• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة بركان الشهوة - اثني عشر جزء 30/1/2026 (12 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
626
مستوى التفاعل
494
نقاط
1,231
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الأول:


أحلى مسا على وحوش ميلفات، وعلى المشرفين اللي بيعرفواك إن أعلى درجات الإثارة بتبدأ من "النظرة" والجو المشحون بالرغبة الصامتة. النهاردة هنعيد رسم اللوحة؛ سارة البرنسيسة اللي بتنهار قواها قدام "صمت" عبده الميكانيكي، والشهوة اللي بتتحول لبركان جوه الفيلا بسبب "هيبة" راجل مبيعرفش الكلام، بس عينيه بتقول كل حاجة.

سارة كانت قاعدة في الصالة، الإضاءة خافتة، والمزيكا الهادية كانت بتزود توترها. سارة، بجمالها اللي يـهز بلاد، كانت حاسة إن جسمها تقيل عليها. عندها 32 سنة، بشرتها زي الحليب الصافي، بزازها كبار وواقفين لدرجة إنهم بـيـترعشوا مع كل نبضة قلب، وحلماتهم بارزة ومحجرة وبتنغز في الحرير اللي لابساة بـعنف. وسطها منحوت بـفن، وبـيـنزل على طـيز مرمرية عريضة ومنفوخة ببروز يستفز أي حد يـلمحها. أما كـسها.. فده كان الحكاية المبلولة دايماً؛ وردي ومنفوخ بـرغبة مكتومة، بـينبض بـوجع حقيقي من كتر الحرمان. وجوزها الدكتور حازم، جراح القلب، كان قاعد قدامها لابس "نضارة القراءة" وبـيـراجع أبحاثه. حازم راجل "شيك" بزيادة، نـضيف لدرجة تـسد النفس، وفي السرير عبارة عن روتين بارد؛ يـنيكها بـهدوء بـزوبـر متوسط، يـدخل ويـخرج بـانتظام كأنه بـيـخيط جرح، ويـجيب شهوته ويـنام ويـسيب سارة قايدة نار، كـسها بـيـبـض بـالشهوة وهي بـتـبص لـلـسـقف وتـتـمنى لو "وحش" يـفـتـرسهـا.

في اليوم اللي عربيتها عطلت فيه، شافت عبده. عبده مـنطقش ولا كلمة زيادة عن الشغل، بس كان "حاضر" بـجسمه الصخر وعروق دراعاته الناشفة. كان بـيـبص لـعـيـن سارة نـظرات طـويـلة، نـظرات خـبـيـرة بـتـنـزل تـمـسح تـفـاصـيـل بـزازها وطـيـزها بـجـرأة صـامـتـة، كأنه بـيـقـول لها: "أنا كـاشـف جـوعـك". عـبده مـكـنـش بـيـتـكلم، بـس حـركة جـسمه وهو بـيـربط المـسامـير بـعـنـف، والـعـرق اللي بـيـلـمع على صـدره الـعـريـان تـحت الـعـفـريـتة، خـلـى سارة تـتـخـيل زوبـره الـفـحل وهو بـيـنـط تحت الـقـماش، وتـتـخـيل نـفـسه الـحـامي وهو بـيـكوي جـلدها.

سارة: "حازم، إنت مـش حاسس بيا خالص؟ أنا جـسمي بـيـحترق، نـفسي أحس بـعـنف في السرير، نـفسي تـهجم على بـزازي بـسنانك وتـحـسسني إن في دكر بـيـمـتـلكني."

حازم: (بـدون ما يـرفع عـينه من الـورق) "سارة، بـلاش الـكلام الـمـنـدفع ده، الجنس تـواصل روحـي هـادي، والـتـعـب اللي أنـا فـيـه مـش مـسـمـح لـي بـالـمـجهود ده، خـدي مـهـدئ ونـامي."

سارة: "مـهـدئ؟ أنـا عـايـزة زوبـر يـفـشـخـني مـش حـبايـة تـنـيـمـني! إنت بـتـرمـيـني لـلـنار بـإيـدك يا حازم."

حازم سـكت ومـردش، وقام دخل الأوضة ونـام واداها ضـهره. سارة فـضـلت قـاعـدة، وبـدأت تـفـتـكر نـظرة عـبده المـيـكـانـيـكي وهو نـازل تـحت الـعـربـية، وشـكـل طـيـزه الـنـاشـفة وعـضلات رجـلـه. تـخـيـلت لـو عـبده هو اللي هـنا، مـكـنـش هـيـتـكلم، كـان هـيـسـحبـها من شـعـرها ويـرمـيـها على الأرض ويـقـطع الـحرير اللي لابساه بـإيـده الـخـشـنة. الـهـيـاج وصـل لـقـمـتـه، وسارة لـبست فـسـتان أسـود ضـيـق جـداً، ونـزلت الـورشة بـالـليل.

وصـلـت الـورشة، والـصـمت كـان بـيـغـلف المـكان. عـبده كـان قـاعـد بـيـشـرب شـاي، وشـاف سارة نـازلة بـكـل أنـوثـتـها. مـقـامـش، بـس نـظـرة عـيـنـه لـبـزازها الـلي بـتـتـنـفـض من الـتـوتـر كـانـت تـكـفي لـتـولـيـع نـار. قـربت مـنه وهي بـتـتـرعش.

سارة: "الـعـربـية لـسه صـوتـها عالي يا أسطى عـبده."

عبده: (بـص لـها بـنظرة طـويـلة، نـزلت من عـيـنيها لـشـفـايـفـها، لـصدرها، لـحد مـا وقـفـت عـند بـروز كـسـها تـحت الـفـسـتان الضيق.. ومـنـطقش ولا كـلـمة، بـس نـفـسه بـدأ يـعـلى بـقـوة.)

سارة: "إنت.. إنت بـتـبـص لـي كـدة لـيـه؟"

عـبده مـردش، بـس قـام بـبـطء، وقـف قـدامـها بـطـولـه وفـخـامـة جـسمه، وصـدره الـعـريـان كـان بـيـلـمس حـلـمات بـزازها الـمـحـجرة من ورا الـفـسـتان. ريـحة الـشـحم والـعـرق والـرجـولة بـدأت تـدوخ سـارة. عـبده مـد إيـده الـخـشـنة بـبـطء مـرعـب، ومـسح بـظـهـر صـوابـعه على خـدها، ونـزل بـإيـده لـحد مـا لـمس رقـبـتـها.. وكـل ده وهو "صـامـت" وبـيـبـص في عـيـنيها بـتـحـدي. سـارة حـسـت إن كـسـها انـفـجـر سـوائـل، وركـبـها مـبـقـتـش شـايـلاها.

فـجأة، سارة خـافت من قـوة الـلـذة، سـحبت نـفـسـها بـرعـشة وهـربت وركـبت عـربـيـتـها. رجـعـت الـفـيـلا وهي بـتـنـهج بـطـريـقة هـسـتـيـريـة. لـقـت حـازم لـسه نـايـم، فـدخلت الـحـمـام وقـلـعت كـل هـدومـها. وقـفـت عـريـانـة تـماماً بـبـياضـها الـقـشـطة، ومـسكت بـزازها بـإيـدها وبـدأت تـعـصر فـيـهم وهي بـتـتـخـيل إيـد عـبده الـخـشـنة الـمـلـيـانة شـحم وهي بـتـعـصر جـلدها.

سارة: "آه.. عـبده.. مـش قـادرة.. نـظرة عـيـنـك هـتـمـوتـني."

بـدأت تـنـزل بـإيـدها لـكـسـها المـنـفوخ والـغـرقـان، وبـدأت تـدعـك فـيـه بـقـوة بـصـوابـعـها وهي بـتـتـخـيل زوبـر عـبده الـفـحل وهو بـيـشق طـريـقـه جـواها. الـهـيـاج وصـل لـدرجة إنـها كـانت بـتـعض على شـفـايـفـها لـحد مـا دمـت لـأن حـازم مـش هـيـقـدر يـطـلـع مـنـها الآهـة دي.

سارة كانت بتفرك في كـسها المنفوخ بجنون، صوابعها بتغرق في السوائل اللي نازلة منها زي الشلال، وجسمها كله بيتنفض على رخام الحمام الساقع. كانت مغمضة عينيها وبتستحضر صورة عبده الميكانيكي وهو واقف بكل جبروته، متخيلة إيده الخشنة اللي ريحتها شحم وسجاير وهي بتمسك بوسطها المسمسم وتثبته، وبدأت تتخيل زوبـره الفحل وهو بيخبط في باب كـسها بـعنف، بيدور على دخلة يفرتك بيها الحرمان اللي هي فيه.

سارة: (بهمس مخنوق وهي بتعض على سنانها) "آه يا عبده.. شقني يا دكر.. مـحتاجة أحس بالوجع.. مـحتاجة زوبـرك الناشف يـهد الكبرياء ده كله."

شهوتها كانت بتسحبها لحتة تانية خالص، لدرجة إنها حست بصدر عبده العريان وهو بيكبس على بـزازها المرمرية، وبدأت تحرك إيدها التانية وتـعصر نهدها الشمال بـغل، وهي بتـتخيل إن عروق دراع عبده هي اللي ضاغطة على لحمها. في اللحظة دي، كبريائها كان بينازع، عقلها بيقولها "إنتي هانم يا سارة، مراته الجراح المشهور"، بس كـسها كان بيرد عليه بـنبضات حريقة وصريحة: "أنا عايزة الدكر.. أنا عايزة الميكانيكي اللي عينه مـرحمتنيش".

قامت من على الأرض بجسم عرقان وبيرتجف، بصت لنفسها في المراية، شافت واحدة تانية خالص؛ عينيها دبلانة من الهياج، وشفايفها مورمة من العض، وبـزازها مـحمرة من كتر الـعصر. في اللحظة دي، حست بـقرف فظيع من حازم ومن الفيلا ومن كل "المنظرة" الكدابة دي. حست إن "القشطة" اللي فيها مـحتاجة تـتـغـرق بـشحم الورش، إن الـرقي ده مـش أكتر من سجن كـبيـر.

خرجت من الحمام وهي بـتـتسحب، راحت السرير وبصت لحازم اللي كان نايم في سابع نومة، صدره بيطلع وينزل بـهدوء مـستفز. مـسكت الموبايل بـإيد بـتـرعش، وفتحت صور العربية اللي كانت مصوراها الصبح عشان التوكيل، بس عينيها مـراحتش غير على "ركن" في الصورة، ظهر فيه عبده وهو ساند بـضهره، وطـيـزه الناشفة وزوبـره البارز باينين من ورا العفريتة.

المنظر ده خلى كـسها يـنـبض نـبضة واحدة قـويـة خـلـتها تـتـوه من الـواقع. كبريائها بـدأ يـنهار تماماً، وبـدأت تـفكر: "لو نـزلت دلوقتي.. الـساعة 2 بـليل.. الـورشة أكـيد مـقفولة.. بـس هو سـاكن فـوقيها.. لو رحت ووقفت تـحت بـيـته.. لو شـافـني بـالـمنظر ده". الـهياج غـلب الـعقل، وسارة بـدأت تـلبس هـدومها بـسرعة هـسـتـيـرية، مـلبستش لباس، لـبست الفستان الـليكرا الـضيق على جـلدها الـمبلول على طول، لـبست جـزمة بـدون كـعب عشان مـتـعملش صـوت، وخدت مـفاتيح عربيتها وخرجت زي الـحرامية من قـصرها.

وهي بـتـسوق في هـدوء الـليل، كانت بـتحس بـالـهوا الساقع وهو بـيدخل من الـشباك ويـخبط في جـسمها اللي بـيـغلي. كل مـطـب كانت بـتـاخده، كان بـيـخلي بـزازها يـتـهزوا ويـحـسـسوها بـوجع لـذيذ. وصـلت الـمنطقة الـصناعية، الـضلمة كانت كـحـيلة، والـسكوت مـريب، بـس ريـحة الـزيوت والـكـاوتش المـحروق بـدأت تـهـيجـها أكتر.

وقـفت قـدام باب الورشة المـقـفول بـالـجـنـزيـر. بـصت لـلـدور اللي فـوق، لـقت نـور ضـعـيف مـنور من الـشباك. نـزلت من الـعربية، والـفـسـتان كـان لـزق على طـيـزها وعلى مـية كـسـها بـشـكـل فـاضـح. وقـفت قـدام الـباب، والـكبرياء بـدأ يـعمل مـحاولة أخيرة يـرجـعها، بـس الـنار اللي في جـسـمـها كـانت أقـوى. مـسكت قـفل الـباب بـإيدها، وحـسـت بـمـلـمـس الـحديد الـساقـع، وفـجأة.. سـمـعت صـوت خـطـوات تـقـيـلة نـازلة على الـسـلم الـخـشـبي اللي جـوه الـورشة. قـلـبـها كـان بـيـدق كأنه طـبـل، وعـرفت إن الـمـواجـهة بـقـت وجـه لـوجـه

الباب الحديد اترفع ببطء، وظهر عبده. كان واقف لابس بنطلون ترينج قطن خفيف جداً، وعريان الصدر تماماً. عضلاته كانت بتلمع تحت ضوء عمود النور البعيد، وشعر صدره الخفيف مرسوم بـجاذبية تخطف العين. بس أول ما عين سارة نزلت لتحت، اتصمرت مكانها؛ بنطلون عبده الخفيف مكنش مداري حاجة، زوبره الفحل كان نايم بـثقل وجبروت، راسم خريطة ضخمة ومستفزة بطول رجله، ومع كل حركة من عبده، الزوبر كان بيتهز بـثبات يخلي الريق ينشف.

عبده مقربش منها في الأول، فضل واقف مكانه، وعينه بتنهش في الفستان اللي لازق على طـيزها وعلى بياض بزازها اللي بـينهجوا. سارة كانت حاسة إن نظراته بتخترق القماش وبتلمس جلدها.

عبده: (بصوت رخيم وهادي فيه بحة رجولة تخوف) "مش قلت لك المكنة دي مش هتعرف تنام الليلة؟ جاية في نص الليل والمنطقة هس هس.. ليه يا هانم؟"

سارة: (بصوت بيقطع ووش أحمر زي الدم) "أنا.. أنا كنت قلقانة على العربية.. خفت الصوت يزيد."

عبده: (قرب منها خطوة واحدة، وبقى النفس في النفس، وزوبره البارز من البنطلون بقى على بعد سنتيمترات من كـسها) "العربية برضه؟ ولا كـسك هو اللي قلقان وعايز اللي يسكته؟ أنا شامم ريحة القشطة وهي بتـتحرق من الشوق.. وجسمك المرمر ده مـش محتاج ميكانيكي، ده محتاج دكر يـطفي ناره."

سارة حست برعشة مـرعبة ضربت في عمودها الفقري، وكلام عبده الصريح والـخشن كسر آخر حتة كبرياء فيها. شمت ريحة سجايره وريحة جسمه الخام، ونظرة عينه كانت بـتـقول لها إن "الـفحل" اللي تحت البنطلون ده مـستني إشارة عشان يـفـتـقـها.

سارة: (بـضعف ولهفة وهي بـتبص لـبروز زوبره) "إنت.. إنت عايز مني إيه يا عبده؟"

عبده: (قرب منها لـحد ما نـفسه الـحامي لـسـع وشـها، وصوته طالع بـرنة رجولة تـرعب) "أنا مش عايز.. إنتي اللي عايزة.. عايزة تـعرفي طـعم 'الـدكر' اللي مـش مـوجـود في بـيتـك.. عايزة الـفحل اللي يـطـفي الـحريقة اللي واكـلة كـسـك ومنزلة مـيتك لـحد الـرصيف.. ادخـلي يا هانم، والمكتب هـيـحكي الـحكاية بـالـتفصيل."

سارة بـصت لـبروز زوبره المـرعب اللي كان بـيـنبض تـحت الـقـماش، وخافت من هـجمته ومن نـفسها، فـسحبت نـفسـها بـصعوبة وجـريت على عربيتها وطـارت بـيها وهي بـتـنهج بـهستيريا وكـسها بـيـبـض بـوجع وشوق مـجـنون.

رجعت الفيلا، لـقت حازم نـايـم بـبرودة أعـصابه المـسـتـفزة. رمـت نـفـسـها عـلـيـه بـغل، بـدأت تـبـوسـه بـحرقة وتـحاول تـقوم زوبره بـإيدها وهي بـتـتـخـيل عـبده وهو بـيـفـعـص لـحمها بـإيـده المـشحمة. حازم حاول، بس زوبره كان خامل ونايم "زي الـقـتـيل"، مـعرفش يـجاري الـهـياج اللي في عـينـها ولا يـشفي غـلـيل كـسها الـعطشان. اسـتـسلم حازم ونـام، وسارة فـضـلت قـايـدة نـار لـلـصبح، وقـررت تـنـفذ الـخـطـة اللي تـجـيب عـبده "تـحت عـيـنـها".

اتـصلت بـعـبده الـصـبح وصـوتـها كـان مـخـنـوق بـالـرغـبة.

سارة: "أسطى عبده.. أنا فكرت.. أنا محتاجة سواق خاص يـوديني مشاويري وبصراحة ملقيتش أرجل منك يسد في الحكاية دي.. أنا قلت لـحازم إنك راجل شهم وهتساعدني.. أرجوك وافق يا عبده.. وأي حاجة تانية شيلها من دماغك دلوقتي.. وافق وبس."

عبده: (بـصمت وهدوء يـخوف) "ماشي يا هانم.. اللي تـؤمري بيه."

بـعدها بـساعة، حازم راح الـورشة بـنـفسه، كـان واقـف بـبـدلـتـه الـغالية قـدام عـبده الـلي لـابس الـعـفـريـتة الـمـزيـتة الـلي مـبـيـنة دراعـاتـه الـصـخر وعـروقـه الـنـافـرة. الـمـواجهة كانت صـراع نـفـسي بـين دكـتور نـاعـم ومـيـكانـيـكي فـحل.

حازم: "أهلاً يا أسطى عبده.. سارة شـكرت في شـهامـتك جداً، وقالت إنك الوحيد اللي تـؤتـمن عليها وعلى العربية.. أنا مـحتاجك تـشتغل معانا سواق خاص لـسارة هانم.. البيت والفيلا مـفتوحين لك."

عبده: (بـص لـحازم بـنظرة فيها "تـصغير" لـرجولته وبـيـنفخ دخان سيجارته) "و**** يا دكتور.. أنا راجل ورشة وشغلانتي بـتـوسخ الـهدوم.. بس الـهانم طلبت مني الخدمة دي وأنا مـقدرش أكـسفها.. بس إنت واثق إنك عايزني 'أسوق' بـالـهانم؟"

حازم: (بـنبرة فيها ضـعف بـسبب فـشله الـجنسي) "أنا بـثق في اختيار سارة.. والـمهم عندي هي تـكون مـرتاحة وطلباتها مـجابة."

عبده: (بـابتسامة خبيثة وعـيـنه بـتـقدح شـر) "مـتـقلقش يا دكتور.. الـهانم هـتـرتاح عـالآخر.. أنا سـواقتي كـلهـا 'غـرز' ولـذة ومـبـيـفصلش مـني الـغـيار في الـطرق الـوعرة."

حازم سـلم عـبده مـفاتـيح الـفيلا والـعربية بـإيـده، كأنـه بـيـسـلمـه "كـس" مـراتـه بـرضاه. عـبده راح الـفـيـلا، دخـل الـصالون ولـقى سـارة مـسـتـنـياه بـفـستان بيتي خـفيف مـبـيـن نـص بـزازها الـفـوارة، وحازم كـان واقـف بـيـتـفـرج بـعـجز.

حازم: "اتفضل يا عبده.. من النهاردة إنت المسئول عن مشاوير سارة هانم.. خـلي بالك منها."

عبده: (عـينه جات في عـين سارة وبـص لـطـيـزها الـمنـحوتة قـدام حازم) "في عيني يا دكتور.. الـهانم مـحتاجة 'سواق' بـيـفـهم في الـعـمرة الـصح.. وأنا جـاهز لـأي مـشوار."

حازم دخـل مـكـتـبـه، وسارة وقـفـت وجـه لـوجـه مـع عـبده في نـص الـصالة.

سارة: (بـهمس وهـياج) "إنت وافـقـت يا عبده.."

عبده: (قرب مـنها لـحد مـا نـفـسه الـسـخن لـسـع رقـبـتـها) "وافقت عشان أكـسـر كـبريائـك ده حـتة حـتة يا هانم.. من الـنهاردة مـفيش هـروب..



وبكدا انهينا الجزء الأول ومنتظر تعليقاتكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثانى:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
حلى مسا على وحوش ميلفات، وعلى كل المشرفين والرجالة اللي بيقدروا المتعة الخام والكلام اللي بيشعلل الخيال. في البداية، حابب أعتذر لكل الأعضاء لو كان الخط في الجزء الأول مكنش مريح أو واضح، بس إحنا هنا عشان نصلح أي عطل، والنهاردة الجزء الثاني جاي بـ "بنط" عريض وتفاصيل هتخلي جسمكم يغلي. استعدوا عشان سارة الهانم بدأت تنهار تماماً قدام جبروت الميكانيكي.
الليل نزل على الفيلا، والسكوت كان مرعب، بس جوه جسم سارة كان فيه بركان شغال. سارة كانت واقفة قدام المراية، عيونها دبلانة من كتر الهياج، وبزازها كانت ناطة من الفستان الأحمر الليكرا الضيق اللي اختارته مخصوص عشان "المشوار". الفستان كان لازق على جسمها لدرجة إن تدويرة طـيزها الجبارة كانت مرسومة بـفجر تحت القماش، وكسها كان بيغلي ومنزل مية بـللت اللباس الدانتيل وخـلتها تحس بـنـقح ونبض لذيذ ملهوش حل.
خرجت لقت عبده واقف جنب العربية الـ SUV السوداء. كان لابس قميص أسود فاتح نصه، مـبـين عضلات صدره المشعر، والجينز الضيق مكنش مـداري حاجة من جبروت زوبره اللي راسم خريطة مرعبة بطول رجله.
عبده: (بص لـها نظرة مسحت جسمها من فوق لـتحت، وفتح لها الباب الخلفي برزانة) "اتفضلي يا هانم.. مشوارنا النهاردة طويل ومحتاج مكنة بتتحمل السهر."
سارة: (بأرق وتوتر واصل لـدماغها) "ماشي يا عبده.. اطلع بينا."
عبده ركب وبدأ يسوق بـهدوء مستفز، ودخل في طريق صحراوي مقطوع مفيش فيه صريخ ابن يومين. سارة كانت قاعدة ورا، عـينها منزلتش من على المراية اللي في النص، كانت بتراقب عيون عبده اللي كانت "بـتـنهش" في صورتها. فجأة، عبده هدى السرعة وركن العربية على جنب في عز الضلمة.
عبده: (لف جسمه الصخر لـسارة وبص لـعينيها بـتـحدي) "انزلي اقعدي جنبي هنا يا هانم.. السواق مبيحبش يتكلم والـلي مـعاه قاعد ورا كأنه برواز خشب."
سارة: (بـرعشة وخوف مـزيف) "عبده.. إحنا في حتة مقطوعة.. مينفعش."
عبده: (بصوت رخيم فيه أمر) "قلت انزلي يا هانم.. ومـتخلنيش أكرر كلامي تاني."
سارة نزلت وهي جـسمها بـيـتـفـض، ركبت جنبه في الكرسي اللي قدام، والـمسافة بـقت صـفر. ريـحة جـسمه الـخام والـشحم والـسجاير غـطت على بـرفانها الـغالي. عـبده مـد إيـده الـخـشنة، وحط كـفه الـكـبير على فـخد سارة بـقوة، وبـدأ يـرفع الـفستان بـبطء لـحد مـا جـلدها الأبيض القشطة بـان.
عبده: "جسمك بيغلي يا هانم.. القشطة دي محتاجة اللي يـبردها بـناره.. والـدكتور حازم شكله مش فاضي غير لـورقه ونضافته الكدابة."
سارة: "آه.. عبده.. أرجوك كفاية.. إنت بتـتعبني."
عبده: (نزل بإيده لـحد كـسها وبدأ يـضـغط بـصوابعه بـغل من فوق الـقماش الـمبلول) "تعب إيه؟ ده كـسك بـيـبـكي من الـشوق.. وعايز زوبري ده يـدك حـصونه.. إنتي مـش هانم دلوقتي.. إنتي مـرة جـعانة لـدكر يـفـشـخها ويـطـلـع الآه مـن أعـماقـها."
سارة غـمضت عينيها وهي بـتـتـنهج بـصوت مسموع، وإيد عبده بـتـعصر في لـحم فـخادها بـقوة تـوجع وتـهـيج في نـفس الـوقت. عـبده قـرب من ودنها وبـدأ يـنـفخ نـفسه الـسخن في رقـبتها، وهو بـيـضـغط بـإيـده الـتانية على بـزازها الـفـوارة ويـلـوي حـلـماتها بـصوابـعه الـمـشـحمة لـحد ما صـرخت من الـلذة.
عبده: "الـدكتور عـارف إن الـقشطة بـتـعتـه بـتـسـيح تحت إيد المـيكانيكي؟ عـارف إن زوبري ده هو الـوحيد اللي بـيـعرف يـعمل لـك الـعمرة الـصح ويـملى مـكان الـفراغ اللي سـايبه الـبـاشا؟"
سارة: "حـرام عليك يا عبده.. إنت بـتـذلـني بـجسمك ده.."
عبده مـركـزش في كـلامـها، وبـدأ يـحـرك صـوابـعـه بـحـرفـيـة بـيـن شـفـايـف كـسـها المـنـفوخ، سارة كـانت بـتـتـلـوى تـحـتـه زي الـتـعـبان، والـهـياج خـلاها تـفـقد عـقـلها. مـدت إيـدها الـلي بـتـتـرعش ولـمـسـت بـروز زوبـره الـفـحل من ورا الـجـينز، وحـسـت بـحـجـمه الـمـرعب وناشـفـيـته اللي زي الـحـديد. بـدأت تـعـصر عـلـيـه وهي بـتـنـهج، وعـبده بـاصـص لـها بـكـبـرياء الـسـيـد.
سارة: "أبـوس إيـدك يا عبده.. طـلـعـه.. خـلـيـني أشـوفـه بـس.. أنـا مـش قـادرة أتـنـفـس."
عبده: (بـصـرامة وهو بـيـشـيـل إيـدهـا عـنـه) "لـسه مـعـادك مـجـاش يا هانم.. الـلـذة مـحـتـاجة صـبـر.. لـما تـجـيـلي الـورشـة بـكـرة بـرجـلـيـكي وتـتـرجـيـني أخـدك الـمـكتب.. وقـتـها بـس هـتـشـوفـي الـدك لـلأعـماق بـالـزوبـر اللي سـالـب عـقـلـك."
عـبده دور الـعـربـية ورجـع بـيها الـفيلا بـسرعة جـنونية، وسارة كـانت جـنبه مـنـهارة تـماماً. وصـلـوا الـفيلا، نـزلت وهي مـش قادرة تـصلب طـولـها، وكـسـها بـيـنـبض بـوجع لـذيـذ وحـرقان هـيـطـير عـقـلـها. دخـلت الـبيت، لـقـت حازم لـسه مـسـتـني بـنـظـرات كـلها شـك وضـعـف.
حازم: "سارة.. مـالـك مـبـهـدلـة وعـرقـانـة كـدة؟ عـبده ضـايـقـك؟"
سارة: (بـصـت لـه بـتـحـقـيـر وقـالـت بـصـوت مـبـحوح) "عـبده راجـل يا حازم.. راجـل بـيـعـرف يـسوق الـمـكـن الـصـعـب. إبـعـد عـني الـلـيلة دي، أنـا مـحـتـاجة أنـام لـوحـدي."
حـازم سـكـت مـكـسـور، وسارة نـامت وهي بـتـتـخـيـل بـكـرة.. الـيـوم الـلي هـتـتـنـازل فـيـه عـن كـل حـاجة مـقـابل نـيـكة واحـدة من عـبده.
ها يا رجالة NSG.. هل إنتوا جاهزين لـليلة الملحمة في مكتب الورشة؟
تحبوا نبدأ الجزء الثالث باللحظة اللي سارة بتدخل فيها الورشة وترمي مفاتيحها وتقوله "افشخني يا عبده"؟

IMG 0192
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

أحلى مسا على وحوش ميلفات (NSG)، وعلى كل المشرفين والرجالة اللي نَفَسهم طويل معانا في الحكاية. النهاردة بنوصل لـ "ليلة العمرة الكبرى"، الليلة اللي الهانم فيها قلعت توب البرستيج وراحت ترمي نفسها في حضن الشحم والزيت، واللحظة اللي "عبده" فيها هيثبت إن الـدكر هو اللي بيمتلك الأرض مش اللي معاه القبالة.

الليل نزل، وسارة كانت في أوضتها بتلف حوالين نفسها زي الفرخة الدايخة. جسمها كان عبارة عن كتلة من النار المكبوتة، وكسها كان بينبض بوجع مش قادرة تسكته بصوابعها. وقفت قدام المراية وخدت قرارها؛ النهاردة مفيش حازم، مفيش فيلا، النهاردة مفيش غير زوبر عبده اللي شاغل خيالها. لبست فستان أسود ليكرا "مزلط" على جسمها، مبيّن كل تفصيلة في طـيزها الجبارة، ومبين نص بزازها الفوارة اللي كانت بتتحرك مع كل نَفَس بـهياج. مـلـبستش لباس تحت الفستان عشان تخلي كسها يـشم الهوا ويكون جاهز للهجمة.

خرجت من الفيلا وتسللت زي الحرامية، وركبت عربيتها وطارت على الورشة. وصلت والمنطقة الصناعية كانت هس هس، مفيش غير نور ضعيف طالع من مكتب الورشة فوق. ركنت ونزلت، ورجليها كانت بتخبط في بعضها من كتر الـرعشة والشهوة. فتحت باب الورشة الصغير، ولقت عبده قاعد على الكرسي في المكتب فوق، ساند ضهره ولابس الفانلة الحمالات اللي مبينة عضلات كتافه وصدره المشعر، وباصص لها بـثقة السبع اللي مـستني فريسته.

عبده: (بصوت رخيم وهادي) "كنت عارف إنك مش هتقدري تكملي الليلة من غير ما تيجي يا هانم.. الـقشطة لما بتـتحرق لازم تـعرف طريق الفرن."

سارة: (طلعت السلم بـصعوبة وهي بتـنهج، ووقفت قدامه في المكتب الضيق) "أنا بـموت يا عبده.. بـموت من جوه.. إنت عملت فيا إيه؟"

عبده: (قام ببطء ووقف قدامها، وبقى طوله وعرضه مغطيين عليها، وزوبره الفحل راسم بروز مرعب تحت بنطلون الترينج) "أنا مـعملتش حاجة.. أنا بس كشفت لك إن جوزك الدكتور مـبيعرفش يـشـق الأرض الـبـور.. وإني أنا الـوحيد اللي معايا الـمـحراث الـصح."

عبده مـد إيده وبـكل غـل، مـسك بـزاز سارة بـكـفوفه الـخشنة، وبـدأ يـعصر فيهم بـقوة خـلتها تـصرخ من الـوجع والـلذة في وقت واحد. بـدأ يـلـوي حـلـماتها بـصوابـعه الـلي ريـحتها شـحم، وسارة رمـت راسـها لـورا وهي بـتـأوّه بـصوت عالي مـلأ الـمكتب.

سارة: "آه.. اقطعهم يا عبده.. افـعصهم بـإيـدك الـخشنة دي.. أنـا كـرهت الـنـضافة وكـرهت الـدكـتـور."

عبده: (نـزل بـإيـده لـتـحت، ورشـق صـوابـعه بـيـن فـخـادها، وحـس بـالـمية الـسخنة اللي مـغـرقة كـسـها الـمـكـشوف) "يا نـهار أبيض.. ده الـمكنة جـايـبة جـاز خـالص.. بـقى الـقشطة دي كـلها عـرقانة وشـهـوانة لـزوبـري؟"

عبده مـسكها من وسـطـها ولـفـها، وخـلاها تـوطي على الـمكتب وضـهرها لـيه، وطـيـزها الـمرمرية الـعريضة بـقت مـرفوعة ومـتـقـدمة لـه بـفـجر. رفـع الـفـستان لـفوق، وبـان بـياض جـسـمها الـصارخ وتـدويرة طـيـزها الـلي تـسطل. بـدأ يـضـرب كـفوفـه على لـحـم طـيـزها بـقوة، والـصوت كـان بـيـرن في الـورشـة، وسارة كـانت بـتـتـنفض وتـصرخ: "كمان يا عبده.. أدبـني بـرجولتك.. افـشـخ الـهانم اللي جـوايا."

عبده فـك بـنـطـلـونه، وطـلـع زوبـره الـفحل اللي كـان زي الـمـرزبـة، نـاشـف وعـروقـه نـافـرة وبـيـنـبض بـجـبروت. مـسـك راس زوبـره وبـدأ يـمـسح بـيـه بـيـن شـفـايـف كـسـها الـمـنـفوخ، سارة حـسـت بـالـنار بـتـخـترق جـسمـها وتـرعـش كـل حـتة فـيـها.

عبده: "بـصي وراكي يا هانم.. شـوفي الـحديد الـلي هـيـدخل يـطـهرك.. شـوفي الـلي حـازم عـمره مـا هـيـقدر يـعمله."

سارة: (بـصت وراها وشـافـت الـمـنظر، وعـيـنـها زغـلـلـت مـن حـجـم الـزوبر) "آه يا نـاري.. أدخـل يا عبده.. شـقـني.. مـتـرحـمـنـيش."

وفـجأة، وبـدون مـقـدمات، دَب عبده راس زوبـره في كـسـها بـدكـة واحـدة مـرعـبـة.. سـارة صـرخـت صـرخة هـزت الـمـنـطقة الـصـنـاعـيـة كـلها، وحـسـت إن جـسـمها بـيـتـفـتح نـصـيـن، والـمـلـحمة بـدأت بـصوت خـبط الـلـحم ونـهـيـق الـشـهـوة الـخام.

عبده ثبت وسط سارة بإيديه الاتنين اللي زي الكماشات، ودك أول راس من زوبره في كسها. سارة صرخت صرخة مكتومة في خشب المكتب، وجسمها كله اتخشب. كسها الضيق كان بيقاوم الحجم الجبار، بس المية اللي كانت نازلة منها سهلت المأمورية. عبده مـداش لها فرصة تـتنفس، وبدأ يـرزع بـكل قوته، ومع كل "دبّة" كان جـسم سارة بـيتـقدم لـقدام وبزازها بـتـتهز وتـخبط في خشب المكتب بـعنف.

عبده: (بنهيج وشهوة خام) "إيه يا هانم؟ مـلكيش صوت ليه؟ مش ده اللي كنتي بـتـحلمي بيه وإنتي نايمة جنبه؟ مش ده الزوبر اللي خلى كسك يـشر مية في العربية؟"

سارة: (بأنين متواصل وصوت متقطع) "آه.. يا عبده.. بـراحتك.. كسي بـيتـقطع.. آه.. إنت كبير أوي.. إنت بـتـفـشـخـني يا دكر."

عبده كان بـيـسلخـها بـنـظراته وبـقوة جـسمه، كـان بـيـجـيب آخـر الـمـشوار في كل غـرزة. بـدأ يـسـرع الـريـتم، وصوت خـبط لـحـم عـانـتـه في طـيـزها الـمرمرية كـان مـالي الـمكتب. سارة كـانـت بـتـعض في مـفرش الـمكتب وتـرفـع طـيـزها لـورا أكتر عشان تـسـتـقـبل الـضـربات الـلي كـانـت بـتـوصل لـقـاع رحـمـها.

عبده: "بـصي لـي ورا يا مرة.. شـوفي الـمـيكانيكي بـيـعمل فيكي إيه.. شـوفي الـدكر وهو بـيـربي الـهانم."

لـفـت وشـها بـتـعب وهـيـاج، وشـافـت مـنظر زوبـره وهو بـيـدخل ويـخرج في خـرم كـسـها الـلي بـقى أحـمر ومـلـتهب. الـمنظر خـلاها تـتـجنن، بـدأت تـعـصر في بـزازها وتـشـد في حـلـماتها وهي بـتـصـرخ: "نـيـكـني بـغـل يا عبده.. افـتـقـني.. خـلـيـني مـش عارفة أمـشي عـلى رجـلي لـما أروح لـلـدكتور."

عـبده مـسـك شـعرها وشـده لـورا بـعـنف، وخـلاها تـقـف عـلى ركـبـها وهـو لـسه راشـق جـواها، وبـدأ يـلـطـش لـها عـلى طـيـزها بـكـف إيـده الـكـبـير لـحد مـا بـقـت حـمراء نـار. الـوجع كـان بـيـتـحول لـلذة مـجـنونة. وفـجأة، سـحب زوبـره كـله بـعد مـا كـان كـسـها خـد عـليه، وسارة صـرخـت: "لااا.. مـتـطـلـعـوش.. خـلـيـه جـوايا."

عبده: (بـخـبث وهو بـيـتـف عـلى ركبـتها) "لـسه الـحـكايـة طـويـلـة.. أنـا عـايـزك تـشـربي نـفـسي كـله الـلـيـلـة دي."

قـلـبها عـلى ضـهرها، ورفـع رجـلـيـها لـسـقف الـمـكتب، وبـان كـسـها الـمـفـتـوق والـمـبـلـول بـوضـوح تـحت ضوء الـلمـبة الـضعـيـفة. نـزل بـزوبـره الـفـحل تـاني، بـس المـرة دي بـرزعـات مـتـتـالـيـة وسـريـعة مـتـخـليـهاش تـلـحق تـاخد نـفـسـها. سارة بـقـت بـتـجـيب شـهـوتـها مـرة ورا مـرة، وجـسـمـها كـلـه بـيـتـرعش تـحـتـه، وهـي بـتـقـول بـهـتـيـريـا: "آه.. يـخـرب بـيـتـك يـا عـبده.. قـتـلـتـني يـا دكر.. الـزوبـر ده مـلـكي.. الـزوبـر ده مـسـتـقـبـلـي."

عـبده كـان بـيـعـصر جـسـمـه كـلـه فـيـهـا، ولـمـا حـس إنـه خـلاص هـيـنـفـجـر، مـسـك وسـطـها بـقـوة مـرعـبـة، ورزع آخـر ثـلات خـبـطـات وصـلـوا لـنـخـاعـها، وصـب كـل لـبـنـه الـسـخـن جـوة أعـمـاق كـسـها. سارة بـقـت بـتـصـوت صـوت مـكـتـوم وجـسـمـها تـشـنـج تـمـامـاً، وحـسـت بـسـخـونـة لـبـن عـبده وهـي بـتـغـرق أحـشـائـها.

فـضـلـوا مـيـيـتـيـن فـوق بـعض لـدقـايـق، ونـفـسـهـم هـو الـصـوت الـوحـيـد في الـورشـة. عـبده قـام بـبـرود، لـبـس بـنـطـلـونـه، وبـص لـسارة الـلـي كـانـت مـرمـيـة عـلى الـمـكـتب، فـسـتـانـهـا مـتـقـطع، وبـزازها خـارجـة بـبـرود، وكـسـها بـيـنـزل مـنـه خـلـيط مـن مـيـتـها ولـبـنـه.

سارة قامت من على مكتب عبده وهي مش قادرة تضم رجليها على بعض. كسها كان وارم ومنفوخ وبـيـنقح عليها بـوجع لـذيذ، وكل ما تتحرك، كانت بتحس بـلـبن عبده السخن وهو بيـزحلق على فخادها من جوه. لمت فستانها المتقطع بـإيد بـتـترعش، وبصت لعبده اللي كان واقف بيولع سيجارة بـمنتهى البرود، وعينه لسه بتـنهش في طـيزها اللي لسه معلم عليها آثار صوابعه الخشنة.

عبده: (بـنفخة دخان خـبـيثة) "مالك يا هانم؟ مش قادرة تـصلبي طولك؟ مـكنتش أعرف إن المكنة بـتـفوت بـسرعة كدة قدام غـيار واحد ثـقيل."

سارة: (بـصوت ضايع تـماماً) "إنت.. إنت قتلتني يا عبده.. أنـا مـش عارفة هـبص في وش حازم إزاي والـلي إنت عملته فـيا مـبـيـن على كـل حـتة في جـسمي."

عبده: (قرب منها وشدها من وسطها لـحضنه بـقوة، وخلى صدرها يـتـفعص في صدره) "تـبصي لـه بـعين قـوية.. وتـقولي لـه إنك أخـدتي الـحقنة اللي هو مـش عارف يـديها لـك. يـلا يا هانم.. الـفجر هـيـشقشق.. والـسواق لازم يـرجع الـقشطة لـمكانها."

ركبت العربية جنبه، وطول الطريق سارة كانت فاتحة رجليها بـراحة عشان الـوجع اللي في كـسها، وعبده كان بـيسوق بـإيد، والإيد التانية بـيـفرك بـيها بـغل في بـزازها الـخارجة من الـفستان الـمـنـتوش، وكأنه بـيـأكد مـلكـيـته عليها.

وصلوا الفيلا، سارة دخلت بـخطوات تـقـيـلة و"مـفـشوحة"، لـقت حازم قـاعد في الـصالون، لابس روبه الـشيك ونـضارته، وبـمجرد ما شـافـها، الـنـضارة وقـعت من وشـه. سارة كانت "خـريطة" من الـهـياج والـبـهدلة؛ شـعرها مـنـكـوش، روجـها مـمـسـوح، وفـسـتانـها مـبـيـن تـقـطـيـعات غـريـبة، وريـحة الـورشة فـايـحة مـنها.

حازم: (بـصوت مـبحوح من الـصدمة) "سارة! إيه اللي عمل فيكي كدة؟ إنتي كنتي فين لـحد دلوقتي؟"

سارة: (بـصت لـه بـقرف، وداست على وجع كـسها وقـربت مـنه بـتـحدي) "كنت بـعمل عـمرة لـلـمـكـنة يا دكتور.. عبده طـلع صـنايعي شـاطر أوي.. عـرّفـني إن الـجسم ده مـحـتاج 'دب' مـش مـشرط عـمليات."

حازم: "إنتي بـتـقولي إيه؟ عبده لـمـسك؟"

سارة: (ضـحكت ضـحكة هـيـسـتـيـرية ورفـعت الـفستان لـحـد وسطـها قـدامه) "بـص يا حازم.. شـوف آثار إيـده على طـيـزي.. شـوف كـسي المـنـفوخ اللي مـش قادرة أقـف عـليه.. عـبده مـلاني لـبـن يا دكتور.. لـبـن دكـورة بـجد مـش زي الـمية الـسـاقـعـة بـتـاعـتـك."

حازم اتـسمّر مـكانه، والـدموع نـزلت مـن عـيـنـه وهو شـايـف مـراتـه الـبرنسـيـسة بـتـتـكلم بـالـطـريـقة دي. سارة سـابـتـه ودخـلـت الأوضـة، رمـت جـسـمـها عـلى الـسـريـر وهي بـتـفـكـر في "مـشوار بـكرة".

الـصبح طـلع، وعـبده جـه بـالـعربـيـة بـمـواعـيـده الـرسمية. سارة نـزلـت لـه وهي لـبسة نـضارة شـمـس تـداري عـيـنـيـها الـدبـلانـة، بـس مـشـيـتـها كـانـت لـسـه "مـفـتـوحـة". حـازم كـان واقـف ورا الـشـباك بـيـراقب بـقـهر. عـبده نـزل مـن الـعربـيـة بـكل هـيـبـة، وبـص لـسارة بـنـظرة فـيـها امـتـلاك.

عبده: "صـباح الـفـل يـا هانم.. جـاهـزة لـمـشوار الـنـهـارده؟ الـمـكـنـة بـقـت نـاعـمـة بـعـد عـمـرة امـبـارح؟"

سارة: (بـهمس ولـهـفـة وهـي بـتـركب جـنـبـه) "افـشـخـني يـا عـبده.. حـازم شـاف كـل حـاجـة والـلـي حـصـل حـصـل.. أنـا عـايـزة زوبـرك دلوقـتـي حـالاً."

عـبده دور الـعربـيـة وطلع بـيـها بـأقـصى سـرعة، وبـمجـرد مـا بـعـدوا عـن الـفـيـلا، سـيـب الـدريـكـسـيـون ومـسـك راس سـارة ونـزل بـيها لـتـحت، لـحـد مـا بـقـى وشـهـا قـدام زوبـره الـلـي نـط مـن الـبـنـطـلون زي الـوحـش الـجـعان.

سارة كانت غارقة في حضن عبده جوه العربية، وشها مدفون في حجر عبده، وزوبره الفحل مالي بقها لدرجة إنها كانت بتشرق من حجمه وجبروته. عبده كان بيسوق بـإيد واحدة وبـيدوس بنزين بـغل، والإيد التانية كانت غارقة في شعر سارة، بيشدها عليه ويخبط راسها في حجره بـقسوة وهو بيقول لها: "اشفطي يا هانم.. اشفطي لبن الدكر اللي جوزك الدكتور مـعرفش يسقيكِ منه نقطة."

أما في الفيلا، حازم كان قاعد على الكرسي الهزاز، عينه مـثبتة على الباب اللي سارة خرجت منه بـمشيتها "المفشوحة" مع عبده. حازم كان حاسس بـانكسار يـدبح، كرامته مـرمية تحت جزمة عبده المـشحمة، بس في نفس الوقت، كان فيه بركان من الهياج المريض بـيتحرك في جـسمه. صورة سارة وهي بـتـرفع له الفستان وتوريه آثار إيد عبده على طـيزها وكـسها المنفوخ مـفارقتش خياله.

حازم في نفسه: "يا نهار أسود.. أنا دكتور جراح.. والـميكانيكي ده فـتح مراتي بـطريقته.. أنا ليه مـهتاج كدة؟ ليه زوبري بـدأ يـقوم لأول مرة بـالقوة دي وأنا بـتـخيل عبده وهو بـيـدك في لـحمها؟"

حازم بـدأ يـحس بـرعشة في جـسمه، وضعفه الـجنسي بـدأ يـتـحول لــ "مـازوخـية" فاجرة. بـدأ يـتـخيل جـسم سارة الـقشطة وهو مـتـغـرق بـشحم إيـد عبده، وبـدأ يـفرك في زوبـره اللي نـط لـأول مرة بـعروق نـافرة وهو بـيـتـخيل الـلحظة اللي سارة هـتـرجع فـيها "مـنـيـوكة" وجـاهزة لـه.

بـعد سـاعـتـيـن، الـعربية رجـعـت. سارة دخـلـت الـفـيـلا، كـانت عـيـنـها زايـغـة، وشـفـايـفـها مـورمـة مـن مـص زوبـر عـبده، وريـحـة بـقـها وشـعـرها كـانـت مـخـلـوطـة بـريـحـة عـبده الـخـام. حـازم قـام وقـف قـدامـها، وبـدل مـا يـضـربـها أو يـطـردها، لـقـى نـفـسـه بـيـقـرب مـنها بـهـوس.

حازم: (بـصوت مـرتـعش) "سارة.. عـبده عـمل فـيكي إيه الـمرة دي؟ قـولي لي كـل حـاجـة.. خـلانـي أشـم ريـحـتـه فـيـكـي."

سارة: (بـصت لـه بـتـحـدي وهي بـتـلـهث) "عـبده مـلـى بـقي بـلـبـنـه يـا حـازم.. وخـلانـي أجـيـب شـهـوتـي تـلـات مـرات وأنـا في الـعربـيـة عـلى الـطـريـق.. عـبده هـد حـيـلـي."

حـازم مـسـك سـارة مـن وسـطـها بـعـنـف مـفـاجئ، ورزقـها بـوسـة كـلـها غـل وهـيـاج، كـان بـيـلـحس ريـحة عـبده مـن عـلى شـفـايـفـها. سارة اتـفـاجـأت بـقـوة حـازم الـلي مـكـنـتـش مـوجـودة، وعـرفـت إن "الـديـاثـة" هـي الـلي قـومـت زوبـره.

سارة طـلـعـت عـلى الـسـريـر، وقـلـعـت فـسـتـانـها الـلي كـان مـلـطـخ بـبـقـع لـبـن مـن عـبده، وحـازم هـجـم عـلـيـهـا زي الـمـسـعـور. لـأول مـرة حـازم يـنـيـكـها بـالـقـوة دي؛ كـان بـيـغـرز زوبـره في كـسـها الـلي لـسـه طـري مـن نـيـكـة عـبده، كـان بـيـحـاول يـوصـل لـلـحـتـة الـلي عـبده وصـل لـها. سارة كـانت بـتـتـوجـع وتـصـرخ، بـس كـانـت بـتـتـخـيـل إن حـازم هو عـبده، فـبـدأت تـتـفـاعل مـعـاه وتـشـد في ضـهـره.

سارة: "آه.. كـمان يا حازم.. نـيـكـني بـقوة الـديـوث الـلي شـاف مـراتـه بـتـتـفـشـخ.. نـيـك مـرة عـبده يـا حازم."

حـازم جـاب شـهـوتـه بـصـرخة قـويـة جـوة كـسـها، وانـكـفـأ عـلـى صـدرهـا وهـو بـيـبـكي ويـضـحك في نـفـس الـوقـت. بـقـى "خـادم" لـشـهـوة سارة ولـسـطـوة عـبده.

حازم الدكتور الجراح، اللي بقى عايش على "فضلات" رجولة عبده، جاله مؤتمر طبي في باريس لمدة أسبوع. الأسبوع ده مش مجرد سفر، ده كان "إعلان استقلال" لكس سارة اللي مبقاش ملك غير للدكر الأسمر.

حازم كان واقف قدام باب الفيلا والشنط في إيده، بص لسارة اللي كانت واقفة بروب ستان شفاف مبين تفاصيل بزازها المنفوخة وطـيزها اللي لسه محمرة من ضربات إيد عبده. حازم قرب منها وباس إيدها بذل، وقال لها وصوته مرعوش: "أنا مسافر يا سارة.. أسبوع كامل.. خدي بالك من نفسك.. ولو.. لو احتجتي عبده في أي حاجة.. اطلبي منه يجيلك هنا.. المكنة محتاجة صيانة دايمة."

سارة بصت له بابتسامة سخرية، وهزت راسها وهي عارفة إن حازم بيديها "الإذن" الرسمي عشان يطفي ناره بالخيال وهو هناك. أول ما حازم مشى والعربية اختفت، سارة حست بـ "نسمة" غريبة في الفيلا. مكنتش نسمة هوا، دي كانت نسمة "حرية وشهوة".

دخلت الفيلا، قفلت الترباس، وقلعت الروب وبقت ماشية ملط في الصالة الواسعة. كانت بتحس بلمس الهوا لـجلدها القشطة، وبدأت تتمايل بـطـيزها الجبارة وهي بتـتخيل إن الفيلا دي مـبقتش قصر الجراح، دي بقت "زريبة" الفحل عبده. مسكت التليفون وكلمته بـصوت مـشرق بالهياج.

سارة: "عبده.. الدكتور سافر.. والفيلا بقت فاضية.. والهانم بتاعتك محتاجة 'عمرة منزلية' شاملة.. تـقدر تيجي دلوقت؟"

عبده: (بصوته اللي زي الرعد) "نص ساعة يا هانم.. وأكون عندك.. جهزي 'العدة'.. وجهزي كسك عشان الأسبوع ده مـش هتـشوفي فيه الـنوم."

سارة بدأت تجهز الفيلا بـطريقتها؛ طفت الأنوار العالية وشغلت أباجورات خافتة، رشت برفان رخيص من اللي عبده بيحبه على مفرش السرير، وفتحت قزازة نبيذ أحمر. وقفت ورا باب الفيلا وهي ملط تماماً، قلبها بيدق مع كل خطوة عبده بيقرب بيها من الباب.

سمعت صوت عربية النقل بتاعته، وبعدها خبطات إيده التقيلة على الباب. فتحت سارة، وعبده كان واقف بهيبته، لابس العفريتة المفتوحة لحد سـرته، وريحة الشحم والرجولة سابقة خطوته. أول ما شافها عريانة، عينه لمعت بـشر وشوق، ومسكها من شعرها جرها لجوه الفيلا وهو بيـرزع الباب بـرجله.

عبده: "إيه يا هانم؟ ده إنتي بايعاها رسمي.. ماشية ملط في قصر الدكتور؟"

سارة: (وهي بتـتأوه من شدة شعره) "الفيلا دي مـبقتش ملكه يا عبده.. دي بقت ورشتك.. وأنا المكنة اللي محتاجة تتحل وتـتركب حتة حتة."

عبده شالها بـإيد واحدة كأنها عروسة، ورماها على كنبة الصالون الغالية. وقف قدامها وبدأ يقلع هدومه، وزوبره الفحل نـط لـبرة كأنه وحش كان محبوس في قفص. سارة لما شافته بـالشكل ده تحت إضاءة الفيلا الخافتة، كسها بدأ يـنـبض ويـنزل مية غـرقت الـكنبة الـحرير.

عبده: "الأسبوع ده يا سارة.. هـخـلي جـيرانـك يـسمعوا صـويت الـهانم وهي بـتـتـنـاك من صـنايعي.. هـملى الـفيلا دي بـريحة لـبـني وعـرقي."

نزل عبده بـجـسـمه الـصخر فوقيها، وبـدأت الـملحمة بـصوت عالي، سارة كانت بـتـصرخ وبـتـعض في مـخدات الـصالون وهي حاسة بـزوبـره بـيـخـبط في أعـماق جـوفـها، والـنـسمة اللي كانت في الـفيلا تـحـولـت لـإعـصار مـن الـلـذة والـفـجر.

الأسبوع ده كان بمثابة "زلزال" هز أركان الفيلا، سارة مكنتش مجرد "مرة" بتتناك، دي كانت عبدة لشهوة عبده. الفيلا اللي كانت رمز للنظافة، بقت ريحتها كلها عرق، شحم، ولبن عبده اللي بقى مدهون على الملايات والكنب وحتى السجاد.

طول الأسبوع، عبده مكنش بيسيب سارة تتنفس. كان بينيكها في كل ركن؛ على سفرة الأكل وهي ملط، وفي البانيو وهي بتصرخ من وجع كسها اللي ورم من كتر الدك، وعلى مكتب حازم اللي كان عبده بيقعد عليه ويخلي سارة تركب فوق زوبره وتطحن نفسها وهي بتصرخ "أنا لبوة الميكانيكي يا عبده.. أنا مِلك زوبرك".

سارة كانت بتقوم بدور "الخدامة" بجد؛ تمسح رجله المشحمة بوشها، وتلحس عرق صدره، وتفضل فاتحة كسها وطيزها له ليل نهار. عبده علمها إزاي تنسى إنها هانم، وبقت هي اللي تترجاه يلطش لها على طيزها بـإيده التقيلة لحد ما تـزرقّ.

يوم رجوع حازم، سارة كانت في قمة "الفشخ". جسمها مكسر، وكسها بينقح عليها، وريحة عبده لازقة في مسام جلدها. حازم وصل الفيلا بدري عن ميعاده بساعتين، دخل بشنطته وهو ملهوف يشم ريحة سارة، بس أول ما فتح الباب، شم ريحة "غريبة".. ريحة رجولة خام، ريحة تشبه ريحة الورش اللي كان بيخاف منها.

حازم مشي بالراحة في الصالة، وسمع صوت أنين طالع من أوضة النوم. قرب والقلب بيدق بعنف، وفتح الباب "سنة" صغيرة. شاف منظر خلاه يتسمر مكانه والدم يتجمد في عروقه.

شاف سارة، مراته البرنسيسة، نايمة على بطنها ومرفوعة طيزها للسما، وفيه راجل ضخم، عريان ملط، عضلات ضهره زي الصخر، راشق جوه طيزها بـعنف مرعب وصوت خبط لحمهم عامل زي الرعد في الأوضة. الراجل كان مدي ضهره للباب، وحازم مكنش شايف وشه، بس شايف "الوحش" اللي شق مراته نصين.

الراجل (عبده): (بصوت مكتوم وهو بيخبطها على طيزها) "ها يا لبوة.. الدكتور زمانه جاي.. تحبي أسيب لك شوية من لبني في طيزك يحلّي بيهم ريقه؟"

سارة: (بصرخة هياج جنونية) "آه يا دكر.. ارمي لبنك كله في أعمق حتة.. خليه يرجع يلاقيني غرقانة في خيرك.. أنا مِلك زوبرك إنت بس."

حازم شاف "المنظر" وفقد النطق، عينه كانت مركزة على زوبر الراجل وهو طالع داخل في طيز سارة، وحس بـهياج مريض وقوي خلى بنطلونه يـتمزع من كتر الانتصاب. فضل واقف ورا الباب، بيـتفرج بـدياثة وانكسار، وهو مش عارف إن اللي بيفشخ مراته قدام عينه هو نفسه "عبده السواق" اللي هو جابه بـإيده.

عبده خلص "المهمة" ورمى لبنه كله جوه طيز سارة، وقام لبس هدومه بسرعة وخرج من باب المطبخ اللي ورا بـحرفية صايع، من غير ما حازم يلمح وشه بوضوح. حازم دخل الأوضة بعد دقيقتين، لقى سارة مرمية على السرير، عريانة ملط، وطيزها وكسها غرقانين سوائل وريحة عبده مالية المكان.

حازم: (بـصوت مرعوش ومـهتاج) "سارة.. أنا رجعت.. إيه اللي أنا شفته ده؟ مين اللي كان هنا؟"

سارة: (بصت له بعين دبلانة ومنتصرة، ومسحت لبن عبده من على فخدها وداقته بلسانها قدام عينه) "ده 'الرجل' اللي إنت مـش عارف تكونه يا حازم.. ده اللي عمل لي العمرة اللي الفيلا دي كانت محتاجاها.. مـش مهم هو مين.. المهم إنك دلوقتي هـتـنيـك 'مرة' مـنيوكة صح."

حازم هجم عليها بـغل، وبدأ يـنـيكـها في نفس الحتة اللي عبده لسه طالع منها، وهو بـيـشم ريحة "الفحل" اللي مـعـرفـهـوش، وحاسس إنه لـأول مرة بـيـلمس ست بـجد.. ست بـقت مـتـروضة بـإيد ميكانيكي.

اللحظة اللي فيها "الدكتور" و"الهانم" و"الميكانيكي" بقوا ضلع في مثلث قذر ومثير، الفيلا مبقتش بيت، بقت "ساحة غرز" والكل رضي بنصيبه.

حازم كان بينهج فوق جسم سارة، بيحاول يغرز نفسه في الأماكن اللي عبده لسه سايب فيها "بصمته". كان بيشم رقبتها، بيشم ريحة العرق الخام والشحم اللي سابه عبده على جلدها، وبدل ما يقرف، كان بيتهيج أكتر. سارة كانت مغمضة عينيها، مكنتش حاسة بحازم ولا بوزنه الخفيف، كانت لسه عايشة في صدمة زوبر عبده اللي فتقها من شوية.

حازم: (وهو بيتحرك بـغل) "قوليلي يا سارة.. كان أحسن مني؟ كان بيوجعك بـزوبره؟ كان بيعمل فيكي إيه؟"

سارة: (بابتسامة انتصار وهي بتبص لسقف الأوضة) "كان بيخليني أحس إني مجرد لحمة بين إيديه.. كان بيفشخ 'الهانم' اللي جوايا يا حازم.. خلى طيزي وكسي عبيد لإشارته.. إنت دلوقتي بتلمس اللي فضل مني بعد 'العمرة' بتاعته."

حازم جاب شهوته بصرخة ذل، وانكفأ على صدرها. سارة قامت ببرود، دخلت الحمام وسابت لبن عبده ولبن حازم يختلطوا على الملايات الغالية. وقفت قدام المراية، شافت علامات صوابع عبده الزرقاء على فخادها وبزازها، وضحكت بـشهوة مريضة.

تاني يوم الصبح، عبده جه بالفيلا عشان ياخد سارة "المشوار" اليومي. حازم كان واقف في الجنينة، وشاف عبده وهو نازل من العربية بـكل هيبة وجبروت. حازم بص لجسم عبده، وعينه جت على كتافه وعضلاته، وفجأة، الصورة ركبت في دماغه. "الضهر ده.. العضلات دي.. هي اللي شفتها مبارح في الأوضة!"

حازم حس بـرعشة، بس مكنتش رعشة غضب، كانت رعشة "خضوع". عبده قرب منه، وبص لحازم بـنظرة فيها كسر عين، وابتسم ابتسامة صفرا.

عبده: "صباح الفل يا دكتور.. الهانم جاهزة؟ ولا لسه تعبانة من مشوار مبارح؟"

حازم: (بـصوت واطي وعين في الأرض) "جاهزة يا عبده.. خد بالك منها.. إنت أكتر واحد عارف 'طلباتها' دلوقتي."

سارة خرجت، ركبت قدام جنب عبده بـفخر، وحازم فضل واقف يتفرج عليهم وهم ماشيين،



وبكدا ننهى الجزء الثالث وانتظرونى

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
سارة كانت واقفة قدام مرايتها، بتظبط فستانها الشيفون الأسود اللي كان لاصق على جسمها كأنه طبقة جلد تانية. مكنتش لابسة تحته أي حاجة، وكل حركة كانت بتخلي قماش الفستان يحتك بـكسها المبلول، وده كان بيخليها تطلع تنهيدة مكتومة. هي كانت عارفة إن الخروجة دي مش عادية، وإنها رايحة لحتة مفيهاش رجوع.
نزلت وركبت العربية جنب عبده، اللي كان قاعد بهدوء مرعب، ونظراته بتخترق جسمها. أول ما طلعوا على الطريق السريع، عبده هدى السرعة وبص لها ببرود:
عبده: "المشوار النهاردة بعيد يا سارة.. والوقت هيسرقنا. عشان كدة كلمت 'سيد' يجي معانا، يمسك هو السواقة عشان أنا أفضى لك كلي.. ونعرف ننبسط وإحنا ماشيين."
سارة لسه هتنطق، العربية ركنت في حتة ضلمة تماماً، وظهر "سيد". شاب في عز شبابه، جسمه مشدود وعضلات صدره باينة من تحت القميص الخفيف. سيد ركب ورا الدريكسيون، وعبده شد سارة من إيدها بـقوة ورجعها الكنبة اللي ورا جنبه.
سيد طلع بالعربية، وبدأ يراقب سارة في المراية بـجرأة خلت جسمها يسخن. عبده مـداش لها فرصة، مـد إيده الخشنة تحت الشيفون ولمس كسها اللي كان بيغلي. سارة غمضت عينيها وبدأت تطلع صوت واطي:
سارة: "آه آه آه.. كسي يا عبده.. كسي بيولع.. ارحمني وارحم الرغبة اللي في جسمي."
عبده رفع الفستان لحد صدرها، وبان بياض جسمها الصارخ تحت ضوء عدادات العربية الضعيف. سيد في المراية كان بيـنهج، وبدأ يفرك في نفسه وهو بـيسوق بإيد واحدة. عبده نزل براسه بين فخادها وبدأ ينهش في لحمها بـقسوة لذيذة، وسارة كانت بـترفس برجلها وتصوت:
سارة: "آه آه آه.. افشخوني يا رجالة.. أنا عايزة أحس بيكم إنتوا الاتنين.. عايزة جسمي يتملي بيكم."
عبده سحبها وقعدها فوقه، وخلاها تدي ضهرها لسيد اللي سايق. سارة طلعت زوبر عبده اللي كان ناشف زي الحجر وبدأت تبلعه بـهوس، وسيد مـقدرش يتحمل المنظر؛ ركن العربية فجأة في مكان مقطوع ونط ورا معاهم.
الكنبة بقت ساحة للحرب؛ سيد مسك بزازها وبدأ يعصرهم بـغل، وهي بـقها مشغول بـزوبر عبده. عبده لفها وخلاها توطي على الكنبة بوضعية القطة، وطيزها مرفوعة للسما. سيد دخل زوبره في بـقها، وعبده من ورا دخل زوبره الجبار في كسها المبلول بـرزعة واحدة هزت كيانها.
سارة كانت في حالة هستيرية، محصورة بين دكرين؛ واحد بيفـتح أحشائها من تحت، وواحد بيسد نـفسها من فوق. كانت بتصرخ بـكل قوتها:
سارة: "آه آه آه.. كسي اتقطع.. شقوني نصين.. ارموا اللبن جوايا.. عايزة أغرق فيه!"
خبط اللحم والنهيج بقى هو الصوت الوحيد اللي مالي العربية. وفي لحظة واحدة، عبده وسيد صبوا لبنهم السخن جوه أعماق كسها وبقها. سارة تشنجت تماماً وراسها رمت لورا من كتر اللذة، وحست بـسخونية السوائل وهي بتغمر أحشائها.
بعد ما خلصوا، سارة حست بـكمية إذلال مـلهاش آخر، بس الإذلال ده هو اللي شعلل الهياج جواها أكتر. طلبت من عبده يرجعوا البيت فوراً، وهي عايزة حازم يشوفها وهي في الحالة دي.
وصلوا الفيلا، سارة نزلت بـمشية "مفشوحة" وفستان مبهدل، ودخلت لقت حازم في الصالون. أول ما شاف منظرها وريحة لبنهم اللي فايحة منها، الكتاب وقع من إيده وبدأ يـنهج بـهياج مريض. سارة قربت منه وهي بتـلهث:
سارة: "آه آه آه.. عبده وسيد فـشخوني يا حازم.. فـشخوا مراتك في العربية.. نـيكني دلوقتي ودوّق لبنهم اللي مالي كسي.
الفيلا كانت هادية تماماً، لحد ما حازم سمع صوت قفل باب العربية تحت. جرى على الشباك وشاف المنظر اللي دمر اللي فاضل من أعصابه: سارة نازلة من العربية وهي بـتـسحب رجليها بالعافية، فستانها الشيفون ملزوق على جسمها بـسوائل مـليانة لمعة بـتـنطق بـاللي حصل جوه.
حازم شاف عبده وسيد وهما نازلين من العربية وبـيعدلوا هدومهم بـبرود دكوري مـستـفز. وقبل ما يـمشوا، عبده بـص لـسيد وضحك، وقـاموا مـشاورين لـبعض بـإيـدهم علامة "التمام" (👍)، وكأنهم بـيقولوا لـبعض إن "الـمـكنة انـفـشـخـت صـح". والـلي قـتل حازم أكتر، إن سارة شـافـت الإشـارة دي ومـنـزلتـش رأسـها، دي ابـتـسمت لـهم بـهـيام وهي بـتـمسح بـقـها بـإيدها.
أول ما سارة دخلت، حازم هجم عليها، مـسـك كتفها بـإيد بـتـترعش وبص لـفخادها اللي غـرقانة "إنـزال" مـخـلوط بـيـن عبده وسيد، وقال لها بـصوت مـبحوح:
حازم: "سارة.. إيه الإشارة دي؟ ليه بـيشاوروا لـبعض كدة؟ وعـملوا فيكي إيه عشان تـنـزلي مـتـغـرقة بـالـمـنظر ده؟ احـكي لي كـل حـاجة.. بـالـتـفـصـيل الـمـمـل!"
سارة رمـت جـسمها على الـكنبة، وفـتـحت رجـليـها عـلى الآخـر قـدام عـيـنه وهـي بـتـنـهج بـصوت عـالي:
سارة: "آه آه آه.. عـملوا الـلي إنت عـمرك مـا هـتـعرف تـعـمله يا حازم. عـبده وسيد بـدّلـوا عـلـيا في الـعربـيـة.. واحـد بـيـشقنـي مـن تـحـت والـتـانـي بـيـمـلا بـقـي.. كـنـت حـاسـة بـجـسـمـي بـيـتـفـرك بـيـنـهم.. كـانـت لـذّة مـخـلـوطـة بـذل مـا يـتـوصـفـش.. إشـارة الـتـمـام دي مـعـناها إنـهم جـابـوا آخـري.. إنـهم هـدّوا حـيـلي بـالـلـبـن بـتـاعـهم الـلي سـخـونـتـه لـسـه بـتـحرقـني مـن جـوة."
حازم وهو بـيسمع الـكلام ده، وبـيـشوف "الإنـزال" الـلي نـازل مـنـها والـلي سـابـه عـبده وسـيـد بـعـلامـة الـنـصر بـتـاعـتـهم، الـدم ضـرب في نـفـوخـه، وزوبـره بـقـى زي الـحـجر لـأول مـرة في حـيـاتـه. قـرّب مـنـها بـجـنـون عـشـان يـحـاول يـلـمسـها ويـاخد نـصـيـبـه مـن الـمـلـحـمة دي.
بـس الـكـارثـة إنـه مـلـحقـش.. بـمجـرد مـا قـرّب وركـبـتـه لـمـست جـسـمـها الـمـنـيـوك، صـرخ صـرخـة مـكـتـومـة مـن كـتـر الـهـيـاج الـمـريـض، وانـفـجـر لـبـنـه بـشـكـل مـهـيـن في هـدومـه وغـرّق الـفـرش والـسـجادة تـحـت رِجـل سارة، مـن غـيـر مـا يـلـحق يـدخل فـيـها سـنـتـي واحـد.
سارة بـصـت لـلـمـنـظر ولـلـبـنـه الـلي مـرمي عـلى الأرض بـاسـتـحقار، وانـهارت بـالـعـياط والـصـريخ:
سارة كانت بتبص على حازم وهو غرقان في لبنه اللي نزل في ثواني بـذل، وبتبص على السجادة والفرش اللي اتوسخوا، وحست بقرف ملوش آخر. المنظر كان صدمة ليها؛ دكتورة برنسيسة لسه طالعة من تحت إيدين دكرين شقوها نصين في العربية ورجعوها "مفشوكة"، تلاقي جوزها بيخلص قبل ما يلمسها!
سارة: (بصوت كله قهر وصرخات مكتومة) "أنا مش مصدقة.. إنت إيه يا أخي؟ إنت إيه؟! الرجالة بره فضلوا يرزعوا فيا ساعة ولبنهم مالي كسي لحد دلوقتي، وإنت بتنزل ميتك زي العيل الصغير؟ إبعد عني.. إبعد عني يا مقرف!"
حازم كان حاطط راسه في الأرض، جسمه بيترعش من الكسفة والذل، ومش قادر ينطق بكلمة واحدة، وريحته بقت مخلطة بريحة لبنه اللي ملى الهدوم والفرش. سارة مقدرتش تستحمل المنظر أكتر من كدة، زقته بكل قوتها وطلعت تجري على الحمام وهي بتعيط بهستيريا.
دخلت الحمام ورزعت الباب وراها وقفلت الترباس بـغل. وقفت قدام المراية وشافت نفسها؛ شعرها منكوش، والروج ممسوح، وفستانها الشيفون مبلول من ورا ومن قدام بـلبن عبده وسيد. بصت لـجسمها اللي لسه محمر من لطشات إيديهم، وبدأت تصرخ وهي كاتمة صوتها في الفوطة: "آه آه آه.. **** آخد إيه ولا إيه؟ متعة بره وذل هنا؟ أنا بقيت لبوة ليهم يا حازم.. بقيت لبوة وهفضل لبوة!"
بدأت تقلع الفستان المقطع وهي بتنهج، وشافت اللبن بتاع عبده وسيد وهو بيسيل على فخادها ونازل لحد ركبها. حست بـهياج غريب مخلط بالدموع، ومدت إيدها تلمس السوائل دي بـصوابعها وهي بتقول: "آه آه آه.. كأني لسه حاسة بـزوبر عبده جوايا.. هو ده اللي يتقال عليه تمام بجد.. مش اللي مرمي بره ده."
فتحت الدش بـمية سخنة ووقفت تحتها، والمية بدأت تغسل جـسمها من لبنهم، وهي بتغمض عينيها وتتخيل إيدين عبده الخشنة وهي بتفعص في بزازها. كانت بتنهج وتقول "آه آه آه" مع كل نقطة مية بتلمس كسها المنفوخ، وفي نفس الوقت قلبها واجعها على حال جوزها اللي "نزل" من مجرد الحكاية.
حازم بره كان واقف ورا باب الحمام، بيخبط بـإيد ضعيفة وهو بيبكي: "سارة.. افتحي يا سارة.. أنا آسف.. غصب عني.. حكايتك خلتني أفقد السيطرة.. افتحي وخلينا نكمل."
سارة من جوه صرخت فيه بـغل: "تكمل إيه يا أبو نص دقيقة؟! إمشي من قدامي.. إمشي نضف القرف اللي عملته على الفرش ده.. أنا مش طالعة من هنا غير لما أحس إني نضفت من ريحتك وريحة خيبتك
سارة كانت واقفة في نص الصالة، الروب الحرير مفتوح ومبين جسمها اللي لسه عليه آثار صوابع عبده وسيد. بصت لحازم اللي كان لسه بيلم نفسه من على الأرض، وقالت له ببرود يذبح:
سارة: "اسمع يا حازم.. أنا خلاص مبقتش قادرة أستغنى عن زوبر عبده.. هو ده اللي بيعرف يبسطني ويخليني أحس إني ست بجد. وعشان كدة، عبده هيسكن هنا في الغرفة اللي في الجنينة، ويكون تحت إيدي وقت ما أحتاج يتـفتح كسي ألاقيه."
حازم بصلها بذل: "يا سارة.. يسكن في الجنينة؟ الناس هتقول إيه؟"
سارة: (بصت له بـاحتقار) "الناس ملهاش دعوة.. وإنت كمان مـلكش كلمة. ومش بس كدة.. إنت اللي هتطلُب منه بنفسك إنه يسكن هنا، وإنت اللي هتطلُب منه إنه يـنيـكـني وقت ما أكون عايزة. عايزة أشوف في عينك وأنا بتـناك إنك إنت اللي جِبت لي الدكر اللي بيفـشـخـني."
حازم جسمه قشعر، ورغم القهر، الهياج المريض كان بياكله وهو بيتخيل نفسه بيترجى عبده عشان يدخل يـنـيك مراته. وتاني يوم، سارة وقفت حازم قدام عبده في الجنينة.
سارة: "يلا يا حازم.. قوله."
حازم: (بصوت مكسور وعين في الأرض) "يا أسطى عبده.. إحنا فتحنا لك الغرفة اللي في الجنينة عشان تسكن معانا.. وعايزك.. عايزك متـسيبش سارة.. وقت ما تطلبك، ادخل لها ونـيـكـها بـراحتك.. أنا مـوافق."
عبده بصلهم وضحك ضحكة رجولية عالية، وحط إيده على كِتف حازم وقرص جِلده بـقوة: "ماشي يا دكتور.. طالما إنت اللي طلبت، يبقى الهانم في الحفظ والصون.. وزوبري مش هيـسيبها غير وهي بـتـرفس."
أول ما الليل ليل، عبده دخل الفيلا بكل جراءة، وحازم كان قاعد في الصالة. عبده دخل أوضة النوم وسارة كانت مستنياه بقميص نوم أحمر شفاف، وكسها بـيـنـقح من الشوق. عبده رماها على السرير قدام الباب المفتوح، وبدأ يـفـشـخـها بـعـنف.
سارة: (بصراخ هَز الفيلا) "آه آه آه.. أيوه يا عبده.. نـيـكـني بـغل.. املى كسي بـلبنك.. شاايف يا حازم؟ شايف الدكر بـيـعمل في مراتك إيه؟ آه آه آه.. نـيـكـني كمان يا عبده!"
حازم كان واقف ورا الباب، بيسمع صوت رزق عبده في جـسم سارة، ويسمع صوت الـلـبن وهو بـيـطرطش جوه، وكان بـيـضرب لـنفسه بـهوس وهو بـيبكي من كتر الـلذة والـذل
حازم كان واقف ورا الباب المفتوح، عينه مبرقة وهو شايف عبده راكب فوق سارة، وزوبره الأسمر الطويل بيختفي بالكامل جوه كسها الوردي اللي كان بيشر مية ولبن. سارة كانت ميرمية، راسها مدلدلة من على حرف السرير، وعينيها مقلوبة لفوق وهي بتصرخ: "آه آه آه.. أيوه يا عبده.. اشقني نصين.. وريني النيك اللي بجد!"
حازم مد إيده عشان يلمس نفسه وهو بيترعش، بس عبده لمحه بطرف عينه. عبده وقف "خبط" فجأة، وبص لحازم بنظرة كلها احتقار وهو لسه راشق جوه سارة، وقام مادد إيده بكل برود ومسك مقبض الباب.
عبده: "كفاية عليك فرجة لحد كدة يا دكتور.. خليك بره اسمع 'المزيكا' بس، عشان أنا لسه مخلصتش، والهانم محتاجة تتروق بعيد عن عينك الضعيفة دي."
وبـ "رزعة" واحدة، عبده قفل الباب في وش حازم، وسمع حازم صوت الترباس وهو بيتقفل من جوه. حازم اتصدم ووقف ورا الباب المسدود، حاسس بـذل ملوش مثيل، بس اللي خلاه ينهار أكتر هو اللي سمعه بعد كدة.
عبده رجع هجم على سارة بـغل، وبدأ يرزع فيها بـقوة خلت السرير يخبط في الحيطة وصوته يسمع في الفيلا كلها.
سارة: (بصوت عالي ومبحوح عشان حازم يسمعها) "آه آه آه.. أيوه يا عبده.. اقفل الباب وافشخني لوحدك.. أنا مش عايزة أشوفه.. أنا عايزة أحس بـزوبرك وهو بيملا كسي.. ارمي لبنك كله جوه.. ارمي لبنك بـزوبرك في أبعد حتة جوايا.. آه آه آه!"
خبط اللحم كان طالع من ورا الباب زي الرعد، وسارة كانت بتصرخ صرخات متواصلة ورا بعض، كل صرخة كانت سهم في قلب حازم وفي نفس الوقت كانت بتهيج "الدياثة" اللي جواه لدرجة الانفجار. عبده مكنش بيرحم، كان بيقلبها يمين وشمال، مرة ينيكها من كسها وهي نايمة، ومرة يرفع طيزها ويحط مخدة تحتها ويغرز زوبره فيها لـحد الآخر.
عبده: (بنهيج دكوري مرعب) "اشربي يا سارة.. اشربي لبني اللي كنتي محرومة منه.. عايزك بكرة تحكي للدكتور إزاي زوبري كان بيـكويكي من جوه والباب مقفول!"
سارة كانت بتنهج وتقول "آه آه آه" مع كل دقة، وحست إنها وصلت للقمة كذا مرة ورا بعض، ولما عبده حس إنه خلاص هينفجر، شالها وقعدها فوقه، وخلاها هي اللي تنزل وتطلع على زوبره بـجـنون لـحد ما جاب آخره وصب لبنه السخن بـكميات رهيبة بـزوبره جوه كسها، وسارة وقعت على صدره وهي بتطلع شهقة طويلة من كتر المتعة.
الهدوء ساد الأوضة فجأة بعد صرخات سارة الهستيرية، وحازم كان واقف ورا الباب المسدود، نـفسه مقطوع وإيده لسه على حجره، بيحاول يستوعب السكوت ده معناه إنهم خلصوا ولا بياخدوا هدنة. وفجأة، سمع صوت الترباس وهو بيتفتح بـبطء.
الباب اتفتح، وخرج منه عبده بـطوله وعرضه، عريان الصدر، وعرقه بيلمع تحت إضاءة الطرقة الضعيفة. كان ماسك في إيده قميص نوم سارة الأحمر اللي كان لسه متغرق بـلبنه وعرقهم، وبدأ يمسح بيه صدره ورقابته بـكل برود قدام عين حازم.
عبده: (بص لـحازم من فوق لتحت بـقرف وضحكة ساخرة) "إيه يا دكتور؟ لسه واقف مكانك؟ أنا قولت زمانك نِمت من كتر التعب وأنت بتسمع المزيكا من بره."
حازم بص لـعبده بـانكسار، وعينه راحت لـقميص النوم المبلول اللي في إيده، ومقدرش ينطق بكلمة. عبده قرب منه لـحد ما بقى نـفسه في نـفسه، وريحة سارة والـسـكس فايحة منه بـقوة.
عبده: "الهانم جوه جـثـة هـامـدة.. زوبري خلاها مش قادرة تنطق حرف.. جابت شهوتها خمس مرات ورا بعض لحد ما بقت بـتـبوس إيدي عشان أرحمها. ادخل يا دكتور.. ادخل شوف 'أمانتك' وهي مـطـفـية ومـغـرقة الـمرتبة بـلبني."
عبده رمى قميص النوم المبلول على كِتف حازم كأنه بـيرمي له فوطة وسخة، وسابه ومشي بـكل ثقة وهو رايح على غرفته اللي في الجنينة. حازم دخل الأوضة بـرِجل بـتـترعش، والمنظر جوه خلاه يـنهار بـجد.
سارة كانت مرمية على السرير بـوضعية مـفـشـوحـة، رجليها لسه مـفـتوحة لـآخرها، وجـسمها كـله مـبـقـع بـالـلون الأحمر من قـوة مـسكة عبده لـحـمها. واللبن كان سـايـح مـن كـسـها ومـغـرق الـملايات بـكـمـيـات تـرعـب.
سارة: (بـصوت ضـايع وتـعـبـان) "آه آه آه.. شـوفـت يـا حـازم؟ شـوفـت عـبده عـمـل فـيـا إيـه بـزوبـره؟ أنـا عـمـري مـا حـسـيـت إنـي مـتـنـاكة بـالـقوة دي.. بـص لـلـبـنه وهـو نـازل مـنـي.. بـص لـكـسـي الـلي بـقـى زي الـجـرح الـمـفـتـوح."
حازم قـعد عـلى طـرف الـسـرير، وبـدأ يـلـمـس الـلـبـن الـلي سـايـح عـلى فـخـادها بـإيـده، وهـو بـيـبـكي وبـيـنهج بـهـيـاج مـجـنـون.. وبـدأ يـلـحس بـقـايـا عـبده مـن عـلى جـلـد مـراتـه وهـي بـتـطـلع "آه آه آه" ضـعـيـفة
سارة كانت لسه ممددة على السرير، وجسمها كله بيرتعش من أثر الوجع واللذة، وحازم تحت رجليها بيلحس بقايا لبن عبده بـهوس مريض. فجأة سارة شدت شعر حازم لورا وخليته يبص في عينيها وهي بتنهج بـقوة.
سارة: "آه آه آه.. عجبك طعم لبنه يا دكتور؟ عجبك ملمس شقاه في كسي؟ اسمع يا حازم.. اللي حصل الليلة دي كوم، واللي هيحصل بكرة كوم تاني خالص. عبده تعب فيا النهاردة وشرفك بـزوبره، ولازم بكرة الصبح يصحى يلاقي 'التحية' جاهزة."
حازم بصلها وعينه مغلولة بدموع الهياج: "تحية إيه يا سارة؟ أنا تحت أمرك وأمره.. قولي لي أعمل إيه؟"
سارة: (بـفجر جبار) "بكرة الصبح أول ما عبده يصحى في غرفته اللي في الجنينة، إنت اللي هتحضر له الفطار بإيدك.. فطار ملوكي يليق بـزوبره اللي فـشخني. وهتاخد الفطار وتدخله لـحد عنده، وتـبوس إيده اللي كانت بتـلطشني وأنا بـتـناك، وتشكره إنه ريّح مراتك وقام بـواجـبـك."
حازم جسمه كله اتنفض، فكرة إنه يخدم عبده ويـبوس إيده وهو لسه شامم ريحته في سارة كانت بـتـدمره، بس هي دي اللحظة اللي بـتـوصله لقمة المتعة والذل.
تاني يوم الصبح، سارة وقفت في البلكونة تراقب المشهد بابتسامة نصر. حازم كان شايل صينية الفطار بـإيد بـتـترعش، وراح لغرفة الجنينة وخبط بـصوت واطي. عبده فتح الباب وهو لسه بـاللباس بس، وعضلاته باينة وقوته مالية المكان.
عبده: "إيه يا دكتور؟ خير.. جاي بدري كدة ليه؟"
حازم: (نزل على ركبه وحط الصينية على الأرض وبصوت مكسور) "يا أسطى عبده.. أنا جايب لك الفطار.. سارة قالت لي إنك تعبت النهاردة.. وتسلم إيدك وزوبرك على اللي عملته فينا."
عبده ضحك ضحكة هزت الفيلا، ومـد إيده الـخشنة لحازم. حازم مـسـك إيد عبده وبـاسـها بـذل وقـهر، وعبده قام مـطـبـطـب على قفاه بـقوة وسخرية. في اللحظة دي، سارة نزلت الجنينة بـروبـها الـخـفيف، ودخلت الغرفة عند عبده، وبصت لحازم اللي لسه واطئ بـراسه قدام الدكر، وقفلت الباب وراها وهي بتبدأ تطلع أول "آه آه آه" لليوم الجديد.
دي كانت نهاية الجزء الرابع يا يا احلى ميلفاوية.. عبده بقى السيد المتوج وحازم بقى الخادم المطيع تحت رِجله. تحب أجهزلك الجزء الخامس ونشوف الملحمة اللي هتحصل لما عبده يقرر يعزم صاحبه سيد على فطار "من نوع خاص" في أوضة النوم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الخامس:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الهدوء اللي كان في الجنينة انقطع بصوت رزع "اللحم" اللي كان طالع من الغرفة، وصوت سارة وهي بتصرخ بـآهات هستيرية: "آه آه آه.. كمان يا عبده.. شقني بـزوبرك.. املاني لآخر نقطة!"
حازم كان واقف ورا الباب، الصينية بتتهز في إيده، ودموعه نازلة من القهر. فجأة، مابقاش قادر يستحمل، رزع الصينية في الأرض ودفع الباب بكل قوته ودخل وهو بيصرخ:
حازم: (بصوت مخنوق بالوجع) "كفاية! لحد هنا وكفاية! إيه اللي بيحصل ده؟ أنا دكتور.. أنا ليا وضع.. مش ممكن أكون الخادم اللي بيجيب الفطار للدكر اللي بـيـنيك مراته! يا عبده، لو مش عاجبك تلتزم بحدودك، خد شنطتك واخرج برة الفيلا دي فوراً!"
سارة كانت مرمية على السرير بوضعية مفشوحة، وعبده فوقها وعرقه مغرقه، بصه لحازم ببرود وسخرية.. بس سارة بذكاء اللبوة، حست إن حازم "بينازع" وعايز حد يكسره للأبد ويغرقه في المتعة عشان ينسى الوجع.
سارة نزلت من السرير وهي عريانة تماماً، واللبن بيسيل على فخادها، وقربت من حازم وحاوطت رقبته: "حازم حبيبي.. إنت مش خادم، إنت صاحب البيت.. وعبده مش عدوك، ده اللي بيمتعني عشان أبقى دايمة ليك. ليه تحرم نفسك من اللي إحنا فيه؟"
عبده قرب منهم وهو ماسك زوبره المنتصب اللي لسه بيقطر، وحطه على كتف حازم بـتحدي وقدرة: "إهدا يا دكتور.. أنا مش عايز أمشي، وأنا عارف إنك من جواك هتموت وتجرب اللي سارة بتجربه. إيه رأيك.. الليلة دي 'ثلاثية'؟ إنت وهي وأنا.. وننسى أي حدود."
حازم بص لـزوبر عبده، وبص لـكس سارة المبلول، وحس إن المقاومة بتنهار قدام الإغراء الصريح. ركبه سابت، ووافق وهو بينهج بـهياج.
الملحمة الثلاثية (تفاصيل التفاصيل):
نام حازم على السرير في النص، وعبده وسارة هجموا عليه. سارة قعدت فوق وش حازم بـكسها الغرقان مية، وخليته يغرق في ريحتها وريحة لبن عبده، وفي نفس الوقت عبده نام ورا حازم ومسك جـسمه بـقوة.
عبده شال سارة وخلاها توطي بـوضعية القطة فوق حازم، بحيث يكون كسها قدام وش حازم مباشرة، وطيزها مرفوعة لـعبده. عبده مسك زوبره وبدأ يرزعه في كس سارة بـسرعة جنونية، وكل رزعة كانت بتخلي مية سارة ولبن عبده يـطرطشوا على وش حازم وعينه.
سارة: (بصرخات بـترج المكان) "آه آه آه.. أيوه يا عبده.. بـص يا حازم.. بـص زوبره وهو داخل خارج فيا.. الحسه يا حازم.. نضفني وإنت شايفه بـيـقطعني!"
حازم فقد عقله، بدأ يلحس اللبن اللي نازل من سارة وهي بـتـتـنـاك بـهوس، وإيده كانت بـتدعك في بزازها. عبده مـكنش بـيرحم، كان بـيـخبط بـغل، وصوت "الرزق" مالي الأوضة. فجأة، عبده سحب سارة وخلاها تنام على ضهرها، وخلى حازم يدخل بـزوبره في بـقها، وهو (عبده) دخل بـزوبره الجبار في كسها.
سارة كانت بـتـتـعصر؛ بـقها مـليان بـجوزها، وكسها مـفـشوح بـعشيقها. الهياج وصل لـدرجة إن حازم بـدأ يـصرخ بــآهات مكتومة وهو بـيـشوف عروق جـسم عبده وهي بـتـنـط مـن الـمجهود.
وفي لـحظة الانفجار، عبده حـس إنـه وصـل لـلآخـر، طـلـع زوبـره ورش لـبـنـه بـغـزارة مـش طـبـيـعية.. الـلـبن غـرق وش حازم، وصـدر سارة، وحازم مـن كـتر الـمنظر صـب لـبـنـه كـمان في بـق سارة.
حازم وقـع مـغـمي عـليه مـن كـتر الـلذة، والـوجع النفسي تـحول لـنـشوة مـلـهاش مـثـيل. بـص لـعـبده وقـال لـه بـذل مـمـتـع: "أنـا كـدة عـرفت لـيـه سارة مـقـدرتش تـستـغـنى عـنـك.. كـمـل يـا عـبده.. كـمـل فـشـخ فـيـنا.
في عز ما كان عبده بـيرزع في سارة على الكنبة الجلد، لاحظ إن عين حازم مكنتش بس على كس مراته، عينه كانت مبرقة بذهول وهياج مريض وهو بـيبص لـزوبر عبده.. العروق النافرة، اللون الأسمر، والقوة اللي بـيـتـحرك بيها. عبده، بـخبرة الدكر اللي فاهم اللي قدامه، ضحك ضحكة مكتومة وهدي اللعب شوية.
عبده: "إيه يا دكتور؟ شايفك مبرق لـزوبري أوي.. نفسك تدوقه زي ما الهانم داقته؟"
حازم اتنفض، ووشه بقى ددمم من الكسوف، بس الشهوة كانت أقوى من أي كرامة. سارة مالت على ودن حازم وهي بتنهج بـحرارة: "حازم.. متهربش.. خليه يروقك.. خليه يـوريك الدلع اللي بجد.. إنت محتاج 'تـتـفـشخ' عشان ترتاح."
عبده قام وقف وسحب حازم من رقبته بـقوة، وخلاه ينزل على ركبه قدامه. سارة كانت واقفة ورا حازم، بتمسح على ضهره وبتشجعه. حازم لقى نفسه قدام "المارد" الأسمر، وبـإيد بتترعش مـسكه وبدأ يـبوسه بـخضوع تام.
الملحمة الثلاثية الكاملة (البطولة والإحساس):
عبده شال حازم ورماه على الكنبة بـنفس الطريقة اللي رمى بيها سارة، وسارة نامت جنب حازم. عبده بـدأ يـتـعامل مع حازم كأنه "اللبوة" التانية في البيت. رفع رجلي حازم، ودهنـها بـمية سارة ولبنه اللي كان مالي المكان، وبـرزعة واحدة ملوها الغل والشهوة، دخل زوبره الجبار في "طـيـز" حازم.
حازم: (طلع صرخة مـكتومة فيها وجع بس فيها متعة مـرعبة) "آه آه آه.. يا عبده.. أيوه.. ادخل.. املاني!"
سارة كانت مـنهارة من الضحك والهياج، بـدأت تـمـص لـحازم وتـبوسه وهي بـتـتـفرج على عبده وهو بـيـفـشـخ جوزها الدكتور. عبده مـكنش بـيرحم، كان بـيـخبط في حازم بـقوة خلت حازم يحس بـرجولة عبده بـتـخترق أحشائه وتـوصـل لـقلبه.
الـتحول حصل هنا؛ حازم حـس إنه "إنسان طبيعي" لـأول مـرة.. الـحمـل اللي كان شايله، بـرواز الـدكتور والـمركز والـكرامة الـزيـفة، كـله اتـكسر مـع كـل خـبطة مـن عـبده. حـس إن مـكانـه الـطـبيـعي هو كـدة.. يـتـنـاك مـع مـراتـه مـن الـدكـر الـلي بـيـفـهم.
سارة بـقت تـبـدل مـع حازم؛ مـرة عـبده يـنـيـكـها هي وحازم يـلـحس، ومـرة عـبده يـنـيـك حازم وسارة تـمـص لـعبده. الـصالة بـقـت سـاحة مـن الـلحم الـمـتـداخل، وصـوت الـآهات "آه آه آه" بـقى طـالـع مـن سارة وحازم فـي وقـت واحـد بـنـفس الـنغـمة.
في الـنـهـاية، عـبده وقـف فـي نـصـهـم، وحـازم وسارة نـزلـوا عـلى ركـبـهـم تـحـت رِجـلـه، وعـبده بـدأ يـوزع لـبـنـه عـلـيـهـم هـمـا الاتـنـيـن.. رشـة عـلى وش سارة، ورشـة جـوة بـق حـازم الـلي كان مـفـتوح وبـيـبـلع بـلـهفة.
حازم بـص لـسارة وهي مـتـغـرقـة بـالـلـبن، وبـص لـعـبده بـعـيـن كـلـهـا حـب وتـقـديس، وقـال بـنـفـس مـقـطوع: "تـسـلم يـا بـطـل.. أنـا كـدة ارتاحـت.. أنـا كـدة بـقـيـت بـتـاعـك بـجـد."
عبده كان قاعد حاطط رِجل على رِجل، وحازم لسه بـيـنهج تحت رِجله وسارة بـتـنضف لـبن عبده من على صدرها. مـسك عبده التليفون وطلب سيد الميكانيكي.
عبده: "يا سيد.. ارمي اللي في إيدك وتعال لي على الفيلا.. وهات معاك 'شيماء'. أيوه، شيماء اللي خاربها في المنطقة.. قولها فيه سهرة 'دكاترة' هـتـكيفها وتـمـلاها لـبـن لـحد ما تـقـول يا بـس."
سارة عينيها لـمعت أول ما سمعت الاسم، وحازم حس برعشة خوف مـخلوطة بـهياج مـرعب. مـفيش ساعة، وصوت مـوتوسيكل سيد رن في الجنينة. دخل سيد ومعاه "شيماء".. بـت بـلدي، وشها مـتـلطخ مـكياج، لابـسة عـباية سـودة مـجـسمة بـتـنطق من كـتر ما هي ضـيـقة، وصـدرها بـيـنـط من الـفتحة بـجـنان.
شيماء: (بـصوت مـبحوح وكـله صـياعة) "إيه يا عبده.. هو ده الـقصر اللي قولت عليه؟ والـدكتور الـحليوة ده هو اللي هـيـتـقـطع معانا ولا إيه؟"
عبده: (بـضحكة رجـولية) "ده الـدكتور حازم.. وده مـلـعبنا الـنهارده. يـلا يـا سـيد، قـلّع الـبـت دي، وعـايـز الـصالة تـتـهز مـن الـصريخ."
الـمـلحمة الـفاجرة (سـداسـية الـفـجر):
شيماء قـلـعـت الـعـباية وبـانـت بـالـمـلابس الـداخلية الـحـمرا، جـسـمها كان بـلدي مـلـبـن، وفـخادها مـلـيانة. هـجـم عـليها سيد وعبده في وقـت واحـد. سارة بـغـيرة الـنسوان الـلـبـوات، قـربت مـن شـيماء وبـدأت تـبـوسـها بـفـجر وتـلـمـس صـدرها.
حازم بـقى في نـص الـمـعـركة؛ عـبده بـيـنـيـكه مـن ورا بـغـل، وسـيـد بـيـفـشـخ شـيـماء قـدامه، وسـارة بـتـمـص لـحازم ولـسيد في نـفس الـوقـت. شـيـماء طـلـعت صـوت "آه آه آه" بـلدي، سـمعـت في الـشارع الـلي ورا الـفيلا: "أيـوه يـا سـيـد.. انـزل بـزوبـرك كـلـه.. ارمـي لـبـنك جـوه كـسـي الـعـطـشان!"
عبده سـحب حازم مـن شـعره وقـلـبه، وخـلى وش حـازم فـي وش كـس شـيماء الـلي كـان سـيـد بـيـخـبط فـيـه بـجـنون.
عبده: "الـحـس يـا دكتور.. دوّق لـبـن سـيـد مـن كـس الـفـاجـرة دي.. والـهـانم (سـارة) تـيـجي تـركـب عـلى زوبـري هـنا."
الـمـشـهد بـقى عـبـارة عـن غـابة مـن الـلـحم؛ سارة راكـبـة عـبـده وبـتـصرخ، وحازم بـيـلـحس شـيماء الـلي بـتـتـنـاك مـن سـيـد. شـيـماء مـسـكت راس حازم وبـقـت تـغـطـس وشـه فـي مـيـة كـسـها وهي بـتـقـول: "اشـرب يـا دكتور.. اشـرب مـيـة شـيـماء مـخـلوطـة بـلـبـن الـمـيكانـيـكـيـة."
فـي لـحـظة الـذروة، سـيـد وعـبده حـسـوا بـالـطـوفان. سـيـد صـب لـبـنـه جـوه شـيـماء، وعـبده نـزّل سـارة مـن عـلـيـه وقـام صـابـب لـبـنـه كـلـه عـلى طـيـزة حـازم وقـفـاه. سارة وشـيماء نـامـوا جـنب بـعض وهـمـا مـتـغـرقـيـن بـاللـبـن،
بعد ليلة شيماء الصاخبة، عبده قرر إن الفيلا في القاهرة مابقتش مكفية طاقة الفجر اللي جواهم. بص لحازم اللي كان قاعد جنبه بـخضوع، وبص لسارة اللي كانت لسه بتنهج من أثر ليلة إمبارح.
عبده: "بقولك إيه يا دكتور.. إحنا محتاجين نغير جو. الفيلا بتاعتك اللي في 'العين السخنة' دي لازم تـتـفتح.. عايز أشوف زوبري وهو بـيـعلم عليكي يا سارة والملح واليود مغرقين جسمك."
حازم بلهفة الـديوث اللي لقى جنته: "تحت أمرك يا أسطى عبده.. السكة ساعتين ونكون هناك، والفيلا مـتـطرفة ومـحدش هيـسمع صريخ سارة غير السمك."
ملحمة السخنة (الختام الفاجر):
وصلوا الفيلا في عز الظهر، والجو كان نار. الفيلا كانت كاشفة البحر، وحمام السباحة "الإنفينيتي" كأنه جزء من الموج. سارة نزلت بـمايوه "ميكرو" مبيسترش غير الحلمات، وحازم كان ماشي ورا عبده شايل الشنط والتلج.
عبده سحب سارة من وسطها ورماها في حمام السباحة، ونط وراها. حازم كان واقف على الحرف، عينه مبرقة وهو شايف عبده بـيـرفع المايوه بتاع سارة بـإيد واحدة وبـيـدخل زوبره الجبار فيها وسط المية.
سارة: (بصرخات مختلطة بمية البحر) "آه آه آه.. أيوه يا عبده.. املاني في المية.. خلي حازم يـتـفرج علينا في النور!"
عبده نادى على حازم بـأمر: "انزل يا دكتور.. انزل الـحس كـتـف مـراتـك وهي بـتـتـنـاك.. عايز المية تـبـقى مـخـلوطة بـلـبـني وعـرقـك."
حازم نزل المية، وبدأ يـحاوط سارة من قدام وهي راكـبة عبده. المنظر كان خيال؛ الشمس ضاربة في جـسم سارة الأبيض، وزوبر عبده بـيـختفي ويظهر جوه كسها بـسرعة الـموج. حازم بـدأ يـمـص لـسارة وهي بـتـصـرخ بـآهـات بـلـدية اتـعـلمـتـها من شـيـماء: "آه آه آه.. ويكنى يا دكرى ارمـي لـبـنك في الـبـحر خـليه يـغـرقـنا!"
وفي لـحظة الـنهاية، عبده سـحب سارة لـحـرف الـحمام، وخـلى ظـهرها لـحازم، وقـام صـابـب لـبـنـه بـقـوة خـلـت الـمـيـة تـعـكر بـالـلـون الأبيض حـوالـيـهم. حازم مـسـك بـقايا الـلـبن مـن عـلى وش الـمـيـة وبـدأ يـشـربه بـهـوس، وهو بـيـبص لـعـبده بـعـيـن مـلـيـانـة تـقـديس.
سارة نـامـت عـلى الـمشاية الـخـشبية والـشـمس بـتـنـشف جـسـمها الـمـتـغـرق بـلـبـن عـبده،
‏وبكذا نشوفكم في الجزء السادس يا أحلى ميلفاوية
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء السادس : (الفرتكة الشاملة)

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كانت رائحة "النيك" في صالة الفيلا بالسخنة تقيلة لدرجة تخنق الأنفاس، خليط من عرق الأجساد وريحة اللبن المحروق من الشبق. عبده كان قاعد في نص السجادة الفرو زي "إله المتعة"، وحازم جنبه بـيرتعش من الهياج، وسارة مـلـط تماماً، جلدها محمر وناعم من أثر الشمس. في اللحظة دي، دخلت نرمين.. كانت لابسة فستان أحمر حازق لدرجة إنه راسم شفرات كسها وتفاصيل طيزها بوضوح مرعب. أول ما شافت المشهد، عينيها برقت بشهوة فاجرة، وشقت فستانها بـإيدها لـحد ما وقفت مـلـط، بـزازها كبيرة وحلماتها واقفة زي الرصاص، وكسها محلوق ع الزيرو وبـينضح مية وشوق.
عبده بـص لـنرمين وقال بـصوت رخيم: "تعالي يا لبوة.. الليلة دي مفيهاش رحمة." سحبها من وسطها ورماها على سارة فوق الفرو. حازم هجم على نرمين، بـدأ يـمص في بـزازها بـغل، وسارة نـزلت بـرأسها بـين فـخاد نرمين، بـدأت تـلحس في كسها بـلسانها بـحركات سريعة خلت نرمين تـتـنـفض وتـصرخ: "آه يا سارة.. لـسانك نـار.. انـدهي لـعبده يـشقني!"
عبده مـكنش مـحتاج عـزومة، طـلع زبره الأسمر الجبار، اللي كان عـروقه بـتـنـبض كأنها أفاعي، ودهنه بـزيت المساج. مـسك رِجل نرمين وفتحها لـآخرها لـحد ما خرم طـيـزها وكسها بـقوا مـكشوفين تماماً. رشـق ريـقـه عـلى كسـها المـشتاق، وبـضربة واحدة مـرعبة، غـرس زبره لـحد الجـذر. نرمين طـلعت صرخة هـزت نـجفة الـصالة: "آآآآه يا عبده.. قـطعت مـصاريـني.. أيوه يـا دكر.. افـشخـني بـغـل!"
حازم لـما شاف الـمنظر، سـحب سارة مـن شـعرها، وقـلبها عـلى بـطنها، ورفـع طـيـزها لـلسما، ورشـق فـيها بـكل قـوته. الـصالة بـقت عـبارة عـن "مـجزرة لـحم"؛ صـوت خـبط الـلحم (الـرزق) كـان مـنتظم وسـريع. عبده بـقى بـيـنـزل بـكل ثـقله فـي نـرمين، بـيـحس بـشـفرات كسـها وهي بـتـعض عـلى زبره مـن كـتر الـضيق والـحرارة. نـرمين بـقت تـهز وراكـها بـجـنون، تـخبط فـي زب عـبده عـشان يـدخل أكـتر، وهي بـتـشهق: "آه.. زبـرك نـار.. احـرقـني بـلـبنك يـا سـيدي!"
مـع شـقشقة الـفجر، انـتـقلوا لـلـيـخـت. عـبده ربـط سارة ونـرمـين فـي سـور الـيـخـت، وهـما مـنـحـنـيات لـقدام. الـهوا الـساقع كـان بـيـلـطش فـي بـزازهم وطـيـازهم الـعريـانة. عـبده بـدأ يـنـيك فـي سارة مـن ورا، وحـازم فـي نـرمـين. عـبده كـان بـيـمسك "خـصورهم" بـقوة بـتـسيب عـلامات صـوابعه عـلى جـلـدهم، ويـرزق فـي الـعـمق. سارة كـانت بـتـتـلـوى مـع كـل خـبطة، بـتـحس بـزبر عـبده وهو بـيـخبط فـي عـنـق الـرحـم، بـيـعمل نـبـضات مـتـتالية مـن الـلذة الـلي بـتـخـلي جـسـمها كـله يـرعش. الـلـبن سـال مـنهم واخـتـلط بـمية الـبحر الـمالـحة، لـحد ما خـشب الـيـخـت بـقى يـزحـلق مـن كـتر الـشهوة.
فـي فـيلا الـقاهرة، الـموضـوع بـقى "اسـتـباحة مـنزلية". عـبده عـزم صـاحـبه مـنصور، وبـقوا الـاربـعة فـي غـرفة الـمكتب. عـبده نـيـم سارة عـلى الـمكتب الـخشب، ورشـق فـيها بـكل جـبـروته، وفـي نـفس الـوقـت مـنصور كـان وراها بـيـفـشـخـها فـي طـيـزها. سارة كـانت مـحـصورة بـين دكـريـن، بـتـحس بـزبريـن بـيـتـقـابلوا جـواها، بـيـحسـسـوها إن جـسـمـها هـيـتـفـجر. مـنصور كـان بـيـضرب "طـيـزها" بـكـفه لـحد ما بـقـت حـمرا كـأنها مـلـتـهـبة، وهي بـتـصرخ: "آه يـا دكـورة.. اقـسـمـوني نـصـيـن.. ارمـوا لـبـنكم الـمخـتـلط فـي بـطني!"
الـخـتام كـان الـنـيـكة الـجماعية؛ عـشـر رجـالـة مـن صـحاب عـبده فـي الـصالة، سارة ونـرمـين مـرمـيات فـي الـنص كـأنـهم جـوار مـن الـعصور الـقـديـمة. كـل دكر كـان بـيـاخد حـقـه؛ واحـد بـيـرزق فـي الـكس، وتـانـي فـي الـطـيـزة، وتـالـث فـي الـبـق. سارة نـسـيـت اسـمها، بـقـت عـبارة عـن "وعـاء" لـلـبـن الـرجـالـة. بـتـحس بـالـلـبن الـسخـن والـثـقـيل وهو بـيـنـفـجر جـواها مـن كـل نـاحـيـة، بـيـمـلا كـل تـجويف فـي جـسـمـها. الـفـيـلا غـرقـت فـي نـافـورات مـن الـلـبـن الـلي غـطى وجـوه الـبـنـات وشـعـرهـم، لـحـد ما بـقـوا كـأنـهم مـتـغـطـيـيـن بـقـمـاش أبـيـض لـزج.
عـبده بـص لـحازم الـلي كـان واقـف بـيـصور وجـسـمه كـلـه بـيـنـتـفض وقـالـه: "شـوف مـراتـك يـا دكتور.. بـقـت مـخـزن لـلـبـن الـمـنـطـقـة.. مـبـروك عـلـيـك الـشرف الـجـديـد." حـازم نـزل بـلـهـفة، بـدأ يـلـحـس الـلـبـن الـمـخـتـلـط مـن عـلى وش سارة بـنـشوة مـريـضة، وهو بـيـقول: "تـسـلم زيـابـيـركم يـا رجـالـة.. سارة بـقـت مـر تـويـة بـجـد."
كانت فيلا القاهرة تفوح برائحة الهدوء المشحون بعد رحلة السخنة، لكنه كان هدوءاً يسبق عاصفة من المتعة التي لا تنتهي. عبده، بجسده الأسمر العضلي، كان جالساً على السرير الملكي في جناح الفيلا الرئيسي، وسارة بجانبه مـلـط تماماً، جسدها لا يزال يحمل آثار الـنيك العنيف من السخنة، لكن عينيها كانت تفيض بالحب والخضوع لـ "سيدها" عبده. حازم كان واقفاً بعيداً قليلاً، يراقب المشهد بـهيام ودياثة مفرطة، وهو يرى زوجته تذوب كالشمع بين يدي عبده.
فجأة، انفتح الباب لتدخل شيماء. شيماء لم تكن مجرد عشيقة، بل كانت "وحش الأنوثة" الذي يعشقه عبده. كانت ترتدي قميص نوم أسود من الدانتيل الشفاف، يكشف أكثر مما يداري، بـشرتها الخمرية تلمع تحت الضوء الخافت، وطيزها المرسومة بالبيكار تهتز مع كل خطوة بكبرياء. بمجرد أن وقعت عيناها على عبده، جرت وارتمت في حضنه وهي تهمس: "وحشتني يا عبده.. وحشني زبرك اللي بـيربيني." عبده ابتسم بـصياعة، وضم سارة وشيماء معاً، لتبدأ ليلة "الحب والفجر" الرباعية.
شيماء بدأت تقترب من سارة، وبدأت تـلحس شفايفها بـحب جارف، وسارة استسلمت لـلمسة شيماء الفاجرة. عبده أمرهم: "عايزكم تـدلعوا بـعض قدامي.. الليلة دي ليلة الوداد." بدأت البنتان في تبادل القبلات بـهوس، بينما حازم يـضرب لـنفسه وهو يرى أجمل امرأتين في حياته يـذوبان من أجل إرضاء عبده. عبده أخرج زبره الأسمر الذي وقف كـالمرزبة، ونزلت شيماء وسارة بـالتبادل يـمـصـان فيه بـعشق، لـسان شيماء كان يـتحرك بـخبرة على الحشفة، وسارة تـبلع لـحد الزور وهي تـتأوه بـحب.
عبده سحب سارة من وسطها ونـيـمها على السرير بوضعية القطة، ورشق فيها بـخبطة واحدة مـزلزلة خلت سارة تصرخ بـهيام: "آه يا عبده.. املاني بـحبك وبـلبنك!" في نفس اللحظة، ركبت شيماء فوق ظهر سارة، لـتـلتحم الأجساد الثلاثة في كـتلة واحدة من اللحم المشتعل. حازم نزل يـلـحس في كس شيماء من الأمام بينما عبده يـفـرتق سارة من الخلف. صـوت "الرزق" (خبط اللحم) كان يـرن في الغرفة بـإيقاع رومانسي فاجر، وعرق الأجساد اختلط ليصنع رائحة لا تـقاوم.
العملية لم تكن مجرد نـيـك، بل كانت "ملحمة مشاعر"؛ عبده كان يـبوس سارة ويـهمس لها بـكلام يـخليها تـشر مية، ويـشد شيماء من شعرها ويـفرغ فيها غـضبه وشبقه. شيماء كانت تـصوت بـأعلى صوتها: "انيك لـبـوتـك يا عبده.. ارمـي شرفي تـحت رجلك!" والـنيك بـقى يـزيد سـرعة وقـوة، سارة حـست إن زبر عبده بـيـلمس روحها من جوه، ونـبضات قـلبها بـقت مـتسارعة مـع كل دكـة.
مع اقتراب النهاية، عبده خلى البنتين يـناموا جـنب بـعض، ورفع رِجل كل واحدة فيهم على كـتفه، وبدأ يـنـيـكـهم بـالتبادل بـسرعة جـنونية. حازم كان في حالة ذهول، يـرى شـلالات مـن الـمـتـعة تـنفجر أمامه. وفي لـحظة الـذروة، صـب عبده لـبـنـه الـنار بـكميات رهـيـبة، نـصفها في سارة ونـصفها في شيماء، لـحد ما الـبـنتين جـابوا آخـرهـم وهـما مـتشبتين بـبعض وبـيـبوسوا إيـد عـبده بـذل وعـشق مـلـوش مثيل.
حـازم نـزل لـحـس بـقايا الـلـبـن مـن عـلى الأجـسـام، وعـبده بـص لـهم بـكل فـخر وقـال: "الـفـيـلا دي بـقـت جـنـة الـلـبن والـحب." سارة وشـيـماء ارتـموا فـي حـضن بـعـض وهـما بـيـبصوا لـعـبده بـنـظرات تـقـول إنـهم مـلكه لـلأبد، وحـازم بـقى أسـعد ديـوث فـي الـعـالـم.
الفيلا كانت هادية، بس الأوضة كانت بتغلي.. عبده قاعد زي السلطان في نص السرير، وسارة وشيماء مرميين في حضنه كأنهم جواري ملك لـ زبره وبس. حازم كان واقف بعيد، عينه بتلمع بـ شرارة متعة مريضة، وهو شايف مراته سارة دايبة في عشق دكر غيره.. مفيش في قلبه ذرة ندم، بالعكس، ده كان حاسس بـ نشوة الانتصار وهو شايف سارة بـتـبوس إيد عبده بـذل وعشق، وكأنه بيقول لنفسه: "أنا اللي عرفت أجيب لـمراتي الدكر اللي يـفـشخها صح."
عبده سحب سارة من وسطها الملبن، وبدأ يمرر صوابعه الخشنة على شفايفها وباسها بوسة طويلة سحبت ريقها كله، وهمس لها بصوت رخيم: "الليلة دي يا لبوة، مش عايز بس جسمك.. أنا عايز روحك تـشر مية جوه حضني." سارة شهقت من كتر الهيام وهي بـتـلحس رقبة عبده بـجنان، وشيماء مالت على زبره وبدأت تـمـصه بـحرفنة وشوق جارف.
عبده نـيم سارة على ضهرها بـكل هنية، وفتح رجليها لـلآخر لـحد ما كسها المنفوخ والمبلول بقى باين تحت ضوء الأباجورة الأحمر. بدأ يـلـحس بـين فـخادها بـنفس طويييل، ولسانه الدافئ بـيـلعب في بـظرها بـطريقة خلت سارة تـتـنـفض وتـصوت بـدلع: "آه يا حبيبي يا عبده.. لسانك بـيـحييني.. انيكني بـحنانك يا دكر.. املاني لـبن!"
عبده طلع زبره الأسمر الجبار، اللي كان عروقه نـافرة زي التعابين بس ملمسه ناعم من مية سارة. دخل فيها بـحركة بطيئة جداً، سـنتيمتر بـسـنتيمتر، لـحد ما سارة حست إن كل فـتـلة في كسها بـتـقفش على زبـره بـغل. الإحساس كان "مطول" وفاجر، كانوا بـيبصوا لـبعض بـهيام والـنيك شغال بـرزعات نـاعمة وعـميقة بـتـرن في العضم.
شيماء مـسكت سارة من ضهرها وبدأت تـبوسها وتـعض في كتفها بـغل، وبقوا التلاتة كـتلة لحم واحدة مـدهونة بـالعرق والشهوة. حازم نزل تحت رِجليهم، بـيـلـحس عرق عبده اللي نازل على الملاءات بـاستمتاع ملوش آخر، وبـيـتـفرج على "دخـول وطلوع" الزب في مراته بـعين مشبعة بـالديـاثة الراقية. الـنيك بقى يـسخن، وعبده بقى يـدك في سارة بـقوة، وهي لافة رجليها حوالين وسطه وبـتـهمس: "املاني يا عبده.. ارمي حـبك ولـبنك في كل حتة في جسمي."
شيماء خدت دورها، وعبده قـلبها بـوضعية القطة وقعد يـرزق في طـيـزها بـروقان وهو بـيـبوس سارة من بـقها. الـصالة بـقت عـبارة عن سـيمـفونـية من الـآهـات والـخبط والـلبن اللي بـدأ يـسيل. في لحظة الانفجار الكبير، عبده مـخـرجـش، فـضل كـاتم نـفـسـه جـوه سارة وصـب لـبـنـه الـدافـي بـنـبـضات مـتـتـالـيـة، سارة حـسـت بـسـخـونـة "حـب عـبده" وهي بـتـغـرق رحـمـها، وارتموا التلاتة فـي غـيـبـوبـة لـذة مـالـهـاش آخـر تحت عيون حازم اللي كان بـيـبتسم بـنشوة.
لـحد هنا ويـخلص الـجزء الـسادس، الـلي بـدأ بـالـفرتـكة وخـلص بـالـرومـانـسـيـة والـوداد.. تـرقـبـوا الـجـزء الـسـابـع ومـفـاجـأة "الـخـروجـة الـفـاجـرة بـالـعـربـيـة"!
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

بداية الجزء السابع

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
وأحلى تحيةً لاخواتى الميلفاوية
ومنتظر تعليقاتكم بعد الجزء ده ضرورى ونصائحكم اللى بجد هى اللى بتخلينى أطير بأفكاري معاكم

الساعة كانت 3 الفجر، الفيلا هادية تماماً وريحة "اللبن" لسه مالية الأوضة بعد ما عبده وشلته مشيوا. حازم كان قاعد بيلبس قميصه وسارة ممدة على السرير، عينيها زايغة وبتمسح آثار "الذل" من على وشها.
حازم (بصوت واطي ومركز): "سارة.. إحنا استمتعنا، ومُنكرش إن عبده فتح لنا أبواب لذة مكناش نحلم بيها.. بس الموضوع خرج عن السيطرة. الفيلا بقت مشاع، والناس دي لو فضلت مكملة، هينتهي بينا الحال في السجن أو مقتولين في حفلة من حفلاتهم."
سارة (قامت قعدت وعينيها فيها غدر): "عندك حق يا حازم. عبده بقى بيتعامل كأنه صاحب البيت، وأنا بقيت مجرد 'خادمة' لزبره ولأصحابه. لازم نخلص منهم، بس عبده مش سهل، ده صايع وممكن يخلص علينا لو حس بالغدر."
حازم: "عشان كدة لازم 'نلبسه' في قضية تخليه ينسى اسم أمه.. قضية 'اتجار بالبشر وتسهيل دعارة' ومعاها شوية 'مخدرات' في شقته القديمة.. بس لازم نخرجه من هنا بـ 'رضاه' وبطريقة تخليه يفتكر إنه كسبان."
سارة وحازم قرروا يستخدموا "باهر" المهندس كطُعم. سارة قعدت مع عبده تاني يوم وقالت له بدلع: "عبده يا حبيبي.. حازم وأنا فكرنا في مكافأة ليك على كل اللي عملته معانا. باهر المهندس عنده 'مخزن' كبير في منطقة معزولة، وإحنا هننقل ملكيته ليك كـ 'وكر' خاص بيك، وهنجهزهولك بـ كاميرات وشاشات عشان تصور كل اللي بتعمله وتبيعه بـ دولارات على المواقع العالمية.. هتبقى 'ملك الكيف' بجد."
عبده، من كتر طمعه وغروره، عينه لمعت. فكرة إنه يكون عنده "بيزنس" من النيك والتصوير والفلوس عمت قلبه عن أي شك.
في الليلة الموعودة، سارة عزمت عبده ومنصور وشلتهم في "المخزن الجديد" بحجة إنها "حفلة الافتتاح". حازم كان مجهز كل حاجة؛ كاميرات خفية مربوطة بـ بلاغ مباشر للشرطة، وشوية "بضاعة" (مخدرات) محطوطة في أماكن ذكية في المكان.
سارة لبست أفجر حاجة عندها، وبدأت تعمل "نمرة" الوداع.. كانت بتـتـناك من عبده ومنصور بـغل، وهي بتبكي "تمثيل" وبتقولهم: "دي أحلى ليلة.. الليلة دي إنتوا ملوك العالم." عبده كان في قمة نشوته، بيصب لبنه وهو مش عارف إن الكلابشات بتتحضر له بره.
وفجأة، النور قطع، وصوت "سارينات" البوليس ملى المكان. حازم وسارة كانوا هربوا من باب خلفي متأمن. البوليس دخل لقى عبده ومنصور "مـلـط" وسط البضاعة والكاميرات اللي بتسجل كل حاجة.
عبده حاول يقاوم، بس الكلابشات كانت أسرع من زبـره المرة دي. اتلبس في قضية "إدارة شبكة دولية للدعارة وتجارة المواد المخدرة"، وباهر المهندس (اللي كان متفق مع حازم) شهد ضدهم إنهم "خطفوه" وأجبروه على الممارسات دي.
حازم وسارة نقلوا حياتهم لفيلا جديدة تماماً في "التجمع الخامس"، بعيد عن أي منطقة كان عبده أو شلته بيعرفوها. الفيلا كانت عبارة عن تحفة فنية، محاطة بأسوار عالية وجنينة واسعة مفيهاش "كشافات" فضيحة، بس فيها "نور الشمس" والهدوء. قعدوا هناك شهرين كاملين "إجازة" من العالم، قفلوا تليفوناتهم، ومسحوا السوشيال ميديا، وركزوا بس في إنهم يرجعوا "بني آدمين" لبعض.
في الصباحيات الهادية على حمام السباحة، سارة كانت بتقعد في حضن حازم، لابسة مايوه رقيق، وبيشربوا القهوة سوا. مفيش أوامر، مفيش "رزق" غصب عنها، ومفيش دياثة "قذرة". كان حازم بيمسك إيدها ويطمنها إن الكابوس خلص، وهي كانت بتحس بـ الأمان اللي افتقدته في حضن الغرباء.
بعد شهرين، الحياة بدأت تندهلهم تاني. حازم رجع يفتح عيادته بـ حماس جديد، وسارة رجعت لشركتها بـ شخصية "المرأة الحديدية" اللي مفيش مهندس يقدر يرفع عينه في عينها. بس الرجوع ده مكنش "عادي".. الشهوة اللي عبده زرعها فيهم كانت لسه موجودة، بس المرة دي بقت "شهوة راقية" وتحت سيطرتهم.
في ليلة رجوعهم للشغل، حازم جهز عشاء رومانسي في الفيلا الجديدة. الشموع كانت منورة الممر لـحد أوضة النوم. سارة كانت لابسة "لانجري" حرير نبيتي، بـ ريحة برفيوم غالي وهادي، ريحة "هوانم" مش "شغالات".
حازم قرب منها وبدأ يفك الحرير بـ صوابعه بـ رقة بـتـدوب الصخر. بدأ يـبوس رقبتها بـ "نفس طويل" وبـ حنية خلت سارة تـغمض عينيها بـ وله.
حازم: "وحشني إنك تكوني ليا لوحدي.. وحشني أثبت ليكي ولـ نفسي إن زبـري هو اللي بـيـعرف يـرويكي بـجد."
نـيّمها على السرير بـ كل هدوء، وبدأ يـمـص في بـزازها بـ حـرقة وشوق، وسارة كانت بـتـمسح على شعره بـ حنية. المرة دي النيك كان "رومانسي مطول"؛ حازم كان بـيـدخل فيها بـ مـيزان، بـيـحس بـ كل انقباضة في كـسها اللي بـقى بـيـعض على زبـره بـ "حب". سارة كانت بـتـأوه بـ رقة: "آه يا حازم.. زبرك هو الـسكن.. وحشني أحس بـيك إنت بـس جـوّايـا."
الـعملية استمرت ساعات، مابين بوس، ولـمس، ونيك هادي بـيـبني "الجسور" اللي اتهدت. حازم كان بـيـبوس دموع الفرح اللي في عين سارة، وهي كانت بـتـحتضنه بـ رجليها واديها كأنها بـتـقفل عليه ملكيتها للأبد
في لحظة الـذروة، حازم صـب لـبـنـه جـوه سارة بـ دفقات قـوية، وسارة جابت آخرها وهي مـتـشبـتة فيه بـ صراخ هادي ومـريح. نـاموا في حـضن بعض والـهدوء بـيـلـف الـفيلا الجديدة.
في الفيلا الجديدة بالتجمع، وبعد ليلة كانت المفروض "رومانسية"، حازم كان ممدد وجنبه سارة، بس عينيهم مكنتش مرتاحة. الصمت كان تقيل، لحد ما حازم قرر يـفجر القنبلة بـصراحة مرعبة.
حازم (بصوت واطي ومبحوح): "سارة.. أنا مكدبتش عليكي لما قولت إني بحبك، بس لازم أقولك الحقيقة.. كل الحماس والسرعة والقوة اللي كنت بـنيكك بيهم الشهرين اللي فاتوا، مكنوش عشاني أنا.. أنا كنت بـتخيل زبر عبده ومنصور وباهر وهما فيكي.. كنت بـتخيل جسمك وهو مـستباح، وده اللي كان بـيـقوم زبري ويـخليني عايز أفرتكك."
سارة بصت له بـذهول لثواني، وبعدين ابتسامة "شيطانية" رسمت نفسها على وشها، وقربت من ودنه وهمست: "وأنا كمان يا حازم.. كنت بـصوت وبـقول 'آه يا حبيبي' وإنت بـتـشقني، بس من جوه كنت بـفتكر ملمس الأزبار الكبيرة وهي بـتـفرتت لحمي.. كنت بـفتكر الذل واللبن اللي كان بـيـغطيني وبـيـغرق وشي.. أنا اكتشفت إني مـش مـلكك إنت بس.. أنا مـلك لـلذة وبس."
حازم حس بـ "رعشة" لذة غريبة لما سمع اعترافها. الصدق ده كان أقوى من أي منشط.
حازم: "يعني إحنا مـرضى يا سارة؟"
سارة: "لا يا حازم.. إحنا 'أحرار'.. إحنا عرفنا الكيف، ومينفعش نرجع نشرب مية عادية بعد ما دوقنا الخمرة. بس المرة دي، إحنا اللي هنختار.. المرة دي مفيش 'عبده' بـلطجي يـركبنا.. المرة دي إحنا اللي هنصطاد 'الفحول' اللي تـمتعنا تحت شروطنا، ونـفتح بـيـتنا لـلي يـستاهل يـدوق لـحم سارة
بمجرد ما الكلام خلص، الأوضة ولعت. حازم هجم على سارة بـغل ملوش مثيل، المرة دي مفيش رقة.. بقى بـيـرزق فيها بـقوة وهو بـيـتخيل إن في "دكر" تالت واقف بـيـتفرج. سارة بدأت تـصرخ بـأعلى صوتها، وتـحكي له وهي تـحت منه عن إحساسها بـاللبن الجماعي، وعن بـاهر المهندس وهو بـيـشـقها.
حازم كان بـيـمسك "طـيـزها" ويـرزع فيها بـكفه لـحد ما تـحمر، ويـقولها: "أيوه يا لـبوة.. احكي لي كـمان.. كنتي بـتـحسي بإيه وزب عبده بـيـخبط في عـنق رحـمك؟" سارة كانت بـتـتـلـوى وبـتـغرز ضـوافرها في ضـهره وهي بـتـوصف كل تـفصيلة، والـنيك بـقى سـريع وعـنيف بـدرجة مـرعـبة. الـعرق بـقى يـشر مـنهم، والـشهوة وصـلت لـقمة مـجـنونة مـكنتش بـتـحصل أيام "الـحب الـعذري".
فـي لـحظة الـذروة، حـازم صـب لـبـنـه وهو بـيـتـخيل إنـه بـيـصـبه فـوق لـبـن دكر تـانـي، وسارة انـفـجـرت مـن الـلذة وهي بـتـنادي بـأسـماء كـل الـلي نـاكـوهـا بـقوة. بـعد مـا خلصوا، حـازم بـص لـسارة وقـال: "بـكرة هنـبدأ الـبحث.. الـفيلا دي مـحتاجة 'ديـوف' مـن نـوع خـاص.. طـيـارين، رجـال أعـمال، لـعـيبة كـورة.. عـايز الـصـفوة يـجـوا يـعـمـدوا لـحـمـك بـلـبـنـهـم."
في مطار القاهرة، كان واقف "خالد" و"نادية".. دي الأسماء الجديدة اللي حازم وسارة اختاروها لنفسهم. حازم غير شكله، ربى "سكسوكة" خفيفة ولبس نضارة شيك وبقى "رجل أعمال عقارات"، وسارة غيرت لون شعرها للأشقر البلاتيني ولبست لبس "سيدات مجتمع" لبنانيات وبقت "مصممة ديكور".
حازم (خالد): "جاهزة يا نادية؟ المرة دي مفيش عبده.. المرة دي إحنا اللي بنرسم اللوحة، والنيك هنا ملوش ماضي ولا مستقبل.. خبطة وخلصت."
سارة (نادية): "جاهزة يا خالد.. أنا عايزة أنسى سارة اللي اتذلت، وأعيش نادية اللي بـتـتمتع بـمزاجها."
المشهد الثاني: صيد "الروشة" (اللقاء الأول)
أول ليلة في بيروت، نزلوا يسهروا في "نايت كلوب" فخم في منطقة الروشة. الجو كان شاعل بالموسيقى والسيجار. سارة (نادية) كانت لابسة فستان أسود بـ "فتحة" واصلة لحد الفخذ، ومفتوح من الظهر تماماً.
هناك، عينيهم وقعت على "چو".. مدرب جيم لبناني، جـسمه عرض الباب، عضلاته بـتـنطق من تحت القميص الـ "سليم fit"، وملامحه فيها فحولة مرعبة.
حازم بـخبرته الجديدة، بدأ الكلام مع چو، وقدم له "نادية" كـ زوجته المتحررة اللي بـتعشق "الفن والجمال". چو، بـلهجته اللبنانية الساحرة، بص لـسارة بـنظرة بـتـقلعها هدومها وقـال: "يا ويلي على هالجمال.. نادية أنتي بـدك مين يـقـدّر هـالأنوثة صـح
رجعوا "السويت" الملكي في فندق الفينيسيا المطل على البحر. چو مـضيعش وقت، بمجرد ما الباب اتقفل، سحب سارة (نادية) من وسطها وبدأ يـبوسها بـغل دكر جعان. حازم (خالد) قعد على الكرسي الجلد، ولع سيجار غالي، وبدأ يـتـفرج بـنـشوة مـختلفة.. المرة دي هو اللي جـاب الدكر بـنفسه.
چو شـق فـستان سـارة بـإيديه الاتـنين، ووقفها مـلـط قـدام الـشـباك الـكبير والـبحر وراهـا. بـدأ يـلـحس بـزازها بـ "شهية" مـفتوحة، ويـقرص فـي لـحمها بـأطراف صـوابعه. سارة بـدأت تـصرخ بـنبرة لـبنانية مـصطنعة بـس الـلذة فـيها كـانت حـقيقية: "آه يـا چو.. شـقـني يـا فـحل لـبنان.. انـيـك نـادية بـكل قـوتك!"
چو طـلع زبـره الـلي كـان طـويل وأبـيض وعـروقه ورديـة مـرسومة، ورشـق فـي سارة مـن ورا وهي مـسـنودة عـلى الـقـزاز. حـازم كـان بـيـبص فـي الـمراية، شـايف زب چو وهو بـيـدخل ويـخرج فـي لـحم مـراته، وصـوت "الـطـاخ" بـتـاع خـبط الـطـيـز مـالـي الـجناح. الـنـيـكة كـانت بـتـفاصيل "هـندسـية"؛ چو كـان بـيـرفع رِجـل سارة عـلى كـتـفه ويـرزق بـعـمق يـخليها تـشوف نـجوم الـضـهر
حـازم قـام وقـرب مـنـهم، وبـدأ يـشـارك چو فـي سارة. بـقوا "زبـريـن" بـيـطحنوا فـي لـحم نـادية الـمـزيف. الـشهوة وصـلت لـلـسما مـع صـوت الـموج، وفـي لـحظة الـانـفجار، چو صـب لـبـنـه الـكـثـيـف فـي بـق سارة، وحـازم صـب لـبـنـه فـي كـسـها.
في "الرووف بار" بتاع الفندق، قعد خالد ونادية بطلة الأكابر. نادية (سارة) كانت لابسة فستان حرير "بيبي بلو" قصير جداً وبدون ضهر، ومفتوح فتحة صدر "V" بتبين أكتر من نص بـزازها. هناك اتعرفوا على "زياد" (رجل أعمال لبناني صايع) ومعاه عشيقته الفاجرة "لاميتا" (بنت لبنانية بجسم مرسوم ومنحوت، وبزاز سيليكون واقفة زي الرصاص).
زياد كان عينه هتاكل نادية، ولاميتا بدأت تسبل لخالد. الكلام بدأ "بيزنس" وقلب "نيك" في أقل من ساعة. زياد عزمهم على الجناح الخاص بتاعه، وقال بلهجته الصايعة: "الليلة بدنا نخلط المية والنار.. نادية كتير مهضومة، ولاميتا بدها تدوق الكرم المصري."
المشهد الثاني: ليلة التبادل الجماعي (التفاصيل الفاجرة)
بمجرد ما دخلوا الجناح، لاميتا بدأت تقلع قدامهم بجرأة خلت ريق خالد (حازم) يجري. سارة (نادية) كمان قلعت، ووقفوا الاتنين مـلط قدام الدكورة. زياد طلع زبره اللي كان "أحمر ومنفوخ" من الشهوة، وبدأ يتعامل مع نادية.
خالد خد لاميتا على الكنبة، وبدأ يفرتق في لحمها اللبناني الناعم. لاميتا كانت "صويتة" وبدأت تقول بآهات حارة: "آه يا مصري.. زبـرك بيجنن.. املاني لبن!" في نفس الوقت، زياد كان ورا نادية، رافع "طـيـزها" للسما وبيدوس بكل قوته. نادية كانت بتـتـأوه وهي بتبص لخالد: "شايف يا خالد؟ زياد بـيشـقني.. انـيـك لاميتا بـغل ووريني شطارتك!
المشهد بقى "مجزرة لحم"؛ أربع أجساد مدهونة بعرق الشهوة. زياد سحب لاميتا ونادية وخلاهم يـلحسوا لبعض قدامه هو وخالد. لسان نادية كان بيلعب في "كس" لاميتا بـهوس، ولاميتا كانت بتمص بـزاز نادية بـغل.
زياد رشق في نادية من ورا، وفي نفس اللحظة خالد رشق في نادية من بقها. نادية كانت محصورة بين دكرين، بتحس بـ "زبر" زياد وهو بيخبط في أعماقها، وطعم زب خالد في بقها. الشهوة وصلت لمرحلة الهذيان، وصوت خبط اللحم (الرزق) كان بيعمل صدى في الجناح كله. زياد كان بيضرب "طـيـز" نادية بـكفه وهي بتصرخ: "أيوه يا زياد.. افـشخني.. ارمي حـملك جوه اللبوة المصرية!"
في لحظة الانفجار، زياد صـب لـبـنـه الـنار جوه نادية، وخالد صـب لـبـنـه جوه لاميتا. الأربعة وقعوا على الأرض وهما بينهجوا، واللبن مغرق المكان وسايل على الفرو.
نادية قامت وقفت ببرود، مسحت اللبن من على فخادها وبصت لخالد وقالت: "ليلة وانتهت يا خالد.. بكرة نشوف فندق تاني وشخصية تانية." زياد ولاميتا كانوا في ذهول من برودهم، بس دي كانت حلاوة اللعبة؛ النيكة بتخلص وتموت في مكانها.
أول ما الطيارة لمست أرض مصر، سارة وحازم بصوا لبعض بابتسامة خبيثة. "خالد ونادية" ماتوا في بيروت، ودلوقتي "سارة هانم والدكتور حازم" رجعوا لـ وضعهم الطبيعي. دخلوا فيلتهم في التجمع، الريحة كانت ريحة نظافة وهدوء، بس سارة كانت لسه حاسة بـ سخونة أزبار لبنان في جسمها.
تاني يوم في الشركة، سارة كانت قاعدة في مكتبها بـ بدلة رسمية سوداء وقار، ودخل عليها "المعلم رضوان".. المقاول الصعيدي اللي ماسك تشطيبات الجناح الجديد. رضوان كان "دكر" بمعنى الكلمة؛ طول بعرض، بشرة قمحية غامقة من شمس الصعيد، شوارب كثيفة بـتـهز جبال، وعينين زي الصقر بـتـمسح جسم سارة من ورا المكتب بـجوع صامت.
سارة بـذكاء قالت له: "يا معلم رضوان، التشطيبات محتاجة رؤية فنية.. إيه رأيك تيجي بكرة الفيلا عندي؟ جوزي الدكتور حازم موجود، وعايزين نراجع الرسومات بـ روقان بعيد عن دوشة العمال." رضوان بـصوت جهوري خشن رد: "أوامرك يا ست الهوانم.. بكرة أكون عندك ع الموعد
وبكدا نهينا الجزء السابع وفى انتظار أراءكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

بداية الجزء الثامن

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بأحلى مساء وأجمل صباح وألذ افتر نون
الجو في فيلا التجمع كان هادي وراقي جداً، ريحة البخور والعود مالية المكان. حازم كان قاعد في مكتبه ببرود الدكتور اللي واثق في خطته، ولابس نظارته الطبية، مستني "المعلم رضوان". المقاول الصعيدي دخل بطلته اللي تهز جبال؛ جلابية من الكنفاية الغالية لونها سكري، وشال كشمير محطوط على كتفه بوقار، وساعة يد ضخمة بتلمع. رضوان قعد ورجليه ثابتة في الأرض، وصوته الجهوري ملى المكتب وهو بيفرد الرسومات الهندسية.
حازم: "نورت يا معلم رضوان.. أنا طلبتك لأنك أسطى في شغلك وصاحب كلمة. أنا دكتور ومليش في تفاصيل البنا، سارة هانم هي اللي هتراجع معاك كل خرم إبرة في الجناح الجديد فوق، وهي اللي هتستلم منك."
رضوان هز راسه بوقار ودكرنة: "على راسي يا دكتور.. الهانم تأمر واحنا ننفذ بـ أصول الصنعة."
المشهد الثاني: فن الإغراء الصامت (دخول سارة)
في اللحظة دي، دخلت سارة المكتب. مكنتش لابسة عريان، بالعكس، كانت لابسة فستان "ميدي" كحلي غامق من قماش "الليكرا" التقيل اللي بيرسم تفاصيل الجسم بـ دقة مـستفزة. الفستان كان مقفول لحد الرقبة، وشعرها مرفوع بـ بساطة، وريحة برفيوم عود فرنسي فواحة سبقتها للمكان.
سارة مشيت بـ خطى هادية، والـفـستان كان بـيـزيّق على مـنحنيات وسطها وطـيـزها مع كل حركة. قعدت على طرف المكتب، قريبة جداً من رضوان، وحطت رجل على رجل، الحركة دي رفعت الفستان سنتيمترات بسيطة بـيـنت بـياض ركبتها ونعومة جلدها.
سارة: "أهلاً يا بشمهندس رضوان.. جيبت معاك عينات الرخام اللي قولتلك عليها؟"
رضوان بدأ يحس إن الهواء في المكتب قل. سارة ميلت بجسمها فوق الرسومات عشان تشاور لـ رضوان على حتة في الخريطة، فـ صدرها لـمس دراع رضوان "بـغير قصد". رضوان ريقه جف، وبدأ يمسح على شـنـبه بـ توتر، وعيونه بدأت تزوغ على تـضاريس جسمها اللي مرسومة تحت الليكرا.
سارة بـدأت تـتكلم بـ نبرة صـوت هادية ورزيـنة جداً: "شوف يا معلم.. الرخام ده وزنه تقيل ومحتاج 'دراع دكر' يـطوعه عشان يـركب صح في الجناح فوق.. تفتكر رجالتك هـيقدروا عـليه؟" وهي بـتتكلم، صوابعها لـمست إيد رضوان الـخشنة بـ نعومة بـتـكهرب.
رضوان، بـصوت بـدأ يـتـحشرج من كـتر الشهوة الـمكتومة: "الـصعيدي يـا هانم يـطوع الـصخر بـإيده.. وإحنا تـحت أمـرك فـي أي عـمل يـعوز شـدة."
حازم كان بـيـراقب المشهد بـ استمتاع، وشايف إزاي "وقـفة زب رضوان" بـدأت تـبـان وتـرفع الـجلابية بـ شكل واضـح مـن كـتر الـشوق والـرزانـة.
سارة: "خلاص، مـافـيش داعي لـلـكلام الـنـظري.. إحـنا نـطلع نـعاين الـمساحة فـوق بـالـمـتر، عـشان نـحدد بـدايـة الـشغل."
سارة قامت مـن مـكانـها، ولفت ضـهرها لـ رضوان وهـي بـتـفتح بـاب الـمـكتب. الـفـستان الليكرا كان حـاضن طـيـزها بـ شـكل يـخـلي الـعـقل يـطـير. رضوان حـبس نـفسه وقـام وقـف بـ صـعوبة، وحـازم قـالـه بـ تـبـاسـمة خـبـيـثة: "إطـلـع مـع الـهانم يـا مـعلم.. وأنـا هـحـصلكم بـعد مـا أخـلص تـلـيـفون مـهـم."
رضوان طـلـع الـسلم ورا سارة، وعـينه مـركـزة فـي كـل هـزة مـن هـزات وسـطها، والـريـحة والـهدوء بـقوا يـلـعبوا فـي دمـاغه.. رضوان بـقى بـيـغلي، والـرزانـة بـقت عـلى شـفا الـانـهـيار.
بعد ما خلصوا مراجعة الرسومات في المكتب، حازم سحب نـفس من سيجاره وبص لـ رضوان بـ اهتمام: "قولي يا معلم رضوان.. إنت سكنك فين؟ المشوار من هنا لـ بيتك بـ ياخد وقت قد إيه؟"
رضوان بـ هيبة: "أنا سـكني في آخر الجيزة يا دكتور.. المشوار بـ ياخد له ساعتين تلاتة في الزحمة، بس إحنا صعايدة وواخدين على الشقا."
حازم بـ برود عالمي بص لـ سارة وبعدين لـ رضوان: "لا يا معلم.. إحنا مش بتوع شقا.. إنت راجل صاحب شغل وهتـشرف بنفسك على كل كبيرة وصغيرة فوق. الصنايعية يـروحوا ويـيجوا براحتهم، بس إنت هـتبات هنا.. الفيلا واسعة، وفي جناح خاص للضيوف في الدور اللي تحت الجناح بتاعنا، عشان نـنجز الشغل الصبح بـدري."
المشهد الثاني: فن الإغراء في "الاستضافة"
رضوان انحرج وبدأ يعدل في شاله: "كتر خيرك يا دكتور.. بس ملوش لزوم، أنا..."
سارة قاطعته بـ ابتسامة هادية ورزينة وهي بـ تـقرب منه: "مفيش بس يا معلم.. إحنا بـ نـشتري راحتك عشان الشغل يـطلع مظبوط." ندهت سارة على الشغالة: "يا سميرة.. جهزي جناح الضيوف للمعلم رضوان، وخليه يكون جاهز بـ كل حاجة يـحتاجها."
سارة وهي بـ تـدي الأوامر، كانت بـ تـتحرك قدام رضوان بـ خفة، والفستان الليكرا الكحلي بـ يـبـيّن تـفاصيل جسمها مع كل لـفة. رضوان بـص لـ حازم وحس بـ تـقدير كبير لـ كرمه، بس جواه كان بـيـغلي؛ فكرة إنه هـيـبات تحت سقف واحد مع الـست اللي ريحتها لـفت دماغه كانت بـ تـقوم "الـشيطان" فـي عـروقه.رضوان دخل جناح الضيوف اللي حازم خصصه له، المكان كان فخم جداً وريحته بخور غالي، بس أول حاجة سحرت عينه هي "الشرفة الزجاجية" الكبيرة اللي بتطل مباشرة على الصالة الخاصة بجناح حازم وسارة في الدور المقابل. رضوان قلع الشال وركنه على الكرسي، وحس بـ "دقة قلب" سريعة لما شاف النور منور في الجناح اللي قدامه.
قعد رضوان على الكرسي في ضلمة أوضته، وبدأ يراقب "المشهد" اللي مكنش عامل حسابه. سارة كانت بتتحرك جوه جناحها بمنتهى الرزانة والهدوء، بس الإضاءة الخافتة وراها كانت بترسم "خيال جسمها" على الستاير الشفافة والزجاج بـ شكل يخلي العقل يسرح.رضوان كان واقف في ضلمة أوضته زي الطور الهايج بس المربوط بسلاسل الأصول، عينه مش قادرة تنزل من على القزاز اللي قدامه. سارة كانت هناك، جوه جناحها، بتتحرك زي الغزالة اللي عارفة إن الصياد وقع في الفخ خلاص. كانت لسه بالفستان الكحلي الليكرا اللي لزق على جسمها وبقى "جلد تاني" فوق جلدها، فستان بيفصل تضاريس وسطها المنحوت وطـيـزها اللي واقفة زي الرصاص وبتتهز مع كل خطوة برزانة تـهبل.
بدأت سارة تلعب بأعصابه "على المكشوف" بس بـ شياكة. رفعت إيديها الاتنين لـفوق عشان تلم شعرها، والحركة دي خلت الفستان يتشد من تحت لفوق، وبان دوران صدرها الناطح في القماش، ووسطها صغر لدرجة إن رضوان حس إنه يقدر يطبقه بإيد واحدة من إيديه الشقيانة. رضوان كان بيبلع ريقه بمرارة وصعوبة، وصدره العفي كان بيطلع وينزل بنهيج مكتوم، وزبـره تحت الجلابية بقى عامل زي "المرزبة" اللي بتخبط في فخاده من كتر الشد والشوق.
سارة مالت بـ هدوء عشان تشيل "الرداء" الخفيف اللي كان مرمي على الكرسي، والحركة دي خلت الفستان يتفرد على طـيـزها بـ شكل يخلي العقل يطير، وبانت تدويرة فخادها من ورا بـ بياض ينور في الضلمة. رضوان في اللحظة دي قبض على سور البلكونة بـ إيديه لدرجة إن عروق دراعه نـفرت وبقت زي الحبال، وكان نفسه يصرخ من الوجع واللذة اللي حاسس بيهم لأول مرة في حياته بـ الشكل ده. هو دكر خام، ميعرفش اللوع، بس جمال الهانم كسر كل الحواجز اللي بانيها جوه نفسه.
سارة لفت وشها ناحيته بـ برود ورزانة قاتلة، وكأنها شافت خياله في الضلمة. مشيت بـ خطى واثقة لـحد ما لزقت جسمها في القزاز، وبقت المسافة بينهم يا دوب كام متر وهوا. رضوان حس إن ريحتها اخترقت القزاز ووصلت لمناخيره، ريحة عود على مسك بتسطل وتـدوب الجبل. سارة رفعت صباعها الصغير ولمست بيه القزاز بـ رقة، وبصت لـ عينيه بـ نظرة كلها تملّك، كأنها بتـبص لـ حتة أرض بـور وعايزة تـحرثها بـ مزاجها.
في اللحظة دي ظهر حازم من وراها بـ كل برود، وحط إيديه على وسطها، وبدأ يـميل على رقبتها يبوسها بـ "غل" وهو بـيـبص لـ ناحية رضوان، وكأنه بـيـوريه إن اللحم ده ملكه هو بس، وإن الهانم اللي رضوان بـيـموت عليها دي "لـعبته" الخاصة. سارة غمضت عينيها واستسلمت لـ بوسات حازم، بس إيدها لسه مـسـندة على القزاز بـ تحدي لـ رضوان.
رضوان مـقـدرش يستحمل أكتر من كدة، حس إن زبـره هيـنـفجر من كتر الحـبـس والـتـقـل، دخل جوه أوضته وهو بـيـخبط رجله في الأرض بـ غيظ وشوق مـجـنون. رمى نفسه على السرير بـ هـدومه وهو بـيـنهج، وصورة سارة وهي مـرسومة على القزاز بـ فستانها الليكرا بـقت هي الـفيلم اللي شغال في دماغه، ومـش عارف الـصبح هـيـعمل إيه لـما يـقف قـصادها "وجهاً لـوجه" ويـقـرب منها بـالـمـتر عشان يـقـيس تـفاصيل الـجـناح الـلـي فـوق
الصبح طلع، والشمس دخلت جناح الفيلا، بس النار اللي في قلب رضوان كانت لسه قايدة من ليلة إمبارح. قام من نومه وجسمه مكسر من كتر النهيج والتفكير، غسل وشه ولبس جلابيته البيضاء اللي كانت بتلمع، وحاول يستعيد وقاره الصعيدي، بس هيهات.. ريحة سارة كانت لسه في مناخيره.
نزل الصالة، لقى سارة مستنياه عند السلم. المرة دي كانت لابسة طقم "فورمال" بس بـ "سم" قاتل؛ قميص حرير أبيض شفاف شوية، لدرجة إن حمالة الصدر الدانتيل كانت بتبان "خيال" مع حركة النور، وجيبة صك سوداء واصلة لـ فوق الركبة بـ حاجة بسيطة، وليها فتحة من ورا بتبين بياض ساقها مع كل خطوة.
سارة بـ رزانة تـهبل: "صباح الخير يا معلم رضوان.. نمت كويس؟ يا رب يكون الجناح كان مريح."
رضوان بـ صوت مبحوح وعين في الأرض: "صباح النور يا ست الهوانم.. كتر خيرك، السرايا عامرة."
طلعت سارة السلم قدامه وهي بتتهز بـ خفة ورزانة، ورضوان وراها، عينه مش قادرة تنزل من على حركة "طـيـزها" اللي الجيبة الصك حابساها ومفصلاها بالملي. كل ما ترفع رجل على درجة، الجيبة تترفع وتبين تفاصيل فخادها البيضاء اللي بتلمع. رضوان كان بيتنفس بصعوبة، وصدره العفي كان بـ يزيق تحت الجلابية.
دخلوا "جناح النوم" اللي تحت التشطيب. الأوضة كانت واسعة وهادية، والشمس مخلية كل حاجة واضحة. سارة وقفت في نص الأوضة وطلعت "المتر الصلب" من شنطتها، ومدته لـ رضوان بـ إيدها الناعمة.
سارة: "خد يا معلم.. عايزة نرفع مقاس السرير 'البلت-إن' اللي هيتعمل هنا.. لازم يكون المقاس مظبوط بالملي عشان الحركة في الأوضة تكون مرتاحة."
رضوان مسك المتر، وإيده لمست إيدها.. لمسة خلت جسمه كله يتنفض كأن كهربا 220 فولت ضربت فيه. سارة مابعدتش إيدها بسرعة، لا، سابت صوابعها تلمس ضهر إيده لـ ثواني وهي بتبص في عينه بـ نظرة رزانة فيها "وعد" مكتوم.
سارة مالت على الحيطة عشان تشاور له على الزاوية: "ابدأ من هنا يا معلم.. وشد المتر لحد عندي."
رضوان نزل على ركبته عشان يثبت طرف المتر في الأرض، وسارة وقفت قدامه بالظبط. وهو بـ يشد المتر، لقى نفسه بـ يبص لـ "رجلين الهانم" من المسافة صفر. ريحة البرفيوم بتاعها مع ريحة جلدها الناعم سكرته.
سارة مالت عليه بـ شكل خلى فتحة القميص الحرير تـنزل لـ قدام، وبان "دوران صدرها" الأبيض قدام عينه بـ كل وضوح. رضوان المتر وقع من إيده، وبقى بـ ينهج وهو بـ يـبـص لـ "العز" اللي قدامه.
سارة بـ همس وهي بـ تـلمس كتفه العفي: "مالك يا معلم؟ إيدك بتترعش ليه؟ إنت مـش قولت إنك بـ تـطوع الـصخر بـ إيدك؟"
رضوان رفع عينه ليها، وشاف الضحكة الماكرة في عينيها. مد إيده بـ بطء، إيد خشنة ومشققة من الشغل، ولمس طرف "فـخذها" الظاهر من الجيبة بـ حذر، وكأنه بـ يلمس حتة حرير غالية وخايف تـدوب في إيده. سارة مـبـعدتش، بالعكس، مـيـلت برأسها وقربت من ودنه وقالت: "الـمـقـاسات الـمـرة دي مـحـتـاجـة لـمـس يـا رضـوان.. مـش بـس مـتر وحـسابات
النهار خلص في دوشة وصوت مكن وخبط الصنايعية، ورضوان طول اليوم شغال زي المكنة، بس عينه مابتفارقش خيال سارة وهي رايحة جاية تشرف عليهم ببرودها القاتل.
الليل ليل، والصنايعية لموا عدتهم ومشيوا، والفيلا رجعت لهدوئها المرعب. رضوان دخل جناحه، جسمه مهدود من الشغل بس روحه قايدة نار. قلع الجلابية وفضل بالقميص والسروال، وطلع وقف في الشرفة الزجاجية يشم شوية هواء يبردوا صدره اللي بيغلي.
بص الناحية التانية، والمرة دي قلبه وقع في رجله.. "الستارة مفتوحة".
سارة كانت جوه جناحها، المرة دي مكنتش بتتحرك بسرعة، كانت "بتتمخطر" برزانة تـهوس. الإضاءة في أوضتها كانت صفراء خافتة، مخلياها زي اللوحة المرسومة. المرة دي كانت قالعة طقم الشغل، ولابسة قميص نوم "ستان" لون الزمرد، قماشته ناعمة لدرجة إنها بتبين تفاصيل حـلمات صدرها وهما ناطحين في القماش من سقعة التكييف.
رضوان وقف متسمر في ضلمة شرفته، ريقه جف تماماً. سارة مشيت لحد نص الأوضة ووقفت قدام مراية كبيرة، وبدأت تفك شعرها وتنفضه بـ دلال، وهي عارفة إن "الأسد الحبيس" في الجناح اللي قدامها عينه هتاكل القزاز. رفعت إيديها الاتنين ورا راسها عشان تلم شعرها، والحركة دي رفعت القميص الستان لـ فوق، وبان دوران "طـيـزها" المنحوت بـ بياض يزغلل العين تحت النور الضعيف.
رضوان قبض بإيده على سور البلكونة لدرجة إن الخشب كاد ينطق تحت ضغط إيده العفية. نهيجه بقى مسموع في هدوء الليل، وزبـره تحت السروال بقى زي الحجر، بيخبط في بطنه مع كل نفس بياخده. سارة لفت ببطء، وبصت للزجاج المفتوح، وكأنها بتقوله "تعالى.. اللحم استوى".
بدأت سارة تدهن جسمها بـ "لوشن" بـ بطء مستفز.. بدأت بـ رقبتها، ونزلت بـ إيدها على منطقة صدرها وهي بتغمض عينيها بـ انتشاء، وتمرر صوابعها الناعمة على ملمس الستان اللي بيلمع. رضوان كان بيشوف صوابعها وهي بتغرس في لحمها، وحس إن صوابعها دي بتغرس في قلبه هو.
وفجأة، سارة مشيت بـ خطوات رزيـنة ورايـقة لحد ما وقفت قدام القزاز المفتوح بالظبط، وبقت "وش لوش" مع رضوان اللي في الضلمة. رفعت إيدها وفكت رباط الروب الخفيف اللي فوق القميص، وسابته يقع على الأرض بـ برود. وقفت بـ قميص النوم الستان اللي بـ يبين أكتر ما بـ يداري، وبصت لـ مكان رضوان بـ نظرة كلها "شوق وغواية" بس مـتـغلفة بـ وقار الهوانم.
رضوان مـقـدرش يـقاوم أكتر من كدة، لقى نفسه بـ يـتحرك بـ دون وعي، وخرج من شرفته وبدأ يـمشي في الممر اللي بـ يـربط الجناحين بـ بعض، خطواته كانت تقيلة ورزينة زي دقات الطبل، وصدره بـ يـطلع ويـنزل زي الموج الهائج. وصل قدام باب جناحها، ووقف لـ ثواني بـ يـستجمع هيبته، بس ريحة العطر اللي خارجة من تحت الباب كـسرت كل مـقاومته
رضوان كان واقف قدام باب الجناح، أنفاسه طالعة مسموعة زي نهيج الخيل، وإيده كانت لسه ممدودة بعد الخبطة، وزبـره تحت السروال كان ناطح وواضح زي الحجر، ملوش أي صرفة يداريه بيها. في اللحظة اللي الباب بدأ يتورب فيها، سمع صوت "نحنحة" رجالي هادية ورزينة من وراه.
حازم ببرود قاتل: "في حاجة يا معلم رضوان؟ ناقصك حاجة في الجناح تحت؟"
رضوان اتنفض مكانه ولف بجسمه بسرعة وهو بيحاول يداري "نصبة زبـره" بإيده، ووشه بقى زي الدم من الكسوف والخوف. شاف حازم واقف وراه بـ روب شيك، وحاطط إيده في جيبه بـ منتهى الهدوء، وعينه بـتـمسح رضوان من فوق لـ تحت بـ نظرة دكتور بـيـشرح جـثة.
رضوان بـ لجلجة وصوت مـخنوق: "لا.. لا يا دكتور.. ده أنا.. أنا كنت جاي أقول للهانم إن الصنايعية هييجوا بدري بكرة.. وخـفت أنسى."
حازم بـ ابتسامة غامضة: "الرسالة وصلت يا معلم.. روح إنت ارتاح عشان تقدر تواصل بكرة.. إنت عارف إن سارة هانم مـبـتـسـيبش فـتـفـتة في الشغل غير لما تـدقق فيها."
رضوان نزل جري على السلم وقلبه بـيـخبط في ضلوعه، ودخل أوضته وهو بـيـلعن الـسـاعة والـشهوة اللي حـطته في الموقف ده. بس النار اللي قادت جواه مـطـفيتش، بالعكس، فكرة إن حازم "شافه" وهو في الحالة دي، خلت التحدي بينه وبين نفسه يـزيد.
تاني يوم.. "إغراء الصمود"
الصبح طلع، ورضوان نزل الشغل وهو بـيـحاول يـبين إنه "جبل" ومـهـتزش، بس سارة مكنتش ناوية تـسيبه يـفوق. المرة دي كانت لابسة "فستان قطيفة" أسود، مـجـسم لـ درجة إنه بـيـبـيّن حركة عضلات جسمها وهي بـتـتنفس، ومفتوح فتحة "سبعة" من قدام بـتـبـيّن بـداية صـدرها الـمرمر.
طول النهار وهي بـ تـتحرك حواليه، تـميل عشان تـشوف الـقياسات، فـ تـلمس دراعه بـ "نـهدها" بـ شكل عـابر يـخليه يـتـكهرب. تـطلب منه يـرفع حـاجة ثـقيلة، وتـقف وراه بـ الظبط وهي بـ تـقوله: "شـد حـيلك يـا مـعلم.. أنـا عـارفة إن جـسمـك هـو الـلي هـيـخلص الـمـهمة دي."
رضوان كـان بـيـعـرق مـن الـمـجهود ومـن الـنار الـلي فـي دمـه. لـما جـه الـليل، حـازم عـزمه عـلى الـعشا فـي الـجـنينة. سارة كـانت قـاعدة قـصاده، وبـ تـآكل بـ رزانـة وبـ تـبص لـ عـيـنـه بـ جـرأة، وتـحـت الـتربـيـزة سـابت طـرف "رِجـلـها" والـجـزمة الـكـعـب تـلـمـس سـاق رضـوان بـ مـنـتـهى الـهـدوء.
رضوان مـكـنـش قـادر يـآكل، كـان بـ يـبـلع ريـقـه بـس وهو بـيـشوف حـازم بـيـتـكلم بـ وقـار، وسارة تـحـت الـتـربـيـزة بـ تـعـمـل فـيـه الـعـمايـل. الـشهوة الـمـرة دي كـانـت مـخـتـلـطة بـ "الـخـطر"، وهـو ده الـلي خـلى رضوان يـقـرر إن الـلـيـلـة دي مـش هـتـعـدي زي إلـلي قـبـلـها، مـهـما كـان الـتـمـن
مر يومين من الشغل والشد والجذب، وفي نص النهار، حازم جاله تليفون لمؤتمر طبي طارئ في الإسكندرية. رضوان كان واقف في الجناح اللي فوق بيبرد حتة رخام لما شاف حازم بيسلم على سارة عند الباب وبيركب عربيته وبيمشي. حازم بص لرضوان من بعيد ورفع إيده بسلام وقور، وكأنه بيسلم "الأمانة" للديب وهو مش دريان.
الفيلا فجأة هديت، وصوت الصنايعية وهما بيلموا حاجتهم عشان يمشوا كان بيعمل صدى في ودن رضوان. سارة وقفت في نص الصالة، وبصت لرضوان اللي كان واقف فوق بيبص عليها بـ نهيج مكتوم.
سارة بـ نبرة هادية بس فيها "رنة" مخلفتش ودن رضوان: "المعلم رضوان.. الدكتور حازم سافر يومين، وأنا النهاردة عايزة أخلص استلام الأرضيات عشان ننجز.. الصنايعية هيمشوا وإنت هتفضل معايا نراجع 'الكشف' الأخير."
رضوان نزل السلم، خطواته كانت بـ ترج الأرض، وصدره العفي كان بـ يزيق من كتر كتم النفس. النهار راح والليل دخل، والفيلا بقت ساكنة تماماً، مفيش غير صوت دقات الساعة وصوت أنفاس رضوان اللي بـ تـلاحق بعضها.
المشهد: إغراء "الاستفراد"
سارة دخلت جناحها، وسابت الباب "موارب" بـ شياكة. رضوان كان واقف ورا الباب بـ يغلي، قلبه بـ يدق زي الطبل الصعيدي. خبط خبطة خفيفة، وسارة ردت بصوت ناعم: "ادخل يا معلم.. الكشف جاهز."
رضوان دخل، ولقى سارة قاعدة على طرف السرير، والمرة دي الرزانة كانت "مستفزة" لأقصى حد. كانت لابسة قميص حرير أوف وايت، قصير جداً، ومفتوح من الجناب بـ شرائط ستان، ومسيبة شعرها الأسود يغطي كتافها. كانت ماسكة ورقة وقلم، وبـ تـبص لـ رضوان بـ نظرة "فحص" خلت ركبه تـخـونـه.
سارة: "قرب يا معلم.. عايزة أوريك المقاسات اللي الدكتور اعتمدها، عشان نمضي عليها."
رضوان قرب بـ حذر، وهو بـ يـبـلع ريقه اللي جف من منظر فـخاذها البيضاء اللي بـ تـنور تحت نور الأباجورة. سارة مالت بـ جسمها لـ قدام عشان تـوريه الورقة، والقميص الحرير نـزل لـ تحت وبان "صـدرها" بـ شكل خلى رضوان يـفقد اتـزانه.
سارة بـ حـركة مـاكرة، سـابت الـقلم يـقع مـن إيـدها عـلى الأرض بـين رجـليها. بـصت لـ رضوان وقـالـت بـ رزانـة: "نـاولني الـقلم يـا مـعلم.. أصـلي مـش قـادرة أمـيل."
رضوان نـزل عـلى ركـبته قـدامـها عـشان يـجيب الـقلم، وبـقى وشـه مـقـابل لـ "ركـبـتها" الـناعمة. ريحة الـأنوثة الـطاغية لـفت دمـاغه. رضوان مـسـك الـقلم، بـس إيـده الـخـشـنة لـمست سـاقـها بـ شـكل مـبـاشـر.
رضوان بـص لـ عـيـن سارة، ولـقى فـيـهم "نـار" بـ تـناديه. سارة بـ مـنتهى الـهدوء، حـطت إيـدها الـناعمة عـلى شـعر رضوان الـخـشن وقـالـت: "إيدك بـ تـرعش لـيه يـا دكر؟ الـدكتور سـافـر.. والـشغل بـيـننا الـنهاردة مـحـتاج 'تـركـيز عـالي'.. تـقـدر تـخلص الـمـهمة دي لـوحـدك؟"
رضوان فـي الـلـحـظة دي حـس إن سـلاسـل الـصبر انـقـطـعت. قـبـض بـ إيـده الـعـفـية عـلى فـخـذهـا، وبـدأ يـضـغـط بـ غـل دكر جـعان، وهـو بـ يـبـلع ريـقـه وبـ يـبـص لـ شـفـايـفـها بـ جـنـون.
لحد هنا يا وحش، رضوان رمى "الوقار" على عتبة الباب، وسارة بـ تـتـنفس بـ سـرعة تـحت إيـده الـخـشـنة.. تـحب نـكمل وصـف أول "اشـتـباك" حـقـيـقي بـيـن غـشـامـة الـصعيدي ورزانـة الـهـانم
ولا أقولكم نعرف فى الجزء الثامن اللى من بدايته نار
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء التاسع: "زلزال العرين ودق المرازبة"

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
رضوان كان واقف قدام سارة في قلب أوضة نومها، الجو هس هس ومفيش غير صوت أنفاسهم اللي بتنهج زي الخيل. حازم سافر والفيلا فضيت، ومبقاش فيه غير العنتيل والهانم. سارة كانت قاعدة على طرف السرير، مصلبة طولها برزانة مستفزة، والقميص الحرير الأوف وايت كان قصير جداً، لدرجة إنه مبين بداية كـسها الأبيض، ومفصل تضاريس طـيزها اللي ناطحة في المرتبة.
سارة بدأت اللعب على "التقيل". مـدّت إيدها ببطء، وبدأت تلمس طرف الجلابية بتاعة رضوان من تحت، وطلعت بـ صوابعها الناعمة لـ فوق وهي بتبص في عينه بـ تحدي رزين. رضوان كان بيبلع ريقه وصدره العفي بيزيق من كتر الكتمة، لحد ما إيد سارة خبطت في "المرزبة" المصلوبة تحت الجلابية. سارة مابعدتش إيدها، بالعكس، قبضت بصوابعها على زبـره الناشف زي الحجر وبدأت تـعصره بـ إيدها الرقيقة.
رضوان في اللحظة دي أطلق آهة مكتومة وعروق رقبته نـفرت، وحس إن دمه كله نزل في الحتة دي. سارة بدأت تدلك زبـره من فوق القماش بـ مياعة، وهي بـتـقرب وشها من حزام وسطه، وريحة عطرها سطلت نفوخه. سارة رفعت طرف الجلابية بـ إيدها التانية، وبدأت تـلمس راس زبـره "الملط" بـ ضوافرها، لمسة خلت رضوان يتنفض كأن كهربا ضربت في صلبه.
رضوان مـقـدرش يـمسك نفسه أكتر من كدة، مد إيده الـغشيمة وقـبض على شعر سارة وسحب راسها لـ ورا، وبص في عينيها بـ غل شهوة وقاله بـ صوت مرعد: "إنتي اللي جـبـتيه لـ نـفسك يا هانم.. الـدكر الـلي جـوايا هـيـفـرم الـلحم الـمرمر ده الـلـيلة."
سارة مـردتـش، بـس فـتـحت سوستة الجيبة بـ إيد وبالإيد التانية مـسـكت زبـره الـعنتـيـل الـلي طـلع مـن الـسروال زي الـمدفع الـمحـمي. بـدأت تـمـسح بـ وشـها عـلى عـروق زبـره الـنافرة وتـبـوس الـراس الـمـنـفوخة بـ لـذة، ورضوان بـقى بـيـخبط رجـله فـي الأرض مـن كـتر الـشوق والـتـعب.
شـالـها رضوان بـ حـركـة دكر جـعان ورماها عـلى الـسرير، وقـلـع الـجـلابـيـة فـي ثـانـية وبـقـى "مـلط" قـدامـها. جـسم عـفي، عـضلات نـاشـفة مـن شـقـا الـبـنا، وزبـر عـنتـيـل طـويـل وتـخـيـن يـخـوف. سارة فـتـحت رجـلـيـها لـلآخـر، وبـان كـسـها الـمـنـفوخ والـمـحـلـوق عـالـزيرو وبـيـلـمع مـن كـتر الـنـزول.
رضوان نـزل بـ جـسـمه الـتـقـيـل بـيـن فـخـاذها، وإيـديه الـخـشـنة عـصـرت فـي بـزازها الـواقـفة زي الـرصاص. لـف لـسـانـه حـولـيـن حـلـماتـها وهـو بـيـرضـع بـ غـشـامـة، وبـالـإيـد الـتـانـية وجـه "راس زبـره" لـ شـفايـف كـسـها الـعـطـشان.
سارة صـرخـت صـرخـة مـكـتـومـة لـما حـست بـ سـخـونـة زبـره بـ تـفـتـح لـحـمـها، ورضوان بـص فـي عـيـنها وقـال: "اسـتـعـدي لـلـنيـك يـا هـانـم.. عـشان الـمـقـايـسات الـمـرة دي هـتـتـخـد بـالـسـنـتـي جـوه مـكـانـك.
رضوان مـسـك "زبـره" اللي كان عامل زي السيخ المحمي في النار، وبدأ يسنده على فتحة كـس سارة المنفوخة. سارة أول ما حست بسخونة الراس وهي بتغرس في لحمها، جسمها كله اتنفض، وعضت على شفايفها لحد ما كانت هتجيب ددمم. رضوان مـزقـش مرة واحدة، لا، ده بدأ يـدحـرج راس زبـره على شفايف كـسها ببطء مستفز، يغرس السنتيمتر الأول ويطلعه تاني، وهو بيبص في عينيها اللي تاهت من كتر النشوة.
سارة (بنهيج متقطع): "ادخل يا رضوان.. اخلص.. املاني بـ وسخك وقوتك.. مـتـعـذبـنيش."
رضوان ضحك ضحكة مكتومة فيها دكرنة وغشامة، وقبض بإيديه على فخادها البيضاء وعلقهم على كتافه، وبص لـ كـسها اللي بقى غرقان مية وريـق وهو بـيـنازع. وفي لحظة واحدة، كبس رضوان بـ حوضه كبسة جبارة، شق فيها لحم الهانم لـحد آخره. سارة صرخت صرخة هزت حيطان الأوضة، وحست إن أحشاءها اتـفـعصت تحت تقل زبـره العنتيل اللي وصل لـ سقف رحمها.
رضوان مـبدأش يـتحرك بـسرعة، فضل ثابت جوه وهو بـيـتـمتع بـ "عصرة" كـس سارة الضيق لـ زبـره. بدأ يـحس بـ نبض رحمها وهو بـيـضـم على المدفع اللي دخل خرب الأصول. بدأ يسحب بـ بطء شديد.. سنتي.. سنتي.. لحد ما راس زبـره بقت على وشك الخروج، وراح رادد بـ "هـبـدة" غشيمة خلت طـيـزها تـترزع في المرتبة وتعمل صوت (طـاخ).
بدأ "الدق" الحقيقي.. رضوان بقى بـيـرزع بـ ذمة، كل رقعة بـتـوصل لـ قلبه، وكل دخـلة بـتـسمع في عضم سارة. سارة كانت بـتـتـمرجح تحتيه، وبزازها الـمرمر بـتـتـهز بـ جنون مع كل خبطة مـرزبة. رضوان لـفها وخلاها على "وضـعية الـكـلب"، ومـسـك وسـطها المنحول بـ إيديه الاتنين، وبدأ يـنيـكها مـن ورا بـ "غـل".
صوت تـصادم حوضه الـعفي بـ طـيـزها الـمـدورة بـقى زي الـطبل (تـشـك.. طـخ.. تـشـك.. طـخ). الـمية الـنازلة مـن كـسها بـقت بـتـزحلق زبـره وتـخليه يـدخل ويـخرج بـ سـلاسة وقـوة تـرعب. سارة بـقت بـتـنازع، والـرزانـة انـتـهت تـماماً، بـقت بـتـهـتـف بـ اسـمه وهي بـتـتـلوى تـحت "فـحولته".
رضوان كـان بـيـنـهج زي الـتـور، ومـش نـاوي يـنزل دلوقتي خالص، هو عـايز يـسـتـوي فـي لـحم الـهانم. نـزل بـ صدره الـمشعر عـلى ضـهـرها، وقـبـض عـلى بـزازها مـن تـحت بـ إيـد، وبالإيـد الـتـانـية كـان بـيـلـطـش عـلى طـيـزها الـبـيـضا لـطـشات خـفـيـفة بـتـسـخن دمـها أكـتر، وهـو مـسـتـمـر فـي الـنيـك الـغـمـيـق الـلي بـيـجـيب آخـر الـرحـم.
سارة بـقت بـتـقول كلام مـش مـفـهوم، وعـرقـها اخـتـلط بـ عـرق رضوان الـخـشن. الـأوضة بـقت ريـحـتـها نـيـك صـريـح وصـعـيـدي. رضوان قـرر يـغـيـر الـوضعية تـاني عـشان يـطول الـمتعة، نـيـمها عـلى جـنـبها ورفـع رجـل واحـدة لـفوق، وبـدأ يـحـشر زبـره بـ مـيـل، نـيـكة بـتـجـيب جـوانـب الـكـس وتـخـلي سارة تـعـض فـي الـمـخـدة مـن كـتر الـوجع الـلـذيذ.
رضوان كان شغال زي المكنة الألماني، زبـره العنتيل مبيتعبش، وكل ما يحس إن سارة بدأت تروح منه، يغير الوضعية عشان يجدد الوجع واللذة في جسمها. قلبها على ضهرها تاني، وشال جسمها كله من على السرير، وخلى وسطها بس هو اللي ساند على حافة المرتبة، ورجليها الاتنين مفرودين ومرفوعين في السما.
وقف رضوان بكامل طوله بين رجليها، وبدأ يـرزع بـ ذمة وهو واقف.. رقعات مسموعة بـتـخبط في عصب سارة (طاخ.. طاخ.. طاخ). زبـره وهو داخل وخارج كان بيـشد شفايف كـسها لـ برة ولـ جوه، واللبن بتاع سارة كان بينزل بـ غزارة على فخاد رضوان المشعرة، بس هو مكنش بيـسمي عليها.
رضوان (بصوت فحيح ونهيج يـخوف): "افتحي رجلك كمان يا هانم.. عايز أجيب آخره جوه.. عايزك تحسي بـ كل ملي من حديد الصعيد."
سارة كانت غايبة عن الوعي، راسها بتتهز يمين وشمال، وشعرها الأسود مـنـكوش على الملاية. مـدت إيدها بـ رعشة وقبضت على عضلات بطن رضوان الناشفة، وهي بـتـصرخ صرخات متقطعة مع كل "دقة مـرزبة" بـتـشق أحشاءها. رضوان نزل عليها تاني بـ جسمه، ودفن وشه بين بـزازها اللي كانت بـتـلطش في وشه مع كل رقعة، وبدأ يـعض في حـلـماتـها بـ غـل، وهو بـيـكبس حوضه لـ جوه بـ غشامة.
رضوان حـس إن سارة بـتـتـشنج تـحتيه، كـسها بـدأ يـعصر في زبـره عـصرة مـوت، وبـدأت تـجـيب لـبـنها لـ تـاني مـرة بـ نـفـضات هـزت جسمها كله. الـلذة خـلتـها تـغـرس ضـوافـرها فـي تـربـيـعة كـتاف رضوان وهـي بـ تـشـهـق بـ صـوت عـالـي: "آاااه يا رضـوان.. قـتـلـتـني يا صـعـيـدي.. هـات كـل الـلي عـنـدك جـوّايا."
رضوان فـي الـلـحـظة دي حـس إن دمـه بـيـغـلي، زبـره بـقى زي الـنار الـقـايـدة، وعروقه كـانـت بـتـنـبض بـ قـوة تـرعـب جـوه كـسها. مـسـك وسـطها بـ إيـديه الـتـقـال كأنـه بـ يـقـطـمـه نـصـيـن، وبـدأ يـيـزود الـسرعة بـ شـكل مـجـنون.. رقعات سريعة ومـتـلاحـقـة (طـخ طـخ طـخ طـخ) لـحد مـا الـمـرتبة بـقت بـتـزيـق بـ صـوت عـالـي مـعاه.
رضوان كـان حـابـس لـبـنـه بـ الـعافـيـة، عـايـز يـسـتـمـتـع بـ كـل لـحـظة، بـس حـرارة كـس سارة وعـصرتـها خـلـتـه يـوصل لـ نـقـطة الـلـا عـودة. وفـجأة، وقـف تـماماً وهـو لـسه مـغـروس لـ آخـره جـوه، وزأر زئـيـر هـز جـدران الـفـيـلا، وبـدأ يـضـخ لـبـنـه الـسـخـن زي الـحـمـم الـبـركـانـيـة فـي أعـمـاق رحـمـها.
سارة انـتـفـضت تـحـتـيه كأنـها بـ تـطلـع الـروح، وهـي حـاسـة بـ سـيـل الـفـحـولـة بـيـغـرق أحـشـاءها مـن جـوة. رضوان فـضل كـابـس بـ حـوضه لـ مـدة دقـيـقـة كـامـلـة، والـعـرق بـيـنـزل مـن جـسـمه عـلـيها، وهو بـ يـبـلـع ريـقـه بـ نـشـوة مـداقـهاش فـي حـيـاتـه قـبـل كـدة.
حازم دخل الفيلا بخطواته الرزينة المعتادة، قلع النضارة وحطها على الترابيزة وبص لرضوان وسارة بابتسامة رايقة. سارة كانت واقفة على السلم، جسمها لسه بيرتعش من جوه، وكـسها حاسس بتقل اللبن الصعيدي اللي مالي أحشائها، ورجليها بتخونـها وهي نازلة. رضوان وقف بوقاره المعهود، عدل الشال على كتفه العفي وبص لحازم بعين ثابتة مفيش فيها غير الانتصار المكتوم.
حازم قرب من سارة، حضنها وباسها من خدها، وقال بصوت هادي: "وحشتيني يا سارة.. الفيلا ريحتها غريبة، كأن فيه كيماويات فعلاً زي ما المعلم رضوان قالي في التليفون." سارة بلعت ريقها بصعوبة، وحست بـ "بلل" لبن رضوان وهو بيسيل على فخاذها تحت الفستان من ضمة حازم ليها، وقالت بصوت مهزوز: "فعلاً يا حبيبي.. المعلم مـقـصرش، اشتغل بـذمة في كل ركن، وأنا كنت بـراقبه خطوة بخطوة." رضوان في اللحظة دي ابتسم ابتسامة خبيثة وسحب نفسه وطلع جناحه، وسابهم لوحدهم.
أول ما حازم وسارة دخلوا أوضة النوم، حازم قفل الباب وبدأ يفك كرافتته وهو بيبص لسارة بـإعجاب: "البيت بقى فيه روح تانية يا سارة، كأن الشغل اللي رضوان عمله غير ملامح المكان." قرب منها وحط إيده على وسطها، وسحبها عليه. سارة في اللحظة دي كانت هتموت من الرعب واللذة في نفس الوقت؛ لـبن رضوان لسه دافي جواها، وريحة عرق العنتيل لسه لازقة في جلدها. حازم بدأ يـبوس رقبتها بـهدوء، ونزل بإيده لـ "طـيزها"، وضغط عليها ضغطة خلت سارة تشهق.
حازم (باستغراب): "مالك يا حبيبتي؟ جسمك سخن كدة ليه؟ وكأن عضلاتك مـتـشنجة."
سارة حاولت تـتماسك وقالت بـمياعة: "تـعب الشرف والمتابعة مع المعلم يا حازم.. كنت واقفة على رجلي طول اليوم." حازم نيمها على السرير وبدأ يرفع فستانها، وسارة كانت بتدعي إن الضلمة تـداري أثار "عضات" سنان رضوان على صدرها وفخاذها. حازم لما لمس كـسها، لقاه "عايـم" ومنفوخ، افتكر إن ده من كتر شوقها ليه، فـ غرز صباعه وبدأ يدلك، وسارة كانت بـتـتـأوه وهي بـتـتـخيل إن ده زبـر رضوان الغشيم اللي كان لسه شاققها من ساعة.
عدى اليومين اللي فاضلين ورضوان كمل فيهم شغل "التمويه"، وفي ليلة السفر، حازم جمعهم هما الثلاثة في الصالة عشان يـحاسب رضوان. حازم طلع رزمة فلوس كبيرة وحطها قدام رضوان وقاله بـكل كرم: "مجهودك ملوش ثمن يا معلم رضوان.. إنت مش بس صنايعي، إنت فنان.. ودي علاوة من عندي عشان التزامك وأمانتك مع الهانم في غيابي." رضوان مـسـك الفلوس بـإيده الـخـشنة وبص لـ سارة بـنظرة "تـملك" وقـحة قدام عين حازم، وقال بـصوت رخيم: "ده واجبي يا دكتور.. والهانم تـستاهل كل خير.. أنا صـبـيـت الأساسات بـضمير، والـبـنا ده هـيـعيش معاك العمر كله."
سارة كانت قاعدة والشرر بـيـطـلع من عينيها، ورجليها مـضـمومة بـقوة عشان تداري "الرعشة" اللي بـتـجيلها كل ما تـفتكر رقعات حوض رضوان في طـيـزها. حازم قام يـجيب إزاحة عصير، ورضوان اغـتـنم الفرصة وقرب من سارة بـسرعة، ومـسـك "نـهدها" وعـصـره عـصرة مـوجـعة وهو بـيـهمس في ودنها: "الفلوس دي تـمن التـعب.. بس اللذة اللي خـدتها من كـسـك تـمنها عـمري كله.. هـتـوحـشـيني يا فـرسة." سارة بـصت له بـضعف وقالت بـصوت واطي: "هـتـرجع تـاني؟" رضوان غـمز لها وهو بـيـرجع لـمكانه: "الـمقاول الشاطر دايماً بـيـرجع يـعمل صيانة لــ "شـغـلـه" يـا هـانـم."
حازم رجع وقعد يـضحك ويـهـزر، ومش دريان إن المقاول اللي بـيـديـله بـزيادة، هو اللي "حرث" مـراته لـمدة أسبوع، وإن كل ركن في الفيلا بـيـشهد على صرخات سارة تـحت "مرزبة" العنتيل. رضوان لـم عـدته، وبص لـحازم بـثـقة: "تـؤمر بـأي خـدمة تـانية يا دكتور؟" حازم قاله: "تـسـلم يا بطل.. نـتـقابل في مـشاريع تانية." رضوان خـد شـنـطـته وبـص لـ سارة آخـر بـصة، ومـشـي بـهـيـبـتـه الـصعيدية، وسـاب وراه هـانـم لـسه بـتـحس بــ "نـبـض زبـره" جـوه رحـمـها، وجـوز مـغـفـل بـيـبـني قـصور فـي الـهـوا.
رضوان كان واقف بيعدل شاله بزهو وفخر، والفلوس اللي خدها "زيادة" كانت بالنسبة له صك النجاح في مهمته العاطفية. بص لحازم بوقار مصطنع وقاله: "تؤمر بـأي خدمة تانية يا دكتور؟" حازم ابتسم ابتسامة عريضة، ابتسامة فيها كمية غموض وشماتة خفية رضوان مفهمهاش، وقاله: "تسلم يا معلم.. إنت عملت أكتر من اللي طلبته منك بكتير."
أول ما رضوان خرج من البوابة الحديد والجنزير اتقفل وراه، الفيلا رجعت لهدوئها القاتل. حازم لف ببطء، وبص لسارة اللي كانت لسه واقفة مكانها، ملامحها المكسورة والمهزوزة اختفت فجأة، وحلت محلها نظرة برود ورزانة أقوى من الأول.
حازم قرب منها، ومسح بإيده على خدها، وقال بنبرة هادية ورايقة: "برافو يا سارة.. أديتي الدور بعبقرية. قوليلي بقى.. 'الخامة الصعيدية' كانت زي ما تخيلنا؟"
سارة أخدت نفس عميق، وطلعت سيجارة رفيعة ولعتها بهدوء وقالت وهي بتنفخ الدخان: "كان غشيم يا حازم.. غشيم لدرجة تـخوف. مرزبته كانت بتهد جدران مش بس بتـبني أساسات. بس زي ما اتفقنا.. كان لازم يحس إنه هو اللي مسيطر عشان يطلع كل الطاقة اللي جواه في الشغل.. وفيّ."
حازم ضحك ضحكة مكتومة، وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل: "أنا كنت بتابع من الكاميرات المخفية يا روحي.. المشهد في المكتب كان 'ماستر بيس'. رضوان كان فاكر إنه بيكسر هيبتي وهو بيدق فيكي على مكتبي، مكنش يعرف إن وجوده كله كان بـ 'إذني' وعشان يمتع عيني وأنا شايف فحولة بدائية بتـترسم على جسمك المرمر."
سارة قربت من حازم، وقعدت على حجره بفستانها اللي لسه متبهدل من عرق رضوان، وقالت بخبث: "والليلة؟ لسه عايز تشوف 'آثار' شغله عليا؟ ولا نكتفي باللي المعلم صبه في الأساسات؟"
حازم مسك وسطها بقوة وقرب من ودنها: "بالعكس.. الليلة دي الليلة الكبيرة. أنا عايز أشم ريحته فيكي، وعايز أطهر لـبنه اللي مالي رحمك بـطريقتي الخاصة. إحنا استخدمنا رضوان عشان يجدد 'الدم' في علاقتنا يا سارة.. وهو زي الحمار، فاكر إنه بطل الحكاية وهو مجرد 'أداة' شغل."
سارة بدأت تفك أزرار قميص حازم وهي بتضحك: "المسكين كان بيقولي 'هجيلك أعمل صيانة'.. ميعرفش إن الصيانة الحقيقية بتبدأ دلوقتي بعد ما 'المقاول' مشي وخد أجرته."
حازم شال سارة ودخل بيها الأوضة، المكان اللي شهد على غشامة رضوان، وبدأ يلمس العلامات الزرقاء اللي سابتها إيد رضوان على فخاذها بـتقدير غريب، وكأنه فنان بيمسح على لوحة رسمها واحد تاني بـطلب منه.
في اللحظة دي، رضوان كان في طريقه للبلد، حاطط رزمة الفلوس في جيبه، وحاطط إيده على زبـره وهو بيفكر في "الهانم" اللي كسر عينها، ومش دريان إن في اللحظة دي بالظبط، حازم وسارة بيضحكوا عليه وهما بـيـتناكوا بـ رزانة وشوق جديد، مستغلين كل "الهيجان" اللي رضوان سابه في جسم سارة وفي روح البيت.
حازم سحب سارة من وسطها بلمسة فيها تملك راقي، وطلعوا الجناح بتاعهم اللي كان لسه ريحته "عرق وعطر ورضوان". حازم قعد على الكرسي الهزاز وسارة قعدت قدامه على السجادة، ساندة جسمها على ركبه بـ دلال، وعينيها بتلمع بـ نظرة حازم مـشافهاش فيها من سنين.
حازم (بهمس رزين): "احكيلي يا سارة.. والمرة دي مـتـخبيش ولا تفصيلة. لما كان بـيـرزع حوضه العفي فيكي، كنتي بـتـحسي بإيه؟ هل رزانـتـك دي كانت بتـصمد قدام غشامته؟"
سارة (بـ نهيج هادي وابتسامة خبيثة): "الرزانة كانت بـتـدوب يا حازم. رضوان مكنش بـيـنيك، ده كان بـيـكسر. زبـره كان عامل زي السيخ المحمي، بيدخل يـشوي اللحم من جوه. كنت بحس إن كل دقة من مرزبته بـتـرج نفوخي، بس الأمتع من ده كله، إني كنت ببص في عينه وهو فاكر إنه كسر عيني، وكنت بضحك في سري لأني عارفة إنك شايفه.. وعارفة إنه في الآخر 'خدام' لـ متعتنا."
حازم مد إيده ومسح على صدرها ببطء، ولمس مكان "عضة" رضوان اللي كانت لسه معلمة ومحمرة.
حازم: "والوجع ده؟ كان بـيـهـيـجـك؟"
سارة: "جداً.. الوجع ده كان بـيـفـكرني إن الخطة نـجحت. كنت بـسيبه يـتـغـاشم ويـطـلع 'الـدكر' اللي جواه بـكل قذارته، عشان لما يـمشي، أرجع لـ حـضـن الدكتور اللي بـيـعرف يـلمس الأنوثة بـعقله قبل إيده. رضوان كان 'الوليمة' الدسمة يا حازم، بس إنت 'الحلو' اللي بـيـظبـط الدماغ."
حازم قام وشالها ورماها على السرير اللي كان رضوان لسه هـبـدها عليه من ساعات. بدأ حازم يـبوس أماكن "شغل" رضوان بـ هدوء، وبدأ يـعـامل جسمها بـ رقة مـتـناهية، كأنه بـيـصالح اللحم اللي اتـهـرى من الغشامة. سارة كانت بـتـتـوه في إيده، وبدأت تـقـارن بـين "المـرزبة" وبـين "الـمشرط" الـدقيق بتاع حازم.
سارة مالت على حازم، وشعرها الأسود مفرود على صدره العفي، وبدأت تلعب بصوابعها في خصلات شعره وهي بتنهج نهيج هادي فيه طعم الانتصار، وقالتله بنبرة كلها غواية: "عارف يا حازم، التجربة مع رضوان فتحت في دماغي أبواب مكنتش أتخيلها.. الغشامة والجهل ليهم لذة تانية خالص لما بيصطدموا بـ رُقيّنا ورزانتنا."
حازم سحب نفس عميق من سيجاره وهو بيبص لسقف الأوضة بابتسامة غامضة: "ناوية على إيه يا سارة؟ حاسس إن دماغك بتخطط لـ حاجة أبعد من رضوان."
سارة رفعت جسمها وبصت في عينيه بـ جرأة وقالت: "نفسي نغير الديكور كله.. نروح نقعد أسبوع في شقة في منطقة شعبية، مكان 'بلدي' بجد، ريحة الشوارع فيه زحمة وعرق وناس خام. نلبس زيهم ونتدارى وسطهم، ونصطاد 'واحد وواحدة' من النوع اللي لسه بيفكر بـ فطرته البدائية. واحد زي رضوان في قوته، وواحدة زي 'بنت البلد' اللي لسانها طويل وجسمها فاير بس دماغها على قدها."
حازم اتعدل في قعدته والفكره بدأت "تكهرب" أعصابه بـ لذة: "وعايزة تعملي بيهم إيه يا هانم؟"
سارة ضحكت بـ مياعة وقالت: "عايزة أشوفك وإنت بتـروّض بنت البلد دي بـ رزانـتـك، وأنا أقف أتفرج وإنت بتـكسر كبريائها الفطري بـ ذكائك. وعايزة الدكر اللي معاها يـشوفني ويـتـجنن عليا، ويدخل في اللعبة وهو فاكر إنه 'بيخون' جوزي، وإحنا في الحقيقة بنكون 'بنرسم' عليهم هما الاثنين. نعيش أسبوع من الهياج الشعبي، دق مرازبة على أصوله في أماكن مـتـتـخـيـلهاش، وفي الآخر نلم هدومنا الشيك ونرجع فيلتنا، ونسيبهم هما الاثنين يضربوا أخماس في أسداس."
حازم مسك شفايفها بـ بوسة طويلة وقال بـ صوت واطي: "إنتي بقيتي أخطر مني يا سارة.. الفكرة عبقرية. اللعب مع 'الخام' بـيـخلينا نحس بـ قيمتنا أكتر. إحنا محتاجين فعلاً نـجرب 'البيئة الشعبية'.. هناك النيك ليه طعم الأرض، والشهوة مفيهاش زواق. موافق يا روحي.. أول ما نخلص تشطيبات الفيلا، هنبدأ رحلة 'الصيد' في المناطق الزحمة."
سارة لفت دراعاتها حولين رقبة حازم وقالت بـ هياج: "تخيل يا حازم.. واحد بلدي بعضلات ناشفة، مع واحدة بجسم فاير مـتعرفش يعني إيه إتيكيت، وإحنا في النص بـنـحركهم زي العرايس. الأسبوع ده هيـخلينا نرجع هنا وإحنا حاسين إننا ملوك العالم بجد."
حازم قلبها تحتيه تاني وهو بـيـهمس في ودنها: "يبقى نـتـدرب من دلوقتي
وبكدا ننهى الجزء التاسع واشوفكم فى الجزء العاشر
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء العاشر

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
أحلى مسا على كل وحوش وأعضاء ميلفات، وبالأخص رجالة وليدزات قسم دمج القصص والمشرفين اللي بجد شايلين القصة على كتافهم وتعبانين معانا عشان كل جزء يطلع أحلى من اللي قبله. تسلم إيديكم يا رجالة على المجهود الجبار ده.

حازم وسارة قفلوا باب شقتهم القديمة في المنطقة الشعبية، الجو كان مـشحون بـ طاقة غريبة، مزيج من ريحة الخشب القديم وشهوة مكتومة بدأت تـقيد نارها من نظرات الشارع. حازم قلع قميصه وبقى بالفانلة البيضاء، وسارة كانت لابسة عباية "بيتي" قماشها ناعم جداً وبـيـلمع بـ بـساطة، قعدوا في الصالة المربوطة بـ طرقة ضيقة، وبدأوا يـخططوا لـلـسهرة بـ عيون بـتـنطق رغـبة.
حازم وسارة كانوا واقفين ورا "الشيش" الموارب في بلكونة الشقة القديمة، الجو كان حر ومكتوم، وصوت الحارة تحتهم كان زي الموج. سارة كانت لابسة قميص بيت قطن خفيف، وساندة بوسطها على سور البلكونة الخشب، وعينها بتراقب "روحية" اللي قاعدة قدام فرشة الخضار، بتهوي بالمنشة وجلابيتها "السمكة" ملمومة ومبينة فـخاذها المليانة اللي زي القشطة. وقبالها "عاشور" النجار، واقف في ورشته بـ "الفانلة" الحمالات، وعروق دراعه ناطحة وهو بيمسح النشارة من على صدره المشعر، وعينه مش نازلة من على بلكونة سارة، كأنه بيستنى خيالها يظهر ورا الخشب.
سارة همست لحازم: "بص يا حازم.. الحارة كلها عيونها علينا، بس عاشور ده عينه 'جيعانة' بجد، وروحية مش مبطلة تبص لـ طولك وجزمتك النظيفة.. إحنا غُرب، والغرابة هنا بتـهـيّج." حازم ابتسم بـ رزانة وقال: "يبقى ننزل نرمي الطعم دلوقت.. أنا هجيب الخضار وأجرجر روحية، وإنتي عليكي 'الخامات' التقيلة."
نزل حازم، مشي بـ وقار وسط الحارة، وكل العيون اتـسمرت عليه. وقف قدام روحية وبدأ ينقي الخضار بـ إيده النظيفة، وقال بـ صوت هادي ورخيم: "نـقي لي أحلى خضار عندك يا روحية.. وهاتي لي كرتونة كولا كبيرة، أصل الشقة فوق 'ناشفة' ومحتاجين نـبـل ريقنا." روحية ارتبكت، وبدأت تـنقي أحلى ما عندها وهي بتـتمسح في طرف الميزان، وقالت بـ حرج: "ده أنا أطلعهم لك لـحد فوق يا أستاذ حازم.. إنت لسه جديد ومـتـعرفش السلالم المكسرة دي." حازم بصلها بـ نظرة فحص وقالي: "يبقى كتر خيرك، الشقة فعلاً محتاجة ترتيب كتير وأنا وسارة لسه مش عارفين نـبدا منين." روحية لـقطت الكلام وقالت بـ لهفة: "وأنا موجودة يا ست الكل، ده أنا أرتـبـها لك وأخليها 'عروسة' في ساعة زمن، إخواتي تـتـعبوا نـفـسكم ليه."
في اللحظة دي، سارة طلعت البلكونة بـ "دلال" مدروس، بدأت تـنشر غسيل خفيف، وهي بـتـميل بـ وسطها لـ برة بـ طـريقة خلت "عاشور" النجار يـسيب الشاكوش من إيده ويـتـسمر مكانه. بـياض سارة والـعباية الـمرسومة عـلى جـسـمـها خـلـوا الـحارة كـلها تـنـطـق، وعـاشور بـدأ يـبلع ريـقه وهـو بـيـبص لـ حـركة إيـديـها وهي بـتـرفع الـغـسيل. سارة لـمـحـت نـظرته، فـ نـزلت لـه بـ نـفـسها، وقـفـت قـدام الـورشة وبـصـت لـ عـضلاته وقـالـت: "يـا أسطى عـاشور.. الـسرير فـوق مـخـلـع والـنـجارة بـتاعـتـه قـديـمة، مـحتاجين واجـبـك مـعانا." عـاشور بـ صـوت فـيه نـهـيج قـال: "واجـبي يـسبـقني يـا هـانم.. ثـواني وأكون وراكي بـ الـعدة."
عـدى يـوم، والـكـلام كـتر فـ الـحارة، بـس الـلـعبة كـانـت اسـتـوت. حازم وعـاشور وروحـية وسارة بـقوا فـ الـشقة، حازم جـاب كـفـتة وطـرب بـ كـمـيات، وفـرشوها عـلى الـأرض فـ الـصالة بـ بـساطة الـحي الـشعبي. سارة كـانـت مـربـعة رجـلـيـها، والـعـبايـة اتـشـدت لـ فـوق شـويـة بـيـنـت جـزء مـن بـياض فـخـذها الـلي لـمـس "ركـبـة" عـاشور الـخـشـنـة. عـاشور كـان بـيـأكـل وهـو نـفـسه مـخـطوف، عـيـنه فـي طـبق سارة وإيـده بـتـتـرعش مـن الـقـرب الـمـفاجئ ده.
روحـية كـانـت قـاعدة جـنب حازم، والـكـولا الـساقعة خـلـت جـسـمـها يـرتـعـش، حازم كـان بـيـنـاولـها الـعيش وإيـده بـتـلـمس صـوابـعـها لـمـسات مـقـصودة بـس فـي الـداري. الـجـو كـان مـشـحـون بـ الـصـمت الـلي فـيـه نـظرات "بـتـاكـل" الـلـحم، والـلـمـسات الـلي تـحـت ورق الـجـرايـد كـانـت بـتـقـول إن الـأسبوع ده هـيـكون فـيه تـجـديـد روح مـلـهوش آخـر، مـن غـير كـلـمة
الوليمة خلصت، بس سابت وراها نفوس قايدة وجسام بتغلي. سارة قامت بـ "خفة" ورزانة، لمت طرف العباية وربطتها حولين وسطها، الحركة دي خلت القماش يترسم على طـيـزها المدوّرة والمرسومة بشكل مستفز قدام عين عاشور اللي كان لسه قاعد على الأرض بيمسح إيده وبينهج. سارة بصت له بـ بحة ناعمة: "يلا يا أسطى عاشور.. السرير مش هيستنى، والليل لسه في أوله."
عاشور قام زي المسحور، شال عدته ودخل ورا سارة الأوضة. الأوضة كانت ضيقة والحرارة فيها عالية، وريحة الخشب القديم بدأت تفوح. سارة وقفت جنب السرير الخشب الكبير، وشاورت على الزاوية المخلوعة: "بص يا عاشور.. السرير بيزيق ومحتاج يـتمسمر صح عشان يـثبت." عاشور نزل على ركبه قدام السرير، وبدأ يشتغل، وسارة فضلت واقفة فوق راسه، كل ما يميل يدق مسمار، طرف عبايتها يلمس كتافه.
عاشور كان شغال وعرقه بينزل، سارة مدت إيدها وبدأت تمسح العرق من على رقبه بـ بطء: "تعبت يا عاشور.. دراعك عروقه نطت." عاشور جمد في مكانه، وحس بـ صوابع سارة الرقيقة وهي بتلمس جلده الخشن، بص لفوق وشاف بياض رقبتها، وعينه نزلت على كـسـها اللي كان مرسوم وبـارز من تحت العباية وهو واقف قدام وشه بالظبط. بص لها بذهول وقال بصوت مخنوق: "التعب راحة هنا يا ست سارة.. السرير ده لو اتدب عليه فيل مش هيتحرك."
في الصالة، حازم كان بدأ "شغله" مع روحية. جابوا المية وبدأوا يمسحوا إزاز الشبابيك العالي. حازم وقف ورا روحية وهي بتمد إيدها تمسح الضلفة اللي فوق، وراح ساند إيده على الحيطة بحيث بقت روحية محصورة بينه وبين الشباك.
حازم (بهمس رزين): "خليكي براحة يا روحية.. الإزاز ده ممكن يجرح إيدك."
روحية لفت له وهي بتنهج، وصدرها بيخبط في صدر حازم: "إيدي شقيانة يا أستاذ حازم." حازم مسك إيدها وبدأ يـتحسس صوابعها بـ رقة، ونزل بإيده التانية يمسح على طـيـزها المليانة من فوق الجلابية.
روحية حست بـ ملمس إيد حازم، فـ استسلمت وسندت ضهرها على الإزاز وهي بتبص في عينه بـ تـوّهان. حازم قرب منها أكتر لدرجة إن زُبـره اللي بدأ يـحـجر لـمس فـخاذها من تحت الجلابية، وبدأ يـضغط بـحوضه عليها بـهدوء، وروحية بدأت تـصفي مية و كـسـها يـنـبض مـن كـتر الـتلامس
في الصالة، كان التلامس بين حازم وروحية وصل لمرحلة تخلي الدم يغلي في العروق. حازم كان واقف وراها وهي بتكمل مسح الرفوف العالية، وبدأ يمرر إيده بـ رزانة على خصرها المليان، ونزل بـ صوابعه يـتحسس ملمس طـيـزها المحبوسة تحت الجلابية الـليكرا الضيقة. روحية كانت بـتـتـنفس بـ صـعوبة، وكل ما حازم يـقرب منها ويـضغط بـ حوضه على مـؤخرتها، كانت بـتـغمض عينيها وتـسيب اللي في إيدها، وحاسّة بـ زُبـره الناشف وهو بـيـرسم علامة على لـحمها من بره.
في الأوضة، سارة كانت لسه واقفة فوق راس عاشور وهو بـيـربط آخر مسمار في السرير. عاشور كان بيـمسح وشّه من العرق، فـ راحت سارة مـيـالة عليه أكتر، لدرجة إن صـدرها لـمس كـتـفه العريض بـ شكل صريح. عاشور اتـنفض وبص لـ سارة اللي كانت بـتـبتسم له بـ لـؤم، وعينه جت في عـمق فـتحة عبايتها، وشاف لـون كـسـها الـمـرسوم من ورا الـقماش الـخفيف.
روحية، بـ دافع الـفضول والـهياج اللي حازم ولّـعه فيها، استأذنت مـنه وراحت الـأوضة عشان "تـساعد" عاشور في تـرتيب الـمرتبة. دخلت لقت عاشور واقـف بـيـنهج وسارة واقـفة قـريـبة منه جداً. سارة انسحبت بـ رزانة وطلعت لـ حازم في الصالة، وسابت روحية وعاشور لـ وحدهم.
روحية قـربت مـن عاشور وبدأت تـعدل الملاية معاه، وكانوا بـيـلمسوا إيدين بعض "بالـغلط" مع كل حـركة. عاشور بـص لـ روحية بـ عـين حـمرا مـن الـشهوة الـمكتومة وقـال لـها بـ صـوت مـبـحوح: "الـنـاس دول ريـحـتـهم تـدوخ يـا روحية.. الـبيت كـله بـقى يـنـطق نـار." روحية مـالـت عليه وبـدأت تـتمسح فـي دراعه بـ طـيـزها وهي بـتـقول له: "و**** يـا عـاشور، الأسـتاذ حازم لـمـسته تـخلي الـواحدة تـسـيح مـكانـها.. وإنتي يـا نجار بـايـن عـليك سـخنت مـن الـمدام."
عاشور مـسـك إيـد روحـية وجـرها لـ كـتـفه، وبـدأوا يـحـتـكوا بـ بـعض بـ غـشامة ولـهفة ولاد الـبلد الـلي هـيـجانـين عـلى ريـحة الـباشوات. روحـية لـفت ضـهرها لـ عـاشور وخـلـتـه يـحـضـنـها مـن وسـطـها، وبـدأوا يـتـمايـلوا وهما بـيـسمعوا صـوت ضـحكات حازم وسارة بـره.
فـي الـلحظة دي، حازم وسارة قـربوا مـن بـاب الـأوضة بـ هـدوء، ووقـفوا يـتـفـرجوا مـن الـبـاب الـمـوارب. شـافوا عـاشور وهـو ضـاغط بـ جـسـمه الـعـفي عـلى روحـية، وإيـده بـتـنـهـش فـ صـدرها الـبلدي، وروحـية بـتـحك طـيـزها فـي زُبـره الـمـحـجر بـ كـل قـوتـها. حازم بـص لـ سارة وابـتسم بـ نـصر؛ الـخطة نـجحت، والـصيد الـخام بـدأ يـاكل فـ بـعضه تـحت عـيـنيهم،
دخلوا عليهم وضحكوا وقاللهم اهدوا شوية الاسبوع طويل وخذو الموضوع هزار وخلص اليوم الطويل والكل طاقته واصلة للسما. حازم بـ رزانته المعهودة بص لـ روحية وقال لها: "بكرة يا روحية، هننزل أنا وإنتي الصبح بدري، نشتري باقي أغراض البيت والمطبخ من السوق، إنتي أدرى بالأماكن هنا وأنا محتاج ذوقك." روحية عينيها لمعت بـ لهفة وقالت: "من عينيا يا أستاذ حازم، ده أنا أوديك أماكن مـيـعرفهاش إلا ولاد البلد." حازم بص لـ سارة وكمل: "وإنتي يا سارة، استني هنا روقي الدنيا على ما الأسطى عاشور يطلع يكمل شغل النجارة اللي فضله، عشان نخلص السرير والدواليب مرة واحدة."
حازم خد روحية في التاكسي وخرجوا بره المنطقة خالص، راحوا في طريق هادي ومقطوع عشان يشتروا الأغراض براحتهم. جوه التاكسي، حازم قعد لزق في روحية، وبدأ يمرر إيده على فخدها برزانة تدوخ، ونزل بـ صوابعه يـتحسس ملمس طـيـزها المليانة اللي كانت بتـركن على إيده مع كل هزة في الطريق. روحية كانت بـتـنهج بـ صوت واطي وحاسة بـ زُبـره وهو بـيـحجر جنبها ويخبط في فخدها، حازم مال عليها وهمس: "المكان هنا هادي يا روحية.. ومحدش شايفنا غير الشوق اللي في عيونك." حازم بدأ يـضغط بـ إيده بـ قوة على لـحم طـيـزها، وروحية استسلمت وفتحت رجليها شوية وهي حاسة بـ كف إيده النضيفة بـيـلمس كـسـها من فوق الجلابية بـ رقة خلتها تـرعش، والكهرباء بدأت تـسري في جسمها كله، وبدأ كـسـها يـنـبض ويـنـزل لـبنه من كتر الحك واللمس الهادي اللي بـيـطول ومش عايز يخلص.
في الشقة، سارة كانت مكملة في خطتها مع عاشور اللي كان شغال بقوته الخام، حركات جسمه فيها جلافة ودكرنة طبيعية بـتـنطق من دراعاته العريضة. سارة وقفت قباله بالظبط بالقميص الستان، والـهواء كان بـيـطير الروب ويبين بياض جـسمها اللي يـخبل. عاشور كان بـيـبص لـ صـدرها وهو بـيـترج مع كل حـركة، والـحـلـمات كانت ناطحة في الستان زي المـسامير من كتر الـهياج. عاشور كان واقف و زُبـره محجر في البنطلون بـ غشامة فطرية، كأنه عرق شجر ناشف مش عايز يـلين. سارة مـدت إيدها ولامست زُبـره اللي كان بـيـنـبض تـحت الـقماش بـ رقة، وقالت له بـ همس: "إنت قوي قوي يا عاشور.. جسمك زي الصخر." عاشور جمد في مكانه، وأنفاسه بقت تطلع وتدخل بـ نهيج وحش، ومسك إيد سارة وحطها على صـدره، وهو بـيـبص لـ كـسـها اللي كان بـارز وشاقق الستان بـ شكل يـجـنـن. عاشور مـقدرش يـقاوم، مـد إيده الـعفية وبدأ يـعصر فـي لـحـم طـيـزها بـ غشامة، وسارة كانت بـتـتـمايل تحت إيده وهي حاسة بـ فحولته الخام اللي مـتعرفش غير القوة، والجو بـقى بـيـغلي بـ ريحة الأنوثة والذكورة المكتومة، والكل واصل لـ مرحلة إن اللمسة الجاية هي اللي هـتـفتح باب الـنـيـك الـصـريح.
حازم وروحية كانوا في التاكسي، والمسافة كانت كفيلة إنها تحرق أي خجل. حازم كان قاعد لزق في روحية، ويده النضيفة بدأت تتجرأ وتدخل من فتحة الجلابية عند فخدها. روحية كانت بتنهج ببطء وهي حاسة بـ كف إيد حازم وهو بيزحف على لـحمها الدافي لحد ما وصل لـ كـسـها المليان. صوابع حازم بدأت تلعب في شـفـايف كـسـها اللي كان غرقان لـبـن من كتر الهياج، وروحية بدأت تفتح رجليها بـ غريزة وتهمس بصوت واطي: "إيدك بتـكوي يا أستاذ حازم.. حرام عليك اللي بتـعمله فيا." حازم مـردش، لكنه ضغط بـ صباعه الكبير على بـظـرها بـ رزانة، وخلاها تتنفض في مكانها وهي حاسة بـ زُبـره المحجر بـيـخبط في جنـبها بـ قوة، وكل ما التاكسي يـهتز، حازم يـغرس صوابعه أكتر في كـسـها المـبـلول، وروحية تـعض على شـفايـفها وهي بـتـحس بـ طـعـم الـنـيـك الـهادي والـراقي الـلي بـيـدمـر كـيانـها.
في الشقة، سارة كانت لسه مكملة في "تسييح" عاشور. عاشور كان واقف قدامها وصدره بيـعلو ويـهبط من كتر الأنفاس المحبوسة، و زُبـره كان ناطح في البنطلون وبـيـنـبض كأنه عايز يـنفجر. سارة مـدت إيدها بـ بطء وفـكت أول زرار في بنطلون عاشور، وراحت مـطـلـعة زُبـره الـخام الـلي كان طـويل وعـريض وزي الـحجر، وعروقه نـافرة بـ شكل مـرعـب. سارة شـهقت بـ رغبة وهي بـتـشوف قـوة الـصـنـايـعي الـخام، ومـسـكـت زُبـره بـ إيـدها وبـدأت تـطـلـع وتـنـزل عـليـه، وعـاشور بـدأ يـغـمـض عـيـنيه ويـطلع آهات مـكـتومة وهو بـيـشوف بـياض إيـدها عـلى سـمـار لـحـمـه.
سارة مـالـت بـ جـسـمـها ورفـعـت الـقـمـيص الـسـتـان لـ حـد وسـطـها، بـيـنـت لـ عـاشور كـسـها الـمـحـلـوق والـمـنـفوخ الـلي كـان بـيـنـزل عـسـل، وبـدأت تـلـمـس حـلـمات صـدرها الـواقـفة قـدام عـيـنيه. عـاشور مـقـدرش يـتـحكم فـ نـفـسـه، مـسـك سارة مـن طـيـزها بـ إيـديـه الـاتـنين وعـصـر لـحـمـها بـ غـشـامة، وحـط راسـه بـيـن نـهـودها وبـدأ يـرضـع فـي الـحـلـمات بـ نـهم وحـش جـيـعان، وسارة كـانـت بـتـتـمرجح فـي حـضـنه وهي حـاسة بـ بـوز زُبـره الـنـاشـف وهـو بـيـخـبـط فـي بـطـنـها، والـجـو فـي الـأوضة بـقى بـيـنـطق شـهوة خـام، والـموقـعة بـقت عـلى تـكـة مـن الانـفـجـار الـكـبـير الـلي هـيـهـز جـدران الـبـيـت.
عاشور كان في قمة هياجه، ماسك سارة من طيزها المليانة بـ إيديه الخشنة وبيعصر في لحمها وعينه مغيمة من منظر كسها المنفوخ اللي كان بـيـنقط عسل قدام وشه. في اللحظة اللي كان هيـحدف فيها سارة على السرير ويـشقها بـ زبره المحجر، فجأة سمع صوت "كلاكيس" تاكسي مألوف وصوت رغي روحية العالي وهي بـتـضحك تحت البيت.
عاشور اتـنفض، وبسرعة ساب سارة وراح جِري على الشباك يـقفل الشيش بـ حذر عشان محدش يلمح خياله. سحب الشيش بـ إيد بتـترعش، وبص من ورا المنجور، وشاف حازم نازل من التاكسي بـ كل رزانة، وشايل الشنط التقيلة، وجنبه روحية وشها أحمر ومـفـرهدة، وعمالة تـتـمايل بـ أردافها وتـعدل في جلابيتها اللي كانت مـكرمشة من كتر حـك إيد حازم فيها طول الطريق.
سارة وقفت وراه وهي بـتـنهج، و صدرها بـيـطلع وينزل بـ سـرعة، وبـقت مـلط بالكامل بعد ما الروب وقع منها في الزحمة. بصت لـ عاشور وقالت بـ فحيح واطي: "حازم جه يا عاشور.. استخبى في الطرقة بسرعة عبال ما أدخله." عاشور لف لـ سارة وهو بـيـبص لـ جـسمها العريان بـ غُـل، و زبره كان لسه ناطح لـ برة وبـيـنـبض بـ قـوة مش راضي يـهدا، حـس بـ نار بـتـحرق أحشاءه لـ إنه كـان عـلى تـكة ويـفـتح كسها بـ قـوته الـخام.
عاشور بـ صـوت مـخـنوق ومـبـحوح: "الـنـار دي مـش هـتـطـفي كـده يـا سـت سارة.. الـلي شـوفـته بـ عـيني يـخـلـيني أحـرق الـبيت ده بـ الـلي فـيه." سارة مـسـكت زبره بـ إيـدها لـ ثـواني بـ قـوة وضـغطت عـليـه وقـالـت لـه بـ تـحـدي: "الـتـقـيـل جـاي ورا يـا بـطل.. ادخـل الـمـطبخ ثـواني عـبال مـا يـطـلـعوا الـسـلالـم."
فـي نـفـس الـلحظة، حازم كـان بـيـطلع الـسـلالم بـ هـدوء، وكـان بـيـتـعمد يـلـمس كـتـف روحـية الـلي مـاشـية قـدامـه، وبـيـبص لـ كـل هـزة فـي طـيـزها الـلي هـيـجانة مـن لـمـسـاته فـ الـطريق. روحـية وصـلـت الـباب وبـدأت تـطـلـع
حازم وروحية وصلوا قدام باب الشقة، والجو كان لسه مشحون بـ ريحة الشوق اللي ولعت في التاكسي. أول ما وقفوا قدام الباب، حازم محماش نفسه، وراح ساحب روحية لـ حضنه بـ رزانة وقوة، وباسها بوسة طويلة وعميقة قدام الباب، بوسة خلت روحية تـسلم ركبها وتـنسى الدنيا باللي فيها، وهي حاسة بـ زُبـره الناشف بـيـضغط على بطنها من فوق الجلابية.
جوه الشقة، عاشور كان سمع المفتاح، فـ بسرعة البرق سحب بنطلونه ودارى زُبـره اللي كان لسه ناطح لـ برة، وسارة جِريت لبست عباية واسعة ودارت بياض جـسمها و كـسـها اللي كان بـيـنقط عسل من كتر الهياج. الكل بقى جاهز وكأن مفيش حاجة حصلت، بس العيون كانت بـتـنطق.
دخل حازم وروحية وهما شايلين الشنط، وروحية وشها أحمر وشفايفها مـورمة من البوسة. سارة استقبلتهم بـ ابتسامة هادية وقالت: "نورتوا.. الأسطى عاشور خلص السرير والنجارة بقت زي الحديد." عاشور خرج من الأوضة وهو بـيـمسح عرق وشّه وبـيـبص لـ الأرض، بس عينه كانت بـتـخطف نظرات لـ طـيز سارة ولـ صـدر روحية اللي كان بـيـعلو ويـهبط.
اتجمعوا الأربعة بـ حماس، وبدأوا يـفرشوا الشقة بـ نظام. روحية كانت بـتـمسح، وسارة بـتـرص، وحازم وعاشور بـيـشيلوا الحاجة التقيلة. التلامس كان بـيـحصل "بالصدفة" طول الوقت؛ إيد عاشور تـلـمس إيد سارة وهي بتناوله حاجة، أو حازم يـحك في طـيز روحية وهو بيعدي من جنبها في الطرقة الضيقة.
بعد مجهود كبير، الشقة بقت عروسة. حازم طلب غدوة "سمك" معتبرة، وقعدوا الأربعة على الأرض يـاكلوا بـ نـهم. الجو كان هادي، بس كان فيه كـهرباء بـتـسري بين الرجول اللي بـتـلمس بعضها تحت الطلبية. سارة كانت بـتـوزع نظراتها بين رزنة حازم وقوة عاشور الخام، وروحية كانت حاسة إنها مـلـكة وسطهم.
خلص اليوم، وعاشور لم عِدته وودعهم بـ نظرة أخيرة لـ سارة كانت بـتـقول إن الحساب لسه مـخـلصش. روحية نزلت لـ فـرشتها وهي حاسة بـ جـسمها كله بـيـرعش من لمسات حازم. حازم وسارة قفلوا الباب عليهم، وبصوا لـ بعض بـ ابتسامة نصر،
انتهى اليوم والبيت بقى هادي، بس جدرانه لسه شايلة ريحة العرق والهياج المكتوم. حازم وسارة ناموا والكل جواه نار؛ عاشور في بيته زبـه مش راضي يهدى من خيال بياض سارة وكسـها اللي شافه، وروحية بتتقلب في سريرها وحاسة بـ صوابع حازم لسه بتلعب في كـسها. الكل قفل عينيه وهو مستني الصبح عشان يكملوا اللي بدأوه "عالمكشوف
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الحادى عشر

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
وقبل ما ابدا حابب اشكر الجميع وبالاخص مشرفى قسم الدمج اللى ارائهم تاج فوق راسى
حازم نزل لروحية الدكان ورا الفرشة، وكان ماسك في إيده رزمة فلوس "حساب الشغل" اللي كانت بتعمله مع الجماعة اللي فاتوا. أول ما دخل، روحية قفلت الباب وراها بـ "دكنة"، حازم طلع الفلوس وقالها بـ رزانة: "ده حسابك يا روحية، وزيادة كمان عشان تعبك الفترة اللي فاتت." روحية بصت للفلوس وبصت لـ حازم بعين كلها شبق، وراحت ماسكة إيده وحطاها على طيزها المرجوجة وقالت له بـ صوت مبحوح: "الفلوس تروح وتيجي يا باشا.. بس الحساب اللي بجد هو اللي هتاخده من كسي اللي مـنشفش من ساعة ما لمستني."
حازم محماش نفسه، راح زاقق روحية على شولة الخيش، وروحية رفعت جلابيتها لـ حد رقبتها، وبـيـنت له طيزها المليانة اللي كانت بتـلمع من "الـسـعـر" والصهد اللي طالع من بين رجليها. حازم مـسـك زبره اللي كان ناطح كأنه عرق خشب، ودكه بـ غل في كسها المنفوخ اللي كان غرقان عسل. روحية صرخت من اللذة وقالت: "أدك يا دكر.. ده أحلى حساب شفته في حياتي!" والـدكان بقى عبارة عن فرن، عرق روحية البلدي مع ريحة الخيش، وحازم بـيـغرز في لـحمها بـ غشامة خلت الشولة تـتـهز تحتهم.
وفي نفس اللحظة فوق، سارة كانت مستنية الخبطة اللي هي عارفاها. عاشور طلع بحجة إنه ياخد "باقي حسابه" من شغل النجارة. سارة فتحت له وهي لابسة الروب الشيفون الشفاف، وأول ما دخل، طلعت رزمة فلوس وحطتها في جيب قميصه وقالت له بـ دلع: "وده باقي حسابك يا أسطى عاشور.. بس فيه حساب تاني بيني وبينك لسه مـخلصش."
عاشور، الدكر الخام اللي مش محتاج عزومة، طلع زبره اللي كان شاقق البنطلون وبـيـنـبض بـ قوة مرعبة، ومسح بـ إيده الخشنة على طـيز سارة البيضا وقالها بـ نهيج وحش: "أنا مـكسبوش بالفلوس يا ست سارة.. أنا باخد حسابي بـ المرزبة بتاعتي." سارة رفعت الروب ورجعت بـ ضهرها، وخـلت طيزها تـلـمس فـخـذه، وقالت له: "طب وريني شطارة الصنايعية.. شقني بـ طولك."
عاشور هجم عليها، نـيمها ع السرير اللي لسه مصلحه، وغـرز رأس زبره العفي في كسها المحلوق اللي كان بـيـنـبض من الهياج. سارة صرخت صرخة مكتومة وهي حاسة بـ ضخامة زبر عاشور بـيـفرتك أحشاءها، وعاشور بـدأ يـرزع بـ غل ودكرنة، وكأنه بـيـدك مـسامير في لـحمها.
البيت بـقى بـيـغلي؛ تحت حازم بـيـشـرب من عرق ولحم روحية البلدي، وفوق عاشور بـيـطـحن في بياض سارة بـ غشامة. الـكل بـيـقبض حسابه بـ اللحم، والـنار مـلـهاش كبير
حازم كان غرقان لآخر نَفَس في ريحة روحية وصهد جسمها. روحية كانت ملقحة على شولة الخيش، ورافعة رجليها لفوق وساندة كعوب رجليها على رف خشب قديم، فكان كسها مفتوح ومنور في عتمة الدكان كأنه جمرة نار. حازم مـسـك زبره المحجر وبدأ يدك في أعماقها بـ "رزانة" بس بـ غل، وكل دخلة كانت بتخلي روحية تـرتعش وتطلع آهات مـكتومة وهي بتقول له: "أدك يا باشا.. أدك كمان.. ده كسي كان صايم ومستني نـيـكة البشوات دي."
روحية مـسكت في دراعات حازم وبدأت تـشد جـسمه عليها، وعرقها البلدي المالح بدأ يختلط بريحة برفانه، والجو بقى عبارة عن سـكرات لذة. حازم كان بـيـبص لـ طيزها المرجوجة تحتيه وهي بـتـتنفض مع كل رقعة، وحس إن زبره بـيـغلي جوه صهد كسها اللي كان بـيـعـصر عليه بـ قوة، لحد ما حس إن لـبـنه قرب يـنفجر في أبعد حتة جوه لـحمها البلدي.
في الشقة (فوق):
عاشور كان بيتعامل مع سارة كأنه بـيـنحت في حتة رخام غالية. نـيمها على وشها على طرف السرير، ورفع طيزها البيضا لفوق، فبان كسها المحلوق من ورا وهو بـيـنقط عسل. عاشور مـسك زبره العفي وبدأ يدكـه في سارة من ورا بـ غشامة الصنايعية. سارة كانت بـتـعض في المخدة عشان مـتـصوتش، وهي حاسة بـ ضخامة زبر عاشور وبـوزه الناشف وهو بـيـفتح سـكك جوه أحشائها.
حازم كان وصل لمرحلة التوحد مع روحية؛ ريحة عرقها البلدي النفاذة سطلته لدرجة إنه بقى بيشم "أنوثتها" في كل نَفَس. روحية كانت ملقحة بضهرها على شولة الخيش، ورافعة رجليها لفوق وحاطة كعوبها على رف الخشب، فـ بان كـسـها المنفوخ المبلول بالكامل، وهو عمال ينبض ويفتح ويقفل من كتر الصهد. حازم مسك زبره المحجر بـ إيده وبدأ يـدكه بـ حركات طويلة وبطيئة في الأول عشان يستمتع بـ حرارة لـحمها، وروحية كانت بتـعصّر عليه بـ عضلات كـسـها وهي بـتـطلع صوت نـهتة بـلدي طالع من نـغاشيشها: "آآآه.. خده كله.. املاني يا سيد الناس.. كـسـي بـيـغلي بـ لـبـنك."
حازم زاد في السرعة وبدأ يـرزع بـ غل، وصوت رزع حـوضه في طـيزها المرجوجة بقى مسموع في كل ركن في الدكان. روحية مـسكت في شعره وجرته عليها وبدأت تـبوسه بـ لهفة وعرقها بـيـنقط على وشه، وحازم حس إن زبره خلاص مش قادر يستحمل "الـسـعـر" اللي جوه، وفجأة، بـ صرخة مكتومة، حازم غـرز زبره لـ آخـره في رحم روحية وبدأ يـحـلـب لـبـنه السخن بـ نـبـضات قوية ومـتـلاحقة. روحية كانت بـتـتـنفض تـحتيه وهي حاسة بـ سـخونية لـبنه بـتـكـوي أحشاءها، وقالت بـ تـعب ولـذة: "يا بركة دكرك يا حازم.. سـقيتني وحـيـيـتني."
فوق في الشقة (عاشور وسارة):
عاشور مكنش بـيـرحم سارة؛ كان بـيـتعامل مع كـسـها و طـيزها بـ غشامة الصنايعية اللي بـيـهدوا ويبنوا. كان نـايم فوقها بـ جـسمه الـمعرق والـمشعر، وسارة كانت مـفـتحة رجليها ع الآخـر وهي حاسة بـ عروق زبره الـناشفة وهي بـتـحرث في لـحمها الـناعم. عاشور مـسـك نـهـود سارة بـ إيديه الـخشنة وعـصرهم بـ قـوة وهو بـيـنـطـح بـ زبره الـعفي لـ حد الـقرار.
سارة كانت بـتـصوت مـن الـمـتـعة الـلي مـش مـتـعودة عـلـيها، وقـالت لـه وهـي بـتـعض عـلى شـفايفها: "ادك يـا عـاشور.. فـرتقـني بـالـمرزبـة بـتـاعـتك." عـاشور حـس إن نـفسه بـدأ يـتـقطع، و زبره بـقى عـلى وشـك الـانـفجار، فـراح رفـع وسـطـها لـ فـوق بـ إيـد واحـدة، وغـرس كـل فـحـولـته فـيها، وراح ضـارب بـ لـبـنه الـتـقـيل والـمـكـتـوم فـي أعـماق كـس سـارة الـأبـيـض. سـارة جـسمها كـله اتـخـشب لـ ثـواني مـن كـتـر الـهزة، وعـاشور بـدأ يـنـهج بـ صوت زي الـوحـش وهـو بـيـحـس بـ لـبـنه بـيـمـلى كـل فـراغ جـواها
تحت في الدكان، حازم سحب زُبـره بـ بطء من كس روحية اللي كان لسه بـيـنـبض وبـيـخر لـبنه السخن على شولة الخيش. روحية كانت مـفرهدة تماماً، صدرها بـيـعلو ويـهبط بـ نهيج وحش، وعرقها البلدي بـقى ريحته مـغطية المكان. حازم عدل بنطلونه وبص لها بـ رزانة، وروحية مـسحت وشها بـ طرف طرحتها وقالت له بـ همس مبحوح: "نـيـكتك دي بـ عـمري كله يا سيد الناس.. الـمخزن ده بقى مـبارك بـ ريحة لـبـنك." حازم ساب لها رزمة الفلوس تـكملة الحساب وطلع السلالم بـ هدوء وهو بـيـعدل قميصه.
فوق في الشقة، عاشور كان لسه ساحب زُبـره من كس سارة اللي كان مـهري من رزع المرزبة بتاعته. سارة كانت مـرمية على السرير والـروب مـكرمش تحتها، وعينيها مـزغللة من كتر الـمتعة الغاشمة اللي شافتها مع عاشور. عاشور قام بـ غريزة الدكر الـقلقان، لبس قميصه وبنطلونه بـ سرعة، ولسه بـيـفتح باب الشقة عشان يـهرب بـ جلده، لقى حازم في وشه على العتبة.
الـزمن وقف لـ ثواني. حازم وشّه كان عرقان ونَفَسه لسه مـهزوز من نـيـكة روحية، وعاشور كان وشه أحمر وريحة أنوثة سارة فايحة منه. حازم بص لـ عاشور بـ نظرة طويلة، عينه نزلت لـ جيب قميص عاشور اللي كان باين منه طرف الفلوس، وطلعت تاني لـ عين عاشور اللي كانت بـتـهرب منه.
عاشور بـ صـوت مـتـهـدج: "خلصت الرتوش يا سي حازم.. وأخدت باقي الحساب من الست هانم."
حازم مـسح رقـبته وبـانـت على وشه ابـتـسامة "دكـنة" عـارضة، وقال بـ صوت رزين: "عـارف يـا عـاشور.. الـصنايـعي الـشاطر بـيـبان مـن لـمـسته الأخيرة.. والـظاهر إنك قـمت بـ الـواجب وزيادة."
عاشور هـز راسـه وجـري ع الـسلالـم، وحازم دخل الشقة وقفل الباب وراه بـ مـفتاحين. سارة كانت قـامـت ولبست الروب وبـتـعدل شـعرها، وبـصت لـ حازم بـ تـحدي ولـذة وقالت له: "حـاسبت روحـية يا حازم؟" حازم قرب منها، ومـسـك وسـطـها بـ نـفس الإيـد اللي كانت لـسه بـتـعصر في طـيـز روحـية، وقالـها: "حـاسـبـتـها.. والـحساب مـطـلعش نـاقـص مـلـيـم واحد."
الـكل بـقى عـارف الـحـقيقة بـس مـحدش نـطـق، والـبـيت بـقى غـرقان فـي ريـحة الـنـيـك
أول ما عاشور نزل السلالم بـ "هياجه" اللي لسه منطفاش، حازم قفل الباب بـ "الترباس" وبـ حركة بطيئة ركن ضهره عليه وهو بـيـنهج بـ رزانة. سارة كانت واقفة في نص الصالة، الروب الشيفون مـكرمش على جسمها، وشـعرها مـنكوش بـ فعل إيدين عاشور الخشنة. حازم بص لها نظرة طويلة، عينه كانت بـتـمسح آثار "المرزبة" اللي سابتها فحولته على جسم سارة؛ ريحة عرق عاشور الخام كانت لسه لزقة في رقبتها، وعلامات صوابعه معلمة على طيزها اللي كانت باينة من فتحة الروب.
سارة بـصت لـ حازم بـ "تحدي" وقالت له بصوت مبحوح: "حاسبت روحية يا حازم؟ دقتها بـ أصولها؟"
حازم قرب منها بـ بطء، ومد إيده لـمس وشها، وبـ صباعه مسح نقطة عرق كانت نازلة من جبهتها وقالها بـ صوت دكنة وهادي: "حاسبتها يا سارة.. ودقتها بلدي زي ما الكتاب بيقول.. ريحة عرقها وشوقها لـحسوا عقلي."
سارة مـسكت إيد حازم وحطتها على صدرها اللي كان بـيـنـبض بـ جنون وقالت له: "وعاشور.. عاشور مـسابش حتة في لـحمي إلا لما دك فيها مـسمار.. شـقني بـ طوله يا حازم، خلاني أحس بـ لذة مـدقتهاش معاك ولا مع غيرك."
حازم مـسح على طيز سارة بـ غل، وحس بـ سخونية كسها اللي لسه بـيـنـبض بـ لـبـن عاشور، وراح ساحبها لـ حضنه بـ قـوة. سارة لفت إيدها حوالين رقبة حازم وبدأت تـبوسه بـ "غل"، بـوسة خلطت ريحة روحية اللي في بـق حازم بـ ريحة عاشور اللي في جـسم سارة.
حازم هـمس في ودنها: "إحنا اتـغسلنا بـ عرق الـحارة يا سارة.. الـنار دي مش هـتـطفي بـ سـهولة." وراح شـالها ورمـاها على الـسرير الـلي لسه دافي مـن مـعركة عاشور، وبـدأ يـكـمل "الـوصفة" بـ طـريـقته، يـاخد بـاقي حـقـه مـن لـحـمها الـلي بـقى مـشـبع بـ فـحـولـة الـغـلابة.
في ليلة من ليالي الشتاء الباردة في الحارة، بس جوه الشقة كانت النار قايدة والصدور بتغلي. حازم استدعى عاشور وروحية بحجة إن فيه "سهرة وداع" قبل ما يمشوا. القعدة بدأت بكاسات، بس سرعان ما ريحة العرق والشهوة غطت على كل حاجة.
في نص الصالة، سارة كانت قاعدة بقميص نوم شيفون أسود، وروحية بجلابيتها البيكا الضيقة اللي كانت هـتـطق من طـيـزها. حازم بـرزانته شد روحية لـ حضنه وبدأ يـبوسها بـ غل، وفي نفس الوقت، عاشور مـقدرش يصمد، هجم على سارة ورفع القميص وبدأ يـعـصر في لـحم طـيـزها المرمر.
المشهد اتحول لـ "نيكة رباعية" مطولة ومرعبة؛ حازم نايم على ضهره وروحية راكبة فوقه بـ طـيـزها المرجوجة، وعمالة تـدك زُبـره جوه كـسـها البلدي السخن بـ حركات هستيرية، وعرقها بـينقط على صدر حازم. وفي نفس اللحظة، عاشور كان ورا روحية، مـسك طـيـز روحية بـ إيد وسارة بـ الإيد التانية، وراح سحب سارة مـن شـعرها وخلاها تـركع قدامه وتـرضع في زُبـره الخام العفي بـ كل جـوع.
التلاحم بقى رباعي بجد لما حازم مد إيده ولامس كـس سارة اللي كان بـيـنـبض قدام وشه، وبدأ يـلعبه بـ صـوابعه وهي بـتـرضع لـ عاشور. عاشور فجأة شال سارة ورمـاها فوق روحية وحازم، وبقى جـسـمهم كتلة واحدة من اللحم والعرق. عاشور غـرز زُبـره في طـيـز سارة بـ غشامة، وحازم بـيدق في كـس روحية، والآهات الـرباعية كانت مـالـية البيت، وصوت رزع اللحم في بعضه كان بـيـهز الحيطان.
سارة كانت بـتـصوت وهي حاسة بـ فحولتين بـيـهـرسوا جـسـمـها، وروحية كانت بـتـتـنـفض وهي حاسة بـ حازم جـواها وعاشور بـيـعصر فـي نـهـودها مـن فـوق. الـعرق بـقى شلالات، والـلبـن بـقى بـيـطـرطش فـي كـل حـتة، والـروب والـجلابية اتـقـطـعوا فـي الـزحمة. نـيـكة طـويـلة مـشـتركة، كـل واحـد فـيـهم بـقى بـيـشرب مـن عـرق الـتاني، لـحد مـا الـأربعة انـفـجروا فـي نـفس الـلحظة بـ صـرخات لـذة هـزت أركان الـحارة، وكأنـهم بـيـطـردوا كـل الـكبت الـلي فـيهم فـي الـمحرقة دي.
الخاتمة: "الرحيل الصامت"
بعد المعمعة دي، الكل نام في مكانة من كتر الفرهدة. ومع أول ضوء فجر، حازم وسارة لبسوا هدومهم بـ رزانة، سابوا رزمة فلوس كبيرة لروحية وعاشور، وسابوا المفاتيح في الباب. ركبوا عربيتهم ومشيوا، وسابوا وراهم شقة لسه ريحة اللحم واللبن فايحة فيها.
رجعت الفيلا، ورجع الشغل، ومحدش عرف سرهم. وبعد تلت شهور، سارة بصت لحازم وهي بـتـفتكر ملمس إيد عاشور الخشنة، وقالت له: "المرة الجاية فين يا حازم؟" حازم ابتسم وقالها: "المرة الجاية هـتـكون فـي مكان مـحدش يـتـوقـعه
واشوفكم فى الجزء الثانى عشر
بااااااااى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني عشر والاخير
بعد تلات شهور من "التمثيل" إنهم عيلة أرستقراطية طبيعية، حازم وسارة وصلوا لمرحلة إنهم مش طايقين ريحة البرفانات الغالية ولا ملمس السرير الحرير. حازم كان بيخطط لـ "نقلة" تانية خالص، مكان مفيش فيه "تكاتك" وزحمة حواري، بس فيه "قوة خام" وغل في الأرض
حازم كان قاعد في الكافيه، وعينه "الصيادة" مـراقبة رجل الأعمال (مدحت بك) وهو بيتكلم عن المزرعة. حازم مـضيعش وقت، استنى مدحت وهو بيقوم، وراح بـ حـركة رزانة ودكـنة مـناديه: "يا مدحت بك.. سمعتك بتتكلم عن الأرض والمزرعة، وأنا مهتم جداً بـ الجو ده لـ شغلي." مدحت بص لـ حازم وانـبهر بـ هيـبته، وقعدوا اتـكلموا. حازم مـرمـاش كـله مـرة واحدة، قـالـه: "تـشرفـني في البيت بـكرة نـشرب فـنـجان قـهوة ونـتـفق على التفاصيل."
تاني يوم، مدحت بك دخل فيلا حازم، والهدوء كان بـيـسبق العاصفة. حازم استقبله بـ تـرحـيب، وفجأة دخلت سارة. كانت لابسة فستان "ساتان" سيمون، لازق على جـسمها ومـحدد تـفاصيل طـيـزهـا و كـسـهـا بـ شكل يـخـلي الواحد يـنسى اسـمه. مدحت بك أول ما شاف سارة، فـنـجان القهوة كاد يـقع من إيـده، وعينه زغـلـلت تماماً؛ بـياضها الـناصع والـهـزة الـلي فـي مـشـيتها نـسـتـه الأرض والـلي عـليها.
حازم بـ ابـتـسامة لـئيمة: "دي سارة هانم مراتي.. بـتـحب الـخضرة والـطبيعة جداً، وعشان كدة أنا مـهتـم بـ مـزرعتـك." مدحت مـكنش بـيـسمع، كـان بـيـبص لـ فـتحة صـدر سارة وهي بـتـوطي تـحط الـحلويات قدامه، وحـس إن دمـه بـدأ يـغلي. قـال لـ حازم بـ لـهـفة: "الـمـزرعة تـحـت أمـرك يـا حازم بـك.. بـنـاسها وبـزرعـها، ومـش هـنـختلف ع الـتمن."
حازم أجّر المزرعة وساب حـساب صـاحـبها (مدحت بك) لـ وقتـه، وأول مـا وصـلـوا لـبـوابـة الـمـزرعة الـضـخمة فـي قـلب الـصحراء، كـانـت الـشـمس بـتـمـيل لـلـغروب. اسـتـقـبـلـهم صـابـر، الـراجل الـخام الـلي مـسئول عـن كـل حـاجـة، ومـراتـه عـزيـزة.
صـابـر كـان واقـف بـ جـلابـيـته الـصـعـيـديـة والـشال عـلى كـتـفه، وجـسـمه الـمـفـتـول بـان مـن فـتحة الـصدر. أول مـا عـيـنـه جـت فـي عـيـن سارة، حـس بـ "كـهـرباء" غـريـبة؛ بـياضـها الـقـشطة مـع عـيـنـيه الـسودة الـحاقـدة ع الـعز خـلـى جـواه وحـش يـصـحى. عـزيـزة كـانـت واقـفة بـجـنبه، سـت بـلدي مـلـبـنة، طـيـزهـا الـمـدورة مـرسـومة فـ الـجـلابـيـة، وريـحة جـسـمـها "بـلدي خـام".
حازم نـزل مـن الـعربـية وبـص لـ صـابـر وقـالـه: "عـايـزيـن راحة وهـدوء يـا صـابـر.. والـعـمـال يـكملوا شـغـلـهم فـ جـمع الـمـحصول كـأننا مـش مـوجوديـن."
صـابـر بـ نـبرة مـبـحوحة: "الـمـكان مـكـانـكم يـا بـاشا.. وعـزيـزة هـتـبـقى فـ خـدمـة الـست هانم.
الـعـمـال والـبـنـات كـانـوا لـسه فـي الـأرض بـيـجـمـعوا الـبـرتـقـال، سارة مـسـكـت الـكـامـيـرا بـتـاعـتها وبـدأت تـتـمشى بـيـنـهم بـ بـنـطـلون "لـيـكرا" أسـود ضـيـق جـداً، كـل خـطوة كـانـت بـتـخـلي فـلـقات طـيـزهـا تـنـط مـن الـبـنـطـلون. الـبـنـات والـعـمـال بـدأوا يـوشـوشوا بـعـض، وصـابـر كـان مـاشي وراها "يـحـمـيها" بـالـظـاهر، بـس عـيـنـه كـانـت مـركـزة عـلى شـق بـنـطـلـونها ومـسـتـني الـلـحـظة الـلي تـكـعـبـل فـيـها عـشان يـلـحـقـها بـ إيـديه الـخـشـنة.
حازم كـان فـي الـصـالـون مـع عـزيـزة، الـلي كـانـت بـتـنـضف الـتـراب، ووطـت قـدامـه عـشان تـمـسح الأرض. حازم بـص لـ طـيـزهـا الـمـلـيانة الـلي هـتـنـفـجر مـن الـجـلابـيـة، وقـالـهـا بـ هـدوء: "الـمـزرعة دي فـيـها طـاقة غـريـبة يـا عـزيـزة.. تـفـتـكـري صـابـر بـيـعـرف يـروي الـأرض صـح؟"
عـزيـزة بـصـت لـ حازم بـ نـظرة كـلـها مـكـر ريـفي وقـالـت: "صـابـر نـَفَسـه طـويـل يـا بـاشا.. بـس الـأرض عـطـشانة
لـ مية جديدة يا باشا، والمية اللي من النبع بتبقى أطعم." حازم مـسح بـ كفه العريضة على قماش الجلابية "الزبون" اللي كانت لزقة على جـسمها من العرق، وبدأ يـحس بـ مـلمس لـحمها "المرجرج" والسخن نار تحت صوابعه. عزيزة كانت بتنهج، وصدرها البلدي العالي كان بـيـلطش في صدر حازم مع كل نفس، وريحة "عرقها" الفواحة بـ ريحة الغيط والـخبيز سطلت دماغه. حازم مـال على ودنها وبص لـ "قـفاها" الأسمر الناعم وقالها بـ دكنة: "والأرض اللي زي دي، مـحتاجة دكر يـعـرف يـحط الـبذرة في أبعد حتة فيها يا عزيزة.. وتـقـلـيـب الـمـحـرات وجعـه بـيـبـقى لـذة."
في نفس اللحظة بره، سارة كانت ماشية وسط شجر البرتقال بـ "دلال" يـحط على الجرح يـطيبه. البنطلون "الليكرا" كان واكل من جـسمها حتة، ورسمة "شق طيزها" كانت باينة ومنورة مع كل هزة وسط الخضرة. صابر السايس كان ماشي وراها زي "الضل"، عينه مش راضية تنزل من على "هزتها"، ولما سارة وقفت قصاد نخلة وبـصت له بـ مكر، صابر حـس إن "زُبـره" الغشيم نـطح في الجلابية كأنه عرق خشب ناشف. سارة مالت بجسمها وقالت له بـ لهجة مكسرة: "الشمس حامية قوي يا صابر.. والضل هنا يـشـف الـعـليل." صابر قرب منها لدرجة إن ريحة جـسمه الـدكر الـخام خبطت في مـناخيرها، وبص لـ بـياض رقـبـتها الـقشطة وقال بـ حشرجة: "الـضل لـلـتـعبان يـا هانم.. بـس الـلي زيـك يـحـب الـشمس عـشان تـسوي الـلـحم.. والـمـوسـم ده، الـبرتـقـال طـعـمه سـكر، بـس مـحـتاج الـلي يـعـرف يـقـطـف الـثـمرة مـن عـلـى أمـها."
خلص اليوم الأول والكل "مـكـهرب"؛ حازم قاعد في المندرة وعزيزة بـتـوطي قدامه بـ قـصد وهي بـتـمسح الطبلية، فـ يبان "صـدرها" البلدي الـمليان وهو بـيـدلدل من فتحة الجلابية، وحازم عينه بتاكل في لـحمها. وسارة فوق في الشباك، شـايفة صابر واقـف في الـضلمة تـحت الـبيت، بـيـعدل فـي "عـصب" جـسمه وعينه مـتعلقة بـ خـيالها، ونَفَسه طـالع نـازل كأنه تـور هايـيج مـستـني إشارة.
تاني يوم الصبح، الـمزرعة صـحـيت عـلى مـعمعة؛ الـبـنـات الـريـفـيـات قـاعديـن يـفـرزوا الـمحـصول والـجلابـيـات مـرفـوعـة لـ حـد الـركب، وبـيـاض فـخاذهـم بـيـلـمع وسـط الـعفارة. سارة نـزلـت لـهم بـ قـميص نـوم خـفـيف عـليه روب، وبـقت تـتمـشى وسـطـهم وهي بـتـهـز وسـطـها الـمرسـوم، والـعـمال عـيـونـهم بـقت بـتـطق شـرار. صـابر كـان واقـف بـالـنـبـوت بـتاعـه، بـس عـينه كـانـت بـتـنـقر فـي "كـس" سارة الـلي كـان مـرسوم تـحت الـحرير، وحـس إن الـنار هـتـاكل الـأخـضـر والـيـابس، والـكل بـقى واقـف عـلى لـمـسة واحـدة عـشان تـبـدأ مـعـجـنة الـلـحم الـبـلدي الـلي تـرد الـروح.
الليل ليل على المزرعة، والهدوء ساد مـقـطوع بس بصوت "الصراري" ونهيج الأرض. حازم نادى على صابر وقاله: "يا صابر، خلّي عزيزة تجهز لنا عشا فلاحي يرم العضم، وتيجوا تتعشوا معانا في المندرة الكبيرة، الليلة دي ليلة وداع السهر." صابر عينه لمعت، وعزيزة جهزت الصواني؛ فطير مشلتت سابح في السمن البلدي، وعسل نحل، وجبنة قديمة بـ "شطة" تحرق الزور.
قعدوا الأربعة على الطبلية الكبيرة، الإضاءة كانت خافتة وصهد "الكلوب" بيطلع حرارة زادت من حرارة أجسامهم. سارة كانت قاعدة متربعة، ولابسة عباية "بيتي" خفيفة جداً ومفتوحة من الصدر، وكل ما تميل عشان تغمس، "نهودها" كانت بتـرجرج وبتبان من الفتحة قدام عين صابر اللي كان بياكل وعينه بتـبلع في بياضها. صابر كان قاعد بـ صدر مفتوح وعضلاته مـفتلة، وعزيزة جنب حازم، "طـيزها" الملبنة كانت لزقة في فـخذه، وكل ما حازم يـتحرك، يـلمس بـ كوعه "صدرها" العالي اللي كان بينبض تحت الجلابية بـ سرعة مـرعبة.
ذروة الهياج:
الأكل كان تقيل ومـسخن الدم، وحازم طلب "شاي منعنع" على الكانون. عزيزة قامت تعمل الشاي، وحازم قام وراها بحجة إنه عايز يشم ريحة النعناع. في المطبخ الضلمة، حازم حاصر عزيزة ورا البوتاجاز، ومد إيده بـ "غـل" وعصر "طـيزها" المـهلبية بـ كفه كله، عزيزة طلعت آهة مـكتومة ومالت براسها على كتفه وهي بتقول له بـ نهيج: "جـسمي بـيـغلي يا باشا.. سـمن الفطير قـاد في عـروقي الـنار." حازم مـسح بـ وشه على رقبتها السمرا الناعمة، وهو بـيـشم ريحة "البخور" وعرق الأنوثة الفجة.
بره في المندرة، صابر وسارة بقوا لوحدهم. صابر محماش نفسه، بص لـ سارة وقال بـ صوت زي الرعد المكتوم: "الـقشطة دي مـحتاجة اللي يـلحسها يا هانم.. والـوقت ده مـفيهوش حيا." سارة بـصت لـ "الـنـطـحة" العفية اللي في جلابيته وقالت له وهي بـتـتمايل بـ جـسمها: "وريني فـحولـة رجـالة الـريف يـا صـابر.. أنا جـسمي بـيـنـادي عـلى الـمـحرات الـناشف." صابر هجم عليها ومـسـك "نـهـودها" بـ إيديه الـخـشنة الـمشققة وعـصرهم لـ حد مـا سارة صـرخت بـ لـذة، وحـس بـ نـعومتها الـلي خـلـته يـفقد الـسيطرة.
الـمعـجـنة الـرباعـية:
الـجو سـخن لـ درجة الـانـفجار، حازم سـحب عـزيـزة مـن وسـطـها ودخـل بـيـها الـصالة، ولـقى صـابر وسارة غـرقانـيـن فـ الـبوس والـتـفعـيص. الـأربعة بـقوا كـتلة واحـدة مـن الـلحم والـعرق؛ حازم بـيـنـهش فـ لـحـم عـزيـزة الـمرجرج الـبلدي، وصـابر بـيـفـرم بـيـاض سارة بـ غـشـامـة دكـر جـعان. الـعـبايـات والـجـلابـيـات اتـقـطـعـت، وبـانـت الـأجـساد فـ عـتـمة الـمـنـدرة؛ لـحـم أبـيـض مـرمر بـيـلـتـحم مـع لـحـم أسـمر مـحروق مـن الـشمس. ريـحة الـسـمن والـعسل اخـتـلـطت بـ ريـحة الـعرق والـلـذة، والـمزرعة كـلـها بـقت بـتـتـهز عـلى وقـع نـهـيـج الـأربعة الـلي بـقوا بـيـحـرثـوا فـ بـعـض بـ "غـل" وحـوش مـجـنونة.
في الناحية التانية من المندرة، صابر كان كأنه "تور هاييج" فلت من زريبة. هجم على سارة، قطع العباية من عليها بـ إيديه المشققة، وخلاها "ملط" قدامه. سارة كانت بـتـرتعش من شكل جـسم صابر؛ عروق إيده وصدره كانت نافرة بـ قـوة مرعبة. صابر مـسك سارة من وسطها ورفعها لـ فوق، وراح غارس وشـه بـيـن "نهودها" المـرمر وهو بـيـنـهش فـي لـحمها بـ سنانه كأنه بـيـقطع في ثمرة برتقال صـيفي. سارة صرخت بـ لذة وجع: "آآآه يا صابر.. فرتـق لـحمي بـ إيدك الخشنة دي." صابر مـردش، راح لافـفـها ومـوطـيـها على "الطبلية" اللي لسه عليها ريحة المش والسمن، وبدأ يـدك فـيها بـ زُبـره الغشيم من ورا. طـيـز سارة كانت بـتـرعش تحت ضربات حوض صابر العفية، وصوت رزع اللحم في بعضه بقى بـيـسمع لـ بره المندرة.
المعجنة الرباعية:
الجو بـقى عـبـارة عـن عـرق، وصـهد، وريـحة "لـبن" نـاضح مـن الـأجـساد. حازم كـان بـيـضرب فـ عـزيـزة بـ إيقاع رزيـن بـس قـاتل، وعـزيـزة كـانـت بـتـهز "طـيـزها" الـعـريضة فـ حـضـنه بـ شـكل يـخـلي الـعـقل يـطـير. صـابـر مـقـدرش يـقـاوم، راح سـاحـب سارة وهي مـلـط مـن شـعرها، وخـلاها تـركع وسـطـهم، وبـقـى جـسـمـهم كـلـه كـتـلة واحـدة. سارة بـقت تـرضع لـ صـابر بـ جـوع، فـي الـوقـت الـلي حازم كـان بـيـعصر فـي "نـهـود" سارة مـن ورا وهـو لـسه مـرشـوق جـوه عـزيـزة. الـكل بـقى بـيـشـرب مـن عـرق الـتاني، والـآهات الـبلدي مـخـلوطة بـ نـهـيـج الـأفـنـديـة بـقـت بـتـعـمل مـزيـكا تـقـطع الـنـفس. الـمـنـدرة بـقـت تـغـلـي، والـلـبـن بـدأ يـتـحـضر لـلـانـفجار الـكـبـير الـلي هـيـسـقي أرض الـمزرعة بـ الـفـحـولـة والـلـذة
حازم كان ممدد بضهره على الكنبة الخشب، وعزيزة نايمة فوق صدره كأنها حتة عجين، مفردهة تماماً وجسمها لسه بيترعش بـ نبضات خفيفة أثر اللذة اللي كوت أحشاءها. حازم مسح على شعرها المنكوش بإيد رزينة، وبص للسقف الخشبي وهو بيطلع نَفَس طويل فيه "نصر" دكر قدر يروض وحش الأنوثة البلدي.
على الناحية التانية، صابر كان قاعد على الأرض وساند ضهره على الطبلية، سارة كانت نايمة في حضنه ورأسها على كتفه المشعر، واللبن الفلاحي الثقيل كان لسه بيسيل ببطء على فخاذها المرمر، وبان لونه الأبيض الفاقع فوق بياض جلدها الناعم. صابر كان بيتنفس بصعوبة، وعينه كانت زايغة بامتنان وهو بيبص لـ سارة وكأنه مش مصدق إن "القشطة" دي كانت تحت محراته من دقايق.
سارة بهمس مبحوح: "رويت الأرض يا صابر؟"
صابر بصوت خشن ودافي: "الكلمة قليلة يا هانم.. الأرض الليلة دي شربت نبع مبيخلصش، والزرع اللي هيطلع من ورا الليلة دي هيكون سكر."
قامت عزيزة ببطء، عدلت خلجاتها المقطوعة بكسوف ممزوج بفخر، وبدأت تلم الصواني وهي بتمشي بـ "هزة" تقيلة من كتر الرزق اللي أخدته من حازم. حازم قام لبس قميصه، وطلع رزمة فلوس وحطها في إيد صابر وقاله بـ "دكنة" المعلم: "ده حق تعبك يا صابر.. والجميلة دي ملهاش تمن، دي هديتنا ليكم."
صابر باس إيد حازم بـ عزة نفس ريفية وقاله: "إنت سيد المكان والزمان يا باشا، والمزرعة دي من اللحظة دي بقت ملك لإشارتك."
سارة لفت الملاية حوالين جسمها، وبصت لحازم بـ عين بتلمع بـ فكرة جديدة، وحازم فهم النظرة؛ إن المزرعة كانت مجرد محطة، والشهوة اللي داقوها هنا فتحت شهيتهم لـ "أرض" أوسع وأخطر.
بينما كانت المندرة غرقانة في ريحة "السمن واللبن" وصهد الأنفاس اللي لسه مبردتش، فجأة هدوء الغيط انشرخ بصوت عربية "جيب" مكنتها بتزأر، وفرملت رمل المزرعة تحت العجل بصرخة هزت الحيطان. الكل اتخطف؛ صابر وشه بقى بلون الجير وهجم يلم رزمة الفلوس وهو بيعدل جلابيته بـ إيد بتترعش، وعزيزة جرت تلم خلجاتها المقطوعة وهي بتشهق، وسارة لمت الملاية عليها بـ برود "هوانم" بس عينيها بتلمع بشر.
دخل مدحت بك، صاحب المزرعة، والشرار بيطق من عينه. أول ما خطى العتبة، ريحة "النيـكة" العفية اللي مالية المكان لطشت في مناخيره. بص للمندرة المكركبة، وشاف صواني الفطير المبعثرة، والأهم.. شاف الأربعة ووشوشهم عرقانة ونفسهم لسه مقطوع.
مدحت بك بـ صوت مخنوق من الغل: "بقى هي دي القعدة الرايقة يا حازم بك؟ أنا قولت أجي أشقر عليكم وأتعشى معاكم.. بس الظاهر إن العشا كان 'دسم' زيادة عن اللزوم، والأكل كان 'لحم مشوي' على الغالي!" وبص لـ صابر بـ قرف وقاله: "بقى بتخون الأمانة يا صابر؟ وبتروي أرضي بـ مية مش بتاعتي؟"
حازم، بـ هدوءه اللي يحرق الدم، ولع سيجارة ونفخ الدخان في السقف، وبص لـ مدحت وقال بـ دكنة: "الأرض بتعشق اللي يعزها يا مدحت.. وإحنا معملناش غير الأصول. صابر وعزيزة قاموا بالواجب، والواجب في الريف أصوله 'الرزع' مش بس الكلام. بدل ما تـزعق.. تعالي شم ريحة 'الخير' اللي في المندرة."
مدحت بك بـدأ ينهج، وعينه زغللت على سارة اللي كانت واقفة بـ الملاية، وبان منها حتة من "نهدها" المـرمر وعلامات سنان صابر لسه محمرة في لحمها. سارة، بـ مكر دواهي، قربت من مدحت وبصت له بـ لؤم وقالت بـ صوت يدوخ: "ليه العصبية يا مدحت بك؟ المزرعة مزرعتك، والخير كتير.. والوليمة اللي شربناها الليلة دي لسه 'طرحها' دافي.. تفتكر صاحب الأرض ملوش نصيب في 'الحرث' اللي حصل؟"
مدحت بـلـع ريقه وصدره بقى بيعلو ويهبط، وبص لـ عزيزة اللي كانت بتدارى ورا الطبلية و"طـيزها" الملبنة مرسومة في الجلابية. حازم ضحك ضحكة واطية وقاله: "اقعد يا مدحت.. الأرض اتفتحت، واللي انفتح مبيتلمش إلا بـ 'غـل' زيه. صابر دكر وبـيعرف يـوجع.. وإنت باشا وبـتـعرف تـتمـتـع."
مدحت بك، اللي كان جاي يهد الدنيا، جـسمه خانـه قدام ريحة الأنوثة الفجة اللي في المكان. فك الكرافتة ورمى الجاكيت في الأرض، وبص لـ صابر بـ نظرة كلها تحدي وشهوة وقاله: "مدام اللعبة بقت بـ المكشوف.. يبقى صاحب الملك يـحط إيده على مـحصوله بـنـفـسـه."
الليلـة فـي الـمزرعة اتـحـولت لـ "خـمـاسـية" دكـنـة! الـبـاشا انـضـم لـلـفـلاحـيـن، والـمـنـدرة بـقـت بـتـغـلي بـ سـعر الـلـحم الـمـشـترك
قعدوا الخمسة في المندرة، صابر وعزيزة انكمشوا في ركن بـ "هيبة" الخدامين بس بـ "فخر" اللي قام بالواجب. حازم صب كاس لمدحت وقاله بـ رزانة: "نورت يا مدحت بك.. المزرعة كان ناقصها صاحبها عشان يبارك القعدة."
مدحت بك شرب الكاس وعينه مش راضية تنزل من على سارة اللي كانت لمت الملاية بـ شياكة "هوانم"، وبانت رقبتها البيضا اللي فيها "خربشة" بسيطة من إيد صابر. سارة ابتسمت بـ لؤم وقالت: "المزرعة هنا فيها سحر يا مدحت.. الواحد بيحس إنه رجع لأصله، للتراب واللحم الخام." مدحت رد بـ نبرة مكتومة: "الأصل دايماً بيجذب يا سارة هانم.. والظاهر إن الأرض هنا 'طرحت' خير مكنتش متخيله."
عزيزة قامت بـ "كسوف" ريفي مصطنع وقالت: "أقوم أحضر لكم شاي بالنعناع يضبط الدماغ يا باشوات؟" حازم هز راسه، وعزيزة وهي ماشية، "طـيزها" الملبنة كانت بـتـهز بـ ثقل خلى مدحت يشرق في المشروب بتاعه. صابر استأذن بـ أدب: "هروح أشقر على العمال والبهائم يا سي مدحت، وأسيبكم تاخدوا راحتكم." حازم بص لـ صابر نظرة معناها "كفيت ووفيت"، ومشي صابر وعزيزة لـ بيتهم الصغير اللي في طرف المزرعة.
بعد ما صابر وعزيزة استأذنوا وسحبوا نفسهم بـ "هيبة" الخدامين اللي شرفوا أسيادهم، المزرعة بقت هادية تماماً، مفيش غير صوت زقزقة العصافير ووشوشة شجر البرتقال. حازم ومدحت وسارة قعدوا في التراس الواسع اللي بيطل على الغيطان، والتربيزة كانت مليانة بكل ما لـذ وطاب مـن فطار ريفي "حامي".
الإغراء والرقص الصباحي:
سارة قامت بـ "خفة" غزال، كانت لابسة "كاش مايوه" شيفون أبيض شفاف جداً، مـبـيـن من تحته تفاصيل جـسمها المـرمر وعلامات نهيج الليلة اللي فاتت. شغلت تليفونها على "مـزيكا" بلدي هادية فيها رنة خلخال، وبدأت تـتمايل بـ وسطها قدام حازم ومدحت.
سارة بـدأت تـرقص بـ "دلال" فظيع، تـهز فـي طـيـزهـا المرجوجة بـ بـطء قدام عين مدحت بك اللي كان بـيـشرب القهوة وعينه بـتـطلع شرار. حازم كان قاعد بـ رزانة، بـيـتـفرج بـ فخر على مـراته وهي بـتـغـوي صاحب المزرعة. سارة قربت من مدحت، وبـدأت تـحرك إيدها على كـتفه وهي بـتـلـف حـوالـيه، وريحة بـرفانـها الـغالي اتـخطفت مع ريحة الـورد الـبلدي فـي الـجـنينة.
الـشرب والـفـرفـشة:
حازم طـلع "زجـاجة مـشروب" مـن الـمـاركة الـغالية، وصـب لـ مـدحت ولـ نـفسه ولـ سارة. الـكاسات بـدأت تـدور والـرؤوس بـدأت تـخـف. سارة بـقـت تـضحك بـ صـوت عـالي، وتـرمي بـ جـسمها عـلى حازم مـرة وعـلى مـدحت مـرة. مـدحت بـدأ يـفقد حـذره، ومـد إيـده لـمـس "فـخـذ" سارة الـأبـيـض الـلي كـان بـيـلـمع تـحـت شـعاع الـشـمس، وقـال بـ نـبرة مـنـتـشـيـة: "الـمزرعة عـمـرها مـا شـافـت جـمال زي ده يـا حازم بـك.. سارة هانم نـوّرت الـخضرة والـيابس."
سارة مـسـكت كـاس مـدحت وشـربـت مـنه بـ لـؤم، وبـصت لـه مـن تـحت لـ تـحـت وقـالـت: "الـشمس هـنا بـتـخـلي الـواحد يـعـوز يـقـلـع كـل حـاجـة يـا مـدحت.. تـفـتـكـر الأرض تـسـتـحمل لـهـيـب جـسـمي؟" مـدحت بـلـع ريـقه وحـس إن "زُبـره" بـدأ يـنـطـح فـي الـبـنـطـلون الـقـماش الـغالي، وبـدأ يـقـرب مـنـها أكـتـر وهـي بـتـرقص وتـهـز فـي صـدرها الـعالي قدام وشـه بـ تـعـمد.
الـتـفاصـيـل الـدكـنة:
حازم كـان بـيـشجع الـلعبة، وقـال لـهم: "الـيوم لـسه فـي أولـه.. والـمزرعة كـلـها مـلـكـنا." سارة راحـت فـكـت ربـاط الـكاش مـايـوه، فـ بـان مـلـتـقى نـهـودها الـمـرسوم، وبـدأت تـتـمـايل بـ حـركات تـقـطع الـنـفس. الـشـرب زاد، والـفـرفـشة قـلـبـت لـ "سـعـر"، ومـدحت مـقدرش يـصـمد، راح سـاحـب سارة لـ حـضـنه وبـدأ يـشـم فـي رقـبـتـها بـ جـوع، فـي الـوقـت الـلي حازم كـان بـيـمـسح بـ إيـده عـلى بـطـن سارة وبـيـبـوسـها مـن الـنـاحـية الـتـانـية.
الـلـقـطة كـانـت تـابـلـوه مـن الـإغراء والـفـحـولة الـراقـية فـي قـلب الـطبيعة؛ الـأرض والـخـضرة شـاهـديـن عـلى لـحـم بـيـغلي مـن الـشوق، والـفـجـر الـلي كـان هـادي قـلـب لـ صـبـاحـية مـلـعـونة بـالـلـذة
و فجأة، حازم شال سارة مـن على حـجر مدحت ورمـاها عـلى "الـتربـيزة" الـرخام الـسـخنة مـن صـهد الـشمس. مـدحت مـحماش نـفسه، راح واقـف ورا سارة ورفـع لـها طـيـزهـا الـمـرجوجة لـلـسما، وغـرز زُبـره الـأفـنـدياتي الـعـفي لـ آخـره فـي لـحـمـها. سارة صـرخت صـرخة مـكتومـة وهي حاسة بـ حـرارة الـرخام تـحـت بـطـنـها وحـرارة مـدحت بـيـفـتـق فـي أحـشائـها مـن ورا.
حازم وقـف قـصادها، ومـسـك إيـد مـدحت وبـدأوا "يـتـبادلوا" سارة؛ حازم بـيـنـيـكـها مـن بـوقـها بـ قـوة لـ حد مـا عـيـنـها تـدمع، ومـدحت وراها بـيـضـرب رزعـات مـسـموعة عـلى الـرخام. الـعرق بـقى يـشـر مـن الـتلاتة، وريـحة الـلـذة مـع ريـحة الـخـضرة عـمـلـت حـالـة مـن الـجـنون. سارة بـقـت تـتـأوه وتـنـادي عـلـيـهم هـما الـاتـنـيـن: "آآآه يـا حازم.. آآآه يـا مـدحت.. الـمزرعة كـلـها بـتـولـع فـي جـسـمـي!"
الـانـفجار الـنهائـي:
الـحرارة وصـلـت لـ مـرحـلة الـغـلـيان؛ حازم سـحب مـدحت ونـزلـه عـلى ركـبـه، وخـلا سارة تـنام عـلى ضـهـره، وبـقـى الـتـلاحـم عـشـوائـي وعـنيـف. حازم بـدأ يـحس إن الـلـبن بـيـضرب فـي نـفـوخه، ومـدحت كـان بـيـجـيب آخـره مـن كـتـر هـز سارة فـي حـضـنه. وفـي لـحـظة واحـدة، انـفـجر حازم جـوه بـوق سارة لـ حـد مـا شـرقت، ومـدحت مـلـى كسـها مـن ورا بـ شـلال لـبن سـخـن. الـتلاتة وقـعـوا فـوق بـعـض وسـط كـاسات الـخـمـر الـمـدلوقة، وجـلودهـم بـتـلـزق فـي بـعـض مـن الـعرق والـلـذة الـخـرافـية.
الـشـمس كـانـت شـاهـدة عـلى أكـبـر مـعـجـنة لـلـأكـابـر فـي الـمزرعةحازم بص لـ مدحت بك بـ نظرة كلها لؤم وقال: "اللمة مش هتكمل من غير ريحة الأرض.. نادي لي على صابر وعزيزة." مدحت فهم اللعبة وبعت جابهم. سارة دخلت عزيزة الأوضة، وطلعت لها "مايوه" أسود قطعة واحدة، فاحم ولامع، وضيق جداً لدرجة إنه واكل من لحم طـيـزها ومنطق كسها بشكل مستفز، ولبستها فوقيه "كاش مايوه" شيفون أسود شفاف بـيـبين أكتر ما بـيـداري.

WhatsApp-Image-2026-01-30-at-6.22.27-PM.jpeg
عزيزة خرجت للتراس وهي مكسوفة، ووراها صابر اللي كان ماشي وعينه في الأرض، بس أول ما شاف مراته بالمنظر ده، وعين الأكابر بتاكل في لحمها، عروق رقبته نـطقت و "زُبـره" نـطح في الجلابية بـ غل مكتوم. حازم بص لـ صابر وقاله بـ برود قتّال: "اقعد يا صابر.. اتفرج على مرأتك وهي بـتـخدم الأسياد.. الأرض محتاجة اللي يتفرج على طرحها."
حازم خلى صابر يقعد على كرسي في الركن، مـجبور يشوف كل حاجة. سارة بدأت تقرب من عزيزة، وفكت لها الكاش مايوه وسابته يقع على الأرض، فـ بان المايوه الأسود وهو حازق على "الملبن" البلدي. سارة بدأت تبوس عزيزة من رقبتها بـ غنج، وعينها في عين صابر بـ تحدي، ومدحت بك قام هجم على عزيزة من ورا، ورفع طرف المايوه الأسود وبدأ يـفرك في "شق طـيزها" المـهلبية بـ إيده.
الجو ولع؛ حازم سحب سارة ونيـمها على حرف السور الرخام، وبدأ يـدك فيها بـ غل دكر بـيـثبت ملكيته، وفي نفس الوقت مدحت بك نـيّم عزيزة على الطبلية قدام عين صابر بالظبط، وطلع "فحولته" الغشيمة وغرزها في لـحم عزيزة بـ رزعة هزت المكان. عزيزة صرخت صرخة مـخلوطة بـ وجع ولذة: "آآآه يا صابر.. الحقني يا صابر.. الباشوات بـيـفرتـكوا لـحـمي!"
صابر كان بـيـغلي، إيديه بـتـعصر في خشب الكرسي وعينه غرقانة دموع وشهوة، وهو شايف مدحت بـيـدك في مراته، وحازم بـيـسـيب سارة ويروح يـحط "لـبـنـه" في بوق عزيزة وهي مـرشوقة تحت مدحت. سارة مـحـمتش نفسها، راحت لـ صابر وهي ملط، وبدأت تـرقص قدام وشـه وتـهـز طـيـزهـا الـمـرمر في وشـه وهي بـتـقول لـه: "إنت تـتـفرج وبـس يـا صـابر.. الـدكر فـيـكم بـيـتـفرج والـبـاشوات بـيـرووا الـأرض."
المشهد بـقى عـبـارة عـن هـسـتـيريا لـحـم؛ مـدحت وحازم بـيـبـدلوا عـلى عـزيـزة وسارة، والـخـمـرة والـزيـت بـقوا يـشـروا عـلى الـرخام، وصـوت رزع الـأجـساد فـي بـعضـها كـان بـيـرن فـي ودن صـابر الـلي بـقى يـنـهج زي الـتـور الـمـدبوح. الـانـفـجار الـنـهائـي حـصل وسـط صـراخ سارة وعـزيـزة؛ الـلـبـن الـأفـنـديـاتي مـلـى الـأجـساد الـبـلدي والـمـرمر، والـكـل وقـع مـجـهـد تـحـت عـيـون صـابر الـلـي انـكـسـر تـمـامـاً قـدام "فـضـيـحة" مـراتـه وتـمـتـع أسيـاده.
الليل بدأ يسدل ستائره السوداء على المزرعة، بس التراس كان لسه بيغلي بصهد اللحم والذل. حازم ومدحت بك كانوا في قمة سكرهم ونشوتهم، وسارة كانت بتضحك بـ "هستيريا" وهي ملقحة بين إيديهم، وعزيزة مرمية تحتهم بـ المايوه الأسود المقطع، وعينها مكسورة تماماً وهي بتبص للأرض.
صابر كان لسه قاعد في الركن، عروق جبهته كانت هتنفجر، ونَفَسه بقى بيطلع بـ "حشرجة" زي الموت. حازم بص له بـ احتقار وهو بيمسح "لبنه" في وش عزيزة وقاله: "شوفت يا صابر؟ الأرض اللي كنت فاكر إنك سيدها، طلعت بتعشق اللي يدوس عليها بـ جزمته." مدحت بك ضحك بـ غل وقاله: "قوم يا صابر.. لم 'بقايا' مراتك وامشي، كفاية عليك فورجة الليلة دي."
في اللحظة دي، السكون اللي كان بيسبق العاصفة انكسر. صابر محركش رمش، بس إيده نزلت بـ هدوء لـ "ساق" جلابيته، وطلع "سـكينة" الجمع الكبيرة، اللي بيقطع بيها المحصول، نصلها كان بيلمع تحت نور الكلوب زي عين الشيطان.
صابر قام بـ "سرعة" البرق، مكنش فيه لا عقل ولا تراجع. أول طعنة كانت من نصيب مدحت بك، اللي السكينة شقت رقبته قبل ما يكمل ضحكته، والدم طرطش على الفطير والجبنة. حازم حاول يقوم بـ "ذهول"، بس صابر كان أسرع، غرز السكينة في "قلب" حازم وهو بـيـبص له بـ غل سنين الكبت، وقاله بـ صوت مرعب: "الأرض مـبتـرويش إلا بـدم الـظلمة يـا بـاشا."
سارة صرخت صرخة شقت الليل وهي شايفة حازم بـيـطلع الروح، حاولت تجري وهي ملط، بس صابر جابها من شعرها، وفي غمضة عين، كانت السكينة سكنت في صدرها المـرمر اللي كان لسه عليه آثار اللذة. سقطت سارة فوق جثة حازم، واختلط ددمم الأكابر بطين الأرض اللي داسوها بـ جبروتهم.
عزيزة كانت بـتـصرخ في الركن، وصابر وقف وسكينته بـتـنقط ددمم، بص لـ جثث الأربعة (مدحت، حازم، سارة) ولـ حال مراته، ورمى السكينة في الأرض بـ برود قاتل. قعد جنبهم وولع سجارة، واستنى لحد ما أنوار البوليس حاصرت المزرعة.انتهت الأسطورة بـ "كلبشات" في إيد صابر، وستارة سوداء نزلت على فيلا حازم وسارة وقصصهم اللي هزت الحارة والمزرعة. صابر دخل السجن بـ حكم المؤبد، والمزرعة اتقفلت بـ الشمع الأحمر، وبقت حكايتهم "عبرة" بتتحكي في القهاوي عن اللي بيفتري بـ ماله وشـهوته على ولاد الأرضانتهت قصة "بركان الشهوة "، واليوم نـقـفل الـكـتاب عـلى صـرخة صـابر وهـزيمة سارة. الـرحـلة كـانـت طـويـلـة ومـلـيـانـة بـالـآهات،.
جـاري الآن الـتـحـضـيـر لـ قـصـة جـديـدة تـمـامـاً..
عـالـم تـاني، بـدايـة جـديـدة، وحـبـكة هـتـخـلـي شـعـر راسـكـم يـقـف.
انـتـظـروني فـي الـمـوقـعة الـقـادمـة.. حـكايـة كل جزء منفصل عن الآخر بقصة جـديـدة
 
تحميل صور

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 7)
أعلى أسفل