الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس قصيرة متنوعة
الزوجة الأولى تصبح خادمة تحت أقدام الزوجة الثانية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="koko1972" data-source="post: 580462" data-attributes="member: 38593"><p>عندما كنت فقيرا في شبابي، أعمل في معمل بسيط</p><p>تزوجت من فتاة شديدة السمرة وليست جميلة</p><p>وعشت معها سنوات طويلة بدون إنجاب</p><p>ولما بلغت الأربعين وتعلمت أسرار العمل</p><p>وأصيحت رئيسا في شركة متوسطة، بدأت أفكر في زوجة ثانية</p><p>وبعد تفكير طويل أخبرت زوجتي بالفكرة بعد طول تردد</p><p>وافقت هي بسهولة ولمعت عيناها خصوصا عندما عرفت أن الثانية ستكون لبنانية</p><p>بعدما لاحظت تشجيع زوجتي الضمني وموافقتها بسرعة وسهولة</p><p>بدأت خطوات الزواج باللبنانية وجئت بها إلى البيت</p><p>وجعلت لكل منهما رواقها الخاص بها في البيت</p><p>وكانت الزوجة الثانية اللبنانية حسناء جميلة، بيضاء البشرة، شعرها بني</p><p>وهي أصغر من الزوجة الأولى بستة عشرة سنة</p><p>تخوفت من خلاف محتمل بينهما أو غيرة من طرف الزوجة الأولى</p><p>لكنني كنت عندما أعود من العمل أجدهما في تفاهم تام</p><p>بدون أي مشاكل أو خلاف أو مشاحنات أو مشاداة</p><p>وكنت ألاحظ ملاحظات تلفت الانتباه</p><p>فقد كانت زوجتي اللبنانية تأمر زوجتي الأولى بأوامر تنفذها فورا</p><p>وكانت زوجتي الثانية في أحسن مانيكير وألطف إطلالة</p><p>بينما زوجتي الأولى في لباس كلباس الخادمة</p><p>تلبي طلباتها برضى وسعادة ونشاط</p><p>فرجعت إلى الكاميرا السرية التي أضعها في المنزل</p><p>فاكتشفت أن زوجتي الأولى منذ أول يوم تقربت من زوجتي الثانية اللبنانية</p><p>وجلست عند رجليها وقبلت قدميها كثيرا وأخبرتها بأنها تتمنى أن تكون خادمتها</p><p>وكانت زوجتي اللبنانية تحمل في نفسها بعضا من هذه الميولاات</p><p>فتقوت تلك الميولات لديها وتغذت وأعجبها الموضوع</p><p>وأصبحت سيدتها والزوجة الأولى خادمة مطيعة</p><p>تلحس قدميها وأحذيتها التي أحضرتها معها من بيروت</p><p>وتخدمها طول اليوم في غيابي وأنا في العمل</p><p>والزوجة اللبنانية صارت هي السيدة تأمر وتنهى وكل ما تطلبه تنفذه زوجتي الأولى بسرعة وبدون تردد</p><p>وحين إن تنتهي من تنفيذ الطلبات تجلس عند قدمي زوجتي اللبنانية تقبلهما طول الوقت</p><p>ومع مرور الوقت أصبح هذا يحصل أمامي وبحضورى</p><p>فقد كانت كل واحدة منهما سعيدة بحياتها هذه</p><p>فقد كانت زوجتي الأولى تحلم طول حياتها بأن تكون لها ضرة لبنانية أو سورية أو شيشانية</p><p>المهم أن تكون جميلة وشقراء وبيضاء</p><p>وتكون كلبة تحت قدميها</p><p>وها قد تحقق لها هذا الحلم في بيت الزوجية أخيرا</p><p>أما زوجتي الثانية فقد وجدت في الأمر ما يرضي غرورها ويريحها من أعباء المنزل ومسؤولياته</p><p>فقد وجدت خادمة دائمة جاهزة تحت قدميها رهن إشارتها في كل وقت وحين</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="koko1972, post: 580462, member: 38593"] عندما كنت فقيرا في شبابي، أعمل في معمل بسيط تزوجت من فتاة شديدة السمرة وليست جميلة وعشت معها سنوات طويلة بدون إنجاب ولما بلغت الأربعين وتعلمت أسرار العمل وأصيحت رئيسا في شركة متوسطة، بدأت أفكر في زوجة ثانية وبعد تفكير طويل أخبرت زوجتي بالفكرة بعد طول تردد وافقت هي بسهولة ولمعت عيناها خصوصا عندما عرفت أن الثانية ستكون لبنانية بعدما لاحظت تشجيع زوجتي الضمني وموافقتها بسرعة وسهولة بدأت خطوات الزواج باللبنانية وجئت بها إلى البيت وجعلت لكل منهما رواقها الخاص بها في البيت وكانت الزوجة الثانية اللبنانية حسناء جميلة، بيضاء البشرة، شعرها بني وهي أصغر من الزوجة الأولى بستة عشرة سنة تخوفت من خلاف محتمل بينهما أو غيرة من طرف الزوجة الأولى لكنني كنت عندما أعود من العمل أجدهما في تفاهم تام بدون أي مشاكل أو خلاف أو مشاحنات أو مشاداة وكنت ألاحظ ملاحظات تلفت الانتباه فقد كانت زوجتي اللبنانية تأمر زوجتي الأولى بأوامر تنفذها فورا وكانت زوجتي الثانية في أحسن مانيكير وألطف إطلالة بينما زوجتي الأولى في لباس كلباس الخادمة تلبي طلباتها برضى وسعادة ونشاط فرجعت إلى الكاميرا السرية التي أضعها في المنزل فاكتشفت أن زوجتي الأولى منذ أول يوم تقربت من زوجتي الثانية اللبنانية وجلست عند رجليها وقبلت قدميها كثيرا وأخبرتها بأنها تتمنى أن تكون خادمتها وكانت زوجتي اللبنانية تحمل في نفسها بعضا من هذه الميولاات فتقوت تلك الميولات لديها وتغذت وأعجبها الموضوع وأصبحت سيدتها والزوجة الأولى خادمة مطيعة تلحس قدميها وأحذيتها التي أحضرتها معها من بيروت وتخدمها طول اليوم في غيابي وأنا في العمل والزوجة اللبنانية صارت هي السيدة تأمر وتنهى وكل ما تطلبه تنفذه زوجتي الأولى بسرعة وبدون تردد وحين إن تنتهي من تنفيذ الطلبات تجلس عند قدمي زوجتي اللبنانية تقبلهما طول الوقت ومع مرور الوقت أصبح هذا يحصل أمامي وبحضورى فقد كانت كل واحدة منهما سعيدة بحياتها هذه فقد كانت زوجتي الأولى تحلم طول حياتها بأن تكون لها ضرة لبنانية أو سورية أو شيشانية المهم أن تكون جميلة وشقراء وبيضاء وتكون كلبة تحت قدميها وها قد تحقق لها هذا الحلم في بيت الزوجية أخيرا أما زوجتي الثانية فقد وجدت في الأمر ما يرضي غرورها ويريحها من أعباء المنزل ومسؤولياته فقد وجدت خادمة دائمة جاهزة تحت قدميها رهن إشارتها في كل وقت وحين [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس قصيرة متنوعة
الزوجة الأولى تصبح خادمة تحت أقدام الزوجة الثانية
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل