• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة عامية واقعية قصة نيك أختي وهي نايمة واقعية – قصص سكس محارم شاب وأخته (2 عدد المشاهدين)

تـــوتـــا

انـــا ثــم نفســي ثــم كبـريائـي ثــم لا احــد
ساحرة العيون
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
ميلفاوية برنسيسة
العضوة الملكية
أوسكار ميلفات
برنسيسة الافلام
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
قمر ميلفات
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
برنسيسة الصور
إنضم
7 يوليو 2025
المشاركات
1,018
مستوى التفاعل
868
نقاط
47,260
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
اسمي أحمد، وهحكيلك عن يوم من أيام الشتا الباردة لما كنت نايم جنب أختي دارين على نفس السرير.
عندي ست أخوات بنات، اتنين بس متجوزين، والباقي لسه في البيت: الكبيرة جميلة أوي وجسمها نار، ودارين اللي بعدها، ثم فاتن ثم كنانة. كلهم أكبر مني وأنا الوحيد الولد.
من زمان وإحنا بننام في أوضة واحدة، أحيانًا في النص وأحيانًا على الطرف، وأحيانًا بنتشارك الغطا عشان البرد. كنا بنغيّر هدومنا قدام بعض عادي، فكنت بشوف حاجات تخلّي الواحد يتجنن: بزاز باينة، فخاد طرية، طياز مدوّرة لما يلبسوا البنطلون الضيق. كنت ببص وأتمنى أقرب أكتر، بس طبعًا ما كنتش بعمل حاجة.
في يوم برد قوي، شاركت أنا ودارين نفس الغطا. مش أول مرة، بس المرة دي كنت قريب أوي من طيزها. زبي لمس طيزها بالغلط وهي ما تحركتش. قلبي دق بسرعة، قرّبت أكتر لحد ما التصق زبي بين فردتي طيزها تمامًا. هي كانت صاحية، حسّيت بحركتها لما رجعت لورا شوية وفركت طيزها عليه براحة.
سكتنا شوية، بعدين حطّيت إيدي على كتفها، وبعد دقايق قالت حركة خلّتني أجن: رجعت لورا أكتر وضغطت طيزها على زبي اللي كان واقف جامد. حطّيت إيدي على صدرها من فوق الكنزة، وبدأت أداعبه براحة.
سألتها بهمس: “نمتي؟”
قالت: “لا.”
قلت: “بزازك صغيرة أوي ليه؟”


لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

قالت: “أحسن ما يكونوا كبار.”
قلت وأنا بداعبها: “الشباب بيحبوا البزاز الكبار أكتر.”
قالت: “وإنت بتحب إيه؟”
قلت: “بحب بزازك اللي في إيدي دلوقتي.”
طلبت منها تسمحلي ألعب بيهم تحت الكنزة، قالت: “اعمل اللي عايزه.”
بدأت أفركهم وألعب بحلماتها، وهي بدأت تتنفس بسرعة. نزّلت إيدي على بطنها، بعدين حطّيت رجلي فوق فخادها وضغطت زبي أكتر على طيزها.
بعد شوية، بدأت أحس إنها هي كمان هيّجت. حطّيت إيدي تحت البيجاما وبدأت أداعبها من تحت، كانت مبلولة أوي. طلبت منها تشيل البنطلون شوية، عملت كده، وبدأت أحك زبي بين فخادها من ورا براحة، من غير ما أدخله، بس الإحساس كان جامد فشخ.
في اليوم اللي بعده سألتها: “مين لمسك قبل كده؟”
قالت: “هقولك الحقيقة… أنا وكنانة بنلعب مع بعض من سنة تقريبًا.”
اتفاجئت، بس في نفس الوقت هيّجت أكتر. قولتلها: “طب ما تخلّيني أقرب من كنانة؟ جسمها مدوّر وجميل أوي، بزازها كبار وطيزها تفشخ.”
قالت: “خلاص، بس بلاش تقولها إنك عارف.”
من يومها وأنا بلعب مع دارين كل ما الفرصة تسمح: أنزّل بنطلونها شوية، أحضنها من ورا، أداعب صدرها وطيزها براحة.
بعد فترة، أختي الكبيرة المتجوزة طلبت من دارين تنام مع العيال بتوعها شوية أيام، فرحت أنا ودارين وكنانة في البيت. قولت لدارين: “الفرصة جات عشان نلعب أكتر.”
دخلت كنانة تستحم، وبعد دقايق دارين نادتني. دخلت الحمام، لقيت كنانة عريانة، جسمها يجنن: بزاز كبار طرية، طيز مدوّرة، كس أبيض ونظيف. دارين كانت بتلعب في جسمها.
شلت هدومي ودخلت، بدأت أبوس كنانة وألعب بجسمها، ودارين تساعدني. روحنا الأوضة، لعبت بكسها وبزازها براحة، وهي مستمتعة. قضينا الليل نلعب ونداعب بعض من غير ما نروح للآخر، بس الإثارة كانت عالية جدًا.
بعد كده بدأنا نلعب مع فاتن برضو، بالتدريج: كنانة تلعب بصدرها وهي نايمة، بعدين يتطوّر الأمر لدلاعب خفيفة تحت الهدوم. فاتن بدأت تستجيب، وبقينا نلمس بعض في السر، نضحك ونهزر، ونحس بالإثارة من قربنا لبعض.
في يوم، أختي الكبيرة رجعت بدري من الشغل، وكانت شاكة في حاجة بينا. دخلت الحمام فجأة ولقتنا بنلعب ونضحك تحت الدوش. بصّت علينا، ابتسمت وقالت: “شكلكم مرتاحين مع بعض أوي.”
من يومها بقت تشاركنا الهزار والقرب، وصارت الأجواء في البيت أكتر دفء وألفة، من غير ما ندخل في حاجات كبيرة. كنا بنتغازل ونلمس بعض براحة، ونحس إننا أقرب لبعض من أي وقت.
 

⭐Medo

مساعد إداري الأقسام الجنسية للميول المختلفة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حريف تحرر
حريف مثلية
حكمدار صور
ملك الحصريات
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
3 يناير 2026
المشاركات
2,233
مستوى التفاعل
905
نقاط
8,920
العضوية الماسية
العضوية الفضية
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
8,039
مستوى التفاعل
4,025
نقاط
84,386
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
اسمي أحمد، وهحكيلك عن يوم من أيام الشتا الباردة لما كنت نايم جنب أختي دارين على نفس السرير.
عندي ست أخوات بنات، اتنين بس متجوزين، والباقي لسه في البيت: الكبيرة جميلة أوي وجسمها نار، ودارين اللي بعدها، ثم فاتن ثم كنانة. كلهم أكبر مني وأنا الوحيد الولد.
من زمان وإحنا بننام في أوضة واحدة، أحيانًا في النص وأحيانًا على الطرف، وأحيانًا بنتشارك الغطا عشان البرد. كنا بنغيّر هدومنا قدام بعض عادي، فكنت بشوف حاجات تخلّي الواحد يتجنن: بزاز باينة، فخاد طرية، طياز مدوّرة لما يلبسوا البنطلون الضيق. كنت ببص وأتمنى أقرب أكتر، بس طبعًا ما كنتش بعمل حاجة.
في يوم برد قوي، شاركت أنا ودارين نفس الغطا. مش أول مرة، بس المرة دي كنت قريب أوي من طيزها. زبي لمس طيزها بالغلط وهي ما تحركتش. قلبي دق بسرعة، قرّبت أكتر لحد ما التصق زبي بين فردتي طيزها تمامًا. هي كانت صاحية، حسّيت بحركتها لما رجعت لورا شوية وفركت طيزها عليه براحة.
سكتنا شوية، بعدين حطّيت إيدي على كتفها، وبعد دقايق قالت حركة خلّتني أجن: رجعت لورا أكتر وضغطت طيزها على زبي اللي كان واقف جامد. حطّيت إيدي على صدرها من فوق الكنزة، وبدأت أداعبه براحة.
سألتها بهمس: “نمتي؟”
قالت: “لا.”
قلت: “بزازك صغيرة أوي ليه؟”


لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

قالت: “أحسن ما يكونوا كبار.”
قلت وأنا بداعبها: “الشباب بيحبوا البزاز الكبار أكتر.”
قالت: “وإنت بتحب إيه؟”
قلت: “بحب بزازك اللي في إيدي دلوقتي.”
طلبت منها تسمحلي ألعب بيهم تحت الكنزة، قالت: “اعمل اللي عايزه.”
بدأت أفركهم وألعب بحلماتها، وهي بدأت تتنفس بسرعة. نزّلت إيدي على بطنها، بعدين حطّيت رجلي فوق فخادها وضغطت زبي أكتر على طيزها.
بعد شوية، بدأت أحس إنها هي كمان هيّجت. حطّيت إيدي تحت البيجاما وبدأت أداعبها من تحت، كانت مبلولة أوي. طلبت منها تشيل البنطلون شوية، عملت كده، وبدأت أحك زبي بين فخادها من ورا براحة، من غير ما أدخله، بس الإحساس كان جامد فشخ.
في اليوم اللي بعده سألتها: “مين لمسك قبل كده؟”
قالت: “هقولك الحقيقة… أنا وكنانة بنلعب مع بعض من سنة تقريبًا.”
اتفاجئت، بس في نفس الوقت هيّجت أكتر. قولتلها: “طب ما تخلّيني أقرب من كنانة؟ جسمها مدوّر وجميل أوي، بزازها كبار وطيزها تفشخ.”
قالت: “خلاص، بس بلاش تقولها إنك عارف.”
من يومها وأنا بلعب مع دارين كل ما الفرصة تسمح: أنزّل بنطلونها شوية، أحضنها من ورا، أداعب صدرها وطيزها براحة.
بعد فترة، أختي الكبيرة المتجوزة طلبت من دارين تنام مع العيال بتوعها شوية أيام، فرحت أنا ودارين وكنانة في البيت. قولت لدارين: “الفرصة جات عشان نلعب أكتر.”
دخلت كنانة تستحم، وبعد دقايق دارين نادتني. دخلت الحمام، لقيت كنانة عريانة، جسمها يجنن: بزاز كبار طرية، طيز مدوّرة، كس أبيض ونظيف. دارين كانت بتلعب في جسمها.
شلت هدومي ودخلت، بدأت أبوس كنانة وألعب بجسمها، ودارين تساعدني. روحنا الأوضة، لعبت بكسها وبزازها براحة، وهي مستمتعة. قضينا الليل نلعب ونداعب بعض من غير ما نروح للآخر، بس الإثارة كانت عالية جدًا.
بعد كده بدأنا نلعب مع فاتن برضو، بالتدريج: كنانة تلعب بصدرها وهي نايمة، بعدين يتطوّر الأمر لدلاعب خفيفة تحت الهدوم. فاتن بدأت تستجيب، وبقينا نلمس بعض في السر، نضحك ونهزر، ونحس بالإثارة من قربنا لبعض.
في يوم، أختي الكبيرة رجعت بدري من الشغل، وكانت شاكة في حاجة بينا. دخلت الحمام فجأة ولقتنا بنلعب ونضحك تحت الدوش. بصّت علينا، ابتسمت وقالت: “شكلكم مرتاحين مع بعض أوي.”
من يومها بقت تشاركنا الهزار والقرب، وصارت الأجواء في البيت أكتر دفء وألفة، من غير ما ندخل في حاجات كبيرة. كنا بنتغازل ونلمس بعض براحة، ونحس إننا أقرب لبعض من أي وقت.
حلوة يا توتا
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل