• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة مستقبل من الماضي - ثلاثة عشر جزءا (8 عدد المشاهدين)

معز ١٤

كاتب متميز
عضو
ناشر قصص
إنضم
4 يوليو 2023
المشاركات
113
مستوى التفاعل
150
نقاط
45
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مقدمة عن الماضي
داخل كل إنسان طاقه لابد من تجديدها يوميا وهذا ما يجعل أي شخص سواء ذكر أو أنثى يخاف من أي تغيرات تحدث حوله مما يؤثر بالسلب على طاقته ويتم استنذافه بشكل اكبر من المعتاد
حين يولد الشخص ويبدأ في تفتيح عينيه يبدأ في البحث عن مصادر الأصوات من حوله ؛ وعليه يبدأ بالتفاعل سواء بحركات ابتهاجية او ابتسامات او حتى بالبكاء وهذا ما نسميه نحن التعبير عن الأحاسيس حيث كانت أول ابتسامه حين نظر فريد في عيني والدته فريال وهي تغير له الكافوله وبدأ بتحريك بقدميه بسرعه تعبيرا عن فرحته لأول مشهد في حياته بعد ٢١ يوم من ولادته وقد عرف ان تلك الجميله ذات القوام الممشوق والشعر الأحمر الغامق والصدر النافر بلونه الأبيض الناصع هي والدته وبدأ يصدر الأصوات والصرخات والضحكات متفاعلا معها ومع انفعالاتها المتبادلة بلغته كرضيع
فريال هي الابنه الوسطى لعادل البنداري وكانت ابنته المدلله حيث انها الوحيده بين ابنائه نادر وسليم وتزوجت من صديقه خليل الذي يصغره بخمس سنوات وشريكه بالشركه التى اقاماها معا منذ ٣ عقود من الزمان وكان غرض عادل هو الاستيلاء على نصيب خليل عن طريق ابنته الوحيده والتى كانت تبادل خالد ابنه الحب منذ منتصف عقد الستينيات من القرن العشرين حتى جمعتهما الرغبة والعشق في فراش المتعه ليخطبها قبل النكسة بأيام لكن الحرب اخذته منها واستشهد ضمن عمليات الاستنزاف عام ١٩٧١ لكنها لم تفق من صدمتها حتى صدمت من طلب والده من الزواج بها ولم يكن لها الاراده لتعارض والدها حين وافق وقد تم الزواج في مده اقل من ٣ شهور من استشهاد خالد حيث كانت في العشرين من عمرها وهو في الخامسه واربعين وما ان اقفل الباب حتى اكتشفت ضعفه بالمقارنة بإبنه الذي خطبها قبل ذهابه للتجنيد واستشهاده وقادهما الحب إلى أزيز السرير لتفقد عذريتها عن كامل رضا أملا منها في الزواج به لكنها وجدت نفسها تحت وطأة جشع والدها مجبره على الزواج بخليل وسرعان ما نتجت خلافات بينهما بسبب العلاقه مما جعل عادل يدير ظهره خوفا على علاقته بخليل لكن فريال كانت كثيرة الغضب والضجر فكثيرا ما تركت منزل الزوجية لتذهب للعيش في بيت أبيها
نادر الاخ الاكبر لفريال والذي يكبرها باربعة اعوام كان بفترة التجنيد انذاك بعد تخرجه من كلية التجارة واستمر حتى بعد الحرب وانتصار اكتوبر وعاد لبيته عام ١٩٧٤ اي بعد زواج فريال ب٣ سنوات ولاحظ الوجوم على ملامحها الشابه مما يعطي انطباع انها اكبر منه بعقود وكان خليل انذاك طريح الفراش لا يقوى على فعل شئ بفيلته الكبيرة بحي الزمالك وكان يشفق على اخته مما نالها من خيبة امل وفعلته بها الايام
اما سليم فهو ذلك الشاب المتهور والذي يصغر اخته بسنتين بالتمام حيث ان الصدفه جمعته باخته في تاريخ الميلاد ؛ فاشل في الدراسه ومازال بالمرحلة الثانوية رغم سنه الكبير وجميع زملائه من عمره بالليسانس او البكالوريوس والسبب في ذلك ان تلك الفترة وظروف الحرب كانت تحتوي على افلام ممنوع عرضها حيث سهراته مع اصدقائه الفاشلين وهم يشاهدون افلام تلك الحقبه على جهاز الفيديو وبالطبع كان يصاحبهم بعض من فتيات الليل او زميلات الدراسه المعجبات ولا تخلوا سهراتهم من المجون والجنس حتى يغشى عليهم ويفيقون على اصوات جرس الباب ويتلاحقون في المغادرة باليوم التالي وبسبب ذلك تم فصله نهائيا لتوالي الفشل والرسوب في الامتحانات ، ولم يعمل مع والده الذي يغدق عليه بالمال وقتما طلب في ذلك وكان كثير السهر والمجون ليعود في بعض الأحيان بعد سهرة في حالة من السكر التام بعد منتصف الليل
في أحد المرات عاد سليم لا يدري شيء وحالته ماجنه ودخل غرفة اخته الغاضبة بالخطأ لينزع عنه ملابسه ويجد اخته بقميص نومها البنفسجي القصير نائمه في ابهى صور الجمال مظهرا مفاتنها في جسد يبرق أكثر من الألماظ ويشع ضوئه أكثر من الشمس ليقترب منها وهو مغيب العقل ويقوم بنزع ملابسه بالكامل لتتفاجأ به فريال لكن بعد فوات الأوان حيث أتم كل طقوسه ليدخل قضيبه هاجما على شفتيها فما كان من فريال سوى النظر إليه بفزع لتخاف برهة من الوقت حتى يعود إليها شعور المتعه التى فقدته منذ سنوات مع خالد فتجد ضالتها في اخيها الصغير مستسلمه لشهوتها ليفيض سيلها على جنبات قضيب أخيها تغني بأنين وأهات تعبر عن مدى استمتاعها لتذوقها قوة أقل ما يقال عنها غاشمه تجتاح كل أساريرها فتنظر لأعلى لتتخيل نفسها بين أحضان خالد وتتبادل الشبق والجنس الكامل حتى أفرغا طاقتهما معا وأقسمت لتنتظره كل ليلة لتقضي معه متعتها دون ان يدري وكانت بين الحين والأخر تعود لخليل لتقيم معه أيام حتى اكتشف نادر بالصدفة علاقتهم مما أثاره وذهب عقله لمشاركتهم المتعه مما جعل فريال تسيطر عليهما فواحد مغيب العقل والأخر ضعيف الإرادة وكانت تستغل ضعفه أتم إستغلال لكن حدث حملها من سليم وابتعدت عنه بعدها ليسعد خليل بحملها ويغدق عليها بالمال والمجوهرات والهدايا القيمه وكان نادر هو الشاهد الوحيد على ما فعلته فريال
بعد الحرب اتجهت سياسات الدولة الى السلام والانفتاح على العالم والذي استغله عادل جيدا وقام بعمليات الاستيراد والتجارة مما جعله يقفز من عالم الألاف إلى الملايين في وقت قصير
ليلة رأس السنة عام ١٩٧٥ توفى خليل اثر مرضه تاركا زوجته الصغيرة تحمل جنينا في رحمها في شهرها السابع لتلد في شهر فبراير من عام ١٩٧٥ فريد ولدها الوحيد وكانت انذاك في عمر ٢٤ لتجد نفسها أم لطفل يتيم الأب على الورق دون علم والده الحقيقي في ريعان شبابها وما أن وضعت طفلها حتى نزعت اللون الأسود وأشرق وجهها بالحياة مرة أخرى مودعة كل الماضي بأحزانه ومشاكله بمعاتبه نفسها على ما فعلته وزواجها بوالد حبيب عمرها ومن اشرقت الحياة على قلبها معه لتنسى كل الماضي لتستقبل الحياة والحاضر والمستقبل بصحبة ابنها فريد والذي ورث كل املاك خليل فيلته ونصيبه بالشركة وسيارته المرسيدس الخنزيرة وماله الذي تخطى الملايين
....
مقر الشركة بوسط البلد
عادل : يعني ايه عاوزة تعرفي كل كبيرة وصغيرة في الشغل ... امال انا بعمل ايه ... انتى تخليكي في بيتك وانا كل شهر هديكي فلوس تمشي بيها حالك
فريال : بس دي فلوس ابني ولازم اعرف بتتصرف في ايه وانتوا بتشتغلوا في ايه وكمان لازم اعرف فلوس ابني كام واحافظ عليها
عادل : انتى بتخونيني يا بنت ... شكلك نسيتي اني ابوكي وان انا لولايا مكانتش الشركة دي استمرت
نادر : اكيد متقصدش يا بابا ... عالعموم يا فريال انا هخليكي تعرفي كل حاجه بس بابا عاوزك ترتاحي وفي حاجات في الشغل انتى متعرفيهاش وهتكون وجع دماغ ليكي
فريال : ايواااا ... انا عاوزة اعرف الحاجات دي واتعلم .... وكمان ما سليم بييجي ياخد فلوس ويصرفها ... يعني بيصرف من فلوس ابني
عادل : ابنك ابنك ابنك ... فلئتينا بيكي وبابنك ... الشركة دي بتاعتي وانا اللى اقول مين يشتغل ومين لأ
فريال : لااااا ... دانا اجيب عاليها واطيها ... الشركة دي ابني ليه فيها النص ... يعني اي فلوس داخله او خارجه ابني ليه فيها النص ... ولا انت ناوي تاخد الفلوس ليك وتاكلها علينا ياسي بابا
عادل : سامع ياسي نادر اختك ... الهاااانم بتسرقني ...
نادر : اهدا بس يابابا ... وانتى يا فريال ميصحش كده وخلي بالك من كلامك
فريال : اعملوا حسابكم انى هدافع عن حق ابني ومش هسيبه ولو عاوز الموضوع يكبر عادي اروح النيابه وهما هيجيبولي حقي وحق ابني
عادل : اعلى ما في خيلك اركبيه
فريال : كده ... ماشي يا عادل بيه ... انت اللى اخترت ... انا همشي بس متلومش غير نفسك
نادر : استني بس يا فريال ... فريال
عادل : سيبك منها ... خلينا في شغلنا
نادر : كان لازم تسمعها يا بابا وتعرفها حقها
عادل : مين قال ليها حق ... مش هي هتروح النيابه ... خلي النيابه تنفعها
نادر : بس ده حق ابنها
عادل : مفيش منه الكلام ده ... مش على اخر الزمن ييجي عيل بياخد البزه يشاركني
نادر : بس ده ابن بنتك ... مش غريب عنك
عادل : هو انا يعني هاكل حقه .... انا بس مش عاوز حد يتدخل في الشغل ويعطلني
سليم داخل : هاي دادي ... هاي نادر ... ايه مالكم
عادل : الست اختك عاوزة تيجي تدخل في الشغل وتحاسبني
نادر : بس ده حقها يا بابا وحرام عليك تاكل عليها حقها هي وابنها
عادل : انا شايفك محموءلها اوي وبتحابلها
نادر : ايوه علشان ده حق اختي
عادل : طب لو انت كمان مش عاجبك الباب يفوت جمل
نادر : تؤ .. انسى ... خد دي ... انت عاملي توكيل عام وانا بالتوكيل ده حولت كل حاجه تخصك في الشركة باسمي ... يعني اللى ليه حق انه يقول مين يقعد ومين يمشي هو انا
عادل سمع الكلام ومسك قلبه ووقع من طوله
سليم : بابا ... بابا رد علي يا بابا
نادر : خد ابوك وامشوا ومن النهارده محدش فيكم ييجي الشركة دي تاني
عادل : انت يا نادر تعمل كده ... انا ابوك
نادر : وفريال بنتك
سليم : استهدوا ب**** يا جماعه احنا عيله واحده ... بابا انت كويس
عادل بتعب : خدني يا سليم يبني روحني ... وانت يا نادر هتندم
نادر : وانت مندمتش ليه وانت بتاكل حق بنتك وحق ابنها الغلبان
عادل وسليم مشيوا وروحوا على فيلتهم في مصر الجديده
.....
فيلا الزمالك
تجلس فريال في حديقة فيلتها بالزمالك وهي ترضع ابنها فريد والدموع تتساقط دمعه تلو الاخرى بينما فريد يرضع ويلهو معها حتى صرخ لتنتبه له وتبتسم بحسره
نادر : خلاص يا ستي حليتلك مشكلتك
فريال تغطي صدرها : ازاي بس يا نادر وبابا بيعاندني وعاوز ياكل حقي وحق ابني
نادر : متخافيش ... بابا خلاص ملهوش دعوه بالشركه لا هو ولا سليم ... انا من كام يوم نقلت كل املاكه باسمي وهعمل عقد شركه جديد بينك وبيني ومتخافيش حق ابنك في الحفظ والصون
فريال : طب وسليم ... كده انت اخدت حق سليم وانا لا يمكن اوافق على كده
نادر : سليم ده عيل طايش ... كل فلوسه رايحه عالهلس والمسخره ... كمان بابا اداله كتير اوي وهو مكانش بيحاول يتعلم ... حتى فشل انه ياخد البكالوريا ... انا جبت العقد معايا وهنوقعه وهخلي المحاسب يخلص الاجراءات وهتكون الشركة بتاعتي انا وانتي وبس
فريال : بس سليم مش هيسكت وبابا اكيد هيحصله حاجه
نادر : بابا خلاص كبر وخرف ... انا بس سحبت البساط من تحت رجله علشان مياكلش علينا حقنا ... كمان سليم ودلعه اصبح مستفز جدا ... يعني ايه اتعب واشقى وييجي عيل زي ده ياخد تعبي وفلوسي يصرفها على مزاجه
فريال : بس انت عارف انه طايش وممكن يعمل اي حاجه تبوظ علينا الشغل
نادر : متخافيش ... انا هديله مصروف شهري ... ولو اتعدل وبئا راجل يشتغل معانا ولما يتعلم نديله حقه او يدخل شريك معانا
فريال : وهو سليم بمخه ده هيفهم كده
نادر : انا هفهمه ... اهم حاجه وقعي هنا علشان نخلص بسرعه
امسكت فريال بالقلم ووقعت العقد وقد انتابها خوف وتوتر من ردة فعل سليم وهواجسها تناديها بألا توافق على ما فعله أخيها الأكبر
.....
في مساء ذلك اليوم كعادة سليم في سهرة ماجنه وكانت رغبته في الرقص والسكر عالية حتى فقد وعيه تماما واخذته قدميه دون سيارته إلى فيلا أخته والتى ارتعدت من قدومه لكنها فور رؤيته إطمأن قلبها وأخذته لغرفه أخرى غير غرفتها وتذكرت لياليها معه فسال الخيط بين فخديها ليسيل البلل وتنفجر الشهوة فتسقط قميصها وتعتليه لتقيم معه العلاقة حتى انفجر شهدها وهدأت وانزلت قدميها لتلتقط ملابسها وتجرها قدميها لتخرج عارية وتغلق الغرفة لينام بها حتى الصباح وحين استيقظ كاد الصداع يفتك برأسه وملامح الإعياء تظهر على ملامحه
فريال : صباح الخير
سليم : صباح النور ... ااااه ... دماغي ... انتى هنا بتعملي ايه
فريال : انت هنا في بيتي ... كنت سكران ودخلتك نمت
سليم : وبابا عرف
فريال : متخافش كلمته ونادر عرف
سليم : عاجبك اللى عمله نادر
فريال : اسمع يا سليم ... انت اخويا الصغير وبحبك اوي ولا يمكن اوافق ان حاجه تحصلك او نادر ياخد حقك ... بس انت لازم تفوق من حياتك دي وتنتبه لحالك وكمان لازم تشتغل وتتعلم الشغل وتبئى راجل .... نادر كلمنى وهنعمل شركة انا وهو وانت هيكونلك نصيب بس بشرط
سليم : ايه هو
فريال : تخليك راجل وتبطل سهر ... يا واد انا اختك وانت جايلي سكران لو حد من الجيران شافك هيقولوا علي ايه ... بجيب رجاله البيت
سليم : انا اسف ... اخر مره ... طلع من جيبه سيجاره والولاعه وولعها ونفخ في وش اخته .... بس بابا كده هيجراله حاجه
فريال : متخافش ... بابا أدها ... بس هو نسي انه بيشتغل بفلوسه وفلوس ابني وعاوز ياكلها علي
سليم : بس بابا انا متأكد انه لا يمكن يعمل كده
فريال : بس هو ده اللى حصل ولولا ان نادر عمل كده كان زمان فلوسنا ضاعت وبالنسبه ليك نادر هيديك مصروفك كل شهر
سليم : فريال انا مش صغير ... بابا طول عمره مدلعني وبيديني فلوس كتير ... فكرك هعرف اعيش بالكام جنيه اللى هيديهملي نادر
فريال : يا سليم نادر اخوك وعاوز مصلحتك ... تخيل كده بابا فلس هتعيش ساعتها ازاي
سليم فكر في كلامها : دي كانت هتبئى مصيبه وحلت على دماغي
فريال : قصدك على دماغنا كلنا .... سيبك من بابا واعتبره طلع معاش وانت حاول تنزل الشغل مع نادر واتعلم
سليم : عندك حق ... انا لازم اشتغل ... بس هشتغل ايه وانا معيش شهاده
فريال : روح لاخوك واكيد هو هيشغلك ويعلمك
سليم مسك فريال من اكتافها وضمها ليه وفريال حضنته اوي : ياااااه حضنك حلو اوي يا فريال ... باسها في خدها
فريال : يلا اوم وبطل دلع وادخل استحمى ريحتك تقرف الكلب
سليم : طب خليني شوية في حضنك ... من ساعة ماما ما ماتت وانا محدش حضني بحنية كده
فريال حضنته اوي وباسته في خده : اعتبرني زي ماما يا حبيبي
قطع حضنهم صوت صرخات فريد ابنهم لكن فريال كانت منهارة ومستعده لتسليم نفسها لوطأة سليم في وعيه لكنها مضطره لتركه لارضاع طفلها
بالفعل ذهب سليم لأخيه نادر والذ أسلم ذاته لأخيه ليعلمه طبيعة العمل لكنه فشل في التعلم وكان متمردا حتى تعرف على احد العاملين وكان شخصا ملتزما وبدأ يعلمه الصلاة والصوم مما يسر له أخذه في طريق الجماعات وبدأ يظهر على سليم التغير الذي حل عليه وأنهى علاقته بالمجون والسهر وتغير للإلتزام وفتح مكتب لتوظيف الأموال لكن بعد فترة سافر للخارج بسبب النزاع بينه وبين أمن الدولة والأموال العامة مما عطل مصالح نادر وفريال
أما نادر فكان مثل العجين بيد فريال والتى كانت تترك له جسدها مكافأة لتحقيق رغباتها وأرباحها لكنه بعد فترة تزوج من ندى ابنة أحد رجال الأعمال والتى تعرف عليها في النادي وأعجبته وظهر عليها الإعجاب سريعا وانتهى بهم المطاف في فراش الزوجية لكنه اكتشف انها غيورة جدا وتشك بأصابع يديها مما أدخلها في صدام معه وقد لاحظت تكرار ذهاب نادر لأخته فريال مما أدخل الشك في قلبها من ناحيتها لكنها لم تصل لشئ
مرت الأيام وكانت فريال تكبر وتفهم العمل وتكبر الشركة حتى أصبحت من أكبر الشركات في مجال الاستيراد والتصدير والتجارة وكبر معها فريد ليصبح بعمر السادسة وكانت أنذاك تصارع من أجل إبنها فقد واجهت مشاكل بعمرها الصغير لا يقدر عليها الكثير من بنات عمرها حيث أنها ترملت في الرابعة والعشرين وواجهت ظلم من والدها ودفاع أخيها عنها ووقوفه بجوارها وتحديها لأخيها الأصغر الذي التحى فيما بعد وانضم للجماعات الارهابية وسافر إلى أفغانستان لينضم إلى تنظيم القاعده ويصبح من القادة البارزين بالتنظيم مما سبب لها مشاكل فيما بعد مع الأمن ومعاملات شركتها
في عام ١٩٨١ تقف فريال بسيارتها أمام مدفن العائلة حيث يرقد والداها بقبرهم لتقرأ لهم الفاتحة بصحبة نادر وابنها الصغير فريد بعد أن مات إثر مرضه بعد استيلاء نادر على الشركة بعدة أشهر أي في نهايات عام ١٩٧٥
نادر : تعيشي وتفتكري يا فريال
فريال : تعيش يا نادر ... يلا يا فريد
فريد يضع باقة الورود على قبر جده وأخرى على قبر والده ويصغي لوالدته ويتوجه إليها
فريد : حاضر يا ماما
نادر : ابنك كبر يا فريال ... مش ناوية تتجوزي ونفرح بيكي
فريال : بعد خالد معرفتش الفرح يا نادر ... اوعى تفتكر اني نسيت حاجه ... حتى اللى حصل بيننا كان تعويض صغير للى شوفته من ابوك وصاحبه
نادر : يااااه انتى لسه فاكره
فريال : هو انا يعني كنت نسيت امتى ... انا كل ليلة بحلم بيه لغاية النهاردة ... واديك شوفت اللى عمله بابا بعدها واتجوزت ابو خالد وخلفت فريد ... ايههه ... يلا انت علشان مراتك اكيد هتسمعك موشح كل يوم
نادر : ندى طيبه وبنت ناس ... ولعلمك هي كويسه جدا بس موضوع الغيرة ده هو اللى معكنن علينا عيشتنا
فريال : طب عاوزاك تخف زياراتك علشان المجنونه شاكه فينا ان في حاجه ما بيننا
نادر : ما ده اللى ناقص .... اعمل ايه بس في غيرتها ... معلش يا فريال ... اديكي شايفه لو عرفت حاجه هتفضحنا
تغادر فريال بسيارتها الفارهة بصحبة طفلها ذو السادسة من عمره وهو ممسك بمسدس لعبه ويلهو به من النافذه لتتذكر خالد وهو يودعها بزيه العسكري وهو بدوره يعدها بالعودة منتصرا قبل استشهاده بشهور عديده
فريد : ماما ... هو ازاي بابا كان كبير اوي وشعره ابيض وانتى شعرك اسود
نظرت له فريال ( اه لو تعرف ... انا لو كنت اعتمدت على ابوك لا كان هيكون في ابيض او اسود ) عادي يا حبيبي ... لما تكبر هتفهم كل حاجه
....
عاد نادر لمنزله مرهقا متعبا من مشوار المدفن وعند دخوله سمع صرخات زوجته ندى
نادر : في ايه يا ندى صوتك جايب اخر الشارع
ندى : انت لازم تشوفلك صرفه في عيالك ... انا خلاص زهئت ... كل يوم صوتى مبيهداش .... وانت جاي كده من فين ... استنى كده ... شعرة مين دي اللى على كتفك
نادر : طب اهدي بس ... النهارده سنوية بابا واللى كانت معايا فريال اختي وابنها
ندى : وهي مجاتش معاك ليه ولا احنا بيتنا مش أد المقام
نادر : ممكن تهدي علشان انا دماغي مصدعه وعاوز ارتاح شوية
ندى : كلت ولا احطلك تاكل
نادر : هغير هدومي وناكل سوا
ندى : ماشي يا نادر ... ادخل اوضتك يا حيوان ...
نادر : بالراحه عالولاد مش كده ... شال ابنه حازم في عمر سنتين ودخله الاوضه ونيمه في السرير ودخل اوضته يغير هدومه ...
ندى : الاكل جاهز يا نادر
خرج نادر وهو يرتدي بيجامته ذات الروب ليجلس على رأس مائدة الطعام وهو يلملم اكمامه ويستنشق رائحة الطعام
نادر : ممممم الأكل يجنن ... تسلم إيدك يا حبيبتي
فرحت ندى بكلماته لكنها وجهت له سؤالها المعتاد : على كده فريال تعرف تطبخ زيي كده
نادر : هو في زي طبيخك يا حياتي ... ( اوففف حاجه تسد النفس )
ندى : طب هي ليه مجاتش معاك
نادر : روحت ترتاح في بيتها
صوت رنين جرس الهاتف
نادر : ألو ... طب خلاص خليها بكره .... لاااا النهارده صعب جدا ومحتاج ارتاح
بالجانب الأخر ندى تسمع ما يدور بالمكالمه
نادر : خلاص زي ما قولتلك بكره هروح بنفسي اخرجها من المينا ... مع السلامه
ندى : مين ده يا حبيبي
نادر : مش سمعتي ... زي ما سمعتي شغل ... يا ساتر
ندى : شغل ولا تمويه من صاحبك علشان تتسرمح على راحتك
نادر : لاااااا ... طب مش واكل واهو الاكل كمان ... دفعه لينسكب على الأرض ... دي عيشه تقصر العمر
ندى ( شكلي زودتها اوي ... انا لازم اصالحه ) دخلت خلفه لتصالحه .... نادر
نادر : نعم
ندى : انا اسفه يا حبيبي مكنتش اقصد
نادر : عاوزة ايه يا ندى ... سيبيني انام
ندى : عاوز تنام ولا عاوز تحلم بحبيبة القلب
نهض نادر وامسك بوسادته وقذفها بها واخرجها واغلق الباب بالمفتاح
ندى : طب خلاص يا حبيبي افتح وانا اوعدك مش هتكلم معاك تاني
نادر من خلف الباب : روحي نامي عند ولادك ولو اتكلمتى تاني هطلقك
ندى : لاااا وعلى ايه ... تطلقني علشان تروح تتجوزها وتعيش حياتك معاها وانا اشيل الطين ... على ايه ... روحوا ناموا نامت عليكم حيطه
نادر ( يلعن ميتين ام اليوم اللى اتجوزتك فيه يا بعيده )
....
عادت فريال لتفاجأ بسليم برفقة زوجته أية وفرحت برؤيته وجرت إليه ليتقابلا في حضن دار بها سليم وهو يوزع القبلات على خديها
فريال : ياااااه ... وحشتني كتير يا سليم ... كده يا زباله متسألش على اختك حبيبتك ... فينك من سنتين يا واطي
سليم : مشاغل يا فريال كمان سافرت للجهاد مع الاخوه في افغانستان
فريال : يبني الحكومه معطلة شغلنا بسبب اللى بتعمله ... وعلى كده مين الاخت وهي مغطية وشها كده ليه
سليم : معلش نسيت اعرفكم ببعض ... فريال اختي ... أية زوجتي وهي الأن حامل في شهرها الأخير وجئنا لتضع مولودنا هنا
فريال ( داهية لتجيب بنت ساعتها هتحصل مشكلة ) بجد ... الف مبروك ... اخيرا اتجوزت وبئيت راجل وفاتح بيت ... سيبك بئا من اللى بتعمله وخلينا في تجارتنا
نظرت لها أيه داعمه لقرارها فهي تعرف الحياة وسط المجاهدين بأفغانستان
سليم : ارفعي ال**** يا أية مفيش حد غريب وكمان هنا في مصر ممكن تلبسي ال**** بس
أيه في خضوع : أمرك يا زوجي
ترفع أية ال**** ليظهر وجهها البراق بعيون خضراء كمزارع الزيتون وخدود حمراء كأنها مصبوغه بعصير الفراوله
فريال : بسم **** ما شاء **** ... مراتك حلوة اوي يا سليم ... وقعت واقف يا واد ... على فكرة انا وسليم متعودين على بعض من زمان
أيه : لقد حكى لي عنك كثيرا واشتقت كثيرا لرؤيتك
فريال : هي بتتكلم كده ليه هي بلدها ايه
أية : أنا مصرية يا أخت فريال
فريال : طب ما تفكي لسانك كده واتكلمي زينا
أية : أخاف أن أغضب زوجي
سليم : لا مش هزعل ولا حاجه
أيه : أيوه كده يا ساتر ... والنبي يا فريال كنت عاوزة افك لساني بس خفت يقول علي متبرجه زيك كده
فريال بدهشه : ايه متبرجه دي
سليم : احم ... يعني سايبه شعرك
فريال : أه يا واطي ... انا اختك يا حيوان ... نسيت ولا تحب احكيلها كنت بتعمل ايه وانت صغير
أيه : كان بيعمل ايه
سليم بانفعال😠 : انتي مااالك باللى كنت بعمله
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
سليم : عاجبك كده ... الأذان بيأذن ... انا رايح اتوضى واصلي
فريال : سيبك منه وتعالي نطلع في الجنينه
أيه : بجد ... عندك جنينه وحمام سباحه وحاجات زي بتاعة الأغنيا 😃
فريال : اووووه ... تعالي بس وانا هخليكي تنسي اللى كنتي فيه
أية : واااااااو😲😲😲 بيتك تحفه يا فريال .... احنا كنا عايشين في العصر الحجري ... كوخ في جبل وسلاح وضرب نار وحاجه يختيييييي
فريد : ماما انا جعان
أية : بسم **** **** اكبر ... الواد الخالق الناطق خاله
فريال : اصله طالعلي مش طالع لابوه ( دانتي ناقص تقولي انه ابوه )
أيه : حلو حمام السباحه
فريال : هو انتى منين يا أيه
أيه : من منطقه اسمها عين شمس ... أخويا هو اللى عرفني عالشيخ سليم واتجوزنا ... أصل أخويا معاه في نفس الجماعه ... بس لما اتجوزت سليم حسيت انه ابن ناس اوي ... غير اخويا خالص اللى كان حاططنى في أوم أوم وقافل علي ... الصراحه ... كان نفسي نرجع مصر ومرجعش هناك تاني ... وبما ان جوزي طلع غني ليه لأ ... اعيش واتمتع زي الناس
فريال : يااااااه ... ايه الكبت ده كله
أيه : يعني ايه مش فاهمه
فريال : يعني مقفول ومضغوط عليكي
أيه : أه والنبي أنا زي ما بتقولي يختي
فريال : لا هنا خدي راحتك ... تحبي اجيبلك مايوه وننزل
أيه : واللى في بطني اعمل فيه ايه
سليم : يعني عاوزه تلبسي مايووووه .... مايوه يا ناقصه عقل ودين
فريال : وماله يا سليم احنا هنا ستات في بعض وكمان انت مقفلها عليها ليه ... ولا تحب احكيلها كنت بتعمل ايه
سليم بتوتر : خلاص خلاص ... مادام ستات في بعض خلاص
أيه : أنا بئا عاوزة اعرف كنت بتعمل ايه ومش عاوزني اعرفه
فريال : يووووووو
سليم : خلاص يا فريال
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣 خلاص متخافش بس سيبلي مراتك وخليها تعيشلها يومين قبل ما تختفي تاني
أيه : أه والنبي يا سليم والنبي والنبي
سليم : خلاص عيشي بس بال**** يا أيه
أيه : حاضر يا سليم ... بال****
.....

مقدمة عن الحاضر
امتحانات عام ١٩٩٠
في غرفة فريد تجلس فريال بجواره لينهي دروسه
فريال : يلا نام بئا علشان الساعة بئت ٩ ... تميل عليه لتقبل خده
في المقابل فريد ينظر لصدرها النافر بحلماته المنتصبه لينتصب معها قضيبه في عامه الخامس عشر لترتجف أوصاله ويبتلع ريقه وهو ينطق بصعوبه : تصبحي على خير يا ماما
تقوم فريال بتغطيته وتخرج لتذهب إلى غرفتها لكنها تعبر أمام غرفة أية وإبنتها لتعرف أنهما لا تزالان مستيقظتان فتطرق الباب
أية : مين
فريال : أنا يا أية افتحي
تفتح أيه وتدخل فريال : سمعتكم بتتكلموا قولت ادخل اتكلم معاكي شوية
سلمى ابنة سليم في الثامنة من عمرها لكنها بجمال أمها : هنام أنا يا ماما
أيه : ماشي يا حبيبتي ... خير يا فريال ... تعالى تحت أحسن
فريال : خلاص هستناكي نسهر سوا
بالفعل تنزل فريال في انتظار أية التى لم تكمل بضع دقائق وتلحق بها في حديقة الفيلا
أية : خير
فريال : هو سليم مبعتش يقول هيرجع امتى
أية : هو انتى يعني مبتعرفيش ... اخر مرة من شهر ومجابش سيرة ... انا بفكر اسافرله بس خايفه اتحبس هناك
فريال : لا سيبيه هو على طول كده ... يختفي اد ما يختفي ويظهر فجأه بس يا رب ميظهرش بمصيبه زي كل مره
أيه : هو انتى صوتك كان عالي مع فريد ليه
فريال : أبدا كنت بشرحله حاجه وبنراجع علشان امتحان بكره
أيه : هو انا ممكن اطلب طلب بس يكون سر بيني وبينك
فريال : طبعا ... انتى تؤمري
أيه : كنت عاوزة اكمل تعليمي بس خايفه سليم يعرف ويزعل
فريال : وايه اللى يزعل في حاجه زي دي
أيه : إكمنه يعني مكملش
فريال : لا كملي عادي بس بلاش تتعرفي على حد تاني
أية : لا مانا هقدم واروح في الامتحانات بس
فريال : طب ما تنزلي شغل معايا ومنها بدل قعدتك في البيت
أيه : هو انا ينفع اشتغل ... ده كان اخوكي دبحني
فريال : ولا يهمك منه ... كمان انتى هتشتغلي معايا مش مع رجاله
ايه : وهعمل ايه في الشغل
فريال : هعلمك عالكمبيوتر وتبعتى للشركات بره وتجيبيلي عروض اسعار
ايه : بس انا معرف لغات تانية غير العربي
فريال : اتعلمي يا أية
ايه : طب انا هروح معاكي الشغل ولا من البيت هنا
فريال : من البيت هنا ... هتدخلي المكتب ده وهتلائي جهاز الكمبيوتر وهعلمك عليه كل حاجه
أيه بفرحه : بجد 😃😃😃 ... يعني هتعلم واشتغل واعرف الشغل كمان
فريال : وفيها ايه يعني ... الناس بره بتطور وانتى اللى مستنية جناب الشيخ يحن عليكي ... تلائيه متجوز هناك وسايبك هنا
أيه : نعععععم دانا كنت جبت رقبته
فريال : بس الشرع محلله مثنى وثلاث ورباع
أيه : أه صح 🤔 ... طب اعمل ايه يا فريال ... دليني اعمل ايه
فريال : تشتغلي بدل قعدتك كده جنبي
ايه : هو انتي ليه متجوزتيش لغاية دلوقتي
فريال : زمان كنت بحب واحد ومات في الحرب وبعدها اتجوزت ابوه وخلفت فريد وماتوسابلي كل اللى انتي شايفاه ده
ايه : بس ازاي واحده بحلاوتك ومالك ده كله ومتجوزتش تاني
فريال : واتجوز ليه
ايه : هو انتي مش ست وكنتي متجوزه ... انا جوزي من ٣ شهور سافر ومش طايئه نفسي فما بالك انتي من ١٥ سنه واكتر
فريال : بت انتي انا مش ناقصه كلام في المواضيع دي ... اقفلي كلام
ايه : بتصرفي حالك صح
فريال : يخرب بيت سنينك ... انا عمري ما عملت كده ولا هفكر اعمل كده
ايه : كدااااابه ... اذا كنت من اسبوع سامعاكي من اوضتي
فريال بارتباك ( يا نهار اسود لتكون شافته وهو نازل ) : سمعتيني انا ... اكيد غلطانه
ايه : خلاص يا فريال أفشتك ... قوليلي بس بتعملي ايه ... اصل بصراحه نفسي اريح نفسي زيك
فريال : ( احا ... اجيب نادر يريحك ازاي ) خلاص يا زفته انتى ...
ايه : طب مره واحده بس ومش هجيب سيرة ... انا تعبانه اوي يا فريال ... اقولك ... كده كده الولاد ناموا تعالي اوضتك ومحدش هيدرى بحاجه
فريال : انتى عاوزه ايه يا ايه
ايه : هنريح بعض بس ... لا من شاف ولا من دري
فريال : طب انا هطلع وانتى اطلعي ورايا
بالفعل ذهبت فريال الى غرفتها وكانت في قمة التوتر لا تدري ما سيحدث ولا تدري لماذا هي تنتظر حتر مر دقائق كثيرة في توتر كانت تفكر خلالها فريال هل تتصل بنادر ام تنتظر لترى ما تريده أيه حتى قطع تفكيرها دخول أيه بقميص نومها الذي يشف جسدها الخمري الذي يشع بريقه وسط عيون فريال
فريال : يخرب بيت سنينك ايه اللى لابساه ده
اتجهت أيه لفراش فريال لتنام على ظهرها بينما تقف فريال متوترة لا تعرف ما تقصده أيه
أيه : مالك بعيده ليه
فريال : مش عارفه ... اتجهت للباب لتغلقه بإحكام ... انا مش عارفه انتى تقصدي ايه
أيه : أنا أقولك ... أصل انا وانا برتب حاجة سليم شوفت حاجات قديمة وشرايط فيديو ومنهم شريط كانوا ستات مع بعض ولما سمعتك وانا في حالتي دي قولت وماله لما نعمل حاجه زي كده تريحنا بدل وحدتنا
اكتاحت الصدمة فريال لكنها سرعان ما فكرت في خطة تجعلها تسيطر على أية : هو كان لسه محتفظ بالحاجات دي
أيه : هي دي بئا اللى كان بيعمله وهو صغير
فريال : يعني ... بس ازاي بعد اللى حصله والتغيير ده كله ولسه محتفظ بالحاجات دي
أيه : عادي يا فريال ... كمان اخويا كان بيعمل اكتر من كده وياما شوفته قبل موضوع الجهاد والسكه دي
فريال : بس ازاي ستات مع بعض ... انا مش مستوعبه ازاي اتنين ستات يعملوا كده مع بعض
ايه : كنت عارفه انك هتسألي وعلشان كده جبته معايا ... خدي حطيه في الفيديو وتعالي
امسكت فريال بالشريط وادخلته الفيديو وقامت بتشغيله وصعدت لفراشها بجوار أية
ما أن بدأ الفيلم بسيدتين لا تقلان جمالا عن أية وفريال تعيشان سويا وكانت كل واحده تداعب مواطن عفتها في غرفتها وحدها حتى بدأت حلماتهما بالانتصاب لتمتد اصابع فريال لحلماتها وتئن من شهوتها وتنظر لأية التى لا تقل حالتها عنها فتقترب منها وتتقابل عيونهما الممتلئه بالرغبه الملحه فتلتحم شفاتهما في قبله توقظ الميت وتحرك الجماد لتتقلبا فوق فراش فريال لتخرج اناتهن خارج الغرفة لتصل إلى أذان فريد الذي استيقظ على صوتهما فيذهب ليفاجأ بأنه أنين وأهات جنسية فنظر من ثقب المفتاح حتى اهتاج على جسديهما ولم تمنع عنه رؤية اعضائهما فاهتاج جدا ليخرج قضيبه ليمرجه وهو يراهم في اوضاع سحاقية حتى شاهد زوجة خاله تنزل برأسها بين قدمي والدته وتلعق فرجها فاهتاج جدا وارتعش كثيرا لتخرج نبتة فيضانه لتغرق الباب فخاف وذهب لغرفته
اما أية التى تجرأت على جسد فريال لم تكتفي بالعلاقه باللعق والقبلات بل استقبلت أصابع فريال في كلتا فتحتيها حتى غاص كف فريال الذي كان يضرب بقسوة في رحم أيه حتى ارتعشت ونامت في حضنها عارية لصباح اليوم التالي
اما فريد في غرفته لم ينم حتى الصباح وكان طوال الليل يتلصص عليهما من ثقب الباب وانزل العديد من المرات لكن دون راحه وانتبه لحركة امه في غرفتها التى ارتدت ملابسها لتذهب لتوقظه لكنها فوجئت بمارد يطل عليها من بنطال إبنها مسببا انتفاخ كبير فوقفت مليا متأثرة بما تراه لا تسعفها أنفاسها لتعلو فيفتح فريد الذي لم ينم عينيه الساهرتان


٢
فريد بتثائب : صباح الخير يا قمر
تنتبه فريال فتبتلع ريقها : ها ... صباح الخير يا حبيبي ... يلا علشان تاخد دش وتفطر قبل ما تنزل عالمدرسة
فريد يقبلها بخدها : حاضر يا أجمل ماما في الدنيا
تتعجب فريال منه 🙁 ماله الواد ده )
يذهب فريد للحمام بجوار غرفته ليستحم بالماء الساخن ويخرج ليدخل غرفته وكانت فريال لا تزال بالغرفه لكنها نائمه على طرف السرير
فوجئ فريد بوالدته نائمه على سريره وساقيها نازلتان مكشوف فخديها ليتجمد بمكانه ويستيقظ قضيبه على خيال يتحول لواقع فيقترب منها ويوقظها
فريال : معلش يا حبيبي أصلي منمتش كويس
فريد : طب خليكي نايمه وانا هلبس واطلب من عزيزه ( خادمة القصر ) تعملي فطار
فريال : ماشي يا حبيبي ... تعتدل وتنام على وجهها
ينزع فريد المنشفه عن خصره ليصبح عاري تماما يتدلى بين ساقيه قضيبه الذي يصل طوله لمنتصف فخده شبه منتصب ينبض نبضات مثيرة لمرأى عيني فريال التى تفتح عينها بنعس شديد تراقب بها ابنها الذي كبر وأصبح فحلا لا يقل فحولة عن والده الحقيقي
اكمل فريد هيئته وارتدى ملابس المدرسة واخذ حقيبته لينزل وكانت عزيزة مستيقظه بالمطبخ تحضر الفطور ليقف خلف خلفيتها الكبيرة التى تنقسم بحركتها لترتطم فلقتيها في حركة مثيرة أيقظت قضيبه الذي لم يشأ أن يهدأ مما رأه
عزيزة الخادمة تبلغ من العمر ٥٤ وهي أرملة لم تنجب بسبب عقمها وعدم قدرتها على الانجاب وهي الأن وحيدة وليس لها مأوى سوى بيت فريال
فريد : صباح الخير يا عزيزه ... اعمليلي فطار بسرعه علشان اتأخرت
عزيزه : حالا هيكون الفطار جاهز يا بيه
فريد : ( انتي اللي بيه ... كل دي طيظ يا وليه ... ااااخخخ لو ادخله فيها ) طب يلا انا بره في الجنينه
مرت دقائق وكان فريد يفطر وحده لينهي فطوره ويذهب لصديق عمره وابن جارهم عاصم
عاصم ١٥ سنه ابوه ادهم السلحدار ٥٠ سنه رجل أعمال متزوج من ٣ وامه منى ٣٨ سنه من عائلة ارستقراطية وزوجة ابيه مايسه ٣٠ سنه سكرتيرة والده واخته الشقيقه علا ١٣ سنه واخته الغير شقيقه مايا ٤ سنوات وزوجة ابيه الثالثه هي رحمه ٢٨ سنه ابنة عم ابيه وتزوجها بعد أن أخطأ معها ولم ينجب منها ويعيشون جميعهم في فيلا ادهم السلحدار
فريد : هاي عاصم ... فين اختك مجاتش ليه
عاصم : معندهاش امتحان النهارده ... يلا علشان عم ربيع مستنينا
ركبا السيارة التى يقودها ربيع ٤٨ سنه من النوبه وذهبا للامتحان وبعد الامتحان التقيا مجددا
عاصم : ايه يا فريد محلتش ولا ايه
فريد : لا بالعكس انا حليت بس منمتش كويس
عاصم : ايوه يا عم الدحيح
فريد : مش دح زي مانت فاكر بس شوفت حاجه طيرت النوم من عيني
عاصم : حاجة ايه ... طلعلك عفريت ولا ايه
فريد : عفريت ايه بس ... بس شوفت ... اسمع يلا الكلام ده سر محدش يعرفه
عاصم : ايه يا فريد قلقتني ... قول سرك في بير
قص فريد كل ما رأه
عاصم : 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
فريد : ايه اللى يضحك في اللى انا قولته
عاصم : أصل الحاجه دي عاديه ... أصل كلام في سرك ... أنا شوفت ماما وتانت مايسه بيعملوا كده كتير
فريد متعجب : وعملت ايه
عاصم : عملت زيك 🤣 ... يلا يلا علشان عم ربيع وصل
.....
مقدمه عن المستقبل
في حفل زفاف كبير يجلس فريد بجوار عروسه علا ويجلس عاصم بجوار عروسه سلمى ونديم ابن نادر بجوار مايا
تقف فريال تتنفس الصعداء حيث تزوج فريد بغير اخته سلمى بينما يقف نادر بجوارها واضعا يده حول خصرها
ندى : انا قولت كده مش هلائيك غير مع ضرتي
سليم : ضرتك ايه يخرب بيتك ... دول اخوات يا هبله
أيه : اهدوا يا جماعه مش كده
نادر : عاجبك كده ... قسما ب**** يا ندى لو متلمتيش لاخلي المأذون اللى هيكتب كتب كتاب ابنك يطلقنا
ندى : وهان عليك تنطقها 🥺
تضمها فريال في حضنها : تعالى يا هبله ... اخص عليك يا نادر ... كده تزعلها ... تعالي بس النهاردة مش عاوزين عكننه ٠...
ندى : خلاص ... انا اسفه يا حبيبي
تقف أيه واضعه كفها بظهر سليم بحنان الدنيا كله ليعلن قضيبه حضوره فيمسك بكفها ويقبله
فريال : شايفه سليم ومراته
أدهم : خير يا جماعه ... في حاجه يا نادر بيه
نادر : سوء ظن بعيد عنك ... تعالى نتطمن على الولاد
يعلو صوت الزغاريط ليعلن حضور المأذون ويجلس نادر وسليم وأدهم ليتزوج فريد بعلا ونديم بمايا وعاصم بسلمى في فرحة حضرها الأقارب والموظفين والاصدقاء
.....
شئ من الماضي
عاد سليم كعادته في حالة سكر تام فاقد الاتزان يثير بعض الجلبة وهذا هو المعتاد منه يوميا حتى دخل غرفته كما كان يظن لكنه وجد إمرأه شابة في غاية الأنوثه والجمال تعتلي الفراش فما كان منه إلا أنه إقترب منها واشتم عطرها الخلاب ليطبع بشفاه قبلات أعلى خدها لكنها كالتمثال في حالة من الثبات تتنفس بإنتظام فأكمل وهو ينزع عن كتفها حمالات القميص البنفسجي ويسقطها عنها ليخرج ثديها المكور أسفل جسدها الناعم فيكمل قبلاته ولمساته حتى تعرت تماما فعدلها على ظهرها دون النظر لوجهها وما أن رأى فرجها اهتاج جدا ونزع ملابسه ليتعرى تماما واعتلاها محرجا رأس قضيبه بين خدود فرجها حتى انتصب تماما وتقدم به داخلها لتستيقظ فريال بشهقة اتسعت معها عيناها لكن سليم اخذ شفتيها في قبله نزعت عنها حق المقاومه فما كان منها إلا الإستسلام للمتعه مع أخيها وما أن قذف منيه ونام حتى أيقنت حالة سكره التام وفي اليوم التالي كان كل ما حدث مجرد حلم حتى أنه لم يدري أنه بغرفة أخته التى ألبسته ملابسه بعناء بعد نومه وبعد الفطار كان في حالة خمول وضح عليه في اشعال سيجارته بكسل فما كان من فريال الا اشعال السيجارة له
فريال : انت مش هتبطل اللى بتعمله ده ... كل يوم والتانى راجع سكران .... يبني اللى زيك في ليسانس جامعه
سليم : عارفة يا فريال ... ماما **** يرحمها لو عايشه مش هتعمل معايا كده
فريال : ماما لو عايشه كانت هتدلعك اكتر ... بس قوللي انت ايه جابك تنام في حضني امبارح
سليم باستغراب : انا نمت في حضنك امتى ... مش فاكر
ابتسمت فريال : يبني انت صحتني من احلاها نومه وخدتني في حضنك ونمت
سليم : مش فاكر ...ينفخ الدخان في وجهها ... اسف لو كنت ضايقتك
فريال : لا خالص ... بس انت شكلك بتعاني من الوحده
سليم : ده صحيح ... بعد ما ماما ماتت وحشني حضنها اوي ... زمان مكنتش بنام الا في حضنها ... تعرفي انك شبهها اوي ... حتى جسمك زي جسمها كإنك نسخه منها
فرحت فريال بكلامه : طب لو حبيت تنام في حضني زي ماما معنديش مانع ( عالاقل تعوضني عن الشايب اللى متجوزاه ... دانت جامد اوي ... مش الخايب اللى ابوك لبسني فيه )
سليم : انا هطلع انام شوية ... يا ريت محدش يصحيني
فريال : ومدرستك يبني ... انت كل سنه بتسقط كتير
سليم : يعني فكرك هطلع رائد فضاء ولا برفيسور في الطاقة الذرية
فريال : والناس دي بئت كده ازاي ... بالمذاكرة والنجاح
سليم : لعلمك بئا انا ممكن اكون احسن منهم بس مليش مزاج
فريال : حرام عليك يا سليم ... وابوك اللى مش حايش عنك حاجه ليه تخليه يتكسف منك
سليم : بابا ... بابا كل يوم والتاني في حضن واحده وسهران مع اصحابه ولا بينتبهلنا والحياة بالنسباله فلوس وبس .... بزمتك انتى مبسوطه مع خليل بيه
فريال بأسى واضح : بعد تنهيده ... وهجيب السعاده منين وكل همه انه يكسب فلوس وبس ... ابوك طمعان في نصيبه وخليل طمعان في فلوس ابوك والاتنين بيلعبوا على بعض وانا الضحية 🥺
يضم سليم فريال بين ذراعيه ويقبل جبينها فتنتحب فريال في احضانه
سليم : شوفتي ازاي ان محدش يهمه احنا عاوزين ايه ولا عايشين ازاي ... اديكي كل يوم والتاني سايبه جوزك وجاية تعيشي معانا ... اقولك ايه ... تعالى اسهري معايا ... هتشوفي دنيا غير الدنيا وناس غير الناس
فريال : للدرجاتي مش فارقه معاك ... انا معرفش انت بتعمل ايه بس بتيجي سكران طينه واكيد حد ممكن يستغل سكرك ويقربلي
سليم : اه صح ... طب شوفي عاوزة تعملي ايه يا فريال واعمليه بمزاجك بدل ما حد يخليكي تعمليه غصب عنك ... لا باب هيفكر بتعملي ايه ولا حتى خليل بيه ... دي ناس ميهمهاش غير الفلوس وبس
فريال : غريبه ... انا كنت فاكراك مستهتر طلعت كمان طايش ... يبني اللى بتقوله ده يحصل في بلاد بره مش هنا
سليم : يا سلاااام ... يعني فيلم نهر الحب كان احداثه في بلاد بره ... يا بنتى انتى لو قابلتي حد وحبتيه الكل هيجيب الغلط عليكي ومحدش هيبص لظروفك ... عارفه لو عرفت انك بتخوني جوزك مع حد مش هزعل منك ... بالعكس هشجعك علشان بابا وصاحبه ميستهلوش غير كده
فريال : يعني لو دخلت وشوفتني في حضن واحد مش هتزعل
سليم : وايه اللى يزعلني مادام ده اختيارك ... خليكي اسبور يا فريال هانم
فريال : ونعم الرجوله يا سليم بيه وتشير بأصابعها كعلامه للقرون
سليم : يلا بئا سيبيني اروح انام علشان عالمكم ده بيتعبني اوي
فكرت فريال في كلام سليم وقررت ان تستغل حالته التى يعود بها يوميا

الحاضر
بعد انتهاء الامتحانات
عاصم : فين فريد يا تانت
أية : تانت في عينك .... خد يلا انت هنا ... انا اسمي ايه
قبل عاصم يدها : أيه هانم ... ايدك طرية اوي
أيه سحبت يدها بقوه : انت مش هتبطل تعاكسني
عاصم : مانتى اللى حلوه اعملك ايه ... فين فريد بئا
فريد : تعالى يا عاصم انا هنا عالبيسين
عاصم : عن اذنك خليني اشوف صاحبي
فريال تجلس على الاريكه تضحك عليهم : 🤣🤣🤣🤣
أيه : شايفه الواد
فريال : مالك بيه بس ... تعالى وسيبيهم هما شباب مع بعض
أيه : اخوكي لو شافه بيبوس ايدي كان قطعهالي
فريال : مش اوي كده ... قوليلي بئا ... كاتبلك ايه في الجواب
أيه : بيقول جاي هو ومراته ... اخوكي بيغيظني بوش البومه دي
فريال : يعني هي جديده عليه ... بس قوليلي انتي ... مش هو بيتجوز ويطلق
أيه : عارفه ... بس ليه يتجوز غيري
فريال : وهو كان طلقك
أيه : هو يستجرا يعملها ... انا الحب الاوحد
فريال : طب ليه زعلانه
أيه : ما هو مبيعملش راجل غير علي
فريال : بس هو راجل اوي كمان
أيه : هو من ناحية راجل هو راجل أوي ...
فريد : مالك بيهم يا عم انت
عاصم ينزع ملابسه وينزل حوض السباحه مع فريد : مانا بردوا معذور ... مرات خالك دي ست بجد ... في جديد
فريد : انا عمري سألتك عن الجديد
عاصم : لأ
فريد : طب بتسأل ليه
عاصم : الصراحه ... بابا امبارح كان معاه ماما ومايسه مع بعض ومن ساعتها وبتاعي مش عاوز ينام
فريد : امال انا اعمل ايه ... دخلت امبارح استحمى ودخلت عزيزه علي الحمام وشافت بتاعي وبحلئت فيه
عاصم بلهفه : هااا وعملت ايه
فريد : فضلت مبلم لغاية ما لئيتها خرجت وهي متلغبطه
عاصم : شكلها كان عامل ازاي يعني
فريد : حسيتها كانت بتجري وصدرها طالع نازل ولا فلئتها يا لهوي عليها بيبعدوا ويخبطوا في بعض بيخلوا بتاعي زي عصاية البلياردو
عاصم : طب محاولتش معاها ... انا متأكد انك لو لمستها هتسيب نفسها ليك
فريد : طب لو صرخت او اشتكت لماما هعمل ايه ساعتها وكمان خالي جاي كمان يومين وده من بتوع قال **** وقال الرسول وممكن يقيم علي الحد ويقطعهولي
عاصم : يا خيبتك ... انا احسن منك ... عارف شادية مرات ربيع
فريد : مالها ... دي فحمه يبني
عاصم : عمك ربيع راح مع ماما النادي وانا دخلت عليها الاوضه وهي نايمه وبوستها
فريد : يع **** يقرفك
عاصم : يع ايه انت تفهم حاجه ... ولعتني بنت اللذين ... غير كده من ساعتها كل ما عيني تيجي في عينيها تحط عينيها في الارض وهي بتضحك وتروح اوضتها
فريد : يعني لو بوست عزيزة هتحبني وتسيبني اعمل حاجه معاها
عاصم : طب هي فين دلوقتي
فريد : اكيد في المطبخ هي عندها غيره
عاصم : طب ما تروح اضربها على طيظها ... الستات بتحب كده اوي ... انا بشوف بابا بيعمل كده مع مراتاته وبيبوسهم
فريد : فكرك ... طب اقولك ايه انا هروح من الباب الوراني واجرب
عاصم : اجي معاك
فريد : لأ علشان لو حد جه وسألك تقوله في الحمام وجاي
خرج فريد من البيسين وشاهد والدته معها أيه وسلمى ودار حول المبنى ودخل من باب المطبخ المفتوح وكانت عزيزه تتابع طبخها وظهرها للباب وما ان دخل حتى انتصب قضيبه لينتفخ رداء السباحه مرسوما بها وكانت ضربات قلبه تتسارع حتى اصبح خلفها تماما فدارت عزيزه مفزوعه
وضع فريد يده على فمها فطمس الصرخه
فريد : ششششششش
عزيزة : خضتنى يا بيه قالتها وهي تضع يدها على صدرها لتلتقط انفاسها ... كنت عاوز حاجه يا بيه
فريد : الصراحه شميت ريحة الاكل فجعت ... طابخالنا ايه
لمحت عزيزه قضيبه ففهمت بحنكتها مراده وابتسمت بخبث وقالت بغنج : شوف عاوز ايه وكله قالتها وتخطته وهي تنظر نحو الخارج
فريد ينظر حوله والتصق بها من الخلف فشهقت واعتدلت نحوه وتقابلت الشفاه في قبله برغبه متبادله انتهت بيدها داخل قطعة السباحه ممسكه بقضيبه تمرجه بطراوة يدها وخبرة السنين
مالت عزيزه لأذنه هامسه : تعالى بالليل وانا هدلعك
فرح فريد بما سمع وامسك بكلتا يديه رأسها وقبلها بعنف
عزيزه : بالليل قولتلك ولا عاوزني ازعل منك
فريد : لأ ... بعد ما يناموا هجيلك
عاد فريد وتبدوا على ملامحه الفرحه
عاصم : عملت ايه
فريد : قالتلي بالليل ...
عاصم : اي خدمه
فريد : حد سأل
عاصم : محدش جه هنا خالص ... انا هروح وبكره اجيلك تحكيلي
فريد لا يعلم ما سيحدث ولا يعرف كيف يبدأ لكنه مولع بالانتظار حتى الليل
أيه : شايفه ابنك بالذمه ماشي ازاي ... قوليله عيب كده في بنات في البيت
فريال : بنات برضوا ولا بتاعه مهيجك يا حيوانه
أيه : مهيجني يا قلب الحيوانه
فريال : ومالك هايجه كده عالواد عاوزة تجربيه ولا ايه
أيه : ها .... انتى بتقولي ايه ... انا ... لأ ... لالالالأ ... انا بس بتكسف من مشيه بالمايوه كده وبتاعه على تكه ويطلع منه
فريال : معنديش مانع تجربيه عالاقل تبطلي هيجان وتشبعي
أيه : لاااا انتى شكلك اتجننتي انا هروح اوضتي احسن ... يلا يا بت ( ال اجربه ال .... دانا لو جربته هنسى سليم خالص ... ولعتيني يا بت الجزمه )
في المبنى المجاور تجلس علا في غرفتها وكعادتها تراقب الجميع من شباك شرفتها حتى لمحت عاصم يدخل من الباب الكبير فركضت نحو السلم لتراه يتجه نحو الصالون ليشغل التلفاز ويجلس يتابع فيلم عربي قديم
في الجانب الأخر كانت منى تجلس بصحبة رحمة تتحدثان بشأن الذهاب للمصيف بالعجمي وتجهيز الحقائب وتتصنت عليهم علا لتسمع كل ما يدور حولها لتنقله بالحرف لأدهم عند عودته
طرقات خفيفه على باب غرفة عزيزه بعد أن إطمأن فريد لنوم والدته وزوجة خاله بعد ان انتهت جولتهما او هكذا كان يظن لتفتح له عزيزه وتدخله هامسه له بأن يسرع وبعد أن إطمأنت لخلو الطريق من أحد دخلت مغلقه الباب لتتقابل شفاههما في قبله ساخنه أسقطت كل الحواجز وكانت بخبرتها تجذبه لفراشها حتى ناما عليه وهي في ابهى استعداد حيث نزعت شعر عانتها وجسدها بالكامل ليطل فرجها الأسمر البلوري بين ارطال اللحم فوق جبلين وما أن رأه فريد اهتاج كثيرا وتسارعت أنفاسه وتسابقت دقات قلبه لكن عزيزه ما أن رأت خيمته حتى امتدت يدها تنزعه ملابسه بالكامل لتجد عمودا خرسانيا وسط غابة من الشعر الكثيف لكن طوله وعرضه وضخامته لا تخبئه بين ظلال تلك الغابة بل لمعت عيناها لرؤيته وهجمت عليه لتلطقته بين شفتيها ليستقر نصفه بفمها وكانت تمتص رأسه ليشعر بسريان الرغبة داخله فيمسك برأسها متغنجا ويحرك قضيبه بحركه لا إرادية لا يريده أن يخرج حتى كادت تختنق فتركها لتركض إلى حمامها الخاص لتفرغ ما بأحشاءها وتعود له بعلامات من الخجل تعلو وجنتيها وصعدت فوقه وامسكت بقضيبه لتحركه بين شفتي فرجها لتضغط وتمتص رأسه داخلها بأهه كادت أن تخرج من الباب لتعلن عن هياج لم تصل له طيلة حياتها حتى مع نفسها
فريد : بس هتفضحينا
عزيزه : غصب عني يا فريد ...اصل زوبرك جامد اوي
فريد : طب اطلعه
عزيزه : اياك ... انا ما صدقت يدخل جوه
بدأت تتحرك لتبتلع منه اكثر ثم اكثر فاكثر حتى استقر بكامله لتسقط منها بعض الدماء كإنها بكر في ليلة زفافها ليعلو زفيرها مستنشقه المتعه من حولهم فتذوب في اشباع حرمانها لسنوات فقضيب فريد الضخم زار اماكن لم يلمسها زوجها السابق وبلا شعور علت أصواتها لتصل إلى أذان أية وفريال ليفتضح امر عزيزة
أيه : شابفه ابنك وعمايله
فريال : انا هتصرف معاه
علت طرقات الباب لتنهى المتعه وتبدلها بفزع استقر بقلبي العاشقين
فريال : افتحي يا عزيزه
عزيزه بخوف : حححاضر يا ست هانم 😨
فتحت عزيزه بعد ان ارتدت جلبابها الرخيص لتدخل فريال لتجد فريد جالسا على السرير عاري واضعا رأسه بين كفيه
فريال : البس هدومك وروح اوضتك اما انتى لمي هدومك وامشي من هنا
فريد : ماما انا اللى
فريال : اسكت انت ... اطلع على اوضتك
ارتدى فريد ملابسه وخرج متجها لغرفته لتتقابل اعينه بأيه التى تنظر له بابتسامه ساخره بجانب عينها
تركت فريال عزيزه واتجهت لغرفة فريد الذي غطت دموعه خديه
فريد : انا اسف يا ماما
فريال : انت يا فريد تعمل كده .... بئا دي تربيتي ليك ... انت خيبت ظنى فيك
فريد : انا اسف سامحيني يا ماما بليز
فريال : بطل عياط ... اخر مره اشوفك تعمل كده
فريد : حاضر
أيه تقف عند الباب مشتبكة الأيدي
فريال : يلا نام واعمل حسابك خالك سليم جاي بكره بالليل ... مش عاوزاه يعرف حاجه والا انت عارف ممكن يعمل فيك ايه
أيه : خلاص يا فريال الواد عرف غلطته واتأسفلك ... جلست بجوار فريد واضعه يديها على كلا كتفيه ... الواد كبر وبئا راجل وبيشوف حاله وكويس انه جوه البيت مش بره ... ولا يهمك منها يا واد ... يا لهوي على جمال امك ... اكيد هي الولية الحربوءه دي هي اللى وقعته
فريال : ما خلاص قولنا هنتكلم بكره ويلا روحي نامي انتي كمان
خرجت أيه وفريال ودخلت كل منهما غرفتها
أيه ( الواد جامد وعفي ... أههه لو مكانش ابن اختك يا سليم كنت ... يا لهوي انا بفكر ازاي ... بس الواد حلو وبتاعه احلى ... يا بختك يا عزيزه ... كل ده يطلع منك يا وليه ... وقعته ازاي دي ... يا ريتني مكانك كنت مسبتهوش الا بعد شهر .. كسي بياكلني منك *** )
فريال ( الواد واخد طبع ابوه ... يعني من كل طباعه ملئتش غير دي ... بس انا ابني راجل ... **** يرحمك يا خليل انت اللى رمتني في حضن سليم ... يا لهوي ده جاي بكره ... انا لازم انزل اشتري منوم ... كويس اني افتكرت والا كنت هتحرم من زوبره ... بس فريد زوبره اجمد طول بعرض جامد جامد ... خمسه وخميسه ... بعد الشر عليك يا حبيبي انا هحسدك ولا ايه ... بس لازم اخلي ايه تجربه الاول بعدها مش هيكون ليها عين تتكلم لو شافتنا )
بخطوات هادئة توجه عاصم نحو غرفة رحمه ليشاهد جماع والده بها من ثقب الباب وتقف على بعد خطوات منه علا تراقب ما يفعله لتراه متجها نحو غرفة ربيع فتختبئ بسرعه لكنه يتجمد عند غرفة منى مع سماعه أهاتها المكتومه وهمسات عاليه مع صوت ارتطام جسدين ليميل على ثقب المفتاح ليفاجأ بربيع يعتلى والدته بقضيبه الضخم ليدخله كاملا وهي تحتضنه بكلتا ذراعيها وقدميها مستمتعه به فيشتد عوده بملابسه وبدون مقدمات اخرجه يمرجه وهو يرى والدته تحت وطأة ربيع السائق وعلى بعد امتار يستمتع والده بزوجته الثالثه وعلى بعد خطوات تراه علا التى تعجبت لفعلته فهي لا تعلم ما يراه حتى افرغ ما بجعبته وذهب لغرفته لتتفاجأ بربيع يخرج من غرفة والدتها شبه عاري ماسكا اغلب ملابسه يركض نحو السلم لتتبعه ليختفي خلف باب غرفته فعادت الى غرفتها متوتره لا يريد النوم ان يقترب من جفونها لا تريد رموشها ان تغمض
علا ( معقوله ماما تخون بابا ومع مين ... عم ربيع السواق .... طب اقولها ازاي لبابا دي ... وازاي عاصم يعرف وميعملش حاجه ... اكيد عاصم ده مش مظبوط .. بس بابا لو عرف هيقتل ماما ... تتخيل والدها ادهم بيه بحبل المشنقه وتشردها هي وعاصم ومايسه تستولي على املاكهم .... لااااا انا لازم اسكت .... بس ماما لازم تبطل اللى بتعمله بابا ميستاهلش منها كده ... تخرج سيجارة من تحت وسادتها وتشعلها ... الواد فريد ده كمان اختفى ليه ... هو مش عاوز يشوفني ولا ايه .... رجلي على رجلك بعد كده يا عاصم الكلب .... طلعت مش راجل يععع ... انا بكره هتكلم مع فريد واكيد هلائي عنده حل .... اه يا ناري ... عم ربيع ... فيه ايه الاسود ده ... مابابا بردوا زودها وراح اتجوز عليها مرتين .... بس مش مبرر هو لو فريد اتجوز واحده تانية هروح اخونه ولا ايه .... وحشتني يا حيوان ) قاطعها طرقات الباب
منى : علا انتى صاحية
علا : ايوه يا ماما ... نهضت وفتحت الباب وعادت لفراشها
منى بتوتر: مالك صاحية ليه .... وايه ده .... انتى بتشربي سجاير 🙄
علا : اه على خفيف كده ... اصل من شوية سمعت حد بيجري فطلعت اشوفه ليكون حرامي
منى : حرامي ازاي
علا : مطلعش حرامي طلع عم ربيع
توترت منى بزياده
علا : شوفته داخل اوضته وهو تقريبا عريان
منى : وايه اللى هيمشيه في الفيلا عريان
علا : انا عارفه بئا ... بس يا ترى كان عند مين
منى : 🙄🙄🙄🙄🙄🙄 طب روحي نامي وبكره نشوف الموضوع ده
على بعد امتار في غرفة ربيع وما ان دخل من الباب
شادية : حصل
ربيع : حصل يا بت حصل
شادية : وعاصم هتعمل معاه ايه
ربيع : عاوزك بكره تجيبيه هنا وانا هدخل عليكم قبل ما يلمسك
شادية : يخليك لي يا سبعي
ربيع : انا هخليكي انتي الهانم وهما اللى يخدموكي ... بس شكل البت علا شافتنا
شادية : داهية لو قالت لادهم بيه
ربيع : يبئى لازم نتغدى بيها قبل ما تتعشى بينا
شادية : طب ماحنا لسه فيها ... اطلع هاتلي شرفها وساعتها هتسكت خالص
ربيع : وافرضي صرخت ولا فضحتني ... ساعتها ادهم بيه هينفخني ومش بعيد يربطني زي زمان ويضربني بالكرباج
اما عند عاصم كان في حالة ثبات تام ومنى تقف فوق رأسه محتارة لما رأته على الارض امام غرفتها وهي على يقين انه من رأها مع ربيع لكن كلام علا اثار شكوكها لكن ماذا حدث هذا ما يقتل تفكيرها ويشل عقلها

٣
شئ من المستقبل
سلمى : انا مش عارفة ايه العيله دي ... انا خلاص دماغي هتنفجر
علا : يا يتي عالاقل عيلتك الرجاله فيها رجاله مش حظي المايل
مايا : مانتى يا حلوة اللى عامله فيها عصفورة لابوكي واهو طلع هو اللى مدورها في الاخر
سلمى : بس انتوا مجربتوش السجن اللى عايشه فيه انا واخواتي ... انا لازم اشوف حل اعيش فيه زيكم
مايا : عندك عاصم ... هو صاحب فريد ولو اتجوزتيه اضمنلك هيبيعك من اول ساعه جواز
علا : يا بنت الايه يا مايا ... طب ماحنا فيها ... انا اتجوز فريد وانتى تتجوزي نديم وسلمى تتجوز حيلتها
سلمى : ودي هنعملها ازاي يا فتكه ... هروح لعاصم اقوله اتجوزني يعني
مايا : لأ طبعا انتى ترخمي عليه وتبينيله انك معجبه بيه لما ييجي عندكم وهو زي الجردل هيتدلئ عليكي
سلمى : يا سلام يختى ... اصلها سهلة كده ... يا بنتى لو ماما شافتني بس بتكلم معاه هتدبحنى ومش بعيد بابا يوئدني
علا : طب ايه رأيك لو ابوكي وافق
سلمى : ودي ازاي
علا : انا اعرف اوصلهاله بس انتى اظهري لعاصم وملكيش دعوه
سلمى : طب يلا روحوا دلوقتي علشان انتى عارفه مفيش عمار بينكم وبين ماما
علا : بتطردينا يعني ... ماشي يا ستي ... يلا يا مايا نسيب النحنوحه ليدبحوها
في غرفة فريد كان يلعب بالذراعات مع عاصم
مايا : عاصم احنا ماشيين
ينظر فريد خلفه ليجد مايا بلباسها القصير وخلفها معشوقته علا فيتحرك نحوهم
عاصم : لسه لما اخد حقي منه
علا : هو انت خايب كده على طول هات انا هغلبه
عاصم : كان غيرك اشطر
تجلس علا بفستانها القصير الذي يكاد يغطى جزء بسيط من فخديها المرمرية ليطل عليها مارد فريد من طرف سرواله القصير مهتاجا ليفقد التركيز وتنتصر خطة علا
علا : هييييييييييييي كسبته كسبته كسبته ... شوفت اللعب ازاي
عاصم : عرفت خلاص المره الجاية هلبسلك فستان قصير 🤣
فريد : يبني انا اللى سايب الماتش ذوقيا مني
مايا : طب يلا بينا لحسن الذوق هيدلدأ علينا
علا هامسه في اذن فريد : هستناك في مكاننا متتأخرش

شئ من الماضي
تجلس فريال بغرفتها في فيلا مصر الجديده لتسمع ضجة سليم عند عودته فتستقبله كالعروس وتدخله غرفتها فتحضنه بكل شغف وتلتهم شفتيه لتذيقه المتعه برغبتها لكنه لا يدري ما يفعل ومع من من تأثير الكحول والمخدرات فيسقط على الفراش بظهره لتعتليه فريال وهي تنزع بنطاله وباقي ملابسه لتعريه تماما وهو في خدر تام الا من قضيبه الذي سهر خصيصا للمتعه وبعد ثوانى كانت نزعت ملابسها كامله لتتعرى لقضيبه الوحيد الذي يراها ويتمتع بجسدها البض لتجلس بفرجها تبتلعه داخله تمتص بشفتيه جنباته لتعلو وتهبط بأنين باهت يكاد يسمع من الخارج مستمتعه بكل لحظه تتكرع بها المتعه من منبعها
نادر : انتوا بتعملوا ايه
فزعت فريال العارية تأكل قضيب أخيها الصغير بفرجها الهائج يتساقط قطرات شهده ليبتل كامله فاخرجته من فرجها لتتجه بغنج لأخيها الأكبر كأنها عاهرة في رقصة تميل بجسدها نحوها
ينظر لها نادر يبتلع ريقه وهو يكاد يغشى عليه من جمال جسدها وهو الصدمه لكن هناك من تمرد على عقله واخبره بحاجته لجسدها ... نعم قضيبه الذي يصغر قضيب اخيه قليلا لكنه ظاهرا ببنطاله يريد قطعه فتمتد يدها ممسكه به لتجذبه منه للفراش لتجلس وتنزل بنطاله وتمتعه قليلا فنظر لأخيه ليجده في حالة سكر تام ليطمئن لكن فم فريال سبق تلعثمه وتوتره ليصمت الى الابد فما كان منها الا ان صعدت فاتحه قدميها لأخيها ليسبقه قضيبه الى جرابه فيقتحم اخته الوحيده المتزوجه فما ان وجد نفسه داخلها حتى تمرد تماما واختار المتعه التى لم يتوقعها
....
الحاضر
تجلس ندى مع اية وفريال بحديقة الفيلا يتبادلن الحديث وما ان وصل نادر بسيارته لينزل منها هو وسليم حاملا حقائبه ومع زوجته الشابة من عمر فريد خولة
تركض فريال كعادتها لتتقابل حضنا طائرا بمعشوقها سليم الذي يدور بها
كاد الغيظ يفجر أيه من الغيرة اما ندى لا يعجبها ما تفعله فريال فينتقل شكها الى سليم الصغير
ندى : هو انتى مش مكفيكي نادر
سليم : احنا التلاته اخوات ... نسيت اعرفكم ... زوجتي خولة ... اختى الكبيرة فريال
خوله : اهااا ... كل حديثه عنك وعن زوجته أيه لكن بالاكثر عن اخته ... كم اشتقت للقاءك
أيه : اشبعي بيها يختي
تنظر لها خولة ولسليم
سليم : هذه أيه زوجتي الأولى
خولة : تشرفت بلقاءك يا اخت أيه
أيه 😠 : أهلا يختي ... وانت هتقضيها جواز ولا ايه ... دي رقم كام يا شيخنا
خولة : الرجل لا يعيبه الزواج يا اخت ايه وله الحق في مثنى وثلاث ورباع
ايه : عارفه يختى عارفه 🤌🤌🤌 انت صبرك علي
ندى : وانا اللى وقعت من قعر الأفه يعني
نادر : ندى مانت عارفها ... ايه عاوزاه يعرفك عليها
ندى : لأ بس يعرفها اني واحده من العيله
سليم : طبعا ندى زوجة اخي واخت لي ... اين فريد ... كم اشتقت له
أيه : الا ما فكرت في بنتك ... فريد بس هو اللى وحشك
سليم : ويحك يا امرأه ... بالطبع اشتقت لابنتي الوحيده لكن فريد له معزه خاصة في قلبي
خولة ترفع ال**** ليظهر ملاك من السماء فهي بيضاء ناصعة البياض بصدر نافر وعيون عسلية وشفتيها صغيرتان مضمومتان تأخذان وضع التقبيل
سليم : ما بالك خولة ... اخي واقف
خولة : ما بالك انت ... الا ترى زوجتك كيف تقف ولا اختك كيف سافره متبرجه... انا خولة ابنة امير المؤمنين ولا نسيت يا شيخ سليم
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 لا خدي راحتك انتي هنا في بيتي 🤣
سليم : 🤌🤌🤌 صبرك علي يا خولة
خولة : يا ترى اين ذلك الفتى فريد
فريد من بعيد يقف بسرواله القصير مفتول العضلات : هنا
نظرت له خوله : 😲 يا ما شاء **** **** اكبر عليك
سليم : فريد حبيب قلب خالك 🫂
يمد فريد يده ليسلم على خوله لكنها أبت
سليم : معلش مبتسلمش على رجاله
سلمى تركض بسرعه لتستقر بحضن والدها : بابااااااا 😃
يقبلها سليم من خدها وهو يحملها
خوله : اكيد سلمى
أيه : دانتى رغايه اوي
سلمى : هتقعد هنا على طول صح 😃
فريال : احنا هنفضل واقفين ولا ايه ... يلا يا سليم خد مراتك وديها اوضتكم
ايه : مفيش غير اوضه واحده بتاعة عزيزه
سليم : هي فين صح
فريال بارتجال : مشيناها ... الوليه خرفت على كبر ومدت ايدها
سليم : لو كنت موجود كنت قطعتهالها
يمد فريد يده ليخبئ قضيبه بخوف فتبتسم فريال ساخره وتنظر له ايه بشماته ساخره
نادر : يلا احنا يا ندى ... هاتي نديم وعادل ويلا بينا
سليم : استنى يا اخي احنا لسه مشبعناش منك
فريال : معلش اصله هيسافر بكره هو وندى هيصيفوا واكيد هيحضروا لسه شنطهم
خوله : ايش يصيفوا كيف
سليم : خلاص نروح كلنا
تنظر ندى لايه وايه لفريال بتعجب
ايه : غريبه .... انت اللى بتقول نصيف
فريد : ان كان كده ماشي ... انا هطلع اجهز شنطتي
فريال : خدني معاك يبني لحسن خالك ده بحال قبل ما يغير رأيه
سلمى : هيييييه هنصيف
أيه : يلا يا بنتى نحضر لبسنا .... على كده هنلبس مايوهات ولا ايه رأيك
سليم : لأ خدوا راحتكم ما احنا هنكون جوه فيلتنا
خوله : اخ منك يا شيخ سليم ... صحيح طلعت من عائله ثرية لكنك بمائة وجه
سليم : الزمي حدودك يا خولة
خولة : كس اختك .... تركته وذهبت للداخل
أيه : 🤣🤣🤣🤣🤣 منطقتش يعني يا شيخ
سليم : ها 🙄🙄🙄
.....
في فيلا مصر الجديده دخلت ندى ومعها الاولاد وخلفها نادر
نادر : مالك بس ايه مزعلك مانتوا كنتوا زي السمن عالعسل
ندى : اختك دي محيراني بجد .... ساعات بشوفها بتدلع عليك وساعات على سليم ... ياما نفسي اعرف بينكم ايه .... لا والبجحه مرات اخوك الجديده كان ناقص تبوسك ولا لما شافت فريد كان هاين عليها تاكله بعنيها
نادر : انتى اتجننتي يا ندى ... انا خلاص هطلبلك العباسية
ندى : لاااا وعلى ايه ... يلا يا ولاد علشان احميكم وتناموا علشان الصبح نشوف رايحين فين
نادر يضرب كف بكف من كلام وافعال زوجته
....
في احد شواطئ العجمي تجلس منى هائمه تتذكر ما فعله بها ربيع حيث دخل الى غرفتها واعتلاها دون مقدمات محاولة ابعاده دون جدوى ليستقر قضيبه بالكامل في فرجها ليلتهمها دون سابق انذار وهي اسفله خائفه من وصول صرخاتها لزوجها الذي يتمتع بجسد زوجته بالغرفه على بعد امتار وتتذكر كيف استسلمت لمتعة لم تذقها من قبل بقضيب ادهم
على بعد امتار تسبح علا على ظهرها لتجسد المياه ببللها جسدها لتشفه اسفل رداءها القصير وامامها عاصم يركز بصره على مكمن المتعه فرجها المرسوم لتمتد يده اسفل المياه تفرك قضيبه بينما هناك ادهم معه مايسه ورحمه ومايا يبعدان كثيرا ويلهون بالمياه
يقترب ربيع من منى ويهمس لها لتتركه وتذهب للمبنى الذي يبعد عن الشاطئ بثلاثة صفوف ليتبعها ربيع وهو يلتفت حوله ولا يعرف أن هناك أعين إنتبهت فتبعه عاصم ومن بعده ببرهه تتبعهم علا ليشاهدا والدتهما منزوعة القطعه السفلى من ملبسها ليخترق قضيب ربيع الضخم فرجها كثعبان يدخل ويخرج من جحره مما أثار شهوة عاصم الذي امتدت يده لقضيبه ليفعلها مجددا وهو لا يعلم ان عيون اخته تراقبهم جميعا ليفاجأ بيد سمراء تمتد داخل ملبسه لتمسك بقضيبه فاختبأت علا وهي تشاهد شادية تمرج لأخيها قضيبه مع قبله حارة وبالداخل منى يضاجعها ربيع بالاناكوندا لتشعر بالبلل اسفل عانتها من البظر حتى الفخد فتشعر بالاثاره ولا تقوى على المقاومه من تأثير ما ترى
بعد حالة ثبات تام فتح فريد عينيه على احساس لذيذ يلفح بقضيبه فنظر واذ بها خوله فتجمد من صدمته ولم ينطق بل استند على كوعيه لتنظر له باغراء ليس له مثيل وهي تمسك بقضيبه تتذوقه بطرف لسانها ليختفي بأكمله في فمها بينما تراقبهم أيه خلف الباب الموصد وخلفها فريال اللتان تراقبان بحذر حتى انتابتهما الاثاره ولم تصمدان كثيرا حيث دفعت فريال الباب لتمسك بفريد مع زوجة خاله التى من نفس عمره وتقف بجوارها زوجة خاله الكبيره لكن خولة كانت قد فقدت صوابها وتابعت دون اكتراث حتى لفزع فريد بل أكملت ونظرت لهما في تحدي صارخ
اتجهت فريال نحوها لتجذبها بقوه :: سيبي الواد يا بنت الكلب
خوله : اتركيني يا مره ... عندك فحل كبير في بيتك ولا تريديني اتذوقه
أيه : وهو سليم فين يشوف مراته بتعمل ايه مع الواد الصغير
خوله : اصمتى يا مره ... لا اقدر على مقاومته ااااخخخخخ ... امتدت يدها لتنزع عنها عباءتها لتصير عارية تماما دون اكتراث منها لاي اعتبار
سليم : واقفين كده ليه ... شاهد زوجته في وضع الجماع مع ابن اخته 😠😠😡😡😡 ... يا زانية
أيه : اتفضل ... أل بنت أمير المؤمنين أل
نهضت خوله عن فريد ليظهر مارده في كامل قوامه وقوته
فريد 😨😨😨 : خالي هي اللى
فريال : الواد ملهوش ذنب هي اللى دخلت عليه وعملت كده
تقف خوله ليسقط نظرها على الارض مع دموع الندم على نزولها وفقدان المتعة
فريال : ملكش دعوه بإبني يا سليم ... عندك الكلبه دي يا تطلقها يا تقتلها لكن ابني لأ
أيه : قولت ايه يا سبع البرمبه
سليم في حيرة من أمره فلو طلقها خسر مركزه ولو قتلها قد يقتله الأمير فجذب خوله عارية من شعرها ليدخلها الغرفه وبعد لحظات سمعت صرخاتها لا تهدأ حتى خرج يحمل سكين مغطاة بالدم
اغلقت فريال غرفة فريد بسرعة ووقفت تمنع أخيها من الاقتراب لابنها
أيه : وهو ماله هي اللى فاجره ... انت عملت فيها ايه
سليم : ذبحتها كالشاة في عيد الأضحى
أيه : خلاص اخدت حقك عاوز ايه من الواد الغلبان ... هي اللى سابتك وراحتله صحته من النوم
فريال : أيه عندها حق ... هنبلغ انها خانت واللى زنت معاه هرب
سليم : لأ ... انا هفرم لحمها وأكله لكلاب الشوارع وراسها هرميها في اقرب رشاح
فريال : انت حر في الوسخه لكن ابني اياك تقربله
أيه : انا هنزل المطبخ اجهز المفرمه عقبال ما تقطعها وتيجي تفرمها قبل ما حد يصحى
يقف سليم بينهما لينسحب الى غرفته ليقطع خوله الى قطع وجمعها في شنطة السفر ونزل بها الى المطبخ وجلس يفرم لحمها حتى الصباح
في اليوم التالي كانت فريال تجلس تتابع الاخبار بالتلفاز ليجلس بجوارها سليم
فريال : مالك ... زعلان عليها ولا ايه
سليم : لقد اتصلت بالأمير واخبرته انها هربت ... تعرفي تعملي كفته
فريال : عندك المطبخ ادخل اعمل اللى انت عاوزه
سليم : انا عاوز اعملها كفته وارميها للكلاب تاكلها
فريال : انت اللى جبتها محدش جبرك تتجوزها .... هتفضل ميلفات طول عمرك حتى لما **** هداك بئيت ميلفات عالشريعه
سليم : انا غلطت ... ازاي تخونني وبالسهولة دي ومع مين ... فريد ابن اختي
فريال : هي اللى كان واضح انها لعبية وبتاعة رجاله
سليم : كانت من اشد المجاهدات تقوى
فريال : ولما شافت الواد فجرت .... عارف لو قربت من ابني هنفخك
سليم : انا هخلص واسافر على طول
فريال : طب ما تفضل هنا ... ولا خايف حد يبلغ عنك
سليم : مش عارف ... بس انا مش مصدق اللى شوفته
فريال : أيه متستاهلش منك اللى بتعمله
أيه وسلمى يحملن شنط السفر وتنزلان من درج الفيلا
فريال : على فين
أيه : عالمصيف ... ولا انتى عاوزه حد يحقق معانا
سليم : صح ... احنا نروح المصيف وكإنها كانت معانا وكلها القرش
سلمى : بابا شيلني
سليم يحملها على ذراعه فتقبله بخده : فريال ... خدي ايه والبنت وفريد وروحوا وانا هخلص واجي وراكم
فريال : طب استنوني هصحي فريد ونلبس ونيجي
شئ من الماضي
في المصيف ١٩٦٥
خالد : وحشتيني اوي
فريال : انت اكتر
خالد : هما راحوا فين
فريال : نادر وسليم لبسوا وراحوا يتمشوا في اسكندرية وبابا مع باباك بيلعبوا طاوله
يقترب خالد منها ليطبع قبله على شفتيها افقدتها السيطره على نفسها لتلتحم به في حضن ساخن وقبله حاميه
فريال : اوعى كده لحد يشوفنا
خالد يجذبها مجددا الى صدره ويحملها ليضعها بالفراش ليعتليها ويفقدها عذريتها ليذوبان مع الخطيئه
شئ من الحاضر
وصلت فريال بأسرتها الى شاليه العجمي لتجد نادر واسرته
نادر : اومال فين سليم ومراته
يقف ثلاثتهم لا يقوون على الكلام
فريال : مراته تعبت ففضل معاها واول ما تخف هييجوا
نادر : كده مفيش غير انا وفريد رجالتكم هنا
ندى : تعالى يا فريد ساعدني في المطبخ
ما ان دخلا الى المطبخ
ندى : مالكم ... هو حصل حاجه
نظر لها فريد وهو في كامل الصمت
ندى : هتخبي علي
أيه : سيبي الواد يرتاح يا ندى ... يلا يا حبيبي ادخل ناملك ساعتين
فريال : تعالى يا فريد هات شنطنا من العربية
في الغرفه
أية : هنعمل ايه
فريال : محدش يتكلم في حاجه ويلا فرصه سليم مش هنا ننزل البحر
أيه : عندك حق ... يلا يا سلمى هنروح البحر
فريد : مش عاوز اروح ... انا هفضل هنا
فريال : لا يا حبيبي انزل وانسى اللى حصل ... انت ملكش ذنب في حاجه
نادر : يلا يا فريال ... يلا يا أيه ... يلا يا فريد ... هنروح البحر ... انا شايف ادهم بيه جارك هنا هو وعيلته
فريد : اه صح عاصم هنا ... انا هغير واجي
فريال : طب يلا بسرعه
ذهبوا الى البحر وانضموا لعائلة ادهم حيث انفرد فريد بعاصم وكانت علا تتابعهم حتى انضمت لهم
علا : اذيك يا فريد
فريد : اذيك يا علا ... لسه فاكره تتكلمي معايا
علا : المفروض انت الراجل انت اللى تيجي تكلمني
عاصم : انا هروح الشاليه اجيب حاجه نلعب بيها
فريد : وحشتيني
علا : ياااااه ابو الهول نطق ياهووو
فريد : للدرجاتي
علا : انا كمان بحبك يا فريد ومستنياها منك يا اخي
فريد : انتى لو نزلتي معايا البحر فيها مشكله
علا : تؤتؤ
امسك فريد يدها وركضا لوسط البحر وسبحا بعيدا حتى اختفى الشاطئ
اقترب فريد من علا وقام بضمها اليه لتشعر بقضيبه ينحر بعانتها لتضمه إليها وهي تنظر إليه بأعين ناعسه وشفاه مرتجفه فيقفز في مخيلتها منى وربيع في وضع الجماع لينفجر بركان شهوتها لتنزلق اللافا على جنبات فخديها ليضمها فريد أكثر إلى صدره ملتهما شفتيها لتمتد يده خلف ظهرها ليتجرأ على حملها من فلقتيها ليفلت قضيبه منتصبا من جانب قطعة السباحه فيحملها من عانتها لتذوب اكثر متنهده تحاول التقاط انفاسها التى تصهر فمه فيفك لها الخيط من الجنبين ليسقط عنها ساترها فيغوص قضيبه لداخلها فتنطلق صرختها التى لم يسمعها احد ليصبغ المياه باللون الاحمر فتتشبث به غارسه اظافرها في ظهره لتفقد عذريتها في اول لقاء جمعهما معا لكن هناك من بعيد من كان يراقب ويفهم ما يفعلانه نعم انه عاصم الذي رأى أمه في حضن السائق ولم ينطق واخته في حضن صديقه ولم يتدخل بل كان يتمتع برؤيتهم يضاجعون دون رحمة ودون تدخل منه

شئ من المستقبل
يدخل العروسان مضجعهما وما ان دخلا حتى هجم كلاهما في عناق بعضهما
فريد : اخيرا يا حبيبتي لوحدنا
علا : أخيرا يا حبيبي ... بس هنعمل ايه لما ماما تيجي تسألني
فريد : عادي .... قوليلها اسألي فريد
علا : ازاي يعني
فريد : انا هقولها دي حاجه تخصنا انا وانتى وبس
علا : حاضر يا حبيبي ... انت عارف نفسي في ايه
فريد : ايه
علا : نفسي نتجوز اوي كل يوم ... نفسي نستخبى من الناس في كل مره ونعمل الغلط
فريد : اسمعي بئا ... الباب ده يخبط انا اللى هفتح ... لو اخوكي عالباب تدخلي تلبسي هدومك كامله ... مش عاوز حد يلمحك غيري ... حتى عينيكي متتشافش
علا : هتنقبني صح
فريد : انتى بتاعتي انا وبس وانا راجل حمش محبش حريمي يبانوا على حد
علا : امرك يا حبيبي ... بس لو بابا سألني اقوله ايه
فريد : لا ابوكي ولا اخوكي ... انتى من النهارده اللى عاوز يشوفك حتى لو رن عليكي مترديش ... انا بس اللى تكلميني في الموبايل وانا بس اللى ياخدوا الاذن يشوفوكي
علا : امرك يا نبض قلبي يا فرحتى وسعادتي ... انا جوزي راجل اوي يا ناااااس
يحملها فريد ليدخلا الغرفه فيقيما علاقة بدون خوف او اختباء من احد
اما عند عاصم
سلمى تجلس مترقبه
عاصم : اسمعي بئا ... احنا اتجوزنا خلاص ... انا عاوزك طول الوقت ملط
سلمى : طب خلعني انت
عاصم يقف خلفها ليسقط جرار الفستان فيسقط عنها لتقف عاريه تماما فتتسع عيناه لتمتد يده لثدياها فتخرج شهقه حاده من فمها ليعدل وقفتها ويلتقم شفتيها في قبله متفجره لتنزل يدها على زرار قميصه فتحرر الواحد تلو الاخر لتنزعه بذلته وتكمل نزع ملابسه حتى بان ما كانت تشتاق له قضيبا رفيعا طويلا بطول ٢٠ سم متجها لأعلى فتمسك به لكنها لا تعرف ماذا تفعل فحملها وصعد بها الفراش لتنام بمواجهته على ظهرها فيدخل بين فخديها ليحاول اقتحامها لكنه لم يعرف فنزل بلسانه يلتهم فرجها ليدخل بعدها قضيبه بسهوله فتصرخ صرخة البكر لتعلن تحولها إلى سيده متزوجه وتحلق عيناها لأعلى من شدة الألم حتى نزلت قطرة ددمم من فرجها في طريقها الى المنديل الابيض
اما نديم ومايا غيرهما تماما فما ان اغلق عليهم باب غرفتهم حتى ركضا خلف بعضهما ليمسكها نديم ويسقطها على وجهها موجها عموده القوى لفرجها من الخلف ليدخل بسهولة فهو قد افقدها عذريتها منذ اول يوم في الخطوبه واعتادا اللقاء الحميمي حتى تزوجا

٤
نعود الى الحاضر
فريد : البسي بسرعه المايوه اخوكي جاي
ابتعدت علا : الحئني المايوه نزل تحت ... انا هغطس اجيبه وانت عطله
فريد : طب بسرعه
عاصم : انتوا روحتوا فين ... فين علا
فريد : غطست تحت
غطس عاصم ليشاهد علا عارية من الاسفل وترتدي قطعتها وصعد قبل ان تنتبه له
عاصم : مفيش حد تحت
تخرج علا رأسها في شهقه وتسعل بشده
فريد يقترب منها ويمسك بها وعاصم يساندها حتى اقتربا من الشاطئ
بعد ان اتم ربيع مضاجعة منى عادت الى البحر وانضمت اليهم وكان نادر وعائلته موجودين
ربيع : بتتناكي يا وليه من عيل
شادية : شوفته بيبص عليكم قولت الهيه
ربيع :طب عاوزك تشغليه واظبطه معاكي
شادية : ليه هتعمل ايه
ربيع : هخليه عصمت الخول ده
شادية : اوعى حد يحس بحاجه يا ربيع
ربيع : عيب عليكي يا بت ... تعالي نعمل الواجب قبل ما حد ياخد باله
في اليوم التالي وصل سليم في الصباح ليوقظهم بصوته الاجش
فريال : عملت ايه
سليم : خلاص خلصت منها ... وكمان نطفت كل حاجه وجيت .... المهم انتوا عملتوا ايه امبارح
فريال : جينا تعبانين ونمنا لبليل
ندى تخرج من غرفتها برداء خفيف يظهر جسدها فاستحى سليم منها
ندى : صباح الخير ... ازيك يا سليم ... مالك مكسوف مني كده ما تشوف اختك واقفه ازاي ... اعتبرني اختك انا كمان
نادر : هو سليم كده ... قمة التناقض ... يلا غير هدومك وتعالى علشان نروح البحر
سليم : لا روح انت ومراتك انا وفريال وايه هنفضل هنا
أيه : وده من ايه .... هنروح البحر معاهم ... ولا تحب اقول انت كنت بتعمل ايه
فريال : 🤣🤣🤣🤣 جبته لنفسك ...
سليم : خلاص هنروح بس مفيش نزول البحر
نادر : هي فين مراتك مجاتش معاك ليه
فريال : بيقول وداها لاهلها تزورهم ولما نرجع هيروح ياخدها ويسافروا
ندى : والشيخ سليم سايب مراته بعيد عنه عادي كده
أيه : ما هو على طول بعيد عادي ولا ايه يا شيخ
سليم في قمة التوتر : 🙄🙄🙄🙄
على شاطئ البحر يجلس فريد بجواره علا ويضع يده على كتفها وبجوارهم عاصم
منى : شايف ابنك سايب اخته مع صاحبه ازاي
ادهم : سيبيهم يتمتعوا بعمرهم ... كمان دول عيال صغيره
منى : انت شايف كده .... علا تعالي هنا
تذهب علا
عاصم : خف يا عم روميو ... اكيد ماما خدت بالها
فريد : انا وعلا اتفقنا نتجوز
عاصم : طب مش كنت تأجل الدخله
فريد : انت شوفتنا
عاصم : ايوه يا عم فريد يا صاحب عمري شوفتك مع اختي
فريد : انا اسف بس متفهمناش غلط احنا بنحب بعض
عاصم : محكتليش ... عملت ايه مع عزيزه
فريد: اسكت علشان كانت ليله سودا بعيد عنك وماما قفشتنا وطردتها
عاصم : يا خيبتك ... انا نمت مع شادية ومحدش حس خالص
فريد : طب الحق امك بتزعأ لعلا
عاصم : سيبك انا هشوفها بعدين
غضبت علا واتجهت للشاليه ليلحق بها ادهم
علا : عاجبك اللى بتقوله ماما يا سي بابا
ادهم : انتى في حاجه بينك وبين فريد
علا : اه بنحب بعض
ادهم : 🤣🤣🤣🤣 انتى يا مفعوصه كبرتي وبتحبي وتتحبي 🤣🤣🤣
علا : وفيها ايه ... كمان احنا اتفقنا عالجواز
ادهم : 🙄🤣🤣🤣🤣🤣 كمان هتتجو🤣🤣🤣🤣
علا : كده طب مش هقولك على حاجه تاني 😠
ادهم : لا خلاص ... بس ماما اكيد خايفه عليكي وانتى كمان زودتيها لما دخلتوا البحر لوحدكم ... لو عايزه تكوني معاه معنديش مانع بس بعد ما يخطبك وده مش قبل ٣ ل٥ سنين
علا : يا سلاااام ... انت عاوزنا منتكلمش مع بعض ٥ سنين
ادهم : بنت ... متنسيش انى بابا وتتكلمي بأدب
علا : طب نتخطب دلوقتي ونتجوز بعد ٥ سنين
ادهم : لأ
علا : خلاص براحتك ... بعد اذنك انا داخله انام
ادهم : لأ ... هتخرجي تعتذري لماما الأول
علا : مش هعتذر ويلا روح لحد تاني ياخدها منك يا سي بابا
ادهم : لا انتى كده عارفه حاجه ولازم تتكلمي
علا : مفيش كلام قبل خطوبتي لفريد .... يا بابا انا بحبه .. والنبي والنبي
ادهم : موافق بس بشرط
علا : ايه هو
ادهم : تحكيلي عارفه ايه وساكته
تأنت علا قليلا قبل ان تحكي كل ما تعرفه لأدهم لكنها اخفت معرفة عاصم وما فعله ورد فعله
ادهم بعد ان سمعها للأخر تنهد ثم استقام وذهب خارجا الى الشاطئ متخيلا مواجهته بمنى لكنه اجل المواجهة لوقت اخر
شادية : اهي دخلت تنام ... يلا الفرصه دي مش هتتعوض
ربيع : يا بت اهدي ... انا علشان اعمل كده لازم اكسر عين اخوها الاول علشان ميقفش في وشنا وهو اللى هيجيبهالي كمان
شادية : طب خليك هنا وانا هحاول اجيب رجله
ربيع : لا مش دلوقتي ... خليها بالليل
شادية : اشمعنى بالليل
ربيع : علشان ادهم بيه هيعمل زي امبارح واكيد هيخرج بيهم ويرجعوا سكرانين وساعتها محدش هيسمع ولا هيعرف
شادية : انت طلعت شيطان
في شاليه عائلة فريال
فريال : ايوة يا عم فريد ... انا معنديش مانع اخطبهالك بس تدخل الجامعه الاول
فريد : بس يا ماما علشان تانت منى زعئتلها ومن ساعتها مشوفتهاش تاني 🥺
فريال : يااااه للدرجاتي بتحبها ... ضمته في حضن الأم الحنون ... طب خلاص انا هكلم ادهم واخطبهالك
فريد : بجد يا ماما ... يمسح دموعه بفرحه
سليم : مالك يا ولد
خاف فريد ليختبئ خلف فريال
فريال : مالك انت ... خليك في حالك
سليم : ان كنت لسه خايف مني فده حقي ... يا فريد انا كان نفسي اخلف ولد زيك ... كمان انت طالعلي مقطع السمكه وديلها ... زمان كنت بروح اسكندرية مع خالك نادر نعاكس ونصاحب وياما دخلنا سينمات وخربناها .... اسأل امك انا على طول كنت برجع البيت سكران ومتدهول على عيني .... انا سامحتك مش علشان خاطر امك لأ ... علشان انت راجلها وملهاش غيرك من بعد موت باباك وكفاية انها مش عاوزة تتجوز وتجيبلك جوز ام ... كمان انا عارف خولة كويس وكنت متوقع ده منها ... انا اتجوزتها بس علشان بنت الامير لكن غير كده ولا تهمني ... متخافش ياض انت راجل وراجل اوي كمان ... اه لو يرجع بي الزمن ... بس عالعموم لو عاوز اكلملك ابوها هكلمه .... بس انت مش شايف انك لسه صغير وهي كمان اصغر منك
فريد : يا خالي انا بحبها وهي كمان بتحبني
أيه : أيوه بئا ... اخيرا عرفت كنت بتعمل ايه يا شيخ 🤣
سليم : اتحشمي يا مره
فريال : لا و**** ... وده من ايه
أيه : بص يا سليم انت مهما تعمل بتحبني وانا كمان بحبك يابو سلمى ... وكمان انت بتبعد وتسافر كتير ليه ... مش خايف عيني تزوغ واشوف نفسي مع عيل
سليم : انا خلاص مش هبعد عنك تاني ... في اتصالي بالامير كلفني بالذهاب الى السعودية وهناك سنعيش انا وانتي وابنتنا سلمى
أيه : مش مهم .... المهم تكون معانا
فرحت فريال لخلو منزلها من اي دخيل : اخيرا افتكرت انك متجوز ... وعلى كده امتى هتسافروا
سليم : خلال شهرين إن شاء المولى
فريد : كده انا ضمنت مستقبلي ... كده اخلص وتجيبلي عقد عمل هناك واخد علا ونروح
أيه : تاخد مين 🤣🤣🤣🤣🤣... اه يا واطي ... وانا اللى كنت عاوزة اجوزك بنتي
فريال : سيبي الواد يا أيه ... انت حر يا حبيبي تتجوز اللى قلبك يختارها .... تنهدت ... زمان كان نفسي اتجوز ... تذكرت انه اخو فريد الكبير
فريد : ايه ده ... انتى زمان كنتى بتحبي يا ماما
سليم : يووووو ... امك يبني كانت بتحب
فريال : سليم 🤨
فريد : خلاص يا خالي لحسن شكل ماما بتتكسف 😄
في البحر كان نادر يحمل ولديه وامامه تسبح ندى وبالقرب منهم عاصم الذي كان يتدعي السباحه لكن عينيه تسرق النظر الى فرج ندى المرسوم بملبسها وثديها الابيض المتكور ويغطس بالاسفل ليشاهد مؤخرتها المتمرده وتبتلع لباسها داخلها ويمنى نفسه بالقرب منها لولا وجود زوجها لتكلم معها
ادهم : يلا يا عاصم السمك هيبرد ... يلا يا استاذ نادر
نادر : تعيش يا ادهم بيه ... انا وعدت مراتي هناكل في مطعم بره
عاصم : يلا يا اونكل ... ده بابا بيجيب سمك تاكل صوابعك وراه
ادهم : يلا بئا متكسفناش ولا انت بتعتبرنا اغراب
منى : يلا يا ادهم ... انا هروح اصحي علا
رحمه : خليكي انتى انا داخله التواليت وهجيبها معايا
منى : يلا يا مايسه
مايسه : انا خلاص هموت من الجوع ... تقطم قطعه ... مممم يجنن
نادر : لاااا انا كده جعت
تخرج ندى من البحر لتعدل ملابسها من الأسفل وتخرجها من مؤخرتها يتبعها عاصم بعينيه وهو في حالة من الهياج لتبرز رأس قضيبه في ملبسه
ادهم : روح يا عاصم خلي شادية وربيع ييجوا ياكلوا معانا
تنظر له منى متوتره لكنها تحاول الثبات
دخلت رحمه الشاليه بثياب البحر والرمال تغطى ارجلها من القدم حتى الفخدتين لتدخل الى حمام الشاليه وتفتح صنبور المياه
انتبه ربيع وشادية للصوت وخرجا ليفاجأ ربيع بمشهد رحمه وهي تنحني لغسل ارجلها وتصدر مؤخرتها لناظره دون ان تدري يرتفع سرواله القصير فيسقطه بفعل الهياج ويدخل ليقوضها لكنها فزعت وافلتت نفسها منه بصرخه مدوية سمعها عاصم عند دخوله وتوجه الى مصدر الصوت ليفاجأ بربيع يحاول التهجم على رحمه التي تجمدت عند رؤيتها لقضيبه الذي ينحنى كزلومة الفيل بنظرة فزع وعند محاولته الاقتراب منها ركلته بين فخديه ليسقط متألما صارخا كالنساء
عاصم : في ايه
تفاجأت شادية بعاصم وبسرعة البرق اختفت لتتخلى عن ربيع
فوجئ عاصم بربيع عاريا من الاسفل
رحمه بفزع : الحيوان كان عاوز ي... ي ... خرجت مفزوعه متجاوزه عاصم الذي تبع جسدها الشبه عاري ليعلو قضيبه ليجد امامه مؤخرة ربيع عاريه تناديه فما كان منه إلا أنه ركله ركله أخرى اغمتده لينام على وجهه متألما فأسقط عاصم سرواله واعتلى مؤخرته ليدخل قضيبه المنتفخ بين فلقتيه ليصل إلى ثقبه فيضغط أكثر ليتجاوزه بعد عناء ليستقر داخله وما هي الا دقيقتين وافرغ منيه الحار
عاصم : كده نكتك انت ومراتك يا عرص
شادية : يا نهار اسود ... اتنكت يا راجل
عاصم : 😏😏 خليه يقوم وتعالوا علشان تاكلوا معانا
دخل عاصم ليوقظ اخته التى الهبته مخيلته بما فعله صديقه فريد وهو يتحسس جسدها الناعم ليدخل اصبعه في فرجها لتنتفض علا وهي في حالة من الصدمه
عاصم : يلا يا مدام فريد ... يلا علشان ناكل
علا : انت بتقول ايه
عاصم : مش وقته ... تعالي ناكل وبالليل تيجي نتكلم ... ولا تحبي اقول لبابا اللى شوفته في البحر
علا بغيظ تنهض وتذهب بضجر الى البحر ليجلس عاصم بينها وبين رحمه ليتبعه بدقائق ربيع وزوجته شادية ليقفا خلفهم
رحمه تنظر لربيع بفزع
يميل عاصم عليها ليهمس : متخافيش .. انا كسرت عينه ومش هيقربلك تاني
تتنهد رحمه تنهيدة اراحتها كثيرا لتنظر الى عاصم وهي في حالة من السعادة لتهمس له : انت عملت فيه ايه
يهمس لها عاصم : زي ما بابا بيعمل معاكي 😄
يشاهدهم ربيع ويكاد الغيظ يقتله مما فعله عاصم به وينظر لهما بغين مكسوره وتنظر له شادية التى تطبطب بكفها على كتفه
يعود نظر عاصم الى اثداء ندى ليستقيم قضيبه بسرواله فتلاحظه علا بازدراء لما فعله بها مغتاظه منه
رحمه : خد يا عاصم دي مني ... كل انت من الصبح تعبان وتنظر بكلاحة لتغيظ ربيع فهي الأن تعرف أنه تم فتحه ولا يقل عن المرأه المتزوجه
منى : ايه الحنية دي كلها
ادهم بين منى ورحمه : ايوه يا عم ... مرات ابوك معملتهاش معايا
علا : وانت محتاج تعمل كده ليه ما عندك ماما
منى تمسك بقطعه لتؤكلها لأدهم
مايسه تمسك بقطعة من الجمبري لتضعها بفمه
شادية : يا لهوي عالصرم ... ما تعمل زيهم
ربيع : سيبيني في حالي دلوقتي
ندى : شايف بيدلعوه ازاي وبيدلعهم مش انت
نادر : كلي يا منبع النكد ... انتى امرك غريب
ادهم : كل يا نادر بيه ولا انت مكسوف مننا ولا ايه ... اكليه يا مدام
تشعر ندى باصبع يداعب فرجها لتشعر بتوتر حاد
ندى : ها ... احنا بناكل اهو ... تنظر لتجد قدم تداعبها فنظرت الى عاصم صديق فريد ليزداد توترها فتستقيم بفزع ليسحب عاصم قدمه بسرعه
نادر : مالك
ندى : ها ... لا ابدا بس حسيت بحاجه جريت تحت
ينظرون حولهم ليجدوا مجموعه من القطط
ادهم : اكيد قطه 😄
ندى : جايز ... تنظر لعاصم بحظر
نادر : بدلي معايا
علا تعلم ما فعله عاصم وتنظر له بتحدي : كل يا عاصم كل
في المساء يخرج فريد برفقة عاصم ومعهم الجميع
في الشاليه
تحاول شادية مواساة ربيع
ربيع : سيبيني في حالي
شادية : يا راجل احنا لوحدنا
ربيع : راجل 😏 ... انتى لسه بتقولي راجل
شادية : ايوة راجل وسيد الرجاله كمان ... طب انت عندك اللى بيتمناه كل الرجاله
ربيع : ايوه بس اتنكت خلاص وبئيت اختك
شادية : فشر ... طب تعالى وانا هطمنك واذا كان على عاصم هخليك تنيكه هو وعيلته كلها
ينظر ربيع لشادية ويخطفها اسفله ليخرج غضبه كله في جماع حطم كل دفاعاتها
عند العاشرة يعود ادهم وعائلته وهم يضحكون ويذهبون للغرف ليجمع ادهم نسائه في غرفة ليضاجعهم حتى انتابهم التعب وناموا جميعا اما علا لم تنسى موعدها وذهبت الى عاصم بعد ان تأكدت من نوم الجميع
عاصم : اقفلي الباب بالمفتاح وخليه في الباب وتعالي
اغلقت علا كما امرها وذهبت بجواره على فراشه
علا : عاوز ايه
عاصم : يا بت انا اخوكي ... لو على فريد صاحبي انا موافق تتجوزوا في السر بس حمل لأ
تنظر له علا مندهشه متعجبه مصدومه
عاصم : انا شوفتكم في البحر بالأمارة المايوه وقع تحت ونزلتي تحت جبتيه ولبستيه ... بس طيظك حلوه 😄
علا : بس بئا متكسفنيش قالتها بغيظ
عاصم : تعرفي ان ماما شوفتها مع ربيع مرتين
علا : مستغرباك بصراحه ... هو انت كده ازاي
عاصم : اكيد زفت ده هو اللى هجم عليها ... بس النهارده حاول يعمل كده مع رحمه بس هي ضربته ودخلت ....
علا : كمان تانت رحمه
عاصم : معرفش يعمل مغاها حاجه وانا استغليت كده ونمت عليه و... يبلع ريقه ...
علا بصدمه : دخلت بتاعك فيه
عاصم : ايوه ... مش شايفاه طول الوقت قالب وشه ازاي ... غير كده نمت مع مراته كمان
علا : انا بنت يا حيوان
عاصم : بنت ايه يا مدام ... عماله تتكلمي بعين مفتحه وتقولي بنت ... فتحي مخك معايا يا علا ... انا عارف انك عصفورة بابا ... وعارف انك اكيد تعرفي كل حاجه بتحصل
علا : هو انا مفضوحه اوي كده
عاصم : علشان كده عاوزك تتجوزي فريد في السر
علا : طب لو حصل حمل فكرك هيجوزونا
عاصم : في اختراع اسمه حبوب منع الحمل
علا : انت بتعمل كده ليه
عاصم : علشان عارف ان ربيع مش هيكفيه ماما واكيد عاوز الباقي واكيد بيفكر فيكي زي ما فكر في رحمه
علا : وده هستحمله ازاي
عاصم : علشان كده انا لما رجعت عملت عصير واديتله هو ومراته وحطيت فيه منوم جابهولي فريد من عند تانت فريال
علا : طب ليه
عاصم : شايفه الكاميره دي ... انا هنزل واخلعه واعملها تاني معاه ومع مراته وانتي هتصورينا
علا : بس لو حد صحي منهم هنعمل ايه
عاصم : ولا يهمك انا هتصرف ... ها قولتي ايه
تفكر علا بكلام عاصم وبعد لحظات توافقه ويذهبا للمطبخ حيث شادية وربيع ليسلبهما عاصم ملابسهم الخفيفه ويضاجعهما وكانت علا تصور كل ما يحدث حتى افرغ عاصم قضيبه بالكامل في فرج شادية ومؤخرة ربيع ليشعر بعدها بالتعب لكن علا انهارت لتشعر بفطرة المتزوجه فتساند عاصم لغرفته ومعها الكاميره ليسقط على فراشه دون سرواله فتنظر له وهي تحاول ان لا يغلبها الهياج فتقترب في تردد لتمتد يدها لقضيبه لكنه ليس كفريد ليمسك بها عاصم ويجذبها في حضنه ليقبلها قبله ساخنه فتذوب معه لتمتد يده لفرجها لتداعبه فتنهار وتخرج منها انفاسها الحاره فيجذبها اسفله بسهوله ليضع قضيبه امامها
تنظر له علا في ضعف : اعمل ايه
عاصم : حطيه في بؤك
علا باشمئزاز : يعععع ابعد يا مقرف ... مطلعه من طيظ ربيع تحطه في بؤي
عاصم : تصدقي قفلتيني ... يلا روحي اوضتك
علا : لأ هنام في حضنك
عاصم : لو صحيوا ربيع هيفتكر بيننا حاجه وهيتجرأ عليكي
علا : طب خد الكاميره وبكره هروح لفريد وهقوله نتجوز
عاصم : لو مرضيش تعاليلي وانا هتصرف معاه
ابتسمت علا لاطمئنانها وخطفت قبله منه وذهبت لغرفتها
في نفس المساء وضعت فريال قرصين منوم لهم في العصير ليسقطوا جميعهم لتطمئن وتأخذ راحتها فتدخل الغرفه مع نادر وندى والذي ينام ابنيهما بينهما لتخرج قضيبه وتقوم بتدليكه بيدها وتمتصه بفمها لكنه لا يشعر بشئ فتخرج لتذهب الى سليم الذي ينتصب قضيبه في غفوته فتعلوه بحرص شديد حتى فاضت شهوتها وذهبت لتنام بجوار فريد الذي يخرج قضيبه من سرواله القصير فنامت في حضنه لكن النوم لم يزور عينها فقضيب فريد دعاها لتخيله مع خولة وعزيزه فانهارت لتعتليه ويخلد قضيبه داخلها
فريال : ياااااااه زوبرك جامد اوي ... انت من النهارده جوزي ... مممممم كسي بينزل كتير ااااااااا ... كسي يا حبيبي تصعد وتهبط لتحتويه داخلها اكثر وبين زفراتها وصرخاتها فتح فريد عينه ليعود لنومه في ذات اللحظه ليحلم بفريال تعلو وتهبط اعلى قضيبه ليشتد اكثر داخل والدته فتصيح من الشهوة ليحلم بعلا وزواجه منها ليستقيم مارده اكثر من ٢٦ سم داخل فرج والدته فتثار فريال بجنون لينحرها قضيبه اكثر حتى شعرت بالنعاس فوقه وقضيبه يستقيم داخلها ونامت حتى الصباح دون هبوط الساري لتستيقظ لتعيدها قبل ان يفيق الجميع لكن طرقات الباب افزعتها لتضع قميصا قصيرا عليها لتخرج وتفتح فتجد علا
فريال : علا ... تعالي يا حبيبتي ... هي الساعه كام
علا : الساعه ٩ ونص يا تانت ... فريد صاحي
فريال : لأ ... لسه نايم
علا : طب ممكن تصحيه
فريال بتوتر : طب روحي انتى وانا هصحيه وشوية وهنخرج
علا : تانت ... انا بحب فريد اوي
ابتسمت فريال : وهو كمان بيحبك يا حبيبتي ... انا هدخل اصحيه
دخلت فريال لتلبسه سرواله وتوقظه لكنه منتصب الساري مما جعل فريال بين نارين لكنها اختارت العقل واوقظته
فريد : ماما ... صباح الخير ... اما كان حلم
فريال : علا
فريد : اه هي
فريال : علا بره ... اوم اصحى وادخل خدلك دش واطلعلها ... وكمان خبي الاستاذ
صدمة فريد غير متوقعه حيث نظر بخجل لفريال ليخرج بعد ان اعتدل

٥
شئ من الماضي
كان اتفاق عادل وخليل على زواج الاخير بفريال بمثابة صدمة كبيرة لها لم تدركها ولم تفق منها حتى مر على الزواج عدة شهور فهي تقارن بين ضعف خليل وقوة ابنه قبل استشهاده حتى ظهر سليم وبعد ان انجبت فريد اصبح هو كل حياتها لكن علاقتها بنادر وسليم لم تنتهي حيث استغلت ضعف شخصية نادر وتناقضه في الافعال حيث يظهر القوة وداخله ضعيف وتهور سليم الذي لم يشعر بأن ابنها ابنه من صلبه وهذا السر الذي حفظه نادر الذي يجد معها المتعه المحروم منها طيلة فترة الحرب ويجد نفسه بين احضانها ملبيا كل طلباتها ورغباتها وكان موت عادل اللحظة التى انتهى فيه قلقه حتى تزوج بندى التى قابلها بالنادي واحبها وساعدته فريال كثيرا أثناء زواجهم
في ليلة الدخلة لم ينتصب قضيب نادر من اجهاد التجهيز للزواج حتى مر ثلاثة أيام وبعد زيارة فريال وسليم شعر بالاثارة وكانت دخلته عليها بعد ان فارقهما مما ادخل الشك الى قلبها وسبب هذا الشك انها رأت أبيها كثيرا في احضان الخادمات ولا تأتيه الاثارة مع والدتها رغم جمالها الخلاب فهي ورثت هذا الجمال منها
بكت ندى بعد جماعه لها
نادر : مالك يا حبيبتي ... يا بت هو ده الجواز
ندى : قول يا نادر ... هو انا قبل ما تعرفني كنت تعرف حد قبلي
نادر : 🤣🤣🤣🤣 مين انا ... لأ طبعا ... انا معرفش ستات في حياتي غير ماما زمان واختى فريال
ندى : ااااه علشان كده
نادر : ده بدل ما تفرحي معايا ... اتطمني يا ستي مفيش غيرك اللى في حياتي
ندى لم تطمئن لرده ودخلت في دوامة الفكر والشك لكن نادر لم يمهلها وقت حيث جذبها واكمل فض بكارتها لتغيب في شهوة كبيرة تخرج من قلبها اهات المتعه ليفيض شهدها الممزوج بمنيه
.....
شئ من المستقبل
علا : انا مش متطمنالك يا فريد .... حركاتك انت وعاصم متطمنش خالص ... قول يا فريد هو انت وعاصم نمتوا مع نسوان صح
فريد : ها مين نسوان ايه بس ... انا بعد كده مش هخرج وهخليه يجيب سلمى ونسهر معاكم ... تخيلي سلمى اروح ازورهم تفتحلي بقميص النوم
علا : انت بتبص لبنت خالك يا فريد ... دي مرات اخويا يا حيوان
فريد بغضب امسكها : مين اللى حيوان 😠 ... اوعى تفتكري اني علشان بحترمك اني هسمحلك بالاهانه ... فاهمة ... انا عمري ما بصيت ولا هبص لغيرك ... كمان مين سلمى دي تربية البدو اللى ابصلها
علا : انا اسفة يا حبيبي ... بس انت بئالك فترة بتسهر مع عاصم كتير ... انا عارفة ان عاصم علاقاته كتير مع نسوان بره وجوه العيله بس مش عاوزاك تمشي وراه ... اديك شوفت عمل ايه لما عرف اللى بيننا وبدل ما يحميني كان بيتحرش بي وبيحاول معايا كتير 🥺
ضمها فريد في حنان : خلاص انسي يا حبيبتي انتى في حضني انا ... انا هتصل بيه ييجي ونسهر هنا بس عاوزك تاخدي سلمى وتدخلي جوه ومتظهريش حتى للسلام
فرحت علا بكلامه وقبلته بشده لتذوب في حضنه ... حبيبي بلاش تكلمه وتعالى نسهر مع بعض
فريد : طب تحبي نعمل ايه
علا : نلعب بالبليستيشن سوا ولو كسبتك تنفذ احكامي ولو كسبتني
فريد مقاطعا : هفشخ امك للصبح
علا : اتفقنا ... تركته وذهبت للغرفه غابت دقائق وخرجت عارية دون الطقم الداخلي
انطلقت صافرة فريد لجمالها الصارخ ونظافة جسدها المضئ ولعبوا لتكسبه علا باسلحتها الفتاكه لتحكم عليه بلعق فرجها وهنا انهال عليها فريد ليلعق جسدها بالكامل لتنطلق شهوتها ليبتلعها كلها ولعبا ثانيا وثالثا وكانت كل مره تحكم عليه احكاما جنسية فمنها لعق ثقبها ومنها رضاعة ثدييها ومنها مداعبة بظرها حتى كسبها أخيرا وحملها ليدخلا العرين لتمتلكه علا بين احضان فرجها ومؤخرتها الليله كامله في أوضاع مختلفه ليناما وقضيبه منتصبا بفرجها حتى الصباح لتستيقظ وهي تشعر بسيلها يسري على خط مؤخرتها فتوقظه ليكملا حتى العاشرة ويدخلا ليغتسلا معا في عناق وجماع لم ينتهي حتى الظهيرة
....
في الحاضر
استيقظ ربيع على صوت جاهر لأدهم وهو ينهره بغضب شديد لعريه فينهض ليجد ثقبه يسيل بمني عاصم الذي يقف خلف والده وهو ينظر له بنظرة المنتصر لكن ادهم انتبه لجسد شادية العاري فينهر ربيع ظنا منه انه جامع زوجته وتركهم ليذهب وخلفه عاصم الذي يحتفل قلبه ناظرا له بسخرية
كانت نساء العائلتين عند الشاطئ ينفصل عنهم الرجال في مجموعتين لكن في ذلك الحين كانت علا مع فريد يسيران بعيدا متشابكان الايدي ينظران لبعضهما في عشق وغرام حيث قاما بالزواج على ورقة عرفية كتبها عاصم بنفسه مباركا زواج صديقه من أخته شقيقته وعادوا للشاليه قبل استيقاظ الجميع
على بعد امتار تقف شادية في حيرة مع زوجها فكيف لم يشعروا بشئ وكيف فعلها عاصم بهما فزوجها تحول لزوجته في يوم واحد مرتين
اما ربيع كان يشعر بالحكه تلثم فمه فتركها وذهب الى الشاليه ليحاول عمل شئ يريحه في تلك الاثناء نهضت منى لتذهب خلفه لتفاجأ بعاصم يعتلي ربيع ويضاجعه فشهقت مصدومه
نظر لها عاصم بتحدي وهي تقف بقطعتي البيكيني فقط يطل من اسفله لون حلماتها وفرجها ليسرع طعناته لتزيد رغبة ربيع في تأوهات صارخه فتركتهم وعادت متوترة لا تقوى على الكلام لكن ادهم لاحظها ولاحظ عدم وجود عاصم وربيع فذهب للشاليه ليجد ربيع يصعد ويهبط على قضيب عاصم
ادهم : عفارم عليك يا عاصم ... كبرت وبئيت راجل ... وانت يا راجل كبرت وخرفت ... عيل زي ده ينيكك
ربيع في حالة فزع شديد : اناااا😨😨😨
ادهم : انت ايه يا خول ... عاصم روح انت
لم يتوقع عاصم ردة فعل ابيه لكنه كان في حالة فرح وسعادة شديدة ليتركهم وذهب الى الشاطئ لتتبعه نظرات منى ورحمه
مايسه : هو ادهم راح فين
رحمه : تلائيه في الشاليه
منى ذهبت خلف عاصم لينزلا البحر حتى لا تجذب انتباه احد : ايه اللى كنت بتهببه ده
عاصم : كنت باخد حقك منه ... عارف انه اعتدى عليكي
منى في ذهول تنظر متردده وتلعثم
وضع عاصم كفه على كتفها : اتطمني يا ماما ... هو اكيد مش هيقربلك تاني ... ولو فكر انا مش هرحمه
فرحت منى لرجولة ابنها وفحولته متعجبه في داخلها سؤال
كيف لابنها ان امتلك ربيع بفحولته الصارخه وتمكن منه فابتسمت ونامت على ظهرها لتظهر مفاتنها لأعين عاصم واضحه مرسومه له خلف ملابس السباحه ليغطس ويسبح حولها ليدخلا بعيدا في سباق بين فرحة ام بابنها وشهوة مراهق لا ترحم لتكافئه بحضن أمومي حنون لكنه ألهب قضيبه يجذب قطعته ويحتضن خصرها ليقف حائلا بينهما فتشعر منى بفحولة ابنها فتعض شفتها السفلى فيقبلها بالقرب منها فتدفعه وتعوم بعيدا عنه وهي تضحك لتخرج وهو خلفها وهي تركض وهو يلاحقها
تقف شادية بعيدا قلقه على زوجها فتذهب لتعرف ما الذي اخره فتجده تحت مدفع ادهم يخترقه صوت اصتدام جسديهما عال وصوت صرخات ربيع باستمتاع تذهب لاذنيها فسقطت دمعه من عينها لتخرج مسرعه لتمسح دموعها قبل وصولها لتخدم زوجات ادهم
وجاء وقت العصر ليتجمع العائلتان ليجلس كل زوج بجواره زوجته ويتصدر المكان ادهم وزوجاته بينما تجلس علا بين عاصم وفريد واضح عليهما الحب
ادهم : علا تعالي جنب ماما هنا
ينظر فريد لفريال لترد على ادهم : لو سمحتلي يا ادهم بيه لوتسيبهم جنب بعض
منى : بس دي بنت وانا بحافظ عليها
فريال : يا مدام منى الولاد بيحبوا بعض وانا عن نفسي مش هلائي لابني احسن من بنتكم
اندهش الجميع لحديثها فهي دعوة صريحه للارتباط
ادهم : بس اظن ده مش مكان ولا وقت الكلام ده يا مدام
فريد : اسمحولي انا وعلا بنحب بعض واوعدكم انى لو خطبتها مش هأثر على مدرستها وماما وعدتنى اني هخطبها
منى : بس بردوا انتوا لسه صغيرين ولسه بدري عالكلام ده ... تعالي يا علا
علا : حاضر يا ماما ... تذهب علا بجوار منى لتجلس ونظراتها لا تفارق فريد باستحياء
نادر : انا شايف يا فريال ان ادهم بيه ومدام منى على حق
سليم : على الاقل يا اخي سيكونون تحت انظارنا بدلا من ان يغلبهم طيش الشباب
أدهم : 😄😄😄😄😄 تصدق صح يا سليم بيه قصدي يا شيخ سليم
أيه : ده بدل ما تعقل اختك وتخطبه لبنتك
سليم : اسكتى انتى
خارج الحوار الدائر هناك مراهق عيناه تتفحص الاثداء والاجساد وقضيبه يتمدد باثارة شديده ليعيدها لكن تلك المره ليست مع ندى لكن مع رحمه التى انتبهت ونظرت لتجد اصبع قدم عاصم ينزلق اسفل قطعة السباحه ليستقر بين شفتي فرجها صعودا ونزولا فتنظر له بابتسامه وشبق يتخلله الرغبه حتى ابتلت تماما لتقذف مائها دون ملاحظة احد لتمد قدمها هي الاخرى لتستقر على قضيب عاصم فتشعر به لتمرجه براحة قدمها حتى قذف هو الاخر بسرواله ليذهب التوتر عنه
ندى : انا هروح الحمام وجايه
شادية : تحبي اوصلك
ندى : مفيش داعي انا هدخل الشاليه عندي
عاصم : انا كمان هروح الحمام
فريد : خلاص انا هذاكر ونتخطب بعد ما ادخل الجامعه
ادهم : عين العقل
ذهب ربيع خلف عاصم ليسترد كرامته فما ان دخل من الباب حتى فوجئ بعاصم يسحب ندى رغما عنها داخل الشاليه فتوارى حتى يرى ما سيحدث
ندى بتوسل : ارجوك يا عاصم بلاش تفضحني كفاية اللى عملته امبارح ... سيبني اروح الحمام هعملها على نفسي
عاصم : تعالي ادخلك
ندى : ارجوك لو حد شافنا هتطلق فيها
عاصم يسحبها نحو الحمام لتدخل ندى وتغلق خلفها
ربيع : تحب اراقبلك الجو ولا تسمع الكلام واسكت خالص
يلتفت عاصم ليجد ربيع عاري تماما : انت واقف عندك بتعمل ايه
ربيع : سيبهالي وانا اخليك تركبها يا اما ... اروح اجيبلك جوزها وهو هينيكك
عاصم : لو عاجباك خدها بس هنيكك لو قلت لحد
يسمع صوت مياه التشطيف
عاصم : انا هستخبى وانت اول ما تفتح ادخل عليها
بالفعل يتوارى عاصم لتفتح ندى ناسية عاصم لكنها تفاجأ بجسد اسود عاري تماما ضخم في كل شئ فكادت ان تصرخ لكنه وضع يده لتذوب الصرخه في كفه ليدخلها الحمام ويحشرها بين وبين الحائط كاتما صوتها بكفه ويده الاخرى تعبث بجسدها لتنهار وتستسلم لقوته ليدخل اصبعه الطويل بفرجها لتشهق بصوت مبحوح
عاصم من خلفه : بتعمل ايه يا حيوان
يلتفتا له وندى في حالة زعر وخوف من الفضيحه لتضع يديها على اثدائها الشبه عارية وفرجها المكشوف ليدخل ويقف بالحمام بينهما بعد ان ابتعد عنها ربيع متدعيا المفاجأه
ندى : ارجوك يا عاصم بلاش تفضحني ... هو اللى
عاصم لا يكترث لامرها وينظر لربيع : انا دلوقتي صورتكم ... تحب اروح اوريها لجوزها وهو يخليك مره ولا تعمل اللى هقولك عليه
ندى بلطمة على خديها : يا مصيبتي ... انا خلاص اتفضحت
عاصم ينظر لها بتعجب : اتفضحتى ليه ... هي اول مره ... ده على طول كده ... ولا هو كان بمزاجك
ندى : لأ هو اللى زأني ارجوك يا عاصم صدقني
عاصم ينظر لها باستفزاز : تؤتؤتؤ ... اثبتي كده وبلاش عياط ... انا مصدقك بس جوزك هيصدقك
تنظر له بخوف ويكمل كلامه ... انتى ممكن تخرجي من هنا وتكملي المصيف عادي بس بشرط
ندى بقلق وترقب
عاصم : تعملي اللى هقولك عليه
ندى : انت عاوز ايه
ينظر عاصم لربيع : تحب اقول لجوزها ولا هتعمل اللى هطلبه
ربيع : لا يا بيه هنفذلك طلبك
عاصم : حلو اوي ... علشان تخرجي يا مدام تنزلي على ركبك وتمصي لربيع وانت يا ربيع علشان تخرج من هنا من غير فضايح انيكك
تنظر ندى باستغراب لكن نظرها يستقر بالخارج لتجد زوجها والجميع يجلسون قرب الشاطئ ولا احد يراهم ولا احد ينتبه لهم او لغيابهم فتركع على ركبتيها مرغمه على فعل مالا تحبه وتبغضه جدا فتمسك بقضيب ربيع تحاول احتوائه بيديها لكنه عملاق فتنظر له بتقزز وهي متردده في ادخاله فمها او حتى تقبيله فقط
ينزع عاصم سرواله ويقف خلف ربيع ليغوص قضيبه بداخل ربيع فتندهش ندى المثبته بكفي ربيع على كتفيها ليرتطم قضيبه بوجهها واستمرار عاصم في رهز ربيع كان له دافع الشهوة والاثارة لفرجها مما جعلها بدون وعي تذهب بيدها لفرجها لتمرج بظرها فتتنهد وتخرج منها اهه عميقه ليفرغ عاصم منيه بمؤخرة ربيع الذي قذف على وجه وصدر ندى وقبل ان تنتبه حملها ربيع بأمر عاصم ليدخلوا غرفته فيضعها ربيع بالفراش وهي مثارة تائهة في عالم الشهوة تعلوا اهاتها للعق ربيع لجسدها الذي تعرى تماما دون ان تدري او تعود لوعيها وما ان تقوس ظهرها حتى اغمضت عينيها لاهثه لا ترى او تعي بشيء حتى فاقت على اختراق قضيب لفرجها لتفتح عينيها لتجد عاصم بين رجليها يرهزها بقوه فوضعت يدها على فمها لتخرج منها اهات مكتومه فتشعر بالتوتر والاثارة وتقبل عاصم مقيده جسدها اعلاها بيديها وقدميها حتى افرغ منيه لتلتهم قضيبه بدفعات سائلها حتى يتحرر من قيودها بعدها
عاصم : اعملي حسابك دي مش اخر مره وهنكررها تاني
تنظر له ندى وهي تلم شعر رأسها بكلتا يديها خلف رأسها لتنظر الى نفسها متعجبه لما فعلته
ندى : عاجبك كده ... هخرجازاي كده
عاصم : انا هخرج وانتى استحمي وتعالي بعد شوية
عاد عاصم وكانوا قد انتهوا من الغداء
علا : كنت فين
عاصم : مش لازم تعرفي
علا : هو انت عملت لربيع حاجه تاني
عاصم : ايوه اسكتي بئا ... انا هنزل البحر
علا : خدنى معاك
دخل كلا منهما الى الاغوار ليجدا نفسهما وحدهما
عاصم : استقريتوا على ايه
علا بحسرة : هنتخطب بعدين بس فريد طلبني اروحله بالليل
عاصم : خلاص روحيله وانا هغطي عليكي
بين طيات الليل ذهبت علا لمقابلة زوجها بغرفته ليتقاسما المتعه حتى منتصف الليل بينما اعين فريال تراقبهما حتى ذهبت علا لتعود لتجد عاصم ينتظرها قلقا عليها لكنها احتضنته بسعاده بالغه
لكن اثناء وجودها مع فريد كان عاصم يجلس مع ادهم ليريه ورقة الزواج العرفي لاخته مع صديقه لكن ادهم ابتسم ونظر لعاصم دون رد وترك الورقه وذهب لغرفته
مرت ايام المصيف على ذلك النهج والذي قرب عاصم من عائلته ليصبح ذراع ابيه الأيمن بينما علا تنقل له الاخبار ولم يخبرها بما فعله وبعلمه من زواجها سرا
بينما تقاسمت فريال المتعه مع ابنها دون علمه حالمة بذلك اليوم الذي يخلوا فيه منزلها من اخوتها وزوجاتهم حتى تنفرد بصيدها الثمين
اما عاصم كان صديقا لعاصم وحافظ السر كما يتدعي والذي علمته امه دون علمه
بعد ايام رحل سليم وزوجته وابنته وتوالت زيارات نادر لفريال وكانت ندى الشك يقتل قلبها حتى تبعته لتراه داخلا فيلا اخته فريال فارتابت وذهبت خلفه بعد دقائق لتضغط جرس الباب كثيرا لتفتح لها فريال بكامل ملابسها لتجد نادر يجلس بالمكتب وامامهم اوراق العمل
فريال : ايه يا ندى حد يدخل كده ... اللى يشوفك يقول ظابطه جوزك عند عشيقته
ندى : وهو في حد يشتغل ليل نهار
نادر : خلاص يا ندى ... يلا بينا ... نهارك اسود انتى سايبه الولاد لوحدهم
ندى بانفعال : وانا اعمل ايه .. من ساعة ما اخوك سافر وانت كل يوم بره قولت اشوف بتسيبني طول الليل فين ... يا نادر انا بغير عليك اوي
فريال : روح يا نادر ومتجيش بالليل تاني ... وانتى خفي عليه شوية
نادر : يلا يا هانم ... الولاد لوحدهم
ندى : ما داده نرجس معاهم
فريال : وهي داده نرجس امهم ... يلا يا حلو انت ومراتك .. يكون في عونك
خرج نادر وندى لتغلق فريال خلفهما الباب وهي تتنهد نافخه زفير حيث كادت تظبطهما زوجة أخيها لتصعد لاحضان عشيقها دون ازعاج وكان يغط في نوم عميق اثر حبة المنوم لتعتليه وتتمتع به حتى الصباح
تعود المدارس ليذهب فريد وعاصم مدرستهما برفقة علا التى تتشابك اصابعها باصابع زوجها حتى ودعاها عند مدرستها الاعدادية وذهبا لمدرستهما
عاصم : ايه يا صاحبي ... مش ناوي تجيب اهلك
فريد : انت عبيط ... مش اتكلمنا واتفقنا انى هخطبها لما ادخل الجامعه ... المهم طمني عليك انت
عاصم : يبني انا يوميا مع شادية ... جوزها شكله باظ خلاص
فريد : انا نفسي اعرف انت عاجبك فيهم ايه
عاصم : احساس انك مالكهم ومسيطر عليهم ممتعني اوي
فريد : طب خف علشان ممكن يحصلك حاجه ... عاوزين نروح الجيم
عاصم : خلاص شوقلنا صاله ونروح
بعد عودة عاصم واخته كانت حريم الفيلا الاربعه مجتمعين زوجات ابيه وشادية تخدمهم
منى : يلا يا شادية شوفي سيدك عاصم هيعوز ايه
شادية بضعف ارادة تذهب معه لتنزعه ملابسه ليبدلها بعد امتصاص قضيبه : حاجه تاني يا بيه
عاصم ينظر لها دون كلام ويمسك بغطاء فراشه ويصعد لينام فتخرج شادية وهي تمسح حول فمها فتراها رحمه خلف الستارة اخر الطرقه وتبتسم لاذلال عاصم لشادية فهي لم تنسى ما حاول فعله ربيع بمساعدتها وتعود للتجمع
منى : كنتى فين
رحمه : ابدا دخلت التواليت
مايسه : التواليت اه ... يا بنتى لو تعبانه انضمي لينا وهترتاحي
منى بابتسامه : سيبيها براحتها يا مايسه
رحمه : ليه انتوا فاكرني زيكم ... كفايه علي دهومي
منى : اشبعي بيه يختي ... يلا احنا يا مايسه
مايسه : تعالي يا حبيبتي وخليها هي بنارها
في غرفة علا كانت تراقبهم من شرفتها حتى نهضا وتبعتهم دون ملاحظتهم لها
دخل ربيع الى المطبخ ليجد شادية واقفه تغسل الماعون ليضمها من ثدييها
شادية بضجر : سيبني يا ربيع **** يخليك
ربيع : مالك
شادية : عاصم بيذلني كل ما يشوفني وانت بئيت زي مراته
ربيع : ولا يهمك انا بخططله
شادية : بتخطط ايه وتهبب ايه انا وانت مش قدهم يا ربيع ولا هنكون زيهم
ربيع بحزن : طب اعمل ايه ... ادهم اكتشف علاقتي بست منى هانم وخلاني من ساعتها مراته
شادية : ولما هو عرف مطلقهاش ليه
ربيع : اللى زي دول يعاقبونا لكن اللى يغلط منهم يشوفوله كبش فدا
شادية : وانت على كده كبش الفدا
ربيع : هو وابنه مش ناسيينلي اللى عملته
شادية : طب استنى كده ... الشراميط طلعوا يعملوا مع بعض ... معنى كده ست رحمه هانم لوحدها ...تخرج كيسا من الورق لتسكبه بكوب ليتحول الى عصير وتخرج قطارة وتضع منها
ربيع : هو ايه ده
شادية : ده ميعاد العصير لست رحمه ... هتشرب وتنام نص ساعه تكون خلصت .... انت لازم تنتقم ... دي اللى اتنكت بسببها
ربيع : ولو عاصم بيه ولا ادهم بيه قفشوني
شادية : انا هقف اراقبلك الجو
ذهبت شادية واعطت الكوب لرحمه في غرفتها وبعد دقائق عادت لتجدها نائمه ولا تدري شئ ليدخل ربيع لينزعا ملابسها كامله ووقفت شادية بالخارج لتراقب لكنها فوجئت بركله افقدتها الوعي ليدخل عاصم وعلا ليلحقا رحمه لكن السيف سبق العزل حيث كان قضيب ربيع لمنتصفه في فرج رحمه ليعتليه عاصم فيدخل قضيبه بالكامل في مؤخرته وينزعه عنها لتغطى علا رحمه زوجة ابيها وقريبتهم وترى عاصم يخنق ربيع وهو ينكحه حتى انزل منيه ليخرج ربيع هاربا فيسقط على شادية فيحدث ضجيجا ينتبه له منى ومايسه فيخرجا بعد أن لبسا ليجدا علا وعاصم خارجان من غرفة رحمه وعلى الارض شادية غائبة عن الوعي بينما ربيع ترك ملابسه بغرفة رحمة
منى : ايه اللى حصل
علا : ربيع كان عاوز يغتصب تانت رحمه لكن عاصم
مايسه : يا نهار اسود ... ودي مالها
عاصم بوهن : كانت بتغطي عليه وانا ضربتها وقدرت انقذ رحمه
منى : طب اوعوا ادهم يعرف حاجه ... علا حبيبتي بابا لو عرف هيقتل ربيع ويروح في داهية
عاصم بحماس : متخافيش انا اللى هعاقبه بنفسي
مايسه : حد يتصل يجيب دكتور دي مبتنطقش خالص
شاديه : اه يا دماغي ... هو حصل ايه
علا : انتى تخرسي خالص يا كلبه .... صبرك لما بابا ييجي
عاصم : شادية 😠 ... تعالي على ايدك ورجلك ورايا وانتى بتهوهوي يا كلبه
شادية بارادة مسلوبه دمعت عيناها : حاضر يا سيدي عاصم بيه
منى : تستاهلي اللي يعمله فيكي يا كلبه
في الجانب الاخر
فريد في غرفته يدرس دروس اليوم
فريال : انت صاحي يا حبيبي
فريد : ايوه يا ماما بذاكر
فريال : طب يلا تعالى كل وكمل بعدين
يغلق فريد الكتاب ويتبع والدته
كانت السفرة ممتلئة بكل ما تشتهيه الانفس ليجلس فريد مكان خليل وعلى يساره فريال لتطعمه بيدها
فريد : اللى يشوف كده عمره ما يفكر انك ماما وهيقول عليكي مراتي حبيبتي
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣 انت حبيبي
فريد : انا فعلا كنت محتاج اكله زي دي ... كنت عاوز اروح مع عاصم صالة حديد
فريال : حلو ... انا اعرف صالة في اول الشارع ... ساعات بروح لما احس انى كرشت
فريد : عمرك ما جبتي سيرة يعني
فريال : اخبار حبيبتك ايه
فريد : كويسه ... كانت معانا النهارده
فريال : لسه عاوز تتجوزها
فريد : يا ريت
اظهرت فريال ورقة زواجهما : مانت اتجوزتها خلاص
تقف يد عاصم عند فمه متوترا
فريال : انا موافقه ... انا ميهمنيش غير سعادتك ... لو عاوز تجيبها هنا كل ليله معنديش مانع
تنفرج اسارير فريد : بجد يا ماما ... انتى بجد احلى ماما في الدنيا ... نهض ليضمها لكن تقابلت شفاهما في قبله خاطفه غير مقصوده
فريد : سوري ماما
فريال بابتسامه : ولا يهمك يا حبيبي ... بس خلي بالك لادهم يعرف
فريد : متخافيش لو عرف تجيبيلنا المأذون
فريال : مفيش مأذون هيجوز عيال ... خليكم كده بس حاسب من الخلفه
فريد : متخافيش واخدين بالنا
فريال : طب كمل اكلك واطلع اتصل فرحها
فريد : ماما ... انا بحبك اوي ... ضمها في حضنه ليحملها ويدور بها كما سليم
فريال ترى سليم في نسخه مصغره وتترك نفسها لاحضان ابنها البريئه ... احم ... ظهر المارد بنبضاته اسفل عانتها مما جعلها تهرب منه وتتركه صاعده لغرفتها هائجه تريح نفسها وتطفئ نارها
....
في المساء استيقظت رحمه متألمه اسفل عانتها كإنها وضعت جنينا وكانت درتيها يحاولن التخفيف عليها لتغطية ما حدث لها بينما علا تتوعد ربيع الخائف بالسيارة ينتظر ما يترقبه من عواقب ليرى أدهم نازلا من سيارته برفقة الطبيب الذي ابلغه بالا يجامعها لفترة
احتار ادهم لكلام الطبيب واستدعى علا التى اخبرته بما كان يحاول ربيع فعله كما حكت له وبالفعل ذهب الى ربيع برفقة عاصم وامر عاصم بربطه في احدى الاشجار الضخمه وانهال على ظهره تمزيقا بالكرباج وامر عاصم باكمال تعذيبه
بعد منتصف الليل ذهبت علا قلقه الى عاصم الذي يربط شادية بسريره وبالاسفل زوجها مربوط واقفا بالشجرة
علا : انتى لسه صاحية
شادية تنحب بشده ودموعها تغطى وجهها
عاصم : سيبك منها وتعالي ... اومي يا بت هاتى لستك حاجه تشربها
علا : لتحطلنا حاجه تنيمنا ويعملوا فينا حاجه
عاصم : عندك حق .... ايه رأيك تعمليلها عصير ... اقولك فكيها
علا اتجهت لشاديه لتحل رباطها
شادية : **** يخليكي يا ستي خليهم يمشونا 😭
عاصم : تمشوا فين يا وليه ... انتى مراتي انتى وجوزك والخروج من هنا باذني
شادية : طب فك جوزي **** يخليك
علا : هنفكه بس بشرط
شادية : ايه هو
علا : انتى خليتي جوزك يهجم على ماما وينام معاها وخلتيه ينام مع تانت رحمه ... بابا وعاصم يناموا معاكي
شادية تفكر قليلا وهي خائفه ومتوتره : موافقه بس تحلونا
عاصم : انتى ملكيش الحق توافقي او ترفضي انتى تحت امرنا انتى والاخت المربوطه تحت
شادية بانكسار : حاضر يا بيه
علا : تحبي اروح اصحي بابا
ادهم : انا صاحي يا علا ... روحي نامي انتى وسيبينا
علا بابتسامه : حاضر يا بابا ... ذهبت لغرفتها
شادية : ارجوك يا بيه جوزي غلط وانا غلطانه ... ارجوك ارحمنا
ادهم : انزل يا عاصم هاته
ذهب عاصم واحضر ربيع
ادهم يجلس على كرسي كملك على عرشه ليسقط ربيع على وجهه اسفل قدميه
ادهم : اسمع يا ربيع ... انت صعبان علي ... ايه رأيك هخيرك ... اما تطلق مراتك وتسيبهالنا وتمشي ... يا اما تخلعها هدومها وتنفذ اللى هطلبه منك
ينظر ربيع لزوجته : هنفذلك طلباتك يا بيه ... مراتي مش هطلقها مهما حصل
عاصم يصفق : برافوا ... احييك على شجاعتك ... خلعها هدومها
قام ربيع بألم ينزع ملابس زوجته حتى جردها منها تماما
ادهم : عفارم عليك ... دلوقتى البس هدومها
شادية : لأ بلاش يا بيه
يصفعها عاصم لتسقط منفرجة القدمين ليظهر فرجها السمين لنظر الجميع واثدائها الممتلئه تترج كقطعة الجيلاتين
ادهم : انت نمت مع منى وعاقبتك ... والنهارده مع رحمه ... وعاقبتك ... ايه رأيك في مايسه كمان
تفاجأ الجميع بعرضه
عاصم : بابا انت بتقول ايه
ربيع : موافق يا بيه
ادهم : 🤣🤣🤣🤣🤣 وانت فكرك هسيبهالك يا خول ... اخلع هدومك والبس لبس مراتك
يفعلها ربيع
اخرج عاصم الكاميره وقام بتصويره
ربيع : ارجوك يا بيه انا خدامك
عاصم : تحكم بايه يا بابا
ادهم واضع اصبعيه الابهام والسبابه على خده : انا نكتك وعذبتك ... ايه رأيك تمسك الكرباج وتضرب شادية
ربيع : يا بيه احنا خدامينك من زمان ارجوك ارحمنا
ادهم : يعني بتعارضني
امسك ربيع بالكرباج ليصفع شادية به فتصرخ مستنجده طالبه الرحمه
عاصم : بس يا ولية انتى
شادية : عاصم بيه ارجوك ارحمونا قالتها باستعطاف
ادهم : بجد انتوا صعبانين علي ... روح يا ربيع بلدك وهات اختك من هناك
ربيع : بس دي متجوزة يا بيه
ادهم : كده تحوش اختك عني ... هتروح يا تجيب اختك يا تنسى مراتك يا اما ... هبلغ عنك واسجنك
ينظر ربيع بانكسار لشادية : خلاص يا بيه ........ هجيبلك اختي
ادهم : برافو ... يلا روحوا اوضتكم وبكره تسافر
ساندت شادية ربيع ونزلا بهيئتهما لغرفتهم
عاصم : مش هيهربوا
ادهم : في داهيه ... بكره اجيب غيرهم ... الكلب 😠
ذهب ادهم لينام وعادت علا بعد ان تأكدت من نومهم
عاصم : منمتيش يعني
علا : منظرهم يهلك من الضحك ... احتضنت عاصم
عاصم : ايه فريد وحشك ولا ايه
علا : انت ليه قولت لبابا على جوازنا
عاصم : مرة من نفسي يا صوصو هانم ... بس ايه يا بت الحلاوة دي ... هو الجواز بيحلي كده
علا: بس ... متنساش نفسك
يتحسس عاصم ظهرها وقبلها برقبتها
علا تدفعه عنها : قولتلك بس ... انا مخونش جوزي
عاصم : يا بختك يا فريد بيه ... بحسده على اختياره
علا : اتلم انا اختك
عاصم : طب روحي نامي الساعه ٣
علا : انت عملت فيها ايه
عاصم : ذلتها بنت الكلب ... بس تصدقي ... يا بخت ربيع ... تانت رحمه عليها جسم ... يدوخ
علا : عاصم ... خلي بالك دي مرات ابوك
عاصم : بس جسمها فرتيكه
علا : لم نفسك انت بتتكلم مع اختك مش واحد صاحبك ... انا هروح انام احسن
جذبها عاصم ليقبلها بنهم بل يأكل شفتيها ليشعر بأنفاسها العاليه فيسقط بها على فراشه
علا : مممم اه عاصم بلاش احنا كده هنغلط احححح ... تشعر بسيل شهوتها ليهبط عاصم بقبلاته على رقبتها ثم يخرج ثدييها يرضعهما فينزعها ملابسها ليسقط نظره بين فخديها ليجد لباسها الداخلي مبلل فيذهب بيده ليأخذ سيلها ليضعه بفمها لينزعها وهي مسلوبة الاراده كامل ملابسها لتشهق مع دخول لسانه الى فرجها فتنفجر شهوتها لتعيدها الى وعيها فتدفعه ليسقط على الارض بينما اردت ملابسها بسرعه وركضت الى غرفتها محاولة النوم لكنها تتحسس جسدها وتنظر في المرأه ويذهب خيالها لقضيب عاصم الذي اخترق مؤخرة ربيع وباتت تحلم به يخترقها حتى استيقظت عند الظهيرة مبلله تماما من شهوتها
٦
شئ من الماضي
تركض فريال برفقة خالد بالنادي يتبادلان القهقهة والضحكات الصاخبة التى تحول الأنظار إليهما ليعلنا عشقهما الذي بات واضحا للجميع لكنهما تفاجئا بغارة من غارات العدو تسقط القنابل فوق العمائر ليتحول النادي الى الهرج والمرج وتعلوا الصرخات بينما يصرخ خالد بكلماته الحماسية لشاب في عمره عنده النزعه الوطنية ( مش هنسيبكم يا ولاد الكلب ) تحتمي فريال به خائفه لتسقط دموعها وهي تنظر له بفزع
بعد ايام يقف امامها خالد بالزي العسكري قاسما انه لن يتزوجها حتى يعود بالنصر بينما تقف امامه فريال باكية لا تعرف ما يختبئ خلف أسوار المستقبل الداكن
شئ من المستقبل
سلمى : بابا في جنوب لبنان يا عاصم ... انا خايفه اوي
عاصم : خلينا بس نشوف الاخبار
طرقات الباب تتوالى ليفتح عاصم
يدخل فريد منزعجا : الصهاينه ولاد الكلب بيضربوا جنوب لبنان
ترتمي سلمى في احضانه : انا خايفه اوي يا فريد ... ارجوك خلى تانت تتصل بيه
فريد : ماما وخالي بيحاولوا يوصلوله
عاصم : **** يستر
تدخل علا : ايه ياسي فريد عاجبك الحضن ولا ايه
عاصم : هو ده وقته ... اهدي شوية
انا بحاول اتصل بيكم اطمنكم ومش عارفه اجي اشوفهم كده اعمل ايه
سلمى بترقب : حصل ايه
علا : تانت اتصلت بتقول تليفونكم مرفوع من الخدمه وموبايلاتكم مقفوله
عاصم : اه صح الموبايلات فصلت والسماعه مش معدوله
سلمى : اسكت خلينا نسمع ... عمتى قالتلك ايه
علا : عم سليم في الطياره هو وتانت
سلمي بفرح ترتمى في حضن علا لتسقط مغشيا عليها
عاصم : سلمى سلمى ... دي اغمى عليها ... سلمى ردي علينا
فريد : انا هتصل بالدكتور
بعد ترقب
خرج الطبيب ليزف الخبر : مبروك المدام حامل
عاصم : بجد يا دكتور ( احا حامل من مين )
علا : مبروك يا عاصم ... عقبالنا انا وانت يا حبيبي
فريد بفرح : مبروك يا صاحبي ... مبروك يا سلمى
دخلت فريال : ها يا علا بلغتيهم ... انتوا ايه يا اخي ... ده وقت منعرفش نتصل بيكم
علا : سلمى حامل
فرحت فريال : مبرووووووك زغروطه كبيره
دخل نادر ومعه ندى : خير فرحونا
فريال : سلمى حامل
نادر : بجد ... الف الف الف مبروك .. تتحول ملامح الفرحه إلى قلق داخلي( حامل ازاي ... داهية ليكون مني )
عاصم : ( داهية ليكون من نديم )
علا : انا هدخل اعملها حاجه تاكلها ... فريد تعالى معايا
ندى : مالك يا نادر
نادر : اخويا جاي من الحرب وبنته حامل هيكون مالي يعني ... يا ساتر
.....
الحاضر
بعد هروب ربيع وشادية استيقظ الجميع على سائق جديد وخادمة وبواب
بدوي السائق الجديد ٤٢ سنه لم يتزوج لصعوبة المعيشة وضيق الحال
الخادمة عبير ٣٠ سنه مطلقه ولم تنجب
الخادمه رشا ابنة خالة عبير ٢٨ سنه قبيحه الملامح لكن جسدها كسهير رمزي في شبابها لونها ابيض كالحليب عيونها سوداء كالليل الحالك تضع وشما غجريا على ذقنها لم تتزوج بكر كما هي
البواب عبده ٣٧ سنه من اسوان ارمل ولديه ابن من عمر علا اسمه احمد متفوق في دراسته ويريد ان يصبح رجل اعمال
استقر الحال بعد رحيل ربيع وزوجته وانتهى النزاع داخل بيت ادهم لكن دوام الحال من المحال
دخل ادهم منزعجا
منى : في ايه يا ادهم
ادهم : العراق ضربت الكويت
مايسه : يا نهار اسود ... الشحنه هنعمل فيها ايه
ادهم : ادينا مستنيين اللى هيحصل
في الشركة
نادر : سمعتى الاخبار
فريال : سمعت ... بس فكرك ممكن يضرب السعودية .... اتصلي بسليم فورا
نادر : مبعتش رقمه ... انا قلقان اوي عليه
فريال : والحل
نادر : المشكلة لا اتصل ولا بعت عنوان ولا زفت على دماغه
فريال : طول عمره المشاكل بتجري وراه ... طب انا هحاول مع الخارجية يمكن نعرف حاجه
بعد أيام غارات الطيران العراقي تضرب الرياض
يدخل فريد غرفة فريال منزعجا : ماما ... صدام ضرب السعودية
فريال : سليم 😨 ... تسحب روبها لتحزمه وتذهب الى الهاتف لتتصل بمندوب الخارجية الذي اكد لها انتظار اخبار عن سليم
تتذكر فريال اخر لقاء بينها وبين خالد لتسقط دموعها بسيل يشق خدودها
فريد : حصل ايه يا ماما
تمسح فريال دموعها لتضم فريد إليها لتنهار باكية بحرقه
يحملها فريد ويصعد بها الدرج وهي متعلقه برقبته ليضعها بفراشها
فريد : للدرجاتي خالي سليم غالي عليكي اوي
تتنهد فريال لتنظر في عينيه وتضمه إلى صدرها : زمان قبل ما اتجوز كنت بحب خالد اخوك الكبير لكن الحرب اخدته مني واخر مره شوفته فيها اقسم انه مش هيرجع الا لما ننتصر واستشهد بعدها ومن ساعتها وانا بكره الحرب ... انا مليش غير خالك نادر وخالك سليم ... مش عاوزة الحرب تاخد مني حد تاني 😭😭😭😭😭
يضمها فريد بحنو ويربت على ظهرها لتختبئ بحضنه على أمل أن ينقذها القدر بخبر يقتل قلقها وخوفها
بينما عند نادر اتصل سليم واخبره بهربه
نادر : ايوه يا سليم انت فين ... نويبع ... طب انا هجيلك وهجيب فريال معايا ... حاضر الصبح هنكون عندك .... المهم أيه وسلمى اخبارهم ايه .... طب الحمد**** ... انا هبلغ فريال دلوقتي وهنجيلك
ظهيرة اليوم التالي كانت فريال ونادر معهم فريد بانتظار الافراج عن سليم وعائلته ليخرج مع احد العساكر لتركض فريال متلهفه لتستقبل سليم وأيه بالاحضان ويحمل نادر سلمى وكانت هيئتهم تعبر عما عانوه من ويلات
في فيلا الزمالك
سليم : اول ما سمعنا صوت الطيران نزلنا هربانين زي ما شوفتونا بلبس البيت وسيبنا كل حاجه وفضلنا ماشيين كتير ومكناش لوحدنا كان ناس كتير معانا ومات كتير من الجوع والعطش ولما وصلنا جده استقبلونا بالماء والغذاء وركبنا المركب وجينا
فريد : يااااه يا خالي ... دي ماما كانت بتعيط وخايفه عليك اوي
سليم : فريال مش اختي وبس ... فريال من زمان بتعاملني زي امي واختي وحبيبتي
نادر : هي فريال كده على طول
فريد : تصور يا خالي كانت خايفه تخسرك زي ما خسرت خالد
ينظر سليم ونادر لفريال
فريال : ايه مالكم ... كان هييجي يوم ويعرف
نادر : **** يرحمه ... كان خالد على طول بيحكي عن حبه لفريال ... كانت صورتها في جيبه على طول ولما كنا بنرجع من التدريب يطلعها ويبصلها
انهارت فريال من الذكريات
أيه : ايه يا جماعه ... احنا الحمد**** **** نجانا من الحرب ... انا هطلع اموت فوق
سلمى نائمه بجوار سليم
سليم : انا كمان هطلع انام ومش عاوز حد يصحيني
نادر : استأذن انا بئا لحسن انتوا عارفين ندى وجنانها
فريال : وانا كمان هطلع وانام ... يلا يا فريد انت كمان اطلع ريحلك شوية
فريد : لا انا هخرج اروح عند عاصم شوية ... كمان هو كان قالي اطمنه لما ارجع
فريال : هتطمنه هو بردوا
فريد : يو بئا يا ماما
فريال : طب متتأخرش
ذهب فريد لمقابلة عاصم وصعد لغرفته كالعاده ليلعبا سويا الاتاري
علا : جرى ايه ياسي فريد ... انت جاي لعاصم بس ولا ايه
عاصم : روحي اوضتك يا بت انتى
فريد : جووووول تعادل يا حلو
عاصم : عاجبك كده بوشك ده كان فاضل دقيقه واغلبه
علا : مش انا وشي وحش اهو ... اطفأت الشاشه واغلقت الكهرباء
عاصم بغضب : طب انا هقوملك
يتدخل فريد : اياك تقربلها والا هفشخك
تقف علا خلف فريد : ايوه كده يا جوزي يا حبيبي
عاصم : ماشي يا فريد ... طب يلا احنا علشان النهارده تمرين الباي والتراي
فريد : انا جاي من السفر هلكان وطالبه معايا نوم
عاصم : طب يلا روح ... وانتى على اوضتك يلا
فريد : سيبك منه ... روح انت وانا هفضل مع علا
عاصم : لا مفيش منه بابا زمانه جاي
علا : بابا عارف وانت اللى قولتله ولا نسيت
فريد : ماما كمان عرفت وعاوزة نروح براحتنا هناك ... بس خالي رجع من السفر مش هينفع
علا : يعني ايه ... مش هعرف اقابلك
عاصم : وطي صوتك لحسن حد من الخدم يسمعنا ... ابعتيلي رشا
فريد : تعالى نروح اوضتك احنا
تدخل منى : مالكم يا ولاد صوتكم عالي ليه وفريد يروح اوضتك ليه
يتلعثم فريد وعلا
عاصم : عاوزة تقوله سر يا ست ماما
منى تنظر لعلا : سر ايه ده
علا : مفيش يا ماما انا كنت عاوزة اعرف منه اللى حصل مع عمو سليم
فريد : اصلهم جم النهارده هو وتانت وبنته وعندنا
منى : حمدلله على سلامتهم يبني ... يلا يا عاصم علشان تاخد فريد وتروحوا التمرين ... وانتى يلا جهزي شنطتك علشان هنروح عند خالتك في المنصورة
فريد ينظر لعلا خائب الرجاء : طب استأذن انا نظر له علا متحسره على حالها فهي تشتاق إليه لكنها ستبتعد لأيام
بعد أيام
أيه : هتسيبنا تاني يا سليم
سليم : الأمير عاوزني على عجل
أيه : يا أخي فكر في انا وبنتك حبه وسيبك من الأمير ده ... مش كفايه مش عارفه حاجه عن احمد
سليم : اوعدك هجيبه معايا
أيه : سليم أنا حامل
ينظر لها سليم بصدمة فهو لا يعرف أي شعور يختاره الفرح لعله ينجب إبنا له أم يحزن لفراق زوجته بأوامر لا يستطيع رفضها فهو مجبر على الطاعة خصوصا بعد ان نفد من عقوبة الموت لقتله خوله إبنة الأمير
طرقات على الباب بعدها دخلت فريال : ايه يا سليم الشنطه دي ... انت مسافر ولا ايه
سليم : معلش كلها ايام وراجع تاني
فريال : يبنى اتهد بئا ... انت غاوي بهدلة وتبهدلنا معاك
سليم : معلش غصب عني .... خلي بالك انتى بس من أيه علشان حامل
فريال : طب ادام انت عارف كده ما تخليك جنبها وتعالى اشتغل معانا بدل المرمطه اللى انت فيها دي
يغلق سليم حقيبته ويقبل ابنته النائمه من خدها ويسحب حقيبته بينما تجلس أية باكية لتربت فريال على كتفها
في فيلا ادهم
يخلو البيت من علا ومنى بينما ادهم في غرفته مع كلتا زوجتيه يتمتع بجسديهما يضاجعهما معا بينما يتسلل عاصم في هدوء إلى غرفة الخدم ينظر لجسد عبير الفائق الجمال فهي لا تقل بياضا عن رشا التى تنام بجوارها ليقترب منهما لتذهب يده إلى قضيبه ليمرجه لكنه لا يكتفي بما يفعل فتذهب أصابعه لتصعد بطرف قميص عبير القصير ليكشف عن فلقتان مكورتان ابيضان ليذهب بطرف أنامله إلى ملبسها الداخلي ليدخل يده ويتحسس مؤخرتها الناعمه فتفتح عبير عينها لتنظر له مفزوعه لكنها يشير بوقاحه باصبعه على فمه لتصمت فتخاف عبير وتنهض لتعتدل لا تعرف ما تفعل فإن فاقت رشا ستفتضح وان صرخت قد ينقطع عيشها فما كان منها الا ان ازاحت يده ناهضه من مكانها
عبير هامسه : ارجوك يا بيه متفضحنيش
عاصم : تعالى اوضتي احسن ... هستناكي ولو مجيتيش هقول انك سرقتيني
عبير بخوف : حاضر يا بيه هجيلك بس ارجوك امشي دلوقتي وانا هاجي وراك
خرج عاصم منتصرا لتتبعه بعد دقائق طويله من القلق والحيره لعبير التى ما ان ذهب جلست محتاره فهي بعد طلاقها تشتاق لعلاقه لكن تخاف ان تفرض بشرفها لكن سطوة عاصم قد تنتهي بالسجن او الطرد ولن يصدقها أحد فماذا لو كشف امرها معه كادت الحيرة تقتلها لكنها عزمت على ان تترك جسدها مقابل ان تعيش بلا قلق فلا احد سيصدق ان عاصم ساومها ولن يريح اعصابها سوى الجماع فعدلت من هيئتها وذهب لتجده بغرفته وما ان دخلت حتى اغلقت بالمفتاح وركضت لتدخل تحت الغطاء معه لتجد عاصم عاري تماما فتنهار اعصابها تماما فهي منذ طلاقها لم ترى رجل عاري تماما
عبير : انا موافقاك تعمل اللى انت عاوزه بس اوعاك حد يعرف يا بيه
عاصم لم يرد بكلماته لكنه التقم حلمة ثديها بفمه يرضعها لتشهق عبير فاتحه فمها لاخره غامضة عينيها لتعبر عن شهوتها ليسيل شهدها على جوانب فخديها لتخرج منها اهات المتعه تاركه جسدها ناسية شرفها عند باب الغرفه لتودعه الى الابد فينزعها عاصم ملابسها ليجدها عارية تماما كما ولدتها امها فتذهب شفتيه لتقبل كل جزء من جسدها لتخرج اهات الشبق منها عاليه فتعض الوساده لتحشوها من الصرخات خصوصا مع دخول قضيبه بكهف المتعه الطري ليتمتع بها طيلة ساعه ونصف نعس بعدها كما هو عاريا لتجمع عبير قميصها لترتديه تاركه منيه يدغدغ جوانب فرجها مستمتعه بعلاقه من شبق وقوه لم تشهدها مع زوجها السابق لتنعم بمنيه الكثيف داخلها لتعود به لفراشها بجوار رشا التى يعلو شخيرها فتنظر لها لتبثق على وجهها وتنام
في بيت خالة علا كانت الاجواء هادئه عدا داخل علا التى وصل توترها إلى أوجه فهي تشتاق إلى زوجها ملتهبة الإحساس تريده بشده
منى : بصراحه كانت أيام سودا لكن سبحان من عداها على خير
منال : كل ده يطلع منك ... تخوني جوزك مع السواق
منى : بقولك كان غصب عني ... انا كنت في اوضتي وخلاص هنام والا الائيلك اللى نام ورايا ... في الاول افتكرته ادهم لكن افتكرت انه لسه مجاش ولسه هتحرك كان هو ثبتني وعمل عملته
منال : طب احمدي **** انها عدت على خير وحافظي على بيتك ... الا بنتك مالها مش على بعضها ليه
منى : بيت الحب وسنينه ... بتحب ابن فريال هانم جارتنا وأل ايه عاوزين يتجوزوا
منال : 🤣🤣🤣🤣 بئا البت المفعوصه دي عاوزة تتجوز دي خالتها معملتهاش 🤣🤣
منى : نقول ايه جيل اخر زمن ... الا مفيش اخبار عن عزت
منال : ابدا يختي ... من ساعة ما راح اعارة في الكويت مفيش لا حس ولا خبر ... مش كان اتجوزنى وخدنى معاه ابن الهبله
منى : مانتى اللى زودتيها اوي يا منال ... الجدع جالك وكان هيموت عليكي وانتى اللى اتكبرتي ... على فكره لو اتجوز غيرك هيكون معاه كل الحق
تظهر علا مقاطعه حديثهم : ماما .. انا هطلع انام
منال : جرالك ايه يا بت يا علا ... مش تيجي تقعدي معانا ولا خالتك موحشتكيش يا كلبه
علا : بعد اذنك يا منال انا مش كلبه ... انا هطلع انام وبكره هرجع علشان المدرسه بعد بكره
منى : طب روحي نامي وبكره نتكلم
....
٧
صوت رنين المنبه في غرفة فريال يوقظها لتبدأ يومها كعادتها بإيقاظ فريد لذهابه إلى النادي معها ككل يوم جمعه فيستيقظ بنشاط مقبلا فريال بوجنتها لتقابله بابتسامه هادئه بينما أية في غرفتها نائمة كالقتيل فتدخل فريال لتسحب الستائر لتيقظها فتتململ من ضوء الصباح لتهرب برأسها أسفل الوساده لكن فريال تضع اصبعها بمؤخرتها فتنهض منتفضة لما حدث
أيه : أنا تبعبصيني يا وليه ... طب و**** مانا سايباكي
تجري فريال وهي تضحك وأيه تلاحقها حتى لحقتها عند الباب لتتقابلان في قبله أيقظت شهوتهما
فريال : وحشتيني يا جزمه
أيه : انتى اللى وحشتيني يا فيري ... ياااااه على حضك بموت فيه
فريال : طب يلا صحي سلمى علشان رايحين النادي
أيه : نادي ايه بس
فريال : فرصه يا بت سليم مش هنا ... كمان انا وحشني ركوب الخيل
أيه : يااااه ... تعرفي انا كمان نفسي اركب حصان
فريال بخبث : تركبي حصان ولا تخليه يركبك يا لبوه
أيه : بس بئا علشان انا على تكه
قامت فريال برفع نهدي أيه لأعلى وقبلتها وامتصت شفتيها لكن قاطعتهما طرقات الباب
فريد : ماما انا جهزت
فريال : حاضر يا حبيبي بصحي أيه وهجهز
فريد : طب انا هستنى تحت في العربية
أيه : طب انا هصحي البنت وهنجهز
تتنهد فريال خاطفه قبله منها وتذهب لتستعد ليومها اعلى ظهر الخيل
فيلا مصر الجديده
نادر : يوووو نكد نكد نكد ... اصتبحي يا ندى وقولي يا صبح
تقف ندى محتارة ففي عقلها تقارن بين عاصم في رقته معها ورغبته الملحه وملاحقته لها اثناء المصيف وتهرب نادر منها
نادر : فين الشرابات
تنتبه ندى : عندك في الدرج تحت
نادر : يلا اجهزي علشان هنخرج نتفسح ولا دي كمان مش عاوزاها ( كان يوم اسود يوم ما شوفتك )
ندى : حاضر هجهز الولاد وهجهز ( وانا اللى كنت بئنب نفسي عاللى عملته .. فينك يا عاصم دلوقتي )
في فيلا ادهم الوضع مختلف ... انتهوا من الفطور وذهب كل واحد الى مبتغاه ... في المطبخ عبير ورشا يجهزون الغداء وتذهب كل واحده لغرفة لتنظفها
مايسه وادهم ذهبا للشركه لاجتماع مجلس الادارة ... اما رحمه ذهبت لغرفتها لتكمل نومها
خرج عاصم للركض ليحافظ على لياقته وقد عرف من فريد بأنهم سيذهبون لنادي الجزيره وعاد بعد ركضه مده مناسبه ليصعد الى غرفته لينزع عنه ملابسه عند دخوله ليصبح عاريا ودخل ليغتسل وبعد ربع ساعه خرج والمنشفه حول خصره ليفاجأ بعبير على فراشه راكزه على كوعها تنظر له باغراء ترتدي طقما داخليا لا يستر شئ منها وعلى جانب السرير طقم العمل
عاصم : وحشتك ولا ايه
عبير : البت رشا نزلت وست رحمه وست مايا نايمين
عاصم : ست مايا 🤣🤣🤣🤣 ... المفعوصه دي ست
عبير : ما هي ستي بردوا يا سيدي عاصم
افرج عاصم عن قضيبه ليرتفع متمهلا امام نظر عبير التى خرج لسانها ليدور حول فمها كإنها وجدت وليمه ليصعد عاصم فراشه راكزا على ركبتيه لتركع عبير امامه لتنتشله من وحدته ليستقر بفمها ليلتف لسانها حوله كالثعبان على فرع شجرة ليصدر عاصم تأوهات المتعه
عاصم : اووووه ... بتمصي حلو يا بنت الكلب ... البت شادية ولا حاجه جنبك
تنظر له عبير بغيرة قاتلة كإنها تنزره من ذكر اي اسم انثوي معها فتضغط بأسنانها على طرف قضيبه فتصدر صرخه منه متألما
عبير : ده علشان تحرم تجيب سيرة اي وسخه وانا معاك
عاصم : ماشي يا شرموطه انا هشرم امك دلوقتي ااااه بسسسسس
تمتص عبير قضيبه ليتحرك داخل فمها بحرية بينما تقف رشا دون انتباههم عند باب الغرفه الموصد بفتحه صغيره تغمرها الشهوة تعبث بنهديها غائبة عن الوعي ليسقط عاصم حمالة صدر عبير ويسحب لباسها ليتعرى جسد عبير بالكامل لتعتدل على ظهرها لتفسح له المجال ليعتليها لكن صوت اهات رشا ازعج عاصم الذي اعتدل بهدوء لينظر خلفه ليجد رشا داخل الغرفه مستندع على اطار الباب غائبه عن الواقع تتأوه فنهض وذهب ليجذبها نحو السرير بشده
تستيقظ رشا من غيبوبة الشهوة شاهقه بينما عبير خائفه من الفضيحه
تقف رشا امامها عاصم عاري تماما خائفه منه لكونه مراهق يملك ما تتمناه طيلة عمرها وخلفها ابنة خالتها عارية تنتظر بترقب ما سيفعله عاصم الذي اغلق باب غرفته بالمفتاح ليلتف بجسده نحوهما
رشا بخوف : ارجوك يا بيه خليني اخرج وانا مش هتكلم خالص
عاصم : ودي تيجي يا حلوة ... انتى لو عاوزة تمشي كنتي مشيتي من الاول ... دخول الحمام مش زي خروجه
عبير : هتعمل ايه يا بيه
عاصم : لازم اكسر عينها علشان متنطقش
رشا بتهديد : لو قربت مني هقول للبيه الكبير
يبتسم عاصم بهدوء ويذهب ليلتقط منشفته ويباغتها بضربه قوية منها لتصرخ رشا واقعه على فراش عاصم ليتوجه اليها رافعا تنورتها ليمسك بلباسها الداخلي يحاول نزعه لكنها تحاول ركله لكن عبير امسكتها من ذراعيها من الخلف لينزع عنها عاصم ملابسها محاولة الصراخ لكن عبير تمسكها بقوة وتكتم صرخاتها لينجح عاصم في تعريتها تماما ليسحب قدميها على جانبيه ليقف على رجليه بين فخدين مرمريين وفرج بلون كشميري فاتح يأخذ شكل خوخه صغير أسفله أرداف ناصعة البياض دائريه وثقب أسود لم يلمسه احد وظيفته الاخراج فقط وسوتها كصحن دائري لا يشوبه اي سمنه او ترهلات ونهدان كصحن الجيلي متوسطان وسطهما حبتان بنيتان فاتحتان من العنب البناتي الطويل منتصبتان تفضحان لهيب شهوتها
يقف عاصم لحظات فجسدها لا يعبر عن ملامح وجهها نهائيا فينزل بفمه يلتقم بين شفتيه حبة العنب بطعمها البكر المملح ليشعر بانتصابهما لتتحول صرخاتها المكتومه بكف عبير الى اهات مكتومه فترفع عبير يدها عنها لتريحها على ظهرها ليعتليها عاصم وتأخذ هي الحلمة الأخرى في وصلة رضاعه منهما لنهديها للمره الأولى بحياتها لتخرج أهات من صميم قلبها معبره عن رغبتها الملتهبه لممارسة الجنس لتشعر بإثارة تجتاح كل جوانحها لتعلو اهاتها بملمس اصابع عاصم على بظرها لينبض فرجها متمردا ليخرج مخزون العسل ليسيل بين فخديها مبللا شعر عانتها وبين فخديها لتنهار كل دفاعاتها دفعه واحده ليحتك رأس قضيب عاصم بفرجها مفسحا بين شفتيه ليتوغل داخله ليسحب معه باقي ذكورته ليستقر قضيبه بأكمله داخلها فتخرج صرخة عذريتها لتفقدها إلى الأبد بعد ذبحها بسكين لا يرحم حين يلمس بنصله اي فرج فيقبلها بنهم حتى افقدها صوتها ليكمل ما بدأه ليضم رشا الى حريمه حتى انتفضت لتقذف شهوتها فيخرج قضيبه مغطى بالدم والعسل لتعود رشا للواقع باكيه فتتسند على كتفي عاصم وعبير الى الحمام لتودع بكورتها باخر نقطة ددمم هناك ليعودا عبير وعاصم ليكملا ما بدءاه دون اكتراث لما سيحدث فيما بعد حتى افرغ كل منهما طاقته للأخر لتنضم لهما رشا بعد ان فاقت وذهبت لتنام بينهما
عاصم : عجبك صح
رشا : انا عارفه اني وحشه ومحدش هيتجوزني ... لما كنت تحتك حسيت اني ست بجد وانبسطت ... طظ في الشرف لو هيحرمنى من المتعه
عاصم : حيس كده تعملي اللى هقولك عليه وهتتمتعي اوي
رشا : انا خدامتك يا سي عاصم بيه
عاصم : عاوزك تخلي عبده ينام معاكي
عبير : ليه انت شايفها شرموطه ولا ايه
عاصم : طب ايه رأيك انك هتساعديها ولو نجحتوا هديكم فلوس كتير
لمعت عيني عبير ونظرت لرشا التى تنظر لعاصم باستحياء وابتسامه موافقه طلبه
عاصم : عاوز اظبطه معاكي واجوزهولك وانتى يا عبير اللى هتراقبي الجو ليهم ولما يحصل تيجي تبلغيني والا مش هقربلك تاني
عبير : لأ ... الا كده ... اذا كان هيتجوزها معنديش مانع
عاصم : بس بعد جوازكم يا رشا هتجيلي بردوا وتنفذي اوامري
رشا : دانت شيطان ... بس عجبتني
عاصم : طب يلا البسوا علشان تنزلوا تجهزولنا الغدا
خرجتا رشا وعبير من عند عاصم تضحكان برقاعه ايقظت رحمه لتشاهدهما تهبطان الدرج فتذهب لعاصم الذي لازال عاريا
تجمدت رحمه مكانها واعلمها يقينها بممارسته الجنس معهما
رحمه : انت وصلت
انتبه لها عاصم الذي امسك منشفته مغطيا خصره
تقترب منه رحمه : مش خايف ادهم يعرف
عاصم بثقه : ما يعرف
رحمه : طب البس وتعالى مستنياك تحت نتكلم شوية
امسك عاصم يدها وجذبها لحضنه
نظرت له رحمه وابتسمت : يا واد بس ... انا مرات ابوك
قبلها عاصم دون تجاوب منها
رحمه : انت عيل قليل الادب
عاصم يقبل ذقنها نازلا لحنجرتها لكتفيها ليلحفها قبلات ساخنه بلهيب انفاسه
رحمه باثارة : عاصم بس ... عاصم .. عاص... يقبلها عاصم وتتجاوب معه ليسحب يدها الى قضيبه الشبه منتصب فتمسكه ليشتد عوده فينام بها ليتقلبا معا في قبلات ساخنه ليرتفع عنها قميصها فتسقط حملاته ليلتهم عاصم نهديها بينما تمرر رأس قضيبه بين شفتي فرجها متأوهه بصوت لهيب عالي
ينظر عاصم في عينيها ليتقابلان في قبله استقر معها قضيبه داخلها ظنا منه انه امتلكها لكن الحقيقه هي انها امتلكته لرغبتها فيه دون نسيان مداعباته لها اثناء المصيف وتحرشاته التى لم تنتهي ولم تتوقف حتى بعد عودتهم من المصيف فهي تعتبره رجلها بعد ان انقذها من ربيع وبعد ان علمت بما فعله به بعد فعلته الدنيئه
بعد ان انتهيا نام عاصم على ظهره بجوارها يلهثان
رحمه : اياك ابوك يعرف حاجه
عاصم : اتطمني ... انا عمري ما هجيب سيرة ... بس انتى خلي بالك لحد يشوفنا
رحمه : اسمع ... لو ضميت مايسه ممكن تغطي علينا
عاصم : كفايه علي انتي ... انا بحبك انتي
رحمه ابتسمت باستحياء منتشيه ارتجف مع كلماته جسدها : صحيح يا عاصم ... بس انا مرات ابوك ... غير اني اعتبر عمتك
عاصم : بس انا من وقت طويل وانا نفسي فيكي ... من قبل ما بابا يتجوزك
فرحت رحمه بداخلها واعتدلت لتقبله بخده وتعدل ملابسها لتنهض : انت من دلوقتي جوزي ... هجيلك تاني بالليل
عاصم : لأ ... غلط يا رحمه ... بابا ممكن ياخد باله ... تعالي لما اخبط خبطتين على باب اوضتك
حضنته رحمه وقبلته قبله خاطفه : يلا اوم استحمى ونام شوية لغاية ما الاكل يجهز وانا هنزل لعرايسك لازم اجربكلهم
نظر لها عاصم حتى خرجت واختفت ونظر لسقف غرفته ونام كما هو
في النادي كان فريد يعتلي حصان وامامه سلمى بينما فريال وأيه تعتلى كل واحده حصان وكانت مؤخرة سلمى تحتك به مما اثاره ولم يستطيع التحكم باثارته بينما سلمى لا تبالي لما يحدث فهي تفعل ذلك بتلقائية لحركة الحصان حتى انتهوا من ركوب الخيل وعادوا ليصعد غرفته متوترا نازعا كل ملابسه ليدخل لحمام غرفته فاتحا المياه البارده لتهدئ ثورته ليشعر بصوت بغرفته ليطل برأسه ليجد أيه تقف بوسط غرفته
فريد : في حاجه يا تانت
أيه : معلش يا حبيبي كنت جايه اسألك هتاكل ايه
فريد : لا احنا نطلب اكل من بره ... خلي ماما تتصل بالمطعم يجيبلنا سمك
ابتسمت ايه : حاضر يا حبيبي ... تعض على شفتيها وتخرج لتذهب الى فريال بغرفتها
فريال : قالك ايه
أيه : عاوز سمك
فريال : خلاص انا هطلب سمك وجمبري ... ايه رأيك نجيب استاكوزه كمان
أيه : سليم مش هنا يا فريال هانم
فريال : ودي فيها ايه ... هطفيلك نارك بعدها ... هاتي التليفون يلا وروحي شوفي بنتك وحميها
أيه : لولا اننا في الشتا كنت نزلت البيسين
فريال : ولا يهمك البانيو هيقوم بالواجب
أيه : طب وفريد مش هيحس بينا
فريال : وهي دي تفوتني .... بعد ما ناكل هحطله المنوم في العصيروهينام للصبح
أيه : دانتى اخخخخ منك اههه
استقلت علا سيارة اجره من المنصورة بعد ان اقنعت والدتها لتعود الى القاهرة متلهفة للقاء حبيبها حتى نامت بالطريق باكمله لتفتح عينيها برمسيس لتستقل تاكسي لتعود الى منزلها متعبه مرهقه تماما لتدخل غرفتها ليلحقها عاصم
عاصم : امال فين ماما
علا : انت عارف رغي امك وخالتك سيبتهم وجيت
عاصم : سيبتيهم ولا اشتقتي لحبيبك يا حيوانه
علا : بس يا حيوان انت ... سيبني يا دوب اخد دش واناااام
عاصم : تحبي اساعدك
علا : اطلع بره يا عاصم والا هقول لبابا
عاصم : 🤣🤣🤣🤣 يا بت بهزر معاكي
علا : اطلع بره بئا ... تدفعه للخارج وتدخل لتنزع ملابسها وتملأ البانيو بالمياه الساخنه وتنزل تنام بداخله مغمضه عينيها حتى شعرت ببرودة الماء فنهضت واكملت اغتسالها لتلتحف بروب الحمام وتندفع نحو فراشها لتنام دون ان ترتدي ملابسها
بعد ان انتهى فريد من الغداء صعد لغرفته ليشعر بالنعاس ونام اثر المنوم بالعصير
في غرفة فريال كان تلاقي الشهوة بينها وبين أيه لتدخلان بملحمة جنسية سحاقيه افقدت كل واحده وعيها لتغفو عيونهم في سكرة الراحه من بعد عذاب وبعد حين نهضت أيه متجهة نحو غرفتها لكن شوقها لرجل بعد أكلة السمك والجمبري والاستاكوزه وشوربة السي فود اطعمة البحر الفسفورية جعلها تدخل غرفتها تفكر في سليم وفحولته طيلة الفترة التى قضياها بالسعودية لتخرج من غرفتها رغما عن وعيها وارادتها لتتجه نحو الذكر النائم الساكن للصباح بغرفته وما ان اقتربت حتى تسمرت لسماعها صوت انثوي بغرفته فواربت الباب وتوارت خلفه لتشاهد فريال تعتلي ذكر ابنها عارية تماما ليظهر بعض من قضيبه متصلبا بفرجها يدكه بقوه اثر صعود وهبوط فريال التى لم تنتبه لوجودها وما ان انتهت اوصدت أيه الباب وذهبت لغرفتها متوارية خلف الباب حتى تأكدت من عودة فريال الى غرفتها فانتظرت حتى تأكدت من نومها وذهب غرفة فريد واغلقت بالمفتاح من الداخل
أيه ( اشمعنى انتى يا بنت اللبوة ... بتتناكي من ابنك يا كلبه ... انا غبية ... انا لازم اصورها معاه ... تنظر الى قضيبه الخارج من جانب سرواله لتذهب له بعيون لامعه لتمسكه وتضعه بفمها ... طعم كسك على زوبر ابنك يا شرموطه ... ممممم انا هتناك زيك منه وكس امك ... ابئي افتحي بؤك ساعتها وانا افضحك عند اخواتك ... تنزع ملابسها جمعاء لتعتليه ممسكه بقضيبه لتدفنه باعماك فرجها فتنتشي برجفه شديده في لحظة اشباع حرمان من الجنس لم يطول كثيرا فتثار بشده لتركض بفرسها الجامح لتميل نحو شفتيه في قبله صاخبه تصرخ بشده من اعماقها تتأوه معها بلهيب انفاسها فيشعر فريد بما يحدث فيفتح عينيه دون ان تشعر به فهي تقبله لا تنظر في عينيه فيضمها لينقلب بها برغبه مشتعله لممارسة الجنس لتكبله بكلتا يديها
أيه بشبق : أيوه نيكني اوي انا عاوزة اتناك منك يلا
يسرع فريد ضرباته وصفعاته في عانتها ليقبلها بنهم وهو يرهزها بشده دون اي مبالاه لما يفعله ليشعر بنبضات فرجها بخبرة انثوية كبيرة ليستقر منيه بكامله في فرجها لتكبله بكلتا يداها ورجليها لتقذف مائها الساخن فيشعر بقضيبه لا يزال منتصبا داخلها فيكمل دون اكتراث لما قد يحدث
تلتهب رغبات قريد وزوجة خاله ليستقيم قضيبه لابعد نقطه ويدخلان في جولات لم تنتهى الا الثانية بعد منتصف الليل لتودعه أيه بقبله على شفتيه
أيه : هجيلك كل ليله بعد ما امك تنام
ظل فريد ينظر لأعلى غير مصدقا لما حدث فكيف له ان يدخل بئر الحرمان ويخون زوجته حبيبته معشوقته علا مما جعله لم ينم حتى نهض بالصباح قبل الجميع ليغتسل ويرتدي ملابسه متجها لصديقه عاصم ينتظره حتى ظهر مع علا بوجه عابث لم ينطق متعكر المزاج حتى نهاية اليوم لم ينطق ببنت شفا يؤنبه ضميره على ما حدث ليعود الى غرفته ليلقي بنفسه على فراشه لتغخرج دموعه بنحيب لتغفوا اخيرا عينه من كثرة البكاء
ذهبت علا الى عاصم لتعلم منه فهو حافظة اسرار صديقه
عاصم :وحياتك مانا عارفله ... طول اليوم حاسس انه مخنوق ... متضايق ... عاوز يعيط ... مش عارفله وساكت طول الوقت ومسهم وكلمته مرضيش يرد
علا : اكيد في حاجه حصلت ... انا هروحله
عاصم : تروحي فين يا غبية انتى ... مرات خاله سليم عندهم
علا : مانا مش هشوفه كده واسكت .
عاصم : اتصلي يمكن يحكيلك
اتصلت علا لكن الرد انه نائم بغرفته
عاصم : نايم بردوا .... انا هروحله
علا : انا هاجي معاك ... انا بحبه اوي يا عاصم ... بلييييز
عاصم يربت على كتفيها : طب خلاص البسي حاجه وتعالي
ذهب عاصم برفقة اخته لزوجها صديقه وصعدا لغرفته ليجداه نائم بالفعل
فريال : هو من ساعة ما جه وهو نايم كده حتى حاولت اقومه يروح التدريب مرضيش
علا : فريد حبيبي اوم انا علا
عاصم : اقسم ب**** ما بتعملها مع اخوها ... يبنى حد يلائي دلع وميتدلعش
فتح فريد عينيه ونهض جالسا محاولا الثبات : معلش كنت تعبان شوية
تدخل أيه : فريال انتى في... هو في ايه ... ماله فريد
فريد : انا كويس هدخل استحمى واغير هدومي وانزل معاكم
عاصم : طب يلا يا علا نستناه تحت
تنظر أيه لعلا بابتسامع ساخره لتلهفها عليه ( حقك تحبيه يا نحنوحه )
علا : هنستناك اياك تنام
فريال : يا بت مش كده اتقلي عليه شويه
علا : انا وفريد بنحب بعض ومحدش ليه دعوه
عاصم : سوري يا تانت يلا بييينااا
بعد وقت ليس طويلا نزل فريد ليتقىصديقه وزوجته
عاصم : مالك يبني ... حصل حاجه في النادي ... حد جراله حاجه ... حد زنأك 😄
ضربته علا في كتفه : اخرس يا قليل الادب ... انا حبيبي راجل وتضع كفها على كتفها
فريد : ابدا كنت حاسس بتعب بس خلاص ... انا جعان اوي ... ماما عاوز اكل
عاصم : متعمليش حاجه يا تانت احنا هنخرج
علا : نخرج فين
عاصم : هعزمكم يا سيدي في مكسيم
فريد : انت اللى جبته لنفسك ... يلا يا علا ... انا عارف اخوكي مش هيسكت غير لما عمو يجيبه من القسم
عاصم : طب ايه رأيك لو نبات بره كمان ... انا هاخد العربية ونخرج سوا
فريد : طب يلا وانا هطلع اغير هدومي
كانت أيه تراقب وهي تعلم ما بنفس فريد متوهمه انه بعد ما حدث قد كره علا وانه سيعود متأخرا لينفردا معا في مانية نفسها بليله كسابقتها
خرج عاصم وفريد برفقة علا ليستقلا سيارتهم ليتجولا بالزمالك وبعدها ذهبوا ليأكلوا بعوامة مكسيم وبعدها خرجوا ليتجولوا في محاولة من فريد لنسيان ما حدث واخيرا ذهبوا للديسكو ليرشي عاصم فرد الأمن ليدخلوا وشربوا ثلاثتهم حتى منتصف الليل في ليله كلها رقص وشرب خمور وبعدها خرجوا ليتجولوا في شوارع الزمالك ووسط البلد الفارغه ليعودا الى الزمالك ليجتبوا احد الشوارع الفارغه الهادئه المظلمه لتترك علا نفسها في احضان فريد بقيادة اخيها للسيارة ليقف جانبا ليشاهد اخته عارية في حضن فريد تمارس الجنس معه ليلتهب بشده باثارة بالغه فهو يرى ظهرها وهي تصعد وتهبط بالمرأه فنزل وغطى السيارة بغطاءها ويدخلها مرة اخرى ليضيء نور الصالون لينزع بنطاله ويخرج قضيبه يمرجه ويدخل اصبعه بشرج اخته وهي تمارس الجنس بلهفه على قضيب زوجها فتثار اكثر لتزيد سرعتها عليه دون دراية بما يحدث فجميعهم سكارى حتى انتهت وجاءت مائها واعتدلا لتأخذ قضيبه بفمها فشاركهما عاصم وامسك بنهديها ليتحسس نعومة ظهرها واستقل خلفها ليمرج قضيبه بشفتي فرجها الثائر ليدخله باعماقه فتثور اكثر لتتجاوب مع رهزات عاصم داخلها وتمتص لفريد قضيبه بجنون حتى افرغ حمولته بفمها ويستقر مني اخيها باعماقها ليلهثوا وينام عاصم بجوارهم حتى شعروا باصوات السيارات
علا مفزوعه : ايه ده ... احنا عملنا ايه
كان ثلاثتهم عرايا
يضرب عاصم جبهته : احنا سكرنا
فريد : اسكتوا ... اوعوا حد يعرف حاجه
تشعر علا بسائل بداخلها : بتاع مين فيكم ده
ينظر فريد وعاصم لبعضهما دون ان يتفوهوا فيرتدوا ملابسهم عن عجل لينزل عاصم من السيارة وكشف السيارة بعد ان خلا الشارع والطرقات من المارة والسيارات وركب لينطلق بسرعه عائدين منهكين ولم يذهبوا لأي مكان خائفين من الفضيحه فعلا بغرفتها لا تعلم ولا تتذكر ما حدث وعاصم لا يكترث ويقول في نفسه لو انا عملت كده مع علا كده هتكون تحت امري في اي حاجه
اما فريد فصعد لغرفته واغتسل يحاول تأكيد انه فعل ذلك وحده لكن وجود عاصم عاريا معهما لا يدل على ذلك واحتار طيلة اليوم
صعدت عبير لغرفة عاصم مستغله الهدوء فوجدته نائما على ظهره فاغلقت الباب وصعدت فراشه نازعة ملابسها لتنزعه بنطاله وتخرج قضيبه فتمتصه
تنظر له عبير : اه يا شقي ... كنت بتنيك مين بره
انتفض عاصم بعيون واسعه : خخخخخ احا
عبير بخبرتها اكدت ما كان يخشاه لكنه هدأ بسرعه ونظر لها ... 😄😄😄 روحنا الديسكو وعملت مع البنات هناك كده
عبير تعود لقضيبه لتكمل ما بدأته
فريال : هو فريد رجع امتى
أيه : جاي قرب الظهر ... اكيد طلع ينام
فريال : طب تعالي دلكيلي طهري علشان واجعنى من ليلة امبارح
أيه : هي سلمى فين
سلمى من الجنينه بتضحك وكانت معاها مايا بيلعبوا
فريال : مش دي بنت ادهم
أيه : انا عارفه يختي ... تعالي نطلع نخلص قبل ما ابنك يصحى
فريال : هطلع اجهز على ما تيجي ... اتأكدي بس ان فريد نايم وتعالي
أيه : من عيني
صعدت فريال لتستعد لجلسة تدليك كما يبدو وجهزت الزيوت والسوائل لتصعد أيه غرفة فريد لتجده جالسا
أيه : حبيبي ماله ... تقبله ... وحشتني
فريد : ارجوكي يا أيه سيبيني في حالي انا من ساعتها وانا مش على بعضي
أيه : انا هدخل لامك ادلكلها طهرها وبعد ما تنام هنيم البت واجيلك
امسك فريد يدها فنظرت له وابتسمت واقتربت بشفتيها لشفتيه
فريد : اللى حصل كان غلط وخالي انا بحبه ومش حابب يحصل كده تاني ... كمان ماما لو عرفت ولا شافتنا هتحصل مصيبه
مثلت أيه أنها تفكر : طب لو امك وافقت وسكتت تعمل ايه
فريد : وده ازاي
أيه : اسمع ... لو جابتلك العصير متشربهوش وادلؤه من الشباك وهتعرف ازاي
فريد : قصدك عاللى بتعملوه مع بعض
تفاجأت أيه : يخرب عقلك ... انت عارف وساكت
فريد : من قبل ما ييجي خالي بمراته وانا عارف
أيه : طب متشربش وهتعرف ليه هي هتوافق وهتكون مفاجأه كمان ... مفاجأه حلوه ليك
فريد متعجب : ماشي يا أيه بس لازم نوقف ... انا بحب علا ومش عاوز اخونها
أيه : وايه هيعرف علا ... اعمل نفسك نايم انت بس وبعدها لينا كلام ... سلام انت بئا علشان مستنياني
رشا : عبده ... يا عبده ...
احمد : ابويا مش هنا ... راح يجيب الخضار .. عاوزة حاجه منه
دخلت رشا غرفة عبده لتجدها في فوضى فتدخل لترتب السرير
رشا : انتوا عايشين في الزريبة دي ازاي ... اطلع بره وانا هوضبهالكم
احمد : لا بلاش لحسن ابويا يزعل مني اني دخلتك وهو مش موجود
رشا : يختي بيضه ... هو انت بنت علشان تقول كده ... انت شنبك خط تحت مناخيرك وبتتكسف ... اوعى اوعى خليني اوضب الاوضه
تهندم رشا الغرفه وتنظمها لتجد مجله لصور نساء عارية اسفل وسادة احمد فتنظر له بسخرية لينظر احمد الى الارض وتعيدها مرة اخرى
يعود عبده اثناء خروجها : ايده ايده ايده ... فكرتيني بالمرحومه ام احمد ... امسكي الخضار اهه
رشا : واهون عليك تتعبني
عبده : ودي تيجي
رشا : طب تعالى ورايه ... تسير وهي تتمايل بجسدها البض مما جعل قضيبه يتمرد على سكونه
دخلا المطبخ وكانت عبير جالسه
عبير : ما لسه بدري يا ست رشا
رشا : كان بيجيب الحاجه لسه
عبده : احطهم فين يا ست الستات
عبير : هلا ... عملتي ايه للراجل يا بت ... تلمح قضيبه منتصبا في جلبابه فتبتسم كاتمه الضحك ... يلا نزلهم عندك وروح انت
ترك عبده الحقائب عائدا للبوابه
عبير : ها يا بت عملتوا ايه
رشا : مفيش اللى في دماغك بس وضبتله الاوضه ورجع من بره لئاها نطيفه ... تخيلي ابنه بيشوف مجلات فيها نسوان 😄😄😄
عبير : حلو ... طب يا خايبه معملتيش حاجه معاه ليه ...
رشا : افرضي فضحني
عبير : هفضل اعلمك لامتى ... ادام كسرتي عينه هيوافق ... سيبيلي الواد وانتى ركزي مع ابوه
رشا : فكرك هيرضى يتجوزني ... ولو عرف انى مش بنت هيعمل ايه
عبير : يا خايبه لو شاف اللحمه هينسى ومش هيدرى بحاجه كمان اكيد بتاعه غير عاصم ... عاصم بتاعه طويل اه بس رفيع اما عبده اكيد تخين ... ده صعيدي ومشتاق لست ايا كانت مين ... المهم افضلي على كده واحمد ده سيبيهولي
رشا : حرام عليكي الواد
عبير : طب روحي خليه يجيب ست مايا علشان الغدا وابعتيلي احمد
رشا : ماشي لما اشوف اخرتها معاكي ( شكلك هتودينا في داهية )
في المساء عاد فريد وعاصم من صالة الحديد وذهب كل منهم الى منزله
في غرفة فريد بعد ان اغتسل وازال عرقه كان يجلس على مكتبه الصغير فاتحا كتاب الكيمياء ويدرس منه ودخلت فريال بكوب العصير المفضل لديه
فريال : كويس انك لسه صاحي ... اشرب ده
ينظر لها فريد بامتنان ليمسك بيدها ويقبلها : شكرا يا ست الكل
فريال : بتذاكر ايه
فريد : كيميا
فريال : **** ينجحك وتحقق كل امنياتك
يبتسم فريد : امنيتي اني اتجوز علا رسمي
فريال : متستعجلش هيحصل بس زي ما اتفقنا الكلية قبل اي حاجه ... اسيبك انا واروح انام ... هتحتاج حاجه
فريد : ميرسي اوي يا ماما
خرجت فريال واتجهت الى غرفتها ودخلت ايه بعدها لتمسك بكوب العصير وسكبته من الشباك في تعجب ودهشه من فريد لتصرفاتها اليوم معه
أيه : نص ساعه واعمل نفسك نايم ... انا هروح لامك وهخلص معاها واجيلك
ذهبت ايه وعاد فريد لدروسه حتى شعر بالنعاس يهاجمه بالفعل فأغلق الكتاب وتثائب وذهب لفراشه لينام بالفعل
في غرفة فريال بعد ان انتهت ليلة الشبق وشعرت كل منهما بالراحه عادت أية لغرفتها لتخرج من خزانة ملابسها ألة تصوير وذهبت لغرفة فريد ووجدته نائم بالفعل فاختبأت خلف احدى الستائر لتدخل فريال بعدها بعدة دقائق لتقترب من فريد بعد ان نزعت ملابسها كاملة لتدخل اسفل الغطاء معه وكانت أية تتابعها وتقوم بتصوير ما تفعله
شعر فريد بحركه على فراشه ولم يرد ان يفتح عينيه فادار جسده ليستدير وجهه باتجاه فريال ظنا منه ان من بجواره زوجة خاله والتى وضعت كفا على خده تتأمله فملامحه تشبه الى حد كبير سليم في شبابه فقبلت خده وعدلته على ظهره لتنزل سرواله وتخرج قضيبه واعتدلت على ركبتيها لتلتقطه داخل فمها فشعر فريد باثارة عالية لما تقوم به ففتح عينه ليفاجأ بأن من تفعل ذلك هي أمه فتأوه وسرعت أنفاسه لاهثا
انتبهت فريال فقامت بسرعة قبل ان تعرف انه رأها لتلتقط ثيابها وتخرج مسرعه لغرفتها
اما أيه فقد خرجت لتترائى لفريد الذي لم يفق بعد من صدمته ليجد أيه أمامه ممسكه بألة التصوير فنهض سريعا ليخطفها من يدها وضربها بالأرض بقوة لتتحطم ويخرج منها شريط التصوير ليحترق معه جميع الصور وجذب أية من شعرها خارج غرفته وأغلق الباب بالمفتاح خلفها خرجت فريال عند سماعها صوت أيه لتتفاجأ بفريد يدفعها خارج غرفتها
فريال : بتعملي ايه عندك
تنظرلها أيه دون أن تنطق بكلمه لتهم إلى غرفتها باكية محطمة الأمال بعد خيبة أملها وضياع الصور
...
في الماضي
بأحد شوارع عين شمس حيث عائلة أية
كانت أية الإبنه الصغرى لعلي وابتسام حيث أنجبا أحمد وسلمى وأية والفرق ليس كبيرا بينهم فيتخلل بين احمظ وسلمى عامين وبين سلمى وأيه عامين وقبل ان يتعرف احمد على سليم حيث كان بالعشرين من عمره وفي ذلك المنزل الفقير كانت هناك الغرف الثلاث حيث غرفة لعلي وابتسام يتمتعا بها وبالغرفه المجاورة حيث أحمد وبالغرفه الدخيله لغرفة احمد ينام البنتان سلمى وأية
كان أحمد دائم الاستماع الى والديه أثناء الجماع وكان لا يهاب أحد حيث يخرج قضيبه ويمرجه دون خوف حتى ينتهيا ليطل من باب غرفته وهو متواري لتخرج ابتسام عارية بجسدها الممتلئ وخلفيتها الكبيره حيث تتسع وتصفق عند حركتها فكان يتمنى لو يضاجعها ولو مرة وكانت تعرف ما يدور وتراقبه دون علمه أخته الوسطى سلمى فكانت تعبث بجسدها الفائر ذات ال١٨ عاما فور رؤيتها قضيب أخيها الذي يعود ليجدد العبث بقضيبه وفي أحد الليالي ككل ليله أحمد يراقب والديه وسلمى تراقبه لكن تلك المرة تختلف حيث صدر منها صوت شبقها رغما عنها ففزع احمد ليعدل ملابسه ويذهب اسفل غطائه فتنتبه ابتسام التى هرولت الى غرفتها ليخرج علي بعدها ليطمئن ويتأكد من نوم أبنائه
انتبه أحمد لأختيه وبات يراقب ويتعرف على جسديهما لينتبه بكبرهما وفوران جسديهما حيث اكتشف ان معه انثتان اخرتان تستحقان الاهتمام فكانت سلمى خمرية بجسد بض وعيون عسليه اللون ووجه مستدير ولها نهدان متوسطان ومؤخرة كبيرة تعلو خلف ظهرها وكانت ترتدي فساتين قديمه بالية لوالدتها فقام بشراء فستان جديد لها لتدخل وتقيسه ليظهر جمالها الطبيعي وقدميها المستديرتان فلمعت عيناه ليفاجأ بحضن وقبله قريبه من شفتيه أشعلت رغبته لتخرج من حضنه ومعها قلبه الذي انتزعته بروحه وما ان جاء الليل حتى حضر الحفل منذ البدايه لكنه قد نزع بنطاله ليمرج قضيبه
سلمى حاصله على دبلوم التجارة ولا تعمل ولم يتقدم احد للزواج منها وكانت تسمع كل ليله ما يدور بغرفة والديها حتى اكتشفت امر احمد الذي يكبرها بعامين فقط وبدون وعي كانت تعبث بجسدها لكن تلك الليله اخذها تفكيرها الى مشاركة اخيها القبلات لعلها تهدأ وتصل الى اشباع قد يرضي غريزتها فما ان رأته حتى اتجهت الى خزانتها لتخرج احمر شفايف لتضع منه على شفتيها وخديها لتظهر بجمالها وخرجت من غرفتها لتقف امامه بزينتها وجلبابها المنزلي الخفيف بعد ان اظهرت جزءا من صدرها ليبان فرق نهديها
لمعت عيني احمد الذي صدمته سلمى بوجودها ولم يترك قضيبه بل تجمد الدم في عروقه
توجهت سلمى الى فراشه بعيون ناعسه يكسوها بعض الخجل لتجلس بجواره لتنظر الى قضيبه بنهم وتنظر الى عيني احمد المتفاجئ حتى سمعا صوت باب الحمام فارتعبا ونزلا اسفل الغطاء حتى سكن البيت بأكمله
استدارت سلمى تحت الغطاء لتنظر في عيني احمد الذي لا يزال عاري من الاسفل لتقترب بشفتيها اليه في دعوه صريحه منها
لم يكترث احمد لشيء وبادلها القرب حتى التقط شفتيهما في قبله اخرجت انفاس حاره من القلب حتى ذابت الاعصاب وتخدر الوعي تماما ليعبثا كل واحد بيده في جسد الاخر وما هي الا عدة دقائق تعرى فيها الاثنان تماما كما ولدا فانهارت اخر علاقات الاخوه باستلقاء احمد بين فخدي سلمى ليفقدها عذريتها
تهاوى الاخ مع اخته الى جحيم اللذه والتقيا العاشقين بعدها كثيرا حتى اكتشفت ابتسام ما يفعلانه واخرستها الصدمة وخافت ان تخبر زوجها حتى لا يقتلهما لكنها واجهت سلمى التى اخبرت بدورها احمد بعلم ابتسام فاتفقا ان يغتصب الابن امه حتى يضمنا سكوتها الى الابد لكن القدر لم يشأ فبعد ان اغتصب احمد امه وتكرر اللقاء عاد علي في احد المرات اثناء جماعهما واكتشف ما يحدث بين زوجته وابنه فانهال عليهما بالضرب واستطاع احمد ان يهرب لكن علي قام بطرد ابتسام بقميص نومها وطلقها امام نظر بناته سلمى وأيه اما عن احمد فقد اختفى تماما
.....
في المستقبل
عاد سليم من جنوب لبنان بعد اندلاع الحرب وكانت سلمى تحمل حفيده ففرح كثيرا بالخبر لكن مالا يعلمه سليم هو حفلات المجون التى قام بها عاصم ببيته فقبلها بشهور عاد نادر الى فيلته بمصر الجديده ليجد نديم ونزار ابنائه ومعهم مايا زوجة نديم في زيارة هو وزوجته
ندى : يلا يا نادر الاكل جاهز ومستنيينك
نادر : معلش يا جماعه زحمة الطريق هي اللى اخرتني
نديم : يكون في العون يا بابا
نزار : بابا هو ممكن اشتغل معاكم انا خلاص في اخر سنه
ندى : وماله ونسقط ونشيل مواد ونعيد السنه ... مانا ناقصااك
مايا : بس الشغل مبيعطلش يا تانت ... عاصم اخويا كان بيشتغل مع بابا من اول سنه في الجامعه
نزار : شوفتي ... كفك
ندى : بس عاصم راجل وبيتحمل المسئولية
نادر : ايواااا وانت طول عمرك دلوعة امك
ندى : وماله لما ادلع ابني كمان هو مش محتاج للشغل
نديم : انتى هتقوليلي ... طول عمرك تدلعيه لما دلوقتي بئاله ٧ سنين في تجاره
نادر : عالعموم يا نديم شغلنا كله تعب لو عاوز تنزل تتعلم الشغل هسلمك لفريد تشتغل معاه في المينا ولو حسيت انك تعبت امك موجوده خليك جنبها
ندى : يادي امه اللى مش عاجباك
مايا : ما بصراحه يا تانت نزار لازم يسترجل شوية ... تقدري تقوليلي هيفتح بيت ازاي
نزار : هي كيميا يعني ... معايا مفتاح 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
نديم : طب اعملي نسخه 🤣🤣🤣🤣
نادر : شوفتي اخرة دلعك ... مفتاح ايه يبن الهبله
ندى بغضب : انا هبله 😠
يقبلها نادر : لأ يا حبيبتي بس هي بتتقال كده
نزار : ممكن اعرف بتضحكوا على ايه
نديم : اسكت بئا كسفتنا داهية تكسفك .... بابا انا بكره معزوم عند عاصم وهو كان قال اجيبك علشان سلمى عاوزة تشوفك
ندى : رجلي على رجلك
نديم : طبعا يا ماما بس هو الصراحه مجابش سيرتك
نزار : وليه لأ
ندى : لأ انت عندك مذاكرة وامتحاناتك قربت
نزار : يا ماما بئا ... انا كبرت مش صغير
نادر : ولد ... كلم ماما كويس
نزار : حاضر بس انا كمان عندي ٢٦ سنه فيها ايه لما اجي معاكم
مايا : انت عندك ٢٦ سنه ومش مكسوف من نفسك ان مامتك بتدلعك
ندى : بكره لما تخلفي هنبئى نشوف هتربي ابنك ازاي
...
في بيت عاصم
بعد جماع استمر لساعات
عاصم : مبسوطه يا حبيبتي
سلمى : طول مانا في حضنك انا مبسوطه ... بس انت ليه عامل حفله وهتعزم عيلتك وعيلتي
عاصم : طول عمري بحلم اكون عامل حفله في بيتي ونشرب ونرقص وبعدها ندخل اوضتنا ونعمل احلى ليله
سلمى : اه لو بابا سمعك كان اقام عليك الحد
عاصم : اعملي حسابك عبير جاية من بكره تخدمك على طول
سلمى : قولتلي عبيييير
عاصم : مالها عبير
سلمى : مش هي دي اللى قولتلي كنت بتنام معاها قبل ما نتجوز
عاصم : اه هي وهجمعكم سوا بس انتى الست سلمى هانم وهي عبير الخدامه
سلمى : عاصم هو انا لو قولتلك انى كنت بنام مع فريظ وعاوزاه ينام معايا هتوافق
عاصم : كنت دبحتك يا حياتي
سلمى : طب اشمعنى عاوز تجيب عبير وعاوز تنام معاها
عاصم : انا اعمل اللى انا عاوزه وانتى تعملي اللى انا عاوزه
سلمى : بس ده ظلم ... انا مراتك ولي حق عليك وانت بتاعي انا وبس
عاصم : انا مش بتاع حد وانتى بتاعتي انا وبس ... الستات اتوجدوا لخدمتي ومتعتي
سلمى : ماشي يا عاصم انا هبلغ خالي وهروح معاه
عاصم : بكره بعد الحفله نشوف الموضوع ده
في اليوم التالي اتصل عاصم على الجميع لتأكيد موعد الحفله وفي المساء اعتذر فريد لتعب علا
في الحفل
استقبل عاصم جميع العائله ادهم وزوجاته ونادر وزوجته وابنائه واخته مايا زوجة نديم وكانت عبير تقدم المشروبات وهي ترتدي زي الخدم بتنورتها القصيره جدا وكان نظر نادر يذهب لفخديها الممتلئين
يقف عاصم بجوار ادهم ونديم بينما يقف نادر بجوار ندى ونزار الذي يتابع اثداء وما تعرى من اجساد النساء من زوجات ادهم لعبير لسلمى لعمته فريال التى حضرت حتى لا تحزن سلمى وتقف بجوارها
ندى : شايف جوز سلمى واقف ازاي مش زيك عمال تبص لدي ودي
نادر : تصدقي انا غلطان انى واقف معاكي ... انا هروح اقف معاهم
ندى : شايفه اخوكي وعمايله
فريال : مانتي بصراحه مزوداها اوي يا ندى
نزار : فوفا عندها حق يا ماما وكمان مين يشوف الحلويات دي كلها وميبصش
ندى : شايفه الواد وكلامه
فريال : احنا جايين نتبسطلنا ساعتين وهنمشي .. فعدي ليلتك
منى : مالكم يا جماعه واقفين لوحدكم ليه ... عبير شوفيهم يشربوا ايه
نزار : انا عن نفسي لو ويسكي اوكيه
تنكزه ندى بكتفه
منى : وماله يا حبيبي ... سيبي الولد يشرب يا مدام
مايسه : ازيك يا ندى ... فريال هانم ادهم كان عاوزك في كلمتين
رحمه : مالكم يا جماعه ... هو مفيش مزيكا نسمعها ولا ايه
سلمى : وهي دي تيجي يا تانت ...
تبدأ الموسيقى والاغاني وتتراقص السيدات جميعهن وتتوالى النظرات من الرجال وتبدأ التحرشات
نادر : دانتى طلعتي بترقصي حلو يا حبيبتي
ندى : يعني عجبتك
نزار : انتى غلبتي فيفي عبده يا مامي
نديم : ايه الحلاوة دي يا مايوي
مايا : يعني ييجي مني
نديم : انتى طلعتي ولا دينا
فريال : هستأذن انا يا جماعه ... معلش يا سلمى علشان علا تعبانه يا دوب اروح اشوفها واتطمن عليها
منى : استنى هاجي معاكي
ادهم : استنى احنا هنروحلها بكره عالاقل هتكون العربية معانا
فريال : لا انا معايا عربيتي
نزالر : استنى يا فوفا انا هاجي معاكي اوصلك
نادر : روح معاها يا نزار وتروح علشان تذاكر
نزار : ماشي يا بابا
عاصم : مالها فريال هانم مشيت ليه
منى : مانت معندكش ددمم اختك تعبانه وانت عاملنا حفله
عاصم : ليه ما فريد طمني والحقيقه هما رافضين الحفله
ادهم : سيبي بنتك تفرح بعريسها
نديم : ايه يا جماعه ما تشغلوا حاجه تفرفشنا كده
استقلت فريال سيارتها
نزار : سيبيني انا هسوق
فريال : لأ انا بحب اسوق عربيتي بنفسي
جلس نزار بجوارها وربط الحزام لكن نزراته كانت تغوص بين رجليها من تنورتها القصيرة لتصل الى قطعتها الداخلية لينتصب قضيبه
فريال : مالك بتبصلي كده ليه
نزار : اه لو مكنتيش عمتي ...كنت روحت معاكي واتجوزتك
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣 انت طلعت شقي اوي
نزار : هو انتى ليه مش متجوزة
فريال : علشان مرتبطه
نزار : ايوه بئا ... مين ... حد اعرفه
فريال : زمان كنت بحب واحد واستشهد في الحرب ... من ساعتها قولت مش هتجوز تاني بعد عمك خليل
نزار : بس مش حرام الحلاوة دي تدفن كده
فريال : مالك يا نزار ... انت سخن
نزار : لأ ... بس مستخسر حلاوتك دي ... يتنهد بصوت عالي
فريال : هتيجي معايا ولا اروحك
نزار : لأ نروح ... ايه رأيك نضرب ورقتين عرفي ونفاجئهم بجوازنا
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 للدرجاتي واقع
يخطف نزار قبله في خدها لتصفعه فريال
فريال : انت اتجننت ... افرض حد شافنا هيقولوا ايه
نزار : اسف ... بس بصراحه كده مين تكوني جنبه وميتجننش
تقف فريال بجانب الطريق وترفع الفرامل ... اسمع يا نزار ... انت لسه صغير وانا عمتك ... يعني محرمه عليك واوعى تفكر تعمل كده تاني
نزار : يا فوفا انا قلبي من زمان بيحبك ... على طول بابا بيسمعلك وبيحبك ومبيقبلش عليكي كلمه ... ومن زمان بسمع ماما بتتخانق مع بابا وبسمعها تقوله ايه اللى بينه وبينك
فريال : امك دي مجنونه ... غيرتها على ابوك جننتها ... انا اخت ابوك زي سليم بالظبط ... امك اللى معندهاش ثقه في نفسها ... شيل الكلام ده من دماغك ... انا عمتك وبس ... ولو على مشاعرك ممكن توجهها لبنت من سنك او اصغر شوية ... انت لو اهتميت بنفسك وروحت تلعب رياضه وبطلت تسمع لامك ودلعها ليك هتكون شخص محبوب اوي ... انا كمان بحبك زي فريد ونديم وسلمى ... كلكم ولادي .... انتوا اللى هتكملوا اسم العيله وانا وابوك بنأمنكم وبنأمن مستقبل ولادكم ... بلاش اسمع منك الكلام ده تاني والا هزعل منك بجد
يمسك نزار بيدها يقبلها : حاضر يا فوفا ... بس ممكن اطلب منك طلب
فريال : اطلب
نزار : يا ريت بلاش بابا ولا اي حد يعرف انى بحبك ... ولو ممكن طلب وتحققيهولي
فريال : اتطمن مش هقولهم ... ها عاوز ايه تاني
نزار : عاوز اعيش معاكي ... وانزل اشتغل معاكي واكون سكرتيرك في الشركه
فريال : ماشي يا سيدي ... بس انا في الشغل معنديش ياما ارحميني
نزار : وانا من ايدك دي لايدك دي
فريال : خلاص اتفقنا ... من بكره هات حاجتك عالاقل تبعد عن امك شوية وتسترجل
نزار : طب مفيش عرفي بالمره 😄
فريال : امشي ياض ... انا هوصلك وامشي
نعود للحفل
وصل الجميع لحالة من السكر والترنح والمجون حيث شربت عبير بعض اكواب الخمر ورقصت على انغام الموسيقى والاغانى
استغل عاصم انشغال الجميع بالرقص ليذهب الى المطبخ ليضع اقراص مخدرة مفرومه بالخمر والمأكولات حتى لا يدري احد بما سيحدث
سلمى : كنت بتعمل ايه ... ايه اللى كنت بتحطه ده
عاصم : هتعرفي بعدين ... يلا نطلع لحد ياخد باله
سلمى : وهي عبير مخليه حد ياخد باله من حاجه
عاصم : طب يلا
ندى : سلمى التواليت فين
سلمى : تعالي يا تانت من هنا
تذهب ندى للحمام وعيون عاصم تتبعها
في الخارج : البت دي هايله اوي ... انا ازاي ماخدتش بالي منها قبل كده
مايسه : جرى ايه ياسي ادهم ... اخرتها هتتجوز خدامه
ادهم : ومين قال جواز بس ... بس عليها جسم اخخخخ
رحمه : جرى ايه يا عاصم مش هتأكلونا ولا ايه
عاصم : اكيد طبعا ... يلا يا عبير يلا يا سلمى حضروا الاكل بسرعه
ادهم : عاصم ... متخليش مراتك تخدم ... عبير هتعمل كل حاجه
سلمى : تعيش يا عمو... شايف عمو مش انت
يقبلها ادهم من خدها وهو يضع ساعده خلف كتفها : معلش يا بنتى اصل عاصم طول عمره بيحب يبين انه مسيطر
نادر : فين مامتك يا نديم
نديم : مش عارف يمكن في التراز او الحمام
مايا : انا شوفتها راحت من هنا
نادر : سلمى مشوفتيش ندى
سلمى : اه هي في التواليت وجايه ... اهي جات اهي
ندى : خير في حاجه
سلمى : اصل عمي مستحملش غيابك وبيسأل عليكي
فرحت ندى ونظرت له بخجل
نادر : هو انا اقدر استغنى عن ندى ... دي الحب كله يضمها لاسفل ذراعه في حضنه
نديم : ايوة يا عم ... نلايمها بئا ونبطل غيرة
ادهم : الا انت متجوزتش تاني ليه يا نادر بيه
تنظر له ندى برفع الحاجب : رد
نادر : ندى مراتي دي الحب كله ... هي مش مراتي وبس دي حب العمر كله ... كمان مش هلائي واحده تحبني زيها وتستحملني زيها ... عارف انها بتغير علي اوي لكن بتحبني اوي
الجميع : اووووووو
نديم : اظن نبطل بعد الكلام ده خناق
مايا : يا لهويييي ... انت ميتبلش في بؤك فوله
ادهم : 🤣🤣🤣🤣 سيبيه يا مايا جوزك راجل ... اوعى تكون بتعاملك كده في البيت
ينظر نديم لها بوجه محبط
ضحك الجميع 🤣🤣🤣🤣🤣
نادر : خلاص يا ادهم بيه متكسفهوش
عاصم : الاكل جهز
عبير : الاكل جاهز يا بهوات
عاصم : يلا يا جماعه ... يلا يا عبير هاتيلك كرسي وكلي معانا
ادهم : غريبه ... من امتى الديموقراطية دي
يجلس الجميع للأكل وبعد الاكل يعودون للصخب مرة اخرى مع تأثير المخدر حيث يترنحون ويرقصون بينما تقف سلمى لتشاهدهم متعجبه
سلمى : الحأ امك بتبوس نديم
عاصم : بصي بئا انا عملت كده وهما مش دريانين بحاجه ... الليله هسمحلك تعملي فيهم كل اللى نفسك فيه وانا هعمل كل اللى نفسي فيه
سلمى : يا نهارك اسود ... انت عملت ايه فيهم ... عمي ... فوء يا عمي
نادر : ايه القمر ده ... يقبلها بنهم
تهرب سلمى منه
عاصم : ريحي نفسك هما خلاص مش هيدروا ولا هيفتكروا حاجه هتحصل معاهم
سلمى تنظر لعاصم بسخرية : يعني انا اهرب من سجن عيلتي واتجوز معرص يفتحهالي عالبحري
عاصم : عالبحري ليه ... كلنا عيله في بعضينا
سلمى : ماشي يا معرص ... علا ومايا كان عندهم حق ... هو انت كنت بتعمل معاهم حاجه
عاصم : 😄😄😄😄😄 هتشوفي 😄😄😄😄😄
سقط الجميع على الارض من تأثير الخمور والمخدر لا يدرون شيء
توجه عاصم الى عبير ليجردها تماما ليلهوا بها اما نظر سلمى التى توجهت الى نديم لتكبت غيظها وجردته من ملابسه لتلهوا بقضيبه وتمتصه
بعد قليل توجه عاصم الى ندى وجردها من ملابسها ليقبلها من فمها ونهديها ليمتص حلماتها ويدك فرجها
نزعت سلمى ملابسها وتوجهت الى ادهم لتنزع ملابسه وتعبث بقضيبه الذي انتصب واعتلته حتى اتت شهوتها
ترك عاصم ندى وتوجه الى منى ليجردها من ملابسها ويعبث بها فتوجهت سلمى الى عمها لتعتليه وتأتى شهوتها واستمر عاصم يبدل بين جميع النساء بينما سلمى تبتدل بين الرجال حتى شعر نادر بما تفعله سلمى لكنه مخدر ولا يستطيع مقاومتها حتى افرغ بداخلها وتوجهت الى نديم الذي بدأ يفيق ليشاهد عاصم يعتلي اخته ويتمتع بها فأمسك بحصر سلمى ليقذف حممه بداخلها
سلمى : الحأنى يا عاصم دول بيفوئوا
توجه نظر عاصم إليها ليجد نديم ممسكا بها ويفرغ بداخلها لينظر لهم نادر في دهشه مما حدث فعلم ان الحفل كان مجرد خدعه لهم جميعا
توجه عاصم للجميع محاولا حملهم وساعدته سلمى في نقلهم للغرف فوضعوا ادهم وحريمه بغرفه ووضعوا نادر وعائلته بغرفه واخذوا عبير معهم بغرفتهم حتى استعاد الجميع وعيهم بعصر اليوم التالي
في الوقت الحاضر
ذهبت عبير ليلا لعاصم لتخبره بما فعلته رشا وما فعلته هي مع ابنه لالهائه
عاصم : طب كويس ... انا عاوز اعمل الغلط مع الواد ده
عبير : ليه بس ده واد غلبان
عاصم : علشان ميفكرش يا حلوة يبص لحد جوه القصر ده
عبير : طب هنعملها ازاي
عاصم : بكره بالليل تخليه يجيلك اوضتك وتكون بنت خالتك عند ابوه
عبير : عاصم بيه انا محدش هيرحمني لو اتفضحت
عاصم : مفيش فضيحه ... هعملها معاه واخوفه ... بس انتى متعمليش حاجه غير انك تساعديني اتمكن منه
عبير : دانت شيطان ... طب مشتاقتش لحاجه كده
عاصم : بكره هكون معاكي الليل كله
عبير : ولو اتكلم هعمل ايه ساعدها
عاصم : مش هيتكلم
.....
في غرفة فريد كانت الصدمة مسيطره عليه فكيف لامه ان تفكر به ... هل هي المرة الاولى بترتيب من ايه ام انها معتادة على فعل ذلك بعد ان يشرب العصير وينام ... ما الذي يحدث داخل هذا المكان ... وهل كلام ندى صحيح بأن هناك علاقه بينها وبين خاله ... لقد سمعهم كثيرا ... انتبه فريد أن والدته لم تتزوج من بعد والده ... وهل هو والده .... نزلت قطرات الدموع تلو بعضها ليغرق في بكاء انتحب له
....
في اليوم التالي استيقظ فريد وحده متناسيا ما حدث وتعجبت فريال لطبيعته في المعامله فهي كانت تتوقع قسوة او هجر لكنه قبلها من خدها كالعاده امام ذهول أيه التى تنظر له خائفه من فضحها امام امه فهي لا تحمل دليل ضدها واذا واجهتها قد ينقلب فريد عليها وينحاز لامه ضدها
صباح الخير يا ماما ... قالها فريد بحنية
فريال : صباح الخير يا حبيبي .... نمت كويس
فريد : اه ... نمت كويس اوي ... انا جعان اوي وعاوز اكل
فريال : حالا هيكون الفطار جاهز
دخلت فريال المطبخ
أية : مالك يا فريد
فريد : مالي مانا كويس اهو ... هستناكي النهارده ... قبلها بنهم
شاهدتهم فريال وهي قادمة وابتسمت فابتعدت أيه وهي تعدل من هيئتها
فريد : ايوه بئا .... يأكل بنهم شديد
تنظر فريال لهما وعلى وجهها ترتسم ابتسامه الخبث
فريد : ماما انا هاجي من المدرسه على صالة الحديد علشان كده عاوزك تجيلي بالعربية لو مش هيضايئك يعني
ابتلعت فريال ريقها : حاضر يا حبيبي
ايقنت فريال انه يريد التكلم معها بعيد عن أيه
أيه : طب كل كويس
فريد : لا انا الحمد *** ... شبعت ... هروح استحمى والبس
فريال : بت انتى ... في ايه بينك وبينه
أيه : زي اللى بينك وبينه بالظبط يا ست فريال هانم
فريال : يعني ايه
أيه تنظر لها بتحدي : يعني شوفتك عنده وعملت زيك ... فيها حاجه دي
فريال : 🤣🤣🤣🤣🤣
تنظر لها أيه بتعجب
فريال : خلاص فكك ... عاوزة تروحي تساعديه معنديش مانع
أيه : بجد
فريال : أيوه يلا اطلعي ساعديه
تنشرح اسارير أيه لتذهب غرفة فريد وتدخل حمامه الخاص بعد ان نزعت ملابسها بالكامل ودخلت خلفه لتفاجأ به يجذبها في حضنه
فريد : كنت عارف انك مش هتفوتى فرصه زي دي
أيه : امك هي اللى ادتنى الاذن
يقبلها فريد ليرفع احدى قدميها ويدخل مارده
تتوالى شهقات وصرخات أيه تحت وطأة ما يفعله بها المارد الجبار ليستقر بعد وهله داخله ليفرغ طاقته ليكملا اغتسالهم ويخرجان بعد ان ارتدى ملابس المدرسه ليذهب الى عاصم
علا : اتأخرت ربع ساعه ليه
يقبل فريد يدها ليشاهدهم أحمد الذي خرج من بوابة القصر متعجبا ما يفعلونه فيغزو الدم قضيبه ليملأه عن أخره ويتقدم حالما بتقبيل علا
عاصم : يلا اتأخرنا ياسي فريد
فريد : معلش اتأخرت في النوم ... هو الواد ده بيبصلنا كده ليه
عاصم : سيبك منه ... يلا يا سيد بسرعه عالمدرسه
بعد الدراسه التقى فريد بعلا وخرجا برفقة عاصم
عاصم : انا منظرى بئا وحش على فكرة
علا : شوفلك بنت تحبها واعمل زينا
فريد : ايوة اللى متغاظ مننا يعمل زينا
عاصم : متغاظ ايه مانا اللى مجوزكم يا كلاب
🤣🤣🤣🤣🤣
علا : ايه رأيكم لو نروح نقعد في كافتيريا
فريد : لأ تعالوا نروح نادي الجزيرة نركب خيل
عاصم : فكرة حلوة
علا : بس انا معرفش اركب خيل
فريد : انا هعلمك متخافيش
علا : ان كان كده ماشي
في النادي كانت علا بين احضان فريد متمتعه بقضيبه اسفلها ولمساته لها اعلى الخيل
عاصم : مش يلا عاوزين نلحأ التمرين
علا : عاوزة اجي معاكم
فريد : مش هينفع ... كلهم شباب ورجاله ولو حد بصلك مش هستحمل
علا : ما واضح بأمارة اللى حصل من يومين في العربية
فريد : ممكن متجيبيش سيرة اللى حصل
علا : اخويا لمسني يا حبيبي وانت ساكت
فريد : اسكتى هتفضحينا ... واياكي اسمعك تجيبي سيرة الموضوع ده تاني
٨
عاد فريد بعد التمرين
فريال : انا جيتلك زي اتفاقنا بس كنت مشيت
فريد : معلش خرجت مع علا وروحنا النادي ... وكان معانا عاصم
فريال : تحب نخرج
فريد : هستحمى واذاكر ... اه ... مش عاوز عصير تاني
فريال : ماشي يبن بطنى
فريد : يا ريت تفضلي فاكرة اني ابنك ... لو عاوزة تتجوزي معنديش مانع ... ايه رأيك في عمو ادهم ... متخافيش هو كمان عارف انى متجوز بنته وموافق
تنظر له فريال وتضمه بقلق
فريد : ماما ... انتى ماما وبس ...
فريال : حاضر يا حبيبي
بعد منتصف الليل تذهب رشا لغرفة عبده الذي ظن انه قام بإلهاء احمد الذي ذهب لعبير فور رؤيته لرشا
كانت علا تراقب من غرفتها مندهشه بينما عاصم مترقب حتى دخل أحمد غرفة عبير وبعد قليل كانت عبير قد نزعته بنطاله وتمتص قضيبه بينما يعبث بنهديها ليدخل عاصم الذي لا يدري بوجود عيون تتبعه
عاصم : ايه ده يا حيوان
انتفض احمد فزعا
عاصم : وانتى مش عيب عليكي ... ده عيل ... ولا انتى بتحبي العيال ولا ايه
عبير : عاصم بيه انت فاهم غلط
احمد : ايوه انت
عاصم : انت تخرس خالص ... انا مش عاوز اعلي صوتى علشان بابا لو صحي هيضربك بالكرباج ويرميك في الشارع انت وابوك
احمد بخوف وفزع : لأ ... ارجوك يا بيه بلاش احنا غلابه
عاصم : هسيبك تمشي بس بشرط
احمد بخوف وتردد : ايه هو
عاصم : ..... انيكك
احمد 😱 : لأ ... انت بتقول ايه 😨
تجذبه عبير نحوها ليصبح ظهره لعاصم بمؤخرته عاريه
عبير : اهدا ياحماده ... متفضحناش
يبثق عاصم على قضيبه ويدخله بفتحة احمد الذي حاول الصراخ لكن عبير تقبله لتكتم صرخته ويستمر عاصم في رهزه مع بكاء شديد لأحمد حتى افرغ حمولته بمؤخرته
عاصم : يلا البس وروح اوضتك
ينظر له احمد بقهر وكسرة نفس : ارجوك يا عاصم متقولش لحد ... ابويا لو عرف هيقتلني
عاصم : طب روح ومتجيبش انت سيرة والا هتطرد انت وابوك في الشارع
تقف علا غاضبه خارج غرفة الخدامه بعدما رأته لتنتبه لصوت توسلات عبير الجنسية لتصعد غرفتها تتحرك بغضب ذهابا وايابا حتى شعرت بالتعب وارتمت بفراشها
عاد احمد للغرفه لكنه سمع صوت همسات جنسية فأطل برأسه من اسفل النافذه ليرى أبيه يعتلي رشا ويرهزها بقوة فبقي بالخارج حتى نام مكانه
قبل الصباح دخل احمد بعد ان شعر برشا ذاهبة لغرفتها ودخل ليجد والده بقضيب ضخم بين قدميه فيشعر بحكه تجتاح ثقبه ليدخل فراشه لينام ولم يذهب يومها للمدرسه بداعي التعب
شعر عاصم بمن يمتص له قضيبه ففتح عينيه ليجد رشا هي من تفعل فنهض ليرتدى ملابسه وذهب مسرعا لغرفته قبل ان يستيقظ ابيه ويراه
بعد ساعتين توجه عاصم وفريد بصحبة علا للمدارس وبعد الدراسه ارادت علا التحدث مع فريد فتركهما عاصم وذهب للتسكع حتى يتقابلا وحكت له كل ما رأته
فريد : وزعلانه ... انا لو مكانه كنت عملت كده معاه ...
علا : ليه هو عمل ايه
فريد : اصل امبارح كان بيبصلك وانا كنت هضربه بس عاصم قال انه هيشوفه ... برافوا يا عاصم
علا : بس هو كده مش هيتجوز
فريد : الواد ده لو بصلك ولا بص لحد فيكم قوليلي وانا اللى هعملها معاه المرادي
علا : ده رأيك
فريد : يا بت انتى مراتي ومستحملش حد يبصلك واللى يبصلك اخزأله عينيه
علا : حبيبي يا فريد ... طب مش هنتقابل
فريد : خلي اخوكي يحجز اوضه في فندق ونتقابل
علا : طب وعندكم ماله بس
فريد : في ست أيه مرات خالي ... بلاش تعملنا مشاكل لغاية ما نقول لمامتك
علا : خلاص تعالى نروح فندق دلوقتى .... الماريوت حلو
فريد : طب ما ناخد مفتاح الشاليه بتاعنا ونروح ... اكيد محدش بيكون هناك دلوقتي ... نروح يوم الجمعه من الصبح
علا : وانا هستنى الجمعه على نار
فريد : خلاص كلها بعد بكره
امسكوا بيد بعضهما وتقابلا مع عاصم الذي رافقهما حتى عادا وعند دخوله نظر لاحمد باستخفاف واكمل طريقه
تلاقت عين احمد بعاصم واخفض رأسه وبعد قليل جاءت رشا لتخبره ان يذهب لمساعدة عبير لكنه رفض وامسك بكتابه ليدرس
اخبرت علا اخيها بما ينوياه هي وفريد
عاصم: بس ماما جاية يوم الجمعه ولو ملئتجيش هنعمل ايه
علا : خلاص تيجي معانا
عاصم : طب انا عندي فكرة بس هتأجلوا الكلام ده كمان يومين وهتروحي براحتك
علا : اشمعنى يعني
عاصم : انتى ليكي تروحي مع جوزك ولا تفضلي بعيد عنه
علا : لأ اروح طبعا
عاصم : بكره بلغي فريد هتأجلوها ليوم الحد ومتجيبيش سيرة انى اعرف
علا : ماشي يا عاصم بس يا ريت متعملش مصيبه
يضمها عاصم : يا بت انا اخوكي ويهمنى سعادتك
تشعر علا بألم الشهوة ينتزع راحتها في حضن اخيها
عاصم : مالك سخنه ليه
علا : بعيده عن جوزى اعمل ايه
عاصم : تحبي اريحك
تبتعد علا : اه يا زباله ... اوعى تفتكر اني هسلمك نفسي بمزاجي بعد اللى عملته
يقترب لها عاصم ويميل يقبل رقبتها
علا : لا يا عاصم مش هينفع
يقبل عاصم شفتيها لتنهار في حضنه وتلتف بذراعيها حول رقبته
تفزعهما طرقات الباب وتدخل رحمه
رحمه : مالكم يا ولاد ... قافلين على نفسكم ليه
عاصم : بنتكلم بلاش
رحمه : لا يا حبيبي براحتكم بس يلا علشان نتعشى
علا : انا نازله ( اوففف كنا هنروح في داهية ... وحشتني يا فريد )
بعد خروج علا يقيد عاصم رحمه ويلتهم شفتيها
رحمه : الباب يا عاصم حد يشوفنا
يبتعد عاصم لتخرج رحمه : بالليل هجيلك اريحك ... وتريحني 😄
بعد العشاء بساعتين ذهب عاصم لغرفة عبده
عبده : عاصم بيه ... خير يا بيه
عاصم : خد دول يا عبده ... دي هدوم جبتها لاحمد بدل هدومه المقطعه دي
عبده : تعيش يا بيه
نظر احمد للملابس وفرح بها جدا فوضع عاصم كفه على كتف احمد : يا احمد انت زي اخويا وكمان عيب تروح بالهدوم دي مدرستك .
نظر احمد لعاصم وقد نسى ما فعله وبداخله تناقض بين الفرح والغيظ مما فعله به
عبده : مش تشكر عاصم بيه يا احمد
احمد : متشكر
عاصم : يلا البس وتعالى وريني مقاسك ولا لأ ... انا مستنيك عند البيسين
احمد : حاضر ... عاصم بيه ... شكرا
انتظر عاصم عند حوض السباحه ليأتى احمد بهيئته الجديده بعد ان اغتسل وارتدى ملابسه الجديده من ملابس داخليه وقميص وبنطال مظبوطين عليه تماما
عاصم : عامل ايه دلوقتي ... اوعى تكون لسه زعلان مني
احمد : هو صحيح انا لسه زعلان بس خلاص هنسى اللى حصل
رأى عاصم رشا تتجه لغرفة عبده
عاصم : هي رشا بتروح عندكم ليه
احمد : ابويا بيعمل معاها
عاصم : طب تعالى نتفرج من بعيد
احمد : بس لو حسوا بينا
عاصم : متخافش ... هيخافوا افضحهم ... تعالى
ذهبا ليتوارى كل منهما خلف الشجرة الكبيرة بالقرب من غرفة عبده يطلان على نافذه كاشفه ما بالداخل
حضن عاصم احمد من الخلف : ميل لقدام
انتفض احمد : هتعمل ايه
عاصم : اسمع الكلام وانا هخليك تعيش زينا ... ايه رأيك ... اسمع كلامي وانت تكسب
مال احمد للأمام وانزال ملابسه ليبثق عاصم على كفه ويبتل به قضيبه الذي انتصب من اصوات رشا التى تعتلى قضيب عبده امامه ليدخله بشرج احمد
احمد : اههه ... ايييي بالراحه
عاصم : ايه رأيك
احمد : حلو حلو اوي ... يلا حركه
يتحرك عاصم بهدوء وهو ينظر لرشا وجسدها الجميل ويرهز احمد الذي استمتع بقضيب عاصم حتى افرغ عاصم داخله ورفع ملابسه والتف لعاصم لكنه لم يجده فذهب لغرفة عبير ليدخل الحمام ويغتسل لكنه لم يجدها فدخل اغتسل وخرج ليجلس بحديقة القصر لساعة حتى عادت رشا
دخلت علا لعاصم مهزومه من شهوتها لرؤيتها ما فعله عاصم بأحمد برغبة كامله دون اعتراض
علا : تاني يا عاصم ... خلصنا من ربيع تعملها مع احمد
عاصم : وانتى مالك بحاجه زي دي ... هو انا جوزك وانا معرفش
علا : انا ... تخفض رأسها ...
عاصم يرفع ذقنها : حبيبتي اللى يبصلك اخليه مره
عانقته علا بامتنان ليتلاقيا بقبله ساخنه
عاصم : تحبي نكمل ولا كفايه كده
تضربه علا بكتفه : بلاش غلاسه
يجذبها عاصم لينام بها اعلى فراشه ليتبادلا قبله ساخنه مدموجه بحركات قضيبه اعلى ملابسها لتشفر فرجها اسفل ملابسها ذهابا وايابا انتهت بشعور علا بالراحه لاتيان مائها
عاصم : ارتحتي
تومئ علا برأسها خجلا بانها قد ارتاحت فيبتعد عنها ليترك لها حرية الاختيار بين ان تكمل او تتركه وتخرج فخرجت وهي بكامل سعادتها
دخلت رحمه : ايه اللى شوفته ده ... دي اختك
عاصم ينظر لها دون اكتراث : اقفلي الباب وتعالي
اغلقت رحمه الباب وتبعته للفراش وتنظر له بتعجب
يقبلها عاصم بنهم فتبادله القبلات ليملكها الليل بطوله
اما عند فريد لم يكن الوضع يختلف فقد رافقته الفراش أيه الليل بطوله اما فريال فكانت تستمع لهما وتصور ما يحدث حتى لا تنطق أيه بكلمه عما عرفته عنها
يوم الجمعه عادت منى لمنزلها بعد قضاء اسبوع مع اختها منال بالمنصورة وكان الوقت بمنتصف النهار قبل عودة عاصم وعلا بساعة زمن لتستقبلها رحمه بالترحاب
عبير : حمد**** عالسلامه يا ست هانم
منى : ازيك يا عبير ... عامله ايه معانا
عبير : الحمد**** على كل شئ يا ست هانم ... عنك الشنطه اطلعهالك
التقطت منها حقيبة السفر لتصعدبها
رحمه : حمدلله عالسلامه يا منى ... ليكي وحشه و****
منى : تعيشي يا رحمه ... الولاد فين وحشوني
رحمه : الولاد في المدرسه لسه مجوش ... المهم كلميني انتى البلد كويسه
منى : يعني ... هاخدك مرة معايا ... انا مسافرة هناك تاني كمان شهر .. اصل اختى هيجيلها عريس
رحمه : كده احنا كلنا رايحين
منى : الولاد مش هيحضروا علشان امتحاناتهم ... بس ادهم وانتوا طبعا هتكونوا معانا
رحمه : طبعا ماحنا عيله واحده
منى : اسيبك انا واطلع اريح شوية من السفر
رحمه : خلاص اطلعي ولما الغدا يجهز هصحيكي
صعدت منى لتقابلها عبير بابتسامه
منى : خدي دول ليكي يا عبير ...
تناولت عبير النقود لتضعها بصدرها : متحرمش منك يا ست هانم
منى : الولاد اخبارهم ايه يا عبير ... في حد هنا مضايقك
عبير : ولادك .. هو في زي ولادك يا ست منى ... دول نسمه ... سي عاصم بييجي ياكل ويروح التدريب ويرجع يذاكر وست علا بتيجي تاكل وتنام شوية وتصحى تذاكر
منى : طب انا عاوزاكي تخلي بالك منهم بالليل لو يحتاجوا حاجه
فرحت عبير بداخلها دون ان يظهر عليها : عينيا يا ست منى ... حضرتك تؤمريني بحاجه
عبير : معلش هتعبك شوية وتحضريلي الحمام
ركضت عبير لتجهز ما أمرتها به منى : الحمام جاهز يا ست هانم
منى وهي تنزع ملابسها : طب روحي انتي يا عبير
دخلت منى بالبانيو ونامت بداخله مستمتعه بدفء المياه لتغمض عينيها وتتذكر لمسات منال لجسدها وتعبث بجسدها لتتفوه بما كانت تفعله وتتخيله الأن
مممم ايوه لسانك حلو اوي يا منال ... دخليه كمان احححح يذهب خيالها لتحرشات عاصم بها أثناء المصيف لتتخيله يمتطيها ويقبلها بشوق كبير لتتبدل منال بعاصم
دخل عاصم غرفة منى ليرحب بها فسمع كلماتها وصوتها بالحمام فانتصب قضيبه على الفور لينزع ملابسه ويدخل متسللا ليجد امه في عالم اخر لا يرحم ويسحب صاحبه الى المتعه المحرمه فوقف بجوارها واستغل فتح فمها ليضع طرف قضيبه عليه
استفاقت منى مفزوعه لتجد ابنها يقف اعلى رأسها مبتسما وقضيبه مشتد عوده امام فمها ليحركه على شفتيها فما كان منها الا ان نظرت له بصدمه تفتح فاها تستقبل قضيبه داخله ليدخل عاصم معها في جولة لامتصاص قضيبه مما جرأه وامسك نهدها ليصدر منها رعشه افقدتها حصون دفاعاتها ليسقط الجدار الفاصل بين الام وابنها فيدخل قضيبه للاخر ويحركه بفمها وهو يمرج حلماتها بين اطراف اصابعه لتعلن شهوة امه فتئن ليصعدها لتستند على الحائط ليدخل خلفها موجها قضيبه بعد ان مالت واستندت بكفيها على الحائط ليزحف التنين داخل جحيم من خلال بوابة فرجها ليمسك بنهديها يمسدهم مع دكه لفرجها لتدير له رأسها تنظر في عينيه بشبق تصدر أهات مشتعله تنم عن حرمان تشعر به وشهوة كالبركان فيخطف شفتيها ويسرع حركته حتى انتفض سيلها ليسهل أكثر حركة المارد فترتجف اوصالها لتندفع فيضاناتها ليقذف مدفعه سائله بأحشائها
منى : ايه اللى انت عملته ده ... كده انا ممكن اخلف منك
عاصم : غصب عني مقدرتش امسك نفسي
منى : طب يلا اتشطف بسرعه وروح اوضتك
نادت عبير لسيد ليقوم بتوصيلها لشراء الخضروات واللحوم وبالفعل ذهب معها وكانت تتمايل في حركتها وتفتنه بصوتها وطريقة كلامها الناعمة ليفتن بها حتى انتهت من شراء متطلبات المطبخ وعاد بها مفتونا بها ليحمل لها الطلبات وذهب خلفها للمطبخ متغزلا بها
رشا : حط الحاجه هنا
سيد : سلام قول من رب رحيم
رشا : ايه مالك مش كنت بتتكلم دلوقتي ... ايه شوفت عفريت قدامك
عبير : هههيء ... معلش يا رشا بالراحه عالررااجل
سيد : لاجل خاطرك انتي يا قمر مش هرد عليها
رشا : طب حط الحاجه ويلا روح لحسن اقول للبيه انك بتعاكسني
سيد : بأمارة ايه يختي ... روحي بصي في المرايه وبعدين اتكلمي ... انا بعاكس القمر اللى نزل من السما في النهار ده
تبتسم عبير وتتصنع الخجل وبحركه ثعبانية : تعيش يا سيد ... الا قولي يا سيد ... هو انت متجوزتش قبل كده
سيد : اتجوز ... هع ... منين يا حسره
عبير : طب ما تكسب في ثواب واتجوزني يا واد
يهيم سيد بها : هو انا اطول يا ست البنات
عبير : انا متطلقه ... طلقني علشان مخلفتش ليه عيل
سيد : غبي ... حد يبئى معاه الملبن ويرميه ... اكيد مبيفهمش
رشا : طب لو انت مكانه كنت هتعمل ايه
سيد : كنت اتجوز تاني ... بس افضل مع العسل
عبير : طب مانا قصادك وبعرض عليك تتجوزني
سيد : مانا قولتلك منين
عبير : ولا يهمك ... ديتها مشوار للمأذون بربع جنيه وهكون مراتك وتحت امرك
سيد : بس انا معنديش مكان
عبير : لأ المكان موجود عندي
سيد : عندك فين
عبير : هنا ... هو البيه لو عرف اننا هنتجوز هيرفض يعني
يفكر سيد في حديث عبير
رشا : يا يا ممحون من هنا ... حاضر يا هانم ... هروح اشوف ست رحمه عاوزة ايه واجيلك
عبير : قولت ايه يا سيد
سيد : موافق طبعا دي فيها كلام
في غرفة عاصم
علا : بتنيك امك يا عاصم ... اتاريك واثق من كلامك
عاصم : وطي صوتك لحد يسمعنا
علا : طب انت هتقنعها ازاي
عاصم : انا مش هقنعها ... انا بكره هخرج مشوار وهاجي بالليل ... لو جاتلي ادخلي علينا وهدديها وساعتها هتعملك اي حاجه نفسك فيها
علا : ولو مجاتلكش
عاصم : ساعتها انا بنفسي هاخدكم اوديكم واخر النهار اجيلكم
علا : ماشي يا عاصم ... بس لو سيد قال لبابا
عاصم : ومين قال ان سيد هيودينا ... احنا هنروح مواصلات
علا : عاصم انا خايفه
عاصم : من ايه بس مانا بساعدك اهو ... يلا روحي اوضتك علشان رحمه شافتنا المره اللى فاتت
علا : يا نهار اسود ... وعملت ايه
عاصم : كتمت بؤها طبعا
علا : ازاي
عاصم : مش وقته هتعرفي بعدين
علا : ماشي يا عاصم ... اما نشوف اخرتها
في غرفة فريال تجلس تتابع اعمالها على الحاسوب الخاص بها ليدخل فريد
فريد : ماما انتى لسه صاحيه
فريال : تعالى يا فريد ... مالك يا حبيبي سهران ليه
فريد : الصراحه علا وحشتني وكنت عاوز منك خدمه
فريال : مفتاح الشاليه مع المفاتيح هناك
صدم فريد لذكاء والدته : عرفتي ازاي اني كنت عاوز مفتاح الشاليه
تترك فريال اعمالها وتنظر له : اكيد هنا مقفوله بالطبه والمفتاح فمفيش غير الشاليه ... اعمل حسابك هوصلكم وارجع اخر النهار اخدكم
يندفع فريد ليرتمي بحضنها : انا بحبك اوي يا ماما
تنظر فريال في عيني ابنها : فريد ... انا اسفه عاللى عملته معاك ... انا ست ولي احتياجاتي ... كنت بين نار اني اجيبلك جوز ام او اني اختارك انت ... انا عاوزاك تسامحني
يضمها فريد في حضنه : مفيش حاجه اسامحك عليها يا ماما ... انا مقدر تضحيتك علشاني ... بس عاوز اعرف منك حاجه وتجاوبيني عليها وتقولي الحقيقه
فريال : قول يا حبيبي وانا هجاوبك
فريد : انا سمعت ندى كتير بتقول انك ضرتها ... انتى في حاجه بينك وبين خالي
تعبث فريال بتوتر بأصابعها وتدير وجهها : الحقيقه ...... ايوه في ... بس ده كان قبل ما اعمل معاك كده ... في مرة ندى جاتلنا هنا ومن ساعتها مجاش تاني غير معاها
يديرها له فريد ويضمها بحنان : انا مسامحك يا ماما ... انا مش عاوز اعرف بتعملي كده ليه ... بس يا ريت توعديني متحصلش تاني واتأكدي ان الكلام اللى قولتيه ولا كأني سمعته ... على فكرة خالي سليم قال انه جاي بعد اسبوع
فريال : امتى
فريد : من ساعة جرس التليفون رن ورديت عليه
فريال : اوعاك يا فريد يعرف اللى بينك وبين مراته
فريد : مراته هي اللى بتجيلي ... انا هحاول الاسبوع ده اكون بره كتير ... ممكن ابات عند عاصم ... انا مش عاوز البيت ده يتخرب بسبب واحده عاوزة تجرني للغلط
تضمه فريال وتقبله بخده : كبرت يا فريد وبئيت راجل البيت ... انا كده اقدر اعتمد عليك في حاجات كتير
فريد : انا بحبك يا ماما ... بحبك علشان انتى ماما مش اكتر ... لو مكنتيش امي كنت هحبك برضوا ... انا لما اتجوز علا رسمي هجيبها هنا وهجيب خدامة ليكم ... مش عاوز اتعبك خالص
تضمه فريال بشده
أيه : هلا .... ايه يا عم فريد ... عاوز تضم مامتك ولا ايه
فريال : سليم جاي كمان اسبوع
تنظر لها أيه بصدمه : هو اتصل امتى
فريد : انتى زعلتي ولا ايه ... هروح انا يا ماما وزي ما اتفقنا
فريال : ماشي يا حبيبي
يقبلها فريد يدها ويذهب
أيه : هو سليم جاي بجد
فريال : متخافيش ... محدش هيقوله حاجه ... كمان كفايه اللى حصل لمراته التانية ... يا بت انتى اختي وبحبك ولا يمكن اخلي سليم يإذيكي
أيه : انا مش خايفه بس ده معناه اني هبعد عن فريد وانا خلاص اتعودت عليه
فريال : فوقي يا أيه ... فريد ابن اخت جوزك ... كمان ايا كان احنا غلطنا ولازم نوقف الغلط ده ... تعرفي اني بفكر اتجوز
أيه : نعم ... يعني ايه تتجوزي ... سليم مش هيوافق اعيش هنا لو حد غريب دخل البيت
فريال : يا بت مانا هتجوز حد تكوني عارفاه وسليم لا يرفض تكوني معانا
أيه : وده مين اللى هتتجوزيه وممكن اعيش معاكم من غير ما سليم ياخدني معاه ط١
فريال : من كام يوم سليم كلمنى انه محضر ليكي مفاجأه وانه هيجيب احمد معاه
في صدمه وخوف تنظر لها أيه
فريال : مالك ... خوفتي كده ليه
أيه : أبدا بس افتكرت حاجه كده ... انتى بتتكلمي جد .... هو انتى بتفكري تتجوزي اخويا
فريال : لو عجبتني دماغه اتجوزه وماله
أيه : يبئى مش هتتجوزيه ... اخويا ده قفل مصدي في شكل راجل
فريال : انا اللى احكم مش انتى
.....
في الماضي
بعد ان طرد علي ابتسام نظر لبنتيه وهو في غاية الحزن والأسى ليضمهما مع تساقط دموعه بعد صدمته في زوجته وابنه
سلمى : هو ايه اللى حصل يا بابا ... طردت امي ليه
نظر لها علي وهو يمسح دموعه بكلتا كفيه ليقف ويذهب إلى الباب ليسقط من طوله
تهرعان سلمى وأيه إليه وبعد ساعة كان الطبيب يقوم بالكشف عليه لكنه أخبرهم بوفاته
بعد أيام عادت ابتسام تجر خلفها فضيحتها لتجلس مع بنتيها وبعد فترة ظهر أحمد بحال غير الحال يرتدي جلباب قصير يكاد يصل لركبته وذقنه طويله غير مهندمه مكفرا كل ما حوله ومعه رفيقه مصطفى ليتزوج سلمى لكن مع معرفته أنها ليست بكر قام بذبحها وهرب ولم تتحمل ابتسام الصدمه وماتت ليأخذ أحمد أخته الصغيرة معه ويرحلان إلى أفغانستان وهناك كان مصطفى يؤتمر من سليم كما أخيها وقد تزوجت من سليم بالأمر دون ارادتها
....
عودة الى الحاضر
باليوم التالي
نادر : رايحه فين بس عالصبح ...
ندى : اتفقت مع واحده صاحبتي هنتقابل ونعيشلنا يوم بعيد عن قرفك انت والعيال
نادر : مقولتليش يعني على حاجه زي كده
ندى : لا ما هي كلمتنى امبارح
نادر : وصاحبتك مين دي ... ظهرت فجأه كده
ندى : صاحبتي مروة ... كنت اعرفها من الجامعه وبئالنا زمان متكلمناش ...
نادر : ماشي يا ندى بس متتأخريش
ندى : يلا باي يا حبيبي
ينظر لها نادر ويرتاب لأمرها : سحر ... سحر
سحر : امرك يا بيه
نادر : انا هنزل ساعة وجاي ... خلي بالك من الولاد
سحر : امرك يا بيه
ذهب نادر خلف ندى ليجدها تستقل سيارة اجرة فيتابعها من بعيد بسيارته حتى التقت عاصم بوسط البلد فانتظر قليلا حتى رأهم يستقلون سيارة اجرة وتحرك خلفهم حتى دخلوا العجمي فعلم واصبح على يقين بخيانة ندى فتركهم وعاد الى فيلته بمصر الجديدة وهو في غاية الحزن والاسى
سحر : احضرلك حاجه يا بيه
ينظر نادر لسحر متنهدا : لا يا سحر شكرا ... الا قوليلي يا سحر ... هو في حد بييجي هنا وانا مش موجود
سحر : مفيش يا بيه غير مدام فريال اخت حضرتك ودي بتكون معاك
نادر : لا انا قصدي مفيش حد من صاحبات ندى بييجي هنا او يتصل
سحر : لأ يا بيه ... هو في حاجه يا بيه
نادر : لا يا سحر ... اعمليلي قهوتي وهاتيهالي اوضتي
سحر : امرك يا بيه
في العجمي كان العشيقان يمرحان معا عند الشاطئ الخالي من اي حياة سوى قهقهات رقيعه من ندى ليحملها عاصم ويدور بها ويسقط بها ليعتليها على الرمال ليقبلها بنهم دون الخوف من أحد ودخلا بعدها الشاليه ليكملوا جولات عشقهم على فراشه ليفعلاها مرات متواليه حتى اخر النهار واغتسلا معا وعادا
عادت ندى الى منزلها وهي في غاية السعادة
نادر : حمدلله عالسلامه
ندى : اوفففف اما يوم يا حبيبي مقولكش
نادر : اتمنى تكوني نسيتي القرف بتاعي انا والولاد مع... صاحبتك
ندى : جدا ... ايه مالك زعلان ليه
نادر : انتى قولتيلي صاحبتك اسمها ايه
ندى : مانا قولتلك نهى
نادر : بس انتى قولتيلي الصبح اسمها مروة
ندى : لأ نهى ... انت اكيد بيتهيألك
نادر : وعلى كده روحتوا فين
ندى : مفيش كنا في الحرية مول وبعدها اتمشينا في روكسي
نادر : غريبه ... اصل واحد صاحبي اتخايل بيكي في العجمي
ارتبكت ندى : اكيد بيتهيأله ... انا تعبانه جدا ... انا محتاجه استحمى وانام محدش يصحيني
نادر : يمكن يخلق من الشبه اربعين ... اطلعي انتي ارتاحي واعملي حسابك بكره هاخدك ونروح العجمي ... اصل صاحبي عازمنا
تجمدت ندى مكانها وتبدلت الوان وجهها : بس انا تعبانه ... وكمان انت على طول مشغول في شغلك اشمعنى يعني
نادر : ما علشان مشغول على طول قولت اقضي يوم معاكم
ندى بارتباك : اللى تشوفه يا حبيبي
ذهبت ندى للحمام لتكتشف انها نست ترتدى حمالة صدرها فاخرجت طقم داخلي جديد ودخلت الحمام لارتدائه بعد ان تغتسل لتتذكر يومها مع عاصم
عاد عاصم متأخرا ليدخل غرفته لتتبعه علا
علا : ايه يبني كنت فين كل ده
عاصم : كنت في الجنه 😄
علا : ايه جو من ورايا
عاصم : حاجه زي كده ... واحده كنت اتعرفت عليها ... ام واحد معايا في المدرسه
علا : يخرب بيتك ... ودي عرفتها منين وازاي
عاصم : كانت جات ليه صالة الحديد وعرفها علي وجججج😉
علا : هو انت يبني مبتتهدش ... المهم ... هنعمل ايه
عاصم : اطلعي راقبي الجو وانا هنام لو امك جاتلي استنى شوية وادخلي
علا : ولو مجاتش
عاصم : خلاص يا علا قولتلك هتصرف زي ما اتفقنا
ذهبت علا غرفتها وبعد قليل نظرت من شرفتها لتجد رشا تتسلل الى غرفة عبده بينما احمد يتسلل نحو القصر فتسللت على اطراف اصابعها لتجد احمد يتقابل مع عاصم ويذهبان الى الشجرة ليدير احمد نفسه ناظرا نحو غرفته ليدخل عاصم قضيبه لكن علا تسللت بالقرب منهم لتشاهد رأس رشا وهي تعلو وتهبط من النافذه لتفهم ما يدور داخل الغرفه فعادت الى غرفتها لتنظر من شرفتها فتجد عاصم عائدا بعد ان انهى جولته
ذهبت علا لتخبر ما رأته بشأن رشا وعبده لأدهم فيرتدي روبه ويمسك بسوطه لينزل الى غرفة عبده وداهم الباب راكله بقدمه ليجد عبده ورشا عاريين وقضيبه بداخلها فغضب ادهم جدا ورفع سوطه ليضرب به الارض ففزعا من الصوت ليواجها مصيرهما
ادهم : انت تنجس بيتي يا كلب
عبده : انت فاهم غلط يا بيه 🥶
ادهم : وايه الصح اتفضل قول
عبده : الصح اننا اتفقنا نتجوز يا بيه
سقط الصوت على كتف عبده ليصرخ من الألم بينما رشا تحاول مواراة جسدها العاري وهي تبكي وتلطم على خديها
سحب ادهم عبده عاريا لتراه علا الواقفه خلفه ليلقيه بجوار ابنه اسفل الشجرة الكبيره وينهال على عبده بالسوط ليبرحه ضربا مع صرخات عبده الذي يحاول تفادي الضربات دون جدوى لينزل اهل البيت على صوته ليمسك عاصم بيد ابيه
عاصم : كفاية يا بابا هيموت في ايدك
ادهم : الكلب بينجس بيتي
خرجت رشا بعد ان ارتدت ملابسها : الحئنا يا عاصم بيه
عاصم : ايه اللى جرى
منى : في ايه يا ادهم ... وانتى بتعملي ايه في اوضته
رحمه : واضح يا منى كانوا بيعملوا ايه .. مش شايفه عريان ازاي
ادهم : ادخلوا انتوا البيت ومحدش يخرج منكم ... يلا يا رحمه خدي منى ومايسه وعلا وادخلوا وانت يا عاصم عاوزك تربطه هنا عريان لغاية ما اجيب مأذون يجوزهم
عاصم : طب بلاش فضايح الجيران بيبصوا علينا من الشبابيك ... ولو حد بلغ هنروح في داهية
يفكر ادهم بكلمات ابنه : طب شوف هتعمل ايه ووريني شطارتك
عبير : نجوزهم يا بيه وبلاش فضايح
عاصم : تعالى يا حماده ... روح للمأذون هاته لو عاوز ابوك يعيش
احمد بخوف ينظر لابيه ويركض ليأتى بعد ساعة بالمأذون ليكتب عبده كتابه على رشا ليشهد ادهم وشخص اخر برفقة المأذون على زواجهما
بعد ليلة عصيبه صعد ادهم لينام مطمئنا بينما عادت رشا لعبده زوجه سعيده لتداوي جروحه بينما ذهب احمد مع عبير لينام عندها كما يبدو تلك الليله
احمد : انا كنت هموت من الرعب ... لما عمل كده في ابويا علشان نام مع ست اومال هيعمل في انا ايه
عبير : ادهم بيه طيب اوي بس تخليك راجل معاه
احمد : ولو عرف اللى بيني وبين عاصم
عبير : ومين هيقوله .... فكك ... هتنام ولا هتبات صاحي
احمد : هو بعد اللى شوفته فيها نوم
عبير : طب ما تيجي اوريك حاجه تنسيك اللى شوفته
احمد : هتوريني ايه
عبير : ايه رأيك توريني بتاعك واوريك كسي
يستقيم قضيبه ببنطاله لسماع الكلمة ويرتعش رغما عنه
عبير : 🤣🤣🤣🤣 تعالى انت شكلك تعبان اوي وريني كده ... تنزل له بنطاله لتخرج قضيبه الصغير بطول ١٤ سم لتهبط بين قدميه وتقبل رأس قضيبه لتخرج منه تنهيده كبيره افقدته الخوف وادخلته المتعه
عبير : تعالى شوف كسي ... هيعجبك اوي
ترفع قميصها وتنزل قطعتها الداخلية ليظهر فرجها المنتفخ بشق بين فخديها ليهبط عليه احمد ويقبله بينما تخرج اصوات المتعه من عبير ليدخل لسانه بالداخل ليغوص في شهدها ليأكله حتى افرغت شهوتها على وجهه
عبير : واد ياحمد تعرف تنيك
ينظر لها احمد بخجل ليومئ برأسه بالنفي
عبير : يا خيبتك ... تعالى انا هعلمك
احمد : ولو حد سمعنا ولا شافنا هنعمل ايه
عبير : انت عيل فقر ... روح نام يلا
احمد : خلاص علميني بس يا ريت بلاش صويت زي رشا
ابتسمت عبير : طب تعالى هعلمك مش خسارة فيك ... بس لو حسيت انك هتجيب خرجه
احمد : ماشي
نامت عبير على ظهرها ودخل احمد بين ساقيها ليحرك قضيبه بين شفرات فرجها ليغوص بمفعول الشهوة الى الداخل ليغوص بالكامل الى داخلها حتى التحمت العانتان ليشعر احمد بمتعة جديدة عليه وهي متعة الجماع لكنه كان لا يدري ما يفعله فتذكر ما يفعله عاصم فوضع كفيه خلف ظهرها محركا قضيبه دخولا وخروجا بفرجها ليسيل فيضان شهوتها فيتابع حتى تسرعت حركته ليشعر أنه سيأتى قذائفه فأخرجه بسرعه ليقذف على وجهها وشعرها وملابسها ليسقط فوقها منهكا
بعد قليل دخل احمد القصر للمرة الاولى لتأخذه قدميه الى الاعلى ليجد امامه ممرا طويلا به الكثير من الابواب الموصده ليجد عند احد الابواب انوار ليذهب ليجدها غرفة عاصم فيتسلل داخلها ليجده نائما عاريا فيقترب منه يتلمس جسده لكن عاصم باغته ليسحبه بحركه سريعه اسفله
عاصم : انت ايه جابك هنا
احمد بخوف : كنت بتفرج عالقصر ولئيت اوضتك منورة
عاصم : طب روح اقفل بالمفتاح وتعالى في حضني
يطيعه احمد دون تفكير : حاضر يا حبيبي
عاد احمد ليسقط بنطاله ويوجه مؤخرته لحضن عاصم الذي ادخل قضيبه ليبات داخلها
عاصم : مبسوط كده
احمد : اوي يا حبيبي
في اليوم التالي ذهب نادر وندى والاولاد ومعهم سحر الى العجمي بالشاليه الخاص بهم وكانت ندى متوترة جدا حتى وصلوا
سحر : الجو مشتي يا بيه ... الا ما جبتوني معاكم في المصيف جايبيني في الشتا في التلج ده
نادر : 🤣🤣🤣🤣🤣 متخافيش مش هننزل البحر
ندى : على فكرة ممكن يكون الجو حلو ... اومال هنروح لصاحبك امتى
نادر : شوية كده ... يلا اجهزوا هنخرج نلعب شوية وبعد كده هنروحله ... اصله في الصف اللى عالبحر على طول
يظهر الارتباك على ندى فكيف لها لم ترى احد
سحر : يلا يا ولاد ... هو في كورة هنا
نادر : عندك الكورة والمنفاخ جوة ... انا هجيبهم
الخوف يتملك من ندى وتنظر حولها لا تقوى على النطق
بعد دقائق خرج نادر ومعه الكره وحمل ابنائه وخرج ليخبر ندى انه في انتظاره
ذهب نادر برفقة سحر والاولاد
سحر خادمة نادر تعمل معهم منذ ان علم بحمل ندى في نديم وهي شابة بمنتصف العشرينات زرقاء العيون شعرها بني غامق ريفية والداها يعملون بالخدمة بالمنازل وتذهب لرؤيتهم كل شهر جسدها ابيض كالثلج ممتلئه قليلا خصرها مظبوط تشبه في وجهها مي عز الدين
تتميز سحر بنشاطها وخفة ظلها وعدم تزمرها وأمانتها
نادر : يلا يا سحر نلعب لغاية ما ندى تيجي
سحر : هي مال ندى هانم يا بيه ... من ساعة ما اتحركنا من مصر وهي مش على بعضها
نادر : معلش يمكن عندها ظروف
خجلت سحر وامسكت بالكرة لتركض بينما تقذفها لنديم الذي امسكها والقاها لنادر ونادر القاها لنزار وهكذا
ذهبت ندى الى شاليه ادهم لتدخل الغرفة لتجد حمالة صدرها ملقاة بجوار الفراش لتلتقطها وتعود بها لترتديها اسفل ملابسها وتذهب لهم وهي تتلفت حولها فلم تجد روح بني ادم بالمكان فاطمأنت قليلا لتذهب لهم وتلهو معهم وبعد ساعات عادوا الى الشاليه
ندى : اومال فين صاحبك يا نادر
نادر : تخيلي يا ندى ... امبارح مراته خرجت بالليل وراح وراها لئاها في حضن واحد
سحر : كلبه ... حد جوزها يفسحها وتخونه ... ده ابويا عمره ما فسح امي
ندى بضجر : وانتى مال اهلك انتى ... وعمل معاها ايه
سحر : لو راجل يدبحها
خافت ندى
نادر : لأ هو طلقها بس
ندى : بس هو اتأكد انها هي ازاي
نادر : يعني هو مش هيعرف مراته ... انا لو مكانه اخونها زي ما خانتني واشوف عيلة الواد ده واعملها مع اهل بيته وبعد كده اطلقها بعد ما اكون خدت حقي منهم وافضحها
خافت ندى بشده
سحر : يا لهوي يا بيه ... هو لو انا متجوزاك اخونك اصلا ... انا من ساعة ما جيت اشتغل عندكم وانا مشوفتكش مرة بتعلى صوتك ولا تضرب الهانم رغم انها على طول في خناق معاك
ندى : وانا اخون جوزي حبيبي ليه .. صحيح بشك فيه كتير بس انا واثقه منه انه لا يمكن يخونني
نادر : طب انتى لو كنتى شوفتيني مع واحده تانية كنتي عملتي ايه
ندى : ها ... انا واثقه انك متعملهاش ... رغم ان احيانا بتعمل حاجات تشككني فيك ... بس لو انت رجعت يوم وشوفتنى مع حد هتعمل ايه
نادر : ولا حاجه ... رصاصتين فيكم ومش هاخد دقيقه حبس
تنظر له ندى بريبه فهي غير متأكده لكنها تشك بأنه علم شيء : ( انا مش هخونك تاني يا نادر ... ارجوك تكون معرفتش حاجه ... اعمل ايه بس ... **** يستر )
نادر : المهم سيبونا من السيرة دي وقولولي نتغدى ايه
سحر : ممكن اطلب انا يا بيه حاجه نفسي فيها
نادر : طبعا يا عسل انتى تؤمري
تنظر لهما ندى لترتاب من امرهما : ايه عسل دي يا بيه
نادر : 🤣🤣🤣🤣🤣 طب بذمتك الرجالة خلصوا علشان البت الحلوة دي متتجوزش
سحر بخجل شديد : **** يخليك يا بيه
نادر : ها يا سحر نفسك في ايه
سحر بحماس : سمك وجمري والحاجات بتاعة البحر اللى بتجيبوها دي
نادر : بس كده ... من عيني ... تعالى معايا علشان نجيب كل اللى نفسك فيه
ندى : لأ سيبها وانا اللى هاجي معاك
نادر : يا لهوي ياني ياما ... انتى مش هتبطلي
ندى : معلش ... لا يفتكروا انها مراتك
نادر : يا ريت هو انا اطول 😄
سحر : 🙄🥰
ندى : لا و**** ... اطلع يا بيه قدامى وانتي خدي بالك من الولاد وبلاش يخرجوا
استقل نادر السيارة وبجواره ندى وبمجرد ابتعاده عن الشاليه وقف جانبا ونظر إليها بغضب ولم يفق الا وكفه يصفع خدها بشده لتنهال ندى من البكاء
نادر : كنتي مع صاحبتك عاصم صح
ندى : ارجوك يا نادر انا اسفه ... غلطه ومش هتتكرر تاني ... ارجوك متعملش حاجه انا ندمانه ندمانه 😭😭😭
نادر : قوليلي ... من امتى وانتوا بتتقابلوا
حكت له ندى كل ما فعله عاصم منذ الصيف حتى اتفقا على قضاء الامس معه
نادر : المفروض اعمل انا ايه ... احنا هنروح للمأذون
ندى : لأ 😭 ... ارجوك يا نادر انا ندى حبيبتك ... انا بحبك بس بعدك عني خلاني اوافق على كده
نادر : عاصم ده عيل ... انا هخليكي على ذمتى ... بس تساعديني بنفسك اوصل لامه ... معندكيش اختيار ... يا اما هطلقك وارميكي في الشارع
ندى : بس منى ملهاش ذنب انا اللى غلطت
نادر : ده اللى هتعمليه يا اما اطلقك ... قولتي ايه ... لم ينتظر ردها وادار سيارته وذهب لمطعم السمك اشترى اسماك وجمبري واستاكوزا وعاد بها ليقف جانبا قبل الشاليه
نادر : اعدلي وشك متخليش سحر تشك في حاجه ... وعلى فكره مجبتيش منى هتجوز غيرك واطلقك
ندى : امرك ... بس مش هعرف اعمل كده لوحدي
نادر : ماشي يا ندى
اكملوا يومهم وعادوا جميعا ليناموا كالقتلى
ذهبت منى إلى غرفة عاصم بعد نوم الجميع لتدخل لكنها تجمدت عندما رأت رحمه تعتلي عاصم الذي رأها دون أن تشعر رحمة بها فأشار لوالدته أن تأتيهم وتشاركهم
منى : إنتوا بتعملوا ايه
فزعت رحمة التى دارت جسدها وغطته في خوف يظهره ملامحها
رحمة : منى انتي فاهمة غلط
نهض عاصم من مكانه ليمسك بيد منى ويضع يده الأخرى على رأسها فتهبط بين قدميه وهي تنظر لرحمة التى فتحت فاها من دهشتها وصدمتها
رحمة : يخرب بيتك خضتيني ... نزلت معها لتشاركها قضيبه حتى امسكت منى ملابسها لتنزع قميصها لتتعرى تماما وتشاركهما المتعه حتى انتهوا فدخلت منى لتغتسل بينما خرجت رحمة لتذهب إلى غرفتها
تترقب علا ما سيحدث لتطل من باب غرفتها لتجد رحمه خارجه من عند عاصم بعد منتصف الليل وهي تتلفت حولها فذهبت لعاصم لتجده كما ظنت عاري تماما يرقد قضيبه اعلى بطنه بسلام ملطخ بجماع أنثوي
علا : حتى رحمة ... فاضل مين تاني
تخرج منى من باب الحمام مرتدية المنشفه الطويلة لتتفاجأ بعلا واقفة بمنتصف الغرفة فتتلاقى عيونهما في صدمة لمنى
علا : ماما .... انتى بتعملي ايه هنا
جلست منى واضعة وجهها بين كفيها على طرف الفراش لتبكي بحرقه
جلست علا بجوارها لتضع كفها على كتفها : خلاص يا ماما متخافيش ... انا مش هحكي لبابا حاجه
تنظر لها منى بدموع غزيرة : 😭😭😭😭😭
تضمها علا بحضنها : انا عارفه ان بابا اكيد مقصر معاكم علشان كده انتى وتانت رحمه عملتوا كده ... انا عاوزة اقولك على حاجه كمان متعرفيهاش
نظرت لها منى بترقب
علا : انا وفريد اتجوزنا واحنا في المصيف
تتسع عيني منى لتقف ناسية فضيحتها
عاصم : علا مغلطتش يا ماما
تنظر لهما منى ولا تدري ماذا ستفعل ونزعت المنشفه لترتدي ملابسها وتخرج الى غرفتها
عاصم : فريد قالي ان مامته هتوصلكم وترجع تاخدكم
فرحت علا لما سمعته وارتمت بحضنه
عاصم : يلا روحي اجهزي لجوزك علشان مراتي جاية
علا : احمد 😄
عاصم : ايوة هو 😄
بالفعل ذهبت علا وبعد قليل شعرت بحركه خارج الغرفة ففتحت الباب لترى احمد داخلا لغرفة عاصم وبعد قليل سمعت اصوات المتعه من خلف الباب فعادت لتكمل زينتها لزوجها ونظفت جسدها بالكامل واغتسلت ونامت
في اليوم التالي الأحد
قامت فريال بمقابلة علا عند مدرستها لتركب خلفهما ليذهبا الى العجمى وهناك تركتهما بالشاليه
علا : أخييييرا اوففففف قفزت في حضن فريت الذي حملها كالطفله ليدور بها وخرجا يلهوان معا بالطرقات التى تكاد خالية من الناس فهناك بعض اهالى المنطقه وعادوا الى الشاليه لينزعان ملابسهما تماما فاتسعت عيني فريد لجمال جسدها النظيف ليحملها ويذهب بها الى الفراش ليتقلبا في اوضاع عده ليجامعها بشوق وعلى نغمات صوتها توالت قذفاته داخلها ليلتحم الجسدان طيلة اليوم حتى غلبهما وانهكهما التعب ولم يدريا الا بفريال توقظهما فاستيقظا وذهبا الى الحمام اغتسلا وخرجا عرايا معا دون خجل من وجود فريال التى تنظر لهما بابتسامه وهي تحضر الوليمه لحين جاهزيتهما
فريال : تعالوا يلا ناكل ... اكيد تعبتوا كتير النهارده
علا : احلى يوم في حياتي يا تانت
فريد : يا ريت نفضل كده على طول
فريال : استنوا بس وكمان علا لسه قاصر يعني مينفعش نجوزكم رسمي
علا : على فكرة قولت لماما وهي مش معترضه
فريال : غريبة ... ايه غير رأيها
علا : كده انا وفريد ممكن نتقابل من غير مشاكل ... بابا وماما عرفوا خلاص وعاصم هو اللى جوزنا ... وان كان على مايسه ورحمه دول ملهومش لازمه
فريد : خلاص اعملي حسابك تيجي تباتي في حضني كل يوم
فريال : والشغالين يقولوا ايه
علا : صح ... يعني هنفضل نروح اخر الدنيا علشان نتقابل
فريال : هتدبر ... المهم تحاسبوا على نفسكم ومفيش حمل يحصل
فريد : حاضر يا ماما
عند نادر الوضع مختلف حيث الترقب والقلق يهيمن على ندى بينما نادر يقتلها بنظراته
سحر : الا قولي يا بيه ... هو صاحبك عمل ايه مع مراته
نادر : اتصالحوا
سحر : يا لهوي يا بيه ... بعد اللى عملته ... ده اكيد بيحبها اوي انه يسامحها بعد ما ظبطهم مع بعض
ندى : ممكن نقفل سيرة عالموضوع ده ... انا هروح اوضتي
نادر : تعالي يا سحر المكتب ... عاوز اتكلم معاكي
سحر : امرك يا بيه
تبعته سحر الى المكتب لتقف امامه ويجلس هو على مقعده
نادر : اقعدي يا سحر
سحر : امرك يا بيه
نادر : انا عاوزك تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف من غير ليه
سحر باهتمام : سامعاك يا بيه
نادر : انا هجيبلك لبس للشغل مفتوح ويبين جسمك وقصير هتلبسيه على طول
سحر : وده ليه يا بيه
نادر : عاوزك لما اطلب منك حاجه تجيلي والهانم قاعده وتتمايصي
سحر : بس الهانم يا بيه هتطردني
نادر : اسمعي بس ... انا عاوزها تشعلل نار وتخاف اتجوزك عليها
سحر : يعني هي لما مشافتش حاجه وبتتخانق معاك وايده نار ما بالك لما تشوف هتقتلنا
نادر : مانا عاوزها تخاف يا بت وتبطل غيرة ... ساعتها هتهدا وهتعمل كل حاجه ترضيني
سحر : بس اللبس ده هيكشف ايه بالظبط يا بيه
نادر : يا بت انا مش هبصلك ... انا بس عاوزها تتغير وتبطل اللى بتعمله
سحر : امرك يا بيه بس خلي اللبس طويل شوية علشان لو ابويا عرف هيقتلني يا بيه
نادر : على اساس ابوكي بيجيلك
ندى في غرفتها تحترق عيناها من البكاء ليتحولا كبركة الدم
نادر : مالك بتعيطي ليه
ندى : انا مستعده اساعدك بس بلاش تخلي الشغالة ترمي كلام
نادر : ندمانه يا خاينه ... اللى زي سحر جرسه ... لو عرفت اللى حصل هتفضحك ... فاذا كان كلامها بيوجعك فما بالك فضيحتك
ندى : بكره هروح عند اختك وهحاول اقابل منى واحاول اجر رجلها
نادر : لأ الخطه اتغيرت
ندى : صحيح مش هتعمل معاها حاجه
نادر : لأ ... بس هتقابلي الواد ده تاني وهظبطكم وهخليه هو يجيبهالي
ندى : امرك يا حبيبي 🥺
نادر : لو اتصل بيكي اتفقوا وبلغيني ... ولو عرفت انك بتلعبي بديلك هطلقك ... اظن بنت زي سحر مش هتحتاج خدامه
تنظر له ندى بغيظ ممزوج بالندم وغظة بقلبها
ندى : طب هنعمل حاجه ولا هتنام
نادر : هنام معاكي .... بس بعد منى . واعملي حسابك ان مفيش خروج من البيت الا لما تتفقوا
عاد عاصم من المدرسة ليذهب الى غرفته ليجهز نفسه للذهاب الى التدريب ودخلت خلفه منى
منى : فين اختك
عاصم : مع جوزها
منى : من امتى الكلام ده
عاصم : بعد ما سلمت نفسها ليه في المصيف ... جوزتهم لبعض ... ولا انتى عاوزانى اشوف اختى مع صاحبي واسكت
منى : طب اسمع بئا .... زي ما صاحبك خد اختك انا عاوزاك تدخل بيته وتعمل كده مع فريال هانم
عاصم : متخافيش بفكر ... بس دي صعبه شوية
منى : هساعدك بس عاوزة اظبطكم مع بعض واكسر عين صاحبك زي ما عمل معانا
عاصم : تفكيرك ضيق اوي ... انا بفكر اطلع بطاقه واتجوزها ومش هسيبها الا وهي كاتبالي حاجه
منى : لأ ييجي منك ... أه ... بلاش تعمل حاجه مع رحمه تاني ولو عاوز حاجه اطلبها مني ... رحمه ممكن تفضحنا
عاصم : مانا لو صدتها هتفضحنا ... سيبيني انا هتصرف معاهم وكله بمزاجهم
منى : هو احمد ابن البواب كان بيعمل ايه عندك امبارح
عاصم : متخافيش ده مراتي
منى : 🤣🤣🤣🤣🤣
عاصم : ليه انتى عندك شك ولا ايه
منى : دانت طلعت شيطان ... هي اختك كانت عاوزة منك ايه امبارح
عاصم : كانت عاوزانى اكلمك علشان تروح مع فريد بعد ما اقولك على جوازهم
منى : انا لو كنت عرفت كنت دبحتها بايدي ... وابوك عرف ولا لسه
عاصم : عرفته من قبل ما يتجوزوا وهو اللى جابلي عقد الجواز بنفسه ... على فكرة الاتنين معايا
منى : خلاص تجيب امه ست فريال هانم
عاصم : هيحصل
٩
بعد انتهاء اوقات العمل بقى نادر بمكتبه لتدخل فريال
فريال : انت مش هتمشي ولا ايه
نادر بوجه عابث : شوية وهمشي
فريال : مالك يا نادر ... بقالك يومين مش عاجبني ... انت حتى روحت العجمي وجاي بالك مشغول
نظر لها نادر : ندى بتخونني يا فريال
صدمت فريال لما تسمع : انت متأكد من كلامك
قص عليها منذ ان علم بخيانتها حتى تركها صباحا
فريال بدهشه : ندى ... عاصم ... ازاي ... ده حتى من دور فريد ابني ... وهتعمل ايه
نادر : اتفقت معاها تقابله واجيب امه تحت مني
فريال : طب متزعلش نفسك اوي كده ... تحب اظبطلك نفسيتك
نادر : مليش مزاج لأي حاجه خالص ... زمان كنت بقول على بابا مفتري ... كنت غلطان ... انا لازم اتغير واسيطر على بيتي ... انا مطلقتهاش علشان الفضيحه والولاد ... ذنبهم ايه الولاد يكبروا بفضيحة امهم
فريال : طب ناوي تعمل ايه ... هتخليها ولا هتطلقها
نادر : هخليها وهذلها وهوريها وش مشافتهوش قبل كده
فريال : ادام هتخليها سيبها تعيشلها يومين مع عاصم وهي هتسيبه لوحدها ... مانت كمان عايش معايا من ورا الكل
نادر : انا بفكر اتجوز عليها .... ايه رأيك في البت سحر الشغاله
فريال : مش مستواك خالص وهتعملك مشاكل
نادر : بس هتعلمها الادب وهتخاف تعمل حاجه من ورايا لتفضحها
فريال : الاحسن تظبطهم وتسلمه لابوه وانا متأكده ان ادهم هيعرف يربيه ... من كام يوم مسك البواب بتاعهم مع الشغاله وربطه وضربه بالكرباج وجوزهم
نادر : وهيكون شكلي ايه قصاد ادهم لما اخليها على ذمتي
فريال : جاوبني يا نادر بصراحة ... انت بتحب ندى ولا لأ
نادر : ما ده اللى قاهرني ... انا عمري ما خليتها محتاجه لحاجه وكنت الاب والاخ والزوج والحبيب ... بغض النظر احنا بنعمل ايه مع بعض لكن هي بالنسبالي كل حاجه ... انا هعمل اكتر حاجه بتكرهها
فريال : طب ايه رأيك انا جاتلي فكره هتخليك تنتقم من عاصم وتخليك تتمتع كمان وتعمل كده مع امه ومراتات ابوه كمان وتخليك مسيطر على بيت ادهم كله
نادر : موافق طبعا بس ازاي ... انا من ايدك دي لايدك دي
فريال : عاصم بييجي لفريد كتير وانا هشغله ادام طلع بتاع نسوان كده ... وهخليك تيجي تعمل معاه الغلط ولما تتملك منه هيجيبلك اي واحده من اهل بيته
نادر : قصدك يعني
فريال : بكده مش هيقرب لمراتك تاني وهيخاف ولما ييجي سليم هخليه يعملها معاه وانت عارف سليم كويس اللى بييجي على حد يخصه بيعمل فيه ايه
نادر : اه صح فكرتيني ... هي مراته التانيه راحت فين ... مشوفتهاش تاني
فريال : قصدك البت بنت الامير بتاعهم ... كلام بيني وبينك ظبطها بتخونه ودبحها وانا غطيت عليه
نادر : وجاله قلب
فريال : اياك تفكر ... كمان انا مشتقالك اوي ... مش ناوي تجيلي مره ... ولا اقولك ... ايه رأيك نعمل هنا
نادر : طب انا هفصل الكاميرات علشان محدش يشوف حاجه
بعد ان اكملوا متعتهم ذهب نادر لشراء زي الخدامات لسحر وبالفعل كان قصير جدا لا يستر شئ
ندى : ايه اللى انتى لابساه ده يا زفته
سحر بخوف : سي نادر بيه هو اللى جابهولي وقالى هيمشيني لو لبست اللبس القديم
ندى بغيظ : روحي غيري القرف ده
نادر خلفها : ليه ... دي حتى حلوة اوي فيه
سحر بادعاء الخجل : بجد يا بيه انا حلوة
نادر : اوي ... يا لهوي لو كنت
ندى بغيظ وغضب : كنت ايه 😡 ... روحي غيري والا ملكيش عيش هنا
نادر : انا هنا راجل البيت ... نظر في عينيها ... واللى اقوله هو اللى يمشي ... ولا انتى ليكي رأي تاني
تنظر له ندى حائرة والغيرة تقتلها خائفه من تنفيذ تهديده لها
سحر : تؤمرني بحاجه يا بيه
نادر : اعملي القهوة وهاتيهالي المكتب
سحر بغنج شديد : امرك يا سيدي نادر
ندى 😡😡😡 : غوري اعملي اللى قالك عليه ... تتبع زوجها الى المكتب ... انت بتعمل كده ليه ... تتحول نظراتها ونبرة صوتها الى توسل مصاحب بدموع ... ارجوك يا نادر انا بحبك ... انا اسفه مش هعمل حاجه تزعلك تاني ... ارجوك بلاش سحر ... مشيها يا نادر ارجوك
تدخل سحر وهي تحمل كوب القهوة وتميل لتقديمها الى نادر لتكتشف ندى انها بدون حمالة صدر فتستشيط غضبا
يحمل نادر الكوب وهو يلامس اصابع سحر لينظر في عينيها ويرتشف القهوة
نادر : مممم حلوة اوي القهوة يا سحر ... ينظر الى ندى التى لا تنتبه له بل لسحر وعينيها تشتعلان ببروق الغيرة
سحر بتنهد : حاجه تاني يا بيه
نادر : لا يا سحر وروحي اجهزي علشان ابوكي طلب ييجي ياخدك علشان فرح ابن عمك
ارتبكت سحر : ها ... اااامرك يا بيه .. دارت بسرعه اتظهر فلقتيها البيضاوتان لنظر نادر وندى فتنظر له ندى فتراه يتفحصها بشهوة فيزيد غضبها لدرجه احمرار وجهها
ندى : انت بتغيظنى صح 😡
نادر : ايه ... لازم افضي البيت علشان خطتنا تمشي زي ماحنا عاوزين ولا تطلقي
ندى : امرك يا نادر
عادت سحر بعباءة مطرزة بالورود : انا جهزت يا بيه
دق الجرس لتفتح سحر الباب لتجد والدها فيأذنوا ويذهبا في طريقهما
نادر : دلوقتي زي ما سحر هيجتني عاوزك تطفي ناري
ندى بفرح : بس كده ... امرك يا حبيبي
نست ندى الغيرة وألقتها خلف ظهرها لترضي نادر فتفعل كل ما تؤتمر به
نادر : هي هتغيب اسبوع ... اي حاجه اطلها تعمليها من سكات
ندى : حاضر يا حبيبي
نادر : البت سحر كبرت ولازم تتجوز ... ايه رأيك
ندى بقلق لا تنطق
نادر : ايه رأيك تطلبي منها توافق اتجوزها
ندى بصراخ : لااااااااا ... انت ايه
يصفعها نادر بقوة ويمسك شعرها حول يده : انتى هنا توافقي وبس ... اللى زيك تحمد **** انها لسه على زمتى
بألم تتوسل ندى : طب بالراحه يا نادر يا حبيبي
يجلس نادر فاسحا المجال لها لتفهم مراده فتهبط بين قدميه لتقبل ركبتيه وتمسك ببنطاله تنزله له وتقوم بامتصاص قضيبه حتى افرغ بحلقها
نادر : روحي شوفي ولادك وعاوزك طول مانا في البيت مسمعش صوتك غير بحاضر وامرك ... اظن كلامي مفهوم
ندى بانكسار : فاهمة
مرت ايام واخيرا اتصل عاصم لترد ندى كما امرها نادر وتبادله الكلمات والغزل لتتفق معه على موعد وذهبت واخبرت نادر
نادر : بالسرعه دي
ندى : انا عملت زي ما قولتلي
نادر : لما يتصل تاني اجلي الميعاد
ندى : ليه بس
نادر : من غير ليه ... يلا تعالي ورايا علشان انا على اخري ... سحر هتيجي بكره ... مش عاوز مشاكل
ندى : طب ولبسها
نادر : عالاقل بتفرج على حاجه حلوة ... ولا اتجوزها
ندى بدموع الحزن : اللى تؤمر بيه
اتصل عاصم بالميعاد لكنه فوجئ بتأجيل ندى للميعاد بحجة واهية كما امرها نادر
ذهب فريد الى غرفة فريال : ماما ممكن اتكلم معاكي
فريال : طبعا ... تعالى يا حبيبي
فريد : خالي جاي بكره ... ممكن موضوع أيه ميعرفش بيه ... أنا خايف يقتلها زي مراته التانية
فريال : متخافش يا حبيبي ... انا كمان هخليه ياخدها معاه علشان وجودها بئى عبء عليك ... علا بتحبك ومتستاهلش منك اللى بتعمله مع أيه
دخلت أيه : بتجيبوا في سيرتي ليه
فريد : خالي جاي بكره
أيه بصدمه : طب هنعمل ايه
فريال : متخافيش بس ابعدي عن فريد ولو طلب منك تروحي معاه وافقي وهو اكيد هيجيبك تاني
أيه : قولي كده ... عاوزة البيت يفضالك انتى وابنك
فريد : ممكن خالي يظبطك معايا وساعتها ملناش حجه وهيقتلنا
فريال : فريد عنده حق
أيه : واحمد هييجي معاه
فريد : مين احمد
أيه : أخويا
فريال : يا ستي ييجوا بالسلامه بس حاولي تاخدي بالك
فريد : انا هروح اذاكر ... يا ريت محدش يدخل عندي
أيه : هو سليم اتصل امتى
فريال : فريد اللى جه قالي
عند عاصم يجلس في غرفته يدرس دروسه وتدخل رحمة
رحمة : انت لسه صاحي
عاصم : اه عندي امتحانات وبذاكر
رحمة : طب مرحتش تذاكر عند فريد صاحبك ليه
عاصم : مبعرفش اركز وانا في حد جنبي
تدخل علا بكتابها : عاصم ممكن تشرحلي المسأله دي
عاصم : تعالي يا علا ... بصي يا ستي دي هتعملى كده
رحمه : طب ذاكروا انتوا وانا هعملكم عصير
خرجت رحمة لتقابلها منى
منى : هو عاصم لسه صاحي
ادهم : يلا يا منى انتى ورحمة
مايسه : انا جهزت يا دهومتي
منى : هشوف الولاد وجايالكم
ذهبت منى لتجد ابنيها يدرسان فتركتهم وذهبت غرفتها
على بعد امتار كان احمد يتوارى خلف الستائر ليشاهد منى بقميصها القصير وجسدها الجميل ذاهبة الى غرفة في اخر الممر فتبعها حتى اختفت تماما واغلقت الباب ليذهب خلفه ويميل على ثقب المفتاح ليشاهد ادهم ونسائه الثلاثة يرقصن له وكل واحده تتمايل بطريقتها حتى بدأوا طقوس ليلتهم فاستشاطت ثورته ليخرج قضيبه ويبدأ في تمرير كفه عليه
علا : بتعمل ايه عندك
اعتدل احمد بسرعه ليقف ملطخ وجهه بألوان الفزع والفوضى ليرتبك امامها فيمر بجوارها متجها لغرفة عاصم
تقترب علا لترى ما كان يشاهده احمد لتجد والدتها بين قدمي والدها لتمتص له قضيبه بينما هو يقبل مايسه ومن الجهة الاخرى تقبل رحمه جسده العاري وتمرر اصابعها بين خصلات شعر صدره فتذهب بالقرب من غرفة عاصم لتسمع أنات أحمد فتزيد ثورتها لتدخلها قدميها دون وعي لترى عاصم يعتلى احمد وقضيبه كالسيف يدخل غمده بقوة ويستل وتتوالى الصفعات لمؤخرته فتدخل كفها الرقيق الى موطن عفتها لتجلس بالقرب منهما دون ان يشعرا بها حتى انتهى عاصم من دك مؤخرة احمد لينتبه الى شقيقته التى تعبث بفرجها فانتفض احمد لكن عاصم امسك به ليمسك برأسه وذهب به ليركعه امام فرج علا التى تنظر لهما بشهوة فيفهم احمد الذي قام بلعق فرجها بنهم الذي مذاقه احلى من فرج عبير ليدخل لسانه داخله فتخرج علا شهوتها على وجهه
بعد ان استقرت انفاسها اردت قطعتها الداخليه موجهة كلامها لأحمد : اياك حد يعرف والا هخليك تندم عاليوم اللى شوفتنى فيه ... لم تنتظر الرد وخرجت الى غرفتها لتغلق بالمفتاح حتى لا يتجرأ احد عليها
بعد ما رأى عاصم سيل علا يغطى وجه احمد امسكه ليستقر قضيبه داخل مؤخرته ويكمل ما يفعلاه
ادهم : بتعمل ايه يا خول هنا
فزع احمد حين سمع صوت ادهم ليستقيم في خوف شديد
ادهم : الخول ده بيعمل ايه هنا
عاصم بارتباك : بابا انا هفهمك
ادهم : اسكت انت ... انا كلامي مع الخول ده ... ايه اللى دخلك بيتي يا كلب
احمد لا ينسى غضب ادهم وكاد ان يغيب عن الوعي
ادهم : هتنطق ولا اجيب ابوك ينيكك
احمد في خوف : ارجوك يا بيه انا .... انا باجي لعاصم هنا
ادهم : 🤣🤣🤣🤣 قصدك بتيجي تتناك يا خول 😄... طب خد بالك منه وابسطه كويس ... ولو ابني اتبسط انا كمان هبسطك وانغنغك كمان ... وانت يا عاصم خد بالك منه واشتريله لبس حلو زيه كده
يتنفس احمد الصعداء : انا تحت امر عاصم يا بيه
ادهم : ماشي يا خول ... ابئى اقفل الباب كويس يا عاصم وبكره عاوزك تجيب الخول ده وتجيلي الشركه ... هتتبسط لما تيجي يا خول
احمد : امرك يا بيه
يتركهم احمد ويذهب عائدا لغرفته ليكمل ليلته
رحمة : حصل حاجه يا ادهم ... صوتك كان عالي ليه
ادهم : تخيلوا الواد ابن البواب لئيته في اوضة عاصم وعاصم بينيكه
🤣🤣🤣🤣🤣🤣
مايسه : عاصم طالع لابوه دكر اوي ... منساش لما ناك ربيع وكسر عينه 😄
رحمه : ولا انا انسى لما ربيع حاول يعمل معايا في المصيف ومسكه عاصم ناكه 😄
منى : ابني دكر زي ابوه ... طب ما تيجوا نتفرج عليهم
ادهم : بس يا شرموطه ... طب تعالي هفشخلك طيظك زي الخولات
تنقد رحمة ومايسة على منى ويمسكاها لادهم ليدخل قضيبه بمؤخرتها
منى : 🥵😫😫😫😫 طيظي اتعورت يا ادهم
ادهم : هو ده اللى بيعمله عاصم في الخول ابن البواب 😄
مايسه : ها جربتي يختي
رحمه : سيبك منها
ادهم : طيظك ولعتني يا لبوه ... اجهزوا انتوا كمان ... هتحبوه 😄😄
تنظران رحمه ومايسه لبعضهما ويعضان على شفتيهما
حضر سليم من السفر ليجلس اسبوع عند فريال
سلمى : بابااااا😃😃😃
يحملها سليم ويدور بها ليقوم باحتضان أية وتقبيلها واحتضان فريال وتقبيل خديها
يدخل فريد حاملا حقيبة سفر التى تخص سليم وخلفه أحمد
تتفاجأ أيه بأحمد لتمد يدها للتسليم عليه
احمد : ويحك ... الست اخيكي
فريال : اهلا وسهلا يا استاذ احمد
احمد : اهلا يا اخت فريال
لم تعجب فريال باحمد فهيئته وطريقته لا تدل على تحضره كأخيها
سليم : دي بئا فريال اختى يا سيدي
فريال : انا هجهزله اوضه
احمد : لا يمكن ... لقد جئت لأرى اختى أية وسأذهب الى بيت عائلتي حيث العم وابنائه ... لقد استولوا على البيت بعد السفر وبالطبع أيه هنا تنعم بالفخامه ونست ان لنا بيت
سليم : سيبيه براحته يا فريال ... وحشتوني كتير
احمد : ما بالك يا شيخ ابى زياد ... الن تخبر زوجتك
أيه : زياد مين ... انت اتجوزت تانى ولا ايه
احمد : لقد طلقت زوجتى ثلاث وتزوجها ابى زياد لترد لي لكنها وضعت له طفلا جميلا
أيه : خخخخخخخ أحاااااااا ... بتجوزه مراتك يا معرص ... وانت سايبني هنا علشان تتسرمح براحتك بين نسوان المعرصين
سليم : اهدي بس يا أيه انا هفهمك
أيه : طلقني ... انت كل شوية تجيبلي مصيبه
فريال : الصراحه عندها حق
احمد : اخرسي يا امرأه ... ما بالك تكلمين الامير هكذا
سليم : ششششش اسكت انت هنا ممكن تاكلك
فريال بغضب : لاااا انت زودتها اوي ... وانت داخل فيلتي مشوفتش مربية ايه بره ... اسود ياكلوك اكل
احمد : لن ارد عليكي احتراما للامير
سليم : اسكت بئا انت خليت فيها امير ولا سفير ... متزعليش يا فريال
احمد : اعتذر يا ست فريال
أيه : انتوا ايه ... سلمى ... اطلعى اوضتك
سلمى : حاضر يا ماما
امسكت ايه بسكين الفاكهة وهي توجهها لسليم : هتطلقني ولا اموتك
فريال : أيه ..... روحي انتى لبنتك ... وانت يا سليم .. خد صاحبك من هنا وروح اقعد في فندق والا هسلمك بنفسي
سليم : عاجبك كده
احمد : ما بال امير المؤمنين يقف بلا حراك امام اخته .... هل تؤتمر من مره
يقف فريد خلف فريال مظهرا قوة عضلاته لخاله
فريال : البيت هنا بيتي واقول مين يقعد ومين يمشي
سليم : عاجبك كده ... تعرف تسكت خالص ... حقك علي يا فريال ... امسحيها في
فريال بحزم : مش قبل ما يمشي من هنا
احمد : عالعموم سأذهب لكن لنا لقاء يا أميرنا
ذهب أحمد ليقف سليم أمام فريال
فريد : اطلع صالح مراتك يا خالي ... تانت أيه بتحبك
فريال : يطلع فين ... روح الماريوت هحجزلك اوضه هناك
سليم : حقك علي ... ممكن اصالحها ... ارجوكي
تنزل أيه : علشان تصالحنى تكتبلي حقك ونصيبك في الشركة بتاعتكم
فريال : اسكتى يا هبله ... يلا خد مراتك وروح الماريوت وملكمش دعوه بسلمى انا هخلي بالي منها
أيه : بس
فريد : بس ايه ... يلا تعالوا اوصلكم
أيه : انتوا شايفين كده
سليم : انا خلفت من مرات اخوكي اه بس كانت مراتي ودلوقتي انتى وبس مراتي ... هو متجوز ٤ وانا واحده بس ... يا بت انا بحبك
فريال : وفر نحنه وروح دلعوا نفسكم يومين قبل ما تسافر
أيه : المرادي رجلي على رجلك ... يابو زياد 😏
سليم : امرك يا ستي
فريد : اوفففف ... يا ساااااتر ... يلا اوصلكم
في المساء
فريال : فريد انت نمت
فريد : تعالي يا ماما انا صاحي
فريال : حبيبي في حاجه كده كنت عاوزة اقولك عليها واخد رأيك فيها
فريد : طبعا يا ماما ... تعالي واحكيلي
فريال : مرات خالك نادر ... تقف حائرة
فريد : مالها
فريال : خالك نادر اكتشف انها يعني ...
فريد : بتخونه مع عاصم صح
كانت صدمة فريال قوية : انت عارف
فريد : عاصم مبيخبيش علي حاجه وجه حكالي وكلمها قصادي ... انا عارف اللى بينهم من ايام المصيف وانه كان بيعاكسها ونام معاها كمان بمزاجها ... لما سافر معاها انا كنت عارف وكنت واقف بعيد وشوفت خالي من بعيد بس مخدش باله مني ... كنت عارف انه هيقتلها او يطلقها ... بس انا شايف خالي ميستاهلهاش علشان تخونه مع واحد ادي
فريال : بس انت كده اسمها بتعرص
فريد : لأ انا مش كده ... كنت هتدخل وانقذ الموقف بس وجود خالي خلاني ابعد واسيبله المساحه يتصرف معاها
فريال : طب حيث كده انا هساعد خالك بس مش عاوزاك تزعل مني في اللى هيحصل في صاحبك
فريد : انا عارف ان عاصم وسخ ... انا بس بحب اخته علا ... يعني واخده كوبري ... تعرفي ان الوسخ ده بينام مع احمد ابن البواب بتاعهم ... غير الخدامه غير .... توقف لحظات
فريال : احكيلي ... وقفت ليه ... اوعى يكون بيعمل حاجه مع مراتك
فريد : كنت قتلته ... بس هو بينام مع مرات ابوه
اتسعت عيني فريال : فانت قلت تجرب مرات خالك
فريد : أيه هي اللى عملت كده من الأول مش أنا ... فكرك انا موافق على كده ... لأ طبعا
فريال : طب عاوزاك تساعدنا
فريد : ازاي
فريال : تخليه ييجي يذاكر معاك هنا وانا قصادك هحاول اغريه
فريد : ولو عمل حاجه معاكي هيكون منظري ايه ساعتها
فريال : مش هنوصل لكده بس هجر رجله بس وانت ولا كإنك تعرف حاجه
فريد : بس مش هنا ... لو عرفت انه دخل هنا وعمل حاجه ساعتها مش هعرفك تاني
فريال : يا حبيبي قولتلك مش هيحصل ... مانا كان بامكاني اعمل كده من وراك ... وكمان اتطمن ... انا هجر رجله عند خالك مش هنا
فريد : ليه مش في الشاليه ... عالاقل بعيد عني ومش هيشك في حاجه
فريال : يبن اللذين يا فريد ... بس مش هتزعل انه صاحبك يعني وبيبص لاهل بيتك
فريد : ادام فكر بس يستاهل اللى هيعمله فيه خالي ... انا واثق انه هيأدبه بجد
فريال : حبيبي يا فريد ... مممممواه 💋
يمسك فريد يدها ويقبلها : ماما ارجوكي ... انا راجلك وبقولهالك تاني ... لو عاوزة تتجوزي معنديش مانع
فريال : انت حبيبي ... كفاية انك راجلي وهعيش من غير جواز ... واذا كان عاللى كنت بعمله معاك خلاص مش هفكر فيه تاني
يضمها فريد بحنان إليه ويقبل جبينها
في اليوم التالي ذهبت عبير مع سيد لشراء مستلزمات المطبخ ببيت ادهم وعرض عليها سيد ان يتجولا قليلا بالسيارة بعد الانتهاء وقد وافقت عبير ودخلا حديقة الاسماك ليجدوا ان هناك الكثير من العشاق يتوارون بين الكهوف لخطف القبلات وعادا
رشا : اتأخرتوا ليه
عبير : سيد عرض علي الجواز وهيكلم ادهم بيه
رشا : طب واحمد هينام فين
عبير : متخافيش .. احمد كل يوم بينام في اوضة عاصم ... اصله بئا خول 😄
رشا : يا نهار اسود ... احمد بيت... من عاصم 🤣🤣🤣
منى : ايه المرءعه دي ... يلا جهزوا الغدا البيه جاي
رشا : مسافة ما ييجي هيكون الاكل جهز يا هانم
منى : تعالي يا عبير عاوزاكي
عبير : حاضر يا هانم
ذهبا لغرفة منى
منى : صحيح سيد عاوز يتجوزك
عبير : ايوة يا ست هانم
منى : طب خدي دول ... هاتيلك كام هدمه جديده
عبير : تعيشي يا ست هانم
منى : قوليلي بئا ... احمد بيبات في اوضة عاصم كل يوم ليه
عبير بارتباك : اصله ....
منى : عارفه انه بيتناك من عاصم ... بس عاوزى اعرف ده حصل امتى وازاي
عبير : كان بص للهانم الصغيرة وعرف فناكه
ابتسمت منى : طب انا عاوزاكي تخلي سيد يعملها معاه
عبير : من العين دي قبل دي ... بس ليه يا ست هانم
منى : علشان ناكك يا شرموطه ... فكرك انا نايمه على وداني هنا ومعرفش اللى بينك وبين ابن البواب
عبير بخجل : ما يا ستي اناااا
منى : من غير كلام كتير ... الليله يجيلك سيد وينيكه ... الواد ده لازم نخلص منه ولو فضل هنا ممكن يبص لبنتي ولا انتى عاوزاه يعمل حاجه في بنتي
عبير : خلاص يا ست هانم الليله يا عمده 😄
منى : 🤣🤣🤣🤣 يجازي شيطانك يا عبير ... يلا روحي جهزي العروسه للعريس
اتفق فريد مع عاصم ان يأتيه ليدرس معه وبعد عناء اقنعه ليتذكر عاصم اتفاقه مع والدته وبعد التمرين عاد عاصم ليجهز لنفسه ملابس وحمل حقيبته وذهب لفريد
بينما علا في غرفتها تستعد للامتحان ذهب احمد لغرفة عاصم ولم يجده فوقف خائب الرجا وعند عودته وجد النور يطل اسفل باب غرفة علا فتسلل ليفتح الباب دون ان تشعر ليقف خلفها متأملا جسدها ليتذكر شكل فرجها وما فعله بها لينتصب قضيبه داخل بنطاله فيمد يده لتستقر على كتفها ففزعت ونهضت واقفه في خوف
علا : انت بتعمل ايه هنا يا حيوان
احمد بخوف من ان تصدر صوت : ارجوكي بس انا هفهمك .... انا روحت عند عاصم ملئتهوش وشوفت النور فدخلت ولئيتك بتذاكري .... انا في نفس السنه معاكي على فكره وممكن نذاكر سوا
علا : اطلع بره يا احمد والا هصوت وانت عارف بابا ممكن يعمل فيك ايه
احمد بخوف : لأ ... خلاص انا همشي ... بس يا ريت متجبيش سيرة لحد
خرج احمد وهي تشير له بالخروج وعاد لغرفة عبير ليفاجأ بها في احضان سيد
عبير : امسكه يا سيد ليفضحنا
وقف سيد وتوجه له لكن احمد من خوفه تجمد مكانه مشيحا بيديه في خوف
امسكه سيد ليلقيه بقوه بجوار عبير
احمد : انت هتعمل ايه
سيد : مالك بعبير ياض ... بتعاكسها ليه
ينظر احمد لقضيب سيد المنتصب لكنه ليس كقضيب عاصم ويبل شفتيه بلسانه
سيد : ايه ... عجبك ذبي يا خول
يمد احمد يده ليحتوي قضيب سيد داخلها
سيد : ده طلع خول بجد 😃
عبير : نيكه يا سيد ... لو نيكته هتتجوزني
اداره سيد وجذب بنطاله لاسفل وادخل قضيبه بسهوله
رشا : شوفت يا عبده
احمد بفزع : ابويا 🥶🥶🥶
يستشيط عبده ويركض خلف ابنه ليهرب احمد بعد ان عدل ملابسه
عاد عبده لغرفته خائب الرجا في ابنه الوحيد لكنه تذكر سيد فتوعده بقتله
رشا : اهدا يا راجل ... ده حتى ابنك بيتحرك في بطنى
نظر لها عبده بفرح : بجد يا بت
تومئ رشا بالايجاب
عبده : عالاقل يعوضني عن الفاجر الخول
عند فريد
عاصم : انا تعبت ... انتوا ايه يا عم ... مفيش حتى ساندوتش
فريد : عندك المطبخ انزل سخن وكل
عاصم : طب اعملك ساندوتش معايا
فريد : لأ ... انا هخلص المسأله دي وانام
ذهب عاصم للمطبخ ليجد فريال تجلس على اريكه بالاسفل تشاهد التلفاز
فريال بابتسامه : ايه خلصتوا
عاصم : لأ لسه بس جعت
فريال : يا خبر ... انا هسخنلكوا الاكل
يتفحص عاصم قوامها ويطلق صافرة اعجاب
فريال بغنج : بس يا واد ... بتعاكسني ولا ايه
عاصم : يعني مكنتش اتولد بدري شوية كنت عالاقل اتجوزتك
فريال بغضب مصتنع : عيب يا عاصم هزعل منك ... انت فاكرني ايه ... انا زي منى امك
عاصم : ماهو ده اللى مجنني ... تعرفي يا تانت انى باجي لفريد مخصوص علشان اشوفك انتي
فريال : يا سلاااام
يتحرك عاصم خلفها يتفحص جسدها ويتخيلها عارية بقضيب منتصب داخل بنطاله
عاصم : بجد انا بحبك يا فريال
فريال : فريال حاف كده ... انت اد فريد وانتوا الاتنين ولادي
يلتصق بها عاصم من الخلف لتصدر منها تنهيده حقيقية فهي لم تتوقع ان يباغتها
فريال بتوتر : ارجوك يا عاصم ابعد ... فريد لو نزل هنتفضح
فريد : عاصم انت فين
ابتعد عاصم عن فريال : انا هنا يا فريد ... بكره هجيلك تكوني فكرتي
فريال : طب اطلع لصاحبك ( اوففف الواد بتاعه هايج اوي ... ليها حق ندى )
عاصم : مش قولت هتنام
فريد : ايه جعت ... هو انا مش بني ادم ولا ايه
تظهر فريال بالاطباق لتضعها على السفره : يلا يا ولاد ... هناكل سوا
تجلس فريال عن يسارها فريد وبجواره عاصم ليأكلوا وكانت نظرات عاصم تتفحص جسدها اسفل ملابسها الخفيفه ويتبادل النظرات مع فريال وكان فريد يراقب بصمت

في اليوم التالي تقابل فريد مع علا بعد اليوم الدراسي ليتركهما عاصم ليذهب بيت فريد
فريال : فين فريد
عاصم : سبته مع علا وجيت ... عوز اعرف رأيك
فريال : انت عبيط ولا بتستعبط ... انا ام صاحبك
عاصم : بس بحبك
فريال : طب ازاي هتتجوز يا عيل انت
عاصم : يعني موافقه هييييه هييييه
فريال : بس اسكت ... انت فضيحه
عاصم : بس بحبك ... خطف قبله من شفتيها
دفعته فريال : اياك تعملها تاني
عاصم : جرى ايه يا فيفي ... حد يزؤ جوزه كده
فريال : مش هنا يا حيوان ... بعد ما يسافر سليم هقابلك ... بس مش هنا
عاصم : اومال فين
فريال : هنروح يوم الشاليه بتاعي ... بس لغاية ما ده يحصل متجيش هنا تاني
فرح عاصم ظنا منه انه انتصر وسيفي بوعده لأمه وبالفعل قام عاصم بجمع اشيائه وعاد لمنزله
اما فريد فقد ذهب مع علا الى الماريوت حيث خاله وزوجته ليقضيا معهم بعض الوقت وعادوا
ادهم : مبروك يا سيد انت وعبير
تفاجأ عاصم بخروج المأذون وتم كتب كتاب سيد وعبير
في المساء
في غرفة عاصم
عاصم : كل ده حصل في ليله بيتها بره ... مع ان الواد ده هيوحشني بس يلا
علا : يووووو ... دي كانت ليله وابوه جري وراه بس في خبر تاني بئا ... رشا حامل
عاصم : هلا هلا ... كمان ... بس انتى مخفتيش منه
علا : الصراحه كان نفسي يهجم علي بس خفت ليعملي مشكله
عاصم : كنتي هتخوني فريد يا علا
علا : لأ بس كان يلحسلي تاني
امسك عاصم بكتفيها : لو عاوزة اي حاجه بلاش الخدامين واطلبيها مني عادي
علا : وافرض حد قفشنا زي رحمه
عاصم : متخافيش ... هي يعني كانت فتحت بؤها
علا : طب ما تيجي تلحسلي شوية
قبلها عاصم بنهم وذابت علا في قبلته لتعلن استسلامها المرغمه عليه بفعل شهوتها ليستقر بها اعلى فراشه تاركه نفسها لشقيقها تبادله قبله متفجره فيسيل الخيط من مستقره لتئن أسفله بينهما يسقط عنها ملابسها قطعه تلو الاخرى ليقبل كل جزء في جسدها حتى رفع ساقيها نازعا عنها اخر قطعه على جسدها لتفرج عن ساقيها عن اخرهما ليستقر عاصم برأسه اعلى فرجها ليتجول لسانه بحريه يشم رائحة الشبق بينما تهيم علا بخيالها في عالم اخر من المتعه ليصعد عاصم مستغلا غيبوبتها ليعتليها ليستقر ثعبانه داخلها فتنتفض بقلة حيله متمتعه ومتوترة فتستسلم لشهوتها لتتمتع بأخيها حتى انفجرت شهوتهما معا حتى هدءا من اللهث واستقرت انفاسهما لترتدي ملابسها وتعود لغرفتها بعد قضاء ساعه من المتعه مع اخيها
فريد : وعملتي ايه
فريال : اتفقت معاه لما خالك سليم يسافر هنفذ خطتنا
فريد : هو فاضله كام يوم وهيسافر يوم الاتنين الجاي وعرفت انه هياخد معاه ايه وسلمى
فريال : وانا عرفت خالك نادر كل حاجه وهو موافق اوي على خطتك وهيكون هو وندى هناك
فريد : اوعي يا ماما الواد ده يلمسك
فريال : متخافش انا واخده بالي كويس .... بس الواد ده طلع خطر فعلا وانا عذرت ندى ... الواد طلع راجل اوي
ينفعل فريد بغضب : ارجوكي يا ماما بليز 😡
فريال : ايه يا فريد ... انت نسيت اني امك ولا ايه
فريد : سوري مامي ... بس غصب عني
تتمايل فريال : انت بتغير علي يا فريد
فريد : انتى ماما ولازم اغير عليكي
تقبله فريال في خده عابثه بشعره : كبرت يا حبيبي وبتغير على مامي
عادت سحر وتتحرك بحرية في منزل نادر
نادر : جهزي العشا يا سحر
سحر بغنج : امرك يا بيه
ندى : امشي اتجري من هنا
نادر : مالك بيها ... شوفتيني عملت حاجه
ندى : يا حبيبي بغير عليك
نادر : استعدي علشان كلها كام يوم وهاخد حقي
ندى : اناااا ... انا خايفه اوي
نادر : اسكتى علشان سحر جايه
سحر : العشا جاهز يا بيه
نادر : هاتيلك طبق وتعالي كلي معانا
سحر تنظر لندى : امرك يا بيه
ندى بتوتر : هي هتاكل معانا ليه
ذهبت سحر احضرت صحنا وجلست عن يمين نادر
نادر : من النهارده هتاكلي معانا يا سحر
سحر : امرك يا بيه ... تضع قدم على قدم وتهز ساقها لتلمس ساق نادر
تنظر لهما ندى بغيظ وتوتر
نادر : جهزي نفسك يا ندى هروح انا وانتى العجمي بعد سفر سليم واعملي حسابك هو هييجي بكره هو وأيه يعني يا سحر تجهزى احلى غدا
سحر : من عيني يا سيدي
ندى : بس هنقدملهم ايه
سحر : متشغليش بالك يا ست هانم ... هوصي بتاع الفراخ يجهزلي ديك رومي وكام فرخه وقبل ما يوصل هيكون كل حاجه جاهزه
ينظر نادر لندى نظرة كلها انتصار وشماته كأنه يوصل رسالة فهمتها ندى جيدا
عند عاصم كانت منى تستفسر منه عما فعله واتفقت معه ان تظبطهما معا ويخبرها بموعده مع فريال
ذهب سليم برفقته زوجته وابنته واخته الى نادر وما ان رأتهم ندى حتى رحبت بهم بشده
ندى : ازيك يا فريال ... ازيك يا ايه ... طبعا انت مبتسلمش
سليم : 🤣🤣🤣🤣 لا هسلم انتى مرات اخويا يعني اختي ...
ندى : غريييبه ... ومن امتى التغيير ده يا شيخ سليم
أيه : من ساعة ما بئا امير يختي
ندى : كده سموك راضي علينا اوي
🤣🤣🤣🤣🤣
سحر : اجهز الاكل يا ست ندى
اتسعت اعين سليم : اللهم سلم وبارك ...
نظروا اليه بدهشه
أيه : اتلم
ندى : 🤣🤣🤣🤣🤣 مطلعتش لوحدي اهو
دخل نادر : احنا زارنا النبي ... اخيرا سليم في بيتي
سليم : انت نسيت انه بيتي انا كمان ولا ايه
أيه : ده بيتك
فريال : اصل ده بيت العيله
سحر : الاكل جاهز
جلس الجميع
نادر : يلا يا سحر واقفه ليه
نظروا لبعضهم وجلست سحر بأمر نادر
ينظر سليم بشهوة عالية لسحر بينما أيه تستشيط من نظراته
تجلس سحر بجوار فريال التى فهمت مغزى نادر
فريال : واضح ان نادر وندى راضيين عنك اوي
نادر : سحر عاشت معانا سنين يعني واحده من اهل البيت ... قالها وهو ينظر الى ندى التى توترت لمقولته
بعد الاكل كانت عيني سليم تلاحق سحر وبالاخص جسدها المتعري امامه
بالمساء عاد سليم وزوجته الى الفندق لتسمعه ما يطيب للاذن
أيه : طلقني يا سليم
سليم : ليه بس
أيه : روح للخدامه اللى من مقامك واتجوزها
سليم : هو انا اقدر ... مع انى بحسد نادر عليها 😄
أيه : انت بتغيظني 😠
يضمها سليم ملحفا خدها بالقبلات
أيه : ابعد عني انا مش عاوزاك
يقبلها من شفتيها
أيه : ابعد مش طايئاك
تلتحم شفتيه بشفتيه ويداه تداعبان نهداها فتئن ليحملها ويستقر بها على الفراش ليتجردا من ملابسهما ليستمتعا بشوتيهما طيلة الليل ليغرز قضيبه المتصلب لتسمعه نغمات المتعه بأنين وصرخات سمعها الفندق بأكمله
بعد سفر سليم اتفقت فريال مع عاصم للذهاب في موعدهما المرتقب
استقل كلا من نادر وندى سيارته للذهاب الى العجمي ليصلا قبل فريال وعاصم
نادر : هلا هلا ... دي منى هانم هنا كمان
ندى : نادر انا مش متطمنه .... خلينا نرجع
نادر : انتى عارفه وجود منى معناه ايه ... معناه ان عاصم متفق مع مامته تطب عليه هو وفريال ...
ندى : يا خبر ... يعني منى بتتأمر مع ابنها علشان يفضحوا اختك
نادر : انزلي انتى وادخلي اجهزي وانا هشوف الدنيا ايه وهجيلك بس لو اتأخرت تعالي
دخلت منى الى الشاليه الخاص بهم وجلست لتستريح من عناء السفر
كان في ذلك الوقت نادر بالخارج يحوم حول المكان ليطمئن لخلوه وبعد ان اطمئن دخل متسللا من شباك احدى الغرف ليقف فوق رأس منى التى فزعت خوفا منه لتفاجئها بوجوده
منى : انت ايه جابك هنا
نادر : جيت اتسلى شوية ... انا عارف انك هنا علشان تفضحى اختي
منى محاولة الانكار : وانا مالي باختك ...
يجذبها نادر بشده من ساعدها ليوقعها أرضا : انتى هتستهبلي ... انتى متفقه مع ابنك على فريال ... عاوزة ايه من اختي يا منى هانم
منى : لأ ذكي ... ابن اختك ضيع بنتى واتجوزها من ورانا
نادر : فريد اتجوز بنتك ... ازاي .. دول لسه عيال
منى : قول انت ... عاصم هياخدلي حقي من فريال وهذلها زي ما ابنها ذل بنتي
نادر : ايه التخلف ده ... مش فريد طلب ايدها قدامنا كلنا وانتى كنتى سامعه واتفقنا يخلص ويدخل الجامعه ويخطبها ... يعني العلاقة بينهم في النور ... اختى ومراتي ذنبهم ايه
منى : مالها مراتك ... انا مليش دعوه بيها ... هي اللى بتخونك ... وفي مثل بيقول اللى عنده معزة يربطها
نادر : عندك حق ... وانتى معزة عاوزة تتربط ... وزي ما عاوزة تفضحي اختي هفضحك
منى : انت هتعمل ايه 😨
اسقط نادر بنطاله وهجم عليها
ندى : ناد انت بتعمل ايه
نادر : هاخد حقي من عاصم ... زي ماتهجم عليكي انا هخلص حقي في امه
منى : سيبني يا حيوان ... ادهم لو قولتله هيقتلك
نادر : طظ ... مين ادهم ده اللى اعمله حساب ... ندى ... تعالي امسكيها
تحاول منى التخلص منه لكنه ضربها بالرأس ليغمى عليها
نادر : خلعيها معايا ... ولية سعرانه ...
قاما بتجريدها من ملابسها ليقيم نادر العلاقه كامله معها وهي غائبة عن الوعي لتفيق حين كان يقذف منيه الغزير
تبكي منى بينما تتقدم ندى لابعاد نادر عنها
نادر : هاتي الحبل من العربية بسرعه
تذهب ندى لجلب الحبل وقاما بتقييدها بينما نادر ضاجعها مرة اخرى وانزل منيه مرة اخرى
ندى : خلاص خدت حقك
نادر : لسه لما اخلي ابنها زي الشراميط وانيكه قصاد امه المتناكه
منى : هتندم يا نادر هتندم
نادر : يلا بينا نستناهم هناك
بينما ذهب عاصم برفقة فريال وما ان دخلا حتى فوجئ بنادر يجلس وبحضنه ندى
نادر : منور يا عاصم بيه
تقلبت الألوان بوجه عاصم
نادر : مالك وشك جاب الوان ليه
فريال : عاصم بيحبني وعاوز يتجوزني يا نادر ... ايه رأيك
يقبل نادر ندى دون اكتراث : دول يا حبيبتي عشاق ملناش دعوه بيهم ... انا موافق يا عاصم بس لي شرط
عاصم : ايه هو
فريال : هنعملك كشف هيئة زي الجيش ... فاكره يا نادر ولا نسيت
نادر : وهي دي حاجه تتنسي ... اخلع
عاصم بقلق : اخلع ايه بالظبط
نادر : مكسوف وىا ايه ... مفيش حد غريب هنا ... مراتي جات معاك هنا يوم وعملتوا اللى عملتوه واختى بتطلب ايدها
توتر عاصم بشده : اناااا
نادر : ابلع ريئك كده واخلع ... وريني ايه عندك زياده عني .. قالها وهو ينظر لندى
تنهد عاصم واسقط بنطاله بكل ثقه
نادر : فريال خدي ندى وروحي الشاليه بتاعهم .... الست امه هناك
رفع عاصم بنطاله وذهب الى الشاليه المملوك لعائلته ليجد منى عارية مربوطه
دخل نادر ومعه فريال وندى
نادر : كنت فاكر انك هتيجي تقضي يوم وامك تيجي تظبطكم صح
منى : سيبونا ... تنظر لفريال باستعطاف
فريال : اه يا واطي ... ده كله ليه
نادر : هتحكي انتي ولا احكي انا يا منى هانم
فريال : انا فهمت خلاص ... عقابا ليك يا عاصم ... نيكه يا نادر
اتسعت اعين عاصم لكن لم تمهله ندى وقتا فضربت رأسه باحد طفايات السجائر ليسقط مغشيا عليه
صرخت منى : عااااصصصم
انهال نادر بركلاته لعاصم وجرده من ملابسه
منى : ارجوكم بلاش ابني
فريال : ليه كده يا منى هانم ده حتى احنا اهل
منى : ابنك اللى بدأ واتجوز بنتى من ورانا
فريال : علشان كده عاوزة ابنك يغويني ... خلص يا نادر
اعتلى نادر ظهر عاصم وادخل قضيبه ليستفيق الاخير محاولا الهرب لكن قد فات الاوان واستقر قضيب عاصم بالكامل داخل مؤخرة عاصم
تبكى منى بحرقه وندى واقفه منتظره تنفيذ نادر لوعده دون اي رد فعل بثبات الملامح كإنها تشاهد فيلم
فريال : كده نادر خد حقه ... فاضل حقي
يتألم عاصم بعد ان فاض المني داخله
منى بدموع تنظر لفريال مترقبه حقها فهي لا تتوقع ما ستفعله
فريال : حقي ان ابنك زي ما اتفقتي معاه يجيبني هنا علشان ينام معايا ... هنبدل ... نادر هينام معاكي قصاد عينه
نادر : حصل يا فريال قبل ما تيجي شوفتها داخله الشاليه وفهمت كل حاجه ودخلت انا وندى ونمت معاها ساعه كامله ... يمكن كمان اخلف منها 🤣🤣🤣🤣
ندى : نادر ارجوك تسامحني
نادر : سامحتك ... اظن شوفتي ممكن اعمل فيكي ايه
ندى : هتتجوز سحر ... قالتها بقلق
نادر : مفيش واحده بتتجوز اتنين ... ابوها لما جه وخدها جوزها لابن عمها وهي دلوقتي معاه
فرحت ندى جدا وارتمت بحضن نادر : بجد يا نادر
فريال : حافظي على بيتك يا هانم ... امسكت برأس عاصم وانت يلا اياك تيجي البيت عندي تاني واختك هتتجوز ابني رسمي بس علشان بيحبها لكن غير كده كنت خليته يعملها مع امك ويسيب اختك فاهم
منى : خلاص فكوني بئا ... مش خدوا حقكم
نادر : حاضر ... فك امك يا حيلتها وانتوا يلا بينا ... المهمة تمت بنجاح
خرج نادر برفقة زوجته واخته وتوجه عاصم لفك وثاق منى
منى : مش هحلك يا نادر انت واختك ... اسمع ... انت لازم تغتصبها وانا هصوركم
عاصم : وديني لاخليك تندم يا نادر بيه
وقفت منى لتمسك ملابسها ودخلت تغتسل ليلحق بها عاصم ليفرغ ما بداخله من مني نادر وعادا دون اي كلام طيلة الطريق
استغل فريد خلو منزله وذهبت معه علا التى تعرت تماما لتستقر بشهوتها العاليه اسفل طعنات قضيبه طيلة اليوم في اوضاع مختلفه حتى انهكا تماما واستقرا دون حراك مستقرا مارده داخلها حتى ايقظتهما فريال ليفيقا ويغتسلا معا وتذهب علا الى منزلها قبل وصول عاصم ومنى
١٠
فور وصول عاصم ومنى سارع الى غرفته متضايقا مما حدث له من نادر الذي باغته وسلبه ذكورته وشرفه وضاجع والدته لتدخل علا
علا : ايه يا عاصم كنتوا فين انت وماما
عاصم : سيبيني يا علا انا مش ناقص
علا : براحتك ... انت في حاجه حصلت طيب
عاصم يشعر بألم في مؤخرته ووخزات طعن نادر له ولا يستطيع الرد
علا : انت تعبان ... تحب اقول لماما تجيبلك دكتور
ينفعل عاصم : سيبيني قولتلك 😠
تنهض علا من جواره وتذهب الى الباب ثم تنظر اليه وتخرج
مايسه : ايه يا علا مال عاصم بيزعأ ليه
علا : مش عارفه ... جاي هو وماما من بره ومتنرفز
مايسه : طب روحي لادهم المكتب عاوزك
علا : حاضر يا تانت ... تذهب علا لمكتب ادهم لتقبل ادهم بخده .... ازيك يا بابا ... مايسه قالتلي انك عاوزني
ادهم : عاوز اعرف منك حاجه وانتى اللى هتقوليلي
علا : حاجة ايه
ادهم : انا زي مانتى شايفه بعاملك باحترام ومديكي كامل الحرية ومش مأخر عليكي حاجه
علا : هو انا حصل مني حاجه زعلتك مني
ادهم : امبارح شوفتك انتى وعاصم
هرب الدم من عروق علا وتغيرت الوان وجهها
ادهم : انا مرضتش اعملكم مشكله وطبعا كانت هتبئى فضيحه
علا : غصب عني يا بابا انا اسفه
ادهم : اقعدي كده واحكيلي وصلتوا كده ازاي ولو في حاجه بينك وبين حد تاني غير جوزك طبعا يا مدام
علا : الحقيقه ان عاصم الفترة الاخيرة بشوفه بيعمل حاجات كتير زي احمد ابن البواب وتانت رحمه وماما
تفاجأ ادهم بكلام علا : ومجيتيش قولتيلي ليه ... هو انا خلاص مليش لازمه في البيت ده
علا بخجل من موقفها : مانت عارف يا بابا انا وفريد متجوزين وبقابله بالعافيه ... النهارده كنت عنده اليوم كله ... ولما شوفت عاصم بيعمل كده تعبت وفكرت انه احسن ما حد غريب يعمل كده معايا بس اوعدك ... انه مش هيحصل تاني
ادهم : واللى بين ادهم ومنى من امتى
علا : رحمه من شهر وماما من اسبوعين
ادهم : وانتى
علا : مرتين بس ... مرة في اول السنه خرجنا وروحنا ديسكو وشربنا وعملنا كده في العربية وكان معانا فريد ... والتانية اللى انت شوفته
ادهم : فريد عارف وساكت
علا : احنا صحينا يومها الصبح وكانت العربية متغطية واحنا جواها ومكناش عارفين ايه اللى حصل بس بعد كده عاصم قال انه اتأكد انه عمل كده
ادهم : وايه كمان معرفهوش
علا : عاصم كان بينام مع عبير ورشا واخر مره من يومين طلعوله بعد ما ماما خرجت من عنده وكان احمد ابن عبده البواب بيبات عنده واظن انت شوفتهم
اشتعل غضب ادهم من افعال عاصم وما وصل اليه بيته دون علمه فعاصم يعتبر هو رجل البيت وليس ادهم ويستغفله منذ فترة
ادهم : طب اندهيلي رحمه ... ولا اقولك .... لما تروح هي ولا امك لعاصم بلغيني
علا : ماما وعاصم لسه جايين ... وعاصم ... في اوضته متنرفز
وقف ادهم وتوجه نحو الحائط ليجلب سوطه
خافت علا بشده
ادهم : من الواضح اني مغفل اوي .... ولما انتى عارفه كل ده ساكته ليه
علا : بابا انا كنت خايفه تعرف وتعمل حاجه فيهم
نظر ادهم لسوطه يتأمله وهو يضرب به على كفه ثم توجه خارجا
ادهم بصوت عالي : عبير .... رشا .... انتوا يا زباله
هرعت عبير بخوف نحو ادهم وتتبعها رشا وما ان رأوا سوطه بيده حتى هربت الروح من الجسد
عبير : خير يا بيه
ادهم : مش خير .... مش خير خالص ... كل واحده فيكم تنده لجوزها وتيجي
رشا : ليه يا بيه 💥😫😫😫😭
ادهم : روحوا اندهوا الجديان اللى متجوزينهم
هرعت كل واحده لتجلب زوجها وما ان دخلوا ورأوا ادهم في غاية الغضب وثورته تكاد تحرق كل من حوله
هرع كل نسائه الى الأسفل
يقفن زوجاته على درجات السلم يترقبن قلقات لا يعلمن سبب ثورة ادهم
ضرب ادهم بسوطه على الارض بشده ليسكن الخوف قلوبهم جميعا
عبده : خير يا بيه كف**** الشر
ادهم : هو شر فعلا .... نظر الى الجميع بحده ثم تكلم بصوت عالي ... البيت ده بيتي ... واي حد هنا سواء من اهل البيت او الخدامين كلكم تحت امري انا يا رعاع
خافت منى بشده وتهيأ لها علم ادهم بما حدث لها وابنها وهربت الحياه من دمائها ليكمل ادهم
ادهم : تعالى هنا يا عبده
عبده : امرك يا بيه
ادهم : امسك يا عبده الكرباج ده
يبلع عبده لعاقه ويمسك السوط بيد مرتعشه
ادهم : اضرب مراتك والا هدبحك انت وهي ... ابنك خول وهرب ... في داهيه ... ومراتك ام وش البومه دي بتخونك
رشا : لأ يا بيه ارجوك انا حامل منك يا عبده ... ارجوك يا بيه انا حامل
تتحول ملامح عبده بين الحيرة والغضب
ادهم : تحب تضربها انت ولا اربطك وفي الاخر مكانكم الشارع
يتغلب الغضب على قلب عبده ويمسك بعزمه السوط ليسقط على جسد رشا لتتوالى صرخاتها
ادهم : برافوا يا عبده ... طلقها
عبده : انتى طالق ... طالق ... طالق
تقف عبير تنتظر دورها بينما رشا على الارض لا تقوى على الوقوف لتنزف وتبكي بحرقه
ادهم : وانت يا سيد ... زي ما عمل عبده هتعمل انت كمان
امسك سيد بالسوط ثم طرحه أرضا : انتى طالق ... انا من دلوقتي هشوفلي مكان تاني اكل فيه عيش
عبير : ليه يا بيه ... احنا عملنا ايه
وجه ادهم نظره لزوجاته : ده جزاء اي خاينه ... اي واحده تخون جوزها لازم تترمي في الشارع ... وانتى يا عبير انتى ورشا خونتوا ثقتنا فيكم وخونتوا اجوازكم مع ابني
صوت في عقل رحمه ( يا نهار اسود ... اومال لو عرف اللى بيني وبين عاصم ولا منى وعاصم هيعمل ايه ) تنظر الى منى وتتبادلان الخوف والقلق
عبير : ارجوك يا بيه غلطه ومش هتتكرر تاني ... احنا خلاص اتطلقنا ... ارجوك يا بيه ملناش مكان تاني نعيش فيه
ادهم : خدي قريبتك وادخلوا وعقابا ليكم هتشتغلوا سنه من غير مرتب
علا : بابا ... رشا شكلها ماتت ولا ايه
انتبهت عبير : بت يا رشا ... يا لهوي ... شكلها سقطت ولا ايه
ادهم : اطلبلها الاسعاف وبعد ما تخف ترجعوا شغلكم ومسمعش انكم طلعتوا فوق تاني
في الخارج
عبده : استنى يا سيد ... هتروح فين بس
سيد باكيا : بحبها يا عبده ... دانا مبئاليش كام يوم متجوزها وتخونني ...
عبده : هما خانونا مع عاصم ... وانا مش بسيب حقي ... انا لازم اندمه زي ما دخل بيتي هدخل انا كمان بيته والبادي اظلم
سيد : انت حر ... بس انا مش اد الناس دي ...
ادهم : سيد .... تعالى هنا
ذهب سيد اليه خائب الرجا
ادهم : امسك يا سيد ... ده شهر مكافأه ليك ... وده حقك عن الايام اللى اشتغلتها الشهر ده ...
يمسك سيد بالنقود : شكرا يا باشا
ادهم : تعلالي بكره الشركة وهشغلك ... انت شخص طيب وامين وانا مش عاوزك تمشي ... امسك دول كمان
سيد : وايه دول يا باشا
ادهم : لما تيجي بكره عاوزك تكون لابس ومتشيك ... انا لازم اعوضك عن اللى عمله عاصم ابني
سيد بأسى يبكي لكن ادهم تركه داخلا بيته
عبده : ابسط يا عم ... انا بئا مش هسيبك يا عاصم الكلب
وصلت سيارة الاسعاف ليخرج المسعفين حاملين رشا لتذهب عبير معها وهي تنظر لسيد بحزن شديد
يجلس ادهم بمكتبه وبجواره علا وتقفن امامه زوجاته
مايسه : انت عملت كده ليه
ادهم : من فترة واحنا بنخسر وكل ما ندخل مناقصه او مشروع نخسر وعمال اقول لنفسي يا ترى ايه السبب اتاري السبب جوه بيتي ... ينظر لمنى ويتلوها رحمه ... النجاسه معششه في بيتي هنا
ترتعد منى لقوله بينما تمسك رحمه بساعدها ليصفع علا أمامهم بقوه لتسقط اثر مباغتته لها
علا : اااااااااا ... انا اسفه يا بابا ... ارجوك سامحني
ادهم بجبروت : سامحتك ... عالاقل طلبتي السماح
مايسه : طب ما الخدامين طلبوا السماح ... ليه مسامحتهمش
ادهم : دول خدامين ... هيروحوا وييجي غيرهم ... لكن انتوا اهل بيتي ... مجبور غصبا عني اسامحكم
علا : انا اسفه وزي ما وعدتك مش هتحصل تاني
ادهم : في حد تاني فيكم عاوز يحكيلي حاجه ... مش عاوزة تقولي حاجه يا منى ... طب انتى يا رحمه
تقف مايسه حائره وتنظر لهما تنتظر ردة فعلهم
منى : أنا .... أناااا
ادهم : انا عرفت اللى بتعملوه ... اللى بينك وبين مايسه عارفه ... واللى بينك وبين رحمه كمان عارفه ... حتى .... ينظر لها بحده
منى : اللى حصل كان غصب عني ... انا اسفه
ادهم : وانا سامحتك ... ها يا رحمه
رحمه خائفه ومتردده : ايوه غلطت ... بس انت كمان
ادهم مقاطعها : انا كمان ايه ... روحت في حضن واحده غيركم ... انا متجوزتش بعدك ... تحبي اطلقك وارميكي في الشارع
رحمه : لأ .... بس انت كمان لازم تحاسب عاصم
ادهم : عاصم .... اخخخخخخخ ... ابني انا بيجمع مراتاتي وينام معاهم
تتفاجأ مايسه وتنظر بصدمه لمنى ورحمه
مايسه : عاصم عمل كل ده ... الخدامات وامه ومرات ابوه ... وانتى كمان يا علا 😵
ادهم بغضب : مايسه 😠 ... ولا كلمه
مايسه بخوف اغلقت فمها
ادهم : روحي يا علا اندهيلي اخوكي علشان لازم يتعاقب قصادكم كلكم
منى منهاره فهي تعلم غضب زوجها : ارجوك يا ادهم بلاش ... ابوس ايدك ... ابوس رجلك بلاش تعمل فيه حاجه
يدخل عاصم مترددا : ايوه يا بابا 💥 يصفعه ادهم بشده
ادهم : عاملي فيها راجل ... انا هطلع ميتين اهلك يا عرص ... امسك بسوطه لينهال عليه لتصرخن نسائه متوسلات ان يرحمه بينما تقف علا في اخر الغرفه مرتعده
ادهم : مش انت عامل راجل ... انت صحيح ابني بس انا هنيكك وقصادهم علشان يعرفوا ان مفيش راجل تاني غيري هنا
تركع منى باكيه بينه وبين عاصم الذي ينزف دمائه خلفها متألما محاولة رده لتتدخل مايسه : اهدا يا ادهم ... هو خلاص خد نصيبه واكيد مش هيعملوا حاجه تاني
يقف ادهم ناظرا له باحتقان ليترك سوطه وينظر حوله ليتركهم ويخرج
عند الباب يقف ادهم : من النهارده اي حد هيعمل حاجه هيكون مكانه الشارع ... هم صاعدا
عاد نادر بيته منتصرا سعيدا لتستقبله سحر بملابسها العارية
ندى : حبيبي خليها تلبس حاجه حشمه
نادر : انا اللى اقول مش انتي
ندى : علشان خاطري كفايه
نادر : طب خلاص ... يلا روحي اجهزي وانا هكلمها واجيلك
فرحت ندى وذهبت راكضه لغرفتها لتستعد لليله واعده تنتظرها منذ فترة كبيره
دخلت سحر بكوب القهوة الى نادر
نادر : سحر ... بصراحه انتى حلوة اوي
سحر بخجل مبتسمه : **** يخليك يا بيه
يقف نادر ليتحرك نحوها : النهارده انا مبسوط اوي ... علشان كده انتى اجازة من بكره اسبوع
سحر بفرحه : بجد يا بيه
نادر : خدي دول كمان شبرأي نفسك
سحر باندفاع قامت بعناقه بتلقائية ساذجه منها ليطبع نادر قبله على رقبتها لتخرج من حضنه بخجل
نادر : انتى اتكسفتي ولا ايه ... هو جوزك مبيبوسكيش ولا ايه
سحر : بس هو جوزي يحقله لكن انت يا بيه لأ
نادر : طب خلاص متتكسفيش اوي كده .. عاوزك لما ترجعي متلبسيش كده تاني
سحر بفرح : يعني ست ندى هانم عقلت خلاص ... يادي الهنا ... تصدر زغروطه طويله
نادر : للدرجاتي مبسوطه
سحر : ياسي نادر بصراحه انا مستخسراك فيها ... في واحده تلائي حد يحبها كده وتنكد عليه
نادر : اوهووو ... كتييير ... بس بصراحه كده يا سحر لو كنت عرضت عليكي الجواز كنتي هتوافقي
سحر : مانا اتجوزت خلاص يا فقر
نادر : بنت ... هتنسي نفسك ولا ايه
سحر : اسفه يا بيه ... بس بصراحه كنت هوافق ... هو في حد حنين زيك وبيحب مراته زيك ... دانا اعيش خدامه العمر كله تحت رجلك
نادر : طب يلا روحي غيري والبسي اللبس العادي
سحر : إللللااااء
نادر : بت انتى عاوزة ايه بالظبط
سحر : هي طبعا فرصه ومش هسيبها تضيع مني
نادر : عاوزة ايه طيب
امسكت سحر وجهه وقبلته ثم استدارت وركضت
نادر : استنى عندك
وقفت سحر لتعود اليه
نادر : افرضي شافتك كانت هتقول ايه
سحر بخجل : الصراحه كان نفسي فيها
نادر : يا بت انتى اتجوزتي خلاص
سحر : بلا خيبه ... جوازة الشؤم والندامه
نادر : ليه ماله
سحر : ولا على ايه متحسرنيش
نادر : لاااا ... انتى تقعدي وتحكيلي ... عالاقل لو في مشكله نحلها
سحر : الا المشكله دي
نادر : ليه في ايه بالظبط
سحر : اتكسف يا بيه
نادر : لا اتكلمي ... عالاقل لو عندي حل هحلهالك
سحر : اصله طلع مش بتاع ستات
نادر 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
سحر : شوفت اديك بتضحك
نادر : طب خلاص 😄 ... ماله بئا ... مش هو ابن عمك ومن البلد
سحر : تخيل يوم ما اتجوزنا لئيته جايب خيارة وقالي ...
نادر : قالك ايه
سحر : قالي ادخلهاله يعني .. متكسفنيش بئا يا بيه
نادر : طب والعلاقه يعني ... عالسرير يعني ... مفيش حاجه
سحر بحماس بحركة يدها للنفي : خالص
نادر : يا نهار اسود ... طب ما تتطلقي منه وانا هقول لابوكي واكيد هيطلقكم
سحر : ابويا ... بلا خيبه ... ابويا هو اللى ....
نادر : احا ... ابوكي اللى بيعمل فيه كده
سحر : اومال انا مقهورة من شويه
نادر : طب انتى لسه بنت بنوت
سحر : للأسف الحيوان خد شرفي ليلتها بالمنديل ومن بعدها مقربليش
نادر : يا نهار اسود ... وانتى بتعملي ايه لما يعني
سحر : هعمل ايه بلا نيله على حظي الهباب
صوت ندى : يلا يا حبيبي
نادر : انا جاي يا حبيبتي ... خلاص روحي يا سحر وانتى من بكره اجازه واوعدك هحللك المشكله
سحر : سي نادر
نادر : نعم يا سحر
سحر : ينفع ابوسك تاني
قبلها نادر بنهم لمدة دقيقه ذاق فيها حلاوة وعبير لعاقها لتذوب معه ليدخل اصابعه نحو فرجها يتلمسه حتى انزلت شهوتها لتنظر له بخجل شديد بينما خطف قبله من شفتيها وذهب ليكمل ليلته مع ندى التى فاجأته بطقم أزرق شفاف يبرز مفاتنها وجمالها ليفرغا شهوتهما مرات كثيرة لتبات ندى بحضن نادر متمتعه طيلة الليل
في الماضي
ليلة زفاف نادر وندى
نادر : أخيرا يا حبيبتي لوحدنا
ندى : يااااه ... أنا بحلم بالليله دي من زمان
نادر : انا هخرج وانتى غيري واندهيلي
ندى : تؤ ... تدير نفسها ... انا عاوزة تعمل معايا زي الافلام ... خلعني الفستان
تتغير الاوان وجه نادر بسرعه ويبلع ريقه
ليمد يده المرتعشه ليأخذ نفسا عميقا ويبدأ بانزالجرار الفستان
ندى : حاسب يا نادر السوسته بتوجعني
يتصلب قضيب نادر ليقف خلفها ويضمها من نهديها بكفيه اعلى الفستان ثم يمسك بالجرار لينزله ليسقط الفستان لتقف امامه ندى بطقم داخلي ابيض مثير لتشعر بقضيبه داخل بنطاله فيحرره ليسقط بنطاله
تركض ندى نحو الفراش لتنزل اسفل الغطاء ليتجرد نادر نهائيا من ملابسه ليدخل معها اسفل الغطاء ليرى في عينيها القلق والتوتر ليقترب منها بحرص وترقب ليرتشف شفتيها لتذوب معه في قبله اسقطت كل الحواجز لتتركه يداعب جسدها بأنامله حتى انهارت تماما وارتفعت حرارة فرجها لينصهر الجليد الذي شعر به بين اطراف اصابعه لينزل لباسها السفلي لتتحرك اصابعه بحريه وامسك بقضيبه ليمرره بين شفريها البكر لتزيد انفاسها وتتسارع حتى افقدها عذريتها بصرخة عالية تعلن دخولها عالم الزوجات بنجاح لتتساقط بين طيات قدميها نقاط الدم لتغرق الفراش وتعلنهما زوجا وزوجه
.....
في المستقبل
تقدم نديم لخطبة مايا وكان الحديث عن الخطوبة والزواج بين نادر وادهم وفي النهاية وافق ادهم
عاصم : انتى ازاي توافقي على اللى اسمه نديم ده
علا : وماله نديم يا عاصم ... عالاقل هنكون عيله واحده ... مانت اتقدمت لسلمى بنت عمه ووافقوا ... انا مش شايفه مشكله انها تتجوز نديم
مايا : اهو علا جابتهالك من الاخر
علا : يا عم عاصم خلينا نخلص انا خللت جنبكم ... عالاقل انا هتجوز فريد وانت هتتجوز سلمى ومايا هتتجوز نديم ابن خاله يعني على هنكون عيله واحده
مايا : كمان نديم بيحبني وراجل ... يعني هتحرر منك انت وبابا يا أخي
تدخل مايسه : مالكم يا ولاد ... بتتخانقوا ليه
مايا : سي عاصم يا ماما مش موافق على نديم
مايسه : سيبك منه ... مش بابا وافق ... خلاص ولا كأنك سمعتي
علا : بالظبط كده واتلم يا عاصم ولا تحب اقول
عاصم بتوتر : لأ ... عالعموم اعملوا اللى انتوا عاوزينه ... تركهم وذهب لغرفته
مايسه : سيبك منهم ... كبرتي يا حبيبتي وهتتخطبي كمان اسبوع ... كبرتيني يا حيوانه
علا : طول عمرك قمر يا مايسه ... يلا يا بت نرقص وسيبك منهم ... في اغنية لعمرو دياب اسمها تملي معاك مكسرة الدنيا
مايسه : اما اروح اشوف اختك التانيه لحسن عملالي بالو في دماغي
ادارت علا الكاسيت ليرقصوا ويغنوا مع الاغنيه
دخلت مي : اخت مايا الصغيرة ١٠ سنوات ... يا ماما عندي امتحانات ... عاوزة اذاكر وانتوا معليين ومش عارفه اذاكر
مايسه : يعني هتاخدي الدكتوراه ... يلا ليلة وهتعدي
بعد اسبوع تمت الخطوبه لتخرج اليوم التالي مايا مع نديم
مايا : هتوديني فين يا حبيبي
نديم : انتى النهارده تؤمري وانا هنفذ
مايا : تعالى نروح نركب مركب في النيل
نديم : طب ما نخليها عزومه في الباشا ... ناكل ونكون في النيل
مايا : هو انت كل همك على بطنك
نديم : المشكله النهارده بئا انا مش عارف هاكل ازاي وانتى معايا
مايا : قصدك ايه بئا بالكلام اللى يسد النفس ده ... قصدك انى سديت نفسك
نديم : قصدي اني نفسي اكلك انتى
مايا : خلاص نتجوز بسرعه وحلي براحتك
نديم : حد يحلي بالبط يا بطه انتي
مايا : يا لهوي على كلامك ... كلام وبس ... مباخدش منك غير كلام وبس
نديم : بصي مين هناك ... فريد وعلا في العربية بيبوسوا بعض
مايا : نععععم ... تعالى نخضهم
نديم : تعالي
يذهبا نحو سيارة فريد ليدق نديم على الزجاج
فريد : عاوز ايه ياض
نديم : طب افتح
تركب مايا خلفهما وبجوارها نديم
نديم : يا عم خلي حاجه للجواز
علا : طب ماحنا متجوزين عرفي من زمان واهلنا عارفين... المهم انتوا شدوا حيلكم
مايا : نعم يختي ... عرفي ده ايه ... ان مكانش رسمي مش هنتجوز
فريد : عالاقل بنعمل اي حاجه في اي وقت ... اما انتوا لو عملتوا حاجه هتتنفخوا
نديم : تصدق صح
مايا : لا يا كس امك ... انا مش هوافق على العرفي
علا : يا بت لمي لسانك ... معلش يا نديم ... طول عمرها لسانها فالت
فريد : هو انتى فكرك هيفرق معاه ... طول عمره مهزأ
نديم : تشكر يا كبير ... بس مايا مهما تقول انا بحبها
مايا : حبيبي يابو العيال
علا : عيال ايه يا روح امك
مايا : بما انه هيكون جوزي يعني
فريد : 🤣🤣🤣🤣 الاتنين لايقين اوي على بعض ... اقولكم ايه .. ما تيجوا نروح الماريوت وكده كده محدش هيتكلم
نديم : ليه يعني
فريد : علشان انا وعلا متجوزين وخطيبتك اختها فمحدش هيمانع نحجز جناح هناك
مايا : ان كنا كلنا هنكون موجودين معنديش مانع ... بس نديم عازمنى في الباشا
نديم : ما خلاص بئا
امسكته مايا من قميصه : انت رجعت في كلامك ولا ايه
نديم : يا ستي اسمعي للأخر ... انا قصدي ما خلاص بئا هما عازمينا في الماريوت وانا عازمكم في الباشا
مايا : كنت بحسب
🤣🤣🤣🤣🤣
ادار فريد سيارته وتوجه الى باخرة الباشا
نديم : يا سلاااام ... اما اكله
الفاتورة يا فندم
نديم : 🙄 كام 😵
🤣🤣🤣🤣🤣
فريد : خلاص الحساب عندي 😄
نديم : لأ هدفع ... خد وخلي الباقي علشانك
مايا : من اولها
علا : 😄😄😄😄 شكلكم يهلك من الضحك
فريد : يلا نكمل في الماريوت
توجهوا للماريوت وفي الغرفه الكبيره كان كل واحد مع من تخصه حتى قبل فريد علا بنهم لترتعش مايا مستغلا نديم الوضع ليتلمس رقبتها ويقبلها من خدها
فريد : يلا بينا
مايا : على فين
علا : هدخل انا وجوزي جوه شوية ...
فريد : خدوا راحتكم بس بلاش شئاوه
بعد قليل سمعوا اهات وصرخات على لتذهب مايا خلف الباب الموصد لتفتحه قليلا لتشاهد اختها عارية تماما تعتلى فريد ليقترب منها نديم ويشاهد معها ليغلق الباب ويمسك بمايا خلفه التى تملكت منها الرغبة ويقبلها على الاريكه فتذوب معه وبداخلها رافضه ما يفعله لكنها متخدرة فهي ترفض كل تحرشات عاصم بها لكنها فاقدة السيطرة تماما بحضن نديم الذي تسللت اصابعه بجسدها لتتصلب حلمات نهديها بين اصابعه ويتسلل لسانه داخل فمها ليرتشف لعاقها ويراقص لسانها فغابت عن الوعي مما يفعله بها حتى حررها من ملابسها بالاسفل دون ان تدري متى حدث ذلك وكيف لكنها فوجئت بقضيبه كالثعبان يتسلل بين الشقوق ليسيل معها مائها جاريا على فلقتيها ليدخل الثعبان من باب الكهف فتصرخ صرخه مدوية ذهب معها شرفها الى الابد
بعد قليل خرج فريد وعلا
علا : ايه اللى حصل ... مالك يا بت بتعيطي ليه
كانت مايا متكوره في نفسها ... انت عملت ايه انطق
نديم : غصب عننا ... سمعناكم وحصل اللى حصل
علا : يا نهار ابوك اسود ... وانتى ازاي تخليه يعمل فيكي كده
فريد : خلاص يا علا ... انتوا تكتبوا عرفي دلوقتي
مايا : لأ 😭 ... مش عاوزة اتجوزه 😭
نديم : لأ هنتجوز ورسمي كمان ... انا مش هسيبك مهما حصل
علا : خلاص مش هتخرج معاها الا لما تكتب عليها
فريد : خلاص خديها يا علا شطفيها وانت حسابي معاك بعدين
نديم : يا عم فكك ... هتجوزها في الاخر
فريد : انت جبله يلا
نديم : انت متعرفش حاجه ... بعدين هتفهم
عادت علا ومايا وكانت مايا تحاول ان تكون طبيعيه حتى صعدت غرفتها لتنهار من البكاء
دخلت مايسه : مالك يا بت
علا : مفيش يا مايسه ... اصلها شتمت نديم واتخانقوا
مايسه : مش بلعاها بس ماشي ... روحي لابوكي عاوز يتكلم معاكي ... يلا قومي
نهضت مايا وبعد ان غسلت وجهها ذهبت لأدهم بمكتبه
ادهم : عروستنا الحلوة ...يلا بوسة بابا فين
تقبله مايا بخده وجلست امامه
ادهم : امسكي ده عقد الماس هدية مني ليكي
مايا بفتور : شكرا
ادهم : مالك ... الواد ده عمل حاجه
مايا : لأ ... بس اتخانقنا
ادهم : من اولها 😄 ... ولا يهمك ... دلوقتي هييجي يصالحك ... ماهو لزقه ... بقاله سنه بيتقدملك وارفضه واول يوم خطوبه تتخانقوا
عبير : ادهم بيه ... خطيب ست مايا بره وعاوزها
ادهم : مش قولتلك
نديم : انا اسف يا مايا ... حقك علي ... يا بت انا بحبك
ادهم : مش قولتلك
مايا : مش هخرج معاك تاني
نديم : حاضر يا ستي وادي راسك اهي
ادهم : يلا خد خطيبتك واطلعوا وانتى يا عبير اندهيلي علا
عبير : حاضر يا باشا
علا : ايوه يا بابا
ادهم : تعالي احكيلي ايه اللى حصل
علا : ابدا مفيش ... كنا مع بعض في الماريوت ومايا عملت زي ما طلبت منها
ادهم : يعني حصل
علا : زي ما كنت عاوز بالظبط
ادهم : طب كويس ... كده الدنيا ماشية زي مانا عاوز بالظبط
علا : طب لو اكتشف انها بتخدعه وانها اصلا عملت كده قبل ما يعرفها
ادهم : تؤ ... مش هيعرف ... ادام جه يصالحها يبئى خلاص نجحت تسيطر عليه ... المهم فريد عامل ايه معاكي
علا : مش ناوي تجوزنا بئا ... انا خللت
ادهم : هجوزكم انتوا التلاته في يوم واحد
علا : يا بابا بئا
ادهم : اخبار منى ايه
علا : معملتش حاجه تاني ... من ساعتها في اوضتها بتاكل وتشرب وتنام فيها ومبتخرجش غير لما بتطلبها
ادهم : كويس
علا : خلي بالك من مايسه علشان شوفتها كذا مره بتكلم عبده في الجنينه بس مراحتش عنده ولا طلع عندها
ادهم : ادام مفيش حاجه حصلت يبئى مفيش مشكله
علا : انا بقولك تحرص ... فريد كان قال ان خاله سليم هييجي الاسبوع الجاي علشان يحدد معاك ميعاد الفرح
ادهم : وطبعا انتى هتبيضي واوافق
علا : نفسي الصراحه ... يا بابا انا متجوزة عرفي ومنظري وحش اوي قصاد اختى
ادهم : خلاص هوافق
.....
في الحاضر
في الصباح خرج عبده ليذهب الى البوابه ليجد ابنه يقف كالمتشرد فنظر إليه بدموع على حاله الذي لا يسر أحد
احمد : ابويا ... انااااا
عبده : ادخل استحمى ونام ولما تصحى لينا كلام مع بعض
احمد : حاضر 😔
لوسمحت دي فيلا ادهم بيه السلحدار
عبده : ايوة هنا ... انت مين وعاوز ايه
انا محمد السواق الجديد ( محمد ٣٠ سنه متزوج ولديه ابن بالرابعه من عمره )
عبده : طب خليك هنا هبلغه واجيلك
بعد قليل
عبده : تعالى البيه مستنيك في مكتبه
ادهم : اتفضل يا محمد ... ده مفتاح العربية ... سعيد بلغني انك هتمسك مكان سيد ... انا عاوزك اي حاجه تطلب منك تنفذها من غير كلام
محمد : مفهوم يا باشا
ادهم : وريه العربية يا عبده .... وريني الهمة يا بطل
دخلت عبير منهكه : ادهم بيه
ادهم : اخبار رشا ايه
عبير : سقطت وهتفضل يومين وترجع
ادهم : انتى عملتى مع عاصم من امتى
عبير : من ييجي شهرين كده 😔
ادهم : من النهارده هتخدميني انا
برقت عيني عبير : بس يا بيه متجيش تقول وساخه ونجاسه
ادهم : انا هنا صاحب البيت ده وكلمتي هي اللى تمشي ... اجهزي انتى وقريبتك عاوز اخلفلي ولد منكم
عبير برقاعه : طب حيس كده ... تحب اخلع
ادهم : لما تستحمي تعاليلي واقفلي الباب وراكي
عبير : ولو مراتاتك شافونا
ادهم : محدش هنا ليه كلمه علي
عبير : طب هستحمى واجهزلك واجيلك 😉
استيقظت فريال على يوم جديد بدون مشاكل
فريد : صباح الخير يا مامي
فريال : صباح الخير يا حبيبي .... امسك ... ده كان جنبك مراتك نسيته
يمسك فريد بحمالة صدر علا ليضعه بجيبه
فريال : هتعمل ايه مع عاصم
فريد : عادي ... ولا كأني اعرف حاجه
فريال : انت لسه عاوز تكمل مع علا
فريد : ومال علا باللى عمله عاصم ... انتى فكرتي كويس في موضوع الجواز
فريال : مفيش غير راجل واحد بس في حياتي ... انت وبس يا حبيبي
فريد : بس انا عارف انك تعبانه في وضعك ده
فريال : لو ظهر حد وعجبني هخليك تقابله
فريد : طب وليه العناد ده ... ما تتجوزي وانا موافق
فريال : يا فريد انا بحب خالد وبس ... اتجوزت ابوك غصب عني ... انا مش عاوزة اتجوز
فريد : انتى بتغالطي نفسك ... انتى محتاجه لراجل يا ماما ... راجل يديكي اللى مقدرش اديهولك
فريال : هتفطر
فريد : اهربي اهربي ... اه هفطر
دخلت فريال المطبخ لتعد الفطار وعادت تحمله ليجلس فريد
دق جرس الباب لتفتح فريال
فريال : انت ... عاوز ايه يا عاصم ... وايه اللى مبهدل وشك كده
عاصم : بابا ضربني بالكرباج ... انا جاي اتأسفلك عن اللى عملته
فريد : تعالى يا عاصم ... تعالى ... ايه ده ... انت عامل حادثه ولا ايه
فريال : انا هطلع البس واروح الشغل ... اسيبكم مع بعض
بعد قليل ذهبت فريال لعملها بالشركه اما فريد وعاصم جلسا فريد مترقب وعاصم خائف ان تكون فريال حكت له لكن فريد لم يتفوه في ذلك الموضوع
فريد : ابوك قفشك ولا ايه
عاصم : قفشني وبس ... مراتك حكتله كل حاجه عملتها معاهم
فريد : يا خبر ... وعملت ايه
عاصم : طول الليل ماما بتداوي جروحي
فريد : طب ايه اللى جابك
عاصم : بص يا فريد انا غلطت في حقك ... انا الصراحه كده عملت حاجه عارف هتزعلك مني ...
فريد : قصدك على موضوعك مع ماما ... كده تخون ثقتي فيك
عاصم : انا اسف يا فريد غصب عني
فريد : عرفت كل حاجه من الاول لغاية اللى عمله معاك خالي نادر
عاصم 🥺😭 : فشخني يا فريد 😭😭😭
فريد : انت وامك يا عاصم متتكسفش ... ماما حكتلي علشان انت صاحبي ... يا اخي انت اخو مراتي ... ينفع كده
عاصم : 😭😭😭😭😭
فريد : خلاص اهدا كده ... محصلش حاجه ... المهم تكون اتعلمت الدرس ... المهم دلوقتي التوته عامله ايه
عاصم : 🙄🙄🙄🙄 مسح دموعه بكفه ... بتاكلني بس مش هعمل حاجه
فريد : عند ماما مرهم للبواسير هجيبهولك
عاصم : مش عاوز
فريد : يبني يريحك شوية
عاصم : بطل رخامه .... هزعل منك
فريد : بس يا علء ... تعالى هريحهالك انا
عاصم : انا مروح
فريد : خلاص متخافش ... مش هنيكك 😄... هيبئى انت واختك 😄
عاصم : انا هقوم اروح
امسك فريد يده : استنى بس ... ايه رأيك لو اجوزك ماما ... بس بشرط
عاصم : بتتكلم جد 😃 ... شرط ايه
فريد : زي ما هتقرب من ماما تجيبلي امك
عاصم : انت بتستهبل صح
فريد : ده شرطي ... لو موافق زي ما جوزتنى اختى هجوزك ماما
عاصم : يا فريد بابا كان هيقتلني لما عرف انها
فريد : اتناكت منك ... ما اللى يخليها تتناك منك وتتفق معاك على ماما ... يخليها توافق انك تنتقم من ماما وهتكون مستعده تعمل اي حاجه تطلب منها
عاصم : بس ده صعب اوي ... بابا لو عرف انها خانته هيقتلنا
فريد : خلاص اوم روح ... والبيت ده متعتبهوش تاني
عاصم : خلاص هحاول ... بس موعدكش
فريد : متجيش الا بموافقتها
عاصم : طب وعلا
فريد : هتجوزها بس هي مره مع تانت منى ولا ماما متستاهلش
عاصم : لأ تستاهل

١١
بات عبده ليالي اشتياقا لرشا وكان قضيبه كثير الانتصاب اما احمد فعاد لدراسته يغلبه الحنين لعاصم وقضيبه الذي يعشقه وفي احد الليالي خرج احمد من الغرفه محاولا التسلل للداخل لكن عبده تبعه حتى امسك به قبل ان يتسلل للداخل
عبده : رايح فين
احمد متوسلا : ارجوك يابا ... سيبني المرادي بس
عبده : يبني ادهم بيه احنا مش اده ولا اد زعله
احمد : غصب عني يابا ... ارجوك يابا سيبني
عبده : طب تعالى معايا وانا هخليك تدخل بس بعد ما تسمعنى
عادا الى الغرفه
احمد : اديني سامعك يابا
عبده : عاصم خلاني اطلق رشا ... الندل نام معاها وابوه لما عرف خلاني طلقتها وسقطت
احمد : عبير قالتلي انه نام معاهم قبل ما تتجوزهم
عبده : يعني ايه ... استغفلوني
احمد : يابا دول عالم محدش يقدر عليهم
عبده : طب اعمل اللى هقولك عليه وانا هخليك تطلع كل يوم
احمد : اعمل ايه
عبده : عاوزك تنام مع اخته علا او اي واحده من مراتاته وساعتها نكون اخدنا حقنا
احمد : هي رشا كانت مراتي ولا مراتك
عبده : مراتي
احمد : خلاص انت اللى تعمل كده ... اقولك على حاجه احلى ... نعمل كده في عاصم نفسه
عبده : فكره حلوه برضوا ... بس لازم حد من الستات علشان اخد بتاري
احمد : خلاص سيبني انا اطلع وبكره هجيب عاصم تعمل معاه اللى انت عاوزه اما عن الستات اخاف ادهم بيه مبيرحمش
عبده : عندك حق ... بس خلي بالك لحد يحس بيك
تسلل احمد للداخل ليجد عبير نائمه على فراشها فتسلل للأعلى حيث غرفة عاصم الذي اضاء اللمبات فور ان حس بحركه داخل الغرفه
عاصم : يااااه ... فينك يا خول
احمد : ايه اللى حصلك ده
عاصم : بابا يا سيدي ضربني بالكرباج
احمد : يا نهار اسود اومال هيعمل معايا ايه
عاصم : طيظك اللى جايباك يا خول ... تعالى انا عاوز اعمل واحد
احمد : بس لو حد حس هنعمل ايه
عاصم : يعني اكتر من انى اتضربت
انزل احمد بنطاله ليتكئ على ساعديه وهو بجوار السرير ليقف خلفه عاصم ويدخل قضيبه ليدكه حتى انزل مرات وذهب للنوم
احمد : انا مش جايلك تاني ... تعالى انت انا اخاف ابوك يحس بيا
عاصم : مش هتنام في حضني
احمد : هنزل علشان ابويا ميحسش
عاصم : ماشي يا خول ... يلا روح قبل ما حد يصحى
في اليوم التالي استعد عبده طيلة اليوم
فريال : انت طلبت منه كده
فريد : ايوه طلبت منه كده ... مش هجوزكم طبعا بس هعلمه الادب بطريقتي علشان يحرم يعمل حاجه تاني من ورايا
فريال : طب وايه المشكلة لما اتجوزه
فريد : يعني معندكيش مانع
فريال : اهم حاجه تكون راضي عني ومتبصليش بصه وحشه
فريد : طب خليها لوقتها
فريال : انا طالعه انام ... هتعوز حاجه
فريد : ماما ... بحبك
فريال : انت حبيب ماما
منى : انت متأكد انه قالك كده
عاصم : انا الصراحه مش مصدقه
منى : ويمكن كلامه صح ... بس شرطه صعب اوي ... انا لا يمكن ازعل ابوك مني تاني
عاصم : طب ايه رأيك لو نحاول كإنك بتزوري فريال ... وانا هداري عليكي
منى : المهم اشوفك معاها على سرير واحد وساعتها مش هيقدر يتكلم معانا
عاصم : ماما ... انا اسف بس لازم نعمل كده
منى : انا اللى عاوزاك تعمل كده ... صبرك علي يا فريد انت وامك
بالمساء تسلل عاصم لأسفل لتراه علا من شرفتها ودخل غرفة البواب لتتسلل علا دون ان يشعر بها احد
بمجرد دخول عاصم فوجئ بعبده عاريا على فراشه وبجانبه احمد يمتص له قضيبه
خاف عاصم واراد العوده لكن عبده سبقه وامسك به
عبده : على فين هو دخول الحمام زي خروجه
عاصم : انت عاوز ايه يا عبده
عبده : حاجه بسيطه ... نكت مراتي ... انيكك
عاصم : انا فتحت مراتك قبل ما تعرفك
عبده : وانا هفتحك يا عاصم
ركله عاصم بضربة قوية بين قدميه اسقطته ارضا فر بعدها عاصم على الفور ليصعد غرفته
رأت علا ما حدث وتراجعت حتى صعدت غرفتها وجلست تفكر فيما رأته مما جعلها تقرر أن تحذر والدتها من عبده
أما عبده بعد أن زال الألم قرر لأول مرة المغامرة والصعود إلى القصر فارتدى ملابسه على الفور
احمد : رايح فين يابا
عبده : انا لازم انيك الواد ده
احمد : بلاش يابا ارجوك ... المرة اللى فاتت البيه الكبير ربطك وضربك المرادي هيعمل ايه
عبده : هطلع انيك اي حد من عيلته وهاجي
ذهب عبده ودخل من باب المطبخ ورأته علا متجها نحو القصر فذهبت لغرفة ادهم لتخبره
صعد عبده الى ممر الغرف ليتسلل بحذر نحو اول غرفة وكانت غرفة علا فوجدها خالية ليذهب الى الثانية وكانت غرفة عاصم فوجده نائما ليدخل متسللا لكن حدث مالا يحمد عقباه اذ اضاء ادهم نور الغرفة وهو ممسكا بسوطه مما جعل عبده يتلعثم ويرتعد
ادهم : جاي هنا ليه
عبده بتلعثم : كككككنت جججاي
ضرب ادهم بالسوط على الارض مما افقد عبده الكلام ليصمت
علا : جاي يعمل حاجه وحشه في عاصم
عاصم : لأ يا علا ده جاي برجليه
ادهم : يقترب من عبده وهو ينظر بحده في عينيه ... هو فعلا جاي هنا برجليه واللى عاوز يعمله في عاصم هنعمله فيه
خاف عبده بشده مما جعله لا يتحرك من مكانه ويرتعد ويرتعش
ادهم : اخرجي انتي يا علا وسيبينا وراقبي الطريق كويس ومش عاوز حد يدخل
عبده : هتعمل ايه يا بيه 😨😨😨
ادهم : هنرقص دانص يا روح امك ... عاصم ... اخلع كل هدومك ... ينزع ادهم عنه ملابسه ببطء شديد
عبده : ارجوك يا بيه ... انا خدامك يا بيه
ادهم : عاوز تنيك ابني ... الواد قصادك واللى يقدر عالتاني ينيكه
عبده بخوف : بس هو االى بدأ يا بيه
ادهم : خلاص خد حقك وانا مش معترض بس لو مقدرتش هنيكك انت والخول ابنك وهتفضل شغال معايا طول عمرك ببلاش
جمع عبده شجاعته لينزع جلبابه ليصبح عاريا بقضيبا متدليا طويلا عريضا فوقه بطنا سمينه لينظر الى عاصم مفتول العضلات ذو القضيب الاصغر بالطبع فيتوجه إليه محاولا الامساك به لكن عاصم بحركه منه افلت منه وامسك ذراعه ليثنيه خلفه ويسقطه على وجهه على فراشه ليمسك بقضيبه موجهه إلى مؤخرة عبده
عبده : اه دراعي ... سيبني يلا
عاصم : مش قالك اللى يقدر عالتاني وانت دلوقتي تحتي وهنيكك
عبده : اععع طيظي ... لالالالا ... اااااااي طيظييي😫😫😫
عاصم : دي راسه بس اللى دخلت
عبده : سيبني يبن الكلب ااااععع
عاصم : بتعيط ليه ... مش كنت عاوز تنيكني ... اجمد كده يا دودو ... ادخل باقي قضيبه
عبده : خلاص انت الجامد ... سيب دراعي طيب
ترك عاصم ذراع عبده واخرج قضيبه ليجده مصبوغا بالدم
ادهم : عفارم عليك يا عاصم ... دوري أنا
يشعر عبده بشيء يسيل من فتحته فيضع كفه ليجد دمه فيرتعد ... 😨😨😨 انا اتعورت يا بيه
ادهم : بس يا خول ... خده يا عاصم للحمام خليه يتشطف وهاته
حمله عاصم على ذراعيه كالعروس وتوجه الى الحمام ليجلسه على القاعده ليغتسل عبده حتى تجلط الدم وتوقف
وقف عبده متألما : منك *** يا عاصم الكلب
عاصم : بس يا متناك ... بعد ما نخلص تمسح الدم ده ولا عاوزنى ازور طليقتك واقولها
عبده متوسلا : لا يا بيه هعمل اللى تقول عليه بس بلاش رشا تعرف
عاصم : خلاص نتفق ... انت تجيلي يوم وابنك يوم والا ذنبك على جنبك
عبده باستعطاف : حاضر يا بيه بس بلاش تفضحنى
حمله عاصم ليسقطه على فراشه
عاصم : دورك يا بابا
توجه ادهم بقضيبه العريض ليجد عبده مستلقيا رافعا مؤخرته باعدا عن فلقتيه
ادهم : برافو يا عبده كده انا اتبسط منك ... وضع رأس القضيب وادخله
عبده : مممممم ... بيوجع اوي يا بيه
ادهم : انت اللى جبته لنفسك ولا حد غصبك ... شوفت اللى يطلع هنا بنعمل فيه ايه
عبده : ممم ااااه .. شوفت يا بيه ... احححح بالراحه
ادهم : انا عقابي ليك هتطلعلى هنا كل يوم انت وابنك الخول ... هنيككم انا وابني ... لو بئيت حلو معانا هنخليك تنيك اي خدامه ... غير كده متحلمش يا خول
عبده : ممم ... امرك يا بيه ... بس البوابه مين هيحرسها
ادهم : ابنك هيحرسها لغاية ما ترجع ويطلعلنا ... اخخخخ ... ينزل منيه ويصفع فلقته ... مبروك يا عروسه
عبده : احححححح ... ده سخن اوي يا بيه
ادهم : يلا يا خول البس وانزل واياك تطلع هنا من غير امري أنا ... وانت يا عاصم نام ...
عاصم ينظر لعبده بسخرية : مبروك يا عبده بئيت خول 😄😄😄
ينظر له عبده بذل وارتدى ملابسه وعاد لغرفته ليجد احمد في انتظاره
احمد : عملت ايه يا با
عبده : ها 🙄 ... ولا حاجه ... ولا حاجه ... انا هطلع عالبوابه وانت روح نام
احمد : لأ مش هنام ... يابا انا طيظي بتاكلني اوي
عبده : طب اطلع لعاصم .... ولا اقولك ... تعالى انا هنيكك بلاش عاصم
فرح احمد ونزع ملابسه ليركع امام عبده الذي رفع جلبابه ليلتقط احمد قضيب ابيه فيشم رائحة المني الخارج من شرجه فوضع اصبعه
عبده : بتعمل ايه
احمد : ناكك 😄😄😄😄 ... طب يلا تعالى نيكني ... ينام على فراشه مصدرا مؤخرته
يتقدم عبده نحوه ليستقر قضيبه داخله فيسمع ابنه يصدر اصوات المتعه والغنج فيضرب بكل قوة حتى افرغ منيه ليستريح احمد من شبقه ويستريح عبده من توتره فيذهب ليغتسل ويعود لحراسة البوابه
في اليوم التالي جلست علا مع النساء وحكت لهم ما حدث لعبده فكانت حكايته مصدر سخرية وفخر بادهم طيلة اليوم وبالطبع وصل الخبر الى عبير التى اخبرت بدورها رشا
اتفق عاصم مع فريد ان يتقابلا بعيدا وبرفقتهما والدة كل منهما ليحجز غرفتان متلاصقتان بفندق بالمهندسين حتى لا يعرف أحد وبالفعل تقابلوا واتفقوا على ان يتزوج عاصم بفريال وفريد بمنى عرفيا
منى : بس انا متجوزة ... انا لو حد عرف هتبئى مصيبه وممكن اتسجن
فريال : جرى ايه يا منى ... هي ورقه وهتتقطع ولا عاوزانا نجيب مأذون
فريد : كمان دي ليله وهتعدي يا تانت
منى : مش انت متجوز بنتي ... ازاي هعمل كده معاك
عاصم : يا ماما هي مره وهتعدي
منى : انت عارف ابوك ممكن يعمل ايه .. ده غير الفضيحه والسجن
فريد : يلا بينا يا ماما شكلهم مش موافقين
منى : لأ ... خلاص موافقه ... فين العقد
قاموا بتوقيع العقود العرفيه واخذها فريد جميعا ليضعها بجيبه و ليصعد بعدها عاصم مع فريال وفريد مع منى
في غرفة عاصم وقف كلاهما في منتصف الغرفة ينظران لبعضهما ليمسك عاصم بيد فريال ويقبلها وتتوالى القبل بينهما حتى غابا عن الواقع ولا يدريان متى تعريا ليناما بجوار بعضهما فتمسك فريال بقضيب عاصم وتمرجه وتزحف إليه ليذهب عاصم بدوره إلى فرجها ليلعقه بينما هي تمتص قضيبه وتقبله حتى اعتدلت واعتلته ليغوص قضيبه داخلها لتنتهي معانتها مع الشبق ويستقر قضيب عاصم بأكمله داخلها فتقبله بشده معبره عن احتقانها ليجد عاصم المتعه الجديده مع زوجته العرفي فيبادلها المتعه والشبق حتى افرغ طاقته
في غرفة فريد
تنظر منى لفريد بخجل
فريد : انا عارف انك مكسوفه مني ... بس اللى عملتيه مع ماما هو اللى وصلنا لكده ... لو كان الموضوع عاصم بس كنت هخليه يتجوزها وخلاص لكن دخولك معاه خلاني افكر في كده
منى : يعني انت مش عاوز تقربلي صح
فريد : انا بحب علا بس اللى هيحصل بيننا هيكون رد اعتبار لماما
منى : طب انت عاوز ايه وانا اعملهولك
فريد : هنام معاكي المرادي وبس ... الموضوع لو وصل لعلا هوصل العقود لادهم بيه
منى : لأ ... علا مش هتعرف حاجه ... ادهم لو عرف مش هيطلقني وبس .. ده ممكن يقتلني ويفضحني ... انا هعملك كل اللى انت عاوزه ... بس بجد يا فريد انا مكسوفه اوي منك
فريد : ومكنتيش مكسوفه من خالي ليه
منى : خالك اغتصبني
فريد : وسكتي ليه
منى : علشان ساعتها كنت هقول لادهم ايه
فريد : طب حيس كده انا عاوزك تنسي خالص اني جوز بنتك وتبصيلي كإنى ادهم ... وريني هتعملي ايه
منى : بس اتكسف
وقف فريد خلفها ليسقط جرار الفستان ليسقطه ليخرج نهداها متحرران فيمسك بهما لتئن منى بين يديه تشعر منى بسريان الرعشه في جسدها لتتصلب حلمات نهدها فتشعر بالرغبه تسري كالفيضان بين قدميها لتدور لتواجهه بقبله فاجره هدمت كل العوائق بينهما ليضمها فريد على الفور ويسقط عنها اخر قطعه قماش تسترها ويحملها للفراش ويهبط بها وهما متلاحمان من الشفاه يقبلان بعضهما بنهم ممسكا نهدها يعتصره بكفه يقبل رقبتها فتئن وترتعش لينام فوقها فتفتح قدميها على مصراعيهما فيتسلل قضيب فريد المنتصب ليستقر على شفرات فرجها طاعنا بظرها ليفقدها الدفاع عن جسدها فتنهار متوسله ان يسكنه داخلها لكنه يعتصر نهديها يرضع منهما كالطقل الذي لا يشبع فتئن وتصدر منها أهات الرغبه الملحه فتمسك بقضيبه تمرره بين شفرات فرجها فتقبله بشفاهه لتمتصه داخلها ليستقر السيف في خمده فتصرخ من المتعه بينما يتحرك فريد بطعنات ممتعه افقدت منى الشعور بالحياه وادخلتها عالم المتعه لتنسى نفسها تماما وتعلو اصوات الرغبه لتصل الى مسامع عاصم الذي يطعن بسيفه فريال التى تأكله كالوليمه بقبلات كأنها تستلذ بطعمه بينما منى في الغرفة المجاورة تحت حصار فريد لها يلتهم ما يقابله حتى افرغ منيه الكثيف داخلها
تتنفس منى وتلهث وهي تنظر له بمتعه وسعاده
بينما في الغرفة المجاورة لم تنتهي فريال من متعتها وبدأت جولة جديده مع زوجها المراهق اليافع شديد الصلابه
اخر النهار عاد الجميع كل بسيارته
عاد نادر لفيلته
نادر : فين ندى يا سحر
سحر بطريقه رقيعه : في اوضتها بتسخن العشا يا سيدي
نادر : طب وانا مش هدوء
تقترب منه سحر وهي تتلفت حولها لتستقر بحضنه لترتشف شفتيه في قبله اخبرت كل منهما بلوعة الأخر واشتياقه تنتهى بصوت ندى تنادي على سحر
سحر : حاضر يا ست ندى ... هستناك بعد ما الست تنام
ذهب نادر خلفها ليدخل معها غرفته
ندى امام المرأة تحضر نفسها : انت جيت يا حبيبي ... تنهض من مكانها لتقبله لكنها لاحظت شعره على كتفه فحملتها عنه وهي تنظر لها فلاحظت ان الشعره بنفس لون شعر سحر فاشتدت غيرتها ... ايه دي ان شاء **** ...
نادر بثبات : زي مانتي شايفه شعره
ندى : وهتجيلك الشعره دي منين ... انطق ... تعالي يا بت انتى ... هلا هلا ... كمان نفس لون شعرك ... انطق في ايه بينكم
سحر بارتباك : وانا مالي يا ست ندى ... اكيد الهوا طيرها او واحده شعرها زي شعري
نادر : سيبيها يا ندى .. اكيد وهي بتاخد مني الحاجه لزأت في البدله
ندى : انت هتنقطني ... انت عاوز تشلني ... انت ازاي كده
نادر : اخرجي انتي يا سحر
سحر بصوت كله وهن: امرك يا سيدي
اغلقت سحر خلفها وامسك نادر بشعر ندى : اوعي تفتكري ان حركاتك دي هتنسيني اللى عملتيه
ندى : سيبني يا نادر ... شعري اااه
تركها نادر ليسقطها أرضا وبدأ في نزع ملابسه
نهضت ندى وهي تساعده في نزع ملابسه وجائت ببيجامته لتلبسه
نادر : انا لو عاوز اخونك هخونك ... محدش هيمنعني
ندى : اسفه ... بس انا بحبك وانت عارف اني بغير عليك
نادر : وفكرك كده هصدقك ... انتى خلاص الثقه بيننا وقعت ... ولولا سحر بتبلغني بكل اللى بتعمليه كنت طردتك ... ولا تحبي اطلقك ... انا لولا اخدت حقي وعارف ان اللى عملتيه نزوه وعدت كنت طلقتك ... بس انا باقي عليكي مش علشان بحبك .. تؤ ... باقي عليكي علشان الولاد وبس
ندى : يعني خلاص يا حبيبي ... مبئتش تحبني 🥺
نادر : لو عاوزانى ارجع احبك ... بطلي زفت الغيرة دي وبطلي تمثيل
ندى : انا مش بمثل انا فعلا بحبك 🥺
نادر : لو بتحبيني بصيتي بره ليه ... ولا تحبي اعمل فيكي زي ما سليم عمل في مراته التانيه
ندى : وهو عمل ايه في مراته التانيه
نادر : شافها مش عرف ... شافها بس بتخونه ... قطعها وفرمها وعمل منها كفته واكلها لكلاب الزمالك كلها
ندى 😨😨😨😨😨
نادر : فريال وأيه لما حكولي مكنتش مصدق بس فريد اكدلي كلامهم
ندى : يعني مراته مسافرتش ولا اتطلقوا 😨
نادر : ممكن بئا تسيبيني ارتاح شوية
ندى : طب مش هتاكل
نادر : لأ ... انا نفسي اتسدت
بقيت ندى واقفه تنظر له تتخيل ما قاله مرتعده وبعد قليل خرجت لتجلس امام التلفاز لكنها لا تنظر إليه وكان يعرض فيلم النهر الخالد والمشهد الاخير للقطار يدهس فاتن حمامه فغيرت القناة واطفأته على الفور
سحر : مش هتاكلوا يا هانم
ندى : لأ يا سحر ... خدي هنا
سحر : امرك يا ستي
ندى : هو جوزك اشتغل ولا لسه
سحر : لسه يا هانم
ندى : طب خليه ييجي بكره بس حسك عينك تبلغي نادر
سحر : هتشوفيله شغل يا هانم
ندى : هخليه يعمل شغل ولو عمله زي مانا عاوزه هبسطه
سحر : بجد يا ست ندى ... يا رب يخليكي يا رب ... مش هتاكلوا
صوت نادر : سحر
سحر : امرك يا سيدي جايه
ندى : روحي شوفي عاوز ايه بس اوعي تجيبيله سيرة عاللى قولتهولك
سحر : امرك .... ذهبت سحر لغرفة نادر
نادر : اقفلي الباب وتعالي
اغلقت خلفها الباب دون ان تشعر ندى
نادر : انا سمعت كل اللى قالتهولك ... عاوز جوزك قبل ما ييجي هنا يجيلي الشركه
سحر : امرك يا بيه
نادر : امسكي دول واوعي ندى تحس بحاجه
سحر : انت تؤمرني امر ... تحب ابات ولا اروح
نادر : روحي علشان تعرفي جوزك ... وبكره هتيجي معاه كإنك هتعرفيه الشركه وهتطلعيلي لوحدك
سحر بابتسامه مبهجه : فهمتك 😉
فتحت ندى لتجدها مبتسمه : بتعملي ايه عندك
نادر : كانت بتعدل الملايه ... يلا روحي يا سحر
ندى : انت هتنام وتسيبني
نادر : ينظر لها بلا مبالاة ... لمي نفسك ... مفهوم
فرحت ندى : مفهوم 😃 ... هتاكل
نادر : واكل في الشغل ... لو جعانه كلي انتي
ندى : انت اكلي ... قدمت نحوه بفرح لتصعد بجواره على السرير وتقبله بنهم وهي تهاجم من جميع الاتجاهات حتى لا تعطيه الفرصه للهرب ونزعت عنه بيجامته لتجرده من ملابسه لتركع بين قدميه وتمتص قضيبه ساجده بينما تقف سحر عند الباب تشاهد ما يفعلاه مشتعله تداعب نهديها وترفع تنورتها وتسقط لباسها ليظهر فرجها لأعين نادر الذي انتصب قضيبه كالحديد لتجلس عليه ندى بفرجها وتدخله لأعماق أحشائها وتهبط وتعلو بعزف وغناء لا يوصف
عادت فريال وفريد بعد قضاء يوم ممتع بالفندق وكانت في غاية السعادة ليجلس فريد على الاريكه لتجاوره فريال وتضمه لحضنها وتقبله من خديه
فريد : للدرجاتي مبسوطه
فريال : اوي يا فريد ... انت متعرفش اد ايه انا كنت مكبوته وكإني كنت مسجونه واتحررت
فريد : انا بئا اللى مبسوط اني خليتهم زي الخاتم في صباعي ... هاتي ولاعتك
فريال : غريبه انت بتشرب سجاير من امتى
فريد : مبشربش ... اعطته القداحه ليخرج عقد زواجها من عاصم واحرق النسختين ... كده ميقدرش يقربلك تاني
فريال بدهشه : انت عملت كده ليه
فريد : لسببين ... الاول انى همنعك عنه ... انا لا يمكن اسمحله يستبيح جسمك تاني ... ولو انتى عاوزة تتجوزيه معنديش مانع بس رسمي مش عرفي
فريال : طب ماهو كان متجوزني ... ليه الفرهده دي
فريد : علشان انا كنت عاوز ادخل اقتله وانا سامعك
فريال بابتسامه : يا حبيب مامي 💋 ... طب والسبب التاني
فريد : علشان اعجل بجوازي من علا ... انا عاوز اخلف دستة عيال ... ولما يكون معايا عقد جواز بيني وبين امها ساعتها منى هانم هتخاف وتوافق لتتفضح وكمان انا مش عاوزها تذلك وانتى اللى تكوني لاوية دراعها ولو ادهم عرف ساعتها هتخاف من جبروته
فريال : يبن اللذين ... كل ده فكرت فيه
فريد : كان لازم اجيب مناخيرها الارض ... دلوقتي مش هتمانع جوازي من علا
فريال : انت متأكد انك بتحب علا
فريد : اوي يا ماما
فريال : بس يا حبيبي ادهم لو عرف ممكن يقتلك ... ده متهور وجبار
فريد : كل اسرار بيته عنده .... بالعقد اللى معايا ده زي ما منى فكرت تذلك انا هذلها ... انا عاوزك تجيبيها هنا لوحدكم وتعملي معاها زي أيه ... وبعد كده هتجيب معاها مايسه اللى بتعمل معاها كده وانا هدخل عليهم وساعتها انا اللى هحكم بيت ادهم لأن اكيد هيجيبوا رحمه علشان لو عرفت متذلهمش
فريال : يخرب عقلك ... لأ ولد ... طب مانا كنت قصادك انا لأ ليه
فريد : علشان لو عملت كده معاكي هتكون نقطة ضعف لينا ... كمان مش عاوز حد يبصلك بصه مش حلوه ... كفايا ندى
فريال : لا ... ما خلاص حرمت
فريد : لو ضايقتك تاني ... انا اللى هخلي خالي يطلقها
فريال بفرحه تضمه بشده : حبيبي يا فيري ... ما تجيب بوسه
فريد : هو انتي مشبعتيش😄
طيلة النهار كانت علا بغرفتها في حالة من السأم والملل حتى سمعت صوت سيارة فنظرت من الشرفه لتجد منى وعاصم يدخلان وهما في غاية السعادة ويضحكان وصعدت منى لغرفتها بينما عاصم توجه لغرفته ليبدل ملابسه
دخلت علا : جايين من فين كده ...
ينظر لها عاصم وهو يتحرر من سرواله : كنا في الجنه ونعيمها
علا : يا نهارك اسود ... اخدت ماما بره البيت
عاصم : بطلي هبل ... هو مفيش في دماغك غير كده ... انا كنت مع ماما وتانت فريال وفريد
علا : وكنتوا فين كده وعملتوا ايه مخليكم جايين مبسوطين كده
عاصم : كنا في الجزيرة ... حتى تانت سألت عليكي
علا : وفريد مسألش
عاصم : هو انتى متأكده من حب فريد ليكي
اخرست الصدمة علا : .... انت بتسأل ليه ... هو انت شوفته مع حد غيري
عاصم : الحقيقه طول اليوم بيتغزل في ماما
علا : يا عم خضتني ... ودي فيها ايه
بعد ان ارتدى بيجامته توجه لفراشه
عاصم : انا بقولك بس علشان تاخدي بالك
علا : بطل هبل ... انت هتنام ولا ايه
عاصم : ايوه علشان تعبان عالاخر ... كان يوووو🥱🥱🥱ممم ...😴😴😴
علا : هو في ايه ... عاصم ... عاصم ... اطفأت النور وخرجت لتتلاقى بمايسه
مايسه : مساء الخير يا علا ... عاصم جوه
علا : ايوه ... بيقول انه جاي من النادي هو وماما ودخل نام
مايسه : غريبه ... انا وادهم كنا هناك طول اليوم ومشوفنهمش
علا : ها 🙄🙄🙄 ( امال كانوا فين ... اكيد وحشها وراحوا الفندق وعملها معاها ... طب فريد وتانت كانوا معاهم ازاي وبيحذرني ليه ... الموضوع كده يقلق )
مايسه : طب انا هدخل لمنى .. اكيد هتحكيلي
ذهبت علا لغرفتها حائره بينما ذهبت مايسه الى منى لتجدها تستحم فنزعت ملابسها ودخلت معها
منى : 😵 خضتيني يا لبوة انتي
مايسه : كنتي بتتسرمحي فين يا شرموطه ... بنتك بتقولي انك انتى وعاصم لسه جايين من النادي
منى بارتباك واضح : اه ماحنا كنا هناك
اقتربت مايسه منها لتقبلها : على ماما ... انا وادهم كنا هناك ... قولي انك مع ابنك بينيكك بعيد عن البيت عادي
منى : يا بت بس .. ادهم لو سمعك هيقتلنا
مايسه : ادهم راح يشربله كاسين وهيتأخر ... قبلتها بنهم وكانت تأكل شفاهها حتى نزلت ترضع من نهديها لتستقر برأسها بين قدميها لتتذوق فرجها ... ايوة كنتى بتتناكي .. طعمه لبن يا متناكه
منى : ايوة اشتميني كمان اححححح لسانك طعمه حلو على كسي مممم تتخيل فريد وتتذكر بنغصه ورعشه قوة قضيبه الضخم لترتعش بشده ليخرج منيه مع شهدها لتبلعه مايسه بالكامل ونهضت وامسكت بالمنشفه
مايسه : مش هقول لادهم بس ابئي خلي بالك ولو سألك علشان بنتك اكيد هتديله الخبر الاكيد فانتى قوليله كنتوا بتلفوا تشتروا حاجات ومجبتوش حاجه
منى : حاضر ... ميسو ... هاتي بوسه
💋
مايسه : متنسيش
منى : مش هنسى
عاد ادهم مترنحا اخر ساعات قبل منتصف الليل ليدخل يضاجع عبير وبعدها صعد لغرفته
علا : بابا ممكن اتكلم معاك
دخل معها ادهم : مالك يا علا في حاجه
علا : ماما وعاصم خرجوا ولما سألت عاصم قال كانوا في النادي
يحاول ادهم استيعاب كلام علا : ما يمكن يا حبيبتي ... يتكلم بصوت سكير
علا : بس مايسه قالت انك كنت معاها هناك طول اليوم
ادهم : بردوا يمكن ... بكره نتكلم ... طرح نفسه على فراشها ونام
ذهبت علا الى مايسه والتى كانت برفقة منى عاريتان تمارسان السحاق تجهيزا لأدهم
علا : انتوا بتعملوا ايه
منى : يخرب بيتك ... عمالين تخضوني كتير ... عاوزة ايه
علا : بابا نايم عندي
مايسه : نعععم ... ايه جابه عندك
علا : سكران يا مايسه وبحاول اصحيه مش عارفه
منى : طب يلا نلبس ونروحله ... هي رحمه فين
علا : تانت رحمه في اوضتها من بدري ... هو انتى دريانه بحاجه ... كفايه عليكي عاصم
منى : قصدك ايه يا بلوه انتى
علا : انتى ادرى .
مايسه : بس اخرسي ... يلا يا منى نروح نجيبه .. روحي يا لمضه انتى صحي عاصم يشيله معانا
عاصم : ايه مالكم انا صاحي اهو ...في ايه ... صوتكم جاي لعندي
منى : ابوك سكران ونام عند علا وعاوزين نشيله ونجيبه هنا
عاصم : خلاص انا هجيبه خليكم انتوا
ذهب عاصم وحمله بصعوبه لضخامة جسمه وعاد به الى غرفة مايسه ليطرحه على السرير
عاصم : اووووف 🥵 ... ده تقيل اوي
مايسه : 😄 انت ادها يا بطل ... يلا روحوا اوضكم وسيبولي ابوكم
علا : ماشي يا عم ... يلا يا عاصم ... ناس ليها بخت وناس ليها
منى : بنت 😠
مايسه : 😄 ... ايه يا منى سيبيها ... ما هي معذورة برضوا 😄
عاصم : يلا يا علا لحسن تقلب بغم
ذهب عاصم ضاما علا تحت ابطه ليخرجا ويغلقا الباب خلفهما
علا : مش عاوز تقول عملت ايه انت وماما
عاصم : لأ خليكي بنارك كده
علا ( معقوله يكون عملوا مع ماما زي ما عملوا معايا في العربية ... انا خلاص مخي شت )
في غرفة عبده
احمد : هنطلع زي ما البيه قالك ولا هنعمل ايه
عبده : هنطلع عند عاصم ... بس انا شايف الانوار والعه لسه
احمد : انا على اخري ... طيظي بتاكلني اوي
عبده : تعالى هريحهالك بس لو حد فيهم عرف
انحنى احمد وانزل بنطاله : يلا بلا يعرفوا بلا زفت
ادخل عبده قضيبه ليستقر باكمله في شرج ابنه ليملأه
احمد : ايوووووههه ... انا كنت خلاص هطلع اتناك من الشجره
عبده : طيظك سخنه يا واد ... بس متعه ... انا لازم انيك حد فيهم النهارده
احمد : يا عم نيك وانت ساكت ... مانت روحت اتنكت وجيت وطول اليوم عمالين يتلمزوا علينا
عبده : بس انا لازم انيك حد منهم يا واد
علا بالشرفه ترى خيالهم الذي اخبرها عما يفعلوه
احمد : ايوه كمان يابا ... نيكني اوييييي ... ااااااه يححح يحححح لبنك سخن ...
عبده : انت اللى طيظك سخنه ... يلا استناني لغاية ما اجيلك
احمد : حاضر بس متتأخرش ...( اه لو اخد زوبرين )
ذهب عبده الى القصر ليصعد من باب الخدم بالمطبخ ليجد الانوار مضاءة بغرفتي علا وعاصم فدخل غرفة عاصم الذي كان متأهبا ليبتسم له عبده ويغلق الباب خلفه وبعد قليل كانت علا خلف الباب تسمع صرخات وهمسات عبده حتى افرغ عاصم طاقته ليعود عبده الى غرفته ليصعد احمد لتقابله علا
علا : انت بتعمل ايه هنا
احمد بارتباك : انااااا
امسكت علا بيده لتدخله غرفتها
احمد : هتعملي ايه 😨
علا : ششششش🤫 ... بصوت هامس ... انا عارفه اللى بينك وبين عاصم
احمد : طب عاوزة ايه دلوقتي ... زمانه مستنيني
علا : هتعملي خدمه وبعدها هسيبك
احمد بهمس : طب قولي عاوزة ايه بسرعه لحد يشوفني عندك 😨
علا : عاوزاك بكره تقابلني في جنينة الاسماك بعد المدرسه
احمد : انا 🙄... ليه
علا : لما تيجي هفهمك وعلى فكره ... لو عملت اللى هطلبه منك هديلك فلوس كتير
احمد : بجد 😃 ... ان كان كده موافق على اي حاجه تطلبيها
علا : يلا روح ومتنساش
احمد : حاضر ... مش هنسى ... خرج من عندها ليذهب الى عاصم الذي كان نائما فدخل في حضنه وامسك بقضيبه ليسكنه مؤخرته وكان يتحرك كاللباء حتى انتصب قضيبه فشعر به فامسكه يمرجه مع حركة قضيب عاصم داخله فنظر الى عاصم ليجده في سابع نومه فاخرج قضيبه من داخله ليستقر عاصم على وجهه فاعتلاه احمد وامسك بقضيبه ليحاول فتح فلقتيه القويتين ووضع رأس قضيبه على فتحته وحاول ادخاله لكنه لم ينجح فبثق على قضيبه ومرجه وحاول مرة اخرى ليبدأ قضيبه في الدخول ليضاجع للمره الاولى ففرح جدا وضغط اكثر حتى شعر به عاصم وتملل فضغط احمد قضيبه بشده ليستقر داخل عاصم
عاصم : ااااه يبن الوسخه
احمد : كده خالصين يا عاصم بيه
عاصم : اوعى يلا دانا هنيكك انت واهلك ... كان الكلام هامسا
احمد هامسا : دوء شوية من المتعه ... بدأ في تحريك خصره ليتحرك قضيبه بين فلقتى عاصم عابرا شرجه ليشعر عاصم بالمتعه فرفع خصره ليمسك به احمد ويكمل مضاجعته حتى انفجر قضيبه بشرج عاصم
ازاحه عاصم على الفور وهو ينظر لاحمد بالغيظ : عارف يا خول لو قلت لحد
احمد : متخافش يا حبيبي ... حتى ابويا مش هقوله مع انه هيفرح اوي لو عرف ... بس خليها ما بيننا
ذهب عاصم لبنطاله واخرج نقود واعطاها لاحمد : خد دول وتخرس خالص
احمد : كمان فلوس ... كده انت حبيبي ... هجيلك كل يوم
عاد احمد سعيدا بما فعله فقد ذل عاصم كما أذله
عبده : مالك ياض مبسوط كده ليه
احمد : ها ... مفيش بس شبعني اوي يابا ( طبعا لو عرفت موضوع الفلوس هتاخدهم ... خليهم سر بيني وبين عاصم احسن )
ظل احمد الليل بطوله يفكر فيما فعل وفي لقائه مع علا ظهيرة اليوم الجديد وفكر ان يستغل ثقتها به ولما لا فهو يستطيع مضاجعة اي شخص كما فعلها مع عاصم القوي وظل يتذكر ويبتسم حتى غلبه النوم واستيقظ عند ظهيرة اليوم الجديد
سعد زوج سحر الشاذ .. ذهب معها لملاقاة نادر والذي طلب منه تنفيذ ما تأمره به زوجته ندى وان يخبره ما طلبته منه فوافق وذهب بعد سحر بساعة لملاقاة ندى والتى طلبت منه مراقبة نادر يوميا واعطته الكثير من النقود ففرح جدا وذهب برفقة سحر لمعرفة مكان الشركة كما امرتها ندى وبالفعل ذهب واخبره
نادر : زي ما توقعت ... امسك دول كمان يا سعد وقولها انى طول اليوم في الشركه وكل يوم هتجيلي اخر اليوم وتروح تبلغها وتمشي
سعد : بس كده يا باشا ... تحت امرك ... بس واضح انها بتشك فيك اوي يا بيه
نادر : ملكش دعوه ... انت تنفذ اللى بقولهولك وبس
سعد : طب حاجه تاني يا بيه
نادر : لأ ... روح انت دلوقتي واخر النهار هتروح تعمل اللى قولتلك عليه
سعد : تمام يا كبير ... يا *** النبي كل دي فلوس ... دول ولا ١٠٠٠ جنيه ... يلا يا سحر
نادر : لأ سيب سحر ... المفروض انها هترجع لوحدها بعد ما تعرفك مكاني
سعد : دماغك دي الماظ يا كبير ... بالاذن انا
سحر : ايه رأيك
نادر : هو لسه معرفش معاكي
سحر تومئ برأسها لأ
يتحرك نادر نحوها واغلق الباب واضاء اللمبة الحمراء وخطف شفتيها في قبله من حرارتها انصهرت سحر بين يديه لتذهب نحو المكتب وهي تنزل لباسها وترفع تنورتها ونظرت في عينيه : افتحنى يا نادر
نادر : طب مش تدلعيني الاول
سحر بفرحة : بس كده من عينيا ... بس محدش هيسمعنا
نادر : لا اتطمني كلهم هنا بيشتغلوا عندي ... قبلها بحراره
ركعت سحر على ركبتيها وانزلت بنطاله ليخرج قضيبه التى تتمناه وما ان لطم انفها حتى شهقت وامسكت به لتلعقه وتقبله وبعدها رفعها نادر ليديرها الى مكتبه لتتكئ عليه ومرر قضيبه مرارا بين شفرات فرجها ليدخله بسهولة لسيلان شهدها ليدخل اول قضيب بفرجها وتتساقط الدماء على فخديها فنحرت قلبها حتى لا تصرخ وبعد ان استقر قضيبه داخلها ابتسمت وضحكت وهي تقول بصوت لبؤه ... اخيرا اتنكت ... نيكني يا نادر ... انا متناكتك وشرموطتك من دلوقتي
نادر : وطي صوتك ... اختى ممكن تاخد خبر
سحر : انا لو اختك كنت اتنكت منك بجد ... احححح حركه عاوزة اتمتع واحس زي المتجوزة ... تتجوزني يا نادر
نادر : وجوزك هتعملي فيه ايه
سحر : اههه اهه نيكه وطلقني منه وبعدها العده تخلص ونتجوز
كان نادر شديد الاثارة وقضيبه كالسيف ينحر فرجها الضيق بمتعه حتى امسك خصرها وانفجر داخلها
بعد دقائق
سحر : الحمام فين يا بيه
اشار نادر الى حمامه الخاص بمكتبه فدخلت سحر لتغتسل وخرجت وهي تتمايل بخطواتها وقبلته واردت قطعتها السفلى
سحر : تحب امتى تاني
نادر : لما نتجوز
سحر برقاعة انثى : بطل رخامه يا نادر ... انا لا يمكن ابعد عنك ولا هقدر على كده
نادر : خلاص اوديكي عند اختى واجيب واحده غيرك
سحر : هتتجوزني هناك يعني
نادر : لأ ... هفشخك هناك يا لبوه
سحر : مقبوله منك يا سبعي 😄 ... نادر
نادر : نعم
قبلته سحر وفتحت الباب وخرجت لتجد الجميع ينظر لها بسخرية
خرج نادر : البت دي لو جات وسألت علي قولوها مش موجود
السكرتيره بابتسامه : امرك يا نادر بيه
ذهبت علا لملاقاة احمد بحديقة الاسماك وما ان دخلا امسك بيدها
علا : انت هتظيط
احمد : يا علا انا بحبك
علا : متستعبطش يلا ... اسمع .. انا عاوزة منك خدمه لو عملتها هديلك فلوس زي اللى ادهالك عاصم
احمد ( شكلك عاوزة تتناكي ) خدمة ايه دي
علا : انا عاوزاك لما عاصم ولا ماما يخرجوا تراقبهم
احمد : لا افهم بئا
علا : خد دول ٥٠ جنيه ... لو شوفت حد فيهم خارج تروح وراه وتيجي تقولي عمل ايه
احمد : اشطه ... وكل مره ٥٠ جنيه
علا : وكل مره ٥٠ جنيه ... ها قولت ايه
ينظر احمد الى ال٥٠ جنيها ويقول : كل يوم هجيبلك خبرهم ... وله وهتحلو معاك يابو حميد
في الماضي
بعد مقتل الرئيس السادات هرب سليم لاتهامه بانضمامه لجماعه ارهابية مما تلقت الشركه ضربة قاسمة كادت ان تغلق بأثرها
فريال : والعمل ايه دلوقتي يا نادر
نادر : انا هربت سليم بالعافيه ... لولا علاقاتي في المطار مكنتش عرفت اطلعه الطياره
فريال : انت عارف كويس انه برئ وان الاعتقالات عاطل في باطل
نادر : عارف يا ستي ... بس هو من ضمن الجماعه والبوليس من بعد قتل السادات عمال يلم
فريال : طب هنشتغل ازاي دلوقتي ... نقفلها يعني ولا نعمل ايه ... محدش عاوز يشتري بجنيه
نادر : هنصبر ... كده كده بضاعتنا مطلوبه ... مفيش غير انزل المكسب للنص علشان نشتغل وساعتها الناس هترجع تشتري
فريال : ماشي ... جرب مش هنخسر حاجه ... معاك ١٠٠٠ جنيه
نادر : في ... اخرج من الخزينه المبلغ واعطاه لها
فريال : اقولك ايه ... ما تيجي نصدر او نستورد لبلاد تانية على ما الدنيا هنا تتحل
نادر : طب هنصدر لمين
فريال : هو سليم سافر فين
نادر : لبنان
فريال : خلاص هنطلع انا وانت على هناك نشوف الدنيا عامله ايه واهو ادينا بنجرب
بعد أيام سافر نادر وزوجته مع فريال وابنها وقابلوا سليم
سليم : هي فكره حلوه طبعا .... انا هحاول اشوف السوق هنا وابعتلكم
ندى : انت بتبص فين
نادر : هو انا اتحركت من مكاني
فريال : مش وقتك خالص ... طب امسك دول خليهم معاك
سليم : جم في وقتهم ... هو انتوا الدنيا بئت صعبه اوي كده
نادر : ياما قولتلك خليك بعيد عن الناس دي ... اهو كلهم اتلموا في السجن
سليم : مش كلنا ... في منهم اللى عرفوا يهربوا زيي
ندى : وانت ايه اللى جابرك على كده ... ما تتجوز وتشتغل ... والستات هنا حلوين زي مانت شايف
سليم : استغفر **** العظيم ... لم مراتك يا نادر
فريال : هي بتتكلم صح ... فيها ايه لما تتجوز وتسترجل ... هو انت لازم تطلع عينينا
سليم : هتجوز لكن لما ييجي وقتها ... تعالوا نروح احسن
ندى : وهو الكوخ بتاعك ده هيلمنا كلنا
نادر : انا وندى هننزل في فندق
فريال : وانا هاجي معاك ... عالاقل اعملك لؤمه ولا اغسلك هدمه
ذهبت فريال مع سليم
فريد : انت عايش هنا يا خالو
سليم : معلش مبهدل شوية لكن اهو احسن من مفيش
فريال : ولا يهمك يا حبيبي ... روح خد فريد واطلعوا وانا هروألك المكان
بعد ساعه عاد سليم ومعه فريد
سليم : سبحان مغير الاحوال
فريال : ايه رأيك ... مش كده احسن
سليم : قبل يدها ... طول عمرك حنينه يا فريال ... **** ما يحرمني منك
فريال : يلا انا عملت الاكل
سليم : كمان ... انا كده هخليكي تعيشي معايا هنا على طول
فريال : واسيب بيتي وفلوسي لمين
سليم : كله زايل يا فريال
فريال : سلام قول من رب رحيم ... تف من بؤك ... يلا الاكل جاهز
يتذوق سليم وينبهر بطعم الطعام
بعد ان اكلوا نام سليم وفريد
فريال : اخيرا نمتوا ... انت متعرفش واحشني ازاي ... رفعت جلبابه واخرجت قضيبه لتمتصه بنهم ثم صعدت لتحتويه بأكمله داخلها ومارست هوايتها في دحر شهوتها حتى ارتاحت تماما
ندى : اخوك ده مش هيجيبها البر
نادر : مليش دعوه بيه ... كل واحد حر في حياته
ندى : تعلالي هنا ياسي حر انت ... انت ليه بتبص للستات
نادر : هو انتى يعني شوفتي بعيني ... كمان مانا ملاحظ نظراتك للرجاله ... ولا كإن اللى معاكي جوزك
ندى : ما بصراحه يا حبيبي الرجاله هنا شكلهم حلو اوي
نادر : اتلمي يا ندى وعدي الليله على خير
ندى : طب بدل ما نعديها ... هنيم نديم واجيلك
نادر : طب بسرعه علشان بصراحه على اخري ( الستات هنا توقف الحجر )
اليوم التالي ترك نادر ندى والاولاد بمنزل سليم وذهب مع فريال وسليم الى الشركات والمتاجر في جولة لتعريفهم على منتجاتهم في جولة استغرقت اليوم بالكامل وعادوا ليجدوا ندى في انتظارهم بعد ان نام الاولاد
ندى : اتأخرتوا كده ليه
نادر : كان يوم نفخ نفخ
فريال : بس عالاقل عرفنا نبيع كمية مش بطاله وزي ماحنا عاوزين
اتجه سليم الى وعاء الطبخ ليرفع الغطاء : ممممم فعلا البيت من غير ست ميبئاش بيت ... تسلم ايدك يا ندى
نادر : خلاص اتجدعن واتجوز
سليم : لما يحين وقتها هتجوز
فريال : طب ما تتجوز من هنا
ندى : ايوه يا سليم ... الستات هنا حلوين
سليم : مش احلى منك انتى وفريال
نادر : هلا هلا ... هنرجع لايام الهلس تاني اهو
سليم : لا بجد يا نادر ... ندى حلوة وكمان ست بيت شاطرة وفريال نفس الحكايه ... انا مش هتجوز وخلاص
ندى : سامع الكلام الحلو ... مش انت سادد نفسي على طول
فريال : 😄😄😄😄😄
سليم : عارفه يا ندى انا لو اتجوزت واحده زيك ... انا كنت دبحتها
نادر : هو ده سليم
ندى : ليه ان شاء ****
سليم : مش في الرايحه والجايه كده ... خلى الراجل يشم نفسه
ندى : ليه هو انا خانقاه
سليم : الغيرة حلوة لكن مش عمال على بطال ... كمان نادر طول عمره دوغري لا بيعرف يسهر ولا يخرج ولا حتى بيعرف ستات ...
فريال : ما البركه فيك طمعت فيهم لوحدك
سليم : و**** هداني والحمد ***
فريال : بس روحت في سكه ودتنا كلنا في داهيه
سليم : عالعموم بكره اخرجوا لوحدكم ... انا عندي لقاء مع احد الاخوه
في اليوم التالي عاد سليم قرب العصر وكانت ندى بالمطبخ تجهز الطعام اما فريد ونديم كانا نائمين
ندى : رجعت بدري يعني
سليم : معلش خلصت ورجعت على طول
ندى : هو انت ليه مش عاوز تتجوز
سليم : في بنت حبتها وكان نفسي اتجوزها لكن اتجوزت ومن ساعتها قلت اكون نفسي الاول وبعدين اشوف موضوع الجواز بعدين لكن انشغلت مع الجماعه
ندى : مفيش واحده تستاهل يبني ... الستات دول نوعين ... نوع تشتريه بالفلوس ونوع تبيعك بالفلوس
سليم : وانتى انهى نوع منهم
ندى : انا بحب اخوك ... عمري ما ابيعه ولو بمال قارون
سليم : هو قبل نادر متعرفتيش على حد
ندى : اعتبر ده استجواب ولا دردشه وفضفضه
سليم : اعتبريها بنتسلى يا ستي
ندى : قبل ما اتجوز اخوك كنت مخطوبة لواحد لكن مكانش عاوز جواز وكان عاوز حاجه تانيه
سليم : وانتى عملتي ايه
ندى : عملت خناقه وسيبنا بعض ... لكن مع نادر نسيت الدنيا وما فيها
سليم : بس الغيرة بتاعتك دي وراها سر ... اكيد الاولاني كان بتاع ستات
ندى : كان ممثل مشهور وحواليه معجبات اقل واحده فيهم اجمل منى بكتير
سليم : علشان كده خايفه نادر يعرف ستات تانيه
ندى : تصدق صح ... بس اعمل ايه ... انا طبعي كده
سليم : بس بصراحه كده يا ندى ... انا اعرفك قبل كده
ندى : الصراحه .... ايوه
سليم : انا من بدري عاوز اسألك وبكدب احساسي ... انا اعرفك منين بئا
ندى : بعد الحرب كنت مخطوبه للمثل وسهرنا سوا وكنت انت موجود ... بس انت دلوقتي تختلف كتير
سليم : بس انا سهراتي كلها كانت شرب وحشيش ونسوان
ندى بارتباك : ايوه بس ده كان زمان
سليم : يعني نادر اتجوزك وانتى 🙄😵
ندى : لا يا سليم و**** انا اتجوزت وكنت محافظه على شرفي ... انا يومها كنت بشرب معاكم اه بس مسيبتش نفسي وده كان سبب اننا سيبنا بعض
سليم : مع انى مش مصدقك بس متجيبيش سيرة في الموضوع ده ... نادر لو عرف ممكن يقتلك
ندى : يعني مش هتقوله حاجه
سليم : انتى عاوزاني اخرب بيت اخويا ... لأ طبعا مش هقوله ... يا ترى اتأخروا ليه ... انا جعت
ندى : تحب احطلك تاكل
سليم : ندى هو انتى ملكيش اخوات او صاحبه زيك
ندى : اشمعنى انا وليه زيي
سليم : من يوم جوازكم وانا بحسد نادر عليكي
ندى : هلا هلا مانت بتعاكس حلو اهو
سليم : مش معاكسه ... بس بجد انتى حلوة وجمالك هادي وبتحبي جوزك ومخلصاله
ندى بابتسامه مصبوغه بالخجل : يا ريت اخوك يفهم كده
سليم : مسكين نادر صعبان علي .. لا عمره صاع ولا لف ولا دار
ندى : ما ده سبب حبي ليه ...
سليم : بس مردتيش علي
ندى : في ايه
سليم : متعرفيش بنت زيك
ندى : كنت اعرف قبل اخوك .... فاكر داليا اللى كنت معاها يومها
سليم : ولااااا الهوا ... انا كنت كل يوم مع واحده شكل ... كنت اعرفها المغرب وارقص معاها العشا ون... احم ...
ندى : بسسسس 😳
سليم : بس اشمعنى داليا
ندى : البنت دي كنت اعرفها من الجامعه وبعدها اتقابلنا وحكتلي كتير عنك وقالت انها بتحبك اوي ... تعرف حتى اللى حصل بينكم حكتهولي ... لكن للأسف حياتها اتبهدلت وابوها مات ومسابلهاش حاجه وفي يوم فرحنا كانت موجوده وحاولت تكلمك كتير
سليم : افتكرت ... مالها بئا
ندى : يبني انت ضيعتها ومتجوزتش لغاية دلوقتي
سليم : وفكرك هتجوز واحده كان ليها ماضي
ندى : طب اديك عرفت اني لي ماضي معترضتش ليه
سليم : علشان ساعات بحس انى كان لازم اعرفك قبل نادر ... يمكن كنت اتغيرت كتير
ندى : فوق يا سليم ... نادر لو سمعنا هيفتكر ان في بيننا حاجه
سليم : طب حطيلي اكل
اتجهت ندى للوعاء لتكشفه لكن سليم يقف خلفها يوسوس له الشيطان جعله يشتهيها فنظر الى خصرها ومؤخرتها باشتهاء وتفحص الجزء العاري من قدمها بلون الثلج بنعومة المرمر ليفقد صوابه ويقترب منها ليمسك بيدها ويديرها نحوه ويخطف شفتيها في قبله غير متوقعه تحاول ندى صده لكن ضخامته منعتها من المقاومه
ندى بخوف : سليم انت اتجننت ... اوعى يا سليم اهه ... سليم بلاش فضايح
احتواها سليم كالعصفورة بين يديه ليحملها ويطرحها على الفراش لتختفي اسفل جسده
ندى تتذكر ما فعله خطيبها بها حيث امسك نهديها ونزعها فستانها ليقبل كل جزء من جسدها لكن سليم كالوحش رفع تنورتها ليمسك بقدميها ليرفعهما بجانبيه ليخرج قضيبه ويمرره داخل قطعتها التى تستر فرجها فتتنهد بشده محاوله دفعه لكنها لا تستطيع ليستقر قضيبه بين شفريها لتخرج منها تنهيده عميقه تنم عن خوفها وعدم قدرتها على المقاومه فدفع قضيبه ليستقر داخلها فاتسعت عينيها لتسقط دمعه منها باستسلام ليكمل سليم ما بدأه حتى انتهى ليجدها غارقه في دموعها
سليم : 😵 هو ده حصل ازاي
تنظر له ندى بضعف وذل وتضع وجهها بين كفيها لتتكوم في نفسها لينزل منها منيه وتنتحب في البكاء
سليم : انااااا ... انا اسف
ندى : انا مرات اخوك يا كلب 😭😭😭😭
سليم : ندى انا معرفش انا عملت كده ازاي ... ارجوكي بلاش تجيبي سيرة وانا هعمل كل اللى نفسك فيه
تنتحب ندى حتى نهضت ودخلت مسرعه الى الحمام واغلقت على نفسها
شعر سليم بالندم وترك المنزل وخرج حتى نهاية اليوم
بعد ساعات عاد نادر وفريال وكانت ندى قد اخفت اثار الجريمه حيث بدلت الملاءه وتزينت حتى تخفي اثار دموعها
عاد سليم ليجلس بهدوء لا يريد النظر الى ندى
ندى : اهو سليم جه ... نحط ناكل
فريال : ايه يبني احنا من ساعتين هنا ... انا كنت خلاص هسافر قبل ما اشوفك
سليم : بسرعه كده
نادر : ونقعد ليه ... خلاص بعنا كل البضاعه واتفقنا على شحنه جديده وكلمنا الناس يشحنوها
ينظر سليم بحرص لندى التى تبتسم حتى لا يشعر احد بشئ
سليم : وهتسافروا امتى
نادر : كمان ساعتين هنتحرك
ندى : ما تخلينا يومين كمان نتفسح يا حبيبي
سليم : فكره حلوه ... انا هروح الجنوب بكره خليكم اتفسحولكم يومين
بعد منتصف الليل حيث الليل والبرد القارص استيقظ سليم بعد كابوس ليجد مكان ندى فارغ فخرج ليجدها واقفه فارده يديها تحت المطر ليشعر بطفولتها وجمالها
سليم : بتعملي ايه يا مجنونه
ندى : انا مرضتش اعمل مشكله بينك وبين اخوك ... انا بحبه واوعدك هنسى اللى حصل بس مش مسامحاك
سليم : انا اسف يا ندى ... غصب عني
ندى : انا مرات اخوك ... افرض كان دخل وشافنا كان قتلنا ... الحيوان اللى كنت مخطوباله كان عاوز يعمل كده وهربت منه ... اما انت ما شاء **** عليك .. لسه عارف طريقك
سليم : انا معرفش حصل معايا كده ازاي ... انا هعمل اي حاجه ترضيكي بس سامحيني
ندى : اسكت ... مشافوهمش وهما بيسرقوا سمعوهم وهما بيتقاسموا
صوت البرق والرعد والمطر يحدث حاله من الدفء
سليم : طب يلا ندخل بدل ما يحصلك حاجه
ندى : خايف علي
ركع سليم وقبل قدمها : انا حبيتك اوي
ندى : اخرس يا كلب
خرجت فريال ورأت ما فعله سليم وسمعته
فريال : بتعملوا ايه يا مجانين انتوا
ندى بارتباك : اصل ... اصل سليم بيتدرب على اللى هيقوله لحبيبته ... مش كده يا سليم
سليم : اه ... هو كده بالظبط
فريال : طب يلا ادخلوا ليجيلكم نزله شعبيه
ذهبت ندى مسرعه
نظرت فريال لسليم : انت عملت ايه مع مرات اخوك ... انطق احسنلك والا هقول اللى سمعته لنادر
نظر سليم للارض : ضعفت 😔
فريال 😵 : يا نهارك اسود ... انطق عملت ايه
سليم : النهارده رجعت عالعصر وضعفت قصادها ونمت معاها
فريال 😵😵😵 : انطق ... كان برضاها ولا غصب عنها 😠
سليم : ككككان ... غصب عنها😔
تنفست فريال الصعداء : طب اسكت واللى سمعته هيفضل سر ... اياك حد يعرفه ... وهي سكتت ليه
سليم : مش عاوزة تعملنا مشكله بيني وبين نادر
فريال : طب خش ... وعاملي فيها شيخ 😏
سليم : ارجوكي يا فريال ... انا هسكت وهي خلاص سكتت واعتذرتلها
فريال : انا راجعه مصر ... نصيحه منى ليك ... اتجوز
سليم : امرك 😔
....
في المستقبل
في اليوم التالي
غادر الجميع منزل عاصم وعاد نادر لا يقوى على الكلام
ندى : مالك يا حبيبي
نادر في حيرة من أمره ... لو صارحها قد تعتقد انه قواد ... ولو سكت عن الكلام قد يدخل في مشاكل ... عادت له احاسيس مضاجعته لابنة اخيه وشبقها مما اصعد قضيبه لأعلى
ندى : بتفكر في مين مخلياك هايج كده
نظر لها نادر بثبات : بفتكر اللى عملناه امبارح
ندى : يا بختك ... انا مش فاكره حاجه ... هو ايه اللى حصل
نادر : ابدا ... سكرنا ودخلنا الاوضه وعملنا ليله ولا الف ليله وليله
تعض ندى شفتها : طب ما تيجي نفتكر
نادر : طب استحمى الاول واجيلك
ندى : طب ما نستحمى سوا ... فاكر كنا بنعمل ايه
تجمدت الافكار بعقل نادر ليحملها ودخل بها ليوقفها وينزع عنها فستانها ليفتح المياه ويدخلا اسفلها عاريين ليأكلا شفاههما وهما يتحسسان جسديهما
تذكرت ندى ما فعله بها عاصم وهي تدعي النوم لتنهار عزيمتها وتقتلها المحنه فتقيد ثورة بركانها لأوجها فترفع قدمها اعلى حرف البانيو لتمسك بقضيب نادر وتمرج به فرجها فدفع نادر قضيبه التي عادت له الحياه بتخيله سلمى أمامه مكان ندى لينحر فرجها بقوة فتندفع براكين الشهوة من اعماق واغوار ندى ليشعر نادر بالدفء فيخرج قضيبه ويهبط بين قدميها لاعقا منبع الشهد لتنهار ندى تماما فتدفعه لينام بالبانيو وتهبط بفرجها على قضيبه ليستقر بأكمله داخلها فتعود لثورتها لتصيح بقوه كإنها راعية بقر تصيح لاصطياد الثور فتمسك بنهديها تعصرهما بقوه لتنهمر اطنان الشهر التر تجري مع المياه الدافئه فيمسك بها نادر متخيلا سلمى تعتليه كأمسه فتندفع دانات المني تهدم السد ليفيض فيضان المني والعسل ليهدم اي قلاع تقابله ليستقر بعضه برحمها حتى هدأت ثورتهما فحضنا بعضهما يتمتعان بدفء المياه وقوة المشاعر
سلمى : يبن المجنونه ... كده تخليني اتناك منهم كلهم ... بتنيك امك واختك ومراتات ابوك ... حتى مرات عمي معتأتهاش ...
عاصم : وحياتك لو عمتك كانت موجوده كنت نكتها هي كمان
سلمى : طب ليه مبتعملش معايا كده وتكرر العلاقه بيننا مادمت تقدر تكررها ولا انا مش بهيجك زيهم
عاصم : يا بت افهمي ... دول ستات متحرمين علي وبالتالي بهيج مجرد اني اتخيل اي واحده فيهم ... لكن انتى معايا على طول ... طب ايه شعورك لما اتناكتي قصادي من عمك وولاده وحماكي
سلمى : الصراحه هجت اوي وخصوصا مع نديم ... مكانش فريد ونزار يكونوا موجودين
عاصم : يعني اتبسطي اهو
سلمى : يا سلام لو بابا كمان
عاصم : وحياتك ليحصل ... بس هنيك مراته واخواتك كمان
سلمى : انا جعانه اوي ... ما تيجي تعزمني بره
عاصم : تعالي نروح نتطمن على علا وبعدها اعزمك
سلمى : ماشي ... وعلى كده البس اي حاجه ولا هتختارلي انت
عاصم : اختارلك انا ... فتح خزينة الملابس واختار فستان قصير جدا
سلمى : بس ده بيتلبس من غير سنتيان
عاصم : ومن غير كلوت كمان
قبلته سلمى : بحبك
فريال : علا عاملة ايه دلوقتي
فريد : كان حمل وسقطت ... الحمد ***
فريال : متزعلش نفسك ... ملكمش نصيب المرادي
علا : بس انا كنت عاوزة اخلف لفريد
فريال : ادام حصل مره هتحصل تاني ... متزعليش نفسك وارتاحي كويس ... سحر ...
سحر : امرك يا ست هانم
فريال : ستك علا متعملش حاجه ولا تتحرك الا للحمام وبس
فريد : ايوة يا ماما قوليلها لحسن انا تعبت من كتر المناهده
علا : غصب عني يا حبيبي ... انا عاوزة اعيش خدامه ليك العمر كله
سحر : بصراحه سي فريد يتخدم بجد
فريال : طب يلا انزلي اعمليلنا اكل وهاتي لستك علا الاكل وهتفضلي معاهم هنا لغاية ما تقوم بالسلامه
علا : طب ما تسيبيهالنا وشوفيلك واحده غيرها
فريال : لااااا ... انا مستغناش عن سحر ... هلائي فين في امانتها وجدعنتها
فريد : انا هجيبلك واحده فلبينيه يا حبيبتي وكمان تغلب ست عبير اللى طالعين بيها السما
علا : ان كان كده ماشي ...
فريال : مش كنت تعيش معايا ... يبنى الفيلا كبيره وتساعنا كلنا
فريد : يا ماما الفيلا بيتك انتى ... لكن هنا بيت علا ... تحبي تعيشي معاها وتتخانقوا وتنكدوا علي
فريال : اللى تشوفه يا حبيبي ... على فكره نزار هييجي يعيش معايا
فريد : ودلوعة امه ده هيعيش معاكي ازاي ... هتصرفي عليه ولا ايه
فريال : هينزل يشتغل معانا وهسلمهولك تعلمه الجمارك
فريد : قصدك يشقط من الجمارك ... ده عيل ... وهيفضل عيل على طول
علا : يختيييي ... هو انا انسى لما كان معانا ... عيل عيل ... تخيلي يا ماما عدينا على بتاع فشار وقف اشترى منه الفشار كله ... ولا لما روحنا السينما كان عاوز يدخل فيلم كارتون
😄😄😄😄😄😄
فريد : تخيلي بئا في الشغل ... مش بعيد يلم العيال حواليه ويلعب معاهم كوره
😄😄😄😄😄
دقات جرس الباب قاطعتهم وذهبت سحر لتستقبل عاصم وسلمى
دخلت سلمى مندفعه حيث علا لتميل عليها فتنكشف مؤخرتها
فريال : ايه اللى لابساه يابت ده 😠
سلمى برقاعة تشد فستانها لتغطى مؤخرتها : جوزي اختارهولي
علا : وحياتك يا تانت حذرتها قبل الجواز وقلتلها هيبيعها
فريال تنظر لعاصم بغضب وتصفعه بقوه : هتبيع بنت اخويا يا كلب
عاصم : عسل يا فريال ... انا ومراتي نعمل اللى عاوزينه ... بهمس ... انا عارف انك غيرانه
فريال بصفعه اخرى : اخرس ... عيل واطي
يقف فريد حائلا بينهما : خلاص يا ماما ... تعالى احنا وسيب الستات مع بعض
بمجرد خروجهما امسكت فريال بشعر سلمى : بتعري جسمك يا وسخه ... بئا دي تربية ابوكي
سلمى : اااااه ... دفعتها وهربت منها ... بسمع كلام جوزي ...****
علا : ويوم ما تسمعي كلامه تمشي عريانه
سلمى : راكبين العربية ومن الباب للباب وفيها ايه
سحر : الاكل جاهز يا ستي ... بطلوا بئا الشوربة هتقع
فريال تستشيط غضبا وخرجت : ماشي ... انا هوري جوزك ... انت يا سي زفت ... واد يا عاصم
عاصم : شايف امك هتفلئني
فريد يقف يمنعها
فريال : اوعالي كده ... انت بتعري بنت اخويا ... انا هفشخ امك
عاصم : ولما تتعبي تعالي افشخك 😄😄😄😄
فريد : ما تخرسوا بئا .. طلعيلها حاجه تلبسها ... يبنى انا شوفتها اتكسفتلك ... انت ايه مفيش منه خالص
عاصم : وفيها ايه لما اتمتع انا ومراتي
فريد : مش كده يا عاصم ... ولا تحب اعملها معاك قصادها
عاصم : بس خلاص ... سلمى ... يا سلمى
جاءت سلمى مرتدية بيجامه من خزينة علا : ايه مالكم
فريال : فيكي الخير انك اتكسفتي
سلمى : مانا مش هفضل عريانه كده ... عمي اكيد هييجي غير حمايا اكيد في الطريق
عاصم ( اه يا شرموطه ... امبارح مسبتيش راجل الا واتناكتي منه )
بعد قليل حضر الجميع واطمأنوا على علا وبقيت منى وسحر
عادت فريال لتجد نزار في انتظارها
فريال : انت واقف بقالك كتير
نزار : ساعه بس ...
فريال : طب مجتش عند فريد ليه
نزار : مبحبش اكون تقيل على حد وكمان محدش عزمني
فريال : يعزمك ايه يا اهبل ... مراته تعبانه وكلنا كنا هناك ... تعالى ادخل
دخل نزار وهو يتفحص الفيلا من الداخل
فريال : انت اول مرة تيجي
نزار : لأ بس بفتكرها ... احط حاجتي فين
فريال : تعالى ورايا
كانت فريال تخطوا بثقه وتتحرك فلقات مؤخرتها تتناغم بعلوها وهبوطها وكان نزار ينظر لهما وهو يمني نفسه
فتحت فريال باب احدى الغرف : انا خليت سحر توضبهالك
نزار : حلوة ... مش بطاله
فريال : اكلت ولا اطلبلك اكل
نزار : الصراحه جعان ... بس احب اكل من ايدك الحلوة دي ... يقبل يدها
فريال : لا يا حبيبي ... انت تنزل المطبخ وتعتمد على نفسك ... مش نفسك تعيش معايا
نزار : على فكرة بطبخ حلو ... كنت بقف جنب ماما في المطبخ واتعلمت
فريال : شاطر .. اهو حاجه تنفعك لما تتجوز
نزار : انا مش هتجوز غيرك انت يا قمر
فريال : اتأدب يلا ... انا هسيبك تغير هدومك وتعالى المكتب تحت عاوزاك
نزار : امرك يا حبيبتي
قام نزار بتبديل ملابسه ونزل الى المطبخ وقام باعداد القهوة لهما ووضع بفنجانها طحين قرص مخدر حتى لا تدري بما سيفعله وذهب نحو المكتب
فريال : وكمان قهوة ... انا كده هستغنى عن سحر
ارتشفت بعض القهوة
نزار يرتشف بعض القهوة : خير كنتى عاوزاني في ايه
فريال : عاوزة اقولك انك هتعيش هنا تحت امري أنا ... اي حاجه هنا بأمري انا واول حاجه لازم تبطل امورالعيال بتاعتك
نزار : موافق ... ما دمت معاكي ميهمنيش
فريال : تاني حاجه تبطل معاكستك لي ... انا عمتك ومتنساش ده ... وتالت حاجه انت هتنزل الشغل كل يوم معايا واللى يقولك عليه فريد ونديم تنفذه ومش عاوزة امور الحضانه بتاعتك
نزار : انا من ايدك دي لايدك دي
ترتشف فريال بعض القهوة : وعاوزاك لما ننام متعملش دوشه ومفيش سهر بره والباب ده اتقفل وانت بره مش هدخلك وهتبات في الشارع
نزار : وازاي يجيلي قلب اسهر بره وانتى هنا ... انا مش هخرج من البيت الا وانتى معايا
فريال : حيس كده هتشتغل مع شغلك سواق لي ... مش انت عاوز تروح وتيجي معايا ... انت السواق وانا الهانم اركب ورا
نزار : انا ابن اخوكي على فكره ... اخخخخ
يشعر نزار بدوار
فريال : اخر حاجه عاوزاك تعرفها ان فيلتي كلها كاميرات وانا شوفتك بتحطلي حاجه يا كلب ... علشان كده بدلت الفنجان من غير ما تحس
نزار : احا ... انتى طلعتي مافيا يا عمتى
فريال : اتكلم بادب يا حيوان ... كنت عاوز تعمل ايه يا كلب ... عاوز تنام معايا
نزار : لأ مش ال😴😴😴😴
نهضت فريال وتأكدت من نومه لتسحبه أرضا وتنزع عنه بنطاله لتخرج قضيبه 😵😵😵😵 كل ده ... وعاملي فيها عيل ... ده ابوك معندهوش زيه ... نزلت بشفتيه تقبله وتمتصه حتى انتصب بشده واعتلته لتتمتع به عدة مرات وبعد ان استراحت البسته بنطاله بعد ان نظفت مكان تعشيرها وصعدت غرفتها لتنام بارتياح شديد
في الصباح استيقظ نزار على صوت العصافير وهو يشعر بتكسير عظامه وخرج من المكتب في شدة الجوع فدخل المطبخ وصنع له سندوتشات واكلها وذهب لاعلى ليوقظ عمته فدخل غرفتها وغوجئ بها تنام نصف عارية فانهار امامها وارتفع قضيبه طالبا الرحمه فذهب نحوها ليجدها تغط في نوم عميق وحاول ايقاظها لكنها لا تستجيب فاعتلاها ونام على ظهرها ليقبل شفتيها
استيقظت فريال بفزع ونظرت له بغيظ
فريال : بتعمل ايه يا كلب
نزار : طعمهم حلو اوي ... بصحيكي ومش عاوزة تصحي
فريال : طب اطلع بره
خرج نزار وهو يبتسم لها واغلق باب غرفتها خلفه
ابتسمت فريال وذهبت لتستحم فدخل نزار دون ان تشعربه وما ان سمع صوت المياه حتى اقترب من باب الحمام ونزع كل ملابسه وهز قضيبه المنتصب بشده ودخل خلفها وضمها بقوه
صرخت فريال وهي تحاول الافلات منه لكنه هاجمها بقوه ورفعها لينزلها ويستقر قضيبه داخلها
فريال : ابعد عني يبن الكلب
نزار : كسك سخن اوي اححححح
فريال باستعطاف : نزلني يا نزار مينفعش كده انا عمتك
نزار : اتمتعي بس وانتى هتنسي الدنيا معايا
فريال : يا حبيبي مينفعش كده
نزار : وبابا ينفع
شعرت فريال مع متعتها بالقلق
نزار : زمان ياما سمعت ماما بتقول بينكم حاجه ... ولما كبرت شوفتكم في الشركه من غير ما تحسوا ومن ساعتها وانا بتمناكي
دارت فريال تنظر في عينيه : انت بتقول ايه
انزلها نزار : زي ما سمعتي ... سنين وانا نفسي فيكي ... على فكره انا عارف تاريخك كله مع بابا ... ومع عمي
فريال : 😨😨😨😨 نزار انت بتقول ايه
نزار : شوفتك كذا مره لما كنتي بتنيميهم ... كنتى بتروحي لعمي وبعد ما تخلصي تيجي لبابا وهما نايمين
استجمعت فريال شجاعتها : انت جبت سيرة لحد
نزار : انتى وبس اللى تعرفي الكلام ده ... تخيلي لو ماما كانت عرفت كانت عملت ايه
فريال : كانت هتقطع ابوك وترميه في الزباله
نزار : تؤ ... كانت بتخونه ... شوفتها لما كنت صغير مع عمي ... كان لما بيبات عندنا كانت بتتسحب وتنزل الجنينه ويتقابلوا في اوضة البواب الفاضيه ... غير انها كانت ساعات براقبها وكانت بتقابل عاصم جوز سلمى وساعات كانت بتقابل فريد
فريال : 😵😵😵😵
نزار : غير انى شوفت بابا بيبوس الخدامه كتير ... غير لما راقبته عرفت اللى بينكم وبينه وبين مامة عاصم وخدي الكبيرة
فريال : هو بعد اللى قولته لسه في تاني
نزار : شوفت بابا مع مرات عمي
فريال : كل ده تعرفه وعامل فيها عيل
نزار : يعني اعمل ايه ... بابا وماما بيخونوا بعض وبابا وعمي بيخونوا بعض ... على فكرة انا ابن سليم مش نادر
تذكرت فريال ما حدث بلبنان : يا نهار 😵😵😵
نزار : ما تيجي بره براحتنا احسن
فريال : حقك ما اتفضحت واللى كان كان ... يلا اسبقنى وانا جايالك
حملها نزار بين ذراعيه وسار بها للفراش الذي ابتل ببللهما وضاجعها بقوة فحضنته فريال لتتمتع متعه جديده من قضيب الابن الاخر لسليم لتجمع بذلك كل اقضاب سلالة سليم




١٢
الوقت الحاضر
بعد لقاء فريد وعاصم بفريال ومنى توالت زيارات منى لفريال وتبادلا الزيارات حتى حدثت علاقة سحاقيه بينهما
منى : دانتى طلعتي متعه يا فيفي
فريال : انتى اللى قمر يا منمن
منى : بس واضح ان عاصم شايف شغله كويس معاكي ... كسك واسع يا لبوه 😄
فريال : ياختي ... هو الست مننا ايه غير زوبر ينيكها وكسها يتمتع
منى : على رأيك ... اه لو معانا مايسه كانت هتبئى احلى متعه
ادعت فريال المفاجأه : يا خبر ... انتى بتعملي كده مع مايسه 😲
منى : من ساعة ما اتجوزها ادهم ... البت مكنه مفراك عالسرير يا فريال
فريال : لاااا ... انا لازم ادوء بنفسي
منى : من عيني ... المره الجايه هجيبها معايا
فريال : بس اوعي تفضحنا والا مش هعرفك تاني
منى : لا من الناحياتى اتطمني
بالفعل اجتمع ثلاثتهم عند فريال بعد أيام بترتيب بين فريال وفريد لتنفيذ خطتهم وبعد ان نالت فريال متعتها اذنتهما للذهاب الى الحمام وبعد دقائق تسلل فريد ليجدهما تمارسان السحاق بلعق متبادل بفرجيهما ليتجرد من جميع ملابسه ويقف أمام وجه منى دون شعور مايسه فتنظر له مرتبكه لكنه بإشارات طمئنها وامتصت له قضيبه ولعقته جيدا لتدخل لسانها فرج مايسه ليبتل تماما وتبدل لسانها بقضيب فريد الذي سقط عميقا داخلها فاتسعت عيناها وكادت ان تصرخ لكن منى بسرعه جلست على وجهها لتفسح المجال لفريد
انتفاضات متتاليه تسيل كالفيضان من اعماق مايسه لتبتعد أخيرا منى وتتسطح بجوارها فارجه القدمين لتزداد مايسه فزعا لرؤية فريد وما أن بدل فرجها بفرج منى حتى نهضت مرتعبه بشده
منى : مالك خايفه ليه ... مش بزمتك احسن من بتاع ادهم
مايسه : اه يا بنت ال... بتتناكي يا شرموطه وتخليني اتناك من الغريب
فريال خلفها على مقعد واضعة قدم أعلى قدم مرتدية كامل ملابسها تدخن سيجار : ابني مش غريب يا مايسه هانم
اتجهت مايسه بخوف رهيب نحو مصدر الصوت لتتفاجأ أنها ضحية مؤامرة
نظرت مايسه لمنى ومتعتها التى تزين وجهها وشعرت بغصه كادت ان تبكي
منى : اتمتعي يا بت ... هو في احلى من الزوبر النياك
مايسه : وادهم لو عرف هيطين عيشتنا
فريد : وايه هيعرفه بس ولا مين هيقوله
فريال : يكونش انا اللى هقوله 😄
مايسه 😨 : فريال انا مش بهزر
اتجه لها فريد ليقبلها ويتسطح بها بجوار منى : متخافيش ... انتى من النهارده مراتي ووقت ما تحبي نعمل كده تعاليلي
نظرت له مايسه غير مبالية لأن متعتها طغت عليها من أفعال قضيبه داخلها واستسلمت بعد مكابرة مزيفه وبعد ان اتطمأنت لهم
عادت منى ومايسه لمنزلهما ليصعدا مباشرة إلى غرفة منى
مايسه تتبعها مرتبكه : انتى مقولتليش ليه انك متفقة مع فريال
منى : وحياتك اتفاجئت زيي زيك
مايسه : طب افرضي حد عرف وقال لادهم
منى : زي مين يعني
مايسه : بنتك او رحمه او حتى ابنك
منى : تؤ ... من ناحية ابني وبنتى امرهم سهل
مايسه : ورحمه هي اللى احسن مننا يعني ... فريد لازم يوصلها علشان تغطي علينا
منى : افهم من كده انه عجبك
مايسه : اوفففف اوفففف الواد جامد طحن ... زوبره مش عادي يا منى ... انا كنت حساه في معدتي خلاني جبت كتير اوي
منى : ومين سمعك ... انا مش هقدر على بعده يا ميسو
مايسه : ولا انا
منى : بس رحمه كمان لازم تدوء زينا ... مش هي اللى هتعمل شريفه لو عرفت
مايسه : اتفقي مع فريال ونضمها 😏
بعد يومين كانت رحمة تزفر بالمتعه أسفل تأثير قضيب فريد لتنضم إلى نسائه كما أنها فكرت في تجربة المتعه المشتركه لتجمع بين عاصم وفريد
نادر : يا خبر 😲 .... ابنك عمل كده في نسوان عيلة ادهم السلحدار
فريال : مش انت يا خايب ... حتة عيل يجمع كل نسوان عيلة صاحبه وانت واحده مغلباك
نادر : طب انا لازم ادوء
فريال : متخافش هخليك تكمل مع منى ... بكره هخليها تيجي هنا واتعامل انت واذا كان عالمكان متخافش هحجزلك في فندق بعيد
نادر : هو انتى ناوية على ايه بالظبط
فريال : ناوية املك كل حاجه عند ادهم وتكون بتاعتي وساعتها هيكون تحت أمرنا مش العكس
نادر : يا بنت ال... ... انتى صحيح مش سهلة
بعد ايام
في غرفة علا
علا : انت فين يا زفت
احمد : صبرك علي بس ... مش انتى قولتيلي اراقبهم ولو في حاجه اجي وابلغك
علا : هات اللى عندك
احمد : النهارده عاصم خرج يروح التدريب وكان معاه فريد صاحبكم ... فضلت وراهم ودخلوا صالة الحديد وفضلت مستنى زي كل يوم وبعد شوية خرج عاصم لوحده فروحت وراه وراح قابل واحده شوفتها فين قبل كده مش فاكر ... المهم فضلت وراهم لغاية ما دخلوا سينما دخلت واخدت كرسي قريب منهم وعرفت انها متجوزه واحد اسمه نادر وانه عملها مع اخوكي قبل كده وقبل ما الفيلم يخلص خدها عالحمام وعمل معاها يعني
علا : خلاص كفايه ( معقولة عاصم على علاقه بمرات خال فريد ... كمان خال فريد عملها معاه ... دانت ليلتك طين يا عاصم ) طب خد دول ولما تعرف حاجه تاني تعالى قولي
احمد : اكييييد ... طب تحبي اعمل حاجه
علا : امشي والا هجيبلك بابا
احمد : عالعموم وحشني طعمه 😏...
نظرت له علا باشمئزاز واخرجته
ذهب احمد لعاصم الذي انهى جولته هو وادهم مع عبده ليدخل احمد ليتشاركوا جولتهم معه حتى ذهب ادهم وبدأ احمد جولته مع عاصم فهو مثار جدا وخصوصا بعدما عرفه عن شذوذ عاصم وانهى جولته معه وخرج لتجذبه علا داخل غرفتها
احمد : في ايه
علا : انا عاوزاك تروح بكره بيت الست اللى شوفتها
احمد : ودي هعرفها ازاي
علا : امسك ... العنوان هنا ومعاه ١٠٠ جنيه تروح في تاكسي وترجع في تاكسي ... عاوزاك تهددها باللى شوفته وتيجي تقولي قالتلك ايه
كان سعد يخبر كل يوم بما يمليه عليه نادر وكانت ندى تغدق عليه بالمال الكثير حتى خطرت له فكره ان يلاعب الاثنان فصور احدى علاقات نادر واعطاها لندى لتفاجأ بالسكرتيرة التى اتتها بنفسها لتنقل لها اخباره فاعطته الكثير من المال وذهب الى نادر واعطاه صور لندى مع عاصم بالسينما ليتقابل الاثنان كل منهما مشحون بالغيظ والغضب من الاخر
نادر : ممكن اعرف ايه ده
نهضت ندى وفتحت خزانتها واحضرت صوره : ده زي ده
نادر : ( اه يا سعد الكلب )
ندى : تعالى نتفق يا نادر ... انا هسيبك تعمل اللى عاوزه وكل مابدالك ... انا كمان هعمل ما بدالي
اخذنادر نفسا عميقا وتركها وذهب لمكتبه واشعل سيجار
دخلت سحر : انا جهزت شنطتي يا بيه
نادر : جوزك بلغ ندى باللى بعمله في مكتبي
سحر : اتاريه معاه فلوس كتير ... طب متزعلش نفسك وكويس انها عرفت ... بس مش زي عوايدها يعني
نادر : ينفخ دخانه ... انا عاوزك زي طلها ... وجهزي نفسك ... انا هخلصك من جوزك نهائي ...
سحر بقلق : هتعمل ايه يا نادر
نظر لها نادر : عاوزك تبلغيه بكره يجيلي وكلها ٣ شهور وهتجوزك
سحر : بجد يا حبيبي
نادر : اما وريتك يا ندى مبئاش انا
في اليوم التالي ذهب سعد الشركه
سعد : تؤمرني بايه يا بيه
نادر : بتصورني يا سعد ... خد دول
سعد : اناااا
نادر : دي فلوس هتطلع بيها باسبور وجهز نفسك هتسافر ... هتروح تشتغل عند اخويا في بلاد بره
بعد اسبوع عاد سعد لنادر
نادر : برافو ... خد دول ... دي تذكرة سفر للبنان ... هتروح جنوب لبنان وهتديله الجواب ده وهيشغلك
بالفعل ساعات وودع سعد زوجته وسافر لبنان وقابل سليم الذي قرأ خطاب نادر بالفرنسيه والذي مفاده ... لقد تجرأ هذا الخنزير على أهل بيتي ... اقطع رأسه فور قراءتك هذه الرساله واظهر جثته لينتشر خبر وفاته
بالفعل امر سليم بقطع رأسه التى طارت في الهواء كالكره
بعد وصول خبر قتل سعد خافت ندى جدا بينما ارتدت سحر الاسود على زوجها لتظهر الحزن لكن قلبها في غاية الفرح
نادر : عدت شهو العده يا سحر ... عاوزك تجهزي
سحر : حبيبي انا مبسوطه جدا ... عندي ليك خبر احلى ... انا حامل
نادر : من امتى
سحر : الدكتورة قالت من شهرين
نادر ( حلو ... يعني ينزل ابن ٧ ) : تمام نتجوز النهارده عند اختي وهتفضلي معاها
دخلت ندى على اخر كلماته : انت هتمشيها
نادر : ايوه هوديها عند اختي تخدمها وهجيب واحده غيرها ... وحشه اوي على فكره ... البت اللى شغاله عند ادهم بيه
خافت ندى وعلمت ان نادر يضيق عليها فهي تعرف عاصم جيدا وبالتأكيد ستخبر أهله
ندى : اللى تشوفه ... انا حرقت الصور على فكره
نادر : وانا كمان عمري ما هفضحك . . وانسي اللى قولتيه يومها ... انا مش معرص
سحر : انا جاهزه يا بيه
ندى : هتوحشيني يا سحر
سحر : وانتى كمان يا ست هانم
حضنا بعضهما وذهب نادر بسحر الى المأذون ليكتب كتابه عليها واخبر فريال التى رحبت وافسحت لهما المجال للدخله بأن خرجت بصحبة فريد للعشاء بالخارج واخبرته بما فعله نادر
فريد : بنت حلال وتستاهل ... تعرفي ان علا بلغتنى ان ندى لسه بتقابل عاصم
فريال : الكلب ... اتاري نادر مش مركز وبيذلها
فريد : تعرفي ان هو كمان يستاهل ... ادي اخرة الخيانه
فريال : عندك حق
فريد : طب هقابل علا ازاي كده
فريال : في الفندق زي كل مره
فريد : انا زهقت
فريال : معلش هانت ... فاضل سنه وعلا تطلع بطاقه ونجوزكم
فريد : ماشي ... طب مش كفايه عليهم كده
فريال : فعلا كفايه ... يلا بينا
صعد احمد كالعاده لغرفة علا والتى كانت مشغوله بتجهيز حقيبة دراستها فوضع اصبعه تحت ابطها لتهرع مفزوعه
علا : يخرب بيتك ... بطل غلاسه .. هات اللى عندك
احمد : ٢٠٠ جنيه
علا : ليه ٢٠٠ جنيه
احمد : الدفع او امشي
علا : خد ١٠٠ ولو خبر حلو ١٠٠ زيهم
احمد : ماشي ... منى هانم خرجت النهارده وراحت الشركه بتاعة ست فريال هانم جارتنا
علا : ودي فيها ايه
احمد : الصبر بس 🤌🤌🤌 ... ساعة وخرجت معاها الراجل جوز الست اللى روحتلها في مصر الجديده
علا : نعم 🙄 ... وراحوا فين
احمد : راحوا في عربيته لفندق في المعادي وطلعوا اوضتين محجوزين باسمهم كانوا جنب بعض بس طبعا معرفتش كانوا بيعملوا ايه ... بس هي ساعه ونزلوا حاسبوا ورجعوا ركبت العربية ورجعت
علا : 🙄🙄🙄🙄🙄 ... خد ١٠٠ جنيه كمان ومتجيبش سيرة باللى تعرفه
احمد : هو انا اعرف حاجه ... على فكره ... اللى بيحصل عند فريال هانم ومرواحك هناك مش هينفع
علا : 🙄 انت بتراقبني
احمد : بس اللى مستغربه ازاي متجوزين
علا : وانت عرفت ازاي
احمد : سمعت عاصم وفريد ...
علا : انا مراته محدش ليه حاجه عندي
احمد : عارف .. بس الخدامه الجديده قمر
علا : خدامة ايه
احمد : الراجل اياه جابها بشنطتها لست فريال
علا : طب روح انت دلوقتي
احمد : هتبصي علينا زي كل يوم 😏
علا : وانت مال امك
احمد : طب بدل التعب اريحك
علا : اطلع بره يا زباله
احمد : طب مش هخليكي تتفرجي ... تركها وخرج
وقفت علا حائره فكيف لامها ان تذهب لنادر بسهوله كما اخبرها احمد ... لابد من وجود قصه ... ايعقل ان يكون على علم بما يفعله عاصم ويردها له
سمعت اصوات المضاجعه بين عاصم واحمد وذهبت لتنظر لكنها فوجئت بوجود المفتاح بالباب فعادت متكدره
بعد ان انهى احمد مع عاصم عاد الى غرفة علا ليجدها نائمه على ظهرها عاريه فارجه قدميها تفعل العاده بفرج مكشوف فاشتعلت نار الهياج لينتصب قضيبه فهو يعلم نار البعد فاقترب منها دون ان تشعر وصعد بهدوء على فراشها ليميل الى فرجها ويضع لسانه عليه
فزعت علا محاولة مواراة جسدها لكنه امسك خصرها بشده وادخل لسانه الى فرجها لتنهار دفاعاتها فتمسك برأسه تجذبها بشده عليها لتقذف سوائلها لينظر اليها احمد بهياج شديد ليخرج قضيبه ويدفنه داخلها فاتسعت عيناها وكتمت انفاسها قبل ان تخرج صرختها وهي تنظر له ولقضيبه الذي يحفر فرجها بشده فتركته يفعل بها ما يشاء خوفا من ان يفضحها عند فريد حتى شعر باتيان منيه فاخرج قضيبه بسرعه ليقذف على وجهها ونام جارها يلهث ونظر اليها وقبلها ونهض منتصرا
نظرت علا الى نفسها ووضعت يدها على رأسها خائفه من فضح امرها
عاد احمد غرفته منتصرا لم يهدأ من اثارته بعد فرقد على فراشه يمني نفسه بمنى بعد ان تمكن من مضاجعة ابنها وابنتها حتى نام مكانه
في الصباح ذهب الجميع الى مدارسهم وبعد الدراسه تقابلت علا مع فريد لتخبره بكل ما علمته لكنها اخفت ما فعله بها احمد خوفا من ردة فعله وذهبت معه الى الفندق اقاما علاقتهما هناك ثم عادا الى منزليهما
دخلت علا الى عاصم متوتره
عاصم : مالك يا علا
علا : انا في حاجه حصلت وخايفه اقولها اتفهم غلط
عاصم : حاجة ايه دي
علا : احمد بعد ما مشي من عندك جه ونام معايا
عاصم : نععععم يختي ... امسكها بقوة
علا : فاجئني يا عاصم اعمل ايه
عاصم : ولا حاجه ... انا هعرفه مقامه الكلب ده
علا : انا خايفه بابا ولا فريد يعرفوا ساعتها معرفش هيفهموا ايه ولا هيعملوا ايه
عاصم : طب اهدي كده وانا هتصرف معاه ... اسمعي .. عاوزك قبل ما يجيلي ويمشي تيجي انتى وهجيبلك حقك منه
علا : انا خايفه يعمل حاجه تاني
عاصم : انا هخليه يخرس خالص بس تعملي زي ما قلتلك
علا : حاضر ... بس هتعمل ايه
عاصم : هتشوفي
نادر : بس دي حاجه كده عالماشي ... منى ابنها دخل بيتي تاني فلازم انيكها تاني .. كمان ما ابنك بينام معاها
فريال : بس فريد علشان يأدبهم ويمنع عني الفضيحه عمل كده ولما قولتلك تعمل كده مقولتلكش كل يوم كده كتير حتى انت معايا مش زي الاول
نادر : شوفتي ... يعني عاصم حاول معاكي انتى كمان
فريال :لااااا ... انا حاجه تانية ... اناوعاصم كتبنا ورقه عرفي وفي المقابل فريد ومنى كتبوا عرفي وبعد ما قضينا يوم مع بعض فريد قطع ولع في ورقتي انا وعاصم علشان يذله بورقة امه اللى لو ادهم شافها هيسجنها
نادر : يبن اللعيبه يا فريد ... ابنك طلع ولد ... يعني عاصم لو قال انه جوزك معهوش ما يثبت لكن معانا اللى يسجن امه
فريال : بالظبط كده ومن ساعتها مش عارف يقربلي تاني ... غير كده فريد هدده وقاله لو مبعدش عني هيسجن منى وساعتها هتكون فضيحه
نادر : كبرت يا فريد وبئيت راجل ... بس مش انتى قلتي انه متجوز اخت عاصم عرفي
فريال : ايوه حصل وعاصم معاه الورقتين ضمان لاخته علشان كده فريد معاه الورقتين بتوع منى ... فريد زكي جدا ...ميتخافش عليه لكن يتخاف منه
نادر : طب مانا كمان اخد على منى عقد عرفي وساعتها مش هتقدر تفتح بؤها وعاصم الكلب اقدر اذله
فريال : براحتك ... اقوم انا اروح لحسن حاسه اني تعبانه اوي
نادر : طب خلي ناهد تجيلي
فريال : انت من ساعة ما عرفت انها بتنقل اخبارك وانت مش عاتئها
نادر : لو بعدت عنها ممكن ترجع تنقل الاخبار تاني
خرجت فريال لتدخل ناهد التى تسير بخطوات متثاقله ملتوية كالثعبان
نادر : اقفلي الباب كويس
ناهد : اعتبره اتقفل ... مفيش غير انا وانت بس ...حتى محمد فرد الامن وديته مشوار وهيرجع كمان ساعة
نهض نادر من مكانه متجها إليها قبلها ثم أغلق الباب بالمفتاح
اتكأت ناهد بجزعها على المكتب ليقف أمامها نادر وهو يحرر بلوزتها ليقبل جسدها ويرضع نهديها فترتعش بشده وتضمه بيديها وتلهث من فرط شهوتها فيديرها نادر ويسقط تنورتها وينزع كامل ملابسها ويضمها من نهديها لتقف وتحول نظرها إليه وتقبلها وهي تتحسس قضيبه بكفها الرقيق وتنظر له بغنج وشهوة كبيره لتحرر بنطاله وتسقطه وتميل بجسدها النحيف على مكتبه فيولج قضيبه كاملا فتصدر منها أنات المضاجعه بينما يمسكها من خصرها ليكمل مضاجعته لها بشده لتصل إلى حد الجنون فتدير نفسها له وتجلس عارية أعلى مكتبه فاتحه قدميها واقفا بينهما يتصل بها جسديا من خلال ولوج سريع لا ينقطع او ينفصل تسيل عصائر شهوتها لتستقر على مكتبه تزداد حرارتها يضمها إلى صدره يقبلها بنهم لا يعطيها المجال للتراجع تصدر صرخات متتاليه حتى نطقت بكلمات المضاجعه نكني كمان اوي اكتر فانفجر قضيبه دافعا كل منيه برحمها ليستقر هناك في ابعد مكان داخلها
تلهث ناهد بشده في احضان نادر تضمه لا تتركه
نادر : جوزك هيرجع من السفر امتى
ناهد : محمود هييجي الشهر الجاي ...بيقول عنده ضغط شغل
نادر : طب خلي بالك
ناهد : متخافش ... عامله حسابي كويس ... المهم انت ... ندى عامله معاك ايه
نادر : مكانش حصل حاجه بيننا
ناهد : يا حرااام ... و**** ندى دي اعبى واحده في الدنيا ... في واحده تتجوز واحد زيك وتعمل اللى بتعمله
نادر : وهو في واحد يتجوز قمر زيك ويسافر
ناهد : غصب عنه ... احنا مش زيكم يا نادر ... احنا يادوب بنقدر نعيش ...اما انتوا معاكم فلوس ومش شايلين هم للدنيا ... هو انت ليه اتجوزت البت الشغاله
نادر : حامل مني ... مجرد ما تولد هطلقها واديلها قرشين تعيش بيهم ... غير كده هي بتشتغل مع اختي
ناهد : وهي كل واحده هتحمل منك هتتجوزها ... وانا لو حملت منك هنتجوز ازاي
نادر : مانتى متجوزه ... بس خلي بالك برضوا
ناهد : امرك ... البس انا علشان محمد زمانه جاي ... متنساش تغسل نفسك
نادر : خدي خلي دول معاكي ... هاتيلك كام طقم
ناهد : بس فريال مش هتتكلم
نادر : ما هي عارفة اللى بيننا ... كمان مين يقدر يبصلك ... اه صح ... بتعرفي تسوقي ولا لأ
ناهد : بعرف ومعايا رخصه كمان
نادر : بكره تروحي معرض العربيات وتجيبيلك عربية على ادك .... خدي دول ٢٥ الف ... هاتي العربية اللى تعجبك
أمسكت ناهد بالنقود بفرح وقبلته
نادر : كلمتى ندى ولا لسه
ناهد : حاضر هكلمها
نادر : عاوزك تقوليلها اني مشيت من ساعتين
ناهد : امرك يا حبيبي
كانت منى تجلس امام حوض السباحه تقرأ مجلة المرأه وحدها لا يرافقها احد
شاهدها احمد وتوجه نحوها
منى : خير يا حماده ... ايه جابك هنا
احمد : الصراحه كده في حاجه عاوز اقولك عليها
منى : اتكلم سامعاك
احمد : الصراحه كده كنت مع واحد صاحبي امبارح في المعادي وبالصدفه
انتبهت له منى ونظرت له بحده
احمد : وبالصدفه شوفتك بتركبي عربية مع
فزعت منى : اخرس ... اياك تجيب سيرة لحد باللى شوفته او عرفته ... اخرجت مبلغ من صدرها ... امسك دول واياك تفتح بؤك بكلمه
احمد : بس انا مش عاوز فلوس ... انا الصراحه عاوز حاجه تانية
منى : حاجه تانية ازاي
احمد : الصراحه الفندق شكله جامد ... انا عاوز ليله هناك
منى : سهله ... احجزلك ليله وتروح تبات هناك
احمد : قصدك تحجزيلنا يوم نروحه هناك
صفعته منى بقوة لدرجة انه سقط بالمياه وصعدت غرفتها منفعله
دخلت رحمه التى رأتها تركض نحو غرفتها
رحمة : ماله الواد ده كان عاوز منك ايه خلاكي متنرفزة بالشكل ده
منى بتوتر : الحقيني يا رحمه انا في مصيبه ومش عارفة اتصرف ازاي
رحمه بتوتر وقلق : خير يا منى
منى : انا امبارح كنت مع نادر اخو فريال هانم جارتنا
رحمه : كنتي معاه ازاي يعني
منى : الصراحه كده انا ونادر على علاقه ببعض من كام شهر والواد الزفت احمد ابن عبده شافني معاه
رحمه : يا خبر ... وطبعا جاي بيهددك
منى : يا ريت عالتهديد كانت تهون ... ده عاوز اقضي معاه يوم في الفندق
رحمه : يا نهار ابوه اسود
منى : مش عارفه اتصرف ازاي
رحمه : انا هخلي ادهم يربيه بس تقولي لادهم اللى هقولك عليه وانا هأكد كلامك بس بشرط
منى : ايه هو
رحمه : تعرفيني على نادر ... مش ده اللى ابنك كان بيعاكس مراته في المصيف
منى : اه هو ... يا لهوي عليه يا رحمه ... اشد كتير من ادهم
رحمه : اديني هجرب يختي ونشوف ... عالاقل نعوض خيبة سبع البرمبه ادهم بيه السلحدار
منى : هو انا طلعت من قليل بتاع العيال ده
رحمه : على رأيك يختي 😄
منى : طب احمد ده هنعمل معاه ايه
في غرفة عاصم
عاصم : امسكي الكاميره دي ... انتى هتستخبي هنا وهتصوري اللى هيحصل مني فيه ... وبعد كده هتخليها معاكي وعاوزك تراقبي الواد ده كويس وتصوري كل اللى بيحصل معاه طول اليوم ودول فيلمين كمان علشان لو اللى في الكاميره خلص
علا : وهنعمل ايه بالصور
عاصم : هتعرفي بعدين
وصلت فريال وصعدت الى غرفتها لتلحق بها سحر
فريال : خير يا سحر ... في حاجه
سحر 🥺: ركضت نحوها وارتمت بحضنها 😭
نظرت لها فريال بحيره : مالك يا بت ... حد عملك حاجه
سحر : انا سقطت يا ست فريال ... كان نفسي اجيب لنادر عيل نفرح بيه سوا 😭
فريال : يا خبر 🙄 ... وده حصل ازاي انطقي
سحر : ابدا كنت بروأ ووقعت وحييت بمغص ودخلت الحمام والعيل سقط حتى دفنته في الجنينه
فريال تضمها في حضنها : ولا يهمك نادر بيحبك وبكره تتعوض
فريد : مالها مرات خالي
فريال : سقطت وزعلانه
فريد : يا ستي احسن ... كده لما تحمل مش هيكونوا ولادها ولاد حرام ... المهم ... انا رايح التمرين ... ممكن اخد العربية
فريال : ماشي يا حبيبي ... هتتأخر
فريد : لا انا هخلص واجي ... وانتى يا سحورة خلاص متزعليش ... انتى لسه صغيرة وتتعوض يا ستي
نظرت له سحر ومسحت دموعها وابتسمت
فريال : يلا روح انت شوف هتعمل ايه ... وانتى تعالي ارتاحي وان كان على نادر متشغليش بالك بيه
صعد عاصم لغرفته بعد ان انهى تمرينه اليومي ودخل ليغتسل وخرج ليجد احمد عاري تماما نائما على وجهه ينتظره يراقص مؤخرته لتفتح وتغلق لتصفق
ضربه عاصم عليها : كبرت
نظر له احمد مبتسما : كله من نيكك يا حبيبي
نزع عاصم المنشفه عن خصره : يلا تعالى دلع حبيبك
نهض احمد وركع اسفل قدمي عاصم ليرضع قضيبه
كانت علا خلف الستارة تصور ما يحدث
بعد قليل مال احمد متكئا على معصميه في اول السرير ليولج عاصم قضيبه داخله بالكامل
كانت علا تلتقط الصور بحرص لكنها شعرت بفعل الشهوة فارتعشت يدها وكادت ان تسقط الكاميرة من يدها لكنها لحقت بها وبقيت صامده حتى غادر احمد
علا : امسك ... انت شخرمته ... بس ليه مرضتش يعمل معاك حاجه
عاصم : ولا هخليه يعمل حاجه تاني الخول ده ... المهم عاوزك تراقبيه ليل نهار
علا : هو بابا مجاش زي كل يوم ليه
عاصم : بابا يا ستي هو ومايسه سهرانين بره ... ارجوا تكوني اتمتعتى
علا : اسكت ... انا على اخري
عاصم : طب تعالي الحسلك علشان ترتاحي
علا : لحس بس ... اوعاك تعمل حاجه تاني
عاصم : ماشي بس يلا قبل ما ماما ورحمه يحسوا بينا
علا : اتطمن زمانهم في سابع نومه
عاصم : ازاي
علا : اصل قبل ما اجيلك واستخبى كنت عملتلهم عصير وحطيتلهم فيه منوم
عاصم : طب يلا يا فالحه قبل ما بابا ومراته ييجوا يشوفونا
نزعت علا ملابسها وتجردت منها تماما لترتمي على ظهرها ليركع اسفلها عاصم ساجدا لاعقا فرجها ممسكا بفلقي مؤخرتها فتئن وتلهث مما يفعله لسانه بها فترتعش عدة رعشات وتتلوى كما تتلوى الافعى فينتصب بظرها فترتفع حرارة جسدها ليدخل عاصم لسانه بفرجها واصبعه بمؤخرتها لتشتد حالتها فتنتفض وهي تضغط بكل قوتها على رأسه وتصرخ لتنطلق الحمم يلعقها عاصم دون اسقاط قطره واحده فتلهث تحته
عاصم : ارتحتي
تقبله علا وترتدي ملابسها وتذهب الى غرفتها وتغلق بابها
مر ت أيام وكل شغل علا الشاغل هو مراقبة احمد وتصويره وكانت تصور ادق تفاصيل حياته حتى مضاجعة عاصم وادهم وعبده له
عاصم : كده حلو اوي
علا : هتعمل ايه بالصور دي كلها
عاصم : بكره هتشوفي بنفسك
طبع عاصم الكثير من صور احمد وهو يرضع القضيب ويستقبله داخله وقام بتوزيعها على بوابين المنطقه وطلبة المدرسه التى يدرس بها احمد حتى فضحه تماما مما جعل احمد لا يذهب الى المدرسة بعد ان عايره الجميع ففي الاستراحه كان منعزلا بالفصل ودخل مجموعه من الطلبه قاموا بتجريده من ملابسه ومضاجعته ولم يعد يصعد لعاصم وادهم كما كان
عاود احمد تهديد منى لكنها صفعته تلك المره في وجود رحمه
عاصم : في ايه يا خول انت ... ماله الواد ده يا ماما
ينظر لها احمد بخبث : تحبي اقول ولاااا ...
منى : الكلب ده بيهددني وعاوز ينام معايا
رحمه : ايوه حصل كذا مره
امسكه عاصم بقوه من عظمة كتفه حتى صرخ وركع من الألم : انت بتهدد ماما يا حيوان ...دانا هنيكك قدامها يا خول
احمد : افهم يا عاصم الاول ... امك بتقابل واحد بره وبتروح معاه لوكانده في المعادي
صدمة عاصم اربكته فاضعفت قبضته عليه فنهض احمد
احمد : شوف انت بئا امك بتروح تعمل ايه يا عاصم بيه
فوجئ احمد بمن يرفعه ويديره ويطرحه أرضا ليتفاجأ الجميع بفريد يضرب احمد بكل قوته
عاصم : انت بتعمل ايه يا فريد
فريد بغضب شديد : مالك بعلا يا كلب انت ... يبثق بوجهه
منى : علا 😵 ... مالها علا بنتي ... عملت ايه انطق
عاصم : مالك يلا بعلا اختي
خاف احمد من غضب فريد وقوته وكانت الكلمات تخرج بصعوبه
علا تقف بالقرب خلف فريد : دخل علي الاوضه وكان عاوز يعمل قلة ادب
عاصم : احاااااا ...
تلقى احمد الضربات والركلات بجانبه من ركلات فريد وعاصم ليأتى عبده مسرعا محاولا تخليص ابنه وحيده من ايديهم
ادهم : في ايه 😡
علا : الحقني يا بابا ... احمد دخل عندي الاوضه وكان عاوز ....
ادهم 😡😡😡 : انت يا متناك عازز تعمل في بنتى كده
احمد مطروح ارضا متألما نازفا من انفه وفمه وعبده راكعا يحجز بينه وبين عاصم وفريد
ادهم : واضح يا عبده ان ابنك نسي هو مين واحنا مين
عاصم : اربطهم واضربهم بالكرباج يا بابا
ادهم : لأ ... علا ... روحي هاتي سكينه حاميه اللى عبير بتقطع بيها اللحمه
عبده 😨 : هتعمل ايه يا بيه 😨😨😨
ادهم : زمان علشان السلطان يعين خدام او حرس لحريمه كان بيخصيهم ... وابنك لازم يتخصي
احمد 😱 : لاااااأ ... الحقني يابا 😨😨😨😨
عبده متوسلا يمسك بقدم ادهم ويقبلها
عاصم وفريد اوقفا احمد وامسكاه بقوة
ادهم بهدوء : نزل بنطلون ابنك يا عبده
احضرت علا ساطور وجائت خلفها عبير راكضه متطفله
امسك ادهم بالساطور
انزلت علا بنطال احمد وجردته بنفسها ليصرخ احمد
احمد 😨😨😨😱: خلاص يا بيه 😭 حرمت حرمت 😭😭😭
رفع فريد وعاصم قدمي احمد ليمسك ادهم بقضيب احمد لينزعه منه للأبد
احمد : 😫😫😫😭😭😭😭
عبده : ليه😫 ... انا خدامك يا بيه ليه كده 😫😭😭😭
ادهم : من النهارده يا خول انت وابنك بره ملكمش شغل عندي
رحمه : اهي جات من عند ****
منى تنظر لاحمد بشماته وتضحك ساخره : ده عقاب اللى يتجرأ على اسياده يا كلب ... عبير 😠
عبير : 😨😨😨😨 امرك يا ست هانم
منى : جهزي الغدا بسرعه
مايسه تقف من بعيد لا تصدق ما رأته من قسوة وعدم رحمه
ادهم : يلا يا فريد يبني ... تعالى اتغدا معانا
فريد : لا يا اونكل انا سبقتكم ... هروح انا علشان ماما مستنياني هنخرج
بعد طرد عبده ذهب الى نقطة شرطة الزمالك ليحرر محضر في ادهم لما فعلاه بابنه وتم اثبات واقعة بتر عضو احمد الذكري لكن لم تثبت الواقعه على ادهم واتدعى انه قد يكون فعل ذلك انتقاما لطردهم بعد ان علم بفضيحة احمد الجنسية
بالطبع تم تصديق ادهم ولم توجه له اي تهمة بل وجهت تهمة البلاغ الكاذب الى عبده الذي خرج من حبسه بعدها وعاد بابنه الى البلد ليتزوج هناك من امرأة ريفيه لتنجب له
نادر : 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
ندى : يا خبر ... قطعهوله خالص
فريد : يعني كنتي عاوزاني اسيبه يقربلها
ندى : وانت اتجوزتها امتى وازاي يا فريد
فريال : فريد ابني مبيخبيش عني حاجه ... فريد وعلا اتجوزوا واحنا في المصيف
نادر : انا بفكر اعمل زي ادهم ...و**** جدع ... اي حد يقرب من اهل بيتي ملهوش غير اني اقطعهوله
ندى بقلق ( يا خبر ... ده لو مسكنى مع عاصم هيعمل ايه ... انا لازم اخليه يرجع يثق في تاني وكفايه على عاصم لحد هنا ... هتوحشني اوي يا عاصم بس غصب عني )
فريد : مالك يا تانت ... شايفك خوفتي 😄
ندى : ها🙄 ... يعني هو كلامكم ميخوفش
فريد : وايه اللى مخوفك ... اوعي يكون حد بيقرب منك
نادر : محدش يقدر يقرب لمراتي
ندى : اكيد يا حبيبي 🙄🙄🙄
انتهت الدراسه وبدأ الصيف وكسابق الايام ذهب ادهم وعائلته الى المصيف ونادر وعائلته أيضا وكانت منى وندى في منتهى الحذر
كانت تجمع العائلتين عزومات وخروجات والتجمع عند الشاطئ
كان فريد وعلا يسيران متشابكان الاصابع
مايسه : واضح ان فريد بيحب بنتك اوي يا منى
منى : هانت .. سيبيهم يختى يفرحوا بايامهم
مايسه : غريبه ... مع انك السنه اللى فاتت طينتي عيشتها
رحمه : الصراحه الواد فريد بيحبها اوي ... مشوفتوش حمئته عليها وازاي كان هيموت الواد ابن البواب بعد اللى عرفه ... دي مجاتش حتى من اخوها
منى : قصدك ايه يا رحمه
ندى : بس فريد ابن فريال راجل طالع لخاله سليم ... مبيستحملش كلمه على اهله ولا ان حد يقرب من اهل بيته
منى : ونادر بيه جوزك مش كده
ندى : يختيييي ... نادر اشد وانأح ...ده لما عرف اللى عملتوه في الواد ابن البواب اللى كان بيشتغل عندكم كان شوية وهيعمل فرح ويعزم جوزك
مايسه : الصراحه ادهم صعب اوي في الحكاية دي ... انا لما شوفت اللى عمله كنت هعملها على نفسي
رحمه : اتاريكي مخرجتيش بعدها اسبوع
فريال : والبواب الجديد كويس
منى : راجل كبير وولاده ومراته في البلد وبيروحلهم كل فتره
مايسه : هو احنا مش هننزل البحر ولا ايه
فريال : اكيد طبعا
كان ادهم برفقة نادر وعاصم بالبحر يتلذذون بالمياه الدافئه والجو الممتع
ندى : انتوا طبعا هنا وسايبينا لوحدنا
منى : هماالرجاله كده بريه منهم بريه
تقف عبير برفقة سحر ورشا بعيدا لخدمتهم
عاصم يجفف نفسه بالمنشفه : مش هتنزلي يا عبير
عبير : مبعرفش اعوم يا بيه
عاصم : ليه ... تعالي هعلمك
عبير : وهنزل كده ازاي يا بيه
رشا : انا ممكن انزل بس الهانم هترضى
سحر : يا ستي فكي عن نفسك
عاصم :طب ما تيجي انتى يا سحر ( بالطبع عاصم يلتهمها بعينيه )
سحر : لااااا ... نادر بيه ممكن يزعل مني
ندى : يلا يا سحر تعالي معانا ... البحر حلو اوي
عاصم : شوفتي ...يلا يا عبير انتى ورشا كمان
ندى : ملكش دعوه بسحر يا عاصم علشان نادر بيعتبرها من العيله
فريال : يلا يا ندى هاتي سحر وتعالي
غطس عاصم بالمياه وكان يعوم الى العمق ويعود
فريد : كل ده حصل وانا معرفش
علا : غصب عني يا حبيبي
فريد : وانتى مجيتيش قولتيلي ساعتها ليه
علا : كنت خايفه من رد فعلك ... كمان مش عاوزة اخسرك
فريد : متتكررش تاني والا هطلقك
علا : اسفه يا حبيبي
فريد : طب فرصه هما كلهم في البحر ... تعالي نروح الشاليه عندنا
علا : ولو حد رجع هنعمل ايه
فريد : ما خلاص كلهم عارفين وبيستعبطوا
ذهب كلاهما ودخلوا غرفة عاصم ليجامع زوجته وعادا وكان لا يزال جميعهم بالبحر فنزلا وعاما بعيدا ليلحق بهما عاصم الذي يلهو حولهم
لاحظت سحر علاقة فريد بعلا وبدأت تراقبهم دون ان يعلم احد حتى رأتهم في احد المرات اثناء جماعهما فتوارت وذهبت اخبرت فريال ونادر بما رأته لكنها فوجئت بعدم اكتراثهما لكنها لم تكف عن ملاحقتهما
كان عاصم يتمتع برؤية اجساد وتفاصيل ثورة الاجساد
ندى : ابعد يا عاصم لحسن حد ياخد باله
عاصم : لو قصدك على جوزك ... نادر بيه مع ماما في الشاليه بتاعكم
ندى : طب ابعد ونتقابل بعدين
عاصم : هسبقك عالشاليه بتاعكم وهناك نطب عليهم وساعتها لا جوزك ولا ماما هيعارضوا
ندى : طب ابعد دلوقتي ... ابوك بيبص علينا
عاصم : مستنيكي متتأخريش ... واصل العوم بعيدا
فريد : ماله بيكي الواد ده
ندى : و**** بعدت عنه هو اللى بيحاول معايا
فريد : لو شوفتك او سمعت انه قربلك تاني او شوفتكم صدفه تاني انتى عارفه هعمل فيكي ايه
ندى : خالك هو اللى بيتسرمح مع امه دلوقتي
فريد : طب يلا نطلع وهخليه يبعد عنها خالص
ندى : هتعمل ايه
فريد بكل ثقه : منى متقدرش ترفضلي طلب
ندى بتعجب : وده من ايه ... انت بتقابلها انت كمان
فريد : بعدين تعرفي ... وانتى عارفه ... اي حاجه هتعمليها هتوديكي فين
ندى بخوف : عارفه انك ممكن تحبسني بس غصب عني هو اللى
فريد : انا قولتلك اللى فيها ... خلي بالك من عيالك ... هما اولى بيكي
ندى : فريد ... ممكن تبعده عني .... انا مش هقدر اقوله لأ وخصوصا انه مصورني ومصور جسمي
فريد : ولا يهمك منه ... تعالىنطلع يلا وهنطب على خالي ومنى
ندى بقلق : خايفه عاصم يعمل حاجه
فريد : سيبك منه انتى معايا
علا من بعيد تراهم ولا تكترث فندى زوجة خاله ومن الطبيعي ان يكونوا سويا
خرج فريد وندى من البحر
علا : رايح فين
فريد : شوية وراجع ...
ندى : يا لهوي عالحب ... البت بتحبك اوي وبتغير عليك
علا : فريد انا اثق فيه حتى لو شوفتكم ملط
ندى : ايه قلة الادب دي
فريد : علا مش قليلة الادب يا ندى ... كمان انتى يا علا حاسبي على كلامك
علا : اسفه بس كان قصدي انى بثق فيك مهما عملت
فريد : ماشي يا علا ... عن اذنك هنروح نجيب حاجه من الشاليه وجايين
علا : اجي معاكم
ندى : مفيش داعي ... هي منى فين صح انا عاوزاها
علا : مش عارفه ... هروح ادور عليها واقولها
ذهب فريد وندى في طريقهم للشاليه بحذر على اطراف اصابعهم وكان عاصم يقف امام بابا احدى الغرف يمرج قضيبه على ما يدور بالغرفه
ارتابت علا لهما وذهبت تتبعهما كعادتها دون ان يشعر احد بها في حين تبعتها سحر لعلها تراهما معا ودخلت خلفها وكانت منى متسطحه على وجهها تصدر اصوات المتعه حيث يغرس نادر قضيبه لأخره في مؤخرتها ويحرثها كما المحراث في الارض البور ليولجه بسهولة وبسرعه بينما يقف عاصم خارجا يراقب ما يشاهده بحذر ليفاجأ بفريد يجذبه داخلا على نادر ومنى اللذان فزعا حين رأوا عاصم منزلا بنطاله عاريا تماما من الاسفل يدفعه فريد بجوارهما وتقف ندى مع فريد متربعة الأيدي تنظر لهما بسخرية
نادر : انتوا ... انتوا ... ايه
منى تحاول مواراة نفسها ولا تستطيع النظر لندى بينما عاصم رفع بنطاله
فريد : مالكم خايفين من إيه ... تحبي اطلع اللى عندي يا منى .... وانت يا معرص شايف امك وبتتفرج عليها
عاصم : فريد انت فاهم غلط
دخلت علا لتجد نادر ومنى عاريان تماما : 😱 ماما ... انتى بتعملي ايه
فريد : البسي يا منى هانم وامشي مع ولادك ... وانتى يا علا لينا كلام مع بعض
منى : ارجوك يا فريد بلاش
علا : بلاش ايه بالظبط
ندى : الست منى متجوزة جوزى في السر 😏
سحر تتابع ما تراه وتسمعه من الخارج وشعرت بغصة في قلبها فهي تعشق نادر وتخلص له رغم كل عيوبه
منى : انا هفهمكم يا ولاد بس ارجوكم بلاش ادهم يعرف حاجه
علا : طب البسي وارجعي لحسن حد يحس بحاجه
عاصم : ليه يا ندى كده ... انتى مش خايفه اقول انا كمان
فريد : لو عاللى بينكم خالي عارف بيه ... اما عالصور انا خلاص وصلتلها وقطعتها كلها حتى الفيلم ولعت فيه
عاصم : فريد ... اناااا
فريد : انت ايه يا صاحبي ... روح روح مع مامتك وكفاياكم فضايح
نادر : ندى انا اسف بس انتى كمان
فريد : مش وقته يا خالي ... يلا يا منى ... خدى عاصم وعلا وامشوا
ارتدت منى كامل ملابسها .. بالطبع ملابس البحر ... وذهبت مع اولادها متوترة خائفه
توارت سحر مختفيه خلف المطبخ ولم يراها أحد ودخلت لتجد نادر عاري تماما يجلس على الفراش بينما ندى وفريد يقفون معهم
فريد : أهلا ... كملت ... تعالي يا سحر انتى مش غريبه
ندى : انتوا كلكم خلاص اعتبرتوها من العيله
فريد : هي فعلا من العيله ... سحر زيك بالظبط يا ندى
نادر : فريد كفايه
فريد : وهتفضل مخبي لامتى ... سحر مراتك زي ندى
ندى بغل : صحيح الكلام ده ... انطق ... اللى بيقوله ابن اختك ده صح
سحر : ايوة صحيح ... من كام شهر اتجوزنا وكنت حامل منه
اخرست الكلمات ندى التى تذكرت نزار التى انجبته من سليم بعد ما فعله ببيروت ووقفت في ذهول
جمع نادر شجاعته : ايوة متجوزها يا ندى ... عالاقل بتحبني ومخلصالي
اتسعت اعين ندى كأنها تعرت امام سحر : وانا ... انا اللى عمري كله بحبك ... خلاص
نادر : انتى كمان بتخونيني ... عالاقل انا اتجوزت وانتى روحتي لعيل من دور فريد
سحر : يا ست ندى نادر بيحبك ... وانا هفضل خدامتك واللى بيتقال هنا سر محدش هيعرفه غيرنا
ندى : خلاص مبئتش تحبني خلاص
فريد : كفايه ... البس يا خالي وتعالى نروحلهم ... ماما وولادك في البحر لوحدهم
ندى : استنى يا فريد ... انا جايه معاك
جلست سحر بجوار نادر وقبلت خده
نادر : معلش يا سحر سيبيني لوجدي
سحر : سي نادر ... انا بحبك مهما حصل
نادر : وانا كمان بحبك يا سحر
سحر : عارفه ... يلا اوم صالح ست ندى ... صحيح هي بتخونك بس هي بتحبك اوي ... وان كان في حد سبب في خيانتها ليك فهو انت
نادر : ماشي يا سحر ... يلا نروح بس لو رفضت
سحر : هتقبل متخافش ... على فكرة في حاجه لازم تعرفها
نادر : ايه هي
سحر : سي فريد باللى عمله هيخلي الواد عاصم يبعد عنها ومش هيقدر يقربلها تاني
نادر : وده ازاي
سحر : سي فريد فضحهم قصاد بعض ... ومش هيقدروا يعملوا حاجه تاني وخصوصا اني عرفت ان ادهم بيه شديد اوي ومبيرحمش ولو عرف مش بعيد يقتلهم
نادر : ماشي يا سحر ... البسي مايوه زيهم وتعالي
سحر : تؤ ... جسمي محدش يشوفه غيرك
نادر : طب يلا بينا
دخلت منى منهارة تبكي خائفه
علا : على فكرة يا ماما احنا عارفين من بدري والواد احمد جه وقالنا بس كان لازم نسكته واهو مات وسكت للابد
عاصم : خلاص يا علا
علا : خلاص ايه بس ... واقف تتفرج على امك يا
منى : كفايه 😭😭😭😭 كفايه بئا كفايه 😭😭😭😭
عاصم : ولا يهمك يا ماما ... وانتى يا رويتر بلاش تتكلمي في حاجه والا هقول على اللى حصل
علا : مش هتكلم ... انا مش حمل انى اخسر حد فيكم ... المهم هنعمل ايه
عاصم : هنطلع وكإن مفيش حاجه وهنعيش طبيعي خالص
منى تمسح دموعها : يلا يا ولاد ... هغسل وشي واحصلكم عالبحر
دخلت رحمه : مالك يا منى وفينك من بدري
مايسه : وظهر الحق ... منى هانم هنا واحنا بندور عليها ... ايه ده انتى بتعيطي ... حصل ايه ... عملتوا ايه يا عاصم خليتوا امكم كده
منى : مفيش كنت متضايقه شوية بس
رحمه : ليه ايه اللى حصل
علا : مفيش ... شكلها بس مش متظبطه ... يلا بئا ... ده حتى تانت ندى كانت بتدور عليكي يا ماما
نظرت منى بعيون متسعه
عاصم : يلا شوفيها عاوزة ايه واحنا كلنا هنكون جانبك
رحمه : يلا بلاش دلع ... المياه بره تحفه
مايسه : حتى ادهم راح يشتريلنا وليمة سمك
في البحر
فريال : جرالكم ايه كنتوا فين
ندى : كنا في الشاليه
فريد : كنا بنريح شوية
فريال : طب استلمي ولادك خليني اغطس شوية
فريد : خالي جاي ... اتصالحوا احسنلك
ندى : علشان خاطرك بس
نادر : ندى انا اسف
ندى : خلاص يا حبيبي ولا يهمك
سحر : شوفت ... انا قولتلك انها بتحبك ومتقدرش تستغنى عنك
ندى : رغم انك ضرتي بس بدأت احبك ... انتى من النهارده هتعيشي معانا وهعاملك زي اختي
نادر : وده من امتى
ندى : من النهارده ... حقك علي يا سحر ومتزعليش مني لو كنت بعاملك وحش
نادر : يا سلاااام ... اخيرا هرتاح من نرفزتك
نظر فريد بعيدا ليجد علا وعاصم ينزلان البحر ليسبح باتجاههما
عاصم : أهلا ... عاجبك اللى حصل ... ارتحت لما فضحتنا
فريد : بس يا معرص ... كلمه كمان منك وهفضح الدنيا كلها
عاصم : ماشي يا فريد ... خد مراتك وسيبوني اشوف حالي
علا : ماتيجي نعوم جوه شويه
فريد : تعالى نشوف مين هيوصل للكوره الاول
علا : ماشي ... عاصم خلي بالك مايا لوحدها مع نديم واخوه
عاصم : وايه يعني ... عيال وبتلعب في الرمل
تسابق فريد وعلا ورأتهم سحر التى سبحت بالقرب منهما ولاحظ فريد انها تتابعهم من بعيد
فريد : واضح كده ان عندنا رويتر
علا : مين ... فين
فريد : متبصيش ... سحر بتبص علينا
علا : مش قولت انها مرات خالك ... وايه يعني ... المهم .. عدت سنه على جوازنا ... هنحتفل بعيد جوازنا فين
فريد : بالليل نخرج انا وانتى وعاصم ونروح نتمشى شوية وبعد ما نرجع هنحتفل احلى احتفال
علا : قول بئا مخبي ايه بتهدد بيه ماما
فريد : امك يا ستي متجوزه خالي عرفي
علا 😱 : يا نهار اسود ... ازاي ... دي متجوزه بابا وعلى ذمته
فريد : مانا معايا العقد وكمان هي كده كده بتتقابل معاه من بدري
علا : طب مين يعرف الكلام ده غيرك
فريد : مفيش غير انا وماما
علا : كمان ست فريال هانم ... ده بابا لو عرف مش بعيد يقتل ماما
فريد : طب اسكتى علشان سحر جاية علينا
سحر : ايوه يا عم ... ممكن اكون عزول ليكم
علا : ايه عزول دي
فريد : يعني تقعد على قلبنا منعرفش ناخد راحتنا
سحر : اكتر من كده ... دانتوا مش سايبين بعض لا هنا ولا في البيت
علا : عادي ايه المشكله ... وضعت اصبعها على فرج سحر تلامسه اسفل المياه
ارتبكت سحر ونظرت تظن ان فريد من يفعل ذلك
فريد : مالك ... شكلك تعبتي من العوم
ادخلت عله عقله اصبعها في فرج سحر التى تنهدت ونظرت لفريد بارتباك : شكلي فعلا كده انا هرجع
علا : 🤣🤣🤣🤣🤣
فريد : بتضحكي ليه
علا : الست دي مش تمام
فريد : مش تمام ازاي
علا : اصلي بعبصتها وافتكرت ان انت اللى عملت كده
فريد 😲 : يا خبر ... طب بطلي لحسن تجيبيلي مصيبه
علا : انا راجعه وهستناك بعد الغدا
فريد : ماشي ... قبلها وعاد الى حيث فريال
تجمعت عائلة نادر للغداء في الشاليه وكانوا جميعهم يلتهمون السمك بطريقة بدائيه وكان نادر سعيد جدا لمعرفة ندى بزواجه من سحر وتسارعهما في راحته وكانت ندى تقلد ما تفعله سحر اما فريال فكانت تأكل بنهم شديد وهي تجلس بجوار فريد ذو القضيب المنتصب لتخيله ما فعلته علا بسحر فسحر منذ ستة أشهر تجلس معهم ولأول مرة يلتفت لجمالها ويتخيل لو كان هو ما فعل ذلك
لاحظت فريال حالة فريد وكانت تمرح معه لتطعمه بيدها وتتلامس معه اما نادر فكان يرى ما تفعله اخته وفهم ما يدور بعقلها وبعد ان انتهوا من وليمة السمك قامت بعمل اكواب الشاي ووضعت لفريد بها منوم خفيف لا يجعله ينام كثيرا وبعد ان شربوا دخل نادر مع زوجتيه غرفته اما فريد فدخل الغرفة الاخرى لتدخل معه فريال وما ان نعس حتى جردته من سرواله القصير ولعقت قضيبه لتنزع عنها ملابس البحر وتعتليه ليستقر قضيبه داخلها وكانت تحاول الا تصدر صوت
اما نادر فقد تجرد هو وزوجتيه من ملابسهم وما ان رأت ندى فرج سحر حتى شعرت بالغيرة فهو لا يقل جمالا عن فرجها ومتناسق مع جسدها
اعتلت ندى نادر واولجت قضيبه لأخره داخلها بينما كانت سحر تنظر لهما وتبتسم فهي للمره الأولى ستشاركهما الجنس وتنتظر دورها وهي تعبث بجسدها
شعر فريد بما يدور معه ليفتح عينه قليلا ليفاجأ بفريال تعتليه وهي تعلو وتهبط على قضيبه فضمها في حضنه وقلبها أسفله لينظر لها بشهوة عالية تصلب معها قضيبه بشده ليولجه بمتعه داخلها ولم تكن فريال مصدر شهوته بل كانت سحر وكان يقبل فريال كأنها سحر حتى تملكته الحرارة الشديده فأسرع ولوجه بشده لتحاول فريال كتم صوتها حتى لا يسمعها احد وما ان انتفض فريد واطلق نيران المني داخلها حتى شعر فرجها بالدفء وقبض على قضيبه داخله وانطلقت فيضانات الشهوه لتلهث بلا توقف
نام فريد فوقها يلهث بشده وهو ينظر لعيني امه بشده
اما فريال فضمته إليها وما ان هدأت نزل عنها ونام بجوارها
فريد : انا كمان كنت محتاج كده
فريال : انت زعلان مني
فريد : لأ ... بس كفايه ومتعمليش حاجه تاني معايا ...
فريال : بس انا شوفتك تعبان فقلت اريحك
فريد : النهارده عيد جوازي على علا ...
فريال : هديك فلوس تجيبلها هدية ... انت كنت بتعمل ايه في الشاليه وانا في البحر ... كنت مع ندى
فريد : لأ ... اعتدل وارتدى سرواله القصير ... البسي وهحكيلك
ارتدت فريال قطعتيها : ها احكيلي
حكى عليها فريد كل ما حدث
ضمته فريال : انت حلتلي اللغز ... وانا اقول ندى عرفت ازاي واتصالحت مع سحر ( معنى كده البيت هيفضالنا وادام وافق مره مش هيمانع تاني )
فريد : بس سحر اجمل من ندى عالاقل بتحب خالي بجد
فريال : قولي بئا ... انت كنت تعبان ليه
فريد : بصراحه كده حصل موقف مع سحر ومن ساعتها بتيجي في خيالي جامد
فريال : موقف ايه ... خبطت فيها يعني ولا عاكستها
فريد : لأ ... بس علا عملتلها حاجه وافتكرت ان انا اللى عملت كده ومتكلمتش ولا حتى نطقت
فريال : ايه نفسك فيها
فريد : لااااا ... هو انا هلاحق على مين ولا مين
فريال : فريد ... ما تسيبك من علا وعيلتها وخليك معايا وانا هجيبلك اي واحده تشاور عليها
فريد : مستحيل ابعد عن علا ... انا وهي روحنا في بعض
فريال : يا حبيبي هي بس حبك الاول ... اوعى تفتكر ان علا كويسه ... البت دي انا بحسها فيها حاجه مش مظبوطه
فريد : ليه خبصت عليكي في ايه
فريال : هي كمان خباصه
فريد : امال مش مرتاحه ليه
فريال : يبني امها مش كويسه واخوها بتاع نسوان .. فكرك هي هتخلصلك ... انا خوفي تطلع لامها وتخونك ... مش بعيد عاصم اللى عمل كده مع منى يعمل كده معاها
انتفض فريد : انا كنت
فريال مقاطعه : كنت ايه بس ... مش اهلها عارفين خلاص .. اتجوزها وهاتها تعيش معايا وانا هعرف ان كانت مخلصه ليك ولا لأ
فريد : وعمو ادهم هيرضى
فريال : وميرضاش ليه ... مش بتقول عاصم اداله خبر ومامتها عارفه ... هاتها بعيد عنهم وعيشوا مع بعض وهتبان كل عيوبها
فريد : يا ماما انا مش عاوزها تعيش معانا علشان متعرفش حاجه عننا ... انتى ناسية اللى بعمله مع منى ومايسه مرات ابوها
فريال : عالعموم عيشلك يومين بس لو زهقت منها متترددش تبعد عنها
قبل فريد يد فريال ونهض ليدخل الحمام ليغتسل
ذهبت فريال الى غرفة نادر تتلصص عليهم لتجدهم في ثبات تام لتنظر الى سحر وتبتسم
فريال ( الواد فريد عنده حق ... البت تتاكل اكل ... انا لازم اجيبهاله يمكن يرضى يعيش في حضني متجوزين مش ابني وبس )
بعد الغداء كان ادهم كالثور مع زوجاته الثلاث ولم يرحم أيا منهم حتى مر ساعتين اما في الغرفه الاخرى عاصم وعلا ومعهم مايا يسمعون ما يحدث
مايا : هو بابا بيضربهم ليه
ابتسم عاصم وعلا ونظرا لبعضهما
علا : لا يا مايا هما مش بيتضربوا ... هما بيصوتوا علشان بيلعبوا مع بعض
عاصم : بلاش يا علا الكلام ده كبير عليها
مايا : انتوا فاكرني مش فاهمه ... اكيد بيلعبوا عريس وعروسه
نظرت لها علا بعيون متسعه : بنت جبتي الكلام ده منين
مايا : مانا شوفتك بتلعبي مع فريد وعاصم وكنت بتصوتي زيهم
انتفض عاصم وعلا من كلامها المفاجئ بارتباك شديد
عاصم : اوعي يا مايا تقولي الكلام ده لحد واوعدك نلعب سوا
ضربته علا في كتفه : بس ... اياك تلعب معاها ... هقول لبابا عليكم
مايا : هو انتى كل حاجه تقولي لبابا ... كمان انا مروحتش قولت لبابا
علا : اسمعي يا حبيبتي ... انا وفريد بنلعب مع بعض واتجوزنا ... علشان انا كبيره
مايا : ولما انتوا اتجوزتوا مش بتعيشي معاه ليه
عاصم : بصي يا مايا ... انتى لسه صغيرة ولما تكبري هتلعبي مع جوزك
مايا : انا مش عبيطه ... انا شوفت فيلم خلي بالك من زوزو وكانت اميرة بتحب عادل واتجوزوا وعملوا زي علا وفريد انت بئا بتعمل كده ليه
عاصم بارتباك ينظر لعلا : لاااا ... انتى بس فاكرانا بنلعب مع بعض لكن انا كنت بعمل مساج لعلا
مايا تنظر له ببراءة ******* بينما علا وعاصم متوتران
مايا : انا لو ملعبتوش معايا هقول لبابا وماما
عاصم : طب خلاص لو لعبنا هنخليكي تلعبي معانا
مايا : يعني بتلعبوا 😏
علا : بنت عيب كده ... يلا نامي
مايا : هنام في حضن عاصم
عاصم : ماشي يا ستي هتنامي في حضني
علا : كده يا مايا ... وهتسيبيني انام لوحدي
مايا : ايوه ... علشان متلعبوش من ورايا
عاصم : ماشي يا ستي مش هنلعب من غيرك 😄
في المساء خرج عاصم وعلا وتلاقا مع فريد الذي اصتحب علا لمكان به رقص ( ديسكو ) وقضيا ساعات من المرح وعادا بعد ان نام الجميع ليدخل هو وعلا غرفته
فريال : ما لسه بدري
فريد : معلش اتأخرنا
علا : و**** الوقت خدنا
فريال : طب خلصوا بسرعه وانا بره علشان محدش يشوفكم
علا : انا حبيت مامتك اوي ... عسل و****
فريد : يلا احنا بسرعه
نزعت علا ملابسها لتبقى بطقم داخلي بلون ازرق ساتان ليقف فريد بعينان متسعتان فتقترب علا لتدفعه على الفراش وهي تنزع عنه ملابسه
كانت فريال تسمع تنهدات وصرخات واصوات الشبق الصادرة من علا وتبتسم
سحر : هو ايه الصوت ده
فريال : تعالي يا سحر
سحر بدهشه تكاد تقتلها تنظر الى فريال : يا وليه بتجيبي بنات لابنك
فريال : بطلي قلة ادب واسمعيني
جلست سحر وهي تسمع اصوات المتعه وكلمات الجماع
فريال : فريد متجوز
سحر : علا صح 🙄
فريال : ايوه يا ستي
سحر : وعارفه وساكته
فريال : يا بت افهمي ... مش احسن ما يعملوا كده من ورانا
سحر : طب دول عيال لسه ... ازاي متجوزين
فريال : مش هيخلفوا لغاية ما يتجوزوا رسمي
سحر : كمان
فريال : ادخلي نامي يا سحر
سحر : اما عجيبه ... ( طب لما هو متجوز عمل كده معايا ليه ... مكان صباعه لسه حساه جوايا )
فريال : اخلصي انتى هتتنحيلي
سحر : ماشي يا ست هانم ... هدخل هنام بس لينا قاعده مع بعض هيهيء
بعد قليل انتهى فريد وعلا لتعود الى غرفتها متسلله لتجد مالا تتوقعه








١٣
علا😱 : يا نهار ابوكم اسود ... انتوا بتعملوا ايه
عاصم ومايا بدون ملابس تماما ويقبلها
اغلقت علا الباب بسرعه وجلست بينهما
مايا : و**** بنلعب بس
عاصم : علا محصلش حاجه خالص احنا كنا بنبوس بعض بس
علا : تبوس ايه دي عيله يخرب بيتك ... افرض بابا ولا امها اللى شافوكم كان شكلكم ازاي قصادهم
مايا : هو اللى عمله ده عيب
علا : اسمعي يا مايا ... انتى متخليش حد يلمسك هنا او هنا او هنا ... ومتخليش حد يبوسك وانا عن نفسي مشهقول لحد
عاصم : هي اللى زنت نلعب سوا
علا : انت ... صبرك علي بس 🤌🤌
عاصم : هي هتهب منك ولا ايه ... اوعي تقولي لحد
نظرت علا لمايا : شوفتي ... اهو خايف حد يعرف
مايا بخوف : طب وحياتك يا علا بلاش تقولي لحد
علا : اقول ايه بس ابوكي لو عرف هيدبحك وانت عارف هيعمل فيك ايه يا عاصم ولا نسيت احمد واللى جراله
خاف عاصم بشده ووضع يده اعلى قضيبه : لأ 😨... وارتدى ملابسه بسرعه
امسكت علا بملابس مايا والبستها : انتى من النهارده هتنامي في حضني انا ... وانت اطلع نام بره
عاصم : وهتسكتي 😨
علا : يلا اطلع بره ... يلا يا حبيبتي ننام
في اليوم التالي كانت علا تراقب مايا والاولاد وتلاعبهم ومعها عبير ورشا
بينما في البحر ادهم وزوجاته وبالقرب منه نادر وعائلته
عاصم وفريد كانا في سباق اثناء ساعات البحر وبعد البحر كانت سحر تمرح بأريحية مع نادر وتجلس على قدمه وتداعبه بينما ندى بغيرة تقلدها وتتبارى معها على متعة نادر اما فريال وفريد خرجا ليتركا نادر مع زوجاته وابنائه وكانا يسيران في الطرقات حتى وصلا البلد واشتروا بعض الحلويات والاسماك المشوية
فريال : متخليش علا تيجي تاني
فريد : ليه
فريال : سحر عرفت ... صحيت بالليل واضطريت اقولها انكم متجوزين
فريد : احسن ... المهم ... انا كويس اننا لوحدنا ...
فريال : خير يا حبيبي
فريد : عاصم قال انه بيقابلك ... انا مرضتش اتكلم معاكي قصادهم
فريال : اه بيقابلني بس مش بيعمل معايا حاجه
نظر لها فريد في حيرة
فريال : الواد عاصم بئا خول وبقابله وهو علشان مش كويس قالك نص الحقيقه
فريد : وايه هي الحقيقه
فريال : فاكر عبده البواب
فريد : اه ماله
فريال : عبده بعد ما مشوه جالي وحكالي اللى قالهوله ابنه قبل ما يموت وعرفت بلاوي ووعدته ياخد حقه وقابلت عاصم كذا مرة اغريه ومخلهوش يلمسني لغاية ما جبته الفندق اياه ودخلت عبده عليه وصورتهم علشان اخليه يقابله غصب عنه
فريد : يعني عبده ناك عاصم 😳
فريال : ايوه ... وعملوا كده كذا مره وبعدها عينت عبده حارس عندي في الشركه علشان عاصم لما يشوفه يخاف يطلع
فريد : انتى قلتي عرفتي بلاوي ... عرفتي ايه
فريال : لااااا ... لما نروح بيتنا هحكيلك براحتنا
فريد : ماشي يا ماما
عادا ومعهما حقائب بلاستيكيه محملة بالطعام والمشتريات وكان نادر وعائلته بانتظارهما
في المساء خرج العائلتان كل على وجهة مختلفه وعاد عاصم الى الشاليه حيث عبير ورشا تنتظرانه على مضض اتفاق بينهم وجامعهم وبعد ان انتهوا كان ادهم يدخل من الخارج مع عائلته والضحك وصيحات المرح ملأت المكان ليهرول عاصم ويمسك ملابسه ويقفز خارجا وارتدوا ملابسهم بسرعه
ادهم : امال عاصم راح فين
علا : يمكن في اوضته
دخل عاصم من الباب
منى : كنت فين يا عاصم
عاصم : ها🙄 ... كنت مع فريد
علا : على كده رجعوا
ادهم : احنا قابلنا فريد ومكنتش معاه
عاصم : اه مانا سيبته ومكانش في جيبي فلوس وجيت مشي
علا ( الواد ده بيكدب ... اكيد كان مع واحده من نسوانه )
ادهم : طب تعالى الاوضه عاوزك في موضوع كده
عاصم بثقه : حاضر
دخل عاصم وادهم الغرفه الكبيره
ادهم : انا عارف انك بتكدب ... انت لا شوفت فريد ولا بتاع ... اكيد كنت مع مزز يا خول
عاصم بابتسامه : اه هو كده 😄
ادهم : طب يا علء مش تباصيلي ولا لوحدك
عاصم : يعني معاك ٣ نسوان يحلوا من المشنقه وعاوز تعمل زيي
ادهم : اوعى تفتكر انى معرفش اللى بتعمله مع ندى هانم مرات نادر بيه
عاصم 😲 : يختيييي ... عرفت ازاي
ادهم : ملكش دعوه ... بس كنت بتعط فين
عاصم : مع عبير ورشا
ادهم : ونطيت لما سمعتونا من الشباك 🤣🤣🤣🤣
عاصم : اعمل ايه يعني 😄
ادهم : انا عاوزك بكره تاخد العيله وتروحوا مكان تفضيلي الجو
عاصم : حاضر ... بس يا ريت تخلصوا بسرعه
ادهم : ماشي يا خول يلا ... ابعتلي الحريم
عاصم : حاضر 😄
خرج عاصم وهو مبتسم : بابا مستنيكم يا هوانم 😄
علا : على فين ... انت مش هتبات في الاوضه تاني
عاصم : ليه بس يا علا
مايا : هنا اوضتنا احنا وانت مكانك بره
علا : زي ما سمعت 😏 اغلقت الباب
عاصم : 🙄🙄🙄🙄🙄
بدأت اصوات المتعه تعلوا ليدخل المطبخ الى عبير ورشا ليجامعهما كما يجامع ادهم نسائه
بعد ايام تسير بروتين يومي منمق لا يتغير التقى فريد وعاصم في ابعد نقطه بالبحر بينما علا مع مايا والاولاد وتنظر باشتياق لفريد اما العائلتان منقسمين الى فرقتين يلعبون الكره بالماء
فريد : عاوز ايه يا عاصم ... على فكره ماما حكتلي على عبده
عاصم : بصراحه يا فريد انا عاوز مره ومكسوف منك
فريد : عاوزني انيكك 🙄
عاصم : هي مره ومش هعمل معاك حاجه تاني
فريد : طب هنعملها فين دي وازاي ... كمان اختك لو شافتنا ممكن تزعل
عاصم : هي مره ومحدش هياخد باله خالص
فريد : ماشي ... بس بشرط
عاصم : شرط ايه
فريد : مش هكون لوحدي
عاصم : يعني ايه
فريد : انا عارف اللى عمله معاك خالي ... وكمان عارف اللى عمله فيك عبده ... وعرفت اللى عمله معاك احمد
عاصم : يا فريد انا جيتلك علشان صاحبي ومش هتفضحنى مع بابا
فريد : تجيبلي بعدها مايسه مرات ابوك
تجمد عاصم وتغيرت الوانه
فريد : مش موافق بلاش
عاصم : ودي هنعملها ازاي ... دي على طول مع بابا
فريد : دي مشكلتك ولا مشكلتي
عاصم : مشكلتي انا
فريد : خلاص براحتك ... لما تكون جاهز اديني خبر
عاصم : طب اسمع ... بابا هيكون مع الخدامات لوحده وهخرج انا معاهم ... تعالى وحاول تختلي بيها
فريد : اللى عندي احسن ... بكره تيجي الشاليه عندي وانا بطريقتي هجيبها
ابتهج عاصم : خلاص ماشي ... هنعمل كده فين
فريد : اسبقنى عالشاليه عندكم وانا هجيلك بعد شوية
بالفعل خرج عاصم متجها للشاليه ودهن شرجه بالكريم ليهيئ نفسه لفريد بينما خرج فريد بعده بقليل لتتبعه علا حين رأته يدخل عندهم فتتبعته دون ان يشعر بها ودخل غرفة عاصم وانزل سرواله ليولجه بشرج عاصم بسهوله
اتعدت علا لما تراه وتوارت وهي ترى زوجها يضاجع اخيها فشعرت بغصه في قلبها وخرجت وهي تشعر بدوار ولم تدري بدموعها تشق خديها لتنهار من البكاء
منى : مالك يا علا ... حصل ايه
ارتمت علا بحضنها وهي تشير الى الشاليه فذهبت منى لتشاهد مصدر حزن ابنتها
منى : يخر بيتكم بتعملوا ايه
قالتها حين افرغ فريد منيه بمؤخرة عاصم
صفع فريد مؤخرة عاصم : ارتحت ... خير يا منى
منى : علا شافتكم ومقطعه نفسها من العياط
ارتدى فريد سرواله وخرج مسرعا ليجد علا منهارة تبعده عنها
علا : طلقني يا فريد 😭
فريد : 🙄🙄🙄🙄
فريال : مالكم يا ولاد ... مالك يا علا
اسرع فريد الى غرفته ليشعر بالندم لما فعله مع عاصم بينما حكت علا لفريال ما رأته
ضمتها فريال الى حضنها : سيبيني انا هتكلم معاه
علا : خلاص مش عاوزاه ... ابنك طلع 😭😭😭😭
ادهم : مالك يا علا ... في ايه يا فريال هانم
فريال : ابدا يا ادهم بيه ... متخانقه بس مع فريد
ضمها ادهم ايه واضعا يده على كتفها ذاهبا بها الى الشاليه ليجد منى خارجه مع عاصم فنسى علا وهاجمته الهواجس
ادهم : كنتوا فين
منى : ابدا كنت في الحمام وعاصم كان بيشرب .. في حاجه
عاصم ينظر الى علا بخجل وذهب الى البحر
سحر : مالك ياسي فريد ... متخانق مع علا ولا ايه
فريال : بتعملي ايه عندك
سحر : شوفته داخل متنرفز جيت اشوفه
فريال : طب روحي انتى وسيبيني ليه
ذهبت سحر
فريال : انا مش هلومك بس البنت اتكسرت ... لازم تصالحها
انفجرت ينابيع الدموع لتنهمر كالشلال على خدود فريد لتضمه فريال وتحاول تهدئته
فريال : جالك كلامي انه مش كويس هو وعيلته
فريد : مش قادر يا ماما مش قادر 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
فريال : طب اهدا بس وانا هخليها توافق ترجعلك
جلست علا على قدمي ادهم تبكي
ادهم : قوليلي ايه اللى حصل مزعلك من الواد ده
علا مسحت دموعها : من بدري وانا ساكته على عاصم لكن لغاية كده وكفايه
ادهم : ماله عاصم
علا تنظر له وهي متوتره : مش عارفه اقولها ازاي بس توصل انى اشوفه تحت فريد كده كتير
ادهم : تحت فريد ازاي انطقي 😠
علا : مدخل بتاعه فيه
خرس ادهم لصدمته في عاصم : ابني عاصم طلع 🙄
علا : ياما شوفت احمد بيعمل فيه كده ولما خلصنا منه راح لفريد ويا عالم من امتى
ضم ادهم علا لحضنه ليلتصق صدرها بحمالته في صدره العاري فتنتصب حلماتها لشعورها بانتصاب قضيبه اسفل مؤخرتها
نظرت علا لابيها مرتعشه بشفاه مرتجفه : بابا انا لازم اردها لفريد
ادهم : هترديها ازاي يعني
علا بعد تفكير نهضت عنه : مش هو خانني ... انا كمان هخونه
ادهم : انتى بتقولي ايه ... لو عملتي كده هدبحك
اسقطت علا حمالة صدرها ولباسها لتقف عارية تماما امام ادهم الذي انتصب قضيبه بشده فركعت بركبتيها لتربط شعرها واخرجت قضيبه تلعقه له
متعة ادهم كانت عارمة ليجد نفسه ضعيفا ليجذب رأسها إلى قضيبه بينما تلعق له علا انتقاما من فريد حتى احست بيد ادهم تداعب حلمات نهديها وسالت شهوتها لتسير الى اسفل فوقفت لتجلس بفرجها على قضيبه ليغمرها بمتعه كبيره وكانت تقبله بقوه بينما سلبها ادهم عقلها ووقف ليعتليها لينحر بقضيبه فرجها بشده حتى صرخت وانزلت شهوتها فقبلته وارتدت ملابسها وخرجت تشعر بالانتصار بينما ظهرت عبير لادهم لتجلس بين قدميه تكمل مالم تكمله علا
عبير : نكت بنتك يا باشا
ادهم : مصي وانتى ساكته واياكي حد يعرف
عبير : وانا مالي ياخويا ... يلا نيكني بقوه قطعه زيها
جذبها ادهم اسفله ليعتصر فرجها على وتيرة سريعه ادخلتها جحيم المتعه حتى افرخوا طاقتهم وعادوا للخارج
بعد تلك الحادثه تبدلت نظرة ادهم لعلا وعامل عاصم كالعبيد ليربيه في دهشة الجميع
بعد ايام عادت علا تتكلم مع فريد لكن بدون خلوه كسابق عهدهما
عاد الجميع بعد اسبوعين
عاصم : بابا يا سيدي بيعاملني زي الخدامين ... شكل علا حكتله
فريد : مانا قولتلك بلاش
عاصم : طب ماتيجي تريحني ... انا تعبان اوي يا فريد
فريد : تاني يا عاصم ... انا اما صدقت رجعت كلمتنى تاني ... بلاش احسن
عاصم : ومين هيقولها ... احنا هنا في اوضتك
فريد : بس انا المره اللى فاتت ريحتك وموفتش بوعدك
عاصم : وعد ايه فكرني
فريد : فين مرات ابوك
عاصم : طب ما تخليها مع ماما ونخلص
فريد : لأ ... امك مش هينفع ... انا مزاجي مايسه
عاصم : طب هنعملها ازاي
فريد : انا عارف انك غبي ومبتفكرش ... سيبني افكر واقولك ازاي
عاصم : طب هتريحني
فريد : اوفي بوعدك الاول ... يلا علشان ماما زمانها جايه .. ودي لو شافتك هتقتلك
عاصم : وايه يعني ما شافت خالك بيعمل كده
فريد : تفرق ... خالي كان بياخد حقه لكن انا معناها انك خول يا متناك
عاصم : ماشي يا فريد
في مكتب ادهم
ادهم : عرفت انك رجعتيله
علا : رجعتله اه بس مبنعملش حاجه
ادهم : ايه الاخبار عندك
علا : ماما بتخرج كتير ورحمه على طول في البيت اما مايسه معاك على طول
ادهم : وانتى ... مش محتاجه مره
علا : انسى يا بابا ... انا كنت بردها لفريد واهو اتأدب ... كفايه انه هيعيش مغفل
ادهم : جدعه يا بت ... بنتى حبيبتي ... يلا ابعتيلي عبير وبلاش تحطي ودانك معانا
علا : اشمعنى عبير ... هي مراتاتك مش مكفيينك
ادهم : بطلي لماضه وروحي ابعتيها
عاد عاصم متوترا ليذهب الى غرفة مايسه وفتح خزانة ملابسها لا يعلم عما يبحث
خرجت مايسه من حمام غرفتها عارية للتفاجأ بعاصم ففزعت وركضت عائده
عاصم : بس بس انا هفهمك
خرجت مايسه ترتدي منشفه طويله تغطى ما تم فضحه لعيون عاصم
مايسه : عاوز ايه يا عاصم
عاصم : انا في ورطه ومحدش هيحلهالي غيرك
جلست مايسه ناسيه عريها لتتحرك المنشفه كاشفه فرجها له فتلعثم
مايسه : ورطة ايه اتكلم
عاصم : الصراحه انا ماضي ورقه توديني في داهية والورقه دي مع فريد وبيهددنى يحبسني
مايسه باندهاش : ورقة ايه دي .. وانا هحلك منها ازاي
عاصم : انا عاوزك تتدخلي وتتوسطيلي عنده علشان بابا لو عرف ممكن يدبحنى
مايسه : ليه فيها ايه الورقه دي
عاصم : انا الصراحه كده كان لي علاقه مع ناس تخص عاصم وصورني وهددني لو ممضتش عقد جواز هيبلغ عني وخصوصا اني كنت مش في وعيي وباين اني اغتصبتها
مايسه : يا نهار اسود ... طب ليه جتلي انا مش منى
عاصم : ما ماما لو عرفت ممكن تقول لبابا
مايسه : واش ضمنك انى مش هقول لابوك
عاصم : عشمان فيكي يا ميسو ... بليز ميسو بليز
بالطبع عاصم متوتر من منظر فرجها العاري وكان يواصل النظر اليه
مايسه : انت بتبص فين 😱 اطلع بره ... اطلع ... تدفعه خارجا وتوترت لكونها كانت عارية امامه
عاد عاصم الى فريد ليخبره بما فعله وقاله لمايسه
فريد : تمام
عاصم : ممستاهلش مكافأه على كده
فريد : لما يحصل يا خول
بعد منتصف الليل اتصلت مايسه بفريد لتفهم منه واخبرها فريد ما ينويه
كانت علا تستمع لمكالمة مايسة وفريد واشتعلت اتونا لا يهدأ
علا ( 😡😡😡😡 حتى انتى يا مايسه 😡😡😡😡)
في اليوم التالي ذهبت مايسه الى فريد بصحبة عاصم
فريد : سيبنا يا عاصم لوحدنا
عاصم : حاضر يا
فريد : يلا امشي
مايسه : احكي ... يا فريد عاوز ايه
تركهم عاصم ليعود
مايسه : وحشتني ...تقبله
فريد : انا عملت كده علشان تبان تهديد ليكي ومحدش يفكر ان في حاجه بيننا
مايسه : طب ما منى ورحمه عارفين
فريد : افهمي ... انا عاوز ابين انك فريسة لعاصم وانه هو السبب في علاقتنا ولو شافك معايا يكون عادي وميتكلمش
مايسه : طب وعلا
فريد : علا هربيها عاللى بتعمله
مايسه : طب هنعمل حاجه
فريد : لأ تؤ ... علا اكيد سمعتنا ... الباب هيرن دلوقتي
صوت جرس الباب
فريد : شوفتي
فتح فريد الباب لتدخل علا
علا : هي فين 😡
مايسه : تعالي يا علا 😄
علا 🙄🙄 انا مش فاهمه حاجه
فريد : احكيلك انا .... عاصم عاوزنى اعمل معاه تاني وشرطت عليه يجيبلي مايسه واتصلت بيها امبارح وهو فاكر اني هعمل معاها حاجه
علا : وهتعمل تاني يا فريد
مايسه : يا بت افهمي ... هو بيحبك وعاوز يحافظ عليكي وهييجي عاصم فرحان لكنه هيتفاجئ ان محصلش حاجه ففريد هيرفض يعمل معاه حاجه
علا : طب مقولتليش ليه
فريد : علشان كان ممكن تفهمي غلط
اتسعت وجنتي علا وابتسمت خجلا
مايسه : اسيبكم انا ... يا ريت يا علا تحافظي على جوزك
علا : طب يلا يختي لحسن جوزك يرجع
غادرت مايسه لتعود متوتره لتصفع عاصم وتذهب الى غرفتها لتبدل ملابسها
صعد خلفها عاصم ودخل وكان ظهرها عاري امامه لينتصب قضيبه بتوتر
دارت مايسه لتجده واقفا ينظر لها بشهوة
مايسه : اطلع بره يا حيوان
ذهبت رحمه لتجدها امامه بطقمه الداخلي فامسكته من قميصه لتخرجه
اغلقت مايسه الباب خلفهم
رحمه : كنت عاوز ايه
عاصم : المتناكه لسه جايه من عند فريد
رحمه : وايه هيوديها عند فريد
فتحت مايسه الباب : بتتفق مع صاحبك ي... اوقفت كلامها .... انا هقول لابوك
عاصم : لأ ... بلاش بابا كفايه معاملته لي
مايسه : طب روح يا خول هو مستنيك ينيكك
منى : مالكم في ايه
عاد الكل الى غرفته دون كلام
تبعت منى ابنها لتفهم منه ما حدث
شئ من الماضي
بعد وفاة والدي منى شعرت بوحدتها بالرغم من وجود شقيقتها منال وبعد فترة بدأت تخرج من عنق الزجاجه وتذهب للبحث عن عمل حتى وجدت عمل مع عبد الرحمن الراشي والذي من خلاله تعرفت على ادهم اكبر الموردين لشركة عبدالرحمن والذي اعجب بها وبجمالها الأخاذ حين رأها وجذبه إليها رقتها وابتسامتها وبعد عدة مرات من ذهابه هناك عرض عليها أن يوصلها إلى منزلها حيث تقطن بالقرب من ميدان أم كلثوم وتعرف على أختها منال والتى أعجبت به تماما لكنه لم ينتبه لها مع أنها أجمل وأرق من منى حتى عرض على منى الزواج بعد عدة مرات في لقاء أقل ما يقال عنه بالشاعري والرومانسي حيث الهدوء والطبيعه الخلابه وفي أقل من شهرين كانت خطبة أدهم ومنى والتى استمرت عدة أشهر وفي أحد المرات ذهب أدهم لعبد الرحمن بمكتبه وكان الوقت متأخرا بعد أوقات العمل التى تنتهي الساعة الرابعة عصرا ولسوء الحظ عادت منى بعد مغادرتها لأنها إكتشفت نسيانها حقيبتها فسمعت صوتا لا تألفه وكأنه صوت نابع من الألم يصدر من مكتب صاحب العمل فدخلت لعلها تساعده لكنها تجمدت حين رأت عبد الرحمن ساجدا واضعا رأسه بين ذراعيه على الأرض وخلفه أدهم يضاجعه مولجا قضيبه لأخره مصفقا بعانته في مؤخرة عبد الرحمن لتصرخ وتركض خارجا وجلست على احد المقاعد لتبكي ونزعت خاتم الخطوبه والقته وذهبت
لم تعد منى لعملها لمدة اسبوع حتى طرق الباب وفتحت الباب لتجد أدهم واقفا خجلا من النظر إليها متوسلا السماح
توسطت منال للصلح بينهما حتى نجحت وبعدها عادت منى لأدهم والذي نقل عمله وسكنه إلى القاهرة وتزوجا في منزلهما
بعد عدة أسابيع ظهرت حقيقة أدهم الشهوانية والسادية حيث كان يتعمد إيذاء الموظفين لديه بالإعتداء الجنسي أو البدني وكان يهابه الجميع ولم تسلم منى من إيذائه لها حيث كان يتعمد ربطها وضربها وجماعها بالعنف وبعد مده ظهرت مايسه للعمل معه كسكرتيرة وكما تتوقعون استغل ذكائها للربح من أعمالها لكن حين طالبته بالزيادة في الراتب قام بإغتصابها وبعد ان ثبت حملها منه تزوجها خوفا من السجن واستمرت معه بالعمل في الشركه حتى انجبت له مايا وبعد وضعها جلست مع منى التى اتفقت معها على اذلاله لكنه احضر ابنة عمه رحمه وتزوجها في حضورهما
اكتشفت منى بعد ذلك عدم مقدرة رحمة على الانجاب ودخلت مع مايسه في علاقة سحاقيه مستمرة معهما
.....
شئ من المستقبل
بعد الحفلة الجنسية التى اقامها عاصم علمت فريال بما حدث من نادر في حضور فريد الذي اشتد غيظه وتملك منه الغضب
فريال : انت ازاي تسمحله يعمل كده ... مش كنا خلصنا من شغل العيال ده
فريد : انا لازم ادبح سلمى وعاصم
نادر : اهدا يا فريد ... المشكله انه عيل بجح وكمان لازم نراعي ان سلمى على ذمته
فريال : مش هيحلها غير سليم .... هو الوحيد اللى يقدر يخلصنا منه
فريد : وانا روحت فين .... اما وريتك يا حيوان
فريال : اهدا بس ... احنا مش عاوزين تهور ... كمان حماك مش هين
فريد : انا عندي فكره هتندمك يا عاصم الكلب
نادر : ايه هي
فريد : انا هروحله وقت ما يكون في الشركه وطبعا سلمى بوضعها الحالي هتحاول تغريني ولو طلبت هعمل علاقة معاها ...
فريال : وهتعمل كده ليه
فريد : هدرس شقته وارسمها ... وانت يا خالي تتفق مع مكتب كاميرات وامن والكلام ده وتستنى الاشارة مني ... بعد كده ماما تتفق معاه يجيب سلمى وكل العيله عندها في الفيلا وساعتها هتصل عليك تروح تزرعله كاميرات في الاماكن اللى هحددها
فريال : ايوة ... ليه جو الجواسيس ده
فريد : لازم اجيب دليل على انه بيدير شقته لاعمال مشبوهة وساعتها هبلغ عنه ويتسجن وترجع سلمى لحضننا
نادر : بس سليم لو عرف هيدبحها
فريد : ساعتها جوزها نزار ... عالاقل يسترجل
فريال : فكرة كويسه ... بس اوعاك مراتك تعرف حاجه
فريد : ليه هو انا سوسن ... ابنك راجل يا ماما
فريال : وسيد الرجاله كمان .... بس يا ريت بلاش تلمس بنت خالك
فريد : يا ماما اذا كانت نامت مع عمها مش هلمسها
نادر : عالاقل ابن عمتها مش عمها
فريال ( اذا كنت انا عملت معاه كده مش هيعمل مع اخته )
....
الوقت الحاضر
عاصم : عملت ايه نرفزها كده
علا : وانت كنت عاوزه يعمل ايه يا عاصم
عاصم تفاجأ بوجود علا وارتبك : ها ... ابدا ... بسأله على حاجه متخصكيش
يجلس فريد على الأريكه لا يرتدى شئ فارجا قدميه فاردا ذراعيه
علا : متخصنيش ازاي يا واطي .... عاوز جوزي ينام مع مرات ابوك
عاصم : انتى اتهبلتي ... مش صحيح طبعا
فريد : بطل هري يا عاصم ... هو ده اللى حصل ...
علا : كل ده ليه يا عاصم .... لو عاوز فريد ينام معاك اتفضلوا اعملوا كده قصاد عيني
فرح عاصم : بجد يا علا
فريد : امشي يلا من هنا .... انا مش هخسر اختك تاني .... كمان مليش في الخشن
عاصم : ليه بس ما هي موافقه
علا : على فكرة انا قلت لابوك عاللى حصل في المصيف في الشاليه وعاملك زي الخدامين ... تخيل لو وصله انك بتجيب مراتاته لصاحبك هيعمل فيك ايه
عاصم : ده كان ناكني
فريد : بالظبط كده .... يلا يا علا روحي وسيبيلي عاصم في شغل حلو معاه
علا : حاضر يا حبيبي ... 💋 ... بس بالراحه عليه
عاصم بقلق: بالراحه ازاي ... انت هتعمل ايه
غادرت علا ليجلس عاصم بجوار فريد
فريد : انت مبتحرمش .... عارف ... انا علشان خاطر علا بس مش هكلم ادهم بيه السلحدار .... لكن مايسه او ... علا ... واحده فيهم معرفش مين اللى هتكلمه
عاصم : طب انت عاوز ايه دلوقتي
فريد : من النهارده يا عاصم علاقتنا ببعض لازم تختلف .... اللى فات كوم واللى جاي كوم تاني .... مش كده يا خالي
خرج نادر وفريال ومعهما عبده ليتوجها نحوهما
تجمد عاصم في ذهول تكاد تخرج روحه من جسده
فريال : عيل خول زيك لازم يتربى كويس
نادر : انت مبتحرمش ....
عبده : اللى عملته في ابني لازم يتعمل فيك وزي ما كنا كلاب ليك ولابوك هتكون كلبي
عاصم 😨 : انتوا عاوزين مني ايه ... انا😨
نادر : انت ايه ... احنا اللى هنعمل فيك كل حاجه تبسطك انت وكل حريمك
فريال : انت جاي تتناك من فريد ابني ... تمام ... عاوز تتناك هخليهم هما التلاته ينيكوك بس ده ليه شرط
عاصم 😨 : انا خلاص مش عاوز حاجه
نادر : ازاي يعني .... امبارح لما فريد اتصل بي واتفق معايا ومع اختي فريال قلنا لازم تكون حفلة للعمر كله ... نبدأ
عبده : أنا جاهز يا بيه
جلست فريال كالملكه على احد المقاعد : عاصم أنا عاوزاك تجيلي على ايديك ورجليك تبوس رجلي
نظر لها عاصم يتمنى ان تنشق الأرض وتبتلعه
دفعه عبده نحوها ليخضع لأمرها
عبده : انت هنا لتنفيذ أمر ست الكل وبس
فريد : بالراحة عليه يا عبده مش كده
عبده : أمرك يا باشا
فريال : يلا زي الشاطر بوس رجلي
يقبل عاصم قدمها وهو يتلمس ويتحسس سمانة قدمها الناعمه ليلتهم أصابعها يمتصهم إصبع تلو الأخر
فريال : برافو عليك ... دلوقتى إخلع ملط يا كلب
ينهض عاصم ويتجرد من كل ملابسه ويعود إلى وضعه تحت قدمي فريال التى أشارت لعبده الذي تجرد هو الأخر من ملابسه ليظهر قضيبه والتى نظرت له فريال بإعجاب كاد يفضحها ليتوجه عبده مباشرة بقضيبه ليولجه بشرج عاصم الذي تنهد من اختراقه متراجعا بخصره ليستقبله كاملا بمتعه
نادر : شكلك ابن متناكه .... اه لو امك هنا كنت نكتها جنبك
فريد : هيحصل يا خالي .... ما تتصلي يا ماما على منى تيجي تتمتع شوية
فريال : يوم تاني
عبده مندفعا : ليه بس يا ست الكل خلينا نتمتع شوية
فريال : شكلك مستعجل اوي يا عبده
عبده بغل مكبوت : اوي اوي يا ست هانم ... دي امنيتي اني اذل ادهم وعيلته
فريال : واديك بتنيك ابنه وبيتمتع تحتك
عبده : مش كفايه ... مش كفايه يا ست هانم
نادر : عبده انت قلت انهم كانوا بيعاملوكم زي الكللابب
فريد : كانوا بينيكوهم 😄
نادر : حتى انت يا عبده طلعت بتاخده ورا 😄
فريال : ولا كلمه .... دلوقتي ... دورك يا عاصم
عاصم : دوري ازاي
فريال : عاوزاك توريني كنت بتنيك عبده ازاي
عبده : 😱 ايه ... لالالالا متفقناش على كده
امسكه عاصم من رقبته : امال انت عاوز تنيك وبس يا خول ... ركله عاصم ليسقطه أرضا
حاول عبده الزحف للهرب لكن نادر امسكه من شعره ليثبت مكانه
اخترقه عاصم بلمح البصر ليتمكن منه كما في السابق
فريال : شكلك حلو وانت بتتناك يا عبده 😄
عبده : مكانش العشم يا ست فريال
يجلس فريد يتابع بقضيب من نار وتنظر له فريال بشغف
نادر : خلص يلا لسه دوري
فريال : دلوقتي يا كلاب ... بوسوا رجلي
زحف عبده مع عاصم لتقبيل قدمي فريال وهنا وقف فريد خلف عبده ونادر خلف عاصم ليولجا قضيبيهما بشرجيهما لتبدأ حفلة المتعه
شعر نادر بمتعة الانتصار وهو يضاجع عاصم بينما فعل فريد ذلك حتى لا يتجرأ عبده على التفكير في والدته
هنا وقفت فريال تنادي : تعالي يا ندى
ظهرت ندى تتقدم بخطوات متباطئه لتجد نادر يضاجع عاصم بقوة ويتلذذ بإذلاله ويصفع مؤخرته بقوة وفريد يضاجع عبده الذي لا تعرفه
فريال : مالك مصدومه كده ليه
ندى : ها 🙄
نادر : شايفة يا حبيبتي بنيك مين ... بص يلا شوف مين بتتفرج عليك
فريال : كفاية كده
ابتعد نادر وفريد عنهما ليقفوا لتظهر لرؤية الجميع اقضاب الذكور لتتفاجأ وتكتشف ندى قضيب فريد الذي ظهر للعيان أقوى وأمتن وأشد من قضيبي عاصم ونادر لتفقد قدرتها على الوقوف وتشعر بالدوار فتجلس واضعه يدها على عينها لتشيح بوجهها بعيدا
فريال : يلا البسوا
ارتدى الجميع ملابسهم وغادر نادر وزوجته ومن بعدهم عبده ليبقى عاصم
فريال : انا طالعه استريح فوق
فريد : ها يا عاصم ... بردت
عاصم : متعااااااه 😄
فريد : طب يلا روح ... حاول تمسك نفسك والا المره الجايه هتجيب امك معاك وانت شوفت عبده هيموت وينيكها
عاصم : عند امه .... انا مش عارف اشكرك ازاي ... بس بلاش موضوع الجماعي ده تاني
فريد : ماشي يا خول ... يلا من غير مطرود
بعد مغادرة عاصم صعد فريد إلى غرفته ليتفاجأ بفريال عارية تماما على فراشه

نهاية السلسلة الأولى


ملحوظه
لن أستكمل هذه القصه إلا بالمركز الأول
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل