• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

ثقافة جنسية أغرب المداعبات الجنسية – 20 طريقة مختلفة للمداعبة غير التقليدية (3 عدد المشاهدين)

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
7,982
مستوى التفاعل
3,977
نقاط
83,961
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
قام رسَّامونا برسم أغرب المداعبات الجنسية في سياقات مختلفة، وقد أحببت أن أجمعها لكم فلا أُحبها مُنجَّمة، وقد تعهدتكم بجمع التصنيفات وإيضاح المسالك في المداعبات الجنسية والأوضاع وغيرها، لذلك أكتُب هذا المقال ارتجالا وأنا أتجول بين الرسومات الخاصة بـ المداعبات الجنسية، على أن أُصنف المقال تصنيف نوع المداعبة، فتجد الجنس الفموي له تصنيف، وحتى الأوضاع الجنسية ذات الغرابة لها تصنيف.. دعونا لا نُطل المقدمة ولتبدأ المعركة.

مقدمة عن الجنس العنيف​

لأن أغرب المداعبات الجنسية كثير منها يندرج تحت الجنس العنيف، وهذا كلامنا عن الجنس العنيف قبل أن نلج هذا الباب “إن شئت فأجِّل قرائته بعد مشاهدة صور المداعبات الجنسية”

الجنس العنيف من أساليب البشر لتطوير العلاقة، ومعالجة الفتور الذي قد يصيبها، الفتور سرطان العلاقة ..

  • الجنس العنيف لابد وحتما يكون برضى الطرفين، تقدر تبدأ تفعل آليات الجنس العنيف بالضرب على المؤخرة، والعض الخفيف غير المؤذي، ومص الحلمات بشدة قليلا، وعضة الحب، وبعض أوضاع الجنس المصنفة ” عنف ” وهنكتر منها النهارده لو لقيت تجاوب من زوجتك تقدر تعلي الرتم شوية كمان، بس حاسب لا ينقلب السحر على الساحر وتمارس هي كمان عليك بعض وضعيات العنف ضد الرجل زي وضعيات الأمازون، تلك التي ترتفع فيها أقدام الرجال، وتتعالى فيها صيحات النساء فلا تدري أيهما ارتفاعا من الآخر.
  • علماء النفس بيقدروا يعرفوا تاريخك كله حرفيا من سلوكك الجنسي، يعني كإنك قالع بلبوص قدامهم، وده بيخلينا واحنا بنصنف الجنس العنيف بناخد بالنا شويه علشان ميبقاش ده سلوك عام، يعني لو انت بطابعك ميال للجنس العنيف وهو مسيطر عليك وتكاد تكون مش بتستمتع غير بيه، انت محتاج تزور طبيب نفسي.. أما لو كان ده مجرد خروج عن الروتين وإلف العلاقة، فخش ف حضن أخوك يا فواز.
  • نبدأ بالجنس النفسي العنيف، وده لو حبينا نختصره هيكون في جملة “شوق ولا تدوق” تسخن وتبرد، يقوم الطرف الثاني يهجم عليك هجوم ضاري، وبعد ما كنت مفترس تبقى فريسة، ويا بخت الأنياب وكده

الجنس العضوي العنيف بقى تفاصيله واسعة حبتين.. فيلا بينا نلعب.​

  1. الـ Anonymous Sex الجنس المجهول ده بيتمثل في تغمية عيون الفريسة، وربما تلثيم الفم أيضا، ويحوم الليث الضاري حولها يضرب كل أركانها ركنا ركنا، فبين لمس مفاجئ للحلمات، وصفع مؤخرات، وتحرش بكل البروز والأطوال، ثم انقضاض وغرز أنياب في الرقبة، ثم تحمل فريستك وقد أعياها هجومك، ولم يعد في فرائصها مفر دم، وقد بلغ سيلها الزُبى، ولم يعد في قوس الصبر منزع، وتكتمل الليلة …
  2. الـ BREATH PLAY خنق الزوجة خنقا غير مؤذي من ضمن أهم تكتيكات الجنس العنيف، وضع راحة اليد على رقَبَتها، وضمها بعض الشيء، في حنان كامل، وعنف معتدل، كقطة حملت وليدها، يظن الذي يرى أنها تخنقه، وهي تحميه وتدغدغ له… إذا عليك أن تعزف لحنا من القسوة والحنان معا..
  3. الـ CBT واحدة من ضمن أكثر الآليات عنفا، ولكن هذه المره معك أنت، أن تُعلمها طريقة العنف مع العم عزت، الضغط بقوة، الضرب، ويمكنك خوض غمار هذه التجربة باعتماد الـ Anonymous Sex يعني تسيبها تغميك وتتحرش هي بيك، ولا تجد متعة كضربها إيرك الذي أطل من نافذة العالم، معلنا تمرده.. وده وضع مثير جدا لأجدعها راجل عنده مشكلة في الانتصاب
  4. الـ Degradation والـ dirty talk الانحلال اللفظي، وكتبنا عنه منشور طويل قبل كده، من تكتيكات العنف الجنسي تصنيفا، وتعشقه النساء الائي جربنه وهو حلالٌ ما لم يتعدى أيكما في اللفظ إلى غيركما “شرموطة متناكة شرموطتي ..إلخ”
  5. الـ Foot Fetish ده واحد من الآليات المهمة، المفروض تصنيفها يكون مرفوض بالنسبة لثقافتنا، لكن خليني أقولك إنها واحدة من ضمن الحركات اللي بتجنن النساء، مداعبة القدم، مش الزغزغة بمعناها الحرفي، حاجة ما بين الزغزعة والمساج،وهي ممارسة تُدخلها عالما بعيد المدى.
  6. الـ Impact play الصفع باليد أو بغير اليد، مفرش صغير، فوطه “منشفة” والصفع بها على الحلمات أو المؤخرة أو شق القمر ذات نفسه ومش كل النساء بتتعايش معاه، ف الموضوع ممكن ييجي تدريجي.
  7. الـ Odaxelagnia ده العض الجنسي، المتخطي لمرحلة عض الحب بقليل، ولا يتجاوز أكثر من ذلك، والأماكن اللي بتقبل ده الرقبة والحلمات، والأفخاذ.. آآآه منها
هذا المقال لا يدعوك للجنس العنيف، ولكنه يوضح لك جوانب أخرى مما عدها العلم تجديدا للفتور واستحدثها الناس كوسيلة لذلك، ولازم تحط في الاعتبار إن الجنس العنيف لازم يكون برضى الطرفين، ولازم يكون بدون أذى “مودة ورحمة” ولازم يكون ممتع للطرفين، ولا يعدو كونه تجديدا، يعني لو لقيت نفسك مستمر في الجنس العنيف تتوقف فورا عن كل الآليات الموصلة له، وتزور طبيب. وكل ما بينك وبين امرأتك إذا كان بالتراضي حلالٌ مالم يوقع ضررًا جسديا أو نفسيًا على أيٍّ منكما.. وإذا أردت الاستزادة من هذا الموضوع فيمكنك مراجعة شروحنا لـ BDSM على قناة التليجرام الخاصة بنا♥️

المداعبات الجنسية | بابٌ في الجنس العنيف​

  • فن التقييد: استكشاف ديناميكيات القوة والثقة
    بعيدًا عن كونه مجرد تقييد للحركة الجسدية، يمثل فن التقييد (Bondage) استكشافًا عميقًا للنفسيات وديناميكيات القوة داخل العلاقة الحميمة. في جوهره، التقييد هو عقد رمزي من الثقة المطلقة؛ فالشريك المقيد يتخلى طواعية عن سيطرته وقدرته على الدفاع عن النفس، ويضع أمانه وراحته بالكامل في يدي الشريك المسيطر. هذا الاستسلام المتعمد ليس علامة ضعف، بل هو قمة القوة والثقة بالنفس. بالنسبة للشريك المسيطر، تكمن الإثارة ليس في الهيمنة، بل في المسؤولية الهائلة التي تأتي معها: مسؤولية توفير المتعة، وضمان الأمان، واحترام الحدود. إنها رقصة نفسية معقدة بين السيطرة والاستسلام، القوة والضعف، الثقة والضعف، مما يخلق رابطًا عاطفيًا شديد العمق يتجاوز المتعة الجسدية البحتة.




  • مداعبة العضو الأنثوي بالملابس الداخلية (Lingerie Teasing)

تُعد مداعبة العضو الأنثوي باستخدام قطعة من الملابس الداخلية النسائية، مثل السروال الداخلي المصنوع من الحرير أو الدانتيل، ممارسة حسية تجمع بين الإثارة البصرية والتحفيز النفسي. تكمن جاذبية هذه الممارسة في فكرة “الإغراء المؤجل”؛ فبدلاً من اللمس المباشر، يتم استخدام نسيج الملابس الداخلية كوسيط ناعم لإثارة منطقة الفرج والبظر من فوق حاجز رقيق. هذا الاحتكاك الخفيف والمختلف في الملمس يخلق نوعًا فريدًا من الترقب والتشويق، مما يزيد من حساسية المنطقة ويجعل اللمس المباشر لاحقًا أكثر قوة وتأثيرًا. إنها لعبة نفسية وجسدية في آن واحد، حيث يمتزج جمال ورقة الملابس الداخلية مع الوعد بالمتعة القادمة، مما يجعلها مقدمة مثالية ومبتكرة لعلاقة حميمة أكثر شغفًا.

  • الصفع مع الجنس الفموي (Spanking and Oral Sex)

    يُعد الجمع بين الصفع والجنس الفموي أحد أشكال المداعبة المتقدمة التي تدمج بين الألم الخفيف (BDSM الخفيف) والمتعة الحسية، مما يخلق تجربة شديدة الكثافة. فكرة هذه الممارسة تكمن في تحفيز نهايات عصبية متعددة في وقت واحد؛ فبينما يركز الجنس الفموي على واحدة من أكثر المناطق حساسية في الجسم، يأتي الصفع الخفيف أو المتوسط على الأرداف ليطلق دفعة من الأدرينالين والإندورفين. هذا المزيج المتناقض بين الإحساس بالوخز والألم الخاضع للسيطرة والمتعة الفموية العميقة يمكن أن يكسر الروتين ويوصل الشريك المتلقي إلى مستويات غير متوقعة من الإثارة والنشوة. من الضروري التأكيد على أهمية التواصل والاتفاق المسبق وتحديد “كلمة أمان” لضمان أن تظل التجربة ممتعة وآمنة لكلا الطرفين.


  • الجنس الفموي مع تقييد التنفس (Breath Play during Oral Sex)

    يعتبر الجنس الفموي المصاحب لتقييد التنفس أو ما يُعرف بـ “Breath Play” ممارسة متقدمة وخطيرة للغاية تندرج ضمن ممارسات BDSM، وتتطلب ثقة مطلقة وخبرة وحذرًا شديدًا. تقوم هذه الممارسة على فكرة تقليل تدفق الأكسجين بشكل مؤقت ومسيطر عليه أثناء الوصول إلى النشوة، مما يُعتقد أنه يزيد من حدة الأحاسيس ويطيل أمد النشوة بسبب حالة الدماغ شبه الهلوسية. ومع ذلك، من الأهمية بمكان إدراك أن مخاطر هذه الممارسة تفوق متعتها المحتملة، حيث يمكن أن يؤدي الخنق، حتى لو كان خفيفًا، إلى تلف دائم في الدماغ أو حتى الوفاة في ثوانٍ معدودة. لذا، لا يُنصح بها إطلاقًا للمبتدئين، وإذا تم التفكير فيها، فيجب أن تكون ضمن إطار من المعرفة الدقيقة بحدود السلامة والتواصل المستمر بين الشريكين.






  • الجنس الفموي المقلوب (وضعية 69)

    تعتبر وضعية 69 أو الجنس الفموي المتبادل واحدة من أشهر وأغرب المداعبات الجنسية التي تهدف إلى تحقيق المتعة المتزامنة لكلا الشريكين. اسمها مستوحى من شكل الرقمين 6 و 9، حيث يستلقي الشريكان بشكل مقلوب بحيث يكون فم كل منهما عند الأعضاء التناسلية للآخر. تكمن جاذبية هذه الوضعية في فكرة “الأخذ والعطاء” في نفس اللحظة، مما يخلق إحساسًا قويًا بالمساواة والشراكة في المتعة. على الرغم من أنها قد تكون صعبة من حيث التنسيق والتركيز، إلا أن وضعية 69 تظل رمزًا للمغامرة الجنسية والرغبة في استكشاف المتعة المزدوجة، وهي مثالية للأزواج الذين يتمتعون بالثقة ويرغبون في تجربة حسية شاملة ومتبادلة.




  • الجنس الفموي مع تقييد الحركة (Bondage and Oral Sex)

    يمثل الجنس الفموي مع تقييد الحركة (Bondage) مدخلاً شائعًا إلى عالم الـ BDSM، حيث يجمع بين متعة الجنس الفموي والإحساس النفسي بفقدان السيطرة والاستسلام. عند تقييد حركة الشريك (باستخدام أصفاد ناعمة، أو أوشحة حريرية، أو قيود خاصة)، يتم تحييد حواسه الأخرى وتركيز كل انتباهه على الإحساس الذي يتلقاه من الجنس الفموي. هذا الشعور بالعجز الطوعي يمكن أن يكون مثيرًا للغاية، لأنه يزيل أي ضغط للأداء ويسمح للشريك المقيد بالاسترخاء التام والغوص في المتعة. تعتبر هذه الممارسة طريقة ممتازة لاستكشاف ديناميكيات القوة والثقة في العلاقة، شريطة أن يتم كل شيء بالتراضي وباستخدام أدوات آمنة لضمان تجربة ممتعة وخالية من المخاطر.


المداعبات الجنسية | باب في الجنس الفموي​

يعتبر الجنس الفموي (Oral Sex) أو ما يسمى بين أوساط الشباب بلوجوب Blowjob من أكثر المواضيع إثارة للجدل في العلاقات الزوجية، خاصة في المجتمعات العربية والإسلامية. رغم أن هذا الموضوع يشغل بال الكثير من الأزواج، إلا أن الحديث عنه ما زال محاطاً بالخجل والتردد، مما يؤدي إلى انتشار المعلومات الخاطئة والخرافات التي تحرم الأزواج من فهم صحيح لهذا الجانب المهم من العلاقة الحميمة.

الجنس الفموي، أو ما يُعرف بالإنجليزية بـ Oral Sex، هو استخدام الفم أو الشفتين أو اللسان لتحفيز الأعضاء التناسلية للشريك الآخر. هذه الممارسة ليست جديدة أو مستوردة من الثقافات الغربية كما يعتقد البعض، بل هي موجودة في التراث الإنساني منذ القدم، بما في ذلك التراث العربي والإسلامي.

في هذا الدليل الشامل، سنتناول جميع جوانب الجنس الفموي بصراحة ووضوح، مستندين إلى المصادر الشرعية الموثقة والأبحاث الطبية المعتمدة. سنبدأ بالحكم الشرعي وآراء العلماء المختلفة، ثم ننتقل إلى الجوانب الطبية والصحية، وأخيراً سنقدم النصائح العملية للممارسة الآمنة والممتعة.

الهدف من هذا المقال ليس الترويج لممارسة معينة أو منعها، بل تقديم المعلومات الصحيحة والموثقة التي تساعد الأزواج على اتخاذ قرارات مدروسة بناءً على فهم صحيح للأحكام الشرعية والحقائق الطبية. كما سنجيب على السؤال المهم الذي يشغل بال الكثير من الرجال: كيف يمكن للزوج أن يجعل زوجته تحب ممارسة الجنس الفموي؟ من مقال الجنس الفموي – أكمل القراءة



  • الجنس الفموي مع مداعبة الأثداء (Oral Sex and Nipple Play)

    إن الجمع بين الجنس الفموي ومداعبة الأثداء هو تكتيك فعال ومثير لتعظيم المتعة، خاصة بالنسبة للنساء. يرتبط الثدي والحلمة بشكل مباشر بمراكز المتعة في الدماغ، تمامًا مثل البظر. عندما يتم تحفيز الحلمتين (عبر اللعق، أو المص، أو اللمس) في نفس الوقت الذي يتم فيه ممارسة الجنس الفموي، يتم إرسال إشارات متعة مضاعفة إلى الدماغ، مما يخلق “عاصفة” من الأحاسيس التي يمكن أن تسرّع وتكثّف الوصول إلى النشوة. هذه الممارسة لا تزيد من الإثارة الجسدية فحسب، بل تعزز أيضًا الشعور بالاهتمام والجاذبية، حيث يشعر الشريك المتلقي بأن جسده بالكامل هو محور الاهتمام والمتعة.



  • أرجوحة السقف الجنسية (Sex Swing)

    تعتبر أرجوحة السقف الجنسية (Sex Swing) من أغرب وأكثر الأدوات الجنسية مغامرة، وهي مصممة لرفع العلاقة الحميمة إلى مستوى جديد بالمعنى الحرفي والمجازي. هذه الأداة، التي يتم تثبيتها بإحكام في السقف، تسمح للشريكين بتجربة أوضاع جنسية تتحدى الجاذبية وتكون مستحيلة تقريبًا على السرير. من خلال دعم وزن أحد الشريكين، تفتح الأرجوحة الباب أمام إيلاج أعمق وزوايا غير مسبوقة وحرية حركة كاملة للطرف الآخر. إنها ليست مجرد أداة، بل هي دعوة لتجربة إحساس انعدام الوزن والسيطرة، مما يضيف عنصرًا قويًا من الخيال والمغامرة إلى الحياة الجنسية.


  • مداعبة الحِر بأصبع القدم الكبير (Toe-curling Foreplay)

    تُعد مداعبة العضو الأنثوي باستخدام أصبع القدم الكبير من أغرب المداعبات الجنسية وأقلها شيوعًا، وهي تندرج تحت فئة “فتيشية الأقدام” (Foot Fetishism) بالنسبة للبعض، أو مجرد فضول استكشافي للبعض الآخر. الفكرة هنا هي استخدام أصبع القدم الكبير، بعد تنظيفه وتعقيمه جيدًا بالطبع، لتحفيز منطقة الفرج والبظر. نظرًا لحجمه وشكله المختلف عن الأصابع، يمكن أن يوفر إحساسًا فريدًا وضغطًا مختلفًا. هذه الممارسة تتطلب عقلًا منفتحًا جدًا وثقة عالية بين الشريكين، وهي دليل على أن أي جزء من الجسم يمكن أن يصبح أداة للمتعة إذا تم استخدامه بشكل إبداعي وبموافقة الطرفين.


  • الإيلاج بين الثديين (Intermammary Intercourse)

    الإيلاج بين الثديين، المعروف أيضًا باسم “Tit fucking” أو “Mammary intercourse”، هو شكل من أشكال الجنس غير الإيلاجي الذي يركز على منطقة الصدر كمصدر للمتعة. في هذه الممارسة، يقوم الرجل بوضع قضيبه بين ثديي شريكته، التي تقوم بدورها بضمهما معًا لخلق احتكاك ومحاكاة للشعور بالإيلاج المهبلي. تعتبر هذه الممارسة بديلاً ممتازًا عندما يكون الإيلاج التقليدي غير ممكن أو غير مرغوب فيه، وهي طريقة حميمية ومثيرة بصريًا للوصول إلى النشوة. إنها تجمع بين متعة الاحتكاك الجسدي ومتعة مداعبة واحدة من أكثر المناطق إثارة في جسد المرأة.


  • مص ما تحت الأثداء (Sucking Below the Breasts)

    قد تبدو مداعبة منطقة ما تحت الأثداء بالمص أو اللعق ممارسة غريبة، لكنها تستهدف منطقة حساسة غالبًا ما يتم تجاهلها. الجلد في هذه المنطقة، خاصة عند الانحناء حيث يلتقي الثدي بالقفص الصدري، يكون رقيقًا ويحتوي على العديد من النهايات العصبية. بالنسبة لبعض النساء، يمكن أن يكون التحفيز في هذه المنطقة دغدغة مثيرة أو إحساسًا عميقًا بالمتعة، خاصة عندما يكون غير متوقع. هذه الممارسة هي مثال رائع على أهمية استكشاف كل شبر من جسد الشريك وعدم الاقتصار على “مناطق الإثارة” التقليدية، فالمفاجأة والتجديد هما من أهم توابل الحياة الجنسية.


خاتمة

رحلتك الشخصية في عالم المداعبات الجنسية اللامحدود إذا كان هذا المقال قد أثار فيك شعورًا بالدهشة، أو الفضول، أو حتى القليل من الارتباك، فقد أدى مهمته بنجاح. لقد سافرنا معًا عبر مجموعة واسعة من المداعبات الجنسية، من المألوف والمريح إلى الغريب والمغامر، لنكتشف حقيقة واحدة جوهرية: عالم المتعة لا يعرف حدودًا، وقاموس الإثارة يُكتب بأحرف لا نهائية. إن كثرة وتنوع هذه الممارسات ليست مجرد قائمة من الخيارات، بل هي شهادة على الإبداع البشري اللامحدود في البحث عن التواصل والمتعة.
لماذا يجب أن تهتم بتنوع المداعبات الجنسية؟
لأن الحياة الجنسية، مثلها مثل أي جانب آخر من جوانب العلاقة، تزدهر بالتجديد وتموت بالروتين. إن الاكتفاء بنفس الممارسات مرارًا وتكرارًا يشبه تناول نفس الوجبة كل يوم؛ قد تكون مُرضية في البداية، لكنها ستفقد بريقها حتمًا. استكشاف مداعبات جنسية جديدة هو بمثابة إضافة توابل وبهارات غريبة إلى علاقتكما، فهو يوقظ الحواس الخاملة، ويكسر الحواجز النفسية، ويفتح قنوات جديدة من التواصل لم تكن موجودة من قبل.
التجربة الشخصية: بوصلتك نحو المتعة الحقيقية
لا يوجد “كتالوج” أو “دليل استخدام” يمكن أن يخبرك بما سيشعل شرارة الشغف لديك أو لدى شريكك. فكل جسد هو عالم فريد، وكل علاقة هي قصة خاصة. ما قد يكون قمة الإثارة لشخص ما، قد يكون عاديًا أو حتى منفرًا لشخص آخر. وهنا يكمن جمال التجربة الشخصية.

لا تخف من أن تكون مبتدئًا مرة أخرى. انظر إلى كل تجربة جديدة كفرصة للتعلم، وليس كاختبار للأداء. تحرر من ضغط “القيام بذلك بشكل صحيح” وركز بدلاً من ذلك على “كيف أشعر؟” و “كيف يشعر شريكي؟”. قد تكتشف أن مداعبة بسيطة وغير متوقعة، مثل مص ما تحت الثديين، تثير شريكتك أكثر من أي ممارسة معقدة. وقد تجد أن فكرة التقييد الخفيف تطلق العنان لجانب جديد ومثير من شخصيتك.
المفتاح الذهبي: التواصل الصريح والمستمر
إن أهم أداة في رحلة الاستكشاف هذه ليست الألعاب الجنسية أو الأوضاع المعقدة، بل هي التواصل. الحديث عن الرغبات والأوهام والحدود ليس مجرد إجراء وقائي، بل هو في حد ذاته شكل من أشكال المداعبة العميقة.
  • قبل التجربة: تحدثا بصراحة. “لقد قرأت عن شيء مثير للاهتمام، هل أنت منفتح على تجربته؟”
  • أثناء التجربة: استخدم كلمات بسيطة أو إشارات متفق عليها. “هل هذا جيد؟” “أكثر؟” “أقل؟” “توقف.”
  • بعد التجربة: شاركا مشاعركما. “لقد أحببت حقًا عندما…” “لم أكن مرتاحًا تمامًا مع…”
هذا الحوار المستمر يبني جسرًا من الثقة والأمان، مما يسمح لكما بالذهاب إلى أبعد من ذلك في استكشافاتكما المستقبلية، مع العلم أن كلاكما يهتم بسعادة وراحة الآخر.
في النهاية، إن تنوع المداعبات الجنسية هو دعوة مفتوحة لك ولشريكك لتكونا فنانين ومستكشفين في آن واحد. ارسموا خريطة المتعة الخاصة بكما، واكتبا قواعد لعبتكما، واحتفلا بكل اكتشاف جديد. تذكر دائمًا أن الهدف ليس الوصول إلى وجهة محددة، بل الاستمتاع بالرحلة نفسها، بكل ما فيها من إثارة وشغف وتواصل حميمي. انطلقوا، جربوا، تواصلوا، والأهم من ذلك كله، استمتعوا بكل لحظة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • أعلى أسفل