تماره
كن لنفسك فالجميع حكاية وتنتهي 💜
ساحرة العيون
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
ميلفاوية برنسيسة
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
برنسيسة الصور
قصة عنتيل ماما – قصص نيك امهات مصرية
اسمي سمير المنصور، عمري ثمانية عشر عامًا. هذه قصة غريبة جدًا، وهي – و**** – حقيقية وليست من نسج الخيال.
بدأت الحكاية بأبي، الرجل الذي تزوج امرأة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها. هكذا كانت عادات الزواج في الريف آنذاك. كان أبي في الخامسة والث三十 من عمره، قوي البنية، شديد الجنسية، طويل القامة، يهابه الجميع في المنطقة. أما أمي، رغم صغر سنها، فقد نضج جسمها – كما كانت جدتي تقول – نضجًا مذهلاً خلال عام واحد فقط، وذلك بسبب تكرار العلاقة الجنسية المتواصلة. كانت بيضاء البشرة، شعرها أسود طويل، وعيناها زرقاوان.
كل أسبوع كانت أمي تذهب إلى الطبيب لأنها لم تكن تتحمل القوة الجنسية الهائلة لأبي. نصحها الطبيب بدواء يساعدها على الاحتمال، لكنه حذرها من الإفراط فيه خشية أن يؤدي إلى برود جنسي. رزق أبي منها في المرة الأولى بثلاثة توائم، وبعد سنتين بأربعة توائم آخرين.
لكن السعادة لا تدوم. انتشرت أخبار قوة أبي الجنسية في المنطقة حتى تمنت معظم النساء لو يقعن معه. ثم جاء الحادث المرير: تعرض أبي لحادث طرق أودى بحياته، فأصبحت الأسرة في فقر مدقع. كان الناس يتعاطفون معنا ظاهريًا، لكن الحقيقة أنهم كانوا يتربصون بأمي الشابة الجميلة. حاول كثيرون التقرب منها دون جدوى.
تركتُ الثانوية العامة لأن الفقر كان شديدًا واحتياج إخوتي للطعام والملبس كان ماسًّا. عملتُ عند رجل غني جدًا في الخامسة والخمسين من عمره، له ست بنات متزوجات جميعهن. كان دائم الحزن لأنه لم يرزق بولد يرثه. كنت أذهب يوميًا لتنظيف قصره مع فتيات صغيرات من المنطقة. أبدى عطفًا كبيرًا عليّ لأنني يتيم، وكان يتحدث كثيرًا عن ثروته التي ستضيع دون وريث.
عندما رويت له قصتي، أبدى اهتمامًا بالغًا حين علم أن أمي تنجب الذكور فقط. قال لي بخجل إنه يرغب في التعرف عليها، وإن أعجبته فسيتزوجها ويأخذنا جميعًا لنعيش في قصره، على أمل أن تنجب له ولدًا يحفظ ثروته.
ذهبت إلى أمي وحاولت إقناعها بأن هذه فرصة العمر. وافقت بعد إلحاح شديد.
ذهبنا لزيارته، فما أن رآها حتى ارتسمت على وجهه علامات الرضا، وطلب الزواج منها فورًا، وتعهد برعاية إخوتي تعليمًا وصحة ومالاً، بشرط أن تذهب معه وحدها وتتركنا عند جدتي، وهو يتكفل بكل احتياجاتنا. وافقت أمي، وتم الزواج، وانتقلت إلى القصر.
تحسنت أحوالنا فجأة: التحقت بمدرسة خاصة، وإخوتي كذلك.
مرت الأيام، وكنت مقرّبًا جدًا من أمي. في إحدى الزيارات بعد عودتي من الجامعة، وجدتها حزينة. سألتها عن السبب فقالت إن معاملة زوجها تغيرت معها لأنها متزوجة منذ سنة ولم تحمل بعد، وهددها بالطلاق إن لم تحمل خلال شهر.
قلت لها:
«ليه ما حصلش حمل لحد دلوقتي يا ماما؟ مش عايزة الفرصة دي تضيع منك؟»
قالت:
«مش هتفهم يا سمير، الموضوع خاص جدًا.»
قلت:
«حاولي أفهم، أنا متأكد إن عندي حل.»
فقصت عليّ:
«الراجل لازم يثير مراته ويوصلها للنشوة الأول، وبعدين ينزل لبنه جواها. هو بيجيبها في ثواني من أول ما يدخل، وأنا لسة ما وصلتش شهوتي خالص. مش قادرة أقوله ده، خايفة يقول عليا مش محترمة أو يشك في شرفي.»
دخل زوجها فجأة وقال أمامي:
«قدامك شهر، لو ما حصلش حمل هطلقك وأرمي أولادك في الشارع.»
بكت أمي بشدة وقالت:
«إيه الحل يا سمير؟ لازم يحصل حمل بأي طريقة.»
بتُّ معها الليل كله نفكر دون جدوى. في الفجر، شغّلت جهاز الكمبيوتر في الغرفة المقابلة وفتحت – بالصدفة – موقعًا إباحيًا. كانت أول مرة أشاهد أفلام سكس، فانتصب عضوي بقوة. فجأة دخلت أمي تحمل فاكهة وقالت:
«إنت بتتفرج على إيه ده؟ شكلك انحرفت!»
قمت بسرعة وقطعت الكهرباء، لكن عضوي كان لا يزال منتصبًا جدًا. نظرت إليه وقالت:
«إيه اللي في البنطلون ده؟ إنت مخبي إيه؟»
مدت يدها ولمست عضوي وقالت مذهولة:
«يا خراب بيتك… ده كله بتاعك؟ كنت مخبيه فين ده؟»
ثم قالت بهدوء:
«تعالى معايا الغرفة بسرعة، أقفل الباب كويس.»
دخلنا غرفتها وقفلت الباب. قالت:
«بص يا سمير، لازم تقف جنبي عشان إخوتك وعشانك إنت كمان.»
قلت:
«طيب يا ماما أعمل إيه؟»
قالت:
«لازم حد ينام معايا وينزل لبنه جوايا عشان أحمل. الدورة الشهرية خلّصت إمبارح، اليوم وغدًا أحسن وقت. عندك حد موثوق؟»
قلت:
«لا طبعًا، إزاي أثق في حد؟ ممكن يفضحنا.»
قالت:
«أنا لقيت الشخص المناسب.»
قلت:
«مين؟»
قالت:
«إنت.»
قلت مصدومًا:
«أنا؟! إزاي يا ماما؟ إنتِ أمي!»
قالت:
«إنت أأمن واحد في الدنيا، السر هيفضل ميت. وشكلك كبرت وبقيت راجل. هات، هسألك: استحلمت قبل كده؟»
قلت:
«لا.»
قالت:
«لعبت في زبرك ونزلت لبن قبل كده؟»
قلت:
«لا.»
قالت:
«يبقى هتعب معاك شوية، بس الموضوع بسيط: اليومين دول عاملني زي مراتك. والحمد *** الراجل مسافر ٣ أيام.»
دخلنا غرفة نومها، شغّلت الدش وفتحنا قناة أفلام أوروبية سكس. انتصب عضوي بسرعة. خلعت روبها وجلست بقميص أحمر قصير يظهر نصف صدرها. وضعت يدي على عضوي وأنا في توهان. قالت:
«مالك؟»
قلت:
«مش عارف، حاسس بحاجة واقفة في بلبلي وجسمي نار.»
نزلت بنطلوني، أمسكت عضوي وداعبته بحنان وقالت:
«ما تخفش، خليها تنزل. ده اللبن. لو نزلت يبقى بقيت راجل وقادر تحبلني. يلا هاتهم في إيدي.»
داعبتني بسرعة حتى قذفت كمية كبيرة من المني في يدها. ابتسمت وقالت:
«برافو يا معلم، بقيت راجل. شوف زبرك قد إيه، ده حوالي ٣٠ سم. كويس جدًا. اتفرج على الأفلام دي طول اليوم، بالليل هنطبق اللي شفته.»
سألتها:
«بس إزاي أعمل كده فيكي؟»
قالت:
«لما يجي الليل وتشوفني ملط، هتهجم عليا زي الأسد وتفشخني. دلوقتي روح كل الجمبري كله في المطبخ، وادخل الحمام واحلق شعر زبك وعانةك كويس عشان ما يجرحنيش.»
فعلت ما طلبت. في المساء خرجت مع صديق لي، أخبرني أنه على علاقة بامرأة وسيذهب إليها. ذهبت معه فضحكتُ وهو ينيكها بعنف وهي تصرخ. أعطاني حبة وقال:
«اشربها مع الشاي هتخليك شجاع.»
شربتها. بعد نصف ساعة انتصب عضوي كالحديد. فجأة طرق أحدهم الباب، قالت:
«اخرجوا من باب المطبخ، ده جوزي!»
هربنا. عدت البيت والنار تأكل عضوي. فتحت باب غرفتها بهدوء. كانت نائمة على بطنها، شعرها الطويل يغطي نهديها، والنور الأحمر مضاء. استيقظت، جلست وقالت:
«جاي حامي أوي كده ليه؟ كنت مستنياك، اتأخرت ليه؟»
حاولت أبدأ بالغزل:
«إيه الجمال ده؟ إيه الجسم الرهيب ده؟ البزاز زي التفاح، نفسي آكل منها.»
ضحكت وقالت:
«يعني عجبك؟ نفسک فيه؟»
قلت:
«أيوة يا ست الكل، ونفسي أرضعه زي زمان.»
قالت:
«يلا.»
خلعت ملابسي وملابسها. قبلت شفتيها بعنف، وضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت:
«إزاي تحرميني من حنانك؟»
قالت وهي تبتسم وخدودها محمرة:
«ولك يا أمي… الزلمة ما بيرتاح إلا بحضن المرة… وأنا بحضنك وإنتِ بحضني… شو بدك أكتر من هيك؟ اتدللي بس.»
تنهدت وقالت:
«آخ… اللي بدي إياه صعب أحصل عليه.»
لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
قلت:
«وليش صعب؟ أنا خدام رجليكي، اللي بدك إياه بيصير.»
مددت يدي إلى كسها، فركته بنعومة. شهقت وحضنتني وقالت:
«يعني المرأة بدا إنها تحس إنها بحضن رجال بيحبها وبيحميها.»
زادت الإثارة، رفعت رجليها، أدخلت عضوي دفعة واحدة. شهقت طويلاً وتأوهت. قالت:
«بس أنا مش عايزاك تجيبها على طول.»
قلت:
«متخافيش، هنشوف مين هيجيب الأول.»
نكتها عشر دقائق تقريبًا. صرخت:
«يا ابن الفجرة الحقني! كسي هيجيب قبلك! حاطط إيه في زبرك ده؟ خلاني مولعة كده!»
جاءت شهوتها الأولى، سائلها الساخن غمر خصيتي. استمريت بدون رحمة. عضت المخدة من الألم، بكت، قالت:
«ارحمني يا حبيبي، كس أمك اتدمر من زبرك المتوحش.»
قلت:
«نفسي أريحك، بس في حاجة بتحركني.»
شددت عليها، جاءت شهوتها الثانية. أغمي عليها. أفقتهـا وواصلت حتى شعرت بالقذف يقترب. قالت:
«أخيرًا! امسكني بقوة ومتحركش، حضني جامد.»
ضغطت عليها وأنزلت فيها كمية هائلة. صرخت:
«يا لهوي! كسي امتلى لبن من زبر حبيبي! شكلي هعشر في توأم!»
بعدها مصصت كسها، رفعت رجليها حتى يستقر المني. قالت:
«إنت جننت، أنا عمري ما اتناكت كده أبدًا.»
استرخينا. قالت:
«كفاية كده، عشان نكمل المسلسل مع عرص جوزي بكرة.»
بعد ٢٥ يومًا دعتني على الغداء. فجأة أغمي عليها. جاء الطبيب وقال لزوجها:
«مبروك، المدام حامل.»
فرح زوجها جدًا. بعد فحص آخر قال:
«حامل في ثلاثة توائم.»
سقط زوجها من الفرح وقرر أن يكتب لها عشرة ملايين جنيه بعد الولادة ويورث كل ثروته للأبناء.
خرج زوجها يذبح بقرات ابتهاجًا. نادتني أمي وقالت:
«أه دا يا أسد… شفت زبك عمل إيه في كسي؟ عشرة بثلاثة يا أسد! منفسكش في نيكة كمان؟»
قلت:
«لا يا ماما، اللي حصل ده كان غصب عنا، والحمد *** عدى على خير.»