koko1972
مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
استيقظت في الخامسة صباحا كعادتي .. لست من نادي الخامسة صباحا و لكنني انضممت اليه مجبرا منذ سنه
انتظرت لحظات ثقيله حتى سمعت صوت التكة المميزة لقفل القفص الذي انام به الذي يفتح اوتوماتيكيا في هذه اللحظة
تحركت ببطء على اطراف اصابعي وونظرت الى جسد زوجتي بحرص.. ّ كالعادة كانت اروع مما اتخيل و هي نائمه و قد انكشف فخذها من تحت الغطاء و تناثر شعرها الاسود الطويل الناعم في كل مكان .. لا يمكن ان أطيل النظر اليها فكل شيء محسوب لابد ان اقف امام الكاميرا و انزل على ركبتي لأمارس الواجب الصباحي اليومي و هو تقبيل و لحس أحذيتها حتى تصير لامعه..
يستغرق ذلك حوالي ربع ساعه
اقوم بعدها الى الحمام فاقوم بتنظيفه و تعطيره ليكون جاهزا لاستقبال مليكتي.. ثم انتظر امام فراشها جاثيا على ركبتي حتى تستيقظ ..
كانت هذه اصعب اللحظات في اليوم .. كنت في البداية اتلكأ في تنظيف الحمام و لعق الأحذية ثم فطنت مليكتي الى ذلك ففرضت علي ميقاتا معينا انتهي فيه من هذه الواجبات لكي اعود و اظل في هذا الوضع منتظرا ترصدني الكاميرات و تتوعدني بالويل و العقاب اللاحق اذا تحركت من مكاني او رفعت عيني و لو لحظة .
لساعة كاملة يجب ان انتظر و قبل الساعة السابعه بدقيقة اصبحت تلقائيا اضع راسي على
الارض بين خفيها
في هذه اللحظات اتامل في حياتي التي بدات منذ عام
اشعر بقضيبي المحبوس في قفل حديدي و اتذكر كيف انه لم يخرج من القفل منذ عام كامل و كيف صارت حياتي مكرسة لخدمة هذه السيدة الفاتنة التي اضع راسي بين خفيها .
استيقظت مولاتي .. اسمع صوت تثاؤبها .. .. اعذب صوت اسمعه في الصباح .. اشعر ..
بقدميها تتحركان بجوار رأسي لترتدي خفيها
تنظر الى تداعب شعري بقدميها ..تقوم ببطء تقوم ببعض الحركات الرياضية .. حتى هذه الحركات احاول ان اختلس النظر اليها و اشعر بقلبي ينتفض لها
منذ عام واحد كان قد مر على زواجنا عشر سنوات انا في الخامسة و الثلاثين و هي تصغرني بعامين كنا زوجين طبيعيين نعيش حياة خامله ..كنت قد اصبت بداء الاعتياد .. و الألفة تذهب الحماس .، كنت أمارس الجنس معها كروتين .. نعم بالطبع الجنس لازال يمتعني و لكن انخفض بشده ولعي و اهتمامي بها ..
و لكن
نعم لكن تستحق ان توضع في سطر لوحدها فهي أخطر كلمة في اللغة العربية انها تستحق ان توضع في صفحة فانقلاب حياتي من النقيض الى النقيض يستحق هذه الصفحة .
استيقظت ذات صباح لأجد عضوي محاطا بقفل حديدي ..كانت زوجتي تجلس في طرف الغرفة تضع ساقا فوق ساق و تقرأ في كتاب حتى شعرت باستيقاظي ..نظرت اليها ما هذا
قالت لي [اللي انت شايفه]..
رددت [ماشي بس قصدك ايه ]
قالت و هي ترفع عينيها للسقف و تميل برأسها [لقيتك بتهزر كتير و بتقولي اتجوز رانيا مره و اتجوز اميره فقلت اهزر معاك
]و هو ده هزار يا هانم
لا جد انت معاك فلوس كتير و تقدر تعملها و انا مش حاحط نفسي تحت رحمة نزواتك
وقفت و قد بدأت أشعر بشعور مزيج من القلق و الغضب و اقتربت منها بسرعه لكنني شعرت بلسان من النار يغزو خصيتي فوجدت ركبتاي بدون ارادة مني ترتخيان وسقطت على الأرض
ما تحاولش انا بالريموت ده حاخليك تتكهرب في اي لحظة ممكن اسيب الزرار يشتغل لوحده و تفضل حاسس بالوجع و لما [
[تروح مستشفى تبقى حكايتك و فضيحتك في كل حته ] ..
]لا اعرف لماذا شعرت بشعور غريب في هذه اللحظة ..همت واقفة في هذه اللحظة سجلت عيناي من زاوية سفلية كل لمحة في مشهدها ببطء شديد راقبت عيني انسدال شعرها الناعم ببطء على كتفيها و انسدال ثوبها على ساقيها نظرت الى عينيهاةفوجدتهما تلتمعان التماعا و ضمت شفتيها في حسم .. تحركت عيناي على كل مليمتر من جسدها كاني أراها أول مره حتى انخفضت عيني الى خفيها و كاحلها و ساقيها المرمريتين
وجدت صوتي ينكسر ]عشان خاطري بلاش كده
اقتربت مني خطوتين .. ]ماتقلقش حا تتعود على كده
قلت في هذه اللحظة [طب فكيني و انا اوعدك اني مش حاتكلم مرة تانية في اي موضوع يضايقك]
لو ان شخص اخر يراقب المشهد سيجد ان جسدي يتحرك في كل لحظة ليتأهب للحظة الأخيره التي يرغب فيها عقلي الباطن فقد كنت في هذه اللحظة اضع كلتا يدي ع الارض و راسي مواجه لركبتيها و عقلي الباطن يحرك جسدي للحظة التي يتمناها .. انه يتمنى ان تزيد استعلاء و يتمنى أن اضطر انا للخضوع اكثر
انها مسألة وقت فحسب الحوار هو مجرد تبرير .. و تمهيد لما سيحدث
عقلي الباطن يتوق بشده لتقبيل قدمي هذه الملكة الشامخه و عقلي الواعي يقول اذا كنت ساستسلم فيجب ان اكون قد اضطررت لذلك
لذا لا يهم ما يدور من حوار .. فقد تحققت رغبات عقلي الباطن و لأول مرة بعد عشر سنوات من الزواج احقق ما كنت اتعامى عنه و اكذب على نفسي فيه ..
كانت لحظة رصدها عقلي بالتصوير البطيء و انا اقترب بشفتي من قدم مولاتي التي كانت زوجتي منذ دقائق ..
كان هذا هو اليوم الأخير لزواجي الذي لم ينتهي بالطلاق
و لكن
بشفتي التي انقضت على قدميها في نهم و بتوسلاتي كنت انهي عقد الزواج و اوقع عقدا من
نوع اخر
منذ هذه اللحظة سأنسى ذكورتي واكون اي صفة تمنحني اياها مولاتي
سأكون خادما اذا ارادت سأكون عبدا حبشيا اذا ارادت سأكون حشرة اذا ارادت
منذ هذه اللحظة سيتمحور يومي و حياتي حول أمر يصدر من فم مولاتي فافعل ما تريد فقط و لا ارادة لي الا ما تريد
امنذ هذه اللحظة ستصبح كل حركة من مولاتي تثيرني .. و كل ما كنت اآلفه في الماضي اصبح يتيه به عقلي بعد ان فقدت الأمل في ان امارس الجنس معها مره اخرى .. و بمنعتها عني اصبحت أغلى شيء في الوجود
قلت لها و انا أقبل قدميها ]ارجوكي فكي القفل .. و انا حابقى زي الشبشبراللي في رجلك [
نظرت الى نظرةساحرة منتشية بالتأكيد لم ارها لان عيني كانت مسلطتان على قدميها و لكن صوتها كان كالقدر يخبرني بأن لا فكاك من المصير
[م انت خلاص بقيت شبشب و اقل من شبشب عندك ايه تقدمهولي .. و على فكره انا ممكن في يوم من الايام لما ازهق افكك بس لغاية ما ييجي اليوم ده انت حاتبقى عارف انك مجرد شبشب..
صمتت في هذه اللحظة و قبلت الارض بين قدميها كأنني اضع اخر حرف في عقدي الجديد
عقد الاستعباد
كنت التزم بنفس الروتين يوميا .. لم اترك عملي و لحسن حظي انني أعمل في وظيفة تتيح لي الوقت الكافي لالتزم بمهام الخدمة لزوجتي و للمنزل ..
كان دوامي من الساعة الثامنة الى الرابعة و كنت استيقظ دائما في الخامسة و أقوم بالروتين اليومي و اغادر المنزل بين السابعة و النصف و الرابعة و النصف .. و اعود لامارس الخدمة المنزلية و انتظر السابعة مساءا حين تعود مولاتي من عملها
و كانت مولاتي أيضا تعشق الروتين .. و رسمت لي كل لحظة من حياتي
قبل السابعة بخمس دقائق لابد أن أخلع ملابسي بالكامل مهما كانت برودة الجو و بالطبع انا ارتدي الطوق بمجرد دخولي المنزل و ارتدي الشاستيتي طيلة النهار و الليل..و يجب ان تدخل المنزل فتجدني جاثيا على ركبتي جبهتي على الأرض افرد ذراعي لاخرهما
كانت تحب دائما ان تدهس يدي بمجرد دخولها و غير مسموح لي باصدار اي صوت يعبر عن المي بل علي أن اقول _شكرا مولاتي_..تزيد من الضغط فلا استطيع الا ان ارفع صوتي _ارجوك مولاتي انا طوع قدميك_
بمجرد ان تريح الضغط علي ان أهرع و أقبل حذا'ءها ثم اساعدها في خلعه .. ثم تمتطيني حتى غرفة النوم
ثم تأذن لي بالانصراف لتحضير وجبة العشاء .. و هي الوجبة الوحيدة المسموحة لي يوميا
و بعد ان احضر المائدة لها كنت اجثو منتظرا حضورها و أمامي وعاء الطعام و لا يسمح لي بالاقتراب من الطعام حتى تبصق فيه و بعده تجلس و تتناول الطعام و تضع قدميها على ظهري في حين اكل انا وجبتي تحت المائدة و غير مسموح لي باستخدام يدي
هل كنت اشعر باي مشاعر سلبية .. بالعكس كانت افضل ثلاث سنوات في حياتي .. زالت من علي ضغوطات الحياة .. لم يعد علي ان افكر في المستقبل .. لم يعد لي سلطة في أن أفكر أصلا .. أنا ما تريده مولاتي ..و كفى
بعد العشاء كانت تمارس بعض هواياتها و علي أن أفعل ما تأمرني به.ثم تذهب للنوم
لم يكن أحد يزورنا في المنزل و أطفالنا أرسلناهم لمدارس داخلية و في الاجازات كنا نمثل دور الزوجين الطبيعيين خارج غرفة النوم.. و كنت باشارة منها امارس دور الرجل الطبيعي و انتظر اشارتها بفارغ الصبر لاعود الى مكاني الذي استحقه
..في. العمل امارس عملي الطبيعي الروتيني و ليس فيه الكثير من التحديات و التعقيدات
حياة راضية وجدت راحتي فيها .. ان تسلم نفسك لامرأة و تنسى أي شيء .. و هي تتولى كل شىء ..
بالنسبة للشاستيتي في البداية كانت مولاتي عازمه على أن لا تفكه للأبد و لكنها بعد ذلك رأت حفاظا على سلامتي أن تقوم بفكه مرة واحدة اسبوعيا و كانت تقيد اطرافي و تسمح لي بيدي اليمنى فقط لكي أقوم بتنظيف عضوي جيدا .. أما افراغ شهوتي فلم يكن اسبوعيا .. هذه النقطة تركتها كنقطة ضغط لكي تضمن قيامي بمهامي على اكمل وجه .. من وقت لاخر كانت تمنعها عني لتذكرني فقط بسطوتها وقوتها و تختبر خضوعي
في يوم ما قالت لي انه لن يسمح لي بالاستمناء .. هذا الاسبوع .. فقلت لها _بس انا عملت كل اللي طلبتيه مولاتي طول الاسبوع ارجوكي ابوس رجلك خليني استريح شوية _
اعتراض فيه انكسار و خضوع و لكنه كان بالنسبة لها اعتراض و هذا ما لن تسمح به
_و ايه الجديد يا شرموط ما انت بتبوس رجلي ..انا حاوريك
حاسيبك يا خول متكتف في السرير تلات ايام من غير اكل و شرب و حاتشخ في مكانك يا متناك
و حاضربك في الرايحة و الجاية على بيضانك افرتكهالك يا كس امك و حاعلمك ازاي اني لما اامرك تنفذ و تقول شكرا يا مولاتي _
و منذ ذلك اليوم تعلمت انني لا شيء الا ما تريده و لا رغبة لي و لا رأي
حتى ذلك اليوم .. عادت مولاتي الى المنزل في نهاية الاسبوع
لم تدهس يدي .. مرت مسرعة دون ان تسمح لي بتقبيل حذائها
استلقت على الاريكة ..هرعت نحوها على يدي و ركبتي و لكنها اشارت بصمت الى ركن الحجرة ..فانزويت في ركن الحجرة جبهتي على الارض و ذراعي مفرودتان .. اختلست النظر اليها .. بدت لي في هذه اللحظة اجمل ما يكون .. تمنعها عني اثار احاسيسي شعرت في هذه اللحظة بقضيبي الحبيس ينبض .. يحاول ان ينال حريته.. قدميها و ساقيها المرمريتين دارت عيني و تأملت كل مليمتر فيهما .. صرخ عقلي و قلبي و كياني .. قبلة واحدة فقط .بعد ساعتين من الفراغ و الصمت الذي لا يعكس ما يدور في احشائي .. اشارت الي ..
اقف يا حازم
اندهشت لانها اول مرة تناديني باسمي .. منذ ثلاثة اعوام
وقفت . اخرجت المفتاح و قامت بفك قفل الشاستيتي
_يلا انت حر اخرج من هنا
لثوان لم استوعب ..
في لحظة شعرت بالنيران تحرق احشائي من جديد.. كل المخاوف و الاحباطات التي كنت نسيتها و أنا **** روحي و ارادتي طفت على السطح.. الخوف من المستقبل
شعرت بساقي ترتعش و سقطت على ركبتي ..شعرت بجسدي كله يرتعش.. لم أعد ادري ماذا أفعل .. غير مسموح لي بتقبيل قدميها بدون اذن .. و في نفس الوقت اريد ان أتذلل و اتوسل اليها لعلها تعيدني الى ما كنت عليه
_مولاتي انا غلطت في ايه
وضعت جبهتي على الأرض و قلت في صوت يخنقه البكاء
طب اديني فرصة .. ابوس رجلك ما تسيبنيش للضياع ..انا اسف على اي غلطة
شعرت بها تقوم و وضعت قدميها بجوار رأسي على الأرض لكم تمنيت أن تضعهما فوق رأسي و لكنها قامت
_هي دي المشكلة الملل.. انا زهقت منك .. ما بقاش عندك شيء جديد تقدمه
انت بست رجلي و نكتك بدل المرة الف تفيت في بقك و تبولت على وشك مليون مرة .. لبستك لبس الشراميط و مكيجتك و خليتك ترقصلي مليار مرة . عندك ايه تاني .. امشي شوف مصلحتك و بالنسبة للطلاق انا خلعتك خلاص من ست شهور و كل حاجه في السليم . كنت عايزة اخد فلوسك كلها بالتوكيل اللي معايا بس رحمتك و سبتلك ربع الفلوس تمشيك
حاولت الاقتراب منها فأخرجت مسدس و أشارت به الي .. اياك تقرب مني .. مش عايزك تبوس ايدي و لا رجلي انا باقرف منك .. انت دلوقتي مجرد صرصار عايزه اضربه بالمقشة
هنا فكرت في اخر حل
_ارجوك انا عندي الجديد
ايه هو
نسافر بره و تنيكيني وسط الشارع و اي ست معدية تخليها تنيكني و تعملي عليا حفله
_لا أنا دكتورة و ليا سمعتي
لم يعد لدي اي حلول كنت على يدي و ركبتي انتحب و ابكي و أقول كلاما غير مفهوما و لم يعد عندي أي قدرة على صياغة الحديث
استجمعت قوتي و قلت لها _طب اعتبريني مش بني ادم .. مجرد كلب و اربطيني في السرير مش حاعمل حاجه المهم اشوفك بس
_قلتلك انت بالنسبة لي حشرة موسخة المكان اطلع بره .. امشي قبل ما اضربك بالنار ..طليقي و اتهجم عليا في بيتي
_دارت في رأسي افكار متلاطمة لم يعد لي مكان في الحياة .. سأظفر باخر لحظة هانئة لي في الحياة .. سوف أهجم على قدميها .. و أقبلهما .. هل ستطلق النار ... سأموت و مذاق جلدها الطري في فمي ...
وثبت و أمسكت قدميها بكل قوة ..حاولت ان تجذبها و لكنها فشلت . لربع دقيقة انكببت على كل سنتيمتر في باطن و ظاهر قدميها .. سمعت صوت المسدس يستعد للاطلاق .. انها أجمل لحظات و أثمن لحظات حياتي فلأهنأ
انتظرت لحظات ثقيله حتى سمعت صوت التكة المميزة لقفل القفص الذي انام به الذي يفتح اوتوماتيكيا في هذه اللحظة
تحركت ببطء على اطراف اصابعي وونظرت الى جسد زوجتي بحرص.. ّ كالعادة كانت اروع مما اتخيل و هي نائمه و قد انكشف فخذها من تحت الغطاء و تناثر شعرها الاسود الطويل الناعم في كل مكان .. لا يمكن ان أطيل النظر اليها فكل شيء محسوب لابد ان اقف امام الكاميرا و انزل على ركبتي لأمارس الواجب الصباحي اليومي و هو تقبيل و لحس أحذيتها حتى تصير لامعه..
يستغرق ذلك حوالي ربع ساعه
اقوم بعدها الى الحمام فاقوم بتنظيفه و تعطيره ليكون جاهزا لاستقبال مليكتي.. ثم انتظر امام فراشها جاثيا على ركبتي حتى تستيقظ ..
كانت هذه اصعب اللحظات في اليوم .. كنت في البداية اتلكأ في تنظيف الحمام و لعق الأحذية ثم فطنت مليكتي الى ذلك ففرضت علي ميقاتا معينا انتهي فيه من هذه الواجبات لكي اعود و اظل في هذا الوضع منتظرا ترصدني الكاميرات و تتوعدني بالويل و العقاب اللاحق اذا تحركت من مكاني او رفعت عيني و لو لحظة .
لساعة كاملة يجب ان انتظر و قبل الساعة السابعه بدقيقة اصبحت تلقائيا اضع راسي على
الارض بين خفيها
في هذه اللحظات اتامل في حياتي التي بدات منذ عام
اشعر بقضيبي المحبوس في قفل حديدي و اتذكر كيف انه لم يخرج من القفل منذ عام كامل و كيف صارت حياتي مكرسة لخدمة هذه السيدة الفاتنة التي اضع راسي بين خفيها .
استيقظت مولاتي .. اسمع صوت تثاؤبها .. .. اعذب صوت اسمعه في الصباح .. اشعر ..
بقدميها تتحركان بجوار رأسي لترتدي خفيها
تنظر الى تداعب شعري بقدميها ..تقوم ببطء تقوم ببعض الحركات الرياضية .. حتى هذه الحركات احاول ان اختلس النظر اليها و اشعر بقلبي ينتفض لها
منذ عام واحد كان قد مر على زواجنا عشر سنوات انا في الخامسة و الثلاثين و هي تصغرني بعامين كنا زوجين طبيعيين نعيش حياة خامله ..كنت قد اصبت بداء الاعتياد .. و الألفة تذهب الحماس .، كنت أمارس الجنس معها كروتين .. نعم بالطبع الجنس لازال يمتعني و لكن انخفض بشده ولعي و اهتمامي بها ..
و لكن
نعم لكن تستحق ان توضع في سطر لوحدها فهي أخطر كلمة في اللغة العربية انها تستحق ان توضع في صفحة فانقلاب حياتي من النقيض الى النقيض يستحق هذه الصفحة .
استيقظت ذات صباح لأجد عضوي محاطا بقفل حديدي ..كانت زوجتي تجلس في طرف الغرفة تضع ساقا فوق ساق و تقرأ في كتاب حتى شعرت باستيقاظي ..نظرت اليها ما هذا
قالت لي [اللي انت شايفه]..
رددت [ماشي بس قصدك ايه ]
قالت و هي ترفع عينيها للسقف و تميل برأسها [لقيتك بتهزر كتير و بتقولي اتجوز رانيا مره و اتجوز اميره فقلت اهزر معاك
]و هو ده هزار يا هانم
لا جد انت معاك فلوس كتير و تقدر تعملها و انا مش حاحط نفسي تحت رحمة نزواتك
وقفت و قد بدأت أشعر بشعور مزيج من القلق و الغضب و اقتربت منها بسرعه لكنني شعرت بلسان من النار يغزو خصيتي فوجدت ركبتاي بدون ارادة مني ترتخيان وسقطت على الأرض
ما تحاولش انا بالريموت ده حاخليك تتكهرب في اي لحظة ممكن اسيب الزرار يشتغل لوحده و تفضل حاسس بالوجع و لما [
[تروح مستشفى تبقى حكايتك و فضيحتك في كل حته ] ..
]لا اعرف لماذا شعرت بشعور غريب في هذه اللحظة ..همت واقفة في هذه اللحظة سجلت عيناي من زاوية سفلية كل لمحة في مشهدها ببطء شديد راقبت عيني انسدال شعرها الناعم ببطء على كتفيها و انسدال ثوبها على ساقيها نظرت الى عينيهاةفوجدتهما تلتمعان التماعا و ضمت شفتيها في حسم .. تحركت عيناي على كل مليمتر من جسدها كاني أراها أول مره حتى انخفضت عيني الى خفيها و كاحلها و ساقيها المرمريتين
وجدت صوتي ينكسر ]عشان خاطري بلاش كده
اقتربت مني خطوتين .. ]ماتقلقش حا تتعود على كده
قلت في هذه اللحظة [طب فكيني و انا اوعدك اني مش حاتكلم مرة تانية في اي موضوع يضايقك]
لو ان شخص اخر يراقب المشهد سيجد ان جسدي يتحرك في كل لحظة ليتأهب للحظة الأخيره التي يرغب فيها عقلي الباطن فقد كنت في هذه اللحظة اضع كلتا يدي ع الارض و راسي مواجه لركبتيها و عقلي الباطن يحرك جسدي للحظة التي يتمناها .. انه يتمنى ان تزيد استعلاء و يتمنى أن اضطر انا للخضوع اكثر
انها مسألة وقت فحسب الحوار هو مجرد تبرير .. و تمهيد لما سيحدث
عقلي الباطن يتوق بشده لتقبيل قدمي هذه الملكة الشامخه و عقلي الواعي يقول اذا كنت ساستسلم فيجب ان اكون قد اضطررت لذلك
لذا لا يهم ما يدور من حوار .. فقد تحققت رغبات عقلي الباطن و لأول مرة بعد عشر سنوات من الزواج احقق ما كنت اتعامى عنه و اكذب على نفسي فيه ..
كانت لحظة رصدها عقلي بالتصوير البطيء و انا اقترب بشفتي من قدم مولاتي التي كانت زوجتي منذ دقائق ..
كان هذا هو اليوم الأخير لزواجي الذي لم ينتهي بالطلاق
و لكن
بشفتي التي انقضت على قدميها في نهم و بتوسلاتي كنت انهي عقد الزواج و اوقع عقدا من
نوع اخر
منذ هذه اللحظة سأنسى ذكورتي واكون اي صفة تمنحني اياها مولاتي
سأكون خادما اذا ارادت سأكون عبدا حبشيا اذا ارادت سأكون حشرة اذا ارادت
منذ هذه اللحظة سيتمحور يومي و حياتي حول أمر يصدر من فم مولاتي فافعل ما تريد فقط و لا ارادة لي الا ما تريد
امنذ هذه اللحظة ستصبح كل حركة من مولاتي تثيرني .. و كل ما كنت اآلفه في الماضي اصبح يتيه به عقلي بعد ان فقدت الأمل في ان امارس الجنس معها مره اخرى .. و بمنعتها عني اصبحت أغلى شيء في الوجود
قلت لها و انا أقبل قدميها ]ارجوكي فكي القفل .. و انا حابقى زي الشبشبراللي في رجلك [
نظرت الى نظرةساحرة منتشية بالتأكيد لم ارها لان عيني كانت مسلطتان على قدميها و لكن صوتها كان كالقدر يخبرني بأن لا فكاك من المصير
[م انت خلاص بقيت شبشب و اقل من شبشب عندك ايه تقدمهولي .. و على فكره انا ممكن في يوم من الايام لما ازهق افكك بس لغاية ما ييجي اليوم ده انت حاتبقى عارف انك مجرد شبشب..
صمتت في هذه اللحظة و قبلت الارض بين قدميها كأنني اضع اخر حرف في عقدي الجديد
عقد الاستعباد
كنت التزم بنفس الروتين يوميا .. لم اترك عملي و لحسن حظي انني أعمل في وظيفة تتيح لي الوقت الكافي لالتزم بمهام الخدمة لزوجتي و للمنزل ..
كان دوامي من الساعة الثامنة الى الرابعة و كنت استيقظ دائما في الخامسة و أقوم بالروتين اليومي و اغادر المنزل بين السابعة و النصف و الرابعة و النصف .. و اعود لامارس الخدمة المنزلية و انتظر السابعة مساءا حين تعود مولاتي من عملها
و كانت مولاتي أيضا تعشق الروتين .. و رسمت لي كل لحظة من حياتي
قبل السابعة بخمس دقائق لابد أن أخلع ملابسي بالكامل مهما كانت برودة الجو و بالطبع انا ارتدي الطوق بمجرد دخولي المنزل و ارتدي الشاستيتي طيلة النهار و الليل..و يجب ان تدخل المنزل فتجدني جاثيا على ركبتي جبهتي على الأرض افرد ذراعي لاخرهما
كانت تحب دائما ان تدهس يدي بمجرد دخولها و غير مسموح لي باصدار اي صوت يعبر عن المي بل علي أن اقول _شكرا مولاتي_..تزيد من الضغط فلا استطيع الا ان ارفع صوتي _ارجوك مولاتي انا طوع قدميك_
بمجرد ان تريح الضغط علي ان أهرع و أقبل حذا'ءها ثم اساعدها في خلعه .. ثم تمتطيني حتى غرفة النوم
ثم تأذن لي بالانصراف لتحضير وجبة العشاء .. و هي الوجبة الوحيدة المسموحة لي يوميا
و بعد ان احضر المائدة لها كنت اجثو منتظرا حضورها و أمامي وعاء الطعام و لا يسمح لي بالاقتراب من الطعام حتى تبصق فيه و بعده تجلس و تتناول الطعام و تضع قدميها على ظهري في حين اكل انا وجبتي تحت المائدة و غير مسموح لي باستخدام يدي
هل كنت اشعر باي مشاعر سلبية .. بالعكس كانت افضل ثلاث سنوات في حياتي .. زالت من علي ضغوطات الحياة .. لم يعد علي ان افكر في المستقبل .. لم يعد لي سلطة في أن أفكر أصلا .. أنا ما تريده مولاتي ..و كفى
بعد العشاء كانت تمارس بعض هواياتها و علي أن أفعل ما تأمرني به.ثم تذهب للنوم
لم يكن أحد يزورنا في المنزل و أطفالنا أرسلناهم لمدارس داخلية و في الاجازات كنا نمثل دور الزوجين الطبيعيين خارج غرفة النوم.. و كنت باشارة منها امارس دور الرجل الطبيعي و انتظر اشارتها بفارغ الصبر لاعود الى مكاني الذي استحقه
..في. العمل امارس عملي الطبيعي الروتيني و ليس فيه الكثير من التحديات و التعقيدات
حياة راضية وجدت راحتي فيها .. ان تسلم نفسك لامرأة و تنسى أي شيء .. و هي تتولى كل شىء ..
بالنسبة للشاستيتي في البداية كانت مولاتي عازمه على أن لا تفكه للأبد و لكنها بعد ذلك رأت حفاظا على سلامتي أن تقوم بفكه مرة واحدة اسبوعيا و كانت تقيد اطرافي و تسمح لي بيدي اليمنى فقط لكي أقوم بتنظيف عضوي جيدا .. أما افراغ شهوتي فلم يكن اسبوعيا .. هذه النقطة تركتها كنقطة ضغط لكي تضمن قيامي بمهامي على اكمل وجه .. من وقت لاخر كانت تمنعها عني لتذكرني فقط بسطوتها وقوتها و تختبر خضوعي
في يوم ما قالت لي انه لن يسمح لي بالاستمناء .. هذا الاسبوع .. فقلت لها _بس انا عملت كل اللي طلبتيه مولاتي طول الاسبوع ارجوكي ابوس رجلك خليني استريح شوية _
اعتراض فيه انكسار و خضوع و لكنه كان بالنسبة لها اعتراض و هذا ما لن تسمح به
_و ايه الجديد يا شرموط ما انت بتبوس رجلي ..انا حاوريك
حاسيبك يا خول متكتف في السرير تلات ايام من غير اكل و شرب و حاتشخ في مكانك يا متناك
و حاضربك في الرايحة و الجاية على بيضانك افرتكهالك يا كس امك و حاعلمك ازاي اني لما اامرك تنفذ و تقول شكرا يا مولاتي _
و منذ ذلك اليوم تعلمت انني لا شيء الا ما تريده و لا رغبة لي و لا رأي
حتى ذلك اليوم .. عادت مولاتي الى المنزل في نهاية الاسبوع
لم تدهس يدي .. مرت مسرعة دون ان تسمح لي بتقبيل حذائها
استلقت على الاريكة ..هرعت نحوها على يدي و ركبتي و لكنها اشارت بصمت الى ركن الحجرة ..فانزويت في ركن الحجرة جبهتي على الارض و ذراعي مفرودتان .. اختلست النظر اليها .. بدت لي في هذه اللحظة اجمل ما يكون .. تمنعها عني اثار احاسيسي شعرت في هذه اللحظة بقضيبي الحبيس ينبض .. يحاول ان ينال حريته.. قدميها و ساقيها المرمريتين دارت عيني و تأملت كل مليمتر فيهما .. صرخ عقلي و قلبي و كياني .. قبلة واحدة فقط .بعد ساعتين من الفراغ و الصمت الذي لا يعكس ما يدور في احشائي .. اشارت الي ..
اقف يا حازم
اندهشت لانها اول مرة تناديني باسمي .. منذ ثلاثة اعوام
وقفت . اخرجت المفتاح و قامت بفك قفل الشاستيتي
_يلا انت حر اخرج من هنا
لثوان لم استوعب ..
في لحظة شعرت بالنيران تحرق احشائي من جديد.. كل المخاوف و الاحباطات التي كنت نسيتها و أنا **** روحي و ارادتي طفت على السطح.. الخوف من المستقبل
شعرت بساقي ترتعش و سقطت على ركبتي ..شعرت بجسدي كله يرتعش.. لم أعد ادري ماذا أفعل .. غير مسموح لي بتقبيل قدميها بدون اذن .. و في نفس الوقت اريد ان أتذلل و اتوسل اليها لعلها تعيدني الى ما كنت عليه
_مولاتي انا غلطت في ايه
وضعت جبهتي على الأرض و قلت في صوت يخنقه البكاء
طب اديني فرصة .. ابوس رجلك ما تسيبنيش للضياع ..انا اسف على اي غلطة
شعرت بها تقوم و وضعت قدميها بجوار رأسي على الأرض لكم تمنيت أن تضعهما فوق رأسي و لكنها قامت
_هي دي المشكلة الملل.. انا زهقت منك .. ما بقاش عندك شيء جديد تقدمه
انت بست رجلي و نكتك بدل المرة الف تفيت في بقك و تبولت على وشك مليون مرة .. لبستك لبس الشراميط و مكيجتك و خليتك ترقصلي مليار مرة . عندك ايه تاني .. امشي شوف مصلحتك و بالنسبة للطلاق انا خلعتك خلاص من ست شهور و كل حاجه في السليم . كنت عايزة اخد فلوسك كلها بالتوكيل اللي معايا بس رحمتك و سبتلك ربع الفلوس تمشيك
حاولت الاقتراب منها فأخرجت مسدس و أشارت به الي .. اياك تقرب مني .. مش عايزك تبوس ايدي و لا رجلي انا باقرف منك .. انت دلوقتي مجرد صرصار عايزه اضربه بالمقشة
هنا فكرت في اخر حل
_ارجوك انا عندي الجديد
ايه هو
نسافر بره و تنيكيني وسط الشارع و اي ست معدية تخليها تنيكني و تعملي عليا حفله
_لا أنا دكتورة و ليا سمعتي
لم يعد لدي اي حلول كنت على يدي و ركبتي انتحب و ابكي و أقول كلاما غير مفهوما و لم يعد عندي أي قدرة على صياغة الحديث
استجمعت قوتي و قلت لها _طب اعتبريني مش بني ادم .. مجرد كلب و اربطيني في السرير مش حاعمل حاجه المهم اشوفك بس
_قلتلك انت بالنسبة لي حشرة موسخة المكان اطلع بره .. امشي قبل ما اضربك بالنار ..طليقي و اتهجم عليا في بيتي
_دارت في رأسي افكار متلاطمة لم يعد لي مكان في الحياة .. سأظفر باخر لحظة هانئة لي في الحياة .. سوف أهجم على قدميها .. و أقبلهما .. هل ستطلق النار ... سأموت و مذاق جلدها الطري في فمي ...
وثبت و أمسكت قدميها بكل قوة ..حاولت ان تجذبها و لكنها فشلت . لربع دقيقة انكببت على كل سنتيمتر في باطن و ظاهر قدميها .. سمعت صوت المسدس يستعد للاطلاق .. انها أجمل لحظات و أثمن لحظات حياتي فلأهنأ