• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة محمد وجارته مروة - حتي الجزء الرابع 14/2/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
598
مستوى التفاعل
514
نقاط
1,293
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مقدمة:
مقدمة تعريفية عن محمد ومروة
محمد ومروة كانوا من أولاد حارة واحدة في سمالوط، من أيام المدرسة الابتدائية. هو كان الولد الشقي اللي دايماً بيحب يلعب كورة في الشارع ويطلع على أسطح البيوت، وهي كانت البنت الهادية اللي بتقعد على عتبة الباب تقرا كتب أو تساعد أمها في شغل البيت، بس عينيها كانت دايماً بتسرق نظرات لمحمد لما يعدي.
في الثانوية، بدأت العلاقة تاخد شكل تاني. كانوا في نفس الفصل، وهو كان بيحب يستفزها عشان يشوف رد فعلها، يقعد جنبها في الامتحانات ويرمي ورقة صغيرة مكتوب عليها "إنتِ جميلة النهاردة"، وهي كانت بتضحك سراً وترد بورقة "وإنت لسه شقي". مع الوقت، الضحك ده تحول لكلام أكتر، بعدين لرسايل على الموبايل لما دخلوا الجامعة.
محمد درس هندسة في جامعة المنيا، ومروة درست آداب إنجليزي. كانوا بيتقابلوا في الكافيتريا أو على النيل، يقعدوا ساعات يتكلموا عن أحلامهم، عن السفر، عن حياة بعيدة عن ضغط الأهل والحارة. العلاقة بينهم كانت حلوة ونظيفة في الأول، بس مع الوقت بدأت تتحول لشيء أعمق وأخطر.
أول قبلة كانت في ليلة عيد ميلادها التاسع عشر، تحت كوبري النيل القديم، لما كانوا راجعين من حفلة صغيرة مع أصحابهم. هو باسها فجأة، وهي ما بعدتش، بالعكس، ردت البوسة بقوة أكبر. من يومها، بدأت اللقاءات السرية: في بيتهم لما الأهل يغيبوا، في شقة صاحبه اللي كان مسافر، أحياناً في عربية أخوه الكبير اللي كان بيسيبها لهم ساعة أو اتنين.
الجنس بينهم بدأ بعد سنة تقريباً من أول بوسة. كان أول مرة في شقة صاحبه، على سرير ضيق، تحت ضوء لمبة خافتة. كانوا متوترين، بس الرغبة كانت أقوى من الخوف. محمد كان حريص أوي في الأول، خايف يوجعها، ومروة كانت بتثق فيه تماماً. بعد كده، بقوا يجربوا كل حاجة يسمعوا عنها أو يتخيلوها: وضعيات مختلفة، أماكن جديدة، حتى كلام جريء في الودان أثناء النيك.
بس العلاقة ما كانتش سهلة. أهل مروة كانوا محافظين جداً، وأهل محمد كانوا بيضغطوا عليه عشان يتجوز بنت خالته. بدأ الخناق يزيد، الاتهامات بالتقصير، الضغط من الأهل، الخوف من الفضيحة. في النهاية، بعد تخرجهم بسنة تقريباً، محمد سافر السعودية يشتغل عشان يجمع فلوس ويبني مستقبل، ومروة اضطرت توافق على جواز مرتب من أهلها.
الفراق كان قاسي. آخر لقاء ليهم كان في محطة القطار قبل ما يركب، بكوا في حضن بعض، وقالوا كلام كتير عن الحب والانتظار، بس الواقع كان أقوى. محمد سابها ومشي، ومروة اتجوزت بعد سنتين، خلفت بنت، وبعد كده اتطلقت.
عشر سنين مرت، وكل واحد عاش حياته: هو اتجوز واتطلق برضو، اشتغل وكسب فلوس وخسرها، وهي ربت بنتها لوحدها بعد الطلاق. بس الذكريات ما ماتتش. كانوا دايماً بيفتكروا بعض في اللحظات الهادية، في الليالي الطويلة، في الشهوة اللي ما لقيتهاش مع حد تاني بنفس القوة.
لحد ما محمد رجع سمالوط بعد الطلاق، وقرر يشوفها تاني. مش عشان يرجعوا زي زمان، بس عشان يطفي النار اللي لسه مولعة جواه. ومروة، لما شافته قدام بابها بعد كل السنين دي، عرفت إنها هتفتح الباب، مش بس عشان الفضول، لكن عشان هي كمان محتاجة تشعل النار دي تاني، حتى لو كانت هتحرق كل حاجة.
دي كانت بدايتهم القديمة، واللي خلّى القصة الجديدة تبدأ بنفس الجوع والخوف والشهوة اللي كانت بينهم من زمان


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
محمد وجارته مروة
الجزء الأول – ليلة الرجوع

كان محمد واقف قدام الباب الخشب القديم في الحارة، إيده مرفوعة عشان يخبط، بس وقف.

قلبه بيدق في صدره زي الطبلة في فرح شعبي، وصوته أعلى من أي خبطة ممكن يعملها.

عشر سنين مرّوا من آخر مرة وقف فيها هنا. عشر سنين جواز خلّص بالطلاق، شغل في الخليج، محاولات ينسى ريحة شعرها الأسود الطويل لما كان بيترمي على صدره زي الستارة السودا الناعمة.

رفع إيده تاني وخبط تلات خبطات خفيفة، كأنه خايف يصحّي الحارة كلها على اللي جاي يعمله.

الباب اتفتح ببطء.

مروة واقفة.

ما اتغيرتش كتير، أو يمكن اتغيرت بطريقة تخليها أخطر.

بشرتها لسه ناعمة زي الحرير المبلول، بس تحت عينيها فيه ظلال خفيفة من التعب. شفايفها بقت أكتر امتلاء، كأن الزمن قرر يركز شغله هنا بالذات. لابسة عباية بيتي سودا بسيطة، مفتوحة شوية من فوق فبتبان أول خط الترقوة وبداية انحناءة الصدر. ما كانتش لابسة طرحة جوا البيت، فشعرها نازل على كتافها زي ما كان دايماً.

بصتله كتير من غير ما تتكلم.

بعدين قالت بصوت واطي، ناشف شوية:

«لسه عارف الطريق يا محمد؟»

دخل. قفل الباب وراه بهدوء شديد، كأنه خايف صوت المزلاج يترعب.

الصالة ما اتغيرتش كتير. نفس الكنبة القديمة بمخداتها المطرزة، نفس صورة الشهيدين على الحيطة، نفس ريحة البخور المخلوطة بريحة القهوة والمسك. بس الجو كان مختلف دلوقتي. الهوا تقيل، مشحون، كأن الأكسجين نفسه عارف اللي هيحصل.

قعد على طرف الكنبة. هي قعدت على الكرسي اللي مقابله، بعيد مترين، بس المسافة بينهم كانت أقرب من نفسهم.

«جيت ليه يا محمد؟»

«عشان أشوفك.»

«شفتني. يلا امشي بقى.»

ابتسم ابتسامة صغيرة مرة.

«إنتِ عارفة إني مش هامشي.»

رفعت عينيها أخيرًا. نظرة واحدة كانت تكفي. فيها زعل، شوق، خوف، عايزة، كلهم متلخبطين مع بعض زي سم لذيذ.

قامت فجأة، راحت المطبخ، رجعت بكوبايتين قهوة. حطت واحدة قدامه، وقعدت المرة دي على نفس الكنبة، بس في الطرف التاني. المسافة بقت أقل من متر.

شربوا في سكوت.

بعدين قالت فجأة من غير مقدمات:

«اتجوزت بعدها بسنتين. طلّقني من سنة ونص. عندي بنت دلوقتي عند ماما في المنصورة. أنا لوحدي هنا من ساعتها.»

وقّف هو الشرب. حط الكوباية على جنب.

«وليه بتقوليلي الكلام ده؟»

«عشان تعرف إن مفيش حاجة مستنياك. وإنك لو جاي عشان حاجة قديمة… فهي خلّصت.»

مد إيده بهدوء شديد، حط صوابعه على ضهر كفها اللي على ركبتها. ما سحبتش إيدها.

«مش مصدق إنها خلّصت.» قال بهمس.

رفعت عينيها له تاني. المرة دي ما كانتش نظرة زعل. كانت نظرة استسلام مبكر.

«أنا كمان مش مصدقة.»

ده كان كل اللي احتاجوه.

قرب منها. ببطء جدًا. لحد ما بقوا نفسهم يختلط. حط إيده على خدها، صوابعه بتترعش شوية. هي غمضت عينيها.

باسها.

ما كانتش بوسة عادية.

كانت زي انفجار كبت عشر سنين.

شفايفه على شفايفها، الأول براحة، بعدين بجوع. لسانهم اتقابلوا في ثانية واحدة، كأنهم بيتذوقوا بعض من جديد بعد موت طويل. إيدها طلعت تلقائي على رقبته، ضوافرها غرزت في جلده شوية. أنّت في بوقه صوت مكتوم.

سحبها ناحيته لحد ما قعدت على حجره، ركبها على جنبي فخاده. العباية اتزحلقت عن كتافها شوية، بانت حمالة صدر سودا رقيقة. حط إيديه تحت العباية على طول، على وسطها العريان. الجلد سخن، ناعم، بيترعش تحت صوابعه.

«محمد…» همست بين البوس «ده غلط…»

«أيوه.» رد وهو بيعض شفايفها التحتانية براحة «وعايز أغلط أكتر.»

رفع العباية ببطء، كشف فخادها. كانت لابسة شورت داخلي أسود ضيق. حط كفه على فخدها الداخلي، صوابعه بتتحرك ببطء لفوق. حس برطوبتها قبل ما يوصل. غمضت عينيها بقوة، عضت شفايفها التحتانية.

«ما تتكلميش.» قال وهو بيدخل صباعه تحت القماش الرقيق «خليكِ بس تحسي.»

دخل صباع واحد ببطء شديد جواها. كانت سخنة، مبلولة أوي، بتضيّق حوالين صباعه كأن جسمها فاكره كويس. أنّت بصوت عالي المرة دي، راسها وقعت لورا. بدأ يحرك صباعه جوا وبرا، ببطء الأول، بعدين أسرع شوية. هي بدأت تحرك وسطها بدون ما تقصد، بتطحن نفسها على إيده.

دخّل صباع تاني. حس إنها بتتمدد حواليهم، جدرانها السخنة بتشد عليهم. إبهامه لف على البظر بحركات دايرة صغيرة، سريعة، منتظمة. بدأت تتنفس بسرعة، صدرها بيطلع وينزل بقوة، حلماتها واقفة تحت الحمالة وبانت من تحت القماش الرقيق.

«أنا… مش هقدر أستحمل…» همست وهي بتلهث.

«مش هتستحملي.» رد وهو بيزود السرعة «هتجيبي على إيدي دلوقتي.»

زوّد الإيقاع، صوابعه بتدخل وتخرج بسرعة، إبهامه بيفرك البظر بقوة أكبر. جسمها بدأ يترعش، عضلاتها بتتقلص حوالين صوابعه بقوة. مسكت راسه بإيديها الاتنين، باسته بعنف، عضت شفايفه لحد ما حس بطعم ددمم خفيف.

جابت.

جسمها انتفض مرة قوية، تاني، تالت. صوتها طلع مكتوم في بوقه، أنين طويل مخنوق. حس برطوبتها بتزيد، بتسيل على صوابعه، على فخاده، حتى على الكنبة تحتيه.

فضلت تترعش ثواني طويلة، بعدين هديت تدريجيًا، راسها على كتفه، نفسها متقطع.

بعد شوية، رفعت راسها، بصتله بعيون فيها دموع خفيفة.

«دي أول مرة… من يوم ما سبتني… حد يلمسني كده.»

ما ردش. باس جبينها بس.

بعدين شالها فجأة، رفعها بين إيديه كأنها ما توزنش حاجة. مشى بيها لغرفة النوم. السرير كان مترتب بعناية، مفرش بملاية قطن بيضا. حطها عليه براحة، بعدين بدأ يقلّع هدومه.

قامت هي على ركبها على السرير، ساعدته يقلّع القميص. لمست صدره بأطراف صوابعها، كأنها بتتأكد إنه حقيقي. نزلت إيديها لحزام البنطلون، فكته، شدت البنطلون واللبس الداخلي مع بعض.

وقف قدامها عريان خالص.

بصت لزبه الواقف بنظرة فيها شوق وخوف مع بعض. مدت إيدها، لمسته براحة الأول، بعدين مسكته بقوة أكبر. حركت إيدها لفوق ولتحت ببطء، صوابعها ملتفة حواليه. أنّ هو المرة دي، راسه وقعت لورا.

«عايزاك جوايا.» قالت بصوت مكسور «دلوقتي.»

دفعها براحة على ضهرها. فتح رجليها، وقّع نفسه بينهم. مداعب راس زبه على شفراتها المبلولة، بيحك البظر، بيدخل الراس شوية وبيطلعه. كانت بتتلوى تحته، بتترجاه بعينيها.

«محمد… ارحم.»

دخلها مرة واحدة، للآخر.

صرخت، مش ألم بس، خليط ألم ولذة. تشبثت بضهره، ضوافرها غرزت في لحمه. بدأ يتحرك جواها، ببطء الأول، بيحس بكل تفصيلة في جدرانها السخنة اللي بتضمّه. بعدين زوّد السرعة. صوت التصادم الرطب ملّى الأوضة. كانت بترفع وسطها عشان تلاقيه في كل دفعة.

«أقوى…» همست «أقوى يا محمد… كمان.»

زوّد العنف. إيديه ماسكة وركيها بقوة، بيسحبها ناحيته في كل مرة. حس إنها بدأت تترعش تاني. حط إبهامه على بظرها، بيفركه بسرعة.

جابت تاني، المرة دي بصوت أعلى، جسمها بيتقوس تحته، عضلاتها بتضغط عليه بقوة شديدة. ما قدرش يستحمل أكتر.

«هاجيب…» أنّ بصوت خشن.

«جوايا… كله جوايا… متطلعش…» توسلت وهي متشبثة بيه.

انفجر جواها، دفعة ورا دفعة، حس بحرارته بتملّاها. فضل يتحرك ببطء لحد ما طلّع آخر نقطة، بعدين وقع فوقها، نفسهم متلخبط، أجسامهم مغطاة عرق.

فضلوا كده دقايق طويلة.

بعدين همست في ودنه:

«مش هتقدر تمشي الليلة دي خالص.»

رد وهو بيبوس رقبتها: مش ناوى اصلا
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثانى من قصة محمد وجارته مروة
الجزء التاني – الصبح اللي ما خلّصش


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
صحي محمد الأول، الشمس كانت داخلة من شق الستارة الرفيعة، خط رفيع من النور بيضرب على وش مروة اللي نايمة جنبه.

كانت نايمة على بطنها، الملاية متغطية عليها لحد وسطها بس، ضهرها عريان، بشرتها لمعت تحت النور الخفيف زي الحرير المبلول. الشعر الأسود متناثر على المخدة، وبين فتحة الملاية كان واضح إنها ما لبستش حاجة تحت خالص بعد اللي حصل امبارح.

حس إن زبه بدأ يقف تاني مجرد ما شاف المنظر ده.

مد إيده بهدوء، لمس ضهرها بأطراف صوابعه، من أسفل الكتف لحد فوق الطيز. الجلد ناعم أوي، سخن شوية من النوم. حس إنها بتترعش خفيف تحت لمسته، بس عينيها لسه مغمضة.

نزل بإيده أكتر، دخل تحت الملاية، لمس طيزها المستديرة، ضغط عليها براحة، بعدين فتحها شوية بإيديه الاتنين. شاف الشق الوردي بين فخادها، لسه مبلول شوية من الليلة اللي فاتت، ريحتها وصلتله، ريحة الجنس المخلوطة بريحة عرقها ومسك جسمها.

ما قدرش يستحمل.

قرب منها من ورا، زبه الواقف لمس فخدها الداخلي. هي أنّت في نومها صوت خفيف، حركت وسطها لورا شوية بدون ما تصحى تمامًا. ده كان كفاية.

رفع رجلها اليمين شوية، حطها فوق رجله، فتحها كده. راس زبه لمس مدخلها من ورا، حس إنها لسه طرية ومبلولة. دخل طرفه براحة، ببطء شديد، عشان ما يوجعهاش. هي فتحت عينيها فجأة، أخدت نفس عميق.

«محمد… إيه ده… الصبح بدري كده؟»

«مش قادر أستنى.» همس في ودنها وهو بيدخل أكتر شوية.

أنّت بصوت مكتوم، عضت المخدة. بدأ يتحرك جواها ببطء، كل دفعة بتدخل أعمق. كانت الوضعية دي بتخليها تحس بيه أكتر، بيضغط على النقطة اللي جواها اللي بتجننها. إيدها راحت تحتها، بدأت تفرك بظرها بنفسها وهو بيحرك وسطه.

«آه… كده… بالراحة الأول…»

زوّد السرعة تدريجيًا. صوت التصادم الرطب بدأ يتعلى في الأوضة الهادية. كانت بترفع طيزها لفوق عشان تلاقيه أحسن، بتتأوه في كل دفعة. حط إيده على بزازها من ورا، عصر حلماتها اللي واقفة بين صوابعه، شدّهم براحة لحد ما صرخت صرخة خفيفة.

«عايزة أشوفك وإنتِ بتجيبي.» قال وهو بيطلع منها فجأة.

قلبها على ضهرها، فتح رجليها على الأخر. نزل بوشه بين فخادها. أول ما لسانّه لمس بظرها، جسمها انتفض. بدأ يلحسها ببطء، لسانّه بيلف حوالين البظر بحركات دايرة، بعدين بيمصّه براحة، بعدين بيدخله جوا شفراتها. كانت ريحتها قوية، طعمها مالح وحلو في نفس الوقت. إيديها مسكت شعره، شدت راسه ناحيتها أكتر.

«كمان… مصّ أقوى… آه كده…»

دخّل صباعين جواها وهو لسه بيلحس، حركهم بسرعة جوا وبرا، إبهامه بيضغط على البظر من برا. بدأت تترعش بسرعة، وسطها بيرتفع وينزل، صوتها بقى عالي أكتر.

«هاجيب… هاجيب يا محمد… متوقفش…»

زوّد سرعة لسانه وصوابعه. جابت بقوة، جسمها تقوّس، رجليها اتشنجت حوالين راسه، سائل سخن سال على وشه وصباعه. ظلت تترعش ثواني طويلة، بعدين هديت، نفسها متقطع.

بس هو ما خلّصش.

طلع فوقها، زبه لسه واقف زي الحديد. مسكه ودخله جواها مرة واحدة بعمق. صرخت تاني، بس المرة دي في لذة مش ألم. بدأ ينيكها بقوة، السرير بيهتز تحتيهم، صوت الخشب بيخبط في الحيطة.

«أقوى… نيكني أقوى… عايزاك تكسرني…»

رفع رجليها على كتافه، دخل أعمق ما يمكن. كان بيحس براس زبه بيضرب في أقصى جواها في كل دفعة. إيديها راحت على طيزها، فتحتها أكتر عشان يدخل أعمق. بدأ يضربها بخفة على طيزها، صوت الضربات خفيفة بس بتزود الإثارة.

«بتحبي كده؟»

«أيوه… اضربني… كمان…»

ضربها أقوى شوية، ترك علامة حمراء خفيفة. هي كانت بتصرخ من اللذة، جسمها بيترعش تحت كل ضربة. زوّد السرعة، زبه بيدخل ويخرج بسرعة جنونية، حس إنه قرب يجيب.

«هاجيب… فين عايزاني أجيب؟»

«على وشي… عايزاك تبوّظ وشي…»

طلع منها في اللحظة الأخيرة، قام على ركبه فوق صدرها. هي فتحت بقها، لسانها خارج. بدأ يحرك إيده على زبه بسرعة، وبعد ثواني انفجر. اللبن السخن طلع على وشها، على شفايفها، على خدها، شوية دخل في بقها. بلعت اللي في بقها، بعدين لمست وشها بإيديها، دهنت اللبن على خدها وشفايفها زي كريم.

نزل جنبها، نفسها الاتنين متقطع. باستها على شفايفها المليانة لبنه، ذاق طعمه في بقها.

فضلوا ساكتين دقايق.

بعدين قالت بصوت هامس:

«إحنا بنعمل إيه يا محمد؟ ده مش هيخلّص كويس.»

رد وهو بيحط إيده على خصرها:

«مش عارف… بس مش عايز أوقف.»

قامت هي، راحت الحمام، رجعت بعد دقايق، جسمها مبلول من الدش السريع. وقفت قدام السرير، عريانة خالص، المية لسه بتنزل على جسمها.

«تعالى نستحمّ مع بعض… عايزاك تغسلني.»

دخلوا الحمام مع بعض. المية السخنة نزلت عليهم. بدأ يصبن جسمها، إيديه بتمر على صدرها، بزازها، وسطها، طيزها. هي وقفت قدامه، رجليها مفتوحة شوية، خلّته يدخل صوابعه جواها تاني وهي بتغسل زبه. بدأت تمصّه تحت المية، شفايفها بتلف حوالينه، لسانها بيلعب في الراس. مصّته بعمق لحد الحلق، عينيها بتبصله من تحت.

طلعها من الحمام، نشفها بفوطة كبيرة، بعدين رجعوا السرير. المرة دي هي اللي ركبت فوقه. مسكت زبه، حطته على مدخلها، نزلت عليه ببطء لحد ما دخل كله. بدأت تتحرك فوقيه، وسطها بيلف دواير، صدرها بيترج قدام عينيه. مسك بزازها، عصرها، مصّ حلماتها وهي بتزيد السرعة.

«بتحب لما أركبك كده؟»

«أيوه… نيكني من تحت… ارفع وسطك.»

رفع وسطه بقوة في كل مرة تنزل فيها، كان بيضرب جواها بعمق. هي بدأت تصرخ، جابت تاني وهي فوقيه، جسمها بيترعش، بس ما وقفتش. فضلت تتحرك لحد ما حس إنه قرب يجيب تاني.

«هاجيب جواكي تاني…»

«أيوه… املاني… عايزاك تملّيني كل يوم.»

انفجر جواها مرة تانية، حس بحرارته بتمزج مع رطوبتها. سقطت فوقه، جسمها على جسمه، الاتنين مغطيين عرق ومية.

ظلوا كده، ساكتين، لحد ما الشمس بقت عالية أكتر.

بعدين قالت:

«النهاردة مش هتخرج من البيت خالص… عايزاك تبقى هنا لحد ما أشبع منك.»

ابتسم وقال:

«ده أنا اللي مش هسيبك.

لو عايز الجزء التالت، قول «الجزء التالت»
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء التالت – اليوم اللي ما خلّصش

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الشمس كانت لسه عالية، بس جوا الأوضة الجو سخن أكتر من بره بكتير.
مروة كانت قاعدة على طرف السرير، رجليها مفتوحة شوية، الملاية متغطية على فخادها بس، وبزازها عريانة تمامًا، الحلمات لسه واقفة من اللي حصل في الحمام. محمد واقف قدامها، زبه نص واقف بعد الدورة التانية، بس لسه فيه طاقة واضحة في عينيه.
بصتله بنظرة فيها تحدي وشهوة مع بعض.
«لسه عايز؟»
«مش بس عايز… هاخد كل اللي عندك النهاردة.»
قرب منها، مسك شعرها من ورا براحة في الأول، بعدين شده شوية لورا عشان يرفع وشها. باسها بعنف، لسانه دخل بقها بعمق، بيحركه زي ما يكون بينيك بقه. هي ردت بنفس القوة، عضت شفايفه، شدت شعره بإيديها.
نزل على ركبه قدامها، فتح رجليها أكتر بإيديه الاتنين. شاف كسها المبلول، الشفرات منتفخة شوية من النيك اللي فات، لسه فيه شوية لبن أبيض بيطلع من جوا. مد لسانه، لحس اللبن ده الأول، طعمه مالح وحامض، مخلوط بريحتها. بعدين دخل لسانه جوا الشق كله، بيلحس الجدران من تحت لفوق، بيلف على البظر بحركات سريعة.
أنّت بصوت عالي:
«آه يا محمد… كده… لحس جوا… أدخل لسانك أكتر…»
دخل لسانه بعمق قد ما يقدر، حركه جوا وبرا زي زب صغير، إيده اليمين راحت تدخل صباعين مع لسانه، بيحركهم بسرعة. الإبهام التاني بيفرك البظر بحركات دايرة قوية. جسمها بدأ يترعش بسرعة، وسطها بيرتفع وينزل تلقائي، بتطحن كسها على وشه.
«هاجيب… هاجيب تاني… متوقفش… مصّ البظر…»
مصّ البظر بقوة، شدّه بين شفايفه، عضّه براحة جدًا. صرخت صرخة طويلة، جابت مرة تالتة النهاردة، سائل سخن جدًا سال على وشه ولحيته، نزل على رقبته. فضلت تترعش، رجليها بتتقفل حوالين راسه لحد ما هديت.
بس هو ما وقفش.
قام، شدها من إيديها، قلبها على بطنها. رفع طيزها لفوق، ركبتيها على السرير، وشها في المخدة. فتح طيزها بإيديه الاتنين، شاف الفتحة الضيقة الوردية فوق الكس المبلول. بصق على صباعه، دخله براحة في طيزها الأول، حركه جوا وبرا عشان يوسّعها شوية.
«عايز أنيك طيزك النهاردة… موافقة؟»
بصتله من فوق كتفها، عينيها مليانة شهوة:
«أيوه… بس بالراحة الأول… مش متعودة…»
بصق تاني على زبه، حطه على الفتحة، ضغط براحة. الراس دخل بصعوبة شوية، هي عضت المخدة، أخدت نفس عميق. فضل يدخل ببطء شديد، سنتي متر بعد سنتي متر، لحد ما دخل كله. حس إن طيزها بتضمّه بقوة، سخنة وضيقة أوي.
بدأ يتحرك ببطء، يطلع ويدخل، كل مرة بيزود العمق شوية. هي بدأت تتأوه، الألم بيختلط باللذة تدريجيًا.
«آه… كده… أسرع شوية…»
زوّد السرعة، إيديه ماسكة وركيها بقوة، بيسحبها ناحيته في كل دفعة. صوت التصادم الجاف اختلط بصوت أنفاسها المتقطعة. نزل إيده تحتها، بدأ يفرك كسها وهو بينيك طيزها، صباعين جوا الكس، إبهام على البظر.
«بتحبي كده؟ طيزك بتضمّ زبي أوي…»
«أيوه… نيكني طيزي… أقوى…»
ضربها على طيزها بقوة، ترك علامة حمراء واضحة. ضرب تاني، تالت. كل ضربة بتخليها تصرخ أكتر، طيزها بتترج مع كل دفعة. زوّد الإيقاع لحد ما بقى بينيكها بعنف، السرير بيهتز جامد، صوت الخشب بيخبط في الحيطة.
حس إنها قربت تجيب تاني من التحفيز المزدوج. عضلات طيزها بدأت تتقلص حوالين زبه، كسها بيضغط على صوابعه.
«هاجيب… هاجيب من طيزي… آه يا محمد…»
جابت بقوة، جسمها كله اتشنج، طيزها ضغطت على زبه بقوة شديدة. ما قدرش يستحمل، انفجر جوا طيزها، دفعة ورا دفعة، حس بحرارة لبنه بتملّاها. ظل يتحرك ببطء لحد ما طلّع آخر نقطة، بعدين طلع برا، شاف اللبن بيطلع من الفتحة اللي اتوسّعت شوية.
سقط جنبها، الاتنين بيلهثوا.
بعد دقايق، قامت هي، راحت جابت مناديل، مسحت نفسها، بعدين مسحت زبه براحة. رجعت قعدت جنبه، حطت راسها على صدره.
«ده كان أقوى حاجة عملتها في حياتي…»
«ولسه فيه كتير.» رد وهو بيحرك إيده على شعرها.
قامت فجأة، راحت تجيب كوبايتين مية، شربوا. بعدين بصتله بنظرة شقية:
«عايزة أجرب حاجة جديدة… تعالى في الصالة.»
مشي وراها للصالة. قعد على الكنبة، هي وقفت قدامه، بعدين ركبت فوقه، وشها للجهة التانية (وضعية reverse cowgirl). مسكت زبه، اللي بدأ يقف تاني بسرعة، حطته على كسها، نزلت عليه ببطء لحد الآخر.
بدأت تتحرك فوقيه، طيزها المليانة بتترج قدام عينيه، بترفع وتنزل بإيقاع منتظم. هو مد إيديه، مسك خدود طيزها، فتحهم شوية، شاف زبه بيدخل ويخرج من كسها المبلول. بدأ يضربها على طيزها بخفة في كل مرة تنزل.
«شايف إزاي زبك بيفتح كسي؟»
«أيوه… طيزك حلوة أوي وهي بتترج كده…»
زادت السرعة، بقت بتنط فوقيه، صوت التصادم الرطب عالي جدًا. هو مد إيده تحتها، فرك بظرها بسرعة. هي بدأت تصرخ:
«هاجيب… هاجيب على زبك… كمان…»
جابت مرة رابعة، جسمها بيترعش فوقيه، كسها بيضغط على زبه بقوة. هو ما قدرش يمسك، رفع وسطه بقوة، انفجر جواها تاني، ملاها للآخر.
سقطت فوقه، الاتنين مغطيين عرق، نفسهم متقطع.
بعد شوية، قالت بصوت هامس:
«مش هسيبك تخرج بره البيت النهاردة… عايزاك تنام هنا كل ليلة من دلوقتي.»
رد وهو بيبوس رقبتها:
«مش هخرج… ده أنا خلاص بقيت ملكك.»
اليوم كان لسه طويل، والليل كان جاي بوعود أكبر.

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع – بره البيت

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الليل كان بدأ يهبط على سمالهوط، الهوا خفيف شوية بس فيه رطوبة بتخلي الجلد يلزق.
مروة كانت لابسة جيبة جينز ضيقة سودا بتوصل فوق الركبة شوية، وتوب أبيض خفيف مفتوح من فوق بيكشف خط الصدر والترقوة، وفوقيهم جاكيت جلد رفيع عشان ما يبانش كتير للناس. محمد كان لابس بنطلون جينز وتيشرت أسود بسيط، بس اللي كان باين في عينيه إنه مش ناوي يرجع البيت بسرعة.
قرروا يخرجوا يتمشوا في الشارع الرئيسي، بعدين يروحوا للنيل اللي مش بعيد أوي من الحارة.
مشيوا جنب بعض، إيد في إيد، بس فيه توتر حلو في الهوا. كل ما حد يبصلهم، مروة بتشد إيده أقوى شوية، كأنها بتقول: "دول مش هيعرفوا إحنا بنعمل إيه".
وصلوا لكورنيش النيل، المكان كان هادي نسبيًا، فيه كام عربية متوقفة بعيد، وكام شباب قاعدين على السور بيشربوا شاي، وصوت المية بيخبط في الرصيف خفيف.
لقوا مكان بعيد شوية تحت شجرة كبيرة، الإضاءة ضعيفة، والناس مش كتير. قعدوا على الدرج اللي نازل للمية، رجليهم متعلقة فوق المية.
مروة قربت منه، حطت راسها على كتفه.
«مش خايف حد يشوفنا؟»
«خايف… بس الخوف ده بيخليني عايزك أكتر.»
مد إيده تحت الجاكيت، لمس وسطها من تحت التوب، الجلد سخن وناعم. هي ما اعترضتش، بالعكس، فتحت رجليها شوية تحت الجيبة.
نزل إيده أكتر، دخل تحت الجيبة، لمس فخدها الداخلي. كانت لابسة كيلوت قطن رقيق، حس برطوبتها من فوق القماش. بدأ يحرك صوابعه براحة على الكيلوت، يضغط على البظر من فوق.
أنّت بصوت واطي جدًا، عضت شفايفها عشان ما يطلعش صوت عالي.
«محمد… فيه ناس…»
«محدش شايف… خليكِ ساكتة بس.»
دخل إيده تحت الكيلوت، صباعه لمس الشفرات المبلولة مباشرة. كانت سخنة أوي، رطبة زي ما تكون مستنياه من ساعة ما خرجوا. بدأ يداعب البظر بحركات دايرة بطيئة، بعدين دخل صباع واحد جواها، حس إن جدرانها بتضمّه على طول.
هي مسكت إيده بإيدها، مش عشان توقفه، بالعكس، ضغطت عليها عشان يدخل أعمق. بدأت تحرك وسطها خفيف جدًا، تطحن على صباعه بدون ما حد يلاحظ حركة كبيرة.
«آه… كمان صباع…»
دخل صباع تاني، حركهم جوا وبرا ببطء، إبهامه بيفرك البظر في نفس الوقت. كانت بتتنفس بسرعة، صدرها بيطلع وينزل تحت التوب، حلماتها واقفة وبانت من تحت القماش الخفيف.
فجأة سمعوا صوت خطوات قريبة، شابين بيتمشوا على الكورنيش. توقف محمد لحظة، بس ما طلعش إيده. فضل صوابعه جواها ساكتة، بيحس بنبض كسها حواليهم.
لما الشابين بعدوا، زوّد السرعة. صوابعه بتدخل وتخرج بسرعة أكبر، حس إنها قربت.
«هاجيب… هنا… مش هقدر أمسك…»
«جيبي… خلّيني أحس بيكِ وإنتِ بتترعشي على إيدي.»
جابت بصمت تقريبًا، جسمها اتشنج مرة واحدة قوية، بعدين تانية، عضت كتفه عشان ما تصرخش. حس برطوبتها بتزيد، بتسيل على صوابعه وعلى فخدها. سحب إيده براحة، لمس شفايفها بصباعه المليان رطوبتها، دخّل الصباع في بقها. مصّته هي، ذاقت طعمها في عينيه.
بعد دقايق، قامت، شدت إيده.
«تعالى… فيه مكان أحسن.»
مشيوا شوية لحد ما وصلوا لمنطقة فيها كام عربيات متوقفة بعيد عن الإضاءة، واحدة منهم فان قديم متظلل كويس. محمد فتح الباب الخلفي (كان مفتوح شوية، يمكن صاحبها نسي يقفله)، دخلوا جوا.
الفان كان واسع شوية من جوا، فيه مرتبة قديمة في الخلف. قفلوا الباب وراهم.
مروة قلّعت الجاكيت والتوب بسرعة، بقت بالبرا والجيبة. هو قلّع التيشرت والبنطلون، زبه واقف زي الحديد.
قعد على المرتبة، هي ركبت فوقه على طول، رفعت الجيبة، زحلقت الكيلوت على جنب، مسكت زبه وحطته على كسها، نزلت عليه مرة واحدة للآخر.
أنّت بصوت مكتوم:
«آه… كده… جوايا كله…»
بدأت تتحرك فوقيه بسرعة، طيزها بتترج، صدرها بيترج قدام وشه. مسك بزازها، عصر الحلمات بين صوابعه، شدّهم براحة. هي زادت السرعة، بتنط عليه، صوت التصادم الرطب بيملّى الفان.
«نيكني من تحت… ارفع وسطك…»
رفع وسطه بقوة في كل مرة تنزل، كان بيضرب جواها بعمق. مد إيده تحت طيزها، دخل صباع في طيزها وهي بتركب، حس إنها بتضمّ الصباع والزب مع بعض.
«آه… كده… صباع في طيزي وزبك في كسي… هتجنني…»
زوّدت الإيقاع، جابت مرة، جسمها اتشنج فوقيه، بس ما وقفتش. فضلت تتحرك لحد ما حس إنه قرب.
«هاجيب… جواكي ولا بره؟»
«جوا… املاني… عايزاك تسيب لبنك جوايا وإحنا بره البيت.»
انفجر جواها، دفعة ورا دفعة، حس بحرارته بتملّاها. هي نزلت عليه كمان مرة، عضت كتفه عشان ما تصرخش.
فضلوا كده دقايق، زبه لسه جواها، بيحس بنبضها حواليه.
بعدين قامت، لبست هدومها بسرعة، هو كمان. خرجوا من الفان بهدوء، رجعوا يتمشوا على الكورنيش زي ما يكون مفيش حاجة حصلت.
بس وهما ماشيين، همست في ودنه:
«المرة الجاية… عايزة في الشارع نفسه… تحت عمود النور…»
بصلها بابتسامة شقية:
«إنتِ بتجنني يا مروة.»
الليل كان لسه طويل، والمدينة كلها بقت ملعب ليهم.

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل