• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة سيدة القصر ــ حتى الجزء السادس ــ 12/2/2026 (9 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
598
مستوى التفاعل
518
نقاط
1,311
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الجزء الأول :

مقدمه :
فى حى شعبى بأحد أحياء القاهرة
حيث يسود الحب والود بين الجيران
الشارع ممتليء بالسكان
يجلسون سويا على أعتاب البيوت
يسهرون لساعات متأخرة يتسامرون سويا
حياه بسيطه جميله جميع فتيات الحى تحت حمايه شباب الشارع لا يستطيع اى شاب دخول المنطقه لمعاكسه او مضايقه بنت ولا حتى شباب الحى نفسه كلهم اخوات
لكن هناك حالات حب وعشق بين فتاه وشاب برضا الطرفين كأى مكان آخر ذات يوم

محور القصه :
استيقظت رحاب من نومها على مشهد مأسوى مشهد يقشعر له الأبدان
رحاب تنهار وتصرخ رحاب رأت ددمم امامها
رأت اختها سوسن ملقاه على الارض بجوار الدم تبكى ومنهارة يبدو عليها ملابسها ممزقه شبه عاريه فى يدها سكين وبجوارها قتيل به عدة طعنات بجسده شبه عارى ممتزج بالدماء وقد فارق الحياه

الابطال :
سوسن
تدرس فى كلية الحقوق السنه النهائيه سنها ٢٤ عام جميله واثقه ممشوقه القوام شعرها اسود طويل حتى الارداف عيونها سوداء تلفت الانظار شفايفها ممتلئه مثيره صدرها بارز وارداف صغيره عاليه

رحاب اختها الصغرى عمرها ٢٣ عام تدرس كليه الآداب علم نفس فى السنه الثالثه الفرق بينهم عام واحد وهى أشد جمال من سوسن واكثر إثارة روحها جميله تضحك دائما دلوعه تهتم اكثر بمنظرها الخارجى رغم فقرهم والبيئة التى تعيش فيها

الاب اسمه حسن موظف حكومي يبلغ من العمر ٥٠ عام رجل بسيط فقير يعيش فى شقه مكونه من غرفتين مع بناته الاثنين بعد وفاة زوجته بعد ولادتها لرحاب مباشرة توفيت لايوجد له اى اهتمامات له من الشغل للبيت والعكس فقط علاقاته مع الجيران جيدة يبدو عليه انه ملتزم بالكاد يستطيع أن يصرف على بيته ويحاول توفير طلبات بناته

أحداث القصه :
سوسن ورحاب ملتزمين جدا اخلاقيا
منتبهين لدراستهم فقط
موضوع الحب والغرام مش فى دماغهم
أهتمامهم الأكبر بالدراسه والتخرج
لمحاولة تغير مستوى معيشتهم فقط

حياه هادئه جدا سوسن ورحاب
مهتمين بابوهم وجميع أعمال البيت
كأى بنات يجلسون فى البيت بملابس ليست عاريه لكنها تكشف بعض من اجسادهن
غير مهتمين لانهم مع ابوهم الرجل الملتزم المعروف بأخلاقه العاليه

لم تخطر على بال اى منهن انه ينظر إليهم
او يراقب حركاتهم
يسرق بعض النظرات ولو لجزء صغير منهم
حسن كثير ما كان يجلس يراقب حركاتهم
لعل وعسى أن يري اى منهن عاريه
او جزء من جسم اى منهن
بدأ الشيطان يسيطر على تفكيره
لماذا لا اتمتع بهن

كان يختلى مع نفسه فى غرفته
يفكر ويتخيل أن اى منهن عاريه امامه
ذهب فكرة أن يتحرش بهن
فهو منذ اكثر منذ ٢٠ عام محروم جنسيا
لم يمارس جنس
مشتاق هايج
لكنه يخفى شعورة عن بناته
فكر اكثر من مرة بالزواج من أخرى
لكن لقله الحيله والماديات لم يستطيع الزواج
ايضا لخوفه وحبه لبناته من امرأه أخرى ان تعاملهن بشكل سيء

حسن فعلا كان فى الماضى مكرس كل حياته لترييه بناته والاهتمام بهم فقط منذ الطفوله
لكن منذ أن برزت ملامح الانوثه لهم
اختلفت نظرة الاب
اصبح يتعمد خطف نظرات لجسمهم
و **** بهن بشكل متحفظ جدا
فهو لا يريد أن يكسر العلاقه بينه وبين بناته

رغبته الجنسيه تزداد يوم بعد يوم
يتعمد يوميا الدخول عليهم ليلا
لعل وعسى أن تكون احداهن عاريه
او يري جزء من جسمهم
بعض الأوقات كان يتحسس على أجسامهن وهم نائمون
كان يتعمد أن يجلسهم على رجله بداعى الدلع
لكنه تناسى انهم كبروا وبدأو يفهموا ويحسوا

ذات مرة احست سوسن منذ فترة طويله بشعور غريب من حسن ابوها
الحضن مش حضن اب
فكان يتحسس أجزاء من جسمها أثناء احتضانها لأى سبب
احست انه يثار عليها وانفاسها تزداد
عندما يجلسها على رجله
كانت تحس العضو الذكرى منتفخ
بدأت تقلق منه

كانت تحاول أن تصدر رسائل غير مباشرة لاختها الصغرى رحاب
مثل احنا كبرنا وعيب نقعد فى حضن بابا
او نبوسه كتير وما شبه ذلك
روان كانت تستجيب لنصائح سوسن دائما

حسن ذات مرة عرف ان سوسن تستحم
وباب الحمام يغلق بدون مفتاح داخلى
تعمد انه يخش الحمام عليهل
بحجه انه ميعرفش حد جوه
شاف سوسن عاريه امامه
سوسن انكسفت
بتحاول تدارى جسمها باديها
حسن وقف لحظات شاف كل جسمها
خرج واعتذر مكنتش اعرف انك جوه

سوسن بدأ القلق يدب داخلها
حسن جالس فى غرفته يرى ويتخيل سوسن بنته قدامه عاريه
يعيش معاها الوهم
يتخيلها فى حضنه
يمارس معاها الرذيله
صور له الشيطان انها لن ترفض
ستبادله الاحساس
ايام واسابيع كتير يحلم انه مع ابنته
يتخيلها حتى يأتى شهوته

سوسن كانت حريصه
لكنها لم تغير معاملتها معه
لانه ابوها وتحاول ان تتفادى اى موقف محرج
ذات يوم
كانت جالسه لم تذهب للكليه لتنظيف الشقه
بالصدفه حسن اخذ اجازة نصف يوم
رجع على البيت
تفاجأ سوسن موجوده تنظف الشقه
ملابسها عاريه بعض الشيء
جلابيه بحمالات قصيره
لا ترتدى تحتها سوى الاندر فقط
عندما توطى يرى اغلب صدرها
جلس بالصالة يراقبها بخبس
قام عامل نفسه بيساعدها
يتحرش بيها كلما سنحت الفرصه

ينظر لجسدها باشتياق
رغبه عارمه بداخله ان يقترب منها ويحتضنها
هايج مثار يحدث ويتكلم مع نفسه
انها فرصه لن يدعها ان تهرب منه
فرصه ان يشبع رغبته الجنسيه
حتى لو على حساب ابنته
التى سهر الليالى وحرم نفسه من متع الحياه من أجلها
لكنه اليوم يريد أن يحصد تعبه وحرمانه
يريد أن يكسرها
ويكسر كل احساس
وأى شيء جميل بداخلها تجاه الاب
الاب الذى هو منبع الدفيء والحنان
الاب الذى يعطى بدون انتظار المقابل
من اولادة لكنه يريد المقابل
يريد جسد ابنته
يريد أن يكسر كل معانى الحب والاحترام إنتهت سوسن من تنظيف الشقه
دخلت داخد دش
تغسل جسمها المتسخ من تنظيف الشقه

حسن هيأ له الشيطان أن ابنته ستستجيب معه
و لن ترفض مشاعره الجنسيه
سوف تبادله الحب
وتسير معه ضد اتجاه الطبيعه
حسن قلع هدومه
كان هايج جدا
العضو الذكرى له منتصب لأعلى درجات الشهوة

فتح باب الحمام براحه علي ابنته
دخل عندها
الحمام بدون بانيو او ستارة
حنان انزعجت
تفاجأت
انخضت
شافت ابوها عريان دخل عليها
شافت عضوة الذكرى منتفخ قدامها
انكسفت
لفت وشها بسرعه
أعطته ظهرها
تخيلت انه دخل عليها بالخطأ
تخيلت انه سيخرج سريعا
حسن واقف مكانه
هاج مثار زبه منتفض لأعلى الدرجات
شايف ظهر سوسن
شايف طيز سوسن قدامه مثيرة
الماء والصابون يغطى جسمها
شعرها مبلول بيلمع
جسمها يشع نور وإثارة
نصف دقيقه تقريبا حسن واقف مكانه

سوسن مخبيه وشها باديها
منتظرة ابوها يخرج
حسن مخرجش
سوسن: بابا فى حاجه انت واقف ليه
حسن: عايز استحمى
سوسن: من فضلك لما اخرج خش انت
حسن: شايفك تعبتى فى شغل للبيت
سوسن: عادى بس من فضلك اخرج
حسن: تحبى اساعدك واغسلك ظهرك بالليفه
سوسن: شكرا بس ارجوك اخرج بقه

حسن واقف بيقرب من سوسن
سوسن فى ايه
أخرج ارجوك انا مكسوفه اوى
حسن قرب منها
الشهوة تملكت منه تماما
لمس ظهر سوسن
سوسن ارتعشت
سوسن: عايز ايه
حسن مش سامع صوتها
مركز على شكل جسمها
زبه بيشتد اكثر
حضنها من ظهرها
زيه لمس طيزها
مع احساس الصابون بيخليه اكثر إثارة

سوسن صرخت
حرام عليك
ليه كده انا بنتك
واقفه متفاجأه
الصدمه مش مخليها تتحرك
او تاخد رد فعل
حسن حضنها باشتياق جنسى
اقترب يقبلها من ظهرها
من رقبتها
زبه ملتصق بطيزها

سوسن مصدومه
مخبيه وشها باديها
ترتعش من الخوف
مع تأثير الصابون وملمس جسمها
حسن أتى شهوته سريعا من الهيجان
حسن مستمر حاضنها
يحاول أن يلمس صدرها
سوسن تمنعه
انهارت تبكى
جلست على الارض وضع القرفصاء
تبكى بشدة
لا تنظر اليه مخبيه وشها بين فخادها

حسن انكسف
احس بالجريمه
خرج على غرفته
جلس يؤنب نفسه
لبس هدومه وجلس حزينا لما حدث
فكان يتوقع أن تستجيب له
لكنها رفضت وجرحته ببعض الكلمات
حزين لرفضها وليس لفعلته معها

سوسن سريعا إلى غرفتها
تبكى وغير مصدقه ما حدث
أهذا بابا
مستحيل اب يفكر يعمل كده فى ابنته

حسن خرج مسرعه من غرفته
باتجاه غرفه سوسن
دخل عليها
شافها لسه عريانه تبكى
أعطاها ظهره

حسن: ارجوكى البسى حاجه عايز اكلمك
سوسن سريعا لبست جلابيه بيت
غطت جسمها وجلست على سريرها
عنيها مكسورة تنظر للارض
حسن اقترب منها
سوسن خافت وبعدت عنه

حسن: متخفيش منى
عايز اكلمك شويه وأخرج
حسن: ممكن تبصى لى
سوسن بتبص فى الارض
مش بترد على ابوها
حسن: انا اسف يابنتى
غصب عنى صدقينى
انا تعبان اوى محروم
الشيطان أوحى لى أن أعمل التصرف ده
عارف انه غلط وحرام

حسن: انا حرمت نفسى من كل حاجه عشانك انتى واختك
متجوزتش عشان احافظ عليكم
وميكنش عندكم مرات اب تزعلكم
أنا مش عارف عملت كده اذاى
حسن: انا راجل وعندى متطلبات وأحاسيس
اخرجها اذاى
ولا اموت
بتمنى الموت صدقينى من تعذيبى وحرمانى
ارجوكى سامحينى يابنتى
انا اسف بجد

سوسن بترفع عنيه
تبص لابوها
شافت ابوها عنيه كلها دموع وندم
حسن بيبكى زى الأطفال
سوسن قلبها حن لابوها
صعب عليها تشوفه يبكى
دموعه كتير على وشه
قربت منه
خلاص يابابا انا اللى اسفه
جرحتك بتصرفاتى
لكن كان الموقف مفاجأه لى
متصورتش ابدا انك تعمل كده معايا
حسن: غصب عنى
غصب عنى
واحد زى انا يعمل ايه
انتى قوليلى
انا تعبان اوى

سوسن قربت حضنت ابوها
سوسن: خلاص بقه كفايه
انا هنسى كل حاجه بس كفايه ارجوك
حسن: اى راجل بيكون عنده زوجه
وعايش مرتاح لكن انا ؟
سوسن: اتجوز يابابا
احنا كبرنا خلاص
حسن: منين هتحوز
انا كنت بصرف عليكم كل ما أملك عشان تتعلموا كويس
وبعدين مقدرش اجوز واحدة هظلمها معايا
انا متطلباتى قليله اوى فى الجنس
مش هقدر اديها حقها

سوسن: وهتعمل ايه بقه
بجد مضايقه عشانك يابابا
حسن: انتى ممكن تساعديني يابنتى
سوسن: اذاى
حسن: لو هتقدرى تخليني المسك بس
كده هشبع رغبتى
سوسن: مش فاهمه يعنى ايه
حسن: هتكلم ومتزعليش منى
ولو رافضه خلاص بلاش

حسن: يعنى احضن
ابوسك
المس جسمك
اشوفك عريانه
تنامى فى حضنى
حسن: زى ما عملت فيكي فى الحمام
حسن: مفيش ضرر ليكي
بس هتبسطى بابا وتشبعى حرمانى الجنسى

سوسن: انت بتقولةايه يابابا مش هقدر
حسن: تقدرى عشان خاطر بابا
تقدرى
واوعدك عمرى ما مقرب من عندك قدام
كله من ورة وجسمك وبس
حسن: انتى انسانه متعلمه وفاهمه اقصد ايه

سوسن: انا اسفه مش هقدر
وكأنى مسمعتش حاجه منك
حسن: فكرى ياسوسن
فكرى ومش هضغط عليكى
فكرى وهتفهمى مشاعرى اكتر من رحاب
سوسن: انت عملت حاجه مع رحاب
حسن: لا لسه
لكن لو رفضتى هحاول معاها
مش هستحمل حرمان بعد كده
غصب عنى ارجوكى قدرى موقفى
حسن خرج من عند سوسن

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثانى:


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
سوسن قعدت مع نفسها
ايه الل حصل ده
ايه اللى بيطلبه بابا
انا مش مصدقه
المفروض بابا يحافظ علينا
ده بيعلمنى الانحراف والانحلال
طب لو خرجنا وهربت مع اختى هنروح فين
خالتى عندها جوزها وأولادها الكبار
ممكن يعملوا زى بابا
وهى الوحيده اللى موجوده من قرايبنا
ولو رفضت ممكن يضيع رحاب اختى
رحاب هتنصدم اكتر لانها صغيره
اعمل ايه
قررت انها هتقعد مع ابوها تانى
تحاول ترجعه عن اللى فى دماغه
باسم الابوة

رحاب شايفه سوسن حزينه كتير
بتحاول تكلمها وتعرف السبب
سوسن بتخبى عليها

بتعدى إيام كتير
سوسن مش بتقعد لوحدها فى البيت
خايفه وقلقانه
نظرات حسن ليها بيقولها قررتى ايه
سوسن بتتهرب على طول

فى يوم حسن سهران
هايج حاسس بالحرمان
دخل غرفة البنات
الوقت متأخر
البنات نايمين
حسن قرب من سرير سوسن
شال الغطاء من على جسمها
قعد متردد
حط ايده على ظهرها ونزل حسس على طيزها

سوسن قلقت
صحيت وعامله نفسها نايمه
لو قامت من النوم هيطلب منها الممنوع
حسن حرك ايده
دخل ايده على لحم جسمها
هايج على اخرة
وصل لصدرها مسك حلماتها
هيموت من الهيجان
سوسن جسمها متشنج وخايفه
حسن مسك ايد سوسن وحطها على زبه
وماسك صدرها
سوسن شالت اديها من على زبه

حسن نام جمبها
خرج زبه من البنطلون
قلعها الاندر
حاطت زبه على فلقه طيزها
وبيحسس بايده على بزازها
بيحرك زبه كتير
هاج وقذف بسرعه لبنه على طيز سوسن
مسحه بايده وقام خرج

حسن اغلب الايام كتير بيعمل كده عايز
يجيب شهوته وبس عليها
يحس انه مع بنت او ست
نفسه يدخله عندها

فى يوم دخل بليل شاف رحاب نايمه
جسمها باين كله من تحت
شايفها بالاندر
هاج من شكل جسمها
قعد جمبها عايز يلمسها بردو

صحيت سوسن
اتخضت مسك ابوها بسرعه
وخرجت بيه من الغرفه
ارجوك بلاش رحاب
ليه كده يابابا
كل يوم بتخش تحسس على جسمى
وبتنام جمبى وبحس بيك
وسيباك عايز ايه تانى

حسن: عايز اشوفك صاحيه
عايز المسك واحضنك وانتى صاحيه
سوسن: بابا ارجوك ارحمنى شويه كفايه بقه
حسن مسك سوسن من ايدها
شدها على غرفته بالعافيه
سوسن: انت عايز ايه
حسن: اقلعى هدومك
سوسن خايفه رحاب تصحى
بترتعش

حسن قرب قلعها القميص
قال لها تعالى نامى فى حضنى شويه
سوسن جريت بتخرج بسرعه
حسن قال لها هروح وراكى
انا تعبان اوى ريحيني شويه
أرجوكى انا تعبان

حسن: شوفى زبى واقف وهايج اذاى
سوسن مش مصدقه اللى بيحصل
حسن مسكها غصب عنها
نيمها على السرير
دهن زبه بسرعه كريم
حضنها من ظهرها
بيحاول يدخل زبه فى طيزها
سوسن بتصرخ هتموت
حاسه انها مخنوقه
مش قادرة تستحمل زبهو بتبعد عنه

حسن مكتفها وخاضنها
حسن: أرجوكى استحملى عشان خاطرى
من طيزك مفيش اى خوف خالص
سكتت سوسن
سابت ابوها يدخله فى طيزها
مش مستحمله عايزة تصرخ
كتمت صوتها خايفه اختها تصحى

حسن قلبها على بطنها
نام عليها ودخل زبه بصعوبه
فتح طيزها اول مرة
قعد يمارس معاه فترة
قذف لبنه فيها
نام على ظهرة مسترخي

سوسن قامت دخلت غرفتها
بكاء طول الليل

حسن كرر معاه الموضوع ده كتير
فى اى فرصه يغتصبها
سوسن قرفانه زهقت
كرهت حياتها
كرهت الجنس
كرهت الرجاله خلاص بسبب ابوها

حسن مارس معاها شهور كتير وهى ساكته
لكن المفاجأه فى يوم اكتشفت ان حسن ابوها بيحاول مع رحاب اختها كمان
مش مكتفي بسوسن فقط
سوسن لاحظت نظرات ابوها لاختها
كانت بتراقبه
فاحست بشيء مريب منه تجاه رحاب

سوسن ذات مرة جلست مع رحاب
سوسن: انا اختك الكبيرة حبيبتى
احكى فى حاجه انت مضايقه منها فى البيت
بابا مزعلك فى حاجه
رحاب: مش فاهمه تقصدى ايه
سوسن: مفيش بس بطمن عليكي

رحاب: مش عارفه بابا متغير شويه
تصرفاته غريبه معايا
نظراته بنكسف منها
سوسن: بابا بيلمسك او بيقرب من جسمك
رحاب: بصراحه بحس فعلا انه بيتعمد يحضنى
رحاب: بصراحه عايزة اتكلم بس مكسوفه اوى
سوسن: حبيبتى احنا اخوات ولازم نحكى لبعض اتكلمى وبلاش تنكسفى منى
احكى كل حاجه

رحاب: بابا مش طبيعى
بيلمس جسمى كتير
بيتعمد يخش على الغرفه
بكون بغير هدومى ومش بينكسف ويخرج
على طول بيحضنى كتير
بيطلب منى اقعد على رجله كتير
رحاب: بابا متغير اوى يا سوسن
حاسه انه بيتحرش بجسمى
رحاب: افهمى بقه

سوسن: طب المهم عمل معاكى حاجه
رحاب سكتت وفضلت تبكى
سوسن: قولى عمل حاجه اتكلمى
رحاب: اه
سوسن: عمل ايه
رحاب: غصب عنى صدقينى
اجبرنى وفضل يتكلم ويقول محروم وتعبان ومش عايز يتجوز عشان محدش يضايقني

رحاب: صعب على حضنته
لاقيتها هجم على وقلعنى هدومى
عمل سكس من ورة بس
سوسن: كملى احكى عمل ايه
رحاب: دخل العضو بتاعوا عندى من ورة
وفضلت اعيط وهو مكمل معايا
دخله كله وقذف جوة عندى بس
رحاب: ولا مرة قرب منى من قدام
سوسن: ولا مرة ؟
هو عمل معاكى كتير
رحاب: اه كتير تقريبا ٥ مرات
ويفضل يعضنى ويمص صدرى كتير

سوسن: فهمت يا حبيبتى
ابوكى اصبح خطر علينا
رحاب: هو عمل معاكى حاجه
سوسن: للأسف نفس الحاجات
نفس الكلام عملهم معايا
سوسن احنا لازم ناخد بالنا من تصرفاته معانا
وياريت محدش يكون موجود لوحده فى البيت نخرج ونخش مع بعض
سوسن: انا هتصرف معاه
سوسن ورحاب دخلوا ناموا
سوسن قلقت وصحيت
ابوها دخل غرفتهم
رايح باتجاه رحاب
جلس على سريرها يحسس على جسمها

سوسن قامت بسرعه
قالت لابوها تعالى برة يابابا عايزاك
حسن اعتقد انها عايزة جنس
خرج معاها بسرعه وقفلت الباب على اختها
حسن هجم عليها يبوسها ويحضنها
سوسن بعدت عنه
سوسن: عايزة اكلمك من فضلك
سوسن: بابا عايزة نتكلم شويه
حسن: فى ايه ياحبيبتى اتكلمى
سوسن: ليه عملت مع رحاب كده
حرام عليك مش مكتفي معايا
بتغتصب بنتك كمان الصغيره

سوسن: انت بتعلمنا ايه يابابا قولى
عايز توصلنا لفين
حسن ساكت مش بيرد
اتفاجأ بكلام بنته
سوسن: كلمنى من فضلك
مش كفايه كده اغتصبتتى
كمان بنتك الصغيره
ليه كده
حسن: غصب عنى
محدش حاسس بى
اه عملت كده معاكى ومع اختك
وهعمل كده انا مش هحرم نفسى من حاجه

سوسن: انت مش اب ومش انسان
انت بقيت عامل زى الحيوان
مفيش فرق بينكم
انا بكرهك بكرهك
حسن ضربه على وشها مرة واثنين وثلاثه

سوسن غصب عنها دفعته
سوسن ضربته من أنفعالها
سيد هجم عليها ضرب اكتر
سوسن وقعت على الارض
فقدت الوعي شويه
حسن شالها حطها على السرير
نام عليها يحضنها ويقفش فيها

سوسن فاقت واستردت وعيها
بتحاول تبعده عنها وبتدفعه
حسن متملكها تماما
شد منها القميص اتقطع منه شويه
صدرها خرج برة
حسن نزل هايج عليها
يبوس ويققض فيها

رفع القميص
قلعها الاندر
مسك رجليها
حسن هاح وفقد احساسه ووعيه
شاف كس سوسن نزل عليه بلسانه
سوسن تقاوم وتقاوم
حسن زى الطور الهائج على بنته
فتح رجليها
دفع زبه فى كسها
سوسن صرخت و بتدفعه
مش قادرة عليه
حسن افقدها عذريتها
قطرات ددمم نزلت منها

سوسن تصرح
حسن مستمر بيدفع زبه فيها اكتر
سوسن استطاعت أن تدفعها برجليها
وقع على الارض
سوسن شافت الدم
اعصابها انهارت
قامت جرى على المطبخ
مسكت سكينه فى اديها
حسن لسه لم يقذف لبنه لسه هايج
جرى وراها يمسكها يكمل نيك فيها
مع اندفاعه وهى مندفعه خارجه من المطبخ

سوسن قابلته بالسكينه فى بطنه
ضربه قويه جدا
وقع على الارض
سوسن وقعت عليه
مكمله طعنات كتير فى جسم ابوها
حتى فارق الحياه
نامت على الارض
جسمها مختلط بدم ابوها
تبكى بهستريا
مع خروج رحاب من غرفتها على الصوت

شافت ابوها غرقان فى دمه
شافت سوسن نائمه عليه والسكين فى اديها
صرخت رحاب
ليه عملتى كده
تقتلى بابا معقوله
سوسن ده مش اب
ده حيوان خلاص
ابوكى اغتصبنى افقدنى عذريتى
منتظرين ايه تانى
سوسن: الدور عليكي بكرة يغتصبك
سوسن: غصب عنى عملت كده

قامت سوسن جسمها كله ددمم
هدومها مقطعه وتبكى
رحاب حضنتها بتحاول تهديها
سوسن: اللى حصل ده كان لازم يحصل
ابوكى هيتمتع بجسمها
وهنعيش زى الحيوانات بعد كده

رحاب وهنعمل ايه
سوسن: انا خايفه عليكى
هخش السجن وانتى هتعيش لوحدك فى الدنيا

رحاب: لا لأ محدش يعرف
مش انتى اللى قتلتيه
لازم نفكر فى طريقه نتخلص منه وخلاص
رحاب: قومى اغسلى جسمك وغيري
رحاب: بعدها هنصرخ نلم الجيران
هنقول مش عارفين مين قتل بابا
هنتحكم فى تصرفاتنا كويس
قدام الناس والشرطه

فعلا عملوا كده وعدى الموضوع والقضية قيدت ضد مجهول وتم دفن جسمه حسن

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

عاشوا بعدها حياه صعبه اوى
معاش ابوهم مش مكفيهم
لولا مساعده الجيران لهم كانوا مش هيعرفوا يلاقوا الاكل
تخرجت سوسن من كليه الحقوق تقدير امتياز التحقت بالعمل فى مكتب محاماه كبير
خلال أشهر قليله اصبح صاحب المكتب يعتمد عليها فى القضايا
خلال تلك الفترة تقدم لها شباب كتير من المنطقه للزواج رفضتهم جميعا
لا تريد أن تعيش فى هذا المستوى
طموحها كبير

فى يوم استدعاها صاحب المكتب
عرض عليها تمسك قضيه لاحد الأثرياء
قضيه ميراث كبيرة متنازع عليها مع بعض الجهات الحكومية
فكان لزاما عليها ان تذهب لمقابلة العميل صاحب القضيه
اخذت العنوان واتجهت اليه على عنوانه

انه عادل صاحب ال ٣٩ عام
شاب غنى جدا جدا
يسكن بنفرده فى قصر كبير مكون من طابقين وحديقه كبيرة بها حمام سباحه كبير
عادل شاب مستهتر عنده ميراث من ابوه وأمه لا يحصى ولا يعد
عايش حياته فى لهوا ومتع الحياه فقط
قمار وسهر وجنس ومراهنات
حياه بلا هدف

دخلت سوسن القصر
مبهورة بالمكان
تتمنى لو انها تعيش يوم واحد فى هذا القصر
انتظرت فى الصالون
نزل لها عادل
تفاجأ بها
سوسن بنت جميله لدرجه الجنون
جمالها يشع نور أنوثتها عاليه
جلس ينظر إليها والى جسمها
سوسن احست بالاحراج

عادل معتقد كل البنات عاهرات عجبته جدا
سوسن: نتكلم فى القضيه ياعادل بيه
عادل مركز على جسمها
ينظر إليها بشهوة
قام قرب منها
سوسن احست بشيء غريب
احست بنظراته لها عايزة تمشى
عادل ناسى القضيه مركز على القضيه اللى قدامه عايز يلتهمها
مش فارقه معاه الارض او اى فلوس
المهم يشبع رغبته الجنسيه وبس
قرب منها حسس على شعرها ورقبتها

سوسن قامت خرجت جرى خافت منه
حاول عادل الإمساك بها
سوسن استطاعت أن تهرب
جن جنون عادل
اذاى واحدة ترقضنى
اذاى تهرب منى
عادل نسى ان المجتمع الذى يعيش فيه كله فساد وعاهرات ومصالح فقط
نسى ان هناك بنات شريفه تخاف على شرفها

قرر انه لن يتركها مهما كلفه الأمر
ذهب إلى مكتب المحاماه
طلب مقابله سوسن
صاحب المكتب طلب سوسن
عادل طلب الجلوس معاها بمفردهم فى مكتبه
عادل ا اعتذر لها
عادل: اسف بجد انتى فهمنى غلط
عادى بحط ايدي عادى احنا ناس كبار
صدقينى اسف وارجوا تتقبلى اعتذاري

سوسن صدقته لسه خبرتها فى الحياه قليله
اتفقوا على ميعاد اخر تروح وتفهم موضوع القضيه بالضبط
حسب الميعاد وصلت سوسن
دخلت فى المصيدة
عادل لوحده فى القصر
مجرد ما استقبلها قفل أبواب القصر عليهم
تهجم عليها مباشرة
سوسن تصرخ تحاول الهروب

عادل: محدش هيسمعك
مفيش حد موجود
مش هتخرجى غير بمزاجك
لازم أنال منك
هجم عليها مسكها حضنها يبوس فيها

سوسن احست انه لا مفر
هيغتصبها بمزاجها او بالعافيه
بدأت تهدأ وتبتسم له
سوسن قالت الثمن ايه
عادل اطلبى اى حاجه انفذها
بس نقعد بمزاجك ونتمتع مع بعض
سوسن بس براحه على وبلاش تخضنى
سوسن: مكنتش اعرف انك بتحبنى كده

عادل: بحبك ؟
اه اه بحبك اوى ونفسى فيكي اوى
سوسن وانا موافقه
سوسن قربت منه وخضنته
بادلته البوس والاحضان

سوسن: نفسى فى حاجه ياعادل
عادل: انتى احلمى بس بأى حاجه
سوسن: مش هكدب عليك كان لازم اعمل كده اول مرة معاك
انا كمان نفسى انام معاك واتمتع بيك
بس بلاش هنا اىجزك
سوسن بتخضنه

سوسن: نفسى اول لقاء يكون فى مكان شاعرى على النيل فى فندق حلو يشجع على الجنس معاك ياحبيبي
عادل مسكها التهم شفايفها وبيضمها ليه اوى
عادل هنروح دلوقت فى افخم فندق على النيل

عادل: انتى مستعدة
سوسن: مستعدة ونفسى اوى
عادل اخذها وخرج وراح بيها الفندق
دخل على الريسبشن
بيحجز جناح خاص ليهم
كانت سوسن بسرعه دخلت كافيه داخل الفندق وجلست على طول
عادل شافها اطمئن انها منتظرة
خلص وراح ليها
مسكها من اديها يلا يا حبيبتى جاهزة

قامت سوسن ضربته بالقلم
وبصوت عالى تشتمه وسط الناس
سوسن: فين أمن الفندق واحد بيتحرش بى عايزة الشرطه حالا
عادل احس بالاحراج اتبهدل أمام الناس
خرج مسرعا من الفندق
سوسن طلبت أوبر ورجعت على بيتها مباشرة

عادل جلس إلى صديق عمرة
اسمه أمجد أقرب أصدقائه على الإطلاق
حكى له كل شيء عن سوسن
أمجد نصحه أن يبتعد عنها
هذا النوع من البنات ليس للبيع
هى للزواج فقط
عادل هحوز واحدة من البيئه ده مستحيل
امجد: خلاص انسى وابعد عنها
بيعدى ايام كتير وعادل بيفكر فيها
مش قادر ينساها

فجأه تحدث إلى أمجد
عادل: تعالى معايا نخطب سوسن
امجد: هههههه. للدرجه ده بتحبها
عادل: مش عارف صورتها قدامى على طول
امجد: انت متصور انك هتتجوز واحدة فقيرة ومن مستوى ايه

عادل: يلا بينا نشترى شبكه ونروح نخطبها
راحوا لسوسن
خبطوا على شقتها
فتحت لهم رحاب
وقفت مستغربه انتو مين
أمجد نظر لها وقف قدامها
أعجب بيها جدا وبجمالها
امجد: انتى مين
رحاب: انتو اللى مين وعايزين ايه
عادل: من فضلك سوسن هانم موجوده
رحاب: هانم
رحاب: اه موجوده
عادل: انا عادل وعايز اقابلها
أمجد: وانا امجد صاحب عادل 😂😂

رحاب: ثوانى
سوسن حضرت عايز ايه تأتى
أنت لسه محرمتش
عادل: عايز اتجوزك تقبليني عريس ليكى
سوسن وقفت اتفاجات
مندهشه
مفيش كلام
رحاب تدخلت اتفضلو خشوا اتفضلوا

عادل: انا اسف جدا جدا
كنت بختار أخلاقك
أعجبت بيكى من اول يوم
وعايز انجوزك دلوقت
سوسن متفاجاه ومش بترد
امجد: صدقينى سوسن هانم عادل صادق وعايز يتجوزك فكرى وبكرة تردى علينا
عادل: اتمنى توافقى وكل طلباتك أوامر

رحاب وسوسن مع بعض
رحاب: طبعا وافقى ده جوازه لقطه
سوسن: انا مش هينفع اتجوز
انتى نسيتى ابوكى افقدنى عذريتى
هتجوز اذاى
رحاب: بكرة ترجعى بنت بنوت
عمليه صغيره وكل حاجه ترجع لاصلها
رحاب: ده فرصه مش هتتعوض

سوسن اقتنعت
ردت على عادل
موافقه على الجواز بعد شهر
عادل: وليه شهر نتجوز بكرة
سوسن ارجوك خلينى على رحتى ونختبر بعض وبلاش استعجال ونتقابل كل يوم
بس فى مكان عام

سوسن عملت العمليه ورجعت بنت
كل يوم خروج مع عادل
قربوا من بعض اكتر
أمجد تقرب كتير إلى رحاب
رحاب هى ما تجذبه إليها
فهى تريد أن تخرج من الفقر
امجد لا يقل ثراء عن عادل
غنى جدا
رحاب بدلعها واسلوبها شدت امجد إليها
امجد وقع فى حبها
اتفقوا على الجواز
الجواز لرحاب وسوسن فى نفس اليوم

عادل حجز نفس الفندق الذى كان سيغتصب فيه سوسن واحرجته هناك
ونفس الجناح
فرح كبير فخم جدا
اجمل عروستين مع أغنى الشباب
انتهى الفرح
صعدوا إلى غرفهم
كل عريس وعروسه بجناح منفصل

عادل مجرد ما دخل الغرفه هجم على سوسن مشتاق إليها حلم بيها كتير جننته بجمالها
سوسن خائفه قلقانه
عادل استطاع أن يحتويها
فهو على خبرة كبيرة كيف يداعب النساء
استسلمت له سوسن تماما
قبلات متبادله أحضان بشغف وحب
بدأ عادل يخلع لها فستان الزفاف
جردها من جميع ملابسها
وقف قليلا يتأمل جسمها المثير
شعرها يغطى جزء من صدرها
شفايف بتلمع عريضه مثيره
صدرها منتفخ مشدود
طيزها مرتفعه لكنها صغيره
سوسن واقفه مكسوفه
شايفه عادل قدامها زبه منتصب باتجاه بطنه

أقترب منها عادل
حضنها بدأ يبوسها ويتحسس جسمها
سوسن تبادله البوس والاحضان
زبه راشق فى بطنها من الهيجان
نيمها على السرير بوس شفايفها
نزولا على رقبتها
مص بزازها
بيلحس بلسانه بطنها
وصل لفخدها
اقترب من كسها
منتهى الهيجان
سوسن تتلوى قدامه هايجه
مجرد ما لحس بلسانه كسها صرخت
اثارتها ظهرت
جسمها ينتفض
عادل بدأ بادخل زبه
سوسن خايفه تنكشف
مركزة مع حركة زبه بداخلها
عادل دخله براحه كله نام عليها يبوسها
سوسن تتاوى تزوم من الهيجان
بيحرك زبه
ظهرت قطرات الدم
واصل حركه زبه بداخلها
هايج موت عليها شغف الجنس كله مع زوجته
نايم فى حضنها
احساس الحب بينهم عالى
نعم عادل يحبها وهى تبادله الحب
احساس الجنس بينهم عالى جدا
درجة شهوتهم لبعض تفوق الوصف

امجد مع رحاب مشهد عاطفي
غير مخلوط بالجنس
ك او لم يبدأ معرفتهم بشهوة الجنس
حب صادق
جلسوا كثيرا مع بعض فى غرفتهم
تحدثوا عن الحب والسعادة
امجد وعد رحاب أن يجعل كل أيامها حب

أمجد طلب منها فقط أن تسمع كلامه
وتحقق رغباته فى المستقبل
رحاب رحبت ووعدته انها ستكون ملك له
يفعل معها كما يشاء
رحاب مبسوطه جدا
تحقق حلمها من رجل غنى جدا وبيحبها

أمجد اقترب منها يحتضنها
رحاب دلوعه عارفه كيف تجذب لها زوجها
بشيء من الدلع الممزوج بالاغراء الجنسى
امجد هاج عليها قلعها وقلع هدومه

رحاب اتخضت منظر زبه عملاق مثير
بلعت ريقها بالعافيه
كيف سيدخل هذا القضيب عندى
اقترب امجد منها
حضن وبوس متبادل بينهم
امجد مستمتع بحسم رحاب يلتهم كل جزء بجسمها بشهوة عاليه
رحاب خايفه من زبه
امجد قرب منها براحه بيدخله فيها
صرخات متتاليه من رحاب
هيجان غير مسبوق
تعض شفايفها من متعه دخوله عندها
امجد مجرد ما ادخل قضيبه عندها افقدها عذريته فى لحظات
بعدها مارس معاها الجنس بكل الاشكال
قضوا اسبوع كامل بالفندق هى وسوسن نيك متواصل رغبه عاليه شهوة كبيرة متبادله

اتفقوا الاربعه على السفر إلى الساحل الشمالي بارقى القرى السياحيه

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

عادل وامجد عندهم شاليهات خاصه على البحر مباشرة كانوا يقضون سهراتهم الخاصه هناك واصبحت الان عش للزوجيه
مجرد وصولهم للقريه دخلوا اشتروا ملابس كتير لرحاب وسوسن
أيضا مايوهات فاضحه جدا
رجعوا على الشاليه سوسن بتقيس المايوه قدام المرايا
سوسن شايفه نفسها عريانه ملط
بزازها بالكامل خارج المايوه باستثناء الحلمات خيط رفيع يغطى شفايف كسها وخرم طيزها كل المايوهات بهذا الشكل
سوسن: مستحيل اخرج كده
عادل: انسى حياتك القديمه
انتى دلوقت سوسن هانم
عيشى حياتك معايا كده
بطلى كسوف والأفكار الرجعيه ده

سوسن: عايز الناس تشوفنى عريانه كده
عادل: اه عندك مانع
عادل: عايز الناس تحسدني على اجمل وارق امرأه فى العالم كله
حياه الناس فى القريه كلها كده متخفيش وهتشوفى بنفسك

رحاب لبست الماوهات
شافت نفسها اول مرة تلبس مايوة
فرحانه جدا جدا مش فارق معاها شكلها
خرجت بالمايوه مع أمجد عند عادل وسوسن
عادل انبهر بجسم رحاب
قعد يتغزل فيها كتير
رحاب فرحانه ومبسوطه
امجد شاف سوسن بالمايوه
تفاجأت بجسمها المثير
كلمات غزل لسوسن
سوسن مكسوفه اوى
خرجوا على البحر نزلو البحر كتير
كل شويه بزاز سوسن بتخرج من المايوه
عادل عادى وهى بتنكسف لان امجد بيشوفها

سوسن ورحاب كلا منهن تحاول أن تجعل الموضوع عادى بدون كسوف
خرجوا من المياه اتفقوا أن يسهرو فى أحد الملاهي جلسوا ورقصوا سويا حتى انهم تبادلوا الزوجات أثناء الرقص
كان هناك تحفظ قليل من سوسن ورحاب
لكنهم لم يبدوا اعتراض
جلسوا على الترابيزة كل زوج مع زوجته
حاول كلا الزوجين يقنع زوجته بشرب مشروبات كحوليه لكنهم رفضوا
فى النهايه اقترحت سوسن بعد إلحاح كبير أن يشربوا فى البيت أفضل حتى لا يصدر منهم أفعال لو تاهوا واصبحوا سكرانين من الخمر

خرجوا من الملهى الليلى متأخر قرب الفجر
ذهبوا للبيت كل زوجه مرهقه جدا
غلب عليهم النوم من التعب
دخلوا ناموا كلا منهن فى الشاليه الخاص بها
عادل وامجد سهروا مع نفسهم
تحدثوا كثيرا حتى الصباح
غلبهم النوم وذهبوا للنوم

تانى يوم الذهاب للبحر والاستمتاع بالطبيعه
ذهبوا للغذاء اتفقوا للسهر فى شاليه عادل وسوسن مع بعض
عادل يعترف لامجد انه بالفعل يجب سوسن
بعد ان كان يشتهيها جنسيا فقط
أصبحت جزء كبير من حياته
لكن ما يقلقه فقط انها مازالت بنت المنطقه الشعبيه المتحفظه لجميع تصرفاتها
عادل يتمناها متحررة بعض الشيء
يريدها ان تندمج معه فى حياته
فى ملابسها وطريقة تعاملها مع أصدقائه
لانها حتى الآن لم تلتقى بهم
عادل يحاول أن يغيرها وهى استجابتها قليله
اما أمجد فهو سعيد مع رحاب
رحاب تتجاوب معه سريعا
استعدادها للتغير والتأقلم مع حياتها الجديده كبير تتلقى من زوجها وتتعامل سريعا

عادل وامجد اتفقوا فيما بينهم انه مع نهايه الأسبوع أن تتغير حياة وتصرفات زوجاتهم حسب معيشتهم الجديده معهم حتى لا يتسببوا فى احراج لهم مع الأصدقاء بالقاهرة

تفقوا على الخطوط التى يجب أن يقنعوهم بها سواء بالاتفاق بينهم او أمام الأمر الواقع

تانى يوم اخذوهم للاكوا بارك والالعاب المائيه والتنزة بالقريه والاستمتاع بالمكان
تقابلوا اخر اليوم لقضاء سهرة بمفردهم
سهره متفق عليها مشابهه لحياتهم بالقاهرة
قاموا بالتجهيز للسهره من عشاء ومشروبات كحوليه والحشيش لزوم قضاء سهرة ممتعه
تقابلوا وجلسوا كثيرا يتسامرون وتخلل تلك الفترة تقديم كاسات الخمر حسب اتفاقهم

رحاب ليست معترضه
سوسن اقنعها عادل انها حتى ولو تاهت واحست بالسكر سيكون فيما بينهم بون خجل
بدأو جميعا فى شرب الخمر
ولأن اول كأس هو الأهم بعدها اعجبهم الجو واقبلوا على شرب الخمر دون تردد
تجرأو اكثر وشربو السجاير ملفوفه بالحشيش
بدأت تصرفاتهم تبدوا غير طبيعيه
سوسن ورحاب راحوا عن الوعي

سوسن سكرانه عن اخرها ومستمرة فى الشرب دون وعى
رحاب اكثر حضورا عن سوسن
قاموا يرقصوا فى أحضان بعض
تكرر الموقف وحصل تبادل كل زوجه ترفض فى حضن زوج الأخرى
سوسن داخت وقعت على الارض
زودت العيار اول مرة ليها تشرب
فما كان من عادل ان شالها بين زراعيه وادخلها غرفة النوم

استمر عادل وأمجد مع رحاب
ترقص مع كل واحد شويه
سكرانه دايخه لكنها واعيه للتصرفات قليلا
أمجد زوجها يحتضنها ويقبلها قبلات مستمرة ويتحسس جميع أجزاء حسمها
حصل بينهم هياج جنسى
محدش متحكم فى نفسه
عادل قاعد يتفرج عليهم
أمجد مستمر فى إثارة زوجته
بوس مستمر
رفع لها جزء من الفستان
ظهرت أجزاء من طيزها
استمر أمجد فى إثارة رحاب
حتى انتهى من خلع ملابسها وهما بيرقصوا

عادل هاج جدا مخرج زبه بيلعب فبها
هايج من مشهد رحاب وامجد
أمجد عنيه فى عين عادل
أمجد يدعو للاشتراك
يدعوه لاحتضان زوجته رحاب
يدعوه للتمتع بزوجته
هذة حياتهم التى يريدون اشراك زوجاتهم فيها

قام عادل احتصن رحاب من ظهرها
وامجد يقبلها ويحضنها من الامام
رحاب تايهه مدركه تصرفاتها لكن مقاومتها قليله واستعدادها كبير
نظرت لعادل
حاولت قليلا الابتعاد عن المصيدة بينهم
لكن سرعان ما احست بهياج جنسى
لم تستطيع ان تسيطر على تصرفاتها
الثلاثه عرايا تماما
اثارة كبيرة بينهم
عادل اخذ رحاب فى حضنه
يحتضنها ويبوسها أمام زوجها
امجد يحتضنها من ظهرها
رحاب فى عالم تانى
تستجيب سريعا
مستقبله زب عادل من الامام وامجد من الخلف

رفعوها من الأرض دخلوا بيها الغرفه الأخرى
التهموا جسمها بوس ومص بكل مكان
عادل مسك كسها لحس فيه
زوجها أمجد على بزازها تقفيش وبوس شفايفها
رحاب منتهى الاثارة
هايجه تتلوى
تصدر أصوات الهياج بصوت عالى

أمجد قرب زبه من بقها
رحاب اقدمت عليه بشغف
مص بشهوة عاليه
قرب عادل زبه منها
تناوبت مص زب كل واحد شويه
عادل اقترب من كسها رشقه سريعا بداخلها بمنتهى القوة والإثارة
صرخات واهات متتاليه من رحاب
تمسك زب أمجد تمصه بلهفه وتتناك من عادل

رحاب غير مدركه ما تفعله
انساقت سريعا للرزيله
استعدادها عالى
تناوبوا عليها الجنس عادل وامجد
استمتعوا بها من كسها ومن طيزها
رحاب اتفشخت خرفيا دون مقاومه
على العكس رحاب مستمتعه معاهم
جسمها يرتعش من النشوة
وصلت للنشوة الجنسيه اكتر من مرة
حياه جديده لها نايمه بينهم
جسمها ارتخى تعبت كل واحد يبوسها ويتمتع بيها شويه
الثلاثه ناموا على السرير
عادل احس التعب والنعاس خرج من الغرفه وذهب للغرفة الأخرى ينام بجوار زوجته
سوسن التى مازالت غائبه عن الوعي بسبب المخدرات والكحول
ناموا حتى الصباح عادل بجوارها عارى تماما

فى الغرفه الأخرى لنفس الشاليه أمجد ورحاب عرايا نايمين عرايا تماما
تانى يوم استيقظت سوسن تفاجأت بزوجها نائم بجوارها عريان تعجبت هل هو مارس معايا الجنس أم لا لا تتذكر اى شيء سوى فترات الرقص والشرب والسكر

قامت خرجت من الغرفه ترتب وتنظف الشاليه
باب الغرفه الأخرى مفتوح
نظرت بالصدفه داخل الغرفه تفاجأت باختها عاريه وبجوارها أمجد عريانين تماما
استغرت قفلت عليهم الباب
اعتقدت انهم ناموا عادى عندهم من التعب
لم تبالى بأى تفكير لم يخطر ببالها أن اختها تناوبوا عليها النيك طول الليل
دخلت اخذت دش وخرجت لزوجها مازل نائم

بعد فترة قامت رحاب تذكرت ما حدث لها كانت مدركه بكل شيء ولم تستطيع أن تمنع نفسها من الانسياق لرغبات زوجها وعادل معها
رحاب استعدادها كان كبير لكل ما حدث
قعدت حزينه مكسوفه مما حدث
كيف ستواجه نفسها وتصرفاته
كيف ستنظر لعادل زوج اختها
تذكرت كل ما حدث لها
تذكرت نفسها وهى تمص زب عادل وزوجها

حاسه بألم شديد فى طيزها
منذ موت ابيها لم تتناك من طيزها
لكن امبارح استقبلت زبين بالتناوب على خرم طيزها نيك مستمر
خايفه هل ستحكى لاختها سوسن ام لا
جلست تفكر كثير
انتهت أن لا تخبر اختها
وانها مرة عابرة لن تتكرر

أمجد استيقظ من نومه اخيرا
رحاب كانت جالسه مع سوسن

سوسن تعاتبها انها نامت عريانه
وانها تركت الباب مفتوح
سوسن قالت لها عادى البيت بيتك لكن لازم تحرصى وتقفلى الباب حتى لا يراكم احد
رحاب اعتذرت لها لكنها خجلانه من نفسها
أمجد خرج وطلب من رحاب تحضر اليه
حضنها وشكرها على ليله الأمس

أخبرها انه اسعد انسان فى الدنيا
أخبرها أن حبه لها يزداد يوما بعد يوم
لانها تتجاوب مع كل رغباته
رحاب استغربت
رحاب: هو اللى حصل امبارح كان صدفه ولا انتوا رتبتوا لكده

امجد: حبيبتى ده حياتى وأعتقد انتى كنتى مبسوطه اوى وعجبك الجو
انتى كنتى فى منتهى الشهوة
اول مرة اعرف ان شهوتك عاليه كده
رحاب سكتت ولم ترد
مش عارفه تقول ايه
مهو انا اللى وافقت يعملوا كده
بس مش هسمح بالعلاقه ده تحصل تانى معايا

عادل صحى من النوم
جلسوا جميعا للإفطار مع بعض
رحاب لا تنظر لاحد
عنيها فى الارض مكسوفه من عادل
عادل ينظر لها ويبتسم
نظرات عادل لها توحى بالسعاده
رحاب تهرب من النظر اليه

سنحت لعادل ورحاب فرصه لوحدهم
عادل: مكنتش اعرف انك حلوة ومثيرة بالشكل ده
رحاب: ارجوك انسى اللى حصل
كانت غلطه ولازم ننساها
عادل: بالعكس هى ده البدايه
بكرة هتكونى سعيدة ومتقبله الوضع
لان ده حياتنا كده
رحاب: سوسن عارفه كده
عادل: سوسن اكيد هتوافق
عادل: انهاردة سوسن هتكون معايا انا وامجد
مطلوب منك بس تتفرجى او تكونى لوحدك

رحاب: سوسن مش هتوافق ارجوك بلاش
ده اختى وانا عرفاها
عادل: لازم توافق وتتعود على كده
عادل: هتشوفى حياتنا فى القاهرة هتكون كده
رحاب: ارجوك بلاش سوسن
انا هكون معاكم بس هى لأ وبلاش تعرف
ارجوك ياعادل
عادل: مش هنغصبها على حاجه متخفيش على اختك ده مراتى وانا المسئول
رحاب: بس بلاش تقولها انى وافقت على كده
عادل: متخفيش من حاجه

رحاب قعدت قلقانه خايفه على اختها
خايفه من رد فعلها
خايفه من قرارها انها وافقت للانسياق لرغبة جوزها
رحاب مش عايزة ترجع للفقر تانى
حسيت وعاشت حياة مختلفه
كل طلباتها تتنفذ
جوزها بيحبها وعايزة كده

عادل طول اليوم يتغزل فى سوسن
بيسمعها اجمل كلام للحب والغرام
طلب منها حاجه واحدة
انها توافق على طلباته مهما كانت
طلب منها تثبت حبها ليه انها متقولش لأ
ولا تعترض
سوسن متعرفش ومش متخيله
تفكيرها مستحيل يوصل للرغبه اللى عند جوزها مش متخيله زوج يطلب من زوجته تتناك قدامه من حد غريب

وافقت بدون تردد
قالت لعادل مستحيل اكسر كلمه ليك
انت جوزى وحبيبي
باحترامك جدا واى حاجه هنفذ وأسمه كلامك بدون تردد
أنا ملك لك ياحبيبي
حتى الآن سوسن فاكرة انه عايز يفرض شخصيته عليها فقط وده من حقه لانه الراجل

تكررت نفس السهرة رحاب حضرت خافت على رد فعل اختها قالت لازم اكون جمبها
بدأت الحفله
سوسن مش عايزة تشرب تانى
عايزة تتمتع معاهم بوعيها كامل
عادل أصر أنها تشرب
سوسن سمعت الكلام احتراما له
شربت معاهم واندمجت
أمجد طلبها للرقص
سوسن تنظر لزوجها
عادل قال لها قومى عادى أمجد ده اخويا
سوسن مع أمجد ترقص فى حضنه
سوسن احست بهياج أمجد
لمسات ايده لها غير طبيعيه
طلبت كفايه كده وقعدوا
قام عادل مسرعا
فهى بدأت عليها علامات عدم الاتزان
يعطيها كأس اخر
سوسن تشرب وترقص مع عادل
حاسه بدوخه جسمها مرتخى بعض الشيء
عادل يبوسها من شفايفها بوسه طويله
باحساس عالى
سوسن تبادله البوس بحب

عادل يتحسس جسمها
يحسس على طيزها وصدرها
سوسن تحس بهياج ممتزج بعدم القدرة على الاستمرار بالرقص
رحاب بجوارها ترقص مع زوجها
وبينهم أحضان وبوس متبادل وهياج كبير
سوسن رضخت لعادل تركته يعبس بجسمها كما يريد
عادل بيقلع سوسن مش قادرة تمنعه
لكنها ترفض وتمسك ايده
رحاب قلقانه خايفه
طلبت تخرج تقعد لوحدها
تترك اختها لمصيرها
فلن تستطيع أن تشاهد اختها سوسن تقاوم وترفض دون تدخل منها صعبانه عليها اوى

تركتهم وجلست فى البلكونه تراقب الموقف عن بعد حتى لا تعرف سوسن اختها بأنها موافقه وعارفه
رحاب اوهمتهم انها خرجت برة الشاليه
جلست بمفردها فى البلكونه
امجد سريعا راح وراها
يترك فرصه لسوسن مع عادل يندمجوا
و يطمن ان رحاب مش زعلانه وموافقه

عادل مستمر فى احتضان وتقبيل سوسن
سوسن احست انهم بمفردهم
وان أمجد مش موجود
اعتقدت انهم رجعوا على الشاليه الخاص بهم
تجاوبت مع زوجها
تركته يعبس بجسمها يقلعها وهى تساعدة
تريد أن تجعله سعيد يتمتع بجسمها
استجابت له تماما حتى أصبحت عاريه
عادل يحتضنها ويبوسها
سوسن احست بالهياج الجنسي تبادله القبلات الحارة تضمه إليها بشغف
إمجد تسلل إليهم فى هدوء براحه
اقترب منهم
احتضن سوسن مع عادل من ظهرها

سوسن اتخضت
تفاجأت
كيف زوج اختى واقف عريان
وشايفنى عريانه
ويتحسس جسمى
بعدت عنهم قليلا
تحاول تستر جسمها بشيء
تنظر لزوجها عادل تستنجد به أن يحميها
لا تعرف انها رغبته هو يريدها عاهرة
متحررة تتناك امامه و يشاهده هكذا

سوسن: فيه ايه فين رحاب
امجد: رحاب تعبت ومشيت
سوسن: انت معانا ليه وعريان كده ليه
عادل: عادى يا حبيبتى أمجد مش غريب
سوسن: انت فاهم بتقول ايه
عادل: انتى قولتى مش هعترض على حاجه
وانا عارف وعايز كده

سوسن: انت فاهم بتقول ايه
عادل: فاهم وعارف
وارجوكى بلاش نخرج من الجو الجميل ده
انبسطى وعيشي معانا
عادل قرب من سوسن بيمسكها يكشف جسمها تانى يضمها لصدره
سوسن ترفض تبعد عنه
عادل مسكها غصب عنها
انضم سريعا أمجد
الاثنين مسكوها بوس فيها تقفيش فى جسمها

سوسن ترفض و تدفعهم
تأثير الخمر بيضعف قوتها لكنها متخفزة ورافضه
سوسن تصرخ تستنجد باختها
رحاب فى البلكونه تبكى صعبان عليها اختها تغتصب قدام عنيها
عادل وامجد اخذو سوسن على السرير
نازلين فيها بوس
بيحاولوا يهيجوها حتى ترضخ وتوافق

سوسن رافضه وبتقاوم
عادل كتفها بيشل حركتها تماما
أمجد قرب منها فتح رجليها غصب عنها
دفع زبه فى كسها
سوسن ترفض تصرخ تبكى
أمجد مستمر دخل زبه بيحركه بداخلها
هايج اكثر عليها
نيك من أمجد متواصل
قذف لبنه على جسمها برة

سوسن منهارة تبكى
تضرب عادل تبصق على وجهه
انت مش راجل
عادل هاج اكثر يحب هذا النوع
قلبها على بطنها اغتصبها هو الاخر بمساعدة أمجد نكها من طيزها
سوسن انهارت وتعبت
سابت جسمها يعمله اللى عايزينه فيها
عادل خلص كمل أمجد تانى معاها

فترة كبيرة الاثنين يبدلوا عليها نيك فى كسها وطيزها تركوها عاريه لوحدها
خرجوا للصاله
برة بكاء وصراخ متواصل من سوسن
رحاب لم تستطيع تكمله مشاهدة المنظر
كانت خرجت مسرعه برة تبكى على اختها
لكنها لا ترفض لأنها غير مستعدة للرجوع للفقر مرة ثانيه
لحق بها أمجد ترك عادل مع سوسن
سوسن خرجت اليه حزينه غير مصدقه
جوزها يعمل كده
قررت أن تطلق منه
ترجع للفقر اشرف عندها من هذة الحياه
تذكرت ابوها
ازداد كرهها للرجال
عادل حاول يصالحها هى ترفض
عادل: انتى قولتى موافقه على كل طلباتك غيرتي كلامك ليه
سوسن: كنت اعتقد انك راجل
هتحافظ على مش تخلينى عاهرة
عادل: من فضلك بلاش غلط
اللى عايزاه هعمله
سوسن: انا ممكن ادخلك السجن
وممكن افضحك
لكن انا كده هفضح نفسى كمان

سوسن: بهدوء طلقنى وكفايه كده
عادل: تمام هنفذ رغبتك وهطلقك
وبلاش فضايح
انا عايز زوجه متحررة
انتى مش هينفع نكمل مع بعض
عادل: اخر حاجه هقولها انا بحبك ومتمسك بيكى اوى وتحت امرك فى اى طلبات لو كملتي معايا بحياتي كده فكرى لحد الصبح والقرار ليكي

سوسن دخلت غرفتها وقفلت على نفسها
قررت تطلق
على الفجر لمت هدومها فى شنطه وهما نايمين وسافرت على القاهرة
رجعت شقتها القديمه
رجعت للفقر أكرم لها من حياة العهر
قررت ترجع تشتغل تانى
منتظرة الطلاق
اتصلت على اختها
رحاب عايزاكى اول ما ترجعى القاهرة
لازم اشوفك

عادل تفاجأ بسفر زوجته
اتغاظ اكتر
ذهب إلى أمجد ورحاب
تحدث مع رحاب انها لازم تقنع اختها
لازم ترجع على القصر فى القاهرة
أخبرها انه منتظرها هناك خلال يونين فقط
اما الطلاق او نعيش كما اريد
نعيش سعداء ومستعد لكل طلباتها

عادل: اتمنى اختك تفكر زيك يا رحاب
كان نفسى سوسن تكون زيك
انا بحسد أمجد على جوازك منه
عادل: هنسافر انهاردة كلنا
وانتى هتروحى لسوسن ومنتظر منك تليفون

صديقنى يا رحاب انا بحبك وبحب سوسن
ومش عايز اخسرها
قولى لها انى بحبها اوى اوى

رجعوا كلهم على القاهرة
أمجد وصل رحاب لحد باب بيتهم القديم
رجع دون أن يطلع معاها
رحاب دخلت عند سوسن
سوسن كانت قاعدة حزينه مقهورة
شافت رحاب جريت عليها اخذتها فى حضنها
قالت لرحاب كل التفاصيل
سوسن: اغتصبونى يا رحاب
جوزك اغتصبنى هو والحيوان عادل
انتى سبتينى ليهم ليه
سوسن: لازم نطلق منهم وانتى اطلبى الطلاق من أمجد
رحاب ساكته مش بترد
قاعدة حزينه تبكى قدامها
مش عارفه ترد وتقول ايه
سوسن: هما عملوا معاكى كده بردو
رحاب ساكته مفيش رد
سوسن: عملوا كده اغتصبوكى انتى كمان
طب ساكته ليه
خدى موقف بقه منتظرة ايه تأتى
رحاب: مقدرش يا سوسن مش عايزة ارجع للفقر تأتى مش هقدر
سوسن: يعنى موافقه
رحاب: لازم أوافق هو عايز كده وانا مش عايزة ارجع للفقر
رحاب: اه موافقه وانتى كمان لازم توافقى
رحاب: صدقينى كده احسن
احنا مش هنعمل حاجه من وراهم
جوزك بيحبك يا سوسن ارجعى ليه
سوسن: انتى كنتى عارفه انهم هيغتصبونى
صح كده
كنتى عارفه
رحاب: اه كنت عارفه
سوسن نزلت ضرب فى رحاب
ضرب على وشها مستمر
انهارت تماما
جلست على الارض
سوسن: انتى يارحاب
انتى تشتركى معاهم على اختك
رحاب: غصب عنى كنت معتقدة لما تكونى فى الموقف هتوافقى زى ما ان وافقت

سوسن: انتى الصدمه الكبيرة فى حياتى
اختى تعمل كده معايا
رحاب: براحه ياحبيبتى فكرة بالعقل شويه
استفيدى من حياتك معاه
اعملى زى اختك الصغيره
هتمسك بالعشه معاه واعيش حياتى
وهاخد اللى عايزاه منه
هيكون معايا فلوس كتير حتى لو هو غدر بى هقدر اعيش لوحدى

ارجعى لعادل ياسوسن
اطلبى منه حاجه كبيرة باسمك
سيطرى عليه
هو بيحبك وهيتنازل ليكي
فكرى كويس ده فرصه اللى حصل خصل
مرة زى عشره
وراجل زى عشرة
افهمينى بقه
سوسن بصيت لرحاب
بتفكر فى كلامها
اول مرة تسمع ليها كده
اختها الصغيره بتنصحها
كلامها معقول
ليه لأ
سريعا اخذت قرار دون تفكير كثير
سوسن: اتصلى على عادل وامجد
خليهم يكونوا موجودين هنا معانا
يجي يصالحنى ويتأسف لى ويأخذنى معاه

رحاب ضحكت وفرحت ومش مصدقه
القرار السريع فرحانه
حضنت اختها
اتصلت على أمجد
رحاب: حبيبي وحشتنى
امجد: وانتى يا حبيبتى وحشتينى بجد
امجد: طمنيني ايه الاخبار
رحاب: اقنعت سوسن بالعافيه ووافقت خلاص
رحاب: هات عادل بسرعه بقه وتعالو تصالحوا وتعتذروا لسوسن ونروح مع بعض كلنا

امجد: عين العقل ساعه ونكون عندكم
فعلا خلال ساعه تقريبا
أمجد وعادل وصلوا عندهم
دخل عادل على سوسن مباشرة
اعتذر لها ونأسف أن الموضوع جه غصب عنها
وامجد أيضا اعتذر لسوسن
سوسن: انا موافقه اعيش معاك بحياتك وافكارك اللى عايزها
عادل: قاطعها سريعا تعيش معايا عن اقتناع واهم حاجه عندى الحب يكون موجود بينا

سوسن نظرت له بتعجب
سوسن: طبعا هحبك
يعنى هنعيش اذاى مع بعض
المهم انت تحتويني كويس وتعطف على
تحسسني بالأمان واهم حاجه تنفذ طلباتى زى ما هنفذ جميع رغباتك
عادل : كل طلباتك موافق عليها
سوسن: اولا تكتب القصر بأسمى انا
ثانيا محدش يقرب منى غصب عنى تانى
يعنى لازم يكون كل حاجه برضايا وموافقه

عادل: طبعا محدش هيقرب منك غصب عنك ابدا تانى
اما القصر ده ذكرى من بابا وماما
عمرى ما افرط فيه
هكتب ليكي ثمنه باسمك فى البنك
سوسن: انا عايزة القصر وبس
وبعدين احنا هنعيش مع بعض لو مطمن معايا اكتبه ولو خايف او شاكك فى حاجه بلاش

عادل: اطلبى اى حاجه غيره
سوسن: عايزة اخش معاك القصر وانا سيدة القصر يا عادل
وهتوافق يا عادل انا عارفه
عادل ابتسم لها وقال اعتبرى نفسك سيدة القصر يا حبيبتى انا موافق
رحاب سريعا فى نفس الوقت
رحاب: وأنت يا أمجد هتعمل ايه معايا
هديتك لى ايه
امجد: انتى حبيبتى مزعلتنيش من اول يوم اى حاجه عندى ملك ليكي يا حبيبتى
رحاب: زى اختى
امجد: هعملك اللى عايزاه يا حبيبتى

خرجت سوسن مع عادل ورحاب مع أمجد فى اتجاة القصر لأول مرة ستدخل سوسن القصر وهى سيدة مكرمه وملك لها
دخول سيده القصر لأول مرة



الجزء الخامس

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عادل أخذهم وخرجوا مع بعض
سوسن ورحاب وامجد
فى اتجاه القصر
سوسن فى داخلها فرحانه وسعيدة
دخلت القصر قبل كده مهانه
كانت هتغتصب فيه من عادل
سوسن كانت تتمنى تعيش فيه ليله واحده واليوم ستدخل القصر وهى صاحبه وسيدة القصر كله

دخلت هى ورحاب وكان فى استقبالها عدد من الخدم بالقصر قدموا لها التحيه والترحيب
وقفت سوسن تتأمل القصر
سعيدة فى داخلها تنظر لكل جزء
وكل مكان شاهدت جميع الغرف والاماكن
تعرفت على جميع الخدم
سوسن بعض التحفظات
جلست مع عادل ورحاب وامجد

سوسن: انا سعيدة وفرحانه بدخول المكان اللى هعيش فيه معاك يا عادل بس عندى بعض الطلبات واتمنى توافق عليها
عادل: اتفضلى يا حبيبتى
سوسن: اتمنى رحاب وامجد يعيشوا معانا على طول او اغلب حياتهم معانا دة اول طلب
رحاب: انا موافقه طبعا ياريت نعيش مع بعض على طول
أمجد: مش معترض
عادل: طالما أمجد ورحاب وافقوا انا موافق

سوسن؛ تانى طلب اتمنى نقلل الحفلات والعزومات مع أصدقائك اللى بتحصل كل يوم ولو عايز نشوفهم يكون فى اى مكان برحتك لكن هنا كفايا مرة واحده فى الاسبوع

عادل: احنا متعودين نتقابل هنا على طول ونسهر بس مش هزعلك هنسهر عند كل واحد يوم من الأصدقاء
امجد: معنديش تعليق براحتكم طبعا

سوسن: اتمنى يكون الدور الثانى ده شيء مقدس لينا وبس ومحدش يطلع فوق نهائيا من أصدقائك ولد او بنت ده خاص لينا وبس
عادل: موافق

سوسن: اخر حاجه ياحبيبي انا بغير عليك اوى وياريت لما تكون فى حضن بنت مش عايزة اكون معاك واشوفكم
عادل: ده انا معترض عليه تماما

عادل: اساس حياتنا واتفقنا انها هتكون متعه جنسيه وانا بحب كده وعرفتك وانتى وافقتى مش هتكون كل يوم طبعا لكن لما يحصل جنس معايا او معاكى لازم نشوف بعض نكون مع بعض هى ده متعه التحرر يا حبيبتى

أمجد: انا اتفق تماما مع كلام عادل
رحاب: انا معنديش مانع ومع كلام أمجد جوزى

سوسن: يعنى انت هتستحمل تشوفنى مثلا ياعادل عريانه فى حضن حد غيرك
عادل: طبعا هى دة المتعه يا حبيبتى
انتى مجربتيش بس عموما هنعمل تجربه انهاردة وهتشوفى

سوسن: تجربة ايه
عادل: انهاردة هنحتفل يا حبيبتى
هنحتفل بوجودك فى البيت بسهرة حلوة
هشوفك فى حضن أمجد
وهتشوفينى فى حضن اختك رحاب
وبعدها تقولى رأيك واحساسك

سوسن: طب بلاش انهاردة انا تعبانه
عادل: مفيش تعب
وبعدين الجنس هيرجع طاقتك
عادل: ومش من اولها تعترضى بقه
سوسن: مقدرش ياحبيبى ازعلك
انا تحت امرك
واللى عايزة هنفذة وهحقق جميع رغباتك
المهم تكون مبسوط
عادل: حبيبتى بحبك موووت

سوسن انفردت مع اختها رحاب لوحدهم
سوسن: اسمعينى كويس يارحاب
سوسن: انا بحب عادل
وعارفه انك بتحبى أمجد
بس مش لازم ننفذ ونوافق على كل رغباتهم
عايزاكى يا حبيبتى تكونى عزيزه شويه
بلاس توافقى على طول كده

رحاب: بصى يا سوسن
احنا أتفقنا اننا نعيش كده معاهم
وعندنا اطماع ماديه
مش عايزين نرجع للفقر تانى
تحت اى ظروف لو نجحنا وجوازنا استمر معاهم على طول كويس
لو هما زهقوا او طلقونا هنكون معانا اللى يخلينا نعيش فى نفس المستوى

سوسن: متفقه معاكى
بس احنا اتجوزنا وهنعيش معاهم
بس مش عايزة نعيش زيهم
رحاب: احنا هنعيش زيهم لأننا عايشين معاهم

سوسن: يعنى هتنساقى ليهم تماما
رحاب: اه
رحاب: بصى انتى عيشى براحتك وانا هعيش براحتى ومش هنزعل من بعض
ومفيش حاجه هتفرقنا عن بعض ابدا
سوسن: افهمينى بس
رحاب: كل واحده تعمل اللى عايزة يا سوسن
سوسن؛ مش هقدر افرض عليكى حاجه

دخل عليهم على غفله أمجد
امجد فتح ودخل على طول وهما مع بعض

سوسن اضايفت واتنرفزت
سوسن؛ ارجوك يا أمجد خبط واستأذن قبل ما تدخل على بعد كده
أمجد: احنا خلاص بقينا عادى مع بعض
سوسن: افرض كنت عريانه
مش كده عيب بردو
امجد: عريانه ؟ هههههههه .. عيب
أمجد: عادى هتكون عيشتنا كده يا سوسن

سوسن: اسفه كل وقت حسب ظروفه
وقت الجنس غير وقت عيشتنا العاديه
سوسن: ارجوك بلاش تخش على غفله كده
ومن فضلك اخرج دلوقت

أمجد احس بضيق وزعل اوى
أمجد خرج زعلان جدا

رحاب: ليه كده زعلتي أمجد ياسوسن
كنتى ممكن تتكلمي بأسلوب محترم شويه
سوسن: صدقينى يا رحاب انا بحترم وبحب أمجد بس لازم نتعود على نظام فى حياتنا

رحاب: بجد زعلت منك
رحاب خرجت جرى ورة جوزها تعتذر له
رحاب: اسفه على اللى حصل
امجد؛ يلا بينا نمشى احسن نعيش لوحدنا اختك صعبه اوى
رحاب: عشان خاطرى متزعلش
سوسن لسه هتاخد على الجو واحدة واحدة
رحاب: اسفه عشان خاطرى بقه

عادل دخل على سوسن
عادل: ايه ياحبيبتى يلا عشان نتعشى ونسهر سهرة حلوة بقه
عادل: وكمان اعملى حسابك على حفله بكرة لجميع اصدقائى وصديقاتي
حفله تعارف ليكي انتى ورحاب
عادل: عايزك بكرة اجمل واحده فى الحفله سوسن: حاضر ياحبيبى اللى عايزة

سوسن: بس مفيش بكرة قلة أدب بقه
عادل: بكرة مفيش قلة أدب
لكن انهارده الأدب قله كله يا حبيبتى
عايز انهاردة سهرة جنسيه للصبح انا وانتى وامجد ورحاب مع بعض
سوسن: مصمم يعنى
عادل: انا مصمم اوووى
سوسن: حاضر اللى عايزة هنفذة من غير اعتراض
عادل: بحبك اوى وعايزك كدة على طول
سوسن: طب يلا نتعشى انا جوعت اوى

سوسن راحت تخبط وتستأءن على غرفه أمجد ورحاب ودخلت عليهم يلا نتعشى
سوسن بتبص لامجد وتبتسم اوى
سوسن راحت لامجد
حضنته وبوسه سريعه ورحاب كمان
اخذتهم ونزلوا يتعشوا تحت مع بعض

بعد العشا سوسن اخذت رحاب وطلعوا
بيستعدون ويغيروا هدومهم
استعدادا لسهر جنسيه
فى اول يوم ليها فى القصر
سوسن حاولت تتهرب ومعرفتش
لكنها بتحاول تجارى الجو معاهم

رحاب دخلت غرفتها لبست قميص اسود عريان بحمالات يظهر صدرها
سرحت شعرها مكياج كامل
شفايفها بتلمع مثيرة

سوسن لبست قميص اسود
ولبست عليه روب شفاف
مكسوفه او عشان تغريهم اكتر
فارده شعرها على ظهرها
حطت روج احمر نارى
شفتها اللى تحت مفلوقه نصين
عامله إثارة اكتر لجمالها

خرجت على رحاب واتفقوا يسهروا فوق فى غرفه أخرى كبيرة يكونوا براحتهم ومحدش يشوفهم ابدا من الخدم عريانين

اتصلوا على عادل وامجد يلا تطلعوا فوق احسن نكون براحتنا
عادل وامجد طلعوا بسرعه
معاهم زجاجات الخمر والكاسات
كانت سوسن جهزت المكان كويس
مشغله موسيقى هاديه جميله وقاعدة هى ورحاب منتظرين يتناكوا منهم
دخلوا عليهم أزواجهم شايفين
اجمل مرتين فى أبهى صورة مثيرة لهم

جو الغرفه نفسه مثير يوحى برائحه الجنس
قعدوا معاهم كأس واثنين مع تعليقات وكلام فى الحب وكلا منهم يتغزل فى زوجته

عادل قام مع سوسن فى حضن بعض
امجد مع زوجته رحاب
رقص فى أحضان بعض
أمجد مع رحاب قبلا حارة متبادله
جسمهم متلاصق ببعض
ايد رحاب على شعر أمجد بتحسس عليه
أمجد ايده الاثنين على طيز رحاب
شفايفهم متلاصقه

عادل مع سوسن
عادل بدأ وخلع الروب لسوسن وحضنها
ايده على ظهرها
شفايفه على شفايفها
يلتهمهم ويلتهم لسانها بشغف
سوسن تضم جوزها اكتر ليها
تبادله البوس
هايجه معاه بنفس الاحساس

أمجد قلع رحاب
رحاب عاريه تماما
يلتهم صدرها مص وتقفيش
رحاب اديها على زبه العملاق المنتفخ لأقصى درجات النشوة
عادل بيقلع سوسن ومكمل فيها بوس
أيده على طيزها
نزل يمص حلماتها نزلت

رحاب تمص زب أمجد
سوسن فى حضن عادل تبوسه وحضناه

سوسن قربت من ودن عادل
تهمس له بصوت خافت جدا
أنا هايجه اوى يا حبيبي
بس نفسى اشوفك بتنك اختى
عادل هاح اوى من كلامه

عادل: عايزة تتناكى من أمجد
سوسن: لا يا حبيبي
نفسى اشوفك انت وامجد بتنيكوا اختى
عايزاكم تفشخوها نيك انهاردة
سوسن: نفسى اشوف وضع انت وامجد مع بعض رحاب ورة وقدام
عادل: وانتى هتعملى ايه يا حبيبتى
سوسن: هتفرج والعب فى كسى يا حبيبى
عادل: كده انتى بدأتى تتمتعى بجد
سوسن: طب يلا روح نيك اختى مع جوزها

عادل سمع كلامها ومثار وهايج
راح وقف قدام رحاب
زبه قدمها واقف
رحاب فهمت
مسكت تمص زب عادل على طول
أمجد هيروح لسوسن
عادل انهاردة هنفشخ مراتك يا صاحبى

أمجد هاج من كلام عادل
سوسن قعدت ولبست القميص والروب
قاعدة تتفرج عليهم
رحاب بينهم تمص زب عادل وتحسس على زب جوزها والعكس شويه كتير بينهم
وقفت بينهم تبوس أمجد وعادل زبه على فلقة طيزها الاثنين حاضننها بينهم
رحاب تلف لعادل بوس وامجد زبه على طيزها

رحاب هايجه جدا عايزة تتناك خلاص
رحاب دفعت أمجد على السرير
نام على ظهرة
رحاب بسرعه طلعت قعدت على زبه
هايجه طالعه نازله على زبه
عادل واقف قدامها
رحاب ماسكه زبه عادل مص بشهوة ونشوة
عادل واقف وعنيه على سوسن
سوسن قاعدة بتحسس على بزازها

عادل : اقلعى هدومك ياسوسن
سوسن استجابت قلعت القميص
سوسن مسكت بزازها تقفش فيهم قدامه
عادل أكثر هيجان لف ورة رحاب
رحاب لسه قاعده على زب أمجد
عادل شالها من على زب جوزها
اخذها فى حضنه قعدها على زبه
وماسك بزازها مص
عادل عنيه فى عين زوجته سوسن

أمجد واقف ورحاب تمص زبه
كل واحد ياخدها ينكها شويه
سوسن هايجه اوى نفسها تتناك اديها على كسها تحسس عليه منظر اختها مفشوخه نيك بينهم

رحاب صوتها عالى بترتعش كل شويه بينهم
هايجه اكتر
عادل لف بيحسس على طيزها
صباعه فى خرم طيزها
بيدخل صباعه
رحاب هايجه قاعدة تتناك على زب أمجد
عادل قرب زبه من طيزها رحاب
رحاب حست بيها
مالت ترفع طيزها تستقبل زب جوز اختها

عادل رشق زبه فى طيزها رحاب
رحاب تصرخ
تعض أمجد
هايجه
اه يا عادل فشخت طيزى
سوسن بتسمع الكلام
سوسن اكثر هيجان من الكلام والمنظر
هايجه اكتر من اختها اللى بتتناك من اثنين

سوسن تتمنى لو تكون مكان رحاب
سوسن مقررة فى داخلها مش عايزة تتناك من حد بتحاول تجارى الجو بس
لسه متمسكه بالقيم والمبادئ
سوسن شايفه ان الطريق ده نهايته وحشه
لكن هل هتقدر تكمل
سوسن انتبهت على صوت وصراخ رحاب
هتموت لسه محشورة بين عادل وامجد
فشخينها امامى وخلفى مع بعض

عادل رفعها واقف اخذها فى حضنه
عادل زبه فى كسها
بزازها على صدره
بمص حلماتها
أمجد شايلها من الخلف
بيجهز زبه العملاق
عايز يدخله فى طيزها
رحاب هتستحمل الحجم ده فى طيزها
أمجد قرب منها
رحاب طيزها مفشوخه قدامه
رحاب فى حضن عادل اللى واقف بيها

أمجد دخل زبه في طيزها
رحاب مش مستحمله
صوتها خرج برة القصر كله
الحقينى ياسوسن هموت
فشخونى خلاص
ماسه شفايف عادل تمص وتعض فيهم

رحاب فى قمه النشوة
جسمها ارتعش اكتر
بيتجيب شهوتها تانى
عادل قذف لبنه فى كسها

أمجد شال رحاب
عملها وضع دوجى
مكمل ماسكها من كتفها
وزبه فاشخ كسها
يدفعها بايده ويقذف زبه اكتر
بيقذف لبنه فيها
رحاب جسمها ساب
نامت على بطنها
جسمها بيتنفض لسه من الهيجان
أمجد نايم جمبها على السرير

عادل مسك زوجته سوسن
قعدت على رجله هايجه
سوسن نفسها تتناك اوى
حاضنه عادل وتبوس فيه
عادل: يلا مش عايزة تخشى مكان اختك

سوسن: انا وصلت مرتين ياحبيبي من المنظر
شيفاك بتنك اختى كنت هايجه اكتر
سوسن: فعلا عندك حق ياحبيبى
لما شوفتك مع غيري كنت مستمتعه اكتر
عادل: عشان تعرفى وتقدري كلامى
سوسن انا تعبت وعايزة انام
عادل: معقوله بدرى كده
سوسن: معلش غصب عنى
تصبح على خير يا حبيبي

عادل: طب جهزى نفسك لحفله بكرة
سوسن: حاضر ياحبيبي
رحاب كمان دخلت غرفتها تنام
تعبت اتفسخت اتمتعت بالجنس
عادل وامجد سهروا يتكلمو ويشربوا مع بعض

امجد: انا ملاحظ مراتك ياعادل بتتهرب منى
عادل: خليها على راحتها واحده واحده
سوسن غير رحاب ياعادل
عادل: لكن لما سوسن تجرب مرة واحدة هتكون هايجه اكتر من رحاب كتير
عادل: بلاش نستعجل عليها
أمجد: برحتك بس خلى بالك منها شويه
ولازم تسيطر اكتر من كده عليها

عادل: متخفش على اخوك
امجد: انا عندى اقتراح
عادل: اقتراح ايه
امجد: المرة اللى جايه خلينى انفرد بمراتك لوحدى فى غرفتها وانت مع مراتى فى غرفتى

عادل: اشمعنى
امجد: هتكون أمام امر واقع
ومش هتعرف تتهرب لانها معايا لوحدى
اما تتناك منى او هترفض ونكشفها

عادل: تفكيرك بعيد اوى وغريب
امجد: انت اللى طيب وبتحبها زياده عن اللزوم

تانى يوم صحيوا كلهم قبل العصر من النوم
نزلو يفطرو مع بعض
سوسن تعمدت تحضن وتبوس أمجد
وكانت بتهزر معاه اغلب الوقت
وبتسمحله يبوسها او يلمس جسمها فقط

عادل بيبص لامجد
كأنه بيقوله اهى معاك عادى وبطل تفترى عليها
طلعت سوسن غرفتها تجهز نفسها للحفله
ورحاب فى غرفتها بردو
سوسن اتصلت على دكتورة
تعرفها من زمان
اللى عملت ليها عمليه الترقيع ورجعتها بنت
سوسن طلبت منها طلب
هنعرفه من أحداث القصه
مقابل مبلغ مالى
والدكتورة وافقت طبعا لانها معندهاش ضمير

سوسن لبست فستان سواريه
اغلب ظهرها عريان
الفستان طويل ماكس
مفتوح من رجل واحدة عند الركبه
لونه اسود ومن قدام محترم مغطى جسمها
عملت شعرها كيرلى مع ضفيره صغيره من الخلف يظهر جمالها الفتان
مع مكياج كامل تبدو وكأنها ملكة الحفل القادم

رحاب لبست فستان اسود أيضا بدون اكمام
يظهر كتفها بالكامل وجزء من صدرها صغير
ماكس للارض وشعرها مفرود على ظهرها
جميله انيقه رشيقه جذابه تلفت نظر الآخرين
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء السادس

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بدأ الحفل
نزلت رحاب مع اختها سوسن بعد بدأ الحفل
الجميع بانتظار العروستين
عايزين يعرفوا مين هما اللى أخذوا منهم عادل وامجد
الجميع مستعد ان ينتقد ويتريق عليهم
بمجرد ظهورهم نازلين على السلم
جميع الشباب منبهرين بجمالهم
الجميع يريد أن يذهب إليهم
لتقبيل يديهم والترحيب بهم
باستثناء قليل من البنات التى يبدوا عليهم الغيره منهم

عادل وامجد سعداء
فخورين بشكل زوجاتهم وتعاملهم مع الآخرين
رقص وشرب طول الليل
هناك تحفز كامل من سوسن ورحاب من الخمر
لم يتناولوا كأس واحد
خايفين من فقد وعيهم وسط الحاضرين
لم تخلو الحفله من الرقص
تبادل على سوسن ورحاب اكثر من شاب
يريدون الرقص معهم
سوسن ورحاب تجاوبوا معهم
تقبلوا الوضع طالما فى حدود اللياقه والاحترام

مفيش أحضان او قبلات
استطاعوا ان يفرضوا أنفسهم وسط الحضور
استمرت الحفله حتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالى
أسرعت سوسن لزوجها عادل ترقص معه وتحتضنه وسط الحضور همست فى اذنه

سوسن: حبيبي عادل
عايزة انهاردة انفرد بيك لوحدينا
حاسه برغبه كبيرة ليك
نفسى احس بجوزى
انام فى حضنك
اتمتع معاك طول الليل
خليك معايا انهاردة وبلاش رحاب
انا بحبك وبغير عليك من اى حد
حتى من اختى
عادل احس بكلماتها صدقها هاج معاها
عادل: انهاردة انا ليكي وبس ياحبيبتى
نسهر ونكمل فى غرفتنا للصبح

سوسن: نفسى فيك اوى
عادل مبسوط من الكلام
مجرد انتهاء الحفله
أمجد أشار له بالتبادل
أمجد نفسه ينفرد بسوسن
عادل: بلاش انهاردة ياصحبى
خليك مع مراتك وانا مع مراتى
رغم تحفظ أمجد لكنه لم يبدى اعتراض

سوسن طلعت مع جوزها دخلوا غرفتهم
مجرد قفل الباب حضنته مباشرة
سوسن نازله بوس فيه
سوسن: وحشتنى اوى ياحبيبي
عايزة انهاردة اشبع من جوزى حبيبي وبس
عادل: عايزة ايه سمعينى
سوسن: عايزاك فى حضنى
عادل: حضنى بس
سوسن تبص ليه وتعض شفايفها
سوسن: عايزة زبك هموت وتنكنى انهاردة
عايزة اتمتع بالجنس مع جوزى حبيبي

عادل سمعها وهاج
حضنها ضمها ليه
ماسك شفايفها بوس ومص متواصل
سوسن هايجه من امبارح عايزة تتناك
بتقلع عادل البدله وعادل بيقلعها الفستان
شالها وراح للسرير بيبوس جسمها كله
سوسن بتدلع عليه ونازله بوس فيه
فترة كبيرة قبلات بينهم
إثارة ورغبه جنسيه متبادله
سوسن نزلت على زبه تمصه بشغف
عادل نيمها على السرير التهم كسها لحس
سوسن: دخل زبك عايزاه فى كسى
مشتاقه لزبك موت
نامت على بطنها
عادل رشق زبه بسرعه فيها نيك متواصل أوضاع مختلفه وصول للرعشه الجنسيه اكثر من مرة نامت فى حضن جوزها عريانين لتانى يوم

صحيت متأخر
عادل لسه نايم بردو معندوش شغل أو حاجه تشغل وقته عنده فراغ كبير فى حياته
سوسن بتصحى عادل من النوم
عامله نفسها تعبانه اوى
طلبت منه يروح معاها لدكتورة أمراض نساء
عادل مستغرب بس وافق
سوسن اخذت معاها رحاب اختها
وصلوا عند الدكتور
الدكتورة بتكشف على سوسن
بعد فترة خرجت من غرفة الكشف

الدكتورة: مراتك عندها مشكله فى الرحم
اكيد بتحس بوجع فى العلاقه
بلاش تقرب منها لمدة شهر
ولما تخلص العلاج تعالوا نكشف تانى

ده كان اتفاق بين سوسن والدكتورة

عادل صدق الكلام
سوسن صعبانه على عادل اوى
خايف عليها
عادل: بلاش تخلى حاجه تثيرك او تهيجك يا حبيبتى لحد ما العلاج يخلص
سوسن: وأنت هتعمل ايه ياحبيبي
عادل: متفكريش فيا عادى
اهم حاجه انتى تخفى
وبعد العلاج هتكونى فى حضنى على طول

سوسن: انا اسفه اوى
عادل: اسفه ليه ده مرض وهتشفى منه قريب
سوسن فرحانه وسعيدة من جواها
خطتها نجحت حتى الآن

أمجد مش مصدق
أمجد: ياعادل انا حاسس بحاجه مش كويسه
عادل: حاجه ايه بس
أمجد: مراتك بتتهرب منى
مش عايزانى انام معاها
عادل: بتتهرب منك ومنى كمان يعنى
عادل: حرام عليك ده مريضه
خف عليها شويه يا أمجد

امجد: طب الدكتورة قالت عندها مشاكل فى الرحم يعنى بلاش كسها
انا عايز انيكها من طيزها
وده اختبار ليها
لو وافقت يبقى انت صح
ولو اتهربت يبقى انا صح

عادل: بص يا امجد انا مش مقتنع بكلامك
بس هوافق عشان تستريح وتقفل الموضوع ده خالص
امجد: وانا موافق
عادل اخذ بعضه مباشرة وراح لسوسن
عادل: حبيبتى انهاردة هتسهر ايه رأيك
سوسن: هتسهر فين ومع مين
عادل: هنسهر على الضيق انا وانتى وامجد واختك رحاب بس
سوسن: مش فاهمه
انت مش عارف انى تعبانه ومش عايزة إثارة

عادل: عارف بس عايزك معانا ارجوكى
ومحدش هيقرب منك من قدام
يعنى مفيهاش حاجه من طيزك
عادل: بصراحه امجد نفسه فيكي وانا اغلب الوقت مع مراته
سوسن: هو امجد مش عارف انى تعبانه وممنوعه من الجنس
عادل: عارف بس مصمم عليكي
سوسن سكتت كتير
سوسن: كان نفسى انت اللى ترفض
انا هتعب بعدها نفسيا
لكن عشان خاطرك انت هوافق
امجد عايز طيزى وبس
حاضر هنعمل زى الحيوانات
هيكون جنس بلا احساس
موافقه بس زعلانه منك يا عادل
هوافق عشان خاطرك
سوسن انا جاهزة
عادل: اشكرك يا حبيبتى

سوسن قعدت مع نفسها بتدرس الموقف
سوسن عارفه ان امجد شاكك فى تصرفاتها
سوسن: ابن الكلب ده عارف انا بفكر اذاى
سوسن: وايه يعنى من طيزى مرة وخلاص وبعدها مش هخليهم يطلبوا منى كده
سوسن: خايفه عليكي
سوسن: من ايه بس
سوسن: احسن تهيجي وتتمتعى وتنسى نفسك
سوسن: متخفيش هقدر اتحكم فى نفسى ده اختبار حقيقي ليا
سوسن: مهو شافنى عريانه وناكنى قبل كده مش هيفرق المهم مش هوسع الدايره عنهم

سوسن قامت لبست قميص منتهى الإغراء
عايزه تثبت ليهم انها عايزة تتناك
بس غصب عنها
سرحت شعرها
دخلت عليها اختها رحاب
رحاب: انا اسفه صدقينى ماليش دعوه
امجد هو اللى نفسه ينام معاكى
حتى ده شاكك انك بتتهربى
وموضوع المرض ده كدب

سوسن: هو قال كده
رحاب: اه صدقينى
سوسن ضحكت وقالت شكوكى فى محلها
سوسن خرجت
كان أمجد قاعد مع عادل
سوسن راحت مباشرة على عادل جوزها
تبوسه وتحصنه
سوسن بتبص لامجد وابتسمت
وراحت عنده حضنته وبوسه من شفايفه

سوسن: معلش يا عادل انا مشتاقه لامجد انهاردة هكون فى حضنه طول الوقت
عادل: شوفت ياعم امجد هنيالك بقه مع اجمل مزة ومشتاقه ليك اوى
امجد مش مصدق
بيقول معقوله انا غلط
عموما هعرف
أمجد مسكها بيحضنها
تفاجأ سوسن بادرت وحضنته وبوسه من شفايفه طويله
سوسن بتحسس على زبه من الشورت
أمجد هاج عليها اوى
سوسن مش مخلياه يفكر
بسرعه قلعته الشورت
شافت زبه واقف ومنتفخ وشكله يخض
مسكته باديها الاثنين بتحسس عليه
حضنت أمجد من عند زبه
قامت فى حضنه تبوسه وماسكه زبه بايدها تحسس عليه

أمجد بيقلعها القميص
سوسن ترددت لكن سابته يقلعها
مسك بزازها يقفش فيهم ويمص بشغف

سوسن خليته يقعد وهى نزلت عند زبه بين رجلها تحط زبه بين بزازها تطلعه لفوق تمصه جوه بقها وتنزله لتحت بين بزازها وتضم عليه
أمجد هايج جدا منها
عايز يشدها ينيكها
وهى مقعداه ونازله مص فى زبه
سوسن مستمتعه بيه من حجمه
بس خايفه من الاثارة اكتر من كده
بتتجاوب معاه وتقوم حضنها من ظهرها وماسك بزازها ويبوس فى رقبتها

سوسن بتلف وشها وتقوله عايز ايه
امجد هاج اوى من نغمه صوتها ودلعها
امجد: نفسى اوى انيكك
سوسن: خايفه من زبك يفشخنى
امجد: هكون حنين عليكى
سوسن: طب بلاش كسى وبراحه على طيزى
أمجد نيمها على السرير ونام فوقها
يمص شفايفها ورقبتها
سوسن بتحس بهاج غصب عنها
سوسن: يلا بقه نكنى عايزة زبك دلوقت
سوسن لفت وشها ووطت قدام أمجد
امجد ببحسس بزبه على خرم طيزها

عادل ورحاب قاعدين
رحاب نازله مص فى زب عادل
عادل بيبص لمراته ومركز معاها
مستنى يشوفها لأول مرة بتتناك قدامه بمزاجها ومش حاسس برحاب خالص

أمجد بيزق زبه فى طيز سوسن
سوسن تبعد عنه وتصرخ
اااه بيوجع اوى مش هقدر
أمجد بيسخن اكتر مسكها من وسطها جامد
بيزق زبه فى طيزها
سوسن اااااه مش قادرة
خرج زبك هموت
أمجد دفع زبه فى طيزها
سوسن حرام عليك خرجه خرجه
سوسن بعدت عنه وفضلت تتوجع قدمهم
مش قادرة مش قادرة
بلاس طيزى نكنى يا أمجد من كسى لو عايز
مش مهم اتعب
عادل تدخل كفايه كده يا أمجد
تعالى نكمل مع رحاب مراتك
سوسن تعبانه بجد صعبت عليه
عادل خاف عليها
شكله بيحبها بجد
بغض النظر عن انه ديوث
لكن بيحبها وصعبت عليه

سوسن عامله نفسها تتألم
لدرجه ان أمجد اعتذر ليها
اخذها فى حضنه شويه
سوسن قامت لبست القميص تانى
قعدت شويه شافت اختها مطحونه نيك وشهوتها عاليه للجنس
رحاب بتتناك من زبين مع بعض
وتمص فيهم
سوسن حسيت بهياج جنسى بداخلها
سامعه اختها تتأوى وممحونه هايجه
بترتعش وسطهم
سوسن بدون ما تحس بتحسس على جسمها خرجت بزازها تدعك فيهم هاجت اكتر
قوة تحمله للمشهد ضعفت
تعض على شفايفها
مسكت كسها غصب عنها تحسس عليه
شافها عادل
راح ليها حضنها وبيبوسها
سوسن: تعبانه اوى ياعادل
عايزة اتناك اوى نكنى ياحبيبى
عادل ماسكها صعبانه عليه
ينكها وتتعب اكتر
ولا يسبها ممحونه تعبانه
عادل شالها وخرج بيها من الغرفه على غرفته نيمها على السرير بيحسس على جسمها
كوب ماء بيشربها تهدى
حاسس بيها وخايف عليها
سوسن مش بتمثل فعلا هاجت وضعفت
ولو أمجد فشخها مش هتعترض
لكن عادل لحقها واعتذر ليها
اخذها فى حضنه ونام بيها
وخسر سهرة نيك رحاب
ضحى بالجنس وشهوته عشان مراته

سوسن مستغربه هو اتغير ولا ايه
حضنته بحب وتبوسه
ناموا لتانى يوم

عادل مع أمجد
عادل: شوفت بقه انت ظلمت سوسن اذاى
امجد: معلش فعلا ظلمناها
امجد: سوسن فيها حاجه غريبه
لما بلمسها بهيج اوى
مراتك شهوانيه جدا بس خجوله شويه

سوسن ورحاب مع بعض
رحاب: هتفضلى لحد امتى كده وهتستحملى اذاى
سوسن: لحد ما اخف واكون معاكم
رحاب: انتى هتكدبى على انا كمان
رحاب: انا اتصلت بالدكتورة
كنت خايفه عليكى وعرفت الحقيقه
سوسن اتلبخت شويه حقيقه ايه
رحاب: انت. معندكيش حاجه وسليمه
وده اتفاق مع الدكتورة
رحاب: الدكتورة قالت لى انك قولتى ليها تقول كده لجوزك
صح ولا ايه

سوسن: اه صح
ومش هخلى حد يلمسنى خالص
مش هعيش الحياه ده كلها فساد وقرف
رحاب: لحد امتى
سوسن: معرفش بس باخد عادل على قد عقله ومفهماه انى مريضه وكل شويه هيكون سبب شكل مستحيل أكون لكل الرجاله
إما جوزى وبس او هطلق منه واسيبه
وانا اخذت منه اللى عايزاه خلاص

رحاب: انتى بتلعبى بالنار وخايفه عليكى
سوسن: انا اللى خايفه عليكي من الطريق اللى ماشيه فيه هتكون نهايته وحشه


عادل وامجد خلصوا كلام مع بعض
أمجد اقتنع تماما انه غلط
عايز يعتذر لسوسن
أاخذ عادل ومصمم يخش على سوسن يعتذر لها واتفقوا كمان يخفوا الجنس خالص
احتراما لرغبتها وشعورها

راحوا باتجاه غرفتها
سمعوا الحديث اللى دار بين رحاب وسوسن
عادل اشتاط غيظ
اتجنن من اللى سمعه
هيخش عليها بغضب

أمجد مسكه وشده بعيد
أخذه وخرجوا بره القصر
قعدوا فى الجنينه أمام حمام السباحه
عادل: بنت الكلب تستغفلني وتضحك على
تخليني اكتب لها القصر
عادل: انا مش مصدق اللى سمعته
عادل: للدرجه ده انا مغفل

أمجد: انت طيب زياده عن اللزوم
امجد: كنت شاكك فيها وصدقتها
وصعبت عليا
مراتك مش سهله ياعادل
انت لازم تكسر منخيرها
لازم تعرفها انك مش سهل وممكن تاخد القصر منها عادى بالذوق او بالعافيه

عادل: انا هتجنن مش عارف افكر
عادل: بفكر اطلع انزل فيها ضرب او اموتها
عادل: انا حبتها بجد ليه تخدعني
امجد: انت لازم تعمل حاجه كبيرة معاها
عادل: زى ايه
امجد: مراتك لازم تنساق غصب عنها لحياتك دخلنى عليها اغتصبها او دخل عليها حد من اصدقائنا
عادل: هدخل عليها اكتر من واحد
وهنقعد نتفرج ونتمتع باغتصابها
لازم اكسرها اللى عامله شريفه ده

امجد: كان نفسى اقوم انا باللحظه ده
خلينى انفرد بيها هفشخها نيك
عادل: انا وانت هنغتصبها
وتانى يوم اصدقائنا
امجد: كده عين العقل
امجد: اسحب منها التليفون
خبيه ونقفل عليها ونتمتع بيها

عادل: ومرتك
امجد: مراتى ملهاش دعوه مخدعتنيش
ومحققه كل رغباتى
عادل: طب خليها بعيد احسن ده اختها
وممكن تصعب عليها وتبوظ كل حاجه
امجد: عندك حق
هروحها واقول لها انى مسافر كام يوم
وهى تقعد لوحدها بعيد عن سوسن

امجد: بكرة ننفذ خطتنا
امجد: بس انت تدلعها كويس
ومفيش حاجه تظهر عليك
امجد: انت هتخش عليها براحه بكرة تسخنها كويس كأنك هتنكها من طيزها وهى هتستجيب معاك
امجد: انا هخش عليكم ونفشخها نيك لتانى يوم
عادل: اتفقنا
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
8,142
مستوى التفاعل
4,236
نقاط
85,189
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

الجزء الأول :

مقدمه :
فى حى شعبى بأحد أحياء القاهرة
حيث يسود الحب والود بين الجيران
الشارع ممتليء بالسكان
يجلسون سويا على أعتاب البيوت
يسهرون لساعات متأخرة يتسامرون سويا
حياه بسيطه جميله جميع فتيات الحى تحت حمايه شباب الشارع لا يستطيع اى شاب دخول المنطقه لمعاكسه او مضايقه بنت ولا حتى شباب الحى نفسه كلهم اخوات
لكن هناك حالات حب وعشق بين فتاه وشاب برضا الطرفين كأى مكان آخر ذات يوم

محور القصه :
استيقظت رحاب من نومها على مشهد مأسوى مشهد يقشعر له الأبدان
رحاب تنهار وتصرخ رحاب رأت ددمم امامها
رأت اختها سوسن ملقاه على الارض بجوار الدم تبكى ومنهارة يبدو عليها ملابسها ممزقه شبه عاريه فى يدها سكين وبجوارها قتيل به عدة طعنات بجسده شبه عارى ممتزج بالدماء وقد فارق الحياه

الابطال :
سوسن
تدرس فى كلية الحقوق السنه النهائيه سنها ٢٤ عام جميله واثقه ممشوقه القوام شعرها اسود طويل حتى الارداف عيونها سوداء تلفت الانظار شفايفها ممتلئه مثيره صدرها بارز وارداف صغيره عاليه

رحاب اختها الصغرى عمرها ٢٣ عام تدرس كليه الآداب علم نفس فى السنه الثالثه الفرق بينهم عام واحد وهى أشد جمال من سوسن واكثر إثارة روحها جميله تضحك دائما دلوعه تهتم اكثر بمنظرها الخارجى رغم فقرهم والبيئة التى تعيش فيها

الاب اسمه حسن موظف حكومي يبلغ من العمر ٥٠ عام رجل بسيط فقير يعيش فى شقه مكونه من غرفتين مع بناته الاثنين بعد وفاة زوجته بعد ولادتها لرحاب مباشرة توفيت لايوجد له اى اهتمامات له من الشغل للبيت والعكس فقط علاقاته مع الجيران جيدة يبدو عليه انه ملتزم بالكاد يستطيع أن يصرف على بيته ويحاول توفير طلبات بناته

أحداث القصه :
سوسن ورحاب ملتزمين جدا اخلاقيا
منتبهين لدراستهم فقط
موضوع الحب والغرام مش فى دماغهم
أهتمامهم الأكبر بالدراسه والتخرج
لمحاولة تغير مستوى معيشتهم فقط

حياه هادئه جدا سوسن ورحاب
مهتمين بابوهم وجميع أعمال البيت
كأى بنات يجلسون فى البيت بملابس ليست عاريه لكنها تكشف بعض من اجسادهن
غير مهتمين لانهم مع ابوهم الرجل الملتزم المعروف بأخلاقه العاليه

لم تخطر على بال اى منهن انه ينظر إليهم
او يراقب حركاتهم
يسرق بعض النظرات ولو لجزء صغير منهم
حسن كثير ما كان يجلس يراقب حركاتهم
لعل وعسى أن يري اى منهن عاريه
او جزء من جسم اى منهن
بدأ الشيطان يسيطر على تفكيره
لماذا لا اتمتع بهن

كان يختلى مع نفسه فى غرفته
يفكر ويتخيل أن اى منهن عاريه امامه
ذهب فكرة أن يتحرش بهن
فهو منذ اكثر منذ ٢٠ عام محروم جنسيا
لم يمارس جنس
مشتاق هايج
لكنه يخفى شعورة عن بناته
فكر اكثر من مرة بالزواج من أخرى
لكن لقله الحيله والماديات لم يستطيع الزواج
ايضا لخوفه وحبه لبناته من امرأه أخرى ان تعاملهن بشكل سيء

حسن فعلا كان فى الماضى مكرس كل حياته لترييه بناته والاهتمام بهم فقط منذ الطفوله
لكن منذ أن برزت ملامح الانوثه لهم
اختلفت نظرة الاب
اصبح يتعمد خطف نظرات لجسمهم
و **** بهن بشكل متحفظ جدا
فهو لا يريد أن يكسر العلاقه بينه وبين بناته

رغبته الجنسيه تزداد يوم بعد يوم
يتعمد يوميا الدخول عليهم ليلا
لعل وعسى أن تكون احداهن عاريه
او يري جزء من جسمهم
بعض الأوقات كان يتحسس على أجسامهن وهم نائمون
كان يتعمد أن يجلسهم على رجله بداعى الدلع
لكنه تناسى انهم كبروا وبدأو يفهموا ويحسوا

ذات مرة احست سوسن منذ فترة طويله بشعور غريب من حسن ابوها
الحضن مش حضن اب
فكان يتحسس أجزاء من جسمها أثناء احتضانها لأى سبب
احست انه يثار عليها وانفاسها تزداد
عندما يجلسها على رجله
كانت تحس العضو الذكرى منتفخ
بدأت تقلق منه

كانت تحاول أن تصدر رسائل غير مباشرة لاختها الصغرى رحاب
مثل احنا كبرنا وعيب نقعد فى حضن بابا
او نبوسه كتير وما شبه ذلك
روان كانت تستجيب لنصائح سوسن دائما

حسن ذات مرة عرف ان سوسن تستحم
وباب الحمام يغلق بدون مفتاح داخلى
تعمد انه يخش الحمام عليهل
بحجه انه ميعرفش حد جوه
شاف سوسن عاريه امامه
سوسن انكسفت
بتحاول تدارى جسمها باديها
حسن وقف لحظات شاف كل جسمها
خرج واعتذر مكنتش اعرف انك جوه

سوسن بدأ القلق يدب داخلها
حسن جالس فى غرفته يرى ويتخيل سوسن بنته قدامه عاريه
يعيش معاها الوهم
يتخيلها فى حضنه
يمارس معاها الرذيله
صور له الشيطان انها لن ترفض
ستبادله الاحساس
ايام واسابيع كتير يحلم انه مع ابنته
يتخيلها حتى يأتى شهوته

سوسن كانت حريصه
لكنها لم تغير معاملتها معه
لانه ابوها وتحاول ان تتفادى اى موقف محرج
ذات يوم
كانت جالسه لم تذهب للكليه لتنظيف الشقه
بالصدفه حسن اخذ اجازة نصف يوم
رجع على البيت
تفاجأ سوسن موجوده تنظف الشقه
ملابسها عاريه بعض الشيء
جلابيه بحمالات قصيره
لا ترتدى تحتها سوى الاندر فقط
عندما توطى يرى اغلب صدرها
جلس بالصالة يراقبها بخبس
قام عامل نفسه بيساعدها
يتحرش بيها كلما سنحت الفرصه

ينظر لجسدها باشتياق
رغبه عارمه بداخله ان يقترب منها ويحتضنها
هايج مثار يحدث ويتكلم مع نفسه
انها فرصه لن يدعها ان تهرب منه
فرصه ان يشبع رغبته الجنسيه
حتى لو على حساب ابنته
التى سهر الليالى وحرم نفسه من متع الحياه من أجلها
لكنه اليوم يريد أن يحصد تعبه وحرمانه
يريد أن يكسرها
ويكسر كل احساس
وأى شيء جميل بداخلها تجاه الاب
الاب الذى هو منبع الدفيء والحنان
الاب الذى يعطى بدون انتظار المقابل
من اولادة لكنه يريد المقابل
يريد جسد ابنته
يريد أن يكسر كل معانى الحب والاحترام إنتهت سوسن من تنظيف الشقه
دخلت داخد دش
تغسل جسمها المتسخ من تنظيف الشقه

حسن هيأ له الشيطان أن ابنته ستستجيب معه
و لن ترفض مشاعره الجنسيه
سوف تبادله الحب
وتسير معه ضد اتجاه الطبيعه
حسن قلع هدومه
كان هايج جدا
العضو الذكرى له منتصب لأعلى درجات الشهوة

فتح باب الحمام براحه علي ابنته
دخل عندها
الحمام بدون بانيو او ستارة
حنان انزعجت
تفاجأت
انخضت
شافت ابوها عريان دخل عليها
شافت عضوة الذكرى منتفخ قدامها
انكسفت
لفت وشها بسرعه
أعطته ظهرها
تخيلت انه دخل عليها بالخطأ
تخيلت انه سيخرج سريعا
حسن واقف مكانه
هاج مثار زبه منتفض لأعلى الدرجات
شايف ظهر سوسن
شايف طيز سوسن قدامه مثيرة
الماء والصابون يغطى جسمها
شعرها مبلول بيلمع
جسمها يشع نور وإثارة
نصف دقيقه تقريبا حسن واقف مكانه

سوسن مخبيه وشها باديها
منتظرة ابوها يخرج
حسن مخرجش
سوسن: بابا فى حاجه انت واقف ليه
حسن: عايز استحمى
سوسن: من فضلك لما اخرج خش انت
حسن: شايفك تعبتى فى شغل للبيت
سوسن: عادى بس من فضلك اخرج
حسن: تحبى اساعدك واغسلك ظهرك بالليفه
سوسن: شكرا بس ارجوك اخرج بقه

حسن واقف بيقرب من سوسن
سوسن فى ايه
أخرج ارجوك انا مكسوفه اوى
حسن قرب منها
الشهوة تملكت منه تماما
لمس ظهر سوسن
سوسن ارتعشت
سوسن: عايز ايه
حسن مش سامع صوتها
مركز على شكل جسمها
زبه بيشتد اكثر
حضنها من ظهرها
زيه لمس طيزها
مع احساس الصابون بيخليه اكثر إثارة

سوسن صرخت
حرام عليك
ليه كده انا بنتك
واقفه متفاجأه
الصدمه مش مخليها تتحرك
او تاخد رد فعل
حسن حضنها باشتياق جنسى
اقترب يقبلها من ظهرها
من رقبتها
زبه ملتصق بطيزها

سوسن مصدومه
مخبيه وشها باديها
ترتعش من الخوف
مع تأثير الصابون وملمس جسمها
حسن أتى شهوته سريعا من الهيجان
حسن مستمر حاضنها
يحاول أن يلمس صدرها
سوسن تمنعه
انهارت تبكى
جلست على الارض وضع القرفصاء
تبكى بشدة
لا تنظر اليه مخبيه وشها بين فخادها

حسن انكسف
احس بالجريمه
خرج على غرفته
جلس يؤنب نفسه
لبس هدومه وجلس حزينا لما حدث
فكان يتوقع أن تستجيب له
لكنها رفضت وجرحته ببعض الكلمات
حزين لرفضها وليس لفعلته معها

سوسن سريعا إلى غرفتها
تبكى وغير مصدقه ما حدث
أهذا بابا
مستحيل اب يفكر يعمل كده فى ابنته

حسن خرج مسرعه من غرفته
باتجاه غرفه سوسن
دخل عليها
شافها لسه عريانه تبكى
أعطاها ظهره

حسن: ارجوكى البسى حاجه عايز اكلمك
سوسن سريعا لبست جلابيه بيت
غطت جسمها وجلست على سريرها
عنيها مكسورة تنظر للارض
حسن اقترب منها
سوسن خافت وبعدت عنه

حسن: متخفيش منى
عايز اكلمك شويه وأخرج
حسن: ممكن تبصى لى
سوسن بتبص فى الارض
مش بترد على ابوها
حسن: انا اسف يابنتى
غصب عنى صدقينى
انا تعبان اوى محروم
الشيطان أوحى لى أن أعمل التصرف ده
عارف انه غلط وحرام

حسن: انا حرمت نفسى من كل حاجه عشانك انتى واختك
متجوزتش عشان احافظ عليكم
وميكنش عندكم مرات اب تزعلكم
أنا مش عارف عملت كده اذاى
حسن: انا راجل وعندى متطلبات وأحاسيس
اخرجها اذاى
ولا اموت
بتمنى الموت صدقينى من تعذيبى وحرمانى
ارجوكى سامحينى يابنتى
انا اسف بجد

سوسن بترفع عنيه
تبص لابوها
شافت ابوها عنيه كلها دموع وندم
حسن بيبكى زى الأطفال
سوسن قلبها حن لابوها
صعب عليها تشوفه يبكى
دموعه كتير على وشه
قربت منه
خلاص يابابا انا اللى اسفه
جرحتك بتصرفاتى
لكن كان الموقف مفاجأه لى
متصورتش ابدا انك تعمل كده معايا
حسن: غصب عنى
غصب عنى
واحد زى انا يعمل ايه
انتى قوليلى
انا تعبان اوى

سوسن قربت حضنت ابوها
سوسن: خلاص بقه كفايه
انا هنسى كل حاجه بس كفايه ارجوك
حسن: اى راجل بيكون عنده زوجه
وعايش مرتاح لكن انا ؟
سوسن: اتجوز يابابا
احنا كبرنا خلاص
حسن: منين هتحوز
انا كنت بصرف عليكم كل ما أملك عشان تتعلموا كويس
وبعدين مقدرش اجوز واحدة هظلمها معايا
انا متطلباتى قليله اوى فى الجنس
مش هقدر اديها حقها

سوسن: وهتعمل ايه بقه
بجد مضايقه عشانك يابابا
حسن: انتى ممكن تساعديني يابنتى
سوسن: اذاى
حسن: لو هتقدرى تخليني المسك بس
كده هشبع رغبتى
سوسن: مش فاهمه يعنى ايه
حسن: هتكلم ومتزعليش منى
ولو رافضه خلاص بلاش

حسن: يعنى احضن
ابوسك
المس جسمك
اشوفك عريانه
تنامى فى حضنى
حسن: زى ما عملت فيكي فى الحمام
حسن: مفيش ضرر ليكي
بس هتبسطى بابا وتشبعى حرمانى الجنسى

سوسن: انت بتقولةايه يابابا مش هقدر
حسن: تقدرى عشان خاطر بابا
تقدرى
واوعدك عمرى ما مقرب من عندك قدام
كله من ورة وجسمك وبس
حسن: انتى انسانه متعلمه وفاهمه اقصد ايه

سوسن: انا اسفه مش هقدر
وكأنى مسمعتش حاجه منك
حسن: فكرى ياسوسن
فكرى ومش هضغط عليكى
فكرى وهتفهمى مشاعرى اكتر من رحاب
سوسن: انت عملت حاجه مع رحاب
حسن: لا لسه
لكن لو رفضتى هحاول معاها
مش هستحمل حرمان بعد كده
غصب عنى ارجوكى قدرى موقفى
حسن خرج من عند سوسن

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثانى:


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
سوسن قعدت مع نفسها
ايه الل حصل ده
ايه اللى بيطلبه بابا
انا مش مصدقه
المفروض بابا يحافظ علينا
ده بيعلمنى الانحراف والانحلال
طب لو خرجنا وهربت مع اختى هنروح فين
خالتى عندها جوزها وأولادها الكبار
ممكن يعملوا زى بابا
وهى الوحيده اللى موجوده من قرايبنا
ولو رفضت ممكن يضيع رحاب اختى
رحاب هتنصدم اكتر لانها صغيره
اعمل ايه
قررت انها هتقعد مع ابوها تانى
تحاول ترجعه عن اللى فى دماغه
باسم الابوة

رحاب شايفه سوسن حزينه كتير
بتحاول تكلمها وتعرف السبب
سوسن بتخبى عليها

بتعدى إيام كتير
سوسن مش بتقعد لوحدها فى البيت
خايفه وقلقانه
نظرات حسن ليها بيقولها قررتى ايه
سوسن بتتهرب على طول

فى يوم حسن سهران
هايج حاسس بالحرمان
دخل غرفة البنات
الوقت متأخر
البنات نايمين
حسن قرب من سرير سوسن
شال الغطاء من على جسمها
قعد متردد
حط ايده على ظهرها ونزل حسس على طيزها

سوسن قلقت
صحيت وعامله نفسها نايمه
لو قامت من النوم هيطلب منها الممنوع
حسن حرك ايده
دخل ايده على لحم جسمها
هايج على اخرة
وصل لصدرها مسك حلماتها
هيموت من الهيجان
سوسن جسمها متشنج وخايفه
حسن مسك ايد سوسن وحطها على زبه
وماسك صدرها
سوسن شالت اديها من على زبه

حسن نام جمبها
خرج زبه من البنطلون
قلعها الاندر
حاطت زبه على فلقه طيزها
وبيحسس بايده على بزازها
بيحرك زبه كتير
هاج وقذف بسرعه لبنه على طيز سوسن
مسحه بايده وقام خرج

حسن اغلب الايام كتير بيعمل كده عايز
يجيب شهوته وبس عليها
يحس انه مع بنت او ست
نفسه يدخله عندها

فى يوم دخل بليل شاف رحاب نايمه
جسمها باين كله من تحت
شايفها بالاندر
هاج من شكل جسمها
قعد جمبها عايز يلمسها بردو

صحيت سوسن
اتخضت مسك ابوها بسرعه
وخرجت بيه من الغرفه
ارجوك بلاش رحاب
ليه كده يابابا
كل يوم بتخش تحسس على جسمى
وبتنام جمبى وبحس بيك
وسيباك عايز ايه تانى

حسن: عايز اشوفك صاحيه
عايز المسك واحضنك وانتى صاحيه
سوسن: بابا ارجوك ارحمنى شويه كفايه بقه
حسن مسك سوسن من ايدها
شدها على غرفته بالعافيه
سوسن: انت عايز ايه
حسن: اقلعى هدومك
سوسن خايفه رحاب تصحى
بترتعش

حسن قرب قلعها القميص
قال لها تعالى نامى فى حضنى شويه
سوسن جريت بتخرج بسرعه
حسن قال لها هروح وراكى
انا تعبان اوى ريحيني شويه
أرجوكى انا تعبان

حسن: شوفى زبى واقف وهايج اذاى
سوسن مش مصدقه اللى بيحصل
حسن مسكها غصب عنها
نيمها على السرير
دهن زبه بسرعه كريم
حضنها من ظهرها
بيحاول يدخل زبه فى طيزها
سوسن بتصرخ هتموت
حاسه انها مخنوقه
مش قادرة تستحمل زبهو بتبعد عنه

حسن مكتفها وخاضنها
حسن: أرجوكى استحملى عشان خاطرى
من طيزك مفيش اى خوف خالص
سكتت سوسن
سابت ابوها يدخله فى طيزها
مش مستحمله عايزة تصرخ
كتمت صوتها خايفه اختها تصحى

حسن قلبها على بطنها
نام عليها ودخل زبه بصعوبه
فتح طيزها اول مرة
قعد يمارس معاه فترة
قذف لبنه فيها
نام على ظهرة مسترخي

سوسن قامت دخلت غرفتها
بكاء طول الليل

حسن كرر معاه الموضوع ده كتير
فى اى فرصه يغتصبها
سوسن قرفانه زهقت
كرهت حياتها
كرهت الجنس
كرهت الرجاله خلاص بسبب ابوها

حسن مارس معاها شهور كتير وهى ساكته
لكن المفاجأه فى يوم اكتشفت ان حسن ابوها بيحاول مع رحاب اختها كمان
مش مكتفي بسوسن فقط
سوسن لاحظت نظرات ابوها لاختها
كانت بتراقبه
فاحست بشيء مريب منه تجاه رحاب

سوسن ذات مرة جلست مع رحاب
سوسن: انا اختك الكبيرة حبيبتى
احكى فى حاجه انت مضايقه منها فى البيت
بابا مزعلك فى حاجه
رحاب: مش فاهمه تقصدى ايه
سوسن: مفيش بس بطمن عليكي

رحاب: مش عارفه بابا متغير شويه
تصرفاته غريبه معايا
نظراته بنكسف منها
سوسن: بابا بيلمسك او بيقرب من جسمك
رحاب: بصراحه بحس فعلا انه بيتعمد يحضنى
رحاب: بصراحه عايزة اتكلم بس مكسوفه اوى
سوسن: حبيبتى احنا اخوات ولازم نحكى لبعض اتكلمى وبلاش تنكسفى منى
احكى كل حاجه

رحاب: بابا مش طبيعى
بيلمس جسمى كتير
بيتعمد يخش على الغرفه
بكون بغير هدومى ومش بينكسف ويخرج
على طول بيحضنى كتير
بيطلب منى اقعد على رجله كتير
رحاب: بابا متغير اوى يا سوسن
حاسه انه بيتحرش بجسمى
رحاب: افهمى بقه

سوسن: طب المهم عمل معاكى حاجه
رحاب سكتت وفضلت تبكى
سوسن: قولى عمل حاجه اتكلمى
رحاب: اه
سوسن: عمل ايه
رحاب: غصب عنى صدقينى
اجبرنى وفضل يتكلم ويقول محروم وتعبان ومش عايز يتجوز عشان محدش يضايقني

رحاب: صعب على حضنته
لاقيتها هجم على وقلعنى هدومى
عمل سكس من ورة بس
سوسن: كملى احكى عمل ايه
رحاب: دخل العضو بتاعوا عندى من ورة
وفضلت اعيط وهو مكمل معايا
دخله كله وقذف جوة عندى بس
رحاب: ولا مرة قرب منى من قدام
سوسن: ولا مرة ؟
هو عمل معاكى كتير
رحاب: اه كتير تقريبا ٥ مرات
ويفضل يعضنى ويمص صدرى كتير

سوسن: فهمت يا حبيبتى
ابوكى اصبح خطر علينا
رحاب: هو عمل معاكى حاجه
سوسن: للأسف نفس الحاجات
نفس الكلام عملهم معايا
سوسن احنا لازم ناخد بالنا من تصرفاته معانا
وياريت محدش يكون موجود لوحده فى البيت نخرج ونخش مع بعض
سوسن: انا هتصرف معاه
سوسن ورحاب دخلوا ناموا
سوسن قلقت وصحيت
ابوها دخل غرفتهم
رايح باتجاه رحاب
جلس على سريرها يحسس على جسمها

سوسن قامت بسرعه
قالت لابوها تعالى برة يابابا عايزاك
حسن اعتقد انها عايزة جنس
خرج معاها بسرعه وقفلت الباب على اختها
حسن هجم عليها يبوسها ويحضنها
سوسن بعدت عنه
سوسن: عايزة اكلمك من فضلك
سوسن: بابا عايزة نتكلم شويه
حسن: فى ايه ياحبيبتى اتكلمى
سوسن: ليه عملت مع رحاب كده
حرام عليك مش مكتفي معايا
بتغتصب بنتك كمان الصغيره

سوسن: انت بتعلمنا ايه يابابا قولى
عايز توصلنا لفين
حسن ساكت مش بيرد
اتفاجأ بكلام بنته
سوسن: كلمنى من فضلك
مش كفايه كده اغتصبتتى
كمان بنتك الصغيره
ليه كده
حسن: غصب عنى
محدش حاسس بى
اه عملت كده معاكى ومع اختك
وهعمل كده انا مش هحرم نفسى من حاجه

سوسن: انت مش اب ومش انسان
انت بقيت عامل زى الحيوان
مفيش فرق بينكم
انا بكرهك بكرهك
حسن ضربه على وشها مرة واثنين وثلاثه

سوسن غصب عنها دفعته
سوسن ضربته من أنفعالها
سيد هجم عليها ضرب اكتر
سوسن وقعت على الارض
فقدت الوعي شويه
حسن شالها حطها على السرير
نام عليها يحضنها ويقفش فيها

سوسن فاقت واستردت وعيها
بتحاول تبعده عنها وبتدفعه
حسن متملكها تماما
شد منها القميص اتقطع منه شويه
صدرها خرج برة
حسن نزل هايج عليها
يبوس ويققض فيها

رفع القميص
قلعها الاندر
مسك رجليها
حسن هاح وفقد احساسه ووعيه
شاف كس سوسن نزل عليه بلسانه
سوسن تقاوم وتقاوم
حسن زى الطور الهائج على بنته
فتح رجليها
دفع زبه فى كسها
سوسن صرخت و بتدفعه
مش قادرة عليه
حسن افقدها عذريتها
قطرات ددمم نزلت منها

سوسن تصرح
حسن مستمر بيدفع زبه فيها اكتر
سوسن استطاعت أن تدفعها برجليها
وقع على الارض
سوسن شافت الدم
اعصابها انهارت
قامت جرى على المطبخ
مسكت سكينه فى اديها
حسن لسه لم يقذف لبنه لسه هايج
جرى وراها يمسكها يكمل نيك فيها
مع اندفاعه وهى مندفعه خارجه من المطبخ

سوسن قابلته بالسكينه فى بطنه
ضربه قويه جدا
وقع على الارض
سوسن وقعت عليه
مكمله طعنات كتير فى جسم ابوها
حتى فارق الحياه
نامت على الارض
جسمها مختلط بدم ابوها
تبكى بهستريا
مع خروج رحاب من غرفتها على الصوت

شافت ابوها غرقان فى دمه
شافت سوسن نائمه عليه والسكين فى اديها
صرخت رحاب
ليه عملتى كده
تقتلى بابا معقوله
سوسن ده مش اب
ده حيوان خلاص
ابوكى اغتصبنى افقدنى عذريتى
منتظرين ايه تانى
سوسن: الدور عليكي بكرة يغتصبك
سوسن: غصب عنى عملت كده

قامت سوسن جسمها كله ددمم
هدومها مقطعه وتبكى
رحاب حضنتها بتحاول تهديها
سوسن: اللى حصل ده كان لازم يحصل
ابوكى هيتمتع بجسمها
وهنعيش زى الحيوانات بعد كده

رحاب وهنعمل ايه
سوسن: انا خايفه عليكى
هخش السجن وانتى هتعيش لوحدك فى الدنيا

رحاب: لا لأ محدش يعرف
مش انتى اللى قتلتيه
لازم نفكر فى طريقه نتخلص منه وخلاص
رحاب: قومى اغسلى جسمك وغيري
رحاب: بعدها هنصرخ نلم الجيران
هنقول مش عارفين مين قتل بابا
هنتحكم فى تصرفاتنا كويس
قدام الناس والشرطه

فعلا عملوا كده وعدى الموضوع والقضية قيدت ضد مجهول وتم دفن جسمه حسن

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

عاشوا بعدها حياه صعبه اوى
معاش ابوهم مش مكفيهم
لولا مساعده الجيران لهم كانوا مش هيعرفوا يلاقوا الاكل
تخرجت سوسن من كليه الحقوق تقدير امتياز التحقت بالعمل فى مكتب محاماه كبير
خلال أشهر قليله اصبح صاحب المكتب يعتمد عليها فى القضايا
خلال تلك الفترة تقدم لها شباب كتير من المنطقه للزواج رفضتهم جميعا
لا تريد أن تعيش فى هذا المستوى
طموحها كبير

فى يوم استدعاها صاحب المكتب
عرض عليها تمسك قضيه لاحد الأثرياء
قضيه ميراث كبيرة متنازع عليها مع بعض الجهات الحكومية
فكان لزاما عليها ان تذهب لمقابلة العميل صاحب القضيه
اخذت العنوان واتجهت اليه على عنوانه

انه عادل صاحب ال ٣٩ عام
شاب غنى جدا جدا
يسكن بنفرده فى قصر كبير مكون من طابقين وحديقه كبيرة بها حمام سباحه كبير
عادل شاب مستهتر عنده ميراث من ابوه وأمه لا يحصى ولا يعد
عايش حياته فى لهوا ومتع الحياه فقط
قمار وسهر وجنس ومراهنات
حياه بلا هدف

دخلت سوسن القصر
مبهورة بالمكان
تتمنى لو انها تعيش يوم واحد فى هذا القصر
انتظرت فى الصالون
نزل لها عادل
تفاجأ بها
سوسن بنت جميله لدرجه الجنون
جمالها يشع نور أنوثتها عاليه
جلس ينظر إليها والى جسمها
سوسن احست بالاحراج

عادل معتقد كل البنات عاهرات عجبته جدا
سوسن: نتكلم فى القضيه ياعادل بيه
عادل مركز على جسمها
ينظر إليها بشهوة
قام قرب منها
سوسن احست بشيء غريب
احست بنظراته لها عايزة تمشى
عادل ناسى القضيه مركز على القضيه اللى قدامه عايز يلتهمها
مش فارقه معاه الارض او اى فلوس
المهم يشبع رغبته الجنسيه وبس
قرب منها حسس على شعرها ورقبتها

سوسن قامت خرجت جرى خافت منه
حاول عادل الإمساك بها
سوسن استطاعت أن تهرب
جن جنون عادل
اذاى واحدة ترقضنى
اذاى تهرب منى
عادل نسى ان المجتمع الذى يعيش فيه كله فساد وعاهرات ومصالح فقط
نسى ان هناك بنات شريفه تخاف على شرفها

قرر انه لن يتركها مهما كلفه الأمر
ذهب إلى مكتب المحاماه
طلب مقابله سوسن
صاحب المكتب طلب سوسن
عادل طلب الجلوس معاها بمفردهم فى مكتبه
عادل ا اعتذر لها
عادل: اسف بجد انتى فهمنى غلط
عادى بحط ايدي عادى احنا ناس كبار
صدقينى اسف وارجوا تتقبلى اعتذاري

سوسن صدقته لسه خبرتها فى الحياه قليله
اتفقوا على ميعاد اخر تروح وتفهم موضوع القضيه بالضبط
حسب الميعاد وصلت سوسن
دخلت فى المصيدة
عادل لوحده فى القصر
مجرد ما استقبلها قفل أبواب القصر عليهم
تهجم عليها مباشرة
سوسن تصرخ تحاول الهروب

عادل: محدش هيسمعك
مفيش حد موجود
مش هتخرجى غير بمزاجك
لازم أنال منك
هجم عليها مسكها حضنها يبوس فيها

سوسن احست انه لا مفر
هيغتصبها بمزاجها او بالعافيه
بدأت تهدأ وتبتسم له
سوسن قالت الثمن ايه
عادل اطلبى اى حاجه انفذها
بس نقعد بمزاجك ونتمتع مع بعض
سوسن بس براحه على وبلاش تخضنى
سوسن: مكنتش اعرف انك بتحبنى كده

عادل: بحبك ؟
اه اه بحبك اوى ونفسى فيكي اوى
سوسن وانا موافقه
سوسن قربت منه وخضنته
بادلته البوس والاحضان

سوسن: نفسى فى حاجه ياعادل
عادل: انتى احلمى بس بأى حاجه
سوسن: مش هكدب عليك كان لازم اعمل كده اول مرة معاك
انا كمان نفسى انام معاك واتمتع بيك
بس بلاش هنا اىجزك
سوسن بتخضنه

سوسن: نفسى اول لقاء يكون فى مكان شاعرى على النيل فى فندق حلو يشجع على الجنس معاك ياحبيبي
عادل مسكها التهم شفايفها وبيضمها ليه اوى
عادل هنروح دلوقت فى افخم فندق على النيل

عادل: انتى مستعدة
سوسن: مستعدة ونفسى اوى
عادل اخذها وخرج وراح بيها الفندق
دخل على الريسبشن
بيحجز جناح خاص ليهم
كانت سوسن بسرعه دخلت كافيه داخل الفندق وجلست على طول
عادل شافها اطمئن انها منتظرة
خلص وراح ليها
مسكها من اديها يلا يا حبيبتى جاهزة

قامت سوسن ضربته بالقلم
وبصوت عالى تشتمه وسط الناس
سوسن: فين أمن الفندق واحد بيتحرش بى عايزة الشرطه حالا
عادل احس بالاحراج اتبهدل أمام الناس
خرج مسرعا من الفندق
سوسن طلبت أوبر ورجعت على بيتها مباشرة

عادل جلس إلى صديق عمرة
اسمه أمجد أقرب أصدقائه على الإطلاق
حكى له كل شيء عن سوسن
أمجد نصحه أن يبتعد عنها
هذا النوع من البنات ليس للبيع
هى للزواج فقط
عادل هحوز واحدة من البيئه ده مستحيل
امجد: خلاص انسى وابعد عنها
بيعدى ايام كتير وعادل بيفكر فيها
مش قادر ينساها

فجأه تحدث إلى أمجد
عادل: تعالى معايا نخطب سوسن
امجد: هههههه. للدرجه ده بتحبها
عادل: مش عارف صورتها قدامى على طول
امجد: انت متصور انك هتتجوز واحدة فقيرة ومن مستوى ايه

عادل: يلا بينا نشترى شبكه ونروح نخطبها
راحوا لسوسن
خبطوا على شقتها
فتحت لهم رحاب
وقفت مستغربه انتو مين
أمجد نظر لها وقف قدامها
أعجب بيها جدا وبجمالها
امجد: انتى مين
رحاب: انتو اللى مين وعايزين ايه
عادل: من فضلك سوسن هانم موجوده
رحاب: هانم
رحاب: اه موجوده
عادل: انا عادل وعايز اقابلها
أمجد: وانا امجد صاحب عادل 😂😂

رحاب: ثوانى
سوسن حضرت عايز ايه تأتى
أنت لسه محرمتش
عادل: عايز اتجوزك تقبليني عريس ليكى
سوسن وقفت اتفاجات
مندهشه
مفيش كلام
رحاب تدخلت اتفضلو خشوا اتفضلوا

عادل: انا اسف جدا جدا
كنت بختار أخلاقك
أعجبت بيكى من اول يوم
وعايز انجوزك دلوقت
سوسن متفاجاه ومش بترد
امجد: صدقينى سوسن هانم عادل صادق وعايز يتجوزك فكرى وبكرة تردى علينا
عادل: اتمنى توافقى وكل طلباتك أوامر

رحاب وسوسن مع بعض
رحاب: طبعا وافقى ده جوازه لقطه
سوسن: انا مش هينفع اتجوز
انتى نسيتى ابوكى افقدنى عذريتى
هتجوز اذاى
رحاب: بكرة ترجعى بنت بنوت
عمليه صغيره وكل حاجه ترجع لاصلها
رحاب: ده فرصه مش هتتعوض

سوسن اقتنعت
ردت على عادل
موافقه على الجواز بعد شهر
عادل: وليه شهر نتجوز بكرة
سوسن ارجوك خلينى على رحتى ونختبر بعض وبلاش استعجال ونتقابل كل يوم
بس فى مكان عام

سوسن عملت العمليه ورجعت بنت
كل يوم خروج مع عادل
قربوا من بعض اكتر
أمجد تقرب كتير إلى رحاب
رحاب هى ما تجذبه إليها
فهى تريد أن تخرج من الفقر
امجد لا يقل ثراء عن عادل
غنى جدا
رحاب بدلعها واسلوبها شدت امجد إليها
امجد وقع فى حبها
اتفقوا على الجواز
الجواز لرحاب وسوسن فى نفس اليوم

عادل حجز نفس الفندق الذى كان سيغتصب فيه سوسن واحرجته هناك
ونفس الجناح
فرح كبير فخم جدا
اجمل عروستين مع أغنى الشباب
انتهى الفرح
صعدوا إلى غرفهم
كل عريس وعروسه بجناح منفصل

عادل مجرد ما دخل الغرفه هجم على سوسن مشتاق إليها حلم بيها كتير جننته بجمالها
سوسن خائفه قلقانه
عادل استطاع أن يحتويها
فهو على خبرة كبيرة كيف يداعب النساء
استسلمت له سوسن تماما
قبلات متبادله أحضان بشغف وحب
بدأ عادل يخلع لها فستان الزفاف
جردها من جميع ملابسها
وقف قليلا يتأمل جسمها المثير
شعرها يغطى جزء من صدرها
شفايف بتلمع عريضه مثيره
صدرها منتفخ مشدود
طيزها مرتفعه لكنها صغيره
سوسن واقفه مكسوفه
شايفه عادل قدامها زبه منتصب باتجاه بطنه

أقترب منها عادل
حضنها بدأ يبوسها ويتحسس جسمها
سوسن تبادله البوس والاحضان
زبه راشق فى بطنها من الهيجان
نيمها على السرير بوس شفايفها
نزولا على رقبتها
مص بزازها
بيلحس بلسانه بطنها
وصل لفخدها
اقترب من كسها
منتهى الهيجان
سوسن تتلوى قدامه هايجه
مجرد ما لحس بلسانه كسها صرخت
اثارتها ظهرت
جسمها ينتفض
عادل بدأ بادخل زبه
سوسن خايفه تنكشف
مركزة مع حركة زبه بداخلها
عادل دخله براحه كله نام عليها يبوسها
سوسن تتاوى تزوم من الهيجان
بيحرك زبه
ظهرت قطرات الدم
واصل حركه زبه بداخلها
هايج موت عليها شغف الجنس كله مع زوجته
نايم فى حضنها
احساس الحب بينهم عالى
نعم عادل يحبها وهى تبادله الحب
احساس الجنس بينهم عالى جدا
درجة شهوتهم لبعض تفوق الوصف

امجد مع رحاب مشهد عاطفي
غير مخلوط بالجنس
ك او لم يبدأ معرفتهم بشهوة الجنس
حب صادق
جلسوا كثيرا مع بعض فى غرفتهم
تحدثوا عن الحب والسعادة
امجد وعد رحاب أن يجعل كل أيامها حب

أمجد طلب منها فقط أن تسمع كلامه
وتحقق رغباته فى المستقبل
رحاب رحبت ووعدته انها ستكون ملك له
يفعل معها كما يشاء
رحاب مبسوطه جدا
تحقق حلمها من رجل غنى جدا وبيحبها

أمجد اقترب منها يحتضنها
رحاب دلوعه عارفه كيف تجذب لها زوجها
بشيء من الدلع الممزوج بالاغراء الجنسى
امجد هاج عليها قلعها وقلع هدومه

رحاب اتخضت منظر زبه عملاق مثير
بلعت ريقها بالعافيه
كيف سيدخل هذا القضيب عندى
اقترب امجد منها
حضن وبوس متبادل بينهم
امجد مستمتع بحسم رحاب يلتهم كل جزء بجسمها بشهوة عاليه
رحاب خايفه من زبه
امجد قرب منها براحه بيدخله فيها
صرخات متتاليه من رحاب
هيجان غير مسبوق
تعض شفايفها من متعه دخوله عندها
امجد مجرد ما ادخل قضيبه عندها افقدها عذريته فى لحظات
بعدها مارس معاها الجنس بكل الاشكال
قضوا اسبوع كامل بالفندق هى وسوسن نيك متواصل رغبه عاليه شهوة كبيرة متبادله

اتفقوا الاربعه على السفر إلى الساحل الشمالي بارقى القرى السياحيه

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

عادل وامجد عندهم شاليهات خاصه على البحر مباشرة كانوا يقضون سهراتهم الخاصه هناك واصبحت الان عش للزوجيه
مجرد وصولهم للقريه دخلوا اشتروا ملابس كتير لرحاب وسوسن
أيضا مايوهات فاضحه جدا
رجعوا على الشاليه سوسن بتقيس المايوه قدام المرايا
سوسن شايفه نفسها عريانه ملط
بزازها بالكامل خارج المايوه باستثناء الحلمات خيط رفيع يغطى شفايف كسها وخرم طيزها كل المايوهات بهذا الشكل
سوسن: مستحيل اخرج كده
عادل: انسى حياتك القديمه
انتى دلوقت سوسن هانم
عيشى حياتك معايا كده
بطلى كسوف والأفكار الرجعيه ده

سوسن: عايز الناس تشوفنى عريانه كده
عادل: اه عندك مانع
عادل: عايز الناس تحسدني على اجمل وارق امرأه فى العالم كله
حياه الناس فى القريه كلها كده متخفيش وهتشوفى بنفسك

رحاب لبست الماوهات
شافت نفسها اول مرة تلبس مايوة
فرحانه جدا جدا مش فارق معاها شكلها
خرجت بالمايوه مع أمجد عند عادل وسوسن
عادل انبهر بجسم رحاب
قعد يتغزل فيها كتير
رحاب فرحانه ومبسوطه
امجد شاف سوسن بالمايوه
تفاجأت بجسمها المثير
كلمات غزل لسوسن
سوسن مكسوفه اوى
خرجوا على البحر نزلو البحر كتير
كل شويه بزاز سوسن بتخرج من المايوه
عادل عادى وهى بتنكسف لان امجد بيشوفها

سوسن ورحاب كلا منهن تحاول أن تجعل الموضوع عادى بدون كسوف
خرجوا من المياه اتفقوا أن يسهرو فى أحد الملاهي جلسوا ورقصوا سويا حتى انهم تبادلوا الزوجات أثناء الرقص
كان هناك تحفظ قليل من سوسن ورحاب
لكنهم لم يبدوا اعتراض
جلسوا على الترابيزة كل زوج مع زوجته
حاول كلا الزوجين يقنع زوجته بشرب مشروبات كحوليه لكنهم رفضوا
فى النهايه اقترحت سوسن بعد إلحاح كبير أن يشربوا فى البيت أفضل حتى لا يصدر منهم أفعال لو تاهوا واصبحوا سكرانين من الخمر

خرجوا من الملهى الليلى متأخر قرب الفجر
ذهبوا للبيت كل زوجه مرهقه جدا
غلب عليهم النوم من التعب
دخلوا ناموا كلا منهن فى الشاليه الخاص بها
عادل وامجد سهروا مع نفسهم
تحدثوا كثيرا حتى الصباح
غلبهم النوم وذهبوا للنوم

تانى يوم الذهاب للبحر والاستمتاع بالطبيعه
ذهبوا للغذاء اتفقوا للسهر فى شاليه عادل وسوسن مع بعض
عادل يعترف لامجد انه بالفعل يجب سوسن
بعد ان كان يشتهيها جنسيا فقط
أصبحت جزء كبير من حياته
لكن ما يقلقه فقط انها مازالت بنت المنطقه الشعبيه المتحفظه لجميع تصرفاتها
عادل يتمناها متحررة بعض الشيء
يريدها ان تندمج معه فى حياته
فى ملابسها وطريقة تعاملها مع أصدقائه
لانها حتى الآن لم تلتقى بهم
عادل يحاول أن يغيرها وهى استجابتها قليله
اما أمجد فهو سعيد مع رحاب
رحاب تتجاوب معه سريعا
استعدادها للتغير والتأقلم مع حياتها الجديده كبير تتلقى من زوجها وتتعامل سريعا

عادل وامجد اتفقوا فيما بينهم انه مع نهايه الأسبوع أن تتغير حياة وتصرفات زوجاتهم حسب معيشتهم الجديده معهم حتى لا يتسببوا فى احراج لهم مع الأصدقاء بالقاهرة

تفقوا على الخطوط التى يجب أن يقنعوهم بها سواء بالاتفاق بينهم او أمام الأمر الواقع

تانى يوم اخذوهم للاكوا بارك والالعاب المائيه والتنزة بالقريه والاستمتاع بالمكان
تقابلوا اخر اليوم لقضاء سهرة بمفردهم
سهره متفق عليها مشابهه لحياتهم بالقاهرة
قاموا بالتجهيز للسهره من عشاء ومشروبات كحوليه والحشيش لزوم قضاء سهرة ممتعه
تقابلوا وجلسوا كثيرا يتسامرون وتخلل تلك الفترة تقديم كاسات الخمر حسب اتفاقهم

رحاب ليست معترضه
سوسن اقنعها عادل انها حتى ولو تاهت واحست بالسكر سيكون فيما بينهم بون خجل
بدأو جميعا فى شرب الخمر
ولأن اول كأس هو الأهم بعدها اعجبهم الجو واقبلوا على شرب الخمر دون تردد
تجرأو اكثر وشربو السجاير ملفوفه بالحشيش
بدأت تصرفاتهم تبدوا غير طبيعيه
سوسن ورحاب راحوا عن الوعي

سوسن سكرانه عن اخرها ومستمرة فى الشرب دون وعى
رحاب اكثر حضورا عن سوسن
قاموا يرقصوا فى أحضان بعض
تكرر الموقف وحصل تبادل كل زوجه ترفض فى حضن زوج الأخرى
سوسن داخت وقعت على الارض
زودت العيار اول مرة ليها تشرب
فما كان من عادل ان شالها بين زراعيه وادخلها غرفة النوم

استمر عادل وأمجد مع رحاب
ترقص مع كل واحد شويه
سكرانه دايخه لكنها واعيه للتصرفات قليلا
أمجد زوجها يحتضنها ويقبلها قبلات مستمرة ويتحسس جميع أجزاء حسمها
حصل بينهم هياج جنسى
محدش متحكم فى نفسه
عادل قاعد يتفرج عليهم
أمجد مستمر فى إثارة زوجته
بوس مستمر
رفع لها جزء من الفستان
ظهرت أجزاء من طيزها
استمر أمجد فى إثارة رحاب
حتى انتهى من خلع ملابسها وهما بيرقصوا

عادل هاج جدا مخرج زبه بيلعب فبها
هايج من مشهد رحاب وامجد
أمجد عنيه فى عين عادل
أمجد يدعو للاشتراك
يدعوه لاحتضان زوجته رحاب
يدعوه للتمتع بزوجته
هذة حياتهم التى يريدون اشراك زوجاتهم فيها

قام عادل احتصن رحاب من ظهرها
وامجد يقبلها ويحضنها من الامام
رحاب تايهه مدركه تصرفاتها لكن مقاومتها قليله واستعدادها كبير
نظرت لعادل
حاولت قليلا الابتعاد عن المصيدة بينهم
لكن سرعان ما احست بهياج جنسى
لم تستطيع ان تسيطر على تصرفاتها
الثلاثه عرايا تماما
اثارة كبيرة بينهم
عادل اخذ رحاب فى حضنه
يحتضنها ويبوسها أمام زوجها
امجد يحتضنها من ظهرها
رحاب فى عالم تانى
تستجيب سريعا
مستقبله زب عادل من الامام وامجد من الخلف

رفعوها من الأرض دخلوا بيها الغرفه الأخرى
التهموا جسمها بوس ومص بكل مكان
عادل مسك كسها لحس فيه
زوجها أمجد على بزازها تقفيش وبوس شفايفها
رحاب منتهى الاثارة
هايجه تتلوى
تصدر أصوات الهياج بصوت عالى

أمجد قرب زبه من بقها
رحاب اقدمت عليه بشغف
مص بشهوة عاليه
قرب عادل زبه منها
تناوبت مص زب كل واحد شويه
عادل اقترب من كسها رشقه سريعا بداخلها بمنتهى القوة والإثارة
صرخات واهات متتاليه من رحاب
تمسك زب أمجد تمصه بلهفه وتتناك من عادل

رحاب غير مدركه ما تفعله
انساقت سريعا للرزيله
استعدادها عالى
تناوبوا عليها الجنس عادل وامجد
استمتعوا بها من كسها ومن طيزها
رحاب اتفشخت خرفيا دون مقاومه
على العكس رحاب مستمتعه معاهم
جسمها يرتعش من النشوة
وصلت للنشوة الجنسيه اكتر من مرة
حياه جديده لها نايمه بينهم
جسمها ارتخى تعبت كل واحد يبوسها ويتمتع بيها شويه
الثلاثه ناموا على السرير
عادل احس التعب والنعاس خرج من الغرفه وذهب للغرفة الأخرى ينام بجوار زوجته
سوسن التى مازالت غائبه عن الوعي بسبب المخدرات والكحول
ناموا حتى الصباح عادل بجوارها عارى تماما

فى الغرفه الأخرى لنفس الشاليه أمجد ورحاب عرايا نايمين عرايا تماما
تانى يوم استيقظت سوسن تفاجأت بزوجها نائم بجوارها عريان تعجبت هل هو مارس معايا الجنس أم لا لا تتذكر اى شيء سوى فترات الرقص والشرب والسكر

قامت خرجت من الغرفه ترتب وتنظف الشاليه
باب الغرفه الأخرى مفتوح
نظرت بالصدفه داخل الغرفه تفاجأت باختها عاريه وبجوارها أمجد عريانين تماما
استغرت قفلت عليهم الباب
اعتقدت انهم ناموا عادى عندهم من التعب
لم تبالى بأى تفكير لم يخطر ببالها أن اختها تناوبوا عليها النيك طول الليل
دخلت اخذت دش وخرجت لزوجها مازل نائم

بعد فترة قامت رحاب تذكرت ما حدث لها كانت مدركه بكل شيء ولم تستطيع أن تمنع نفسها من الانسياق لرغبات زوجها وعادل معها
رحاب استعدادها كان كبير لكل ما حدث
قعدت حزينه مكسوفه مما حدث
كيف ستواجه نفسها وتصرفاته
كيف ستنظر لعادل زوج اختها
تذكرت كل ما حدث لها
تذكرت نفسها وهى تمص زب عادل وزوجها

حاسه بألم شديد فى طيزها
منذ موت ابيها لم تتناك من طيزها
لكن امبارح استقبلت زبين بالتناوب على خرم طيزها نيك مستمر
خايفه هل ستحكى لاختها سوسن ام لا
جلست تفكر كثير
انتهت أن لا تخبر اختها
وانها مرة عابرة لن تتكرر

أمجد استيقظ من نومه اخيرا
رحاب كانت جالسه مع سوسن

سوسن تعاتبها انها نامت عريانه
وانها تركت الباب مفتوح
سوسن قالت لها عادى البيت بيتك لكن لازم تحرصى وتقفلى الباب حتى لا يراكم احد
رحاب اعتذرت لها لكنها خجلانه من نفسها
أمجد خرج وطلب من رحاب تحضر اليه
حضنها وشكرها على ليله الأمس

أخبرها انه اسعد انسان فى الدنيا
أخبرها أن حبه لها يزداد يوما بعد يوم
لانها تتجاوب مع كل رغباته
رحاب استغربت
رحاب: هو اللى حصل امبارح كان صدفه ولا انتوا رتبتوا لكده

امجد: حبيبتى ده حياتى وأعتقد انتى كنتى مبسوطه اوى وعجبك الجو
انتى كنتى فى منتهى الشهوة
اول مرة اعرف ان شهوتك عاليه كده
رحاب سكتت ولم ترد
مش عارفه تقول ايه
مهو انا اللى وافقت يعملوا كده
بس مش هسمح بالعلاقه ده تحصل تانى معايا

عادل صحى من النوم
جلسوا جميعا للإفطار مع بعض
رحاب لا تنظر لاحد
عنيها فى الارض مكسوفه من عادل
عادل ينظر لها ويبتسم
نظرات عادل لها توحى بالسعاده
رحاب تهرب من النظر اليه

سنحت لعادل ورحاب فرصه لوحدهم
عادل: مكنتش اعرف انك حلوة ومثيرة بالشكل ده
رحاب: ارجوك انسى اللى حصل
كانت غلطه ولازم ننساها
عادل: بالعكس هى ده البدايه
بكرة هتكونى سعيدة ومتقبله الوضع
لان ده حياتنا كده
رحاب: سوسن عارفه كده
عادل: سوسن اكيد هتوافق
عادل: انهاردة سوسن هتكون معايا انا وامجد
مطلوب منك بس تتفرجى او تكونى لوحدك

رحاب: سوسن مش هتوافق ارجوك بلاش
ده اختى وانا عرفاها
عادل: لازم توافق وتتعود على كده
عادل: هتشوفى حياتنا فى القاهرة هتكون كده
رحاب: ارجوك بلاش سوسن
انا هكون معاكم بس هى لأ وبلاش تعرف
ارجوك ياعادل
عادل: مش هنغصبها على حاجه متخفيش على اختك ده مراتى وانا المسئول
رحاب: بس بلاش تقولها انى وافقت على كده
عادل: متخفيش من حاجه

رحاب قعدت قلقانه خايفه على اختها
خايفه من رد فعلها
خايفه من قرارها انها وافقت للانسياق لرغبة جوزها
رحاب مش عايزة ترجع للفقر تانى
حسيت وعاشت حياة مختلفه
كل طلباتها تتنفذ
جوزها بيحبها وعايزة كده

عادل طول اليوم يتغزل فى سوسن
بيسمعها اجمل كلام للحب والغرام
طلب منها حاجه واحدة
انها توافق على طلباته مهما كانت
طلب منها تثبت حبها ليه انها متقولش لأ
ولا تعترض
سوسن متعرفش ومش متخيله
تفكيرها مستحيل يوصل للرغبه اللى عند جوزها مش متخيله زوج يطلب من زوجته تتناك قدامه من حد غريب

وافقت بدون تردد
قالت لعادل مستحيل اكسر كلمه ليك
انت جوزى وحبيبي
باحترامك جدا واى حاجه هنفذ وأسمه كلامك بدون تردد
أنا ملك لك ياحبيبي
حتى الآن سوسن فاكرة انه عايز يفرض شخصيته عليها فقط وده من حقه لانه الراجل

تكررت نفس السهرة رحاب حضرت خافت على رد فعل اختها قالت لازم اكون جمبها
بدأت الحفله
سوسن مش عايزة تشرب تانى
عايزة تتمتع معاهم بوعيها كامل
عادل أصر أنها تشرب
سوسن سمعت الكلام احتراما له
شربت معاهم واندمجت
أمجد طلبها للرقص
سوسن تنظر لزوجها
عادل قال لها قومى عادى أمجد ده اخويا
سوسن مع أمجد ترقص فى حضنه
سوسن احست بهياج أمجد
لمسات ايده لها غير طبيعيه
طلبت كفايه كده وقعدوا
قام عادل مسرعا
فهى بدأت عليها علامات عدم الاتزان
يعطيها كأس اخر
سوسن تشرب وترقص مع عادل
حاسه بدوخه جسمها مرتخى بعض الشيء
عادل يبوسها من شفايفها بوسه طويله
باحساس عالى
سوسن تبادله البوس بحب

عادل يتحسس جسمها
يحسس على طيزها وصدرها
سوسن تحس بهياج ممتزج بعدم القدرة على الاستمرار بالرقص
رحاب بجوارها ترقص مع زوجها
وبينهم أحضان وبوس متبادل وهياج كبير
سوسن رضخت لعادل تركته يعبس بجسمها كما يريد
عادل بيقلع سوسن مش قادرة تمنعه
لكنها ترفض وتمسك ايده
رحاب قلقانه خايفه
طلبت تخرج تقعد لوحدها
تترك اختها لمصيرها
فلن تستطيع أن تشاهد اختها سوسن تقاوم وترفض دون تدخل منها صعبانه عليها اوى

تركتهم وجلست فى البلكونه تراقب الموقف عن بعد حتى لا تعرف سوسن اختها بأنها موافقه وعارفه
رحاب اوهمتهم انها خرجت برة الشاليه
جلست بمفردها فى البلكونه
امجد سريعا راح وراها
يترك فرصه لسوسن مع عادل يندمجوا
و يطمن ان رحاب مش زعلانه وموافقه

عادل مستمر فى احتضان وتقبيل سوسن
سوسن احست انهم بمفردهم
وان أمجد مش موجود
اعتقدت انهم رجعوا على الشاليه الخاص بهم
تجاوبت مع زوجها
تركته يعبس بجسمها يقلعها وهى تساعدة
تريد أن تجعله سعيد يتمتع بجسمها
استجابت له تماما حتى أصبحت عاريه
عادل يحتضنها ويبوسها
سوسن احست بالهياج الجنسي تبادله القبلات الحارة تضمه إليها بشغف
إمجد تسلل إليهم فى هدوء براحه
اقترب منهم
احتضن سوسن مع عادل من ظهرها

سوسن اتخضت
تفاجأت
كيف زوج اختى واقف عريان
وشايفنى عريانه
ويتحسس جسمى
بعدت عنهم قليلا
تحاول تستر جسمها بشيء
تنظر لزوجها عادل تستنجد به أن يحميها
لا تعرف انها رغبته هو يريدها عاهرة
متحررة تتناك امامه و يشاهده هكذا

سوسن: فيه ايه فين رحاب
امجد: رحاب تعبت ومشيت
سوسن: انت معانا ليه وعريان كده ليه
عادل: عادى يا حبيبتى أمجد مش غريب
سوسن: انت فاهم بتقول ايه
عادل: انتى قولتى مش هعترض على حاجه
وانا عارف وعايز كده

سوسن: انت فاهم بتقول ايه
عادل: فاهم وعارف
وارجوكى بلاش نخرج من الجو الجميل ده
انبسطى وعيشي معانا
عادل قرب من سوسن بيمسكها يكشف جسمها تانى يضمها لصدره
سوسن ترفض تبعد عنه
عادل مسكها غصب عنها
انضم سريعا أمجد
الاثنين مسكوها بوس فيها تقفيش فى جسمها

سوسن ترفض و تدفعهم
تأثير الخمر بيضعف قوتها لكنها متخفزة ورافضه
سوسن تصرخ تستنجد باختها
رحاب فى البلكونه تبكى صعبان عليها اختها تغتصب قدام عنيها
عادل وامجد اخذو سوسن على السرير
نازلين فيها بوس
بيحاولوا يهيجوها حتى ترضخ وتوافق

سوسن رافضه وبتقاوم
عادل كتفها بيشل حركتها تماما
أمجد قرب منها فتح رجليها غصب عنها
دفع زبه فى كسها
سوسن ترفض تصرخ تبكى
أمجد مستمر دخل زبه بيحركه بداخلها
هايج اكثر عليها
نيك من أمجد متواصل
قذف لبنه على جسمها برة

سوسن منهارة تبكى
تضرب عادل تبصق على وجهه
انت مش راجل
عادل هاج اكثر يحب هذا النوع
قلبها على بطنها اغتصبها هو الاخر بمساعدة أمجد نكها من طيزها
سوسن انهارت وتعبت
سابت جسمها يعمله اللى عايزينه فيها
عادل خلص كمل أمجد تانى معاها

فترة كبيرة الاثنين يبدلوا عليها نيك فى كسها وطيزها تركوها عاريه لوحدها
خرجوا للصاله
برة بكاء وصراخ متواصل من سوسن
رحاب لم تستطيع تكمله مشاهدة المنظر
كانت خرجت مسرعه برة تبكى على اختها
لكنها لا ترفض لأنها غير مستعدة للرجوع للفقر مرة ثانيه
لحق بها أمجد ترك عادل مع سوسن
سوسن خرجت اليه حزينه غير مصدقه
جوزها يعمل كده
قررت أن تطلق منه
ترجع للفقر اشرف عندها من هذة الحياه
تذكرت ابوها
ازداد كرهها للرجال
عادل حاول يصالحها هى ترفض
عادل: انتى قولتى موافقه على كل طلباتك غيرتي كلامك ليه
سوسن: كنت اعتقد انك راجل
هتحافظ على مش تخلينى عاهرة
عادل: من فضلك بلاش غلط
اللى عايزاه هعمله
سوسن: انا ممكن ادخلك السجن
وممكن افضحك
لكن انا كده هفضح نفسى كمان

سوسن: بهدوء طلقنى وكفايه كده
عادل: تمام هنفذ رغبتك وهطلقك
وبلاش فضايح
انا عايز زوجه متحررة
انتى مش هينفع نكمل مع بعض
عادل: اخر حاجه هقولها انا بحبك ومتمسك بيكى اوى وتحت امرك فى اى طلبات لو كملتي معايا بحياتي كده فكرى لحد الصبح والقرار ليكي

سوسن دخلت غرفتها وقفلت على نفسها
قررت تطلق
على الفجر لمت هدومها فى شنطه وهما نايمين وسافرت على القاهرة
رجعت شقتها القديمه
رجعت للفقر أكرم لها من حياة العهر
قررت ترجع تشتغل تانى
منتظرة الطلاق
اتصلت على اختها
رحاب عايزاكى اول ما ترجعى القاهرة
لازم اشوفك

عادل تفاجأ بسفر زوجته
اتغاظ اكتر
ذهب إلى أمجد ورحاب
تحدث مع رحاب انها لازم تقنع اختها
لازم ترجع على القصر فى القاهرة
أخبرها انه منتظرها هناك خلال يونين فقط
اما الطلاق او نعيش كما اريد
نعيش سعداء ومستعد لكل طلباتها

عادل: اتمنى اختك تفكر زيك يا رحاب
كان نفسى سوسن تكون زيك
انا بحسد أمجد على جوازك منه
عادل: هنسافر انهاردة كلنا
وانتى هتروحى لسوسن ومنتظر منك تليفون

صديقنى يا رحاب انا بحبك وبحب سوسن
ومش عايز اخسرها
قولى لها انى بحبها اوى اوى

رجعوا كلهم على القاهرة
أمجد وصل رحاب لحد باب بيتهم القديم
رجع دون أن يطلع معاها
رحاب دخلت عند سوسن
سوسن كانت قاعدة حزينه مقهورة
شافت رحاب جريت عليها اخذتها فى حضنها
قالت لرحاب كل التفاصيل
سوسن: اغتصبونى يا رحاب
جوزك اغتصبنى هو والحيوان عادل
انتى سبتينى ليهم ليه
سوسن: لازم نطلق منهم وانتى اطلبى الطلاق من أمجد
رحاب ساكته مش بترد
قاعدة حزينه تبكى قدامها
مش عارفه ترد وتقول ايه
سوسن: هما عملوا معاكى كده بردو
رحاب ساكته مفيش رد
سوسن: عملوا كده اغتصبوكى انتى كمان
طب ساكته ليه
خدى موقف بقه منتظرة ايه تأتى
رحاب: مقدرش يا سوسن مش عايزة ارجع للفقر تأتى مش هقدر
سوسن: يعنى موافقه
رحاب: لازم أوافق هو عايز كده وانا مش عايزة ارجع للفقر
رحاب: اه موافقه وانتى كمان لازم توافقى
رحاب: صدقينى كده احسن
احنا مش هنعمل حاجه من وراهم
جوزك بيحبك يا سوسن ارجعى ليه
سوسن: انتى كنتى عارفه انهم هيغتصبونى
صح كده
كنتى عارفه
رحاب: اه كنت عارفه
سوسن نزلت ضرب فى رحاب
ضرب على وشها مستمر
انهارت تماما
جلست على الارض
سوسن: انتى يارحاب
انتى تشتركى معاهم على اختك
رحاب: غصب عنى كنت معتقدة لما تكونى فى الموقف هتوافقى زى ما ان وافقت

سوسن: انتى الصدمه الكبيرة فى حياتى
اختى تعمل كده معايا
رحاب: براحه ياحبيبتى فكرة بالعقل شويه
استفيدى من حياتك معاه
اعملى زى اختك الصغيره
هتمسك بالعشه معاه واعيش حياتى
وهاخد اللى عايزاه منه
هيكون معايا فلوس كتير حتى لو هو غدر بى هقدر اعيش لوحدى

ارجعى لعادل ياسوسن
اطلبى منه حاجه كبيرة باسمك
سيطرى عليه
هو بيحبك وهيتنازل ليكي
فكرى كويس ده فرصه اللى حصل خصل
مرة زى عشره
وراجل زى عشرة
افهمينى بقه
سوسن بصيت لرحاب
بتفكر فى كلامها
اول مرة تسمع ليها كده
اختها الصغيره بتنصحها
كلامها معقول
ليه لأ
سريعا اخذت قرار دون تفكير كثير
سوسن: اتصلى على عادل وامجد
خليهم يكونوا موجودين هنا معانا
يجي يصالحنى ويتأسف لى ويأخذنى معاه

رحاب ضحكت وفرحت ومش مصدقه
القرار السريع فرحانه
حضنت اختها
اتصلت على أمجد
رحاب: حبيبي وحشتنى
امجد: وانتى يا حبيبتى وحشتينى بجد
امجد: طمنيني ايه الاخبار
رحاب: اقنعت سوسن بالعافيه ووافقت خلاص
رحاب: هات عادل بسرعه بقه وتعالو تصالحوا وتعتذروا لسوسن ونروح مع بعض كلنا

امجد: عين العقل ساعه ونكون عندكم
فعلا خلال ساعه تقريبا
أمجد وعادل وصلوا عندهم
دخل عادل على سوسن مباشرة
اعتذر لها ونأسف أن الموضوع جه غصب عنها
وامجد أيضا اعتذر لسوسن
سوسن: انا موافقه اعيش معاك بحياتك وافكارك اللى عايزها
عادل: قاطعها سريعا تعيش معايا عن اقتناع واهم حاجه عندى الحب يكون موجود بينا

سوسن نظرت له بتعجب
سوسن: طبعا هحبك
يعنى هنعيش اذاى مع بعض
المهم انت تحتويني كويس وتعطف على
تحسسني بالأمان واهم حاجه تنفذ طلباتى زى ما هنفذ جميع رغباتك
عادل : كل طلباتك موافق عليها
سوسن: اولا تكتب القصر بأسمى انا
ثانيا محدش يقرب منى غصب عنى تانى
يعنى لازم يكون كل حاجه برضايا وموافقه

عادل: طبعا محدش هيقرب منك غصب عنك ابدا تانى
اما القصر ده ذكرى من بابا وماما
عمرى ما افرط فيه
هكتب ليكي ثمنه باسمك فى البنك
سوسن: انا عايزة القصر وبس
وبعدين احنا هنعيش مع بعض لو مطمن معايا اكتبه ولو خايف او شاكك فى حاجه بلاش

عادل: اطلبى اى حاجه غيره
سوسن: عايزة اخش معاك القصر وانا سيدة القصر يا عادل
وهتوافق يا عادل انا عارفه
عادل ابتسم لها وقال اعتبرى نفسك سيدة القصر يا حبيبتى انا موافق
رحاب سريعا فى نفس الوقت
رحاب: وأنت يا أمجد هتعمل ايه معايا
هديتك لى ايه
امجد: انتى حبيبتى مزعلتنيش من اول يوم اى حاجه عندى ملك ليكي يا حبيبتى
رحاب: زى اختى
امجد: هعملك اللى عايزاه يا حبيبتى

خرجت سوسن مع عادل ورحاب مع أمجد فى اتجاة القصر لأول مرة ستدخل سوسن القصر وهى سيدة مكرمه وملك لها
دخول سيده القصر لأول مرة
حلوة جدا يا صديقى
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل