الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
قصة خاضع لزوجتي المستريس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تماره" data-source="post: 578299" data-attributes="member: 37168"><p><h2><em><strong><span style="font-size: 22px">قصة خاضع لزوجتي المستريس – قصص مستريس عربيات</span></strong></em></h2><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">وُلد أحمد في أسرة تُسيطر فيها الأم سلوى على كل شيء، فهي صاحبة الكلمة النافذة والإرادة المطلقة، بينما كان الأب سامي شخصية ضعيفة لا وزن له. ورث أحمد ضعف أبيه وخضوعه، بينما ورثت أخته الصغرى سلمى قوة أمها وهيبتها وسيطرتها. تربى أحمد على فكرة أن المرأة هي السيدة المطلقة، وأن الرجل خلق ليرضيها ويطيع أوامرها.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">منذ بلوغه، كان ينجذب إلى المشاهد الإباحية التي تُظهر المرأة مسيطرة، تركب الرجل وتُذله. كان يتخيل نفسه مكان الرجل المُركوب، ويُمارس العادة السرية وهو يُداعب فتحة شرجه، متخيلاً أمه أو أخته تفتحانه وتُفشخه. وعندما لم يجد امرأة تُلبي رغبته، لجأ إلى الرجال في الشات والفويس والفيديو، لكنه كان يرتعد خوفاً من الفضيحة إذا جرب الواقع.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">في الجامعة تعرف على خالد، شاب وسيم أثار شهوته. حاول أحمد معرفة ميول خالد دون كشف نفسه، فأنشأ حساباً وهمياً، ثم بدأ يرسل صور جسده – وخاصة مؤخرته الكبيرة المستديرة التي ورثها عن أمه – حتى استسلم خالد للإغراء.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">ذات يوم، اكتشف خالد الحقيقة عندما رأى هاتف أحمد مفتوحاً بالخطأ. بعد يومين دعاه إلى بيته، وهناك كشف له كل شيء، وأجبره على الاستسلام. ناك أحمد بقوة، ملأ شرجه، وتركه يعود إلى بيته ولبن خالد لا يزال يسيل منه.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">لكن القدر كان أقسى: عندما عاد أحمد، رأته أمه وأخته تنظران إليه بنظرات غريبة. سمعتهما تتحدثان، ثم اقتحمتا غرفته. فتحت الأم مؤخرته أمام أخته، ورأتا اللبن يخرج من فتحته. انفجرت الأم غضباً، وضربته بالخرزانة حتى امتلأ جسده علامات، بينما كان يبكي ويعتذر.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">حوار عامية (الجزء ده بالذات)</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">الأم (بصوت هادي مرعب):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«كنت فين يا أحمد؟»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد (مرعوب):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«ما أنا قولتلك يا ماما.. عند خالد.»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">الأم:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«يعني مكنش بينيكك يا ابن الخول؟»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«إيه اللي بتقوليه ده لا طبعاً!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">سلمى (تجري عليه وتركبه على السرير):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«احنا بنسأله ليه؟ يلا نتاكد بنفسنا.»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">(تثبته، الأم تقلع له البوكسر، تفتح فلقتيه)</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">الأم (تصرخ):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«أمال اللبن ده إيه نازل من خرم طيزك يا كسمك؟! آه يا خول يا ابن الخول! إنت طالع لبوة يا ابن المتناكة!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">(تجيب الخرزانة وتبدأ تضرب)</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">الأم:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«خد يا متناك.. خد يا خول.. هتعرف تسمع الكلام ولا لأ؟»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد (يصرخ ويعيط):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«آآآه ياماما أسف.. أسف.. مش هعمل كده تاني.. آآآه!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">سلمى:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«خلاص يا ماما.. سبيه.. مش هتموتيه.. خليه ينضف الزفت ده من طيزه وينام.. بعدين نشوف هنعمل إيه في الخول ده.»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">الجزء الثاني – ملخص سريع بالفصحى مع لمحات إذلال</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">بعد الحادثة، حُبس أحمد في البيت، مُنع من الخروج والتليفون. قررت الأم وأخته تزويجه من فتاة قوية الشخصية تسيطر عليه. اختارت سلمى صديقتها دنيا، فتاة جميلة، قوية، تحب الرجل الضعيف المطيع.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">في لقاء أول، وضعت دنيا الشروط بوضوح: هي السيدة، هو الخادم، لا رأي له، لا يسأل عن تحركاتها، يطيع أوامرها دون نقاش.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">وافق أحمد خوفاً وشهوة. خطبها، تزوجها، لكن ليلة الدخلة رفضتْه. بعد أسابيع، سمحت له بإيلاجها، لكن زبه خانته. شتمته «يا خول يا متناك»، لعبت في شرجه بإصبعها، فانتفض زبه وقذف داخلها. أجبرته على لحس لبنه من كسها حتى بلع عسلها.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">بعد ذلك بدأت تُدربه: ألبسته مريلة، جعلته يتعلم الطبخ والتنظيف مع الخادمة أم ليلي، ثم أوقفته عن العمل ليصبح خادماً كاملاً في البيت.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">حوار عامية قصير من الجزء الثالث/الرابع (النيك بالزب الصناعي)</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">دنيا (لابسة الزب وبتدهنه):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«جاهز تتناك بجد يا كسمك؟ ده مكافأة عشان استحملت الخرازين.»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد (مولع):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«أيوه يا ستي.. عايز في طيزي.»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">دنيا (تضربه على طيزه):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«عايز فين يا متناك؟ قولها صح!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«عايز زبك في خرمي يا ست دنيا.. فشخني.»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">(تدخله كله، تبدأ تنيكه جامد)</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">دنيا:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«خدي يا بنت المتناكة.. هوسع خرمك زي الشراميط.. يا لبوة يا خول.. صوتك أعلى يا شرموطة!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد (يصرخ من المتعة والألم):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«آآآه.. زبك تحفة يا ستي.. فشخني.. مش قادر.. آآآه!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">دنيا (بتجيب وهي مركباه):</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">«خد لبن مراتك يا متناك.. وإنت بتنزل تحتي زي الكلبة!»</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">دلوقتي أنت فاهم إن دنيا ونجلاء هيخلوك أنت وجوز نجلاء لبوتين في البيت الواحد، كلوتات حريمي طول الوقت، زبار صناعية في خرمكم يوم الخميس والأحد، ولو زعلت منكم واحدة فيهم هتفشخ التاني مكانها.</span></em></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تماره, post: 578299, member: 37168"] [HEADING=1][I][B][SIZE=6]قصة خاضع لزوجتي المستريس – قصص مستريس عربيات[/SIZE][/B][/I][/HEADING] [SIZE=6][I][B] [/B][/I][/SIZE] [B][I][SIZE=6]وُلد أحمد في أسرة تُسيطر فيها الأم سلوى على كل شيء، فهي صاحبة الكلمة النافذة والإرادة المطلقة، بينما كان الأب سامي شخصية ضعيفة لا وزن له. ورث أحمد ضعف أبيه وخضوعه، بينما ورثت أخته الصغرى سلمى قوة أمها وهيبتها وسيطرتها. تربى أحمد على فكرة أن المرأة هي السيدة المطلقة، وأن الرجل خلق ليرضيها ويطيع أوامرها. منذ بلوغه، كان ينجذب إلى المشاهد الإباحية التي تُظهر المرأة مسيطرة، تركب الرجل وتُذله. كان يتخيل نفسه مكان الرجل المُركوب، ويُمارس العادة السرية وهو يُداعب فتحة شرجه، متخيلاً أمه أو أخته تفتحانه وتُفشخه. وعندما لم يجد امرأة تُلبي رغبته، لجأ إلى الرجال في الشات والفويس والفيديو، لكنه كان يرتعد خوفاً من الفضيحة إذا جرب الواقع. في الجامعة تعرف على خالد، شاب وسيم أثار شهوته. حاول أحمد معرفة ميول خالد دون كشف نفسه، فأنشأ حساباً وهمياً، ثم بدأ يرسل صور جسده – وخاصة مؤخرته الكبيرة المستديرة التي ورثها عن أمه – حتى استسلم خالد للإغراء. ذات يوم، اكتشف خالد الحقيقة عندما رأى هاتف أحمد مفتوحاً بالخطأ. بعد يومين دعاه إلى بيته، وهناك كشف له كل شيء، وأجبره على الاستسلام. ناك أحمد بقوة، ملأ شرجه، وتركه يعود إلى بيته ولبن خالد لا يزال يسيل منه. لكن القدر كان أقسى: عندما عاد أحمد، رأته أمه وأخته تنظران إليه بنظرات غريبة. سمعتهما تتحدثان، ثم اقتحمتا غرفته. فتحت الأم مؤخرته أمام أخته، ورأتا اللبن يخرج من فتحته. انفجرت الأم غضباً، وضربته بالخرزانة حتى امتلأ جسده علامات، بينما كان يبكي ويعتذر. حوار عامية (الجزء ده بالذات) الأم (بصوت هادي مرعب): «كنت فين يا أحمد؟» أحمد (مرعوب): «ما أنا قولتلك يا ماما.. عند خالد.» الأم: «يعني مكنش بينيكك يا ابن الخول؟» أحمد: «إيه اللي بتقوليه ده لا طبعاً!» سلمى (تجري عليه وتركبه على السرير): «احنا بنسأله ليه؟ يلا نتاكد بنفسنا.» (تثبته، الأم تقلع له البوكسر، تفتح فلقتيه) الأم (تصرخ): «أمال اللبن ده إيه نازل من خرم طيزك يا كسمك؟! آه يا خول يا ابن الخول! إنت طالع لبوة يا ابن المتناكة!» (تجيب الخرزانة وتبدأ تضرب) الأم: «خد يا متناك.. خد يا خول.. هتعرف تسمع الكلام ولا لأ؟» أحمد (يصرخ ويعيط): «آآآه ياماما أسف.. أسف.. مش هعمل كده تاني.. آآآه!» سلمى: «خلاص يا ماما.. سبيه.. مش هتموتيه.. خليه ينضف الزفت ده من طيزه وينام.. بعدين نشوف هنعمل إيه في الخول ده.» الجزء الثاني – ملخص سريع بالفصحى مع لمحات إذلال بعد الحادثة، حُبس أحمد في البيت، مُنع من الخروج والتليفون. قررت الأم وأخته تزويجه من فتاة قوية الشخصية تسيطر عليه. اختارت سلمى صديقتها دنيا، فتاة جميلة، قوية، تحب الرجل الضعيف المطيع. في لقاء أول، وضعت دنيا الشروط بوضوح: هي السيدة، هو الخادم، لا رأي له، لا يسأل عن تحركاتها، يطيع أوامرها دون نقاش. وافق أحمد خوفاً وشهوة. خطبها، تزوجها، لكن ليلة الدخلة رفضتْه. بعد أسابيع، سمحت له بإيلاجها، لكن زبه خانته. شتمته «يا خول يا متناك»، لعبت في شرجه بإصبعها، فانتفض زبه وقذف داخلها. أجبرته على لحس لبنه من كسها حتى بلع عسلها. بعد ذلك بدأت تُدربه: ألبسته مريلة، جعلته يتعلم الطبخ والتنظيف مع الخادمة أم ليلي، ثم أوقفته عن العمل ليصبح خادماً كاملاً في البيت. حوار عامية قصير من الجزء الثالث/الرابع (النيك بالزب الصناعي) دنيا (لابسة الزب وبتدهنه): «جاهز تتناك بجد يا كسمك؟ ده مكافأة عشان استحملت الخرازين.» أحمد (مولع): «أيوه يا ستي.. عايز في طيزي.» دنيا (تضربه على طيزه): «عايز فين يا متناك؟ قولها صح!» أحمد: «عايز زبك في خرمي يا ست دنيا.. فشخني.» (تدخله كله، تبدأ تنيكه جامد) دنيا: «خدي يا بنت المتناكة.. هوسع خرمك زي الشراميط.. يا لبوة يا خول.. صوتك أعلى يا شرموطة!» أحمد (يصرخ من المتعة والألم): «آآآه.. زبك تحفة يا ستي.. فشخني.. مش قادر.. آآآه!» دنيا (بتجيب وهي مركباه): «خد لبن مراتك يا متناك.. وإنت بتنزل تحتي زي الكلبة!» دلوقتي أنت فاهم إن دنيا ونجلاء هيخلوك أنت وجوز نجلاء لبوتين في البيت الواحد، كلوتات حريمي طول الوقت، زبار صناعية في خرمكم يوم الخميس والأحد، ولو زعلت منكم واحدة فيهم هتفشخ التاني مكانها.[/SIZE][/I][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
قصة خاضع لزوجتي المستريس
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل