• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة روقة وأمه المزنوقة _ حتى الجزء الثالث 22/1/2026 (10 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,715
مستوى التفاعل
3,579
نقاط
48,691
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الأول

فاروق والدلع (روقة) صحي وهو بيتمطع، وشمس الصبح داخلة على أوضته تضويها بمغامرات يوم جديد. الصيف جه، وهو هايستمتع بكل لحظة فيه قبل ما يبدأ الكلية في الخريف. أخيراً بقا فوق الـ18 وحاسس إنه راجل بجد، مد إيده على زبه الواقف ع الصبح وحركه كام حركة وهو مستمتع بدفا الشمس اللي داخلة على أوضة نومه في بيت مامته في الدور التاني.

نزل رجليه على الأرض الخشب الباردة، فرك شعر راسه القصير وابتسم لفكرة إنه بقا حر أخيراً في أجازة الصيف.

فاروق ماكانش من النوع الرياضي اللي بيلعب كورة ولا حاجة، لكن دايماً بيسألوه لو بيلعب رياضة عشان جسمه مشدود وشكله زي اللي بيقضي ساعات في الجيم، لكن لا، فاروق كان بيحب الأنشطة الخارجية اللي فيها حركة، وده خلّى جسمه مشدود ومهتم بيه كويس. طوله حوالي 178 سم ووزنه حوالي 90 كيلو معظمه عضل بدون دهون. زمان كان مصاحب بنات، لكن بقا مهتم أكتر بتصليح عربيات أصحابه وعربيته هو، مش بيجري ورا البنات السطحية اللي في المدرسة واللي ماكانوش بيعجبوه فعلاً. شهوته كانت تقريباً تلات أضعاف شهوة الشاب العادي اللي لسه خارج من الثانوية.

قام ومشي للحمام، زبه مش ضخم في الطول لكن تخين أوي، طوله متوسط 15 سنتي، لكن عريض

خلّص الدش ولبس شورت وتيشرت وبدأ يومه، نزل المطبخ وليلى مامته كانت بتجهز الفطار. فاروق وليلى عايشين لوحدهم من يوم ما أبوه طلق أمه .. فاروق كان لسه صغير أوي. ليلى مااتجوزتش تاني، بس كرّست حياتها تربي فاروق.

ليلى كانت ميلفاية بجد. لسه هتكمل أربعين سنة، وشكلها مذهل. طولها حوالي 170 سم،. جسمها رياضي قوي، بزاز واقفة، طيز كبيرة مشدودة .. كانت مذهلة.

فاروق قالها وهو بيصب عصير برتقال ويقعد على الترابيزة: "صباح الخير يا ماما، ريحة الأكل حلوة أوي."

وبص عليها وهي بتطبخ، حس وشه بيحمر لما لقى نفسه بيبص على طيزها المشدودة في شورت الجري. ماكانش لاحظ قبل كده إزاي مامته سكسي كده، لكن مع زيادة الهرمونات عنده، بقى يحس قرب أكتر منها وبقى يلاحظ إزاي هي مثيرة.

قالت ليلى وهي بتغني وتبتسم: "صباح النور يا روقة، خلاص الفطار جاهز."

الجري الصبح كان أحلى حاجة عندها وكانت بتحب برضه تقضي الوقت مع ابنها فاروق، كانت تحس إنه أكتر من ابنها، ده أقرب صاحب ليها في الدنيا.

سألها فاروق ولاحظ لون التيشرت الأزرق الفاتح اللي غرقان عرق من ضهرها لتحت: "الجري كان عامل إيه النهاردة؟"

قالت ليلى وهي بتحط الأطباق وتقعد: "كان صعب يا روقة بس قدرت أجري أربعة كيلو."

فاروق قال لمامته وهو بيبتسم وياكل: "يااه ده صعب، أنتي بتجري أكتر مني يا ماما."

سألته ليلى وهي بتبصله بياكل بسرعة: "هاتعمل إيه النهارده؟"

فاروق قالها: "هاصطاد سمك، إلا لو عايزة حاجة أعملهالك قبل ما أخرج."

ليلى: "لا لا، استمتع بوقتك، لو احتجت حاجة هقولك."

فاروق: "شكراً يا ماما، ماتيجي تصطادي معايا؟"

ليلى قالتله وهي بتبتسم: "ياريت أقدر آجي معاك يا روقة .. بس مستنية طرد، طلبت جزمة جري جديدة ومتحمسة أوي أستلمها."

بعد الفطار جهز فاروق عدته وحمل العربية بالسنارات وراح عشان يقضي يوم صيد جميل .

ليلى نضفت المواعين وراحت الجنينة تشوف الطماطم والزرع. كانت فعلاً متحمسة للجزمة ومش عايزة تفوت الطرد. ضحكت على نفسها: إزاي الجزمة مخلياها فرحانة كده ومتلهفة لاستلامها ، وإزاي حياتها محصورة بين الشغل واللياقة البدنية والجري ودعم ابنها فاروق .. وفكرت في الجانب الأنثوي اللي لازم تعيشه .. ولو عاشته فعلا حياتها هاتكون أكتر إثارة.

زقت باب المطبخ برجلها عشان إيديها مليانة خضار من الجنينة. حطت الخضار على الترابيزة. جنب الترابيزة فيه دولاب لتخزين الحاجات الجافة عرضه حوالي 60 سم وعمق حوالي 60 سم برفوف طويلة منزلقة تطلع بره عشان التنظيم والوصول السهل.

نزلت ليلى على ركبها وبدأت تطلع المخزون القديم، لاحظت في الآخر كيس رز اتفتح ومبهدل الدنيا. لازم تنضفه وإلا الفيران ممكن تيجي. طلّعت الرفوف شوية ودخّلت بمكنسة صغيرة، كتافها بالعافية دخلوا من الفتحة. زحفت أكتر لجوة ، وصلت للآخر ، ركبتها على الأرض ووركها بالظبط عند فتحة الدولاب.

قالت ليلى لنفسها وهي بتبتسم: "خلاص، وصلت للرز اللي واقع نكنسهم ونبقى تمام."

لما حطت الرز في المجرفة الصغيرة، بدأت تتحرك لورا براحة على ركبها، لكن فجأة ما قدرتش تتحرك، واحد من شرايح الرفوف شبك في ضهر التيشرت الرياضي بتاعها، وكمان بيئلم في لحم ضهرها لو حاولت تطلع أكتر.

حاولت كام مرة، عرفت إنها اتزنقت. تحركت لقدام ورجعت بجسمها بالراحة وحاولت تطلع تاني، لسه مزنوقة. مش قادرة تطلع، وكل حركة لورا بتوجعها من الشريحة اللي في ضهرها، فوقفت حركة لورا.

قالت ليلى وهي بتسب نفنسها: "دا إيه الغباء اللي أنا فيه دا حشرت نفسي كأني في مصيدة..."

زعلانة من نفسها إنها اتحشرت، وإنها غبية ليه ما استخدمتش المكنسة الكهربا بدل ما تدخل بجسمها كله مكان واضح إنه ضيق ومش آمن تطلع منه. مش قادرة تلف ولا تتحرك.

فجأة لمعت فكرة أمل في دماغها: المندوب هيوصل الجزمة قريب، ولما تسمع صوته هاتنده عليه يساعدها. ترتيب البيت كده إن الباب الجانبي يوصل للمطبخ، والباب الأمامي مقفول، وهي دايما بتطلب من المندوبين دلوقتي يحطوا الطلبات عند باب المطبخ أسهل لها في الاستلام.

تنفست ليلى الصعداء وقالت لنفسها: "خلاص.. اهدي.. اهدي.. الجزمة المفروض هاتوصل قريب.. لما ييجي المندوب ويوصل هانده عليه يساعدني."

فاروق وصل البحر واكتشف إنه ناسي علبة الطعم في البيت. فرجع يجيبه ويمكن يقدر يرجع قبل ما الأماكن الحلوة تتاخد.

ولما وصل البيت، شاف علبة الطرد قدام الباب الأمامي. أول فكرة جات في دماغه: ده أكيد مندوب جديد مش عارف إن ماما عايزة الطرد عند باب المطبخ. تاني فكرة: ليه مامته ما استلمتش الطرد؟ دي كانت متحمسة أوي لاستلام الجزمة.

ركن فاروق العربية، مشي حوالين البيت، شال علبة الجزمة وابتسم: كان عايز يعمل مقلب في مامته .. ويخبي الطرد .. ويخليها تفتكر إن الجزمة ما وصلتش.

لما دخل الباركينج الخاص بالبيت، ليلى انتبهت. سمعت صوت العربية، وبالنسبة ليها عربية يعني عربية وخلاص، وماكانتش عارفة دا صوت عربية ابنها ولا صوت عربية المندوب بالظبط، ولأن فاروق المفروض بيصطاد، يبقى ده أكيد المندوب أخيراً وصل.

فاروق ساب العربية شغالة عشان هياخد علبة الطعم ويطلع بسرعة، لكن ماكملش خطوتين من العربية لما سمع صوت نداء مامته ولاحظ باب المطبخ مفتوح على مصراعيه.

قالت ليلى: "ياللي هناك.. يا أستاذ ... اتفضل جوا.. ممكن تساعدني؟ تعالا ادخل جوة.."

مشي فاروق بسرعة على الممشى الصغير من الباركينج لحد باب المطبخ، كان لسة هايرد عليها ، لكن لما وصل شافها، يعني شاف وسطها ورجليها بارزين من الدولاب الصغير جنب التلاجة.

قالت ليلى بهدوء وشوية ضحك: "اتفضل... أنت موجود؟ أرجوك ساعدني.. شكلي اتحشرت هنا.."

دماغ فاروق دخلت في أوفر درايف جنسي، أفكار وسخة وكينكي وممنوعة بدأت تجري في راسه، أفكار ما حسّش بيها قبل كده، اللحظة دي، مامته فاقدة القدرة على الحركة ومحشورة ومش عارفة إنه موجود، فتح باب الرغبات السرية اللي ما سمحش لنفسه يحسها أو يستكشفها قبل كده.

جرى في دماغه سيناريو بعد سيناريو، حسب كل النتايج اللي الأمور ممكن توصلها، وإزاي هو يستفيد من الموقف دا.

بالراحة حط الطرد على الترابيزة، طلع بره بهدوء، ركب العربية ونقلها للشارع الجانبي بعيد. دماغه شغالة زي الكمبيوتر، بتحسب أفكار وإجابات لأسئلة ممكن مامته تسألها لنفسها بعد كده. قلبه كان بيدق .. مشاعر مختلطة من السعادة والإثارة والمغامرة للي جاي .. وكأن الجانب المظلم في نفسه تحرر من القيود واستلم زمام الأمور.

ركن فاروق عربيته بره ورجع دخل البيت، دخل المطبخ تاني، قعد على كرسي يتأمل طيز مامته في شورت الجري.

قالت ليلى بخوف أكتر شوية: "يا حضرت .. يا أستاذ.. انت موجود؟ انت ليه مش بتساعدني؟ ليه مش بترد عليا ؟ أرجوك.. خرجني من الزنقة اللي أنا فيها دي"

فاروق بيبص على فردتين طيزها المشدودة في الشورت، المنظر مبين طيزها وفخادها لحد ركبتها. طلّع موبايله وبدأ يصوّر، المنظر ده ما ينفعش يضيّعه.

قالت ليلى بصوت فيه رعشة خوف: "يا أستاذ.. أرجوك.. أنت موجود؟"

قام فاروق ومشي ناحيتها، وإيديه بتترعش، مسك فردتين طيزها بإيديه الاتنين.

قالت ليلى: "إيه ده؟ إيه اللي بتعمله دا؟ كفاية.. كفاية.. أرجوك.. ابني.. ابني هاييجي دلوقتي.. هايقتلك .. متوديش نفسك في داهية .."

حاولت تتحرك وتبعد، لكن الشريحة الحديد ماسكاها ومثبتاها .

السيطرة، وإحساس طيزها في إيديه كان مثير أكتر من الخيال، الجانب المظلم بيخرج من أعماق نفسه وهي بتترجاه يبطل، ولما سمعها بتقول إن ابنها هيحميها خلّى قلبه يدق وزبه يقوى أكتر.

ضغط فاروق بإيده، حس بدفا العرق في الشورت من الجري. مامته تحت رحمته تماماً، مش عارفة إن ابنها اللي بيلمسها.

ليلى كانت مرعوبة، لكن في أعماقها حسّت بشرارة ، شرارة جنسية ما حسّتش بيها من سنين كتير أوي، وليه جسمها خانها كده؟ حسّت برطوبة بين رجليها، رطوبة كانت فاكراها راحت يوم ما جوزها سابها وساب فاروق من زمان.

قالت ليلى وهي بتترجاه: "اسمع.. خلصني من اللي أنا فيه، ومش هبلّغ البوليس. أوعدك.. كفاية أرجوك."

فاروق سمع توسلاتها، لكن زبه كان واقف جامد، بيحسس على طيز مامته، حاجة غلط أوي بين الابن وأمه، لكن سيطرته وعجزها خلّوه عايز يتحكم فيها.

مد إيديه ومسك الشورت بتاعها، شده لتحت لحد الركبة، الكيلوت القطن بس اللي ماسك لدوقتي على لحم عورتها من عيون ابنها. عيونه برقت، شاف إزاي الكيلوت العرقان ماسك على طيزها ومتجسم على شفايف كسها الرطبة.

مد إيديه بين فخادها وفتحهم أكتر ، الشورت عند الركبة .. والدولاب هما اللي بيحددوا قد إيه يقدر يفتح رجليها عشان يشوف كويس.

قالت ليلى: "كفاية.. أرجوك.. إيه اللي بتعمله دا؟ ابني هاييجي دلوقتي.. أرجوك.. سيبني.. ماتخلهوش يشوفني كده.. هادفعلك فلوس.. مش هقول حاجة لحد.. أرجوك."

لكن من جواها كانت بتصرخ من الشهوة .. عايزة أكتر، المزيد من السيطرة، مش عايزة ابنها يشوفها كده، لكن جواها حسّت بإثارة من مجرد تخيلها إن فاروق ابنها الشاب الجذاب ممكن ييجي ويشوفها بالمنظر دا.

فاروق بقا بيسيل، زبه بينبض والمذي اللي قبل اللبن بينزل في البوكسر. مرر صوابعه على الكلوت، من بين فردتين طيزها، وعلى خرم طيزها، وبعدين بالراحة على شفايف كسها الدافية الرطبة. كان لازم يكتم أنفاسه عشان ما تعرفش إنه هو لو عمل صوت، فبلع ريقه ودفع صباعه أكتر على الشق اللي متغطى بالكلوت، عايز يستكشف مامته قدر الإمكان.

قالت ليلى وهي بتتأوه: "مممممممم كفاية.. خلاص.. سيبني.. طلّعني من الزنقة دي.. كفاية."

لكن إحساس صباعه وهو بيرسم على شفايف كسها بالراحة كان بيجننها. كسها بيتنفخ، بينزل مية، إفرازاتها بتنزل على الكيلوت والغريب ده بيعاملها بلطف غريب.

سحب فاروق صباعه من على الشق الرطب، مسك الكيلوت بتاعها وشده لتحت بقوة. كسها انكشف وخرج للنور، الرطوبة بتلمع بين شفايف كسها الوردي الناعم، قعد يبص مذهول. فاروق مقربش للدرجة دي من كس واحدة قبل كده.

صرخت ليلى: "كفاية يا ابن المتناكة!"

لما حسّت الكيلوت ينزل لحد ركبتها والهوا البارد يلمس كسها السخن الرطب. حسّت بانتهاك، جسمها معروض بطريقة محصلتش قبل كده، لكن في أعماقها حسّت بإثارة كينكي غريبة، والرطوبة والحرارة اللي بتزيد في جسمها واضحة.

ابتسم فاروق في سره: " متقلقيش ياماما، أنا هافشخك فعلاً وهاتبقي متناكة." دماغه الوسخة بتنفجر من الشهوة وزبه بيوجعه من قوة انتصابه في الشورت. مد إيديه ومسك كل فردة طيز ، ضغط عليهم، حس إزاي هما مشدودين ومثيرين. سنين الجري والرياضة خلّت مامته في حالة أحسن من أي واحدة. فتحهم ، وبقا يبص على خرم طيزها اللي عمال ينبض، والشفايف الخارجية لكسها انفتحت وكشفت عن فتحة كسها الحمراء الرطبة.

قالت ليلى وهي بتعيط: "أرجوك.. أرجوك.. أنا بترجاك، ليه مش عايز تبطل؟ أرجوك.. مش قادرة حرام تخلّي ابني ييجي ويلاقيني كده.. خلصني.. أرجوك.. أنا بترجاك. مش هقول لحد."

كل ما مامته تترجى، زبه يقوى أكتر. نزل إيديه من فردتين طيزها اللي كان باعدهم عن بعض، وصوابعه دخلت في الطيات الناعمة الرطبة لكسها، فتحها عشان يشوف أول مرة كس مفتوح بجد. من مكانه شاف ولمس شفايف كس مامته المحلوق، لكن فوق الكس فيه شوية شعر زينة على شكل مثلث صغير. قرّب وشه وشم أول ريحة كس ، ريحة عرقانة مثيرة.

قالت ليلى: "كفاية.. سيبني.. أنا بترجاك. ابني هييجي دلوقتي ومش هيرحمك ع اللي بتعمله. مممممممممم.. مش ممكن أخلّيه.. ممممممممم.. يشوفني.. مممممممم.. كده."

حاولت تتكلم وتترجى، لكن صوابعه اللي بتفتح كسها، خلاها تحس بحاجات ما حسّتش بيها من زمان، خلتها راحت في نشوة جنسية.

شم فاروق بعمق، وليلى حست بأنفاسه السخنة، عارفة إنه بيشم ريحتها العرقانة المثيرة. جسمها نزل إفرازات كتير، الريحة بتزيد. فاروق شم الريحة الدافية المختلطة برطوبة كسها. مد لسانه وداق رطوبتها، لذيذ ومثير، خلّاه عايز أكتر.

ليلى قالتله : "خلاص.. امشي.. خلّصت متعتك.. مممممممم أرجوك امشي.. خلّيني.. ممممممم.. أطلع من هنا."

ليلى كانت بتتهز من الخوف واللذة، مر وقت طويل أوي من يوم ما حد لحس كسها. كانت بتحاول تقاوم، لكن الإحساسات بتزيد وفي أعماقها عايزة أكتر وأكتر.

دخّل فاروق صوابعه بين شفايف كسها ولقى البظر منتفخ عند حافة مثلث الشعر، ولسانه دلوقتي داخل وخارج فتحة كسها الضيقة اللزجة الدافية.

قالت ليلى وجسمها بيترعش: "كفاية.. مممممممم بس.. مممممم كفاية.. سيبني .. يا كلب.. آآآآآآآآآه يا كلب آآآآآآآآآه ه ه ه ه"

جسمها اترعش وجابت شهوتها قوية أوي وهو بيفرك بظرها ولسانه بينيك كسها بنهم وجوع.

فاروق ما مصدقش إن مامته جابت شهوتها. تدفق سوايلها كان قوي مع الرعشة والاهتزاز اللي في جسمها من النشوة القوية.

لحس فاروق عصيرها الرطب، بعدين قام بهدوء وقعد على الكرسي تاني يتأمل المنظر، وطلّع زبه الواقف اللي بيخفق من الشورت. الزب التخين طلع، وراسه بتنزل خيط من الزيت اللي قبل اللبن. دماغ فاروق شغالة أوفر، عارف إنه مش عايز ده يكون مرة واحدة، عايز أكتر، كتير أكتر. في خيالاته القذرة كان بيتمنى ييجي اليوم اللي مامته تترجاه تبقى شرموطته الوسخة.

قالت ليلى: "إيه ده؟ إيه اللي انت عملته دا؟ طلعني أرجوك.. أنا بترجاك."

لكن في أعماقها ، في اللاوعي كانت بتترجاه ينيكها، يفرك كسها اللي ما اتفركش من سنين.

فكر فاروق بوضوح، خطة جات في باله، بالنسبة له كانت مثالية. عمل موبايله صامت، وبعت رسالة لموبايل مامته. الموبايل رن في شنطتها وهو بيبص على رد فعلها.

قالت ليلى: "موبايلي.. أرجوك.. أرجوك.. لازم أرد، ده أكيد ابني.. أرجوك.. خلّيني أرد.. مش هاقدر أخلّيه يلاقيني كده.. أرجوك."

فاروق أخد موبايلها وحدفه جوا الدولاب اللي هي مزنوقة فيه بين إيديها. كان بيغامر لأنها ممكن تتصل بالبوليس ، لو اتصلت هايهرب، لو مااتصلتش، الخطة هتنجح زي ما مخطط.

قالت ليلى: "شكراً.. ده.. ده ابني.. قلت لك إنه قرب ييجي."

الرسالة من فاروق كانت: "هاي ماما.. أنا راجع البيت دلوقتي..."

كان لسة كاتبها لما عمل موبايله صامت من غير ما أمه تعرف

ردت ليلى: "اوك.. خلّي بالك.. أنا بنضف في المطبخ."

لما ضغطت إرسال، حسّت بحاجة تخينة صلبة لكن ناعمة بتضغط على فتحة كسها. موجة خوف مسكتها مع رغبة إن المندوب ينيكها، حسّت براس زب تخين على فتحتها وزادت شهوتها.

قالت ليلى: "أرجوك يا أستاذ ده ابني وهييجي. أرجوك هييجي في دقايق."

ابتسم فاروق، وهو عايز أوي يدخل زبه التخين في كس مامته الرطب ، لكنه عايز يجننها ويحوّلها لشرموطة جعانة لزبه.

رن موبايل ليلى تاني. فتحت الرسالة من فاروق: "هساعدك في التنضيف لما أجي، أنتي بتتعبي كتير أوي."

ابتسمت ليلى وهو بيحك راس زبه على شفايف كسها الرطبة.

فاروق ابتسم وهو ماسك موبايله، قادر يبعتلها الرسايل من غير ما هي تعرف. لما وصلت الرسالة حس إنها هديت، وعرف إنها مش هتتصل بالنجدة، والخطة شغالة كويس.

حست ليلى بزبه بيحك على شفايف كسها الرطبة، وهي عايزة أوي المندوب يدخله في كسها، لكن خايفة فاروق ييجي ويتأذى نفسياً لو شافها كده.

كتبت ليلى: "خد وقتك يا روقة متستعجلش، أنا متبهدلة من الجري وشغل الجنينة. هاستحمى وأعمل الغدا عبال ما ترجع."

قالت ليلى وهي بتتأوه: "ممممممممم أرجوك يا أستاذ.. ممممممممممم أرجوك سيبني، ابني زمانه جاي."

حسّت براس الزب بيفتح شفايف كسها ويبعد وهو ماسك زبه وبيحك على شق كسها المليان سوايل رطبة.

قرأ فاروق رسالتها وزاد استمتاعه. كتب: "ماما متقوليش متبهدلة.. العرق ده دليل الشغل الجاد والصحة، وأنا يسعدني أني أشوفك بصحة وعافية."

كتب كده عشان يخليها تفكر في رد.

رن موبايلها رنة رسالة وهو بيحك راس زبه على بظرها المنتفخ وعلى مثلث الشعر فوق كسها.

قالتله ليلى وهي بتتأوه: "مممممممممم .. أرجوك .. مممممممممم... كفاية."

قرأت الرسالة وردت وهو زبه واقف بين شفايف كسها، بينبض، زي ما يكون بيعذبها.

كتبت ليلى: "أنا عرقانة وملزقة أوي، أكيد مش عايز تشوف مامتك متبهدلة ومقرفة لما ترجع."

ضحك فاروق وهو بيقرأ، مثار إنها عايزة يبقى شكلها حلو قدامه من غير ما يعرف إيه اللي بتعمله.

كتب فاروق: "العرق دا حاجة صحية جدا ، بيخلّي الجسم يطلّع السموم اللي جواه. متقلقيش، أنا بحبك زي ما أنتي طبيعية يا ماما."

ابتسمت ليلى للكلام، واترعشت تاني وهو زبه بيحك على بظرها وبقى لزج من شهوتها العرقانة.

بتحاول تقاوم الرغبة اللي جسمها عايزها أكتر وأكتر من لمس الغريب ده.

قالت ليلى: "ابني.. ممممممممم قرب ييجي، أرجوك، أرجوك ، انجز بقا."

ابتسم فاروق، قرر إنه مش هينيكها دلوقتي رغم إنه عايز أوي. هيستنى، ده ماراثون مثير بطيء مش سريع.

سحب زبه براحة وبعدين ضغطه على فتحة كسها. تأوهت ليلى، عينيها اتقفلت، مستعدة للهجوم، أخدت وضع الاستعداد للنيك .. ثبتت نفسها للي هيحصل، اللي في أعماقها كانت عايزاه يحصل. جسمها حاول يحرك وركها لورا، عايزة تبلع الزب جوا كسها الجعان.

ضغط فاروق زبه بحركات دائرية قوية حوالين فتحة كسها المنتفخة النابضة. بأسلوب مثير وفاجر، وهو بيضغط ويحك زبه فجأة انفجر وبدأ يقذف. مش بس هو اتفاجأ، ليلى حسّت كمان بالسائل السخن اللزج بيطرطش على شفايف كسها وبينزل ويتقطر من كسها، على جوانب فخادها الداخلية ويوصل للكلوت اللي نازل على الأرض.

كانت ليلى مشاعرها مختلطة. جاب لبنه؟ ضرب عشرة وكب لبنه السخن عليها، إزاي وليه ماناكهاش؟ كان هايبقى حلو لو كان في كسها كانت عايزاه يريحها من الحكة اللي في كسها..

قام فاروق بهدوء ولبس شورت ودخّل زبه في البوكسر. بعت رسالة لمامته عشان يشغلها وهو بيجهز نفسه للخروج.

كتب: "أنا قربت أوصل يا ماما."

بدأت ليلى تقرأ الرسالة وهي بتحس الكلوت والشورت بيتشدوا لحد كعب رجليها. فاروق عمل كده عشان ياخد وقت يخرج ويوصل عربيته بعد ما يفكها من اللي هي فيه وهي تطلع من الدولاب.

أخد كام صورة أخيرة لكس أمه مغطى بلبنه ورطوبتها، بعدين مد إيده براحة على ضهرها وفك شريحة الدرج اللي زنقاها.

بحركة سريعة، فاروق طلع من المطبخ وركب عربيته قبل ما مامته تكمل تطلع من الدولاب.

ليلى زحفت لورا ببطء من الدولاب، لفت و قعدت على طيزها العريانة. دماغها لفت من المشاعر والأفكار والخوف والاحتمالات ليه المندوب ما ناكهاش .. كان عنده فرصة ينيكها .. يا ترى هو اتصرف كده ليه !!!. قامت ببطء ولبست الكلوت، حسّت بالسوايل اللزجة السخنة اللي سابها المندوب مغطية كسها وفي قاع الكيلوت. فاروق هايوصل دلوقتي، مفيش وقت تنضف نفسها أو تغيّر الكيلوت حتى.

لفت ليلى ووقفت متجمدة. على الترابيزة العلبة اللي المندوب جابها وسابها. زي تذكار صارخ باللي حصل، سوايله السخنة الرطبة اللي اتشربت في الكيلوت تذكار منوي إن ده حقيقي مش خيال من خيالاتها.

وهي واقفة بتبص، عربية فاروق دخلت الباركينج، وحست بالاحمرار ينتشر في جسمها ووشها وفاروق داخل بمزاج عالي ومبسوط.

"هاي ماما، هو دا الطرد؟؟ .. كويس إن الجزمة جات."

قالت ليلى بخدود حمراء وحاولت إن فاروق ما يلاحظش حاجة غلط: "هاي يا روقة، أيوه جات فعلاً، لسه ما جربتهاش. كنت مشغولة بحاجات كتير."

قال فاروق: "تمام. نخرج نتمشي شوية في الجنينة وجربيها."

فاروق مش بيوريها أي إشارة إنه عارف اللي حصل. وراح صب كوباية شاي وقعد على الترابيزة، عينه ماسكة في تعبيرات مامته وحركات جسمها والشورت اللي عارف إنه مبلول أوي.

قعدت ليلى بسرعة وبدأت تلبس الجزمة، مرتاحة أوي إن فاروق ما يعرفش حاجة عن اللي حصل مع المندوب. قالت وهي بتضحك: "المشي فكرة حلوة طالما مش هتتضايق من مامتك العرقانة المتبهدلة."

فاروق قالها: "ماما ، زي ما قلتلك، أنا بحب أشوفك زي ما أنتي على طبيعتك."

قالت ليلى: "تمام، يلابينا؟"

قامت ومشيت للباب. جسمها بيترعش، كيلوتها ملزق من لبن المندوب (اللي هو ابنها)مخلوط بشهوتها اللي نزلت. احمرت ليلى وهي بتعيد المشهد في دماغها، مبسوطة إن فاروق ما شافهاش وهي بتتناك، لكن في أعماقها حسّت برعشة من السوايل اللي في كلوتها وبتتساءل لو فاروق لاحظ وهما بيتمشوا في الجنينة .. لو مشي وراها في المشايات الضيقة بين الزرع ممكن يلاحظ. مشاعر غريبة وأحاسيس جديدة بدأت تتكون جواها بعد اللي حصل معاها وهي مزنوقة.





الجزء الثاني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليلى صحيت وهي مليانة إثارة، جسمها بيترعش وهي بتتمطع وتتاوب وابتسامتها على وشها. النهارده هتقابل المندوب تاني، يا ترى هايكون هو ولا حد غيره .. احتمال النهاردة تواجه الشخص اللي استغلها بالطريقة الغريبة دي، ورغم إنها حسّت بانتهاك، لكن الانتهاك ده أشعل فيها رغبة عميقة خلّتها عايزة أكتر.

عندها أسئلة كتير للشخص الغامض ده: ليه عمل اللي عمله وما نكهاش؟ هي معجبتهوش كفاية؟ ولا دي لعبة مريضة بيعملها لما يلاقي ست محتاجة مساعدة؟ دماغها مليانة أسئلة عايزة إجابات.

فاروق كان قالها إنه طلب طرد لوازم صيد جديدة وسألها لو هتقدر تستلمه لما يوصل، قالتله أيوه من غير ما تتردد، أملها إنها تقابل الشخص اللي لعب فيها بالطريقة دي وسابها محتاجة أكتر.

لبست ليلى شورتها المفضل ، كسها خلاص سخن ورطب أوي من الإثارة إنها هتقابله النهاردة. لبست تيشرت أبيض خفيف، من غير برا، عشان الصيف والبزاز يبانوا مع الحلمات الوردي ، حسّت إن ده هايخليها مثيرة وجذابة أكتر.

دخلت المطبخ تجهز الفطار لفاروق وهي بتغني، الفرحة غالبة عليها، كسها اللي لسه مجهزاه بتزيد رطوبته، البظر بيترعش من تدفق الدم، تقريباً هتجيب شهوتها من التفكير في شكل المندوب ده إيه.

دخل فاروق المطبخ وقعد يفطر. لاحظ فوراً إن مامته لابسة شورت جري قصير جداً بيوري فخادها المشدودة. بص عليهم وزبه بدأ يقوى، النهارده كل خططه هتتحقق.

فاروق قالها وهو بيحاول يبقى طبيعي: "أشكرك يا ماما إنك مستنية الطرد بتاعتي.."

مشيت ليلى ناحيته، فاروق شاف بزازها بوضوح من غير برا والحلمات الوردي باينة شوية من التيشرت الأبيض الشفاف.

قعدت وقالت: " روقة يا حبيبي.. مفيش مشكلة، كده كده أنا عندي شغل كتير في البيت والمطبخ ومعنديش مشاوير بره."

اتكلمت وهي بتتمنى إن ابنها ما يلاحظش الإثارة في وشها والرعشة الخفيفة في صوتها.

فاروق كان بقاله أسبوع بيخطط لكل حاجة بدقة زي الصياد اللي بيعمل فخ ، ذاكر كويس هيكل الدولاب اللي تحت الحوض في المطبخ، اللي رفوفه الداخلية ماسكة بمسامير سهلة الفك.

الليلة اللي فاتت، وهي نايمة، دخل المطبخ بهدوء، كب ماية في آخر الرف الوسطاني من جوا، ماية كافية إنها تبقى باينة وتخليها تقول "لازم أمسحها قبل ما تغرق الدولاب كله"، وفك المسامير الداخلية اللي ماسكة الرف الوسطاني، خلّاها ملخلخة بحيث لو حد مد إيده بقوة أو ضغط عليها بعزم، تقع فوراً والرف ينهار لتحت من جوا، ومش بس كده، رخّى كمان المسامير الأمامية للرف العلوي من برا، عشان لو الرف الوسطاني وقع وجسمها اتحرك لورا، ضهرها هيخبط في الرف العلوي، فالمسامير الملخلخة تقع والرف العلوي ينزل لتحت يزنق وسطها ويحشرها أكتر، زي ما يكون الدولاب كله اتحول لفخ يذلها ويولّعها.

فاروق خلص فطاره وقام باس جبين مامته وقالها: "أنا مقدر تعبك أوي. عايز أروح ألحق مكان حلو ع البحر. شكراً على الفطار."

لما خرج فاروق، ليلى بدأت شغل البيت والمطبخ. عايزة تخلّص كل حاجة قبل ما المندوب ييجي. أملها إنه يكون نفسه اللي جه المرة اللي فاتت وتواجهه باللي عمله.

ليلى لما فتحت الدولاب اللي تحت الحوض لاحظت شوية مية متسرّبة من جوة ، فتحت باب الدولاب الصغير، نزلت على ركبها، دخلت راسها وكتافها بالعافية جوا ، انحنت ومدّت إيديها بكل عزمها للآخر، ماسكة قماشة بإيديها وضغطت جامد عشان تمسح المية ، وفي اللحظة دي، المسامير الداخلية الملخلخة ما قدرتش تتحمل ، الرف الوسطاني انهار لتحت من جوا، خلى إيديها تتزحلق وتقع على أرضية الدولاب.

الرف وقع بزاوية ميل ، زي منحدر ، طيزها المشدودة وفخادها الرياضية فضلوا مرفوعين لفوق، ، جسمها منحني بشكل يخلي طيزها بارزة أوي، الشورت الخفيف اتشد لتحت شوية من الوضعية، يكشف جزء من فردتين طيزها العرقانة، وكسها – اللي كان لسه مبلول من الصبح – بقى مضغوط على القماش، كل نبضة في البظر بتحسسها زي صعقة كهربا خفيفة، الاحتكاك ده خلّى شفايف كسها تنتفخ أكتر.

حاولت تطلع لورا، لكن وهي بترجع، ضهرها خبط فجأة في الرف العلوي، اللي مساميره الأمامية الملخلخة وقعت من الخبطة، والرف ده نزل لتحت على وسطها، حشرها أكتر، ، كل محاولة ترجع لورا بتزود الضغط أكتر، موجة حرارة طلعت في جسمها في الزنقة اللي هي فيها، خلّت شهوتها تزيد، كسها ينبض بقوة ، والرطوبة بتنزل أكتر، تشرب في الشورت وتتقطر على فخادها الداخلية.

الإحساس ده كان أقوى من الأول، عشان المرادي الرف العلوي نزل على وسطها حشرها في وضعية مفتوحة أكتر، فخادها مفتوحين شوية ، إحساسها بالعجز رجّع لها ذكرى الدولاب الأولى، واللبن اللي كان لسه محفور في ذاكرتها، فكسها بدأ ينبض لوحده، والإحساس ده خلّاها تشتهي إن المندوب ييجي يشوفها كده وينيكها، رغم الخوف اللي بيخلي قلبها يدق زي الطبل، أنفاسها بتتعالى، وجسمها بيخونها تمامًا في الضيق ده.

فاروق ساق العربية للشارع الجانبي وركنها ،تأكد إن موبايله على الاهتزاز والكاميرا بدون صوت. لما حس إن كل حاجة جاهزة، قعد يراقب لحد ما عربية الطرد نزلت الشارع.

نزل فاروق وقابل المندوب، وأخد الطرد بنفسه ورجع البيت، وراح عند باب المطبخ ورن الجرس.

انتبهت ليلى للجرس وقالت: "أدخل جوة .. لوسمحت ... أنا محشورة..."

فاروق سمعها وضحك في سره: "الخطة شغالة تمام."

رن تاني. ليلى حسّت عرق على جبينها وجسمها بيترعش من الإثارة والخوف، مزنوقة تاني في وضع محرج أوي.

صرخت أعلى: "أنا جوة هنا.. أرجوك تعالى ساعدني. الباب مفتوح."

فتح فاروق الباب وحط العلبة على الترابيزة. غير صوته ولهجته وقال: "أنا المندوب، أنتِ كويسة يا ست؟"

قرّب منها.

ليلى: "أرجوك ساعدني. شكلي محشورة."

موجة من الذكريات غسلت جسمها، الرعشة والرطوبة في كسها رجعت. المرة دي الراجل اتكلم، سمعت صوته أول مرة، ده زاد نشوتها.

وقف فاروق وراها ومسك فردتين طيزها البارزين من الدولاب.

وقال: "شكلك في ورطة كبيرة."

ليلى:"هو أنت المندوب اللي جبتلي الجزمة قبل كده؟"

فاروق:" أيوة أنا."

قالت ليلى برعشة في صوتها: "أرجوك طلّعني. عشان عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة."

فاروق: "أكيد .. هاطلّعك."

لعب بإيديه على طيزها وبين فخادها الدافية الناعمة.

ليلى: "كفاية لعب! طلّعني عشان نتكلم في اللي عملته المرة اللي فاتت."

ضحك فاروق وطلّع موبايله وصوّر، بعدين مد إيديه بين فخادها تحت الشورت الخفيف وضغط جانب إيده على شق كسها الرطب أوي وهو بيطلع لفوق.

فاروق: "مش قادر أبطل لعب من جمال جسمك."

رفع إيده لمناخيره وشم صوابعه المليانة برطوبتها. ريحتها خلّت زبه يقوى أكتر.

اترعشت ليلى من اللذة وهي بتحاول توقف اللي يعمله.

قالت: "أرجوك، خلّصت لعب ؟. طلّعني عشان نتكلم جد."

لكن جسمها كان عايز أكتر، رغباتها انفجرت .

مسك فاروق الشورت بتاعها وشده لتحت ، طيزها العريانة بانت، كسها اللامع منتفخ وشفايفه مفتوحين.

قال فاروق وهو بينزل على ركبه ومناخيره فوق شفايف كسها بيشم ريحتها المثيرة: "واو، المرة دي مفيش كيلوت. إيه المناسبة ؟"

قالت ليلى برعشة خوف ورغبة: "كفاية.. أرجوك."

حسّت مناخير الراجل بتلمس شفايف كسها ، رجليها اترعشت وبدون تفكير فتحتهم على قد ما تقدر والشورت تحت عند ركبتها. سمعت أنفاسه العميقة، بتسأل نفسها لو ريحتها العرقانة وريحة كسها الطبيعية عاجباه. عايزة تصرخ وتقاوم لكن فضلت ساكتة، حست بدفا نفسه وهو بيحرك مناخيره فوق وتحت شفايف كسها اللزجة.

رفع إيده التانية وفتح شفايف كسها على مصراعيها، ومد لسانه داخل فتحة كسها الحمراء الضيقة.

قالت ليلى وهي بتتأوه وتترجى: "يالهوي.. أرجوك طلّعني. غلط اللي انت بتعمله دا... ابني هيرجع قريب."

نسيت إنها قالت نفس الكلام المرة اللي فاتت برضه

قعد فاروق ورا وصوّر أكتر، صوابعه ماسكة شفايف كسها مفتوحة، بيصوّر الرطوبة اللزجة اللي بتنزل من كس مامته.

فاروق: "صحيح .. هاتكلم معاكي عن ابنك قبل ما أمشي."

قام ونزل بنطلونه، طلّع زبه التخين أوي اللي نازل منه خيط كثيف من الزيت اللي قبل اللبن.

قالت ليلى: "إيه؟ إيه يعني هنتكلم عن ابني؟ أرجوك.. أرجوك أنا مش عايزاه ييجي يلاقيني بالمنظر دا."

موجات خوف ضربتها لما جاب سيرة ابنها.

مسك فاروق زبه وقف وراها وبدأ يحك زبه بين شفايف كسها المنتفخة الرطبة. حس إنها اتوترت وسمع شهقتها لما دخل راس زبه حوالي 3 سنتي، يخليها تعرف إن المرة دي هياخد اللي هو عايزه فعلاً.

قالت ليلى وهي بتترجى: "أرجوك لا.. ما تعملش كده."

لكن في أعماقها كانت عايزاه ما يبطلش المرة دي، مش بس يضرب عشرة ويسيبها. مشاعرها متلخبطة، بتتناك غصب عنها، لكن جواها بتترجى أكتر. كوكتيل من المشاعر.

حس فاروق بكسها بيترعش وشفايفه اللزجة لفة حوالين زبه وهو بيدخل أكتر. عضلات كسها الدافية بتضغط عليه زي ما تكون بتمصه جواها.

دفع فاروق زبه بقوة وعمق، كسها بيتفتح من عرضه الشديد، رطوبته زادت وصوت الرزع بقا عالي وهو بينيكها بحركات قوية.

قالت ليلى بصوت كله محن ومنيكة: " أرجوك.. كفاية.. بس.. آآآآآآآآآآه ه ه .. كفاية."

كانت دايخة من المتعة بسبب تخانة زبه، ما حسّتش بحاجة تخينة ومليانة كده قبل كده، كسها بيتفشخ حرفيا.

فاروق طلّع زبه لحد الراس بس في فتحتها المهتوكة. ابتسم ومسك قاعدة زبه اللي مليان عروق وبدأ يحرك الراس يمين وشمال في رطوبة كسها اللزجة اللي بتنزلها.

ضغط راس زبه على فتحة كسها الحمراء ودخل بقوة وعمق، طعنها بدفعة قوية.

صرخت ليلى من الدفعة، صدمة في كسها من الفتح السريع، فاروق بيدخل زبه التخين بقوة خلّى ركبها تترعش.

قالت وهي بتترعش: "! كفاية! أرجوك.. ممممممممممممممممم ... سيبني .. أبوس إيدك سيبني.."

كانت ضايعة بين الحلال والحرام، بين الصح والغلط. كانت المفروض تقاوم، لكن جسمها عايز أكتر؟ بتتوجع لكن لذيذ فشخ.

سمع فاروق ترجي مامته، لكنه حس إن وركها بيتحرك لورا وبتقمط على زبه وهو بينيكها، ده كان إحساس أكتر من اللازم. قذف موجة بعد موجة من لبنه الكثيف اللزج جوة كس مامته.

قال فاروق وهو بيغير صوته: " خدي لبني ياشرموطة."

ما فكرش لو مامته ممكن تحمل ولا لأ، كان كل همه إنه يفرّغ شيطانه في كسها السخن الرطب.

لما فاروق قذف في كس ليلى، حسّت بالسيل السخن للبن، اللبن إندفع جواها ، بدون تحذير، استعملها زي أي شرموطة رخيصة، بدون اعتبار لحاجة.

صرخت ليلى وجسمها اتزلزل، قذفت شهوتها زي الشلال على زب فاروق وبيوضه.

كانت ليلى بتلهث، ضايعة في نشوة اللحظة ، لما فاروق طلّع زبه من كسها. الطلوع السريع خلّاها تحس بفراغ وكسها بيترعش مليان نشوة.

صوّر فاروق فوراً كس مامته المفتوح، شفايفه منتفخة وحمراء من النيك الشديد، اللبن الأبيض التخين بيتقطر من فتحتها، منظر فاجر مكانش ينفع يسيبه من غير تصوير.

دخّل فاروق زبه في بنطلونه وقال وهو بيدخل صباعه في كسها المهتوك وبيلعب في اللبن اللي بيتقطر:

"أتمنى تكوني استمتعتي. لو انتي شاطرة وسمعتي كلامي، أوعدك ما أخلّيش ابنك يعرف إن مامته شرموطة وسخة."

مد صوابعه المليانة لبن على خرم طيزها ودهنها على فردتين طيزها.

ليلى قالتله وهي بتتنهد: "أرجوك.. مش عايزة ابني يعرف حاجة .. ومش هاتصل بالبوليس، ولا هقول لحد. طلّعني.. أرجوك.. قبل ما ابني ييجي ويلاقيني المنظر دا. أنا بترجاك.. هعمل أي حاجة.. أي حاجة تطلبها."

فاروق ضحك ودخّل صباعه تاني في كسها المليان لبن.

"آه عارف إنك مش هاتتصلي بالبوليس، عشان لو عملتي كده أقسم إن ابنك هايشوف كل الصور .. صحيح وشك مش باين لكن معالم المطبخ وشورتك وجسمك من ورا يأكدوا إنك إنتي هاخليه يعرف إن أمه مرة وسخة بتستغل غيابه وتتناك. ولو عايزة تتجنبي الفضيحة كل اللي عليكي تسمعي كلامي وتنفذي أوامري. تقدري تنفذي الأوامر ؟"

قالت ليلى بكل انكسار: "أيوه.. طلّعني وهعمل أي حاجة تطلبها."

فاروق: "تمام. هابقى اكلمك في التليفون. افتكري، اعملي كل اللي أقوله وإلا مش بس ابنك هيشوف الصور، الدنيا كلها هتعرف إنك شرموطة يا ليلى."

رفع فاروق الشورت بتاعها وقالتله وهي بتترجاه: "طلّعني. أوعدك إني هسمع كلامك. أرجوك قبل ما ابني يرجع."

قال فاروق: "متقلقيش. ابنك هيرجع يساعدك أكيد. عايز أديكي وقت تفكري في اللي قلته وتنفذي الأوامر فعلاً. افتكري يا ليلى، أنا دايماً براقبك."

ليلى: "استنا.. انت هتسيبني كده؟ أنا وافقت ع اللي انت عايزه ..إيه اللي انت عايزني أعمله؟."

فاروق: " لما ابنك يرجع هيساعدك تطلعي. أنا هاديكي أول اختبار وهاشوفك هاتقدري تنفذي أوامري ولا لا ..ابنك لما ييجي تغريه بجسمك اللي لسه متناك."

كان بيكافح رغبته ينيكها تاني وزبه واقف زي الحديد.

قالتله ليلى وهي مذهولة: "استنا.. بتقول إيه؟ إزاي؟ أغري ابني؟ انت مجنون؟"

فاروق: "أظن إنك سمعتيني كويس. هابقى أكلمك. خلّي موبايلك معاكي دايماً. إياكي متنفذيش أوامري وإلا سرك يتنشر في الدنيا كلها وابنك يعرف. مع السلامة."

مشي بهدوء من المطبخ وخرج.

تنهدت ليلى. مشاعر كتير مش عارفة تبدأ تتعامل معاها إزاي. كسها بينبض، أخيراً اتناك واتفشخ ، دماغها بتسأل شكل زب المندوب إيه اللي خلّاها تحس بالمتعة واللذة دي.

بعد ما مشى المندوب (اللي هو ابنها) حست بسكون تام. ست تم استغلال لحمها ونيكها، لوحدها، مزنوقة في بيتها زي الفريسة، دلوقتي مهددة بالاستغلال والفضيحة، ومع ذلك ليلى من جواها حاسة بمتعة من اللي حصل دا.

بعد عشر دقايق فاروق رجع وركن. حس إن الوقت كفاية عشان مامته تفكر في كل اللي قاله وتستوعب الأوامر. متحمس وقلقان يشوف رد فعلها.

سمعت ليلى صوت عربية ابنها اللي دخل البيت، فبدأت تنادي: "فاروق.. روقة أنا جوا هنا مزنوقة."

دخل فاروق المطبخ، وقف، خد نفس عميق، حاول يبدو مذهول: "ماما! إيه دا .. إيه اللي حصل."

جري وراها وبقا يفك الرفوف اللي فوق واللي تحت ويخلعهم بحذر.

قالت ليلى: "دا انت جيت في الوقت المناسب .. أنا كان هايغمى عليا . يللا بسرعة خرجني من الزنقة دي."

كانت بتكلمه وهي بتضغط فخادها وبتضم رجليها عشان اللبن ما ينزلش أكتر على فخادها الداخلية.

ابتسم فاروق وكتم إثارته الجامحة. شال كل الرفوف ، خلّاها تطلع لورا وتبقى أخيراً حرة.

سأل فاروق وهو واقف جنبها: "ماما إيه اللي حصل؟"

قالت ليلى : "بعد ما استلمت طرد لوازم الصيد بتاعتك وبدأت تنضيف، لاحظت شوية ماية جوة الدولاب الصغير دا. دخلت أنضفها والرف وقع بيا واتزنقت زي ما انت شوفت كده."

ابتسم فاروق وعينه لاحظت حلماتها المنتصبة جامد في التيشرت الأبيض، دليل إنها مثارة أوي.

قال فاروق: "أولاً شكراً إنك استلمتي الطرد من المندوب. وآسف جدا على اللي حصل دا."

مشي للعلبة على الترابيزة وبدأ يفتحها زي ما يكون عادي.

دماغ ليلى بدأت تشتغل في أوامر المندوب. إزاي تغري ابنها اللي من لحمها ودمها، لكن خايفة المندوب يكون بيراقبها زي ما قال.

خدت نفس عميق ومشيت للترابيزة وفاروق قاعد يطلّع لوازم الصيد، انحنت بكوعها على الترابيزة، عارفة لو فاروق بص هايشوف بزازها وحلماتها الواقفة.

سألته ليلى: "الحاجات كويسة زي ما كنت طالبها؟"

حست بصواعق كهربا من الشرمطة اللي بتعملها زي ما أمر المندوب، مذهولة إزاي حست بالإثارة اللي خلّت كسها ينزل رطوبة أكتر. وهي منحنية حسّت اللزوجة ماسكة في فخادها، ريحة الجنس الخام في المطبخ، أملها فاروق ما يلاحظش.

رفع فاروق عينه وشاف بزاز مامته بوضوح. حاول ما يطوّلش النظر وفرحان إن مامته بدأت تسمع الكلام.

قال فاروق وعينه في عينيها: "آه أيوه. كل حاجة زي ما كنت متوقع."

ابتسم وبص تاني على الحاجات اللي في الطرد، مذهول إزاي الموضوع سهل كده.

الجزء الثالث
ــــــــــــــــــــــــــــ


ChatGPT-Image-Feb-7-2026-01_35_56-PM.png

كانت الإثارة اللي حاسس بيها فاروق محدش يقدر يتحملها، وهو بيحاول بكل قوته ميبصش كتير على صدر أمه ليلى اللي كان باين معظمه من التانك توب الضيق ده اللي لابساه.

قام فاروق وقال وهو بيحاول يخلي صوته عادي قد ما يقدر: "أنا هطلع الجراج أحط حاجات الصيد الجديدة دي في الشنطة يا ماما."

وبيدعي في سره ربنـا يستر وهي متلاحظش زبه اللي بقى زي الحديد وشاحط في البنطلون.

ليلى فضلت باصة عليه وهو قايم رايح ناحية الجراج. أفكارها كانت بتخبط في بعضها وهي بتتمنى تكون بتنفذ أوامر الراجل ده صح. قعدت وسندت ضهرها وهي بتسأل نفسها في سرها: "يا ترى أنا شفت زب ابني فاروق فعلاً وهو بارز وضارب في البنطلون، ولا ده خيال عقلي اللي هايج هو اللي بيرسم لي الحاجات دي؟"

قامت ليلى وراحت للحوض تملى البراد عشان تعمل كوباية شاي تهدي أعصابها وتقدر تفكر. بصت للموبايل اللي كانت رمياه على الرخامة، مش مصدقة إنها بقت مطيعة ومنقادة لأوامر الراجل ده وبتمشي ورا تعليماته حرف بحرف.

فجأة الموبايل اتهز والشاشة نورت، رسالة جديدة من رقم مجهول. مسكت الموبايل بإيد مرتعشة وفتحت الرسايل بسرعة، يا ترى دي رسالة عشوائية ولا الراجل ده بدأ يكلمها تاني؟

في الجراج، فاروق رتب حاجات الصيد بسرعة في الشنطة وقعد على كرسي قدام بنك الشغل. طلع موبايل جديد لسه شاريه، وسجل رقم أمه عليه وبعتلها رسالة. ضحكة خبيثة اترسمت على وشه وهو بيكتب، ومنتشي أوي بالسهولة اللي هيحول بيها أمه لقحبته الخاصة.

قرأت ليلى الرسالة: "إيه يا ست الكل، خليتي ابنك هاج عليكي وهو بيبص لك ؟"

بلعت ريقها وإيديها بتترعش وهي بترد: "أيوة.. حاولت"

فاروق كتب: "بداية زي الفل. أنا كنت مراقبك من الكاميرات اللي زرعتها في البيت كله. لو فكرتي تدوري عليهم، ههد المعبد فوق دماغك. فالأحسن لك تقبلي الوضع الجديد إنك تبقي الشرموطة بتاعتي."

ليلى جسمها قشعر وبدأت تبص حواليها تدور على الكاميرات بس ملقتش حاجة. قالت لنفسها إن أحسن حاجة تسمع الكلام عشان متزعلش الراجل ده.

ليلى: "الموضوع كان غريب أوي وبشع. إمتى هنتقابل عشان نتكلم في اللي عملته فيا؟"

فاروق: "هنتقابل في الوقت المناسب. دلوقتي مطلوب منك تثبتي ولاءك ليا."

المية غليت، ليلى صبتها في الكوباية وقعدت على ترابيزة المطبخ تستنى الشاي يبرد شوية وهي بترد. "ممكن على الأقل أعرف اسمك؟ ولا أقولك يا مندوب؟"

فاروق: "قوليلي (هوم لاندر)."

ليلى: "ماشي يا (هوم لاندر)."

كتب فاروق: " وقت الجولة التانية من تهييج ابنك قرب. إياكي تخيبي ظني."

لما فاروق دخل، ليلى اتخضت وحطت الموبايل وشه لتحت بسرعة.

قالت ليلى ووشها احمر من الكسوف: "أهلاً يا حبيبي.. خلصت حاجتك؟"

رد عليها فاروق وهو بيصب لنفسه كوباية شاي وسند على الرخامة وسألها: "أيوة خلصت كل حاجة. بتكلمي مين؟ مالك مخضوضة كده؟"

عدلت ليلى قعدتها وشربت شفطة شاي وقالت: "لا دي سارة، كانت عايزانا نتجمع ونشوف فيلم سوا."

قال فاروق وهو بيملا كوبايته تاني: "آه، سارة صاحبتك، وحشتني بقالي كتير مشفتهاش."

ليلى: "وأنا كمان ..نفسي أشوفها."

ابتسم فاروق وهو بيبص لها وهي بتبص للموبايل، وصوابعها ماشية على الشاشة كأنها تايهة. كان عارف إن كل حاجة ماشية زي ما خطط.

قال فاروق وهو قايم وماشي من جنبها: "طيب أنا هطلع أوضتي شوية. لو عايزاني هتلاقيني فوق."

بدأت ليلى تتلعثم وهي بتلاحظ حجم البروز اللي في بنطلونه ، ومش عارفة ليه عينيها مركزة كده، وردت وهي بتنهج شوية: "ماشي.. أنا هاشرب الشاي وأكمل كلام مع سارة."

أول ما دخل أوضته وبقى في أمان، فاروق قلع هدومه بسرعة وفضل بالبوكسر، وقعد على السرير عشان يبعت رسالة تانية لأمه من "(هوم لاندر)".

اتنفضت ليلى لما الموبايل اتهز. بإيد مرتعشة قرت الرسالة وردت.

ليلى: "ماشي. عايزني أعمل إيه؟"

فاروق: "روحي أوضتك، جيبي كيلوت من بتوعك، وافضلي تدعكيه في كسك المبلول ده لحد ما يشرب ريحتك وشهوتك كويس. وبعدين روحي سيبيه في حتة ابنك يلاقيها. جه الوقت اللي ابنك يعرف فيه إن أمه قحبة."

وش ليلى بقى ددمم وبدأت تترعش. كان المفروض تثور وتتصل بالبوليس وتخلص من الجنان ده، بس فيه حاجة غريبة جواها كانت مستمتعة باللي بيحصل.

ردت ليلى: "حاضر يا (هوم لاندر)."

قامت ليلى وراحت أوضتها اللي قصاد أوضة فاروق في آخر الطرقة.

قفلت الباب وقلعت الشورت، وطلعت كيلوت قطن لبني فاتح من الدرج وقعدت على السرير وهي بتبص للكيلوت في إيدها. عقلها مشوش، إيه اللي مخليها تعمل القرف ده؟ وليه (هوم لاندر) عايزها تعمل حاجات ابنها يكتشفها؟ ابنها هيفكر إيه لما يلاقي كيلوت أمه مرمي كده فجأة، وهي اللي طول عمرها محافظة على خصوصيتها في الحاجات دي؟

ضغطت بالكيلوت على شفايف كسها المبلولة، وجسمها انفجر بمشاعر وريحة النيكة الطازة. شافت شفايف كسها وهي بتغرق قماش الكلوت بسرعة، وإزاي كسها كان مليان سوائل لزجة. كان فيه لبن كتير بيسيل منها، أكتر بكتير من اللي شافته في حياتها قبل كده.

كل ما كانت بتضغط وتدعك، كل ما شهوتها كانت بتسيل أكتر وتزود اللزوجة اللي بين رجليها، مع الانتفاخ والكهربا اللي كانت حاسة بيهم في شفايف كسها وبظرها وهي بتنفذ الأوامر.

بعد ما خلصت، لبست الشورت وفتحت باب أوضتها. كانت بتمشي زي اللي بيعمل جريمة، وراحت الحمام فتحت سبت الغسيل وحطت الكيلوت فوق الهدوم اللي عايزة تتغسل.

رعشة إثارة فاجرة مشيت في جسمها وهي راجعة أوضتها، طلعت على السرير وسندت على المخدات وبعتت رسالة ل(هوم لاندر).

كتبت ليلى: "خلاص حصل.. زي ما طلبت يا (هوم لاندر)."

موبايل فاروق صفر وضحك. قرا الرسالة ورد.

فاروق: "قحبة مطيعة. أنا شفتك وأنتي بتحطيه في الحمام. دلوقتي.. أتمنى تكوني سبتيه في حتة يقدر يشوفه فيها.. سمعتك معتمدة على ده."

ليلى اتجمدت. هو فعلاً عنده كاميرات مستخبية. عرف منين إنها حطته في الحمام؟ ده أكتر مكان خاص، يا ترى بيشوفها وهي بتستحمى؟ بدأت تحس بانتهاك أكبر.

كتبت ليلى: "ليه عايز ابني يلاقي كيلوتي المستعمل؟ ده مش سيكسي خالص."

فاروق: "عشان أثبت لك إن ابنك مش بريء زي ما أنتي فاكرة، وعشان نبدأ التدريب بتاعتك بالراحة. وبعدين، مين الراجل اللي مش هيتجنن لما يشوف كيلوت لسه مقلوع وريحته فواحة؟"

ليلى قرت الكلام. ابنها ده ملاك، مستحيل يلمس كيلوتها، ولا حتى يشمه. فكرت في كده وكسها غرق أكتر لمجرد الفكرة إن فاروق يلاقيه.

كتبت ليلى: "أنا بأكد لك يا (هوم لاندر)، ابني محترم أوي."

فاروق: "هنشوف. دلوقتي، أنا شايفك لسه مستحميتيش، صح؟"

ردت ليلى: "أيوة، بس محتاجة أستحمى أوي."

كتب فاروق: "مش قبل ما أقول. دلوقتي، اقلعي خالص، وافتحي رجليكي، وصوريلي صورة بكسك وهو غرقان باللبن الملزق بتاعي اللي بيسيل من الخرم الضيق اللي أنا نكته."

ليلى حست إن وشها احمر وجسمها قشعر. صورة؟ وملط والنور قايد؟ ده كان بره توقعاتها خالص.

فاروق قام وراح الحمام وقفل الباب بصوت عالي عشان ليلى تسمع إنه داخل، وبعتلها الرسالة وهي بتقرأ.

ردت ليلى: "مش هقدر.. افرض فاروق دخل.. والنور قايد."

كتب فاروق: "اعملي كده، وإلا هنشر كل الصور والفيديوهات اللي معايا على النت."

ليلى كانت بتترعش، قلعت التانك توب والشورت ورمتهم جنبها. فتحت رجليها، وشفايف كسها بدأت تتفتح لوحدها. مسكت الموبايل وصورت صورة "سيلفي" لنفسها وكسها مفتوح بإيد مرتعشة. لما بصت للصورة حست بكسوف أوي لأنها عمرها ما عملت حاجة زي كده.

الصورة كانت فاجرة أوي بالنسبة لها، الشفايف مفتوحة ومنفوخة ونازل منها السوائل. فضلت باصة للصورة وحست إن المنظر مهيج أوي ومثير بشكل غريب.

بلعت ريقها بكسوف وبعتت الصورة. جسمها كان بيولع من القلق والخوف من (هوم لاندر) هايعمل إيه لو الصورة معجبتوش.

فاروق طلع الكيلوت المبلول من السبت وشد السيفون وغسل إيده عشان لو أمه سمعت تفتكر إنه بيعمل حمام عادي. مشي بهدوء وهو هايموت ويحط الكيلوت ده على مناخيره ويشمه. أول ما دخل أوضته قفل الباب بالمفتاح واترمى على السرير يتمتع بالكنز الجديد، والموبايل صفر برسالة جديدة.

فتح الصورة وعينه كانت هتطلع من مكانها. قدامه صورة لأمه وكسها غرقان، طبعاً هو شاف الحقيقة قبل كده، بس دي نتيجة إنها بقت الشرموطة بتاعته وبتبعتله اللي بيطلبه.

كتب فاروق: "كسك سيكسي أوي ومبلول. أنا مبسوط إنك اتعلمتي تسمعي الكلام."

ردت ليلى: "اممم.. شكراً."

فاروق جاتله فكرة وسخة إزاي يدفع أمه أكتر في الطريق ده ويخليها تحس إنها بقت قحبة بجد. أخد صورة للكيلوت المبلول وهو لسه في إيده، وبعدين ساب الموبايل مفتوح "بالغلط" على الترابيزة في المطبخ وهو رايح يشرب مية، عارف إن أمه هتمر وتشوف الشاشة لوحدها.

في نفس الوقت، بعت من (هوم لاندر) رسالة قصيرة عشان يولعها أكتر: "دلوقتي، ريحي شوية. هتحتاجي طاقتك بكرة يا ست الكل... اللي جاي أقوى."

بعد شوية، ليلى راحت المطبخ تجهز حاجة، لمحت موبايل فاروق مفتوح على الرخامة. الشاشة مضيئة، وشافت الصورة بوضوح... كيلوتها اللبني المبلول في إيد حد! أكيد إيد فاروق .. عينيها اتسعت، قلبها دق بسرعة قوي، وإيديها بردت فجأة. "ده فاروق صور كيلوتي؟.. يا نهار أسود، هايعمل ايه بالصورة دي؟."

قعدت ثواني بتبص للصورة، مش قادرة تشيل عينيها، وفي نفس اللحظة حسّت بكسها بيسيل تاني من الخلطة الغريبة دي: الرعب من الفضيحة + الإثارة إن ابنها شاف كيلوتها المبلول وممكن يكون شم ريحته.

بالليل ليلى كانت قاعدة في دوامة مشاعر مش عارفة تطلع منها، جسمها كان مولع وجعان يتناك أكتر من أي وقت، عمرها ما حست إن كسها ورم ومنفوخ كده، ولا حلمات صدرها قايمة عليها كده ومحتاجة إيد تلمسها بقوة. كانت بتفكر في الصورة اللي شافتها، وفي فاروق اللي كان بيبص لها طول اليوم..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الصبح، وهي بتعمل الفطار ومستنية فاروق ييجي ياكل، الموبايل صفر برسالة.

كانت الرسالة: "الشرموطة بتاعتي جاهزة تهيج ابنها أكتر؟"

ردت ليلى: "أيوة.. بس أرجوك ممكن نتقابل؟"

كتب (هوم لاندر): "هنتقابل لما أقول أنا. دلوقتي، روحي هاتي سبت الغسيل واقفي عند الغسالة. ولما ابنك يعدي، اسأليه عن كيلوتك وخديه منه بأي طريقة. فاهمة يا ست الكل؟"

كتبت ليلى: "أيوة.. فاهمة."

وقفت ليلى مستنية عند الغسالة. جسمها بيترعش، إزاي هتعمل كده؟

خرج فاروق من أوضته، وكان لافف الكيلوت حوالين زبه تحت البنطلون وهو ماشي في الطرقة، وشاف أمه واقفة عند الغسالة.

ليلى: "فاروق.. محتاجة أتكلم معاك."

سألها فاروق: "فيه إيه يا ماما؟"

ليلى: "بص، أنا كنت بلم الغسيل من السبت وعايزة أغسله.. بس الكيلوت اللي لسه حطاه بالليل مش موجود."

فاروق: "بتقولي إيه يا ماما؟ ضاع يعني؟"

نحنحت ليلى، وكسها كان زي النهر، وحلمات صدرها بقوا زي الحجر لدرجة إن فاروق أكيد شافهم من التانك توب الأبيض الخفيف.

ليلى: "فاروق، أنت مشفتهوش؟"

فاروق: "لا.. ."

ليلى: "فاروق.. أنا مش عارفة أقول كده إزاي، بس أنا شفت صورته في موبايلك في المطبخ بالليل، أنا.. أنا كنت معدية وشفتها بالصدفة."

فاروق: "ماما أنا.. أنا أسف، أنا مكسوف أوي."

ليلى: "خلاص يا فاروق، ممكن بس ترجعهولي؟"

فاروق: "أصل.. أصل أنا مخبيه."

سألته ليلى: "مخبيه فين؟"

بص فاروق لتحت للبروز الضخم اللي في بنطلونه وقال: "لا يا ماما.. أنا بس حاطه حوالين.. أنتي عارفة بقا."

قالت ليلى: "يا لهوي.. أنت.. أنت لابسه .. فهمت.. طيب روح الحمام وهاتهولي ماشي؟ هسيب السبت هنا تحطه فيه."

فاروق: "ليه مطلعوش هنا؟ ما انتي خلاص عرفتي .. أنا آسف بجد."

فك فاروق رباط الترينج بالراحة ونزله شوية عشان يكشف الكيلوت اللي ملفوف حوالين زبه، ويدي لليلى فرصة تشوف تخانة زبه عاملة إزاي.

وش ليلى بقى أحمر وشهقت لما شافت كيلوتها ملفوف حوالين زبه. شده واداهولها، وسابها تبص بصة كويسة على زبه اللي بان ورفع البنطلون وربطه تاني.

مسكت ليلى الكيلوت بإيد بتترعش ونحنحت وقالت: "شكراً يا فاروق. الفطار هيجهز كمان شوية."

رجع فاروق أوضته وقال لأمه إنه نسي حاجة عشان يبعتلها رسالة.

وهي واقفة بتجهز الفطار، الموبايل اتهز.

كانت الرسالة: "جميل أوي.. دلوقتي هتاخدي مكافأتك. مشي ابنك من البيت، سيبي الباب مفتوح .. وبعدين احشري نفسك في أي حتة في البيت، بمزاجك. بس اتأكدي إنك متقدريش تشوفيني. أنا جاي أفشخ كسك كمان شوية.. يلا يا ست الكل."

قدرت ليلى تقنع فاروق ينزل يخلص لها شوية مشاوير، وفاروق وافق وهو بيضحك ومتحمس إنه هاينيك أمه تاني.

بدأت ليلى تدور في البيت على المكان المناسب، مكان يخليها تلمحه رغم الأوامر، فكرت إنها لو كسرت قاعدة واحدة مش هيحصل حاجة.

بصت للحيطة اللي بتفصل المطبخ عن الصالة، كان فيها جزء ديكور عبارة عن عواميد حديد زي الشباك واصلة للسقف. راحت هناك ودخلت راسها بين العواميد بسهولة، وبقت زي السجينة في زنزانة وإيديها ساندة على العواميد من الجنب.

وهي موطية بوسطها، اكتشفت إنها متقدرش تلف راسها خالص، ولما حاولت ترجع، ملقتش القوة الكافية إنها تفتح العواميد وتخرج، واتزنقت زنقة وحشة.

قالت لنفسها: "يا نهار أسود.. الموضوع قلب بجد.."

شتمت نفسها وهي حاسة إن خطتها فشلت .. كان نفسها تشوف وشه وفضلت محشورة بين العواميد.

فاروق رجع البيت .. ودخل في الأول بالراحة خالص عشان يتأكد إن أمه فعلا محشورة . كان مجهز أدوات جنسية "بلج" للطيز وللكس. كان بيفكر إزاي يجبر أمه على أفعال أوسخ.

دخل وقفل الباب وشاف طيز أمه معروضة قدامه وهي موطية.

سمعت ليلى الباب بيقفل وعرفت إن وقت النيك جه. كانت محتاجة (هوم لاندر) يفشخها، قبل ما ابنها يرجع ويشوف أمه كده.

ليلى: "انت جيت !!؟ أتمنى أكون عملت اللي أنت عايزه."

غير فاروق صوته وقال وهو بيقرب من وراها وبدأ ينزل الشورت الخفيف بتاعها بالراحة: "أوه، دا انتي عملتي الصح.. كان لازم تعملي كده عشان متشوفينيش.. أنتي فاهمة، ده لمصلحتنا إحنا الاتنين."

فاروق رمى الشورت على الأرض، وإيده بدأت تطلع بالراحة على فخدها من جوه، ليلى قشعرت وبدأت تفتح رجليها.

شفايف كسها بدأت تتفتح لوحدها، والبلل كان باين وهو بيلمع زي العسل اللي نازل من كسها البمبي.

سألته ليلى: "إمتى هقابلك... وش لوش يا (هوم لاندر)؟"

حشر فاروق صباعه في كسها ، وخد نفس عميق لما حس بقد إيه أمه مبلولة.

فاروق: " قريب.. بوعدك.. بس دلوقتي، أنتي في مرحلة التدريب عشان تبقي شرموطة وسخة ومطيعة"

وبدأ بينيك كسها بصباعه، وبعدين سحب صباعه المبلول وطلعه لفوق وبدأ يلف حوالين خرم طيزها المقفول.

قالت بصوت مهزوز : "امممم.. بتعمل إيه.. .."

قطع كلامها: "شششش.. محتاج أجرب الخرم ده كمان" قال وهو بيلف صباعه حوالين خرم طيزها اللي بقا بيفتح ويقفل، ونزل بنطلون الترينج وطلع راس زبه التخينة وحطه بين شفايف كسها الوارم والمبلول.

"آآآآه.. اممممم.. أيوة" شهقت ليلى وهي حاسة بزبه بيخترق كسها، وجسمها كان شغال لوحده جعان للنيكة دي.

فاروق بدأ يدك زبه في كسها و بيحشر صباعه في طيزها. وبقا يثبت زبه شويه جوه كسها المشدود وصباعه جوه طيزها بيتحرك وبقا يخرج زبه ويدعكه في الغشاء الرفيع اللي بيفصل الخرمين ويدخله في كسها ينيكها تاني.

"امممم.. بتعمل إيه.. امممم.... إحساس جميل اوي.." شهقت وهي بتحس بأول رعشة (أورجازم) بتلف حوالين زبه، وبدأت شهوتها تسيل على فخادها

إحساسه إن أمه جابتهم بسرعة هيجه أكتر، كان عايز يختبرها لأبعد حد، يحولها لشرموطة جعانة لزبه بتنفذ أوامره.

بدأ ينيك كسها بقوة وصباعه بيدخل ويطلع من خرم طيزها اللي بدأ يفتح زي وردة في موسم الربيع. كان نفسه يحط زبه في طيزها، يكسر عذريتها الشرجية، بس الموضوع كان تقيل، فـ نتر نترة واحدة وزق زبه التخين بكل قوته في كسها للأخر، وليلى صرخت من لذة الوجع. فاروق انفجر وبدأ يرمي لبنه.

السخونية، والبلل اللي ملاها، والإحساس الغريب بتاع طيزها، كل ده زقها لرعشة تانية فاجرة.

فاروق كان عارف إنه لازم يحافظ على الدور وميطولش. سحب صباعه من طيزها ونطر زبه من كسها المليان لبن. ليلى أتأوهت آهة حرمان.

"لا.. أرجوك.. خليني أشوفك يا (هوم لاندر).. أبوس إيدك.. هعملك أي حاجة تطلبها مني" اترجته بلهفة وهو بيلبس البوكسر والترينج، وبعدين طلع الـ "بلجز" اللي كان مجهزهم وحشر بلج في طيزها والتاني كسها.

ليلى صرخت: "إيه ده.. امممم.. مش قادرة.. ده كتير أوي.. أرجوك وريني وشك.. فكني من الحديد دا، خليني أشوفك "

فاروق: "شششش.. قريب" ورفعلها الشورت الخفيف اللي كان على الأرض وبدأ يبعد عنها وهو بيقول:

"ابنك زمانه جاي.. معندناش وقت.. وافتكري كويس الأدلة اللي معايا" قال وهو بياخد كام صورة لأمه وهي محشورة والبلجز محشورة في طيزها وكسها.

ليلى اتنهدت، الموضوع بقا تقيل أوي. اتناكت بزبه التخين، وطيزها اتفتحت بصباعه، ودلوقتي محشور في اخرامها حاجات غريبة. كل ده كان مخلي جسمها بينبض وجعانة لأكتر وأكتر.

فاروق بدأ ينسحب وهو بيقول: "دلوقتي.. ابنك لما ييجي خليه يفكك، " وخرج من الباب بالراحة.

...............

بعد شوية فاروق دخل : "ماما.. أنا جيت.. جبت كل الـ.. إيه ده؟ ماما.. إيه اللي حصل؟" قالها وهو بيمثل إنه متفاجئ أول ما دخل الصالة وشاف أمه محشورة في العواميد الحديد.

ليلى وشها بقا أحمر. الموضوع كان قمة الكسوف. ردت بسرعة: "أنا أسفة أوي يا روقة.. أنا.. أنا غبية، كنت بحاول أوصل لحاجة ورا الحديد أنضفها و.. أهو، اتحشرت. ممكن يا حبيبي تساعدني أخرج؟" سألته بصوت مقنع جداً مع إن فاروق لسة نايكها وحاطط بلجز في أماكن عفتها.

"لكن يا ماما.. لازم تاخدي بالك .. مش كل شوي تتحشري كده" فاروق رد وهو بيمثل إنه مستغرب.

لف حواليها ووقف قدامها بالظبط، وسند على العواميد وبيحاول يفتحها عشان تطلع راسها. وهو واقف، فاروق اتعمد ميسيبش مسافة، وزبه اللي كان لسه شادد على بعد سنتيمترات من وش أمه.

عيون ليلى اتسمرت. زب ابنها التخين كان قدام وشها بالظبط. حاولت تطرد أفكار المحارم من دماغها، بس لما لاحظت بقعة مبلولة صغيرة طبعت على الترينج وشمت ريحة جنس طازة، عقلها انفجر في خيالات قذرة.

فاروق: "أسف يا ماما.. أنتي محشورة جامد، خليني.. بس هحاول أبعد الحديد عن بعضه.."
كان بيقرب من وشها أكتر، لدرجة إن البقعة المبلولة اللي فوق راس زبه تحت الترينج لمست شفايفها ومناخيرها تقريباً. ليلى قشعرت لما ربطت بين اللي (هوم لاندر) لسه عامله فيها وبين الريحة اللي في بنطلون ابنها، ريحة عارفاها كويس .

خدت نفس عميق. بتفكر، عقلها بيحاول يحلل الريحة دي، وليه جسمها مولع نار. فاروق شد العواميد وليلى بقت حرة أخيراً، بقعة البلل كانت واضحة وريحة النيك اللي طالعة من ابنها كأنه لسه نايك واحدة وهو بره .. لا ابني مش صايع للدرجة دي؟ ممكن لما شافني مزنوقة جابهم على نفسه .. معقول؟.. بس إزاي بالسرعة دي..

ليلى: " شكراً يا فاروق.. أنا أسفة أوي إنك شفتني بالمنظر ده تاني.. أنا فعلاً فاشلة" وبدأت تمشي بصعوبة والبلجز محشورين جواها. لسبب ما، حست إن الموضوع مثير جداً لدرجة إنها مش مصدقة إنها مجربتش الحاجات دي من سنين.

ليلى راحت أوضتها. مشاعر كتير وأسئلة أكتر. بدأت تشك في حاجة بتتمنا متكونش صح .
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • E
  • Anal lover
أعلى أسفل