• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة الزنزانة 48 | السلسلة الاولي | - حتى الجزء العاشر 2/2/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
636
مستوى التفاعل
511
نقاط
1,273
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تمهيد:

اول مشاركة ليا وخلينى اكتبلكو بالعامية انا ممكن كنت اكتب باللغة العربية الفصحى او كنت اقسمها السيناريو لغة عربية والحوار عامية ، بس لية خلينا عربى وعلى طبلية ابونا

بس انا حابب العامية خلى الغلابة ياكلو عيش 😂

ونصيحة محدش يسئلنى على توقعاتى للرواية لان انا نفسى معرفش ووقت ما انا بكتب دلوقتى صدقوني ولا اعرف اسم شخصيات ولا احداث بس عندى بداية فكرة والفكرة هى المنارة اللى بتوحيلى بالاحداث 😋( يامزز افكارى يامدلعانى 💃💃👯

رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

وبتمنى اكون عند حسن ظنكم وتعجبكم

...........
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الأول:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عربية مصفحة لونها ازرق وعليها علامة النسر وتحتيها مكتوب الشرطة ، ماشية على الطريق الاوتوستيراد، وقدامها عربية اتارى ووراها بوكس لتأمين المساجين

كانت متوجهة على طريق سجن المزرعة (طبعا اللى عارفين الاسم دة عارفين انة سجن ولاد الناس او الحرامية الكبار بس ميخلاش من الغلابة عشان يخدمو الحرامية البهوات وولاد البشوات) حلقة ياصديقى ولكل شخص لية دور فيها.

يافطة سودة مكتوب عليها سجن طرة ، اتفتحت البوابة ودخلت العربيات ووقفت فى مكان مخصص لنزول المساجين .

كان مسجون واحد ،ومن النظرة الاولى لية هتقول انسان بلا روح ... لالالالا مش حزن لا دة اكتر من حزن دة انسان بلا روح ( نفس ماشية المنوم مغناطيسي) ايدة مكلبشة ودخل مكان مخصص للتفتيش وبعدها قلع هدومة وخد خرطوم ماية سخن ، وبعديها اترش بالبودرة واستلم لبس المساجين والبطاطين .

(شايفك وسامعك وانت بتقول احنا مالنا بالكلام دة خش فى الموضوع على طول ، بس عاوز اقولك ياصديقى انا عارف انك مستعجل على النيك بس لازم تعرف ياصديقى ان الشئ لزوم الشئ والاكلة متطلعش حلوة غير بشوية التوابل الصغيرين اللى من غيرهم الطبخة ملهاش طعم ولا ريحة واستحملونى لانى رغاى شوية فى الكتابة بعكس الحقيقة خالص مبحبش الكلام كتير)

اخدة شاويش فى طرق الزنازين ووقف عند زنزانة رقمها (48)

فتح باب الزنزانة ودخلة وقفل الباب وراة .

نظرة ميتة حتى مبصش ولا على شكل الزنزانة ولا كام مسجون فيها ..

مسجون1: متسلم ياأخ ولا انت داخل على ميتين

مسجون2: سيبة فى حالة ولا مفكر كل الناس زيك بتفرح بدخولها السجن

مسجون1: ايوة بفرح هو فى احسن من عيشة السجن

مسجون2: انا مش عارف انت دماغك دى تركبيتها اية.

مسجون1: تركيبيتها هيكون اية غير المصلحة والفلوس ياشيقى، وبعدين البشوات اللى هنا وبحميهم واجبلهم اللى محتاجينة ، عاملين ليا مرتبات بتوصل لباب البيت مرتب واحد منهم مياخدهوش مدير بنك .

مسجون2: يابنى ادم الحياة مش كلها فلوس

مسجون1:كلة فى التمام ياشيقى اهوة باخد حكم السنة او السنتين وباكل واشرب ولا شغلة ولا مشغلة اطلع اغير زيت وادينى راجع تانى

مسجون2: اقولة الحياة مش كلها فلوس يقولى فلوس ونيك ياعم الحياة حاجات تانية كتير ومسيرة يجى اليوم وتكبر.

مسجون1:ما هو اللى انا بعملة دة ياشيقى عشان ليا نظرية كبيرة.

مسجون2: دماغك سلطة خالص اقولك اية بس ، يعنى هتفرح لما حد يقول عليك رد سجون..

ضحكة من مسجون1 رنت فى الزنزانة كلها .

مسجون2: بتضحك هو انت فرحان

مسجون1: اة بضحك على هبلك ياشيق اصل رد سجون دى هى الزتونة ، وهى النظرية الكبيرة ، بص ياشيق اول هام رد سجون دة لقب كبير فى منطقتى ويتعملو الف حساب ورجالة بشنبات تهاب منة , لانى معروف انى بقعد فى السجن اكتر من بيتى فلو قتلت واحد او شوهت وش ابلة ولا سنيورة مش هبقا باقى على حاجة ولا اخاف ان انا هادخل السجن ، الناس متخفش من العضلات لا ياشيقى الناس تخاف من القلب الميت، وعشان كدة اخوك ياشيق يدخل اى جولة مش خايف من سجن ولا موتة افوت فى الحديد ومحملش هم ، انما الناس خايفة على اهل بيتها مش جبن لا ، دة خايفة على مسؤلية بيت وعيلة تتفكك ، انما انا صايع ورد سجون ياشيق ههههههه

مسجون2: طب اسكت ونقطنا بسكاتك

رجع مسجون2 يلبس نضارتة ويكمل قراية فى كتاب.

مسجون1: هو دة اخركم يامثقفين مبناخدش منكم غير انزحة كدابة وشوية كلام حفظينة من الكتب ، انما احنا ملوك الكلمة وعفاريت الاسفلت واشباح الليل ومعلمين على اى معلم.

بص لية مسجون 2 من تحت النضارة نظرة استحقار ورجع لتكملة قراية كتابة وكان فى الوقت دة المسجون الجديد فرش بطاطينة ونام على ضهرة مكنش سامع زمايلة فى الزنزانة ولا شاغل دماغة حتى انة اتنقل للسجن وخد حكم 15 سنة

كل اللى شايفة مشاهد ددمم فلاش باك لجثث غرقانة بالدم وهو وسط الجثث كل ملابسة متلطخة بالدم ، وبيبكى وفى ايدة سكينة وبيصرخ والدموع شلال نازل من عيونة ومن كتر الدم على وجهة تحس دموعة ددمم .

وفى نصف الليل غلبهم النوم حتى المسجون الجديد.

فكان النوم بالنسبة لية اهوال ، فنصيبة من النوم ساعة ولو حالفة الحظ بيكون ساعتين بالكتير .

جثث دماء سكينة ودموع وصراخ ،، حتى اكثر القلوب جاحدة كتر تكرار الحلم يجنن ويوقع اى راجل وينقلة للجنون

بس لحظة فى حاجة غريبة هو المرادى مقامش مفزوع حس انة متكتف ومبحبوس جوة جسمة ، مش فاهم فى اية عاوز يقوم ويصحا بس المشهد بدء يتغير وشابورة بيضة كثيفة ملت المكان وفجأة ظهر ابشع وجهة دة لو اتصنف انة وجهة اصلا من بشاعتة وكمية الغضب اللى فية وعيونة اللى تحسها ظلام .

صرختة فزعت مسجون 1 ومسجون2 ، جريو ناحيتة مفزوعين بيحاولو يفوقوة بس مسجون 2 لاحظ سخونية جسمة اللى بحسب علمة فوق 40 وبدء جسم المسجون الجديد يترعش وبعدها بثواني جسمة اتشنج .

مسجون 2: هات اى خشبة او اى حاجة احطهالة بين سنانة عشان ميعضش لسانة .

جرى مسجون 1 بيدور وسط حاجاتة حتة حديدة ومسيح على نصها بلاستيك من زجاجات المياة( كان ساننها ومخليها قريبة لشكل الخنجر ،لزو اى خناقة طارقة)

اداها لزميلة اللى حطها لية بين سنانة وبدء يعملة كمادات ماية، بس يستحيل تكون سخونية ومن قرايتة ومعرفتة عرف السبب .

بدء مسجون2 يحط ايدة على جبهة المسجون الجديد ويرتل بكلام مش مفهوم حوالى نص ساعة، و مسجون 1 برغم قلبة الميت بس بدء يسيطر علية احساس بالخوف .

الزنزانة نفسها كانت كلها هبت عليها سخونية عجيبة وكأنهم اتنقلو لجهنم ، مسجون 1 رجع بضهرة لزاوية الزنزانة

وبدء يستوعب كلام زميلة فى نفس الوقت كان المسجون الجديد بيردد كلمات زى الريكورد ويعيدة بسرعة جنونية ومش اى حد هيفهمها ( خيانة العهد الدم )

مسجون 2 يضع يدة على جبينة ويردد باستمرار ( اقسمت عليكم ان تأتو فى الحال ياحراسى وخدامى بحق القسم والعهد بيننا الساعة الساعة الوحى الوحى العجل العجل

احضر خدامى من الجن ... بدء يقررها اكتر من مرة

وبعد كدة بدء يكلم حاجة اكن فى اشخاص شايفهم وبيكلمهم .

مسجون2: يعنى اية مش قادرين علية ،،، ازاى مارد طب انا هحاول اساعدكم

مسجون 2 بدء يرسم على الحيطة بقطعة جير ابيض زى الكباشيرة ( مربع كبيرة وقسمة لمربعات صغيرة وكتب فيهم حروف وارقام )

وهنا الموقف اللى خلى مسجون 1 حرفيا يشخ على نفسة من كتر الخوف


اة هو قلبة ميت مع البنى ادمين مش مع العفاريت والجن.

كان بيظهر خطوات من نار وصوت خواء مرعب ورغم الظلام وانوار باهتة من انارة طرقة الزنازين فجأة زادت نورها مع فرقعة ليهم وحل الظلام على كل السجن.

انتهى الجزء الاول انتظرونى فى الجزء التاني بكرة فى نفس الميعاد

( الكلام دة كان امبارح بس التسجيل متوافقش علية الا النهاردة فكدة انتظرو بالليل الجزى التانى لانى بكتب فية


ملحوظات:-

1:لم استدرج اى اسماء او وصف للشخصيات لوقت التعارف بينهم

2: وشدلى خطين تحت 2 ياصديقى ان الرواية محارم بحت من الدرجة الاولى

3: ودى اختيارى بس ردك يشجعني انى اكتب اسرع .

4: سامحونى ان الجزء الاول صغير بس دة تمهيد.

5: بقبل الرأى ، نظرة القارئ الجيد وملحوظاتة = عمل ناحح (بكم نرتقى)

منتظر ردودكم

رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

-:بقلم Strong:-

...........
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كان المشهد غريب مسجون 1 مرعوب وقاعد فى زاوية الزنزانة ومسجون 2 بياخد انفاسة جمب الطلسم اللى رسمة على الحيطة والمسجون الجديد قام مفزوع وبينهج كأنة جرى الف كيلو متواصلة .

مسجون 2 وقف قدام فرشة المسجون الجديد وبنبرة نرفزة : بص انا مكنتش مهتم انك تتكلم ولا كان شغلنى انت مين وجاى هنا لية بس بعد اللى حصل دة انت مجبور تتكلم.

نظرة ميتة من المسجون الجديد لمسجون 2

مسجون1بيحاول يجمع نفسة وبصوت طخين: هو فى اية ياكمال فهمنى اية اللى بيحصل دة، واية اللى شوفتة دة

مسجون2(فارس) بنظرة غضب : مش وقتك دلوقتى ياموتة

مسجون 1 (عبدة موتة ) رغم جباروتة وسيطرتة على السجن واللى فية بس حس برهبة كمال وقلبة دق بسرعة رهيبة ومعرفش ينطق ولا يتكلم ( بيكلم نفسة : هو انا سكتلة لية هو فعلا انا خايف منة ، بس دة كمال النايتى المثقف ازاى واية اللى بيحصل دة)

فارس: هو انا هسيبك شوية ترتاح بس لينا كلام كمان شوية بس اعرف ان قبل ما يطلع النهار لازم تجيلى وتتكلم

ناول كمال المسجون الجديد كوب ماء واخذة المسجون الجديد وكان بيشرب وكأنة مشربش من سنة.

** وصف صغير للشخصيات **

كمال ( شاب فى اوخر الثلاثينيات طولة 180 مفتول العضلات لون بشرتة بيضاء وشعرة بنى ويحتلة بعض الشعر الابيض الذى يزيد من جمالة وجاذبيتة ، يرتدى نظارة نظر، من النظرة الاولى تحتار وتقول اية اللى يدخل ابن الناس دة السجن ، مثقف يحب القراءة ويتعمق فى قراءة كل شئ ومعاة اكتر من لغة يتحدثهم جيدا حتى اللغات القديمة ومنهم السريانية )

عبدة موتة ( شاب فى اواخر العشرينات قصير ورفيع طولة 173 لون بشرتة سودة ، لية كام بشلة وعلامات من خناقات كتير ، دايما قالع نص هدومة اللى فوق ومعتبرها فرض سيطرة وفتونة على الكل ، مش متعلم وملهوش غير فى الفتونة ونظام الايتاوة وطبعا حماية الاغنياء فى السجن)

المسجون الجديد( شاب فى العشرينات طويل مفتول العضلات ولة جاذبية خاصة جميل بملامح جميلة وعيونة زرقاء مع شعر اسود تحسة اجنبى او احمد عز فى نفسة , بس ملامحة رغم جمالها بس تحس محاوطة الموت )

*****

-:بقلم Strong:-

كمال بيفكر مع نفسة.. (الواد دة وراة بلاوى ، انا مكنتش مدى للموضوع اهمية انة زى الميت ، بس اللى حصل من شوية دة نظام مارد بيعزبة ومش عاوزة يموت لا دة عاوزة يتألم ويتعذب ، بس اية عملة عشان يوصل للمرحلة دى ، انا لازم اعرف حكايتة اية وبعدين فين القرين بتاعة )

المسجون الجديد بعد نظرة للطلسم اللى مرسومة على الحيطة بيفكر مع نفسة ٠٠( انا كدة فهمت المارد اللى ظهرى فى الحلم اتكتف بسلاسل من نار ، اكيد اللى اسمة كمال هو اللى فاهم فى امور الجن ، شكلى لازم اروحلة واكلمة )

المسجون الجديد وقف وراح قدام كمال ، كمال شال عينة من على الكتاب وبص للمسجون الجديد ومنتظر يتكلم .

المسجون الجديد : انا مقدر موقفك وانك متعصب بس انا واحد عاوز اعيش فى حالى ولا حد يكلمنى ولا اكلم حد فبعد اذ....

كمال بضحكة عالية: حالك ، حالك دة تعيشة لما تكون زيك زي الجردل اللى بنشخ فية دة ( بيشاور على جردل فى زاوية الزنزانة) انما النهاردة بسببك مات من خدامى اكتر 200 وتقولى عاوز تعيش مع حالك .

المسجون الجديد: وانا مقولتش ليك تدخل او تحمينى

كمال بضحكة: هههههه هو البعيد غبى ، انت وقت ما دخلت باب الزنزانة واحنا كلنا مأذين بسببك

المسجون الجديد: وانا هأذيكم لية

كمال: السؤال دة المفروض نسئلة ليك لانك انت الوحيد اللى عندك اجابة لية ولازم تتكلم مش عشان احميك دى حاجة انت حر فيها بس عشانى وعشان خاطر الغلبان اللى ميعرفش حاجة عن عالمنا ( وبيبص على عبدة موتة)

عبدة موتة متابع الحوار ومش عاوز يدخل بس لما سمع انة فى خطر ومن كلامهم فهم ان الاتنين من وجهة نظرة انهم سحرة وليهم فى شغل الجن والعفاريت

عبدة موتة بيكلم نفسة ( احا يعنى كمال طلع بتاع جن وعفاريت والواد النايتى التانى هو كمان ، شكلها مدة سودة عليا)

المسجون الجديد: يعنى اية المطلوب منى مش فاهم

كمال : اللى مطلوب منك اعرف كل حاجة عنك من يوم ما اتولد .

المسجون الجديد: ما دام انت جامد كدة لية محاولتش تعرف من قرينى واهوة توفر عليا وتوفر على نفسك السؤال

كمال بأبتسامة : هو انت مفكرنى محاولتش يعنى .

المسجون الجديد: انا مش عامل حماية للقرين .

كمال: ما هو لو على الحماية كنت فكيتها ، انت ملكش قرين من اساسة

وقعت الكلمة على المسجون الجديد كسيف انغرز فى. جسمة

المسجون الجديد: هو انت هتشتغلنى يعنى اية مليش قرين ولا مفكر انى مش فاهم.

-:بقلم Strong:-

عبدة موتة: ياجماعة هو محدش هيترجم الحوار ولا اية

كمال : خليك على جمب دلوقتى ياموتة ، وانت ياعم انا مش صاحبك عشان اشتغلك ولا اعمل فيك مقلب ، فعلا لازم اعرف كل حاجة عنك عشان اقدر اساعد فى النصيبة اللى وقعتنا فيها كلنا .

المسجون الجديد: لسة مصمم انى وقعتكو فى مصايب

كمال: يابنى ادم افهم لحظة دخولك هنا واتعين لكل واحد فينا مارد منتظر اوامر بتعذيبة او قتلة

عبدة موتة: وانا مالى يا لمبى ، وانا اية دخلنى مع العفاريت ياولاد الكلب.

كمال: نقطنا بسكاتك ياموتة عشان هى شكلها كدة فيها موت لو الاستاذ دة متكلمش .

عبدة موتة : اة يانا ياما ، واخرتها عبدة موتة يموتة عفريت

بدء يفكر المسجون الجديد ومناظر الدم والجسس اللى مش بيروحة وعرف ان كل اللى هيقرب منة هيتلعن بالموت.

بعد خمس دقايق صمت وتفكير قعد على فرشة كمال

المسجون الجديد: انا هحكيلك كل حاجة مش عشان خايف لا عشان مشيلش زنب حد تانى ، انا احمد وانسان عادى خالص .....

* فلاش باك*

احمد فى الوقت دة كان فى سن المراهقة 16 سنة عايش مع ابوة وامة واختة .

اسرة متوسطة ماليا وعايشين فى بيت جدة اربع ادوار منزل من تراث قديم جنينة بها بعض الاشجار وسور حوالية والمنزل

تقسيمة البيت بدروم مهجور والدور الاول الجدة عنايات 52 سنة

الدور الثانى كمال37 سنة والد احمد والام حنان 35 سنة احمد 18 سنة حلا 16 سنة

الدور الثالث جمال وهو الاخ الاصغر لكمال 35 سنة وزجتة عبير 34 واكترية الوقت مش موجودين بيجو كل سنة اجازة ويسافرو تانى بس المرة دى اتاخرو وبقالهم 3 سنين

الدور الرابع عايش فية اتنين من اخوات كمال مديحة 34 زوجها ايمن متوفى وعندها ولد وبنت سما 14 وعصام 12 سنة

والاخت التانية عفاف 30 ودى الاخت الاصغر مطلقة بسبب انها مبتخلفش

كل شقة ثلاث غرف وصالة وحمام ومطبخ

وزية زى اى مراهق بيبقا عاوز يختلى بنفسة وهو بيتفرج على سكس او فااتح موقع ميلفات كات عامل قاعدة فى البدروم كنبة انترية قديمة من ضمن الحاجات اللى مرمية تحت .

منظر البدروم ( باب تحت السلم بتلاقى حوالى عشرين سلمة والغريب اول ما تنزل تحس ان حجم البدروم اد مساحة البيت مرتين هى المفروض كانت معمل ومكتبة لجدى ومع اهمالها بقت بدروم اى حاجة قديمة بتترمى فيها

جزء كان مخصص لادوات كميائية والمكتب والاستراحة اللى كانت طقم انترية ..

طبعا احمد مكنش محتاج غير كنبة الانترية والباقى كلة ميلزمهوش وهى كدة كدة فى ركن يعنى اللى ينزل من السلم مايشوفش اللى قاعد على الكنبة .

كان يحمل كام فلم من ميلفات فى موبايلة وجرى على البدروم وهاتك يا ضرب عشرات ويطلع لامة عشان بيبقى ميت من الجوع .

وكان يوم زية زى اى يوم وكان فى فيلم بورنو عائلى وهو نازل وحضر قعدتة وهو بيلعب فى زبرى ومشهد الفيلم بدء "" مشهد من الفيلم.. الابن كان لازق ورا امة فى المطبخ وكان بيجيبلها حاجات من الرف وزبرة راشق بين فلقاتها و الشاب مقدرش ونزل ايدة على بزاز امة وبيقفشهم وامة مقدرتش تقاوم وبصت ناحيتة وراح فى بوسة فى شفايفها والشاب مكنش بيبوسها دة بيلتهم شفايفها ويمصها وايدة بتفرك الحلمات من فوق الفستان ،.

نزل على ركبة ورفع الفستات لفوق طيزها وحشر وشة (وجهة) بين طيازها من فوق الاندر وبعدين نزلة وقلعهولها الام بدئت تنحنى عشان تدى فرصة اكبر ابنها يغوص جواها .

الابن دخل بين فلقات طياز امة بوشة وبيمرمغ وشة فى طيزها وبدء لحس كسها بخرم طيزها طالع نازل بلسانة لحد ما امة ركبها سابت وكانت هتوقع ..

اتعدل الابن ولفها ناحيتة واخد شفايفها فى بوسة وقطع شفايفها وهو بيلعب بأيدة فى كسها ، قلعها الفستان ورفعها على ونزل رضاعة فى بزاز امة وبيبدل بينهم ونزل على كسها يلحس فية وهى فاتحة رجليها نطرت امة عسلها من كتر شهوتها ومحنها .

قلع الابن البنطلون ومسك زبرة وقعد يفرك بزبرة كس امة ويفرش كسها بزبرة ودخلة مرة واحدة مع صرخة من امة وفضل يخبط فى كسها لحد ما قرب ينزل لبنة خرج زبرة ونطر لبنة على كسها من برة """'

فى الوقت دة كان احمد خلاص على اخرة وزبرة بينطر لبن مع لقطة الفيلم .

بس حس بوقوع صناديق وقتها اترعب من الخوف ليكون حد نزل وبدء يلبس هدومة وكان جسمة كلة بيترعش .....

تم انتهاء الجزء الثانى انتظرو الجزء الثالث بكرة فى نفس الميعاد
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

-:بقلم Strong:-

...........

انا بعتذر جدا عشان اتأخرت فى الجزء كنت المفروض انزلة امبارح بس انتو طلبتو اطول الجزء ووقتى مكنش يسمح اكتبة فى يوم

وبشكر كل عضو على دعمة وردودكم الجميلة وابقى عند حظن ظنكم بيا

اتمنى الجزء الجديد يعجبكم

** الجزء الثالث**

فكر احمد وهو بيلبس ياترا حد كشفة وشافة وهو بيمارس العادة السرية .

طب لية مزعقش او ضربنى لو كبير والف فكرة بتمر فى راسة وعاوز لكل فكرة مخرج او حجة .

لبس وبيبص فى البدروم مفيش حد حتى العلامات اللى سايبها عشان لما حد ينزل لسة موجود امال اية اللى حصل واية الاصوات دى .

فكر يمكن تكون قطة بس استبعد الموضوع بتاع القطط لان البدروم بيبقا مقفول ، ففكر هو الحل الوحيد حاجة وقعت .

بس لما اتنفس اخيرا واطمن انة متكشفش ، صوت وقوع بس المرة دى ميز اتجاة الخبطة من ناحية المكتبة .

راح ناحية المكتبة بخطوات خوف وقلق ، وحس بأهتزاز تحت كومة كتب بس اللى خلاة يترعب ان فى شعاع نور تحتهم .

الخوف سيطر علية وكان الجرى اسرع وسيلة هرب من حاجة مجهولة .

احمد بيكلم نفسة وهو واقف فى الجنية وبعد ما وقف وتنا جسمة وايدة على ركبة وبياخد انفاسة : هو انا خوفت لية ، وبعدين اية اللى ينور ما يمكن لعبة قديمة اشتغلت بالصدفة ، انا جبان ولا اية متجمد ياض وخليك راجل .

الفضول ياصديقى هو هلاك الانسان ، لية دايما بنجرى ورا المجهول رغم ان جوانا تحذير بس بنكتم تحذيرنا دايما.

احمد اخد قرارة انة هينزل ويشوف فى اية وبيكلم نفسة. ( هيكون اية غير لعبة ) .

نزل احمد ونافخ صدرة وتشوفو ياصديقى تحس انة داخل خناقة 😂

قرب من كوم الكتب وبدء يشيل كتاب كتاب وهو الرعب مالى قلبة ( عاوز اقولك ياصديقى ان احمد لو رفع كتاب ولقى صرصار حتى قلبة هيقف من الخوف 🤗)

لحد ما لفت نظرة كتاب قديم الوان الكتابة فية منورة زى الوان الفيسفور ، مسك الكتاب كان ملمسة غريب مش مجرد ورق قديم لا دة لية ملمس غريب يقشعر الجسم

مسك الكتاب وراح بية على كنبة الانترية عشان يشوف دة اية.

وقعد وفتح الكتاب واول صفحة مكتوب فيها .

اذا انتقلت للصفحة القادمة فلا تراجع

هذا كتاب لطقس المتعة والجنس وتسخير الجان

فمعى يمكن ان تصبح نساء العالم جواريك وفحولتك ستزيد لكن عليك الا تخون العهد بيننا

فقط انتقل للصفحة القادمة وضع نقطة من دمائك..

احمد بيكلم نفسة ( هو جدى كان بيعمل اية بالكتاب دة وبعدين اية الهبل اللى مكتوب دة ، هو هتلاقيه كلام عبيط مكتوب، طب وفيها اية هو كلام عبيط ما اجرب هو يعنى هموت من نقطة ددمم )

هنا ياصديقى نوع من انواع الفضول ان البنى ادم يكدب احساسة بكدبة ويقول دة كلة هبل لمجرد الفضول

وفعلا دور ناحية معمل جدة لقى حاجة زى الابرة واستعملها وشك نفسة وقلب الصفحة ونزل نقطة ددمم فى نص الصفحة.

نظرة من بعيد لنقطة الدم وهى نازلة على الصفحة

صديقى العزيز اقرب مشهد للموقف هى قنبلة هيروشيما طلع منها موجة حمرا وكانها اعصار ما قبل النار لدرجة ان احمد وقع على ضهرة وراح فى غيبوبة .

مكنش مجرد غيبوبة او مغمى علية ، لا الموضوع كان اكبر من كدة

لحظة وقوع احمد وراسة لمست الارض الدنيا اختلفت لانة غمض عنية وبيفتحها المكان اتغير واكتشف انة جوة كهف وبيبص على فتحة الكهف كان قدامة صحرا شاسعة

جاى يجرى يطلع برة اتثبت مكانة

صوت خشن وقوى وكأنة من جواه : متتحركش ولا تبص وراك

احمد : انا فين ولية متكتف

مارد: انت ختمت العهد ولازم تاخد العلم

مشاعرة متلغبطة وخوف وحاسس انة دة حقيقة مش حلم

بس لو كان قدر يبص وراة كان شعرة شاب ودمة نشف من المنظر

ياصديقى نحن امام اقوى الشياطين فلة اسماء كثيرة واشهرهم فى الشرق الاعور وفى الغرب يسمونة أسموديوس وهو من ابناء ابليس وهو متخصص فى الشهوة والزنا

احمد: علم اية انا كنت بحسب كل دة كلام على الورق

الاعور: كنت قبل العهد مخير الان انت مجبور على الطاعة وفروض العهد

احمد: انا مش فاهم حاجة.

الاعور : سيكون لك خدم من الجان ، يساعدونك فى اى امور تريدها ، وايضا سنزيد من قدراتك الجنسية وتزيد قوتك

احمد : وانت مين ومستفاد اية من كدة

الاعور: ليس عليك بمن انا ، فاانا جالب الحظ لك والمتعة والجنس والشهوة ولكن لى شرط واحد فقط .

احمد: شرط اية دة

الاعور : عندما يحين الوقت سنريد منك خدمة ويجب ان تنفذها ، واذا خالفت العهد سيكون خيانة للعهد ، وخيانة العهد الدم .

...........

فاق احمد من الحالة اللى هو فيها ومن كتر الرعب اللى حاسس بية طلع على شقتهم ودخل الاوضة بتاعتة واستغطا تحت البطانية ونام .

احمد محسش بتغير جسمة وهو نايم كان زبرة متوسط زاد طولة وانتصب وبرزت عروقة وصل ال30 سن حتى عضلات جسمة ، اتغير تغير كلى .

احمد صحى من النوم الساعة 3 فى نص الليل وحس ان اللى فات دة كلة حلم بس انتصاب زبرة كان بيوجعة.

مسكة عشان يشوف اية سبب الوجع اتخض وكأنة مسك كابل كهربا .

وقف مفزوع وجرى على الحمام وقلع بنطلونة واتفاجئ بحجم قضيبة اللى بطول دراع وعروقة البارزة وشد انتباهة عضلات بطنة رفع التيشيرت بطنة متقسمة سكس باكس ...

قلع التيشيرت وشاف تغيير جسمة .. لبس ونزل جرى يتأكد من الكتاب وان كل اللى حصلة دة حقيقى ولا لا .

كان الصدمة الكتاب موجود على كنبة الانترية .

احمد يحدث نفسة ( احا دة كل دة حقيقة وجسمى بقا رياضى ، وبعدين اية الزبر دة كلة ، بس لية هو واقف ووجعنى اوى كدة)

هنا حصلت المفجأة التانية لما اترد على سؤالة من مجهول

مجهول: دة بسبب انك لازم تمارس الجنس وبسرعة

اتلفت احمد فى كل مكان : مين هنا

مجهول : قائد جيش الجن اللى ملزمون بخدمتك واسمى محرز ومعايا الف جنى

احمد : طب هو انا مش شايفك لية

محرز: لان العوالم بتاعتنا مختلفة بس احنا نشوف عالمكم وانتم لا

احمد: وانتو هتخدمونى فى اية ؟

محرز: فى حاجات كتير ومن ضمنهم ممكن اى ست تعجبك نستجوب قرينها ونعرف كل حاجة عنها واحاسيسها ودة هيقرب المسافات كتير.

احمد: حبيت واشتريت كمان ، بس هو انا هجيب بنت منين دلوقتى .

محرز: دلوقتى مفيش غير جدتك هى اللى صاحية

احمد بنرفزة: انت بتقول اية ، لا لا يمكن افكر فى حاجة زى كدة انت اكيد مجنون

محرز: مش جنان بس هو انت مش عجباك كست ولا سنها .

احمد: تيتة عسولة بس دى جدتى

محرز : هى ست كأى ست ولو فرضنا مثلا ان هى بتفكر فى الموضوع وهتغلط تحب تغلط معاك ولا مع واحد غريب ويستغلها او يفضحها.

احمد: جدتى ست محترمة واكيد مش بتفكر كدة.

محرز حط كفة على راس احمد فشاف منظر لجدتة .

📸وصف الجدة عنايات

*******العمر 52 سنة الطول 185 سم

فرفوشة وتحب الضحك والمرح رياضية وتكرة اى حد من عيالها يقولها ياماما او حتى احفادها يقولو ليا ياجدتى او حتى تيتة ، بتحب الكل يندهلها بنانى .

لون البشرة مش هقولة بيضاء دى لهطة قشطة 😋 رغم سنها اللى فوق الخمسين بس تشوفها تقول فى اواخر التلاتينيات جميلة شعرها بنى ومفيش شعرايا بيضة عيونها واسعة لونها ازرق، انف صغيرة شفايف كريز يجبروك انك تتفنن فى بوسها

رقبة مشدودة وخالية من اى ترهلات بزاز كبيرة ( من حقها دى مرضعة اربعة 😂) هو مفيش كرش بس فى سوة تهد القوة ، كس خالى من اى شعرة طبيعى فخاد ملفوفة لف خراط صنايعى ، والطيز يامعلم بارز وكبير وطرية مع كل حركة بموجة بحر .

اقرب واحدة لجسمها ووصفها انجولينا وايت اصل جدها انجليزى واتجوز من المصريين*******

عنايات نايمة بقميص نوم اسود حمالات رفيعة ومنزلة حمالات القميص لتحت ومطلعة بزازها


وماسكة الفون وحاطة سماعات ايربودس وبتتكلم على تطبيق تواصل ..

فتحت رجليها وحطت ورقة عليها اسم نانى الدلوعة لحمودى وصورت كسها وجمبها الورقة

عنايات: صورتلك الصورة بالاسم عشان تتأكد انى مش جيبالك صورة من النت وبشتغلك ياحمودى.

حمودى: اوعا الفحت لنقع تحت هو اية الجمال دة كلة .

عنايات : عجبك.

حمودى : هو اية اللى عجبنى.

عنايات بدلع ومياصة : كووووسى عجبك ياحمودى

حمودى: انتى كلك عجبانى بس انتى راكبة دماغك ومش عاوزانا نتقابل.

عنايات : ياحمودى قولتلك لما اطمنلك الاول وناخد على بعض هو انت كل مرة هنتخانق وتتقمص وتسيب كسى تعبان مش شايفة غرقان ازاى.

حمودى : ما هو انا عاوز اقابلك ابوس الكس دة وانيكة نيك السنين واريحة

عنايات: هتريحة ازاى

حمودى : هبوسة والحس كل نقطة عسل نازلة منة

عنايات بتلعب باأيد فى كسها والايد التانية بتدعك فى بزازها : واية تانى ياحمودى

حمودى: هرفع رجليكى على كتفى وادخل زبرى فى كسك وهفشخة

عنايات : احححح ايوة ياحمودى عاوزاك ترزع وتفشخ كسى وتعوض حرمان كسى من النيك

حمودى : دة انا هنيكك انتى واللى يتشددلك

عنايات : نيك جامد وارزع عاوزة اتفشخ

........

شال محرز ايدة من على راس احمد

احمد : دة اكيد كدب جدتى عمرها ما تعمل كدة .

محرز : هو مش انتو كبنى ادمين عندكو مثل بيقول ادى الماية وادى الغطاس ، اطلع وخبط وشوف اية اللى هيحصل، وهخليك تسمع كمان افكارها

احمد : اة هطلع واتأكد عشان اعرفك ان دة كلة خيال بتوهمنى فى عقلى..

محرز مردش علية ، بس احمد كان مثار جدا بسبب انة شاف جسم نانى وكسها وحلاوة جسمها رغم انة رافض الفكرة تماما.

طلع احمد من البدروم على الدور الارضى وحط ودنة على باب الشقة ومكنش فى صوت ، فكر انة يخبط مرة واحدة لو صاحية هتفتح ولو نايمة يبقا كل دة لعب بدماغى.

فعلا خبط على باب الشقة وفات دقيقة ومحدش فتح .

فى الوقت دة كانت عنايا قربت تنزل ومع الخبطة اتخضت

ووشها احمر واتلغبطت وبسرعة قفلت المحادثة الصوتية بينها وبين حمودى وعدلت حمالات القميص وجابت الروب ولبستة وملبستش الاندر وطلعت عشان تشوف مين.

عنايات لنفسها : دة احمد اية اللى مصحية فى نص الليل وبيخبط لية اكيد فى حاجة حصلت .

احمد استسلم وقال اكيد نايمة ولسة هيتحرك ويطلع لشقتهم سمع ترباس الباب بيفتح

عنايات فتحت الباب وكانت لابسة الروب فوق القميص بس الروب مداريش خط بزازها اللى اخطر من خط الموت .

لاحظت عنايات عين احمد اللى على بزازها .

عنايات : خير يااحمد حصل حاجة ولا اية .

احمد : لا خير يانانى انا بس تعبان شوية وقولت اخبط عليكى لو صاحية هتفتحى

عنايات : طب تعالى خش ياحبيبى احكيلى مالك.

احمد داخل وكان فى وشة باب اوضة النوم وعينة ركزت على الورقة اللى محطوطة على السرير

وعقلة بيحاول يكدبةالمنظر هى الورقة ( نانى الدلوعة لحمودى)وبيقول لنفسة اكيد ورقة عادية بالصدفة، بس دى ورقة ونفس القميص

عنايات لنفسها هو بيبص على الاوضة لية واية نزلة دلوقتى دة انا كنت قربت انزل واريح كسى

طبعا ياصديقى محرز عامل الواجب وزيادة ومسمعة افكار عنايات.

عنايات : تعالى خش ياحبيبى مالك احكى لنانا حبيبتك

محرز قال لاحمد على حجة يقولها لعنايات

عنايات : مالك ياحبيبى وسرحان لية

احمد: اصل تعبان يانانى وتعبى محرج اقولة لابويا او امى ، حتى محروج اقولة ليكى.

عنايات من خبرتها شكت فى مرض واحد وابتسمت وبتقول لنفسها الواد شكلة عندة البواسير ومكسوف يقول طيزة بتوجعة.

احمد اتفاجئ بأفكار جدتة ورد بسرعة وهو بيشاور على زبرة وحاطت ايدة علية : اصلة هو واقف بقالة ساعتين وبيوجعنى من غير سبب.

عنايات لنفسها بعد ما بصت علي زبرة ورغم ان احمد مدارية باايدة بس باين بروزة وكبرة ( يالهوى اية الزبر دة كلة دة الواد من كبرة مش عارف يدارية باايدة )

عنايات: طب صارح نانا انت اخدت حبوب من بتاعة بابا.

احمد : خالص يانانى

عنايات: ولا اتفرجت على فيلم جنسى.

احمد : يانانى كنت نايم وصحيت لقيتة واقف وبيوجعنى وحطيتة تحت الماية وبردة مفيش فايدة

عنايات لنفسها ( انا لازم اشوف زبر الواد دة ، طلعلة امتى دة كلة )

عنايات : بص ياحبيبى انا عارفة ان الموضوع حساس ومحرج بس لا حياء فى العلم اقلع ورينى يمكن انت اتخبط فية وانت نايم ولا حاجة.

احمد سامع افكار جدتة وبدء الموضوع معاة يزيد شهوتة .

قام احمد من الكنبة اللى كانو قاعدين عليها ونزل البنطلون والبوكسر وظهر المارد واقف شامخ، زبر احمد

عنايات لنفسها ( احييية دة دة دة زبر حصان مش انسان ، انا لازم المسة بأى حجة ، اعقلى يانانى دة الواد حفيدك .. مش قصدى ينكنى انا بس كنت مفكرة الازبار بالطول دة بيبقا كدب فى الافلام السكس ، ولا مفكرة ولا غيرة بلاش هتضعفى ،، اضعف هو انا لسة هضعف ،..)

احمد : يانانى مالك هو انا فيا حاجة تقلق

عنايات بخضة : مالى .. اة .. اصل ياحبيبى .. بص .. انا مش عارفة اجيبهالك ازاى بس انا لازم اشوف الوجع منين بالظبط .

احمد : كلة يانانى

عنايات: ياحبيبى اقصد لازم اضغط فى كل حتة فية نشوف اكتر حتة بتوجعك .

احمد: معلشى هتعبك يانانى .

عنايات لنفسها ( احيييية انت مش بس تعبتنى انت دمرتنى انا كسى كلة ماية)

عنايات: لا مينفعش وانت واقف لازم وانت نايم وتقلع هدومك لان ممكن تكون خبطة فى جسمك ومقصرة على الحتة دى تعالى اقلع وادخل نام على السرير.

دخلو واحمد اول ما دخل بص على الورقة وشاف الكلام

عنايات لنفسها ( يالهوى انا نسيت حكاية الورقة ) جريت عليها وكرمشتها فى ايدها بسرعة وبتقول يا.... ميكونش شاف اللى مكتوب فيها.

عنايات : يالة ياحبيبى اقلع

قلع احمد ونام على السرير

عنايات: خليك فى النص يااحمد

دخل احمد لنص السرير وعنايات خلاص ماية كسها بتنزل خيوط على وراكها ورجليها .

المنظر ياصديقى يخلى اى صاحبة كسها ينبض حتى لو مات شهوتة من سنين ، عذرا ايتها النساء لابد من تصوير المشهد 🫣

شاب مراهق جسمة رياضى متناسق نايم على ضهرة وزبر واقف شامخ عروقة بارزة .

طلعت من اخر السرير فى النص وبتمشى كلبوءة تقترب من الفريسة بحذر ، هى واقفة على ركبها وركب احمد تحت كسها .

عنايات: بص ياحبيبى انا المكان اللى همسكة تقول بيوجع ولا لا.

احمد : حاضر

عنايات لنفسها ( وغلاوتك مفيش كسى هو اللى موجوع)

وبدئت تمسك راسة وتسئل بيوجع يقولها اة ، لقت ان ايد واحدة مش محاطة زبرة فبقت باايدها الاتنين وتنزل واحدة واحدة لحد ما نزلت عند بيوضة ونفس الكلام كلهم نفس الوجع.

عنايات : طب كدة كل الاماكن فية نفس الوجع ، كدة هنشوف باقى جسمك.

احمد: شوفى الصح يانانى واعملية .

عنايات لنفسها ( الصح ان يكون الزبر دة يدخل كسى ويفشخة .. لا لا ياعنايات اعقلى دة حفيدك.. اعقل هو انا بقا فيا عقل خلاص انا كسى بياكلنى وعاوز اقولة نيكنى) عناياات حركت ايدها وبتضغط منطقة الحوض مكنش فى وجع و كل ما تطلع كانت بتقرب لوسطة لحد ما وصلت لكتفة وكان كسها فوق زبرة بالظبط .

عاوز اقولك ياصديقى من كتر هيجان عناياات كسها بقا ينقط عسلة على زبر احمد ، وهى بتوطى تضغط على رقبتة كانت وطت لقدام فقلت المسافة بين كسها وزبرة ومع حركة زبر احمد مشى بين شفرات كسها بسلاسة وحنية .

مع قولة اححححححح مش قادرة خلاص من عنايات

ونزلت بكسها على زبرة مرة واحدة .

(((اهل المنطقة نعتذر عن الصريخ فلدينا كس مخترق بزبر صناعة ابن ابليس بذات نفسة)))

احمد: مالك يانانى.

عنايات: بلا نانى بلا زفت ، انا عاوزة زبرك دة يفشخ كسى

وبدئت تتحرك لفوق وتنزل تحت وتوحوح

عنايات : احييييية ..احححححح .. كسم زبرك دة ، دة زبر دة ولا سارق ازبار الرجالة كلهم ياواد .

كانت طالعة نازلة على زبرة ومسكت دراعة ووجهتها على بزازها .

كان كس عنايات فرن من سخونيتة والاحتكاك اللى بيحصل منة .

احمد اتعدل بنصة اللى فوق وحط دراعة على ضهرها وهى طالعة نازلة ، ولسة زبرة جوة كسها نيمها على ضهرها وتانية رجليها وفتحاهم وهو بينهم طالع نازل بوسطة وساند بدراعة

لفت عنايات دراعها على رقبتة وبتسحبة عشان يقرب وشة ونزلو بوسة كانت اول بوسة لاحمد بوس بنيكة حاول يطبق كل اللى اتفرج علية من البوس كان بالع شفايفها وبيحاول يدخل لسانة جواها ويمص شفايفها ونزل على رقبتها يبوسها وكل دة وزبرة طالع نازل

عنايات : اححححح اتفشخت خلاص مش قادرة خلاص ارحم كسى

اتشنج جسمها ونزلت عسلها

عنايات: طلعة طلعة

احمد: مالك تعبتى

عنايات : اة تعبت هو انت مفكر عندك زبر عادى هات اما امصة ليك على ما كسى يهدا شوية .

نيمتة على ضهرة ومسكت زبرة باايدها الاتنين بتحاول تدخل راسة بوقها وبتمص راس زبرة وتشفطة ،طلعتة من بوقها ويتلحس بلسانها من اخر زبرة لأولة وباايدها فضلت تدلكة طالع نازل.

احمد: نانى

عنايات: عيون وقلب نانى ملك ليك اؤمر ياحبيبى

احمد: عاوز الحس كسك

عنايات: غالى والطلب رخيص ياحبيبى مش بس كسى انا كلى ملكك من النهاردة

نامت على ضهرها وفتحت رجليها .

دة مش اى كس بالنسبة لأحمد دة اول كس يشوفة وينيكة وبعدها هيستكشفة .

قرب احمد باايدة بيمشى ايدة على كل ملى بدئا من الزنبور( البزر) كان لونة احمر بحجم عقلة الصباع شفرات لونها وردى قريب للون البمبى خالى من اى شعرة ناعم وحوالية كلة عسل من كتر الشهوة .

قربة وشة كانت ريحتة حلوة طلع لسانة واستطعم عسلها ..

عجبة فنزل بلسانة من اول كسها لحد زنبورها حط زنبورها بين شفايفة وعاملة معاملة حلمة البزاز وبيرضع فية ووقتها نانى كانت بتوحوح احححححح اخخخخخخ يخربيتك هيجتة تانى .

احمد : ما هو انا عاوزة هايج عشان انيكة يانانى

عنايات: طب قوم يالة وتعالى نيكة.

احمد : عاوز اجرب وضع

عنايات : عاوز اية ياقلبى

احمد: عاوزك تطلعى فوق زبرى وضهرك ليا .

عنايات : حاضر بس اشمعنا

احمد : عاوز اتفرج على طيزك وهى بتترج من النيك.

ضحكت بمرقعة ونام احمد وهى عدلت نفسها ومسكت زبرة وقعدت علية لحد ما دخل كلة جواها

وبدئت تطلع وتنزل ورجات طيزها كانت موجة طرية وكبيرة ، احمد مد ايدة يحسس عليهم كانو نعمين ومفيش فيهم ترهلات بقا يضربها بكفوف ايدة الاتنين وهى تصوت وطالعة نازلة

حوالى نص ساعة

عنايات : نزل ابنك بقى كسى خلاص اتهرا

احمد : قربت انزل اهوة

عنايات : نزل لبنك ياحبيبى نزلة واروى كسى العطشان

مع قرب نزول لبن احمد زبرة زاد طخن وطول ونزل من زبرة كمية لبن كتير ومع سخونية لبنة اتشنجت نانى ونزلت عسلها ونامت بضهرها علية ، ولبنة من كترة بينزل من كسها وبدء زبرة ينام.

عنايات : كل دة لبن جواك ومش عاوزة ييوجعك .

احمد: ما انا مكنتش اعرف السبب يانانى

عنايات : انا موجودة ياحبيبى كل اما تتعب انا تحت امرك.

اول ما قامت من على زبرة نزل حنفية من لبن احمد كان جوة كسها .

عنايات : يخربيتك دة كتير اوى فعلا ، لا كدة تستريح شوية ونفضى كمان شوية من زبرك عشان ميوجعكش.

****************************

فلاش باك سنة 1007

ايوة ياصديقى زى ما قريت السنة سنة الف وسبعة ميلادى

كهف مظلم يجلس علية كائن بثلاث رؤوس رأس ثور ورأس انسان ورأس كبش وبيدة الرمح وبجانبة اسد مجنح نعم هو الاعور وهو من تكلم مع احمد فى الكهف

دخل علية أهريمانس اكبر مساعدية .

اهريمانس: سيدى هل نبدء خطتك الان

الاعور : نعم فهو الوقت المحدد الذى سنختار منها المختار

*******
وهنا انتهى الجزء الثالث اتمنى يكون عجبكم
ومنتظر رأيكم فى الجزء الجديد
انتظرو الجزء الرابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

-:بقلم Strong:-


...........

** الجزء الرابع**

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بيتنقل بينا المشهد من مملكة الاعور لتصوير قرية صغيرة متطرفة في محافظات وجهة بحرى وبالتحديد بين محافظتين الغربية والبحيرة ، فى نفس السنة 1007

قرية على ضفاف النيل ميتعداش سكانها الالفين اكتر سكانها مزارعين وفلاحين .

وكأنها كاميرا وبتقرب لحد ما وصلتنا لمركب فى النيل عليها 3 رجالة ( فرغلى ، طحاوى ، الصاوى ) ومن منظرهم التلاتة بعمر واحد منتصف التلاتينات اصدقاء طفولة وكبرو كارهين شغلانة الارض اشتغلو لحد ما جمعو حق مركب صغيرة وبينزلو بيها النيل يصطادو شوية سمك يبعوهم فى السوق ويشترو لوازمهم ولو محصلش نصيب بيقسمو السمك ويروحو بية بيوتهم

الصاوى: ياة ياولاد لو نطلع الشبكة تطلع لينا جنى يحقق احلامنا

فرغلى: وانت اية احلامك ياجربوع انت

الصاوى : هتعيرنى لية ياخويا الهم طايلنى وطايلك ما انت جربوع زى حالاتى

فرغلى : تقصد اية ياصاوى ان احنا جرابيع ( وبيشاور على نفسة وعلى طحاوى)

طحاوى : بدخلونى لية يابلغة ( البلغة نوع حذاء قديم ) انت وهو

فرغلى : وانت ياطحاوى سرحان فى اية ياولا

طحاوى: بصراحة ياولاد الكلمة دخلت عقلى وسرحت معاها

فرغلى والصاوى: كلمة اية انطق

طحاوى : ان احنا نلاقى جن يحقق احلامنا

فرغلى : ياخى غور دة انا بحسبك زعلان ان صاوى بيقول اننا جرابيع

طحاوى: ياولاد افهمونى ياما صيادين لقو كنوز تحت الماية وبيقولو ممكن نلاقى خاتم سليمان فى بطن سمكة ولا جرة محبوس فيها جنى

فرغلى: يخى جن يلبسك انت وصاوى الاهبل دى حواديت عيال صغيرة

صاوى: بنحلم يااخى هيبقا فقر وكمان مش عاوزنا نحلم

فرغلى : طب هم ياخويا انت وهو نسحب الشبكة عشان نلحق السوق قبل ما الشمس تطلع.

بيشدو الشبك كانت تقيلة جدا وفرحو وهما بيشدوها لانة تقلها يدل على سمك كتير .

بس ملاقوش حاجة غير جرة ورغم صغر حجمة ومن النظر ليها تقول ميتعدا العشرة كيلو .

فرغلى قرب عليها يشيلها : وكل التعب دة على جرة ، هههههه احلامكم اتحققت ياولاد هنروح نجوع النهاردة عشان تعرفو تحلمو وبطونكم جعانة

بيحاول يشيلها بس كانت تقيلة جدا ، بيحاول تانى وبيستجمع قوتة ووشة احمر ، معرفش وهو بينهج ، بيبص عليها كلها طينة وريم وصدف ومش باين منها حاجة

فرغلى : فى حاجة غلط

صاوى : اية اللى غلط مايمكن عشان الطينة والصدف اللى حواليها والبلاوى اللى جواها

طحاوى : استنو كدة اجرب حاجة .

طحاوى مسك حديدة وبقى ينضف الصدف والرواسب اللى عليها من الجمب ولقى رسمة نجمة وعليها حروف غريبة .

طحاوى : شكل امنياتنا اتحققت ياولاد دة مرسوم عليها رسومات غريبة مايمكن محبوس فيها جن .

فرغلى: جن لما يركبك ، رجعنا للهبل تانى ، طب قول جواها دهب او دنانير اى حاجة نستفاد منها .

صاوى: انا بقول ناخدها دار واحد فينا ونودى مراتة تقعد مع اى واحدة من نسواينة واهوة نفتحها هناك براحتنا.

فرغلى : نشيل اية ، دى تهمة واتقل من القتيل .

طحاوى : سهلة هروح اجيب بغلة الواد حسنين ابن خالتى ونشيلها عليها .

وطلعو بالمركب من النيل وراح طحاوى يجيب البغلة وهو رايح للمركب قابل عرفة المجنون

( عرفة المجنون .. اسم راجل محدش عارف هو مين ولا منين ، ظهر فجأة فى البلد كان مرمى جمب النيل ومكنش فاكر اسمة ولا اى شئ.

مسلمش من العيال الصغيرة ويجرو وراة وسموة عرفة المجنون ، وفى ناس بتعتبرة راجل بركة ، بينام فى المقابر )

عرفة المجنون : حى ..... حى اوعا تفتح المقفول ،، حى ، خلى المقفول مقفول ولا تنبشى فى المجهول .. حى

ورددها الجملة لطحاوى اكتر من مرة ، وطحاوى بدء يقلق وحس ان عرفة يقصد الجرة اللى لاقوها واول ما وصل.

طحاوى : يافرغلى ياصاوى ، انا قلقان من الجرة دى ، انا بقول نرميها فى النيل تانى

صاوى : مالك ياطحاوى جاى وشك مخطوف ولونك اصفر وتقول قلقان ما تنطق قول مالك.

طحاوى : اصل الواد عرفة قابلنى

فرغلى : تقصد الواد عرفة المجنون ، مالة عرفة ضربك على قفاك وجرى هههههه

طحاوى : لا ياخويا ، لقيتة وقف قدام البغلة وقال (اوعا تفتح المقفول ،، حى ، خلى المقفول مقفول ولا تنبشى فى المجهول) وفضل يكرر فى الجملة.

فرغلى بضحك عالى : اة ياعبيط وانت خوفت من كلام عرفة المجنون ، دة مجنون ياولة ولو يعرف المجهول كان على الاقل يعرف العيال بتبقا مستخبيالة فين وبتطلع تجرى وراة بالطوب

صاوى : عليك نور يافرغلى بطل شغل الخوف بتاعك دة ياطحاوى.

فرغلى : تعرفو انا عاوز افتح الجرة دى لية .

صاوى وطحاوى فى وقت واحد: لية

فرغلى : عشان لما نفتحها ومنلاقيش فيها حاجة افضل اضحك عليكو .

وفعلا شالوها مع بعض فى مشنة بيحطو فيها السمك ورفعهوها فوق الحمار ومشيو بيها على دار فرغلى وهما التلاتة بيوتهم لازقين فى بعض .

صاوى : يالة يا فرغلى انت روح شوف هتمشى مراتك ازاى من الدار

فرغلى دخل ولقى مراتة بتنضف الدار ،

سعدية : اية ياراجل راجع بدرى يعنى

فرغلى : اية يابت هو انتى هتحاسبينى ارجع امتى ولا اية

سعدية : لا ياخويا براحتك بيتك ترجع وقت ما تحب.

فرغلى : بحسب فى حاجة ، طب يالة روحى اقعدى عند مرات ضاحى ولا صاوى لحد ما ابعتلك

سعدية : اروح فين دة لسة الشمس طالعة ياراجل ولسة بروق الدار .

فرغلى : يابت معايا صاوى وطحاوى وعاوزين نقعد نتكلم كلام رجالة.

سعدية : حاضر ياخويا هروح اهوة .

خرج فرغلى وبعدها بدقيقة خرجت سعدية

سعدية : العواف عليك يا صاوى .. العواف عليك يطحاوى

طحاوى ، صاوى: ..... يعافيكى ياسعدية.

وشالو المشنة ودخلوها الدار وراح فرغلى جاب شاكوش وسكينة ومفك عشان لو احتاج منهم حاجة .

فرغلى: تحبو اكسرها على طول .

طحاوى: لا هات السكينة عاوز اشوف باقى اللى مرسوم عليها .

مسك طحاوى السكينة وقعد على الحصيرة وقعد يكحت بالسكينة وينضف كل الرواسب اللى عليها وبعد ما خلص مسحها بقماشة وكان الاغرب الرسومات اللى مرسومة عليها .

فى النص دايرة وجواها مثلث ومكتوب عليها حروف وارقام بلغة غريبه.

والاغرب اللى مرسوم حوالين الدايرة....

*******

نرجع لفلاش باك ( احمد )

نانى بتقوم من حضن احمد

احمد : رايحة فين يانانى

عنايات: هو انا هسيبك ، اصبر هعملك عصير تشربة الاول .

راحت عناياات المطبخ تحضر عصير لأحمد وكان بزازها مدلدلة وهى وقايمة ماشية خطوات طيزها بتترقص بشكل يخطف العقل احمد بيبص ليها وزبرة بدء يقف تانى على حركة طيزها وعنايات بصت لورا تتأكد احمد بيبص على طيزها ولا لا لقيتة باصص عليها ضحكتلة.

عنايات: لسة مشبعتش ياواد

احمد : هو فى حد يقدر يشبع من نانى القمر .

وشها احمر وخرجت من الاوضة للمطبخ، احمد قاعد يفكر مع نفسة هو كدة ناك جدتة ومكنش فى يوم يتجرأ يبص ليها بصة جنسية.

محرز : يعنى تبقى معاك ولا تحب جدتك تنام مع حمودى حبيبى حمودى

احمد : لا طبعا ، بس دى جدتى يامحرز وضميرى بيأنبنى.

محرز: ضمير اية دة انت خليتها مبسوطة وكمان حميتها انها متبصش برة .

( طبعا ياصديقى محرز بيحلل الغلط لمحرز وبيبررة لية )

عنايات خلصت العصير ودخلت الاول اخدت دش فى السريع وطلعت نشفت نفسها ولفت البشكير عليها واخدت كوباية العصير معاها وراحت اوضة النوم لأحمد .

مسكت الكوباية واحمد جاى ياخد منها الكباية هزت دماغها

عنايات: تؤتؤ انا هشربك باايدى

وبقت تشربة فى بوقة وتقول لنفسها ( احمد كبر وبقا راجل ومش اى راجل ، دة بمقام عشر رجالة واى ست تتمنا تبقا خدامة تحت رجلية عشان زبرة ، ياترى هيفضل معايا ولا اول بنت حلوة و صغيرة هتنام تحتية هينسانى ولا يمكن وقت شهوتة دى ويرجع يندم وميلمسنيش تانى ، انا مش عارفة هعمل اية من غيرة تانى ، انا كنت بقرق من اللى بعملة على النت بس غصب عنى عشان مش عاوزة اغلط مع حد وبقول اهوة محدش يعرفنى واهوة تصبيرة.

احمد : سرحانة فى اية يانانى

عنايات: بفكر فيك ياحبيبى

احمد: فيا انا ، وبتفكرى فى اية بقى

عنايات : مش عارفة اقولك اية بس حاجات كتير.

محرز : اسئلها ان كانت ندمانة انها مارست معاك الجنس

احمد: انتة ندمانة يانانى ان حصل بينا كدة.

عنايات: بالعكس انا خايفة انك انت اللى تكون ندمان

احمد : منكرش انى ندمان ، بس اللى هو ندمان عشان خايف لانزل من نظرك او تشوفينى ..

عنايات مدت ايدها على شفايف احمد توقف كلامة.

عنايات: انت فى نظرى سيد الناس وعمرك ما هتنزل من نظرى ابدا ، دة انا اللى خايفة لاكون بالصدفة وقعت تحت الوحش دة ( بتمسك زبرة ) وبعد كدة هتعرف بنات كتير وتنسانى.

احمد بيشيل كوباية العصير من ايدها ويحطها على الكومدينو ويسحبها فى حضنة : انا مقدرش انساكى ولا اقرب من اى بنت غيرك يانانى ياقمر انتى.

بيروحو فى بوسة وبيقطع شفايفها من البوس.

عنايات : انا اللى هقولهولك دة اصعب جملة تتقال من ست ، بس انا كبيرة فى السن و

احمد: انتى احلى من اى بنت صغيرة هو انتى بتكبرى نفسك لية

عنايات: ياواد بطل بكش ، وبعدين احنا مش هنضحك على بعض انا ام ابوك وسنى اكبر منك بكتير ، اللى عاوزة اقولة ليك وصعب عليا وانا بقولة انا مش ممانعة انك تنام مع ست تانية بس بلاش تنسانى انا الوحدة تعبتنى اوى يااحمد.( الدموع بتنزل من عنيها)

احمد بيحضنها جامد : بس متعيطيش ياقلبى ، انا عمرى ما هسيبك طول ما انتى معايا وعاوزانى.

عنايات بتضحك ( الضحكة اللى بتيجى فى نص البكاء دى ) : عايزاك يارخم على طول وبعدين مين مجنونة تبص لراجل تانى وهى معاها سيد الرجالة كلهم .

احمد حضنها وقلبها تحتية وبدء يبوس شفايفها ( فاتح شفايفة وبيلمس شفايفها على خفيف ويقرب لكل شفة لوحدها كل دة ولسة شفايفة يدوبك لمسة شفايفها )

عنايات بتقرب وهو يبعد نفس المسافة ، اتشوقت لشفايفة مسكت راسة باايدها وقربتة ليها وهى اللى كانت بتلتهم شفايفة جوة شفايفها ومسكت شفتة اللى تحت تمص فيها.

احمد بيوسها ويطلع على عنيها وخدودها وبيروح على شحمة ودنها بيمصها وبينزل على رقبتها وبيبوس كل بوسة معاها نفس سخن منة بيدوبها

احمد مسك البشكير بيشدة وهى ساعدتة ورفعت جسمها فشالة عنها بسهولة مسك دراعها الاتنين وكلبشهم فى بعض ورفعهم لفوق راسها وبقى بيلعب فى بزازها بلسانة ويرضع كل حلمة لوحدها .

بينزل لجمب بزازها ويلحسة وتحت باطها ، وهى بتوحوح تحتية.

عنايات : احححححح انت بتعمل فيا اية تعبتنى مش قادرة.

احمد: انا لسة ببتدى ياقلبى

عنايات : احيييية لا دخلة مش قادرة.

احمد مسك بزازها الاتنين وضمهم على بعض والحلمتين قريبين لبعض حطهم فى بوقة وبيرضعهم ويشفط فيهم ولسانة بيلعب على الحلمات من فوق .

ودة كلة ورافع وسطة وزبرة بيحركة على شفرات كسها ، نزل يكمل بوس لحد ما نزل لبطنها وبيبوس السوة وبيبوس جمبها حس مع كل بوسة بقشعرة جسمها كررها اكتر من مرة وهى تحس روحها بتروح مع كل قشعرة.

عنايات : وحياتى كفاية دخلة فى كسى اللى مولع دة

احمد: مولع ازاى استنى انزل اجسة

عنايات: احييية بقولك مولع هتروح تولعة اكتر

نزل على كسها وجاب بوشة بالجمب ومسك شفايف كسها اكنها شفايف الفم ونزل فى بوسة ، مص كل شفة لوحديها ولسة وشة بالجمب وبيمشى لسانة جوة شفرات كسها طالع نازل.

عنايات: هصوت وهلم عليك الناس نكنى احسنلك احححح ياكسى

احمد مش معبرها واتعدل وفتح رجليها وهو فى النص وبيلحس كسها .

فتح شفرات كسها بصوابعة وبيلحس الكس من جوة ويحط كسها كلة فى شفايفة ويشفط جامد .

عنايات : مش قادرة يااحمد هجيب خلاص اححححح اوووف يخربيتك .

اترعشت ونزلت عسل كسها ، احمد لحس كل عسلها .

عنايات : ارحمنى وحياتى عندك ونيك كسى خلاص مش قادرة .

احمد: عاوزة مين ينيكك

عناياات: احمد حبيبى

عدل نفسة وقعد بين رجليها ورفعهم لفوق وضمهم لبعض وكسها كلة باين قدامة دخل زبرة جواها واحدة واحدة لحد ما دخل كلة .

بقا يطلعة خالص وروحها بتطلع لما يطلعة

عنايات : لية بطلعة ، احححح ايوة دخلة براحة ، احححح شاطر ،،، ايوة نيك كدة على الهادى ، اة ياكسى ابن ابنى فاشخنى

كلمتها هيجتة اكتر وسرع فى النيك .

عنايات : احييية ياناس ابن ابنى فاشخ كسى وشقة نصين.

احمد: ابن ابنك هيفشخك ويهرى كسك نيك يامتناكة.

عنايات : متناكتك انت وبس ، من النهاردة انا متناكتك ياحبيبى كل اما زبرك يقف تعالى دخلة فى المتناكة بتاعتك ، بطلعة لية يااحمد

احمد: هغير الوضع ياقلبى ، قومى واتنى رجليكى وبزازك وراسك على المرتبة وخلى طيزك مرفوعة

عنايات : شكلك هتموتنى النهاردة .

عملت وضع الدوجى وهو وراها بيحسس على طيزها وبعديها يبعد ايدة عنها ويقوم ضرب كل طيز بكف ايد تترج وتحمر وهى تصوت

دخل احمد زبرة فى كس جدتة نانا وكل شوية يضرب طيازها بكف ايدة وهى تصوت وبقى لونها احمر

عنايات: احنا لو اتفضحنا هيكون انت السبب ، ارحمنى ونزل لبنك واروى كسى العطشان من سنين عوضة الحرمان اللى عايشة من سنين.

احمد عدلها وخلاها تنام على بطنها وحط تحتيها مخدة ودخل زبرة جوة كسها وفضل يرزع فى كسها

عنايات : مش قادرة يااحمد هنزل خلاص هات لبنك جوايا.

احمد : هتحبلى كدة من كتر اللبن.

عنايات: ياريت احمل منك ، احححححح مش قادرة امسك نفسى خلاص هجيبهم

احمد حس بنبضات كسها وهى بتجيب وكسها بيقفش على زبرة زنق زبرة لاخرة فى كسها ونزل حمم لبنة المولعة.

عنايات: ولعت كسى بلبنك احححححح،

نام احمد على ضهرها وبيبوس كتفها ورقبتها: عجتك يعنى

عنايات : عجبتنى وانبسط اوووى، وانت انبسط معايا

احمد : طبعا يااحلى نانى فى الدنيا

عنايات : هقوم اخد دش واندة عليك تاخد دش فى السريع اعبال ما اكون حضرتلك فطار

طلعت عنايات اخدت دش وحضرت فطار لاحمد وطلع فطر وبعد اما فطرو

احمد : انا هطلع بقى يانانا

عنايات: اية شبعت منى

احمد : انتى ميتشبعش منك بس الساعة داخلة على 6 ولازم اطلع عشان محدش يحس بحاجة ولو قعد هفضل انيك فيكى

عنايات : ماشى بس بشرط

احمد : بدأنا نتشرط ماشى ماشى قولى شرطك

عنايات : تطلع تنام والليل تجيلى نقضى الليل سوا كدة كدة انت خلصت امتحانات

احمد: عنيا ليكى ياقلبى

احمد مسك شفايف عنايات ببوسة اخيرة وخرج من الشقة

وهو طالع على السلم سمع باب شقتهم بيتفتح وخطوات طالعة لفوق اتسحب عشان يشوف مين صاحى من شقتهم وطالع فين

باب عمى جمال فتح واتقفل استغربت جدا ( عمى مسافر هو ومراتة وعيالة)

محرز : مش عاوز تشوف المفجأة

احمد : خير ياجلاب المصايب

محرز : انا مجرد بكشف الاسرار بس وعموما مش هقولك مين بس هفتحلك الباب

احمد طلع متسحب وفتح الباب ودخل الشقة وكان فى صوت واحد وواحدة .

امرأة : لا ابعد عنى انا زعلانة منك

راجل: انا مقدرش على زعلك ابدا

هجم عليها ونزل فيها بوس وتقفيش ونيمها على السرير

اتسحب احمد براحة وبيبص من فتحة المفتاح كانت صدمة لية.....

انتهى الجزء الرابع انتظرو الجزء الخامس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الخامس:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

-:بقلم Strong:-

قبل ما ابدء كان فى ملاحظة من عضو ان كمال المسجون مع احمد وكمال ابو احمد فى تشابة فى الاسماء وعشان ميحصلش لغبطة هنغير كمال الاب بأسم تانى وهيكون فارس.

واحب اشكر كل داعم للقصة وتشجيعكم اللى مخلينى اكتب بكل حب ليكم

وانا بعتذر للعضو اللى شايف ان قصتى متلقش بمنتدى ميلفات بس اعتبرنى تلميذ بين اكبر كتاب قصص جنسية فى الوطن العربى وهما كتاب منتدى ميلفات العظيم

ولو عندك ملحوظة او شايف انى ممكن يجى منى كاتب ممكن بتوجيهك وتوجيه القراء هتعلم وعموما شكرا لكلماتك القاسية ومتقبلها بصدر رحب

ومكمل عشان القراء اللى منتظرين التكملة

** الجزء الخامس**

احمد واقف مصدوم ، مش عشان ابوة بينيك عمتة عفاف لا اللى صدمة كلامهم.

**وصف دقيق لفارس وعفاف *

( فارس ٣٧ سنة راجل عادى جدا عندة محل بيع الاجهزة الكهربائية طولة ١٧٩ سم لة كرش بسيط وزبرة مش صغير بالنسبة للناس العادية شعرة اسود وعيون بنى .

عفاف ' هى نسخة صغيرة من عنايات مع فرق حجم البزاز وسط والطياز رغم انها طرية بس اصغر من طيز عنايات ونفس العيون الزرقاء.)

فارس كان لابس بنطلون ترنج اسود وتشيرت ابيض ، عفاف لابسة جلبية بيتى نص كم اسمها عباية فراشة ودى الكم بتاعها قصير واى حركة للدراع لفوق البزاز بتبان غير ان القماشة بتاعتها خفيفة وناعمة.

*****

فارس فتح باب الشقة وكانت عفاف مستنياة ونايمة على سرير اوضة النوم دخل فارس ونام جمبها وبيحضنها

عفاف : لا ابعد عنى انا زعلانة منك

فارس: انا مقدرش على زعلك ابدا

قامت من على السرير وقف فارس وهجم عليها بيحاول يبوسها بس بتبعد وشها عنة .

(محرز لأحمد : ما طلع تليفونك تاخدلك فيديو للذكرى وممكن ينفعك بعدين .

احمد من غير تفكير طلع موبايلة وبيصور ابوة وعمتة )

فارس مسكها من عند فكها باايد والايد التانية ماسك وسطها وقرب بشفايفة لشفايفها ورغم ان الظاهر منها انها بتقاوم بس بادلتة البوسة رجع نيمها على السرير ، بتخبطة باأيدها فى كتفة

عفاف : روح لامك ، مش انت بقى عينك منها

فارس: ياهبلة ما كلة على ايدك مش كنا بنهزر وكلة لعب فى لعب .

عفاف مسكت العباية من عند الصدر وبتشهدها لبرة : خش فى عبى خش ، ال لعب فى لعب ال ، يافارس اضحك على الدنيا كلها وتيجى عندى واستوب . دة احنا عاجنينة سوا .

فارس بصوت واطى: هو يوم شكلة نكد

عفاف : ايوة نكد يافارس ، اقصد ياحمودى ، مش انت برضو حمودها

فارس: اة فهمت هى غيرة ، هو مش انتى اللى اقترحتى عليا ادخل اكلمها واشوف هتيجى سكة ولا لا

عفاف : وطلعت لسة هايجة بس خايفة تتناك ، فارس يسيبها لا ، تبعتلة مرة بز ومرة طيز ومرة كس وفارس سايق فيها ومكمل وشكل الموضوع عجبة

فارس : ياعبيطة كلة كلام نت وهبل

عفاف : اة ما هو انا كنت مفكرة انة نت بس، بس بصاتك لجسمها وتركيزك معاها دة مش نت يافارس

فارس : انتى اتجننتى رسمى ، دى امى ياعبيطة .

عفاف : امك اية يافارس هو انت يفرق معاك ام ولا اخت دة لو بنتك الصغيرة وقعت تحت ايدك هتفشخها نيك وتقولى امى ياعبيطة ، ما انا اختك ياخويا.

فارس : ياحبيبتى انتى مالية عنيا صدقينى

عفاف : بكاااش يافارس من يومك كلامك يتقال فى سطور شعر ، هبلة وغلبانة حنان مراتك كانت تقول فارس عنية مليانة فارس بيبحبنى فارس ميبصش لبرة ، تيجى وتشوف وهو بيركبب وبينيك اختة وبيرسم ويخطط لنيك أمة ، وبتضحك ضحكة بمرقعة هيهيهيهيهيء ومش بعيد فى يوم ينيك امك يا حنان.

فارس : دى غيرة ومش غيرة عادية

عفاف : ايوة غيرانة ، انا كدة كدة مقاسماك مع ست تانية تروح انت عاوز تروح لتالتة .

فارس كان عاوز يهديها عشان كدة الليلة هتبوظ وكمان عشان مش عارف هيتقابلو فين لما اخوة جمال يرجع من السفر.

كل دة واحمد مصدوم من اللى شايفة و بيسمعة وان ابوة بينيك عمتة عفاف وهو اللى بيكلم نانى وبيستدرجها .

فارس بيحسس على كتب عفاف : ياقلبى انتى اختى وحبيبتى وعشيقتى وكل دنيتى وعمرى ما هبعد عنك ، وبعدين ياعبيطة القمر دة يغير من امة .

عفاف: ياسلام ياخويا ، وعينك اللى زايغة على طول مع طيز امك الكبيرة وبزازها اللى هيفرقعو من كبرهم

فارس بضحك: ههههههه خلاص بقا يا عفاف مضيعيش اليوم علينا وكلة كلام وبص ، يابت حتى لو انا فكرت مش هعرف انفذها دى مهما كان امى ، خليكى معايا بقا.

وايدة بتلعب فى بزازها وطلع فوقها ولسة هى بتتمانع ممانعة بسيطة ، ويحاول يبوسها بتبعد شفايفها ، يادوب شفايفها بتيجى على بعض ومن لعبة فى بزازها وتقفيشة فيهم وقرصة للحلمة بدئت تهيج وهى اللى بترفع راسها تبوسة بعد ما كانت هى اللى بتبعد وشها نزل فارس على بزازها وبيطلعهم من العباية يرضع فيهم وبيبدل بينهم بشغف كل فردة بز يدخل الحلمة والهالة الوردى ويشفط جامد لحد ما يطلع فردة بزها بطرقعة وينقل للبز التانى ويرجع يكررها تانى

عفاف : ايوة نيك بزاز اختك حبيبتك ، عاوزك تكيفنى نيك النهاردة .

فارس : هفشخك يامتناكة.

عفاف: ايوة .. اححححح افشخ اختك وكيفها ، اختك متناكة وعلقة وبتحب النيك ، انزل الحس كسى يااخو المتناكة.

نزل لتحت ورفع العباية وبيلحس كسها وهى بتقلع العباية ونامت على ضهرها ورفعت رجليها لفوق وبتفتحهم جامد

عفاف : يالهوى على لحسك ، ايوة الحس جامد فشختلك نفسى اهوة.

بيبصلها فارس : ولسة هفشخك اكتر يا كسمك

عفاف : كسمى اللى عاوز تنيكة ياخول نيك اختك وافشخها.

بيضربها بكف ايدة على كسها وهى تصوت ، وينزل يبوس كسها تانى ويلحسة ويعض زنبورها .

عفاف بتصوت وجسمها يترعش وتقفل رجليها على راس اخوها فارس وتمسكة من شعرة تقرب راسة اكتر على كسها

وكسها بينطر عسل وجسمها بيترعش وفارس بيحاول يشرب كل نقطة نزلت من كسها.

عفاف: يخربيتك جننت كسى ولهلبتة ، تعالى نام على ضهرك

ونام فارس على ضهرة وهى ماسكة زبرة وبتحطة كلة فى بوقها وتمص فية وبدخلة وطلعة ويطلع بلعابها وتلحس فية ، كانت خبرة فى المص .

عفاف بتبلع بيوض فارس وتحط كل بيضة فى بوقها وتشفط جامد وتسيبها وتبدل للبيضة التانية.

عفاف طلعت فوق زبر فارس اخوها وهى ماسكة زبرة وبتوجهة لكسها وبتقعد علية واحدة واحدة لحد ما دخل زبرة كلة فى كسها فضلت دقيقة مش بتتحرك وقربت لشفايفة وبتبوس شفايفة وتعضهم .

عفاف : عاوزة اتفشخ النهاردة، هتعرف تفشخ اختك يافارس النهاردة ولا هايج بس على امك.

اتحركت واحدة واحدة لفوق ولتحت على زبر اخوها وسرعت النزول والطلوع.

عفاف : ياخرابى على كسى اللى بيتفشخ ، تعالى ياما شوفى ابنك وهو بيفشخ بنتك ، اححححح زبرك ولع كسى .

فارس : كسم هيجانك ، كسك مطلع نار .

عفاف : مولع بزبرك الهايج ، احححححوة نار فى كسى، هنزل يافارس هنزل احححححححح اخخخخخخ

واترمت علية وجسمها بيترعش وكسها بينزل عسلة على زبرة .

طلعت زبرة من كسها واترمت جمبة بتاخد نفسها بيلمسها اتقلبت على جمبها

عفاف :مش قادرة اصبر كسى يرتاح

فارس: وانا زبرى مين يريحة يامتناكة.

ورفع رجلية وهو وراها ودخل زبرة فى كسها ، دة مش بس دخل فى كسها دة كسها شفط زبرة .

بيحرك زبرة ويضربها على طيزها بكف ايدة جامد ونازل نيك فيها .

عفاف : نيك جامد يافارس ، اهرى كسى نيك ، شبع كس اختك نياكة.

فارس : بفشخة اهوة يا لبوة ، وبعدين كسك دة مش بيشبع نيك ابدا.

عفاف : لبوتك واختك ياحبيبى ، احححح نيك فيها ، تعالى اطلع فوقى وارزع فى كسى ونزل لبنك فى كس اختك.

اتعدل فارس بعد ما عفاف نامت على ضهرها وتنت رجليها وفتحتهم وفارس نزل بين رجليها وساند على دراعة ودخل زبروة فى كسها

عفاف : ارزع جامدو افشخ يافارس كس اختك ، احححح اضغط جامد وانت بترزع

وبينزل يبوس شفايفها ووسطة بيتحرك ونازل نيك في كس اختة ، واترعشت ونزلت عسلها لتالت مرة وهو لسة بيرزع فى كسها ونازل نيك فيها

فارس : هنزل لبنى ياقحبة .

عفاف : هاتهم فى بوقى عاوزة اشربهم ، وقف على ركبة وهى اتعدلت وقاعدة على طيزها وبتدعك فى زبرة باايدها وباقى زبرة جوة بوقها وفارس بينزل لبنة جوة بوقها وهى بتشرب لبنة .

فارس: شبعتى يامتناكة

عفاف: لو على الشبع لسة عاوزة تانى ، بس عارفة ظروفنا وعشان مراتك كمان.

فارس : هتروحى منى فين بكرة الصبح نتقابل وافشخ طيزك المرة دى.

عفاف : ايوة طيزى محتاجة لبنك ، ما تيجى تنكنى. مرة فى السريع وامشى.

فارس بيلبس : ياعفاف خلينا كدة خفيف خفيف عشان محدش يكشفنا ولا حد يشك فينا ، ( بيبوسها) انا هنزل انا قبل ما حنان تصحى .

احمد دارى نفسة ورا كنبة الانترية لحد ما ابوة طلع من باب الشقة وقفل الباب براحة.

*******

داخل مملكة الاعور

الاعور : مش عاوز اى غلطات يااهريمانس

اهريمانس: مفيش واحد فى المليون لاى غلطة كلة محسوب

الاعور: والجنى اللى هيظهرهم مين .

اهريمانس: حتحور وهو من اخلص جنودك ياسيدى

الاعور : كدة ناقص دمى

اهريمانس كان قدامة سمكة سودا كبيرة بطول متر . الاعور بسن رمحة شق ايدة ونزل منها دماء حمراء كأنها قطعة من نار بركان ونزلت على السمكة وانتفضت السمكة وتلوت وتحولت للون الاحمر.

********

طحاوى : شوف الرسومات دى يافرغلى.

كانت الرسومات تصور مركب عليها 3 رجالة وبيسحبو الشبكة وفيها جرة.

الرسمة التانية 3 رجالة ماشيين وفى الوسط حمار فوق ضهرة جرة

الرسمة التالتة فتح واحد من التلاتة غطا الجرة والاتنين واقفين

الرسمة الرابعة مخلوق طالع من الجرة بس بدل رجلية دخان بحجم غطا الجرة وبين ايدة تلات صناديق مليانين جواهر .

صاوى : مش بقولك يافرغلى خلينا نحلم ، شكلنا هنبقا من الاعيان .

طحاوى : اية رأيكم افتحها ولا اية .

فرغلى سرحان وبيبص للرسومات وفى دماغة الف سؤال وسؤال.

صاوى: ودى عاوزة سؤال ، ايوة طبعا افتحها.

فرغلى: استنا ياولا انت وهو .

صاوى : فى اية يافرغلى ، هو انت عاوزنا نفضل فى الفقر ما الرسمة موضحة نفسها اهوة ٣ صناديق جواهر.

فرغلى : وانت يا ابو مخ منور مسئلتش ازاى اللى حصل واحنا بنصطادها وبنطلعها مرسوم دة حتى بغلة ابن عمك حسانين مرسومة واحنا شايلين عليها الجرة

صاوى: فرغلى متعقربهاش وغلاوت امك سيبنا نقب على وش الدنيا يااخى

فرغلى: مش بعقربها بس قلقان مش معقولة تحلم تلاقى الحلم بيتحقق

طحاوى : هو حرام فينا يعنى ، انا هفتحها واللى يحصل يحصل هى موتة ولا اكتر .

وبسن السكينة بيفتح غطا الجرة وهو بيطلع الغطا حصل فرقعة بصوت عالى جدا وهوا شديد متعرفش جاى منين واتجاهة اية لدرجة انهم وقعو كلهم وحسو بالندم لان الموضوع مكنش شكلة يطمن

**********

محرز : اقعد على كنبة الانترية وحط رجليك فوق بعضيها وافتح الفيديو اللى صورتة وعلى الصوت.

احمد: ناوى على اية يامحرز معايا.

محرز: فرصة تقع فى ايدك وتسيبها

احمد : لا ازاى تخلينى فى نص الليل انيك جدتى والصبح احلى بكس عمتى.

محرز : ما هو زبرك وقف تانى وما دام هجت مش هينام الا لما يدخل كس وينيك ، يالة اعمل اللى قولتلك علية.

شغل احمد الفيديو وقعد على الكنبة وفتح الفيديو وعلى الصوت .

عفاف سامعة صوت فى الشقة قامت مخضوضة بتحسب فارس رجع تانى طلعت الصالون لقت احمد قاعد اتخضت ورجعت تانى لبست العباية .

احمد: وبعدين يا جلاب المصايب

محرز: زى ما انت وخليك مشغل الفيديو ومتقفلش ولا تتحرك

عفاف سامعة كل اللى حصل بينها وبين فارس بتلطم على خدودها وتعيط ،

عفاف لنفسها :يالهوى يالهوى اتفضحت انا وانت يافارس ، اعمل اية ، الواد صورنا وهنتفضح ، هو لية قاعد ومشغل التصوير ولا كلمنى ولا عمل حاجة

عفاف فى الوقت دة منهارة وبتلعن كسها وهيجانها وان هى اطلقت ومش بتخلف وكمان لما اخوها بقا يعوضها عن حرمان النيك هتتفضح ودموعها نازلة .

عفاف لنفسها : لازم اطلعلة واشرحلة يمكن يستر عليا ، بس لو هو هيستر لية صور ، دة كمان سيرة امى فى التصوير ، ما هو يااما اموت نفسى يااطلعلة اكلمة انا مهما كان عمتة وممكن قلبة يحن عليا ويستر عليا.

طلعت عفاف ودموعها بتنزل ورجليها يادوب شيلاها بالعافية

عفاف : احمد

بص ليها احمد من تحت لفوق ومنطقش

عفاف: انا عارفة مهما اقول ولا ابرر مش هلاقى مبرر للى بنعملة.

احمد : تقصدى انك انتى وبابا اخوات وبتنامو مع بعض ولا تقصدى انكو بتستدرجو امكو عشان ابويا المحترم ينيكها

نزلت الكلمة زى الصاعقة ووقتها انهارت ووقعت واغمى عليها .

***********

ضرب البروجى وكل المساجين بدئو يستعدو للتمام .

كمال : خلينا نكمل تانى بالليل لسة التمام وبعدين الفطار وهتتوزع على الشغل النهاردة ، ياموتة مش انت تقدر تخلية معانا فى التشغيل ويدخل المطبخ

عبدة موتة بخوف : تشغيل .. اة .. اة .. معانا .... معانا الموت .. يا رب يبقا زنزانة وتشغيل معانا عفاريت كدة كتير عليا.

كمال: ها ياموتة هتعرف ولا لا.

عبدة موتة : هقدر ياشيقى بس مش احسن يعنى لو نودية مكان تانى مرتاح عن المطبخ وغسيل ومواعين وهدة حيل

كمال: عبدة ياموتة

عبدة موتة: عنيا ليك ياشيقى من النهاردة يكون عندك فى المطبخ

كمال: طلبين كمان ياموتة عاوز مكالمة تليفون وبعدها عاوز ادخل كتاب الزنزانة.

عبدة موتة: مش عاوز كرسى وشوية عبيد يهولك بالريش وجوارى ترقصلك وقدامك صانية الفاكهة بالمرة ياشيقى .

كمال بنرفزة وبيبرق لعبدة موتة : ياموتة الكتاب لازم يدخل لاما هتلاقينا انا وانت ميتين

عبدة موتة : انا قولتها لما شوفت الواد دة قولت سنة سودة وعقوبة هتخلص عليا ، دعواتك ياما مبتنزلش الارض ابدا ، حاضر ياشيقى شوف عاوز الكتاب امتى واعتبرة فى ايدك .

كمال : النهاردة ضرورى ياموتة لو دخل علينا نص الليل هنكون فى عداد الاموات انا وانت.

عبدة موتة: وهو اية نظامة ياشيقى معانا فى الموت ولا فى الخلعون .

كمال : لا خلعون ياموتة بس خلعون للعذاب مش الموت السريع دة موتة بالتعذيب وهو حى .

خلصو التمام ودخلو الميز وفطرو وبعدها اتوزعو على التشغيل ، اخد عبدة موتة احمد وراح لظابط التشغيل .

النقيب خالد ( الظابط المسؤل عن توزيع وتشغيل المساجين(

عبدة موتة دخل مكتب خالد ووقف احمد قدام الباب ، واول ما دخل ادا التمام لخالد.

عبدة موتة : الباشا بتاعنا اللى من غيرة نتوة والسجن يبقا سويقة.

خالد: قول عاوز اية ياموتة من غير شوية الاونطة دول .

عبدة موتة : ياباشا مش اونطة انت كبير السجن ولو على رقبتى سيف هفضل اقول كدة

خالد: يابنى أصتبح وقول عاوز اية.

عبدة موتة: عيل جالنا امبارح وعاوزينة فى المطبخ سعادتك

خالد: مش دة الواد اللى قضيتة قالبة الاخبار الايام اللى فاتت

عبدة موتة: ياباشا دة واد غلبان ومتلفقلة القضية وانت سيد الناس وفاهم ان اللى زية بيبقا كبش فدا.

خالد: خلاص خلاص مش ناقص وش وقلبة دماغ على الصبح خدة اكتبة فى يومية المطبخ

عبدة موتة: اومرك ياكبير السجن ومننحرمش منك ابدا.

وادالة التحية وطلع واخد احمد ورايحين طريق المطبخ

عبدة موتة: ابسط ياعم هتروح المطبخ مبتحصلش الا للحبايب واللى بيكيشو فلوس

احمد: مش فارقة كتير انا كدة كدة حياتى ادمرت ومنتظر الموت فى اى لحظة

عبدة موتة بيبصلة وبيفكر ( هو وقع عليا من انى داهية دة بس يار...)

كان كمال مستني عبدة موتة فى المطبخ وأول ما شاف موتة دخل المطبخ راح علية .

كمال: عملت اية ياموتة

عبدة موتة: عيب عليك ياشيقى انا السلكان فى المكان اتحط على تشغيل المطبخ

كمال: تمام تمام كويس اوى والتليفون ، عاوز مكالمة ضرورى واعرف هتاخد الكتاب فين عشان تدخلة الزنزانة

عبدة موتة: هيروح على قهوة(....) على بوابة القاهرة اللى على الطريق الصحراوى يسئل على المعلم عيسى ويقولة معايا امانة لموتة .

كمال : تمام يبقى كدة ناقص التليفون.

عبدة موتة:خمسة بس الدنيا تروق واخليك تعمل مكالمة،( بيبص لأحمد ) وانت هتروح لغسيل الحلل .

كمال: لا خلية جمبى

عبدة موتة: وبعدين ياشيقى انا كدة السيطرة بتتسحب من تحت ايدى.

كمال بياخد موتة على اد عقلة: ياموتة انت الكبير هنا بس بجد بتكلم فحياة او موت لينا.

عبدة موتة بيبلع ريقة : طب تعالى ورايا وراحو الحمامات (وطلع من جمبة موبايل نوكيا زراير ) بسرعة ياشيقى ولو خبط خبطتين دارية فوق الجدار بين الحمامين.

ودخل كمال عمل مكالمة وبعد خمس دقايق اول ما طلع رجع التليفون لموتة ويادوب لسة هيطلعو من الحمام وصوت انفجار كبير من ناحية المطبخ ضرب .

انتى الجزء الخامس

وانتظرو الجزء السادس

وبتمنى منكم شئ بسيط اللى عندة اى ملحوظة او اقتراح ياريت يكتبة.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء السادس:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

-:بقلم Strong:-

انا عارف انى اتأخرت وبعتذر لكل قارئ داعم وحتى الزائرين اللى متابعين القصة بس كان عندى ضغط شغل وواخد كل تفكيرى ومكنتش عاوز اكتب غير ما اصفى زهنى عشان اقدر اكمل بنفس المستوى وبشكر كل رد جميل ومشجع واتمنى فى كل جزء اكون عند حسن ظنكم بيا

كمال وعبدة وظباط وعساكر كلة بيجرى ناحية المطبخ وكان فى انفجار بس كان قريب لأحمد بس حماة العمود الفاصل بينة وبين الشعلة ومحصلش خساير غير واحد من المساجين حروق بسيطة فى ايدة .

ودخل خالد : اية اللى حصل يامسجون منك لية.

مسجون طباخ : خير ياخالد بية الشعلة النار اطفت فيها ولما الغاز شم النار من الشعلة اللى جمبيها هبت النار فجأة والحلة طارت فعملت صوت فرقعة

خالد: مش تاخدو بالكو يابهايم هتموتو وهيحسبوكو علينا بنى ادمين ، ياشويش وليد ودى المسجون المحروق دة العيادة وابقا طمنى فى المكتب.

وليد: اوامرك ياباشا تتنفذ حالا.

عبدة موتة بيميل على كمال: اية ياشيقى الموضوع يخص صاحبنا ولا اية .

كمال: شكلها كدة ياموتة ولازم الكتاب عشان فى طلاسم لازم ارسمها حماية لينا ولية.

************

عفاف وقعت على الارض من الخوف والانهيار العصبى اللى مكنتش مستحملاة.

احمد كان مفكر الموقف هيعدى بنيكة انما اتفاجئ بوقوعها، اتخض عليها وجرى يفوقها ، هى مهما عملت هى عمتة وبيحبها وخصوصا انها كانت بتعامل عيال اخواتها كلهم زى ما يكون ولادها هى .

اتحرمت من الخلفة ودة خلاها عندها عاطفة كبيرة ليهم كلهم .

احمد بيهزها من كتفها وبيحرك وشها وبيحاول يندها بس هى مش بتفو، قعد على الارض وسند دماغها على رجلية.

احمد لمحرز: اعمل اية دلوقتى ياجلاب المصايب عمتى بتروح منى.

محرز: متقلقش هتفوق دلوقتى ، وبعدين هى قلقانة انك كشفتها هى وابوك مع بعض ومش فى اى وقت دة الوقت اللى بيتكلمو فية على جدتك عنايات.

احمد: يعنى هو انا اللى ملاك منا لسة كنت بنيك فى نانى جدتى من شوية ومتحسسنيش انى كنت بعاتبها عشان غلطانة واخليها تتوب ما انا وانت عارفين كان العتاب اخرة انى انيكها.

محرز : خلاص متقلقش هفوقهالك ، بس انت حاول تهديها وطمنها وتكسبها فى صفك حتى لو مش هتنيكها النهاردة.

احمد: كل همك انى انيكها وخلاص انت اية بالظبط معجون بماية عفاريت

محرز يضحك ضحكة تهتز منها الانوار: ايوة ما هو انا جن ولا انت ناسى

احمد: خلاص خلاص فوقها انت بس .

احمد بيهزها : عمتى عفاف فوقى .

عفاف بتفوق وبتفتح عيونها لقت احمد حاطت راسها على رجلية وبيحاول يفوقها وهى نايمة على الارض ، قفلت عيونها من المواجهة والدموع نزلت من عنيها وبتتشنج بسبب بكائها الشديد.

احمد بيطبطب عليها: ياعمتى متخافيش انا مهما كان مش هفضح ابويا ولا عمتى ، انا بس اتفاجئت باللى بيحصل وكمان يعنى زعلت لما لقيتكو بتتفقو على نانى .

عفاف لسة بتبكى بحرقة واحمد بيمسح دموعها

احمد: وغلاوتى عندك تبطلى عياط خلاص عشان خاطرى ، انتى عارفة انا بحبك أد اية وبعتبرك امى التانية ومربيانى من وانا صغير .

عفاف ولسة بتبكى: وهتعرف تحبنى تانى بعد اللى شوفتة، ولا تعتبرنى زى امك وانا فى حضن ابوك

احمد : عملتى اية يعنى ، انتى فى الاول وفى الاخر ست ليها مشاعر واحاسيس وليكى متطلباتك كست ، ومن حقك متنحرميش من المشاعر دى بسبب حاجة انتى ملكيش يد فيها.

فى اللحظة دى عفاف حست بصدق مشاعر احمد وحنيتة وانة فعلا مش هيفضحها.

قلقها قل وبدأت تهدى بس لحظة القلق بيخلى الانسان مغيب بالاحساس وباللى حوالية ولما القلق قل عند عفاف حست ان راسها تحتيها حاجة غريبة ، حاجة ملفوفة بس اكبر من حجم الازبار اللى تعرفها

عفاف لنفسها: لا لا لا لا لا لا ، لا يمكن يكون اللى فى بالى ، دة احمد كنت بحمية باايدى وكان يادوبك حتة زبر عقلة الصباع اكبر منة ، امال اية اللى تحت راسى دة، هيكون اية غير ز.....

احمد: لسة برضو مش مصدقة انى عمرى ما هفضحك

عفاف لنفسها: احية هو انا كسى مبلول لية ، يابت اعقلى بكسك اللى هيوديكى فى داهية ،دة انا كدة هبقى فى عين الواد شرموطة رسمى .

احمد: ياعمتى انا عاوزك تثقى فيا بس انا طالب منك طلب صغير ومش هقول مقابل سكوتى ، لا اعتبرية رجاء

عفاف لسة ساكتة وبتكلم نفسها: هو مهما كان راجل ، راجل اية دة الزبر اللى نايمة علية دة يخلية مش راجل يخلية عنتيل ووحش ، اكيد هيطلب ينكنى او انى معملش كدة تانى مع ابوة ، ما هو الراجل دايما يحب الست لية لوحدة مهما كان عدد الستات فى حياتة ، ومالة هو دة زبر يتردلة كلمة ، ولا الواحدة تحتاج زبر معاة .

احمد: برضو مش عاوزة تردى ، ياعمتى انا مش ممكن اكون سبب لاذيتك، تعالى بس اقومك من الارض ، واجيبلك كوباية ماية بسكر عشان الدوخة.

احمد قام وحط راسها تحت ايدة وبيمسك داراعها يعدلها ويقعدها وقام وعشان يرفعها من ايدها ، معرفش يتملكها فحاول يمسكها من تحت باطها ايدة قفشت بزازها وحس بأهة مكتومة منها ، وكان وشها قدام زبرة وفعلا شافت حجم زبرة اللى مدلدل فى البنطلون ، فعدل ايدة وحضنها وقومها وهى فى حضنة .

عفاف لنفسها : احية دة كلة جابة منين ، دة زبرة ولا زبر حصان.

قومها وهى عملت نفسها اعصابها لسة سايبة واترمت علية جامد وبقت فى حضنة ولازقة فية و حست بزبرة على كسها وكسها مقصرش ونزلت افرازاتة.

اتعلقت فى رقبتة وهو حضنها من وسطها وشالها ودة زنق زبرة اكتر فى كسها ومشى بيها لحد كنبة الانترية وقعدها عليها .

راح المطبخ يعمل كوباية ماية بسكر فى المطبخ.

عفاف لنفسها : يالهوى انا اعصابى باظت من زبر احمد ودة كلة من فوق الهدوم امال لو كان بينكنى هيعمل فيا اية ، بس مينفعش ، مش عشان ابن اخويا ما هو لسة شايفنى بتناك من اخويا ، بس عشان مكونش رخيصة فى اوى في عينة ، لا لازم اهيجة واخلية هو اللى ينكنى

احمد فى المطبخ وبيكلمو محرز

محرز: هى مستنية انك انت اللى تاخد الخطوة الاولى

احمد: سيبنى بقا انا اللى ارسم ، انا عاوز اكسبها بقلبها مش بس بكسها ياجلاب المصايب.

محرز : دة انت مش سهل انت تقول للشيطان قوم وانا اقعد مكانك.

احمد عدل زبرة وخلاة ظاهر اكتر رغم انة مش محتاج يظهرة 🤗 ، عفاف شافت منظر زبرة اتصدمت وحتى التفكير وقف فى عقلها .

احمد قرب لعمتة وبيقرب الكوباية لشفايفها: اشربى ياعمتى ( شربت بوق وبتبعد شفايفها) اشربيها كلها عشان خاطرى ، ايوة كدة ياحبيبتى.

عمتة بتبصلة وكل ما تفتح بوقها تتكلم مش عارفة تقول اية.

احمد: انا عارف انك قلقانة وخايفة ومفكرة انى بقولك عاوز منك طلب وبتحسبينى بقولك شرط بس صدقينى دة طلب ومش عشانى ، انا بصراحة مش عاوزك تعرفى بابا انى عرفت او شوفتكو .

عفاف مبرقة ومستغربة: هو انت بجد مش هتعرف امك.

احمد: ياعمتو ازاى افضحك وافضح ابويا ، وبعدين انا معرفش رد امى ولا نانى هيكون اية ، وكمان مش عاوز ابويا يحس انو انكسر فى عين ابنة .

عفاف قلبها فرح وباست احمد من خدودة : وانا عمرى ما هنسالك الموقف دة ابدا يااحمد وبجد انت النهاردة فى عينى راجل وسيد الرجالة.

احمد: طب يالة بقى خشى خودى شاور واطلعى كدة ريحى ساعة وانا كمان هنزل انام عشان منمتش من امبارح ولينا قاعدة تانى مع بعض.

عفاف استغربت من كلامة وموقفة بس من فرحتها قالت لنفسها مش هسيبك بس كلة بوقتة.

لسة عفاف قاعدة فقام احمد من جمبها عشان يفكها شوية وقالها :متفكريش كتير ( بيقرصها من خدها )قومى يالة يافوفا خودى شاور وبيحركها ولما طلعت خطوة لقدام فضربها بكف ايدة على طيزها .

عفاف بتلقائية : اى ى ى ، ولا اتلم ( وهى بتضحك)

احمد: يالة هسيبك عشان لو فضلت بعد الاى دى مش ضامن اية اللى هيحصل.

خرج من الشقة وعفاف ماسكة طيزها مكان ضربة احمد وبتعض شفايفها وهى بتبتسم.

ياصديقى دى مش اى ابتسامة ، احنا بنتكلم على ولادة حب من موقف بالنسبة لعفاف بطولى ، مهما كان هو صلتة بيها بالدم او انها عمتة ومربياة ، لا دة راجل وكلمة راجل قليل علية بحجم زبرة وفى اللى هيقول مش بالزبر ولا حجمة عارف ياصديقى بس انا بتكلم من وجهة نظر عفاف . وكمان غير انة ستر عليها ومفضحهاش والاكتر انة مستغلش الموقف وناكها رغم انها كانت بتتمنى ينيكها.

دخلت عفاف الحمام وقلعت هدومها وكانت بتحسس على كل حتة احمد لمسها حتى راسها لما فاقت وحست بزبر احمد كلة دة بتتخيلة وبتتخيل شكل زبرة وكل ما تتخيلة كسها يهيج اكتر ومكنش قدامها غير انها تريح كسها باايدها

بتدعك فى كسها جامد وتمسك بزازها وتقرب بزازها لشفايفها وتقول ارضع يااحمد بزاز عمتك احححح افشخ عمتك بزبرك العنتيل دة ، اححح يخربيتك زبرك كبير وفشخ كسى اححححح ونزلت عفاف عسلها وتقول لنفسها (انا مش هسيبك يااحمد ).

********

احمد نازل على السلم وبيفكر فى اللى بيحصلة من امبارح. (الكتاب ونانى اللى بتكلم راجل على النت وهو يدخل ينيكها وابوة اللى طلع بينيك اختة عفاف وهو الراجل اللى بيكلم نانى يعنى ابوة بينيك اختة وعينة على امة )

بيضحك انة مستفاد من كل دة بالجنس والمتعة ، دخل الشقة ومفيش حس وشكلة كلة نايم.

محرز: ابوك نزل اتسحب ودخل نام جمب امك .

احمد: انت مراقب الدنيا بقى .

محرز: احنا فى خدمتك وبنشوف اية اللى يسعدك ويمتعك.

احمد: طيب سيبنى اخد شاور وانام شوية ، عشان انا حاسس ان وراك مصايب كتير.

دخل احمد خد شاور ودخل الاوضة بتاعتة ولبس شورت زى ما متعود فى الصيف بينام كدة ومسافة ما حط راسة على المخدة راح فى النوم.

***( احمد حس بدغدغة فى زبرة وهو نايم بيفتح عينة شايف شعر مغطى الوش وواحدة بتمص زبرة بشهوة عالية ، بيحاول يجمع الموقف مش عارف اكيد مش نانى ولا عفاف ، بس الاحساس كان مخلية طاير فى السما بجناحات اللى بتمص بتمص بحرفية ولا اجدع ممثلة بورنو .

طلعت زبرة اللى كان تقريبا داخل لزورها وبتكح وترجع تلحس لعابها بلسانها .

دخلت زبرة تانى كلة فى بوقها ومن جمال الاحساس احمد غمض عنية وحط ايدة على راسها بيحاول يخليها تبلع زبرة كلة .

بتحاول تخرج زبرة من بوقها عشان هتتخنق وخرجت زبرة من بوقها .

احمد مبرق : ماما ... انتى . انتى بتعملى اية

حنان : هووووس مش عاوزاك تتكلم خالص ولا تنطق بحرف واحد .

احمد : ياماما متكلمش اية بس

حنان: بقولك متنطقش ياابن المتناكة عاوزة زبرك دة يعبى كسى لبن .

ومسكت زبرة واتعدلت وقعدت فوقة ونزلت فوق زبرة وبزازها بتتهز وهى طالعة نازلة .

حنان: عجبك كس امك ياااحمد ، لو عاجبك اهرية نيك وافشخة احححححح زبرك دخل لحد باطنى ...

قامت من علية وهى لسة فوقة واديتلة ضهرها ومسكت زبرة تعدلة على فتحة كسها وساندة بدراعها على ركبتة وتانية ضهرها ونازلة طالعة على زبرة

حنان: اضرب طيز امك وهى بتتناك من زبرك ياواد . احححح

احمد مش عارف امة بقت ممحونة كدة ازاى ، واية حصل عشان يقوم يلاقيها هايجة وعاوزة تتناك منة بالطريقة دى .

احمد بيضربها على طيزها وتترج ويترج معاها قلبة ، بيدعك فى طيزها ويفعص فى لحم طيز امة ، رغم انة مش فاهم بس مبسوط اووى وهايج اوى .

حنان: احمد عاوزة زبرك دة يحمينى بلبنك ، نيك امك ، امك متناكة اوى وعلقة وعاوزاك تنيكها .

الحركة اللى جننت احمد لما قامت وخرجت زبرة من كسها ومسكت زبرة على فتحة طيزها وبقعد علية وقتها حس بنار فى زبرة بس فضلت ماسكة زبرة وطلعتة ودخلتة فى كسها كان شعور ابن متناكة .

فضلت تكرر الحركة لحد ما حس انة قرب يجيب لبنة

قامت من علية وقالتلة عاوزك تجيب لبنك وانا بمص زبرك وبلحسة ويجيب فى بوقى ووشى وعلى بزازى.

وبتدعك زوبرة باايدها الاتنين وهو نايم وتمص فية وفجأة انتفخت عروق زبرة وبرزت اكترو زاد حجمة ووزبرة بدء ينطر لبن كتير وبطريقة غريبة على جسم امة اللى اتغرقت كلها بلبنة وبطلع لسانها تلحس اللبن اللى حوالين شفايفها وبتضحكلة

حنان: هات كل لبنك ياحبيبى على امك حمى جسم امك بلبنك )***"""

قبل دقيقتين ****

حنان بتتكلم فى التليفون.

حنان: بقولك متأكدة كل يوم بيتسحب من جمبى يطلع شقة اخوة جمال وينيك عفاف اختة وينزل يتسحب يعمل نفسة نايم ، ولما اصحى ينزل شغلة وكأنة معملش حاجة.

ابتسام وهى ام حنان : يابنتى يمكن انتى ظلماة .

حنان: انا عارفة ياماما انى انا دايما الوحشة وجاية على ابن عمى وغيرانة من اختة عاوزة تزودى حاجة ياماما تانى

ابتسام : طب اهدى ، يمكن بيطلع يشرب سيجارة حشيش عشان انتى بتزعلى لما بتعرفى انة بيشرب حشيش

حنان: ماما ، انا عملت من نسخة من مفتاح شقة جمال اخوة وطلعت من يومين وراة وشوفتة هو واختة فى حضن بعض وصورتهم وكنت مترددة اقولك ولا اقول لبابا طبعا انتى هدافعى عن ابن اختك وبابا هيدافع عن ابن اخوة وانا ضحية فى النص اقولك على حاجة ياماما ، انا مش هفضحة مش عشان خاطرك وخاطر بابا ، بس انا هعرف اوجعة ازاى ، وهوجعة بنفس القلم .

وحنان داخلة اوضة احمد تصحية يتغدا بس كان الموقف بجد تحسد علية ،زبرة طالع برة الشورت وبيتنفض .

حنان بتحاول تستجمع صوتها : ( بصوت مبحوح) هكلمك بعدين ياماما ، سلام.

وواقفة متسمرة قدام زبر ابنها اللى اتصدمت من حجمة .

حنان لنفسها : الواد زبرة حجمة لية كبر كدة دة قريب كنت بغطية مكنش بنص الحجم دة ، لا لا لا يا حنان دة ابنك وبتقرب تغطية .

كان لبن ابنها بينطر من زبرة مع صويتها من المفاجأة والخضة

*******

فرغلى وصاوى وطحاوى مرميين على ضهرهم وبيدارو عينهم من الهوا ( شكل زوبعة فى صالة الدار ) وفجأة يظهر منها نفس الكائن اللى كان فى الرسمة بس شكلة افظع بكتير من الرسمة ( وش بيضاوى بس اكتر من اللازم وودان كبيرة قريبة لشكل ودان الفيل والانف كانت عبارة عن فتحتين مشقوقين وفيهم حلقة وعيون مشقوقة خضراء وحوالين الخضار سواد ، وجسم كبير ومهول وكان واصل للسقف وموطى ضهرة )

الكائن ( بصوت طخين وخشن ): حررتونى من سجنى ( بيبص ناحية التلاتة ) انتم النهاردة سعداء الحظ هتنالو من كنزى بس فى شرط واحد.

التلاتة خايفين ومرهوبين بس اتشجع صاوى

صاوى : اية هو الشرط

الكائن: اللى هياكل من وليمتى هيكون من المحظوظين ، واللى مش هياكل هيموت ، انتو تتجمعو انتم التلاتة بمرتاتكم وتأكلو اللى هقدمهولكو وهيتكافئ كل واحد فيكم بصندوق من الدهب والمجوهرات.

التلاتة بيبصو لبعض وصاوى بيهزلهم دماغة بمعنى انهم يوافقو ، بيطرو بهز دماغهم بالموافقة لصاوى.

صاوى : احنا موافقين على طلباتك

الكائن أشار بأيدة وظهر سمكة كبيرة لونها احمر

....(اهريمانس كان قدامة سمكة سودا كبيرة بطول متر . الاعور بسن رمحة شق ايدة ونزل منها دماء حمراء كأنها قطعة من نار بركان ونزلت على السمكة وانتفضت السمكة وتلوت وتحولت للون الاحمر)....

الكائن لازم تاكلوها مع مراتتكم وتكونو انتم الستة على الوليمة مع بعض والصبح هيكون فكل بيت واحد فيكم صندوق من المجوهرات والدهب ، بس لازم تقولو الجملة دة ( نشكر ونبجل أسموديوس ، ونهب لة دمائنا ودماء ابنائنا واحفادنا حتى يفنا نسلنا ) ترددوها سبع مرات وتجيبو مراتتكم وتأكلو من السمكة دى

التلاتة رددو الجملة سبع مرات.

الكائن: ودلوقتى وقت فراقنا ، بس لازم تفتكرو اللى هيأكل هيكون لة صندوق الكنز واللى مش هياكل هيتلعن وهيتقتل.

اختفى الكائن وفرغلى وصاوى وطحاوى بيبصو لبعض بس اتنفضو من الخوف بسبب انفجار الجرة ومش انها اتكسرت لا دى اتحولت لترابة .

فرغلى : هتعملو اية يارجالة
وهنا ينتهى الجزء وبكرة استنونى الجزء الجديد بسبب تأخيرى عليكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-

-:بقلم Strong:-
الجزء السابع

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انا بشكر كل عضو شارك برد جميل وعاوز اقولكم ردودكم محفزانى جدا وعاوز اطلعلكم قصة تكون عند حسن ظنكم بيا واتمنى افضل دايما كدة وبشكر 3369 اللى شاهدو القصة حتى اللى مردش وكمان الزائرين المتابعين القصة



احمد لنفسة : احا دة انا كنت بحلم بس اية دة ماما متغرقة بلبنى لية .

حنان بصويت: انت ياحيوان اية اللى هببتة دة ونايم عريان لية كدة.

احمد بلعثمة: اصل .. ياماما.

حنان: بلا اصل بلا فصل قوم دارى نفسك اعبال ما ادخل اخد شاور وانضف القرف دة .

احمد بيعدل الشورط بتاعة وامة بتخرج وهى بتخرج عنيها بتروح لزبرة وبعديها عنيها بتيجى فى عنية وتقوم خارجة .

احمد: محرز ... يازفت .. ياجلاب المصايب.

محرز: اوامرك

احمد : انا مش فاهم حاجة.

محرز حط ايدة على دماغ احمد وشاف مشهد أمة وهى بتكلم ابتسام وعرف انها عارفة علاقة ابوة بعمتة

وشاف كلة لحد ما نطر زبرة وهو بيستحلم على الحلم ونطر لبنة على بزازها ووشها ومنهم كام نقطة على شفايفها.

وطبعا ياصديقى جلاب المصايب اقصد محرز ميتوصاش وجابلة مشهد امة قبل ما تخرج ونظرة عنيها دة لو المخرج محمد سامي مش هيخرجها بالطريقة دى وفعلا قرب نظرة عين امة ودخلت حتة من شفايفها اللى فيها لبن جوة بوقها.

خرجت من الاوضة وهى مستطعمة لبن ابنها وافتكرت كلامها مع امها وانها هتوجع فارس بنفس القلم .

دخلت الحمام وبتقلع هدومها حتة حتة وتبص على اللبن .

( حنان مع نفسها وكانهم اتنين بيكلمو بعض وعشان منتوهش حنان علامة * ونفسها الامارة" )

####

*يخربيتك دة مش لبن بنى ادم دة لبن حمار ، اية دة كلة ولا الزبر دة مشوفتهوش قبل كدة ، بس ازاى الواد ياما اتعرى بالغلط وهو نايم مكنش بالحجم دة ، كبر ازاى وامتى .

" بس شكلة مغرى اووى .

* بس ياهبلة دة ابنى.

" ابنك ....طب ما فارس برضو دى اختة ، وبعدين هتنتقمى من فارس مع ابنك ولا تروحى لواحد غريب يشترى ويبيع فيكى وحتى لو مبعش فيكى ممكن يصورك وينزلة على مواقع سكس زى ميلفات وتتفضحى .

*لالالالا دة ابنى .

"اة ابنك ، بس ياهبلة دة نزل لبن وهو بيستحلم جوزك منزلش نصهم فى كسك من ساعة ما اتجوزك.

* اللى بفكر فية دة غلط ولازم اخرجة من عقلى ولا افكر فية تانى .

"ايوة انتى كلامك صح متفكريش فية خالص وايدك اللى على كسك والايد التانية هرت الحلمة من القرص .

*احححح يامتناكة ، عارفة انى بحب النيك وبعشقة وكمان كسى هايج على طول احححح.

" طب خليها متناكة بالفعل مش بالاسم بس الواد زبرة ميتعوضش وفى الاول وفى الاخر ابنك وستر وغطا عليكى .

* انا عارفة اخرتها سودة لما بكلم نفسى بحس انى شيطانة كبيرة .

" ايوة شيطانة كبيرة بس العبى فى كسك الهايج دة وقوليلى رأيك فى طعم لبن ابنك لما دوقتية .

*يخربيت لبنة السخن دة نطر لبنة عليا كان مولع وولع كسى ولا زبرة اية دة كلة.

" منفسكيش فى زبر زى دة يدخل كسك

* اممممممم اهههة ياكسى

" ولا طيزك اللى نفسها فى اللبن دة كلة يدخل جواها .

* اممم ايوة طيزى محتاجة لبن كتير بتاكلنى قوووى اححح.

( حست انها هتوقع من طولها راحت نامت فى البانيو)

" تخيلى ابنك فوقك ومدخل زبرة جوة كسك ودخلى صباعك فى كسك والايد التانية صباع فى طيزك.

* يخربيتى انا خلاص مش قادرة كسى وطيزى هايجين قووى ومولعين قايدين ناااار اححححح اممممم يخربيت كسى الهايج دة.

" عاوزة ابنك ينزلهم فين ياهيجة على ابنك.

* يجيبهم فى كسى ، لا لا فى طيزى مولعة اوى وبتاكلنى احييية عليا وعلى هيجانى .

اتعرشت حنان ونزلت عسلها بكمية كبيرة وقامت خدت شاور وطلعت بس المرة دى كان شاور حنان غير اى شاور فى حياتها ، لان اللى لبستة حنان مش اللى دايما متعودة تلبسة فى البيت .

صديقى بعتذرك لو توهت منى 🤗 الغلط كلة جاى من جلاب المصايب محرز هو اللى بيخلى احمد يشوف ويسمع مشاهد بعيد عنة ( حياتى محتاجة محرز 😂).

محرز: اية رأيك.

احمد: وانت مستنى منى اية ، عاوزنى اطلع اعمل نفس خططك الفكسانة مع نانى.

محرز: ومين قال كدة ، بس جملتك عجبتنى

احمد: عجبتك ... الفهالك ياجلاب المصايب ، ما تخلصنى وتقول عجبتك ازاى

محرز: انك مقولتش دى امى وعيب والخ الخ.

احمد: ما هو لازم نكون واضحين انت خلاص دخلتنى طريق مفهوش راجعة وخلاص مش مستاهلة الواحد يمثل او يكدب انا فى الاخر بنبسط وانت ناوى تخربها على الاخر.

محرز : وانا عشان صراحتك دى انا مش هخلى واحدة تكون عجباك الا وتكون تحتيك وبتنيكها .

احمد: اية بقى خطتك ياجلاب المصايب .

محرز : انا عندى خطتين خطة على النار الهادية وخطة مستعجلة .

احمد: لا ما هو انا مش عاوز العب الغاز.

محرز: بمعنى امك مش هينفع وهتكون خطتها بطيئة لان النهاردة مش هينفع

احمد: المستجلة مين بقى.

محرز: ما مش هقول الغاز بس لازم يكون فى مفاجأت بس انت استقبل امك واتغدى وامسك اعصابك وبعدها انزل البدروم.

احمد: استقبلها ازا....

باب الاوضة بيفتح وحنان بتدخل منة وبتتكلم بس تقريبا احمد مسمعش حرف من اللى امة قالتهولة بس خلينا نعمل تعريف بسيط بحنان ووصفها وبعدين نصور المشهد من عيون احمد وبعدين نكمل.

حنان 35 سنة وبالمناسبة حنان متجوزة فارس وهى عندها 16 سنة واظن ناس كتير عارفة ان فى التسعينات كان زواج السن دة مسموح بية .

وصف حنان انا منستهوش ولا حاجة بس مينفعش اوصفة فى حلم ولا مشهد محرز بيورية لأحمد فأنا هنا هوصفها بعيون احمد . طولها 180 سم وزن 80 كج فرعة طول بعرض

شعر اسود ناعم طاير بسبب هوا داخل من بلكونة اوضة احمد وعيون غزلان مع شوية مكياجات مخلية عيونهل اجمل من العزلان مع لون عيون عسلى فاتح مناخير صغيرة وخدود حمرة وغمازتين كل غمزة تجيب قلبك راكع تحتيها خصوصا ضحكتها بشفايفها المرسومة بريشة فنان وسنان لورى من بياضها عينة بتنزل على حمالات رفيعة لحد ما تنزل لنص بزازها اللى شقة فى نقطة عرق نازلة بتشق طريقها وسط جبالين ( ملهوش وصف غير قميص نوم فى نظرى) فستان بيتى فوق الركبة لونة اسود ومن بياضها وحمار الحلمة اللى واقفة تحس انها هتقطع الفستان لان بزازها مدورة ومشدودة .

بطن ممسوح وسوة تجيبك الارض تحسها مخلفتش ولا اتجوزت من الأساس ليها اجناب بس من جمب الطيز مكبرة شكل الطيز اكتر مع رجلين نازلين صب ملفوفين بعناية وتركيز ونعومة تحسهم بيلمعو .

بعتذر لو طولت فى الوصف بس دة جزء من تخيلى لشكل حنان .

حنان: انت لسة قاعد نفس القاعدة.

احمد: ما هو .. ما

حنان: ياواد مالك متلغبط على عينك كدة لية .

احمد: اصلك حلوة قوى ياماما

بضحكة اول مرة يسمعها من امة بمرقعة : هههههه عارفة ياروح امك حلوة هو لولا ابوك ابن عمى وابن خالتى فى نفس الوقت كان فاز من طابور عرسانى ، دة انا ياواد ابويا كان بيقفل الباب فى وش العرسان من قبل ما يدخلهم باب الشقة، نقولش بس غير النصيب.

احمد: بابا محظوظ قوى

حنان: طب قوم ياابن المحظوظ خودلك دوش وغير الهدوم اللى بهدلتنى بيها دى ( بتبتسم ابتسامة تسحر)

احمد: اسف ياماما ، انا كنت نايم وغصب عنى.

حنان: متتأسفش ياحبيبى انت كبرت وبلغت ودة شئ طبيعى ، بس هو الخضة وشوية حاجات كدة بس مش وقتة عشان ابوك راجع يتغدا وفى الطريق قوم غير ولما نكون لوحدنا نتكلم .

احمد : حاضر ياماما

حنان: يحضرك الخير يا ابن قلبى .

احمد قام وبيعدل الشورط وشايف عين امة مركزة معاة وبيحاول يدارى زبرة

حنان: ياواد مكسوف من اية ما انت لسة متنيل ومغرقنى وهو عريان وبعدين مش هو نزل لسة واقف لية .

احمد: لا ما هو تقريبا كدة على طول.

حنان لنفسها وبوقها مفتوح( احييية ،،، ياابو سوسو احييية ، دة بيقول كدة على طول ) وكسها اللى غرق الاندر من الكلمة وقالت تانى ( اهدا ياكسى)

ونقطع القصة لتغير كلمات اغنية خالد سليم

( اهدا ياكسى اهدا واستنى ..... زبر دة ولا ولا بتمنا ) نكملها فى موضوع الاغانى لوحدها 🥰

حنان: طب قوم خود شاور ونشوف بعدين الحكاية دى .

دخل خد شاور ولف الفوطة ودخل الاوضة ولبس شروال واسع مع تشيرت نص كم مبين عضلاتة .

صوت حنان من الصالة : يالة يااحمد ابوك طالع على السلم

احمد خارج من الاوضة : خلصت اهوة ياماما امال فين حلا

حنان: فوق عند عمتك مديحة بتلعب مع سما

احمد : مش هتتغدى معانا: اتصلت بعمتك قالت خليها تتغدى معاهم النهاردة.

صوت تكة المفتاح وبابا دخل الشقة .

حنان: طب شكل ابوك جهة اطلعلة عرفة انى بفرغ خلاص

فارس: ازيك يااحمد امال فين ماما.

احمد: بخير طول ما انت بخير يابابا ، ماما بتفرغ الاكل فى المطبخ.

خرجت حنان من المطبخ وشايلة طبقين فى ايدها ، وفارس بصلها .

فارس: اية يا حنان اللى انتى لبساة دة.

حنان: مالة فستان بيتى ، وقاعدة فى شقتى وسط عيالى وجوزى عيب ولا عيب ولا لازم اتكفن يعنى عشان تبقا مبسوط ، ما انت هتقلع وتقعد بشورط وفانلة وابنك بيدخل ااوضتة يقعد بالشورط ، عملت زنب يعنى.

فارس : ياحبيبتى اهدى ، انا كنت بسئل ، وبعدين مش من عوايدك هو دة اللى مستغربة.

احمد: ياماما انتى زى القمر هو بابا هتلاقية بس متفاجئ من التغيير المفاجئ.

حنان وبدمع: لا يااحمد انا مبقتش اعجب ابوك خلاص .

فارس : ياحبيبتى حقك عليا ، وهاتى راسك ابوسها وانتى فعلا زى القمر واحسن كمان .

احمد بيغنى : ( الحنيــة طب فين هـي

إبكي يا قلبي على الحنية) اجيب شجرة واتنين لمون .

فارس بيزغد احمد بكوعة ، احمد بيضحك وبيعمل نفسة بيتوجع.

حنان: اخص عليك يافارس ، لية بتضرب الواد كدة.

احمد بيضحك ووشة للأرض وموطى : بابا يضربنى وامى تقول عليا واد

حنان: لا ياابن قلبى انت راجل وسيد الرجالة.

فارس: اة يااين الكلب ، هقدملك فى التمثيل ، قوم اتعدل نجحت فى الدور.

حنان بتقرب لأحمد وطبطب على كتفة : معلشى ياحبيبى ابوك مفترى.

فارس: خلاص اطلب النجدة تاخدنى والاسعاف تيجى تاخد ابن قلبك وبلاش نتغدا.

حنان: طب بس ابعد عن ابنى حبيبى وانا دقيقة واكون محضرة الاكل على السفرة .

حنان راحت على المطبخ وكل فردة طيز مستقلة بنفسها واحدة فوق وواحدة تحت ومع الخطوة اللى بعضيها تنزل فاردة وتطلع التانية ، احمد عينة عليهم وفارس دخل اوضتة يغير.

وقعدو اتغدو وكان وسط الغدا بعض المشاكسات من احمد وامة وابوة.

محرز : كفاية اكل ، النهاردة فى مفاجئتين اول مفاجئة فى البدروم والتانية بعديها

احمد بيقوم بعد ما شبع : تسلم ايدك يااحلى ام

حنان: متهزرش اقعد كمل اكلك .

احمد: شبعت خلاص ياامى

حنان: بالف هنا وشفا على قلبك ياحبيبى

احمد: هنزل كدة شوية لاصحابى .

حنان: متتأخرش ياحبيبى برة وبلاش سهر

احمد: حاضر ياامى

خرج احمد من باب الشقة ونازل على السلم

احمد: خير ياجلاب المصايب

محرز : انت بتشوف منى غير كل خير بس انزل البدروم وانت تشوف بنفسك.

احمد نزل السلم واتسحب عشان نانى متحسش بية وهو نازل البدروم بيفتح الباب كان النور منور والمكان متروق ومتنضف ومترتب بطريقة جميلة كأن المكان رجع ايام ما كان جدى عايش ، وفى اغنية شغالة لعبد الحليم .

راح ناحية الانترية وقرب ولما شاف بلم وتنح.

*********************

صاوى وطحاوى بيبصو لبعض والتلاتة نزلو فى صمت تام.

بعد خمس دقايق ومفيش غير صوت نفسهم وبس.

صاوى: ما هو مفيش حل غير اننا نسمع الكلام

فرغلى: وافرض الاكل دة فية سم ولا حاجة تموتنا

صاوى: يعنى الجن دة كلة مكنش قادر يفعصنا بصباع واحد يافرغلى ، انا عن نفسى هجيب مراتى وناكل

طحاوى : صاوى عندة حق يافرغلى وبعدين ما احنا ميتين ميتين اية يعنى لو غامرنا يمكن منموتش ونكسب صندوق كلة دهب ومجوهرات

فرغلى: يعنى انا اللى هوقف المراكب السايرة خلاص موافق عشان متقولوش فرغلى اللى بوظ الدنيا لينا اما نشوف اخرتها معاكم ، روحو انتو الاتنين بيوتكم مراتى مع واحدة فيكم.

صاوى وطحاوى قامو وكل واحد راح لدارة يشوفوهم فين .

صاوى دخل البيت وبينادى على مراتة صباح بس مش موجودة ، طلع وقف قدام الدار مستنى صاوى تكون مراتة قاعدة مع فتحية مرات طحاوى.

طحاوى دخل دارة وكانت سعدية وصباح وفتحية قاعدين بيتسايرو فى الكلام.

طحاوى : العواف عليكم ، تعالو عاوزينكم فى دار فرغلى انتم التلاتة

فتحية: خير ياخوية فى حاجة.

طحاوى: مفيش يا فتحية.

سعدية : وغوشتونا ، خوفنا ليكون فى حاجة حصلت معاكم.

طحاوية: مفيش حاجة ، الموضوع وما فية اننا اصطدنا سمكة كبيرة وكنا محتارين نبيعها ولا ناكلها غدوة كلنا مع بعض ، ويالة عشان مستنينكو تعملوهالنا .

خرج طحاوى والتلاتة وراة واخدو صاوى اللى كان مستنيهم برة ودخلو دار فرغلى.

فرغلى: يالة ياسعدية خودى السمكة دى من المشنة واعملولنا غدوة على زوقكم .

سعدية شالت الغطا من على السمكة وشهقت وصباح وفتحية بصو فى المشنة .

سعدية : اية كل دى يافرغلى ودى تاكلوها ازاى ولا نعرف نشويها ولا نقليها فى الزيت

فرغلى: انا متجوز بهيمة ياناس.

صباح: البت جمالات اللى شغالة فى دار المأمور قالت المأمور جابلهم سمكة كبيرة زيها وقطعوها حتت شرايح زى اللحمة وقلوها فى الزيت بتقول كان طعمها حلو قوى.

فرغلى: اعملو جمبها شوية رز بالبصل وشوية سلطة .

دخلت الحريم تعمل السمك وقطعوها وفعلا قطعوةها شرايح وقلوة فى الزيت ( سمك بانية ) وعملو جمبة الرز.

( ملحوظة : عشان محدش يقولى يعنى مش عارفين هتتعمل ازاى احنا فى عام 1007 يعنى ولا راديو ولا تلفزيون ولا سوشيال ميديا والغلابة كان اكلهم محدود )

حضرو الاكل وفرشو على الطبلية وقعد ياكلو وكان فى شوية الرغى العادى على الاكل .

بس كل واحد فيهم احساسة مش عاوز يطلعة انهم هايجين وفى نص الاكل الرجالة ازبارها وقفت وكل واحد افتكر انة من مفعول السمك والستات حلماتها وقفت واكساسهم اتبلت .

وفى حالة سكر بدئت تمتلكهم وبيبصو لبعض الستة وكل الستات بتبص لبعض بتشوف رد فعلهم اية، والرجالة نفس الحال .

بس مكنش سكر خمر كانت عبارة عن نشوة جنسية مع السكر الخفيف بمعنى اوضح نفس شعور الحشيش مع حتة افيون اول مرة ومعاهم حباية فياجرة وكاسين تخيل تشرب دول اول مرة مع اختلاف الستات اللى بدل الفياجرة منشط جنسى للنساء .

صديقى العزيز احنا على اعتاب حفلة عهر فى الزمن القديم برعاية ( الاعور ) ملك الشهوة والجنس .

خلاص الشهوة اتملكت منهم كلهم واتشال ستارة العفة والادب .

سعدية ايدها بتحك كسها والايد التانية بتدعك بزازها ، وفتحية وصباح ايد كل واحدة بتدعك كسها وكأن سعدية كانت الشرارة اللى ولعت فى القش .

فرغلى عينة على مراتة اللى جمبة وشايفها بطلع بزها وهو هجم على بزها يرضع فية

عينها جت على طحاوى اللى مطلع لسانة وبيبل شفافيفة وعينة هتطلع على اللى بيحصل ،فطلعت البز التانى.

سعدية : مش عاوز ترضع التانى .

مفاتش لحظة وكان موطى على البز التانى وبيقفشة ويرضع فية.

لما طحاوى شد العباية عشان يرضع العبابة اتشدت ناحيتة والبز التانى ادارى ففرغلى مسك العباية بتاعتها وشقها نصين .

فى نفس الوقت النساوين رفعت العبايات وبتدعك فى اكساسهم من المنظر وقام صاوى قلع جلبيتة وكل خلقاتة وقعد بيتفرج وبيدعك فى زبرة

فتحية مرات طحاوى مشيت على ايدها ورجليها لحد ما وصلت لزبر صاوى ومسكتة وحطتة فى بوقها وبتمصة وتلحس فية .

وصباح مراتة قامت وخلعت هدومها وقعدت على وش جوزها صاوى اللى طلع لسانة يلحس كسها وكل عسلها اللى نازل منها.

طحاوى خلى فرغلى بيرضع فى بزاز سعدية مراتة وهو رفع جلبيتة لحد وسطة ومدخل زبرة فى كسها .

فرغلى شاف طحاوى بينيك مراتة سعدية وبيبص على فتحية مراتة وهى مفلقسة بتمص زبر صاوى وطيزها وكسها بينادوة قام وراح ورا فتحية ورشق زبرة فى كسها فى وضع الدوجى وبينيكها وكان المكان عبارة عن نيك واهاات ووحوحة

صباح وقفت فوق جوزها صاوى وبتقعد علية وفتحية ماسكاة باايدها بتعدلة على كسها ونزلت تمص بيوضة وهو بينيك فى مراتة

فرغلى خرج زبرة من كس فتحية وبيمشية على كسها يبلة ووجهة ناحية خرم طيزها ودخل زبة بسهولة .

فرغلى: جوزك بينيكك فى طيزك يالبوة.

فتحية : ايوة ياخويا بينكنى فى طيزى زى ما انت هارى طيز سعدية مراتك نيك.

طحاوى سمع كلمة مراتة ان سعدية مفتوحة من طيزها وهو مهوس بنيك الطيز، خرج زبرة ورفع رجليها على كتفة ودخل زبرة مرة واحدة فى طيز سعدية اللى صوتت وصريخها مالى الدار كلة

طحاوى كان بيخرج زبرة من طيز سعدية يدخلة فى كسها وعمال يعيد فى الحركة لحد ما زنق زبرة فى كسها جامد وكان بينزل لبنة بس كانت سعدية بتصرخ جامد لان لبن طحاوى كان سخن بطريقة خلاها تصوت وجسمها يترعش وتتلوى بجسمها .

قام من عليها وهى مرمية بتحاول تفوق وكان لسة زبرة شادت واقف زى العمود راح ناحية صباح اللى طالعة نازلة على زبر جوزها صاوى وفلقسها وهى على زبر جوزها ودخل زبرة فى طيزها وصاوى بقى بيطلع بوسطة وينزل علشان يدخلة فى كس مراتة صباح وفرغلى فوقيها بينيكها فى خرم طيزها .

سعدية بدئت تفوق وبتقرب لفتحية وبتنزل تحت كسها تلحس كسها وفرغلى بينيكها فى طيزها

سعدية : نيكها وافشخها اللبوة ونزل لبنك فى كسها زى ما جوزها نزل لبنة فى كس مراتك .

فرغلى سخن من الكلمة وبقى يرزع جامد وخرج زبرة ودخلة فى كسها وهى فى وضع الدوجى وصاوى قام من تحت مراتة اللى نامت على ضهرها وطحاوى دخل زبرة فى كسها وهو فى حضنها.

وقام صاوى ناحية سعدية ونام فوقيها ودخل زبرة فى كسها وهى بتلحس لسة كس فتحية .

صاوى وفرغلى نزلو مع بعض فى اكساسهم وكانو بيصوتو عشان كان اللبن سخن وبيحرق جامد غير العادة ، ولسة طحاوى نازل رزع فى صباح لحد ما نزل جوة كسها.

وفضلو يبدلو مراتات بعض وكل واحدة نزل فى كسها تلت مرات من كل واحد واترمو ونامو .

كانو الستة نايمين فى حضن بعض عريانين ، اول واحدة قامت كانت صباح اللى كانت بتلطم عشان صحيت لقتهم كلهم عرياينين ومش فاكرة غير مشاهد بسيطة وبعدها الكل بدء يفوق .

صمت بينهم وبيبصو لبعض بكسرة بعد اللى حصل بينهم ........

وهنا انتهى الجزء واستنونى فى الجزء الثامن ...

ومش هتأخر عليكم ومستنى رأيكم يااحلى متابعي
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثامن

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
رواية (زنزانة 48) السلسلة الاولى -: خيانة العهد بالدم :-
-:بقلم Strong:-
زى ما عودتكم متأخرتش عليكم بس عاوز حبايبى يدخلو قسم قصص المسابقات ويقرو قصتى فى المسابقة عادت لتنتقم
** الجزء الثامن**
صديقى العزيز نحن الان فى البدروم احمد واقف مبلم ومتنح وأغنية على حسب وداد قلبى لعبد الحليم شغالة وعفاف لابسة استريتش اسود باين تفاصيل طيزها وحز الكلوت متحدد تفاصيلة وبادى قط بحمالة رفيعة وضهرها لأحمد وطيزها بتترقص وبتقسم وشعرها الناعم سايح على ضهرها
وبتلف وهى بترقص شافت احمد اتخضت وكانت هتصوت حطت ايدها على بزازها وكتمت الصويت كرد فعل بس بعدها ضحكت.
عفاف : اخص عليك يااحمد مش تكح ولا تقول حاجة.
احمد: اكح وكنت اقطع الرقصة الحلوة دى .
عفاف: متكسفنيش يااحمد انا لقيت الكاسيت لسة شغال وبعد ما خلصت شغلتة لقيتنى برقص مع الاغنية.
احمد: هو ازاى وامتى عملتى دة كلة ، ولية يعنى.
عفاف وهى بتقعد على كنبة الانترية وبتاخد نفسها من الرقص: ازاى وامتى انت عارف انى شاطرة ومن الصبح بروق فى المكان ، لية دى يااستاذ عشان حبيت اشكرك وانا عارفة من وانت صغير بتحب تقعد هنا ولما كنا ندور عليك من وانت صغير كنت انا عارفة انك بتيجى تقعد هنا مع نفسك فقولت ارجعلك المكان نضيف ومترتب تانى وافرحك.
احمد: شكرا ياعمتى.
عفاف: ال شكرا ياعمتى ، هو انت تنادى لامى بنانى وانا تقولى ياعمتى انا من هنا ورايح اسمى فوفا.
احمد: احلى فوفا في الدنيا ، بس انا مضايق.
عفاف: اية مضايق ياواد ياموز انت.
احمد: لا بجد مضايق انك وقفتى رقص .
عفاف: رقص اية انا كنت بهبل .
احمد: اية دة هو انتى بترقصى كمان احلى من كدة.
عفاف بتكلم نفسها بصوت عالى: اة يابت يافوفا على رقصك دة انتى تضربى جوهرة الرقاصة .
احمد: دة بجد ولا كلام.
عفاف: اكيد يابنى .
احمد: طب وانا يعنى مليش نصيب اشوف اللى احلى من جوهرة دى ولا اية.
عفاف: ليك نصيب ونص بس ليا شرط صغنن اد كدة .
احمد: شرط واحد بس لا طلباتك تنفذ يافندم بدون اى تفكير.
عفاف: بعد اما ارقص نرقص رقصة اسلو مع بعض وحشنى احساس الرقصة دى ونفسى ارقصها.
احمد: بس كدة خلاص نرقص احلى رقصة اسلو برومانسية .
عفاف: طب ياعم الرومانسى انا شوفت شرايط كتير وانا برصها فى شريط كاسيت مكتوب علية رقص بلدى روح شوفة شغال ولا لا
احمد: هقوم ارجع الشريط واشغلة.
عفاف : وانا هدخل الحمام وطالعة على ما تشغلة.
دخلت عفاف الحمام واحمد بيدور على شريط الكاسيت ولقاة وحطة فى الكاسيت وبيرجعة من الاول
محرز: الليلة ليلتك ياعريس.
احمد: ليلتى اية بس احنا فى البدروم وبتقول اغانى يعنى صوت عالى وهنتفضح.
محرز: هو انا وخدمتك مش عاجبينك يعنى ، الصوت ومحدش هيسمعك لو صوتت للسنة الجاية بس انت بس ارفع راسنا والباب مفيش مخلوق هيعرف يفتحة الا انت النهاردة.
احمد: ايوة كدة ياجلاب المصايب خدنى على جهنم بصاروخ ارض جو عابر القارات .
محرز : اجهز انت بس عشان هى بتستعد للمعركة .
احمد : لية هى بتعمل اية.
محرز حط ايدة على راسة وبيورية عفاف بتعمل اية.
**( عفاف دخلت وقلعت البلوزة والبرا وفلقست وهى بتقلع البنطلون وبعديها الاندر ، عملت حمام وبعدين قامت راحت للبانيو وخلعت كف الدوش وحطت الخرطوم فى خرم طيزها وفتحت الماية ( صديقى العزيز اسف لشرح طريقه التنضيف بس لعل واحدة متعرفش تتعلم 🫣) شالت الخرطوم وطلعت كل الماية تانى وعادت الموضوع دة تلت مرات وقامت طلعت من شنطة معلقاها شاور جيل وشامبو وبدأت ترغى شعرها ونزلت على جسمها تدعكة ونزلت الماية على جسمها وكان كل نقطة ماية متمسكة بجسمها وكأن الماية مش عايزة تسيب الجسم والبشرة الجميلة طلعت من البانيو ونشفت راسها بالفوطة ولفت شعرها ولفت البشكير على جسمها.
طلعت علب مكياج وكريمات من الشنطة ولوشن وحاجات احنا فى غنى عن اننا نعرفها ( علشان لو حتى انا عرفتها مش هفهمها معاكم 🤣) ودهنت جسمها وكريمات تانية بأطعمة دهنت بية كسها وطيزها من جوة بصابعها ونشفت شعرها مع زيوت معطرة .
لك انت تتخيل ياصديقى ان انجولينا وايت بعنفوانها لابسة قميص نوم اسود بحمالات رفيعة مفتوح من عند الصدر وفوق الركبة ومتفصل على الجسم ومرسوم ومحزق عليها ، وطبعا هى هايجة فحلمات بزازها لوحدها واقفة مع طيز بارزة طرية .
بصت فى المراية وحطت مكياج على وشها بسيط بس يظهر جمالها وروج نبيتى غامق ومسكت البرفيوم ورشت مابين رقبتها ووودنها وناحية صدرها وباست نفسها فى المرايا.
عفاف: وحياتك موزة من يومك ، وزبرك يااحمد من نصيبى النهاردة خلاص.)***
محرز : اجهز للمعركة يابطل.
خرجت عفاف من الحمام : اية يااحمد لسة ملقتش الشريط.
احمد شغل الكاسيت وبص ليها وقرب وهو بيصفر ورفع ايدها وبيلفها حوالين نفسها .
احمد : اية القمر دة يافوفا مخبية الجمال دة كلة فين .
الاغنية بدئت تشتغل وكانت شيك شاك شوك.
عفاف: هتعاكس كتير ولا ارقص .
احمد: لا طبعا ارقصى.
وعفاف بدئت ترقص وكان رقصها جميل وجمسها مرن وكلة انوثة احمد شايف حركاتها وهى بترقص وزبرة كان على اخرة من حركاتها وهى بتفلقس بطيزها وتهز طيزها ولا وهى بترعش بطنها وكمان لما توطى ببزازها اللى بتبان لعنية والاغنية خلصت واشتغلت مزيكا طبل بلدى وفضلت ترقص وتغرية لحد ما الاغنية خلصت واترمت جمبة على الكنبة ولازقة فية وانفاسها طالعة بصوت يخلى القلب يدوب.
عفاف: اية رأيك بعرف ارقص.
احمد: كسم اى رقاصة جمبك ، اة اسف يافوفا اللفظ طلع غصب عنى.
عفاف: المهم ان رقصى عجبك وخود راحتك فى الكلام ،انا دلوقتى مش بس عمتك انا ياااحمد شايفاك اعز صديق ليا وعاوزاك طول ما احنا لوحدينا خد راحتك فى الكلام ، وماتخودنيش فى دوكة يالة عشان نرقص اسلو ، معايا اغنية بحبها على الفون هشغلها على السماعات.
ومسكت الفون ووصلتة بسلك السماعة وطفت الانوار وشغلت اضاءة هادية فى المكان.
واشتغلت اغنية اتحدى العالم.
🎵🎶🎼 وأنا بين إديك، تهت في مكاني
ونسيت معاك، عمري وزماني
والوقت فات، وياك ثواني
قربني ليك سبني أعيش إحساسي بيك.....
مسكت ايدة وقومتة وقالتلة ممكن بقى تنسا خالص انى عمتك وانك بترقص مع حبيبتك.
احمد : انتى فعلا حبيبتى يافوفا.
🎵🎶🎼 وإن إنت حبيبي وقلبي وروحي معاك
قربني ليك سبني أعيش إحساس هواك
عفاف: انا يااحمد بحبك قوى انا عارفة انك هتستجنن كلامى بس دة اللى حصل انا حبيتك يااحمد.
وعينها فى عينة وبيقربو لبعض وبتحضنة وهو بيحاوط وسطها باايدة وحاسة بحضنة الدافى وزبرة اللى على شفرات كسها وايد احمد اللى بتدعك ضهرها لحد ما نزلت على طيزها
🎵🎶🎼 أنا عشقي ليك عشق القمر،للنجمة والليل والسهر ،والشوق إليك فوق الخيال،فوق إحتمال كل البشر
عفاف : بحبك يااحمد بحبك قوووى.
احمد: وانا بعشقك ياروحى
🎵🎶🎼 أتحدى بيك كل الوجود،وياك أكون أو لا أكون،أنا مش حعيش من غير هواك أنا قلبي عاشق للجنون.

شفايفهم لزقو فى بعض وكانت بوسة من عفاف اول مرة تحس بطعمها بوسة بطعم جنون الحب والعشق بيلتهمو شفايف بعض ولسانتهم فى حرب مين يمص لسان التانى احمد لزق ضهرها للحيطة ورافع رجليها اليمين باايدة وزانق فى كسها جامد بزبرة ولسة بيبوسو بعض عفاف بتقلعة التشيرت بتحسس على ضهرة وبضمة عليها جامد .
احمد قلعها الفستان وساعدتة هى برفع ايدها نزل براسة يرضع فى بزازها ويعض فى الحلمة وبيبدل من بز لبز وهى روحها بتروح وبتردد ( بحبك يااحمد ، بعشقك ، بموت فيك ) وبياكل كل حتة من بزازها تطولها شفايفة.
شالها احمد وحاضنها وهى متشعلقة فى رقبتة ولافة رجليها حوالية وهو باايدة ماسكة من طيزها بيفعص فى لحمها الطري ووماشى بيها وبيبوسها ونيمها على الانترية وهى بتضحك من الحركة نزل على كسها يبوسة حتة حتة ورجع طلع لسانة لحسة مرة واحدة من تحت لفوق ورجع يبوسة تانى وبلسانة يلحس مرة ويرجع يبوسة وهى بتوحوح تحتة وتقول كلام مش مفهوم اوقات
فتح شفرات كسها باايدة وبيلف لسانة على زنبورها دواير
عفاف: امممم يخربيتك انت جامد ولعت ام كسى احححححح يالهوى على كسى وسنينة.
احمد بيلمس لسانة لراس زنبورها ويعض زنبورها بسنانة وهى تتلوى زى السمكة البلطى بين ايدة ونزل فجأة اخد كل كسها فى بوقة بشفراتة ووزنبورها وبيلعب بلسانة رايح جاى على الشفرات وهو جوة بوقو .
اتعرشت ونزلت شلال من العسل .
اتعدلت فى قعدتها بعد ماشرب عسل كسها كلة ، وزقتة باايدها ونيمتة على ضهرة وقربت وقعدت فوقة وبتبوس شفايفة وبتبوسة ونزلت لرقبتة وصدرة ونزلت لحد بطنة وبتبوس بطنة وبتنزل الشروال اول ما تشوف زبرة بتشهق
عفاف: اية دة كلة يااحمد
احمد : وحش
عفاف: هو وحش بعثل دة وحش كاسر مش على سوبر مان نفسة
وتمسك زبرة تبوسة وتخبطة فى خدودها وتبلع راس زبرة وتشفط فية وتمصة وطلعة من بوقها ،تلحسة زي الايس كريم من تحت لفوق كانت محترفة مص
عفاف: اححححح كسى بياكلنى قوى يااحمد
احمد : زبرى هيأكلة دلوقتى .
اتعدل وخلاها تاخد وضع الدوجى ونزل بوشة وقرب لسانة لكسها بيلحس فية ويفتح فلقات طيزها عشان يلحس بين فلقات طيزها .
عفاف ساعدتة ومسكت فلقات طيزها باايدها تفتحها اكتر وبيحرك لسانة على كسها من اول زنبورها وبيعدى على فتحت كسها بيدخل لسانة جواة وبعدين يطلع منة يكمل لحس لحد ما يوصل فتحت طيزها ويدخل لسانة جواها وكأن لسانة عربية تدخل جوة فحرة وتطلع تانى وفضل رايح جاى بلسانة وهى بتصوت بااعلى صوتها.
عفاف: احححححح هصوت وهلم علينا البيت كلة.
احمد: صوتى .
عفاف: الناس كلها هتعرف انك بتنيك عمتك ،. احححح دخل زبرك بقى ارحمنى يااحمد ونكنى .
وهو مش راحمها لحس ومش سائل فيها لحد ما ارتعشت وجابت عسلها .
وقف وماسك زبرة باايدة وبيمشى زبرة نفس حركة لسانه من اول كسها لطيزها وبيضرب طيزها بكف ايدة التانى ومع كل ضربة تصوت وطيزها احمرت من ضربة .
عفاف: ارحمنى ونكنى.
احمد: عاوزانى انيكك.
عفاف: احححح انا متناكتك نكنى بسرعة.
احمد: هفشخك يامتناكة النهاردة.
دخل راس زبرة فى كسها وخرجة تانى.
عفاف: ارحمنى لية بتخرجة.
ودخل زبرة ازيد شوية ويقوم مطلعة مرة واحدة وكل مرة يزود حتة لجوة كسها ويخرجة مرة واحدة وكل مرة مع خروج زبرة كانت تشهق وكأن روحها بتخرج مع زبرة.
لحد ما دخل زبرة للاخر وكان يطلع نصة ويخبط جامد ويدخلة برزعة سرع نفسة ومسكها من كتفها وكان عامل زى المكنة داخل طالع.
وهى كانت روحها بتروح حاسة بزبرة بيوصل لبطنها.
خرج زبرة وبيحطة على فتحة طيزها كان طيزها مفتوحة بس مش مستوعبة زبرة الكبير كانت بتصرخ وهو مش راحمها وبيدخل زبرة كان طيزها مفتوحة بس مش مستوعبة حجم زبرة لحد ما وصل نصة بيخرجة كان علية ددمم بسيط .
عفاف: احمد بلاش طيزى مش قادرة حاسة انى اتعورت.
احمد: متخافيش مش هدخل اكتر من كدة .
قرب لطيزها وكانت مفتوحة وبيتف جواها ودخلة تانى وبيطلع ويدخل براحة
عفاف : يخربيتك فشختنى مش قادرة.
احمد: عشان تعرفى تتناكى كتير يامتناكة.
عفاف: معدتش قادرة خلاص كفاية زبرك دة عليا.
خرج زبرة وقعد على الكنبة .
احمد: تعالى اقعدى علية .
عفاف اتعدلت وقعدت فوقية ومسكت فى رقبتة واتشعلقت فيها ونزلت على زبرة وهو ماسكها من طيزها لحد ما زبرة كلة دخل كسها.
عفاف: زبرك كبير اوى وناشف يخربيتة فشخنى.
وعمالة تطلع وتنزل وتترقص على زبرة فضلت اكتر من تلت ساعة لحد ما جاب جوة كسها لبنة السخن واترعشت معاة .
بالعافية قامت من على زبرة وكسها نازل منة لبنة على فخادها.
عفاف: فشختنى خلاص انا عاوزة اقعد اسبوعين راحة.
احمد: طب تعالى ناخد دوش وبعدين تطلعى عشان محدش يستغيبك.
دخلو على الحمام وعفاف ماشية بتعرج واحمد يبصلها بيضحك.
عفاف: بتضحك ، اة ما هو مش انت اللى طيزك اتقسمت نصين.
احمد بضحكة: هو مش انتى اللى عاوزة تتناكى.
عفاف: لاجل الورد ينسقى العليق
احمد فتح الدش وبيشطفها وبيقفش بزازها .
عفاف: مش قادرة خلاص ، مرة تانية.
احمد بضحكة: ماشى هسيبك المرة دى بس المرة الجاية مش هرحمك.
عفاف بتعمل انها بتعيط: انا اللى جبتة لنفسى
خلصو شاور وطلعو نشفو و عفاف لبست عباية خروج اللى نزلت بيها على البادى والبنطلون الاستيرتش.
واحمد لبس الشروال والتشيىرت.
احمد: دة انتى عاملة حسابك على كدة من بدرى بقى، ولا عشان موضوع الفيديو وبا......
عفاف حطت صوابعها على شفايفة قطعت كلامة: لا وغلاوتك عندى ، انا فعلا حبيتك.
احمد اخدها فى حضنة وباسها : وانا مصدقك وبحبك.
طلعت عفاف على سلم البدروم واحمد بيتابعها بعينة
محرز: بطل يااحمد كيفتها صح ، اجهز بقى للمفاجأة التانية
احمد: خير ياجلاب المصايب اية تانى.
محرز: لا دى مفجأة لازم تشوفها بيعينك من اول الحدث.
**************
نظرات بينهم الخزى والعار وكل واحد مش عارف ينطق بااية ولا يتكلم ازاى .
بس فى صوت رزع خلى الكل يتنفض وكل واحد ومراتة بيحاولو يلبسو اى حاجة على جتتهم العريانة.
فرغلى وطحاوى وصاوى راحو ناحية الصوت وكان فى ركن فى الصالة صندوق مفتوح مليان دهب وجواهر.
التلاتة بصو لبعض وصاوى وطحاوى انسحبو من غير ما ينطقو حرف وكل واحد اخد مراتة لدارة وكان كل دار فيهم صندوق كبيرة فية دهب ومجوهرات.
فى دار طحاوى.....
فتحية بتلطم على وشها : هو اية اللى حصلنا ، ازاى عملنا كدة ياطحاوى.
طحاوى بوش غاضب: لم هدومك لازم نمشى من البلد النهاردة.
فتحية: يامرارى الطافح وهنروح فين ياخويا
طحاوى: قولتلك لمى هدومك ولا عاوزانى ادبحك واشرب من دمك.
فتحية : حاضر ياخويا هلم الحاجة
طحاوى: احنا هنمشى من البلد فى نص الليل عشان محدش يشوفنا.
فى دار صاوى .....
داخل صاوى والشرار فى عينة : ملناش عيش فى البلد دى تانة ياصباح احنا ملناش وش بعد اللى حصل امبارح دة .
صباح: احنا ياصاوى مكناش عرفين بنعمل اية ، واية اللى حصلنا والموضوع فية سر وبعدين الصناديق دى ظهرت ازاى .
صاوى: سر ولا مش سر خلاص محدش هيأمن للتانى ولا هينفع نكون اصحاب تانى.
صباح: هنروح فين ، ونعمل اية.
صاوى: معانا فلوس تعيشنا سلاطين فى اى مكان ، هنمشى لما الليل يدخل علينا.
دوار فرغلى
فرغلى بيبص لدارة ومراتة باصة للارض مكسور عينها ، بتلم عبايتها المفلوقة نصين وبتحاول تدارى بزازى وكسها.
فرغلى شاف صندوق الدهب وعينة اتقلبت لشرار وراح ناحية الصندوق وقلبة على جنبة برجلية.
فرغلى: ياريتنا ما كنا اتمنينا الدهب وعيشنا غلابة بشرفنا واخوات فى ضهر بعض.
سعدية وقفت من الخوف فى زاوية حيط خايفة وبتعيط ، ومكنش فارق معاها الدهب اللى ظهر فى البيت ، كل اللى فارق معاها احساسها بالخوف والعار
فرغلى بيبكى و قعد على ركبتة ونحيبة زاد وهو بيبكى بيمسك الدهب والمجوهرات بكفوف ايدة الاتنين ، انتو سبب العار وفرقة الصحاب .
نام بيبكى على وشة وفى وسط الحاجة اللى متبعطرة على الارض ومن خوف سعدية كانت بتحاول تكتم انفاسها ليطلع زهقة عليها ويقتلها
الشمس دخلت الدار فات عليهم ساعات وساعات وكأن الوقت والزمن والمكان اتحدو مع بعض لاخفاء عدد الساعات.
فرغلى اتعدل وقام وقف و بيكلم نفسة بصوت عالى : انا مش هخسر اصحاب العمر واخواتى عشان النسوان ، انا هروح ارجع الماية لمجاريها حتى لو فيها قتل مراتى.
انكمشت سعدية اكتر زى القوقعة بتحاول تكتم انفاسها مش عاوزاة يحس بوجودها وبتتمنى الارض تنشق وتبلعها وتريحها من عذابها.
خرج فرغلى زى المجنون بيخبط على دار صاوى ومكنش فى اى رد
فرغلى بعزم صوتة : افتح ياصاوى حقك عليا ياصاحب عمرى.
مكنش فى رد والباب مقفول ، بيجرى على بيت طحاوى يمكن هو يسامحة ، وبيخبط على الباب بس مكنش مقفول ، اتفتح من خبطة للباب ، بس طحاوى وفتحية مش موجودين .
بيندة بعلو صوتة : ياطحاوى انت فين.
وبيدور بعينة فى الدار بس مفيش الا الفراغ دخل البيت ومفيش حد موجود ، وقتها شك ان طحاوى هرب بعارة .
راح يتأكد ان صاوى هو كمان عمل نفس عملة طحاوى ولما نط وطلع السطح ونزل الدار كانت فاضية مفيش مخلوق.
خارج من الدار كل هموم الدنيا فوق كتافة ومش عارف يوصلهم ازاى ويتصرف ازاى .
وفجأة اتخض ووقع على ضهرة من خوفة لما ظهر عرفة المجنون ، كأنة ظهر من العدم فجأة .
عرفة المجنون ( طمع النفوس وقعكو فى المحظور ، لعنة ليكم ولولادكم ، حتى الموت مش هيفيد ، حى حى ... لعنة لكل طماع ) وبيردد الجملة وهو ماشى وبيختفى بين الاراضى والزرع.
دخل بيتة كل تفكيرة فى كلام عرفة المجنون معاة ومع طحاوى وهو جايب بغلة ابن عمة حسانين ((حى ..... حى اوعا تفتح المقفول ،، حى ، خلى المقفول مقفول ولا تنبشى فى المجهول .. حى ))..
انتهى الجزء الثامن وليا طلب منكم يااعز متابعين
الاعضاء اللى دخلت 4000 عضو غير الزائرين وكام شخص بس اللى بيعلقو وبيفرحونى بتعليقاتهم وبهتم بكل تفصيلة بتعلقو عليها
انا بكتب قص
ة تانية فى مسابقة القصص ومش هقصر فى القصتين وهنزل بالجديد دايما
اتمنى تدخلو تدعمونى ولو برد بسيط بيكم هكسب واتمنى تعجبكم
لقراءة قصة عادت لتنتقم
اضغط هنا
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟



🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

** الجزء التاسع**​

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

احمد : ورينى اول الحدث بتاعك ياجلاب المصايب.

******" جوة شقة فارس ....

كان فارس بيلبس هدومة ، دخلت علية حنان .

حنان: انت خارج يافارس.

فارس: لا ياحنان نازل لأمى تحت.

حنان عاوجة شفايفها : نازل ولا طالع.

فارس حس من كلامها انها بترمى كلام : لا ياحنان نازل لامى هطلع فوق لية .

حنان: عادى ما هو اللى فوق برضو اخواتك مش ناس غرب عموما ابقى سلملى على أمك و عفاف .

وكانت مغيرة نبرة صوتها في اسم "عفاف"

حس بسكينة انغرست فى قلبة بسبب طريقة نطقها لاسم عفاف.

فارس بدربكة: عفاف ... عفاف ما تسلمى انتى عليها ، انا نازل عشان أمى عاوزة تكلم جمال اخويا تشوفة هينزل امتى عشان نستناة فى المطار مش كل مرة يجى من غير ما يقول.

حنان: طب كويس ، ابقى عرفنى عشان ابقا اخد منك المفتاح وانضف وساخة الشقة.

فارس عقلة بيودى ويجيب وحاسس ان حنان عرفت حاجة.

فارس : نكلمة بس ونشوف هنعمل اية ياحنان.

حنان وهى خارجة وبترد الباب وراها : ماشى انا قولت اقولك يعنى مينفعش اخوك ومراتة يجو يلاقو الشقة وسخة .

فارس فى مليون سؤال فى عقلة ، بس اكتر سؤال بيتكرر " هى حنان عرفت علاقتى مع عفاف اختى؟! " وبيرجع يكدب الاحساس.

فجأة قال مش مهم دلوقتى واخد شريط برشام كان مخبية فى ضرفة هدومة وحطة فى جيبة وخرج من الشقة ونازل على السلم.

مسك موبايلة وفتح تطبيق وبعت رسالة . فارس :" وحشتينى يانانى من امبارح مسئلتيش عليا"

اتقرت الرسالة بس مفيش رد منها ......

بعت رسالة تانية فارس:" على فكرة انا عرفتك وعرفت بيتك"

كان الرد سريع المرة دى

عنايات:" انت كداب وانا كنت ناوية امسح التطبيق اصلا"

فارس: " لو قفلتى هجيلك البيت ياعنايات"

فى نفس الوقت فارس كان نزل وواقف قدام الباب وبيرن الجرس.

عنايات فتحت الباب ووشها مخضوض : فارس ، فى حاجة يافارس.

فارس: مالك وشك اصفر كدة ياست الكل .

عنايات: لا مفيش اصل فى مشترك ضرب واتخضيت ، انت كنت محتاج حاجة.

فارس: فداكى ياحبيبتى بس انتى اللى قيلالى انزلك نكلم جمال مع بعض.

عنايات: جمال اة ، لا خلاص خليها بكرة اصل انا من الخضة تعبانة ومش قادرة .

فارس : طب وسعى اعملك حاجة تشربيها بدل الخضة اللى انتى فيها دى.

دخل فارس على المطبخ ولما حس انة بعيد عن عيون امة

خرج شفشق عصير مانجة وصب فى كوباية وطلع شريط من جيبة علية كلام لونة بمبى وخد منة حبايتين وحطهم فى العصير وقلب بمعلقة .

طلع تليفونة وبعت رسالة :" طب انا هقولك على حاجة ياعنايات هانم ، انا عاوزك دلوقتى تصورى فيديو وانتى بتلعبى فى كسك لحد ما كسك يتبل وتبعتهولى ولو متبعتش خلال نص ساعة فأعرفى ان كل محادثاتنا والصور والفويسات عندى هبعتها لولادك واحفادك "

بعت الرسالة وخارج بكوباية العصير وعنايات بتقرا الرسالة ووشها جايب الوان .

فارس بيمد ايدة بالعصير لامة: اتفضل يانانى ياست الكل ، روقى دمك من الخضة .

عنايات: "خضة" هتخض من اية يافارس.

فارس بيمد ايدة بالعصير قدام شفايف عنايات: مالك ياامى مش انتى لسة مخضوضة من المشترك اللى ضرب، اشربى ياحبيبتى اشربى وروقى بالك.

عنايات: اة المشترك ، هو فعلا المشترك ضرب خالص .

بدأت تشرب عشان تحاول تفكر هتعمل اية فى النصيبة دى .

شربت ربع الكوباية وبتبعد بقها عنها.

عنايات: كفاية.

فارس: وحياتى عندك ياامى اشربية كلة عشان تروقى كدة

اطرت عنايات تشرب كل الكوباية : خلاص ياحبيبى اطلع انت لشقتك وانا هبقى كويسة.

فارس: مش هيحصل الا لما اطمن عليكى وبعديها نكلم جمال.

عنايات بتبص للموبايل وتبص لابنها : خلاص اقعد يافارس انا هدخل الاوضة اشوف حاجة ورجعالك .

فارس : براحتك ياامى، انا مستنيكى.

دخلت عنايات اوضتها وقفلت الباب وراها وتربست بالمفتاح.

عنايات فتحت التطبيق وبعتت رسالة: " طب بص ياحمودى ممكن وقت تاني عشان ابنى عندى"

فارس:" هو فارس ابنك عندك طب كويس اسمعى بقى اللى هقولك علية بالحرف الواحد"

عنايات اول ما شافت كاتب اسم فارس اترمت على السرير وبتلطم على خدها .

عنايات: " هو انت تعرف فارس"

فارس: " فى موبايل تانى فى ايدى فاتح الواتس ومحضر رسالة بالمحادثات والصور والفويسات وواقف على تكة بصباعى يتبعتو لفارس وجمال ومديحة وعفاف ولو حابة عيالهم ومرتاتهم معنديش مانع."

عنايات:" انا مقولتلكش لا، انا بقولك استنى لما ابنى يمشى."

فارس:" قلبى مودينى فى داهية ، اعمل اية بحبك ولازم اسمع كلامك."

عنايات: " وانا كمان بحبك بس سيبنى اطلع لابنى عشان ميشوكش فيا."

فارس:"هخليكى تطلعيلة ومتصوريش دلوقتى بس بشرط صغير اصغر من زنبور كسك."

عنايات:" اية هو الشرط"

فارس: " هتجيبى الخاتم الهزاز اللى عندك وتحطية بين شفرات كسك وتلبسى الاندر وساعتها تطلعى لابنك بس اول ما يخرج من عندك تصوريلى الاندر اتبل ولا لا."

عنايات:" انت بتهزر ، صح "

فارس: " ايدى بتاكلنى يانانى ابعت الرسالة ولا هتنفذى الشرط واياكى تكدبى ومتحطيش الخاتم الهزاز وتشغلية."

عنايات:" حاضر ، خلاص موافقة"

عنايا فتحت دورج الكومدينو وخرجت خاتم من علبة وشغلتة ورفعت عباية البيت اللى واصلة للركبة ودخلت ايدها تحت الاندر وحطت الخاتم على شفرات كسها واول ما الهزاز لمس شفراتها طلعت أااااة مكتومة.

عنايات بتفتح الباب وخارجة وحاسة انة كسها هينفجر من الخاتم اللى حطاة راحت قعدت على كنبة الانترية .

فارس: مالك ياحبيبتى وشك رجع اصفر تانى لية .

عنايات بتحاول تستجمع صوتها: لا لا لا .. اممم .. انا كويسة يالة اتصل بجمال عشان عاوزة انام.

فعلا اتصل فارس بجمال مكالمة فيديو

فتح جمال وكان قاعد فى موقع الشغل.

جمال: ازيك يانانى ؟؟وحشتينى وعامل اية يافارس؟!

عنايات

عنايات وفارس: كويسين انت عامل اية ؟!

جمال : انا كويس ، هى امك مالها يافارس شكلها تعبانة.

عنايات: لا ياحبيبى امممم دة شوية مغص بس وهيروحو و

واخدالها علاج.

فارس بيقرب لامة وبيحضنها من كتفها: انت هتوصينى على نانى ياجيمى ،المهم انت نازل امتى وبلاش حركات الندالة وتنزل من غير ما تعرفنا .

جمال: صحيح انا كدة كدة كنت هتصل بيكم بكرة انا حجزت لعبير مراتى وبنتى بسنت هيوصلو بعد بكرة فى طيارة 10 الصبح.

عنايات خلاص اعصابها سابت وبتحك رجليها فى بعض ومش مركزة معاهم عاوزة المكالمة تخلص كسها خلاص على اخرة.

فارس: انت بتهزر ياجيمي هو انت مش جاى ولا اية

جمال: لا مش هعرف اجى البريمة فيها مشاكل ولازم بسنت تنزل عشان تقدم فى الكلية .

فارس: خلاص ياحبيبى متشلش هم ، مراتك وبنتك فى عنينا .

جمال: يابنى شوف امك ولا وديها لدكتور شكلها تعبان اووى.

عنايات بصوت مبحوح : اممم ... اه ه ه ، لا انا كويسة ، متشغلش بالك انت وخد بالك من نفسك وحاول تنزل اجازة.

جمال: هحاول يانانى بس انتى بس متخضنيش عليكى.

فارس : طب اقفل ياجمال اشوف اوديها لدكتور.

جمال: ابقا ابعتلى وطمنى عليها سلام.

فارس: حاضر هبقا اطمنك سلام .

قفل فارس المكالمة وبص لأمة ونزل ايدة على ضهرها وكفى ايدة تحت باطها لامس بزازها من الجمب وبيضمها علية .

فارس: مالك ياست الكل ، قوليلى اية تعبك بس .

مع لمس فارس بزازها عنايات خلاص فقدت السيطرة

على نفسها خالص وبضم رجليها وجسمها بيتعرش وحتى كلامها مش قادرة تسيطر علية : احححح مش قادرة كسى كسى كسى .

وعنايات جسمها اتشنج وبتترعش فى حضن ابنها

فارس عامل عبيط ومش فاهم : فى اية فهمينى اطلب الاسعاف.

رجليها لسة بتترعش وبتحاول تمد ايدها لكسها بس مش عارفة.

عنايات: شيلة من كسى خلاص هموت اححححح

رفع فارس العباية وبيحسس على كسها من فوق الاندر حس بالخاتم قام من جمبها ونيمها على الكنبة وبيقلعها الاندر اللى متغرق كلة بعسلها وبيشيل الخاتم الهزاز.

عنايات حست بروحها بتخرج منها ونفسها طلع من صدرها ولسة بتاخد نفسها

لسة كسها هايج حاسة ان فى نار مولعة فى كسها

اتفاجئت بلسان بيمشى على كسها.

بتبص لقت ابنها بين رجليها وبيلحس كسها وكسها هاج اكتر.

عنايات: يامجنون بتعمل اية ، انا امك.

فارس: امى تعبانة ولازم اريحها ، بس اية الشقاوة دى ، فى واحدة عقلة تلبس خاتم هزاز وهى قاعدة مع ابنها

عنايات حاولت تزق راسة، بس جسمها كان سايب خالص، ومفعول الحبوب اللي فارس حطها في العصير مع لسانه اللي بيلعب في كسها ويلحسة خلى مقاومتها تنهار.

فارس وهو بيرفع راسة من بين رجليها: ما بلاش نكدب على بعض يا ناني.. الخاتم ده كان بيعمل إيه؟ وأنا اللي كنت فاكر إنك ست بركة وما بتفكريش في الحاجة دي.. طلع كسك عطشان وعاوز يتناك يا ست الكل."

عنايات بصوت مخنوق بالشهوة والخوف: فارس.. ابعد.. عيب يا ابنى.. هنتفضح ياحبيبى .

فارس بضحكة خبيثة: مش مهم نتفضح .. المهم دلوقتي أريحك من النار اللي قايدة فيكي دي، كسك مولع يانانى ومش متحمل خالص.

فارس قام وفتح بنطلونه، وطلع زبره اللي كان واقف زي الحجر، عنايات برقت وسندت بضهرها على الكنبة وهي بتنهج، أول مرة تشوف زبر ابنها هو مش بحجم زبر ابنة احمد بس الشهوة غلباها وكسها مولع نار عاوزة اى زبر جوة كسها يطفى نارة.

فارس: مش ده اللي كنتي مستنية "حمودي" يوريهولك؟ أهو قدامك أهوه.. أحسن من أي خاتم هزاز وأي كلام على النت.

عنايات بصدمة: حمودى .. هو إنت تعرف حمودي يافارس؟ لنصيبة تكون انت اللى زاقة عليا ياسافل ، فضحتنا ياوسخ أاااااه.

فارس مسكها من فكها برقة وخبث: مفيش فضايح.. إحنا دافنينه سوا، انا حمودى والسر هيفضل ما بينا.. بس بشرط، كسك ده يطفي ناري زي ما هطفى ناره.

فارس هجم عليها وبدأ يبوسها في شفايفها بعنف، وعنايات في الأول كانت بتقاوم، بتبعد وشها عنة من صدمتها فية ، بس مفعول الحبوب والشهوة اللي فارس زرعها جواها خلاها تضعف وتسيب شفايفها لشفايفة وتلف دراعاتها حوالين رقبته. نيمها على الكنبة ورفع رجليها على كتافه، وبدأ يدخل راس زبره في كسها بالراحة.

عنايات بأهة طويلة: أااااه.. يا ابن الكلب يا فارس.. افشخ كس امك.. اةةةةةة يا كسي.

فارس: كسك اللي مهيجني والنهاردة هينيكك.. وههريكى نيك يا ناني.

خرج زبرة وبيمشية بين شفرات كسها المنفوخ ، كسها محمر من كتر الهيجان وشفرات كسها منفوخة وزنبورها واقف زى. عقلة الصباع.

عنايات: طلعتة لية ياابن المتناكة مش عاوز تنيك امك ، افشخ امك بس تكون قد نيكها ومتخسعش.

مسك ايد امة وبيقومها كانت مستسلمة لية، وبيروح بيها اوضة نومها وصل عند السرير قلعها العباية البيتى ومكنتش لابسة برا.

وبيحضنها وبيبوس شفايفها وبيقطعها بوس وبيحك بزبرة على كسها.

نيمها على السرير ببطنها ونزل على طيزها باايدة وبيدعك فيها

فارس : طيزك دى ياما حلمت بيها ، مشوفتش طيز اكبر منها.

بيدفن وشة بين الفلقتين وياخد نفس كبير بمناخيرة يشمها بيعض كل حتة فيها وبيضرب طيزها بكف ايدة

عنايات: ايوة اححححح اضرب ايييي ، عض طيز امك الهايجة .

بيدعك طيزها جامد وبيفتح فلقات خرم طيزها الاحمر اللى ظهر قدامة نزل بلسانة يلحسة .

عنايات : خلاص مش قادرة كسى جاب اخرة دخلو فى كس امك وارحمنى .

فارس قلبها على ضهرها، وفتح رجليها على الآخر وتناها لدرجة إن ركبها لمست صدرها، وبدأ ينزل براسه يرضع في بزازها بعنف وهو بيدخل زبره كله مرة واحدة في كسها.

عنايات صرخت صرخة مكتومة وهي بتعض على شفتها: أاااه.. ارحمني يا فارس.. قطعت كسي يا ابن المتناكة.

فارس رفع عينه وبص في عينها بنظرة كلها تحدي وخبث، وهو بيطلع وبيدخل بانتظام: ارحمك؟ ده أنا بقالي سنين برسم لليوم ده ياناني.. فاكرة من سنتين لما نسيتي باب الحمام موارب؟ أنا كنت واقف ورا الباب.. شفتك وأنتي بتدعكي في بزازك دي وبتنزلي عسلك على الأرض.. من يومها وزبري حالف يروى كسك دة بلبنة والعسل اللى بينزل منك دة لازم اشربة وادوقة.

عنايات برقت بعينها والذهول شل لسانها، بس فارس مسمحلهاش تنطق، ورزع زبره جوه كسها للاخر وهو بيكمل: والخاتم الهزاز اللي كنتي فرحانة بيه ده.. فاكرة الطرد اللي جالك ومكتوب عليه من فاعل خير؟ أنا اللي اشتريته.. أنا اللي عودت كسك على الهزاز عشان تكونى هايجة دايما ولما اجى انيكك بزبرى كسك يكون هايج ومستعد

عنايات بدأت تترعش، مش بس من الشهوة، من الصدمة إنها كانت عريانة قدامه من سنين وهي مش عارفة.

جمسها بيتشنج وزبر ابنها فارس جوة كسها

فارس مسك رقبتها بإيد واحدة بيثبتها، وبالإيد التانية بيلعب في زنبورها وهي تحت زبره: "كنت بشوف كل حاجة يا ست الكل.. الكومودينو اللي كنتي بتقعدي قدامه وتلعبى فى كسك.. أنا مركب فيه كاميرا.. حافظ كل تفصيلة في جسمك.. كنت باخد أندراتك المستعملة من الغسيل أشم ريحتك فيها وأنزل لبني عليها.. ودلوقتي أنا هنزل لبني في الأصل.. في المنبع اللي جابني ، كسك يا لبوة.

عنايات خلاص فقدت السيطرة، مفعول الحبوب مع صدمة إنها كانت كتاب مفتوح لابنها، خلوها تستسلم تماما، وبدأت تلف برجليها حوالين ضهرة وتضمه عليها أكتر

عنايات:أاااه.. فشختني بكلامك وزبرك.. إنت شيطان يا فارس.. نكنى ياحبيبي.. اهرى كس أمك الهايج.. ما خلاص اتفضحت قدامك من زمان.. أاااااه.

فارس زاد من سرعة النيك، والسرير بقى يرزع في الحيطة مع كل خبطة.

عنايات صرخت صرخة هزت الأوضة وهي بتجيب عسلها للمرة التالتة، وجسمها كله اتشنج تحت فارس اللي كان بيجيب لبنه السخن في قعر كسها، وهو حاسس بانتصار ملوش مثيل.

نام فارس فوقها وهو بينهج، وعنايات مرمية تحته زي الدبيحة، الدموع في عينها والابتسامة المكسورة على شفايفها، وهي حاسة إنها مقتولة وحية في نفس الوقت

عنايات كانت مرمية زي الجثة الهامدة.

فارس : كل يوم هحب أطمن عليكي يا سا الكل.. والسر بينا.

وبيبوسها من شفايفها وهى اتجاوبت معاة فى البوسة .*******

......

أحمد كان بيتفرج على كل ده من خلال ايد محرز السحرية، وكان مش مصدق إن أبوه كان بيخطط لنيك امة من سنين و دلوقتي خططة نجحت وبينيكها .

أحمد: يخرب بيتك يا يابابا.. طلعت أوسخ مني ومن محرز.

محرز (بضحكة شيطانية): مش قولتلك مفاجأة؟ أبوك مش بس بيفشخ عمتك، ده دلوقتي فتح الكنز الكبير.. عنايات هانم.

أحمد: طب وأنا هفضل أتفرج كده؟ أنا زبري هينفجر من المنظر.

محرز: اصبر.. التقيل جاي ورا..

محرز كان شايف بابا شقة عنايات بيفتح من برة وبيبتسم ابتسامة شيطانية......

★*****★***

صاوى....

وصل لبلد بعيدة وبدأ يشتري بيوت وأراضي وفتح تجارة كبيرة، والناس بدأت تشوف انة واحد من الاعيان. وبعد تلت شهور، صباح مراته قالتله الخبر اللي خلاه يترعش بدل ما يفرح .

صباح :انا حامل يا صاوي.

هو كان عارف إن الطفل ممكن يكون ابن فرغلى او طحاوى حتى لما هرب معرفش يتخلص من العار.

صاوى: لازم تنزلى الحمل دة.

صباح: فكرك مجربتش بس حتة اللحمة فى بطنى مبتنزلش

رغم حالتة المادية بس الحزن مسكة ومش عارف يتصرف ازاى.

طحاوى.....

القدر مكنش رحيم بيه. في طريقه للمحروسة، طلع عليه قطاع طرق وخدوا منه صندوق الذهب بعد ما هروه ضرب. طحاوي دخل القاهرة شحات، واشتغل مع فتوة عشان يحميه، وبقى بيلم الاتاوات للفتوة في الحسين والسيدة. وفتحية مراته هي كمان اكتشفت إنها حامل في وسط الفقر والذل ده.

بس كان طحاوى مستسلم للأمر لان الموضوع قلب معاة بنحس

فرغلي ......

فضل في مكانه. فتح تجارة أعلاف وحبوب، وكان بيكسب دهب، بس كان دهب مطفي ملوش لمعه. فرغلي كان الوحيد اللي لسه شايل السر، وقرر يعرف كل حاجة عن اللى حصلهم ويتعلم ويجيب كتب .

كان عاوز يوصل للسر اللى فرق الصحاب واللعنة اللي حلت عليهم

اتعلم كل حاجة مهتمش لحمل مراتة سعدية .

كان عقلة كلة فى جمع كتب من كل حتة .

وعرف اسرار وسر اللى حصلة هو وصحابة وكان لازم يمنع كل دة.

انتظرو الجزء العاشر والاخير فى السلسلة الاولى

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل