الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
قصة نيك أمي في الحديقة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تـــوتـــا" data-source="post: 578374" data-attributes="member: 32443"><p><em><strong><span style="font-size: 22px">أنا عمري 21 سنة، وقوامي كويس وجسمي مش وحش. أمي سناء دي قنبلة جنسية بحق، كل الرجالة في الحارة بيبصوا على طيزها زي الكلاب الجعانة، وهي بتحب تلبس هدوم عصرية، بنطال يوغا ضيق والتيشرتات اللي بتلتصق على جسمها. بابا وماما كلاهما شغّالين في الإدارة، يعني بيشتغلوا شغل إداري.</span></strong></em></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>في الأول ما كانش عندي أي نية سيئة ناحيتها، بس في يوم حلو أثرت فيّا هدومها: تيشرت ضيق وجينز ضيق غطّى تلات أرباع رجليها. من اليوم ده بدأت مشاعري تتغيّر ناحيتها. بدأت أستغل كل فرصة عشان ألمسها، وكنت أشم لبسها الداخلي اللي مش مغسول وأداعب زبي بيه. دلوقتي هحكي لكم قصتي إزاي نجحت أقنع ماما اللي بتهيج وإزاي استمتعنا بحياتنا الجنسية مع بعض.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>بعد شهور من الانتظار، خطّطت أنيكها في حديقة عامة عشان بابا هيبقى في البيت ويرجع بسرعة من الشغل. في يوم شغل حلو، بدأت الحوار كده بيني وبين حبيبتي:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>أنا: أهلاً يا ماما، أنا محضّرلك مفاجأة بالليل.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>ماما: إيه هي يا حبيبي؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>أنا: ماما دي مفاجأة!! قولي لبابا إن عندك اجتماع بالليل وتعالي على الحديقة الساعة 5:30.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>ماما: الحديقة!!!</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>أنا: أيوه يا أمي!! ومتسأليش أي أسئلة تاني. تعالي وأنتي لابسة هدوم حلوة يا ماما.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>ماما: ماشي يا ابني، أنا نفسي أعرف المفاجأة.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>روحت المتجر واشتريت شوكولاتة وكوندوم. الساعة خمسة وبدأ قلبي يدق بسرعة. اتصلت بماما وهي في الطريق للحديقة، وبعد ربع ساعة جات وكانت تبدو مثيرة زي بنت 25 سنة. لابسة قميص طويل مجسّم عليها وبنطال أبيض. كل ولد في الحديقة بدأ يبص عليها وهي عارفة كده.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>سألتني عن المفاجأة فقلتلها استني. دورت على مكان كويس بعيد عن العيون في الحديقة ولقيته. سألتني تاني عن المفاجأة، فطلّعت الشوكولاتة ودتهالها. فتحتها وطلبت منها تحطّ قضمة في بقي، وهي بتحطّها لحست أصابعها عن قصد. ما زعلتش من كده.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>اتكلمنا شوية عن شغلها، وبعدين بدأت أتكلم عن بابا إزاي مشغول ومش بيقضي وقت مع العيلة. بان على ماما الحزن، فسألتها عن حياتها الزوجية، بس هي زعلت أوي وقامت عايزة تمشي، بس وقفتها وقولتلها متقلقيش أنا بحبك. قالت لي هي كمان بحبك بدون أغراض تانية.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>الكلمة اللي بعدها مني: أنا عايزك يا أمي.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>اتصدمت لما سمعت كده. حاولت أتودّد لها عشان تسمع كلامي، بس هي مش في مزاج. فمسكت إيدها، واستغلّت الفرصة وقبّلت إيدها. كانت هتسحب إيدها بس مسكتها جامد، وهي حاولت تسحب بكل قوتها وأنا ماسك إيدها.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>قربت منها وقبّلت خدها، وهي دفعتي بعيد. حضنتها بقوة وقبّلت خدها تاني. كانت بتقاوم، وأنا ببطء اتحرّكت على شفايفها، وهي حرّكت راسها عشان ما أوصلش. بس بإيد واحدة مسكت شعرها، حطّيت شفايفي على شفايفها وبدأت أقبّلها بقوة. بس ما فتحتش بقها عشر دقايق.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>قبّلتها تاني على شفايفها، بس المرة دي حطّيت إيدي على بزّها الأيمن وضغطّت عليه. ما فتحتش بقها، بس المقاومة قلّت، وثانية دفعتي وقالت “مش ممكن تعمل كده معايا”. دفعتها على العشب وقبّلتها وعصرت بزازها بقوة لحد ما طلّعت آهة صغيرة. كمّلت عشر دقايق وهي ببطء فتحت بقها، دفعت لساني جوا وكمّلنا التقبيل ربع ساعة.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>دلوقتي استسلمت لي وجاهزة للنيك. قالت لي: “إنت أديتني هدية، دلوقتي دوري أردّلك الهدية”. وقفت ماما على ركبها ورفعت قميصها لحد بطنها. أنا في قمة الصدمة، فتحت بقي لما شفت. مش بنطال عادي، بنطال يوغا أبيض، ولابسة كلوت فتلة أسود، وطيزها باينة تماماً، الفتلة داخلة في كسها.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>قلتلها استديري ناحيتي. دلوقتي عقلي طار. الكلوت ده كان بيغطّي خط الكس بس، وشفرات كسها باينة بوضوح. هجت أوي من المنظر ده. بعد كده جذبتهاجعلتها تقعد على ركبتي، رفعت قميصها لحد وسطها عشان طيزها تقعد على زبي الواقف. بدأت ألحس رقبتها من الخلف، وحسّيت بحرارة جسمها، وهي بتحك طيزها على زبي.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>قعدت جنبي وطلّعت زبي من البنطال ورأته زي حيوان جعان، وقالت لي: “عندك زب كبير أكبر حتى من أبوك”. لما شافت كده انحنت قدام واخدت زبي عميق في بقها وبدأت تمصّه عشر دقايق. قفلت عيني وحسّيت إني في الجنة.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong>لما فتحت عيني شفت بقعة بلل على كلوتها، فبدأت أحك كسها لحد ما ارتعشت ومسكتني جامد. بصّيت حواليا وتأكّدت مفيش حد، بعدين لبسنا هدومنا على وعد إني أنيكها في أقرب فرصة.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 22px"><em><strong></strong></em></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تـــوتـــا, post: 578374, member: 32443"] [I][B][SIZE=6]أنا عمري 21 سنة، وقوامي كويس وجسمي مش وحش. أمي سناء دي قنبلة جنسية بحق، كل الرجالة في الحارة بيبصوا على طيزها زي الكلاب الجعانة، وهي بتحب تلبس هدوم عصرية، بنطال يوغا ضيق والتيشرتات اللي بتلتصق على جسمها. بابا وماما كلاهما شغّالين في الإدارة، يعني بيشتغلوا شغل إداري.[/SIZE][/B][/I] [SIZE=6][I][B] في الأول ما كانش عندي أي نية سيئة ناحيتها، بس في يوم حلو أثرت فيّا هدومها: تيشرت ضيق وجينز ضيق غطّى تلات أرباع رجليها. من اليوم ده بدأت مشاعري تتغيّر ناحيتها. بدأت أستغل كل فرصة عشان ألمسها، وكنت أشم لبسها الداخلي اللي مش مغسول وأداعب زبي بيه. دلوقتي هحكي لكم قصتي إزاي نجحت أقنع ماما اللي بتهيج وإزاي استمتعنا بحياتنا الجنسية مع بعض. بعد شهور من الانتظار، خطّطت أنيكها في حديقة عامة عشان بابا هيبقى في البيت ويرجع بسرعة من الشغل. في يوم شغل حلو، بدأت الحوار كده بيني وبين حبيبتي: أنا: أهلاً يا ماما، أنا محضّرلك مفاجأة بالليل. ماما: إيه هي يا حبيبي؟ أنا: ماما دي مفاجأة!! قولي لبابا إن عندك اجتماع بالليل وتعالي على الحديقة الساعة 5:30. ماما: الحديقة!!! أنا: أيوه يا أمي!! ومتسأليش أي أسئلة تاني. تعالي وأنتي لابسة هدوم حلوة يا ماما. ماما: ماشي يا ابني، أنا نفسي أعرف المفاجأة. روحت المتجر واشتريت شوكولاتة وكوندوم. الساعة خمسة وبدأ قلبي يدق بسرعة. اتصلت بماما وهي في الطريق للحديقة، وبعد ربع ساعة جات وكانت تبدو مثيرة زي بنت 25 سنة. لابسة قميص طويل مجسّم عليها وبنطال أبيض. كل ولد في الحديقة بدأ يبص عليها وهي عارفة كده. سألتني عن المفاجأة فقلتلها استني. دورت على مكان كويس بعيد عن العيون في الحديقة ولقيته. سألتني تاني عن المفاجأة، فطلّعت الشوكولاتة ودتهالها. فتحتها وطلبت منها تحطّ قضمة في بقي، وهي بتحطّها لحست أصابعها عن قصد. ما زعلتش من كده. اتكلمنا شوية عن شغلها، وبعدين بدأت أتكلم عن بابا إزاي مشغول ومش بيقضي وقت مع العيلة. بان على ماما الحزن، فسألتها عن حياتها الزوجية، بس هي زعلت أوي وقامت عايزة تمشي، بس وقفتها وقولتلها متقلقيش أنا بحبك. قالت لي هي كمان بحبك بدون أغراض تانية. الكلمة اللي بعدها مني: أنا عايزك يا أمي. اتصدمت لما سمعت كده. حاولت أتودّد لها عشان تسمع كلامي، بس هي مش في مزاج. فمسكت إيدها، واستغلّت الفرصة وقبّلت إيدها. كانت هتسحب إيدها بس مسكتها جامد، وهي حاولت تسحب بكل قوتها وأنا ماسك إيدها. قربت منها وقبّلت خدها، وهي دفعتي بعيد. حضنتها بقوة وقبّلت خدها تاني. كانت بتقاوم، وأنا ببطء اتحرّكت على شفايفها، وهي حرّكت راسها عشان ما أوصلش. بس بإيد واحدة مسكت شعرها، حطّيت شفايفي على شفايفها وبدأت أقبّلها بقوة. بس ما فتحتش بقها عشر دقايق. قبّلتها تاني على شفايفها، بس المرة دي حطّيت إيدي على بزّها الأيمن وضغطّت عليه. ما فتحتش بقها، بس المقاومة قلّت، وثانية دفعتي وقالت “مش ممكن تعمل كده معايا”. دفعتها على العشب وقبّلتها وعصرت بزازها بقوة لحد ما طلّعت آهة صغيرة. كمّلت عشر دقايق وهي ببطء فتحت بقها، دفعت لساني جوا وكمّلنا التقبيل ربع ساعة. دلوقتي استسلمت لي وجاهزة للنيك. قالت لي: “إنت أديتني هدية، دلوقتي دوري أردّلك الهدية”. وقفت ماما على ركبها ورفعت قميصها لحد بطنها. أنا في قمة الصدمة، فتحت بقي لما شفت. مش بنطال عادي، بنطال يوغا أبيض، ولابسة كلوت فتلة أسود، وطيزها باينة تماماً، الفتلة داخلة في كسها. قلتلها استديري ناحيتي. دلوقتي عقلي طار. الكلوت ده كان بيغطّي خط الكس بس، وشفرات كسها باينة بوضوح. هجت أوي من المنظر ده. بعد كده جذبتهاجعلتها تقعد على ركبتي، رفعت قميصها لحد وسطها عشان طيزها تقعد على زبي الواقف. بدأت ألحس رقبتها من الخلف، وحسّيت بحرارة جسمها، وهي بتحك طيزها على زبي. قعدت جنبي وطلّعت زبي من البنطال ورأته زي حيوان جعان، وقالت لي: “عندك زب كبير أكبر حتى من أبوك”. لما شافت كده انحنت قدام واخدت زبي عميق في بقها وبدأت تمصّه عشر دقايق. قفلت عيني وحسّيت إني في الجنة. لما فتحت عيني شفت بقعة بلل على كلوتها، فبدأت أحك كسها لحد ما ارتعشت ومسكتني جامد. بصّيت حواليا وتأكّدت مفيش حد، بعدين لبسنا هدومنا على وعد إني أنيكها في أقرب فرصة. [/B][/I][/SIZE] [B][I][SIZE=6][/SIZE][/I][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
قصة نيك أمي في الحديقة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل