الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
قصة محارم خالة وابن أختها في الصيف
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تـــوتـــا" data-source="post: 578368" data-attributes="member: 32443"><p><em><strong><span style="font-size: 22px">اسمي هناء، عمري ثلاثون عامًا، وزوجي حازم يبلغ من العمر سبعة وأربعين عامًا. في يوم من الأيام، قرر حازم أن نذهب لقضاء إجازة صيفية في الإسكندرية، لكنني حاولت الرفض مرارًا وتكرارًا. قلت له:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“يا حبيبي، أنا مش بحب أروح أصيف، الشواطئ بتبقى زحمة أوي، وكمان أنا مش بعرف أعوم، وإنت كمان مش بتعوم كويس، يبقى مالهاش لازمة نروح.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">فرد عليّ حازم وقال:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“لا، إحنا مش هنروح لوحدنا. أنا اتصلت بابن أختك أحمد، هييجي يصيف معانا هو وصفاء مراته. والمصيف دلوقتي فيه ناس قليلة جدًا.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">أحمد ابن أختي كان يجيد السباحة جيدًا، ومع أنني خالته، إلا أنه قريب مني جدًا في العمر، فهو في الثامنة والعشرين، وأنا وهو تزوجنا في اليوم نفسه تقريبًا. أما صفاء زوجته فهي فتاة صغيرة في الحادية والعشرين، طيبة جدًا وتطيع زوجها في كل شيء، لا تقول له “لا” أبدًا.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">جاء اليوم المحدد للسفر، وركبنا سيارة حازم، وكنا نسافر ليلاً. من هنا بدأت قصتي الغريبة. في البداية، أصر أحمد على أن يجلس في المقعد الخلفي بجانبي، وأن تجلس صفاء في الأمام بجانب حازم. قال إن صفاء تحب الجلوس في الأمام، لكنني لاحظت أن صفاء نظرت إليه باستغراب، ومع ذلك لم تستطع رفض طلبه فصعدت إلى الأمام.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">في بداية الرحلة لم يكن هناك حديث بيني وبينه، لكنه كان يقترب مني تدريجيًا. حاولت الابتعاد ناحية النافذة حتى التصقت بها تمامًا، ولم يبقَ لي مكان أبعد فيه. أصبح وركه ملتصقًا بوركي، وكتفه يخبط في كتفي. حازم لم يلاحظ شيئًا بسبب الظلام والأغاني العالية التي كان يشغلها، وعلاوة على ذلك، كان يعلم أنني خالة أحمد، فلم يكن لديه أي سبب للشك.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">لم يكتفِ أحمد بذلك، بل بدأ يحيطني بذراعه، ولف ذراعه حول كتفيّ. جسمي صغير جدًا مقارنة بجسمه الطويل العريض المفتول بالعضلات، فلما لف ذراعه حولي شعرت بشعور غريب لأول مرة في حياتي: شعور أنني جزء منه، أن الرجل يحتوي المرأة. لكنني سرعان ما تذكرت أنه ابن أختي، فقلت له بحدة وكأنني أمه:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“نزّل إيدك يا أحمد من على كتفي عشان ما أزعلكش!”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">فضحك ضحكة عالية وقال:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“إيه ده؟ أنا خفت أوي! إنتي فكرتيني بأمي! وياترى هتعملي إيه؟ هتضربيني ولا هتمنعي عني المصروف؟”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">وقال الكلام ده وهو بيعصر فيا وبيقربني منه أكتر، وزنق جسمي في جسمه لحد ما وجعني. قلت له:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“احترم نفسك بقى يا أحمد، أنا خالتك! وبعدين إنت عامل زي الحمار عمالة تعصر فيا ولا كأني واحدة من صحابك! **** يكون في عون صفاء المسكينة لو بتعاملها كده!”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">خفّف إيده شوية، لكنه ما زال حاطط دراعه على كتفي. كنت بقول الكلام ده بلساني، لكن في نفسي كنت مستمتعة بالعصرة والاحتكاك بجسمه المفتول. نفسي كانت عايزة أحط راسي على صدره وأنام عليه، بس طبعًا ما ينفعش.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">استغل أحمد صوت الأغاني العالية وسألني سؤال غريب:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“هو لون البرا بتاعك إيه؟”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">اتصدمت وقلت:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“ومالك إنت؟ وبعدين عيب تقول لخالتك كده!”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">قال:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“مش هسيبك غير لما تقوليلي لونه إيه.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">مد إيده تحت البدي اللي لابساه، ولسه هيدخل إيده عشان يشوف، فمسكت إيده بسرعة وقلت:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“لونه أحمر، ارتحت بقى؟ شيل إيدك عشان عيب!”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">لكنه ما استسلمش، فضل يصر يدخل إيده ويشوف بنفسه، لحد ما سحب كتاف البرا وسحبها لبره وشافها. طول الطريق فضل يتحرش بيا جامد: يحط إيده على وراكي ويملس عليهم، يدخل إيده تحت الجيبة الجينز اللي فوق الركبة، يرفع إيده لقدام ناحية كسي، يعصر في طيزي لحد ما وجعتني، وأنا كنت بستمتع بالألم ده في سري، لأني محرومة من الجنس العنيف، وجوزي هادي أوي ومش بيشبعني.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">وصلنا الشاليه حوالي الساعة 12 بالليل. دخلنا أوضتنا، ودخل أحمد وصفاء الأوضة اللي جنبنا. في الليلة دي ما نمتش كويس، بسبب الصراخ المكتوم اللي كنت سامعاه من أوضتهم: صفاء بتصرخ من الألم والمتعة، وأنا كنت أتمنى أكون مكانها. هدوء حازم كان بيقتلني، ما عندوش حماس، ومش بيمارس معايا غير كل يومين أو تلاتة.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">صحينا بدري الصبح، روحنا البحر، وبعدين جه أحمد وصفاء. بصيت على صفاء لقيتها لابسة مايوه أسود قطعتين، جسمها كله باين. قلت لها:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“إيه اللي إنتي لابساه ده يا صفاء؟ عيب كده، روحي اقلعي الكلام الفاضي ده!”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">رد أحمد وقال:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“مش هي اللي هتقلع، إنتي اللي هتروحي دلوقتي تلبسي مايوه زي ده بالظبط. إحنا مش جايين نقعد على الشاطئ، إحنا جايين ندخل البحر ونستمتع بالمية.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">بصيت لحازم، لقيته موافق وقال:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“روحي البسي يا هناء وانزلي معاهم البحر.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">لبست المايوه الأحمر، الكيلوت كان حازق في طيزي الكبيرة، والبرا صغير على بزازي. أول ما طلعت، أحمد صفر وقال:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“إيه الجمال ده كله يا موزة!”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">جري عليا، مسكني من إيدي، وسحبني أنا وصفاء ونزلنا البحر. أنا الوحيدة اللي مش بعرف أعوم، فخفت. جه أحمد من ورايا، حضني، وبدأ يدخل بيا في المية بعيد عن عيون حازم. نيّمني على بطني في المية، سندني من تحت: إيده اليمين تحت حوضي بين سرتي وكسي، والشمال تحت بزازي. خلّى صفاء تسند رجلي من تحت الركبة.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">عين أحمد كانت طايرة على طيزي البارزة من المية، الكيلوت مبلول وطيزي مشفوفة كأني عريانة. فضل يعصر بزازي وحلماتي جامد، الألم شديد بس المتعة أكبر. تأوهت بصوت عالي، وصفاء سمعت وقالت:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“إنتي لسه دوقتي حاجة يا لبوة عشان تصوتي كده؟ لسه جوزي هيفشخك بجد دلوقتي، بس اصبري.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">عرفت إن صفاء عارفة وبتساعده. طلع أحمد راسه ياخد نفسه، ونزل يكمل يلحس كسي في قلب المية. بعدين طلع وحضني جامد، عصرني لحد ما بزازي لزقت في صدره وزبّه بين وراكي. صفاء قالت:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“براحة يا أحمد عليها، دي لسه جديدة وعضمها طري.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">قال لها:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“انزلي إنتي من تحت يا صفاء، عايزك تاكلي كسها أكل. لو ما تأوهتش منك، هتشوفي اللي هيحصلك في الليل.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">نزلت صفاء، لحست كسي وخرم طيزي، دخلت صباعها في طيزي، ولعت نار. مسكت صفاء زب أحمد وحركته على كسي، دخلت طرفه بين شفراتي. دفع أحمد مرة واحدة وغرز زبّه كله في كسي، فتحني فتح. طلعت صفاء وحضنتني من ورا، لزقت كسها في طيزي. بقيت في النص: زب أحمد في كسي، وصفاء بتحك كسها في طيزي.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">رفعني أحمد من على زبّه، نيّمني تاني على المية، فضّ وراكي، قلّع الكيلوت، ورماه على بطني. حط إيده تحت طيزي ورفع وسطي، لعب بزبّه على شفراتي وخرم طيزي. دخل طرفه في طيزي براحة، بعدين ضغط أكتر. تألمت وصرخت، فنزلت صفاء بوستني في بقي ودخلت لسانها عشان تهديني. قدر أحمد يدخل زبّه في طيزي، فتحها. لما طلعت صفاء، شفت شوية دم في المية.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">قال أحمد:</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">“دم بكارتك اهوه يا خالتي، إنتي كده بقيتي مفتوحة بجد.”</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">كان بيخرج زبّه من طيزي يدخله في كسي، ومن كسي يرجع لطيزي، لحد ما قذف منيّه على بطني، وشفته في المية عند كسي.</span></strong></em></p><p><em><strong><span style="font-size: 22px">خرجنا من البحر ورجعنا الشاليه، لقينا حازم نايم. فضلنا أنا وأحمد وصفاء نضحك على اللي حصل. ولحد دلوقتي، ما زالت علاقتنا الجنسية الحميمة مستمرة.</span></strong></em></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>لتحميل هذا الفيديو أو القصة (<a href="https://sweatyprom.com/m9kghgrn?key=57a45efd33fbe1b1b53ba75d12374455">اضغط هنا</a>)</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (<a href="https://x.com/kakakhra123">من هنا</a>)</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">بعد أن خرجنا من البحر، عدنا إلى الشاليه حيث كان حازم لا يزال نائمًا في غرفته، غارقًا في نوم عميق بعد يوم طويل. كان الوقت قد تجاوز الثالثة بعد الظهر، والشمس لا تزال حارقة خارج النوافذ، لكن داخل الشاليه كان الهواء باردًا بفضل المكيفات. دخلنا أنا وأحمد وصفاء بهدوء إلى غرفة الجلوس، وأغلق أحمد الباب خلفنا بإحكام. كنت لا أزال أرتدي المايوه الأحمر المبلول، والكيلوت محشور بين فلقتي طيزي، وبزازي بارزة من البرا الصغير. شعرت بالإرهاق والإثارة في آن واحد، فجلست على الأريكة وأنا أتنفس بصعوبة.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">نظر أحمد إليّ بابتسامة شيطانية وقال:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“إيه يا خالتي، لسه طيزك بتوجعك من اللي حصل في البحر؟ ولا عايزة تاني دلوقتي؟”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">لم أرد، لكن جسدي خانني؛ شعرت بكسي ينبض من جديد. صفاء اقتربت مني وضحكت وقالت:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“شوفي يا جوزي، اللبوة دي لسه مش شبعانة. خلينا نفشخها هنا في الشاليه قبل ما عمها يصحى.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد جذبني من إيدي وقام بي واقفًا، ثم دفعني على ركبتيّ أمامه. قلع البوكسر بسرعة، وزبّه اللي كان واقف من ساعة البحر طلع قدام وشي مباشرة، تخين ومنتفخ ولمعان من مية البحر والمني القديم. قال لي بصوت منخفض لكن آمر:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“مصّي يا خالتي، مصّي زب ابن أختك اللي فتح كسك وطيزك النهاردة. خلّيني أشوف خالتي اللبوة بتمص زي الشرموطة.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">فتحت بقي وأخذته في حلقي، بدأت أمص بقوة وأنا أتأوه. صفاء وقفت ورايا، نزلت الكيلوت بتاعي لحد ركبتي، وبدأت تلحس طيزي من ورا وتدخل صباعها في خرمي اللي لسه مفتوح. قالت وهي بتضحك:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“طيزك لسه بتترعش يا هناء، شايفة إزاي اتوسعت النهاردة؟ جوزي فشخك فتح، دلوقتي هيفتحها أكتر.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد مسك شعري بإيده الاتنين وبدأ يدخل زبّه في بقي بعمق، لحد ما وصل حلقي وبقيت أختنق. كان بيقول:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“أيوه كده يا خالتي، خدي زبي كله في بقك، إنتي مش خالة، إنتي لبوتي دلوقتي. هتفضلي تحتي طول الإجازة دي، وصفاء هتساعدني أذلك كل يوم.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">بعد دقايق، رفعني أحمد ودفعني على الأريكة على بطني، رفع طيزي لفوق، وفتح فلقتي بإيديه. صفاء جابت زيت من شنطتها وحطته على خرم طيزي، وبدأت تدخل صباعين جوا عشان توسّعه أكتر. أحمد وقف ورايا، حط طرف زبّه على الخرم، ودفع مرة واحدة. دخل نصه، وصرخت من الألم والمتعة:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“آه يا أحمد.. براحة.. طيزي لسه جديدة!”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">قال وهو بيضحك:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“جديدة إيه يا لبوة؟ أنا فتحتها في البحر، دلوقتي هفشخها لحد ما تبقى واسعة زي كسك. صفاء، امسكي طيزها وافتحيها أكتر.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">صفاء فتحت فلقتي بإيديها وقالت:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“خد يا جوزي، طيز خالتك مستنياك. فشخها زي ما فشختني أنا أمبارح.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">دفع أحمد تاني، دخل زبّه كله في طيزي، وبدأ ينيكني بعنف، يدخل ويخرج بسرعة، وأنا بصرخ وأتأوه:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“آه.. أحمد.. نيكني أكتر.. فشخ طيزي يا ابن أختي.. أنا لبوتك!”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">صفاء نزلت تحتي، لحست كسي وهي بتفرك بظري، وبعدين طلعت وحطت بزازها في بقي عشان أمص حلماتها. أحمد كان بيضرب على طيزي جامد ويقول:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“إيه يا خالتي، صوتك عالي أوي! لو عمك صحي هيسمعك وهيعرف إن خالته بتتناك من ابن أختها في الشاليه. عايزة كده؟”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">قلت وأنا بتأوه:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“آه.. عايزة.. فضحيني يا أحمد.. خلّيني لبوتك قدام الكل!”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">استمر ينيكني في طيزي ربع ساعة، لحد ما حسيت إنه قرب يجيب. طلع زبّه، قلبني على ضهري، وفتح رجليّا على الآخر. صفاء ركبت على وشي، حطت كسها على بقي، وبدأت تحك في وشي وتقول:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“الحسي كسي يا خالتي، أنا مرات ابن أختك، وإنتي لبوتنا دلوقتي.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">أحمد دخل زبّه في كسي تاني، وبدأ يفشخني بعنف، يدخل لحد آخرة ويخرج، وأنا بلحس كس صفاء وأتأوه تحتها. بعد دقايق، قذف أحمد جوا كسي، حسيت السائل الحار يملاني، وصفاء جابت شهوتها على وشي في نفس الوقت.</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">بعد ما خلصنا، قعدنا نضحك ونرتاح، وأحمد قال:</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">“ده أول يوم بس يا خالتي. طول الإجازة دي هتبقي تحتي أنا وصفاء، وهنفشخوك كل يوم في الشاليه وفي البحر وفي أي حتة. ولو حاولتي تقاومي، هنصورك ونبعت لعمك حازم يشوف خالته اللبوة بتتناك إزاي.”</span></em></strong></p><p><strong><em><span style="font-size: 22px">نمت تلك الليلة بين أحمد وصفاء، زب أحمد في طيزي من ورا، وإيد صفاء في كسي، وأنا مستسلمة تمامًا.</span></em></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تـــوتـــا, post: 578368, member: 32443"] [I][B][SIZE=6]اسمي هناء، عمري ثلاثون عامًا، وزوجي حازم يبلغ من العمر سبعة وأربعين عامًا. في يوم من الأيام، قرر حازم أن نذهب لقضاء إجازة صيفية في الإسكندرية، لكنني حاولت الرفض مرارًا وتكرارًا. قلت له: “يا حبيبي، أنا مش بحب أروح أصيف، الشواطئ بتبقى زحمة أوي، وكمان أنا مش بعرف أعوم، وإنت كمان مش بتعوم كويس، يبقى مالهاش لازمة نروح.” فرد عليّ حازم وقال: “لا، إحنا مش هنروح لوحدنا. أنا اتصلت بابن أختك أحمد، هييجي يصيف معانا هو وصفاء مراته. والمصيف دلوقتي فيه ناس قليلة جدًا.” أحمد ابن أختي كان يجيد السباحة جيدًا، ومع أنني خالته، إلا أنه قريب مني جدًا في العمر، فهو في الثامنة والعشرين، وأنا وهو تزوجنا في اليوم نفسه تقريبًا. أما صفاء زوجته فهي فتاة صغيرة في الحادية والعشرين، طيبة جدًا وتطيع زوجها في كل شيء، لا تقول له “لا” أبدًا. جاء اليوم المحدد للسفر، وركبنا سيارة حازم، وكنا نسافر ليلاً. من هنا بدأت قصتي الغريبة. في البداية، أصر أحمد على أن يجلس في المقعد الخلفي بجانبي، وأن تجلس صفاء في الأمام بجانب حازم. قال إن صفاء تحب الجلوس في الأمام، لكنني لاحظت أن صفاء نظرت إليه باستغراب، ومع ذلك لم تستطع رفض طلبه فصعدت إلى الأمام. في بداية الرحلة لم يكن هناك حديث بيني وبينه، لكنه كان يقترب مني تدريجيًا. حاولت الابتعاد ناحية النافذة حتى التصقت بها تمامًا، ولم يبقَ لي مكان أبعد فيه. أصبح وركه ملتصقًا بوركي، وكتفه يخبط في كتفي. حازم لم يلاحظ شيئًا بسبب الظلام والأغاني العالية التي كان يشغلها، وعلاوة على ذلك، كان يعلم أنني خالة أحمد، فلم يكن لديه أي سبب للشك. لم يكتفِ أحمد بذلك، بل بدأ يحيطني بذراعه، ولف ذراعه حول كتفيّ. جسمي صغير جدًا مقارنة بجسمه الطويل العريض المفتول بالعضلات، فلما لف ذراعه حولي شعرت بشعور غريب لأول مرة في حياتي: شعور أنني جزء منه، أن الرجل يحتوي المرأة. لكنني سرعان ما تذكرت أنه ابن أختي، فقلت له بحدة وكأنني أمه: “نزّل إيدك يا أحمد من على كتفي عشان ما أزعلكش!” فضحك ضحكة عالية وقال: “إيه ده؟ أنا خفت أوي! إنتي فكرتيني بأمي! وياترى هتعملي إيه؟ هتضربيني ولا هتمنعي عني المصروف؟” وقال الكلام ده وهو بيعصر فيا وبيقربني منه أكتر، وزنق جسمي في جسمه لحد ما وجعني. قلت له: “احترم نفسك بقى يا أحمد، أنا خالتك! وبعدين إنت عامل زي الحمار عمالة تعصر فيا ولا كأني واحدة من صحابك! **** يكون في عون صفاء المسكينة لو بتعاملها كده!” خفّف إيده شوية، لكنه ما زال حاطط دراعه على كتفي. كنت بقول الكلام ده بلساني، لكن في نفسي كنت مستمتعة بالعصرة والاحتكاك بجسمه المفتول. نفسي كانت عايزة أحط راسي على صدره وأنام عليه، بس طبعًا ما ينفعش. استغل أحمد صوت الأغاني العالية وسألني سؤال غريب: “هو لون البرا بتاعك إيه؟” اتصدمت وقلت: “ومالك إنت؟ وبعدين عيب تقول لخالتك كده!” قال: “مش هسيبك غير لما تقوليلي لونه إيه.” مد إيده تحت البدي اللي لابساه، ولسه هيدخل إيده عشان يشوف، فمسكت إيده بسرعة وقلت: “لونه أحمر، ارتحت بقى؟ شيل إيدك عشان عيب!” لكنه ما استسلمش، فضل يصر يدخل إيده ويشوف بنفسه، لحد ما سحب كتاف البرا وسحبها لبره وشافها. طول الطريق فضل يتحرش بيا جامد: يحط إيده على وراكي ويملس عليهم، يدخل إيده تحت الجيبة الجينز اللي فوق الركبة، يرفع إيده لقدام ناحية كسي، يعصر في طيزي لحد ما وجعتني، وأنا كنت بستمتع بالألم ده في سري، لأني محرومة من الجنس العنيف، وجوزي هادي أوي ومش بيشبعني. وصلنا الشاليه حوالي الساعة 12 بالليل. دخلنا أوضتنا، ودخل أحمد وصفاء الأوضة اللي جنبنا. في الليلة دي ما نمتش كويس، بسبب الصراخ المكتوم اللي كنت سامعاه من أوضتهم: صفاء بتصرخ من الألم والمتعة، وأنا كنت أتمنى أكون مكانها. هدوء حازم كان بيقتلني، ما عندوش حماس، ومش بيمارس معايا غير كل يومين أو تلاتة. صحينا بدري الصبح، روحنا البحر، وبعدين جه أحمد وصفاء. بصيت على صفاء لقيتها لابسة مايوه أسود قطعتين، جسمها كله باين. قلت لها: “إيه اللي إنتي لابساه ده يا صفاء؟ عيب كده، روحي اقلعي الكلام الفاضي ده!” رد أحمد وقال: “مش هي اللي هتقلع، إنتي اللي هتروحي دلوقتي تلبسي مايوه زي ده بالظبط. إحنا مش جايين نقعد على الشاطئ، إحنا جايين ندخل البحر ونستمتع بالمية.” بصيت لحازم، لقيته موافق وقال: “روحي البسي يا هناء وانزلي معاهم البحر.” لبست المايوه الأحمر، الكيلوت كان حازق في طيزي الكبيرة، والبرا صغير على بزازي. أول ما طلعت، أحمد صفر وقال: “إيه الجمال ده كله يا موزة!” جري عليا، مسكني من إيدي، وسحبني أنا وصفاء ونزلنا البحر. أنا الوحيدة اللي مش بعرف أعوم، فخفت. جه أحمد من ورايا، حضني، وبدأ يدخل بيا في المية بعيد عن عيون حازم. نيّمني على بطني في المية، سندني من تحت: إيده اليمين تحت حوضي بين سرتي وكسي، والشمال تحت بزازي. خلّى صفاء تسند رجلي من تحت الركبة. عين أحمد كانت طايرة على طيزي البارزة من المية، الكيلوت مبلول وطيزي مشفوفة كأني عريانة. فضل يعصر بزازي وحلماتي جامد، الألم شديد بس المتعة أكبر. تأوهت بصوت عالي، وصفاء سمعت وقالت: “إنتي لسه دوقتي حاجة يا لبوة عشان تصوتي كده؟ لسه جوزي هيفشخك بجد دلوقتي، بس اصبري.” عرفت إن صفاء عارفة وبتساعده. طلع أحمد راسه ياخد نفسه، ونزل يكمل يلحس كسي في قلب المية. بعدين طلع وحضني جامد، عصرني لحد ما بزازي لزقت في صدره وزبّه بين وراكي. صفاء قالت: “براحة يا أحمد عليها، دي لسه جديدة وعضمها طري.” قال لها: “انزلي إنتي من تحت يا صفاء، عايزك تاكلي كسها أكل. لو ما تأوهتش منك، هتشوفي اللي هيحصلك في الليل.” نزلت صفاء، لحست كسي وخرم طيزي، دخلت صباعها في طيزي، ولعت نار. مسكت صفاء زب أحمد وحركته على كسي، دخلت طرفه بين شفراتي. دفع أحمد مرة واحدة وغرز زبّه كله في كسي، فتحني فتح. طلعت صفاء وحضنتني من ورا، لزقت كسها في طيزي. بقيت في النص: زب أحمد في كسي، وصفاء بتحك كسها في طيزي. رفعني أحمد من على زبّه، نيّمني تاني على المية، فضّ وراكي، قلّع الكيلوت، ورماه على بطني. حط إيده تحت طيزي ورفع وسطي، لعب بزبّه على شفراتي وخرم طيزي. دخل طرفه في طيزي براحة، بعدين ضغط أكتر. تألمت وصرخت، فنزلت صفاء بوستني في بقي ودخلت لسانها عشان تهديني. قدر أحمد يدخل زبّه في طيزي، فتحها. لما طلعت صفاء، شفت شوية دم في المية. قال أحمد: “دم بكارتك اهوه يا خالتي، إنتي كده بقيتي مفتوحة بجد.” كان بيخرج زبّه من طيزي يدخله في كسي، ومن كسي يرجع لطيزي، لحد ما قذف منيّه على بطني، وشفته في المية عند كسي. خرجنا من البحر ورجعنا الشاليه، لقينا حازم نايم. فضلنا أنا وأحمد وصفاء نضحك على اللي حصل. ولحد دلوقتي، ما زالت علاقتنا الجنسية الحميمة مستمرة.[/SIZE][/B][/I] [SIZE=6][I][B] لتحميل هذا الفيديو أو القصة ([URL='https://sweatyprom.com/m9kghgrn?key=57a45efd33fbe1b1b53ba75d12374455']اضغط هنا[/URL]) وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر ([URL='https://x.com/kakakhra123']من هنا[/URL]) [/B][/I][/SIZE] [B][I][SIZE=6]بعد أن خرجنا من البحر، عدنا إلى الشاليه حيث كان حازم لا يزال نائمًا في غرفته، غارقًا في نوم عميق بعد يوم طويل. كان الوقت قد تجاوز الثالثة بعد الظهر، والشمس لا تزال حارقة خارج النوافذ، لكن داخل الشاليه كان الهواء باردًا بفضل المكيفات. دخلنا أنا وأحمد وصفاء بهدوء إلى غرفة الجلوس، وأغلق أحمد الباب خلفنا بإحكام. كنت لا أزال أرتدي المايوه الأحمر المبلول، والكيلوت محشور بين فلقتي طيزي، وبزازي بارزة من البرا الصغير. شعرت بالإرهاق والإثارة في آن واحد، فجلست على الأريكة وأنا أتنفس بصعوبة. نظر أحمد إليّ بابتسامة شيطانية وقال: “إيه يا خالتي، لسه طيزك بتوجعك من اللي حصل في البحر؟ ولا عايزة تاني دلوقتي؟” لم أرد، لكن جسدي خانني؛ شعرت بكسي ينبض من جديد. صفاء اقتربت مني وضحكت وقالت: “شوفي يا جوزي، اللبوة دي لسه مش شبعانة. خلينا نفشخها هنا في الشاليه قبل ما عمها يصحى.” أحمد جذبني من إيدي وقام بي واقفًا، ثم دفعني على ركبتيّ أمامه. قلع البوكسر بسرعة، وزبّه اللي كان واقف من ساعة البحر طلع قدام وشي مباشرة، تخين ومنتفخ ولمعان من مية البحر والمني القديم. قال لي بصوت منخفض لكن آمر: “مصّي يا خالتي، مصّي زب ابن أختك اللي فتح كسك وطيزك النهاردة. خلّيني أشوف خالتي اللبوة بتمص زي الشرموطة.” فتحت بقي وأخذته في حلقي، بدأت أمص بقوة وأنا أتأوه. صفاء وقفت ورايا، نزلت الكيلوت بتاعي لحد ركبتي، وبدأت تلحس طيزي من ورا وتدخل صباعها في خرمي اللي لسه مفتوح. قالت وهي بتضحك: “طيزك لسه بتترعش يا هناء، شايفة إزاي اتوسعت النهاردة؟ جوزي فشخك فتح، دلوقتي هيفتحها أكتر.” أحمد مسك شعري بإيده الاتنين وبدأ يدخل زبّه في بقي بعمق، لحد ما وصل حلقي وبقيت أختنق. كان بيقول: “أيوه كده يا خالتي، خدي زبي كله في بقك، إنتي مش خالة، إنتي لبوتي دلوقتي. هتفضلي تحتي طول الإجازة دي، وصفاء هتساعدني أذلك كل يوم.” بعد دقايق، رفعني أحمد ودفعني على الأريكة على بطني، رفع طيزي لفوق، وفتح فلقتي بإيديه. صفاء جابت زيت من شنطتها وحطته على خرم طيزي، وبدأت تدخل صباعين جوا عشان توسّعه أكتر. أحمد وقف ورايا، حط طرف زبّه على الخرم، ودفع مرة واحدة. دخل نصه، وصرخت من الألم والمتعة: “آه يا أحمد.. براحة.. طيزي لسه جديدة!” قال وهو بيضحك: “جديدة إيه يا لبوة؟ أنا فتحتها في البحر، دلوقتي هفشخها لحد ما تبقى واسعة زي كسك. صفاء، امسكي طيزها وافتحيها أكتر.” صفاء فتحت فلقتي بإيديها وقالت: “خد يا جوزي، طيز خالتك مستنياك. فشخها زي ما فشختني أنا أمبارح.” دفع أحمد تاني، دخل زبّه كله في طيزي، وبدأ ينيكني بعنف، يدخل ويخرج بسرعة، وأنا بصرخ وأتأوه: “آه.. أحمد.. نيكني أكتر.. فشخ طيزي يا ابن أختي.. أنا لبوتك!” صفاء نزلت تحتي، لحست كسي وهي بتفرك بظري، وبعدين طلعت وحطت بزازها في بقي عشان أمص حلماتها. أحمد كان بيضرب على طيزي جامد ويقول: “إيه يا خالتي، صوتك عالي أوي! لو عمك صحي هيسمعك وهيعرف إن خالته بتتناك من ابن أختها في الشاليه. عايزة كده؟” قلت وأنا بتأوه: “آه.. عايزة.. فضحيني يا أحمد.. خلّيني لبوتك قدام الكل!” استمر ينيكني في طيزي ربع ساعة، لحد ما حسيت إنه قرب يجيب. طلع زبّه، قلبني على ضهري، وفتح رجليّا على الآخر. صفاء ركبت على وشي، حطت كسها على بقي، وبدأت تحك في وشي وتقول: “الحسي كسي يا خالتي، أنا مرات ابن أختك، وإنتي لبوتنا دلوقتي.” أحمد دخل زبّه في كسي تاني، وبدأ يفشخني بعنف، يدخل لحد آخرة ويخرج، وأنا بلحس كس صفاء وأتأوه تحتها. بعد دقايق، قذف أحمد جوا كسي، حسيت السائل الحار يملاني، وصفاء جابت شهوتها على وشي في نفس الوقت. بعد ما خلصنا، قعدنا نضحك ونرتاح، وأحمد قال: “ده أول يوم بس يا خالتي. طول الإجازة دي هتبقي تحتي أنا وصفاء، وهنفشخوك كل يوم في الشاليه وفي البحر وفي أي حتة. ولو حاولتي تقاومي، هنصورك ونبعت لعمك حازم يشوف خالته اللبوة بتتناك إزاي.” نمت تلك الليلة بين أحمد وصفاء، زب أحمد في طيزي من ورا، وإيد صفاء في كسي، وأنا مستسلمة تمامًا.[/SIZE][/I][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
قصة محارم خالة وابن أختها في الصيف
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل