• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة منقولة الزوجة الأولى تصبح خادمة تحت أقدام الزوجة الثانية (5 عدد المشاهدين)

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
8,142
مستوى التفاعل
4,110
نقاط
85,105
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
عندما كنت فقيرا في شبابي، أعمل في معمل بسيط
تزوجت من فتاة شديدة السمرة وليست جميلة
وعشت معها سنوات طويلة بدون إنجاب
ولما بلغت الأربعين وتعلمت أسرار العمل
وأصيحت رئيسا في شركة متوسطة، بدأت أفكر في زوجة ثانية
وبعد تفكير طويل أخبرت زوجتي بالفكرة بعد طول تردد
وافقت هي بسهولة ولمعت عيناها خصوصا عندما عرفت أن الثانية ستكون لبنانية
بعدما لاحظت تشجيع زوجتي الضمني وموافقتها بسرعة وسهولة
بدأت خطوات الزواج باللبنانية وجئت بها إلى البيت
وجعلت لكل منهما رواقها الخاص بها في البيت
وكانت الزوجة الثانية اللبنانية حسناء جميلة، بيضاء البشرة، شعرها بني
وهي أصغر من الزوجة الأولى بستة عشرة سنة
تخوفت من خلاف محتمل بينهما أو غيرة من طرف الزوجة الأولى
لكنني كنت عندما أعود من العمل أجدهما في تفاهم تام
بدون أي مشاكل أو خلاف أو مشاحنات أو مشاداة
وكنت ألاحظ ملاحظات تلفت الانتباه
فقد كانت زوجتي اللبنانية تأمر زوجتي الأولى بأوامر تنفذها فورا
وكانت زوجتي الثانية في أحسن مانيكير وألطف إطلالة
بينما زوجتي الأولى في لباس كلباس الخادمة
تلبي طلباتها برضى وسعادة ونشاط
فرجعت إلى الكاميرا السرية التي أضعها في المنزل
فاكتشفت أن زوجتي الأولى منذ أول يوم تقربت من زوجتي الثانية اللبنانية
وجلست عند رجليها وقبلت قدميها كثيرا وأخبرتها بأنها تتمنى أن تكون خادمتها
وكانت زوجتي اللبنانية تحمل في نفسها بعضا من هذه الميولاات
فتقوت تلك الميولات لديها وتغذت وأعجبها الموضوع
وأصبحت سيدتها والزوجة الأولى خادمة مطيعة
تلحس قدميها وأحذيتها التي أحضرتها معها من بيروت
وتخدمها طول اليوم في غيابي وأنا في العمل
والزوجة اللبنانية صارت هي السيدة تأمر وتنهى وكل ما تطلبه تنفذه زوجتي الأولى بسرعة وبدون تردد
وحين إن تنتهي من تنفيذ الطلبات تجلس عند قدمي زوجتي اللبنانية تقبلهما طول الوقت
ومع مرور الوقت أصبح هذا يحصل أمامي وبحضورى
فقد كانت كل واحدة منهما سعيدة بحياتها هذه
فقد كانت زوجتي الأولى تحلم طول حياتها بأن تكون لها ضرة لبنانية أو سورية أو شيشانية
المهم أن تكون جميلة وشقراء وبيضاء
وتكون كلبة تحت قدميها
وها قد تحقق لها هذا الحلم في بيت الزوجية أخيرا
أما زوجتي الثانية فقد وجدت في الأمر ما يرضي غرورها ويريحها من أعباء المنزل ومسؤولياته
فقد وجدت خادمة دائمة جاهزة تحت قدميها رهن إشارتها في كل وقت وحين
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل