ادهم كان يكره ان يرى ولو شعره واحده صدفة وجدت على جسدي الناعم
بعد ذلك انتقلنا الى مرحله العلاج الهرموني فأدهم بحكم علاقاته المتشعبة ببعض الاطباء و عيادات التجميل استطاع ان يوفر لي كورسات ادوية كامله من الهرمونات الأنثوية.. فكان علي اخذها بشكل مكثف ومنتظم حتى بدأت التغييرات تظهر على جسمي بشكل اسرع مما تخيلت
اذ واصلت تناول الادوية حتى وان نسى ادهم شرائها لي ..
فيما بعد .. شعرت بتغيير كبير يطرأ على جسمي .. خصوصا في صدري .. اذ نما ثديي بشكل واضح حتى صرت احتاج الى ارتداء حمالات النسائية لكي اسندها .. مع ان ادهم قد اجبرني من قبل ان ارتديها تحت ثيابي و املأها قطنا لكي اظل ابدو كأختي نورا امام اهله ..
نور بعد التحول
و رغم كل هذه الخطوات التي مشيتها و يبدو ان ليس هناك عودة منها .. لكني لم اخف من تلك التغييرات المخيفة التي حصلت لجسمي وحتى لأدماني للجنس كأنثى معه. او بالأصح .. تحته. بل كل ما همني هو ان يفرغ ادهم كل شهوته في جسدي .. حتى لا يبقى من لبنه شيء لغيري .. حتى اني صرت اغار عليه كما تغار المراة على زوجها !
بعد التحول الجسدي الملحوظ علي .. خصوصا حين اتعرى امام ادهم بشكل كامل .. في غرفة النوم !! صار الجنس بيننا مكثفاً جدا وامرا محببا و مستساغا .. بل و ضرورة حتمية لكل منا !
كأن حبا من نوع اخر قد نشا بيننا كلانا صار مدمنا للآخر ..
سيدي الطبيب ..
لقد انغمست في شخصية نورا لدرجة اصبحت الكنة النشيطة في بيت اهل زوجها .. التي تقوم بكل واجبات البيت من تنظيف وغسل و مسح وكنس و طبخ .. و حتى اقمت علاقة طيبة مع اخوات زوجي .. كأي ربة بيت سعيدة مع اهل زوجها
وبعد مرور زمن طويل نسبيا.. من انغماسنا معا في تلك العلاقة .. بدأ الجميع يسال ادهم ان كان هنالك حمل في الطريق فالكل ينتظر وينظر لنا بعين الفضول والترقب .. ينتظرون ا ان يسمعوا اخبارا جميله بحمل العروس الجديدة!! رغم ان ادهم لو القى كل هذا الكم من اللبن الذي القاه في مؤخرتي .. في نورا لأنجبت له عشيرة الآن !
كان ادهم يسكتهم بأعذار متنوعة .. يخبرهم ان الوقت لم يحن بعد ..و لا احد يقدر ان يجادل ادهم في البيت..
ولكننا يا سيدي الطبيب ..
كنور و ادهم .. رغم كل تلك هذا التقدم في العلاقة .. الا اننا لم نقترب عاطفيا من بعضنا كفاية! نعم يا سيدي الطبيب .. لم نحب بعضنا كعشاق و لم نبني مشاعر متبادلة!!!
ربما لأن كلينا يعلم ان الوضع الذي نحن فيه ليس وضعا طبيعيا ! ربما كل منا صار يستمتع بدوره و يتقنه .. و يكتفي بالآخر كشريك .. حتى اننا كنا نُقبل بعضنا من الشفاه قبلا شهوانية اثناء الجنس تمتعا بالقبلة وليس حبا ببعضنا البعض.. ومع هذا الا اننا لم نتجرأ بعد و نفكر في ان ندخل علاقة حب حقيقية!!!
احيانا ..
وسط كل هذه الفوضى ..
كنت ارى ادهم يعيش في انكسار !! وهو يجلس مع نفسه بصمت احيانا في ركن الغرفة .. من نظرات عينيه وانا اراه يدخن بشراهة .. ادرك ان قلبه انكسر ..
لقد حطمته اختي نورا من الداخل .. و كل ما فعله بي لم يكفه .. بل كان هذا عبارة عن متعة اضافية لم يختبرها من قبل و لم يتوقع نيلها .. كان يظن انه يعاقب نورا .. و يجلد ذاته .. لم يتوقع انه سيجعل من اخيها زوجة شبقة له .. سرعان ما ادمنت لبنه و مكانها تحته و تحت سلطة فحولته !
حياتنا مع بعض لم تكن مجرد جنس ! كنا نعيش ايضا اوقاتا عادية معا .. لكن ادهم يفضل ان يظل صامتا اغلب الوقت .. ولا يكلمني الا بالضرورة ولو حصل نقاش فيما بيننا فكان دائما يرفع صوته علي ويطلب مني ان اسكت امام هيمنة ذكورته و ليذكرني بأنه هو الشريك المهيمن .. و أن سبب غضبه المتواصل.. اني كنت السبب في انهيار حياته و ضياع خططه و تبدد آماله في عيش حياة زوجية عادية و هادئة .. فأدهم كان يفضل الموت على ان تنكسر صورته وتهان رجولته امام جميع افراد اهله وعشيرته ..
والآن بعد مرور اكثر من نصف عام على < زواجنا> اصبحت انا أتعلق بأدهم دون وعي مني .. لكني ادرك انني لن اكون نورا و لن احل مكانها .. لن استطيع ان اكون له الزوجة التي تسعده وتهبه الاولاد ..
حتى انا نفسي لم اشعر بالاستقرار .. فمازلت كل فترة اتذكر ان في داخلي ذكر في حالة سبات .. لقد ولدت ذكرا .. و لم اعرف اني سانسى هويتي كذكر .. و ربما سياتي وقت يصحو فيه هذا الذكر ليلخبط حياتي اكثر مما هي ملخبطة اصلا ..
في النهاية يا سيدي الطبيب
وبعد ان اختفت اختي تماما من المشهد .. ولا ادري ان كان ذلك بقصد منها او غير قصده فان الجميع قد ظن حتى اهلي انني نورا !
وكأنما قد حكم علي ان اعيش هذا الدور لبقيه حياتي
أضع رسائلي الآن امامك .. لا ادري هل انا ذكر ام ماذا افعل في وضعي هذا ..
هذه ليست حياتي .. ليس علي ان اعيش خلف ظل اختي .. حتى و ان استمتعت بذلك رغم الالم والمعاناة .. لكن ذلك لا يعد كافيا لكي انال شعور الرضا و السعادة ..
# انتهت رسائل نور التي قرأها جاسر .. ثم انتبه لوجود بعض ردود الدكتور المرسومي التي لم يلحق ارسالها لنور ..
رد الدكتور المرسومي: ابن/تي نور .. الحياة اقصر مما نظن لكي نضيع وقتا فيها على أسالة .. اجوبتها شاخصة امام عيوننا لكننا نظن اننا لا نراها او نتغاضى عمدا عن رؤيتها ..
ما اقصده من كلامي .. انك ولدت اساسا كتوأم اصغر لأختك الانثى .. تشاركتما في كل شيء و تشابهتما حد النخاع .. و اعتقد جازما انكما تشاركتما حتى الهوية الجندرية ..
لكن ..ما كان طفرة هو انك ولدت بجسد ذكر .. و ظننت انكِ ذكر .. و كل من حولك عاملك حسب شكل عضوك الجنسي و اعتبرك ذكر ! ..
ابن/تي العزيزة .. اريدك ان تأتيني مرة اخرى للعيادة .. فما اود قوله لن يكفيه رسالة .. انا على ثقة انني سأجعلك تكتشفين نفسك من جديد و تجدين هويتك الحقيقية كأنثى جميلة و رقيقة و ناعمة ..
و حتى زوجك ادهم .. هو واقع في حبك حتى أذنيه .. من اول لحظة اكتشف فيها انك نور و لستِ نورا .. لكن صورته في المجتمع تمنعه من البوح بذلك ..
# جاسر: القصة دي كانت غريبة اوي .. اتمنى بجد اعرف ايه الي حصل بعد كده للبنت دي؟ ولا اقول عليها الولد ده ؟
#جاسر: واصلت نظري نحو الدوسيهات المتفرقة و الملونة .. حتى شد انتباهي ملف اخر سميك .. بلون احمر قاني .. و مكتوب عليه ..< علاقات محرمة !>
فتحت الملف .. و ووجدت رسائل كثيرة .. كثيرة جدا لدرجة غريبة .. بعضها يحمل عناوين واضحة جدا .. < مأساة اخ واخته> .. او < أحب أبي > .. او غيرها من العناوين التي تدل على وجود مشاكل تتعلق بعلاقات المحارم في المجتمع ..
لكن .. ما شد انتباهي .. رسالة مفتوحة .. مطبوعة ! كأنها طبعت من محادثات واتساب.. كأن المريض كان يستشير الدكتور عبر الواتساب .. و لأجل التوثيق .. قام الدكتور بطبع تلك المحادثات و وضع لها عنوانا مهما و بارزا ..
< عقدة أوديب > !!
يتبع ....
اعزائي و احبائي
اشكر لكم صبركم و اعتذر عن التأخير ..
التقيكم في الجزء القادم ..
تقبلوا مودتي ..
اخوكم
الباحث
الرسالة الثالثة
عقدة اوديب ..
البارت الأول ..
المرسل/ آدم .. عبر واتساب
انا ترددت اوي قبل ماكتبلك يا دكتور .. بس الي رشح حضرتك ليا شكر فيك اوي و قالي اني اقدر اثق فيك ..
دلوقتي انا قلت اجرب ابعثلك واتساب يمكن ترد عليه.. علشان انا محرج اوي اني اجيلك بنفسي ..
خلينا نكسر الجليد في الأول ..
انتهت الرسالة هنا ..
جاسر/ قلت طب انا هعرف منين جواب الدكتور عليه . الموضوع مثير للفضول.. خصوصا ان العنوان عن عقدة اوديب ..
قلبت في الملف .. بس كنت متلخبط .. و رحت بصيت على الملف الاحمر .. و تصدمت باللي شفته .. دلوقتي بس انا فهمت ليه كل دوسيه بلون .. يبقى الاصفر عن الحالات الي بتتكلم عن حاجة اسمها تحرر و كمان دياثة ! اما الاحمر الي في ايدي فكان عن العلاقات المحرمة!!!
قبل ما اقره الرسالة .. عرفت ازاي دكتور مصطفى بيرد على الرسايل دي ..
الحاجة العجيبة .. لقيت رسالته في الواتس هو نفسه مستنسخها على نفس الورقة بس حاططها ع طول بظهر الرسالة دي ..
كده انا فهمت اللعبة كويس .. مش صعبة اوي .. يعني دكتور مصطفى .. بيخلي الجواب و بينسخ رده عليه و يخليه في ظهره .. وبعدين يحطه في الدوسيه ..
فرجعت اكمل رد الدكتور مصطفى للشخص الي مسمي نفسه آدم
د. مصطفى كتب: اهلا يابني . انت تقدر تثق فيه و تتكلم عن كل حاجة بتحسها جواك .. مش بعيد اني انا كمان شخصيا شاركتك نفس الافكار في فترة من فترات حياتي .. !
كلمني و هتلاقيني صدر واسع و صندوق أسرار محدش يقدر يهوب ناحيته ..
آدم: شكرا لثقتك يا دكتور .. الصراحة يا دكتور.. انا شاكك ان الست والدتي عندها انفصام في الشخصية؟ لاني سمعت ان مريض الفصام بيعيش بشخصيتين كل واحدة مختلفة عن التانية .. عشان انا شفت ان امي صفية بتتصرف ساعات بشكل غريب اوي . كانها مش هي نفسها أمي !
دلوقتي انا مش متخصص .. بس انا هحكيلك عن كل الي حصل. وانت تحكم بنفسك ..
دكتور مصطفى: اتكلم يابني .. مافيش حد هيسمعك و يفهمك احسن مني
ادم: انا هتكلم و هخلي ثقتك فيك يا دكتور ..
انا أمي اسمها صفية .. و عندها ٤٦سنة .. وانا عندي دلوقتي ٢٣ سنة .. يعني هي اكبر مني بالضعف .. ٢٣سنة تقريبا .. انا ابنها الوحيد ..اول و آخر العنقود ..
امي جميلة في نظري. مش وحشة ابدا.. مش لانها أمي بقول عنها جميلة .. لا هي فعلا جميلة و جسمها لسنها جسم حلو اوي.. مش رفيعة ولا تخينة بس مليانة و طويلة شوية .. شبه غادة عبد الرازق ايام ما كانت تطلع في مسلسل الحجي متولي .. بس امي وشها مدور اكتر و شفايفها مليانة .. و صدرها كبير .. كبير اوي بس حلو اوي كمان ..
امي بقت ارملة من ٥ سنين .. ابويا كان راجل عجوز و مريض و توفى .. و انا عايش معاها في شقة العيلة القديمة في حارة شعبية بسيطة ..
انا مش دكتور ولا مهندس .. انا شاب عادي جدا ما فلحتش بتعليمي و اخترت طريق الاعمال الحرة
و جربت اشتغل في حاجات كتيرة بس اخرها في محل صغير .. تقدر تقول هو كشك مش محل بالضبط بنبيع فيه كل حاجة.. اكل .. سجاير .. شبسي .. كازوزة .. الخ
بعد وفاة ابويا .. الظروف في البيت مكانتش احسن حاجة .. كل حاجة بتغلا و الفلوس قيمتها بتقل .. و انا عديت ال ٢٣سنة ولسه مش قادر اتجوز .. مع ان اصحابي و قرايبي الي في البلد كلهم بقوا متجوزين ..
انا ممعاييش حتى فلوس شبكة ولا خلو شقة ايجار جديد ولا حتى قديم ..
حبيت وحدة قبل مدة و كنا بنخطط للجواز و قدرت اقنعها فترة و طلعت منها بكام بوسة بس مكانش فيه جنس ابدا ..
كنا احنا الاتنين خايفين اوي على نفسنا .. كل واحد شاكك انه مش هيقدر يكمل .. و مع اول عريس جاهز .. سابتني و رضيت بيه !
انا ما زعلتش اوي بصراحة ..لأنه ده كان شيء متوقع اوي ..
بس انت عارف .. انا شاب و ليه احتياجات و عندي طاقة و قدرة جنسية كبيرة و مش لاقيلها صرفة !
المهم ..
بعد سنة من وفاة ابويا .. يعني قبل اربع سنين ..لاحظت ان امي ابتدت تاخذ راحتها قدامي .. تاخد راحتها اوي .. !! باللبس والهدوم والتصرفات ..وبقت كل يوم بتلبس اقل وانا اشوف اكتر .. هي تقصر وانا اشوف لحمها اكتر ..
ماكنتش مفكر خالص بالحكاية دي وقلت عادي اي أم ممكن تعمل كده في بيتها ..انا بس الي تفكيري منحرف زيادة و كنت بهزق نفسي
هي صحيح أمي صفية عندها ٤٦ سنة بس لسه بحيلها .. اه..
مع كل يوم بيمر .. ابتديت الاحظها و اراقب تصرفاتها .. ولحد هنا وانا مش مفكر بأني اعمل اي جنان ..
بس صدفة قريت خبر ع النت .. عن ام عملت علاقة حب وجنس مع ابنها برضاها و خلفت منه .. بس الكل هاجمها و انتقدها و حتى وجهولها اتهامات رسمية ..
ابتديت افكر مع نفسي واقول .. هو ده ممكن يحصل؟ و كنت انا سامع عن العلاج النفسي .. و قريت حاجات عنه في النت .. و بالصدفة.. عرفت عنوان حضرتك .. من حد كان بيتعالج عندك ..
و دي قصة تانية مش مهم أكتبها هنا ..
الي خلاني اشك بتصرفات أمي صفية .. اني سمعت عن حاجة اسمها منتدى ميلفات في النت .. كنت سمعت عنه قبل برضه بس مكنتش اخشه كتير اوي مع ان فيه اقسام كبيرة و كتيرة عن القصص بس ماكنتش اقره فيه عن قصص المحارم .. قلت ليه ماعملش حساب فيه و ادخل قصص المحارم و اقراها ... يمكن يكون حد هناك بيكتب قصته الحقيقية مش اي هري و تخاريف و كذب ..
بصراحة فضلت شهور وانا بقره في القصص دي .. الي هي اثرت على تفكيري كتير و ابتديت اهيج على القصص دي لدرجة بقيت بتخيل نفسي مع امي فيها ؟ و بعد ما اضرب عشرة على القصص دي .. كنت بندم على الي عملته ...
بس الي خلاني استمر في افكاري ناحية أمي صفية .. ان تصرفاتها كانت بتزيد مع كل يوم .. و كأنها قاصدة تهيجني انا ...ابنها و كمان الراجل الوحيد الي عايش معاها في نفس البيت و طول الوقت ..
الحكاية ابتدت بجد ... اقصد ابتدت بتتحول للجد فعلا في علاقتي بيها .. لما امي ابتدت تعمل حلاوة لجسمها قدامي!
اه هي دي الحقيقة ... امي كانت بتعمل سكر لاديها و رجليها وباطها قدامي و لا كأنها بتعمل اي حاجة غلط .. وانا الغشيم كنت بقول .. ما يمكن ده عادي فيه أمهات كتير بتعمل كده قدام ولادها .. ما انا ابنها مش حد غريب !
أمي كانت تعمل كل ده كل اسبوعين او تلاتة .. ولما توصل لكسها كانت تقوم و تخش الحمام تعمله هناك! ع اساس انها بتختشي من ابنها
مع الايام .. امي صفية بقت تجنني حرفيا بحركاتها و جسمها ... بعد ما نظرتي ليها تغيرت .. خلاص الي قدامي بقت وحدة ست ميلفاية بجسم ملبن و عريان و هايج طول الوقت قدامي .. فقلت انا اقرب ليها واشوف معدنها ايه .. اقصد اقرب ليها بالكلام و الضحك والهزار .. يمكن علاقتنا تقلب من مجرد ابن وامه لراجل و صحبته ؟
فيه ايام .. كانت بتتجاوب معايا بهزاري و كلامي و حتى تقفيشي الخفيف لجسمها .. و في ايام تانية كانت بتقلب ١٨٠ درجة .. و متعدليش كلمة وحدة حتى !
فتهزقني و تقلب فيها شيخة و تنصحني و كده يعني ..
،يعني معرفش ليه كلما اقرب زيادة منها .. كانت هي تصد و تهرب بس لما اسيبها وابعد عنها .. ترجع هي تعملي حركات تهيج الحجر.
منظر لحمها بقى شيء طبيعي بشوفه كل يوم .. كل يوم بشوف حته جديدة من جسمها .. حتى الحكاية وصلت اني شفت كسها .. اه ما تستغربش يا دكتور ..
ده حصل اول مرة وهي قاعدة قدامي و فاتحة رجليها وكانت من غير كلوت خالص ..و انا شفته ! اتصدمت ... اصل شكله حلو اوي .. نسبة لعمرها وجسمها فكسها لسه حلو و نظيف اوي و مافيهوش شعراية وحدة .. يستاهل يتلحس يعني .. و يترزع نيك جامد لحد ما يغرق لبن ..
الحكاية بقت عادية و بتحصل كل يوم الصبح تقريبا .. او العصر ولا حتى بالليل و انا اقدر اشوف كسها. مرتين وتلاتة في اي حركة ممكن هي تعملها ..توطي او تقعد او تمسح البيت بشوف كس امي صفية
. انا حفظت شكله من كتر ماشفته. بس كنت بقول لنفسي مش كفاية اشوفه. انا عاوز اشمه والحسه و اشرب عسله و انيكه وافضي لبني جواه. كمان ..
كنت بستغرب نفسي و انا بتكلم كده واقول هو انا معقول حصّلت اني بفكر انيكها .. معقول؟
بس خلاص .. الهيجان بدأ يغير من دماغي و تفكيري ناحيتها و بقيت بشوفها ست هايجة على آخرها ولازم تتناك ..
دي لو خرجت برى البيت .. الرجالة عيعرفوا من بصة وحدة ليها انها ست هايحة اوي و مش هيخلوها تعدي او تفلت من بين اديهم من غير ما يجيبوها سكة و ينيكوها و يملو كسها لبن كمان ..
بصراحة ابتديت اخاف لا ده يحصلها وانا مش دريان بحاجة .. مع ان امي صفية ما بتخرجش من البيت الا قليل .. للشديد الاوي .. كل طلبات البيت انا الي بعملها و بجيبهالها .. بس ساعات كانت لازم تخرج للسوق او تعدي ع الحيران.
وهنا .. في شطان صغير في دماغي قاللي مالك يا ادم .. هتسيب لحم امك ينهشوه الغرب؟ .. هتسيب الرجالة الغرب يطفوا محنتها بدالك.. دي باين زي عين الشمس لأي راجل يعدي جمبها انها هيجانة اوي و يمكن مافيش اسهل منها كمان عشان يجيبوها سكة و ينيكوها في اي حتة انش**** ورا شجرة او عمود في الشارع ..
يمكن وحدة بعمرها هتفكر مع نفسها وتقول مين الي هيبص لست عجوز زيي ده انا هبقى محظوظة لو رضي بيه راجل عجوز زيي او اصغر بشوية ..
هنا ابتديت اقنع نفسي .. واقول .. لحم امك اولى بيك يا ادم .. ما تسيبش لحمها يتنهش من الغرب ما تخليش الرجال الغرب يدووقوا عسل كسها المفتوح قصاد عيني ليل نهار و الي طول الوقت مبلول بعسلها وشكله جاهز لأي زبر في اي لحظة .. ويملوه لبن غير لبنك !
هو انا انسان طبيعي يا دكتور؟
الدكتور: مافيش انسان مش طبيعي يابني .. الي بتقوله ده لغاية دلوقتي.. العلم بيشوفه حاجة طبيعية .. بيسميها تاثير عقدة اوديب .. و انا مش حابب اطلع عضلاتي قدامك و اتكلملك بالتفصيل عن العقدة دي .. بس انت اكيد لو معندكش فكرة عنها . هتقدر تدور عليها من ع النت
ادم: انا سبق و عرفت شوية حاجات عن الموضوع ده .. بس ده مكانش مهم عندي ..
خلاص بقى .. انا خليت امي صفية في دماغي .. بس الموضوع مش هايبقى سهل ابدا .. مافيش ام في العالم ترضا بسهولة انها تتناك من ابنها ضناها ابن بطنها ..حتى لو كانت استوت على الاخر في هيجانها ..
عشان كده انا قلت لازم اعمل اول خطوة ! بس شكلي استعجلت ..
في اليوم ده .. بجد غلطت غلطة .. لأني بجد استعجلت .. ما الستات الي زي امي بتبقى سهلة اوي للغرب لكنها مستحيل ترخي قدام ابنها ..
فانا .. يا دكتور .. بصراحة .. تحرشت بيها في المطبخ و قفشتها من بزازها ..
راحت امي ضارباني كف خرم نفوخي من قوته .. وهي تزعقلي و تشتمني و تقولي: انت بتعمل ايه يا حيوان يا مجنون يا ناقص .. !!
انا هنا خفت بجد و قعدت أبوس باديها تسامحني و احلفلها يمين انه مكانش قصدي .. واني نيتي سليمة !
هي صدقت ..او يمكن لا .. بس عدت الموضوع بمزاجها مع انها كان باين عليها انها زعلانة مني اوي
تاني يوم الصبح قعدت صفية قدامي مبوزة بس كانت فاتحه رجليها وهي قاعدة ع الكنبة و كسها باين. اه باين زي عوايدها .. مستحيل تكون عملت كده من غير قصد. دي فضلت يجي نص ساعة من غير ما تداري كسها وهو قصادي.. كأنها قاصدة تغيظني او يمكن تتحداني وهي تقولي .. اهو كسي مفتوح ع الآخر قدامك .. وريني هتعمل ايه لو كنت راجل بجد !!
كلمتها وانا ببص على كسها الي كان شكله هايج و مبلول .قولتلها
ادم : انتي لسه زعلانه. مني يا امي ؟
ردت علي امي: لا .. مش زعلانة منك !
بس سمعتني بعدها محاضرة عن الاخلاق و بنفس الوقت كسها المبلول من الهيجان كان مكشوف قدامي.
هي بتعمل كده ليه؟
الدكتور: الأحسن أنك تحسن الظن .. ما يمكن يكون مش قصدها
ادم: انا همشي معاك يا دكتور و اقول انها مش قاصدة .. بس انا لازم احكيلك عني انا و امي صفية .. وعلاقتنا عاملة ازاي !
علاقتنا انا و امي كانت عادية، احنا مش قريبين قوي من بعض. لسه بنعيش دور ام و ابنها .. فيه احترام و طاعة ليها و كلمتها هي الماشية عشان هي أمي
المشكلة بس .. انه في الفترة الاخرانية .. بقيت بشوف كتير من جسمها و الموضوع بقى عاملي اثارة و قلق و توتر كمان ..
انا دلوقتي مافيش في جسمها حتة ماشفتهاش. عادي يعني .. ده بقى منظر بيتكرر كل يوم..
انا بقيت عاوز ادوق و اشم و اجرب. مش بس ابص.
اصل فيه مواقف كتيرة حصلت و قلت مش ممكن أم تعملها قدام ابنها الا لو كانت هايجة.
هي ما بقتش بتعمل حلاوة لجسمها قدامي.. وبس .. دي بقت بتكلمني و تضحك وهي تشيل شريط الحلاوة عن ذراعاتها او حتى باطها .
بس المرادي حصلت حاجة مهمة اوي با دكتور .. هي الي هتبقى النقطة الي هتغير الحكاية كلها
الدكتور: اتكلم يا ادم .. انا كلي اذان صاغية ..
ادم : المرادي انا بقيت جريء لأني عارف انها لما تعوز تعمل كسها هتروح تعمله بالحمام ع اساس انها تختشي.
فهزرت معاها
قلتلها : ماتعمليه هنا.؟ هو لازم يعني تغلبي نفسك و تقومي من مكانك ؟
امي صفية هزقتني بهزار و قالتلي : اختشي يا واد .. ده انا امك .. ما يصحش الي تقوله ده !
و تقدر تقول اني كلت خازوق جديد منها .. بس مش مهم .. المهم كنت عاوز اوصل لنقطة محددة معاها
يا ابطل الهبل والعبط ده .. يا انيكها و املا كسها الفاحر لبن! و مش بس مرة وحدة ..لا ..
انا عاوزها تعوضني عن الجواز الي انا مش قادر على تكاليفه ..و الهيجان الي مش مستحمله .. عاوزها تبقى زي مراتي بالضبط
الدكتور: انا اهم شي انك ما تعملش اي حاجة مؤذية اوغصبن عن اي حد سواء امك او مش امك .. انا بنصحك يا ادم انك ما تتهورش و تاخد الامور بهداوة.. لانك ممكن تكون بتتخيل حاجات هي مش بتحصل او يمكن انت فاهمها غلط
ادم: ما تخافش يا دكتور .. عشان انا مش من النوع ده .. انا عاوز امي تبقى ليه بارادتها مش غصبن عنها !
و هحكيلك علي حصل بعد كده ..
في يوم صيفي حار .. حار اوي
دخلت البيت صدفة لقيت امي صفية .. لابسه حاجة خفيفة قوي و كانت عرقانة والدنيا حر. و القماش لازق ع جسمها كله و طيزها باين. و انا قربت منها هزرت معاها قلتلها
ادم : ريحتك حلوة و انت عرقانة..
هي ضحكت وقالتلي: ايه؟ ده انت طلعت معفن بجد يا واد !
المرادي ضحكت! ما هزقتنيش .. يبقى انا حققت انجاز جديد .. يبقى انا لازم استمر و اصبر .. و اشوف اخرتها ايه معاها ..
من ساعتها ..بقت هي تعمل كده كتير. كل ما تعرق تجي تقعد جنبي و تعمل نفسها تتفرج ع التلفزيون. قاصدة اني اشم ريحتها وهي عرقانة ..
و مرة بنفس الوضع كانت لابسه حاجة ماعرفش اوصفها. كله باين. و قعدت قدامي عرقانة و فتحت رجليها كعادتها وكسها مبلول قدامي و ابتدت ترفع اديها تلم شعرها بطريقة مغرية و توريني باطاتها.. الي كانت معمولة بالسكر و بيضة و حلوة اوي و بتلمع من العرق
اصل انا في اكتر من مناسبة قلتلها اني بحب باط الست اكتر من مرة . و بعد.كده كان فيه فاكهة محطوطة قدامها وهي بقت بتاكل عنب بشفايفها بطريقة تهيج الحجر .. خلت زبري يشد على آخره .. طريقتها خلتني اتمنى ان شفايفها دول يبقى حوالين زبري و اغرقهم لبن !
الدكتور: لازم تهدي يا ادم .. ما يصحش الي تعمله ده. امك عندها حق .. لو تبنهك على جرأتك
ادم: لا .. الذنب ذنبها
من يوم ما قلتلها ريحتك حلوة وانت عرقانة و هي تقصد تهيجني اكتر . ساعات بخاف اضعف و اهجم عليها و الحس كسها وهي عرقانة والي يحصل يحصل بس بخاف و أتراجع ..
كل يوم بشوفها كده انا حفظت شكل كسها. بس لسه مش شامم ريحته ، ساعات بقول اني اتمنى اتجوزها يمكن ترضى كده.. جننتني و بدل ما اخليها تحبني.. انا الي وقعت لشوشتي وابتديت احبها .. احبها مش زي ما تكون امي ..لا .. احبها زي ست .. ست جميلة و هيجانة و بتدلع علي و كل يوم بقت بتعلقني فيها اكتر ..
ده انا مابقتش شايف ست تانية غيرها .. كل يوم اخرج للشغل و اشوف ستات كتير في الشارع و اصغر في السن وحتى اجمل ...لكن كلهم مش بياخدوا مني لحظة تفكير ولا حتى يقدروا يخشوا في مقارنة مع امي و جمالها و حلاوتها ..
في يوم تاني .. حصلت حاجة جديدة .. حاجة بتعتبر تثبيت للخطوة الاولى الي حكيتبك عنها ..
في اليوم ده خرجت هي ملط من الحمام لأنها كانت ناسية حاجة. وانا كنت في الممر صدفة وشفتها. بس هي جريت ع اوضتها وهي محرجة وبتضحك
هي نادر تلبس كلوت. غير بس لما تخرج للسوق بتلبسه و لما ترجع ترميه عادي في الحمام
انا حاسس انها عايزاني بس هي خايفة يمكن .. ماعرفش .. بس الي متأكد منه اني بقيت عايزها .. و عايزها هي بس مش اي حد تاني .. ده انا لو نكت دلوقتي عشر ستات غيرها مش هايقدروا ينسوني كسها المكشوف على طول قدامي ...نفسي فيه اوي .. الكس الي خرجت منه للدنيا شكله حلو اوي .. نفسي أشم ريحته و اذوق طعمه وافضي لبني فيه ..
الدكتور: لازم تفضل بعقلك يا ادم .. لازم تعتبر كل ده حاجة عادية ممكن الام تعملها بحسن نية قدام ابنها ..
ادم: الا امي يا دكتور ..
مع امي صفية بتحصل ساعات مواقف كتيرة .. بتأكد انها هايجة .. مثلا ساعات لما نتفرج ع التلفزيون بالليل .. تجي تقعد جنبي و بتلزق فيا كتف ع كتف وساعات عادي. و ساعات انا اخلي ايدي ع كتفها و ما تزعلش و تفضل تقول كلام حلو عن الفيلم و ازاي عجبتها قصة الحب الي فيه ..وهي مخلية راسها على كتفي زي ماكون حبيبها مش ابنها !
و عشان اكده انا خايف لا امي تكون مريضة بانفصام الشخصية .. لانها كل ساعة بمود شكل
فيه موقف جديد حصل .. ليه علاقة قوية باعلاقتنا انا امي الي بقت بتتطور من غير ما نحس
. جارتنا جوزت بنتها. و امي قعدت تحكيلي عن الجواز. و ان البنت الي تجوزت كانت لقطة و كانت تتمناها تكون عروستي.
انا تجرأت
و قلتلها : انا مستحيل اتجوز وحدة الا لو كانت شبهك بالضبط
هي سمعت ده وقالتلي وهي مركزة: شبهي ؟ شبهي ازاي.؟
قلتلها : يعني زيك كده .. بجمالك و شخصيتك و حنيتك وحتى .. حتى جسمك.
امي صفية ضحكت و قالت: انت تهبلت في مخك يا واد .. ده انا عجوز.
قلتلها : فشر .. انت لسه قمر والف من يتمناكي !
فضحكت كمان .. ضحكت يعني عجبها الكلام ..
انا اقدر اروح لمومس وافضي لبني فيها وارتاح .. بس الموضوع بالنسبالي مكانش مجرد علاقة شهوة و هيجان ..
الموضوع تحول لحب ..و رغبة انها تكون مش بس امي .. لازم تكون هي مراتي .. و تعيش معايا تحت سقف واحد على الأساس ده .. و مش هايبقى جنس وبس .. هايبقى حب و جواز ! اه جواز .. فيها ايه ؟ جواز سري بيني وبينها .. و انا هلاقي احسن منها فين؟ وهي كمان ؟
احنا بنكمل بعض .. انا ماعنديش قدرة اتجوز .. وهي ست وحدانية وهايجة و محتاجة راجل قوي يكفيها .. و احنا الاتنين كمان عايشين تحت سقف واحد ..يبقى ليه نفضل محرومين؟
. بنفس اليوم .. بس المغرب .. لما رجعت للبيت لقيت امي صفية لابسه اقصر توب عندها. و كانت من غير اندر زي عوايدها .. ولا سنتيانة عشان صدرها بيتهز براحته مع كل خطوة تمشيها و تلف في البيت و كانت توطي قدامي توريني بزازها و حلاماتها. و مسحت الصالة قدامي و وطت طيزها لغاية ما كسها بان.من ورا .. !
بعد كده قعدت قدامي ع الكنبة و فتحت رجليها و كسها كان باين مبلول. هي عارفة اني بهيج عليها وهي عرقانة و كانت تلف شعرها باديها توريني باطاتها العرقانه الي بتلمع من العرق لدرجة بانت زاوية بزها من جنب فتحة الثوب و شفت حلامتها كمان
و بعد كده فتحت معايا موضوع الجواز زي الامهات ما بتتكلم طبيعي و بنفس الوقت كانت تحرك فخاذها مرة تفتحهم و مرة تقربهم .. و كسها بسبب حركاتها دي كل شوية يبقى مكشوف قدام عنيا !
وهي بتقولي : يابني عايزة افرح بيك واشوفك متهني و متجوز !
. كل ده كانت تقوله وانا شايف كسها و حلماتها وبضحك مع نفسي
واقول: يابنت الذين .. انت عاملة فيها امي و بتغريني بمنظر كسك المفتوح بنفس الوقت؟ اه يا شرموطة يا هايجة.. هو انت بتتحديني؟ عارفة اني نفسي في كسك؟ و مش عاوز كس تاني غيره عشان انيكه ؟
عايزة توصليلي رسالة انك عاوزة تجوزيني بس بنفس الوقت بتقوليلي مش هتلاقي زي كس امك الباين قدام عنيك يا ابن بطني؟ مهما نكت او تجوزت؟
انا رجعت قلتلها : ما انا قلتلك يا امي انا مش ممكن اتجوز .. الا لو العروسة كانت زيك بالضبط
.
هنا بطلت تقرب فخاذها و سابتهم مفتوحة و كسها بقى ع طول باين قدام عيني عشان افضل شايفة و هي تكلمني.. و حسيتها تغيرت. و تغيرت نبرة صوتها بقت انعم وابتدأت تسالني باهتمام.
قالتلي : زيي ازاي يعني ؟ مش فاهمة ؟
و كانت باصة في عيني
لسه تتحداني بكسها المكشوف لدرجة قدرت المح زمبورها الهايج !
قلتلها : يا امي .. من يومي وانا شايفك اجمل ست و مش لاقي شبهك. و مش هتجوز الا لو فيه وحدة زيك بالضبط .. و شبهك في كل حاجة..
بصراحة حسيتها بعد ما سمعت كلامي .. انها بقت ست مش امي. حسيت من كلامها كده . خرجت من دور الام .. أصل الستات بتحب تحس بالغرور .. تحب تسمع من الراجل يقولها ان مافيش زيها اتنين و مافيش اجمل منها ولا انيك منها .. حتى لو الراجل ده كان ابنها
امي : ايوا ازاي يعني .. مش فاهمة!
. انا ماعرفتش أجاوب كنت لسه متردد.
قلتلها : زيك بالظبط ..
زي جمالك و زي جسمك وكل حاجة فيك.
هي سكتت بس كأن كلامي صدمها. بس لاحظت انها ابتدت تفتح رجليها قدام عنيا اكتر كل ما كلمها عشان كسها يبان اكتر. يمكن كلامي كان بيهيج كسها و من غير ما تحس بتفتحه قدامي .. وكمان بترفع صدرها عشان يبقى باين مع كل نفس .. عايزة توريني قد ايه هيفوتني من جسمها و جمالها لو نكت غيرها !
امي صفية ماكتفتش بكده .. وانا بتكلم معاها كانت لازم تعمل حركة يا اما ترفع اديها تلف شعرها عشان باطها و بزها يبان. يا اما تفتح كسها قدامي اكتر.
امي صفية سالتني فجاة وقالتلي: وايه كمان..؟
بس بطريقة وحدة عايزة حبيبها يصارحها مش ام عاوزة تجوز ابنها
هي قامت وراحت للمطبخ. رحت وراها
قلتلها وانا واقف وراها و خبطت فيها بشويش: انا اقلك ايه كمان.. تعرف تطبخ زيك و تعمل كل حاجة في البيت زيك. و تقف زيك.
وهي هنا ضحكت..
وقالت : و هتلاقيها فين دي؟
بس قبل ما جاوبها هي تحركت سابتني
وقالتلي : انا هخش الحمام اغسل جسمي من العرق.
قلتلها: بس تصدقي ان ريحتك حلوة و انت عرقانة؟
ضحكت وهزرت وقالتلي : يوووه .. يا معفن.. يا وسخ .. بطل بقى الوساخة بتاعتك دي!
و بعد كده راحت الحمام و بحركة سريعة و غريبة قلعت قدامي! رمت فستانها الي كان ما بيكشف اكتر ما يستر .. رمته عن جسمها بحركة وحدة و وقع عند رجليها .. بس ادتني ظهرها من غير ما تبص عليا و دخلت ع طول
بعد الي عملته ده .. انا بقيت متاكد اكتر اني عايز امي ليا انا وبس. ولو نكتها هتجوزها و هبقالها ستر و غطا و مش هخليها تحتاج راجل تاني في حياتها ..
الدكتور: انا مش عارف ارد عليك بايه .. بس انا متابع معاك زي ما وعدتك
ادم: المواقف بقت بتزيد .. كل موقف ليه معنى .. و بيقربنا من بعض اكتر ..و اكتر ..
في ليلة من الليالي .. كنت هيجان بجنون .. هي دايما تخش اوضتها بدري و تنام .. دخلت اوضتها وهي نايمه وكانت مش متغطية و اول ما انا دخلت تقلبت ع ظهرها و كنت اقدر بحركة وحدة ابعد توبها و اشوف كسها.
و تجرأت و قربت منها ورفعته عنها و شفت كسها بوضوح و قربت وشي منه و قدرت اشم ريحته. كانت ريحته فايحة و نفاذة قوي دوختني. كنت اتمنى اني اقدر الحسه كمان بس ريحته كانت غريبة بالنسبالي ماظنش كل حد يقدر يتقبلها بس عندي انا زي ريحة الورد و اجمل ..
دي اول خطوة عملية جريئة عملتها مع امي ..
انا مش بس عاوز انيكها انا عاوز اتجوزها.. يعني اخليها تبقى تحتي زي مراتي ليل و نهار .. طول العمر كمان .. وليه لأ ! دي امي لسه فيها حيل تتناك ١٥ سنة لقدام من غير زهق ..
بعد يوم من نفس الليلة .. الظهر.. امي صفية كانت لابسه قصير اوي و شفاف كمان. كل حاجة باينه من تحت القماش. تعرف حاسس ان نفسها تقلع كل حاجة و تبقى ملط قدامي مش مستحمله الهدمة الي عليها الي بتكشف من لحمها اكتر ما تستر.
انا كمان بقيت بالبوكسر بس و زبري كان قايم وباين و كنت بوريهولها من تخت قماش البوكسر وهي بتبص شوية و تبعد عنيها شوية تانية بس ما قالتش غطي نفسك لا. شكلها مبسوطة و قعدت قدامي توريني كسها زي العادة.. كأنها بتتحدى زبري الهايج .. انا بوريها زبري الطويل الي عامل زي حديدة تحت البوكسر و هي توريني الكس الي زبري نفسه فيه ..
في عنيها نظرة بتقول .. ادي كسي .. قدام زبرك .. وريني هتعمل ايه؟
و هنا قلت لازم اخد خطوة جديدة ..
عزمتها على خروجة .. ..
قلتلها انت ياما تعبتي و شقيتي و انا نفسي افرحك و ابسطك .. و قلت لنفسي لما اخرج معاها هاحسسها باهتمامي.. بزيادة
و لما نرجع من الخروجة دي .. يا اما اكون حققت الهدف يا اما ابقى لسه محتاج شوية وقت. بس اكيد هقولك على الي حصل
...
..
الدكتور: بقالك مدة ما كتبتش حاجة يا آدم.. ايه الي حصل بعدها؟
ادم: اصل كنت خارج معاها و مبعتش رسايل لحضرتك ..
احنا خرجنا امبارح و عزمتها في كافيه و طلبتلها ايس كريم و فرحت فيه و بقت بتاكله بلسانها كأنها بتلحس زبر وهي بتبص عليه و تضحك.
و انا سمعتها كام كلمة بسطتها و مازعلتش ابدا.. زي انها جميلة اوي النهاردة و زي الناس كلها بتبص عليها لجمالها فكانت مبسوطة بكلامي و تضحك و حاسسها هايجة ع الاخر و محتاجة تتركب.
فتحت معاها موضوع الجواز من جديد .. كنت بكرر عليها الموضوع ده عشان كل مرة كنت عاوز اشوف رد فعلها و زي كل مرة .. اكدت عليها ان العروسة لازم تبقى نسخة منها في كل حاجة و كانت بتسمعني وهي مبسوطة و بتقولي كلمة وحدة بدلع
امي صفية: شمعنى يعني وليه عايزها تبقى نسخة مني ؟
وانا كنت بعرص عليها و اقولها : عشان مافيش وحدة بحلاوتك ورقتك و جمالك
وهي بتضحك تقلي : يابني انا بقيت عجوزة خلاص .. جمال ايه و حلاوة ايه بس الي بتقول عليها دي
انا قلتلها: فشر.. الي يقول على الجمال ده كله عجوزة
انا من كتر هيجاني و انا معاها خفت اقولها اني عاوز اتجوزها هي؟ و يحصل الي يحصل.. بس قلت لا يا ادم .. اجمد شوية و اتقل ع الرز لحد ما يستوي
هي كانت لسه مش مقتنعة اني بغازلها.
بس انا جتلي فكرة جديدة .. انا هشتريلها فستان بيتي جريء على ذوقي و اديهولها هدية و هشوف رد فعلها
....
..
الدكتور: و ايه الي حصل بعدها يا آدم .. اشتريت لوالدتك الهدية ؟
ادم: اه يا دكتور ..
انا سبق و قررت اني أجيبلها فستان بيتي و هخليها تقيسه قدامي و هراقبها. يمكن تضرب عندها و تقلع ملط قدامي وتلبس الجديد. اتوقع هي ممكن تعمل ده.. لأنها عملت كده كام مرة من قبل لما تشتغل و تعرق و تروح تخش الحمام كانت بتقلع هدومها بره و تخش ع طول و كنت بشوفها من ظهرها
اصل انا تعبت اوي يا دكتور مش قادر استحمل اكتر من كده .. انا عاوز انيكها في اقرب فرصة. عاوزها تبقى مراتي و حلالي ..
انا مقدرش اتخيل الواحد لو قدر يوصل لمحارمه و يسيبهم بعد كده .. مش ممكن !
انا بقالي ٥ سنين كل يوم بشوف كسها و كل يوم بشوف حتة جديدة من جسمها لغاية ما حفظته و مابقاش منظره بيهيجني زي الاول انا محتاج اتحول لمرحلة اللمس و الشم و النيك
الدكتور : ادم .. حاول تخرج برة البيت كتير. اقعد مع صحابك و اعمل خروجات معاهم .. قلل من وجودك في البيت على قد ما تقدر. و حاول تعمل علاقة عاطفية مع بنت من المنطقة او ايا كان ..
ادم: ماقدرش .. مافيش بنت تانية تقدر تقنعني بدالها ..
أصل امي صفية .. بقت كل يوم بتعري نفسها اكتر يمكن هي بس محتاجة مني خطوة لقدام.
ساعات بحسها الود ودها تقلع ملط قدامي و تفضل كده عريانة ببزازها و طيزها و كسها طول النهار .. ده انا محظوظ بجد ان مافيش حد في المنطقة جابها سكة .. كانت الفرصة ضاعت عليه و هي هتكتفي بالي ينيكها ومش هتفرط فيه ..
وحدة من الحركات المهمة الي غيرت تفكيري ناحية صفية أمي .. حركة عملتها قدامي قبل مدة .. كانت لابسة سنتيانة قلعتها بطريقة غريبة من غير ما تقلع فستانها ورمتها ع الارض وهي بتقول: اوووف الدنيا حر قوي !
انا على الهيجان الي شايفه فيها دي مش هتهدى بخمس لا حتى ستة مرات في اليوم .. دي محتاجة راجل بقوة قطر عشان يهدها قبل ما هو يتهد ..
من كتر هيجاني و الي بتعمله امي في كل يوم .. وصلت لدرجة اني بفكر احطلها منوم و انيكها !
الدكتور: بلاش الافكار دي يا آدم
ادم: تعرف يا دكتور ان زنبورها ع طول باين من بين شفراتها؟ ده معناه انها هايجة برضه زيي .. مش كده ؟
الدكتور: يابني اهدى .. لازم تفكر بعقلك ! العلاقة مابينكم بقت معقدة و متوترة و العقل يقول انك لازم تهدى و تهدي خالص ..
ادم: اهدى ! دا انا هنفجر .. كسها هايموتني
ياريتني الحسهولها حالا .. مش قادر استحمل. الي زيي المفروض يكون ناكها من سنين اول ما ابتدت تتعرى قدامي .. لو نكتها من خمس سنين يمكن كان زمانها مخلفة عيل مني!
مرة شفتها صدفة وهي عند بياع الخضار .. كانت بتدحكله و تبصله بصات مغرية اوي .. البياع كان شاب قدي و وسيم و يمكن عجبها لأنها فضلت تتكلم معاه زيادة ..
حسسته انها هايجة .. و البياع عرف كده و بقى بيدحكلها كمان و يكلمها .. مكنتش سامع بيقولها ايه .. بس اكيد كان بيغازلها لانها اتبسطت اوي بكلامه .. وفضلت تدحكله و تبصله .. و بعدين ..لما البياع ناولها كيس الخطار .. لمحته لمس كف ايدها و قالها كلمة خلاها تدحك اكتر ..
انا كده بس تأكدت انها هايجة اوي .. و كنت خايف لا البياع ده يسبقني و ينيكها .. و يطفي محنتها .. انا بصراحة قلقت منه اوي ..
عشان كده ..انا شايف اني امي صفية ست جامدة و مزة كمان .. و سهلة اوي .. سهلة خالص و ممكن اي حد ينتبه على هيجانها ينيكها بسهولة ..
انا مش عايزها تبقى شرموطة الحتة .. مع انها ممكن تبقى كدة لو الرجالة في الحتة حسوا بهيجانها .. زي بتاع الخضار ده ..
انا عايزها تبقى مراتي .. و ام بيتي كمان .. انا بحلم اعمل معاها قصة حب و جواز حقيقي. انا كده بفكر فيها .. في البيت تبقى مراتي و حبيبتي و عشيقتي و انكها طول الوقت و برة قدام الناس تفضل امي ..
...
...
الدكتور: ها يا ادم .. ايه الجديد؟
ادم: انا اشتريتلها فستان هدية و دخلت بيه عليها وهي كانت قاعدة في الصالة لابسه فستان مفتوح من صدرها و مطلع اديها و باطاتها و كانت حاطة رجل ع رجل.
وقفت قدامها و قلتلها : تفضلي. دي هديتك فستان بيتي جديد لأجمل ام في الدنيا.
امي صفية ضحكت و سالتني: ايه المناسبة؟
قلتلها : بمناسبة اني بحس اني مقصر معاكي و عاوز اعوضك شوية عن كل الي بتعمليه عشاني ..
امي شكرتني اوي و فرحت بالفستان
قلتلها : طب مش تجربيه؟.
كنت مفكرها هتقلع قدامي و تجربه بس هي قامت خدت الفستان و هي بتبتسم و راحت ناحية اوضتها
و قالت بدلع : حاضر.
بس كانت تمشي بطريقة غريبة كأنها بتتلبون
و دخلت اوضتها بس سابت الباب موارب. رحت وراها و وقفت ع عتبة الباب و انا شايفها من الجنب بتاعها. وشكلها كانت حاسة بوجودي و قامت بحركة وحدة قلعت فستانها رمته تحت رجليها و بقت ملط قدام المرايا اصلها ماتلبسش اندر خالص في البيت ..
فكنت شايف بزازها بوضوح.. و ظهرها و طيزها
بعد كده هي لبست الفستان الجديد و بقت تلف بيه و تبص ع نفسها في المراية
انا فاجأتها وقلتلها: قمر ! يجنن عليكي !
لفت وشها علي ابتسمت و قالتلي : هو انت هنا؟
قلتلها : آه .. ومن بدري!
كنت عايز اقولها اني شفتها ملط من بدري وهي بتغير.
قالتلي وهي بتغير الموضوع و توريني نفسها.. بالفستان : ها .. ايه رأيك. ؟
قلتلها : قمر منور هياكل منك حته.
قالتلي : بس مش قصير زيادة؟
قلتلها وانا ببصلها في عنيها و بتحداها : لو مش عاجبك اقلعيه!
هي سمعتني انا قلت كده و سكتت و حسيت صدرها يعلا وينزل بوضوح لأنها بقت بتتنفس سريع.. كلامي كان بيهيجها فشخ عشان انا كنت قاصد انها تقلعه قدامي .. !
بعد شوية قالتلي: طب اخرج دلوقتي عشان اقلعه.
قلتلها: بس بجد حلو عليك.. انت بجد عايزة تغيريه؟
قالت: لا هو عجبني و مادمت انت شايفه حلو علي خلاص هلبسه بس مش النهاردة .
قلتلها: انا عاجبني اوي . ده مصغرك عشرين سنة ورا.
رجعت تضحك و قالت: يا بكاش .. عايز تاكل بعقلي حلاوة!
بس كانت مبسوطة باين اوي ..
انا خرجت بس ما قفلتش الباب وقفت عنده و شكلها عارفة اني لسه واقف لأنها ما طلبتش مني اقفل الباب.
و قلعت تاني وفضلت شوية عريانه قدام المراية وبرضه شفت بزازها و بطنها و باطاتها وكل حاجة .
وبعدين لبست فستانها القديم بس نزلت ايدها جوا الفستان كأنها حكت كسها شويا او نظفته مش متأكد. وبعدين لبست القديم من تاني
بعد الحركة دي . قررت يا دكتور اروح عندها الليلة وافحص كسها واشوف لو فيه عسل و هشمه و يمكن هلحسه و الي يحصل يحصل
الموقف ده مش هعديه ابدا انا وصلت لنقطة حاسمة. انا عملت معاها حاجة خلتني اتأكد انها عايزاني انا انيكها. انا بالذات مش اي حد تاني
...
..
الدكتور: انت فين يا ادم .. بقالك يوم ما كتبتش حاجة .. اوعى تكون عملت حاجة غبية يا ابني!
ادم: ما تقلقش يا دكتور..
انا رحتلها امبارح متاخر بليل بعد ما تاكدت انها نامت. كنت قلقان و خايف و مرتبك .. بس رحتلها متاخر اوي عشان اتاكد انها في سابع نومه .. و لما دخلت اوضتها لقيتها نايمة ع ظهرها ..فقربت منها و رفعت فستانها عن فخاذها و كشفت كسها بسهولة لانها كانت مش متغطية اصلا .. الجو حر، فقلت يا فيها يا اخفيها.
لازم اعمل حاجة او هفضل كده طول عمري عايش بالوهم و الخيال .
قربت وشي من كسها و كان املس اوي و ناعم خالص و عرقان و ريحته واضحة و فايحة .. قدرت اشمها بسهولة .. و استمتعت بالريحة القوية الي خلت زبري يبقى حديد. وهنا كنت مش في وعيي خالص .. الشهوة و الهيجان عموني
مش بس ريحة كسها .. فقربت شفايفي منه وبست كسها بس برقة و خفة. واستنيت شوية شفت انها ما حستش رحت بايسو تاني بشكل اطول
انا قلت لو ماعملتش حاجة النهاردة يبقى امتى؟ الوقت بيعدي و هي في قمة هياجها. يمكن دي احسن فرصة ليا. مافيش ام بتقلع قدام ابنها وهي عارفة انه بيبص الا لو كانت هايجة خالص.
في البوسة التانية لكسها انا طولت شوية و شميت اكتر وانا كنت خايف لا اجيب لبني في مكاني من غير ما ادعك زبري.
حسيت بسائل لزج بسيط نزل بين شفراتها ، شفراتها ملسه و ناعمه. امي بتعمل سكر مرتين بالشهر ع الاقل لجسمها بتحب تفضل نظيفة طول الوقت.
هي كانت لسه نايمة .. انا ذقته. هو طعمه كان غريب مش حلو ابدا بس برضه هيجني كل ما افتكر انه عسل كس امي.
بعدها تجرأت اكتر وتشجعت و لعبت بزنبورها بلساني بشويش .هي عملت حركة وهي نايمة فجأة و بعدت وحدة من رجليها على جنب و ثنيت ركبتها فبقى كسها باين اكتر والريحة فاحت اكتر. و رمت اديها ورا راسها و بانت باطاتها العرقانة وريحة عرقها قدرت اشمها كويس. و شوية لحم من صدرها طلع من فتحة الفستان و حلمتها بانت
انا عارفها .. هي بتبقى هايجة وهي عرقانة. من يوم ما قلتلها ان ريحتها حلوة وهي بتعمل كده متعمدة.
على فكرة هي مش وسخة. بالعكس بتستحمى كتير بس بتحب توريني نفسها وهي عرقانة قبل ما تخش الحمام.
انا كنت ع اخري و قلت لو هي صحيت هكمل الي بعمله الا لو هزقتني و طردتني ولو فضلت كده انا هكمل لحس
بس للأسف انا ماستحملتش و نطرت لبني جوا اندري .. عمري ما وصلت معاها للمرحلة دي عشان كده كنت هايج و على اخري .. بس بعد كده هديت و الخوف رجعلي فبعدت عنها و سبتها فاتحة كسها كده وخرجت. انا كنت شاكك انها حاسة بس عاملة نفسها نايمة.
الصبح في تاني يوم .. امي صفية كانت عادية زي كل يوم بس شكلها مبسوطة اكتر من الايام الي فاتت. و لبست الفستان الجديد الي جبتهولها.. < كان قصير اوي و يطلع اكتر ما يستر>
لما رجعت من المحل و شفتها لابساه .. تأكدت انها عايزة تتناك مني .. فخذت قرار اني هروح الليلة برضه واركبها.!
الدكتور: بالراحة يا ادم ..انا بطلب منك انك تهدى و تراجع نفسك كويس قبل ما تعمل حاجة غلط
آدم:يا دكتور .. مستحيل فيه ام ابنها يلحس كسها بليل و ما تعرفش او ما تحسش او تعمل نفسها نيمة. عموما انا خلاص يا دكتور .. الليلة يا قاتل يا مقتول! همارس الجنس كامل معاها
# الدكتور كتب ملاحظة بخط الايد فوق الورق المطبوع < امته هيعملها يا ترى ؟ ولا هيفضل بق و خلاص >
الدكتور: بلاش هبل يا ادم .. ماتعملش خطوة يمكن تندم عليها بعدين ..
ادم: اندم ؟ مش مهم .. المهم اخلص من العذاب الي انا فيه وانا شايفها قدامي بتهيج الحجر .. و اي راجل غريب لو شافها برى البيت كده .. زمانه عامل منها الشرموطة السهلة الرخيصة بتاعته ! انا متاكد ..
..
آدم: لما رجعت من برى لقيتها في الحمام. واول ما سمعتني دخلت البيت ندهتني.
وقالتلي :انت جيت؟
قلتلها : اه ليه؟
قالت : اصلي دخلت استحمى و نسيت الفوطة هاتها ليه يا حبيبي.
قلتلها : حاضر.
رحت جبتها و لما ادتهالها كانت هي فاتحة الباب كله من غير ما تستخبى وراه .. استنتني اشوفها ملط خالص لأنها ما مدتش ايدها كنت انا بمد ايدي بالفوطة عشان تاخدها بس هي كانت سرحانه او بتبص تحت؟
معرفش كأنها بتبص ناحية بتاعي؟ و انا كنت شايفها قدامي ملط خالص بزازها و بطنها و فخاذها .. كل حاجة.
بعدين قلتلها : الفوطة !!
اخيرا مدت ايدها و خذتها و ابتسمت قالتلي: يخليك لي يا حبيبي و لا يحرمني منك ..
و كمان هي ماقفلتش الباب بس دورت وشها و ادتني ظهرها و رجعت تكمل .. انا العبيط الي خدت الباب بأيدي و قفلته عليها؟ انا حسيت انها كانت مستنياني ادخل عليها في الحمام و اعمل معاها الصح .. بس انا العبيط.
بعد ما خلصت حمامها. كنت انا بريح في الصالة و عشان تروح هي اوضتها لازم تعدي قدامي في الصالة. هي طلعت من الحمام لافة الفوطة حوالين جسمها و مشيت قدامي مشية البطة
و انا قلتلها : نعيما !!
و هي لفت ناحيتي و قالتلي وهي بتبتسم: يخليك لي يا رب.
بس و هي قالت كده و قعت الفوطة عنها ع الارض و بقت ملط تاني قدامي .. وفجأة وطت ع الفوطة كأنها محرجة بس ادتني ظهرها وطيزها و خذت الفوطة من ع الارض مالفتهاش ع جسمها مسكتها ع صدرها و كملت مشي و كل جسمها بيترج قدامي و دخلت اوضتها.
لما عملت كده يا دكتور .. انا قلت لنفسي .. يبقى خلاص مابدهاش بقى .. الليلة هنيكها. ولو ماعملتش كده يبقى انا اغبى واحد في العالم ده. و لو هي صحيت وانا بنيكها و سلمت بالأمر الواقع و و رضيت بالعلاقة يبقى خير و لو اعترضت هنيكها بالعافية .. بالقوة كمان. و بعد ماخلص مالهاش حجة تلومني على هيجاني بعد كل الي عملته قدامي..
ملاحظة الدكتور بخط الايد< لسه بيكرر نفس الكلام و مش بيتقدم خطوة على ارض الواقع. التحليل: احتمال هوس أو هلوسة بصرية >
الدكتور: الوضع بقى مربك فعلا .. فيه علامات بتؤكد ان الست والدتك في حالة من الهيجان الجنسي ...يمكن هي تعمل كده لأنها شايفاك الذكر الوحيد المتاح امامها و الي هو شايفها كست اكتر من ام .. بس انا لسه بأكد عليك انك تفكر بعقلك و اياك تعمل حاجة غلط غصبن عنها
# جاسر: تاريخ المحادثات هنا باين انه فيه فترة يومين تقريبا من غير وجود رسايل من آدم للدكتور .. بس بعد كده كملت قراية الورق المطبوع وعليه تاريخ جديد و كلام جديد كمان
ادم: خلاص يا دكتور.. الحقيقة بانت ...
انا فعلا رحت ليلتها .. تقدر تقول اني نكتها تقريبا.. ما تستغربش . ده حصل فعلا بس الصدمة اني ما ستمتعش اوي ؟ انا هحكيلك وانت احكم..!
الدكتور: ازاي تعمل كده؟ احنا قلنا مافيش تهور و غصب !
ادم: ماتخافش يا دكتور .. مافيش غصب ابدا .. بس تهور يمكن ! انا هحكيلك الي حصل ..
يوميها الظهر .. امي اشتغلت كتير وعرقت كتير وكل شوية تمشي قدامي تخطفني عشان تشممني ريحتها .
انا هجت عليها اوي و الي اكدلي انها كانت عايزة تتناك انها لأول مرة تعرق كده و ماستحمتش. عشان تفضل ريحة عرقها واضحة فيها وتفضل تهيجني عليها ..
و كمان ما سابتش حركة الا وعملتها عشان تشوفني لحمها العرقان.. و كسها.
انا اول مرة اشوفها هايجة كده.. مكانش فاضل غير انها ترمي الهدمة الي عليها من على جسمها و تمشي ملط قدامي عشان تقولي حس فيا بقى كفاية و تعال نيك كس امك و غرقه بلبنك !
ده انا كنت عاوز انيكها في الصالة وهي موطية قدامي و تمسح الارض و طيزها قدام وشي و شق كسها المبطرخ باين اوي .. بس قلت لا .. ده جنان.. اهدى شوية يا ادم ..
استنيتها لحد ما قالتلي : تصبح ع خير .. انا داخلة انام !
قلتلها: و انتي من اهله ..
هي دخلت اوضتها بريحة عرقها . وانا استنيت الوقت يتأخر و رحت تاني لاوضتها بعد ما تأكدت انها نامت. وكررت الي عملته معاها ؟زي اول امبارح بالضبط
اول ما دخلت لقيتها نايمة ع ظهرها و رامية اديها ورا راسها وباطاتها مكشوفة و الاوضة مليانة بريحة عرقها الي شدت من زبري اوي.
كشفت كسها وقربت وشي و شميت ريحته ولحست زنبورها وهي لسه نايمة . نومها كان تقيل اوي.
بعد كده هي عملت نفس الحركة فتحت رجليها الاثنين على شكل رقم٨ و انا بقيت شامم ريحة كسها الي كان مبلول و زنبورها باين. مع ان الاوضة ضلمة بس كان فيه نور خفيف.
قعدت ع سريرها بهدوء وهي لسه نايمة مع ان السرير طلع صوت.. لما قعدت عليه
بصراحة انا قلت خلاص الليلة ليلتك.. يا آدم .. ياتصيب يا تخيب ..
كنت هايج اوي و هنفجر و قلت لازم افضي لبني جواها وارتاح. مش هابقى عايش كده في هيجان طول الوقت
اتجرأت اكتر و انا بلحس كسها بشكل اطول و اشمه والعب بزنبورها بلساني. كسها كان يطلع عسل شفاف لزج. بس هي كانت بتتنفس بصوت مسموع وواضح بس لسه كانت نايمة بشكل غريب..!
قررت اني اخد خطوة كمان لقدام و طلعت ع السرير .. ما شكلها وهي نايمة كأنها جاهزة للنيك . و بشويش اوي طلعت فوقها من غير ما المسها.
يعني استندت ع السرير بادية ورجليه. و وشي بقى فوق وشها الي كان مايل للجنب. و شفت باطها و شميت ريحته من هنا اكتر و لعبت الريحة بدماغي زي الخمرة و زبري شد على اخره وقربت زبري بشويش من كسها و حركته على شفراتها وكنت هجيب لبني من الاحساس ده بس مسكت نفسي لأني بقيت مجنون و مادمت تجننت ووصلت للمرحلة دي يبقى افضيه جواها مش بره..
و بعد كده كان الوضع صعب عليا ومحتاج مجهود كبير عشان افضل رافع نفسي في الهوى من غير ما جسمي يريح ع جسمها لأنها بكده هتفيق. و رحت دافع راس زبري بشويش في كسها .. و العجيب ان كسها كان مرتخي و مفتوح و مبلول و راس زبري دخل بسهولة بين شفراتها.. وانا في قمة خوفي وهيجاني .. لو هي صحيت يبقى خلاص انا هكمل و خليها تزعل بعدين.
بس الغريب انها لسه مش حاسة و مكملة نوم.. وانا لغباوتي و من كتر هيجاني و خصوصا ريحة عرقها الي ضربت بنفوخي نطرتهم جواها بسرعة .. يعني ما تحركتش جواها يدوب الراس بقى بين شفراتها ونطرت لبني .. فيه جزء منه دخل شويا جواها بس الكمية الاكبر بقت فوق شفراتها.
واول مكملت وهديت. خُفت من جديد وقلت انسحب طول ماهي لسه نايمة... مش مهم هيحصل بعدها ايه. سحبت نفسي بهدوء و نزلت من السرير و خرجت.. رجعت لأوضتي
و في اوضتي كنت مبهور من الي حصل و مش مصدق نفسي.. هو انا فعلا نكت امي؟
مع اني كنت عايز اتمتع بيها ابوسها من شفايفها وامص بزازها و اتحرك جواها و اجيبهم فيها واحنا بنبوس بعض.. و نسّمع بعض كلام حب و عشق ..
عشان كده ماحستش بمتعة كبيرة. والخوف سيطر علي. ماقدرتش انام. كنت خايف من ردة فعل امي لو صحيت الصبح وشافت لبن ع كسها.. بس قلت في نفسي انها هتفضل نايمة و لبني هينشف للصبح. و الصبح كل حاجة هتبان.
كنت مرعوب حرفيا.
والصبح سمعت امي دخلت الحمام بدري تستحمى. و انا خرجت من غير ما افطر.. عشان ما اواجهاش.
الظهر لما كنت في المحل .. كلمتني بالتلفون تطمن علي عشان خرجت من غير فطار.
بس لما رجعت متأخر من الشغل هي كانت طبيعية و بتتصرف عادي
امي صفية: معقول تخرج للشغل على لحم بطنك يا ادم .. مش كنت تفطر الاول
قلتلها: ها .. ما انا ماليش نفس النهاردة
امي صفية بشوية دلع: طب و يهون عليك تسيبني افطر لوحدي .. انا كمان ماليش نفس من غيرك ..
قلتلها و انا فرحان: خلاص يا ست الكل .. مش هفوت الفطار بعد كده من غيرك ..
امي صفية: يا حبيبي يا قلب امك و روحها .. **** يخليك ليا ..
قلت يبقى هي ما حستش بالي انا عملته ؟ مش كده ؟ ولا ايه يا دكتور؟ مع ان امي صفية هي نومها تقيل اوي .. بس معقولة حست؟ طب هي هايجة و راضية تتناك مني؟ بس الصبح كان شكلها مبسوطة و تدحك و فيها نشاط غريب.
انا عمري ما وصلت للنقطة دي
الدكتور: ان جيت للحق يابني .. انا شاكك ان والدتك عندها حالة اسمها الإنكار. يمكن عقلها الباطن بيخليها تستسلم لسطوتك عليها كرجل مش كأبن و يمكن لأن هي ست و ليها رغبات محتاجة تسدها فعقلها الباطن يفرض عليها انها تدخل في حالة نوم تقيل عشان ما تحسش انها بتعمل حاجة غلط
ادم: بالمناسبة يا دكتور ..هي من بعد الي حصل ولا غيرت في تصرفاتها. لسه بتعمل كل حاجة نفس زمان. نفس اللبس و نفس الحركات و بشوف كل حاجة فيها..
بالعكس دي بقت بتلبس الفستان الي جبتهولها هديه و مش بتقلعه؟ كنت بفكر مع نفسي كتير و قلت يبقى انا اروحلها تاني و انيكها بشكل كامل و يحصل الي يحصل؟ يمكن تفوق .. و هتعمل ايه ساعتها؟
.....
....
الدكتور: ايه يا ادم .. بقالك اكتر من يومين برضه ما كتبتش حاجة .. ! اوعي يكون الي في بالي حصل ؟
ادم: هو حصل يا دكتور .. بس انا هقولك ازاي ..
في يوم تاني بعد ما هي شتغلت وعرقت قبل ما تخش الحمام جات و قعدت جنبي ع الكنبة و خلت ايدها ع كتفي و احنا نبص ع التلفزيون. وزي ما قلتلك كانت لابسة الفستان الي جبتهولها هديه و اديها وباطها مكشوفين و كمان الفستان كان قصير اوي.
و لما خلت ايدها على كتفي كان باطها مكشوف كده وريحة عرق باطها وصلتلي اكتر. وانا هجت اوي و زبري بقى حديدة بس غصبن عني تحكمت في نفسي ، من يوم ما قلتلها ريحة عرقك حلوة و هي بتعمل كده، عايزة تهيجني بريحتها.. بتستفزني اوي
وهي كانت قاعدة جنبي سالتني عن المسلسل الي كنت بتفرجه.. وانا كنت بشرحلها .. و فرحان بقربها مني
بعدها قالتلي وهي بتتنهد : انا هخش الحمام ..!
كأنها بتقولي بص علي وانا داخلة. و كعادتها قبل ما تخش الحمام قلعت فستانها بحركة وحدة قبل ما تخش و وقع عند رجليها و بقت ملط زي عوايدها و شفت طيزها و ظهرها ..
مافيش ام هتعمل اكتر من كده قدام ابنها عشان يحس بيها ويعرف انها هايجة و عايزة تتناك منه
بنفس اليوم
استنيت الوقت يتاخر و رحتلها وهي نايمة و لقيتها نايمة ع ظهرها وفاتحة رجليها على شكل ٨ و قربت منها وانا عامل زي طور هايج . و كررت الي عملته معاها زي آخر مرة ..
مع انها استحمت بس عرقت تاني و ريحة العرق عملتلي هيجان و انا ما كنتش قادر اتحكم بنفسي
لحست كسها الناعم بلساني بشويش وانا قلبي بيدق زي الطبل من الخوف و القلق. وانا براقبها لا تصحى دي هتبقى مصيبة !
عسل كسها كان اكتر من المرة الي فاتت. و طعمه مش ولابد بس بيهيجني فشخ لأنه بتاع امي
كنت هاعمل زي اول امبارح بس هادخل زبري كله للآخر جوا كسها و يحصل الي يحصل
و رفعت نفسي فوقيها زي المرة الي فاتت وبقيت وسطها ماهي كانت فاتحة رجليها و الوضع ده سهل علي المهمة وهي كانت لسه نايمة
زبري كان هاينفجر على كسها من برة بس قلت مش هضيع تعبي كده ع الفاضي بعد ما وصلت للمرحلة دي
فدخلت الطربوش بشويش و دخل بسهولة غريبة بين شفراتها المبلولة الناعمة. وعيني على وشها عايز اشوفها بتحس ولا لا. و دخلته بشويش سنة ورا سنة وانا كنت هموت من الخوف والقلق حرفيا .
دخلته كله تقريبا! كنت هنطر لبني جواها في لحظتها من جمال احساس كسها المبلول حوالين زبري ، كان ناعم اوي و جميل اوي .. احن كس على زبري كان كسها .. شعور مش ممكن اقدر اوصفه .. عمري ماهقدر اوصف اللحظة دي، ده كس الأم حاجة مختلفة حاجة تانية خالص.
انا نكت قبل كده كام مومس و ماعنديش خبرة أوي بس مش بعملها لأول مرة .عمري ما حسيت بنفس الاحساس ده. هو ليه كل محرم يبقى جميل اوي بالشكل ده؟
الدكتور: يمكن لأن كل ممنوع مرغوب يا ادم .. تفتكر لو كان الجواز من المحارم مباح .. كنت برضه هتهيج على والدتك بالشكل ده ؟
ادم: هههه .. لا ده احنا كان زمانا متجوزين اول ما خلصت أمي العدة يا دكتور .. ده ياريت يبقى مباح كنت تجوزتها و ارتحت و ريحتها من الهيجان الي معذبنا ده ..
المهم يا دكتور ..
بعد كده لما قدرت ادخل زبري جوا كسها للآخر .. تشجعت مع اني قلبي بيدق من الخوف و ابتديت احرك زبري بشويش بكسها وهي كانت مجرد تتنفس و انا سامع صوت نفسها عالي شوية و هي نايمة او يمكن كانت بتعمل نفسها نايمة لسه مش متأكد..
بس كنت اتمنى ابوسها و امص شفايفها ولا امص حلمات بزها الي قدام وشي و انا فوقيها .
رحت اتحركت فيها مرة و اتنين وتلاتة و وهكذا ...ابتديت ارزع اكتر و جسمها يتهز من رزعي ليها .. و انا ماعدتش قادر اتحمل ع النعومة و الجمال في الاحساس فجبت لبني كله جواها بشكل رهيب .....
عمري ما جبت لبني بالكمية دي و من كتر المتعة حاولت اكتم الآه من بقي بس ماقدرتش! طلعت وحدة مني بالعافية بس ماظنش هي سمعت لأنها كانت لسه نايمة ! وبعد كده كتمت صوتي بس بقيت بتنفس سريع أوي من كتر المتعة .
ارتحت اوي المرادي بشكل جنوني مش زي اول مرة بقلق وخوف. الي شجعني انها صحيتش .. او مكانتش عايزة تصحى
بس في حاجة غريبة حصلت حوالين زبري ، حسيت بحاجة خفيفة زي تيار كهربا خفيف حوالين زبري.
مش عارف يمكن تشنج لا ارادي في كسها مش متأكد. انا ماعنديش خبرة قوية بالنيك. بس انا فضلت يجي ٣ دقايق وأنا مرتاح وفضيت لبني كله ع الاخر جوا كسها.
و بعدين قلت بلاش طمع لا تصحى والدنيا تتخرب. و سحبت زبري منها و طلعت بهدوء.. و قمت عنها بشويش و نزلت من السرير و انا برتعش من المتعة و القلق والخوف ..
و في اوضتي المرادي و انا على سريري .قلت مستحيل الي حصل ده هو انا معقول نكتها؟ نكت امي وهي نايمة؟ و كمان هي ما حستش بحاجة؟
استنيت للصبح.. عشان اشوف هي هتتصرف ازاي. واول ما هي صحيت من النوم راحت للحمام برضه .. و بعد ما خرجت كانت طبيعية بس بتضحك و وشها منور و تحسها حيوية.. و حتى كلمتني كتير ع الفطار
قالتلي : ازايك يا حبيبي؟ انت نمت كويس ؟
قلتلها : اه نمت كويس ليه؟
قالت: لا بس بشوفك بتتعب في شغلك كتير الأيام دي!
قلتلها : وانتي نمتي كويس؟
ضحكت وقالت: اه ما انت عارف انا نومي تقيل و بنام كويس دايما ما تقلقش!
بعدين سألتني : عاوز اعملك ايه ع الغدا؟هو انت هاترجع امته؟
.. كنت حاسسها عايزة تقولي كمان عاوز تشوفني لابسه ايه لما ترجع ؟؟ حسيت بكده من نظرة عنيها و طريقتها في الكلام .. الي تشبه طريقة ست مع جوزها مش ابنها
و انا دلوقتي مش فاهم ايه هي الحكاية؟ انا نكتها اه ؟ بس هي معقول ما حستش بيه؟ و انا حتى بعد ما نكتها بس لسه مش راضي ولا مرتاح كفاية
عايز انيكها زي المتجوزين و اعمل معاها زي ما يعملو؛ عايز ابوسها و امص حلماتها و افرش صدرها و اتمتع بلحمها و اخليها تمص زبري كمان ..
عايزها تعيش معايا زي مراتي بالضبط و كله يبقى ع المكشوف مش كله مبهم و مجهول زي ما حصل ده!؟ عايزها .. لما انا اخش البيت .. تقلع كل حاجة قدامي وانا كمان ونحضن بعض و نبوس بعض زي العشاق و نعمل جنس للصبح من غير ما طلع زبري من كسها ...
يا دكتورانا لسه مش مرتاح .. انا بقيت محتار اكتر. مش عاوز كده معاها.. انا صحيح المتعة الي دقتها دي كانت حاجة فوق الخيال بس عايز انيكها في اي وقت و كل وقت ..
و لما اعوز .. اسحبها من ايدها في الصالة و انيمها ع الارض و اقلها يالا خليني انيكك و الحس كسها وهي تقلي ايوا نكني انا بتاعتك! ما تخلنيش اروح للرجالة الغرب تطفي محنتي .. اوعى تخليني احتاج لراجل تاني غيرك !
مش عايز افضل كده ابدا
الدكتور: سهلة يا ادم .. لو كنت بجد مش عايز تبقى كده .. انا انصحك انك تبطل كل الي عملته ده و ترجع بني ادم طبيعي !
ادم: ارجع؟؟؟ وهو انا الي وصلته ده فيه رجوع بعد كده ؟ مستحيل..
انا تعبت اه .. لأني كنت ناوي اوقعها بس شكلي انا الي وقعت؟
هو ليه انا ابتديت احس اني بحبها؟ ده انا ماقدرش ابص لست برة غيرها ؟ ليه بحس انها بتوحشني زي ما تكون حبيبتي و مراتي مش امي؟ انا شكلي بحبها حقيقي انا هتجنن. انا ابتديت اعشقها ده انا بفكر اصارحها بحبي ليها بس خايف ابوض كل حاجة
انا بحبها كست من قلبي . بس مش عارف ازاي اقدر اوصل ده ليها؟ هو ينفع ابن يتكلم مع امه يقولها انه بيحبها؟
الدكتور: اوعى تعمل كده انا بنصحك .. بلاش تعقد المشكلة اكتر ما هي متعقدة
ادم: انا هقولك الي بيحصل اول باول و انت احكم برايك الطبي ..
انا بشوفها كل يوم وهي هايجة و عريانة و تهيجني ؟ اعمل اكتر من كده ايه؟ ده انا نكتها وهي ما حستش؟
الكلام حلو وسهل بس في الواقع صعب . ده اصعب من نيكها بالليل.
...
..
الدكتور: كمان غبت يا ادم ... انت لما تغيب انا اقلق
ادم : ما تقلقش يا دكتور .. انا بحب امي صفية و مش ممكن اعمل حاجة تضرها
بس امبارح قلت.. انا اعمل حاجة اخيرة قبل ما اشيل الموضوع ده من دماغي للآخر.
قلت انا هفتح موضوع معاها عايز اشوف هي بتفكر ازاي و ليه تعمل كده قدامي .. بس حضرتك لازم تعرف قصة قصيرة اوي يا دكتور .. مهم اوي انك تعرف قبل ما اقولك انا عملت ايه مع امي بعدها
الدكتور: قصة ايه يا ادم ؟
ادم: انا هقولك .. دي قصة امي حكتهالي من قبل .. القصة الي دي حكتهالي بس من زمان شوية .. من زمان يعني قبل ما نبقى عايشين لوحدنا
قالتلي مرة انها سمعت قصة حقيقية عن ام فقيرة أوي ايام زمان .. الست دي كانت عايزة تجوز ابنها بس ما تقدرش. بسبب الفقر الي هم فيه .. وابنها خلاص بلغ و بقى راجل و كل الشبان الي في سنة خلفو خلاص وهو الوحيد الي تاخر عنهم ..
الام دي حنينة اوي و كانت بتزعل لما تشوف ابنها مهموم ومش لاقي ياكل و لا لاقي يتجوز .. فالست دي جاتلها فكرة
. المختصر انها اقنعت ابنها انه في وحدة وحشة شوية رضيت تتجوزه بس مش هتقدر تبات معاه. البنت دي هتجيله الصبح يعمل معاها العلاقة و ترجع لاهلها. قبل المغرب
و عشان هو ياخد راحته معاها كان لازم الام تطلع من البيت و ترجع اخر النهار لأنه بيتهم اوضه وحدة
الشاب فرح للفكرة دي ماهو بلغ و عنده طاقة و عاوز يفضيها ... فالشاب بعد ما الأم خلصت كل حاجة مع العروس و اتفقت معاها .. جتله في يوم عروسة حاطة مكياج كتير اوي و حاطة طرحة مخبيه وشها كله تقريبا.. و شرطت عليه انه ما يشوفش وشها من غير الطرحة .. بس هي هتسمحله يعمل معاها اي حاجة زي اي اتنين متجوزين بس من غير بوس .. و لما سألها عن سبب شرطها الغريب .. قالتله هي وحشة و كبيرة عليه في السن وخايفة لا يبطل يتجوزها لما يشوفها .
الشاب ده اقتنع حتى لو كانت ست كبيرة و وحشة .. لان كل همه كان انه يفرغ رغباته معاها مش مشكلة الوش
. و مرت الايام والشاب كان ينيكها كل يوم زي المجنون و بقى مرتاح اوي معاها .. ده جننها من كتر ما ينام معاها في النهار بسبب طاقته و وقوته .. و كان يحكي لعروسته انه امه طيبة و مش هتعارض وجودها معاهم في البيت .. لأنه مش هيقدر يبعد عنها اكتر .. لازم عروسته تفضل عايشة معاه .. ولما هو واجه أمه بالموضوع .. الأم رفضت تعيش معاهم بنفس البيت.لسبب مش معروف.
الوضع استمر كده لغاية ما مراته حملت. ولما مراته حملت امه بعد كده ابتدت بطنها بتكبر .. و في يوم الشاب ده اكتشف ان مراته هي نفسها امه بس كانت متنكرة. .. لما شاف بطن امه تكبر و بطن مراته تكبر كمان .. شك في الموضوع و قرر في يوم وهي تحته انه يخلع عن وشها القماشة الي كانت مغطياه بيها فعرفها .. الشاب وقتها اتجنن و زعل من امه عشان هي خدعته ..
بس الام قالتله انها عملت كده عشان بتحبه و ما هانش عليها تشوفه محروم! وكانت عايزة تعوضه عن الستات لان معندوش يتجوز
وامي لما حكتلي الحكاية دي كانت مقتنعة ان دي تضحية كبيرة من الام عشان ابنها
ولما سألتها طب و حصلهم ايه بعدين قالتلي أمه حملت منه و خلفت وما رضيتش تضحي بابنها الجديد لانه مالوش ذنب. و الشاب سامحها بعد كده و فضلوا عايشين زي المتجوزين بس في السر ..
انا ضحكت و قلتلها طب والناس حواليهم هيقولوا عنهم ايه؟ قالتلي ده كان زمان اوي ايام ما كانت الناس عايشة بالعافية من كتر الفقر و محدش ليه هم غير اكل عيشه و مالوش دعوة بالي حواليه !
الحكاية دي لسه معششة في دماغي و وقتها ماعرفش ليه امي حكتهالي، انا نفسي استغربت هي سمعت الحكاية دي منين؟
فقلتلها ع العشا: فاكرة حكاية الام الي حكيتهالي الي بتتنكر عشان تبقى عروسة ابنها .؟
قالت : طبعا فاكراها. مالها؟
قلتلها : هو فيه ام ممكن تعمل كده عشان ابنها ؟
قالت : واكتر كمان انت بتسأل ليه؟
قلتلها : يعني انتي شايفه ان دي حاجة عادية؟
قالتلي : الام اصلا كانت بتضحي بنفسها عشان تخلي ابنها مبسوط في امهااات كتير مستعدة تعمل كده.
انا قلت ابقى جريء واستغل الفرصة فقلتلها: يعني مثلا لو انا كنت فقير اوي و مش لاقي اكل ممكن انت تعملي معايا زي الام دي؟
هي تفاجأت اوي من سؤالي الجريء ده .. و سكتت شويا
بس ردت و شكلها محرج شوية بسبب سؤالي وقالت : بس انت مش فقير اوي و لا مش لاقي تاكل.
انا الحيت في سؤالي .. قلتلها : ما احنا بنفترض بس. مش بنعمل مقارنات..انا بقول فرضا يعني!
هي سكتت و قامت من مكانها كأنها زعلت و غيرت الموضوع
قالتلي : انا عندي شغل كتير في المطبخ لازم اخلصه.
انا رحت وراها المطبخ بس كنت هايج فشخ عليها و زبري بقى حديدة
و قلتلها : انت زعلتي؟ .. انا ماقصدش؟ .
قالتلي كأنها مكسوفة: يابني انا بجد عايزاك تبقى مبسوط و نفسي تتجوز و تلاقي البنت الي تفهمك و تريحك..
استغربت ردها لأنها غيرت الموضوع ١٨٠ درجة ..
قلتلها: ما انا صعب بجد الاقي وحدة تفهمني و تريحني وصعب كمان احوش كام قرش عشان مصاريف الجواز .. وانتي شايفة بعينك مصاريف الدنيا بقت عاملة ازاي؟
هي قالتلي : صعب ليه يابني .. بنات الحلال كتير و في منهم كتير اوي بيدورو ع الستر بس و مش مهم عندهم الفلوس ؟
انا قلتلها : انا اقولك صعب ليه .. ما البنت الي لازم اتجوزها ..لازم تكون نسخة منك بالضبط عشان تفهمني و تريحني. و تقدر ظروفي .
هي قالتلي وانا لازق بكتفها وبعمل نفسي اني بساعدها في غسل الطباق: يابني بطل الهزار بتاعك ده و فكر بعقلك..
قلتلها : انا مابهزرش انا بفكر بعقلي و بتكلم بجد عايز وحدة تبقى شبهك في كل حاجة.
هي بصتلي وقالت كأنها بتسألني : كل حاجة كل حاجة ؟
قلتلها بجرأة : اه كل حاجة ، كل حاجة.. حتى في سنك كمان ..!
و هنا امي رجعت للدلع بتاعها وقالت : شمعنى وليه؟
قلتلها : انا مش اول ابن بيدور على وحدة شبه امه عشان يتجوزها ، بعدين أنتي ست جميلة اوي و كل حاجة فيك حلوة وفيكي حاجات مميزة اوي . ده انا هبقى محظوظ اوي لو لقيت وحدة نص شبهك حتى.
هي ضحكت وقالت :يا بكاش .. كل بعقلي حلاوة كل !
و رحنا قالبينها هزار و انا ختمتها قلتلها : انا بجد بحبك يا امي انت مافيش زيك اتنين . انا بحبك اوي.
هي فرحت و دحكت و قالتلي: وانا كمان بحبك.
بس طبعا هي فاكرة اني قلتلها بحبك زي اي ابن.
...
...
الدكتور: ها يا ادم .. شكلك تاخرت من تاني؟ فيه جديد ؟
ادم: اه يا دكتور .. طبعا فيه جديد..
فيه ان المواقف الي بعتبرها مهمة اوي تكررت كتير بس في موقف جديد و مهم اوي لازم احهولك ..
المرادي لما امي عملت حلاوة لجسمها ..
هي متعودة تعمل كده كل اسبوعين قدامي.
انا كنت قاعد قدامها وهي بتشتغل على جسمها و استغليت الموضوع
وقلتلها : ياريت مراتي المستقبلية تبقى مهتمية بنفسها كده زيك
.امي صفية ضحكت وهي تتشد شريط الحلاوة عن ايدها و قالتلي: مش يمكن هي تبقى احلا و انعم مني و مش هتحتاج تعمل حلاوة لجسمها اصلا.
قلتلها بس كنت باصص في عنيها عشان تحس اني بقولها بجد: مافيش احلا ولا انعم منك يا امي .
قالتلي وهي بتشد الشريط عن باطها : مش للدرجة دي يا حبيبي... يمكن انت شايفني حلوة بس انا كبرت و عجزت و فيه بنات كتار صغيرين و حلوين اوي و احلا مني الف مرة
قلتلها : ولو .. كلهم مش في حلاوتك .
هي سكتت و رجعت تصرف انتباهها على شغلها بجسمها .. امي خلصت اديها و رجليها و باطاتها و دلوقتي كان لازم تروح الحمام عشان تعمل كسها زي كل مرة
فقلتلها: ايه لازمتها تقومي من مكانك و تتعبي نفسك بس! انا هدور وشي الناحية التانية و انت اعمليه من تحت الفستان. .
هي كانت حاسة ان ده مش طبيعي
بس قالت: انت متأكد؟
قلتلها : ايوا متأكد هو يعني لازم تتعبي نفسك و لا اقوم انا من قدامك احسن؟
قالت: لا مافيش داعي تتعب نفسك انت كمان.. بس دور وشك كفاية
انا دورت وشي للجنب بس كنت ببصلها كل شوية بطرف عيني بسرق بصات ليها. فكانت بتشد الشريط من كسها من تحت الفستان بس كل شوية كسها يبان وهو بقى احمر ددمم وهي بتعض بشفتها من الالم..
كان نفسي اهجم عليه دلوقت بشفايفي ابردهولها بلساني و الحسولها . بس قلت لا لازم اعقل.
رحت انا كملت كلامي معاها.
قلتلها: ياريتها الي هتجوزها تطلع في حلاوتك.
هي تكسفت و ماردتش بس فضلت مكملة وبعد شوية بصت علية لاقتني ببص لكسها عيني كانت باصة ناحية شفراتها الي بقت حمرة
قالتلي وهي محرجة و مكسوفة: ولد .. دور وشك. عيب.!
انا قلتلها وعيني على كسها: عيني عليك باردة دا انت قشطة بالعسل !
فغطت نفسها وهي بتقولي: اخصى عليك مش قلتلك دور وشك الناحية التانية !
قلتلها: غصبن عني واللهي بس انت حلوة اوي اوي..
قالتلي بدلع و مياصة: هو انت شفت؟
قلتلها: اه شفت ؟
قالت بجرأة : شفت ايه؟
بس كان سؤالها عادي مكانتش عصبية!
قلتلها بجراة : شفته.. ده يجنن جنان .. كأنه بتاع وحدة بنت بنوت .. كل حاجة فيكي بتجنن
.
قالت بدلع بس وشها محمر: بس يا ولد و وفر الكلام ده لمراتك.
انا قلتلها : مراتي مين بس وهو في مرة من بعدك يا جميل..
انا ماعرفش ازاي قدرت اكلمها كده بس هي كأنها بتشجعني ع الكلام ده.
هي حست اني رحت في الكلام معاها زيادة و سكتت بس كان وشها يبتسم شوية و قامت و راحت للحمام عشان تستحمى و قبل ما تدخل قلعت فستانها رمته ع الارض زي كل مرة و وقع عند رجليها وشفت ظهرها و طيزها
و انا قلتلها :حوشي الي وقع منك.
كنت بقصد على فستانها بس هي ماهتمتش عملت نفسها مش سامعة.. و دخلت الحمام كأنها مراتي مش امي.. ايه رأيك يا دكتور ؟
الدكتور: انا ابتديت احتار زيك يا ادم .. الموضوع بقى فعلا صعب و معقد . انا كطبيب نفسي مش قادر احكم على اي حاجة الا لو عرفت الست الوالدة بتفكر ازاي و ده مستحيل حاليا طبعا
انا بقيت مش مستحمل كل ده . الولية دي مش جايباها البر معايا.
بس بعد كده انا قلت اركز معاها ع المشاعر احسن. يمكن تجي للطريق و تريحني
و بقيت بكلمها من الشغل اطمن عليها واقولها انها وحشتني اوي. واني دايما بفكر فيها.. و كانت تفرح بمكالماتي ليها ..
و اشتريتلها كمان خاتم دهب هدية ولبستهولها وهي فرحت بيه اوي
و قالتلي: ليه ماتوفرش فلوسك عشان جوازك.. يا حبيبي
قلتلها : ما انا قلتلك انا لا يمكن اتجوز < اناوبكرر عليها الموضوع ده عشان اخليها تقانع ان مافيش ست تقدر تخش دماغي الا لو كانت نسخة منها او هي نفسها !!!!! >
فقالت: ليه كده بس؟
قلتلها : لأن الي هتجوزها لازم تحبني زي ما بحبها.
قالتلي : و هي هتلاقي احسن منك فين عشان ماتحبكش ؟
قلتلها : ما هي مش حاسة بيا خالص مع اني كل يوم بشوفها و بلمحلها اني بحبها بس هي مش راضية تعترف انها بتحبني كمان ..
امي قالتلي: يا حبيبي انت لازم تكلمها و تصارحها.. و تقولها الكلام ده كله.. هي اكيد هتوافق .. هتلاقي زيك فين يا حبيبي
قلتلها : انا صارحتها اكتر من مرة .. بس أظاهر هي مش بتحبني زي ما بحبها
كنت حاسس ان امي عارفة قصدي عليها بس بتهرب .. او يمكن عاملة روحها مش فاهمة او غشيمة.
ورجعت سألتني : طيب ولو هي حست بحبك هتعمل أيه وقتها.؟
قلتلها: هعمل كل حاجة عشان ترضا بيا و ابقى معاها طول عمري.
قالتلي : دي اكيد هتبقى محظوظة فيك اوي .
قلتلها : انا بحبها و مش عاوز وحدة تانية غيرها
فقالتلي : دي هي كمان المفروض تحمد ربها عليك و تعيش حياتها عشانك انت بس و ترضيك و ماتبقاش لغيرك.
قلتلها : وانا كمان عاوز كده. ابقى ليها وتبقى ليا.
امي قالتلي فجأة: خلي بالك الست مننا تحب الراجل يبقى قد كلمته معاها. اوعى تكون بتدحك عليها بكلامك و لا ناوي تاخد غرضك منها و ترميها بعد كده ؟
قلتلها : لا مستحيل هي بس تحس بيه و توافق وانا مش هبص لأي ست غيرها .
قالتلي وهي مستغربة : هي ست؟ مش بنت؟
انا ارتبكت قلتلها : قصدي بشكل عام يعني.
ورجعت كملت قلتلها : دا انا لو <نكتها > مش هنيك غيرها. بس قلتها بطريقة مش مباشرة
امي ضحكت وقالت : و هتقدر تبقى معاها هي بس و ماتبصش ع غيرها ؟
قلتلها : اه طبعا انا اصلا مش شايف غيرها.
امي بجراة: و يا ترى هتقدر تكفيها ؟
قلتلها بحماس: تجرب بس و هتشوف العجايب ..
قالتلي : للدرجة دي بتحبها و نفسك فيها ؟
قلتلها: اه .. بموت فيها و نفسي فيها بجنون .. هي و بس .. ماليش نفس في اي ست تانية غيرها
امي ضحكت: كمان ست ؟
انا ضحكت: القصد يعني ..
امي: ما يمكن هي نفسها فيك كمان بس مستنية منك خطوة لقدام ؟
انا تصدمت بردها .. تكون تقصد ايه يا دكتور ؟
ردود امي ليا .. و مزاجها الي بيقلب كل يوم لشكل .. خلاني افتكر أن أمي حرفيا عندها انفصام؟
او يمكن هي بتكذب على نفسها .. أنا فضلت يومين بجاملها و بسمعها كلام حلو و انها جميلة و احلا وحدة في عيني و مافيش وحدة احلا منها وهي مبسوطة ع الكلام ده .
...
..
الدكتور: ها يا ادم؟ فينك ؟
ادم: امبارح دخلت عليها اوضة النوم الصبح صحيتها بدري و اول ما صحيت بستها من خدها بس بوسه قريب اوي من شفايفها وقلتلها ايه القمر الي طالع ع الصبح ده.
هي قعدت من نومها تمطط اديها و بان سدرها و باطاتها قالتلي: يا بكاش يا شقي هعمل فيك ايه علشان كلامك العسل ده ؟
قلتلها : ده انتي العسل ذاته..
استنتها تصحى و رحت وراها المطبخ و حضنتها من ورا
قلتلها : وحشتيني اوي
و كان زبري بيخبط في طيزها بس هي ولا تحركت ولا تأثرت فضلت في مكانها
قالتلي : وحشتك ليه؟ ما انا قدامك ع طول !
قلتلها وانا بزود حضني ليها: عشان بقالنا مدة ما خرجناش سوا؛ انا لازم أعزمك على خروجة .
وبستها من خدها بس من ورا رقبتها. هي اتبسطت اوي بالعزومة و فرحت و وافقت ..
لما خرجنا هي حطت ريحة حلوة اوي عملت في زبري العمايل و حطت شوية مكياج و حمرة و لبست سنتيانة وكلوت انا عرفت ده لأن صدرها و طيازها كانوا مشدودين.. و لبست شيك اوي كأنها صغرت يجي عشر سنين ع الاقل ..
خرجنا و انا طول الطريق بسمعها كلام حلو و هي تدحك و ماسك في ايدها مش بسيبها ..
قلتلها: بصي ازاي الناس تبص علينا فاكرينك مراتي
وهي تضربني ع كتفي بهزار
قالتلي: انت بتدحك على عقلي ده انا عجوز.!
قلتلها: ما عاش الي يدحك عليك.. انت قمر و ست الستات كمان
الخروجة كانت حلوة و انا حسيت اني ابتديت اقرب من قلبها اكتر ..
اول ما رجعنا البيت امي دخلت الحمام و بعد ما هي خلصت انا دخلت وراها و لقيت كلوتها الوسخ الي هي عرقت بيه معلق ورا الباب و شميت ريحة كسها و ريحة عرق كسها اللازق في الكلوت وسنتيانتها كمان.
شكل كلامي معاها هيجها اوي و خلا كسها ينزل عسل كتير في الكلوت بتاعها .. انا هجت اوي و ضربت عشرة و نزلت لبني على كلوتها وارتحت اوي وسبته عليه كده و انا اتمنى هي تشوف لبني عليه.
بالليل ..
لما رحعنا للبيت ..
اول مرة في حياتها امي ماستحمتش ولا دخلت الحمام عشان تفضل بعرقها و ريحتها.. من يوم ماعرفت اني بهيج عليها بوساختها بدأت تعمل كده
لما قعدنا في الصالة نتفرج تلفزيون .. كانت لابسة حاجة مش هتفرق لو خلعتها. لانها مش بتستر اي حاجة من جسمها
انا قعدت قدامها و اول ماقعدت هي حركت رجليها و جسمها بشكل يخليني ابص على كسها الحلو زي عوايدها .. و الي كان بيلمع بسبب عسلها او عرقها مش متأكد.
أمي فضلت تلعب بشعرها و هي ترفع باديها سوا توريني باطاتها و بتكلمني و بتبص فعنيا و كأنها بتقولي بص على كس امك الي مفتوح قدامك و ادي باطاتي الي بتحبهم كمان..
انا هجت اوي و زبري وقف و شد ع الآخر. و هي كل شوية تبص على مكان زبري.
بعد شوية ..
هي فتحت موضوع الجواز
# ملاحظة الدكتور إلمرسومي: تكرار النقاش بنفس الموضوع بينهما< موضوعالزواج> يعبر عن رغبة قوية و دفينة تجاه بعضهما الآخر. لكني لا اريد ان اقول اي رأي لآدم قد يعطيه حافز او دافع اكبر. علي ان اظل اراقب الامور فقط
ادم: امي فتحت رجليها اوي عشان كسها يبان كويس .كأن امي بتتحداني و تقولي مش هتلاقي زي كسي عشان تتجوزه و تنيكه .
اسالتها المرادي كانت مختلفة
قالتلي: أحكيلي ايه الي يعجبك في الست و اي هي المواصفات الي بتحلم بيها؟
انا ما صدقت هي فتحت نفس الموضوع رحت من غير تفكير
قلتلها : شبهك و زيك و بحلاوتك و بنعومتك !
هي كانت تضحك و تكمل اسالتها وكسها طول الوقت مكشوف قدامي .. و بيلمع من عسلها !
و حسيت انها كانت بتبصلي نفس البصات الي بصتها لبياع الخضار .. بصة فيها دلع على لبونة على شوية مياصة ..
و كانت بتتلبون و هي تجاوبني بغرور
قالتلي: على كده انت صعب اوي تلاقي بالمواصفات دي .. ! تقصد زيها !
بعد نقاش جريء و طول كتير .. كان لازم اعمل حاجة مختلفة الليلة ..
بصراحة.. يا دكتور انا ساعات بشرب بس مش كل يوم. وهي عارفة ده. بس انا من النوع الي بيشرب بكتمان.. و بمزاج.. يعني مرة كل اسبوع ، يا مع أصحابي و ارجع متأخر و انام ع طول، يا لوحدي في اوضتي من غير ما هي تحس بيا.
فقلت لنفسي .. انا هسكر الليلة و يا عالم بعدها هعمل معاها ايه..
امي كانت دخلت اوضتها تنام وهي عرقانة كده.. من غير ما تستحمى .. هي عارفة اني بهيج عليها كده. يمكن عايزة تقولي مش انت عاوزني كده ؟ خلاص انا هبقى قدامك كده...وريني هتعمل فيا ايه؟
دخلت اوضتها اخر اليل وانا سكران شوية .. وهي نايمة و عملت انا معاها كل حاجة بالضبط زي كل مرة
بس المرة دي دخلت زبري في كسها المتناك. الي كانت ريحته فايحة و قوية بس هيجتني بجنون.
رفعت الفستان عن بطنها و كشفت بزازها. و دخلت زبري بشويش في كسها الي مش عارف اوصفه ازاي . نعومة و جمال مالوش مثيل. زبري دخل بشويش بس كسها كان مرن و ناعم و استقبل زبري بسهولة غريبة .
بعدها استندت على كوعي و ركبي ابتديت اتحرك فيها بشويش وحسيت كأنها عارفة و حاسة و متكيفة بس بتمثل انها نايمة
يمكن من هيجانها مش عايزة تعترف قدامي وقدام نفسها انها عايزة تتناك من اي فحل و خلاص حتى لو كان ابنها.
ريحتها وباطاتها المكشوفة عملو فيا العمايل ..فابتديت الحس بزازها و امص حلماتها بشويش وهي مغمضة عنيها!
تعبت كده وانا طاير فوقيها مستند على ادية و ركبي فنزلت شوية و حوضي اتسند على حوضها و بطني لمست بطنها! و من كتر الهيجان بقيت زي الحيوان مش حاسس بنفسي و ابتديت اتحرك فيها و انا مش دريان اني بحرك كل جسمها جامد ..مع كل رشقة من زبري في كسها.كسها حلو اوي من جوا وكله عسل. انا في كل عمري ما حسيتش بنعومة و حلاوة زيه ..
أمي كانت رامية اديها فوق راسها و انا تحولت من بزها لباطها اشمه والحسه واتمتع بيه و بريحته الي مجنناني و بطعم عرقه مع انه مالح بس ريحته عندي كانت اجمل من البرفان و طعم عرقها احلا من العسل.
هي كانت لسه متمسكة بدورها وعاملة نايمة بس نَفسها بقى عالي و واضح.. عملت نفسها انها بتحلم !!!
كل الي بتطلعه كام تنهيدة مش مسموعة اوي و هي مغمضة عنيها .. زي < هممم .. ممم > بس كانها بتحلم
انا شاكك انها كانت بتتمتع معايا و انا بنيكها حتى كسها كان فيه عسل كتير .. معقول يطلع منها عسل و هي نايمة و ماتحسش؟
انا جبت اخري و نطرتهم جوا كسها . نطرت لبن كتير جواها كتير اوي .. اوووووي .. احححححح ..
ده كان اجمل احساس في الكون وانا بجيب لبني في كس امي حبيبتي. . بس الفرق المرادي اني من كتر التعب رخيت جسمي كله فوقيها! وزن نص جسمي التحتاني بقى فوقيها
انا كنت متوقع انها هتصحى في اي لحظة.مش معقول ده انا كنت بلهث وبتنفس في رقبتها لما جبت لبني فيها.. وانا زبري لسه جواها. بس ده محصلش.. هي ما صحيتش!
امي أكيد عندها انفصام شخصيا انا متاكد يا دكتور. مافيش ست ما تحسش بكل ده. هي يا اما فعلا نايمة وده شبه مستحيل يا اما عندها مرض يخليها تهرب من الواقع و تخبي نفسها منه وتعمل نفسها نايمة. حضرتك رأيك ايه؟
الدكتور: صعب جدا تشخيص حالتها. الحالات الي زي حالة والدتك محتاجة تحليل نفسي عميق و جلسات حضورية . و ده صعب لان والدتك مش معترفة بانها عندها مشكلة عشان تطلب تعالجها
ادم: تمام يا دكتور.
انا هكمل لحضرتك ..
انا كملت نيكها و سحبت نفسي برضه زي اخر مرة و سبتها كده. قلت يمكن لما تصحى وتلاقي روحها مكشوفة و لبني مغرق كسها تحس و تغير من طريقتها معايا بعدها او يمكن تواجهني و ساعتها هعرف اقولها ايه .. خصوصا بعد ما لبني ملا كسها للآخر حتى طلع منه شوية برة كسها.
نهاية البارت الأول
يتبع ...
الرسالة الثالثة
عقدة أوديب ..
البارت الثاني و الأخير
آدم: لما كملت.. تعمدت اسيبها عريانة زي ما هي و خرجت ..
الصبح ...
امي صفية صحيت و شكلها كانت مبسوطة و مرتاحة لدرجة خلتني اشك انها كانت عارفة و مبسوطة و يمكن تكون محتاجة اني اعمل كده معاها بالضبط
يمكن هي دي الطريقة الوحيدة الي بتخليها ترتاح معاي و انا ارتاح معاها.
اي راجل .. محروم زيي .. يشوفها كده قدامه صعب يهدى. انا بغلي من جوايا عايز اطفي ناري بكسها على طول
انا كنت حاسس انها بتهيجني بالعمد.مش معقول تعمل كل ده بحسن نية
بعد كده راحت الحمام و لما خلصت عملت الفطار و ندهتني افطر قبل ما خرج للشغل. و كانت بتكلمني عادي جدا زي اي ام مع ابنها .
معقولة هي ما شافتش نفسها وهي نص عريانة الصبح؟ ولا شافت اللبن الي ملا كسها ونزل تحتها ع الفرشة؟
بس فيه حاجة لاحظتها عليها .. وشها كان منور شوية. زي ما تكون مرتاحة او نايمة كويس جدا .
يا دكتور ..
اليوم ده كان اول يوم لنيك امي الرسمي .. و جبت لبني فيها و نكتها زي اي راجل لما ينيك وحدة
انا كمان كنت فرحان اوي و مرتاح و انا حاسس ان فضيت لبني فيها و هديت هيجاني معاها .. و ساعات ابقى مش مصدق نفسي واوقول هو معقول انا نكتها كده بسهولة؟
الدكتور: انا ما زلت ببحث عن تشخيص محتمل للست الوالدة .. انا بصراحة مكنتش متوقع منك انك توصل بعلاقتك غير الآمنة معاها للمستوى الجد ده ..
انا بحتفظ برايي الشخصي كدكتور لانه مش من حقي احكم ع الناس .. انا دوري اني اسمعهم و احاول احل مشاكلهم و اخليهم يعيشوا مبسوطين على قد ماقدر ..
و مادمت انت وهي وصلتوا لمستوى غير صريح من العلاقة بس برضه يعتبر نتيجة مقبولة فيما بينكم. ما دام كل طرف فيكم ما يقومش بحاجة غصبن عنه ..
# بعد أيام عديدة من تاريخ آخر رسالة ..< حوالي شهرين>
آدم: انا لسه عايز افضفضلك يا دكتور.. ارجوك اسمعني ..
الدكتور: انا موجود يابني .. و اسمعك في اي وقت ..
آدم:
في الايام التانية الي بعد
ليلة النيك الصريحة ..
فضلت امي هي هي نفس تصرفاتها ونفس لبسها ولا غيرت من حاجة بالعكس هي زودت العيار حبة في لبسها..
كنت بقول مع نفسي .. امي بتكدب ع نفسها ..لانها بتستمتع معايا و اكيد كانت حاسة بزبري و هو راشق في كسها بس هي مش حابة تواجه؟
انا عن نفسي ..
بقيت بروحلها من غير شرب ..تقريبا كل ليلة .. واعمل كل حاجة معاها زي ما حكتلك .. بس كل ليلة كنت انا بزود جرأة اكتر شوية ..
الموضوع بقى يحصل كل يوم و شبه روتيني .. انيكها و هي تفضل مغمضة بس هي بتتجاوب حتى مع بوس شفايفي ليها .. و وصلت انها تطلع صوت و تنهيد خفيف و انا بنيك فيها ..
بس كنت اتمنى انها تفتح! عشان تبقى علاقتنا في النور ..
انا مستني اللحظة دي بفارغ الصبر يا دكتور.. مستنيها تفتح عنيها وانا بنيك كسها فترضخ للامر الواقع و تسمعني اوسخ كلام يهيج الأبن على أمه.. وهي بتقولي بلسانها .. نيكني يابني نيك امك الي جابتك .. و انا اسمعها كلام وسخ برضه
المشكلة يا دكتور .. مابقتش مجرد هيجان و متعة و واحد يكمل احتياج التاني ..
المشكلة اني مع كل يوم بيمر ابتديت احبها صحيح و مش شايف غيرها قدامي و عاوزها تبقى مراتي بجد ..
الدكتور: انت بتؤكد ليا بكلامك ده ان عندك عقدة اوديب بجد. بس الفرق انك مش بتشتكي منها. مسألة الحب والمشاعر كرأي طبي فهي حالة من الالتباس لان الكثير من الناس بيخلط بين الغريزة و الحب
آدم: و هشتكي ليه يا دكتور.. ما دمت انا مبسوط وهي كمان مبسوطة معايا ..؟
على فكرة ..
كل يوم بقيت بنيكها عادي و هي تحتي و تتناك مني بتعمل نفسها بتحلم و بتهمهم بحاجة مش مفهومة زي الي بيحلمو في نومهم.! وانا مابقتش غشيم عشان حاسس برعشتها معايا حوالين زبري.. دي بتجيبهم معايا مرتين و تلاتة كمان ..
كنت كل يوم بعريها اكتر و بعد ما اخلص اسيبها كده و اروح اوضتي ..
بس الي مجنني انها الصبح تصحى عادي ..تروح تستحمى و ترجع تعملي فطار و تبص في وشي عادي و تكلمني عادي و لا كان لبني غرق كسها بليل!!!! هو ده معقول؟طب ماشفتيش نفسك الصبح وانتي عريانة؟ يعني ده مش انفصام شخصية يا دكتور؟
الدكتور: تقدر تقول ان والدتك عندها نوع من انواع الإنكار.. عقلها الباطن بيجبرها تدخل في حالة نوم مصطنع بس احساسها يبقى فايق عشان تستمتع كإنسانة معاك و ترضي احتياجها
..
..
# بعد مرور مدة طويلة نسبيا
آدم: ازايك يا دكتور ..
انا أمي فتحت عنيها خلاص .. و تقبلت اني انيكها !!!!
الدكتور: غريبة! و ده حصل ازاي يا آدم ؟
آدم: انا هحكيلك يا دكتور..
تعودت كل يوم اروحلها لاوضتها و انيكها وهي بتفضل مغمضة تعمل فيها نايمة و بقى شيء طبيعي نعمله كل يوم ..
على فكرة .. هي كانت كمان متكيفة و متمتعة معايا و الوضع كان عاجبها ..
في يوم ..
زارتنا جارتنا ام فضل وقالتلها ان ابنها فضل هيتحوز و عقبال عندي انا.
امي كشرت في وشها و انا سامعها بتقولها: وهو ابني هيقدر ع مصاريف الجواز منين بس! و هم الي تجوزوا يعني خدو ايه غير وجع الدماغ!
حسيت زي ما قلقت من كلامها .. كأنها بقت بتغير عليا !!!
انا ساعتها كنت موجود و شفت و سمعت كل حاجة حصلت قدامي..
في نفس اليوم
بالليل ..
رحتلها بس.. ققررت اتجرأ معاها اكتر من كل المرات الي فاتت ! خصوصا لما حسيت بغيرتها عليه ..
في الليلة دي لما دخلت عليها .. وعملت كل حاجة زي كل مرة .. بس المرادي .. زودت لحسي لكسها وزنبورها وقعدت الحس زي المجنون و كأني بعمل جلسة تنظيف دقيق بلساني و بقي لكسها و كل تفصيلة فيه ..
من كتر لحسي المركز لكسها فضلت مستغرب ازاي هي لسه ماسكة نفسها مع كل الي عملته ده ؟ ده حتى زنبورها كان باين برة شفراتها
وكسها فضحها من العسل و عسلها بيزيد ونفسها يعلا. و لما دخلت زبري بسهولة في كسها انيكها و تحركت فيها و وشي كان فوق وشها .. كنت مستنيها تصحى..
فقفشت بزها بايدي جامد فوشها كشر من الوجع .عرفت انها حاسة وواعية و متمتعة فبست شفتها و نسيت نفسي بالبوسة معاها ..
فباستني برضه و مصمصت لساني ؟ ؟
قلتلها بصوت واضح: ده انا بنيكك يا امي .. انتِ مش حاسة ولا ايه؟ معقول؟
من كتر هيجاني جبتهم بسرعة جواها بس كنت لسه حاسس اني هيجان ففضلت احرك زبري بكسها و طولت فيها نيك شوية .
هي بقت بتعمل نفسها بتحلم و بتهمهم بحاجة مش مفهومة زي الي بيحلمو في نومهم.. .
رفعت رجليها من تحت سمانتها و انا بنيكها و بفعص بزازها .. كل حاجة تقريبا عملتها معاها.. وهي مش بتمانع ابدا. دي بتجيبهم معايا كمان مرة واتنين . وتلاتة !!!
وسط الجو المشحون ده و المليان شهوة عارمة و اثارة ..
تجننت في عقلي وطلبت منها طلب مجنون.
قلتلها : مش كفاية تمثيل بقى !!!؟ ما تخلينا نعيش زي اي اتنين متجوزين ونعملها ليل و نهار؟ لامته هتعملي فيها نايمة بس؟ طب .. تتجوزيني زي القصة الي حكتهالي؟
معرفش ايه الي خلاني انطق الجنان ده بس الأجن منه انها فجأة فتحت عنيها على خفيف و هي رايحة في عالم تاني
فردت بتنهيدة بسبب رعشتها و هي بتجيبهم ع زبري: ااااه .. وجابت .. كسها ارتعشت جامد و نفسها علي اوي ..و انا كمان جبتهم فيها .. من كتر رعشتها حسيت بكسها يتشنج حوالين زبري و يعصره كانه بيحلب كل لبني من بضاني
بعد ما جبناهم احنا الاتنين سوا مع بعض ..
هدينا شوية و ارتحنا وبقينا بنبوس بعض بوس رومانسي طويل .. واحنا لأول مرة بنعمل كدة و بالشكل العلني ده ..
وقبل مالفجر يطلع امي فتحت عنيها بشكل كامل وهي تحتي و انا مش راضي اطلع زبري من كسها .. و قالتلي بصوت واضح !
امي:انا موافقة !
استغربت وقلتلها: ايه ؟
امي بكسوف: مش انت سالتني لو ممكن اتجوزك زي القصة الي حكتهالك؟
قلتلها: اه ..
قالتلي: و انا موافقة .. بس انا ليا شرط
قلتلها و انا مش مصدق من الفرحة : اشرطي براحتك انا موافق على اي شرط تقوليه!!!
قالت: الي نعمله ده يفضل سر بيني وبينك ..و هنعمله بالليل بس. و اول ما يطلع النهار اياك تفكر تلمسني او تتكلم عن الي حصل هنا.
استغربت شرطها: طب ممكن افهم ليه ؟
امي: الي بنعمله ده خطير اوي و انا مش عايزة صورتنا تتهد قدام الناس. لازم نفضل ام وابنها في النهار و نعود نفسنا على كده و نحترمه .. ولما الليل يليل ساعتها نعمل الي اتفقنا عليه بس بين الاربع جدران دول وبس
من فرحتي رغم شرطها الصعب .. قلتها: انا بحبك بجد ..
انا ..انا فرحان اوي ..
بس هي فضلت تبتسم ماردتش بحاجة
قلتلها وانا بمسك بزها بايدي و براحتي: يعني ... جسمك ده بقى ليه ؟
هزت راسها موافقة و تدحك
قلتلها وانا ببوس باطها الناعم الي ريحته جننتني : وكل حته فيكي هتبقى ليا لوحدي..
قالتلي بشكل واضح : كل حاجة فيه هتبقى ليك وحدك و عشانك انت بس !
قلتلها وانا فرحان: يعني انت بقيتي مراتي ؟ انا ... انا انا مش هتجوز بعد كده ابدا .. لأني بقيت جوزك
امي بزعل: تتجوز ده ايه؟ وهو انا رحت فين؟ تكونش فاكر اننا بنلعب ؟؟
قلتلها: بهزر معاكي .. ده انت حلم بالنسبالي و تحقق ..ابقى مجنون لو فرطت فيكي .. عمر ده ما يحصل .. بس انتي كمان لازم تعمليلي كل حاجة
هزت راسها موافقة وقالت: طبعا يا حبيبي.. مش هخلي في نفسك اي حاجة ..
من كلامها و دلعها و مياصتها .. انا هجت اوي تاني
طلعت زبري من كسها و جبته عند بقها وقلتلها مصيه ! مصته عادي ومسكته عادي ولعبت ببضاني .. دي كانت جعانه للزبر فمصته بحنون لحد ما جبت لبني كله ببقها .. و بلعته وهي فرحانة
يا دكتور ..
بعد الليلة دي ..
حياتنا تغيرت ..
السعادة عشناها مع بعض حرفيا ..
كنا كل يوم نخش اوضة النوم سوا و نقلع ملط احنا الاتنين زي اي اتنين متجوزين و نعمل سكس بالهبل.. و كاننا بنحاول نعوض كل الي فاتنا وكل الي محتاجينا لسنين قدام ..
حتى امي سابت كسوفها و قلقها ورا ظهرها و زي ما تكون انطلقت نحو عالم الحرية و بقت بتعمل معايا كل الي نفسها فيه . بتمص زبري و تتنطط عليه و تطلب مني بنفسها انفذلها اوضاع جنسية هي حاباها .. و بقت العيشة حلوة ع الآخر .. بقينا بنكمل بعض ..
في الايام الي بعدها ..
لما بقينا ننام سوا عادي .. و لما نخلص نيك و نحضن بعض للصبح .. اعترفتلي انها كانت هايجة اوي و انها كانت قاصدة توريني لحمها و خصوصا كسها عشان مش مستحملة الهيجان
بس كانت مترددة و مكسوفة و كانت خايفة لا اصدها .. مع انها عارفة اني كنت باكل لحمها بعنيا ..خصوصا لما ورتني كسها متعمدة آخر مرة لما طلبت منها تعمل سكر ليه قدامي ..
دي اعترفت انها جابتهم ساعتها وهي في مكانها و نزلت عسل كمان لما شافت عنيا لازقه في شفراتها الحمرة الناعمة .. بالذات لما قلتلها اني شفته و كان شكله حلو اوي كأنه بتاع بنت بنوت .. هي جابتهم في اللحظة دي، بس قدرت تسيطر ع نفسها و ماخلتنيش احس بحاجة .. .. و انا كنت بقول هو ليه كسها بيلمع كده ؟
كمان اعترفت انها كانت خايفة تضعف قدام الرجالة الغرب وهي مش بتاعت الحاجات دي و كانت بتقول لو ده حصل مابينا فهو استر و احسن يبقى سرنا بينا و جوانا ..
امي صفية وعدتني انها هتعوضني اي حاجة احتاجها منها ومش لازم افكر بعد كده في ست غيرها و اشيل فكرة الجواز من دماغي لأنها مش مستعدة تخسرني بعد كل الي حصل ده. واني خلاص بقيت جوزها وهي مراتي
احنا ما كناش نعمل جنس و بس.. كنا كل ليلة لما نخلص و نهدى نحضن بعض و نبوس بعض و نسمع بعض احلا كلام رومانسي و اقولها بحبك وانت كل حاجة في حياتي وهي تقلي انت حبيبي و راجلي و انها بقت مراتي بجد خلاص ..
..
..
الدكتور: شوف يا ادم .. انا مش هعترض على الي بتعملوه ولا هعمل فيها مصلح. انا كنت و ما ازال بحاول استخدم اسلوب مختلف مع المراجعين الي يجولي ..
و لسه مؤمن بأن سعادة المريض هي الهدف حتى لو كانت الطريقة الي بستخدمها مش طريقة معروفة او نظامية..
انا بعد كل الي انت حكيته لي ده .. ما عنديش حاجة اضيفها. كنت متابع معاك من شهور و كنت شاكك انه هيحصل مابينك وبين الست الوالدة اي حاجة فعليا ..
بس اظاهر الغريزة و الاحتياج تغلبوا على جميع الافكار الي عندكم و غلبت كل التردد و الخوف الي كان ماليكم ..و نجحتوا انكم تنبسطو مع بعض و تلبوا احتياجات بعض.
مسالة العاطفة والحب و المشاعر انا ماليش اي تعليق عليها.. حتى لو كانت مشاعر حقيقية.
لأن اصل العلاقة مابينكم بذاتها خارجة عن المالوف و بالتالي الحب الي نشأ مابينكم من اول يوم والدتك خلفتك للدنيا ..غير الحب الي بتتكلم عليه دلوقتي..
عموما يا ابني ..انا اتمنالكم السعادة انتم الاتنين و اتمنى ماتندموش على اي خطوة او قرار اتخذتوه عشان توصلوا للمرحلة دي ..
# انتهت الرسايل.
بعد فراغ زمني طويل نسبيا ..
تقريبا عدة أشهر .. مابين اخر رسالة واتس.. وايام قليلة قبل وفاة الدكتور
آدم: الحقني يا دكتور .. انا محتاجلك ؟
الدكتور: فيه ايه يا ادم ..خير؟
ادم : انا و امي تخانقنا .. تخانقتا جامد اوي!!! علاقتنا باضت !
الدكتور: ايه السبب بس ؟ مش كنتوا مبسوطين و متفقين على كل حاجة؟
آدم: انا هقولك السبب يا دكتور ..
علاقتنا انا وامي فضلت بالليل بس .. و كنا في النهار بنعمل ابن و امه بشكل مستفز اوي بالنسبالي انا بالذات .. فبقيت مش مقتنع بشرط امي .. اننا نبقى عشاق بليل و كل شيء مابينا مباح .. و نرجع ابن و ام طبيعي في النهار!!! حاجة مكانتش داخلة دماغي ابدا ..
فقبل كام يوم وانا متنرفز من الموضوع ده ..
رجعت بدري بالنهار و كنت هايج اوي اصلا .. و مش قادر استنى لحد الليل ..
شفت أمي قدامي تمسح بلاط الارض وهي عرقانة و ريحتها فايحة و نص جسمها مكشوف!
انا ماستحملتش رحت نطيت عليها وهي بهدومها و دفعتها ع الارض و كشفت كسها و ابتديت الحسه وهو عرقان انظفه واشمه زي المجنون..
و امي اتصدمت وكانت بترفض و تسرخ و تهددني انها هتصوت وتلم الناس لو مابطلتش الهبل الي بعمله .. بس انا خلاص ماقدرتش احكم عقلي
هي كانت خايفه اوي لا حد يخش علينا ويشوفني وانا بلحس كسها وانا كملت بجنان و رحت بكل قوتي سيطرت عليها و ركبتها ودخلت زبري بكسها
و انا بقولها : ما خلاص انتي بقيتي منيوكتي لازمتها ايه الهبل الي بتمثليه ده ..ليل ايه و عبط ايه ..انا عاوز انيكك وقت مايعجبني وفي كل وقت مش انتي بقيتي بحكم مراتي!
المشكلة ان امي فضلت متمنعة و رافضة و كانت فعلا بترفع صوتها بس مش اوي يمكن فعلا كانت خايفة نتفضح.
انا كنت بقولها اني بحبها بجد ومش عاوز ست غيرها ابدا و اني اكتر حد بيخاف عليها بس مش قادر اعيش كده.
انا عاوزها تعيش معايا زي مراتي بالضبط. مش نص يوم ام و النص التاني زوجة !
المهم انا كملت جناني لحد ما جبت لبني فيها مرتين ورا بعض من غير ما طلع زبري من كسها من كتر هيجاني. و انا كنت لسه عايز بس تعبت من مقاومتها ليا وهي استغلت اني رخيت شويا و هربت من تحتي و راحت الحمام و بعد كده خرجت وقفلت الأوضة ع نفسها وكلمتني من اوضتها وهي بتقولي
أمي: ان الي حصل ده حرام ! انا امك المتحرمة عليك !
كلامها ده خلاني اشك انها فعلا عندها انفصام.
وقالت : من النهاردة مش هتلمسني تاني ابدا .. و لا هتشوف وش حلو مني ابدا..!
و فعلا من يومها وهي بتنام لوحدها و تقفل اوضتها عليها .. و ما بتكلمنيش الا بالضرورة ..
انا تجننت .. خلاص مش عارف اعمل ايه.. انا بجد بحبها و عايزها ترجع لحصني ومش عارف اعمل ايه
# جاسر تاريخ اخر رسالة كان قبل وفاة الدكتور بشوية ..
قصة غريبة فعلا..
يا ترى ادم عمل ايه مع امه؟ لسه متخاصمين ولا تصالحوا؟
..
بعد ما خلصت القصة دي .. بصيت على دوسيه غريب .. كان بلون اسود .. فتحته و لقيت فيه ورق كتير .. كأنه كتاب مكتوب بخط ايد د. مصطفى المرسومي ..
و على اول صفحة عنوان .. مكتوب بعناية و وضوح ..
عنوان مثير للاهتمام ..
< نظرية المربع المفقود>
وفي الصفحة التانية مقدمة بسيطة كتب عليها الدكتور بخط ايده
< هذا العمل كتبته باسلوب القصة بناء على احداث حقيقية اتحفظ على ذكر ألاسماء الحقيقية فيها .. احتراما لسرية اصحابها >
اظن ان الدكتور قرر انه يكتب قصة بأيده عن وحدة من الحالات الي كانت بتراجعه ..
يتبع ..
مع تحيات اخوكم الباحث