• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

فضفضة تجربة قلب لا يعرف الخداع (1 عدد المشاهدين)

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
7,861
مستوى التفاعل
3,908
نقاط
83,234
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
خلال عرض مسرحي مفتوح في تركيا، كان الممثل "نعمان أرطغرل" يجسد مشهداً تراجيدياً مؤثراً، حيث ظهر وهو يتألم ويصارع المعاناة ممدداً على الأرض. كان الجمهور يتابع بإنصات، معتبرين ما يجرى مجرد أداء تمثيلي متقن.
لكن بالنسبة لروح واحدة كانت حاضرة، لم يكن الأمر مجرد تمثيل، بل كان الألم حقيقياً تماماً.
فمن بين صفوف المتفرجين، نهض كلب ضال بهدوء وكأنه لم يطق صبراً على رؤية هذا العذاب. اتجه نحو خشبة المسرح بكل ثبات، واقترب من الممثل المسطى، ثم أسند رأسه على جسده ووضع قدمه فوقه في مشهد يشبه العناق، وكأنه يهمس له: "لست وحدك.. أنا بجانبك".
في تلك اللحظة، توقف العرض تماماً، وساد صمت مهيب في الأرجاء، قبل أن ينفجر المكان بتصفيق حار ودموع متأثرة. حينها أدرك الجميع أن ما شاهدوه لم يكن جزءاً من المسرحية، بل لحظة إنسانية صادقة، كتبها القلب لا قلم الكاتب.
لاحقاً، صرّح الممثل أن تلك اللحظة كانت الأعمق والأكثر تأثيراً في مسيرته الفنية؛ فبالرغم من أن ألمه كان تمثيلاً، إلا أن التعاطف الذي اقتحم المسرح كان حقيقياً، نقياً، ومجرداً من أي زيف.
لقد كانت رسالة بسيطة لكنها بليغة: أحياناً، أعظم صور الإنسانية لا تحتاج لغة أو تدريباً أو أضواء؛ بل تأتي عفوية وصادقة من قلب لا يعرف الخداع.. حتى وإن كان قلب كلب ضال.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 7)
أعلى أسفل