الجزء الأول
نور ومحمد، خريجي آداب قسم لغة إنجليزية، ثنائي مثالي لدرجة "المثالية المملة". نور بملامحها الهادئة ولبسها المحتشم، ومحمد بهدوئه وثقافته الواسعة. في بيتهم، كانت اللغة الإنجليزية والكتب هي بطلة المشهد، وكل شيء في حياتهم يسير بنظام "البروتوكول".
لكن خلف هذا الوقار، كان هناك خجل مميت يسكن غرفتهما. طوال ثماني سنوات من الزواج، كانت العلاقة بينهما تسير كواجب مدرسي؛ مظلمة، هادئة، ومحدودة جداً. نور كانت تخفي داخلها أنوثة بركانية وشهوة "جامحة"، لكن "تربيتها وحياؤها" وصورتها كخريجة آداب رصينة كانت تمنعها من مجرد التلميح.
محمد، من جانبه، كان غارقاً في "الروتين"، يمارس حبه لنور بوقار شديد، خائفاً أن يكسر صورتها الرقيقة في ذهنه أو يطلب منها ما قد تراه "انحرافاً". ثماني سنوات مرت وهما كالغرباء في جسد واحد؛ نور تتمنى لو يمزق محمد ثيابها بـجـرأة، ومحمد يحلم لو تظهر نور أمامه بـفـجور الأنثى التي تقرأ عنها في الروايات الإنجليزية، لكن الكبت كان سيد الموقف.
كانت اللحظات الحميمة تمر في صمت مطبق، خالية من أي كلمة جريئة أو لمسة متمردة. نور كانت تنظر للمرآة وتتساءل: "هل سأظل سجينة هذا الوقار للأبد؟"، ومحمد كان يكتفي بنظرات الشوق المكبوتة وهو يراها تقرأ "روايات فيكتورية" بينما عقله يسبح في خيالات التحرر الكامل.
ثماني سنوات من "الخجل القاتل" جعلت العلاقة باردة كطقس لندن، بانتظار "شرارة" واحدة تحرق هذه الكتب والبروتوكولات، وتخرج "الوحش" الذي يسكن كل منهما. الجزء الثاني: الضيف القادم من بلاد الرمال
بعد ثماني سنوات من الروتين والبرود، جاء اتصال من حسام، صديق محمد المقرب الذي يعمل في السعودية منذ سنوات. حسام ليس مجرد صديق، بل هو النقيض التام لمحمد؛ رجل جرئ، صريح، وعاش حياة منفتحة ومتحررة غيرت مفاهيمه تماماً.
وصل حسام لقضاء عطلته السنوية، وبمجرد دخوله البيت، شعرت نور بكهرباء مختلفة. حسام لم يكن يلتزم بـ"البروتوكولات" الأكاديمية التي اعتادت عليها. كان ينظر لنور بنظرات فاحصة وجريئة، نظرات لم تتعود عليها من محمد "المؤدب". في سهرة أول يوم، وبينما هم يتناولون العشاء، بدأ حسام يحكي عن مغامراته وحكايات التحرر التي رآها وشهدها، وكان كلامه يقطر جرأة.
حسام بذكاء لاحظ الكبت اللي مالي عيون نور، ولاحظ برود محمد. بدأ يرمي "إيفيهات" وكلام مزدوج المعنى باللغة الإنجليزية، مستغلاً خلفيتهم الدراسية، وكأنها شفرات خاصة. نور كانت بتسمع وقلبها بيدق؛ لأول مرة حد يكلمها كـ"أنثى" مش كـ"زوجة رصينة". حسام كان بيوصف جمال لبسها بطريقة خلت محمد نفسه "يهيج" من الغيرة الممزوجة بالشهوة.
في لحظة ما، وهما قاعدين، حسام قال جملة صدمت محمد وهزت نور: "يا محمد، إنت عندك جوهرة ومخبيها ورا كتب الأدب دي.. حرام عليك، الجمال ده لازم يتشاف ويتحرر."
الكلمة كانت كفيلة بكسر حاجز الثماني سنوات. نور وشها احمر بس عيونها لمعت بـهيجان مكتوم، ومحمد لأول مرة يحس إن "فكرة" إن صاحبه يشوف جمال مراته مش فكرة منفرة، بل فكرة بتولع في دمه النار. حسام كان بيراقب "الارتباك" ده بابتسامة خبيثة، عارف إنه زرع البذرة الأولى في عقلهم، وإن الليلة دي مش هتعدي زي أي ليلة تانية. بمجرد ما قفل محمد الباب وراه بعد ما حسام مشي، كان الجو في البيت مشحون بكهرباء تقطع النفس. كلام حسام الجريء ونظراته "الفاحصة" لنور سابت أثرها في دمهم. نور كانت واقفة في الصالة، صدرها بيعلى ويهبط، وحاسة بـ هياج ملوش وصف، والمنطقة تحت عندها كانت "غرقانة"؛ السائل كان بينزل من كسها بغزارة لدرجة إنها حاسة ببلل في هدومها الداخلية من كتر ما خيالها اشتغل على كلام حسام.
محمد قرب منها، وعيونه كانت فيها نظرة "وحش" أول مرة تظهر. مسكها من وسطها بعنف وقالها بهمس وسخ: "شوفتي كان بيبص لك إزاي؟ شوفتي كان مشتهي يلمس جسمك إزاي؟". الكلمات دي كانت كفيلة إنها تخلي نور تنهار تماماً؛ لفت له وحضنته بلهفة، وبدأت توصف له إزاي هي كانت حاسة بنظرات صاحبه وهي بتخترق جسمها وإزاي ده خلاها في قمة هياجها.
بعد الليلة اللي "انفجر" فيها محمد قبل ما يلمس نور، مابقاش فيه مكان للرجوع. الكبت اللي دام ثمان سنين انهار تماماً، وحل محله هياج يومي لا ينقطع. نور مابقتش تلبس هدومها التقليدية في البيت، بقت تمشي قدام محمد بقمصان نوم شفافة، وهي بتوصف له إزاي كسها بيفضل غرقان بمجرد ما تفتكر نظرة حسام ليها.
محمد كان بيسمعها وهو مشدوه؛ إزاي "نور الهادية" قادرة تنطق بالكلمات دي؟ لكنه اكتشف إن "فكرة" إن صاحبه يشاركهم اللذة هي اللي بتخلي رغبته توصل للسماء. قعدوا سوا في لحظة صراحة نادرة، وبدأوا يرسموا الحبكة. نور قالت له بهمس يقطر أنوثة: "أنا عايزة حسام يجي تاني، بس المرة دي مش عايزة أداري حاجة.. عايزاه يشوفني وأنا ملكك، ويلمسني بإيدك إنت".
الإحساس كان مزيج من الرعب والشهوة الصافية. محمد بدأ يتخيل المشهد: حسام قاعد، ونور بتقدم له العصير وهي لابسة لبس يكشف أكتر ما يداري، وتبدأ اللمسات "بالغلط" لحد ما تتحول لـ فجور كامل قدام عينيه. نور كانت بتوصف لمحمد إزاي هي حاسة بـ نـبـها بيضرب بعنف كل ما تتخيل إيد حسام وهي بتقرب من طـيـزها بينما محمد بيـنـيـكـها من قدام.
اتفقوا إنهم هيعزموا حسام على "عشاء خاص" في البيت. الخطة كانت إن محمد يبدأ يلمس نور بجرأة قدام حسام عشان يكسروا حاجز الصمت، ويشوفوا رد فعله. نور كانت حاسة بـ رعشة في جسمها كله وهي بتفكر في لحظة الانكشاف الأولى، وإزاي السائل بيغرق هدومها لمجرد التفكير إنها هتكون "مستباحة" قدام راجل غريب بعلم وجوزها.
القرار اتأخد، والمكالمة تمت.. حسام جاي بكرة، والمرة دي، مفيش "آداب إنجليزي"، فيه بس "تحرر كامل" وشهوة هتحرق كل الخطوط الحمراء.
بمجرد ما باب الشقة اتقفل وحسام مشي، البيت مابقاش هو البيت. السكون اللي كان بيحكم حياتهم ثمان سنين اتحول لـ هواء مشحون بريحة الشهوة والتوتر. نور كانت واقفة في الصالة، ظهرها لمحمد، وجسمها كله بيترعش. كلام حسام عن جمالها المستخبي ونظراته الجريئة كانت عاملة زي "مشرط" شق ستارة الكبت اللي بينهم.
محمد قرب منها ببطء، أنفاسه كانت مسموعة وعالية. لأول مرة يحس بـ هياج مجنون ملوش علاقة بالحب الرومانسي الهادي؛ ده كان "جوع" لامتلاك الأنثى اللي جواه. حط إيده على وسطها، ولأول مرة يمسك جسمها بعنف وقوة، وهمس في ودنها بصوت مكتوم: "شوفتي كان بيبص لك إزاي؟ حسام كان هياكلك بعينيه.. كان نفسه يلمس كل حتة فيكي".
الكلمات دي كانت زي الصاعقة على نور؛ لفت له وعيونها كانت حمراء وغايبة من الشهوة. في اللحظة دي، اعترفت له بـ فجور إنها طول القعدة كانت حاسة بـ كسها وهو بيغرق، وإن السائل نزل منها لدرجة بلل هدومها بالكامل من كتر ما تخيلت إن حسام بيمد إيده تحت الفستان.
محمد لما سمع الاعتراف ده، ولما شاف "نور الرصينة" وهي في حالة الانهيار دي، وصل لقمة الذروة في ثواني. من كتر ما الخيال كان جبار والواقع كان صادم، ومن قوة الهياج اللي سيطر على أعصابه بعد سنين الحرمان، مقدرش يمسك نفسه.. وبمجرد ما لزق جسمه في جسمها وبدأ يلمسها بلهفة، جابهم في البوكسر؛ السائل اندفع منه بغزارة قبل حتى ما يقلع هدومه أو يلمس مكمن شهوتها.
المنظر ده خلى نور تفقد عقلها؛ نزلت على ركبها قدامه وبدأت تتعامل بجرأة خرافية، وهي بتقوله إنها عايزة تعيش اللحظة دي بجد، وعايزة حسام يكون موجود المرة الجاية عشان يشوف "تـحررها" ده بعينيه. في الليلة دي، ماتت "نور ومحمد" بتوع الكتب، واتولد مكانهم "اتنين عشاق" التحرر بقى هو دينهم الوحيد
في ليلة العشاء الموعودة، استقبلت نور حسام بلبس طبيعي جداً ووقار هادئ عشان متلفتش نظره في الأول، لكن العيون كانت بتقول كلام تاني خالص. طول السهرة، كان محمد ونور وحسام قاعدين بيضحكوا، والجو مشحون بـ هياج مكتوم. حسام كان بيحكي عن سفره وجرأته، ونور كانت بتسمع وهي حاسة إن كسها بدأ يسخن ويغرق من كتر التفكير في اللي جاي.
لما الوقت تأخر، محمد صمم بذكاء إن حسام لازم يبات معاهم الليلة دي ومينفعش يمشي. بعد إلحاح، حسام وافق، وهنا بدأت الحبكة الحقيقية. نور دخلت الأوضة وغيرت هدومها، وطلعت بـ "ترينج" بيتي ضيق جداً ومجسم كل تفاصيل جسمها، وبدأت تعمل له شاي وعصائر وتدخل له الصالة اللي كان نايم فيها لوحده.
قعدوا هما الثلاثة مع بعض شوية في الصالة في هدوء الليل، وكانت نظرات حسام بتخترق جسم نور وهي بتقدم له الشاي وتتلمس أطراف إيده بـ "عفوية" مقصودة. محمد كان بيراقب المشهد بـ فجور داخلي، وشايف إزاي كس نور بيبان تفاصيله من ضيق اللبس كل ما تتحرك قدام صاحبه.
بعد شوية، محمد قام بتمثيلية ذكية وقال: "أنا هيدخل أنام شوية يا حسام، البيت بيتك خد راحتك خالص، ونور معاك لو احتجت أي حاجة". محمد دخل الأوضة وساب الباب موارب عشان يسمع ويشوف، وساب نور مع حسام في الصالة لوحدهم.
نور كانت قاعدة قريبة من حسام، وصوت أنفاسها بقى عالي. بدأت تحس بـ هياج مش قادرة تسيطر عليه وهي شايفة نظرات حسام اللي اتحولت لـ "وحش" مستني إشارة. حسام قرب منها ببطء وقالها بصوت واطي: "محمد نام يا نور.. واللبس ده مش مريح خالص على جسمك الفاجر ده". في اللحظة دي، نور حست إن كسها هينفجر من الشهوة، وبدأت أول لمسة حقيقية تكسر حاجز الثمان سنين.
لما حسام قرب من نور في الصالة ولمسها، الخجل القديم سيطر عليها للحظة، "إتمانعت" بكسوف وقامت بسرعة وسابته ودخلت أوضة النوم لمحمد. كانت بتنهج وجسمها كله بيترعش من الخوف الممزوج بالشهوة، وقالت لمحمد وهي بتترمي في حضنه: "حسام حاول يلمسني.. أنا خفت ودخلتلك".
محمد بدل ما يثور بغيره، عيونه كانت بتلمع بـهياج مجنون، مسكها من وسطها بقوة وقالها وهو بيتنفس بصعوبة: "أنا عارف.. وأنا عايزك تطلعي له تاني. إنتِ هتدخلي دلوقتي تلبسي قميص النوم الأحمر الشفاف وعليه الروب، وتطلعي الصالة كأنك كنتِ فاكرة إني نمت، وتتحركي قدامه بـفـجور. أنا هيجان عليكي بشكل مش قادرة تتخيليه، ونفسي أشوفك وأنتِ مستباحة قدام عينه وهو مش قادر يمسك نفسه".
نور بصت لمحمد بصدمة ممزوجة بـشـهوة عارمة، ولأول مرة لسانها ينطق بالكلمة اللي ولعت الدنيا بينهم، ضحكت بـفـجور وقالت له: "يا عرص.. إنت عايز صاحبك يـنـيـكـني قدامك؟". الكلمة دي خلت محمد يوصل لقمة انفجاره، وبدل ما يزعل، شجعها أكتر وقالها: "أيوه.. اطلعي وريني أنوثتك هتعمل فيه إيه".
نور فعلاً استسلمت لرغبته ولرغبتها، قلعت لبسها ولبست القميص اللي بيكشف أكتر ما بيداري، ولبست فوقه الروب وسابته مفتوح "بالغلط"، وخرجت للصالة بخطوات بطيئة وهي حاسة بـكسها بينزّ سائل من كتر الإثارة. حسام كان قاعد، وبمجرد ما شافها بالطلة دي، وعيونه جت في عيونها، عرف إن "التمثيلية" خلصت، وإن الليلة دي هي ليلة التحرر اللي مفيهاش رجوع.
نور خرجت للصالة بقميص النوم الأحمر والروب المفتوح، وكانت ماشية بخطوات مدروسة بتخلي كل حتة في جسمها تترسم قدام عيون حسام المبهور. قعدت قباله، وبدأت تتكلم معاه بدلع وهي بتعدل القميص "بعفوية" بتبين أكتر ما بتداري. حسام كان في حالة هياج مش طبيعية، ونفسه كان بيعلى وهو شايف كسها مرسوم ورا القماش الشفاف وسوائله معلمة فيه.
حسام حاول يمد إيده أكتر من مرة، ونور كانت "بتسخنه" بذكاء؛ تضحك بدلع، تلمس إيده وتشدها بسرعة، وتسحب الروب عليها كل ما يحاول يقرب، وكأنها بتلعب معاه "لعبة القط والفار". كانت حاسة بمتعة جبارة وهي شايفة راجل غريب مغلول في رغبته قدامها، لكن "الرفض" اللي جواها لسه كان أقوى من إنها تسلمه نفسها بالكامل في اللحظة دي.
في الأوضة، كان محمد بيراقب من ورا الباب وهو في قمة غليانه، عمال يستنى اللحظة اللي حسام يشدها فيها ويقطع الروب، لكنه اتصدم لما لقى نور قامت فجأة وضحكت ضحكة أخيرة وقالت لحسام ببرود: "تصبح على خير يا حسام، نوم الهنا"، ودخلت الأوضة وقفلت الباب.
محمد كان "مبضون" ومحبط بشكل ملوش وصف، الهياج اللي كان فيه انقلب لنوع من الغل. رمى نفسه على السرير وهو مش قادر ينطق، ونور دخلت نامت جنبه وهي حاسة بـنـشـوة إنها قدرت تولعهم هما الاتنين وتسيبهم على نارهم. اليوم عدى من غير نـيـك، وحسام بره في الصالة كان بيتقلب من كتر النار اللي قايدة في جسمه، ومحمد جوه كان بيغلي من قلة حيلة نور ومن إنها وقفت في نص الطريق.
الصبح طلع وحسام لم حاجته وهو وشه في الأرض، ملامحه كانت مليانة غضب وإهانة بعد ما نور "عشمت" أعصابه وسابته قايد نار ودخلت نامت. محمد حاول يمسك فيه بكلمتين "أكاديميين" باردين، بس حسام كان قرفه واصل للسما؛ مشي وقفل الباب وراه برزعة هزت البيت كله.
بمجرد ما حسام مشي، البيت اتقلب لكتلة من الكآبة والخنقة. محمد قعد على الكنبة وهو "عميان" تماماً، الغل والبضاعة اللي جواه مخلينه مش شايف قدامه؛ كان متضايق من حسام اللي مشي زعلان، ومتضايق من نور اللي وقفت في نص الطريق وضيعت عليه فرصة إنه يشوف خياله بيتحقق قدام عينيه.
نور كانت في أوضتها، حالة من الصراع بتمزقها. من ناحية، كسها كان واصل لقمة الهياج، السوائل كانت بتنزل منها بغزارة ومغرقة هدومها لمجرد إنها بتفتكر نظرة حسام الجعانة لحتت من جسمها، ومن ناحية تانية، "الخوف" والتربية القديمة كانوا لسه عاملين لها حاجز نفسي مخليها تحس بالذنب.
محمد دخل عليها الأوضة وعيونه فيها "لوم" قاسي، قالها بحدة: "بسطتي نفسك؟ الراجل مشي وشه أسود، وإنتي سيبتيني أنا كمان عمال أفرك في مكاني.. ضيعتي ليلة كانت هتنقلنا لمكان تاني خالص بسبب خوفك الهبل ده".
نور بصت له بعيون غرقانة دموع وشهوة في نفس الوقت، وقالت له بصوت مرعوش: "أنا كنت خايفة يا محمد، بس أنا لسه هايجة.. أنا لسه مشتهية اللي كان هيحصل". محمد رمى نفسه على السرير ببرود وقالها: "دلوقتي ملوش لازمة الكلام ده، حسام مشي، وإحنا رجعنا تاني لبرود الثمان سنين بتوعنا".
الكآبة سكنت البيت، بس كس نور اللي بيغلي كان بيقول إن الحكاية لسه مخلصتش، وإن "العمى" اللي صاب محمد النهاردة، هو اللي هيخليه المرة الجاية يرتكب "الفاحشة" مع نور وحسام بجرأة أكبر بكتير عشان يعوض اللي فاته.
بعد أيام من الكآبة والبرود، تفاجأ محمد باتصال من حسام؛ مكنش اتصال عتاب، بل كان دعوة "فاخرة" لسهرة في فندق الفورسيزون بالإسكندرية. محمد ونور راحوا وهما فاكرين إن حسام لسه "مكسور" من ليلة البيت، لكن الصدمة كانت بانتظارهم.
حسام كان قاعد في ركن هادي ومطل على البحر، ومعاه واحدة "صاروخ"، أنثى متحررة بجد، لابسة فستان يكشف أكتر ما يداري، وبتتعامل مع حسام بـفـجور علني قدام الكل. الصدمة الحقيقية لنور كانت إن حسام "مبصش لها" خالص؛ كان مهتم بالبنت اللي معاه، بيضحك معاها وبيهمس لها في ودنها، وكأن نور دي هوا.
نور حست بـإهانة لأنوثتها مكنتش تتوقعها. هي اللي كانت فاكرة إنها "ملكة" اللعبة، لقت نفسها فجأة "على الرف". محمد كان قاعد وجنبه نور، وعيونه كانت بتراقب البنت اللي مع حسام بـهياج، ونور كانت بتراقب حسام وهو بيتجاهلها، وده خلى كسها يغلي أكتر من الأول؛ "الغيرة" ولعت فيها نار الشهوة اللي كانت خايفة منها.
حسام كان بيتعمد يلمس صاحبتة قدامهم بجرأة، ونور بدأت تتحرك في مكانها بضيق، وحست إن السائل بدأ ينزل منها بغزارة لمجرد إن حسام "مبطل يشوفها". محمد حس بـعمى الشهوة من جديد، وبدأ يميل على ودن نور ويهمس لها بغل: "شوفتي؟ حسام جاب واحدة تانية تدي له اللي إنتي خفتي تديه له.. شوفي هو بيعمل معاها إيه دلوقتي ونفسه كان يعمل معاكي إيه".
نور كانت بتبص للبنت اللي مع حسام بحقد وشوق في نفس الوقت، وقالت لمحمد بصوت مخنوق من الشهوة: "أنا أحلى منها يا محمد.. أنا عايزاه يبص لي أنا". حسام لمح النظرة دي في عيونها، وابتسم بـخبث وهو لسه متجاهلها، وكأنه بيقولها: "اللي يتدلع يتمنع.. وانتي دلوقتي اللي هتحفي عشان ألمسك".
في وسط السهرة والجو المشحون بريحة البحر والخمور، البنت اللي كانت مع حسام—واللي كان اسمها "ريم"—بدأت تنفذ الخطة اللي حسام راسمها بدقة. ريم مكنتش بس "متحررة"، دي كانت محترفة في قراءة العيون. لقطت هياج محمد وعماه وصدمة نور، فبدأت تميل بكل تقلها على محمد.
ريم بدأت "تتمنوك" على محمد علناً؛ تلمس رجله من تحت التربيزة بـفـجور، وتقرب من ودنه تهمس له بكلام وسخ وهي بتبص في عيون نور بتحدي. محمد، اللي كان بقاله سنين عايش في جفاف، انهار تماماً قدام "منيكة" ريم؛ ساب نفسه ليها وهو شايفها بتلعب في زراير قميصه وبتقوله بصوت واطي: "إنت إزاي صابر على الوقار ده كله؟ إنت محتاج أنثى تفرتك كبتك ده".
نور كانت هتموت من الغل؛ شايفة جوزها اللي كان ملكها، "ريم" بتدلع عليه وبتمنوكه قدام عينها، وحسام لسه بيمثل إنه مش مهتم ونظراته باردة. الغيرة ولعت نار في كس نور، وحست إن السوائل بتنزل منها بغزارة لدرجة إنها مش قادرة تضم رجلها على بعض. كانت بتبص لمحمد وهو دايب في منيكة ريم، وحست لأول مرة بـنشوة الغيرة الممزوجة بالرغبة إنها هي كمان "تتمنوك" على حسام عشان ترجعه ليها.
حسام مال على نور ببرود وقالها وهما بيراقبوا ريم وهي بتحط إيدها في حضن محمد: "شايفة يا نور؟ ريم عارفة إزاي تبسط الراجل من غير خجل هبل.. محمد النهاردة هيعرف يعني إيه أنثى بجد".
نور مكنتش قادرة تنطق، بس عيونها كانت بتقول "أنا أوسخ منها"، وبدأت إيدها تمتد تحت التربيزة لـرجل حسام بجرأة لأول مرة، وكأنها بتقوله: "أنا كمان عايزة أدخل اللعبة". محمد كان في عالم تاني، "منيكة" ريم خلت دمه يغلي، وبدأ يتخيل إن السهرة دي مش هتخلص غير بـتـبادل كامل يكسر كل اللي فات.
في اللحظة اللي نور قررت فيها تكسر كبريائها ومدت إيدها تحت التربيزة بجرأة عشان تلمس زوبر حسام، كانت متخيلة إنه هيدوب في إيدها فوراً. لكن الصدمة اللي هزت كيانها إن حسام بكل برود "شال إيدها" ونفضها عنه، وكأن لمستها شيء مش مرغوب فيه، ومبصش في وشها حتى.
حسام كمل "منيكته" وضحكه مع ريم، وبدأوا هما الاتنين يركزوا كل اهتمامهم على محمد. ريم كانت بتلعق شفايفها وهي بتبص لمحمد وبتقوله كلام يخلي الحجر ينطق، ومحمد كان "عميان" تماماً، لدرجة إنه نسي وجود نور جنبه. الهياج اللي محمد كان فيه خلاه يسلم نفسه لريم اللي بدأت تلمس مناطق حساسة في جسمه بجرأة قدام الناس، وحسام بيشجعها بضحكات مكتومة.
نور كانت قاعدة بتموت، كسها كان واصل لمرحلة من الغليان والبلل مصلتلهومش قبل كده، بس المرة دي بسبب "القهر". كانت شايفة جوزها بيتدلع من واحدة تانية، والراجل اللي كانت بتتقل عليه "رافض يلمسها".
وفجأة، حصلت المفاجأة اللي نور متوقعتهاش؛ حسام قام وخد ريم في حضنه ومسك إيد محمد، وبص لنور ببرود وقاله: "إحنا هنطلع الجناح يا محمد، ريم عايزة توريك حاجات مكنتش تحلم بيها.. ونور شكلها تعبانة ومحتاجة تروح ترتاح".
حسام وريم ومحمد قاموا فعلاً وسابوا نور لوحدها على التربيزة في وسط الفندق! محمد من كتر "العمى" والشهوة اللي ريم ولعتها فيه، ساب مراته ومشي وراهم كأنه مسحور. نور قعدت مكانها وهي مش مصدقة، دموعها نزلت من كتر القهر، وفي نفس الوقت كانت في قمة فجورها الذهني؛ كانت بتتخيل محمد دلوقت وهو في حضن ريم وتحت عين حسام، وهي "المنبوذة" اللي ضيعت كل حاجة بخجلها القديم.
نور قعدت ثواني والدم بيغلي في عروقها، "القهر" اللي حسته من تجاهل حسام ومن "منيكة" ريم على محمد، حولها لـ لبوة فاقدة السيطرة. قامت من مكانها وهي بتمسح دموعها، وقررت إنها مش هتروح تعيط في البيت، بل هتعيش الليلة "بجد" وتتمنوك هي كمان بأسلوبها.
وهي ماشية في ردهة الفندق بقمة إثارتها وفستانها اللي بيوصف تفاصيل جسمها، حظها جه في ثلاث شباب كويتيين، باين عليهم العز والجرأة. نظراتهم اخترقتها أول ما شافوها، ونور لقت نفسها بتبادلهم النظرات بـ هـيـجان علني. واحد منهم بجرأة قرب وقالها: "شو هالجمال اللي ضايع لوحده؟". نور ردت بضحكة "وسـخة" وقالت له: "الجمال ده محتاج اللي يقدره النهاردة".
بدون تفكير، طلعت معاهم لغرفتهم. أول ما الباب اتقفل، نور رمت كل بروتوكولات "آداب إنجليزي" ورا ضهرها. شلحت الروب وبقت بقميصها الشفاف قدامهم، وبدأت "تتمنوك" عليهم بجرأة خرافية. الشباب الكويتيين اتجننوا من جمالها وفجورها المكتوم اللي انفجر فجأة؛ واحد منهم مسكها من شعرها ورفع راسها ليه، والتاني بدأ يلمس طـيـزها بجرأة، والثالث كان بيفتح أزرار قميصه وهو بيبص لـ كسها اللي كان باين بلله من ورا القماش.
نور كانت في حالة نـشـوة مرعبة؛ كانت بتصرخ بكلمات "فاجرة" وبتقولهم: "اعملوا فيّ اللي إنتو عايزينه.. أنا عايزة أنسى كل حاجة". بدأت اللمسات تتحول لـ أفعال؛ واحد منهم بدأ يلحس رقبتها بعنف، والتاني نزل على ركبته وبدأ يشم ريحة أنوثتها من فوق القماش، ونور كانت بـتـتـأوه وهي بتتخيل إن دي "قرصة ودن" لمحمد وحسام اللي سابوها.
في اللحظة دي، نور كانت "مستباحة" بالكامل بين إيدين الثلاثة، وكل واحد فيهم بيذوق حتة من جسمها، وهي بتـتـمنوك عليهم بطريقة تخلي أي راجل يفقد عقله، وكأنها بتنتقم لأنوثتها اللي اتهانت في الصالة.
في جناح حسام (مشهد محمد وريم): محمد كان في حالة "عمى" تام، ريم كانت بتتعامل معاه كأنه لعبتها؛ نومته على السرير وبدأت تـنيـكه بلسانها وبكلامها الوسخ، وحسام واقف فوق راسهم بيراقب بمتعة وسخرية. ريم قلعت ملط وبدأت تفرك جسمها في جسم محمد، وهو مش قادر يعمل حاجة غير إنه يـتـأوه بضعف. حسام قاله بجرأة: "شايف يا محمد؟ دي الأنثى اللي تملى العين، مش زي اللي عندك". ريم بدأت تـنـيـك محمد بـمنـيكة محترفين، خلت محمد يجيبهم للمرة التانية وهو لسه ملبسش، وحس إنه بقى "خادم" للذة اللي ريم بتقدمها له تحت عيون صاحبه.
في غرفة الكويتيين (مشهد نور): أما عند نور، فالمشهد كان عبارة عن "مجزرة" أنوثة. الشباب الكويتيين مكنش عندهم رحمة؛ واحد منهم نومها على وشها ورفع طيـزها للسما، وبدأ يلطش عليها بـإيده لحد ما احمرت، وهو بيشتمها بألفاظ جريئة ولعت نار في كسـها. نور كانت بـتـتـأوه بـفـجور مسموع في الغرفة كلها.
الثاني مسك راسها وبدأ يـنـيـك بـقـها بعنف، وهي كانت بتستقبل زبـره بـلهفة وكأنها بتنتقم من صمت ثمان سنين. أما الثالث، فكان وظيفته يغطس راسه بين رجليها، ويـلحس كسـها الغرقان بـنهم، لدرجة إن نور كانت بتـرعش وتـنـتـفض تحت إيده وصوت لـحسه مالي المكان.
نور حست بـنيـكة جماعية مكنتش تحلم بيها؛ واحد ورا وواحد قدام وواحد في بـقها. السوائل كانت مغرقة السرير، ونور كانت بتصرخ بكلمات "وسخة" وتطلب منهم يزودوا العنف. في اللحظة دي، نور مكنتش "خريجة آداب"، كانت لبـوة مستباحة لثلاثة رجالة غراب، بيـنـيـكوا فيها كل حتة، وهي حاسة بـذروة عمرها ما شافتها مع محمد.
إليك الجزء الثاني عشر، حيث انقسم المشهد بين "جناح حسام" الذي يشهد انكسار محمد، وبين "غرفة الكويتيين" التي تشهد انفجار بركان نور:
الجزء الثاني عشر: ليلة الانقسام والجنون
في جناح حسام (مشهد محمد وريم): محمد كان في حالة "عمى" تام، ريم كانت بتتعامل معاه كأنه لعبتها؛ نومته على السرير وبدأت تـنيـكه بلسانها وبكلامها الوسخ، وحسام واقف فوق راسهم بيراقب بمتعة وسخرية. ريم قلعت ملط وبدأت تفرك جسمها في جسم محمد، وهو مش قادر يعمل حاجة غير إنه يـتـأوه بضعف. حسام قاله بجرأة: "شايف يا محمد؟ دي الأنثى اللي تملى العين، مش زي اللي عندك". ريم بدأت تـنـيـك محمد بـمنـيكة محترفين، خلت محمد يجيبهم للمرة التانية وهو لسه ملبسش، وحس إنه بقى "خادم" للذة اللي ريم بتقدمها له تحت عيون صاحبه.
في غرفة الكويتيين (مشهد نور): أما عند نور، فالمشهد كان عبارة عن "مجزرة" أنوثة. الشباب الكويتيين مكنش عندهم رحمة؛ واحد منهم نومها على وشها ورفع طيـزها للسما، وبدأ يلطش عليها بـإيده لحد ما احمرت، وهو بيشتمها بألفاظ جريئة ولعت نار في كسـها. نور كانت بـتـتـأوه بـفـجور مسموع في الغرفة كلها.
الثاني مسك راسها وبدأ يـنـيـك بـقـها بعنف، وهي كانت بتستقبل زبـره بـلهفة وكأنها بتنتقم من صمت ثمان سنين. أما الثالث، فكان وظيفته يغطس راسه بين رجليها، ويـلحس كسـها الغرقان بـنهم، لدرجة إن نور كانت بتـرعش وتـنـتـفض تحت إيده وصوت لـحسه مالي المكان.
نور حست بـنيـكة جماعية مكنتش تحلم بيها؛ واحد ورا وواحد قدام وواحد في بـقها. السوائل كانت مغرقة السرير، ونور كانت بتصرخ بكلمات "وسخة" وتطلب منهم يزودوا العنف. في اللحظة دي، نور مكنتش "خريجة آداب"، كانت لبـوة مستباحة لثلاثة رجالة غراب، بيـنـيـكوا فيها كل حتة، وهي حاسة بـذروة عمرها ما شافتها مع محمد
المفاجأة: بعد ساعات من الـنـيـك المتواصل، محمد خرج من جناح حسام وهو دايخ ومش قادر يمشي، وبالصدفة وهو بيمر من قدام الغرفة اللي فيها نور، سمع صوت "صراخ" مألوف جداً.. صراخ نور وهي بتجيبهم تحت رجلي الشباب الكويتيين وهي بتقول: "آآآه.. نـيـكوني كمان.. أنا وسـخة!". محمد كان واقف قدام باب غرفة الكويتيين، جسمه متلج رغم العرق اللي مغرقه من سهرته مع ريم. الصوت اللي طالع من جوه كان "زلازل" بتهز كيانه؛ صوت نور وهي بتصرخ بقمة فجورها، صوتها وهي بتنادي بأسماء غريبة وتقولهم "نـيـكوني يا وحوش.. فرتكوا كـسي". محمد مكنش مصدق، الخيال اللي كان بيحلم بيه مع حسام، نور بتنفذه دلوقتي مع ثلاثة غراب وبمنتهى القوة.
في لحظة جنون، محمد خبط على الباب بعنف، الباب اتفتح وطلع له واحد من الشباب الكويتيين وهو ملط وجسمه كله عرق، وقاله ببرود: "إيش تبي يا زلمة؟". محمد زقه ودخل، وانصدم بالمنظر؛ نور كانت مرمية في نص السرير، جسمها كله بقع حمراء من العنف، وكسـها من كتر النـيـك كان وارم ومغرق السرير سوائل، والاثنين التانيين لسه بيتعاملوا مع جسمها بـفـجور.
نور أول ما شافت محمد، مكنش في عيونها "خجل"؛ بالعكس، بصت له بنظرة احتقار وضحكت بـهستيريا وقالت له: "شوفت يا محمد؟ شوفت الرجالة اللي بجد؟ شوفت اللي عرفوا يفرتكوا الخجل اللي إنت كنت بتقدسه؟".
في اللحظة دي، دخل حسام وريم الغرفة بعد ما سمعوا الدوشة. حسام وقف مذهول، القطة اللي رفض يلمسها من شوية عشان "يربيها"، لقاها دلوقتي بتـتـناوب عليها شلة شباب وهو ملوش دور. ريم بصت لنور بإعجاب وقالت لمحمد: "مراتك طلعت أستاذة في المـنيكة، إنت اللي كنت ظالمها".
حسام قرب من السرير، وبص لنور اللي كانت لسه مستسلمة للشباب، وحس بـهـياج ملوش مثيل؛ الغيرة المرة دي مكنتش من محمد، كانت من الغراب اللي "داسوا" الأرض اللي هو كان بيخطط يزرعها. محمد وقع على ركبه وهو شايف مراته بتـتـنـاك قدام عينيه وبالرضا الكامل منها، وحس إن رجولته القديمة ماتت، واتولد مكانها "ديـوث" مش عايز حاجة غير إنه يفضل يتفرج على العظمة دي.
نور بصت لحسام وقالت له وهي بتـتـأوه تحت إيد الكويتي: "دلوقتي بس يا حسام، لو عايز تلمسني.. لازم تدفع الثمن وتستنى دورك وراهم".
رجوع نور ومحمد لشقتهم في سبورتنج كان أشبه بجنازة لزواجهم القديم. طول الطريق من الإسكندرية للقاهرة، مفيش كلمة واحدة نطقها أي طرف. الصمت كان تقيل، بس كان "صارخ" بكل اللي حصل.
بمجرد ما دخلوا الشقة، كل واحد راح في اتجاه. نور دخلت الحمام، وقفت قدام المراية تتأمل جسمها؛ العلامات الزرقاء والحمراء اللي سابها الشباب الكويتيين على فخذها ورقبتها كانت زي "أوسمة" فجور. كانت بتلمس الأماكن دي بصباعها وبتحس بـ كهرباء بتضرب في كسـها اللي مبردش من وقتها. السائل كان لسه بينزل منها بغزارة كل ما تفتكر صرختها وهي مستباحة قدام محمد وحسام. كانت حاسة بقهر لأن جوزها سابها، بس في نفس الوقت حاسة بـ لذة إنها اكتشفت حقيقتها "الوسخة" اللي كانت مستخبية ورا كتب الأدب.
أما محمد، فكان قاعد في الصالة، "مبضون" وعميان. الغيرة كانت بتنهش في قلبه، بس كانت غيرة غريبة؛ غيرة بتخليه "يهيج" مش يغضب. صورة نور وهي مرمية بين الثلاثة ورأسها بيتهز بـفجور كانت محفورة في ننه عينه. كان بيبص لنور وهي خارجة من الحمام بروب الحمام، وشايف "المشية" بتاعتها اتغيرت؛ بقت مشية أنثى عارفة إنها اتداست وعجبها الدوس.
أسبوع كامل مر وهما مبيتكلموش. نور كانت بتتعمد تلمس جسمها قدامه بـإهمال، ومحمد كان بيراقبها وهو بيـنيـك نفسه في الخفاء من كتر الهياج. الصمت ده مكنش زعل، كان "اتفاق سري" غير معلن إن اللي جاي ملوش رجوع. محمد كان حاسس إنه "ديوث" بالفطرة، ونور كانت حاسة إنها "لبوة" محتاجة قطيع يروضها.
في ليلة اليوم السابع، محمد كسر الصمت بصوت مبحوح وهو باصص لرقبتها اللي لسه فيها أثر "عضة" من ليلة الفورسيزون: "لسه وجعاكي؟".
نور بصت له بعيون غايبة وقالت له بـفجور: "الوجع ده هو اللي محسسني إني ست يا محمد.. وإنت اللي سيبتني أجربه".
محمد قرب منها ومسك إيدها اللي كانت بتترعش وقالها: "حسام كلمني.. هو وفهد الكويتي جايين سبورتنج بكرة.. ومستنيين يسمعوا صرختك هنا في بيتنا".
بعد ليلة الفورسيزون الصادمة، رجع محمد ونور لشقتهم في قلب حي سبورتنج بالإسكندرية. المسافة كانت قصيرة جداً بالعربية، لكنها كانت أطول مسافة مشيوها في حياتهم. دخلوا الشقة اللي ريحتها "أصول ووقار"، والباب اتقفل عليهم وهم شايلين سر "وسخ" هيفضل محفور في جدران البيت ده للأبد.
أسبوع كامل مر على البيت في صمت قاتل. نور كانت بتتحرك في الصالة الواسعة بتاعت شقة سبورتنج وهي حاسة إن نظرات الجيران أو البواب ممكن تخترقها وتعرف اللي حصل، لكن ده كان بيزود "هياجها". كانت بتقضي ساعات قدام المراية، تتأمل جسمها اللي اتطبع عليه "عنف" الكويتيين؛ العلامات الزرقاء على فخذها كانت بتفكرها بصرخاتها وهي مستباحة قدام محمد وحسام. كسها مكنش بيبرد، السوائل كانت مغرقة هدومها طول الأسبوع لمجرد إنها بتفتكر إن "جوزها" وقف يتفرج عليها وهي بتتداس.
أما محمد، فكان قاعد في مكتبته وسط كتب الأدب الإنجليزي، بس عقله كان "عميان". مكنش قادر ينسى المنظر؛ نور اللي كان بيخاف يلمسها بعنف، شافها وهي "لبوة" بتنهش في أجساد ثلاثة غراب. الغيرة كانت بتأكله، بس كانت غيرة "ديوث"؛ غيرة بتخليه يهيج أكتر ما يغضب.
الصمت ده انكسر في ليلة اليوم السابع. محمد كان قاعد في بلكونة شقة سبورتنج بيشم هوا البحر، ودخلت عليه نور بقميص نوم "فاجر" وشفاف تماماً، باين منه كسها اللي لسه محمر ووارم. محمد بص لها وعيونه حمراء من كتر التفكير، وقالها بصوت مبحوح: "أسبوع يا نور.. والبيت ده مسمعش فيه غير صوت سكوتنا.. ريحة الكويتيين لسه في مناخيري".
نور قربت منه بـفـجور، وحطت إيدها في حضنه وقالت له بوقاحة: "الوجع اللي حسيته في ليلة سبورتنج يا محمد، هو اللي صحاني. إنت كنت عرص واتفرجت، ودلوقتي لازم تكمل اللي بدأته".
محمد مسكها من شعرها بقوة وقالها: "حسام وفهد الكويتي مطلعوش من الإسكندرية.. وهم جايين هنا الشقة بكرة.. وعايزين يشوفوا "نور" خريجة الآداب وهي بتـنـتاك في بيت جوزها". نور ضحكت بهستيريا ونشوة وقالت له: "وأنا مستنية، عشان أوريك إن شقة سبورتنج هتشوف أوسخ ليلة في تاريخها".
نور بصت لمحمد بـفجور وقالت له بوقاحة: "الوجع اللي حسيته في ليلة الفندق يا محمد، هو اللي صحاني. إنت كنت واقف تتفرج ومبسوط، ودلوقتي لازم تكمل اللي بدأته". محمد مسك التليفون فوراً وهو في قمة هياجه عشان يكلم حسام ويطلبه يجي الشقة في سبورتنج، لكن الرد كان مفاجأة بردت ناره شوية وشعللت خياله أكتر.
حسام قاله بصوت واثق وفيه نبرة سيطرة: "يا محمد، أنا النهاردة راجع السعودية، عندي شغل ومصالح لازم تخلص، بس مش هغيب كتير.. أنا نازل مصر كمان شهر، والمرة دي مش هكون لوحدي، هكون معايا مراتي منى". محمد سكت للحظة، وحسام كمل بخبث: "جهزوا نفسكم، أول ما أنزل هنطلع كلنا على فندق في شرم الشيخ، وهناك اللعب هيكون على كبير.. منى محتاجة تقابل نور، وإحنا محتاجين سهرة نكسر فيها كل القواعد".
محمد قفل السكة ونقل الخبر لنور اللي كانت واقفة بقميصها الشفاف. الصدمة والشهوة اختلطوا في عيونها؛ فكرة إن فيه "ست تانية" (منى) هتدخل اللعبة، وإن السهرة هتكون في شرم الشيخ بعيداً عن زحمة الإسكندرية والقاهرة، خلت كسها يضرب بنبضات قوية.
"شهر يا محمد؟" نور قالتها وهي بتمسح على جسمها بـهياج، "هستنى شهر كامل وأنا محروقة كدة؟". محمد قرب منها وهو "عميان" تماماً وقالها: "الشهر ده هنجهزه فيه لكل حاجة.. حسام عايز يعمل تبادل يا نور، عايز يشوفك معاه ويشوفني مع مراته منى، وفندق شرم الشيخ هيكون شاهد على وساختنا".
بدأ "شهر الانتظار" في شقة سبورتنج، وكان أطول شهر مر عليهم. نور بدأت تهتم بجسمها أكتر، وبتتواصل مع حسام "شات" بتبعت له صور لـكسها وهي بتقوله: "مستنية منى تشوفني وأنا تحت منك في شرم". ومحمد كان عايش في خيالات "الديوث" اللي مستني يشوف مراته مع صاحبه، ويجرب هو كمان أنثى جديدة ومتحررة زي منى.
بدأ شهر الانتظار، ونور كانت حاسة إن نار كـسها مش هتهدأ لمجرد وعود حسام بشهر قدام. "الهياج" اللي ذاقته في ليلة الفندق خلى عندها جوع مش طبيعي لليلة تانية. ومن غير ما تقول لمحمد، كانت بتنزل كل يوم تروح فندق الفورسيزون في سبورتنج، تتمشى في الممرات، تقعد في الكافيه، وعينها بتدور بجنون على "الشباب الكويتيين".
دورت كتير وكادت تفقد الأمل، لحد ما في يوم وهي خارجة من الفندق، شافت عربية فخمة بتقف قدامها، ونزل منها واحد من الثلاثة (فهد). فهد أول ما شافها، ابتسم بـخـبث وقرب منها وقالها: "شو هالصدفة يا لبوة؟ لساتك فاكرة طعم الليلة ديك؟". نور ردت بـلهفة وعينها بتلمع: "أنا مابنساش اللي عرفوا يفرتكوا خجلي يا فهد".
فهد قالها ببرود: "إحنا ماشيين بعد بكرة وراجعين الكويت". نور في اللحظة دي اتخذت قرار انتحاري وقالت له: "لازم نسهر سهرة أخيرة.. احجزوا غرفة في الفورسيزون، وأنا هجيب جوزي محمد معايا، وكمان هجيب بنت "شـرـموطة" نعرفها عشان نعمل حفلة تليق بوداعكم".
فهد وافق بضحكة عالية وقالها: "تم.. الغرفة محجوزة بكرة بالليل، واللعب هالمرة راح يكون للصبح".
نور رجعت شقة سبورتنج ودخلت لمحمد وهي ماشية بـفـجور ووشها منور. حكت له اللي حصل بـكل وقاحة، وقالت له: "حسام لسه قدامه شهر، وأنا مش قادرة أستنى.. الكويتيين موجودين وهنعمل معاهم حفلة بكرة في الفورسيزون، وهنجيب بنت معانا عشان إنت كمان تتبسط وتعمل اللي نفسك فيه".
محمد، اللي كان "مبضون" وعميان من كتر التخيلات، مكنش مصدق جرأتها. الهياج ضرب في دماغه وقالها: "إنتي جنيتي يا نور؟ بس الفكرة ولعتني.. أنا موافق، وهكلم البنت اللي كانت في شلة أصحابي القديمة "نسمة"، هي فاجرة وبتحب الجو ده وممكن تيجي معانا".
انتهى اليوم وهما بيجهزوا لـ "حفلة الوداع"، ليلة في الفورسيزون هتكون عبارة عن خـمسة في غرفة واحدة؛ محمد ونور ونسمة والكويتيين.. ليلة الغرض منها كسر كل ما تبقى من كرامة قبل رحلة شرم الشيخ.
محمد مسك التليفون بـإيد بتترعش من الهياج وكلم نسمة، بس الصدمة إنها كانت في دبي ورايحة حفلة هناك. نور أول ما سمعت الخبر، ملامحها متغيرتش، بالعكس، ضحكت بـخـبث وقالت لمحمد: "أحسن يا محمد.. نسمة تعرفنا وممكن تذلنا باللي شافته بعدين، إحنا عايزين حد غريب، حد "بروفيشنال" يمتعنا ونمتعه ومنشوفش وشه تاني".
نور فتحت موبايلها وبدأت تدخل على جروبات وتطبيقات "خاصة" هي عارفاها، وبدأت تدور بـاحترافية لحد ما لقت بنت اسمها "جيجي"؛ بنت في قمة الفجور، صورها بتقول إنها بايعة الدنيا. نور كلمتها وشرحت لها الوضع بـكل صراحة: "إحنا زوجين، وهنكون في الفورسيزون مع شباب كويتيين، وعايزينك تكوني معانا في الحفلة".
جيجي ردت ببرود: "تمام يا مدام، بس أنا ليا سعر، والشباب لازم يدفعوا". نور ردت عليها بـثقة: "متشغليش بالك، الشباب كرمة جداً، وهما مش بس هيدفعوا لك، أنا هخليهم يحجزوا لك غرفة خاصة ليكي في نفس الفندق عشان ترتاحي فيها بعد ما الحفلة تخلص، وتكوني تحت الطلب طول الليل".
نور بلغت محمد بالاتفاق، ومحمد كان قاعد "مبضون" وهو شايف مراته بقت هي اللي "بتصطاد" البنات والرجالة. فكرة إن نور، خريجة الآداب الوقورة، هي اللي بتنظم حفلة "نـيـك جماعي" خلت زبـره يوقف في ملابسه من كتر الهياج.
نور كلمت فهد الكويتي وبلغته بالطلب الأخير: "فهد، حجز الغرفة لازم يكون جناح كبير، واحجز غرفة تانية للبنت اللي هتيجي معانا، وجهز نفسك لليلة عمرك ما شوفتها في الكويت ولا في مصر". فهد ضحك وقالها: "تم يا لبوة، كل اللي طلبتيه صار، والغرفتين صاروا جاهزين، والفلوس مو مشكلة، المهم نشوف "الفجور" اللي حكيتي عنه".
نور بصت لمحمد وقالت له وهي بتقلع هدومها قدامه بـإثارة: "جهز نفسك يا حمادة.. بكرة في الفورسيزون، إنت هتشوفني وأنا بتـنـاك من ثلاثة، وهتـنيـك جيجي قدام عيني، وفي الآخر كلنا هنبقى في حضن بعض".
وصل محمد ونور للفندق في قمة أناقتهم، لكن تحت الملابس الفخمة كانت القلوب بتدق بـ فـجور مكتوم. أول ما دخلوا الجناح، لقوا الشباب الكويتيين الثلاثة قاعدين ومعاهم جيجي، اللي كانت لابسة فستان أحمر "صاروخ" وقصير جداً، وشكلها بيقول إنها مجهزة نفسها لمعركة.
فهد قام استقبلهم بضحكة عالية وصب ليهم "كاسات" عشان يفكوا الضيوف. نور مكنتش محتاجة تفك؛ أول ما عينها جت على فهد والثنائي التاني، حست بـ كهرباء في جسمها كله. جيجي قامت وقربت من محمد بـمنـيكة محترفين، بدأت تلمس ياقة قميصه وتهمس له: "إيه يا دكتور.. معقولة الجمال ده كله كان مستخبي؟". محمد ساب نفسه ليها وهو شايف نور بـتـتـصور مع الكويتيين بـجرأة.
فهد ملمسش نور المرة دي ببرود، بالعكس، شدها من وسطها ورفع فستانها قدام محمد، وبدأ يـلـطش على طـيزها بقوة وهو بيقول: "الليلة هاي الغرفة ما راح تسكن، الليلة *** نشوف الفـن الإنجليزي والخبرة المصرية".
الحفلة بدأت بـجنون؛ جيجي قلعت ملط وبدأت تـنـيـك محمد بـبقها في نص الصالة، ونور كانت واقفة فوق راسهم وهي بـتـتـقلع من الشباب الكويتيين. المشهد كان عبارة عن تداخل أجساد مرعب؛ واحد من الكويتيين نوم نور على الكنبة وبدأ يـنـيـكـها بـعنف من قدام، والتاني كان ماسك راسها بيـنيـك بـقها، والثالث (فهد) كان وراه جيجي ومحمد وبيشجعهم بكلمات وسـخة.
نور كانت بتـصـرخ بـآهات مسموعة في الجناح كله، بـتـبادل جيجي النظرات وهي شايفة محمد "غرقان" في أنوثة جيجي. فجأة، فهد طلب من جيجي ونور يقربوا من بعض، وخلّاهم يـتـلمسوا ويـتـبادلوا القـبلات بـفـجور قدام الرجالة كلها. محمد كان في حالة عـمى تام، "ديـوث" بـامتياز وهو شايف مراته بـتـتـعامل كأنها "جارية" للمتعة بين إيدين الضيوف، وجيجي بـتـكمل عليه مـتـعته بـلسانها.
السوائل كانت مغرقة السجاد والكنب، والروائح كانت مزيج من العطور والشهوة. في اللحظة دي، نور بصت لمحمد وهي تحت فهد وقالت له وهي بتـتـنـفض: "شفت يا محمد؟ دي الحفلة اللي كان كـسي محتاجها.. شفت الـنـيـك اللي بجد؟".
تحول الجناح في الفورسيزون إلى ساحة من الأجساد المتلاحمة. محمد كان في حالة ذهول وهو يشاهد جيجي، المحترفة، وهي تسيطر على حواسه بالكامل، بينما نور كانت تُستباح بوحشية من الشباب الكويتيين الثلاثة.
تفاصيل المجزرة: فهد ثبت نور من خصرها بقوة ونيمها على "طرابيزة" السفرة، ورفع رجليها للسما وبدأ يـنـيـكـها بـعنف صدم محمد؛ صوت اصطدام جسمه بجسمها كان مالي الصالة. في نفس الوقت، كان الكويتي الثاني وراها بيـلحـس رقبتها وبيدخل صوابعه في بـقها، والثالث كان واقف قدامها بيخليها تـنـيـك زبـره بـإيدها وهي بتصرخ من قمة النشوة. نور كانت بتعيش "حفلة" أحلامها؛ كانت بـتـتـنـفض، وعلامات أصابع فهد كانت معلمة على فخذها من كتر القسوة، وهي بتنادي بكلمات وسـخة وتقولهم: "كمان.. قطعوني.. أنا لبوة الإسكندرية!".
أما محمد، فكانت جيجي مروقة عليه بـأوضاع مكنش يحلم بيها في كتب الأدب؛ خلته يـنـيـكـها وهي واقفة في البلكونة قدام بحر سبورتنج، وهو شايف من طرف عينه مراته "نور" وهي بتـتجـرجر من شعرها في الصالة. محمد وصل لمرحلة من الـهـياج خلت ذروته تنفجر بجنون وهو بيشوف نور بـتـجيبهم مع فهد في نفس اللحظة.
المفاجأة المالية: بعد ساعات من الـنـيـك المتواصل، هدأ الجو وبدأ الجميع يلتقط أنفاسه. فهد قام وفتح شنطته الفاخرة، وطلع منها رزمة فلوس وحطها قدام جيجي، وده كان المتوقع. لكن الصدمة كانت لما طلع "شيك" مكتوب بمبلغ خيالي، وحطه في إيد نور وهي لسه ملط وعرقانة.
نور بصت للمبلغ واتصدمت، كان مائة ألف دولار! فهد بص لمحمد بـخـبث وقاله: "هذا مو حق النـيـكة يا محمد، هذا تقديراً لـ "نور" لأنها الأنثى الوحيدة اللي قدرت تروي عطشنا في مصر.. وعشان تجهزة نفسها لليلة شرم الشيخ مع حسام ومنى بأحسن لبس وأحسن مجوهرات".
محمد بلم من الرقم، المبلغ كان كفيل يغير حياتهم تماماً. نور بصت لمحمد بـنظرة فيها "سيطرة" وقالت له وهي بتبوس الشيك: "شفت يا محمد؟ وساختي جابت اللي أدبك وعلمك ومنصبك مجبوش في سنين.. دلوقتي إحنا ملوك اللعبة".
جيجي أخذت نصيبها وطلعت لغرفتها الخاصة وهي بتبوس محمد، والشباب الكويتيين ودعوا "اللبوة" وجوزها "الديـوث" وهما بيوعدوهم بلقاء تاني في الكويت.
رجع محمد ونور لبيتهما في حي سبورتنج، ومعاهما "شيك" بمائة ألف دولار، ورأس مليانة بذكريات ليلة هي الأوسخ والأمتع في تاريخهما. محمد مكنش قادر يصدق إن مراته، اللي كان بيشوفها "أيقونة وقار"، قدرت تجمع في ليلة واحدة ميزانية سنة كاملة من شغله الأكاديمي، بس المرة دي "بجسمها".
التحول المادي والجسدي: نور بدأت تصرف من الفلوس بجنون؛ غيرت ستايل لبسها بالكامل لستايل "اللبوات الراقيات". اشترت أطقم لانجري مرصعة بالكريستال، ومجوهرات تخطف العين، وبدأت تروح "سبا" ومراكز تجميل عشان تخلي جسمها أنعم وأكثر إثارة لمقابلة منى وحسام. محمد هو كمان بدأ يعيش دور "الديوث الأرستقراطي"؛ اشترى بدل فاخرة وساعة غالية، وبقى بيقعد يتفرج على نور وهي بتجرب اللبس الفاضر قدامه، وهو حاسس بـ هياج وقوة لأن معاهم فلوس تخلي أي حد تحت رجليهم.
ترقب "منى": أثناء الشهر ده، بدأت نور تتواصل مع منى (زوجة حسام) عبر "الواتساب". المفاجأة إن منى طلعت "أفجر" من نور بمراحل؛ كانت بتبعت لنور صور ليها وهي مع حسام في أوضاع "تبادل" مع أجانب في السعودية، وبتقول لنور بـصراحة: "يا نور، أنا سمعت عنك كتير من حسام، ومستنية أشوف جمالك المصري في شرم الشيخ.. أنا وحسام محضرين لكم مفاجآت هتخلي محمد ينسى اسمه".
نور كانت بتوري الصور لمحمد، وهو كان بيـنـهار من كتر الإثارة؛ فكرة إنه هيـنيـك "منى" اللي شكلها زي الممثلات، وقدام حسام، وفي المقابل يشوف حسام وهو بيدوس على نور، خلت الشهر يمر كأنه سنة من الجمر.
الموعد المنتظر: أخيراً، اتصل حسام وبلغهم إنه وصل مطار القاهرة ومعاه منى، والطيارة لـ شرم الشيخ محجوزة بعد ساعات. نور وقفت قدام مراية شقتها في سبورتنج، لبست فستان يكشف أكتر ما يداري، وحطت الشيك في شنطتها كأنه "رخصة فجورها"، وقالت لمحمد: "يلا يا حمادة.. شرم الشيخ مستنية تشوف اللعبة الكبيرة بين الأكاديمي والبيزنس مان.. واللبوة والشرـموطة".
محمد مسك إيدها وباسها بـخضوع وقالها: "أنا فخور بيكي يا نور.. إنتي النهاردة مش مراتي، إنتي ملكة الليلة".
عاد محمد ونور لشقتهم في سبورتنج بالإسكندرية، لكن هذه المرة كملوك للعبة. بمجرد عودتهم، تم صرف الشيك وإيداع المبلغ الضخم في حسابهم البنكي، لتبدأ مرحلة جديدة من الفجور الراقي. نور لم تضيع وقتاً؛ بدأت في تحويل نفسها لـ "أيقونة إغراء" مستخدمة الثروة الجديدة.
الاستعداد الجسدي والمادي: اشترت نور تشكيلة من اللابس واللانجري من أرقى الماركات العالمية؛ ملابس شفافة وجريئة لم تكن تجرؤ على الحلم بها من قبل. كانت تقضي يومها في العناية بجسمها، ليكون "طرياً" وجاهزاً للاستباحة في شرم الشيخ. محمد أيضاً تغير؛ اشترى ساعات غالية وبدلات أنيقة، وبدأ يعيش دور "الديوث الغني" الذي يفتخر بأنوثة زوجته التي تُقدر بالآلاف. كان يجلس في صالة شقة سبورتنج يشاهد نور وهي تستعرض ملابسها الجديدة أمامه، ويشعر بـ هياج جنوني وهو يرى كيف حول المال والنيـك مراته إلى "لبوة" شرسة.
منى وحسام.. وبداية التواصل: خلال هذا الشهر، بدأ التواصل يزداد مع حسام ومراته منى. حسام كان يرسل لمحمد رسائل مشفرة عن "منى" ومدى تحررها، بينما بدأت نور تتواصل مع منى "واتساب". منى كانت تبعت لنور صوراً جريئة لها ولحسام، وتخبرها بوضوح: "يا نور، أنا سمعت إنك كنتِ ملكة في الفورسيزون، ومستنية أشوف ده بنفسي في شرم.. أنا وحسام محضرين لكم مفاجآت هتخلي ليلتكم ما تتنسيش".
نور كانت تري الرسائل لمحمد، وهو كان يـنهار من الإثارة؛ فكرة التبادل مع "منى" التي تبدو في الصور كعارضات الأزياء، وتحت أنظار حسام، جعلت الشهر يمر كأنه دهر.
ساعة الصفر: أخيراً، جاء الاتصال الموعود. حسام أبلغهم بوصوله، والطيارة المتجهة لـ شرم الشيخ محجوزة. نور وقفت أمام مرآة غرفتها في سبورتنج، ارتدت أغلى ما عندها، وبدا عليها الثراء والفجور الممزوج بالثقة. نظرت لمحمد وقالت له وهي تضع عطرها المثير: "يلا يا محمد.. شرم الشيخ مستنية تشوف لبوة سبورتنج في توبها الجديد.. ومنى دي لازم تعرف إن المصريات ملهومش زي".
محمد مسك يدها ونظر لخاتم الألماظ الجديد في يدها وقال بـخضوع: "إنتي ملكة الليلة يا نور.. والفلوس اللي في البنك دي مجرد بداية للي هيحصل في شرم".
قبل موعد الرحلة بيوم، غادر محمد ونور شقتهما في سبورتنج بالإسكندرية وتوجها للقاهرة، حيث حجزا جناحاً في فندق فاخر بالقرب من المطار. أرادت نور أن تخرج لمقابلة حسام ومنى بهيئتها "الجديدة" كلياً؛ هيئة المرأة التي تملك المال والجمال والجرأة.
مشهد الخروج من فندق القاهرة: في صباح يوم السفر، خرجت نور من باب الفندق وهي تمشي بخطوات واثقة فوق كعبها العالي "لوبوتان". كانت ترتدي طقماً من قطعتين من الحرير الناعم بلون الزمرد، يبرز انحناءات جسدها الذي أصبح أكثر إثارة بعد جلسات المساج والعناية. شعرها كان منسدلاً بتموجات كلاسيكية، ومجوهراتها الألماسية التي اشترتها بمال "ليلة سبورتنج" تلمع تحت شمس القاهرة. محمد كان خلفها، يرتدي بدلة "سليم فيت" وساعة "رولكس" فخمة، وبدت عليه علامات الثراء الفاحش، لكن عيونه كانت تنظر لنور بـ دياثة وفخر، كأنه يعرض للعالم أغلى ممتلكاته.
اللقاء في صالة المطار: عند وصولهم لصالة كبار الزوار، كان حسام في انتظارهم، وبجانبه كانت المفاجأة.. "منى". منى كانت "قنبلة" أنوثة؛ سمراء بملامح خليجية حادة، ترتدي فستاناً قصيراً جداً من "فرزاتشي" يبرز ساقيها المدهونتين بالزيت اللامع. أول ما وقعت عين منى على نور، حصلت لحظة صمت؛ نظرة "تقييم" بين لبوة ولبوة. منى ابتسمت بـخبث وقربت من نور، وبدل السلام التقليدي، شمت عطرها بعمق وقالت بـصوت واثق: "حسام قالي إنك حلوة.. بس مقالش إنك "نار" يا نور. الهدوم والمجوهرات دي لايقة عليكي أوي.. بس أنا متأكدة إنك ملط هتكوني أحلى بكتير".
نور ردت بـثقة وفجور وهي بتبص لمنى من فوق لتحت: "وأنا مستنية أشوف اللي حسام كان بيحكي عنه يا منى.. شرم الشيخ شكلها حتهيج عليا انا وانتى
منتظر التعليقات يا احلى ميلفاوية
الجزء الثانى
بعد ما نزل الأربعة في مطار شرم الشيخ، كانت فيه عربية "جي إم سي" سوداء مظللة مستنياهم. ركبوا وطلعوا على فيلا فندقية خاصة تابعة لأفخم فندق هناك، بس الفيلا كانت معزولة تماماً وليها حمام سباحة خاص وجنينة مدارية بالشجر. الفيلا كانت دورين، ريحتها بخور وعطر غالي، والصالة كانت واسعة وفيها كنبة "يو" تاخد عشر تنفار، وإضاءتها خافتة ومريحة للأعصاببدأت ليلة شرم الشيخ داخل الفيلا الخاصة بهدوء مريب، هدوء يسبق العاصفة. الأربعة كانوا وحدهم تماماً، تحيط بهم جدران الفيلا الفخمة التي تفوح برائحة العود الممزوجة برائحة البحر. حسام خلع سترته وألقى بها جانباً، وظلت منى ونور واقفتين تتأملان بعضهما البعض، بينما كان محمد يراقب المشهد بصمت مشوب بالهياج.
بدأ حسام الخطوة الأولى، اقترب من نور ببطء، ووضع يده خلف رأسها، وجذبها نحوه بهدوء لا يخلو من قوة. بدأت القبلة الأولى رقيقة على شفتيها، يجس نبض حياؤها، لكن نور استجابت فوراً وفتحت فمها لتستقبل لسانه. تحولت القبلة إلى عاصفة؛ كان يمتص شفتها العليا ببطء بينما لسانها يلتف حول لسانه، وصوت ريقهم يملأ الصمت. يده الأخرى نزلت بهدوء لتمسح على ظهرها، ثم استقرت ببطء فوق خصرها، وبدأ يحرك أصابعه بنعومة فوق منحنى طيزها من فوق الحرير، مما جعل نور تطلق آهة مكتومة داخل فمه.
في تلك اللحظة، اقتربت منى من محمد. لم تكن أقل فجوراً؛ وضعت يديها على كتفيه وبدأت تبوسه في رقبته قبلات صغيرة ومتلاحقة، حتى وصلت لأذنه وهمست بكلمات وسخة. محمد شعر بـ زبـه ينتفض ويتحجر داخل بنطاله، وعندما حضنها بقوة، شعر بجسدها المرمر يلتصق به، وصدرها "البز" يضغط على صدره. منى لم تكتفِ بالحضن، بل بدأت تحرك حوضها ببطء فوق زبـه المحجر، وهي تتبادل القبلات العنيفة مع محمد، قبلات كانت تمتص فيها شفتيه بعمق وتشد على شعره.
نور بدأت تشعر بحرارة الغرفة ترتفع، وحسام بدأ يرفع فستانها ببطء، كاشفاً عن ساقيها المرمرتين. وعندما لامست يده كـسها من فوق اللباس الدانتيل، شعرت بنبضات قوية في رحمها؛ الكس كان غارقاً بالسوائل، دافئاً ومنتفخاً. حسام بدأ يداعب البظر بأصبعه من فوق القماش، مما جعل نور تلتوي وتلتصق به أكثر، بينما كانت منى قد نزلت لمستوى حزام محمد وبدأت تتحسس طول زبـه الضخم الذي كان يرتجف شوقاً للاستباحة.
انتقل الأربعة للأريكة النبيتي الكبيرة، وهناك انصهرت الأجساد. حسام نيم نور على ظهرها وبدأ يقبل باطن فخذها صعوداً حتى وصل لـ كـسها، الذي كان يفوح برائحة الشهوة الصافية. في الجهة المقابلة، كانت منى قد رفعت فستانها وكشفت عن طيزها الكبيرة البيضاء، وطلبت من محمد أن يمسكها. محمد بدأ يفعص في لحم طيزها البارد بيديه، وهو يرى كيف يهتز جسدها مع كل لمسة.
المشهد تحول إلى سيمفونية من القبلات المتداخلة والآهات المكتومة؛ يد تلامس بزاً، ولسان يداعب كساً، وزبٌ يتحجر بانتظار لحظة الدخول. نور كانت تنظر لمحمد وهي في قمة هياجها، ولسان حسام يفرتك كـسها، وقالت بصوت مخنوق: "يا محمد.. أنا النهاردة مش مراتك.. أنا لبوة حسام.. وأنت نـيـك منى.. نـيـكها بـغـل قدامي"
بعد تلك العاصفة الأولى من التلامس، انتقل المشهد إلى مرحلة أعمق من الهيجان الممزوج بالاستسلام والانسجام التام. الفيلا كانت هادئة، فقط صوت أنفاسهم المتلاحقة كان يملأ المكان.
حسام أخذ نور في حضنه على الأريكة، جعل ظهرها ملتصقاً بصدره، ولف ذراعيه حولها وكأنه يطوق ممتلكاته الجديدة. بدأ يقبل كتفها ونحرها بهدوء، يده اليمنى كانت تمسح على بطنها برقة صعوداً حتى استقرت تحت بـزها، يشعر بنبضات قلبها السريعة تحت كفه. نور كانت مغمضة العينين، تميل برأسها للخلف على كتفه، وتستسلم تماماً لملمس يده وهي تداعب حلمتها بأصابعه ببطء شديد يثير الأعصاب، بينما يده الأخرى كانت تتسلل للأسفل لترطب أصابعه بـ ماء كـسها الدافيء الذي لم ينقطع.
على الجانب الآخر، كان محمد قد جذب منى لحضنه بقوة، أجلسها فوق فخذيه وهي مواجهة له، وجسدها المرمر العاري تماماً يلتصق بجسده. محمد بدأ يقبل منى في رقبتها وتحت أذنها، قبلات طويلة وعميقة تشفط الجلد، بينما يداه كانت تضغطان على طـيزها المرفوعة فوق ركبتيه بـغل ناعم، يجس تضاريسها ويتحسس نعومة جلدها.
التحدي العيني: المشهد كان قمة في "التحدي"؛ عيون محمد كانت في عيون نور. محمد يرى زوجته وهي في قمة استرخائها وشهوتها بين يدي حسام، وحسام يراقب بـبرود وثقة كيف تذوب نور تحت لمساته. نور فتحت عينيها ببطء، ونظرت لمحمد وهي ترى منى تحتضن رقبته وتمتص شفتيه بـفـجور، وقالت بصوت هامس ومبحوح: "شايف يا محمد؟ منى بتـحضنك بـذمة.. أنا حاسة بـإيد حسام في كـسي وهي بـتـحرقه.. وإنت إيدك وحشاني في طـيز منى".
حسام همس في أذن نور وهو يشد على خصره: "محمد النهاردة مش بس بيشوف، محمد النهاردة بيذوق الرجولة اللي بجد فيكي يا نور". وبدأ يلف نور ليرى وجهها، وجمع شفتيه بشفتيها في قبلة طويلة، بينما يده نزلت لتفتح رجليها أكثر، ويتحسس كـسها المنتفخ بـعناية وهو ينظر لمحمد وكأنه يهديه مشهد استباحة زوجته بـرومانسية قاتلة.
منى رفعت رأسها من حضن محمد، ونظرت لـنور بابتسامة نـشوة، وقالت لها: "جوزك يا نور.. ريحة زبـه مهيجة الفيلا كلها.. أنا عايزة أحس بيه جوايا وإنتي بـتـتـفرجي".
بعد تلك العاصفة الأولى من التلامس، انتقل المشهد إلى مرحلة أعمق من الهيجان الممزوج بالاستسلام والانسجام التام. الفيلا كانت هادئة، فقط صوت أنفاسهم المتلاحقة كان يملأ المكان.
حسام أخذ نور في حضنه على الأريكة، جعل ظهرها ملتصقاً بصدره، ولف ذراعيه حولها وكأنه يطوق ممتلكاته الجديدة. بدأ يقبل كتفها ونحرها بهدوء، يده اليمنى كانت تمسح على بطنها برقة صعوداً حتى استقرت تحت بـزها، يشعر بنبضات قلبها السريعة تحت كفه. نور كانت مغمضة العينين، تميل برأسها للخلف على كتفه، وتستسلم تماماً لملمس يده وهي تداعب حلمتها بأصابعه ببطء شديد يثير الأعصاب، بينما يده الأخرى كانت تتسلل للأسفل لترطب أصابعه بـ ماء كـسها الدافيء الذي لم ينقطع.
على الجانب الآخر، كان محمد قد جذب منى لحضنه بقوة، أجلسها فوق فخذيه وهي مواجهة له، وجسدها المرمر العاري تماماً يلتصق بجسده. محمد بدأ يقبل منى في رقبتها وتحت أذنها، قبلات طويلة وعميقة تشفط الجلد، بينما يداه كانت تضغطان على طـيزها المرفوعة فوق ركبتيه بـغل ناعم، يجس تضاريسها ويتحسس نعومة جلدها.
التحدي العيني: المشهد كان قمة في "التحدي"؛ عيون محمد كانت في عيون نور. محمد يرى زوجته وهي في قمة استرخائها وشهوتها بين يدي حسام، وحسام يراقب بـبرود وثقة كيف تذوب نور تحت لمساته. نور فتحت عينيها ببطء، ونظرت لمحمد وهي ترى منى تحتضن رقبته وتمتص شفتيه بـفـجور، وقالت بصوت هامس ومبحوح: "شايف يا محمد؟ منى بتـحضنك بـذمة.. أنا حاسة بـإيد حسام في كـسي وهي بـتـحرقه.. وإنت إيدك وحشاني في طـيز منى".
حسام همس في أذن نور وهو يشد على خصره: "محمد النهاردة مش بس بيشوف، محمد النهاردة بيذوق الرجولة اللي بجد فيكي يا نور". وبدأ يلف نور ليرى وجهها، وجمع شفتيه بشفتيها في قبلة طويلة، بينما يده نزلت لتفتح رجليها أكثر، ويتحسس كـسها المنتفخ بـعناية وهو ينظر لمحمد وكأنه يهديه مشهد استباحة زوجته بـرومانسية قاتلة.
منى رفعت رأسها من حضن محمد، ونظرت لـنور بابتسامة نـشوة، وقالت لها: "جوزك يا نور.. ريحة زبـه مهيجة الفيلا كلها.. أنا عايزة أحس بيه جوايا وإنتي بـتـتـفرجي".
عد كلمات نور المهيجة، انفرط عقد الصبر تماماً. حسام لم ينتظر ثانية واحدة، قام من مقعده وهو يحمل نور بين ذراعيه كأنها جارية يمتلكها، ودخل بها إلى جناحه الخاص في الدور العلوي، تاركاً محمد مع منى في التراس تحت ضوء القمر.
محمد نظر لمنى التي كانت لا تزال جالسة فوق رجله، عيناها كانتا تلمعان بطلب صريح للنـيـك. حملها محمد هو الآخر وتوجه بها إلى الغرفة الثانية. وهكذا، انفصل الزوجان، كل واحد مع "فريسته" الجديدة لتبدأ ليلة هي الأطول في عمرهم.
داخل غرفة (حسام ونور):
بمجرد أن أغلق حسام الباب بـعقبه، رمى نور على السرير الملكي الضخم. لم يكن هناك مجال للرومانسية الآن؛ حسام خلع بشكيره وظهر زبـه الضخم الذي كان يرتجف شوقاً. هجم على نور وبدأ يـنـيـك كـسها بلسانه بـعنف صدمها، فكانت تـصرخ وتخمش في الملاءات. بعدها، رفع رجليها للسماء وغرس زبـه بـدفعة واحدة شقت صمت الغرفة. نور أحست بـحجم وقوة لم تعتد عليهما، فبدأت تـتـأوه بـجنون: "آآآه يا حسام.. نـيـكـني بـقوة.. نـيـك لبوة محمد!". حسام كان يـنـيـكـها بـإيقاع سـريع ووحشي، ويـلطـش على طـيـزها بـيده مع كل ضربة، حتى غرق السرير بعرقهما وسوائل شهوتهما، وظلا هكذا حتى الفجر في جولات لا تنتهي.
داخل غرفة (محمد ومنى):
أما محمد، فقد وجد في منى "عاهرة" محترفة فجرت فيه طاقة لم يعرفها. منى نامت على بطنها ورفعت طـيـزها البيضاء المرمريّة لمحمد وقالت له: "وريني زبـك اللي نـور كانت بتحكي عنه!". محمد هجم عليها ونـيـكـها من الخلف (وضعية الكلب) بـغـل، وكان يـفعص بـزازها بـيديه وهي تـتـأوه بـدلال. منى كانت تـتلوي تحت محمد وتطلب منه المزيد، حتى قلبت نفسها وطلبت منه أن يـنـيـكـها في بـقها، ففعل ذلك بـقذارة استمتعت بها جداً. محمد شعر بـقوته وهو يـنـيـك زوجة رجل الأعمال الثري، وأفرغ شهوته داخلها عدة مرات حتى سقطا من التعب.
الصباح في شرم الشيخ:
طلع الصباح، والشمس بدأت تملأ أركان الفيلا. خرج حسام أولاً ببروده المعتاد وهو يرتدي قميصاً أبيض خفيفاً، وتبعه محمد الذي كانت ملامحه تنطق بـ "النشوة" والتعب.
خرجت نور وهي تمشي بـبطء وألم خفيف في حوضها من عـنف حسام، وعيناها التقت بـعين محمد؛ لم يكن هناك خجل، بل نظرة "انتصار" ووسـاخة مشتركة. ثم خرجت منى وهي تـتـمطى بـدلال وترتدي كاش مايوه شفاف.
جلس الأربعة على الفطور في الجنينة بجانب حمام السباحة، والجو كان هادئاً لكنه مشحون بـذكريات ما حدث في الغرف. منى بصت لنور وغمزت لها وقالت: "صباح الخير يا نور.. شكل حسام "رواكي" خالص امبارح، عيونك دبلانة". نور ضحكت وبصت لمحمد وقالت: "ومحمد كمان شكله عرف مقامك يا منى.. الليلة دي كانت مجرد بداية لرحلة شرم".
حسام كسر الصمت وقال: "جهزوا نفسكم.. اليخت مستنينا في المارينا.. والنهاردة النـيـك هيكون في وسط البحر تحت الشمس، واليخت ده ملوش حدود".
بعد انتهاء وجبة الإفطار المليئة بالهمسات والنظرات الجريئة، توجه الأربعة نحو حمام السباحة الخاص بالفيلا، حيث كانت الشمس تضفي بريقاً على المياه الدافئة. استغل حسام ومحمد هذه اللحظات ليعود كل منهما إلى زوجته في جولة من المتعة التي لا تعرف الحدود، لكن هذه المرة أمام أعين الطرف الآخر بوضوح تام وتحدٍ سافر.
نزل حسام إلى الماء وجذب نور إليه بقوة، فالتفت بجسدها المبلل حول خصرها، وبدأ يداعبها بعنف تحت الماء بينما يداه تعتصران طـيـزها الممرمرية. في المقابل، كان محمد قد اتخذ من ركن في المسبح مكاناً له مع منى، حيث أجلسها على حافة المسبح ووقف بين رجليها المفتوحتين، وبدأ يقبل بـزازها التي كانت تلمع بقطرات الماء، ويداه تداعبان كـسـها الغارق بالسوائل والماء بجرأة عيني عينك.
وعندما وصل الهياج لذروته، خرجوا جميعاً من الماء وتوجهوا نحو "شاشة" حمام السباحة (الحافة الرخامية العريضة). وهناك، حدث الانفجار؛ حسام نيم نور على بطنها فوق الرخام البارد، ورفع طـيـزها للسماء، وبدأ يـنـيـكـها بـزبـه الضخم بضربات قوية وسريعة كانت تـهز جسدها المبلل بالكامل، وصوت ارتطام جسده بلحمها يتردد في المكان. نور كانت تصرخ بآهات مدوية وهي تنظر لـ محمد الذي كان بجانبهما مباشرة، يفعل الشيء نفسه مع منى.
محمد كان يـنـيـك منى بوضع خلفي عنيف فوق الرخام، وعيناه مسمرتان في عيني زوجته "نور". كان يرى كل تفصيلة في نـيـك حسام لزوجته؛ يرى كيف يغوص زبـر حسام في كـس نور، وكيف تـرتعش نور تحت وطأته، وهذا المنظر جعله يـنـيـك منى بـغل وقوة أكبر، وهو يصرخ بكلمات وسـخة تزيد من اشتعال الموقف.
كانت السوائل الجنسية تختلط بماء المسبح فوق الرخام، والأجساد الأربعة تتلاحم في لوحة من الفجور الصريح، حيث تبادلت الزوجتان النظرات والآهات وهما تـستـبـاحان من أزواجهما تحت شمس شرم الشيخ الحارقة. استمرت هذه "المجزرة" فوق حافة المسبح لفترة طويلة، ولم يتوقفوا إلا عندما أفرغ الرجال شهوتهم بالكامل فوق أجساد زوجاتهم المبللة، ليعم الصمت الممزوج بلهث الأنفاس الثقيلة في أرجاء الفيلا.
Gemini said
بعد هذه "الملحمة" فوق حافة المسبح، حلت حالة من الاسترخاء التام على الأجساد الأربعة. الشمس كانت في كبد السماء، والكل شعر بتعب ممتع يسري في عروقه. اتفقوا على أن الوقت قد حان لاستراحة قصيرة ليستعيدوا قواهم لما هو قادم.
صعد كل زوجين إلى غرفتهما، وفي تلك الساعات القليلة من النوم، كان الصمت يلف الفيلا، لكنه كان صمتاً يخبئ وراءه براكين ستنفجر في المساء. ناموا بعمق، ولم يستيقظوا إلا مع غروب الشمس وهي تودع شاطئ شرم الشيخ، لتبدأ طقوس الاستعداد لليلة "الخروج الكبير".
مشهد التجهيز والوجاهة: بدأ الأربعة في التجهز للخروج لأفخم مطعم في المدينة. نور ارتدت فستاناً أسود "سواريه" مفتوح الظهر بالكامل ويصل لمنتصف الفخذ، يبرز بياض بشرتها الذي اكتسب سمرة خفيفة من شمس المسبح. أما منى، فلبست فستاناً أحمر نارياً بفتحة صدر جريئة تكشف عن تفاصيل أنوثتها الطاغية. حسام ومحمد ظهرا بقمصان سوداء مفتوحة الأزرار العلوية وساعات فخمة، وكأنهم عصابة من الأثرياء الذين يملكون كل شيء.
العشاء الفاخر: توجهوا للمطعم، وكان الحجز في ركن معزول يطل على اليخوت. تناولوا العشاء بـ "رقي فاجر"؛ الضحكات كانت عالية، والنظرات بين نور وحسام، ومنى ومحمد، كانت تقول إن العشاء مجرد "مقبلات" لليلة الديسكو. محمد كان يشعر بـفخر ديوثي وهو يرى عيون الرجال في المطعم تأكل جسد زوجته "نور"، بينما هي لا تبالي وتعامل حسام بـدلال أمام الجميع.
إلى الديسكو (بداية الانفجار): بعد العشاء، انطلقت السيارة نحو أشهر "ديسكو" في شرم الشيخ. وبمجرد دخولهم، استقبلهم المدير بحفاوة وحجز لهم طاولة في منطقة الـ VIP التي تطل على ساحة الرقص بالكامل. الموسيقى كانت صاخبة، والإضاءة الليزرية تتقاطع فوق الأجساد المتمايلة.
طلب حسام زجاجات "الفودكا" و"الويسكي" الفاخرة، وبدأ الجميع يشرب بـنهم. مع تصاعد الموسيقى وتأثير الكحول، بدأت القيود تذوب تماماً. نور وقفت وبدأت ترقص بـإثارة مع حسام في وسط الـ VIP، وكان يمسك خصرها ويقربها منه بـعنف أمام الناس، بينما محمد كان يحتضن منى من الخلف وهو يرقص معها، ويضع يده بـجرأة فوق صدرها، غير مبالٍ بمئات العيون التي تراقبهم.
كان الجو مشحوناً بالهياج؛ الرائحة كانت مزيجاً من العطور الغالية والدخان والشهوة الصارخة. منى مالت على أذن محمد وهمست بصوت عالٍ وسط الموسيقى: "شايف الناس بتبص على نور إزاي؟ الكل عايز يـنـيـكـها.. وإحنا هنا بنـيـك بعض بـمزاجنا"
داخل الـ VIP في الديسكو، الموسيقى الصاخبة (House Music) بدأت تعلي أكتر، ومعاها زادت ضربات القلب. نور كانت في قمة نشوتها، ماسكة كاسها في إيد وبترقص بـ "خلاعة" مغيرتش ملامحها الوقورة إلا لملامح لبوة شرسة. حسام كان وراها، لازق جسمه في ضهرها، وإيديه الاتنين ماسكين وسطها وبيحركها معاه بـإيقاع سـريع، وكل شوية ينزل بـإيده يـفعص في طـيـزها من فوق الفستان الأسود القصير قدام كل اللي قاعدين في الديسكو.
على الكنبة اللي جنبه، محمد كان عايش حالة "دياثة" أرستقراطية مكنش يحلم بيها. منى كانت قاعدة على رجله، لافة إيديها حوالين رقبته وبتبوسه بوسات "مـص" طويلة في رقبته وبوقه، وهو إيده شغالة في صـدرها العريان من فتحة الفستان الأحمر، وعينه مش مفارقة نور وهي بتـتـطوح في إيد حسام.
حسام قرب من ودن نور وهمس لها بكلمات وسـخة خلت جسمها يـرعش، وراح لاففها ليه، وبدأوا يرقصوا "سلو" بس بـقذارة (Dirty Dancing)؛ نور لفت رجليها حوالين وسط حسام وهو شايلها، وبدأوا يـبوسوا بعض بـغل وسط إضاءة الليزر، والناس حواليهم بدأت تصفر وتـهيص وهم شايفين الجرأة دي.
محمد شاف المنظر، الهياج وصل لـدماغه، قام ووقف هو ومنى وبدأوا يرقصوا بنفس الطريقة. الأربعة بقوا كتلة واحدة من الشهوة وسط الديسكو؛ نور بـتـتبادل القبلات مع منى، وحسام ومحمد بيـلمسوا أجسام الستات بـدون أي خجل من العيون اللي بتاكلهم.
فجأة، حسام سحب نور من وسط الرقص وقال بـصوت عالي وسط المزيكا: "خلاص.. المكان هنا مـبقاش كفاية.. أنا عايز أسمع صـريخك يا نور في الفيلا".
خرجوا من الديسكو وهما مـسـطولين من الشرب والهياج، ركبوا العربية والكل إيده في جسم التاني. محمد كان ماسك فـخـد منى، وحسام كان رافع فستان نور وبـيـلعب في كـسـها وهي بتـأوه في ودنه طول الطريق.
وصلوا الفيلا، وبمجرد ما قفلوا الباب، بدأت "المجزرة الجماعية". نور قلعت فستانها في الصالة ورمته، ووقفت ملط تماماً قدامهم، وقالت بـتحدي: "الليلة دي.. أنا مش عايزة أنام.. أنا عايزة أتـنـيـك منكم أنتوا الاتنين مع بعض.. ومنى تـتـفرج وتساعدكم".
حسام هجم عليها ونيمها على الكنبة "اليو"، ومحمد مسك رجلها وفتحها لأخرها، ومنى نزلت تـلحـس بـزاز نور. في اللحظة دي، الفيلا اتحولت لساحة "نـيـك جماعي" ملوش قوانين، وصوت الآهات كان أعلى من صوت أمواج البحر بره.
في قلب الصالة الكبيرة، تحت إضاءة خافتة مائلة للون الأحمر، بدأت "المجزرة الجماعية" التي طالما خطط لها حسام. لم يكن هناك مجال للحياء؛ فالكحول والموسيقى وصخب الديسكو جعلوا الأجساد مشتعلة كالجمر.
نور كانت مستلقية على الأريكة الدائرية بوضعية "الملكة"، جسدها المرمر يلمع تحت الإضاءة. منى كانت تجلس عند رأسها، تداعب بـزاز نور وتـمـص حلماتها بـفجور، بينما كان حسام ومحمد يقفان أمامها كوحشين يستعدان للافتراس.
حسام أشار لـ محمد وقال بنبرة آمرة: "أمسك رجلين مراتك يا دكتور.. افتحها على الآخر.. عايزك تشوف زبـي وهو بيـغوص في لحمها". محمد، في قمة دياثته وهياجه، أمسك بـساقي نور وفتحهما بأقصى ما يمكن، لدرجة أن كـسـها أصبح مواجهاً لوجهه تماماً، ورائحته المهيجة تملأ المكان.
المشهد الجماعي (الرباعي):
حسام ونور: غرس حسام زبـه الضخم في كـس نور بـدفعة واحدة جعلت نور تـصـرخ بـصوت زلزل الفيلا. بدأ يـنـيـكـها بـعنف وبـحركات قوية وواثقة، وكان يـلطـش على فـخذيها بـيده الحرة، ونور كانت تـتـأوه وهي تـشد شعر منى التي كانت تـلحـس وجهها وصدرها في نفس الوقت.
محمد ومنى: محمد لم يكتفِ بالمشاهدة؛ فبينما كان يمسك أرجل زوجته، كانت منى تـقـدم له كـسـها المشتعل. محمد بدأ يـنـيـك منى بـزبـه من الخلف (وضعية الكلب) بجانب نور تماماً، لدرجة أن الأجساد الأربعة كانت تـصطـدم ببعضها البعض مع كل حركة.
ذروة الفجور: في لحظة معينة، طلب حسام من محمد أن يتبادلا الأدوار "على الواقف". وقف حسام ونور، وجعلها تـنـحنـي فوق مسند الأريكة، وبدأ يـنـيـكـها في طـيـزها بـعنف، بينما جعل محمد يجلس أمام وجه نور لتـنـيـك زبـه بـفـمـها. نور كانت تـنـيـك زبـر زوجها بـقوة وهي تـحس بـزبـر حسام يـمـزق طـيـزها من الخلف، ومنى كانت خلف محمد تـلحـس ظهره وتـعصر بـزازها على كتفيه.
الفيلا كانت تفوح برائحة "النـيـك" والشهوة الصارخة. الآهات والـصـرخات المكتومة كانت تمتزج بصوت صفع الأجساد. استمر هذا الوضع لساعات، تنقلوا فيها بين الأريكة والأرض، ولم يتركوا شبراً في أجساد الستات إلا واسـتـباحوه.
نهاية الليلة: مع بزوغ أول خيط من ضوء الفجر، كانت الأجساد الأربعة ملقاة على السجاد في الصالة، غارقة في السوائل والعرق، والملابس ملقاة في كل مكان. نور كانت في حضن منى، ومحمد بجانب حسام، والجميع يلهث من كثرة التعب.
نور نظرت لمحمد بعيون دبلانة وقالت بصوت مبحوح: "خلاص يا محمد.. مـبقتش نور بتاعة الإسكندرية.. أنا بقيت ملككم كلكم". حسام ضحك بـخـبث وهو يـولع سيجارة وقال: "دي لسه أول ليلة في شرم.. اللي جاي هيخليكم تـنـسوا أسـاميكم".
في قلب الصالة الكبيرة، تحت إضاءة خافتة مائلة للون الأحمر، بدأت "المجزرة الجماعية" التي طالما خطط لها حسام. لم يكن هناك مجال للحياء؛ فالكحول والموسيقى وصخب الديسكو جعلوا الأجساد مشتعلة كالجمر.
نور كانت مستلقية على الأريكة الدائرية بوضعية "الملكة"، جسدها المرمر يلمع تحت الإضاءة. منى كانت تجلس عند رأسها، تداعب بـزاز نور وتـمـص حلماتها بـفجور، بينما كان حسام ومحمد يقفان أمامها كوحشين يستعدان للافتراس.
حسام أشار لـ محمد وقال بنبرة آمرة: "أمسك رجلين مراتك يا دكتور.. افتحها على الآخر.. عايزك تشوف زبـي وهو بيـغوص في لحمها". محمد، في قمة دياثته وهياجه، أمسك بـساقي نور وفتحهما بأقصى ما يمكن، لدرجة أن كـسـها أصبح مواجهاً لوجهه تماماً، ورائحته المهيجة تملأ المكان.
المشهد الجماعي (الرباعي):
حسام ونور: غرس حسام زبـه الضخم في كـس نور بـدفعة واحدة جعلت نور تـصـرخ بـصوت زلزل الفيلا. بدأ يـنـيـكـها بـعنف وبـحركات قوية وواثقة، وكان يـلطـش على فـخذيها بـيده الحرة، ونور كانت تـتـأوه وهي تـشد شعر منى التي كانت تـلحـس وجهها وصدرها في نفس الوقت.
محمد ومنى: محمد لم يكتفِ بالمشاهدة؛ فبينما كان يمسك أرجل زوجته، كانت منى تـقـدم له كـسـها المشتعل. محمد بدأ يـنـيـك منى بـزبـه من الخلف (وضعية الكلب) بجانب نور تماماً، لدرجة أن الأجساد الأربعة كانت تـصطـدم ببعضها البعض مع كل حركة.
ذروة الفجور: في لحظة معينة، طلب حسام من محمد أن يتبادلا الأدوار "على الواقف". وقف حسام ونور، وجعلها تـنـحنـي فوق مسند الأريكة، وبدأ يـنـيـكـها في طـيـزها بـعنف، بينما جعل محمد يجلس أمام وجه نور لتـنـيـك زبـه بـفـمـها. نور كانت تـنـيـك زبـر زوجها بـقوة وهي تـحس بـزبـر حسام يـمـزق طـيـزها من الخلف، ومنى كانت خلف محمد تـلحـس ظهره وتـعصر بـزازها على كتفيه.
الفيلا كانت تفوح برائحة "النـيـك" والشهوة الصارخة. الآهات والـصـرخات المكتومة كانت تمتزج بصوت صفع الأجساد. استمر هذا الوضع لساعات، تنقلوا فيها بين الأريكة والأرض، ولم يتركوا شبراً في أجساد الستات إلا واسـتـباحوه.
نهاية الليلة: مع بزوغ أول خيط من ضوء الفجر، كانت الأجساد الأربعة ملقاة على السجاد في الصالة، غارقة في السوائل والعرق، والملابس ملقاة في كل مكان. نور كانت في حضن منى، ومحمد بجانب حسام، والجميع يلهث من كثرة التعب.
نور نظرت لمحمد بعيون دبلانة وقالت بصوت مبحوح: "خلاص يا محمد.. مـبقتش نور بتاعة الإسكندرية.. أنا بقيت ملككم كلكم". حسام ضحك بـخـبث وهو يـولع سيجارة وقال: "دي لسه أول ليلة في شرم.. اللي جاي هيخليكم تـنـسوا أسـاميكم".
بعد "مجزرة" اليخت اللي حصلت تحت شمس شرم الشيخ، رجع الأربعة للفيلا وهما في حالة "تخدير" حسي كامل. نور كانت ماشية بجسم مهدود، وعلامات أصابع الرجال الغرباء لسه معلمة على فخذها وصدرها، لكن عيونها كانت بتلمع بـشرر غريب، كأنها اكتشفت لـذة "الإهانة" العلنية ومبقتش قادرة تستغنى عنها.
بمجرد ما دخلوا الصالة، حسام قعد ببرود وطلب من محمد يقعد قدامه، وخلى نور ومنى يقفوا في نص الصالة وهما لسه بلبس البحر الشفاف.
مشهد "المواجهة" والقاع الجديد:
حسام بص لمحمد بـاحتقار ممزوج بالـلـذة وقاله: "يا دكتور.. النهاردة شفت مراتك وهي بيـتـناوب عليها تلاتة من وحوش السوق.. شفتها وهي بـتـبوس رجولهم وتـنـيـكـهم بـغـل. إحساسك إيه وإنت شايف 'شرفك' بيـتـداس عليه تحت جزم أصحابي؟".
محمد، اللي كان في حالة استسلام "ديوثي" كاملة، رد وصوته بيـرعش: "حسيت إني ملك يا حسام.. حسيت إن نور مـلـك للكل إلا ليا.. وده اللي بيـهيجني أكتر".
نور ضحكت بـخـلاعة وقربت من محمد، وراحت مـديـاله ضهرها ورفعت الكاش مايوه كشفت عن طـيزها المبلولة والمحمرة من لـطمات الرجال على اليخت، وقالت له: "بص يا محمد.. طـيزي لسه عليها ريحتهم.. لسه فيها أثر زبـورهم.. مش عايز تـنضف وساختي؟".
بداية "المجزرة الأخيرة" في الفيلا:
حسام قام ووقف ورا نور، ومسك شعرها وجرها للأرض بـقوة، وخلاها تـنـبح زي الكـلاب وهي ملط. نادى على منى وقالها: "هاتي الكـرباج اللي في الأوضة يا منى.. نور النهاردة لازم تـتـعمد كـ 'عبدة' للمتعة".
منى جابت كرباج جلد رقيق، وبدأ حسام يـلـطـش جسم نور بـخـفة وهو بـيـنـيـكـها بـزبـه من الخلف، ونور كانت بـتـعـوي من الوجع واللذة في نفس الوقت. محمد كان مطلوب منه إنه يـنـيـك رجـول حسام وهو بيـتـفرج على مرآته وهي بتـتـهان.
في اللحظة دي، الفيلا اتحولت لمكان "سـادي" ملوش علاقة بالرومانسية. محمد بدأ يـلـحـس جـزمة حسام وهو شايف حسام بيـفـرتك مرآته بـغل، ومنى كانت بـتـصور المشهد ده كله فيديو عشان يكون "سـد حنك" لمحمد لو فكر يرجع في كلامه أو يـتـوب.
نور بـصت لـمحمد وهي بـتـبكي من الـنـشوة والـذل وقالت: "يا محمد.. أنا خلاص مـبقتش نور بتاعة سبورتنج.. أنا بقيت جـزمة في رجل حسام.. وإنت بقيت الخدام بتاعنا!".
الليلة دي منتهتش بنـيـك عادي، دي انتهت بـكسر كرامة محمد تماماً وتـحويل نور لـ "أداة" بيـتـبادلها حسام مع أصحابه بـتـمن الصفقات اللي بيـعملها.
انتهت الليلة بـسقوط محمد ونور في "قاع" الدياثة والعبودية
بمرور الساعات في تلك الليلة، انمحت المسافة بين "المتعة" و"الذل" تماماً. نور كانت مستسلمة تحت وطأة حسام الذي كان يعاملها كجارية لا تملك من أمرها شيئاً، ومحمد جالس على الأرض يراقب المشهد بعينين زجاجيتين، غارقاً في دياثته التي وصلت للقاع.
المشهد الأخير: صك الاستسلام
حسام توقف فجأة عن نـيـك نور، وسحبها من شعرها حتى وقفت على ركبتيها أمام محمد. كانت نور في حالة يرثى لها؛ العرق يغطي جسدها، وشعرها مبعثر، وعيونها مليئة بشهوة منكسرة. حسام نظر لمحمد وقال بلهجة باردة كالثلج: "يا دكتور.. اللعبة النهاردة خلصت، والحياة اللي كنت تعرفها في سبورتنج انتهت. من اللحظة دي، نور مش بس هتكون لبوة بتـتـنـيـك للمتعة.. نور هتكون هي 'العملة' اللي هشتري بيها مستقبلي ومستقبلك."
حسام أخرج من جيبه أوراقاً وعقوداً، ووضعها أمام محمد على الطاولة الملطخة بالخمر والسوائل. "دي عقود شراكة في شركاتي، ودي فيديوهات اليخت والفيلا. قدامك طريقين: إما ترجع الإسكندرية وتعيش مكسور العين وتتفرج على الفيديوهات دي وهي بتلف على دكاترة الجامعة، أو تمضي وتوافق إن نور تكون 'المضيفة' الخاصة لضيوفي الأجانب في الصفقات الكبيرة.. وتعيش ملك في الفلوس والدياثة."
محمد نظر لنور، ونور نظرت إليه بابتسامة باهتة ومستهترة، وكأنها ترجوه أن يوافق لتستمر في هذا القاع. محمد، بـيد ترتعش، أمسك القلم ووقع على الأوراق، معلناً بيع "شرفه" رسمياً مقابل المال والنفوذ.
نهاية الحلقة الثانية: بمجرد توقيعه، صفق حسام بيده، فدخلت منى وهي تحمل زجاجة شمبانيا غالية وصبت للأربعة. حسام رفع كأسه وقال: "نخب 'نور'.. ملكة شرم الشيخ الجديدة، ونخب 'محمد'.. أشطر شريك عرفته."
نور قامت وارتمت في حضن حسام وقبلته قبلة عميقة أمام محمد، وقالت بصوت ميت: "مبروك يا شريكي.. الليلة دي هنحتفل بالصفقة الأولى.. والضيوف الأجانب هيوصلوا الفجر.. جهز نفسك يا محمد عشان تـتـفـرج على مراتك وهي بتـتـنـيـك باللغات!"
قبل أن ينبلج الفجر في تلك الليلة، وبينما كانت أنفاسهم لا تزال متهدجة من بقايا "المجزرة" الجماعية، رن جرس هاتف حسام الدولي. كان المتصل هو "الشيخ منصور"، أحد كبار أثرياء الخليج الذين يمتلكون استثمارات بمليارات الدولارات في شرم الشيخ، والذي كان حسام يمهد له الطريق "ليتذوق" جمال نور مقابل تسهيل صفقة عقارية ضخمة.
حسام نظر لمحمد ونور بابتسامة خبيثة وقال: "التحرر اللي عشناه كان مجرد بروفة.. دلوقتي جه وقت الحصاد. الشيخ منصور وصل لقصره الخاص، وعايز 'نور' تكون ضيفته النهاردة.. والمقابل مش بس متعة، المقابل شنطة فيها مليون دولار كاش لمحمد.. وشيك بمبلغ خيالي ليا".
مشهد "التحول" للربح المادي: محمد، الذي ماتت فيه آخر ذرة من النخوة، لمعت عيناه عند سماع الرقم. نظر لنور التي كانت تجلس عارية تماماً وهي تضع أحمر شفاه صارخاً أمام المرآة، وقالت ببرود: "أنا جاهزة يا حسام.. لو الشيخ هيدفع المليون لمحمد، أنا مستعدة أخليه ينسى كل الحريم اللي شافهم في حياته".
في قصر الشيخ (قمة الدياثة والمال): وصلوا إلى القصر الذي يشبه قصور ألف ليلة وليلة. الشيخ منصور كان يجلس في مجلسه الفخم، وبمجرد أن رأى نور بفستانها الذي يكشف أكثر مما يستر، أشار لها لتقترب. حسام قدمها قائلاً: "يا طويل العمر.. دي نور، شمس الإسكندرية.. وزوجها محمد، هو اللي مهتم بكل تفاصيل زيارتها ليك".
الشيخ منصور نظر لمحمد وقال بلهجة آمرة: "يا دكتور.. أنا سمعت إنك رجل متحرر وبتحب تشوف جمال زوجتك في عيون الآخرين. الشنطة دي فيها مليون دولار.. خذها واجلس في هذا الركن، وشاهد كيف يـنـيـك شيوخ العرب الجمال المصري".
المشهد المادي الفاجر: فتح محمد الشنطة ورأى رزم الدولارات، وشعر بنشوة لم يشعر بها من قبل. بدأ الشيخ يداعب نور بجرأة، ونزع فستانها أمام محمد، وبدأ يـنـيـكـها بـقوة فوق السجاد الحريري الإيراني. نور كانت تـتـأوه بـصوت عالٍ لتـهيـج محمد، وتـصـرخ: "شايف يا محمد؟ الدولارات ريحتها أحلى من أي حاجة! نـيـكـني يا شيخ.. نـيـكـني بفلوسك!".
الشيخ لم يكتفِ بنور، بل أشار لـ منى لتنضم إليهما، وأصبح محمد وحسام يشاهدان "مجزرة" مادية وجنسية؛ الشيخ يـنـيـك نور بـغل، ومنى تـلحـس قدم الشيخ، ومحمد يحتضن شنطة المليون دولار وهو يرى زوجته تُباع وتُشترى كأغلى جارية في التاريخ.
نهاية الرحلة والتحرر المطلق: عند الفجر، غادروا القصر وهم يملكون ثروة صغيرة. محمد كان يمسك يد نور ويقبلها، ليس حباً، بل شكراً لها على "ثمنها" الغالي. حسام قال لهما وهو يقود السيارة عائداً للفيلا: "مبروك يا أبطال.. مـبقاش فيه رجوع لسبورتنج القديمة. من هنا ورايح، إحنا فريق 'التحرر والمال'.. نور هي الملكة، وإحنا اللي بندير الثروة".
نور نظرت للبحر وقالت بـفـجر: "الإسكندرية وحشتني.. عايزة أرجع هناك وأنا راكبة أحدث عربية، والكل يبص عليا ويقول: دي 'نور' اللي باعت شرفها واشترت الدنيا".
بعد ليلة القصر المليئة برائحة الدولارات وأنفاس الشيخ منصور، عادت المجموعة إلى الفيلا في صمت لم يقطعه إلا صوت عدّ النقود. محمد لم يعد يرى في نور زوجة، بل صار يراقبها كـ "استثمار" رابح؛ ينظر لجسدها الذي استباحه الغرباء ويحسب كم صفقة أخرى يمكن أن يبرمها بهذا الجمال.
العودة إلى الإسكندرية (سبورتنج):
انتهت رحلة شرم الشيخ، لكن "الوساخة" لم تتركهم. عاد الأربعة إلى الإسكندرية، ولكن ليس كالسابق. اشترى محمد بمال الشيخ سيارة مرسيدس أحدث موديل، وانتقلوا للعيش في شقة "دوبلكس" فاخرة في أرقى مناطق سبورتنج، تطل مباشرة على النادي والبحر، شقة صممها حسام لتكون "وكر الصفقات" السري.
أصبحت نور هي "سيدة المجتمع" الأولى؛ تذهب للنادي بملابس جريئة ومجوهرات اشتراها لها رجال أعمال، والكل يتساءل: "من أين لمحمد الدكتور البسيط بكل هذا الثراء؟". لكن الإجابة كانت خلف الأبواب المغلقة.
مشهد "حفلة الشكر":
في أول ليلة لهم في الشقة الجديدة، دعا حسام مجموعة من كبار المقاولين والمستثمرين لـ "حفلة تعارف". محمد كان يستقبل الضيوف بابتسامة "الديوث" المحترف، بينما كانت نور ترتدي فستاناً من الشيفون الشفاف تماماً، لا يستر إلا القليل من مفاتنها التي أصبحت "ماركة مسجلة" في عالم القذارة.
بمجرد أن بدأ المشروب يفعل مفعوله، أطفأ حسام الأنوار العادية وشغل الإضاءة الخافتة، وقال للحضور: "يا جماعة.. النهاردة بنحتفل بنجاحنا في شرم.. ونور حابة تشكركم بطريقتها الخاصة على دعمكم لمشاريعنا".
أمام أعين محمد، بدأت نور ترقص رقصاً إباحياً وسط الصالة، وبدأ الرجال يضعون "النقاط" (أوراق العملة) في فتحات فستانها وعلى جسدها المبلل بالعرق. أحد المستثمرين جذبها من خصرها وبدأ يـنـيـكـها أمام الجميع على طاولة الطعام الفخمة، ومحمد كان يمر بين الضيوف يوزع عليهم المشروبات ويشجعهم قائلاً: "نور كريمة جداً.. واليوم الكل هيدوق طعم الإسكندرية الحقيقي".
تحولت حياة "نور ومحمد" إلى سلسلة لا تنتهي من الصفقات التي تُعقد فوق جسد نور. منى كانت هي "المديرة" التي تنسق المواعيد وتصور الفيديوهات لتضمن صمت الجميع، وحسام كان "العقل المدبر" الذي يوزع الأرباح.
في نهاية إحدى السهرات، بعد أن غادر الجميع وبقيت نور ملقاة على الأريكة بتعب وفجور، جلس محمد بجانبها وبدأ يعد رزم الأموال التي جمعوها من الضيوف. نظرت إليه نور بعيون ذابلة وقالت: "يا محمد.. فاكر لما كنا بنخاف من نظرة الجيران؟ دلوقتي الجيران نفسهم بيتمنوا نظرة من كـسـي.. وإنت بقيت أغنى دكتور في مصر بسببي".
ضحك محمد بـخزي مكتوم وقال وهو يمسح على طـيزها المنهكة: "الشرف كلمة والمال حقيقة يا نور.. إحنا اخترنا الحقيقة.. كملي يا لبوة.. لسه فيه صفقات تانية مستنيانا".
وهكذا، أصبحت قصة "نور ومحمد" أسطورة يتداولها أهل القاع في الإسكندرية؛ قصة الزوجين اللذين باعا كل شيء في شرم الشيخ، ليعودا ويبنيا إمبراطورية من المال والـدياثة في قلب سبورتنج. بعد سفر حسام ومنى للخارج لإدارة استثماراتهم الجديدة، تركوا خلفهم "وحشين" تم ترويضهم تماماً على حياة القذارة. محمد ونور لم يعودا بحاجة لمن يقودهما؛ فقد أصبح الفجور يسري في دمائهم كالإدمان. تحولت شقة سبورتنج إلى "قبلة" لكل باحث عن المتعة المحرمة من علية القوم، ولم يعد محمد يكتفي بمشاهدة زوجته مع أصدقاء حسام، بل بدأ يعلن عنها في دوائر خاصة جداً.
أصبح محمد هو السمسار الأول لجسد زوجته؛ يختار لها "الزبائن" بعناية، لا يدخل بيته إلا من يدفع أكثر، أو من يمتلك نفوذاً يحميه. كان يجلس في الصالة، يشرب أغلى أنواع الويسكي، ويسمع صرخات نور وهي تُستباح في الغرفة المجاورة من رجال أعمال وشخصيات عامة، وفي نهاية السهرة، يدخل ليجمع الأموال من فوق جسدها العاري، ويقبل يدها التي أصبحت "مباركة" برائحة الرجال والمال.
أما نور، فقد وصلت لقمة "الفجر"؛ لم تعد تشعر بأنها أنثى إلا وهي تُهان وتُعامل كجارية أمام زوجها. أصبحت تتلذذ بنظرات الاحتقار في عيون جيرانها في سبورتنج، وتتعمد الخروج بملابس فاضحة تظهر آثار "عنف" الليلة السابقة على جسدها، لتقول للجميع بصمت: "أنا لبوة باعت شرفها واشترت الدنيا".
عاش محمد ونور في هذه السلسلة اللانهائية من الدياثة والوساخة، حيث تحول البيت الذي كان يُفترض أن يكون "سكناً" إلى "ماخور" فخم تدار فيه أوسخ الصفقات، وانتهى بهما المطاف وهما يملكان كل شيء، إلا كرامتهما التي غمرتها رمال شرم الشيخ وبحر الإسكندرية للأبد.
إلى هنا تنتهي أحداث الجزء الثاني من "ملحمة شرم الشيخ وسبورتنج"، الرحلة التي بدأت بالخجل وانتهت بأبشع صور التحرر والدياثة المادية.
أتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وأشعلت خيالكم. أتوجه بالشكر الجزيل لكل أعضاء منتدى ميلفات الكرام على متابعتهم ودعمهم المستمر لهذه السلسلة الجريئة.
أتمنى لكم جميعاً قراءة ممتعة وهياجاً دائماً على وقع هذه الكلمات.. وإلى اللقاء في مغامرات قادمة أكثر قذارة وتحرراً!
الجزء الثالث
بعد عودة محمد ونور من شرم الشيخ، انقلبت حياتهما إلى ازدواجية غريبة. في سبورتنج، كانا الزوجين المثاليين؛ الموظف المحترم وزوجته المصونة. لكن محمد كان يعلم أن هذا القناع يحتاج إلى مساحة حرة لينفجر فيها الفجور الذي تغلغل في عروقهما. وبذكاء الموظف الذي يخطط لكل خطوة، اشترى شقة صغيرة في العصافرة، بعيدة عن دائرة معارفه، وبدأ يجهزها لتكون مسرحاً لعملياته السرية.
كان صلاح، بواب عمارة العصافرة، هو الوحيد الذي يعرف الحقيقة؛ يعرف أن محمد ونور زوجان، لكنه قبض ثمن صمته مقدماً. محمد وضع صلاح في جيبه بـ"نفحات" مالية مستمرة، وأفهمه أن هذه الشقة هي "مكتب خاص" لإدارة مصالح بعيدة عن روتين الشركة، وأن أي ضيف يأتي هو زبون أو صاحب مصلحة.
الخطة كانت محكمة؛ أي رجل يدعوه محمد إلى شقة العصافرة، كان يتم إيهامه بأن محمد ونور مجرد "زملاء عمل" أو "أصدقاء مقربين"، وأن نور هي "المفتاح" الذي يخلص الصفقات الصعبة بجسدها. كان محمد يستمتع بدور "القواد" الذي يقدم صديقته للغرباء، بينما نور تتلذذ بتمثيل دور المرأة "المنحرفة" التي لا يربطها بمحمد سوى المصلحة واللذة. بمجرد أن أُغلق باب شقة سبورتنج خلفهما، سقطت الأقنعة التي ارتداها محمد ونور أمام الجيران في الممر. الشقة كانت ساكنة، تفوح منها رائحة "البخور" والروتين، لكن الهواء كان مشحوناً برغبة مكبوتة وقذارة بدأت تختمر في عقولهما.
محمد رمى مفاتيحه على الطاولة الجانبية، والتفت لنور التي كانت لا تزال ترتدي عباءتها السوداء وطرحتها التي تخفي خلفها أنثى ذاقت طعم "النيك" العلني في شرم. اقترب منها، وعيناه تلمعان بـشهوة الدياثة، وأمسكها من خصرها بقوة وهو يهمس:
"نور.. اقلعي القرف ده. أنا مش عايز أشوف مدام نور المحترمة دلوقتي.. أنا عايز اللبوة اللي كانت تحت حسام في اليخت."
نور ابتسمت بـفجر، وبدأت تفك أزرار عباءتها ببطء وهي تنظر في عينيه. سقطت العباءة على الأرض لتكشف عن جسدها الذي كان يشتعل؛ كانت ترتدي تحتها "قميص نوم" قصير جداً وشفاف، يبرز بزابزها النافرة التي كادت تقفز من فتحة الصدر، وحلماتها كانت بارزة وناشفة من أثر كلام محمد.
محمد جثا على ركبتيه أمامها، وبدأ يرفع القميص الشفاف. ظهرت طيزها الممتلئة والبيضاء، وبدأ يمرر يده على فخذيها وهو يتنفس بـنهج. دفن وجهه في كسها من فوق "الكلوت" الدانتيل، واستنشق رائحة أنوثتها المخلوطة بـعرق الرحلة.
نور وهي تشد شعره نحوها:
"وحشك الكس اللي كان الغرباء بيـنـيـكـوه يا محمد؟ وحشك زحم الـبـزابـز وهي بتتهز في وشك وإنت بتتفرج؟"
محمد لم يرد، بل أخرج لسانها وبدأ يـلـحـس كسها بـجنون من فوق القماش، بينما يداه تعتصران طيزها بـعنف حتى تركت أصابعه علامات حمراء على بشرتها البيضاء. نور تآوهت بـصوت مكتوم، خائفة أن يسمعها الجيران خلف الحائط، وهذا الخوف كان يزيد من هياجها.
جذبته من يده نحو الأريكة القديمة في الصالة، وجعلته يجلس، ثم وقفت أمامه ورفعت قميصها لتكشف عن بزابزها بالكامل. بدأت تفرك الحلمات بـأصابعها وهي تتمايل بـ طيزها يميناً ويساراً، وقالت له بـهمس قذر:
"بص يا محمد.. دي البزابز اللي كانت بتتمص في الفيلا.. وده الكس اللي اتملا مـنـي من حسام.. عايزك تـنـضفه بلسانك دلوقتي قبل ما ننام، عشان نجهز للخميس الجاي."
محمد انحنى برأسه، وبدأ يـمـص في بزابزها بـنهم، يدخل الحلمة في فمه ويشدها بـأسنانه، ونور تصرخ بـصمت وهي تضغط برأسه نحو صدرها، في تلك الصالة الضيقة التي شهدت تحولهما من زوجين تقليديين إلى "ديوث ولبوة" بانتظار الخروج الكبير.
استمر محمد في غرس وجهه بين بزابزها، يشم رائحة الجلد الدافئ بنهم، بينما كانت يداه تزحفان تحت قميصها لتعتصر أردافها بـعنف. نور كانت تتنفس بصعوبة، وصدرها يعلو ويهبط، وبزابزها تترنح أمام عينيه في مشهد أفقد محمد صوابه.
رفع محمد رأسه قليلاً، وعيناه محمرتان من الهياج، وقال بصوت مخنوق:
"افتحي رجلك يا نور.. عايز أشوف كسك اللي شرب من حسام.. عايز ألحس كل حتة فيه في قلب صالتنا هنا."
نور، بجرأة اللبوة التي لم تعد تخشى شيئاً، استندت بظهرها على حافة الأريكة، ورفعت رجليها وفتحتها على آخرهما. ظهر كسها الوردي، منفوخاً ومرتوياً، يلمع تحت ضوء الصالة الخافت. محمد لم ينتظر ثانية؛ ألقى بنفسه بين فخذيها، وبدأ يـلـحـس كسها بـلسانه الطويل، يدخله في الشفرات ويخرجه وهو يـمـص بـظرها بـجنون.
نور مالت برأسها للخلف، وأصابع يدها انغرست في كتف محمد، وبدأت تـتـأوه بـهمس حارق:
"آه يا محمد.. اِلحس يا ديوثي.. نـظف كس مراتك اللي اتـنـاكـت قدام عينك.. اِلحس بقايا الـمـنـي اللي لسه حاسة بحرارته جوايا."
محمد كان يـلـحس بـشراهة وكأنه ينهل من بئر سحرية، ويداه لا تتوقفان عن فـرك بزابزها وشد حلماتها الناشفة. وفجأة، قامت نور وسحبته من قميصه، وأوقفته أمامها، ونزلت هي على ركبتيها بـذل مقصود. فتحت سوستة بنطلونه وأخرجت زبره الذي كان يرتجف من كثرة الهياج.
بدأت تمص زبره بـاحترافية، تدخله بالكامل في فمها حتى تلمس رأسه حلقها، وهي تنظر في عينيه بـتحدي وفـجور. محمد كان يشد شعرها وهو يرى زوجته "المصونة" في سبورتنج وهي تـلـحس زبره بـذل الكلبة تحت قدميه.
بعد دقائق من الـمـص والـلـحس، قامت نور ولفته بـظهرها، وجعلته يمسك بـ بزابزها من الخلف، بينما هي انحنت وأبرزت له طيزها الممتلئة والبيضاء، وقالت بـصوت متهدج:
"اضرب يا محمد.. اضرب على طيزي اللي المقاولين هيشبعوا منها في العصافرة.. علم عليا عشان أفضل فاكرة إني ملكك وملك كل اللي تدفعلهم."
محمد بدأ يـلـطـش على طيزها بـكف يده بقوة، وصوت اللطش يملأ الصالة، ونور تـتـهزهز مع كل ضربة، وبزابزها تترنح يميناً ويساراً، في مشهد قذر جعل محمد يـقـذف مـنـيـه على أردافها وهو يصرخ بـصوت مكتوم.
ارتمى الاثنان على الأريكة، يلهثان من التعب، وسط سكون شقة سبورتنج التي أصبحت شاهدة على أول فـجور حقيقي لهما بعد العودة.
بعد ليلة الصالة الصاخبة، جاء صباح الأحد الثقيل. فتح محمد باب الشقة وخرج، وخلفه نور التي كانت ترتدي عباءتها السوداء الواسعة، وطرحتها ملفوفة بعناية حول وجهها الذي لا تزال ترتسم عليه آثار سهرة الأمس. بمجرد خروجهما للممر، عادا فوراً لدور "الأستاذ محمد الموظف" و"مدام نور".
نزل الاثنان السلم بهدوء، وعند وصولهما للمدخل، كان عم عبده البواب واقفاً بجلابيته، ممسكاً بخرطوم المياه ليرش عتبة العمارة. محمد بوقاره المصطنع ألقى التحية:
"صباح الخير يا عم عبده.. العربية تمام؟"
عم عبده، بنظرته التي تحمل خبرة السنين في مراقبة سكان الحي الراقي، رد بابتسامة باهتة:
"صباح الفل يا أستاذ محمد.. تمام يا بيه. صباح الخير يا ست هانم."
نور هزت رأسها بـخجل زائف، ومشت بخطوات متزنة بجانب محمد. لكن تحت تلك العباءة، كان جسدها لا يزال يشتعل؛ كانت تشعر بـالتهاب بـظرها من لـحـس محمد، وحكة خفيفة في كـسـها الذي لم يرتوِ بعد.
بينما كان محمد يفتح باب السيارة، تعمدت نور أن تـتـعـثر قليلاً وهي تمر بجانب عم عبده، مما جعل عباءتها تنفرج للحظة وتكشف عن "الساق" البيضاء الصافية، وظهر طرف "الدانتيل" الخاص بقميص النوم الذي كانت ترتديه تحت العباءة (لأنها كانت على عجلة).
عين عم عبده زغت فوراً على الساق، ومسح بجسد نور نظرة سريعة، من طـيـزهـا التي تهتز تحت القماش الأسود، وصولاً إلى بروز بـزابـزهـا الذي كان واضحاً رغم محاولة إخفائه. محمد لمح نظرة البواب، وبدلاً من أن يغضب، شعر بـرعشة دياثة تسري في عموده الفقري؛ أحس باللذة لأن البواب العجوز يشتهي زوجته "المصونة".
محمد ركب السيارة، ونور جلست بجانبه. قبل أن يتحرك، نظر لعم عبده من خلال المرآة وقال له بـنبرة فيها تحدي مبطن:
"خلي بالك من العمارة يا عم عبده.. إحنا احتمال نتأخر النهاردة في الشغل، والمدام هترجع قبلي."
نور نظرت لمحمد بـدهشة ممزوجة بـفجر، وفهمت اللعبة؛ هو يرميها تحت عيون البواب ليزيد من هياج الموقف. عم عبده هز رأسه وقال:
"في عيني يا أستاذ محمد.. العمارة أمان والست هانم في الحفظ والصون."
انطلقت السيارة، ونور وضعت يدها على فخذ محمد وهي تهمس بقذارة:
"شوفت عينه كانت هتاكلني إزاي؟ الكلب كان هيموت ويشوف اللي تحت العباية.. إنت قاصد تخليه يـريل عليا يا محمد؟"
محمد ضغط على يدها وهو يقود، وعيناه مثبتتان على الطريق:
"الكلب ده هيعرف مقامه يوم ما يشوفك في العصافرة.. بس دلوقت، خليه يتحرق بناره وهو بيشوفك داخلة وخارجة بوقارك ده."
وصلت السيارة أمام الشركة التي يعمل بها محمد. نزلت نور معه بحجة أنها ستقوم ببعض المشتريات من المحلات المجاورة، لكن محمد أصر أن تصعد معه للمكتب لتوقع على بعض الأوراق الخاصة بالتوكيل الذي فتحه لها. دخل محمد المكتب ببدلته المكوية، ونور خلفه بعباءتها التي تخفي خلفها أنثى "منيوكة" بالأمس.
بمجرد دخولهما المكتب وإغلاق الباب، تغيرت الأجواء. محمد جلس على كرسيه الجلدي الكبير، ونور وقفت أمامه. في هذه اللحظة، دخل "الأستاذ رأفت"، مدير الحسابات وزميل محمد، وهو رجل أربعيني يرتدي نظارة طبية ويبدو عليه الجمود، لكن عينه كانت دائماً تلاحق نور في المناسبات.
محمد ببرود ودياثة عالية قال له:
"تعالى يا رأفت.. المدام هنا عشان تمضي ورق الشراكة الجديد. نور، الأستاذ رأفت هو اللي هيمسك حساباتنا الفترة الجاية."
رأفت اقترب، ونظراته لم تترك وجه نور. تعمد محمد أن يسقط القلم على الأرض تحت المكتب، وانحنى ليحضره، تاركاً مساحة لرأفت ليقترب من نور. نور، بذكاء اللبوة، انحنت قليلاً فوق المكتب لتمضي الورق، مما جعل العباءة تضيق على بـزابـزهـا الضخمة لتبرز أمام عين رأفت مباشرة.
رأفت ابتلع ريقه، وأنفاسه بدأت تسرع وهو يرى بروز حلماتها من تحت قماش العباءة. محمد، وهو تحت المكتب، كان يرى سيقان نور البيضاء وهي تتمايل، ويشعر بالنشوة لأن زميله يشتهي زوجته. وقف محمد فجأة وقال بـخبث:
"رأفت، معلش روح هات لنا اتنين قهوة من البوفيه بنفسك.. مش عايز حد يدخل علينا دلوقتي."
خرج رأفت وهو يترنح من جمال نور. بمجرد خروجه، جذب محمد نور من خصرها وأجلسها فوق المكتب وسط الأوراق، ورفع عباءتها. ظهرت طـيـزهـا البيضاء الملقاة فوق العقود الرسمية. بدأ محمد يدعك كـسـهـا بـعنف وهو يهمس:
"شفتي رأفت كان هيموت ويلمس بـزابـزك؟ الموظف المثالي ده لو شافك في العصافرة هيـنـيـكـك من غير حساب."
نور تآوهت وهي تفتح رجليها فوق مكتب الشركة:
"كلهم كلاب يا محمد.. كلهم عايزين يـنـيـكو السكرتيرة والمدام.. اِلحس بسرعة قبل ما يرجع بالقهوة."
محمد دفن وجهه في كـسـها، وبدأ يـلـحـس بـشراهة وسط رائحة الأوراق والمكاتب، بينما كانت هي تمسك بـ بـزابـزهـا وتـعـصـرها لنفسها، وهي تتخيل نظرة رأفت المختلسة.
لا نزال داخل جدران المكتب الخشبية، حيث رائحة الورق تمتزج برائحة أنوثة نور التي بدأت تفوح مع حركتها. محمد كان يراقب الباب بعين، وبالعين الأخرى يلتهم جسد زوجته المستلقية فوق العقود.
سمعا خطوات رأفت تقترب، فعدلت نور وضعها بسرعة، لكن محمد أشار لها بيده أن تبقى كما هي؛ أراد أن يزيد من جرعة المخاطرة. دخل رأفت وهو يحمل فنجاني القهوة، وتجمد مكانه حين رأى نور لا تزال جالسة فوق المكتب، وقد انحسرت العباءة قليلاً عن ركبتها البيضاء.
محمد ببرود وهو يشعل سيجاره:
"حط القهوة هنا يا رأفت.. وقرب عشان تراجع البنود دي مع المدام، أصل نور نظرها ضعيف شوية ومحتاجة حد يشرح لها بالتفصيل."
رأفت اقترب ويداه ترتعشان، ووضع الفناجين. وقف بجانب نور تماماً، لدرجة أن كتفه لامس بـزابـزهـا الجارحة للعباءة. محمد كان يستمتع بمنظر رأفت وهو "يـريل" من القرب، فقام محمد من خلف مكتبه وقال:
"ثواني يا جماعة، هرد على التليفون ده في المكتب اللي جنبه.. خدي راحتك في الفهم يا نور، ورأفت مش هيبخل عليكي بخبرته."
خرج محمد وأغلق الباب وراءه، لكنه لم يذهب بعيداً، بل وقف خلف الزجاج المعتم يراقب المشهد. رأفت، بمجرد أن شعر بـخلو المكان، فقد سيطرته. نظر لـ بـزابـز نور وقال بصوت متحشرج:
"المدام زي القمر النهاردة.. الورق ده كله ميسواش نظرة من عينيكي."
نور بـفـجر وهي تلمس ربطة عنق رأفت:
"والورق ده محتاج توقيع يا أستاذ رأفت.. ولا محتاج حاجة تانية؟"
رأفت مد يده بجرأة مباغتة، ووضع كفه فوق طـيـزهـا الملقاة على المكتب من فوق العباءة، وبدأ يـعـصـرها بـقوة. نور لم تمنعه، بل أطلقت تأوهاً خفيضاً جعلت رأفت يجن. بدأ يـمـسح بيده الأخرى على بـزابـزهـا، ويـقـرص حلماتها من فوق القماش وهو يهمس:
"أنا مستعد أعملك كل اللي إنتي عايزاه.. بس خليني ألمس اللحم ده بجد."
نور بـخبث وهي تدفعه برقة:
"مش هنا يا أستاذ رأفت.. محمد ممكن يدخل في أي لحظة. بس لو عايز "توقع" بجد.. استناني الخميس في العصافرة."
في هذه اللحظة دخل محمد، وعلى وجهه ابتسامة دياثة عريضة، وكأنه لم يرَ شيئاً، بينما رأفت كان يحاول استعادة أنفاسه وتعديل وضعه.
محمد وهو يربت على كتف رأفت:
"خلصتوا المراجعة؟ تمام قوي.. يلا بينا يا نور عشان ورانا مشاوير تانية."
خرج محمد ونور من الشركة، وتركا رأفت خلفهما يحترق بـشهوته، بينما نور في المصعد مالت على أذن محمد وقالت:
"الكلب كان بـيـعـصر في طـيـزي بـغل.. زبون جديد انضم للمملكة يا محمد."
انحرف محمد بالسيارة من الطريق السريع ليدخل شوارع الإسكندرية الجانبية وصولاً إلى حي سبورتنج. نور كانت لا تزال تحت "التابلوه"، تمسح شفتيها بـلذة وهي تعيد ترتيب طرحتها وعباءتها، بينما كان محمد يتنفس بصعوبة، وزوبره لا يزال ينبض تحت البنطلون من فجر ما فعلته في الطريق.
ركن محمد السيارة أمام العمارة القديمة. لم يجد عم عبده في المدخل، فصعدا السلم بسرعة وكأنهما يهربان من عيون العالم. بمجرد أن فُتح باب الشقة وأُغلق خلفهما بقفلين، ألقى محمد بظهره على الباب، وجذب نور من خصرها ليلتصق طيزها بـحجره بـقوة.
محمد وهو يهمس في أذنها بـشهوة مغلولة:
"إحنا مش هننام يا نور.. إحنا هناخد اللي بدأناه في العربية ونخلصه هنا فوق سريرنا، قبل ما نودع الشقة دي ونروح لمملكة العصافرة."
نور لم تنطق، بل استدارت له ورفعت العباءة بالكامل، ثم ألقتها على الأرض لتظهر بـ "لانجري" أحمر ناري، يـضـغط على بزابزها لدرجة أن عروق صدرها كانت واضحة، والحلمات بارزة كـرؤوس الرماح. محمد هجم على بزابزها، بدأ يـمـص في الحلمات بـقوة، ويـسـمع صوت أنفاسها وهي تـتـأوه بـاسم رأفت المقاول تارة وباسمه تارة أخرى.
حملها محمد وتوجه بها لغرفة النوم، رماها على السرير الذي شهد سنوات "الوقار" الزائف، وبدأ يـنـزع ملابسه بـسرعة. وقف أمامها بـزوبره المنتصب، ونور كانت تنظر له بـعين لبوة جائعة.
نور بـصوت مبحوح من الهياج:
"نـيـكـني يا محمد.. نـيـكـني بـقوة عشان أشيل لمسة رأفت من طـيـزي.. عايزة أحس بـزوبرك وهو بيـهـد جدران سبورتنج قبل ما نمشي."
محمد قلبها على بطنها، ورفع طـيـزها البيضاء العريضة للأعلى. بدأ يـلـطـش عليها بـكفه، والصوت يـرن في الغرفة الصامتة، حتى تـحـولت بشرتها للون الوردي. دخل فيها بـزوبره بـدفعة واحدة، فصرخت نور في المخدة بـلذة لا توصف. كان يـنـيـكـها بـعنف، ويداه تـعـصران بـزابـزهـا من الأسفل، وهي تـتـأوه وتـتـلوى تحته.
بعد جولة طويلة من النيك العنيف، استلقيا وهما يتصببان عرقاً. محمد نظر للسقف وقال بـمكر:
"دي كانت آخر مرة هنا يا نور.. المرة الجاية، صلاح البواب هو اللي هيفتح لنا الباب، وهتكوني في حضن واحد تاني وأنا بتفرج."
نور قامت وجلست فوقه، وبدأت تـمـسح جسده بـشعرها، وهي تبتسم بـفـجر:
"أنا جاهزة للعصافرة يا محمد.. وجاهزة لـزوبـر أي حد تـخـتاره ليا."
توقفت السيارة في زقاق جانبي متفرع من شارع العصافرة بحري. هنا الزحام لا يهدأ، والوجوه كلها غريبة، لا أحد يعرف "الأستاذ محمد" ولا "المدام المصونة". نزلت نور بعباءتها السوداء، لكن مشيتها كانت مختلفة؛ كانت تتمايل بـ طيزها بجرأة أكبر، وكأنها تخلصت من قيود سبورتنج بمجرد شم رائحة بحر العصافرة.
عند مدخل العمارة المتهالك قليلاً، كان صلاح البواب يقف منتظراً، يفرك يديه بـطمع. بمجرد أن رأى محمد ونور، لمعت عيناه بـفـجر. محمد تقدم بخطوات واثقة، ونور خلفه، وصلاح يتأمل تفاصيل جسدها من تحت العباءة بـنظرات "جائعة".
صلاح بـصوت أجش ومكر واضح:
"خطوة عزيزة يا باشا.. الشقة جاهزة ونورت، والست هانم زادت العمارة هيبة.. بس هيبة من نوع تاني خالص."
محمد وضع يده في جيبه وأخرج ورقة بـمائة جنيه، وضعها في يد صلاح بـدياثة معلنة وقال له:
"عايز عينك تكون في وسط راسك يا صلاح.. الشقة النهاردة فيها "ضيوف" مهمين، ومحدش يدخل ولا يخرج من غير علمك."
صلاح قبض على الفلوس، ونظر لـ نور التي تعمدت أن تزيح الطرحة قليلاً لتكشف عن رقبتها البيضاء، وقالت بـدلال فاجر:
"ويا ريت يا عم صلاح تجيب لنا ميه ساقعة وحاجات ساقعة فوق.. أصل السهرة النهاردة شكلها هتكون حامية قوي."
صلاح ابتلع ريقه وهو يرى بروز بزابزها وهي تتحدث، ورد وعينه لا تترك كسها المستور خلف العباءة:
"من عينيا يا ست الهوانم.. أنا هطلع وراكم بالحاجة، ولو احتجتوا أي "خدمة" تانية أنا موجود.. مفيش حاجة تغلى على زباين الباشا."
صعد محمد ونور في المصعد القديم المتهالك. وفي المساحة الضيقة للمصعد، جذب محمد نور من بزابزها ورفعها للأعلى وهو يهمس:
"شفتي صلاح كان بـيـريـل عليكي إزاي؟ الكلب ده هيدخل يشوفك وإنتي في حضن المهندس فريد دلوقت.. عايزك تفرجي عليه العز اللي هو محروم منه."
نور ضحكت بـفجر، وبدأت تـعـصر زبر محمد من فوق البنطلون:
"خليه يشوف يا محمد.. خليه يعرف إن مراتك اللبوة هي اللي هتحكم العمارة دي بـ طيزها وبزابزها."
توقف المصعد في الدور الموعود، وخرج محمد ليفتح باب الشقة.. "مملكة الفجور" الحقيقية.
بمجرد دخولهم الشقة، لم يغلق محمد الباب الخشبي الداخلي، بل تركه موارباً. نزعت نور عباءتها فوراً وألقتها على الأريكة، لتظهر بـ "بيبي دول" أسود من الدانتيل الشفاف، يكشف أكثر مما يستر؛ بزابزها كانت تطل بوقاحة من الفتحة العلوية، وطيزها كانت مرسومة بدقة خلف القماش الشفاف.
دق صلاح البواب الباب ودخل وهو يحمل صينية المياه والمشروبات. تجمد مكانه عند المدخل، والصينية كادت تسقط من يده وهو يرى "المدام" بهذا الشكل. محمد كان يجلس ببرود، واضعاً رجلاً فوق الأخرى، وقال بلهجة آمرة:
"تعالى يا صلاح.. حط الحاجة هنا وقرب، المدام عايزة تلمحك حاجة."
صلاح اقترب بخطوات ثقيلة، وأنفاسه أصبحت مسموعة. وضع الصينية، ونور اقتربت منه ببطء، تتمايل بـ طيزها أمامه، حتى وقفت على بعد إنشات من وجهه. رائحة عطرها الفواح المخلوط برائحة جسدها المشتعل سكرت رأسه.
نور وهي تضع يدها على كتف صلاح الخشن وتنظر في عينيه بـفجر:
"إنت راجل شهم يا عم صلاح، ومحمد قالي إنك سداد.. وإحنا بنحب اللي يخدمنا بعينه وبقلبه. شوفت اللي إنت شايفه ده؟"
أشارت بـيدها على بزابزها النافرة، فاهتز جسد صلاح وقال بصوت مبحوح:
"شايف يا ست هانم.. ده أنا مش بس شايف، ده أنا قلبي هيوقف من الجمال ده كله."
محمد قام ووقف خلف صلاح، ووضع يده على كتفه بـدياثة معلنة:
"صلاح.. من النهاردة إنت مش بواب العمارة بس، إنت "كلب" الشقة دي. اللي تشوفه هنا يندفن هنا، والمقابل هيكون إنك تملي عينك من لحم المدام، وممكن تلمس لو هي وافقت.. قولت إيه؟"
صلاح ركع على ركبتيه تلقائياً أمام نور، وكأنه وجد ربه الجديد. نور رفعت قميصها قليلاً لتكشف له عن كسها المحفوف بالدانتيل، وقالت بـآمر:
"لو عايز تخدمنا بجد.. ابدأ بـلـحس جزمتي يا صلاح.. ونضف التراب اللي جيه عليها من مدخل عمارتك."
صلاح انحنى بـذل تام وبدأ يـلـحـس حذاء نور بـلسانه، بينما هي تضحك بـفـجر وتنظر لمحمد الذي كان يـعـصر بزابزها من الخلف ويـهـمس لها:
"كدا صلاح بقى خاتم في صباعك يا لبوة.. العمارة بقت تحت رجلك."
نور رفعت قدمها ووضعتها فوق كتف صلاح، وقالت له وهي تـفـرك بزابزها في وجه محمد:
"قوم يا صلاح.. اقف ورا الباب، وأي حد يجي تطلعه فوراً، وأولهم المهندس فريد.. وعايزاك تفضل باصص من فتحة الباب طول ما هو بـيـنـيـكـني، سامع؟"
صلاح وقف وهو يمسح ريقه، وعيناه تلمعان بـشهوة عبيد:
"تحت أمرك يا ست الكل.. أنا هكون عينك اللي مـبـتـنـامـش.
دخل صلاح البواب الشقة وهو يحمل صينية الطلبات، كان يمشي بحذر وعيناه تترقبان المكان. في الصالة، كان محمد ممدداً على الأريكة، مغمض العينين وكأنه استسلم لنوم عميق من تعب السفر، لكنه في الحقيقة كان في قمة يقظته، يستمع لكل نَفَس.
نور كانت تجلس على الكرسي المقابل، ترتدي عباءتها العادية بوقارها المعتاد في سبورتنج، مما طمأن صلاح قليلاً في البداية. أشارت له بسبابتها على فمها ليلتزم الهدوء:
"شسسس.. وطّي صوتك يا عم صلاح، الأستاذ محمد تعبان ونام من بدري. حط الحاجة هنا وتعال عايزة أكلمك في كلمتين."
اقترب صلاح، ووضع الصينية على الطاولة. وقفت نور واقتربت منه ببطء، وفي عينيها نظرة غامضة جعلت صلاح يرتبك. أخرجت من جيبها رزمة ورق مالي (خمسينات وميات) ووضعتها في يده ببطء وهي تضغط على كفه:
"بص يا عم صلاح.. إنت شوفت الورق وعرفت إن محمد جوزي، والشقة دي إحنا جايبينها عشان ننبسط بعيد عن دوشة سبورتنج. بس فيه موضوع مهم.. فيه ضيوف هيجولنا هنا، ناس تقيلة ومعاهم فلوس، والناس دي مش عايزينهم يعرفوا إننا متجوزين.. فاهم قصدي؟"
صلاح ابتلع ريقه بصعوبة، ونظر للفلوس ثم لوجهها الجميل، وقال بحيرة:
"يعني إيه يا ست هانم؟ مش فاهم.. إزاي الضيوف ميجوزوش إن الأستاذ محمد جوزك؟"
نور مالت عليه بهدوء، حتى شم رائحة عطرها التي اخترقت حواسه، وقالت بهمس حارق:
"يعني قدامهم محمد ده مجرد صديق أو قريب.. والموضوع ده لو تم بستر وكتمان، إنت هتكون الملك في العمارة دي. كل سهرة وليها نصيبها، والفلوس دي مجرد فاتح شهية للخدمة اللي هتقدمها لينا."
صلاح في تلك اللحظة، ومع قرب جسد نور منه ونبرة صوتها المغرية، بدأ يشعر بـحرارة تسري في جسده. نظرت نور بتلقائية نحو الأسفل، فلمحت زوبـره منفوخاً بوضوح تحت القماش الخشن لجلابيته، وكأنه انتفض من مجرد فكرة "السهرات" والمؤامرة. ابتسمت نور بـخبث، وهي تدرك أنها سيطرت على غريزته قبل عقله.
أخرجت ورقة مالية إضافية ووضعتها في جيبه العلوي وقالت:
"دلوقتي انزل هات لنا عشا دليفري تقيل كدا من تحت، ولما تطلع هفهمك باقي التفاصيل.. الستر أمانة يا صلاح، والأمانة تمنها غالي قوي عندنا."
انحنى صلاح برأسه، وعيناه لا تزالان عالقتين بـصدرها المكتوم خلف العباءة، وقال بصوت مهتز:
"تحت أمرك يا ست الهوانم.. أنا زي القبر، وسركم في بير.. العشا هيكون عندك في ثواني."
خرج صلاح وهو يجر خطواته بصعوبة من أثر "النفخة" التي في جلابيته، وبمجرد إغلاق الباب، فتح محمد عينيه وجلس ببطء، ونظر لنور بابتسامة دياثة عريضة:
"الكلب ريل يا نور.. والزوبـر اللي تحت الجلابية بيقول إننا اشترينا ذمته بـالـكـس والفلوس."
نور ضحكت بـفجر وهي تنزع طرحتها:
"ده لسه مشافش حاجة.. لما يشوف المهندس فريد وهو راكبني، هيموت مكانه."
دخل صلاح البواب بالأكياس، والتوتر بادٍ عليه، لكنه وجد الجو مختلفاً تماماً. محمد كان قد اعتدل في جلسته، ونور نزعت الطرحة والعباءة، وبقيت بـ "قميص قطني" نصف كم، يلتصق بجسدها بشكل يفضح انحناءات طيزها الممتلئة، ويرسم حلمات بزابزها بوضوح خلف القماش الخفيف.
محمد بلهجة فيها مكر ودياثة:
"تعال يا صلاح.. اقعد يا راجل، الأكل كتير واللقمة مش هتحلو إلا بيك. إحنا خلاص بقينا أهل، والشقة دي سرنا إحنا التلاتة."
جلس صلاح على السفرة وقلبه يدق بعنف، ونور بدأت تفرغ الطعام وهي تتمايل بجسدها أمامه، تتعمد ملامسته بـ بزابزها وهي تضع الأطباق. محمد أخذ نفساً من سيجارته وقال بوضوح:
"بص يا صلاح.. اللعبة كالتالي: نور مراتي، بس هي بتحب التغيير، وأنا بحب أشوفها وهي بتتمتع. الضيوف اللي هيجوا هيفتكروها "صاحبتي"، وإنت مهمتك الحراسة والستر. والمقابل.. إنك مش بس هتاكل معانا، إنت هتذوق من اللحم ده النهاردة عشان لسانك ينعقد للأبد."
صلاح جحظت عيناه، ونظر لنور التي كانت تبتسم بـفجر، ولمح زوبره ينتفض تحت الجلابية بشكل فضح هياجه. نور لاحظت ذلك، فضحكت وقالت بجرأة:
"إنت محروم يا صلاح؟ زوبرك باين إنه جعان وعايز يتربى."
محمد أشار لنور برأسه، فقامت من مكانها ووقفت خلف صلاح، وبدأت تدلك كتفيه الخشنين، ثم انحنت وهمست في أذنه:
"سيبك من الأكل دلوقتي.. أنا هأكلك حاجة تانية أحلى."
سحبت صلاح من يده لوسط الصالة، ومحمد جلب كرسياً وجلس بدم بارد ليراقب. نور رفعت قميصها للأعلى فظهر كسها الوردي المحلوق بعناية، وطيزها التي تبرق من البياض. أمرت صلاح:
"ارفع جلابيتك يا كلب.. وريني اللي مخبيه."
رفع صلاح جلابيته بـيد ترتعش، فبرز زوبره الأسمر الغليظ، وكان يرتجف من شدة الانتصاب. نور لم تضيع وقتاً؛ جثت على ركبتيها وبدأت تمصه بـنهم، تدخل رأسه في فمها وتخرجه وهي تنظر لمحمد بـتحدي. صلاح كان يئن بـصوت مكتوم وهو يشعر بلسان "الست هانم" يلحس عروق زوبره.
بعد دقائق، سحبته للكنبة ونامت على ظهرها وفتحت رجليها على آخرهما:
"اطلع يا صلاح.. نـيـكـني بـقرفك وعرقك، وريني زب البوابين بيعمل إيه في الهوانم."
هجم صلاح عليها مثل الوحش، غرس زوبره في كسها المبلل، وبدأ يـنـيـكـها بـعنف بدائي. كانت نور تصرخ بـلذة وهي تشعر بـغشم زوبره الأسمر، وبزابزها تترنح وتلطش في صدره الخشن. محمد كان يقترب منهما، يلمس طيز نور وهي تحت صلاح، ويشجع البواب:
"اضرب يا صلاح.. املأها، خليها تعرف إن زب الشارع أنضف من زب الباشوات."
صلاح فقد السيطرة، وبدأ يسرع في النيك وهو يلهث، حتى قذف مـنـيـه بالكامل داخل كس نور وهو يصرخ. ارتمى فوقها للحظات، يشم رائحة عطرها الممزوج بعرقه، بينما كانت نور تضحك بـنشوة وتضرب على ظهره:
"نضفت يا صلاح؟ دلوقتي أنت بقيت مننا.. وأي حد يجي بعد كدا، إنت اللي هتحرسه وإنت "شبعان".
بعد ما صلاح البواب نزل وهو "شبعان" وعيناه مكسورتان بـنشوة الذل، قامت نور من مكانها، ومسحت آثار مني صلاح عن فخذيها ببرود، ودخلت الحمام بسرعة لترش عطرها الفرنسي الثقيل وتلبس "روب" ستان مفتوح الصدر، يظهر بزابزها وهي تلمع من أثر العرق والماء. محمد كان قد جهز كؤوس الخمر والثلج على الطاولة، وعيناه تترقبان الباب.
دق جرس الباب دقة قوية واثقة. فتح محمد، فدخل المهندس فريد؛ رجل خمسيني، ضخم الجثة، تفوح منه رائحة السجائر الغالية والسيادة. فريد نظر حوله بـتوجس، لكن بمجرد ما رأى نور تخرج من الغرفة بـخطواتها المتمايلة وطيزها التي تكاد تفتق الروب، لمعت عيناه بـشهوة حيوانية.
فريد بصوته الأجش وهو يصافح محمد بحرارة:
"المكان هنا هادي ومستور يا محمد.. والمدام نور، أو "صديقتنا العزيزة"، شكلها النهاردة ناوية على حريقة."
محمد بابتسامة دياثة وهو يقدم له الكأس:
"نور النهاردة في "مود" عالي قوي يا باشمهندس.. وقالت لي إنها مش هترتاح إلا لما تشوف "بصمتك" في الشقة الجديدة."
نور اقتربت من فريد، ولمست ياقة قميصه بـدلال فاجر، وقالت وهي تنظر في عينيه:
"نورت العصافرة يا باشمهندس.. الشقة كانت ناقصة "راجل" بجد يفتتحها.. ومحمد حكالي كتير عن قوتك، وأنا عايزة أجرب بنفسي."
فريد لم ينتظر؛ وضع كأسه على الطاولة، وجذب نور من خصرها بـقوة ألصقها بصدره، ومد يده الخشنة ليمسك بـ بزابزها من فوق الستان، يعصرها بـغل وهو يهمس:
"أنا جاي وجايب "زوبري" متعبي عشانك يا لبوة.. عايز أشوف الفجر اللي محمد بيوصفه."
نور تآوهت بـصوت عالي وقالت وهي تفتح الروب لتكشف عن صدرها العاري تماماً أمامه وأمام محمد:
"وريني يا باشمهندس.. وريني زب المقاولين بيعمل إيه في لحم الهوانم."
فريد جثا على ركبتيه أمامها، وفك حزام بنطلونه، وخرج زوبره الضخم الغليظ الذي كان يرتعش من كثرة الاحتقان. محمد كان واقفاً خلف فريد، يراقب المشهد بـنشوة لا توصف، ونور بدأت تـلـحـس رأس زوبر فريد بـلسانها وهي تـفـرك بزابزها في وجهه، وصوت أنفاس فريد العالية يملأ الصالة.
خلف الباب الموارب، كان صلاح البواب واقفاً يراقب من الفتحة كما أُمر، يرى "الست هانم" وهي تـذل نفسها تحت رجل المهندس، ويده تعبث بـزوبره الذي عاد للانـتـصاب من جديد.
في قلب الصالة، وتحت إضاءة "الأباجورة" الحمراء التي تضفي لوناً دموياً على بشرة نور البيضاء، كان المهندس فريد قد ألقى بكل ثقله. محمد كان يقف في الزاوية، يراقب ببرود "تاجر اللحم" المحترف، ممسكاً بكأسه، وعيناه مسمرتان على نقطة التلاقي.
فريد جذب نور من خصرها، ورفعها لتجلس على حافة الطاولة المرتفعة. انفتح "الروب" الستان وتدلت بزابزها الضخمة، حلماتها كانت منتصبة كأنها تطلب النجدة. فريد لم يتكلم؛ غرس وجهه بين نهديها وبدأ يـمـص في الحلمات بـقسوة مقاول، يشد الجلد بأسنانه ونور تطلق آهات مكتومة وهي تشد شعره نحو صدرها.
فريد بصوت أجش ومخنوق بالشهوة:
"إيه اللحم ده يا محمد؟ دي مكنة نيك مش ست عادية.. الكس ده لازم يتروق النهاردة."
محمد رد بابتسابته الباردة وهو يرتشف من كأسه:
"نور بتحب الشغل الغشيم يا باشمهندس.. وريني هتتعامل مع "الكس" ده إزاي."
فريد فك حزامه بـيد واحدة، وانزلق بنطلونه ليبرز زوبره الضخم الغليظ الذي كان ينبض بـعروق نافرة. نور، بـفـجر اللبوات، لم تنتظر؛ انزلقت من فوق الطاولة وجثت على ركبتيها أمام فريد. فتحت فمها على آخره واستقبلت رأس زوبره، وبدأت تـمـص بـاحترافية مخيفة، تدخله حتى حلقها وتخرجه بـصوت "تشفيط" يملأ الغرفة، وعيناها مثبتتان في عيني فريد بـتحدي.
فريد كان يـتـأوه بـعنف، يضغط على رأسها ليدفن زوبره أكثر في فمها. وفجأة، سحبها من شعرها ورمى بها على الأريكة الجلدية، وفتح رجليها بـعنف حتى بان كـسـها الوردي المبلل. هجم عليها وغرس زوبره بالكامل في أعماقها بـدفعة واحدة جعلت نور تصرخ صرخة هزت الشقة.
نور وهي تلوح برأسها وتتلوى تحت ثقله:
"آآآه.. نـيـك يا فريد.. اقطعني بـزوبرك.. املأني بالوسخ بتاعك."
فريد بدأ يـنـيـك بـسرعة جنونية، يرفع أردافها بيديه ويخبط جسده في طـيـزها بـقوة، وصوت "اللطش" والالتحام الجسدي يطغى على كل شيء. محمد اقترب، ووضع يده على بـزابـز نور التي كانت تترنح بـعنف، وبدأ يـعـصرها وهي تحت فريد، ليشعر بحرارة الاحتكاك.
خلف الباب، كان صلاح البواب يراقب من الفتحة، يرى "المدام" وهي تُستباح من الغريب، ويرى محمد وهو يشارك بلمساته الديوثة، ويده لا تتوقف عن فرك زوبره خلف الخشب.
فريد وصل لمرحلة الانفجار، قلب نور على بطنها وجعلها تجثو على أطرافها الأربعة، ورفع طـيـزها البيضاء للأعلى. بدأ يـنـيـكـها بـغل في كـسـها من الخلف وهو يـلـطـش على أردافها بكفه بـقوة حتى احمر لحمها، ومع صرخة مكتومة، قـذف مـنـيـه بـغزارة داخل أعماقها، وهو يـعـصر خصرها بـيديه كأنه يريد تحطيمه.
سقط فريد فوق ظهرها وهو يلهث، ونور كانت تـتـنفس بـسرعة، ومحمد انحنى يـلـحـس مـنـي فريد الذي بدأ يسيل على فخذي نور، وهو يبتسم بـفخر.
خرج المهندس فريد من الشقة وهو يترنح من فرط اللذة، تاركاً خلفه رائحة سجائره الثقيلة ومنيه الذي بدأ يبرد على فخذي نور. بمجرد إغلاق الباب، التفت محمد لنور التي كانت لا تزال ملقاة على الأريكة الجلدية، جسدها يرتجف ببطء، وبزابزها عارية تماماً وعليها آثار أصابع فريد الحمراء.
محمد لم يواسيها، بل سحبها من شعرها برقة ممزوجة بقسوة حتى جلست، ونظر لـ كسها الذي كان لا يزال مفتوحاً ويسيل منه خليط المني والعرق.
محمد بنبرة ديوث منتشٍ:
"شفتي عمل فيكي إيه؟ المقاول هدم حصونك يا نور.. ملاه بالوسخ بتاعه وسابك غرقانة. دلوقت يجي دور الكلب اللي بره ينضف ورا السادة."
فتح محمد الباب ونادى بـهمس آمر: "تعالى يا صلاح". دخل صلاح البواب وهو يرتعش، عينه لم تنزل عن جسد نور العاري. أمره محمد بـإشارة من يده:
"نور محتاجة "تطهير" يا صلاح.. انزل تحت رجليها ونضف كل اللي فريد سابه على فخذها وفي كسها.. نضفه بلسانك لحد ما يبرق."
صلاح زحف على ركبتيه حتى وصل بين رجلي نور المفتوحتين. نور كانت تنظر له بـاحتقار ولذة في نفس الوقت، وضعت قدمها على كتفه وضغطت بقوة وهي تقول:
"اِلحس يا صلاح.. اِلحس وسخ المهندس عشان تعرف إنك أقل من جزمته، وإني ملك للكل إلا أنت.. أنت مجرد لسان بينضف."
صلاح بدأ يـلـحـس بـشراهة بدائية، يلم بقايا المني بلسانه من على فخذيها البيضاء، ثم دفن وجهه بالكامل في كسها، يـمـص البظر ويـلـحـس الشفرات بـجنون، بينما كان محمد يقف فوق رأس صلاح، ويـعـصر بزابز نور بـيديه وهو يرى زوجته تُلعق من بواب العمارة.
نور وهي تـتـأوه وتشد شعر صلاح:
"آه.. نضف يا كلب.. نضف كـسـي عشان محمد يرجع يـنـيـكـني على نضافة."
محمد بدأ يفك حزامه، وخرج زوبره الذي اشتعل من منظر الذل، وأجبر صلاح أن يبتعد قليلاً، ثم نام فوق نور وهي لا تزال مبللة بـريق البواب، وبدأ يـنـيـكـها بـعنف وهو ينظر في عيني صلاح المكسورة ويقول:
"اتفرج يا صلاح.. اتفرج عشان لما تطلع تنام على السرير الناشف بتاعك، تفتكر إن اللحم ده محرّم عليك إلا باللسان."
استمر محمد في نـيـكـها بـقوة، وبزابزها تلطش في صدره، وصلاح واقف في ركن الغرفة يـفـرك زوبره بـيديه وهو يبكي من كثرة الشهوة والذل، حتى قـذف محمد مـنـيـه فوق بزابزها ووجهها، وهو يصرخ بـنشوة الدياثة العارمة.
بعد رحيل المهندس فريد، خيّم سكون ثقيل على الشقة، لم يقطعه إلا صوت أنفاس محمد المنتظمة وهو يدخن سيجارته بزهو، ونحيب مكتوم صادر من نور التي كانت لا تزال ملقاة على الأريكة الجلدية، وشعرها مبعثر يغطي وجهها، وجسدها ملطخ بآثار ليلة لم تعرف الرحمة. كانت رائحة المني والعرق والتبغ تملأ أركان الصالة، كشهادة حية على ما حدث.
محمد لم يحرك ساكناً لمساعدتها، بل أشار بيده نحو الباب الموارب ونادى بصوت منخفض وآمر:
"تعالى يا صلاح.. ادخل نضف القرف ده."
دخل صلاح البواب بخطوات ثقيلة، رأسه في الأرض لكن عيناه تزيغان رغماً عنه نحو جسد نور العاري الملقى بإهمال. كان منظراً يكسر أي وقار متبقٍ؛ "الست هانم" التي كانت تسكن الخيال، أصبحت الآن مجرد جسد مستباح يحتاج للتنظيف. أمره محمد ببرود وهو يشير إلى الأرضية والأريكة:
"لم القزايز دي، وامسح الأرض.. ومش عايز ألمح أثر لفريد هنا. وابدأ بالمدام.. نضف اللحم ده الأول من وسخ الغريب."
جلب صلاح قطعة قماش مبللة ودلواً صغيراً، وزحف على ركبتيه أمام الأريكة. كانت يده ترتعش وهو يلمس فخذ نور الأبيض لأول مرة بـ "الخرقة" المبللة. بدأ يمسح آثار المني الجاف عن جلدها ببطء، وكأنه يلمس مقدسات مدنسة. نور لم تمنعه، بل رفعت ساقها ببرود ووضعتها على كتفه، لتكشف له عن كسها المجهد والمبلل بوضوح تام تحت ضوء الصالة الشاحب.
نور بـصوت محطم ممزوج بـفجر:
"نضف بـذمة يا صلاح.. نضف عشان "الأستاذ" يعرف يـنـيـك على نضافة.. وإياك إيدك تلمسني لمسة غلط، إنت هنا مجرد خدام بيمسح ورا أسياده."
صلاح كان يلهث، وريقه يسيل وهو يرى تفاصيل جسدها عن قرب؛ بزابزها التي كانت تترنح مع كل حركة مسح، والجلد الأحمر من أثر اللطم. بدأ يمسح بين فخذيها بـحذر، لكنه في لحظة ضعف، دفن وجهه في القماش المبلل الذي يمسح به، وكأنه يشرب بقايا شهوة فريد منها. محمد كان يراقب المشهد بـلذة دياثة عارمة، وهو يرى "بواب العمارة" يغسل عار زوجته بـذل.
بعد أن انتهى صلاح من مسح جسدها، انتقل لتنظيف الأرضية والأريكة من السوائل المنسكبة، ونور قائمة أمامه عارية تماماً، تفرك نهديها ببرود وتنظر لصلعه صلاح وهو ينحني تحت رجليها. محمد قام ووقف خلف نور، وأمسك بـ بزابزها وعصرها بقوة وهو ينظر لصلاح وقال:
"شوفت يا صلاح؟ ده اللحم اللي إنت بتحلم بيه.. نضفته بإيدك دلوقت، وعرفت إنه مش غالي على اللي يدفع. لم حاجتك وانزل، والفلوس اللي خدتها تخلي لسانك مقطوع.. مفهوم؟"
جمع صلاح أدواته وهو لا يزال يختلس النظر لـ طيز نور التي كانت تهتز أمام وجهه وهو يلم الأرض، وخرج من الشقة وهو يجر أذيال الخيبة والشهوة المكبوتة، تاركاً محمد ونور في مواجهة صمت الفجر، يستعدان لجولة جديدة من القذارة.
بعد ليلة التنظيف، ساد هدوء مريب في الشقة حتى ساعة متأخرة من العصر. بدأت نور تستعيد وعيها الكامل، وجسدها يتجاوب مع رغبة محمد التي لا تنتهي. كان محمد يجلس في الصالة، يراجع حساباته على هاتف خاص، ثم نظر لنور التي خرجت من الحمام لتوها، جسدها يلمع بالزيت بعد حمام دافئ.
محمد بنبرة عملية تخفي وراءها قمة الدياثة:
"اسمعي يا نور.. المقاول الجديد اسمه "الحاج جابر"، راجل سوقي وغني جداً، وعنده هوس بالستات اللي شكلهم "محترم" وبيلبسوا أسود. إنتي النهاردة هتمثلي دور الأرملة اللي جاية تطلب منه سلفة بضمان "لحمها".. والراجل ده شرطه الوحيد إنه يفتح الطريق من ورا."
نور ارتعشت، وضعت يدها على طيزها العريضة بـتوجس ممزوج بهياج:
"من ورا يا محمد؟ إنت عارف إن المكان ده لسه بكر ومحدش لمسه غيرك بـصوابعك.. عايزني أسلمه لواحد غريب وبالقسوة دي؟"
محمد قام واقترب منها، وجذبها من خصرها ليلتصق ظهرها بصدره، وبدأ يـمـسح بيده على طيزها من فوق الروب:
"ده أغلى ما عندك يا نور.. وعشان كدا لازم يتباع بـتمن غالي. "الحاج جابر" هيدفع مبلغ يخلينا نعيش ملوق في العصافرة شهور. وصلاح تحت مجهز لنا "الزيت" الطبيعي اللي طلبه جابر مخصوص."
نادى محمد على صلاح، الذي دخل الشقة هذه المرة وهو يحمل زجاجة صغيرة ووعاءً فيه ماء دافئ. كان صلاح يبدو أكثر طاعة وانكساراً، وعيناه لا ترتفعان عن الأرض إلا لاختلاس نظرة لجسد نور.
محمد بـآمر:
"تعالى يا صلاح.. ادهن لـ "الست" المكان اللي الحاج جابر هيفتحه النهاردة. عايزك تطرّي اللحم ده بـإيدك عشان الضيف ميـتـعبش وهو داخل."
انحنت نور فوق الطاولة بـأمر من محمد، ورفعت الروب لتكشف عن طيزها البيضاء المستديرة بـتحدٍ صارخ. صلاح جثا على ركبتيه خلفها، ويداه ترتعشان وهو يسكب الزيت الدافئ. بدأ يـدهـن أردافها بـحركات دائرية، ويدخل أصابعه بـحذر بين "الفلقتين" ليـطـرّي المكان، بينما كانت نور تـتـأوه بـقوة وهي تشعر بـخفونة يد البواب على أرق مكان في جسدها.
محمد كان يراقب المشهد وهو يـعـصر بـزابـز نور من الأمام، ويـهـمس في أذنها:
"شايفة يا نور؟ البواب بيمهد الطريق للمقاول.. وإنتي هتاخدي الخبـرة كلها النهاردة. صلاح.. عايزك تـغـرق المكان زيت، مش عايز جابر يشتكي من ضيق المكان."
صلاح كان يلهث، وريقه يسيل على بشرة نور وهو يـدهـن بـغل وشـهوة، ونور كانت تـتـلـوى تحت يده وهي تتخيل ما سيفعله بها "الحاج جابر" بعد قليل.
دخل الحاج جابر الشقة بجسده الضخم وجلابيته الفاخرة، ورائحة "العود" القوية تسبقه. كان رجلاً خمسينياً بملامح سوقية قاسية وعينين لا تعرفان الرحمة. بمجرد أن رأى نور وهي بوضعيتها تلك، منحنية على الطاولة بعباءة سوداء مفتوحة بالكامل من الخلف تكشف عن طيزها المدهونة بالزيت والتي تبرق تحت الضوء، حتى صدر منه زفير مكتوم يشبه زئير الحيوان.
محمد استقبله ببرود وهو يشير إلى نور:
"الأمانة جاهزة يا حاج جابر.. وزي ما اتفقنا، المكان بكر ومحدش لمسه، والزيت قام بالواجب."
الحاج جابر لم يضيع ثانية في الكلام. اقترب من نور، وأمسك بـ طيزها بـيديه الضخمتين وعصر اللحم بـغل حتى صرخت نور من الألم والشهوة. رفع جلابيته ليظهر زوبره الذي كان يشبه قطعة من الحديد الصدئ؛ غليظاً، طويلاً، ونابضاً بـعروق نافرة.
جابر بصوت مبحوح وهو يلهث:
"ده اللحم اللي يستاهل الدفع يا محمد.. النهاردة هخليها تنسى اسم أبوها."
أمر جابر صلاح البواب أن يمسك بـيد نور من الأمام ويثبتها على الطاولة، بينما وقف محمد بجانب رأسها يراقب الانفجار الوشيك. وضع جابر رأس زوبره على "الفتحة" الضيقة، ودفع بـقوة غاشمة.
نور أطلقت صرخة مدوية هزت جدران الشقة، وشعرت وكأن سكيناً محماة تخترق أحشاءها. طيزها انقبضت بـعنف، لكن الزيت الذي وضعه صلاح سهل المأمورية قليلاً. جابر لم يتوقف، بل استمر في الدفع حتى غاص زوبره بالكامل في "الحصن المحرم".
نور وهي تبكي وتصرخ في يد محمد:
"آآآآه.. يا محمد.. شقني.. زوبره بـيـقـطـعني من ورا.. ارحمني يا جابر!"
جابر كان يـنـيـك بـغشم بدوي، يضرب بـحوضه في طيزها بـقوة مفرطة، وصوت "اللطش" والالتحام الجسدي يملأ الصالة. كان يـعـصر بزابزها من الأسفل بـيد، ويمسك شعرها باليد الأخرى ليشغلها عن ألم الاختراق.
محمد كان في قمة نشوته الديوثة، انحنى على أذن نور وهمس لها وسط صراخها:
"استحملي يا لبوة.. خلي الوجع يـنـضـفـك.. شوفي زب الحاج جابر وهو بـيـهـدك من ورا."
صلاح البواب كان في حالة ذهول؛ يرى "الست هانم" وهي تُفتق أمام عينيه، ويده تلمس جسدها المرتعش وهي تحت وطأة الضيف الغشيم. جابر بدأ يسرع في الضربات، وكل ضربة كانت تجعل نور تـنـتـفض وتـتـأوه بـفجر وألم، حتى وصل للذروة.
بـصيحة وحشية، غرس جابر زوبره لآخر مداه وقـذف مـنـيـه الساخن في أعماق "الخرم الضيق"، وهو يـعـض على كتف نور بـقسوة. انهار جسد نور فوق الطاولة وهي تـنـشـج بـقوة، بينما سحب جابر زوبره الذي خرج مـلـطـخاً بـالدم والزيت والمني.
مسح جابر عرق جبهته بـكم جلابيته وقال وهو ينظر لمحمد:
"مبروك يا محمد.. اللبوة بتاعتك بقت "مفتوحة" رسمي.. والفلوس حلال عليكي يا ست الهوانم."
دخل الحاج جابر الشقة بجسده الضخم وجلابيته الفاخرة، ورائحة "العود" القوية تسبقه. كان رجلاً خمسينياً بملامح سوقية قاسية وعينين لا تعرفان الرحمة. بمجرد أن رأى نور وهي بوضعيتها تلك، منحنية على الطاولة بعباءة سوداء مفتوحة بالكامل من الخلف تكشف عن طيزها المدهونة بالزيت والتي تبرق تحت الضوء، حتى صدر منه زفير مكتوم يشبه زئير الحيوان.
محمد استقبله ببرود وهو يشير إلى نور:
"الأمانة جاهزة يا حاج جابر.. وزي ما اتفقنا، المكان بكر ومحدش لمسه، والزيت قام بالواجب."
الحاج جابر لم يضيع ثانية في الكلام. اقترب من نور، وأمسك بـ طيزها بـيديه الضخمتين وعصر اللحم بـغل حتى صرخت نور من الألم والشهوة. رفع جلابيته ليظهر زوبره الذي كان يشبه قطعة من الحديد الصدئ؛ غليظاً، طويلاً، ونابضاً بـعروق نافرة.
جابر بصوت مبحوح وهو يلهث:
"ده اللحم اللي يستاهل الدفع يا محمد.. النهاردة هخليها تنسى اسم أبوها."
أمر جابر صلاح البواب أن يمسك بـيد نور من الأمام ويثبتها على الطاولة، بينما وقف محمد بجانب رأسها يراقب الانفجار الوشيك. وضع جابر رأس زوبره على "الفتحة" الضيقة، ودفع بـقوة غاشمة.
نور أطلقت صرخة مدوية هزت جدران الشقة، وشعرت وكأن سكيناً محماة تخترق أحشاءها. طيزها انقبضت بـعنف، لكن الزيت الذي وضعه صلاح سهل المأمورية قليلاً. جابر لم يتوقف، بل استمر في الدفع حتى غاص زوبره بالكامل في "الحصن المحرم".
نور وهي تبكي وتصرخ في يد محمد:
"آآآآه.. يا محمد.. شقني.. زوبره بـيـقـطـعني من ورا.. ارحمني يا جابر!"
جابر كان يـنـيـك بـغشم بدوي، يضرب بـحوضه في طيزها بـقوة مفرطة، وصوت "اللطش" والالتحام الجسدي يملأ الصالة. كان يـعـصر بزابزها من الأسفل بـيد، ويمسك شعرها باليد الأخرى ليشغلها عن ألم الاختراق.
محمد كان في قمة نشوته الديوثة، انحنى على أذن نور وهمس لها وسط صراخها:
"استحملي يا لبوة.. خلي الوجع يـنـضـفـك.. شوفي زب الحاج جابر وهو بـيـهـدك من ورا."
صلاح البواب كان في حالة ذهول؛ يرى "الست هانم" وهي تُفتق أمام عينيه، ويده تلمس جسدها المرتعش وهي تحت وطأة الضيف الغشيم. جابر بدأ يسرع في الضربات، وكل ضربة كانت تجعل نور تـنـتـفض وتـتـأوه بـفجر وألم، حتى وصل للذروة.
بـصيحة وحشية، غرس جابر زوبره لآخر مداه وقـذف مـنـيـه الساخن في أعماق "الخرم الضيق"، وهو يـعـض على كتف نور بـقسوة. انهار جسد نور فوق الطاولة وهي تـنـشـج بـقوة، بينما سحب جابر زوبره الذي خرج مـلـطـخاً بـالدم والزيت والمني.
مسح جابر عرق جبهته بـكم جلابيته وقال وهو ينظر لمحمد:
"مبروك يا محمد.. اللبوة بتاعتك بقت "مفتوحة" رسمي.. والفلوس حلال عليكي يا ست الهوانم."
انتهى "ويك إيند" الفجور في العصافرة. الشقة التي اشتراها محمد لتكون مسلخاً لكرامة زوجته، أصبحت الآن هادئة، لكن رائحتها تغيرت للأبد؛ صارت تفوح بـخليط من العرق، المني، وزيت "الحاج جابر" الذي تغلغل في أنسجة الأثاث.
نور كانت في الحمام للمرة الأخيرة، تحاول بماء دافئ وصابون أن تمحو آثار ليلة "الفتح الغشيم". كانت تنظر لوجهها في المرآة، عيناها ذابلتان لكن فيهما نظرة "لبوة" انكسرت هيبتها فزادت شراستها. كانت تشعر بـثقل في طيزها وألم كلما تحركت، ذكراى دائمة لما فعله المقاول وجعله محمد متاحاً تحت نظر البواب.
خرجت من الحمام لتجد محمد قد حزم الحقائب الصغيرة. لم ينظر إليها بعطف، بل نظر إليها كـ "سلعة" غالية تم استهلاكها بنجاح.
محمد وهو يرتدي ساعته الفاخرة ويستعد للرحيل:
"يلا يا نور.. الويك إيند خلص. العصافرة كانت المحطة اللي كسرت فيكي آخر حتة "محترمة". النهاردة راجعين سبورتنج.. للأستاذ محمد والمدام المصونة، بس وإحنا عارفين إن تحت اللبس الغالي ده، فيه لحم اتهرس من البواب والمقاول والمهندس."
نور لبست عباءتها السوداء الواسعة، ووضعت الطرحة بوقار مبالغ فيه ليخفي معالم وجهها المرهق، وقالت بـصوت هادئ:
"الشقة دي هتفضل ملكنا يا محمد.. وسرنا هيفضل محبوس بين جدرانها. وصلاح؟"
محمد بابتسامة دياثة:
"صلاح بقى "كلب الحراسة" بتاع الشقة. هيفضل هنا يحرس ذكرياته وهو بـيـلـحـس مـنـي الأسياد عن رجليكي. هو عارف إن رجوعنا هنا مرتبط بـسكوته."
نزلا إلى السيارة. كان صلاح واقفاً عند المدخل، وجهه شاحب وعيناه مكسورتان. لم يجرؤ على النظر في عين نور، بل انحنى بـذل وهو يفتح لهما باب السيارة. محمد وضع في يده ورقة بـمائة جنيه إضافية وقال له:
"عايز الشقة تفضل "عطشانة" يا صلاح.. لحد الويك إيند الجاي."
انطلقت السيارة عائدة إلى سبورتنج. وبمجرد دخولهم حدود الحي الراقي، بدأت نور تستعيد قناع "المدام" الوقورة. نظرت من النافذة إلى نادي سبورتنج والناس بملابسهم الرسمية، وابتسمت بـفجر داخلي وهي تشعر بـالـمـني الجاف داخل أحشائها، وتعرف أن هؤلاء "الأسوياء" لا يتخيلون ما حدث لها في شقة العصافرة.
توقفت السيارة أمام عمارة سبورتنج الفخمة. نزل محمد وفتح لها الباب، ودخلا الأسانسير بوقار تام، كأنهما زوجان عائدان من نزهة بريئة
عادت الحياة في سبورتنج إلى إيقاعها الهادئ والراقي. في الصباح، كانت نور تقف في شرفة شقتها الفخمة المطلة على النادي، ترتدي "روب" من الحرير الساتر، وتحمل في يدها فنجان قهوة بوقار يحسدها عليه الجميع. الجيران يلقون عليها التحية: "صباح الخير يا مدام نور"، وهي ترد بابتسامة رقيقة تليق بزوجة "أستاذ محمد" الموقرة.
لكن تحت هذا الهدوء، كان جسدها يشتعل. كلما جلست على الكرسي، كانت تشعر بـوخز الألم في طـيـزها، تذكار دائم من "الحاج جابر" يذكرها بأنها لم تعد تلك المرأة التي كانت عليها قبل أسبوع.
دخل محمد الغرفة، يرتدي بدلة العمل الرسمية، وبدأ يربط كرافتته أمام المرآة. نظر إلى انعكاس صورة نور في المرآة، وقال بنبرة هادئة تحمل في طياتها منتهى الدياثة:
"شكلك "هانم" قوي يا نور والقهوة في إيدك.. محدش من جيرانك في سبورتنج يصدق إنك من كام ساعة كنتي ملقوحة على ترابيزة في العصافرة والزيت مغرق طـيـزك والبواب بـيـلـحس رجلك."
نور التفتت إليه، ووضعت الفنجان ببطء، واقتربت منه لترتب له ياقة القميص، وهمست بـفجر مكتوم:
"ولا حد يصدق إن "الأستاذ محمد" المحترم كان واقف بيصورني وأنا بـتـفـتـق من ورا وبـصـرخ من وجع زب المقاول.. إحنا بنعيش حياتين يا محمد، والحياة اللي في العصافرة بقت هي اللي بتخليني أقدر أعيش هنا."
محمد جذبها من خصرها، وضغط بـقوة على مكان الألم في أردافها، فآهت بـلذة مكتومة، وقال:
"عشان كدا مش هنستنى للويك إيند الجاي. أنا النهاردة عندي "عزومة عشا" هنا في سبورتنج لواحد زميل في الشغل.. راجل "برنس" وكيّيف، وقالي إنه بيحب الستات اللي ليهم هيبة في المجتمع.. بس بيحب يكسر الهيبة دي بطريقته."
نور وسعت عيناها بـدهشة:
"هنا يا محمد؟ في شقة سبورتنج؟ إنت عايز "تـنـيـكـني" تحت نظر الجيران والبواب بتاعنا هنا؟"
محمد بابتسامة خبيثة:
"الخطر هو اللي بيزود المتعة يا لبوة. الضيف هيجي بصفة رسمية، وبواب سبورتنج غير صلاح.. مش هيعرف حاجة. السهرة هتكون في "المكتب" المقفول، وإنتي هتكوني "المدام" اللي بتقدم الواجب.. بس الواجب المرة دي هيكون تقيل قوي."
نور بدأت أنفاسها تتسارع، وفكرة أن تُنتهك في عقر دارها وبين جيرانها جعلت بـزابـزهـا تنتفض خلف الحرير:
"مين هو يا محمد؟ وعايز يعمل إيه؟"
محمد همس في أذنها وهو يخرج من الباب:
"اسمه الدكتور "عاصم"... جراح مشهور، وبيحب يستخدم "أدواته" في النيك.. جهزي نفسك، السهرة النهاردة "جراحية" بامتياز."
في الجزء الرابع: فضيحة في حي سبورتنج
بعد زلزال العصافرة الذي هز أركان "نور"، تعود اللبوة المختبئة في ثياب الهوانم إلى مملكتها في سبورتنج.. لكن العودة هذه المرة ليست للراحة، بل لمواجهة من نوع خاص جداً.