تمهيد:
مساء الخير أو صباح الخير على حسب الوقت اللى بتقرأ فيه القصة
الأول اعرفكو بنفسى أنا المهندس ودا لقبى من زمان وانا صغير من قبل ما ادخل هندسة حتى . أنا بتابع المنتدى بقالى تلت سنين وكنت محتاج حاجة تشجعنى أن أحكى قصتى لحد ما اخدت القرار وقررت اكتب
فدى اول مرة أكتب فبرجاء لو فيه فى تعليق يا ريت تعرفونى بس بأدب
معلش طولت عليكو فى المقدمة وهدخل فى الموضوع على طول















الجزء الأول:















قصتى بتبدأ وانا فى تانية إعدادى لما بدأت اعرف عن الجنس وعن العادة السرية وفضلت سنة كاملة بحاول افهم الجنس وأوضاعه لحد ما السنة خلصت كنت بدأت ابص على البنات فى الشارع واركز فى تفاصيل جسمهم وكمان على الستات الكبيرة بس مش كبيرة قوى يعنى لحد سن 45 مثلا لأن أنا فى قرية فلاحين فكنت بشوف الستات وهى بتشتغل فى الأوض وتميل فى وضع التنفيس وكنت بتفرج عليهم وانا شغال فى الأرض عندنا والستات اللى بتغسل المواعين فى المية وبتشمر كنت بحب اتفرج عليهم قوى
أنا من أسرة محترمة وكل الناس عارفانا كويس ومحبوبين من كل الناس ومن صغرى بحب اساعد جيران فى شيل حاجات أو فى الأرض أو افكر فى حل مشكلة وكانت تتحل كنت ذكى من صغرى عشان كدا لقبونى بالمهندس وفعلا دخلت هندسة وبقيت مهندس فعلا
المهم بعد تانية إعدادى فهمت حاجات كتيرة وبدأت تالتة إعدادى قررت اركز فى حالى وان لازم اجيب مجموع عشان ادخل ثانوى وأهلى كانو بيدعمونى وكل اللى عايزه بلاقيه لحد ما نجحت وطلعت الأول على المدرسة وفعلا دخلت ثانوى ومن فرحتهم بيا لأنى الابن الكبير فى العيلة ( نسيت اقلكو ان احنا بيت عيلة بس اعمامى وعماتى كل واحد سافر محافظة عشان شغله أو اللى اتجوزت وفضل ابويا وعمى بس برضو بنتجمع وأعلى بييجو يقعدو عندنا في الإجازة )
لما كل اعمامى وعماتى عرفو انى دخلت ثانوى جم عندنا عشان يباركو ودى حاجة فى التقاليد يعنى واحنا سهرانين بالليل عمتى قالت لأبويا يخلينى اروح معاهم المصيف السنادى اغير جو ويكون مكافأة عشان دخلت ثانوى ابويا طبعا وافق عشان عارف ان نفسى اروح وكمان عشان افصل واركز فى المرحلة الجاية وفرحت قوى لما ابويا وافق وعمتى قالت احنا هنسافر كمان شهر ابويا قالها كويس يكون المحصول اتلم عشان ابويا مايكونش لوحده طبعا ووافقنا على كدا وخلصت سهرتنا وكل واحد صحى الصبح خد عياله وسافر على مكانه واللى قعد يوم كمان قعد بس كله كان مشى وطبعا الجيران ماتوصوش وكله جه يبارك
طبعا اكون بكظب عليكو لو قولت ما بصتش على حد بصراحة كان الحريم اللى بتيجى عايزه تشوفنى وتباركلى وتبوسنى كمان على أساس أن زى ابنهم بس أنا كنت ببص عليهم واركز شويه من غير ناخد ياخد باله مع الواحدة وهى قايمة بتكون مفنسه وطبعا زبرى كان بيقف واقعدو اداريه او انسحب اطلع برا عشان يهدى شويه
وعدى الشهر والمحصول اتلم وجهزت عشان اسافر لعمتى وسافرت ووصلت هناك عمتى اتجوزت فى شبرا الخيمة وانتو عارفين نسوان شبرا شراميط ازاى صولا عند عمتى ودخلت البيت ومن دخلتى كنت بلمت من اللى شايفه جوز عمتى قاعد بشورت وفانلة وعمتى جنبه بقميص نوم أحمر بس طويل شويه ومحدد جسمها بس مش شفاف وبنت عمتى لابسه برموضه واسعة لحد ركبتها وبضى مقسم على جسمها وابنها لابس شورت لحد فوق ركبته .. طبعا أنا مستغرب لأن عندى فى البلد مفيش حد شوفته لابس كدا أو ام وأخت يلبسو قدام اخوهم كدا
(اعرفكو على عيلة عمتى واوصفهم
عمتى منال 40 سنة وجسمها بصراحة ولا غلطة بزازها متوسطة ومرفوعين وشكلهم يهيج فشخ وحاجة طرية زى الجبل وقصيرة شويه وفخادها تحسها مصبوبة وهى بيضة اصلا البياض الفلاحى دا وجسمها ملبن وعندها كرش صغير مديها منظر يهيج
بنت عمتى مها 20 سنة بصراحة مش لاقى وصف هى حاجة تشوفها لازم تهيج لوحدك وممكن تحسبهم على نفسك فيها شبه من مى عز الدين فى فيلم عمر وسلمى بس قصيرة عنها شويه
جوز عمتى 45 سنة بس تحسه 60 سنه تعبان دايما وجسمه ضعف من التعب وابنها 18 سنة بس عيل صايع ودخل صناعة ومالهومش دور قوى معانا )
طبعا أنا شوفت المنظر كوبرى كان بدأ يقف وفى نفس الوقت مستغرب من المنظر دا بس قولت ماليش دعوة أنا جاى ادلع نفسى فى المصيف وماشى
وعشان إدارى على زبرى دخلت سلمت واتعاملت طبيعى خالص عشان ماحدش يشك فى حاجة وفعلا قعدنا نتكلم ونهزر وكلنا وطبعا عينى على جسم بنت عمتى من تحت لتحت مش عارف اشيل عينى من عليها
دخلت ريحت فى اوضة ابن عمتى عشان السفر وهو طلع مع زمايله الصيع وانا نمت من التعب وماحسيتش بنفسى غير بالليل وعمتى بتحصينى بس عملت نفسى نايم برضو عشان كنت تعبان بس حسيت بحاجة غريبة فى ايد ماشية على زبرى وطبعا عارفين الواحد زبره بيكون ازاى وهو نايم استغربت أن عمتى تعمل كدا وانا عملت نفسى نايم عشان ماتجيش بحاجة وفصلت تحسس عليه شويه لحد ما خلاص كنت هجيب روحت متحرك وهى سألت أيدها وصحتنى أكن مفيش حاجة وطلعت برا بعد ما قومت وفصلت قاعد على السرير لحد ما زوبرى يهدى شويه وقومت دخلت الحمام مش مستوعب اللى حصل وهل دا كان حلم ولا حقيقة بس قولت اتعامل عادى لحد ما افهم الدنيا يمكن اكون كنت بحلم
طلعت من الحمام بعد ما اخدت دش لقيت عمتى قاعدة بنفس اللبس وبنتها معاها سألت على جوزها قالت برا ع القهوة وابنها لسه مع زميله
قعدت معاها واتكلمنا وعرفت اننا هنسافر الفجر سوا فرحت طبعا ونسيت اللى هى عملته وماكنتش مركز فى حاجة غير المصيف لأنها أول مرة اصيف فى حياتى
لقيت عمتى وبنتها قامو ينامو شويه عشان السفر وكانت الساعة 12 بالليل تقريبا لقيت جوز عمتى داخل سألت عليهم قولتله دخلو ينامو وهو دخل ينام وكان باين عليه أن تعبان كلمت ابن عمتى اشوفه فين عشان مش عايز اقعد لوحدى ماردش عليا
طلعت برا ع الطريق اسم هوا وكمان الجو كان حر لقيت نسوان معدية من كل شكل اللى لابسه عباية سمرا ضيقة قوى وماسكة على وسطها وصدرها كبير واللى لابسه بنطلون جينز ضيق وطيزها كبيرة واللى محترمة فى لبسها واللى ماشية مع واحد وملابسه استرتش ومركباله قرون وإسكان خلتنى اهيج وافتكر اللى عمتى عملته
دخلت البيت وكنت عايز اضرب عشرة بس طبعا عارف انها مش كويسة وعمرى ما ضربتها قبل كدا عشان عرفت انها بتتعب ومضرة
وانا قاعد فى الصالة سمعت صوت غريب جاى من اوضة بنت عمتى زى صوت حد تعبان روحت على باب الأوضة ولسه هخبط عشان اطمن سمعت صوت زى حد بيتناك ودا صوت فيلم سكس عشان أنا عارف الصوت دا بصيت من مكان المفتاح بتاع الباب شوفت منظر مش قادر اسئله من خيال
ياترى شوفت ايه ...؟! دا اللى هنعرفه الجزء الجاى
توضيح بس أنا عمرى مافكرت فى حد من محارمى ولا فكرت ابصلهم حتى باعتبار أن دى اول ناس بتشوفها لما تفهم يعنى ايه سكس وتكون عايز تفحص جسم الست عشان تشوف اللى اتعلمته وعرفته بس موضوع عمتى وبنتها جت صدفة والقدر اللى ساقنى ليها















الجزء الثاني:















وقفت قدام اوضة مها مش قادر اتحرك من المنظر اللى شايفة عشان كان أول مرة أشوف جسم واحدة عريانة
المشهد كان بالظبط مها نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وقالعة ملط واديها اليمين على كسها بتفركه جامد وايدها الشمال ماسكة الفون مشغله فيلم سكس كان صوته عالى شويه وسامع الصوت البنت اللى بتتناك فيه بس صوت مها وهى بتلعب فى كسها كان أوضح وأعلى وانا واقف باصص من فتحة المفتاح مزهول من المنظر لحد ما جسمها اترعش جامد والفون وقع منها على السرير وغمضت عينها وشكلها راحت فى النوم وبتاخد نفسها جامد وصدرها طالع نازل وانا واقف من مستحمل المنظر وزوبرى واقف وهايج بس أنا ماكنتش مركز غير أن اشوف جسم مها وكسها اللى كان محلوق مفيش شعرة واحدة عليه وغامق حاجة بسيطة بس مش اسود وشكله حلو قوى وحلمة بزها اللى واقفة وصدرها كبير وطرى وفضلت باصص عليها وايدى راحت على زوبرى تلقائى العب فيه اكن بضرب عشرة وماعداش دقيقتين حسيت بحركة برا ع باب الشقة أكن فيه حد داخل على طول جربت قعدت على الانتريه ومسكت الفون وبحاول اكون طبيعى لقيت ابن عمتى (عمرو) داخل البيت مش شايف قدامه وتقريبا شارب حاجة لقيته بيقولى انت قاعد هنا لوحدك ليه قولتله عادى زهقان ورنيت عليك ماردتش قالى انو كان مع زمايله وجه قعد جنبى قالى ماطلعتش برا ليه بدل الحر دا وتقف شويه فى الشارع وماتخفش محدش هيخطفك قولهم انت تبعى بس وضحك قولتله طلعت بس شوفت مناظر اول مرة اشوفهم ومش متعود عليهم قالى مناظر ليه قولتله النسوان اللى معديه دى وكل واحدة لابسة ضيق وجسمهم باين لكل الناس لقيته ضحك قوى وقالى يا ابنى دا الطبيعى هنا اومال لما تروح معانا المصيف وتشوف الحريم اللى بجد بقا وهم لابسين مايوهات قولتله بجد يعنى فى ناس حقيقى بتقلع وتشوفو جسمهم زى الأفلام كدا ..؟! قالى اومال ايه انت شكلك ماصيفتش قبل كدا قولتله بصراحه اها وانت عارف اول مرة اجيلكو شبرا اصلا واشوف النسوان دى قالى هتعود مع الوقت المهم أنا داخل انام عشان اكون فايق للسفر الفجر جهز نفسك بقا يلا سلام قولتله سلام وقام عشان يدخل اوضه لقيته رايح على اوضه أخته ولسه هيفتح الباب قولتله دى مش اوضتك قالى اها صح كويس انك عرفتنى وراح ناحية اوضته ودخل نام وانا قعدت مع نفسى مش عارف اعمل ايه كلمت واحد صاحبى رغبنا شويه وحكتله على شكل النسوان هنا قالى متع نفسك يا عم كلها يومين وهترجع تشوف الغجر اللى هنا قولتله بس اقولك حاجة النسوان اللى فى البلد مؤدبين وحلوين عن اللى هنا بس الفرق ان اللى هنا لابسين هدوم مبينه جسمهم عندنا لأ هى العباية ومغطيين نفسهم بس حلوين عن اللى فى شبرا وفتحنا كام موضوع والمدرسين اللى هتروح عندهم وكدا لحد الساعة 3 قالى أنا لازم انام عشان عندى مشوار الصبح ولازم أنام كويس قولتله تمام وقفلت معاه قومت دخلت المطبخ كلت حاجة خفيفة وعدى الليل عليا وانا لوحدى لحد ما كله صحى وجهز نفسه وركبنا العربية بتاعة جوز عمتى بس عمرو هو اللى كان سايق وعمى جنبه قدام والكنبة اللى ورا أنا ناحية الشباك وعمتى فى النص ومها عند الشباك التانى واتحركنا وطبعا السفر ماخليش من الكلام وان كله بيحكيلى ممكن اشوف ايه هناك وطبعا هم عارفين إن دى اول مرة مصيف ليا لحد ما وصلنا مطروح عرفت أن ليهم شقة هناك على البحر تلت اوض جوز عمتى اشتراها من زمان وكل سنة بيصيفو فيها أنا طبعا كنت مبهور بالبحر والميه كانت نضيفة قوى وماكانش فى بالى حاجة غير ان انزل البحر وفعلا لبست شورت وفانله خفيفة بس ضيقة شويه وباين فيها تفاصيل جسمى المشدود وعضلات بطنى من كتر شغلي فى الأرض عمرو لبس شورت وفانله وطبعا عنده كرش بس بسيط ولابس السلسلة بتاعته وعمتى منال لبست عباية بس مقسمه على جسمها قوى وبينه تفاصيل جسمها ومها بقا اللى كانت فى حته تانية لابسه مايوه قطعة واحدة لونه سماوى بس فاجر عليها أنا طبعا شوفتها افتكرت شكلها وهى نايمة فتحة رجليها وشكل كسها وزوبرى كان لسه هيقف بس داريت عليه وخدت عمتى على جنب قولتها بقول ايه مش شايفة أن لبسك انتى ومها ضيق قوى لقيتها ضحكت وقالت لا دا كل الناس هنا كدا يمكن احنا اللى لبسنا مؤدب شويه لقيت جوز عمتى طلع من الحمام بيشكر فى لبسهم وقد ايه شكله حلو عليهم أنا قولت مليش دعوة تانى طالما ابوهم شايف كدا ونزلنا البحر أنا وعمرو ركبنا الشمسية عشان يقعدو تحتها ونزلت جرى ع الميه كانت حلوة قوى وفصلت اعوم فيها كتر لحد ما حسيت انى جعان طلعت بقول لمنال أنا جعان قالتلى مهو بسبب الميه براحة على نفسك احنا قاعدين اسبوع هتزهق من الميه قولت ازهق دا ايه الميه حلوة قوى بس مانزلتش يا عمرو ليه معايا قالى مابعرفش اعوم ولقيته قالى تعالى معايا هجيب حاجة مشينا بعيد عنهم شويه قالى بص بقا عايزك تفهم حاجة أنا باجى هنا عشان اتفرج ع اللحم الأبيض اللى حوالينا دا مليش فى حوار العوم والكلام الفاضى دا فماتجيبش سيرة الموضوع دا تانى قولتله ماشى انت حر بس مها مانزلتش ليه قالى نفسها حد يعلمها وانا مابعرفش فبتقعد وخلاص تتفرج على الميه قولتله اعلمها أنا قالى هى عندك اهى قول لأمى ولو وافقه علمها طبعا راجعين وانا مفيش فى دماغى حاجة غير انها توافق عشان اكيد هلمس جسمها والفكرة هيجتنى اصلا ولقيت زوبرى بدأ يهيج وهيقف روحت على طول قعدت جنبهم وكلت طبعا عشان كنت اتهلكت من الميه فى وسط الأكل قولت لمنال هو انتى مابتنزليش الميه ليه قالت مش بعرف اعوم فبقعد اتفرج على الميه وسالت مها نفس السؤال قالت نفسى انزل بس مش لاقيه اللى يعلمنى وبصت على اخوها قولت طب ماتيجى أعلمك حرام تيجى هنا وماتنزليش دى الميه حلوة قوى لقيت وسها احمر وبصت لأمها اللى هو ايه رأيك ووافقى بقا لقيت منال قالت ماشى اهو تمتع نفسك بالميه لقيتها فرحت وانا فرحت لأن شكل فرحتها حلوة قوى وخلصنا اكل وخدت أيدها ونزلت الميه بيها وبعدنا شويه عشان تكون الميه عالية وطبعا **** راح مطروح عارف ان الميه هناك صافية والموج مش عالى فالجو مناسب وتعرف تعلم حد .
مها: واحدة واحدة بقا عشان أنا مش بعرف اعوم
أنا : ولا يهمك المهم تسيير نفسك الميه يلا نامى على بطنك وارفعى رجليكى على الميه وانا همسكك من تحت وحركى رجليكى
مها: ماشى بس خد بالك بقا عشان ماعرفش
أنا : ضحكت لا مش هتغرقى انتى معايا
وفعلا نامت على الميه وانا حطيب ايدى تحتها ايد حتى بطنها بس ناحية منطقة الكس شويه وايد تحت صدرها بالظبط وطبعا زوبرى وقف تحت الميه على الاخر مهى اول مرة المس جسم بنت لقيتها بصيتلى
مها: ايدك يا بيه وبتضحك
أنا : يعنى هسندك منين طيب انا اول مرة اعلم بنت
مها: ماشى مش مهم المهم اتعلم
وبدأت تحرك رجليها وطلع عندها موهبة السباحة بس كانت عايزة اللى يساعدها وانا ماشى بيها وهى تعوم لحد ماسيبتها ولقيتها بتعاون لوحدها بس فى سنة خوف
أنا : لا كويس قوى انتى شاطرة وموهوبة
مها: ميرسى وقالتها بصوت حنين قوى هيجنى اكتر وانا مش مستحمل كل اللى بيحصل من امبارح من اول ما عمتى لمست زوبرى لحد ما مسكت صدر مها أنا خلاص مش قادر لقيتها وقفت فى الميه على رجليها بس قريب شويه من الشط عشان تعرف تقف ولقيتها باستنى على خدى
مها: ميرسى مش عارفه اشكرك ازاى أنا فعلا كان نفسى استمتع بالميه وكنت هزعل لو مانزلتش وعلى فكرة أنا كنت بتفرج عليك طول ما انت فى الميه وكنت بقول يسلام لو يعلمنى بس كنت مكسوفه اقولك احسن ترفض
انا
طبعا واقف على أخرى بعد البوسه) ارفض ايه بس حد يرفض يعلم قمر زيك دا انا ابقى عبيط قوى وحمار كمان
مها: لا ماتقولش كدا بس عايزه اطلب منك طلب
أنا : دا يبقى أمر مش طلب ولازم التنفيذ
مها: ضحكت بكسوف كدا قالت انت شكلك بكاش
أنا : دا أنا غلبان بس هعمل ايه القمر دا لما يطلب حاجة لازم تحصل فورا
مها: بس بقا بتكسف
أنا : طب ايه الطلب
مها: لما نروح الشقة هنزل معاك العصر تعلمت تانى وتفضل معايا لحد ما تعلم عشان عايزه اتعود اعوم لوحدى
أنا : بس كدا ..؟! دا احنا عنينا نطلع نتغدى بس ونريح وننزل سوا
مها: باستنى تانى وقالت ميرسى وطلعت تقعد معاهم برا
طبعا أنا خلاص على أخرى حرفيا وزوبرى شادد جامد قولت اعوم شويه لحد ما يهدى عشان اعرف اطلع وفعلا هدى شويه وانا طالع لقيت واحدة جت جنبى وبتقولى براحة عليها شويه البنت تعبت منك طبعا أنا مش فاهم حاجة
أنا : مين حضرتك وقصدك على ايه
هى: قصدى البنت اللى كانت معاك انت شكلك تعبتها قوى
أنا : أولا حضرتك تعرفينى منين عشان تتكلمى معايا ثانيا دى قريبتى وبعلمها العوم يعنى حضرتك مالكيش دعوة
هى: طب براحة مش كدا أنا قولت اكلمك تاخد بالك بس وكمان عشان زوبرك اللى كان واقف دا انت شكلك جامد قوي
أنا
فى بالى ايه المرة الهايجة دى ) لا ماتقوليش ودا الطبيعى بتاعة يكون واقف كدا ايه عايزة تجربيه
(بتكلم معاها كدا عشان تمشى وخلاص )
هى: يا ريت اجربه شكله جامد قوى
أنا : (مستغرب منها أنها جايه تمام واحد غريب كدا ) مش هتستحملى وسيبتها ومشيت
روحت ع الشط طلعنا كلنا ومها ماشية جنبى وعمتى وجوزها سوا وعمرو بيتفرج لسه ع النسوان اللى ع الشط
لقيت مها بتقولى الست دى كانت عايزه منك ايه استغربت السؤال طبعا
أنا : لا مفيش بتقولى خلى بالك من القمر اللى معاك وعلمها كويس
مها: بجد..؟! (طبعا بأسلوب اللى مهو مش مصدقة )
أنا : طبعا بجد مهو القمر دا مخلى كل الناس تتكلم عليه
( أنا مش عارف بتكلم كدا ازاى ولا بقول الكلام دا ازاى وانا اول مرة اتكلم كدا ),
مها: ماشى هصدقك وماتنساش اتفقنا
أنا : لا مش هنسى دا أنا هخليكى ابو هيف
وضحكنا ووصلنا الشقة وكنت خلاص نفسى انام خدت دش ونمت مش عارف قد ايه بس لما جيت افوق حسيت احساس حلو وغريب عملت نايم بس فتحت عينى حاجة بسيطة ومش مصدق اللى شوفته
عمتى مطلعة زوبرى وبتمص فيه براحة ولسانها بيلعب فى رأس زوبرى وانا من المنظر اتخضيت بس مستمتع قولت هعمل نفسى نايم لحد ماتخلص وفعلا فضلت كدا لحد ما نزلت فى بقها وهى استغربت كمية اللبن اللى نزلت وانا كنت كل ما تمص افكر لمسها لزوبرى وشكل بنتها وصدر مها وانا ماسكة تحت الميه لحد ماجيبت فى بقا
راحت دخلت زوبرى تحت الشورت وعدلت نفسها وبلعت لبنى كله وشكلها يهيج وحتى جنبى تصحينى وصحيت فعلا لقيتها بتقولى يلا عشان الغدا صحيت قولت حاضر قائم اهو وهى طلعت برا وانا قعدت على السرير مش مستوعب اللى حصل خالص وقعدت مع نفسى
أنا : ايه اللى بيحصل دا من شكل لبسهم فى البيت لايد عمتى اللى مسكت زوبرى لشكل مها وهى بتلعب فى كسها أصدر مها اللى كان فى ايدى لآخر حاجة مص عمتى لزوبرى... هو فى ايه ..؟!
نفسى : ايه يعنى اللى حصل ولا اى حاجة قدامك اتنين نسوان هيجانين واحدة منهم مصت زوبرك والتانية من لمسة لصدرها هاجت وماكانش على بعضها
أنا : بس دا غلط أنا من امته وانا بركز مع محارمى والناس القريبة منى
نفسى : ماتركز براحتك واتفرج على النسوان اللى مش بتشوفها فى البلد عندك واهو تتعلم حاجة جديدة وهناك خلتك تجرب أن واحدة تمصلك ودى واحدة خبرة كمان مش صغيرة
أنا : اديك بتقول عمتى يعنى ماينفعش لو غلط مع بنت عمتى ممكن تتلم ويقولون اتجوزها مع انها اكبر منى بس لو حد عرف انى مع عمتى تبقى مصيبة
نفسى : ومين هيعرف اين كان عمتك او بنتها معاك لو حد عرف هم كمان هيتفضحو يعنى مش لوحدك
أنا : بس أنا مش واثق من كدا
نفسى : ركز بس معايا كدا دول ستات واحدة خبرة وهى اللى جتلك بنفسها والتانية من لمسة هاجت يعنى تحت ايدك ولو حد عرف أنت راجل يعنى مفيش عيب عليك
أنا : بس دى أنانية الفضيحة هتكون للكل
نفسى : بص محدش هيعرف وبعدين دى كلها أسبوع يعنى مرة ولا مرتين معاهم وانت يعنى ماضمنتش مها هى عمتك بس وكمان عشان تكون فى الأمان هى اكيد هتجيلك بالليل انت جهز فونك على الشاحن فى وضع تسيل فيديو وساعتها يكون معاك حاجة تثبت أن هى اللى بدأت وانت عصب عنك
أنا : انت متأكد منين أنها هتيجى بالليل
نفسى : انت اذكى من انك تسأل السؤال دا ... أكبد هتيجى اللى تجرب الزوبر دا لازم تيجى تانى دى اول مرة تشوفه ماعرفتش تمسك نفسها وفصلت تحسس عليه وتانى مرة نزلت مص فيه ودا 18 سم ولونه غامق وانت جسمك مشدود وعندك عضلات من الشغل فى الأرض يعنى جسمك يشد النسوان ليك وييجو تحت رجلك دى الست بتاعة البحر مجرد ما شافته تحت الشورت كان نفسها تتناك منك
أنا : بدأت اقتنع بس برضو لازم ناخد بالنا
نفسى : ايوه كدا بقا ركز معايا واوعدك أن خلال الأسبوع دا هتكون جربت النيك معاهم
مافوقتش من السرحان غير على صوت مها وهى ماسكة كتفى بتقولى ايه مالك سرحان ليه
أنا : لا مفيش حاجة بس بفوق لسه
مها: أنا واقفة جنبك بقالى خمس دقائق وانت مش واخد بالك
أنا : معلش حقك عليا
مها: ايه بتفكر فى مين اوعى تكون الست اللى فى البحر
أنا : ست مين..؟ .... اهااا لا خالص ودى هفكر فيها ليه يعنى أنا بس اكمن مانمتش من امبارح من ساعة ماصحيت والميه والعوم تعبونى
مها:طب يلا عشان ناكل وننزل سوا انت نسيت اتفاقنا ولا ايه
أنا : لا نسيت ايه هو أنا أقدر انسى طلب القمر دا
مها : طب يلا بقا
قومت فعلا وخدت دش وبفكر فى اللى عمتى عملته حتى أنا هاجت وزوبرى وقف لما افتكرت بزار مها فى ايدى وجسمها الطرى وفخادها الملبن بس هديت عشان ماينفعش اطلع كدا ولبست وطلعت
وقعدت اكل معاهم بس سرحان شويه فى حاجة ماكنتش واخد بالى منها
عمتى مصت زوبرى فى الوقت اللى كلهم موجودين فيه وكمان عمرو المفروض انو كان نايم جنبى طب راح فين...؟ هل عمتى استغلت انو بياخد دش ومصت زوبرى ...؟ طب هل فى حد شافها ..؟
أنا مالى بكل دا حتى لو حد شافها أنا كنت نايم ومفيش غلط عليا
وخلصت اكل ولبست ونزلت مع مها وجوز عمتى قال أنا هنام شويه عشان تعبان وعمتى قالت انها هتقعد معاه وعمرو قال انو هتروح عند زمايله اللى هنا
وكل واحد اتحرك وانا مها نزلنا البحر وحاولت تعوم بس كان فيه خوف بسيط بس فضلت معاها لحد ما عرفت تعوم لوحدها والدنيا بقا كويسة وفضلنا نعوم لحد ما بعدنا عن الناس خالص وفجأة لقيتها وقفت فوقفت أنا كمان وطبعا الميه رافعانا لفوق بقولها فى ايه مالك وقفتى ليه تعبتى؟
فجأة وبدون مقدمات لقيتها باستنى من شفايفى بوسة سريعة ورجعت لورا طبعا أنا مزهول وصدوم وباصصلها جامد راحت مرة واحدة مسكت شفايفى بشفايفها ومسكت دماغى بايدها ودخلنا فى بوسة طويلة أنا مش عارف عدى وقت قد ايه بس كان بوسة حلوة قوى وطبعا أنا مش عارف ابوس اصلا فبقيت اتجاوب معاها لحد ماسبنا شفايف بعض وفصلت باصص لعنيها ولبستها مكسوفة ومش عارفه اقول ايه
أنا : ايه دا انتى عملتى ايه
مها: مش عارفه أنا عملت كدا ازاى وليه بس لقيت نفسى عايزه ابوسك
أنا : بس دا غلط وماينفعش يحصل بينا
مها: عارفه بس غصب عنى واسفة قوى انى عملت كدا وارجوك سامحنى
أنا : لا يا قمر اسف ايه بس بصراحة كانت بوسة حلوة ولذيذة وانتى شفايفك طعمها حلو
مها: يعنى انت مازعلتش فى برا
أنا : ماقدرتش ازعل من القمر بتاعنا
وبدون مقدمات دخلنا فى بوسة طويلة فى جو رومانسى المية الصافية حوالينا واحنا أجسامنا كلها ميه والشمس بتغرب مديه انعكاس رهيب فى الميه أكنه مشهد سينمائى ومش عارف عدى وقت قد ايه بس سبنا شفايف بعض وبصينا لبعض وابتسمنا وحسيتها لما أنا ابتسمت أنها ارتاحت لكنها كانت خايفة اعمل رد فعل غير دا بس ارتاحت
أنا : ماتقلقيش محدش هيعرف حاجة ودا سر بينا
مها : بجد يعنى مفيش حد هيعرف حاجة ؟
أنا : عيب بقا انتى بتكلمى صاحبتك ولا ايه دا أنا راجل ولا يمكن انزل كلمتى ابدا
مها: بجد انت كبرت فى نظرى ومش عارفه اقولك ايه
أنا : ولا اى حاجة أنا عايز تبقى على طبعتك معايا
مها: شكرا بجد وباستنى على خدى وقالت يلا
طلعنا واحنا ماسكين ايدين بعض زى المتجوزين ووصلنا الشقة لسه هفتح قالتلى أنا رايحة الشقة اللى قدامنا دى هسلم على صحباتى قولتها هم لوحدهم ولا ايه قالتلى اها بييجو كل سنة مع بعض يصيفو فى نفس المعاد وبنقعد سوا قولتها ازاى فى السن دا بييجو سوا مفيش حد من اهلهم معاهم؟,
مها: اهاليهم موجودين هنا وهم كذا أسرة بس دول فى سن بعض فبيقعدو مع بعض بدل ما اهلهم وبيحبو يكونو براحتهم سوا
أنا : خلاص ماشى بس ماتتأخريش
مها : ماشى مش هتأخر
أنا دخلت الشقة وفتحت الباب بالراحة وقفلته بالراحة عشان لو حد نايم مايقلقش لسه رايح الأوضة اجيب هدوم عشان اخد دش سمعت صوت خناقة فى اوضة جوز عمتى قربت عشان اسمع اشوف فى ايه وسمعت كل الكلام اللي اتقال
عمتى: حرام عليك أنا نفسى احسن انى ست واتمتع واتناك زى بقيت النسوان
جوز عمتى: اعمل ايه بس يا منال ما انتى عارفة أن الدوا بيهمد جسمى وانا مابعرفش امشى من غير الدوا
عمتى: عارفة بس انا تعبت جسمى بيقيد نار ومش عارفه استريح
جوزها: ما أنا قولتلك العبلك بايدى والحسلك كسك واريحك بالخسارة
عمتى: يا راجل خيارة ايه بقولك عايزة زوبر يريحنى انت بقالك 15 سنة مالمستنيش
جوزها : طب اعمل ايه يا منال ولا حبوب نافعة ولا اى حاجة أنا نفسى ارجع زى زمان
عمتى: اها زمان وحلاوة ايام زمان ماكنتش بتنزل من عليا وحتى وقت الدورة كنت بتنيكنى فى طيزى فين أيام زمان
جوزها : فاكره لما كنت برجع من الشغل زى ما أنا الاقيكى لابسة قميص النوم الاسود وزة ما أنا تنزلى تمصيلى زوبرى ولازم انيكك قبل ما ناكل وبعد ماناكل
عمتى : طبعا فاكرة وبحاول افتكر الأيام دى ولما افتكرك وانت بتنكنى اسخن اكتر بس خلاص ماعدتش قادرة نفسى استريح وعايزاك تحسى بيا
جوزها : احس ليكى اعمل ايه يعنى انزل اجيب واحد من الشارع أقوله تعالى نيك مراتى عشان تستريحى
عمتى: يا راجل انت بتقول ايه انت ديوث ومش بتغير عليا
جوزها : يعنى اعملك ايه يا منال بس مفيش فى ايدى حاجة
عمتى : يعنى افضل طول ال 15 سنة اللى فاتو مالمستنيش ومستحملة ومش عايز اعمل حاجة غلط عشان افضل صيناك وانت تقولى اجيبلك راجل
جوزها : صينانى اها اومال زوبر ابن اخوكى اللى كنتى بتمصيه دا ايه يا لبوة
عمتى : (وهى بتقطع فى الكلام ) زوبر ايه يا راجل انت بتقول ايه
جوزها : انتى هتنكرى ولا ايه دا أنا شايفك بعينى يا لبوة وماتكلمتش
عمتى: اها مصيت زوبره عشان اصبر نفسى ما أنا نفسى احسن انى ست والواد زوبره شكله حلو وشادد ولسه بخيره وقولت ابن اخوياا احسن من الغريب اهو مش هيفضحنى وبعدين ايه ماتكلمتش دى انت حبيت شكلى وانا بمصله ولا ايه اوعى تكون ديوث يا راجل
جوزها : ولا ديوث ولا حاجة أنتى بس صعبتى عليا وعذرتك وقولت انتى حافظت على نفسك من الغلط عشانى وعشان ولادك وضيعتى شبابك عشانى وفى خدمتى فى تعبى فمش هبقى انانى وزر ما قولتى ابن اخوكى مش هيفضحك
عمتى: يعنى انت مازعلتش عشان مصتله وعايزاه يريحنى؟
جوزها : اكيد زعلت ما أنا راجل وعند احساس بس مش هفكر فى نفسى برضو ريحى نفسك بيه بس خدى بالك عشان مايحسش بحاجة عشان شكلنا قدامه وكمان عشان عمرو ومها
عمتى : من الناحية دى ماتقلقش عمرو هيبات اليومين دول عند زمايله وهييجى على العصر يقعد معانا شويه ويمشى على طول ومها بتدخل الأوضة تقفل على نفسها وتنام ولما هو يدخل ينام هدخله بالراحة اريح نفسى او ممكن نحطله منوم ايه رأيك
جوزها : بلاش كل مرة منوم عشان مايشكوش فينا
عمتى : ماشى وانا هدخله بالليل لما تيجى من برا وينام
جوزها : اتفقنا
وسكتو خالص وانا روحت الأوضة خدت هدوم على اخد دش وانا باخد دش سرحت فى الكلام بتاعهم بس مش فاهم يعنى ايه ديوث دى اول مرة اسمع الكلمة دى ومش عارف معناها وسرحت فى عمتى واتفاقها مع جوزها انها تريح نفسها الأسبوع دا بيا وحال مها معايا اللى اتغير واكيد مش هتسيبنى
كل الأحداث دى تعبت دماغى غير تعب البحر وفعلا كان لازم أنا عشان افصل وعلى عكس كل مرة دى اول مرة زوبرى مايقوفش ولا احس بإثارة مع إن فى الموقف دا لازم يقف لما اعرف ان واحدة متفقة مع جوزها انها تمص زوبرى وتريح نفسها ليه بس لا فكرت فى حاجات تانى
هل عمتى اول مرة تفكر فى نفسها ولاقيتنى ولا جربت مع حد قبل كدا ...؟
ليه جوز عمتى يوافق على حاجة زى كدا هو مش بيغير على مراته..؟
هو لو بيغير عليها هيسيبها تلبس كدا ع البحر او تقعد قدام ولادها وابن أخوها بقميص نوم فى البيت....؟
ليه مها عملت معايا كدا هل محرومة ولا دا هيجان شباب بس ..؟ هل باحلى مثلا ولا دى شهوة وهتعدى...؟ هل عايزه حد يهتم بيها بالكلام والبوس ولا عايزه علاقة مع راجل ..؟
كل دى أسئلة دارت فى دماغى ماقطعش حبل تفكير غير كلام من نفسى
نفسى : مش قولتلك هتجيلك تانى عشان تسمع كلامى
أنا : عندك حق فعلا بس أنا مش مصدق كل الأحداث اللى حصلت معايا من امبارح لحد النهاردة
نفسى : لا صدق وعيش حياتك قبل ما ترجع البلد للأرض وبيت العيلة ودراستك عيش الأسبوع دا بروقان وجرب حاجة جديدة انت نفسك تعملها وتستمتع بيها
أنا : صح لازم اجرب ع الأقل اخد خبرة واتعلم
نفسى: كدا تنفذ اللى قولتلك عليه
أنا : اكيد دى فرصتى وهى تبقى للذكرى
خلصت دش وانا طالع لقيت عمتى فى وشى لابسة قميص نوم يهيج الحجر وانا لابس شورت وحاطط الفوطة على كتفى
عمتى : انتو جيت امته
أنا : لسه جاى اهو يدوب خدت دش
عمتى : مايحسش بيكو وانتو داخلين
أنا : مارضيتش اعمل صوت عشان لو نايمين
عمتى : اومال مها فين
أنا : عند صاحباتها فى الشقة اللى فى الوش
عمتى : تمم شويه كدا هتنزل ملف نتفسح
أنا : طب اريح شويه عشان تعبان من العوم
عمتى : ماشى بس مش عايزاك تنزل الميه كتير احنا لسه قدامنا اسبوع عشان ماتتعبش
أنا : مانتى عارفه اول مرة اصيف وفرحة البدايات وكدا
عمتى : بضحكة حلوة على وشها ماشى يا عم بتاع البدايات يلا ادخل ريح شويه
وفعلا دخلت اريح واريح دماغى من كل اللى أنا فيه وقررت قبل ما انام شويه حاجات اعملها هتعرفوها مع الاحداث















الجزء الثالث:















كنت نايم نوم عميق أكنى اول مرة انام لحد ما حسيت اني فى ايد ماشية على جسمى وراحت تمسك زوبرى وتلعب فيه وانا زى ما أنا مش عايز اتحرك لحد ما اعرف اللى بيلعب دا عايز ايه وفتحت عينى حاجة بسيطة جدا بحيث مايباش انو صحيت وكنت مفكرها عمتى أو بنتها ولقيت مفاجأة عمرى ما كنت اتخيلها
لقيت عمرو ابن عمتى ماسك زوبرى وبيلعب فيه ووشه عليه قلق إن حد يشوفه أو إن أصحى وفضل شويه وانا لاحظت أن الباب مقفول والمفتاح بتاع الباب موجود فيه من جوه يعنى مأمن نفسه عشان ماحدش يفتح أو يتفرج عليه من برا وفجأة نزل ببقه على زوبرى بس بالراحة خالص نازل مص فيه أنا بصراحة كنت قرفان قوى إن ازاى شاب يمص لشاب زيه لا وكمان بيتلذذ بكدا أنا خليته فى عز انسجامه فى المص وقومت مرة واحدة من النوم وهو ماسك زوبرى ولقيت عمرو اتخض وطلع زوبرى من بقه بس لسه ماسكه
أنا : شيل ايدك يا خول انت
عمرو: (شال ايده) ايه دا انو صاحى
أنا : اها صاحى يا خول ايه اللى انت بتعمله دا
عمرو : (ساكت )
أنا : هتتكلم ولا تقوم افضحك واعرف كل اللى فى البيت
عمرو : نزل على رجلى وبعد يبوسها ويقولى لا ابوس رجلك ماتعرفش حد دا لو عرفوا مش هيحصلى كويس ابوس رجلك وكان بيعيط
أنا : طالما عارف انك مش هيحصلك كويس عملت كدا ليه
هتتكلم ولا اصحى اللى فى البيت
عمرو : لا هتكلم خلاص وهقولك على كل حاجة بس ابوك رجلك ماتعرفش حد
أنا : انت تحكى وماتقوليش اعمل ايه يا خول وهنحكيلى كل حاجة عملت كدا ليه وانت كدا ازاى اصلا وفتحت الموبايل وصورتو فيديو وهو بيحكى
وبدأ يحكى (على لسان عمرو)
فلاشباااااااااااك
أنا من وانا عندى15 سنة وبلغت وبدأت اعرف عن الجنس والبنات كنت بكلم بنات من المنطقة عندنا عادى زمايلك وكدا وكان فى واحدة منهم صحبتى جامد مش بنخبى على بعض حاجة كلمتها وعرفتها انى نزلت ميه بس تقيل من البلبل بتاعى ( دى كانت اىوش كلمه وقتها على الزوبر) وعرفت انى بلغت وهى حكيتلى انها برضو نزل ددمم من كسها وان امها عرفتها أن هى كدا بلغت وان هى كدا كبرت خلاص وفرحت ان خلاص كبرت وبقيت ماشى وصلت شيلتى الشباب وأنا فخور انى بلغت وكبرت ولما اجتمعت أنا وزمايلى زى العادة فى بيت واحد صاحبنا فى اوضة فوق السطوح واحد صاحبنا بدأ يتكلم عن البنات وشكلهم والبزاز ومين حلوة ومين وحشة ومين طيزها كبيرة ممكن تتناك منها من البنات اللى معانا فى الدفعة وكان بيتكلم عن الستات الكبيرة كمان وكلهم اتكلم معاه وطاعة كلهم بلغة زى وكمان فاهمين فى جسم الستات ونيك الطيز والكس وانا مش فاهم حاجة بس كنت بجاريهم عشان ما يطلعونيش مسرح وفعلا خلصت قعدتنا وكله مشى بس أنا فضلت قاعد مع صاحبى دا وقولتله هسألك على حاجة بس سر بينا وماتقوليش لحد فى الشلة عليه قالى قول يا صاحبى سرك فى بير قولتله أنا بلغت زيكو برضو بس أنا مش فاهم فى جسم الستات وانتو كلكو عارفين ممكن تعرفنى اكتر عشان اكون فاهم ..؟ لقيته ضحك كدا وقالى اعرفك يا عم عشان مايبقاش زى العبيط وسطنا قولت تسلم يا زميلى
صاحبى : بس يا زميلى كل بنت او ست عندهم نفس تكوين الجسم عندهم بزاز وكس وطياز والفخاد بس كل واحدة ليها حجم معين من كل حاجة فى دول يعنى تلاقى اللى جسمها ضخم شويه وطيزها كبيرة تحسها ماشية وراها وفخادها كبيرة وكمان صدرها كبير شويه وهكذا مع الوقت هتشوف نسوان كتير وهتعرف أحجام كل واحدة
أنا : يعنى انت شوفت أحجام بعينك؟
صاحبى : لا يا غبى قصدى من فوق الهدوم وانت شايف النسوان هنا قليل قوى اللى تلاقيها مغطيه جسمها البناطيل والعبايات الضيقة مابتسيبش حاجة غير وتحددها يعنى عندك مثلا البت بسنت صاحبتنا البت دى جسمها فاير وكبير ابن متناكة وبتلبس استرتشات وكمان تشيرتات ضيقة ولو غيرت يبقى عبيات ترسم جسمها دى تشوفها تهيج عليها وتبقى عايز تنيكها فى طيزها الكبيرة دى وفى عندك البت ولاء اخت ابراهيم صاحبنا البت دى حلوة. جسمها مظبوط مع بعضه وعشان بتلبس ضيف تقدر تشوف جسمها وتعرف حجم بزازها ولك حته فى جسمها كمان دا بالنسبة للبنات اللى فى سننا وفيه بقا الخبرة الكبيرة الستات المتجوزة دى تلاقيها ماشية بالعباية السمرا قافشة على وسطها وطيزها قابة من ورا تلاقى فاردة طالعة وفاردة نازلة وضيقة على بزازها فى منظر يخليك تجيب لبنك على نفسك
أنا : يااه كل دا بتاخدو بالكو منه وانا ماكنتش يركز فيه
صاحبى : عشان غلبان يا صاحبى خليك معايا بس ولو عايز تسأل فى حاجة تفهم أنا معاك ماتقلقش
أنا : طيب انت قولت انك تنيك طيزها عادى هو الكس ما بيتناكو منه ولا ايه
صاحبى : (ضحك بصوت عالى) لا بيتناكو منه بس البنت اللى مش متجوزة بتحافظ على عزريتها اللى هى فى كسها اللى هو الشرف من الاخر وبقولك دا لجوزى بس بس لو خلت تجرب النيك وانت شاب مش عايز تورط نفسك يبقى تنيك فى طيز البنت هو صعب بس متعة دا غير طبعا البزاز اللى بتنزل ترضع فيها براحتك وفخادها اللى لو مسكت بنت منها ونزلت بوس فيها بالراحة تلاقيها ساحت فى ايدك
أنا : انتو عرفت كل الكلام دا منين
صاحبى : النت ماخلاص وبعدين الشارع بيعلم وشباب اكبر مننا ورجالة دماغها شمال ع الكافيتريا فهمنا منهم الكلام دا
أنا : بس انت جبتلى سيرة بسنت وولاء انت بتبص على حسن اخوات صحابك.؟
صاحبى : دول بصيت عليهم عادى لأن لبسهم ملفت وبضربلك مثل بس انما احنا ع العهد اخوات صحابى واخواتى وبفتى زى اخواتى بالظبط
أنا : اصيل يا صاحبى
صاحبى : من سيرة النسوان زوبرى هاج اهو انت زوبرى مش بيهيج ولا ايه
أنا : لا بيهيج بس عشان كل دا جديد بالنسبالي فبتعلم
صاحبى : طب احنا مش بنتكسف من بعض واحنا اتفقنا أن كلامنا دا فى بير صح؟
انا: فى بير يا زميلى ماتقلقش
صاحبى: أنا هيطلع زوبرى اضرب عشرة عشان على أخرى
أنا : طيب امشى واسيبك براحتك بقا
صاحبى : لا اقعد يا عم واعلمك ازاى تضرب عشرة
أنا كنت محتار بس قولت طالما هتعمل حاجة
طلعت زوبرى وصاحبة طلع زوبرى وكانو قد بعض وهجينا وهو فضل يلعب ايده وانا اقلده قالى بص انت مش عارف تتضرب عشرة لنفسك أنا هضربهالك واللى اعملهولك تعملهولى قولتله بس ماينفعش تمسك زوبرى وانا كمان مش هينفع امسك زوبرك قالى يا عم دا علام هو احنا هنفضل فى حضن بعض يعنى دا لحد ماتتعلم بس ومسك زوبرى فعلا ودا كان احساس غريب ولذيذ حسيت كهربا مشيت فى جسمى وهو بحنيه ماسك زوبرى وطالع نازل بالراحة وبيقول على ازاى العب فيه صح عشان اتمتع وماعورش نفسى
وبعد عشر دقائق لقيت حاجة طالعة من زوبرى لونها شفاف وحسمى اترعش قالى مبروك بقيت راجل اهو وجبت لبنك ع ايدى وراح لاحس لبنى اللى نزل على ايده وقالى طعمه حلو يلا تعالى اضربلى عشرة وفعلا مسك زوبره وعملت زى ما عملى واحسن لينه لما جاب على أيدى بس كان طعمه مالح قولتله دا مالح قالى مهو كدا قولتله وانت عرفت طعمه منين لقيته التوتر بس قالى عادى لما نزلت مرة قولت ادوقه لنفسى وعرفت طعمه سكت وقولتله ماشى أنا همشى ولو عايز اسال على حاجة هقولك قالى ماشى يا صاحبى
ومشيت من عنده مبسوط انى عرفت كل الحاجات دى وعدت فترة وكل شويه اتعلم حاجة وابص على النسوان اكتر لحد ما فى يوم صاحبى رن عليا وقالى تعالالى البيت عايزك روحتله فعلا وطلعنا عن السطوع فى الأوضة اللى فوق وقفل الباب وقالى بص اللى هيحصل هنا ماحدش يعرفه قولته ليه ايه اللى هيحصل
صاحبى : بس بقا انت سرك انك ماكنتش عارف حاجة وانا علمتك معايا وانا دلوقتى هعمل معاك حاجة تفضل سر بينا
أنا : عيب يا صاحبى من امته بقول لحد خير
صاحبى : لما انت سالتنى انت عرفت طعم اللبن منين أنا كتبت عليك بصراحة كدا أنا فى حد لعبتله فى زوبرى برضو ودقت طعم اللبن منه
أنا : حد كنت بتعلمه زى برضو ولا ايه
صاحبى : لا دا على اللى اكبر مننا بسبع سنين دا عارفه؟
أنا: اها عارفه بس دا متجوز من سنتين يا صاحبى يعنى انت مالك وماله وعرفته منين اصلا عشان تمشى معاه
صاحبى : على كان فى شغل بينى وبينه فى ورشته واشتغلت عنده وكنت بخلصله مصالح من غير ما حد يعرف احد ما فيوم قالى تعالى الورشة بالليل قولت اكيد مصلحة روحت لقيته دخلنى الورشة وقفل من جوه بس الغريبة انو دخلنى مكان فيه مرتبه عشان لو هو حب ينام أو مسهر فى الورشة
قالى بص اللى هقولهولك دا سر بينا وانا مش هقول لحد عليه لأنك صاحبى واكتر حد واثق فيه قولت قول يسطا فى ايه قالى انت بلغت ولا لسه قولت لها بلغت (الكلام دا من سنة) قالى كل اقلع ورينى زوبرك كدا قولت انت بتقول ايه يسطا ماينفعش الكلام دا انت فاكرنى ايه قالى بص أنا هقلع عشان تطمن وقالى البنطلون والبوكسر ظهر قدامى زوبره قايم بس 15 سنتى كدا اطمن شويه وقلعت أنا كمان وزوبرى كان نايم هو نزل قدامى لعب فيه أنا قولت بتعمل ايه يا يسطا قالى ياض هعلمك حاجة للزمن ولو ماعرفتش حد عروق عليك ترويقة السنين سكت وهو فضل يلعب فى زوبرى لحد ما وقف ونزل مص فيه وانا مستغرب بس لقيته ممتع وفعلا مص لحد ما نزلت فى بقه وبلعهم وانا مصتله وبلعت لبنه برضو ولقيت نفسى هايج لسه قالى بص انت هتنكنى فى طيزى قولت انت هول يا معلم ولا ايه قالى مش خول ولا حاجة بس دى حاجة بحبها وفعلا نكته فى طيزه واترمى ع الأرض وانا عدلت هدومى قالى كل فترة هرم عليك تجيلى ويفضل سر بينا ونصيبك فى المصالح هيزيد فرحت ومشيت وفصلت معاه كدا ست شهور وفى يوم قالى تعالى الورشة قولت كالعادة خلاص هنيكة وامشى روحت هناك وبعد ما قفل دخلنا لقيت مراته نايمة على المرتبة بقميص نوم أنا اتخضيت قالى مراتى عارفه اللى بينى وبينك وماتقلقش محدش هيعرف عايزك انيكها زى ما بتنكنى أنا بصراحة قولت فرصة اجرب نيك النسوان وفعلا طلعت زوبرى وهى نزلت مص فيه وبعدها نكتها فى كسها شويه وقلبتها على بطنها وبنيكها فى طيزها لقيت الاسطى على راكب فوقى بيحك زوبره فى طيزى قولت انزل يسطا أنا من خول زيك قالى ماتقلقش مش هدخله كمل بس نيك فى مراتى نيكها الشرموطة دى ون لا فى طيزها وكنت تعبت منها مراته حاميه قوى وانت متناكة ونزلت عليها وانا طيزى فى الهوا وناين عليها ببطنى ومش قادر اتحرك لقيت على بيدخل زوبره فى طيزى ومكتفنى فى مراته ومراته كانت على ضهرها مسكتنى جامد وهو نتمنى من طيزى دقيقتين ونزل لبنه فى طيزى وقالى انت طلعت جامد قوى مراته قالت كدا بقينا زى بعض ووقت ما قولت تعالى نيكنى تجيلى البيت انت زوبرك حلو قوى وانا مش قادر من التعب طيزى حرقانى قوى ومش قادر اقوم لقيته جايب مرهم ويدهن هرم طيزى وقالى ماتقلقش مش هتحس بوجع تانى وبقينا سوا كل اسبوع مرتين انيكه قدام مراته وانبم مراته قدامه وبعدين ينيكنى بس لما يبقى ليا مزاج أو طيزى تاكلنى
أنا : احا يسطا دا انت طلعت خبرة فعلا بس خول
صاحبى : عصب عنى بس على بكل ينيكنى عشان بيجيب بسرعة لما بينيك مراته ومفيش فيه حيل يريحنى فبقيت انيك اكتفى بنيك مراته بس ومش لاقى اللى يريحنى من طيزى لحد ما شوفت زوبرك واتأخرت فى ضرب العشرة وزوبرك عجبنى عشان كدا عايزك تريحنى وتنكنى
أنا : لا يسطا مش هينفع يعنى تقولى اجسام نسوان وفى الاخر انيك راجل وصاحبى كمان
صاحبى : نيكنى ويريحنى وخليك تنيك مرات على وتجرب نيك النسوان فيها
أنا : بجد.؟ هنخلينى انيكها
صاحبى : كيفنى بس وريحنى وانا هظبطك
أنا على طول قلعت هدومى ولاقيته فرح وقلع هو كمان ونزل مص زوبرى وقالى كدا حلو عشان يدخل بسرعة ونفس قدامى ونزلت نيك فيه لحد ما حبت فى طيزه واستريح وبعدها بفترة خلانىانيك مرات على فعلا وكيفتها بس فى مرة وانا بنيك فيها لقيته نتمنى من طيزى اتضايقت منه بس صالحنى وقالى عشان تكيف بعض يا صاحبى واقنعنى
وفصلت مع صاحبى وعلى ومراته لحد النهاردة
نرجع من الفلاااشباااااااأاااااااك
أنا : يعنى طلعت خول وبتتناك عشان كدا لما لقيت زوبرى طيزك كالتك
عمرو: بصراحة زوبرك شكله حلو وكبير وشادد قولت فرصة اجرب زوبر حلو بس من حظى انك صحيت
أنا : دا من حظك الاسود أنا بقا اطلع اصحى عمتى واعرفها واعرف ابوك واختك ونشوف هنعمل ايه
عمرو : لا ابوس رجلك بلاش ... طب اقولك على حاجة تانية بس ماتقولهومش ويفضل سر
أنا : احا هو لسه فيه حاجة تانى ... قول يا متناك قول
عمرو : أنا اصلا بنيك ابويا م بقالى فترة هو جسمه تعب من المرض وماعدش بينيك امى وانا عارف دخلت عليه فى يوم لقيته بيلعب فى زوبره وبيحاول يخليه يقوم أنا دخلت وقالت الباب وهو اتخض قولتله ماتقلقش مش هقول لحد بس انت تعبان وانا تعبان أنا ممكن امصلك زوبرك وأخله يقوم مقالك انك تخلينى انيكك قالى انت اتجننت يا ولد ولا ايه قولتله خلاص اطلع اقولهم ع اللى شوفته وخليك كدا مش عارف تريح نفسك لقيته سكت وبيفكر وقالى طب اقفل الباب كويس وتعالى فرحت وقفلت الباب وكان مفيش حد فى البيت دخلت فعلا ونزلت عند زوبره ومصيته لقيته هاج وزوبره قام ونزل فى بقى قالى أنا استريحت فعلا بس انت عرفت الكلام دا منين قولتله الشاعر بيعلم يلا دورى انيكك بقا قالى متأكد انتم عايز انيك ابوك أنا ممكن امصلك قولت ماشى المرة دى مص والجاية فى طيزك قالى هو فيه جاية قولت اها فيه هفضل أنا وانت كدا انت زوبرك مابيقومش لما امى تقلع وقام لما أنا مصيته يعنى انت خول يابا هفضل معاك اريحك وتريحنى قالى مش عارف اقولك ايه بس ماشى طالما هستريح ونزل مص زوبرى وبلع لبنى كله وبقيت لحد النهاردة كل مايكون فيه فرصة انيكه وهو يمصلى عشان مايبقاش فيه صحه ينيك
أنا : احا يا عيلة وسخة انت فاضل تقولى بتنيك امك واختك كمان
عمرو: لا دى عمرى ما اعملها بس عارف ان امى هايجة ومش لاقيه اللى ينيكها ويريحها واختى بتاريخ نفسها
أنا : واختك بتاريخ نفسها ازاى
عمرو : بتضرب سبعة ونص بالليل وانا عارف بس بقول لحد ماتتجوز بدل ما حد يضحك عليها ويفضحنا
أنا : يا عيلة هايجة ووسخة دا أنا هنيكو كلكو واخليكو عبيد تحت رجلى
عمرو : ابوس ايدك ماتعرفش حد أنا هاجر كل يوم امصلك زوبرك واريحك وتنيكنى فى طيزى من غير ما احد يعرف
أنا : وانت فاكرها سهلة تاخد اللى انت عايزه من زوبرى كدا واسكت كمان وخلاص احا انت شايفتى خول زيك
عمرو :, طب عايز ايه طيب وانا قدامك
أنا : انت ممكن تدينى ايه يا خول انت
عمرو
سكت شويه وقعد يفكر ) قالى ممكن الصور امى واختى وهو بياخد دش أو لابسين خفيف وابعتلك الصور
أنا : احا خول وكمان ديوث ( أنا كنت دورت وعرفت يعنى ايه الكلمة دى عشان ماكنتش فاهمها )
عمرو : طب اعملك كدا طيب عشان ترضى عنى وماتعرفش حد دا أنا خكتلك كل حاجة بامانه
أنا : وانتو بقا بتطلع الصور دى لزمايلك تفرجهم على جسم امك واختك يا خول يا متناك
عمرو : لا خالص أنا عمرى ما هعمل كدا أو عملت كدا اصلا بس دا ليك انت عشان ماتعرفش كدا ... قولت ايه.؟
أنا : هفكر يا خول واحد ما افكر انت عبد عندى فاهم ولا لأ
عمرو : وخدام تحت رجلك كمان
أنا: معاك فيديوهات وانت بتنيك ابوك أو انت بتمصله؟
عمرو : لا بس لو عايز عصور وابعتلك
أنا : وهتفوا لابوك ايه وانت بتصور
عمرو : هقوله للذكرى وخلاص
أنا : هتتجمع معاه امته
عمرو : هو عامل حسابه مش هينزل معاكو وانا المفروض اقول انى رايح اكمل سهرتى وانت وانى واختى تنزلو وانا انيكه وانتو تحت
أنا : ومرتبين كمان يا خولات ... ماشى الفيديو يكون عندى لما ارجع من برا ولو اتأخرت فيديو حكايتك دى هسمعه لأمك ولأختك وكل العيلة كمان
عمرو : لا خلاص الفيديو هيكون عندك
أنا :, يلا قوم اطلع برا
وطلع عمرو وهو نفسه مكسورة وانا فرحان فيه وشطانى بقا يكلمني (قصدى على نفسى لأن مفيش اسوء منها)
نفسى : العب يا معلم العيلة كلها تحت ايدك عمتك وجيالك بالليل ومها تحت ايدك وعمرو وأبوه تكسر عينهم وتبقى دكر العيلة دى كلها
أنا : أنا مش عارف ايه كل الأحداث والمفاجأات دى دا أنا كنت مستريح وانا فى البلد
نفسى: انت فقرى يلا دلع نفسك يا جدع دا اسبوع
أنا : لما بتحتك بالناس اكتر بتعرف بلاوى عنهم الحيطان كانت مدارياها ودا بيت واحد بس ما بالك بقيت البيوت يا ترى بقيت قرايبى نفس الحال دا ولا البيت دا بس اللى كدا
نفسى : انت مالك بالباقى ما تركز فى اللى فى ايدك وكلها اسبوع وترجع وكمان هتثبر نفسك بالصور اللى عمرو هيبعتها لأمه وأخته غير انك لو كيفتهم هو اللى ببعتو الصور بنفسهم وملط كمان
أنا : دا انتى الشطان يقولك يا استاذى.. دا مستحيل يكون أنا دا
نفسى : اى خدمة يلا قوم خد دش وانزل لف شويه وشوف النسوان اللى قالعة وماتنساش اتفقنا لما تيجى تنام
أنا: مش هنسى يا عم بس نفسى يكونو تحت زوبرى بكرة بالكثير عشان يبقى فيه وقت اتمتع
نفسى : ماتستعجلش كله بوقته يلا قوم
لقيت عمتى بتنادى عليا طلعت فعلا وكانو بيلبسو وخد دش وليست لقيت جوز عمتى قال تعبان مش هنزل وعمرو قال هروح لزمايلى طبعا أنا فاهم اللى فيها ونزلت أنا وعمتى ومها نتفسح شويه .....















الجزء الرابع:















نزلت مع عمتى وبنتها نتفسح روحنا اماكن كتير كويسة ولاحظت أنهم عايزين يخلونى مبسوط بس مش عارف ليه .. هل عشان كل واحد ليها غرض معين .؟ ولا عشان فعلا عايزينى انبسط وكدا عشان اول مصيف فى حياتى ..؟ فعلا مش عارف أحدد بس اللى اعرفه انى مبسوط وبصراحة مركز مع انى انبسط اكتر من تركيز معاهم. مع اللى بيحصل معايا
لحد ما روحنا على لعبة كدا فى ملاهى العجلة الدوارة الكبيرة دى وكل كرسى فيه 2 أنا ماكنتش ليا نفس اجربها خلاص وعمتى وبنتها بيحبوها سيرتهم ينبسطو وانا قعدت استناهم لحد مايخلصو وانا قاعد قعد أرتب افكارى لقيت عمرو باعتلى فيديو وصور لقيت فيديو ليه وهو بينيك أبوه وأبوه بيطلع اصوات زى النسوان وفيديو تانى وهو جايب على وش أبوه وأبوه ليبلغ لبنه وكمان فيديو وهو بيمص زوبر أبوه بس طويل شويه عشان زوبر أبوه ماكانش راضى يقوم غير لما عمرو لعبله فى طيزه وصور تانى بقا وهو بينيك وزوبره فى طيز أبوه وصورة أبوه واللبن على وشه وصور تانية كتير وعمرو باعت رسالة تحتهم أنا نفذت اللى قولت عليه خليك قد كلمتك وبلاش حد يعرف رديت عليه قولتله لما بتسمع الكلام بتبقى كويس اهو وماتشغلش بالك بكلمتى أنا هنا اللى اقول ايه اللى يحصل وايه اللى لأ دلوقتى ماتنساش كل ماتعملش مع ابوك تصوره وماتنساش صور أمك واختك رد عليا وقالى تحت امرك والصور هبعتلك شويه كانو معايا كنت بحب اتفرج عليهم أو افرج ابويا على صور امى وتقوله تعالى هنيكك قدامها عشان يهيج اكتر قولتله حلو ابعتهم وعايزك تصور ابوك فيديو وانت بتوريله صور أمك وبتنيكه المرة الجاية لقيته بعت صور أمه وأخته وبصراحة أجسامهم هيجيتنى وزوبرى كان بدأ يقف وقالى خلاص يومين كدا وهبعتلك الفيديو وقولتله تمام وقفلت معاه
لقيت عمتى وبنتها خلصو قولتلهم انبسطو قالو اها وعمتى قالت إنهم لما بييجو يصيفو لازم يلعبو اللعبة دى عشان بيحبوها قوى وانا انبسط عشان شوفتهم كدا قولتلهم يلا نروح بقا عشان ننزل الصبح البحر واحنا فايقين والوقت اتأخر قالو يلا وكمان عشان جوزى لوحده هناك
وحول ما أنا ماشى بفكر هعمل ايه معاهم ورتبت كام حاجة كدا وبدأت انفذهم اول ما وصلت الشقة بعت رسالة لمها قولتلها كنتى قمر النهاردة باللبس اللى كان عليكى وبصراحة ضحكتك حلوة قوى رد وقالت قمر النهاردة بس ؟ رديت وقولت انتى قمر على طول بس أنا اللى بقالى فترة مش بشوفكو قالت يعنى ضحكتى بس اللى خد بالك منها؟ ( مابقيتش عارف هى قصدها ايه هل هايجة وعايزة تجرنى ولا اى عايزة حد يحبها وبشكر فى جسمها ) قولت لنفسى هى هايجة عليك دوس معاها وكله ليك فى الآخر رديت وقولت ضحكتك وعيونك وجسمك المظبوط دا كل حاجة فيكى حلوة وانتى اللى بتحلى الهدوم مش العكس قالتلى يا قليل الأدب يعنى بتبص على جسمى ولا اللى أمنتلك قولتلها بصراحة جسمك اللى شدنى وكل يوم ولما كنت بدربك وبزك كان فى ايدى كوم تانى قالت يا متحرش يا وسخ أنا لازم اقول لماما عليك قولت ابقى قوليلها وانا مشهخليكى تعوم تانى قالت خلاص مش هقولها قولت بصراحة أنا بوصف اللى قدامى بس انتى جميلة يا مها ومفيش منك اتنين لما صدرك يبقى طرى كدا وطيزك حلوة وطرية اومال الباشا الكبير يبقى عامل ازاى . ؟ قالت بطل الكلام القليل الأدب وبعدين مالكش دعوة بالباشا الكبير قولتلها هو فى احلى من قلة الأدب وبصراحة أنا عمرى ما كلمت بنت اصلا انتى اول واحدة اتعامل معاها وبتكلم معاكى براحتك قالت مهو انت واخد راحتك قوى قولت بقولك ايه أنا عايزك تنامى كويس عشان عاملك مفاجأة بكرة قالت ايه قولت وتبقى مفاجأة ازاى خليها بكرة وعايز الكلام بينا يكون فيه تحرر اكننا صحاب قالت ماشى صحاب صحاب قولت دى هتبقى احلى صحوبية وضحكت وقفلت معاها
قومت ادخل الحمام وعديت على اوضة عمتى لقيتها بتكلم جوزها قالت أنا هروح كمان ربع ساعة يكون نام وبنتك دخلت اوضتها خلاص قالها بس خدى بالك وانتى جوة اقفلى الباب مقفول شأن لو بنتك صحيت ماتخدش بالها قالتله ماشى
أنا قولت خلاص فرصتى دا أنا لو اللى فى دماغى اتنفذ هتبقى كلكو شراميط عندى بس الصبر دخلت الحمام وطلعت حطيت التليفون فى الشاحن وظبطه على وضع التسجيل وعملت نايم بس سيبت لمبة فى الأوضة شغالة عشان كل حاجة تبان كويس وفعلا عملت نفسى نايم لحد ما حسيت اني الباب بيتفتح واتقفل قولت لازم امسك نفسى كويس وماتحركش كتير عشان مايحسش بحاجة وفعلا دخلت عمتى وندهن عليا عملت نايم وماردتش عليها ندهت تانى ماردتش عليها قالت كويس انك نمت عشان ادلع نفسى وحسين بايد بتحسس على زوبرى من فوق البوكسر وبدأ زوبرى يشد لقيتها نزلت البوكسر وطلعت زوبرى وبدأت تلعب فيه أيدها شويه وتحط لسانها على رأس زوبرى وتلحس بعد خمس دقائق كدا لقيتها خطت زوبرى فى بقها ولسانها بيلعب فى رأس زوبرى جوا وزوبرى طالع وداخل فى بقها وطلعته وقالت كسم جوزى هو دا الزوبر ولا بلاش ورجعت تمص فيه تانى ومصت عشر دقائق وطلعته تاخد نفسها تانى وقالت اومال لما تكبر شويه كمان وزوبرك يكبر دا أنا هخلى ابوك تجيلى كل شهر مرة وأمتع نفسى بيك انت طلعت فحل من صغرك يا ابن اخويا ورجعت تمص تانى وانا هيجان من كلامها واللى هى بتقولى وكل ما تمص تقول أنا شرموطة الزوبر دا وتمص تانى وتقول اهات لو كنت صاحى ومتعتنى بس غصب عنى وفصلت تمص لحد ما خلاص مش قادر امسك نفسى لحد ماجيت لبنى فى بقا ولفيتها شرقت وقعدت تكح وتقول كنت هتموتنى بس متعتنى ولبنك طعمه حلو قوى ومصت زوبرى لحد مانضف خالص ورجعت زوبرى جوه البوكسر تانى وقالت بكرة لازم ادخلو فى زوبرى لازم احطلك منوم فى العصير وحاسس بحركة مش عارف هى ايه لحد ما سمعت صوت الباب بيتقفل قولت استنى شويه برضو احتياطى لحد ما سمعت صوت معايا فى الأوضة وكان صوت جوز عمتى قولت كويس انى ماتحركتش وسمعته بيكلم عمتى قالها انتى اتأخرتى ليه كدا قالت اعمل ايه زوبره بيطول قالها اتمتعى يعنى قالت اها قوى ولازم اتناك منه زوبره حلو قوى قالها عايز اشوفه قالت لا مش هينفع لازم نرجع وبكرة هفرجك عليه يلا وطلعو من الأوضة وانا فضلت مكانى لحد ما حسيت اني مفيش حركة فى الأوضة فحت عينى حاجة بسيطة قوى مالقاش حد خالص قومت اتعدلت على السرير ومسكت الفون وقفت التسجيل وحفظت الفيديو وقولت حلو قوى كدا فاضل تكة وتكون عمتى على زوبرى وانا صاحى وبنتها واحدة واحدة بقا
نمت وانا مرهق وصحبته الصبح على عمتى بتصحينى عشان نفطر وننزل البحر ونبهت عليا مانزلش كتير عشان ماتعبش قولت ماشى وانا بينى وبين نفسى أنا هعمل اللى انت عايزه واحنا ماشيين للبحر أنا ومها ماشيين سوا قولتلها بصى بقا انتى بقيتى بتعومى حلو وانا متفاجأ انك اتعلمتى فى يوم بسرعة كدا قالت دا أنا اعجبك قوى ويتعلم بسرعة قولت من حيث تعحبينى فإننى عاجبانى اصلا قات قصدك ايه قولت مش قصدى حاجة قصدى انك دماغك عاجبانى ضحكت وقالت ماشى هعتبرها دماغى عايز ايه بقا قولت تيجى نعمل سباق بينا والكسبان يحكم على الخسران ولازم الخسران ينفذ الحكم لقيتها اتشجعت وقالت ماشى بس ماتزعلش لما تخسر واحكم عليك قولت لا مش هزعل دا أنا أعمل اى حاجة عشان القمر قالت انت مستحيل تكون ماتكلمتش بنات قبل كدا قولت أنا فعلا ماتكلمتش بس دى حاجة فى الجينات كدا قالت ماشى وروحنا الشط وعمتى وجوزها قاعدين نزلت أنا ومها الميه كل واحد خد غطس عشان نفوق وبعدين روحنا فى حته مفيش فيها ناس كتير قالت دى حته كويسة عشان نعرف نتسابق....يلا بقا هنتسابق لحد فين قولت بصى بقا السباق على تلت مراحل مرحلة الأولى لحد المكان دا (وشاورت على المكان) والتانية لحد المكان اللى هناك دا ( نقطة ابعد) والمرحلة الثالثة أحد مكان ابعد منهم الاتنين (وشاورتلها على المكان) قالت اوكى ماشى قولت السباق هيكون رايح جاى يعنى مين يقدر يروح وييجى الأول قالت ماشى يلا بينا وبدأنا السباق وانا كسبت أول مرحلة قولتلها كدا1/0 ليا قالت مش مهم لسه فى جولتين قولت لازم اخليها تكسب الحولة التانية عشان افرحها وفعلا بدأنا التانية وخليتها تكسب ولاقيتها فرحانة قوى وكانت جميلة قوى وهى فرحانة فى وسط الميه وقالت وهى بتضحك اوعى تخاف بقا كدا 1/1 وهكسبك فى الأخيرة كمان قولت ماشى يا عم بس بالراحة علينا شويه وبدأنا فى التالتة وانا كسبتها ولقيتها زعلانة قوى عشان ماكسبتش قولتها زعلانة ليه انتى كنتى كويسة قوى ومستواكى حلو قوى كمان قالت بس خسرت فى الآخر كدا انت هتحكم عليا يلا قول عايز ايه قولت لا انتى شكلك زعلانة وانا مش هحكم عليكى وانتى كدا فين الروح الرياضية بقا قالت خلاص مش زعلانة يلا هتحكم بايه قولت بس من غير زعل ولازم يتنفذ قالت حاضر هنفذ قولتلها تعالى وخدتها ولا صخرة كبيرة فى مكان مفيش فيه حد قالت فى ايه انت جايبنى هنا ليه ؟ قولت بصى بقا اولا أنا مش عايز حد يشوفنا ثانيا عشان الحكم عايز حته فاضية قالت ليه هو ايه الحكم قولت بصى بقا هو الحكم مش واحد دول اتنين بس بيتعاملو سوا قالت انت حيرتني معاك قول بقا قولت بصى بقا أنا أولا عايز امسك بزازك زى امبارح وثانيا اخد بوسه من الشفايف الحلوة دى قالت انت اتجننت بتقول ايه قولت احنا اتفقنا ننفذ حتى لو كان ايه قالت بس كدا غلط قولت هى دى المتعة عشان لما نلعب تانى تكسبى وتحكمى براحتك قالت مش عارف بس دا غلط قولت يلا بقا قبل ماحد ييجى هنا قالت ماشى تلقيتها نزلت المايوه وبانت بزازها كانو حاجة ولا فى الخيال بزاز طرية وبيضة والحملة بنتى فاتح والهالة اللى حوالين الحلمة كبيرة وشكل بزازها مغرية قوى وانا زوبرى لقيته وقف من الهيجان دا وقالت يلا خلصنى قولت لا مش هعمل حاجة غير لما تكونى موافقة عشان تكونى متمتعه قالت ماشى وفعلا لقيتها مسكت ايدى وهى اللى حطتهم على بزازها وفصلت العب فيهم وبزازها طريه فشششششخ وهجت قوى لأن دى اول مرة امسك صدر واحدة وكمان بنت وبمزاجها وكنت هائج قوى وروحت ماسك شفايفها بشفايفى ودخلنا فى بوسة ممتعة لقيتها مسكت دماغى ومثبتاها وبتضخط عشان نفضل ماسكين فى بعض وانا نازل لعب فى بزازها وأشد الحلمة والعب فيها بشكل دائرى لقيت نفسها على وعرفت انها هاجت خلاص روحت ماسك أيدها ونزلتها على زوبرى عشان تحسس عليه ولما لقيتها فضلت ماسكاه عرفت انها هاجت وخلاص اى حاجة منى هتقبلها نزلت أنا ايد لعبت فى كسها من على المايوه وهى سألت شفايفى وبقت بتأن اااااااااه حلو اوى صباعك على كسى مهيجنى موت اااااااااااااه حلو قوى اممممممممم العب كمان هيجنى كمان مش قادره لقيتها بتترعش وجسمها هدى عرفت انها جابت مسكتها فمن ضهرها ونزلت ارضع من بزازها واعض فى الحلمة وهى فاقت شويه وبدأت تأن تانى اممممممممم ااااااااه حلو قوى ترضع كمان يا حبيبى أرضه بزاز مها حبيبتك ارضع ومتعنى اااااااااااااه بزازى نار انت عملت فيا ايه اممممممممم ارضع كمان يا روحى متعنى أنا كلى ليك اااااااااااااااه لقيت ايدها بتلعب فى زوبرى جامد وبتضربلى عشرة وانا هائج عليها قوى وهايج من هيجانها وهى بتطلع اصوات متعة اختاااااااااع زوبرك حلو قوى فى ايدى وكبير انت لازم تمتعنى بزوبرك دا ايوه كدا ترضع كمان اممممممممم ونزلت العب فى كسها تانى بس المرة دى شيلت المايوه من على كسها ولعبت فيه ويلعب فى صدرها لقيتها صوتت ااااااااااااااااااااه العبلى فى كسى كمان اااااااااااه كسى حارقنى قوى اااااااااه هجيب هجيب ولقيتها مسكت شفايفى جامد وجسمها اترعش اااااااااااه انت عملت فيا ايه انت مجرم وجسمها هدى شويه وعدلت هدومها بايدى وقالت بس أنا ماريحتكش قولتلها راحتى لما زوبرك يدخل فى دى ( ومسكت فردتين طيزها ) قالت انت مجرم اناازاى عملت معاك كدا بس أنا امتعت قوى انت ماينفعش تسيبنى أنا لازم أجرب الزوبر دا قولتها على مهلك أنا روحت فين هتجربيه وحياتك عشان نفسى فى الطيز دى قالت من النهاردة دى ملكك بس تريحنى قولت ماتقلقيش انت من النهاردة بتاعتى قالت تسلملى يا حبيبى قولت يلا عشان منال ماتقلقش علينا قالت يا نهار اسود احنا نسيناهم قولت ماتقلقيش احنا كنا بنعوم يلا نطلع وطبعا
لقيت عمتى بتقولى ايه كل دا وروحتو فين قولتلها الميه حلوة النهاردة وروحنا عملنا سباق بينا بسفر حته بعيد عن الناس قالت ومين اللى كسب بقا قولتلها عيب تسألى السؤال دا أكيد أنا يعنى قالت جدع يا ولد قولت بس مها فى السباحة طابعا لهلوبة دا أنا كسبتها بالعافية (عشان ارفع من روحها المعنوية) وكلنا عشان كنا اتهلكنا وقعدنا شويه ولقيت مها وامها عايزين يروحو الشقة عشان مها عايزه تدخل الحمام قولت تمام يلا وروحنا كلنا عمتى عملت اكل واتغدينا ودخلت نمت ومها دخلت تنام
وصحيت العصر على صوت موبايلى بيرن لقيته ابويا بيطمن عليا طمنته وتكمن على امى واخواتى الصغيرين وقفلت وطلعت عشان اخد دش وتفوق لقيت صوت طالع من اوضة عمتى وهى بتقول لجوزها عايز تدخل معايا ازاى ماينفعش قالها عشان خاطرى عايز اشوف زوبره وكمان اشوفك وانتى بتتمتعى ماتحرمنيش من اللحظة دى قالت هنشوف بالليل قالها هو هيكون واخد المنوم فى العصير يعنى مش هيحس بينا قالت ماشى أنا ورحت خد دش وطلعت من الحمام كانت عمتى فى الصالة لابسة لبس خفيف بصراحة هيجت عليها وكان نفسى انط انيكها وانا عارف انها مش هترفض بس قولت الصبر حلو لما تيجى منهم احسن قعدت معاها شويه ومها صحيت ووشخا كان منور وجوز عمتى طلع وقعد معانا وفضلنا قاعدين نتكلم فى حاجات كتير لحد المغرب وعمتى قالت أنا هدخل انام ساعة لحد العشاء عشان ننزل نتفسح وجوزها دخل معاها وفصلت أنا ومها قاعدين وحصل اللى ماكنتش متوقعة.....
ايه اللى حصل تانى ..؟
دا اللى هنعرفه الجزء الجاى















الجزء الخامس :















بعد ما عمتى دخلت مع جوزها الأوضة ينامو قعدت أنا ومها سوا برا بنتفرج على التليفزيون ونتكلم فى اى حاجة طفينا النوم عشان يفضل نور التليفزيون هو اللى شغال واحنا قاعدين لقيت مها بتمشى ايدها على زوبرى براحة
أنا : بتعملى ايه هتفضحينا أمك جوه
مها: شششسس من غير صوت خالص .. انت ريحتى فى البحر وتعبتنى لما مسكت زوبرك فى الميه وكان نفسى اشوفه بس ماعرفتش ... جه دورى اريحاك زوبرك دا
أنا : مش هينفع دلوقتى أمك جوه وتطلع فأى وقت
مها: أنا لازم أشوفه مفيش فرصة احسن من دى (وهى لسه نازله لعب فيه من فوق الشورت)
أنا : طب العبى فيه بأيدك الناعمة دى بس
مها: لا أنا عايزه ادوقه
أنا : مش وقته ولسه بدرى ماتقلقيش هريحك بس مش دلوقتى
مها: ماشى من برا بس بس أنا مش هسيبك
ونزلت لعب بايديها اكتر وايدها ناعمة نيك وبتلعب بحنيه وقربت من ودنى وفضلت تهيج فيا وتقولى زوبرك حلو قوى وناشف وكبير على سنك دا وتلعب اكتر وتلعب بالذات فى رأس زوبرى وتقولى راس زوبرك كبيرة وحلوة هتفشخلى بيها طيزى وانا اقول مش هفشخها بس دا انا هفلقها نصين وفصلت تلعب وانا روحت بايدى على كسها وتلعب فيه ويلعب فى البظر وهى هاجت جامد وبدأت تطلع أهاااات .. ااااااااه حلو قوى اممممممممم العب كمان العب فى كسى ويريحنى اااااااااه ايدك الناشفة دى وهى بتلعب فى كسى مهيجانى قوى وعامله احساس ابن متناكة فى كسى اممممممم ااااااااااااه حلو قوى أنا هجيب وانا بدعك فى شفايف كسها والبظر لحد مااترعشت جامد ونزلت على ايدى راحت واخده ايدى بايدها التانية ونزلت لحس فى صوابعى وتبلع شهوتها من على صوابعى وكل دا وهى بتلعب فى زوبرى وبتقولى انت كل دا وماجيبتش انت واخد حاجة قولتلها ولا حاجة خالص دا طبيعى وهى جسمها كان هدى خالص وهى سابت زوبرى وريحت جنبى على الانتريه ومريحه دماغها لورا وغمضت عنيها وانا عدلت هدومى وقعدت جنبها وسيبتها تفوق لوحدها وعدت ساعة وانا كمان غمضت عينى وماصحيتش غير على صوت عمتى بتصحينا احنا الاتنين عشان نجهز عشان ننزل
قومنا وكل واحد خد دش وانا قولت كويس انى ماجيبتش عشان اللبوة الكبيرة اللى جاية بالليل ونزلنا واتفسحنا وروحنا اتغدينا قولت لعمتى يلا نروح نشرب عصير قالت لا مش حلو هنا أنا عاملة في الشقة عصير هيعجبكو قوى لما نروح هنشربه طبعا أنا فاهم وقولت ماشى أما نشوف وخلصت الليلة على الساعة 10 عشان جوز عمتى تعب وماعدش قادر يمشى روحنا فعلا وانا قعدت فى الصالة وعمتى راحت تجيب العصير وانا عارف ان الكوباية بتاعتى فيها منوم زى ما هى متفقة مع جوزها خدت الكلامية بتاعتى ودخلت الأوضة بتاعتى رميت اللى فيها من الشباك وطلعت عمتى سالتنى خير فى ايه قولت مفيش كنت بحط الفون فى الشاحن بس عشان فصل سألتنى على العصير قولت لا بصراحة حلو قوى بس معلش المرة الجاية قللى السكر فى الكلية بتاعتى عشان مش بحب السكر الكتير قالت ماشى يا حبيبى من عيونى قولت تسلملى عيونك يا قمر دخلت مها فى الكلام وقالت اها ما هو اللى بقى على الحجر حقك يا عم ادلع براحتك وضحكنا ومثلت عليهم بقا
أنا : أنا داخل انام عشان حاسس انى تعبان
مها: لسه بدرى دا أنا قولت هنكمل سهرتنا هنا
أنا: بكرة بقا نبقى نسهر براحتنا
عمتى منال : اكيد من كتر العوم فى الميه جسمك بقى يتعب عشان كدا بقولك بلاش تتعب نفسك الصبح هتيجى بالليل وتفيس مننا
أنا : عندك حق يا عمتى الميه كتر العوم بيتعب بس الميه بتبقى حلوة ... أنا داخل انام بقا يلا تصبحو على خير
كلهم: وانت من أهله
لسه هدخل الأوضة لقيت جوز عمتى بيقول يلا يا منال احنا كمان عشان أنا حاسس انى تعبان
عمتى: يلا ننام وننزل البحر بدرى كلنا قبل الزحمه
مها: فكرة حلوة قوى يا ماما وانا كمان هدخل انام
كل واحد دخل أوضته عشان ينام وانا حطيت الفون فى وضع تصوير زى المرة اللى فاتت وفى الشاحن وعملت نايم بقا ماعداش عشر دقايق حسيت بحركة فى الأوضة والباب بيتقفل بالراحة وصوت عمتى بتقول ادخل بالراحة ومن غير صوت
عمتى : مش عايزه صوت خالص هتتفرج وانت ساكت
جوزها: مش هعمل صوت هتفرج بس ..نفسى أشوف الزوبر اللى هتموتى ويكفيك دا
عمتى: هتشوفه وهو فى كسى يا خول وهخليك تدخله فى كسى بايدك
جوزها : بجد .؟ طب يلا
لقيت عمتى نزلت الشورت( وانا بالنسبالهم واخد منوم يعنى مفيش حاجة هتصحينى خالص دلوقتى ) وانا زوبرى كان واقف بسبب الجو اللى احنا فيه والفكرة اللى عمتى قالتها بقيت اقوى لنفسى احا هتخلى جوزها ديوث درجة اولى ويمسك الزوبر اللى هينيكها ويدخله بنفسه فى كسها ويشوفها بتتناك من ابن اخوها وعمتى نزلت تمص فى زوبرى وجوزها قاعد على كرسى مطلع زوبره بيحاول يقومه من منظر مراته وعمتى اللبوة كانت محترفة مص خلت زوبرى يشد شده ينيك فى خرم جبل مش فى كس واحدة لقيتها بتقولى لجوزها تعالى يا خول شوف الزوبر اللى بجد مش اللى عندك وحسين بايد غير ايد عمتى بتلعب فى زوبرى بقيت قرفان بصراحة من فكرة أن فى راجل بيلعب فى زوبرى بس هيجان من أن جوز عمتى بيلعب فيه عشان يدخله فى كس مراته حسيت بجسم عمتى طلعت على جسمى وجوز عمتى بيدخل زوبرى فى كس عمتى أنا روحت فى حته تانية وزوبرى شد قوى أنها اول مرة زوبرى يدخل فى كس واحدة وعمتى بقا تتنطط على زوبرى وجوزها بيلعب فى بضانى وهى تتأوه وتتوجع ااااااااااااااااه زوبرى شرم كسى يا ابن المتناكه اااااااااااااه كسى بقاله كتير مادهلهوش زوبر وراحت قعدة عليه ماتحركتش لحد ما كسها ياخد على زوبرى جوزها بيسالها ايه مالك يا حبيبى ردت عليه وقالت هيكون مالى يعنى فى زوبر فى كسى اللى بقاله 15 سنة ماتناكش دا أنا حسه انى بنت بنوت ااااااه ولسه بتفتح اممممممممم كسم زوبرره فشخنى اتفرج يا متناك يا خول اممممممم اتفرج على زوبر ابن خويااا وهو بيفشخنى قالها حلو قوى ومنظرك حلو قوى فكرنى بشكلك ليلة الدخلة وانا بفتحك اول مرة بس زوبره شادد قوى قالتله اها حلو قوى وكبير وبدأت تتحرك على زوبرى تطلع بالراحة وتنزل بالراحة وهو يقولها كمان يا متناكة يا هايجة اتناكى من ابن اخوكى اتناكى يا متناكتى وهى تأن جامد اممممممممم اااااااه حلو قوى نيك عمتك يا ولا نيكها وكيفها ااااااااااااه بدل جوزها الخول اللى بيتفرج عليها وهى بتتناك ااااااااااااااه كماااااان كسسسييى ناااااااااااار.... ااااااااااه كمان اممممممممم.... زوبرك حلو قوى يا حبيب عمتك نيكها قوى ااااااااااااااأه ولقيت جوز عمتى نازل بيلحس فى بضانى ويبلعهم لحد ما لقيتها بتترعش جامد وحسيت بحاجة سخنة استنىخفى رأس زوبرى مسكت نفسى بالعافية انى اطلع صوت وهى كملت تنطيط لحد ما خلاص مش قادر امسك نفسك جبتهم فى كسها جامد وحسيت انى جبت كتتير قوى وهى اااااااااااااه حلو قوى لبنه سخن وبيلسع فى كسى جامد ايوه كدا نكت عمتك يا قلب عمتك انت جامد قوى ونزلت تبوس فى وشى وشفايفى وصدرى من الحلمة كمان وانا خلاص جسمى همد مش قادر اتحرك وهى نايمة عليا كمان وحاسس بصدرها الطرى على صدرى وبتاخد نفسها جامد
بعد شويه لقيت جوزها بيقولها انزلى من على زوبره وريحى جنبه خلينى اشوف زوبره واللبن عليه عمتى نزلت من غير ما ترد من عليا وزوبرى بيطلع من كسها وخلاص زوبرى نام بس لسه قايم شويه لقيت جوز عمتى نازل بيلحس اللبن من على زوبرى وبيقولها دا لبنه حلو قوى قالتله احاا يا شرموطة انت بتمص زوبره مكان ما مراتك اتناكت انت طلعت خول وانا مش داريه قالها أنا هجت على الزوبر الوحيد اللى دخل كسك غير زوبرى وكمان كيفك لازم امصه وانضفه كمان بلسانى وكمان زوبر ابن اخوكى دا مخلينى هائجخدا أنا زوبرى وقف وجبتهم على منظرك قالتله شاطر يا كلبى انت من هنا ورايح كلبى تسمع الكلام قالها وانا خدامك طالما فى حدود الأوضة بس قالتله ماشى يا كلبى خلصت مص فى زوبر سيدك قالها اها قاتله دخله فى الشورت ويلا وفعلا دخلت زوبرى فى الشورت وطلعو من الأوضة ومشيو ماقومتش غير لما سمعت صوت الباب بتاعهم اتقفل وفتحت واحدة واحدة وقمت قعدت على السرير مش مصدق اللى حصل خالص وكانت نفسى
فى بالى كل دا :,
ايه اللى حصل دا .....؟ احا عمتى اتناكت منى وجوزها موافق يبقى كلب ليها وكمان مص زوبرى ومتكيف احا العيلة كلها متناكين أن وأب وابن وابنه يعنى أنا لو صحيت الصبح قولت أنا راجل البيت دا ونزلت نيك فيهم محدش هيتكلم وهيتكيفو كمان أنهم بيتناكو احاااااااااا كنتى مخلية كل الفُجر دا فين يا عمتى أنا مش مصدق نفسى
بس كدا خلاص كله ماشى حسب الخطة وهم سهلو عليا خطوات كتير فاضل انيك مها فى طيزها وخلاص كدا ودا هيحصل قريب نمت مكانى مش دارى بالدنيا وخلاص تالت يوم مصيف خلص ....
صحيت تانى يوم وانا حاسس ان جسمى ارتاح نوم قومت لقيت مها فى الصالة وقاعدة تايهه بتفكر فى حاجة روحت من وراها خضيتها وهى اتفزعت وقالت اخص عليك خصيتنى قولتلها لا مليش حق أنا اقدر اخض القمر دا برضو قالت انت شكلك صاحى ورايق قولت وايه اللى مش مخلكى رايقة قالت بصراحة فى حاجة شاغله بالى قولت ايه يا ترى قالت مش هخبى عليك لما دخلت انام امبارح ماكانش ليا نفس انام قولت العب فى كسى شويه عشان جسمى يهمد واعرف انام قولت حلو مع إن كان نفسى العب أنا فى الكس دا قالت مش دا المهم الفكرة ان مالحقتش افرد ضهرى لقيت نفسى جسمى همدان وروحت فى النوم ومادريتش غير الصبح مع انى ماكنتش عايزه انام اصلا وانا مش فاكرة حاجة خالص حصلت تفتكر دا ايه
بصراحة فكرت فى كلامها قولت مالهاش غير حل واحد اكيد عمتى حطتلها منوم هى كمان عشان ماتصحاش أو نطلع من الأوضة لأى سبب وخد إلى كمان أن عمتى كانت بتتأوه وهى على زوبرى براحتها مش عاملة حساب ان بنتها موجودة قولت فى بالى (يا شراميط انتو الاتنين بقى اعملو كدا فى البنت دى عشان تتناكو من زوبرى دا أنا هخليكو تحت رجلى )
قالت سرحت فى ايه قولت بفكر فى كلامك بس مالقتش ان فيه سبب خالص ودا ممكن يحصل مش عايزك تفكرى فى حاجة المهم تبقى فايقة كدا ومبسوطة لانى بكون مبسوط لما بتكونى مبسوطة قولت وانا كمان وباستنى على خدى قولت ايه يا بت الجنان دا افرضى حد شافنا قالت مفيش حد صحى غيرنا وكله نايم لسه قولت ليه هى الساعة كام قالت لسه 6 الصبح وماما بتصحى الساعة 7 قولت حلو دا عشان عايزك فى حاجة مهمه لاقيتها اتعدلت وقالت فى ايه قولى ووشها متلهف تعرف قولت تعالى فى اوضتك عشان محدش يسمعنا قالت يا قليل الأدب بقا عايز تتحرش بيا بدلع كدا وخبطتنى فى كتفى قولت لا مش هتحرش دا أنا هغتصبك بزوبرى قالت قادر وتعملها قولت لا بجد تعالى جوه خمس دقايق اقولك ونطلع دخلنا وقفلنا الباب وهى قالت فى ايه بقا
أنا : بصى بقا أمك وأبوكى نازلين على البحر عشان عمرو عايز يقعد معاهم صح؟
مها: اها صح
أنا : حلو هو مش بيحب يقعد هنا عشان كدا عايز يشوفهم على البحر صح؟
مها: اها صح ... انت عايز ايه بقا ؟ عشان أنا مش فاهمه
أنا : بصى بقا انتى هتدخلى تعملى نايمة تيجى أمك تصحيكى قوليلها عايزة انام عشان ماعرفتش انام غير الفجر وانك مالكيش نفس تنزلى البحر النهاردة وانا وعمتى جاية تصحينى هقولها أنا هنزل بس متأخر شويه هريح ساعة وانزل وهى هتنزل عشان عمرو و أبوكى كمان هينزل وأجيلك بقا اشوف حوار البتاعه دى (ومسكت طيزها)
مها: انت مفكر فى كل دا يا مجرم... وانت ايه خلاك تفكر انى هوافق اصلا
أنا : عشان عارف انك موافقة ولو لأ يبقى انزلى معاهم ع البحر وانا هنزل بعدكو بساعة
مها: هفكر لأن ماما ممكن تقول مش هننزل
أنا : هينزلو عشان عمرو يقعد معاهم وفكرى برضو وانا نعرف ردك لوحدى
وطلعت من عندها على الأوضة عندى قفلتها وفرحت ضهرى على السرير بتفرج على الفيديو اللى صورته لعمتى وهى بتتناك من زوبرى ولقيتها كانت لابسة قميص نوم وهى بتتناك منى وكان شكله عليها فااااااجر لدرجة انى هجت عليها وزوبرى وقف بقا حنطوور من المنظر حسيت بحركة برا قفلت الفون وعملت نايم لقيت عمتى بتصحينى بتقولى يلا عملت تعبان بقا وقولت مش قادر يا عمتى انزلوا انتو وانا هحصلكو اكون فوقت كدا قالت ماشى هنستناك قولت يبقى مها نزلت خلاص وفضلت نايم مكانى وعدى حوالى نص ساعة لقيت الباب بيتفتح قومت اشوف مين لقيتها مها داخله سايبه شعرها ولابسه روب ورابطة الحزام بتاعه على وسطها وحاطة ميكب خفيف وشكلها حلو فشخ ويهيج فشخ تنحت قدامها من جمالها اللى قدامى
مها: ايه مالك اول مرة تشوفنى ولا ايه
أنا : انتى كل مرة بتحلوى فى عينى اكتر
مها: ماتكسفنيش بقا
أنا : انتى مانزلتيش معاهم ليه أنا قولت مش هتوافقى
مها: مانزلتش عشان فى حد كدا قالى ماتنزليش بس هو شكله مش قد كلمته
أنا :, لا قد كلمتى ونص كمان ... اومال قولتى كدا ليه طالما موافقة
مها: دا اسمه تقل لازم اتقل عليك عشان ماتحسيش انو مدلوقة عليك وانت المفروض تفهم كدا لوحدك
أنا : معلش بقا ماليش فى الجو دا عشان كدا مش عارف ... بس ايه الحلاوة دى يا بت
مها: احنا هنفضل نتكلم ولا ايه
أنا : لا ازاى ثانية واحدة ... وقومت دخلت الحمام خد دش سريع اغير بيه ريحة جسمى وبرضو اكون نضيف ورشيت برفان معايا
كل دا حرفيا فى عشر دقائق ودخلت الأوضة بس قفلت باب الشقة من جوا لقيتها قاعدة زى ماهى
مها: ايه كل دا
أنا : اتأخرت على القمر ولا ايه وانا واقف قدامها
من غير مقدمات دخلنا فى بوسة شفايف بقينا بناكل شفايف بعض حرفيا وانا نازل دعك فى ضهرها وطيزها الملبن وهى تاكل شفايفى وتمشى ايدها على ضهرى بسرعة وماسكة فيا جامد بعد عسر دقايق سيبنا شفايف بعض وقولت ايه يا بت السخونة دى دا انتى على اخرك قالت لازم اكون على أخرى منك كل اللى حصل بينا التلت ايام اللى فاتو خلونى مش على بعضى أنا بقا عايزاك تسيبنى براحتى مع حبيبى ( ومسكت زوبرى) انت خليتنى انزل فى البحر مرتين ومرة فى الصالة سيبنى بقا اريحك ..فى بالى ( ما انتى ماتعرفيش أن امك قايمة بالواجب ) براحتك يا قمر أنا كلى ليكى وفرد ضهرى على السرير وهى عند زوبرى نزلت الشورت وزوبرى نط فى وشها وشهقت قالت اححح دا كبير قوى دا هيعورنى فى طيزى قولت لما نوصل لطيزك نبقى نتكلم يلا انزلى مصى يا شرموطة قالت لا مش بحب الشتيمة أنا بحب الدلع قولت حقك عليا يلا انزلى دفعة حبيبك نزلت ببقها تمص وحسيتها مبتدئة كأنها اول مرة تمص قولت انتى اول مرة صح لقيت وشها احمر من وقالت اها بس ماكنتش عايزاك تعرف وبحاول أطبق اللى اتفرجت عليه قولت لا عادى وقولتلها ازاى تمص من خبرته لما عمتى مصيتلى زوبرى وهى بدأت تسخن وتتلبون على زوبرى وهى بتمص وطلعت حركات عمتى ماعملتهاش وبصراحة هيجت قوى وكنت على أخرى وهى تقول دا حلو قوى وكبير على بقى حسيت اني خلاص مش قادر طلعته من بقها وقلبتها تحتى ونزلت بوس فيها وقلعتها الروب لقيته تحته قميص نوم أحمر وهى جسمها أبيض وشكلها فاجر نييييييييك طلعت بزازها من صدرها ونزلت بالراحة ارضع فيهم وأشد فى الحلمة وهى ااااااااااااااااه انت بتعمل ايه اممممممممم حلو قوى اللى انت بتعمله فى بزازى دا اححححححححححح ارضع كمان امممممم حلو قوى لسانك على حلماتى دا والعب فى البز التانى وابدل بينهم وركزت على الشمال حسيتها بتهيج منه جامد ونزلت لحد كسها بايدى لقيتها من غير اندر قولت انتى مش لابسة اندر ليه قالت وألبسه ليه قولت اه يا هايجة انتى جسمك حلو يا بت يا بختك بتشوفى جسمك كل يوم يا ريتنى اكون عايش معاكى ونزلت على كسها فتحت رجليها ولقيت كسها نضيف بيلمع ونازل منه شهوتها عرفت انها جابت لما رضعت بزازها ونزلت الحس فى كسها اول ما أمس لسانى كسها اتنفضت وطلعت اااااااااااااااااااااه حلو قوى وانا بلحس كسها ومشيت سنانى على بظرها لقيتها اتنفضت اممممممممم انت عملت ايه ااااااااه حلو قوى الحس كمان الحس كس حبيبتك كمان انت لسانك حلو قوى امممممم وانا اكنى باكل كسها حرفيا وفصلت ربع ساعة الحس فى كسها لحد مانزلت مرتين وانا بلحس كنت بدخل صباعى فى خرم طيزها لحد ما نزلت المرتين كنت دخلت صباعين فى طيزها وهى اتفجأت اصلا قالت انت عملت ايه وازاى ماحسيتش بيهم وانت بتدخلهم قولت انتى كنت سايبة اعصابك وخرمك كان بيفتح ويقفل قلبتها على بطنها فى وضع الدوجى وميلت دماغها قوى ورفعت طيزها الملبن قدامى وانا نفسى ادخل زوبر على طول بس هعورها لأنها أول مرة فصلت العب فى خرم طيزها لحد ما دخلت تلت صوابع وتدخل واطلع فيهم لحد ما حسيت اني ممكن تدخل رأس زوبرى قمت جبت علبة كريم ودهنت بيها رأس زوبرى وخرم طيزها وقولتلها استحملى اول شكة وهيبقى كله تمام قالت بس بالراحة على حبيبتك قولت من عيونى ونزلت براس زوبرى على خرم طيزها وبدأت ازرق رأس زوبرى وهى فاتحة طيزها بايدها ودخلت رأس زوبرى ووقفت وهى ااااااااااااااااه بالراحة انا حاسه ان طيزى اتعورت طلعه بسرعة مش قادر قولت استنى بس طيزك تاخد على الرأس وهتخيى بمتعة قالت مش قادر طلعه عشان خاطرى مش قادرة قولت استنى بس وهى اااااااااااااااااه زوبرك طخين قوى على طيزى قولت انتى طيزك كبيرة يا بت وحلوة وهتتعود لقيتها بدات تتحرك بالراحة عرفت انها خدت عليه زقرت لحد نصه صوتت اااااااااااااااه انت عورتنى قولت انتى طيزك خدت عليه اهو وفصلت ادخل بالراحة لحد النص واطلع لحد الرأس بحيث أن الرأس تفضل جوه كذا مرة لحد ما بدأت تتأوه قولت بلاش ادوس دلوقتى اكتر عشان ماتتوجعش بصراحة خفت عليها وبدأت انيكها فى طيزها بالراحة وهى اااااااااااااه حلو قوى زوبرك سخن قوى فى طيزى اااااااااااااااااه جامد قوى زوبرك سخن قوى وانا داخل طالع بزوبرى فى طيزها اتكيفى يا قلبى كل اللى جاى دلع وفضل اريحك طول عمرى انا مش هقدر ابعد عن الطيز دى وهى تقولى نيك حبيبتك امممم نيك طيزها يا روحى اااااااااه نيك جامد دخله الآخرخانا سمعت الكلمة واتجننت دخلته للأخر وهى صوتت وانا مش هنا داخل طالع. ايه تقولى بالراحة وانا مش سامعلها اصلا وداخل طالع وهى بدأت تدخل فى الجو وتقولى كمان ااااااااااااااه كمان ...اممممممممممحلو قوى لحد ما حسيت انى هجيب قولتلها هجيب قالت هات فى طيزى قفشات فى طيزها جامد ودخلت زوبرى للآخر ونزلت فى طيزها وهى احححححححح ااااه سخن قوى ... لبنك سخن قوى فى طيزى يا حبيبى هات كمان اححححححح حلو قوى يا حبيبى لبنك حلو فى طيز حبيبتك وانا بنهج وقافش فى طيزها جامد لحد ما فضيت لبنى كله فى طيزها ونمت عليها وهى نايمة على بطنها وبتاخد نفسنا بصوت عالى وزوبرى ارتخى وبدأ يطلع من طيزها لحد ماطلع نمت أنا على ضهرى جنبها وهى فى عالم تانى قولتها ايه مالك قالت مفيش كان فى زوبر فاشخ طيزى من شويه وضحكنا قومنا خدنا دش سوا وقعدتها فى ميه دافية عشان طيزها تهدى وطبعا ماخليش الدش من البوس والتقفيش وقالت أنا مش عارفه سلمتلك نفسى كدا ازاى وليه بس أنا مبسوطة اننا سوا قولت أنا اللى مش قادر اوصف أنا مبسوط ازاى وانتى معايا فى كلامك وضحكتك وعيونك وجسمك وسخونتك تحت زوبرى كل حاجة فيكى حلوة ومش متكلفه لقيتها نامت على صدرى واحنا فى البانيو وقالت مش عارف ارد اقولك ايه بس أنا مبسوطة وانا معاك .. اوعى تبعد عنى عشان خاطرى أنا سلمتلك جسمى عشان حبيتك بس أنا مش وحشه وكان لسه هتعيط قولت لا مش عايز عياط انتى فاكرة عشان سيبتيلى نفسك هستغلك وكدا لا طبعا انتى بقيتى بتاعتى خلاص وعمرى ما هشوفك بطريقة وحشة ابدا ماتبقيش هبلة يا بت انتى اها أكبر منى سنتين بس لسه مخك **** وانا خلالها فيكى خليكى زى ما انتى رد قالت مش عارفه اقولك ايه على الكلام دا انت ريحت قلبى قولت زى ما ريحت طيزك كدا يعنى قالت واكتر كمان أنا عمرى ما هزعلك وتحت امرك فى اى وقت قولت أمر ايه يا عبيطة انتى ..انتى بقيتى تخصينى قالت طب تتجوزنى قولت ايه انتى بتقولى ايه عمتى مش هترصى لأنها معتبرانا اخوات انتى ناسية انتى كنتى تقعدى قدامى بلبس ايه وهى موافقة لأننا زى الاخوات فسبيها لوقتها غير انى لسه عندى كلية بعد لما اخلص ثانوى وليلة بس خلينا ممتع نفسنا اليومين دول ونشوف الدنيا بعدها نتمشى ازاى يلا قومى عشان انزل عشان محدش يقلق علينا أو يطب وييجى وطلعنا لبسنا وبوستها فى شفايفها ونزلت البحر لقيتها بترن عليا وبتقولى "بحبك ومش عايزه غيرك " قولت "وانا كمان بحبك وقوى كمان وبوستها فى الفون" فقلنا وانا ماشى مبسوط قوى لحد ما وصلت لعمتى وجوزها ولقيت عمرو قاعد بيتكلم معاهم سلمت عليه وقعدت شويه كلت سندوتشين ونزلت الميه وانا سايب فونى معاهم بس مخليه فى وضع التسجيل وطلعت من الميه لقيت عمرو مشى وعمتى وجوزها قاعدين اتكلمت معاهم وخدت الفون وروحت اكلم ابويا اطمنه عليا وسمعت التسجيل واتصدمت من اللى سمعته ..
ايه اللى حصل ....؟ وايه اللى عمرو اتفق عليه مع عمتى وجوزها ..؟ وهل
هيغير حاجة من اللى أنا مخططله ..؟
هنعرفه الجزء الجاى ....















الجزء السادس















معلش على التأخير يا جماعة بس لظروف شخصية ماعرفتش اكتب بس متعوضة وبلا بينا نبدأ...
بعد ما سمعت اللى عمرو قاله لعمتى وجوزها أنا قلقت بصراحة لان لو حصل أنا مش هشوف مها تانى بس قولت انو كدا كدا هييجى وقت ويحصل بس اكيد مش بدرى كدا وقررت إن لازم اعرف كل حاجة وليه مصرين أن الموضوع يتم فى أقرب وقت ... المحادثة على لسانهم
عمرو: بص يا بابا أنا فى حد مكلمنى انو يخطب مها أختى وكمان جاهز
عمتى: لا جواز ايه البت مش هتتجوز دلوقتى دى لسه صغيرة
جوزها: لا صغيرة ايه يا منال بس دى بقا عروسة
عمرو: يا جماعة اسمعو بقا أنا مخلصتش كلامى .. اللى مكلمها دا معلم كبير وتاجر كمان عنده 32 سنة ورث التجارة عن أبوه وشغال معاه وهو صغير يعنى مولود كبير فى شغله وكمان جاهز من كل حاجة فاضل العروسة بس
عمتى: عايز ترمى أختك لواحد اكبر منها اكتر من 10 سنين عشان يعجز بدرى وهى لسه فى عز شبابها انت عبيط يا ابنى
جوزها: يا منال استنى نفهم مهو أكيد مش هيعمل كدا فى أخته اكيد فى حاجة تانية استنى نفهم
عمتى: نفهم ايه بس يخويا البت ألف مين يتمناها ودا عايز يديها لواحد كبير
عمرو: يا سلام عليك يا بابا انت اللى فاهمنى ... بصوت بقا دا معلم كبير ومن يومه بيتجوز وبعد سنتين تلاتة يطلق وبيكون كاتب لطليقته شقة او اتنين باسمها وكمان فلوس فى البنك هو متجوز قبل كدا تلت مرات بيتجوز لكيفه عايز واحدة تدلعة ويديها كل حاجة وهى لما تمشى هتكون صغيرة ومعاها فلوس وشقة تعيش حياتها عادى وتتجوز تانى كمان
عمتى: وتجارة ايه اللى تخليه معاه كل الفلوس دى وبيعمل كل دا
عمرو: تاجر فى قطع الغيار والعربات وكدا يا ماما
جوزها: أنا شايف انو كويس ولو على السنتين مها هتكون لسه صغيرة وتتجوز تانى وتعيش حياتها
عمتى: ومين هيرضى يتجوز مطلقة يا ابو المفهومية انت كمان
جوزها: هتتجوز لأن هتبقى معاها الفلوس والشقة
عمتى: أنا رايحة أجيب ميه نبلع بيها الكلام دا (ومشيت عمتى بعيد)
جوزها: خد هنا ياض وتاجر عربيات ايه دا اللى يعرفك لو انك هتصدق أنا لأ عرفنى الحوار كله من غير لف ودوران
عمرو: هو فعلا الحوار مش كدا خالص بص يا بابا يا عسل هو فى عريس فعلا متقدملها وعنده 32 سنة برضو بس هو تاجر مخدرات والحاجات اللى الشباب بتتضربها دى ومعاه فلوس وحته انو يطلق دى مش حقيقية أنا بقولها لأمى عشان تمشى الدنيا هو مطلق مرة بس أختى هتتجوزه وتعيش متهنيه لانه معاه فلوس فعلا بس احنا طالعلنا مصلحة حلوة لو الجوازة مشيت
جوز عمتى: وايه المصلحة دى
عمرو: هيخودنى معاه دراعه اليمين ويكبرنى وهناخد منه فلوس كتير
جوز عمتى: بقا الحوار كدا اه يا كلب يا وسخ مش كفاية ياض اللى بنعمله مع بعض عايز تبيع أختك كمان يا كلب
عمرو: افهم بس هو امكانياته على قده فى النيك يعنى أنا عارف ان أختى مش هتتمتع بس هى ممكن تستغل الحوار دا عشان تطلع منه بمصالح كتير لو شغلت مخها وكله هيكسب
جوز عمتى: انت جايب الوساخة دى منين ياض انت
عمرو: اكيد مش من برا يعنى وبعدين أنا واحشني مص زوبرك ايه مفيش مرة كمان
جوز عمتى: تعالى بالليل بس وانا هظبط الدنيا
عمرو: اصلى يا دولى .... حاول تقنع أمى بقا بالجوازة دى ويبقى ليك مصلحة حلوة
جوز عمتى: هنشوف لما نرجع من المصيف
عمتى
كانت جابت ميه وجت) هنشوف ايه يا خوياا بعد المصيف
عمرو: بابا بيقول هنشوف موضوع الجوازة دى بعد المصيف لما نرجع ونركز دلوقتى اننا نستمتع بالمصيف
عمتى: وانا بقول كدا برضو
عمرو: طب اخلع أنا بقا عشان رايح لزمايلى.. سلام
عمتى: انت اكيد مش هتوافق على الجوازة دى صح؟
جوزها: هنفكر لما نرجع البيت فيها والبنت لازم تقول رايها برضو
على طلعتى من الميه وخلص كلامهم على كدا
نرجع للواقع
أنا مع نفسى : يا ولاد الوسخة عايزين تبيعو البت بالرخيص قوى كدا دا أنا مش هحلك يا عمرو يعنى خول ومعرص مع بعض دا أنا هنيك اللى خلفوك فى افكارك
ورجعت لعمتى وجوزها وقولت يلا نطلع بقا عشان مها لوحدها وكمان عايز اريح شويه وفعلا طلعنا الشقة لقينا مها قاعده بتكلم صاحبتها خدت دش ولقيت جوز عمتى قال انا هدخل أنام ومها قفلت مع صاحبتها وقالت أنا هروح شويه عشان افوق بالليل ودخلت نامت أنا طلعت من الحمام وقولت هريح لحد الغدا ودخلت وفرد ظهرى فعلا محتاجه انام وافضل دماغى وقبل ما اروح فى النوم حسيت بباب الأوضة بيفتح بالراحة واتقفل عملت نفسى نايم عشان اشوف ايه اللى هيحصل حسيت بإيد حد ماشية على رجلى وطالعه ناحية زوبرى وانا ثابت مكانى لقيت الايد دخلت تحت الشورت وراحت مسكت زوبرى وتلعب فيه أنا توقعت انها عمتى خلاص لأن عارف احساس أيدها وهى بتلعب فى زوبرى نزلت الشورت اللى كنت نايم بيه وهى نازله لعب ومص فى زوبرى
عمتى: اها لو تكون صاحى وتحس بعمتك وتريحنى واحس بيك وانت صاحى( ونازله مص فى زوبرى وتبلعه للآخر اغغغغغغغغ اااااه امممممم حلو قوى زوبرك دا يا واد )
أنا : فكرت وقولت فرصة لو قومت مرة واحدة وقفشتها على وضعها كدا وكمان مصورها فيديوهات معايا يعنى مش هقدر تصوت وكمان هى اللى فى أوضتى وانيكها وتبقى تحت ايدى عشان بقا الخطة تكمل
عمتى: نازلة مص وتلعب فى رأس زوبرى جامد اممممم حلو قوى يا واد ااااه لو تحس بعمتك وطفى نارها يا واد امممم طعمه حلو قوى زوبرك دا لو يريح كسى وانت صاحى بدل الموكوس اللى نايم جوا دا
خلاص قررت اقطع الهيجان دا وأقوم وانا عامل متفاجأ
أنا : اااه ايه دا ...؟ فى ايه ...؟ عمتى انتى بتعملى ايه ...؟
عمتى لاقيتها اتنفضت مرة واحدة لورا مفزوعة وبصالى جامد وانا عامل مزهول وهى بدأت تعيط
أنا : بتعيطى ليه دلوقتى أنا عايز افهم ايه اللى بيحصل دا وغطيت زوبرى فى الشورت قومى فهمينى ايه دا وبزعق
عمتى لاقيتها قامت مرة واحدة ونزلت على رجلى وبتقولى وطى صوتك عشان خاطرى وبلاش فضايح أنا هفهمك كل حاجة بس بلاش فضايح ابوس رجلك ونزلت بوس فى رجلى
بصراحة أنا عمرى ما شوفت عمتى فى الوضع دا وانا طبعا بعزها اصلا بعيد عن أى حاجة .. قومتها وقعدتها جنبى على السرير ومسكت دموعها وهى وشها فى الأرض قومت جبت ميه وقفلت الباب كويس و قولتلها فهمنى عملتى كدا ليه
عمتى: مش عايزك تفهمنى غلط أنا غصب عنى عملت كدا من حرمانى وتعبى أنا عمرى ما فكرت اعمل كدا مع اى مخلوق وفضلت صاينه جوزى طول العمر دى اول نزوه تجيلى انت اول حد افكر اعمل كدا معاه صدقنى
أنا : وانا المفروض اصدق الكلام دا يعنى
عمتى: أنا عارفه انك مش هتصدق بس غصب عنى عملت كدا جوزى ماعداش قادر من تعبه وانا لسه صغيره وليا احتياجات ... أنا مش عارفه بتكلم معاك كدا ليه بس صدقنى هى دى الحقيقة واوعدك انى مش هعمل كدا تانى وقعدت تعيط
أنا: خدتها فى حضنى وقولت أهدى بس أنا الموضوع غريب عليا عارفه يعنى ايه اقوم من النوم تلاقى عمتى بتمص زوبرى لازم اقوم مفزوع ومش مصدق اصلا اللى بيحصل لحد دلوقتى
عمتى: غصب عنى سامحنى انت اكيد مش هتفضحنى صح؟ ابوس ايدك ونزلت تبوس ايدى
أنا : لا يا عمتى ماينفعش انتى بتعملى ايه أنا عارف انو غصب عنك وعارف أن جوزك مقصر معاكى أنا عازرك
عمتى: وانت عارف منين انو مقصر معايا
أنا : بصراحة سمعتكو فى مرة وانتو بتتكلمو وعرفت انو مش مديكى حقك
عمتى: انت بتتجسس عليا يا واد انت
أنا : اتجسس ايه بس يا عمتى دا انتو اللى صوتكو كان عالى ومها كانت عند صاحباتها فى الشقة التانية
عمتى: طلعت شقى يا واد ( وبصت على زوبرى ) بس انت جايب الشومة دى منين ؟
أنا : عجبتك ولا ايه
عمتى
ضربتنى على كتفى) بصراحة اها عاجبتنى وتعجب الباشا كمان
أنا : مش مهم الباشا وطظ فى الباشا المهم عجبك انتى؟
عمتى: بس بقا يا واد انت
أنا :, طب مش هتكملى اللى كنتى بتعمليه ولا ايه ؟
عمتى: انت بتقول ايه يا واد انت لم نفسك
أنا : ألف نفسى ازاى بس وانا معايا البطل دا وبصراحة عايزك تكملى اللى كنتى بتعمليه
عمتى: يعنى مش زعلان منى ؟
أنا : ماقدرش ازعل منك يا بطل انتى
لاقيتها ما صدقت تاخد الاذن ونزلت عند رجلى وجابتها بوس من تحت لحد ما نزلت الشورت وزوبرى نط فى وشها وقالت أنا هكيفك يا واد ونزلت مص من فوق لتحت وكانت محترفة تدخله فى بقها وتطلعه وتنزل تلعب بلسانها فى رأس زوبرى وتشفط فيه
أنا : اااااه حلو قوى المص دا بتمصى حلو قوى يا لبوة
وهى نزلت مص وتدخل لسانها فى فتحة زوبرى من فوق وانا تهيج وتمصه كله وتطلعه تضرب بيه وشها وتدخله تانى
أنا : طلعتى خبرة يا شرموطة مصى كمان مصى يا لبوة
عمتى: اشتمنى كمان اشتم زوبرك حلو قوى امممممم حلو قوى طعمه حلو
وفصلت تمص لحد ما خلاص حسيت اني فاضل تكه وهجيبهم فى بقها روحت قايم مرة واحدة ومطلعه من بقا
عمتى: ايه طلعته ليه
أنا: عشان لازم اكيفك يا لبوة
قومتها من على الأرض ونيمتها على السرير وقلعتها العباية اللى كانت لابسها
عمتى: هتعمل ايه يا واد لا كفاية امصلك بس بلاش فضايح
أنا : أنا مش هسيب الجسم دا الا لما ادوقه ويبقى ملكى فاكرة انك ختاخدى زوبرى وخلاص كدا دا أنا هعلمك الأدب انتى وجوزك
هى طبعا اتفاجأت من الكلمة وانا مكمل اقلعها العباية وقلعتها فعلا ولاقيت قدامى جسم أبيض ابن ولابسه سنتيانه سمرا وكلوت أسود على جسمها ناااار
نزلت أبوس فى وشها واروح على شفايفها ووكل وشها وهى ماقاومتش حتى دخلت فى المود على طول وخدنا شفايف بعض فى بوسه طولت شويه بس أنا كنت هايج على الاخر سيبت شفايفها ونزلت ابوس فى رقبتها وهى امممم حلو قوى اااااااااه نزلت على بزازها افعص فيهم وقلعتها السنتيانة ونزلت مص فى البز الشمال واعض الحلمة واشفطه وهى اممممم حلو قوى ترضع بزازى اممممممم حلو قوى يا حبيبى سيبت البز الشمال وروحت للبز التانى وعملت فيه زى ما عملت فى الشمال ونازل لعب فى واحد بايدى وواحد فى بوقى وماكنتش دارى بنفسى إذا كنت حنين ولا بفعص جامد بس صوتها كان يدل انى كنت جامد عليها وفضلت ترضع فيهم ونزلت ابوس فى بطنها لحد ما نزلت عند كسها وبقيت امشى لسانى على الكلوت من برا وهى ااااااااااه حلو قوى الحس كمان وانا بمشى لسانى طالع نازل وهى خخخخخ احاااااااااا حلو قوى هجيب اخخخخخههه ااااااااه وجسمها اترعش جامد واتنفضت ولبستها هديت بعدها والكلوت مبلول جامد مادتهاش فرصة وقلعتها الكلوت ونزلت لحس فى كسها اللى كان نضيف قوى وشفايفه غامقة شويه بس نضيفة فشخ وطبعا مبلولة من المرة الأولى ولحست شفايف كسها وفصلت اعضها من بظرها جامد واشده بسنانى وهى احاااااااااا انت بتعمل ايه اممممممممم حلوو قوى الحس كمان وانا نازل دعك فى بظرها ونزلت على شفايف كسها وبلعب بصباعى فى بظرها وبعمله على حركة دائرية كنت شوفتها فى فيلم قبل كدا وهى تتأآوه وتغمض عينها ومش سامع منها غير اممممممممم حلو قوى اااااااااااااه لحسك حلو قوى ولسانك حلو قوى على كسى كمل كمل هجيييبب امممم ااااااااااااه وجسمها يتنفض لفوق وتجيب وانا نازل دعك فى بظرها مش راحمه وعايز اجيب اخيرها وجابت جامد و كتير لحد ما جسمها هدى وانا بلحس شهوتها من على شفايف كسها وهى حسيتها اغم عليها وانا مش هديها فرصة قومت عدلت زوبرى على كسها وبضرب بيه على بظرها وروحت مدخله مرة واحدة فى كسها وكانت بقها بايدى عشان عارف انها هتصوت ونازل نيك فى كسها وزوبرى طالع داخل فى كسها وشيلت ايدى من على بقها لما حسيتها خدت على زوبرى وزوبرى نازل نيك فيها وفاشخها تحتى وهى اممممممممم يلهوااااى على زوبرك حلو قوى ااااااااااااه نيك كمان نيك عمتك الشرموطة كمان ااااااااااااااااه نيك جامد ارزع زوبرك وريح كسى دا اممممم حلو قوى وانا نازل دعك فى حلمات بزازها لحد ما حسيت انى هجيب هجيب خلاص قولتلها أنا هجيب قالت هات فى كسى ماتقلقش هات فى كسى وطفى نارى وانا رزعت زوبرى جامد لحد الآخر لدرجة حسيت ان بضانى هتدخل جوا كسها وكلبشت فيها جامد وانا شفايفى ماسكه فى شفايفها وزوبرى بينطر لبنى كله فى كسها وهى شهقت اول ماجيبتش وسابت شفايفى وقالت سخن قوى اححححح سخن قوى هات يا قلب عمتك هات وريحها لحد ما صفيت كل اللبن فى كسها وفضلت نايم عليها زى ما أنا ييجى عشر دقائق كدا لحد ما جسمها هدى واستوعبنا احنا بنعمل ايه
شويه كدا ونزلت من عليها ونمت جنبها وهى فى دنيا تانية خالص وبيض على الباب لقيت فى حد واقف وراه قولت فى بالى لو جوز عمتى يبقى جه لقدره ولو مها اللى واقفه يبقى الدنيا هتبوظ شويه بس مش قوى وببص على عمتى لقيتها بدأت تفتح عينها وتبصلى وبتتكلم بطريقة مقطعة وقالت انت عملت ايه ..؟ ايه المتعة اللى كنت فيها دى...؟ انت طلعت جامد قوى يا واد.... لا واد ايه دا انت راجل وسيد الرجالة .... انت زوبرك حلو قوى ويتمتع حلو قوى .... انت اتعلمت كل دا منين يا واد مستحيل تكون اول مرة
رديت عليها انتى اللى طلعتى جامدة قوى يا عمتى وشرموطة نيك وكسك مفيش احلى من كدا وطلعت شرقانة نيك كمان
عمتى: شرموطة ايه يا واد انت لم لسانك حد يقول لعمتو كدا (وهى بتضربنى على كتفى) ... انت طلعت جامد يا واد وكيفت كسى دا أنا كنت نسيت يعنى ايه نيك دا أنا مش هسيبك
أنا : أنا اللى مش هسيبك يا بطل انت
عمتى: اللى عملناه دا غلط وماينفعش حد يعرفه عشان الفضائح
أنا : (باصص على الباب حسيت انو جوز عمتى اللى واقف مش عارف ازاى بس قولت لو مها كانت فتحت الباب وعملت فضيحة لو جوزها يبقى هيسكت وتلاقيه كان بيلعب فى زوبرى قصدى فى حته الجلدة اللى عنده ) حد مين دا دا أنا هقول للدنيا حد يبقى معاه البطل دى ويسكت وبعدين حد مين اللى يعرف كفاية جوزك اللى كان بيتفرج علينا وانا نازل فشخ فى كسك
عمتى: يلهوى انت بتقول ايه جوز مين يادى الفضائح
لقينا الباب انفتح وجوز عمتى دخل وقفل الباب وراه وداخل عامل راجل عليا وبيقولى
جوز عمتى: ايه اللى انتو بتعملوه دا دا أنا هفضحكو انتى تخونينى وتعملى كدا ومع مين ابن اخوكى
أنا : بس بس اسكت وطى صوتك عشان مها ماتصحاش انت فاكرنى عبيط هخاف وانزل تحت رجلك واقولك لا عشان خاطرى بلاش فضايح وأبوي رجلك وكدا يعنى. ... لا انسى أنا عارف كل حاجة وعارف انك خول وديوث كمان وكنت متكيف انها بتتناك منى لانك مشطب من زمان وكمان عارف انك دخلت معاها وهى بتتناك من زوبرى لما كنت نايم أول امبارح (لقيت عنيه وسعت من المفاجأة ) وقال
جوز عمتى: انت بتقول ايه ماحصلش الكلام دا انت مجنون
عمتى: انت بتقول ايه
أنا : يا عمتى أنا عارف اتفاقكو مع بعض وانتى دخلتى مصيتى زوبرى مرة وهو دخل معاكى مرة تانية كنتى مصيتى زوبرى وكمان طلعتى تتنططنى على زوبرى وهو لحس لبنى من على زوبرك .... أنا مش بقول كدا عشان اكسر عنيكى يا عمتى أنا بعرفه بس انو خول وديوث كمان وعامل فيها راجل وهو مايجيش صباع رجليكى الصغير ... دا لا عاش ولا كان اللى يكسرك ولا يشوف نفسه على حد من عيلتى
عمتى: يخليك ليا يا ابن خويااا وانا خدامة تحت رجلك طول العمر ولاقيتها كانت لبست الكلوت والسنتيانة ونزلت على رجلى تبوسها بعدت رجلى وقومتها بسرعة لاقيتها بتعيط
أنا : لو شوفتك بتعيطى تانى أو عملتى الحركة دى تانية هزعل منك جامد انتى مقامك عالى واللى انتى فيه دا هو السبب فيه يبقى هو اللى ينزليبوس رجلى مش انتى
واقولك على حاجة عارفه انو مص زوبرى وعاجبه وعايز يتناك منى كمان مش كدا يا متناك ولا ايه
لاقيته نزل على ركبته وبيقولى استر عليا بلاش فضايح وانا تحت امرك وراح على رجلى أنا سحبتها بسرعة وقولتله ابعد يا خول بوس رجل عمتى واطلب منها تسامحك يلا ..
من غير كلام لقيته راح على رجليها ونزل بوس فيها وبيقولها سامحيني يا منال سامحيني انا عارف انى ظلمتك معايا بس سامحيني وهكون تحت امرك واعملك كل اللى انتى عايزاه
لقيت عمتى الرسم على وشها ابتسامه وحضنتنى جامد وقالتلى يخليك ليا يا دكرى ويخليك لشبابك أنا مش عايزه حاجة غير انك تبقى جنبى بس
أنا : بصى بقا يا عمتى أنا هفضل جنبك على طول ما تقلقيش وانت يا خول هتكتب لعمتى الشقة باسمها والشقة اللى احنا فيها دى كمان وهنبقى كلب الست بعد كدا فاهم ولا لأ
جوز عمتى : (بيعيط ونفسه مكسوره) حاضر هعمل كدا
عمتى: ضربته برجليها وبتقوله اسمها حاضر يا سيدى
جوز عمتى: حاضر يا سيدى
عمتى: يخليك ليا ومايحرمنيش منك انت مع انك صغير فى السن بس عقلك كبير ونزلت فيا بوس فى وشى حسيت قد ايه هى مبسوطة باللى حصل
قولتلها يلا بقا يا عمتى روحى خدى دش كدا عشان مها هتصحى فى اى وقت يلا وفعلا خدت العباية بتاعتها وطلعت وكل دا جوز عمتى على الأرض قولتله قوم يا خول يلا قام وقربت منه قولتله........
يا تر
ى قولتله ايه تانى ...؟ وهل فى مفاجأة تانية ولا لأ.....؟
دا هنعرفه الجزء الجاى اللى هحاول أنزله قريب قوى















مساء الخير أو صباح الخير على حسب الوقت اللى بتقرأ فيه القصة
الأول اعرفكو بنفسى أنا المهندس ودا لقبى من زمان وانا صغير من قبل ما ادخل هندسة حتى . أنا بتابع المنتدى بقالى تلت سنين وكنت محتاج حاجة تشجعنى أن أحكى قصتى لحد ما اخدت القرار وقررت اكتب
فدى اول مرة أكتب فبرجاء لو فيه فى تعليق يا ريت تعرفونى بس بأدب
معلش طولت عليكو فى المقدمة وهدخل فى الموضوع على طول
الجزء الأول:
قصتى بتبدأ وانا فى تانية إعدادى لما بدأت اعرف عن الجنس وعن العادة السرية وفضلت سنة كاملة بحاول افهم الجنس وأوضاعه لحد ما السنة خلصت كنت بدأت ابص على البنات فى الشارع واركز فى تفاصيل جسمهم وكمان على الستات الكبيرة بس مش كبيرة قوى يعنى لحد سن 45 مثلا لأن أنا فى قرية فلاحين فكنت بشوف الستات وهى بتشتغل فى الأوض وتميل فى وضع التنفيس وكنت بتفرج عليهم وانا شغال فى الأرض عندنا والستات اللى بتغسل المواعين فى المية وبتشمر كنت بحب اتفرج عليهم قوى
أنا من أسرة محترمة وكل الناس عارفانا كويس ومحبوبين من كل الناس ومن صغرى بحب اساعد جيران فى شيل حاجات أو فى الأرض أو افكر فى حل مشكلة وكانت تتحل كنت ذكى من صغرى عشان كدا لقبونى بالمهندس وفعلا دخلت هندسة وبقيت مهندس فعلا
المهم بعد تانية إعدادى فهمت حاجات كتيرة وبدأت تالتة إعدادى قررت اركز فى حالى وان لازم اجيب مجموع عشان ادخل ثانوى وأهلى كانو بيدعمونى وكل اللى عايزه بلاقيه لحد ما نجحت وطلعت الأول على المدرسة وفعلا دخلت ثانوى ومن فرحتهم بيا لأنى الابن الكبير فى العيلة ( نسيت اقلكو ان احنا بيت عيلة بس اعمامى وعماتى كل واحد سافر محافظة عشان شغله أو اللى اتجوزت وفضل ابويا وعمى بس برضو بنتجمع وأعلى بييجو يقعدو عندنا في الإجازة )
لما كل اعمامى وعماتى عرفو انى دخلت ثانوى جم عندنا عشان يباركو ودى حاجة فى التقاليد يعنى واحنا سهرانين بالليل عمتى قالت لأبويا يخلينى اروح معاهم المصيف السنادى اغير جو ويكون مكافأة عشان دخلت ثانوى ابويا طبعا وافق عشان عارف ان نفسى اروح وكمان عشان افصل واركز فى المرحلة الجاية وفرحت قوى لما ابويا وافق وعمتى قالت احنا هنسافر كمان شهر ابويا قالها كويس يكون المحصول اتلم عشان ابويا مايكونش لوحده طبعا ووافقنا على كدا وخلصت سهرتنا وكل واحد صحى الصبح خد عياله وسافر على مكانه واللى قعد يوم كمان قعد بس كله كان مشى وطبعا الجيران ماتوصوش وكله جه يبارك
طبعا اكون بكظب عليكو لو قولت ما بصتش على حد بصراحة كان الحريم اللى بتيجى عايزه تشوفنى وتباركلى وتبوسنى كمان على أساس أن زى ابنهم بس أنا كنت ببص عليهم واركز شويه من غير ناخد ياخد باله مع الواحدة وهى قايمة بتكون مفنسه وطبعا زبرى كان بيقف واقعدو اداريه او انسحب اطلع برا عشان يهدى شويه
وعدى الشهر والمحصول اتلم وجهزت عشان اسافر لعمتى وسافرت ووصلت هناك عمتى اتجوزت فى شبرا الخيمة وانتو عارفين نسوان شبرا شراميط ازاى صولا عند عمتى ودخلت البيت ومن دخلتى كنت بلمت من اللى شايفه جوز عمتى قاعد بشورت وفانلة وعمتى جنبه بقميص نوم أحمر بس طويل شويه ومحدد جسمها بس مش شفاف وبنت عمتى لابسه برموضه واسعة لحد ركبتها وبضى مقسم على جسمها وابنها لابس شورت لحد فوق ركبته .. طبعا أنا مستغرب لأن عندى فى البلد مفيش حد شوفته لابس كدا أو ام وأخت يلبسو قدام اخوهم كدا
(اعرفكو على عيلة عمتى واوصفهم
عمتى منال 40 سنة وجسمها بصراحة ولا غلطة بزازها متوسطة ومرفوعين وشكلهم يهيج فشخ وحاجة طرية زى الجبل وقصيرة شويه وفخادها تحسها مصبوبة وهى بيضة اصلا البياض الفلاحى دا وجسمها ملبن وعندها كرش صغير مديها منظر يهيج
بنت عمتى مها 20 سنة بصراحة مش لاقى وصف هى حاجة تشوفها لازم تهيج لوحدك وممكن تحسبهم على نفسك فيها شبه من مى عز الدين فى فيلم عمر وسلمى بس قصيرة عنها شويه
جوز عمتى 45 سنة بس تحسه 60 سنه تعبان دايما وجسمه ضعف من التعب وابنها 18 سنة بس عيل صايع ودخل صناعة ومالهومش دور قوى معانا )
طبعا أنا شوفت المنظر كوبرى كان بدأ يقف وفى نفس الوقت مستغرب من المنظر دا بس قولت ماليش دعوة أنا جاى ادلع نفسى فى المصيف وماشى
وعشان إدارى على زبرى دخلت سلمت واتعاملت طبيعى خالص عشان ماحدش يشك فى حاجة وفعلا قعدنا نتكلم ونهزر وكلنا وطبعا عينى على جسم بنت عمتى من تحت لتحت مش عارف اشيل عينى من عليها
دخلت ريحت فى اوضة ابن عمتى عشان السفر وهو طلع مع زمايله الصيع وانا نمت من التعب وماحسيتش بنفسى غير بالليل وعمتى بتحصينى بس عملت نفسى نايم برضو عشان كنت تعبان بس حسيت بحاجة غريبة فى ايد ماشية على زبرى وطبعا عارفين الواحد زبره بيكون ازاى وهو نايم استغربت أن عمتى تعمل كدا وانا عملت نفسى نايم عشان ماتجيش بحاجة وفصلت تحسس عليه شويه لحد ما خلاص كنت هجيب روحت متحرك وهى سألت أيدها وصحتنى أكن مفيش حاجة وطلعت برا بعد ما قومت وفصلت قاعد على السرير لحد ما زوبرى يهدى شويه وقومت دخلت الحمام مش مستوعب اللى حصل وهل دا كان حلم ولا حقيقة بس قولت اتعامل عادى لحد ما افهم الدنيا يمكن اكون كنت بحلم
طلعت من الحمام بعد ما اخدت دش لقيت عمتى قاعدة بنفس اللبس وبنتها معاها سألت على جوزها قالت برا ع القهوة وابنها لسه مع زميله
قعدت معاها واتكلمنا وعرفت اننا هنسافر الفجر سوا فرحت طبعا ونسيت اللى هى عملته وماكنتش مركز فى حاجة غير المصيف لأنها أول مرة اصيف فى حياتى
لقيت عمتى وبنتها قامو ينامو شويه عشان السفر وكانت الساعة 12 بالليل تقريبا لقيت جوز عمتى داخل سألت عليهم قولتله دخلو ينامو وهو دخل ينام وكان باين عليه أن تعبان كلمت ابن عمتى اشوفه فين عشان مش عايز اقعد لوحدى ماردش عليا
طلعت برا ع الطريق اسم هوا وكمان الجو كان حر لقيت نسوان معدية من كل شكل اللى لابسه عباية سمرا ضيقة قوى وماسكة على وسطها وصدرها كبير واللى لابسه بنطلون جينز ضيق وطيزها كبيرة واللى محترمة فى لبسها واللى ماشية مع واحد وملابسه استرتش ومركباله قرون وإسكان خلتنى اهيج وافتكر اللى عمتى عملته
دخلت البيت وكنت عايز اضرب عشرة بس طبعا عارف انها مش كويسة وعمرى ما ضربتها قبل كدا عشان عرفت انها بتتعب ومضرة
وانا قاعد فى الصالة سمعت صوت غريب جاى من اوضة بنت عمتى زى صوت حد تعبان روحت على باب الأوضة ولسه هخبط عشان اطمن سمعت صوت زى حد بيتناك ودا صوت فيلم سكس عشان أنا عارف الصوت دا بصيت من مكان المفتاح بتاع الباب شوفت منظر مش قادر اسئله من خيال
ياترى شوفت ايه ...؟! دا اللى هنعرفه الجزء الجاى
توضيح بس أنا عمرى مافكرت فى حد من محارمى ولا فكرت ابصلهم حتى باعتبار أن دى اول ناس بتشوفها لما تفهم يعنى ايه سكس وتكون عايز تفحص جسم الست عشان تشوف اللى اتعلمته وعرفته بس موضوع عمتى وبنتها جت صدفة والقدر اللى ساقنى ليها
الجزء الثاني:
وقفت قدام اوضة مها مش قادر اتحرك من المنظر اللى شايفة عشان كان أول مرة أشوف جسم واحدة عريانة
المشهد كان بالظبط مها نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وقالعة ملط واديها اليمين على كسها بتفركه جامد وايدها الشمال ماسكة الفون مشغله فيلم سكس كان صوته عالى شويه وسامع الصوت البنت اللى بتتناك فيه بس صوت مها وهى بتلعب فى كسها كان أوضح وأعلى وانا واقف باصص من فتحة المفتاح مزهول من المنظر لحد ما جسمها اترعش جامد والفون وقع منها على السرير وغمضت عينها وشكلها راحت فى النوم وبتاخد نفسها جامد وصدرها طالع نازل وانا واقف من مستحمل المنظر وزوبرى واقف وهايج بس أنا ماكنتش مركز غير أن اشوف جسم مها وكسها اللى كان محلوق مفيش شعرة واحدة عليه وغامق حاجة بسيطة بس مش اسود وشكله حلو قوى وحلمة بزها اللى واقفة وصدرها كبير وطرى وفضلت باصص عليها وايدى راحت على زوبرى تلقائى العب فيه اكن بضرب عشرة وماعداش دقيقتين حسيت بحركة برا ع باب الشقة أكن فيه حد داخل على طول جربت قعدت على الانتريه ومسكت الفون وبحاول اكون طبيعى لقيت ابن عمتى (عمرو) داخل البيت مش شايف قدامه وتقريبا شارب حاجة لقيته بيقولى انت قاعد هنا لوحدك ليه قولتله عادى زهقان ورنيت عليك ماردتش قالى انو كان مع زمايله وجه قعد جنبى قالى ماطلعتش برا ليه بدل الحر دا وتقف شويه فى الشارع وماتخفش محدش هيخطفك قولهم انت تبعى بس وضحك قولتله طلعت بس شوفت مناظر اول مرة اشوفهم ومش متعود عليهم قالى مناظر ليه قولتله النسوان اللى معديه دى وكل واحدة لابسة ضيق وجسمهم باين لكل الناس لقيته ضحك قوى وقالى يا ابنى دا الطبيعى هنا اومال لما تروح معانا المصيف وتشوف الحريم اللى بجد بقا وهم لابسين مايوهات قولتله بجد يعنى فى ناس حقيقى بتقلع وتشوفو جسمهم زى الأفلام كدا ..؟! قالى اومال ايه انت شكلك ماصيفتش قبل كدا قولتله بصراحه اها وانت عارف اول مرة اجيلكو شبرا اصلا واشوف النسوان دى قالى هتعود مع الوقت المهم أنا داخل انام عشان اكون فايق للسفر الفجر جهز نفسك بقا يلا سلام قولتله سلام وقام عشان يدخل اوضه لقيته رايح على اوضه أخته ولسه هيفتح الباب قولتله دى مش اوضتك قالى اها صح كويس انك عرفتنى وراح ناحية اوضته ودخل نام وانا قعدت مع نفسى مش عارف اعمل ايه كلمت واحد صاحبى رغبنا شويه وحكتله على شكل النسوان هنا قالى متع نفسك يا عم كلها يومين وهترجع تشوف الغجر اللى هنا قولتله بس اقولك حاجة النسوان اللى فى البلد مؤدبين وحلوين عن اللى هنا بس الفرق ان اللى هنا لابسين هدوم مبينه جسمهم عندنا لأ هى العباية ومغطيين نفسهم بس حلوين عن اللى فى شبرا وفتحنا كام موضوع والمدرسين اللى هتروح عندهم وكدا لحد الساعة 3 قالى أنا لازم انام عشان عندى مشوار الصبح ولازم أنام كويس قولتله تمام وقفلت معاه قومت دخلت المطبخ كلت حاجة خفيفة وعدى الليل عليا وانا لوحدى لحد ما كله صحى وجهز نفسه وركبنا العربية بتاعة جوز عمتى بس عمرو هو اللى كان سايق وعمى جنبه قدام والكنبة اللى ورا أنا ناحية الشباك وعمتى فى النص ومها عند الشباك التانى واتحركنا وطبعا السفر ماخليش من الكلام وان كله بيحكيلى ممكن اشوف ايه هناك وطبعا هم عارفين إن دى اول مرة مصيف ليا لحد ما وصلنا مطروح عرفت أن ليهم شقة هناك على البحر تلت اوض جوز عمتى اشتراها من زمان وكل سنة بيصيفو فيها أنا طبعا كنت مبهور بالبحر والميه كانت نضيفة قوى وماكانش فى بالى حاجة غير ان انزل البحر وفعلا لبست شورت وفانله خفيفة بس ضيقة شويه وباين فيها تفاصيل جسمى المشدود وعضلات بطنى من كتر شغلي فى الأرض عمرو لبس شورت وفانله وطبعا عنده كرش بس بسيط ولابس السلسلة بتاعته وعمتى منال لبست عباية بس مقسمه على جسمها قوى وبينه تفاصيل جسمها ومها بقا اللى كانت فى حته تانية لابسه مايوه قطعة واحدة لونه سماوى بس فاجر عليها أنا طبعا شوفتها افتكرت شكلها وهى نايمة فتحة رجليها وشكل كسها وزوبرى كان لسه هيقف بس داريت عليه وخدت عمتى على جنب قولتها بقول ايه مش شايفة أن لبسك انتى ومها ضيق قوى لقيتها ضحكت وقالت لا دا كل الناس هنا كدا يمكن احنا اللى لبسنا مؤدب شويه لقيت جوز عمتى طلع من الحمام بيشكر فى لبسهم وقد ايه شكله حلو عليهم أنا قولت مليش دعوة تانى طالما ابوهم شايف كدا ونزلنا البحر أنا وعمرو ركبنا الشمسية عشان يقعدو تحتها ونزلت جرى ع الميه كانت حلوة قوى وفصلت اعوم فيها كتر لحد ما حسيت انى جعان طلعت بقول لمنال أنا جعان قالتلى مهو بسبب الميه براحة على نفسك احنا قاعدين اسبوع هتزهق من الميه قولت ازهق دا ايه الميه حلوة قوى بس مانزلتش يا عمرو ليه معايا قالى مابعرفش اعوم ولقيته قالى تعالى معايا هجيب حاجة مشينا بعيد عنهم شويه قالى بص بقا عايزك تفهم حاجة أنا باجى هنا عشان اتفرج ع اللحم الأبيض اللى حوالينا دا مليش فى حوار العوم والكلام الفاضى دا فماتجيبش سيرة الموضوع دا تانى قولتله ماشى انت حر بس مها مانزلتش ليه قالى نفسها حد يعلمها وانا مابعرفش فبتقعد وخلاص تتفرج على الميه قولتله اعلمها أنا قالى هى عندك اهى قول لأمى ولو وافقه علمها طبعا راجعين وانا مفيش فى دماغى حاجة غير انها توافق عشان اكيد هلمس جسمها والفكرة هيجتنى اصلا ولقيت زوبرى بدأ يهيج وهيقف روحت على طول قعدت جنبهم وكلت طبعا عشان كنت اتهلكت من الميه فى وسط الأكل قولت لمنال هو انتى مابتنزليش الميه ليه قالت مش بعرف اعوم فبقعد اتفرج على الميه وسالت مها نفس السؤال قالت نفسى انزل بس مش لاقيه اللى يعلمنى وبصت على اخوها قولت طب ماتيجى أعلمك حرام تيجى هنا وماتنزليش دى الميه حلوة قوى لقيت وسها احمر وبصت لأمها اللى هو ايه رأيك ووافقى بقا لقيت منال قالت ماشى اهو تمتع نفسك بالميه لقيتها فرحت وانا فرحت لأن شكل فرحتها حلوة قوى وخلصنا اكل وخدت أيدها ونزلت الميه بيها وبعدنا شويه عشان تكون الميه عالية وطبعا **** راح مطروح عارف ان الميه هناك صافية والموج مش عالى فالجو مناسب وتعرف تعلم حد .
مها: واحدة واحدة بقا عشان أنا مش بعرف اعوم
أنا : ولا يهمك المهم تسيير نفسك الميه يلا نامى على بطنك وارفعى رجليكى على الميه وانا همسكك من تحت وحركى رجليكى
مها: ماشى بس خد بالك بقا عشان ماعرفش
أنا : ضحكت لا مش هتغرقى انتى معايا
وفعلا نامت على الميه وانا حطيب ايدى تحتها ايد حتى بطنها بس ناحية منطقة الكس شويه وايد تحت صدرها بالظبط وطبعا زوبرى وقف تحت الميه على الاخر مهى اول مرة المس جسم بنت لقيتها بصيتلى
مها: ايدك يا بيه وبتضحك
أنا : يعنى هسندك منين طيب انا اول مرة اعلم بنت
مها: ماشى مش مهم المهم اتعلم
وبدأت تحرك رجليها وطلع عندها موهبة السباحة بس كانت عايزة اللى يساعدها وانا ماشى بيها وهى تعوم لحد ماسيبتها ولقيتها بتعاون لوحدها بس فى سنة خوف
أنا : لا كويس قوى انتى شاطرة وموهوبة
مها: ميرسى وقالتها بصوت حنين قوى هيجنى اكتر وانا مش مستحمل كل اللى بيحصل من امبارح من اول ما عمتى لمست زوبرى لحد ما مسكت صدر مها أنا خلاص مش قادر لقيتها وقفت فى الميه على رجليها بس قريب شويه من الشط عشان تعرف تقف ولقيتها باستنى على خدى
مها: ميرسى مش عارفه اشكرك ازاى أنا فعلا كان نفسى استمتع بالميه وكنت هزعل لو مانزلتش وعلى فكرة أنا كنت بتفرج عليك طول ما انت فى الميه وكنت بقول يسلام لو يعلمنى بس كنت مكسوفه اقولك احسن ترفض
انا
مها: لا ماتقولش كدا بس عايزه اطلب منك طلب
أنا : دا يبقى أمر مش طلب ولازم التنفيذ
مها: ضحكت بكسوف كدا قالت انت شكلك بكاش
أنا : دا أنا غلبان بس هعمل ايه القمر دا لما يطلب حاجة لازم تحصل فورا
مها: بس بقا بتكسف
أنا : طب ايه الطلب
مها: لما نروح الشقة هنزل معاك العصر تعلمت تانى وتفضل معايا لحد ما تعلم عشان عايزه اتعود اعوم لوحدى
أنا : بس كدا ..؟! دا احنا عنينا نطلع نتغدى بس ونريح وننزل سوا
مها: باستنى تانى وقالت ميرسى وطلعت تقعد معاهم برا
طبعا أنا خلاص على أخرى حرفيا وزوبرى شادد جامد قولت اعوم شويه لحد ما يهدى عشان اعرف اطلع وفعلا هدى شويه وانا طالع لقيت واحدة جت جنبى وبتقولى براحة عليها شويه البنت تعبت منك طبعا أنا مش فاهم حاجة
أنا : مين حضرتك وقصدك على ايه
هى: قصدى البنت اللى كانت معاك انت شكلك تعبتها قوى
أنا : أولا حضرتك تعرفينى منين عشان تتكلمى معايا ثانيا دى قريبتى وبعلمها العوم يعنى حضرتك مالكيش دعوة
هى: طب براحة مش كدا أنا قولت اكلمك تاخد بالك بس وكمان عشان زوبرك اللى كان واقف دا انت شكلك جامد قوي
أنا
(بتكلم معاها كدا عشان تمشى وخلاص )
هى: يا ريت اجربه شكله جامد قوى
أنا : (مستغرب منها أنها جايه تمام واحد غريب كدا ) مش هتستحملى وسيبتها ومشيت
روحت ع الشط طلعنا كلنا ومها ماشية جنبى وعمتى وجوزها سوا وعمرو بيتفرج لسه ع النسوان اللى ع الشط
لقيت مها بتقولى الست دى كانت عايزه منك ايه استغربت السؤال طبعا
أنا : لا مفيش بتقولى خلى بالك من القمر اللى معاك وعلمها كويس
مها: بجد..؟! (طبعا بأسلوب اللى مهو مش مصدقة )
أنا : طبعا بجد مهو القمر دا مخلى كل الناس تتكلم عليه
( أنا مش عارف بتكلم كدا ازاى ولا بقول الكلام دا ازاى وانا اول مرة اتكلم كدا ),
مها: ماشى هصدقك وماتنساش اتفقنا
أنا : لا مش هنسى دا أنا هخليكى ابو هيف
وضحكنا ووصلنا الشقة وكنت خلاص نفسى انام خدت دش ونمت مش عارف قد ايه بس لما جيت افوق حسيت احساس حلو وغريب عملت نايم بس فتحت عينى حاجة بسيطة ومش مصدق اللى شوفته
عمتى مطلعة زوبرى وبتمص فيه براحة ولسانها بيلعب فى رأس زوبرى وانا من المنظر اتخضيت بس مستمتع قولت هعمل نفسى نايم لحد ماتخلص وفعلا فضلت كدا لحد ما نزلت فى بقها وهى استغربت كمية اللبن اللى نزلت وانا كنت كل ما تمص افكر لمسها لزوبرى وشكل بنتها وصدر مها وانا ماسكة تحت الميه لحد ماجيبت فى بقا
راحت دخلت زوبرى تحت الشورت وعدلت نفسها وبلعت لبنى كله وشكلها يهيج وحتى جنبى تصحينى وصحيت فعلا لقيتها بتقولى يلا عشان الغدا صحيت قولت حاضر قائم اهو وهى طلعت برا وانا قعدت على السرير مش مستوعب اللى حصل خالص وقعدت مع نفسى
أنا : ايه اللى بيحصل دا من شكل لبسهم فى البيت لايد عمتى اللى مسكت زوبرى لشكل مها وهى بتلعب فى كسها أصدر مها اللى كان فى ايدى لآخر حاجة مص عمتى لزوبرى... هو فى ايه ..؟!
نفسى : ايه يعنى اللى حصل ولا اى حاجة قدامك اتنين نسوان هيجانين واحدة منهم مصت زوبرك والتانية من لمسة لصدرها هاجت وماكانش على بعضها
أنا : بس دا غلط أنا من امته وانا بركز مع محارمى والناس القريبة منى
نفسى : ماتركز براحتك واتفرج على النسوان اللى مش بتشوفها فى البلد عندك واهو تتعلم حاجة جديدة وهناك خلتك تجرب أن واحدة تمصلك ودى واحدة خبرة كمان مش صغيرة
أنا : اديك بتقول عمتى يعنى ماينفعش لو غلط مع بنت عمتى ممكن تتلم ويقولون اتجوزها مع انها اكبر منى بس لو حد عرف انى مع عمتى تبقى مصيبة
نفسى : ومين هيعرف اين كان عمتك او بنتها معاك لو حد عرف هم كمان هيتفضحو يعنى مش لوحدك
أنا : بس أنا مش واثق من كدا
نفسى : ركز بس معايا كدا دول ستات واحدة خبرة وهى اللى جتلك بنفسها والتانية من لمسة هاجت يعنى تحت ايدك ولو حد عرف أنت راجل يعنى مفيش عيب عليك
أنا : بس دى أنانية الفضيحة هتكون للكل
نفسى : بص محدش هيعرف وبعدين دى كلها أسبوع يعنى مرة ولا مرتين معاهم وانت يعنى ماضمنتش مها هى عمتك بس وكمان عشان تكون فى الأمان هى اكيد هتجيلك بالليل انت جهز فونك على الشاحن فى وضع تسيل فيديو وساعتها يكون معاك حاجة تثبت أن هى اللى بدأت وانت عصب عنك
أنا : انت متأكد منين أنها هتيجى بالليل
نفسى : انت اذكى من انك تسأل السؤال دا ... أكبد هتيجى اللى تجرب الزوبر دا لازم تيجى تانى دى اول مرة تشوفه ماعرفتش تمسك نفسها وفصلت تحسس عليه وتانى مرة نزلت مص فيه ودا 18 سم ولونه غامق وانت جسمك مشدود وعندك عضلات من الشغل فى الأرض يعنى جسمك يشد النسوان ليك وييجو تحت رجلك دى الست بتاعة البحر مجرد ما شافته تحت الشورت كان نفسها تتناك منك
أنا : بدأت اقتنع بس برضو لازم ناخد بالنا
نفسى : ايوه كدا بقا ركز معايا واوعدك أن خلال الأسبوع دا هتكون جربت النيك معاهم
مافوقتش من السرحان غير على صوت مها وهى ماسكة كتفى بتقولى ايه مالك سرحان ليه
أنا : لا مفيش حاجة بس بفوق لسه
مها: أنا واقفة جنبك بقالى خمس دقائق وانت مش واخد بالك
أنا : معلش حقك عليا
مها: ايه بتفكر فى مين اوعى تكون الست اللى فى البحر
أنا : ست مين..؟ .... اهااا لا خالص ودى هفكر فيها ليه يعنى أنا بس اكمن مانمتش من امبارح من ساعة ماصحيت والميه والعوم تعبونى
مها:طب يلا عشان ناكل وننزل سوا انت نسيت اتفاقنا ولا ايه
أنا : لا نسيت ايه هو أنا أقدر انسى طلب القمر دا
مها : طب يلا بقا
قومت فعلا وخدت دش وبفكر فى اللى عمتى عملته حتى أنا هاجت وزوبرى وقف لما افتكرت بزار مها فى ايدى وجسمها الطرى وفخادها الملبن بس هديت عشان ماينفعش اطلع كدا ولبست وطلعت
وقعدت اكل معاهم بس سرحان شويه فى حاجة ماكنتش واخد بالى منها
عمتى مصت زوبرى فى الوقت اللى كلهم موجودين فيه وكمان عمرو المفروض انو كان نايم جنبى طب راح فين...؟ هل عمتى استغلت انو بياخد دش ومصت زوبرى ...؟ طب هل فى حد شافها ..؟
أنا مالى بكل دا حتى لو حد شافها أنا كنت نايم ومفيش غلط عليا
وخلصت اكل ولبست ونزلت مع مها وجوز عمتى قال أنا هنام شويه عشان تعبان وعمتى قالت انها هتقعد معاه وعمرو قال انو هتروح عند زمايله اللى هنا
وكل واحد اتحرك وانا مها نزلنا البحر وحاولت تعوم بس كان فيه خوف بسيط بس فضلت معاها لحد ما عرفت تعوم لوحدها والدنيا بقا كويسة وفضلنا نعوم لحد ما بعدنا عن الناس خالص وفجأة لقيتها وقفت فوقفت أنا كمان وطبعا الميه رافعانا لفوق بقولها فى ايه مالك وقفتى ليه تعبتى؟
فجأة وبدون مقدمات لقيتها باستنى من شفايفى بوسة سريعة ورجعت لورا طبعا أنا مزهول وصدوم وباصصلها جامد راحت مرة واحدة مسكت شفايفى بشفايفها ومسكت دماغى بايدها ودخلنا فى بوسة طويلة أنا مش عارف عدى وقت قد ايه بس كان بوسة حلوة قوى وطبعا أنا مش عارف ابوس اصلا فبقيت اتجاوب معاها لحد ماسبنا شفايف بعض وفصلت باصص لعنيها ولبستها مكسوفة ومش عارفه اقول ايه
أنا : ايه دا انتى عملتى ايه
مها: مش عارفه أنا عملت كدا ازاى وليه بس لقيت نفسى عايزه ابوسك
أنا : بس دا غلط وماينفعش يحصل بينا
مها: عارفه بس غصب عنى واسفة قوى انى عملت كدا وارجوك سامحنى
أنا : لا يا قمر اسف ايه بس بصراحة كانت بوسة حلوة ولذيذة وانتى شفايفك طعمها حلو
مها: يعنى انت مازعلتش فى برا
أنا : ماقدرتش ازعل من القمر بتاعنا
وبدون مقدمات دخلنا فى بوسة طويلة فى جو رومانسى المية الصافية حوالينا واحنا أجسامنا كلها ميه والشمس بتغرب مديه انعكاس رهيب فى الميه أكنه مشهد سينمائى ومش عارف عدى وقت قد ايه بس سبنا شفايف بعض وبصينا لبعض وابتسمنا وحسيتها لما أنا ابتسمت أنها ارتاحت لكنها كانت خايفة اعمل رد فعل غير دا بس ارتاحت
أنا : ماتقلقيش محدش هيعرف حاجة ودا سر بينا
مها : بجد يعنى مفيش حد هيعرف حاجة ؟
أنا : عيب بقا انتى بتكلمى صاحبتك ولا ايه دا أنا راجل ولا يمكن انزل كلمتى ابدا
مها: بجد انت كبرت فى نظرى ومش عارفه اقولك ايه
أنا : ولا اى حاجة أنا عايز تبقى على طبعتك معايا
مها: شكرا بجد وباستنى على خدى وقالت يلا
طلعنا واحنا ماسكين ايدين بعض زى المتجوزين ووصلنا الشقة لسه هفتح قالتلى أنا رايحة الشقة اللى قدامنا دى هسلم على صحباتى قولتها هم لوحدهم ولا ايه قالتلى اها بييجو كل سنة مع بعض يصيفو فى نفس المعاد وبنقعد سوا قولتها ازاى فى السن دا بييجو سوا مفيش حد من اهلهم معاهم؟,
مها: اهاليهم موجودين هنا وهم كذا أسرة بس دول فى سن بعض فبيقعدو مع بعض بدل ما اهلهم وبيحبو يكونو براحتهم سوا
أنا : خلاص ماشى بس ماتتأخريش
مها : ماشى مش هتأخر
أنا دخلت الشقة وفتحت الباب بالراحة وقفلته بالراحة عشان لو حد نايم مايقلقش لسه رايح الأوضة اجيب هدوم عشان اخد دش سمعت صوت خناقة فى اوضة جوز عمتى قربت عشان اسمع اشوف فى ايه وسمعت كل الكلام اللي اتقال
عمتى: حرام عليك أنا نفسى احسن انى ست واتمتع واتناك زى بقيت النسوان
جوز عمتى: اعمل ايه بس يا منال ما انتى عارفة أن الدوا بيهمد جسمى وانا مابعرفش امشى من غير الدوا
عمتى: عارفة بس انا تعبت جسمى بيقيد نار ومش عارفه استريح
جوزها: ما أنا قولتلك العبلك بايدى والحسلك كسك واريحك بالخسارة
عمتى: يا راجل خيارة ايه بقولك عايزة زوبر يريحنى انت بقالك 15 سنة مالمستنيش
جوزها : طب اعمل ايه يا منال ولا حبوب نافعة ولا اى حاجة أنا نفسى ارجع زى زمان
عمتى: اها زمان وحلاوة ايام زمان ماكنتش بتنزل من عليا وحتى وقت الدورة كنت بتنيكنى فى طيزى فين أيام زمان
جوزها : فاكره لما كنت برجع من الشغل زى ما أنا الاقيكى لابسة قميص النوم الاسود وزة ما أنا تنزلى تمصيلى زوبرى ولازم انيكك قبل ما ناكل وبعد ماناكل
عمتى : طبعا فاكرة وبحاول افتكر الأيام دى ولما افتكرك وانت بتنكنى اسخن اكتر بس خلاص ماعدتش قادرة نفسى استريح وعايزاك تحسى بيا
جوزها : احس ليكى اعمل ايه يعنى انزل اجيب واحد من الشارع أقوله تعالى نيك مراتى عشان تستريحى
عمتى: يا راجل انت بتقول ايه انت ديوث ومش بتغير عليا
جوزها : يعنى اعملك ايه يا منال بس مفيش فى ايدى حاجة
عمتى : يعنى افضل طول ال 15 سنة اللى فاتو مالمستنيش ومستحملة ومش عايز اعمل حاجة غلط عشان افضل صيناك وانت تقولى اجيبلك راجل
جوزها : صينانى اها اومال زوبر ابن اخوكى اللى كنتى بتمصيه دا ايه يا لبوة
عمتى : (وهى بتقطع فى الكلام ) زوبر ايه يا راجل انت بتقول ايه
جوزها : انتى هتنكرى ولا ايه دا أنا شايفك بعينى يا لبوة وماتكلمتش
عمتى: اها مصيت زوبره عشان اصبر نفسى ما أنا نفسى احسن انى ست والواد زوبره شكله حلو وشادد ولسه بخيره وقولت ابن اخوياا احسن من الغريب اهو مش هيفضحنى وبعدين ايه ماتكلمتش دى انت حبيت شكلى وانا بمصله ولا ايه اوعى تكون ديوث يا راجل
جوزها : ولا ديوث ولا حاجة أنتى بس صعبتى عليا وعذرتك وقولت انتى حافظت على نفسك من الغلط عشانى وعشان ولادك وضيعتى شبابك عشانى وفى خدمتى فى تعبى فمش هبقى انانى وزر ما قولتى ابن اخوكى مش هيفضحك
عمتى: يعنى انت مازعلتش عشان مصتله وعايزاه يريحنى؟
جوزها : اكيد زعلت ما أنا راجل وعند احساس بس مش هفكر فى نفسى برضو ريحى نفسك بيه بس خدى بالك عشان مايحسش بحاجة عشان شكلنا قدامه وكمان عشان عمرو ومها
عمتى : من الناحية دى ماتقلقش عمرو هيبات اليومين دول عند زمايله وهييجى على العصر يقعد معانا شويه ويمشى على طول ومها بتدخل الأوضة تقفل على نفسها وتنام ولما هو يدخل ينام هدخله بالراحة اريح نفسى او ممكن نحطله منوم ايه رأيك
جوزها : بلاش كل مرة منوم عشان مايشكوش فينا
عمتى : ماشى وانا هدخله بالليل لما تيجى من برا وينام
جوزها : اتفقنا
وسكتو خالص وانا روحت الأوضة خدت هدوم على اخد دش وانا باخد دش سرحت فى الكلام بتاعهم بس مش فاهم يعنى ايه ديوث دى اول مرة اسمع الكلمة دى ومش عارف معناها وسرحت فى عمتى واتفاقها مع جوزها انها تريح نفسها الأسبوع دا بيا وحال مها معايا اللى اتغير واكيد مش هتسيبنى
كل الأحداث دى تعبت دماغى غير تعب البحر وفعلا كان لازم أنا عشان افصل وعلى عكس كل مرة دى اول مرة زوبرى مايقوفش ولا احس بإثارة مع إن فى الموقف دا لازم يقف لما اعرف ان واحدة متفقة مع جوزها انها تمص زوبرى وتريح نفسها ليه بس لا فكرت فى حاجات تانى
هل عمتى اول مرة تفكر فى نفسها ولاقيتنى ولا جربت مع حد قبل كدا ...؟
ليه جوز عمتى يوافق على حاجة زى كدا هو مش بيغير على مراته..؟
هو لو بيغير عليها هيسيبها تلبس كدا ع البحر او تقعد قدام ولادها وابن أخوها بقميص نوم فى البيت....؟
ليه مها عملت معايا كدا هل محرومة ولا دا هيجان شباب بس ..؟ هل باحلى مثلا ولا دى شهوة وهتعدى...؟ هل عايزه حد يهتم بيها بالكلام والبوس ولا عايزه علاقة مع راجل ..؟
كل دى أسئلة دارت فى دماغى ماقطعش حبل تفكير غير كلام من نفسى
نفسى : مش قولتلك هتجيلك تانى عشان تسمع كلامى
أنا : عندك حق فعلا بس أنا مش مصدق كل الأحداث اللى حصلت معايا من امبارح لحد النهاردة
نفسى : لا صدق وعيش حياتك قبل ما ترجع البلد للأرض وبيت العيلة ودراستك عيش الأسبوع دا بروقان وجرب حاجة جديدة انت نفسك تعملها وتستمتع بيها
أنا : صح لازم اجرب ع الأقل اخد خبرة واتعلم
نفسى: كدا تنفذ اللى قولتلك عليه
أنا : اكيد دى فرصتى وهى تبقى للذكرى
خلصت دش وانا طالع لقيت عمتى فى وشى لابسة قميص نوم يهيج الحجر وانا لابس شورت وحاطط الفوطة على كتفى
عمتى : انتو جيت امته
أنا : لسه جاى اهو يدوب خدت دش
عمتى : مايحسش بيكو وانتو داخلين
أنا : مارضيتش اعمل صوت عشان لو نايمين
عمتى : اومال مها فين
أنا : عند صاحباتها فى الشقة اللى فى الوش
عمتى : تمم شويه كدا هتنزل ملف نتفسح
أنا : طب اريح شويه عشان تعبان من العوم
عمتى : ماشى بس مش عايزاك تنزل الميه كتير احنا لسه قدامنا اسبوع عشان ماتتعبش
أنا : مانتى عارفه اول مرة اصيف وفرحة البدايات وكدا
عمتى : بضحكة حلوة على وشها ماشى يا عم بتاع البدايات يلا ادخل ريح شويه
وفعلا دخلت اريح واريح دماغى من كل اللى أنا فيه وقررت قبل ما انام شويه حاجات اعملها هتعرفوها مع الاحداث
الجزء الثالث:
كنت نايم نوم عميق أكنى اول مرة انام لحد ما حسيت اني فى ايد ماشية على جسمى وراحت تمسك زوبرى وتلعب فيه وانا زى ما أنا مش عايز اتحرك لحد ما اعرف اللى بيلعب دا عايز ايه وفتحت عينى حاجة بسيطة جدا بحيث مايباش انو صحيت وكنت مفكرها عمتى أو بنتها ولقيت مفاجأة عمرى ما كنت اتخيلها
لقيت عمرو ابن عمتى ماسك زوبرى وبيلعب فيه ووشه عليه قلق إن حد يشوفه أو إن أصحى وفضل شويه وانا لاحظت أن الباب مقفول والمفتاح بتاع الباب موجود فيه من جوه يعنى مأمن نفسه عشان ماحدش يفتح أو يتفرج عليه من برا وفجأة نزل ببقه على زوبرى بس بالراحة خالص نازل مص فيه أنا بصراحة كنت قرفان قوى إن ازاى شاب يمص لشاب زيه لا وكمان بيتلذذ بكدا أنا خليته فى عز انسجامه فى المص وقومت مرة واحدة من النوم وهو ماسك زوبرى ولقيت عمرو اتخض وطلع زوبرى من بقه بس لسه ماسكه
أنا : شيل ايدك يا خول انت
عمرو: (شال ايده) ايه دا انو صاحى
أنا : اها صاحى يا خول ايه اللى انت بتعمله دا
عمرو : (ساكت )
أنا : هتتكلم ولا تقوم افضحك واعرف كل اللى فى البيت
عمرو : نزل على رجلى وبعد يبوسها ويقولى لا ابوس رجلك ماتعرفش حد دا لو عرفوا مش هيحصلى كويس ابوس رجلك وكان بيعيط
أنا : طالما عارف انك مش هيحصلك كويس عملت كدا ليه
هتتكلم ولا اصحى اللى فى البيت
عمرو : لا هتكلم خلاص وهقولك على كل حاجة بس ابوك رجلك ماتعرفش حد
أنا : انت تحكى وماتقوليش اعمل ايه يا خول وهنحكيلى كل حاجة عملت كدا ليه وانت كدا ازاى اصلا وفتحت الموبايل وصورتو فيديو وهو بيحكى
وبدأ يحكى (على لسان عمرو)
فلاشباااااااااااك
أنا من وانا عندى15 سنة وبلغت وبدأت اعرف عن الجنس والبنات كنت بكلم بنات من المنطقة عندنا عادى زمايلك وكدا وكان فى واحدة منهم صحبتى جامد مش بنخبى على بعض حاجة كلمتها وعرفتها انى نزلت ميه بس تقيل من البلبل بتاعى ( دى كانت اىوش كلمه وقتها على الزوبر) وعرفت انى بلغت وهى حكيتلى انها برضو نزل ددمم من كسها وان امها عرفتها أن هى كدا بلغت وان هى كدا كبرت خلاص وفرحت ان خلاص كبرت وبقيت ماشى وصلت شيلتى الشباب وأنا فخور انى بلغت وكبرت ولما اجتمعت أنا وزمايلى زى العادة فى بيت واحد صاحبنا فى اوضة فوق السطوح واحد صاحبنا بدأ يتكلم عن البنات وشكلهم والبزاز ومين حلوة ومين وحشة ومين طيزها كبيرة ممكن تتناك منها من البنات اللى معانا فى الدفعة وكان بيتكلم عن الستات الكبيرة كمان وكلهم اتكلم معاه وطاعة كلهم بلغة زى وكمان فاهمين فى جسم الستات ونيك الطيز والكس وانا مش فاهم حاجة بس كنت بجاريهم عشان ما يطلعونيش مسرح وفعلا خلصت قعدتنا وكله مشى بس أنا فضلت قاعد مع صاحبى دا وقولتله هسألك على حاجة بس سر بينا وماتقوليش لحد فى الشلة عليه قالى قول يا صاحبى سرك فى بير قولتله أنا بلغت زيكو برضو بس أنا مش فاهم فى جسم الستات وانتو كلكو عارفين ممكن تعرفنى اكتر عشان اكون فاهم ..؟ لقيته ضحك كدا وقالى اعرفك يا عم عشان مايبقاش زى العبيط وسطنا قولت تسلم يا زميلى
صاحبى : بس يا زميلى كل بنت او ست عندهم نفس تكوين الجسم عندهم بزاز وكس وطياز والفخاد بس كل واحدة ليها حجم معين من كل حاجة فى دول يعنى تلاقى اللى جسمها ضخم شويه وطيزها كبيرة تحسها ماشية وراها وفخادها كبيرة وكمان صدرها كبير شويه وهكذا مع الوقت هتشوف نسوان كتير وهتعرف أحجام كل واحدة
أنا : يعنى انت شوفت أحجام بعينك؟
صاحبى : لا يا غبى قصدى من فوق الهدوم وانت شايف النسوان هنا قليل قوى اللى تلاقيها مغطيه جسمها البناطيل والعبايات الضيقة مابتسيبش حاجة غير وتحددها يعنى عندك مثلا البت بسنت صاحبتنا البت دى جسمها فاير وكبير ابن متناكة وبتلبس استرتشات وكمان تشيرتات ضيقة ولو غيرت يبقى عبيات ترسم جسمها دى تشوفها تهيج عليها وتبقى عايز تنيكها فى طيزها الكبيرة دى وفى عندك البت ولاء اخت ابراهيم صاحبنا البت دى حلوة. جسمها مظبوط مع بعضه وعشان بتلبس ضيف تقدر تشوف جسمها وتعرف حجم بزازها ولك حته فى جسمها كمان دا بالنسبة للبنات اللى فى سننا وفيه بقا الخبرة الكبيرة الستات المتجوزة دى تلاقيها ماشية بالعباية السمرا قافشة على وسطها وطيزها قابة من ورا تلاقى فاردة طالعة وفاردة نازلة وضيقة على بزازها فى منظر يخليك تجيب لبنك على نفسك
أنا : يااه كل دا بتاخدو بالكو منه وانا ماكنتش يركز فيه
صاحبى : عشان غلبان يا صاحبى خليك معايا بس ولو عايز تسأل فى حاجة تفهم أنا معاك ماتقلقش
أنا : طيب انت قولت انك تنيك طيزها عادى هو الكس ما بيتناكو منه ولا ايه
صاحبى : (ضحك بصوت عالى) لا بيتناكو منه بس البنت اللى مش متجوزة بتحافظ على عزريتها اللى هى فى كسها اللى هو الشرف من الاخر وبقولك دا لجوزى بس بس لو خلت تجرب النيك وانت شاب مش عايز تورط نفسك يبقى تنيك فى طيز البنت هو صعب بس متعة دا غير طبعا البزاز اللى بتنزل ترضع فيها براحتك وفخادها اللى لو مسكت بنت منها ونزلت بوس فيها بالراحة تلاقيها ساحت فى ايدك
أنا : انتو عرفت كل الكلام دا منين
صاحبى : النت ماخلاص وبعدين الشارع بيعلم وشباب اكبر مننا ورجالة دماغها شمال ع الكافيتريا فهمنا منهم الكلام دا
أنا : بس انت جبتلى سيرة بسنت وولاء انت بتبص على حسن اخوات صحابك.؟
صاحبى : دول بصيت عليهم عادى لأن لبسهم ملفت وبضربلك مثل بس انما احنا ع العهد اخوات صحابى واخواتى وبفتى زى اخواتى بالظبط
أنا : اصيل يا صاحبى
صاحبى : من سيرة النسوان زوبرى هاج اهو انت زوبرى مش بيهيج ولا ايه
أنا : لا بيهيج بس عشان كل دا جديد بالنسبالي فبتعلم
صاحبى : طب احنا مش بنتكسف من بعض واحنا اتفقنا أن كلامنا دا فى بير صح؟
انا: فى بير يا زميلى ماتقلقش
صاحبى: أنا هيطلع زوبرى اضرب عشرة عشان على أخرى
أنا : طيب امشى واسيبك براحتك بقا
صاحبى : لا اقعد يا عم واعلمك ازاى تضرب عشرة
أنا كنت محتار بس قولت طالما هتعمل حاجة
طلعت زوبرى وصاحبة طلع زوبرى وكانو قد بعض وهجينا وهو فضل يلعب ايده وانا اقلده قالى بص انت مش عارف تتضرب عشرة لنفسك أنا هضربهالك واللى اعملهولك تعملهولى قولتله بس ماينفعش تمسك زوبرى وانا كمان مش هينفع امسك زوبرك قالى يا عم دا علام هو احنا هنفضل فى حضن بعض يعنى دا لحد ماتتعلم بس ومسك زوبرى فعلا ودا كان احساس غريب ولذيذ حسيت كهربا مشيت فى جسمى وهو بحنيه ماسك زوبرى وطالع نازل بالراحة وبيقول على ازاى العب فيه صح عشان اتمتع وماعورش نفسى
وبعد عشر دقائق لقيت حاجة طالعة من زوبرى لونها شفاف وحسمى اترعش قالى مبروك بقيت راجل اهو وجبت لبنك ع ايدى وراح لاحس لبنى اللى نزل على ايده وقالى طعمه حلو يلا تعالى اضربلى عشرة وفعلا مسك زوبره وعملت زى ما عملى واحسن لينه لما جاب على أيدى بس كان طعمه مالح قولتله دا مالح قالى مهو كدا قولتله وانت عرفت طعمه منين لقيته التوتر بس قالى عادى لما نزلت مرة قولت ادوقه لنفسى وعرفت طعمه سكت وقولتله ماشى أنا همشى ولو عايز اسال على حاجة هقولك قالى ماشى يا صاحبى
ومشيت من عنده مبسوط انى عرفت كل الحاجات دى وعدت فترة وكل شويه اتعلم حاجة وابص على النسوان اكتر لحد ما فى يوم صاحبى رن عليا وقالى تعالالى البيت عايزك روحتله فعلا وطلعنا عن السطوع فى الأوضة اللى فوق وقفل الباب وقالى بص اللى هيحصل هنا ماحدش يعرفه قولته ليه ايه اللى هيحصل
صاحبى : بس بقا انت سرك انك ماكنتش عارف حاجة وانا علمتك معايا وانا دلوقتى هعمل معاك حاجة تفضل سر بينا
أنا : عيب يا صاحبى من امته بقول لحد خير
صاحبى : لما انت سالتنى انت عرفت طعم اللبن منين أنا كتبت عليك بصراحة كدا أنا فى حد لعبتله فى زوبرى برضو ودقت طعم اللبن منه
أنا : حد كنت بتعلمه زى برضو ولا ايه
صاحبى : لا دا على اللى اكبر مننا بسبع سنين دا عارفه؟
أنا: اها عارفه بس دا متجوز من سنتين يا صاحبى يعنى انت مالك وماله وعرفته منين اصلا عشان تمشى معاه
صاحبى : على كان فى شغل بينى وبينه فى ورشته واشتغلت عنده وكنت بخلصله مصالح من غير ما حد يعرف احد ما فيوم قالى تعالى الورشة بالليل قولت اكيد مصلحة روحت لقيته دخلنى الورشة وقفل من جوه بس الغريبة انو دخلنى مكان فيه مرتبه عشان لو هو حب ينام أو مسهر فى الورشة
قالى بص اللى هقولهولك دا سر بينا وانا مش هقول لحد عليه لأنك صاحبى واكتر حد واثق فيه قولت قول يسطا فى ايه قالى انت بلغت ولا لسه قولت لها بلغت (الكلام دا من سنة) قالى كل اقلع ورينى زوبرك كدا قولت انت بتقول ايه يسطا ماينفعش الكلام دا انت فاكرنى ايه قالى بص أنا هقلع عشان تطمن وقالى البنطلون والبوكسر ظهر قدامى زوبره قايم بس 15 سنتى كدا اطمن شويه وقلعت أنا كمان وزوبرى كان نايم هو نزل قدامى لعب فيه أنا قولت بتعمل ايه يا يسطا قالى ياض هعلمك حاجة للزمن ولو ماعرفتش حد عروق عليك ترويقة السنين سكت وهو فضل يلعب فى زوبرى لحد ما وقف ونزل مص فيه وانا مستغرب بس لقيته ممتع وفعلا مص لحد ما نزلت فى بقه وبلعهم وانا مصتله وبلعت لبنه برضو ولقيت نفسى هايج لسه قالى بص انت هتنكنى فى طيزى قولت انت هول يا معلم ولا ايه قالى مش خول ولا حاجة بس دى حاجة بحبها وفعلا نكته فى طيزه واترمى ع الأرض وانا عدلت هدومى قالى كل فترة هرم عليك تجيلى ويفضل سر بينا ونصيبك فى المصالح هيزيد فرحت ومشيت وفصلت معاه كدا ست شهور وفى يوم قالى تعالى الورشة قولت كالعادة خلاص هنيكة وامشى روحت هناك وبعد ما قفل دخلنا لقيت مراته نايمة على المرتبة بقميص نوم أنا اتخضيت قالى مراتى عارفه اللى بينى وبينك وماتقلقش محدش هيعرف عايزك انيكها زى ما بتنكنى أنا بصراحة قولت فرصة اجرب نيك النسوان وفعلا طلعت زوبرى وهى نزلت مص فيه وبعدها نكتها فى كسها شويه وقلبتها على بطنها وبنيكها فى طيزها لقيت الاسطى على راكب فوقى بيحك زوبره فى طيزى قولت انزل يسطا أنا من خول زيك قالى ماتقلقش مش هدخله كمل بس نيك فى مراتى نيكها الشرموطة دى ون لا فى طيزها وكنت تعبت منها مراته حاميه قوى وانت متناكة ونزلت عليها وانا طيزى فى الهوا وناين عليها ببطنى ومش قادر اتحرك لقيت على بيدخل زوبره فى طيزى ومكتفنى فى مراته ومراته كانت على ضهرها مسكتنى جامد وهو نتمنى من طيزى دقيقتين ونزل لبنه فى طيزى وقالى انت طلعت جامد قوى مراته قالت كدا بقينا زى بعض ووقت ما قولت تعالى نيكنى تجيلى البيت انت زوبرك حلو قوى وانا مش قادر من التعب طيزى حرقانى قوى ومش قادر اقوم لقيته جايب مرهم ويدهن هرم طيزى وقالى ماتقلقش مش هتحس بوجع تانى وبقينا سوا كل اسبوع مرتين انيكه قدام مراته وانبم مراته قدامه وبعدين ينيكنى بس لما يبقى ليا مزاج أو طيزى تاكلنى
أنا : احا يسطا دا انت طلعت خبرة فعلا بس خول
صاحبى : عصب عنى بس على بكل ينيكنى عشان بيجيب بسرعة لما بينيك مراته ومفيش فيه حيل يريحنى فبقيت انيك اكتفى بنيك مراته بس ومش لاقى اللى يريحنى من طيزى لحد ما شوفت زوبرك واتأخرت فى ضرب العشرة وزوبرك عجبنى عشان كدا عايزك تريحنى وتنكنى
أنا : لا يسطا مش هينفع يعنى تقولى اجسام نسوان وفى الاخر انيك راجل وصاحبى كمان
صاحبى : نيكنى ويريحنى وخليك تنيك مرات على وتجرب نيك النسوان فيها
أنا : بجد.؟ هنخلينى انيكها
صاحبى : كيفنى بس وريحنى وانا هظبطك
أنا على طول قلعت هدومى ولاقيته فرح وقلع هو كمان ونزل مص زوبرى وقالى كدا حلو عشان يدخل بسرعة ونفس قدامى ونزلت نيك فيه لحد ما حبت فى طيزه واستريح وبعدها بفترة خلانىانيك مرات على فعلا وكيفتها بس فى مرة وانا بنيك فيها لقيته نتمنى من طيزى اتضايقت منه بس صالحنى وقالى عشان تكيف بعض يا صاحبى واقنعنى
وفصلت مع صاحبى وعلى ومراته لحد النهاردة
نرجع من الفلاااشباااااااأاااااااك
أنا : يعنى طلعت خول وبتتناك عشان كدا لما لقيت زوبرى طيزك كالتك
عمرو: بصراحة زوبرك شكله حلو وكبير وشادد قولت فرصة اجرب زوبر حلو بس من حظى انك صحيت
أنا : دا من حظك الاسود أنا بقا اطلع اصحى عمتى واعرفها واعرف ابوك واختك ونشوف هنعمل ايه
عمرو : لا ابوس رجلك بلاش ... طب اقولك على حاجة تانية بس ماتقولهومش ويفضل سر
أنا : احا هو لسه فيه حاجة تانى ... قول يا متناك قول
عمرو : أنا اصلا بنيك ابويا م بقالى فترة هو جسمه تعب من المرض وماعدش بينيك امى وانا عارف دخلت عليه فى يوم لقيته بيلعب فى زوبره وبيحاول يخليه يقوم أنا دخلت وقالت الباب وهو اتخض قولتله ماتقلقش مش هقول لحد بس انت تعبان وانا تعبان أنا ممكن امصلك زوبرك وأخله يقوم مقالك انك تخلينى انيكك قالى انت اتجننت يا ولد ولا ايه قولتله خلاص اطلع اقولهم ع اللى شوفته وخليك كدا مش عارف تريح نفسك لقيته سكت وبيفكر وقالى طب اقفل الباب كويس وتعالى فرحت وقفلت الباب وكان مفيش حد فى البيت دخلت فعلا ونزلت عند زوبره ومصيته لقيته هاج وزوبره قام ونزل فى بقى قالى أنا استريحت فعلا بس انت عرفت الكلام دا منين قولتله الشاعر بيعلم يلا دورى انيكك بقا قالى متأكد انتم عايز انيك ابوك أنا ممكن امصلك قولت ماشى المرة دى مص والجاية فى طيزك قالى هو فيه جاية قولت اها فيه هفضل أنا وانت كدا انت زوبرك مابيقومش لما امى تقلع وقام لما أنا مصيته يعنى انت خول يابا هفضل معاك اريحك وتريحنى قالى مش عارف اقولك ايه بس ماشى طالما هستريح ونزل مص زوبرى وبلع لبنى كله وبقيت لحد النهاردة كل مايكون فيه فرصة انيكه وهو يمصلى عشان مايبقاش فيه صحه ينيك
أنا : احا يا عيلة وسخة انت فاضل تقولى بتنيك امك واختك كمان
عمرو: لا دى عمرى ما اعملها بس عارف ان امى هايجة ومش لاقيه اللى ينيكها ويريحها واختى بتاريخ نفسها
أنا : واختك بتاريخ نفسها ازاى
عمرو : بتضرب سبعة ونص بالليل وانا عارف بس بقول لحد ماتتجوز بدل ما حد يضحك عليها ويفضحنا
أنا : يا عيلة هايجة ووسخة دا أنا هنيكو كلكو واخليكو عبيد تحت رجلى
عمرو : ابوس ايدك ماتعرفش حد أنا هاجر كل يوم امصلك زوبرك واريحك وتنيكنى فى طيزى من غير ما احد يعرف
أنا : وانت فاكرها سهلة تاخد اللى انت عايزه من زوبرى كدا واسكت كمان وخلاص احا انت شايفتى خول زيك
عمرو :, طب عايز ايه طيب وانا قدامك
أنا : انت ممكن تدينى ايه يا خول انت
عمرو
أنا : احا خول وكمان ديوث ( أنا كنت دورت وعرفت يعنى ايه الكلمة دى عشان ماكنتش فاهمها )
عمرو : طب اعملك كدا طيب عشان ترضى عنى وماتعرفش حد دا أنا خكتلك كل حاجة بامانه
أنا : وانتو بقا بتطلع الصور دى لزمايلك تفرجهم على جسم امك واختك يا خول يا متناك
عمرو : لا خالص أنا عمرى ما هعمل كدا أو عملت كدا اصلا بس دا ليك انت عشان ماتعرفش كدا ... قولت ايه.؟
أنا : هفكر يا خول واحد ما افكر انت عبد عندى فاهم ولا لأ
عمرو : وخدام تحت رجلك كمان
أنا: معاك فيديوهات وانت بتنيك ابوك أو انت بتمصله؟
عمرو : لا بس لو عايز عصور وابعتلك
أنا : وهتفوا لابوك ايه وانت بتصور
عمرو : هقوله للذكرى وخلاص
أنا : هتتجمع معاه امته
عمرو : هو عامل حسابه مش هينزل معاكو وانا المفروض اقول انى رايح اكمل سهرتى وانت وانى واختى تنزلو وانا انيكه وانتو تحت
أنا : ومرتبين كمان يا خولات ... ماشى الفيديو يكون عندى لما ارجع من برا ولو اتأخرت فيديو حكايتك دى هسمعه لأمك ولأختك وكل العيلة كمان
عمرو : لا خلاص الفيديو هيكون عندك
أنا :, يلا قوم اطلع برا
وطلع عمرو وهو نفسه مكسورة وانا فرحان فيه وشطانى بقا يكلمني (قصدى على نفسى لأن مفيش اسوء منها)
نفسى : العب يا معلم العيلة كلها تحت ايدك عمتك وجيالك بالليل ومها تحت ايدك وعمرو وأبوه تكسر عينهم وتبقى دكر العيلة دى كلها
أنا : أنا مش عارف ايه كل الأحداث والمفاجأات دى دا أنا كنت مستريح وانا فى البلد
نفسى: انت فقرى يلا دلع نفسك يا جدع دا اسبوع
أنا : لما بتحتك بالناس اكتر بتعرف بلاوى عنهم الحيطان كانت مدارياها ودا بيت واحد بس ما بالك بقيت البيوت يا ترى بقيت قرايبى نفس الحال دا ولا البيت دا بس اللى كدا
نفسى : انت مالك بالباقى ما تركز فى اللى فى ايدك وكلها اسبوع وترجع وكمان هتثبر نفسك بالصور اللى عمرو هيبعتها لأمه وأخته غير انك لو كيفتهم هو اللى ببعتو الصور بنفسهم وملط كمان
أنا : دا انتى الشطان يقولك يا استاذى.. دا مستحيل يكون أنا دا
نفسى : اى خدمة يلا قوم خد دش وانزل لف شويه وشوف النسوان اللى قالعة وماتنساش اتفقنا لما تيجى تنام
أنا: مش هنسى يا عم بس نفسى يكونو تحت زوبرى بكرة بالكثير عشان يبقى فيه وقت اتمتع
نفسى : ماتستعجلش كله بوقته يلا قوم
لقيت عمتى بتنادى عليا طلعت فعلا وكانو بيلبسو وخد دش وليست لقيت جوز عمتى قال تعبان مش هنزل وعمرو قال هروح لزمايلى طبعا أنا فاهم اللى فيها ونزلت أنا وعمتى ومها نتفسح شويه .....
الجزء الرابع:
نزلت مع عمتى وبنتها نتفسح روحنا اماكن كتير كويسة ولاحظت أنهم عايزين يخلونى مبسوط بس مش عارف ليه .. هل عشان كل واحد ليها غرض معين .؟ ولا عشان فعلا عايزينى انبسط وكدا عشان اول مصيف فى حياتى ..؟ فعلا مش عارف أحدد بس اللى اعرفه انى مبسوط وبصراحة مركز مع انى انبسط اكتر من تركيز معاهم. مع اللى بيحصل معايا
لحد ما روحنا على لعبة كدا فى ملاهى العجلة الدوارة الكبيرة دى وكل كرسى فيه 2 أنا ماكنتش ليا نفس اجربها خلاص وعمتى وبنتها بيحبوها سيرتهم ينبسطو وانا قعدت استناهم لحد مايخلصو وانا قاعد قعد أرتب افكارى لقيت عمرو باعتلى فيديو وصور لقيت فيديو ليه وهو بينيك أبوه وأبوه بيطلع اصوات زى النسوان وفيديو تانى وهو جايب على وش أبوه وأبوه ليبلغ لبنه وكمان فيديو وهو بيمص زوبر أبوه بس طويل شويه عشان زوبر أبوه ماكانش راضى يقوم غير لما عمرو لعبله فى طيزه وصور تانى بقا وهو بينيك وزوبره فى طيز أبوه وصورة أبوه واللبن على وشه وصور تانية كتير وعمرو باعت رسالة تحتهم أنا نفذت اللى قولت عليه خليك قد كلمتك وبلاش حد يعرف رديت عليه قولتله لما بتسمع الكلام بتبقى كويس اهو وماتشغلش بالك بكلمتى أنا هنا اللى اقول ايه اللى يحصل وايه اللى لأ دلوقتى ماتنساش كل ماتعملش مع ابوك تصوره وماتنساش صور أمك واختك رد عليا وقالى تحت امرك والصور هبعتلك شويه كانو معايا كنت بحب اتفرج عليهم أو افرج ابويا على صور امى وتقوله تعالى هنيكك قدامها عشان يهيج اكتر قولتله حلو ابعتهم وعايزك تصور ابوك فيديو وانت بتوريله صور أمك وبتنيكه المرة الجاية لقيته بعت صور أمه وأخته وبصراحة أجسامهم هيجيتنى وزوبرى كان بدأ يقف وقالى خلاص يومين كدا وهبعتلك الفيديو وقولتله تمام وقفلت معاه
لقيت عمتى وبنتها خلصو قولتلهم انبسطو قالو اها وعمتى قالت إنهم لما بييجو يصيفو لازم يلعبو اللعبة دى عشان بيحبوها قوى وانا انبسط عشان شوفتهم كدا قولتلهم يلا نروح بقا عشان ننزل الصبح البحر واحنا فايقين والوقت اتأخر قالو يلا وكمان عشان جوزى لوحده هناك
وحول ما أنا ماشى بفكر هعمل ايه معاهم ورتبت كام حاجة كدا وبدأت انفذهم اول ما وصلت الشقة بعت رسالة لمها قولتلها كنتى قمر النهاردة باللبس اللى كان عليكى وبصراحة ضحكتك حلوة قوى رد وقالت قمر النهاردة بس ؟ رديت وقولت انتى قمر على طول بس أنا اللى بقالى فترة مش بشوفكو قالت يعنى ضحكتى بس اللى خد بالك منها؟ ( مابقيتش عارف هى قصدها ايه هل هايجة وعايزة تجرنى ولا اى عايزة حد يحبها وبشكر فى جسمها ) قولت لنفسى هى هايجة عليك دوس معاها وكله ليك فى الآخر رديت وقولت ضحكتك وعيونك وجسمك المظبوط دا كل حاجة فيكى حلوة وانتى اللى بتحلى الهدوم مش العكس قالتلى يا قليل الأدب يعنى بتبص على جسمى ولا اللى أمنتلك قولتلها بصراحة جسمك اللى شدنى وكل يوم ولما كنت بدربك وبزك كان فى ايدى كوم تانى قالت يا متحرش يا وسخ أنا لازم اقول لماما عليك قولت ابقى قوليلها وانا مشهخليكى تعوم تانى قالت خلاص مش هقولها قولت بصراحة أنا بوصف اللى قدامى بس انتى جميلة يا مها ومفيش منك اتنين لما صدرك يبقى طرى كدا وطيزك حلوة وطرية اومال الباشا الكبير يبقى عامل ازاى . ؟ قالت بطل الكلام القليل الأدب وبعدين مالكش دعوة بالباشا الكبير قولتلها هو فى احلى من قلة الأدب وبصراحة أنا عمرى ما كلمت بنت اصلا انتى اول واحدة اتعامل معاها وبتكلم معاكى براحتك قالت مهو انت واخد راحتك قوى قولت بقولك ايه أنا عايزك تنامى كويس عشان عاملك مفاجأة بكرة قالت ايه قولت وتبقى مفاجأة ازاى خليها بكرة وعايز الكلام بينا يكون فيه تحرر اكننا صحاب قالت ماشى صحاب صحاب قولت دى هتبقى احلى صحوبية وضحكت وقفلت معاها
قومت ادخل الحمام وعديت على اوضة عمتى لقيتها بتكلم جوزها قالت أنا هروح كمان ربع ساعة يكون نام وبنتك دخلت اوضتها خلاص قالها بس خدى بالك وانتى جوة اقفلى الباب مقفول شأن لو بنتك صحيت ماتخدش بالها قالتله ماشى
أنا قولت خلاص فرصتى دا أنا لو اللى فى دماغى اتنفذ هتبقى كلكو شراميط عندى بس الصبر دخلت الحمام وطلعت حطيت التليفون فى الشاحن وظبطه على وضع التسجيل وعملت نايم بس سيبت لمبة فى الأوضة شغالة عشان كل حاجة تبان كويس وفعلا عملت نفسى نايم لحد ما حسيت اني الباب بيتفتح واتقفل قولت لازم امسك نفسى كويس وماتحركش كتير عشان مايحسش بحاجة وفعلا دخلت عمتى وندهن عليا عملت نايم وماردتش عليها ندهت تانى ماردتش عليها قالت كويس انك نمت عشان ادلع نفسى وحسين بايد بتحسس على زوبرى من فوق البوكسر وبدأ زوبرى يشد لقيتها نزلت البوكسر وطلعت زوبرى وبدأت تلعب فيه أيدها شويه وتحط لسانها على رأس زوبرى وتلحس بعد خمس دقائق كدا لقيتها خطت زوبرى فى بقها ولسانها بيلعب فى رأس زوبرى جوا وزوبرى طالع وداخل فى بقها وطلعته وقالت كسم جوزى هو دا الزوبر ولا بلاش ورجعت تمص فيه تانى ومصت عشر دقائق وطلعته تاخد نفسها تانى وقالت اومال لما تكبر شويه كمان وزوبرك يكبر دا أنا هخلى ابوك تجيلى كل شهر مرة وأمتع نفسى بيك انت طلعت فحل من صغرك يا ابن اخويا ورجعت تمص تانى وانا هيجان من كلامها واللى هى بتقولى وكل ما تمص تقول أنا شرموطة الزوبر دا وتمص تانى وتقول اهات لو كنت صاحى ومتعتنى بس غصب عنى وفصلت تمص لحد ما خلاص مش قادر امسك نفسى لحد ماجيت لبنى فى بقا ولفيتها شرقت وقعدت تكح وتقول كنت هتموتنى بس متعتنى ولبنك طعمه حلو قوى ومصت زوبرى لحد مانضف خالص ورجعت زوبرى جوه البوكسر تانى وقالت بكرة لازم ادخلو فى زوبرى لازم احطلك منوم فى العصير وحاسس بحركة مش عارف هى ايه لحد ما سمعت صوت الباب بيتقفل قولت استنى شويه برضو احتياطى لحد ما سمعت صوت معايا فى الأوضة وكان صوت جوز عمتى قولت كويس انى ماتحركتش وسمعته بيكلم عمتى قالها انتى اتأخرتى ليه كدا قالت اعمل ايه زوبره بيطول قالها اتمتعى يعنى قالت اها قوى ولازم اتناك منه زوبره حلو قوى قالها عايز اشوفه قالت لا مش هينفع لازم نرجع وبكرة هفرجك عليه يلا وطلعو من الأوضة وانا فضلت مكانى لحد ما حسيت اني مفيش حركة فى الأوضة فحت عينى حاجة بسيطة قوى مالقاش حد خالص قومت اتعدلت على السرير ومسكت الفون وقفت التسجيل وحفظت الفيديو وقولت حلو قوى كدا فاضل تكة وتكون عمتى على زوبرى وانا صاحى وبنتها واحدة واحدة بقا
نمت وانا مرهق وصحبته الصبح على عمتى بتصحينى عشان نفطر وننزل البحر ونبهت عليا مانزلش كتير عشان ماتعبش قولت ماشى وانا بينى وبين نفسى أنا هعمل اللى انت عايزه واحنا ماشيين للبحر أنا ومها ماشيين سوا قولتلها بصى بقا انتى بقيتى بتعومى حلو وانا متفاجأ انك اتعلمتى فى يوم بسرعة كدا قالت دا أنا اعجبك قوى ويتعلم بسرعة قولت من حيث تعحبينى فإننى عاجبانى اصلا قات قصدك ايه قولت مش قصدى حاجة قصدى انك دماغك عاجبانى ضحكت وقالت ماشى هعتبرها دماغى عايز ايه بقا قولت تيجى نعمل سباق بينا والكسبان يحكم على الخسران ولازم الخسران ينفذ الحكم لقيتها اتشجعت وقالت ماشى بس ماتزعلش لما تخسر واحكم عليك قولت لا مش هزعل دا أنا أعمل اى حاجة عشان القمر قالت انت مستحيل تكون ماتكلمتش بنات قبل كدا قولت أنا فعلا ماتكلمتش بس دى حاجة فى الجينات كدا قالت ماشى وروحنا الشط وعمتى وجوزها قاعدين نزلت أنا ومها الميه كل واحد خد غطس عشان نفوق وبعدين روحنا فى حته مفيش فيها ناس كتير قالت دى حته كويسة عشان نعرف نتسابق....يلا بقا هنتسابق لحد فين قولت بصى بقا السباق على تلت مراحل مرحلة الأولى لحد المكان دا (وشاورت على المكان) والتانية لحد المكان اللى هناك دا ( نقطة ابعد) والمرحلة الثالثة أحد مكان ابعد منهم الاتنين (وشاورتلها على المكان) قالت اوكى ماشى قولت السباق هيكون رايح جاى يعنى مين يقدر يروح وييجى الأول قالت ماشى يلا بينا وبدأنا السباق وانا كسبت أول مرحلة قولتلها كدا1/0 ليا قالت مش مهم لسه فى جولتين قولت لازم اخليها تكسب الحولة التانية عشان افرحها وفعلا بدأنا التانية وخليتها تكسب ولاقيتها فرحانة قوى وكانت جميلة قوى وهى فرحانة فى وسط الميه وقالت وهى بتضحك اوعى تخاف بقا كدا 1/1 وهكسبك فى الأخيرة كمان قولت ماشى يا عم بس بالراحة علينا شويه وبدأنا فى التالتة وانا كسبتها ولقيتها زعلانة قوى عشان ماكسبتش قولتها زعلانة ليه انتى كنتى كويسة قوى ومستواكى حلو قوى كمان قالت بس خسرت فى الآخر كدا انت هتحكم عليا يلا قول عايز ايه قولت لا انتى شكلك زعلانة وانا مش هحكم عليكى وانتى كدا فين الروح الرياضية بقا قالت خلاص مش زعلانة يلا هتحكم بايه قولت بس من غير زعل ولازم يتنفذ قالت حاضر هنفذ قولتلها تعالى وخدتها ولا صخرة كبيرة فى مكان مفيش فيه حد قالت فى ايه انت جايبنى هنا ليه ؟ قولت بصى بقا اولا أنا مش عايز حد يشوفنا ثانيا عشان الحكم عايز حته فاضية قالت ليه هو ايه الحكم قولت بصى بقا هو الحكم مش واحد دول اتنين بس بيتعاملو سوا قالت انت حيرتني معاك قول بقا قولت بصى بقا أنا أولا عايز امسك بزازك زى امبارح وثانيا اخد بوسه من الشفايف الحلوة دى قالت انت اتجننت بتقول ايه قولت احنا اتفقنا ننفذ حتى لو كان ايه قالت بس كدا غلط قولت هى دى المتعة عشان لما نلعب تانى تكسبى وتحكمى براحتك قالت مش عارف بس دا غلط قولت يلا بقا قبل ماحد ييجى هنا قالت ماشى تلقيتها نزلت المايوه وبانت بزازها كانو حاجة ولا فى الخيال بزاز طرية وبيضة والحملة بنتى فاتح والهالة اللى حوالين الحلمة كبيرة وشكل بزازها مغرية قوى وانا زوبرى لقيته وقف من الهيجان دا وقالت يلا خلصنى قولت لا مش هعمل حاجة غير لما تكونى موافقة عشان تكونى متمتعه قالت ماشى وفعلا لقيتها مسكت ايدى وهى اللى حطتهم على بزازها وفصلت العب فيهم وبزازها طريه فشششششخ وهجت قوى لأن دى اول مرة امسك صدر واحدة وكمان بنت وبمزاجها وكنت هائج قوى وروحت ماسك شفايفها بشفايفى ودخلنا فى بوسة ممتعة لقيتها مسكت دماغى ومثبتاها وبتضخط عشان نفضل ماسكين فى بعض وانا نازل لعب فى بزازها وأشد الحلمة والعب فيها بشكل دائرى لقيت نفسها على وعرفت انها هاجت خلاص روحت ماسك أيدها ونزلتها على زوبرى عشان تحسس عليه ولما لقيتها فضلت ماسكاه عرفت انها هاجت وخلاص اى حاجة منى هتقبلها نزلت أنا ايد لعبت فى كسها من على المايوه وهى سألت شفايفى وبقت بتأن اااااااااه حلو اوى صباعك على كسى مهيجنى موت اااااااااااااه حلو قوى اممممممممم العب كمان هيجنى كمان مش قادره لقيتها بتترعش وجسمها هدى عرفت انها جابت مسكتها فمن ضهرها ونزلت ارضع من بزازها واعض فى الحلمة وهى فاقت شويه وبدأت تأن تانى اممممممممم ااااااااه حلو قوى ترضع كمان يا حبيبى أرضه بزاز مها حبيبتك ارضع ومتعنى اااااااااااااه بزازى نار انت عملت فيا ايه اممممممممم ارضع كمان يا روحى متعنى أنا كلى ليك اااااااااااااااه لقيت ايدها بتلعب فى زوبرى جامد وبتضربلى عشرة وانا هائج عليها قوى وهايج من هيجانها وهى بتطلع اصوات متعة اختاااااااااع زوبرك حلو قوى فى ايدى وكبير انت لازم تمتعنى بزوبرك دا ايوه كدا ترضع كمان اممممممممم ونزلت العب فى كسها تانى بس المرة دى شيلت المايوه من على كسها ولعبت فيه ويلعب فى صدرها لقيتها صوتت ااااااااااااااااااااه العبلى فى كسى كمان اااااااااااه كسى حارقنى قوى اااااااااه هجيب هجيب ولقيتها مسكت شفايفى جامد وجسمها اترعش اااااااااااه انت عملت فيا ايه انت مجرم وجسمها هدى شويه وعدلت هدومها بايدى وقالت بس أنا ماريحتكش قولتلها راحتى لما زوبرك يدخل فى دى ( ومسكت فردتين طيزها ) قالت انت مجرم اناازاى عملت معاك كدا بس أنا امتعت قوى انت ماينفعش تسيبنى أنا لازم أجرب الزوبر دا قولتها على مهلك أنا روحت فين هتجربيه وحياتك عشان نفسى فى الطيز دى قالت من النهاردة دى ملكك بس تريحنى قولت ماتقلقيش انت من النهاردة بتاعتى قالت تسلملى يا حبيبى قولت يلا عشان منال ماتقلقش علينا قالت يا نهار اسود احنا نسيناهم قولت ماتقلقيش احنا كنا بنعوم يلا نطلع وطبعا
لقيت عمتى بتقولى ايه كل دا وروحتو فين قولتلها الميه حلوة النهاردة وروحنا عملنا سباق بينا بسفر حته بعيد عن الناس قالت ومين اللى كسب بقا قولتلها عيب تسألى السؤال دا أكيد أنا يعنى قالت جدع يا ولد قولت بس مها فى السباحة طابعا لهلوبة دا أنا كسبتها بالعافية (عشان ارفع من روحها المعنوية) وكلنا عشان كنا اتهلكنا وقعدنا شويه ولقيت مها وامها عايزين يروحو الشقة عشان مها عايزه تدخل الحمام قولت تمام يلا وروحنا كلنا عمتى عملت اكل واتغدينا ودخلت نمت ومها دخلت تنام
وصحيت العصر على صوت موبايلى بيرن لقيته ابويا بيطمن عليا طمنته وتكمن على امى واخواتى الصغيرين وقفلت وطلعت عشان اخد دش وتفوق لقيت صوت طالع من اوضة عمتى وهى بتقول لجوزها عايز تدخل معايا ازاى ماينفعش قالها عشان خاطرى عايز اشوف زوبره وكمان اشوفك وانتى بتتمتعى ماتحرمنيش من اللحظة دى قالت هنشوف بالليل قالها هو هيكون واخد المنوم فى العصير يعنى مش هيحس بينا قالت ماشى أنا ورحت خد دش وطلعت من الحمام كانت عمتى فى الصالة لابسة لبس خفيف بصراحة هيجت عليها وكان نفسى انط انيكها وانا عارف انها مش هترفض بس قولت الصبر حلو لما تيجى منهم احسن قعدت معاها شويه ومها صحيت ووشخا كان منور وجوز عمتى طلع وقعد معانا وفضلنا قاعدين نتكلم فى حاجات كتير لحد المغرب وعمتى قالت أنا هدخل انام ساعة لحد العشاء عشان ننزل نتفسح وجوزها دخل معاها وفصلت أنا ومها قاعدين وحصل اللى ماكنتش متوقعة.....
ايه اللى حصل تانى ..؟
دا اللى هنعرفه الجزء الجاى
الجزء الخامس :
بعد ما عمتى دخلت مع جوزها الأوضة ينامو قعدت أنا ومها سوا برا بنتفرج على التليفزيون ونتكلم فى اى حاجة طفينا النوم عشان يفضل نور التليفزيون هو اللى شغال واحنا قاعدين لقيت مها بتمشى ايدها على زوبرى براحة
أنا : بتعملى ايه هتفضحينا أمك جوه
مها: شششسس من غير صوت خالص .. انت ريحتى فى البحر وتعبتنى لما مسكت زوبرك فى الميه وكان نفسى اشوفه بس ماعرفتش ... جه دورى اريحاك زوبرك دا
أنا : مش هينفع دلوقتى أمك جوه وتطلع فأى وقت
مها: أنا لازم أشوفه مفيش فرصة احسن من دى (وهى لسه نازله لعب فيه من فوق الشورت)
أنا : طب العبى فيه بأيدك الناعمة دى بس
مها: لا أنا عايزه ادوقه
أنا : مش وقته ولسه بدرى ماتقلقيش هريحك بس مش دلوقتى
مها: ماشى من برا بس بس أنا مش هسيبك
ونزلت لعب بايديها اكتر وايدها ناعمة نيك وبتلعب بحنيه وقربت من ودنى وفضلت تهيج فيا وتقولى زوبرك حلو قوى وناشف وكبير على سنك دا وتلعب اكتر وتلعب بالذات فى رأس زوبرى وتقولى راس زوبرك كبيرة وحلوة هتفشخلى بيها طيزى وانا اقول مش هفشخها بس دا انا هفلقها نصين وفصلت تلعب وانا روحت بايدى على كسها وتلعب فيه ويلعب فى البظر وهى هاجت جامد وبدأت تطلع أهاااات .. ااااااااه حلو قوى اممممممممم العب كمان العب فى كسى ويريحنى اااااااااه ايدك الناشفة دى وهى بتلعب فى كسى مهيجانى قوى وعامله احساس ابن متناكة فى كسى اممممممم ااااااااااااه حلو قوى أنا هجيب وانا بدعك فى شفايف كسها والبظر لحد مااترعشت جامد ونزلت على ايدى راحت واخده ايدى بايدها التانية ونزلت لحس فى صوابعى وتبلع شهوتها من على صوابعى وكل دا وهى بتلعب فى زوبرى وبتقولى انت كل دا وماجيبتش انت واخد حاجة قولتلها ولا حاجة خالص دا طبيعى وهى جسمها كان هدى خالص وهى سابت زوبرى وريحت جنبى على الانتريه ومريحه دماغها لورا وغمضت عنيها وانا عدلت هدومى وقعدت جنبها وسيبتها تفوق لوحدها وعدت ساعة وانا كمان غمضت عينى وماصحيتش غير على صوت عمتى بتصحينا احنا الاتنين عشان نجهز عشان ننزل
قومنا وكل واحد خد دش وانا قولت كويس انى ماجيبتش عشان اللبوة الكبيرة اللى جاية بالليل ونزلنا واتفسحنا وروحنا اتغدينا قولت لعمتى يلا نروح نشرب عصير قالت لا مش حلو هنا أنا عاملة في الشقة عصير هيعجبكو قوى لما نروح هنشربه طبعا أنا فاهم وقولت ماشى أما نشوف وخلصت الليلة على الساعة 10 عشان جوز عمتى تعب وماعدش قادر يمشى روحنا فعلا وانا قعدت فى الصالة وعمتى راحت تجيب العصير وانا عارف ان الكوباية بتاعتى فيها منوم زى ما هى متفقة مع جوزها خدت الكلامية بتاعتى ودخلت الأوضة بتاعتى رميت اللى فيها من الشباك وطلعت عمتى سالتنى خير فى ايه قولت مفيش كنت بحط الفون فى الشاحن بس عشان فصل سألتنى على العصير قولت لا بصراحة حلو قوى بس معلش المرة الجاية قللى السكر فى الكلية بتاعتى عشان مش بحب السكر الكتير قالت ماشى يا حبيبى من عيونى قولت تسلملى عيونك يا قمر دخلت مها فى الكلام وقالت اها ما هو اللى بقى على الحجر حقك يا عم ادلع براحتك وضحكنا ومثلت عليهم بقا
أنا : أنا داخل انام عشان حاسس انى تعبان
مها: لسه بدرى دا أنا قولت هنكمل سهرتنا هنا
أنا: بكرة بقا نبقى نسهر براحتنا
عمتى منال : اكيد من كتر العوم فى الميه جسمك بقى يتعب عشان كدا بقولك بلاش تتعب نفسك الصبح هتيجى بالليل وتفيس مننا
أنا : عندك حق يا عمتى الميه كتر العوم بيتعب بس الميه بتبقى حلوة ... أنا داخل انام بقا يلا تصبحو على خير
كلهم: وانت من أهله
لسه هدخل الأوضة لقيت جوز عمتى بيقول يلا يا منال احنا كمان عشان أنا حاسس انى تعبان
عمتى: يلا ننام وننزل البحر بدرى كلنا قبل الزحمه
مها: فكرة حلوة قوى يا ماما وانا كمان هدخل انام
كل واحد دخل أوضته عشان ينام وانا حطيت الفون فى وضع تصوير زى المرة اللى فاتت وفى الشاحن وعملت نايم بقا ماعداش عشر دقايق حسيت بحركة فى الأوضة والباب بيتقفل بالراحة وصوت عمتى بتقول ادخل بالراحة ومن غير صوت
عمتى : مش عايزه صوت خالص هتتفرج وانت ساكت
جوزها: مش هعمل صوت هتفرج بس ..نفسى أشوف الزوبر اللى هتموتى ويكفيك دا
عمتى: هتشوفه وهو فى كسى يا خول وهخليك تدخله فى كسى بايدك
جوزها : بجد .؟ طب يلا
لقيت عمتى نزلت الشورت( وانا بالنسبالهم واخد منوم يعنى مفيش حاجة هتصحينى خالص دلوقتى ) وانا زوبرى كان واقف بسبب الجو اللى احنا فيه والفكرة اللى عمتى قالتها بقيت اقوى لنفسى احا هتخلى جوزها ديوث درجة اولى ويمسك الزوبر اللى هينيكها ويدخله بنفسه فى كسها ويشوفها بتتناك من ابن اخوها وعمتى نزلت تمص فى زوبرى وجوزها قاعد على كرسى مطلع زوبره بيحاول يقومه من منظر مراته وعمتى اللبوة كانت محترفة مص خلت زوبرى يشد شده ينيك فى خرم جبل مش فى كس واحدة لقيتها بتقولى لجوزها تعالى يا خول شوف الزوبر اللى بجد مش اللى عندك وحسين بايد غير ايد عمتى بتلعب فى زوبرى بقيت قرفان بصراحة من فكرة أن فى راجل بيلعب فى زوبرى بس هيجان من أن جوز عمتى بيلعب فيه عشان يدخله فى كس مراته حسيت بجسم عمتى طلعت على جسمى وجوز عمتى بيدخل زوبرى فى كس عمتى أنا روحت فى حته تانية وزوبرى شد قوى أنها اول مرة زوبرى يدخل فى كس واحدة وعمتى بقا تتنطط على زوبرى وجوزها بيلعب فى بضانى وهى تتأوه وتتوجع ااااااااااااااااه زوبرى شرم كسى يا ابن المتناكه اااااااااااااه كسى بقاله كتير مادهلهوش زوبر وراحت قعدة عليه ماتحركتش لحد ما كسها ياخد على زوبرى جوزها بيسالها ايه مالك يا حبيبى ردت عليه وقالت هيكون مالى يعنى فى زوبر فى كسى اللى بقاله 15 سنة ماتناكش دا أنا حسه انى بنت بنوت ااااااه ولسه بتفتح اممممممممم كسم زوبرره فشخنى اتفرج يا متناك يا خول اممممممم اتفرج على زوبر ابن خويااا وهو بيفشخنى قالها حلو قوى ومنظرك حلو قوى فكرنى بشكلك ليلة الدخلة وانا بفتحك اول مرة بس زوبره شادد قوى قالتله اها حلو قوى وكبير وبدأت تتحرك على زوبرى تطلع بالراحة وتنزل بالراحة وهو يقولها كمان يا متناكة يا هايجة اتناكى من ابن اخوكى اتناكى يا متناكتى وهى تأن جامد اممممممممم اااااااه حلو قوى نيك عمتك يا ولا نيكها وكيفها ااااااااااااه بدل جوزها الخول اللى بيتفرج عليها وهى بتتناك ااااااااااااااه كماااااان كسسسييى ناااااااااااار.... ااااااااااه كمان اممممممممم.... زوبرك حلو قوى يا حبيب عمتك نيكها قوى ااااااااااااااأه ولقيت جوز عمتى نازل بيلحس فى بضانى ويبلعهم لحد ما لقيتها بتترعش جامد وحسيت بحاجة سخنة استنىخفى رأس زوبرى مسكت نفسى بالعافية انى اطلع صوت وهى كملت تنطيط لحد ما خلاص مش قادر امسك نفسك جبتهم فى كسها جامد وحسيت انى جبت كتتير قوى وهى اااااااااااااه حلو قوى لبنه سخن وبيلسع فى كسى جامد ايوه كدا نكت عمتك يا قلب عمتك انت جامد قوى ونزلت تبوس فى وشى وشفايفى وصدرى من الحلمة كمان وانا خلاص جسمى همد مش قادر اتحرك وهى نايمة عليا كمان وحاسس بصدرها الطرى على صدرى وبتاخد نفسها جامد
بعد شويه لقيت جوزها بيقولها انزلى من على زوبره وريحى جنبه خلينى اشوف زوبره واللبن عليه عمتى نزلت من غير ما ترد من عليا وزوبرى بيطلع من كسها وخلاص زوبرى نام بس لسه قايم شويه لقيت جوز عمتى نازل بيلحس اللبن من على زوبرى وبيقولها دا لبنه حلو قوى قالتله احاا يا شرموطة انت بتمص زوبره مكان ما مراتك اتناكت انت طلعت خول وانا مش داريه قالها أنا هجت على الزوبر الوحيد اللى دخل كسك غير زوبرى وكمان كيفك لازم امصه وانضفه كمان بلسانى وكمان زوبر ابن اخوكى دا مخلينى هائجخدا أنا زوبرى وقف وجبتهم على منظرك قالتله شاطر يا كلبى انت من هنا ورايح كلبى تسمع الكلام قالها وانا خدامك طالما فى حدود الأوضة بس قالتله ماشى يا كلبى خلصت مص فى زوبر سيدك قالها اها قاتله دخله فى الشورت ويلا وفعلا دخلت زوبرى فى الشورت وطلعو من الأوضة ومشيو ماقومتش غير لما سمعت صوت الباب بتاعهم اتقفل وفتحت واحدة واحدة وقمت قعدت على السرير مش مصدق اللى حصل خالص وكانت نفسى
فى بالى كل دا :,
ايه اللى حصل دا .....؟ احا عمتى اتناكت منى وجوزها موافق يبقى كلب ليها وكمان مص زوبرى ومتكيف احا العيلة كلها متناكين أن وأب وابن وابنه يعنى أنا لو صحيت الصبح قولت أنا راجل البيت دا ونزلت نيك فيهم محدش هيتكلم وهيتكيفو كمان أنهم بيتناكو احاااااااااا كنتى مخلية كل الفُجر دا فين يا عمتى أنا مش مصدق نفسى
بس كدا خلاص كله ماشى حسب الخطة وهم سهلو عليا خطوات كتير فاضل انيك مها فى طيزها وخلاص كدا ودا هيحصل قريب نمت مكانى مش دارى بالدنيا وخلاص تالت يوم مصيف خلص ....
صحيت تانى يوم وانا حاسس ان جسمى ارتاح نوم قومت لقيت مها فى الصالة وقاعدة تايهه بتفكر فى حاجة روحت من وراها خضيتها وهى اتفزعت وقالت اخص عليك خصيتنى قولتلها لا مليش حق أنا اقدر اخض القمر دا برضو قالت انت شكلك صاحى ورايق قولت وايه اللى مش مخلكى رايقة قالت بصراحة فى حاجة شاغله بالى قولت ايه يا ترى قالت مش هخبى عليك لما دخلت انام امبارح ماكانش ليا نفس انام قولت العب فى كسى شويه عشان جسمى يهمد واعرف انام قولت حلو مع إن كان نفسى العب أنا فى الكس دا قالت مش دا المهم الفكرة ان مالحقتش افرد ضهرى لقيت نفسى جسمى همدان وروحت فى النوم ومادريتش غير الصبح مع انى ماكنتش عايزه انام اصلا وانا مش فاكرة حاجة خالص حصلت تفتكر دا ايه
بصراحة فكرت فى كلامها قولت مالهاش غير حل واحد اكيد عمتى حطتلها منوم هى كمان عشان ماتصحاش أو نطلع من الأوضة لأى سبب وخد إلى كمان أن عمتى كانت بتتأوه وهى على زوبرى براحتها مش عاملة حساب ان بنتها موجودة قولت فى بالى (يا شراميط انتو الاتنين بقى اعملو كدا فى البنت دى عشان تتناكو من زوبرى دا أنا هخليكو تحت رجلى )
قالت سرحت فى ايه قولت بفكر فى كلامك بس مالقتش ان فيه سبب خالص ودا ممكن يحصل مش عايزك تفكرى فى حاجة المهم تبقى فايقة كدا ومبسوطة لانى بكون مبسوط لما بتكونى مبسوطة قولت وانا كمان وباستنى على خدى قولت ايه يا بت الجنان دا افرضى حد شافنا قالت مفيش حد صحى غيرنا وكله نايم لسه قولت ليه هى الساعة كام قالت لسه 6 الصبح وماما بتصحى الساعة 7 قولت حلو دا عشان عايزك فى حاجة مهمه لاقيتها اتعدلت وقالت فى ايه قولى ووشها متلهف تعرف قولت تعالى فى اوضتك عشان محدش يسمعنا قالت يا قليل الأدب بقا عايز تتحرش بيا بدلع كدا وخبطتنى فى كتفى قولت لا مش هتحرش دا أنا هغتصبك بزوبرى قالت قادر وتعملها قولت لا بجد تعالى جوه خمس دقايق اقولك ونطلع دخلنا وقفلنا الباب وهى قالت فى ايه بقا
أنا : بصى بقا أمك وأبوكى نازلين على البحر عشان عمرو عايز يقعد معاهم صح؟
مها: اها صح
أنا : حلو هو مش بيحب يقعد هنا عشان كدا عايز يشوفهم على البحر صح؟
مها: اها صح ... انت عايز ايه بقا ؟ عشان أنا مش فاهمه
أنا : بصى بقا انتى هتدخلى تعملى نايمة تيجى أمك تصحيكى قوليلها عايزة انام عشان ماعرفتش انام غير الفجر وانك مالكيش نفس تنزلى البحر النهاردة وانا وعمتى جاية تصحينى هقولها أنا هنزل بس متأخر شويه هريح ساعة وانزل وهى هتنزل عشان عمرو و أبوكى كمان هينزل وأجيلك بقا اشوف حوار البتاعه دى (ومسكت طيزها)
مها: انت مفكر فى كل دا يا مجرم... وانت ايه خلاك تفكر انى هوافق اصلا
أنا : عشان عارف انك موافقة ولو لأ يبقى انزلى معاهم ع البحر وانا هنزل بعدكو بساعة
مها: هفكر لأن ماما ممكن تقول مش هننزل
أنا : هينزلو عشان عمرو يقعد معاهم وفكرى برضو وانا نعرف ردك لوحدى
وطلعت من عندها على الأوضة عندى قفلتها وفرحت ضهرى على السرير بتفرج على الفيديو اللى صورته لعمتى وهى بتتناك من زوبرى ولقيتها كانت لابسة قميص نوم وهى بتتناك منى وكان شكله عليها فااااااجر لدرجة انى هجت عليها وزوبرى وقف بقا حنطوور من المنظر حسيت بحركة برا قفلت الفون وعملت نايم لقيت عمتى بتصحينى بتقولى يلا عملت تعبان بقا وقولت مش قادر يا عمتى انزلوا انتو وانا هحصلكو اكون فوقت كدا قالت ماشى هنستناك قولت يبقى مها نزلت خلاص وفضلت نايم مكانى وعدى حوالى نص ساعة لقيت الباب بيتفتح قومت اشوف مين لقيتها مها داخله سايبه شعرها ولابسه روب ورابطة الحزام بتاعه على وسطها وحاطة ميكب خفيف وشكلها حلو فشخ ويهيج فشخ تنحت قدامها من جمالها اللى قدامى
مها: ايه مالك اول مرة تشوفنى ولا ايه
أنا : انتى كل مرة بتحلوى فى عينى اكتر
مها: ماتكسفنيش بقا
أنا : انتى مانزلتيش معاهم ليه أنا قولت مش هتوافقى
مها: مانزلتش عشان فى حد كدا قالى ماتنزليش بس هو شكله مش قد كلمته
أنا :, لا قد كلمتى ونص كمان ... اومال قولتى كدا ليه طالما موافقة
مها: دا اسمه تقل لازم اتقل عليك عشان ماتحسيش انو مدلوقة عليك وانت المفروض تفهم كدا لوحدك
أنا : معلش بقا ماليش فى الجو دا عشان كدا مش عارف ... بس ايه الحلاوة دى يا بت
مها: احنا هنفضل نتكلم ولا ايه
أنا : لا ازاى ثانية واحدة ... وقومت دخلت الحمام خد دش سريع اغير بيه ريحة جسمى وبرضو اكون نضيف ورشيت برفان معايا
كل دا حرفيا فى عشر دقائق ودخلت الأوضة بس قفلت باب الشقة من جوا لقيتها قاعدة زى ماهى
مها: ايه كل دا
أنا : اتأخرت على القمر ولا ايه وانا واقف قدامها
من غير مقدمات دخلنا فى بوسة شفايف بقينا بناكل شفايف بعض حرفيا وانا نازل دعك فى ضهرها وطيزها الملبن وهى تاكل شفايفى وتمشى ايدها على ضهرى بسرعة وماسكة فيا جامد بعد عسر دقايق سيبنا شفايف بعض وقولت ايه يا بت السخونة دى دا انتى على اخرك قالت لازم اكون على أخرى منك كل اللى حصل بينا التلت ايام اللى فاتو خلونى مش على بعضى أنا بقا عايزاك تسيبنى براحتى مع حبيبى ( ومسكت زوبرى) انت خليتنى انزل فى البحر مرتين ومرة فى الصالة سيبنى بقا اريحك ..فى بالى ( ما انتى ماتعرفيش أن امك قايمة بالواجب ) براحتك يا قمر أنا كلى ليكى وفرد ضهرى على السرير وهى عند زوبرى نزلت الشورت وزوبرى نط فى وشها وشهقت قالت اححح دا كبير قوى دا هيعورنى فى طيزى قولت لما نوصل لطيزك نبقى نتكلم يلا انزلى مصى يا شرموطة قالت لا مش بحب الشتيمة أنا بحب الدلع قولت حقك عليا يلا انزلى دفعة حبيبك نزلت ببقها تمص وحسيتها مبتدئة كأنها اول مرة تمص قولت انتى اول مرة صح لقيت وشها احمر من وقالت اها بس ماكنتش عايزاك تعرف وبحاول أطبق اللى اتفرجت عليه قولت لا عادى وقولتلها ازاى تمص من خبرته لما عمتى مصيتلى زوبرى وهى بدأت تسخن وتتلبون على زوبرى وهى بتمص وطلعت حركات عمتى ماعملتهاش وبصراحة هيجت قوى وكنت على أخرى وهى تقول دا حلو قوى وكبير على بقى حسيت اني خلاص مش قادر طلعته من بقها وقلبتها تحتى ونزلت بوس فيها وقلعتها الروب لقيته تحته قميص نوم أحمر وهى جسمها أبيض وشكلها فاجر نييييييييك طلعت بزازها من صدرها ونزلت بالراحة ارضع فيهم وأشد فى الحلمة وهى ااااااااااااااااه انت بتعمل ايه اممممممممم حلو قوى اللى انت بتعمله فى بزازى دا اححححححححححح ارضع كمان امممممم حلو قوى لسانك على حلماتى دا والعب فى البز التانى وابدل بينهم وركزت على الشمال حسيتها بتهيج منه جامد ونزلت لحد كسها بايدى لقيتها من غير اندر قولت انتى مش لابسة اندر ليه قالت وألبسه ليه قولت اه يا هايجة انتى جسمك حلو يا بت يا بختك بتشوفى جسمك كل يوم يا ريتنى اكون عايش معاكى ونزلت على كسها فتحت رجليها ولقيت كسها نضيف بيلمع ونازل منه شهوتها عرفت انها جابت لما رضعت بزازها ونزلت الحس فى كسها اول ما أمس لسانى كسها اتنفضت وطلعت اااااااااااااااااااااه حلو قوى وانا بلحس كسها ومشيت سنانى على بظرها لقيتها اتنفضت اممممممممم انت عملت ايه ااااااااه حلو قوى الحس كمان الحس كس حبيبتك كمان انت لسانك حلو قوى امممممم وانا اكنى باكل كسها حرفيا وفصلت ربع ساعة الحس فى كسها لحد مانزلت مرتين وانا بلحس كنت بدخل صباعى فى خرم طيزها لحد ما نزلت المرتين كنت دخلت صباعين فى طيزها وهى اتفجأت اصلا قالت انت عملت ايه وازاى ماحسيتش بيهم وانت بتدخلهم قولت انتى كنت سايبة اعصابك وخرمك كان بيفتح ويقفل قلبتها على بطنها فى وضع الدوجى وميلت دماغها قوى ورفعت طيزها الملبن قدامى وانا نفسى ادخل زوبر على طول بس هعورها لأنها أول مرة فصلت العب فى خرم طيزها لحد ما دخلت تلت صوابع وتدخل واطلع فيهم لحد ما حسيت اني ممكن تدخل رأس زوبرى قمت جبت علبة كريم ودهنت بيها رأس زوبرى وخرم طيزها وقولتلها استحملى اول شكة وهيبقى كله تمام قالت بس بالراحة على حبيبتك قولت من عيونى ونزلت براس زوبرى على خرم طيزها وبدأت ازرق رأس زوبرى وهى فاتحة طيزها بايدها ودخلت رأس زوبرى ووقفت وهى ااااااااااااااااه بالراحة انا حاسه ان طيزى اتعورت طلعه بسرعة مش قادر قولت استنى بس طيزك تاخد على الرأس وهتخيى بمتعة قالت مش قادر طلعه عشان خاطرى مش قادرة قولت استنى بس وهى اااااااااااااااااه زوبرك طخين قوى على طيزى قولت انتى طيزك كبيرة يا بت وحلوة وهتتعود لقيتها بدات تتحرك بالراحة عرفت انها خدت عليه زقرت لحد نصه صوتت اااااااااااااااه انت عورتنى قولت انتى طيزك خدت عليه اهو وفصلت ادخل بالراحة لحد النص واطلع لحد الرأس بحيث أن الرأس تفضل جوه كذا مرة لحد ما بدأت تتأوه قولت بلاش ادوس دلوقتى اكتر عشان ماتتوجعش بصراحة خفت عليها وبدأت انيكها فى طيزها بالراحة وهى اااااااااااااه حلو قوى زوبرك سخن قوى فى طيزى اااااااااااااااااه جامد قوى زوبرك سخن قوى وانا داخل طالع بزوبرى فى طيزها اتكيفى يا قلبى كل اللى جاى دلع وفضل اريحك طول عمرى انا مش هقدر ابعد عن الطيز دى وهى تقولى نيك حبيبتك امممم نيك طيزها يا روحى اااااااااه نيك جامد دخله الآخرخانا سمعت الكلمة واتجننت دخلته للأخر وهى صوتت وانا مش هنا داخل طالع. ايه تقولى بالراحة وانا مش سامعلها اصلا وداخل طالع وهى بدأت تدخل فى الجو وتقولى كمان ااااااااااااااه كمان ...اممممممممممحلو قوى لحد ما حسيت انى هجيب قولتلها هجيب قالت هات فى طيزى قفشات فى طيزها جامد ودخلت زوبرى للآخر ونزلت فى طيزها وهى احححححححح ااااه سخن قوى ... لبنك سخن قوى فى طيزى يا حبيبى هات كمان اححححححح حلو قوى يا حبيبى لبنك حلو فى طيز حبيبتك وانا بنهج وقافش فى طيزها جامد لحد ما فضيت لبنى كله فى طيزها ونمت عليها وهى نايمة على بطنها وبتاخد نفسنا بصوت عالى وزوبرى ارتخى وبدأ يطلع من طيزها لحد ماطلع نمت أنا على ضهرى جنبها وهى فى عالم تانى قولتها ايه مالك قالت مفيش كان فى زوبر فاشخ طيزى من شويه وضحكنا قومنا خدنا دش سوا وقعدتها فى ميه دافية عشان طيزها تهدى وطبعا ماخليش الدش من البوس والتقفيش وقالت أنا مش عارفه سلمتلك نفسى كدا ازاى وليه بس أنا مبسوطة اننا سوا قولت أنا اللى مش قادر اوصف أنا مبسوط ازاى وانتى معايا فى كلامك وضحكتك وعيونك وجسمك وسخونتك تحت زوبرى كل حاجة فيكى حلوة ومش متكلفه لقيتها نامت على صدرى واحنا فى البانيو وقالت مش عارف ارد اقولك ايه بس أنا مبسوطة وانا معاك .. اوعى تبعد عنى عشان خاطرى أنا سلمتلك جسمى عشان حبيتك بس أنا مش وحشه وكان لسه هتعيط قولت لا مش عايز عياط انتى فاكرة عشان سيبتيلى نفسك هستغلك وكدا لا طبعا انتى بقيتى بتاعتى خلاص وعمرى ما هشوفك بطريقة وحشة ابدا ماتبقيش هبلة يا بت انتى اها أكبر منى سنتين بس لسه مخك **** وانا خلالها فيكى خليكى زى ما انتى رد قالت مش عارفه اقولك ايه على الكلام دا انت ريحت قلبى قولت زى ما ريحت طيزك كدا يعنى قالت واكتر كمان أنا عمرى ما هزعلك وتحت امرك فى اى وقت قولت أمر ايه يا عبيطة انتى ..انتى بقيتى تخصينى قالت طب تتجوزنى قولت ايه انتى بتقولى ايه عمتى مش هترصى لأنها معتبرانا اخوات انتى ناسية انتى كنتى تقعدى قدامى بلبس ايه وهى موافقة لأننا زى الاخوات فسبيها لوقتها غير انى لسه عندى كلية بعد لما اخلص ثانوى وليلة بس خلينا ممتع نفسنا اليومين دول ونشوف الدنيا بعدها نتمشى ازاى يلا قومى عشان انزل عشان محدش يقلق علينا أو يطب وييجى وطلعنا لبسنا وبوستها فى شفايفها ونزلت البحر لقيتها بترن عليا وبتقولى "بحبك ومش عايزه غيرك " قولت "وانا كمان بحبك وقوى كمان وبوستها فى الفون" فقلنا وانا ماشى مبسوط قوى لحد ما وصلت لعمتى وجوزها ولقيت عمرو قاعد بيتكلم معاهم سلمت عليه وقعدت شويه كلت سندوتشين ونزلت الميه وانا سايب فونى معاهم بس مخليه فى وضع التسجيل وطلعت من الميه لقيت عمرو مشى وعمتى وجوزها قاعدين اتكلمت معاهم وخدت الفون وروحت اكلم ابويا اطمنه عليا وسمعت التسجيل واتصدمت من اللى سمعته ..
ايه اللى حصل ....؟ وايه اللى عمرو اتفق عليه مع عمتى وجوزها ..؟ وهل
هيغير حاجة من اللى أنا مخططله ..؟
هنعرفه الجزء الجاى ....
الجزء السادس
معلش على التأخير يا جماعة بس لظروف شخصية ماعرفتش اكتب بس متعوضة وبلا بينا نبدأ...
بعد ما سمعت اللى عمرو قاله لعمتى وجوزها أنا قلقت بصراحة لان لو حصل أنا مش هشوف مها تانى بس قولت انو كدا كدا هييجى وقت ويحصل بس اكيد مش بدرى كدا وقررت إن لازم اعرف كل حاجة وليه مصرين أن الموضوع يتم فى أقرب وقت ... المحادثة على لسانهم
عمرو: بص يا بابا أنا فى حد مكلمنى انو يخطب مها أختى وكمان جاهز
عمتى: لا جواز ايه البت مش هتتجوز دلوقتى دى لسه صغيرة
جوزها: لا صغيرة ايه يا منال بس دى بقا عروسة
عمرو: يا جماعة اسمعو بقا أنا مخلصتش كلامى .. اللى مكلمها دا معلم كبير وتاجر كمان عنده 32 سنة ورث التجارة عن أبوه وشغال معاه وهو صغير يعنى مولود كبير فى شغله وكمان جاهز من كل حاجة فاضل العروسة بس
عمتى: عايز ترمى أختك لواحد اكبر منها اكتر من 10 سنين عشان يعجز بدرى وهى لسه فى عز شبابها انت عبيط يا ابنى
جوزها: يا منال استنى نفهم مهو أكيد مش هيعمل كدا فى أخته اكيد فى حاجة تانية استنى نفهم
عمتى: نفهم ايه بس يخويا البت ألف مين يتمناها ودا عايز يديها لواحد كبير
عمرو: يا سلام عليك يا بابا انت اللى فاهمنى ... بصوت بقا دا معلم كبير ومن يومه بيتجوز وبعد سنتين تلاتة يطلق وبيكون كاتب لطليقته شقة او اتنين باسمها وكمان فلوس فى البنك هو متجوز قبل كدا تلت مرات بيتجوز لكيفه عايز واحدة تدلعة ويديها كل حاجة وهى لما تمشى هتكون صغيرة ومعاها فلوس وشقة تعيش حياتها عادى وتتجوز تانى كمان
عمتى: وتجارة ايه اللى تخليه معاه كل الفلوس دى وبيعمل كل دا
عمرو: تاجر فى قطع الغيار والعربات وكدا يا ماما
جوزها: أنا شايف انو كويس ولو على السنتين مها هتكون لسه صغيرة وتتجوز تانى وتعيش حياتها
عمتى: ومين هيرضى يتجوز مطلقة يا ابو المفهومية انت كمان
جوزها: هتتجوز لأن هتبقى معاها الفلوس والشقة
عمتى: أنا رايحة أجيب ميه نبلع بيها الكلام دا (ومشيت عمتى بعيد)
جوزها: خد هنا ياض وتاجر عربيات ايه دا اللى يعرفك لو انك هتصدق أنا لأ عرفنى الحوار كله من غير لف ودوران
عمرو: هو فعلا الحوار مش كدا خالص بص يا بابا يا عسل هو فى عريس فعلا متقدملها وعنده 32 سنة برضو بس هو تاجر مخدرات والحاجات اللى الشباب بتتضربها دى ومعاه فلوس وحته انو يطلق دى مش حقيقية أنا بقولها لأمى عشان تمشى الدنيا هو مطلق مرة بس أختى هتتجوزه وتعيش متهنيه لانه معاه فلوس فعلا بس احنا طالعلنا مصلحة حلوة لو الجوازة مشيت
جوز عمتى: وايه المصلحة دى
عمرو: هيخودنى معاه دراعه اليمين ويكبرنى وهناخد منه فلوس كتير
جوز عمتى: بقا الحوار كدا اه يا كلب يا وسخ مش كفاية ياض اللى بنعمله مع بعض عايز تبيع أختك كمان يا كلب
عمرو: افهم بس هو امكانياته على قده فى النيك يعنى أنا عارف ان أختى مش هتتمتع بس هى ممكن تستغل الحوار دا عشان تطلع منه بمصالح كتير لو شغلت مخها وكله هيكسب
جوز عمتى: انت جايب الوساخة دى منين ياض انت
عمرو: اكيد مش من برا يعنى وبعدين أنا واحشني مص زوبرك ايه مفيش مرة كمان
جوز عمتى: تعالى بالليل بس وانا هظبط الدنيا
عمرو: اصلى يا دولى .... حاول تقنع أمى بقا بالجوازة دى ويبقى ليك مصلحة حلوة
جوز عمتى: هنشوف لما نرجع من المصيف
عمتى
عمرو: بابا بيقول هنشوف موضوع الجوازة دى بعد المصيف لما نرجع ونركز دلوقتى اننا نستمتع بالمصيف
عمتى: وانا بقول كدا برضو
عمرو: طب اخلع أنا بقا عشان رايح لزمايلى.. سلام
عمتى: انت اكيد مش هتوافق على الجوازة دى صح؟
جوزها: هنفكر لما نرجع البيت فيها والبنت لازم تقول رايها برضو
على طلعتى من الميه وخلص كلامهم على كدا
نرجع للواقع
أنا مع نفسى : يا ولاد الوسخة عايزين تبيعو البت بالرخيص قوى كدا دا أنا مش هحلك يا عمرو يعنى خول ومعرص مع بعض دا أنا هنيك اللى خلفوك فى افكارك
ورجعت لعمتى وجوزها وقولت يلا نطلع بقا عشان مها لوحدها وكمان عايز اريح شويه وفعلا طلعنا الشقة لقينا مها قاعده بتكلم صاحبتها خدت دش ولقيت جوز عمتى قال انا هدخل أنام ومها قفلت مع صاحبتها وقالت أنا هروح شويه عشان افوق بالليل ودخلت نامت أنا طلعت من الحمام وقولت هريح لحد الغدا ودخلت وفرد ظهرى فعلا محتاجه انام وافضل دماغى وقبل ما اروح فى النوم حسيت بباب الأوضة بيفتح بالراحة واتقفل عملت نفسى نايم عشان اشوف ايه اللى هيحصل حسيت بإيد حد ماشية على رجلى وطالعه ناحية زوبرى وانا ثابت مكانى لقيت الايد دخلت تحت الشورت وراحت مسكت زوبرى وتلعب فيه أنا توقعت انها عمتى خلاص لأن عارف احساس أيدها وهى بتلعب فى زوبرى نزلت الشورت اللى كنت نايم بيه وهى نازله لعب ومص فى زوبرى
عمتى: اها لو تكون صاحى وتحس بعمتك وتريحنى واحس بيك وانت صاحى( ونازله مص فى زوبرى وتبلعه للآخر اغغغغغغغغ اااااه امممممم حلو قوى زوبرك دا يا واد )
أنا : فكرت وقولت فرصة لو قومت مرة واحدة وقفشتها على وضعها كدا وكمان مصورها فيديوهات معايا يعنى مش هقدر تصوت وكمان هى اللى فى أوضتى وانيكها وتبقى تحت ايدى عشان بقا الخطة تكمل
عمتى: نازلة مص وتلعب فى رأس زوبرى جامد اممممم حلو قوى يا واد ااااه لو تحس بعمتك وطفى نارها يا واد امممم طعمه حلو قوى زوبرك دا لو يريح كسى وانت صاحى بدل الموكوس اللى نايم جوا دا
خلاص قررت اقطع الهيجان دا وأقوم وانا عامل متفاجأ
أنا : اااه ايه دا ...؟ فى ايه ...؟ عمتى انتى بتعملى ايه ...؟
عمتى لاقيتها اتنفضت مرة واحدة لورا مفزوعة وبصالى جامد وانا عامل مزهول وهى بدأت تعيط
أنا : بتعيطى ليه دلوقتى أنا عايز افهم ايه اللى بيحصل دا وغطيت زوبرى فى الشورت قومى فهمينى ايه دا وبزعق
عمتى لاقيتها قامت مرة واحدة ونزلت على رجلى وبتقولى وطى صوتك عشان خاطرى وبلاش فضايح أنا هفهمك كل حاجة بس بلاش فضايح ابوس رجلك ونزلت بوس فى رجلى
بصراحة أنا عمرى ما شوفت عمتى فى الوضع دا وانا طبعا بعزها اصلا بعيد عن أى حاجة .. قومتها وقعدتها جنبى على السرير ومسكت دموعها وهى وشها فى الأرض قومت جبت ميه وقفلت الباب كويس و قولتلها فهمنى عملتى كدا ليه
عمتى: مش عايزك تفهمنى غلط أنا غصب عنى عملت كدا من حرمانى وتعبى أنا عمرى ما فكرت اعمل كدا مع اى مخلوق وفضلت صاينه جوزى طول العمر دى اول نزوه تجيلى انت اول حد افكر اعمل كدا معاه صدقنى
أنا : وانا المفروض اصدق الكلام دا يعنى
عمتى: أنا عارفه انك مش هتصدق بس غصب عنى عملت كدا جوزى ماعداش قادر من تعبه وانا لسه صغيره وليا احتياجات ... أنا مش عارفه بتكلم معاك كدا ليه بس صدقنى هى دى الحقيقة واوعدك انى مش هعمل كدا تانى وقعدت تعيط
أنا: خدتها فى حضنى وقولت أهدى بس أنا الموضوع غريب عليا عارفه يعنى ايه اقوم من النوم تلاقى عمتى بتمص زوبرى لازم اقوم مفزوع ومش مصدق اصلا اللى بيحصل لحد دلوقتى
عمتى: غصب عنى سامحنى انت اكيد مش هتفضحنى صح؟ ابوس ايدك ونزلت تبوس ايدى
أنا : لا يا عمتى ماينفعش انتى بتعملى ايه أنا عارف انو غصب عنك وعارف أن جوزك مقصر معاكى أنا عازرك
عمتى: وانت عارف منين انو مقصر معايا
أنا : بصراحة سمعتكو فى مرة وانتو بتتكلمو وعرفت انو مش مديكى حقك
عمتى: انت بتتجسس عليا يا واد انت
أنا : اتجسس ايه بس يا عمتى دا انتو اللى صوتكو كان عالى ومها كانت عند صاحباتها فى الشقة التانية
عمتى: طلعت شقى يا واد ( وبصت على زوبرى ) بس انت جايب الشومة دى منين ؟
أنا : عجبتك ولا ايه
عمتى
أنا : مش مهم الباشا وطظ فى الباشا المهم عجبك انتى؟
عمتى: بس بقا يا واد انت
أنا :, طب مش هتكملى اللى كنتى بتعمليه ولا ايه ؟
عمتى: انت بتقول ايه يا واد انت لم نفسك
أنا : ألف نفسى ازاى بس وانا معايا البطل دا وبصراحة عايزك تكملى اللى كنتى بتعمليه
عمتى: يعنى مش زعلان منى ؟
أنا : ماقدرش ازعل منك يا بطل انتى
لاقيتها ما صدقت تاخد الاذن ونزلت عند رجلى وجابتها بوس من تحت لحد ما نزلت الشورت وزوبرى نط فى وشها وقالت أنا هكيفك يا واد ونزلت مص من فوق لتحت وكانت محترفة تدخله فى بقها وتطلعه وتنزل تلعب بلسانها فى رأس زوبرى وتشفط فيه
أنا : اااااه حلو قوى المص دا بتمصى حلو قوى يا لبوة
وهى نزلت مص وتدخل لسانها فى فتحة زوبرى من فوق وانا تهيج وتمصه كله وتطلعه تضرب بيه وشها وتدخله تانى
أنا : طلعتى خبرة يا شرموطة مصى كمان مصى يا لبوة
عمتى: اشتمنى كمان اشتم زوبرك حلو قوى امممممم حلو قوى طعمه حلو
وفصلت تمص لحد ما خلاص حسيت اني فاضل تكه وهجيبهم فى بقها روحت قايم مرة واحدة ومطلعه من بقا
عمتى: ايه طلعته ليه
أنا: عشان لازم اكيفك يا لبوة
قومتها من على الأرض ونيمتها على السرير وقلعتها العباية اللى كانت لابسها
عمتى: هتعمل ايه يا واد لا كفاية امصلك بس بلاش فضايح
أنا : أنا مش هسيب الجسم دا الا لما ادوقه ويبقى ملكى فاكرة انك ختاخدى زوبرى وخلاص كدا دا أنا هعلمك الأدب انتى وجوزك
هى طبعا اتفاجأت من الكلمة وانا مكمل اقلعها العباية وقلعتها فعلا ولاقيت قدامى جسم أبيض ابن ولابسه سنتيانه سمرا وكلوت أسود على جسمها ناااار
نزلت أبوس فى وشها واروح على شفايفها ووكل وشها وهى ماقاومتش حتى دخلت فى المود على طول وخدنا شفايف بعض فى بوسه طولت شويه بس أنا كنت هايج على الاخر سيبت شفايفها ونزلت ابوس فى رقبتها وهى امممم حلو قوى اااااااااه نزلت على بزازها افعص فيهم وقلعتها السنتيانة ونزلت مص فى البز الشمال واعض الحلمة واشفطه وهى اممممم حلو قوى ترضع بزازى اممممممم حلو قوى يا حبيبى سيبت البز الشمال وروحت للبز التانى وعملت فيه زى ما عملت فى الشمال ونازل لعب فى واحد بايدى وواحد فى بوقى وماكنتش دارى بنفسى إذا كنت حنين ولا بفعص جامد بس صوتها كان يدل انى كنت جامد عليها وفضلت ترضع فيهم ونزلت ابوس فى بطنها لحد ما نزلت عند كسها وبقيت امشى لسانى على الكلوت من برا وهى ااااااااااه حلو قوى الحس كمان وانا بمشى لسانى طالع نازل وهى خخخخخ احاااااااااا حلو قوى هجيب اخخخخخههه ااااااااه وجسمها اترعش جامد واتنفضت ولبستها هديت بعدها والكلوت مبلول جامد مادتهاش فرصة وقلعتها الكلوت ونزلت لحس فى كسها اللى كان نضيف قوى وشفايفه غامقة شويه بس نضيفة فشخ وطبعا مبلولة من المرة الأولى ولحست شفايف كسها وفصلت اعضها من بظرها جامد واشده بسنانى وهى احاااااااااا انت بتعمل ايه اممممممممم حلوو قوى الحس كمان وانا نازل دعك فى بظرها ونزلت على شفايف كسها وبلعب بصباعى فى بظرها وبعمله على حركة دائرية كنت شوفتها فى فيلم قبل كدا وهى تتأآوه وتغمض عينها ومش سامع منها غير اممممممممم حلو قوى اااااااااااااه لحسك حلو قوى ولسانك حلو قوى على كسى كمل كمل هجيييبب امممم ااااااااااااه وجسمها يتنفض لفوق وتجيب وانا نازل دعك فى بظرها مش راحمه وعايز اجيب اخيرها وجابت جامد و كتير لحد ما جسمها هدى وانا بلحس شهوتها من على شفايف كسها وهى حسيتها اغم عليها وانا مش هديها فرصة قومت عدلت زوبرى على كسها وبضرب بيه على بظرها وروحت مدخله مرة واحدة فى كسها وكانت بقها بايدى عشان عارف انها هتصوت ونازل نيك فى كسها وزوبرى طالع داخل فى كسها وشيلت ايدى من على بقها لما حسيتها خدت على زوبرى وزوبرى نازل نيك فيها وفاشخها تحتى وهى اممممممممم يلهوااااى على زوبرك حلو قوى ااااااااااااه نيك كمان نيك عمتك الشرموطة كمان ااااااااااااااااه نيك جامد ارزع زوبرك وريح كسى دا اممممم حلو قوى وانا نازل دعك فى حلمات بزازها لحد ما حسيت انى هجيب هجيب خلاص قولتلها أنا هجيب قالت هات فى كسى ماتقلقش هات فى كسى وطفى نارى وانا رزعت زوبرى جامد لحد الآخر لدرجة حسيت ان بضانى هتدخل جوا كسها وكلبشت فيها جامد وانا شفايفى ماسكه فى شفايفها وزوبرى بينطر لبنى كله فى كسها وهى شهقت اول ماجيبتش وسابت شفايفى وقالت سخن قوى اححححح سخن قوى هات يا قلب عمتك هات وريحها لحد ما صفيت كل اللبن فى كسها وفضلت نايم عليها زى ما أنا ييجى عشر دقائق كدا لحد ما جسمها هدى واستوعبنا احنا بنعمل ايه
شويه كدا ونزلت من عليها ونمت جنبها وهى فى دنيا تانية خالص وبيض على الباب لقيت فى حد واقف وراه قولت فى بالى لو جوز عمتى يبقى جه لقدره ولو مها اللى واقفه يبقى الدنيا هتبوظ شويه بس مش قوى وببص على عمتى لقيتها بدأت تفتح عينها وتبصلى وبتتكلم بطريقة مقطعة وقالت انت عملت ايه ..؟ ايه المتعة اللى كنت فيها دى...؟ انت طلعت جامد قوى يا واد.... لا واد ايه دا انت راجل وسيد الرجالة .... انت زوبرك حلو قوى ويتمتع حلو قوى .... انت اتعلمت كل دا منين يا واد مستحيل تكون اول مرة
رديت عليها انتى اللى طلعتى جامدة قوى يا عمتى وشرموطة نيك وكسك مفيش احلى من كدا وطلعت شرقانة نيك كمان
عمتى: شرموطة ايه يا واد انت لم لسانك حد يقول لعمتو كدا (وهى بتضربنى على كتفى) ... انت طلعت جامد يا واد وكيفت كسى دا أنا كنت نسيت يعنى ايه نيك دا أنا مش هسيبك
أنا : أنا اللى مش هسيبك يا بطل انت
عمتى: اللى عملناه دا غلط وماينفعش حد يعرفه عشان الفضائح
أنا : (باصص على الباب حسيت انو جوز عمتى اللى واقف مش عارف ازاى بس قولت لو مها كانت فتحت الباب وعملت فضيحة لو جوزها يبقى هيسكت وتلاقيه كان بيلعب فى زوبرى قصدى فى حته الجلدة اللى عنده ) حد مين دا دا أنا هقول للدنيا حد يبقى معاه البطل دى ويسكت وبعدين حد مين اللى يعرف كفاية جوزك اللى كان بيتفرج علينا وانا نازل فشخ فى كسك
عمتى: يلهوى انت بتقول ايه جوز مين يادى الفضائح
لقينا الباب انفتح وجوز عمتى دخل وقفل الباب وراه وداخل عامل راجل عليا وبيقولى
جوز عمتى: ايه اللى انتو بتعملوه دا دا أنا هفضحكو انتى تخونينى وتعملى كدا ومع مين ابن اخوكى
أنا : بس بس اسكت وطى صوتك عشان مها ماتصحاش انت فاكرنى عبيط هخاف وانزل تحت رجلك واقولك لا عشان خاطرى بلاش فضايح وأبوي رجلك وكدا يعنى. ... لا انسى أنا عارف كل حاجة وعارف انك خول وديوث كمان وكنت متكيف انها بتتناك منى لانك مشطب من زمان وكمان عارف انك دخلت معاها وهى بتتناك من زوبرى لما كنت نايم أول امبارح (لقيت عنيه وسعت من المفاجأة ) وقال
جوز عمتى: انت بتقول ايه ماحصلش الكلام دا انت مجنون
عمتى: انت بتقول ايه
أنا : يا عمتى أنا عارف اتفاقكو مع بعض وانتى دخلتى مصيتى زوبرى مرة وهو دخل معاكى مرة تانية كنتى مصيتى زوبرى وكمان طلعتى تتنططنى على زوبرى وهو لحس لبنى من على زوبرك .... أنا مش بقول كدا عشان اكسر عنيكى يا عمتى أنا بعرفه بس انو خول وديوث كمان وعامل فيها راجل وهو مايجيش صباع رجليكى الصغير ... دا لا عاش ولا كان اللى يكسرك ولا يشوف نفسه على حد من عيلتى
عمتى: يخليك ليا يا ابن خويااا وانا خدامة تحت رجلك طول العمر ولاقيتها كانت لبست الكلوت والسنتيانة ونزلت على رجلى تبوسها بعدت رجلى وقومتها بسرعة لاقيتها بتعيط
أنا : لو شوفتك بتعيطى تانى أو عملتى الحركة دى تانية هزعل منك جامد انتى مقامك عالى واللى انتى فيه دا هو السبب فيه يبقى هو اللى ينزليبوس رجلى مش انتى
واقولك على حاجة عارفه انو مص زوبرى وعاجبه وعايز يتناك منى كمان مش كدا يا متناك ولا ايه
لاقيته نزل على ركبته وبيقولى استر عليا بلاش فضايح وانا تحت امرك وراح على رجلى أنا سحبتها بسرعة وقولتله ابعد يا خول بوس رجل عمتى واطلب منها تسامحك يلا ..
من غير كلام لقيته راح على رجليها ونزل بوس فيها وبيقولها سامحيني يا منال سامحيني انا عارف انى ظلمتك معايا بس سامحيني وهكون تحت امرك واعملك كل اللى انتى عايزاه
لقيت عمتى الرسم على وشها ابتسامه وحضنتنى جامد وقالتلى يخليك ليا يا دكرى ويخليك لشبابك أنا مش عايزه حاجة غير انك تبقى جنبى بس
أنا : بصى بقا يا عمتى أنا هفضل جنبك على طول ما تقلقيش وانت يا خول هتكتب لعمتى الشقة باسمها والشقة اللى احنا فيها دى كمان وهنبقى كلب الست بعد كدا فاهم ولا لأ
جوز عمتى : (بيعيط ونفسه مكسوره) حاضر هعمل كدا
عمتى: ضربته برجليها وبتقوله اسمها حاضر يا سيدى
جوز عمتى: حاضر يا سيدى
عمتى: يخليك ليا ومايحرمنيش منك انت مع انك صغير فى السن بس عقلك كبير ونزلت فيا بوس فى وشى حسيت قد ايه هى مبسوطة باللى حصل
قولتلها يلا بقا يا عمتى روحى خدى دش كدا عشان مها هتصحى فى اى وقت يلا وفعلا خدت العباية بتاعتها وطلعت وكل دا جوز عمتى على الأرض قولتله قوم يا خول يلا قام وقربت منه قولتله........
يا تر
ى قولتله ايه تانى ...؟ وهل فى مفاجأة تانية ولا لأ.....؟
دا هنعرفه الجزء الجاى اللى هحاول أنزله قريب قوى