جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
قصة خالد: الجسد الجديد
كان خالد يبلغ الأربعين، مصري أصيل، بشرته بيضاء ناعمة كالحرير، وجهه وسيم بملامح حادة وشعر أسود كثيف. كان طويلاً نسبياً، نحيفاً، لكنه لم يكن أبداً الرجل الذي يلفت نظر النساء. خجول، متردد، يتلعثم عندما تبتسم له فتاة في الشارع. عمل موظفاً عادياً في شركة استيراد، يعود كل مساء إلى شقته الصغيرة في حي المنتزه بالإسكندرية، يجلس أمام التلفاز ويحلم.
في ليلة صيف حارة، وقف عارياً أمام المرآة الكبيرة في غرفة نومه. نظر إلى جسده الأبيض الهزيل، إلى قضيبه المتوسط الحجم الذي لم يعرف سوى يده منذ سنوات. همس لنفسه بصوت مكسور:
«يا رب… لو كنت رجلاً زنجياً… قوي… عضلات… طول… وقضيب ضخم يجعل النساء يركعن. بشرة سوداء لامعة… صوت عميق… جرأة لا حدود لها… فقط لليلة واحدة.»
ضحك من نفسه وسقط على السرير.
في الصباح… تغير كل شيء.
استيقظ خالد وهو يشعر بثقل غريب. مد يده إلى صدره… فوجد عضلات صلبة، كتل لحمية منتفخة، صدراً عريضاً، كتفين مثل الجبال. جلس فجأة. نظر إلى ذراعيه: بشرة سوداء داكنة، لامعة، مشدودة على عضلات بارزة. قام ووقف أمام المرآة.
كان الرجل الذي يراه غريباً تماماً: زنجي طويل (أكثر من 190 سم)، جسد رياضي خارق، بطن مبطن بمكعبات، أرداف مشدودة، فخذان كالأعمدة. وقضيبه… يا إلهي… كان معلقاً ثقيلاً بين فخذيه حتى وهو ناعم، طوله 22 سم، محيطه كعلبة كوكاكولا، رأسه أسود لامع، أوردة بارزة. حتى في البنطلون الرياضي الذي ارتداه بصعوبة، كان الانتفاخ واضحاً جداً، يتدلى ويهتز مع كل خطوة.
لكنه داخلياً… كان لا يزال خالد. يشعر بكل شيء كما كان: القلب الخافق، الخجل القديم، الرغبة المكبوتة. لكن الجسد الجديد… كان يعطيه شيئاً لم يعرفه من قبل: جرأة.
خرج إلى الشارع.
أول ما لاحظه… العيون. النساء يلتفتن. فتيات في العشرينيات يبتسمن بوقاحة. سيدات متزوجات ينظرن إلى الانتفاخ بين ساقيه ثم يرفعن عيونهن بسرعة، وجوههن تحمر. حتى الرجال يبتعدون قليلاً، يشعرون بالتهديد الغريزي.
دخل صالة الجيم القريبة. كانت هناك فتاة اسمها لينا، 26 سنة، جسم رياضي، شعر أشقر مصبوغ، تدرب دائماً. كانت تتجاهله سابقاً عندما كان "خالد الأبيض الخجول". اليوم… توقفت عن رفع الأثقال عندما رأته يمشي ببنطلون ضيق. عيناها انزلقت مباشرة إلى الانتفاخ الضخم الذي يتحرك مع كل خطوة.
«مرحبا… أنت جديد هنا؟» سألته بصوت ناعم.
«أيوه… أنا خالد.» رد بصوت عميق جديد، لكنه كان صوته هو. ابتسمت لينا، عضت شفتها السفلى، نظرت مرة أخرى إلى قضيبه الواضح.
«تحب نتمرن مع بعض؟»
بعد نصف ساعة كانا في غرفة الاستحمام الخاصة بالمدربين. لينا أغلقت الباب، وقفت على ركبتيها أمامه مباشرة. أنزلت البنطلون بصعوبة… وقضيبه الضخم خرج يهتز، ثقيل، أسود، ينبض. عيناها اتسعت.
«يا إلهي… ده مش طبيعي…»
أمسكت به بكلتا يديها، لم تستطع إحاطته. بدأت تلحسه من الأسفل إلى الأعلى، لسانها يدور حول الرأس الكبير، فمها يتمدد بصعوبة. خالد (داخلياً) كان يرتجف من المتعة. شعر بكل لمسة، بكل دفء فمها. أمسك برأسها بلطف (لكن بقوة الجسد الجديد) ودفع ببطء. قضيبه دخل نصف الطريق فقط، ملأ فمها تماماً. لينا كانت تلهث، لعابها يسيل على ذقنها.
رفعها بسهولة، رفع ساقيها حوله، وضعها على الجدار. أنزل شورتها الرياضي… كانت مبللة جداً. رأس قضيبه الكبير داعب شفراتها، ثم دفع. دخل ببطء… بصعوبة… سمعت لينا نفسها تصرخ من المتعة والألم الممتع:
«آآآه… بيتمددني… يا رب… أكبر من أي حاجة جربتها…»
دخل كله تقريباً، 20 سم داخلها، يضغط على عنق الرحم. بدأ ينقر بقوة، كل دفعة تجعل صدرها يهتز. لينا تعض كتفه، أظافرها تغرز في عضلات ظهره الأسود. جاءت مرتين قبل أن ينفجر هو داخلها، سائل ساخن كثيف يملأها حتى يسيل على فخذيها.
خرجت لينا وهي تمشي بصعوبة، مبتسمة، تقول له: «تعال بكرة… نفس الوقت.»
في اليوم التالي… كانت جارته سارة، 38 سنة، متزوجة، زوجها مسافر. رأته في المصعد. نظرت إلى الانتفاخ الضخم، ثم إلى عينيه. لم تقل شيئاً. فقط ابتسمت ابتسامة خبيثة.
في الشقة… لم ينتظرا. سحبته من تي شيرته إلى غرفة نومها. خلعت فستانها، كانت ترتدي ملابس داخلية حمراء مثيرة. خالد رفعها كأنها لا تزن شيئاً، وضعها على السرير، فتح ساقيها، ودفن وجهه بين فخذيها. لحسها بطول لسانه، مص مصرها، يدخل إصبعين سميكين فيها. سارة كانت تصرخ:
«يا لهوي… أنت حيوان…»
ثم دخلها من الخلف. قضيبه الضخم يمدد كسها المبلول، يضرب أعماقها. كل دفعة تصدر صوتاً رطباً. أمسك بخصرها بيديه الكبيرتين، يجرها نحوه كلما دفع. جاءت سارة وهي ترتجف، ثم جاء هو، يملأها حتى سال المني منها على الشرشف.
في الأسبوع الذي تلاه… نام مع مدربة اليوغا في الجيم (فتاة روسية تدعى ناتاليا). نام مع زميلته في العمل (التي كانت تتجاهله سابقاً). نام مع طالبة جامعية في الـ22 في سيارته على كورنيش الإسكندرية، قضيبه الضخم يملأها وهي تجلس فوقه، تصرخ من المتعة حتى اهتزت السيارة.
كان خالد لا يزال داخلياً الرجل الخجول… لكنه الآن يتمتع بكل لمسة، بكل صرخة، بكل جسم يرتجف تحته. كان يشعر بكل شيء كخالد الأبيض الوسيم… لكن الجسد الأسود القوي هو من فتح له كل الأبواب.
وفي كل ليلة، قبل أن ينام، يبتسم لنفسه ويهمهم:
«الحمد ***… الأمنية اتحققت.»
وكان يعرف أنه لن يعود أبداً.
اللقاءات الثلاثة
١. ناتاليا – مدربة اليوغا
في اليوم الثالث بعد التحول، دخل خالد صالة الجيم في الثامنة مساءً. كانت ناتاليا تقف أمام المرآة تُرشد الصف في وضعية «الكلب المنحني». روسية في الـ٢٩، طولها ١٧٥ سم، شعر أشقر طويل مربوط بضفيرة، جسم رياضي مشدود، صدر ممتلئ، أرداف بارزة تحت الليغنز الأسود اللامع.
عندما رأته، توقفت الحركة لثانية. عيناها الزرقاوان انزلقتا مباشرة إلى الانتفاخ الضخم بين ساقيه. ابتسمت ابتسامة خبيثة وأكملت الدرس، لكنها كانت تُلقي نظرات متكررة.
بعد انتهاء الحصة، اقتربت منه وهي تمسح عرقها بمنشفة صغيرة.
«أنت جديد، صح؟ أنا ناتاليا.» «خالد.» رد بصوته العميق الجديد.
«عايز درس خاص؟» سألت وهي تعض شفتها.
ذهبا إلى غرفة اليوغا الخاصة في الطابق العلوي. أغلقت الباب وأطفأت الإضاءة إلا من ضوء خافت أحمر. خلعت التوب الرياضي ببطء، كشفت عن صدرين كبيرين مشدودين، حلماتها وردية صغيرة. انحنت ونزلت الليغنز مع الثونج معاً، فظهرت كسها الأملس الوردي المبلول بالفعل.
خالد وقف أمامها عارياً. قضيبه الضخم كان منتصباً تماماً، طوله ٢٥ سم الآن، محيطه ١٨ سم، أسود لامع، أوردة بارزة، رأسه منتفخ كبيضة. ناتاليا نظرت إليه وهمست بالروسية ثم بالعربية:
«يا إلهي… هذا… مش ممكن…»
ركعت أمامه، أمسكت القضيب بكلتا يديها (لم تستطع إحاطته)، وبدأت تلحسه من الخصيتين الكبيرتين حتى الرأس. لسانها الوردي يدور حول الفتحة، فمها يتمدد بصعوبة وهي تأخذ نصفه فقط. كانت تختنق، لعابها يسيل على ذقنها وعلى صدرها.
رفعها خالد بسهولة (الجسد الجديد يعطيه قوة خارقة)، حملها ووضعها على سجادة اليوغا. فتح ساقيها على وسعهما، ورأس قضيبه داعب شفراتها المنتفخة. دفع برفق… ببطء… سمعت ناتاليا نفسها تصرخ:
«آآآه… بيمزقني… بيملاني… آه يا رب…»
دخل ١٨ سم في المرة الأولى. كانت كسها يتمدد حوله، عضلاتها تتقلص. بدأ ينقر بقوة، كل دفعة تجعل صدرها يهتز وتخرج منها صرخات روسية ممزوجة بالعربية. غير الوضعية: رفع ساقيها على كتفيه ودخل أعمق، يضرب عنق رحمها. جاءت ناتاليا مرتين متتاليتين، جسدها يرتجف، كسها ينقبض بقوة حول قضيبه الضخم.
أخيراً سحب قضيبه وأفرغ في فمها. ناتاليا حاولت ابتلاع كل شيء لكن كمية المني كانت كبيرة جداً، سال من زوايا فمها على ثدييها.
٢. ليلى – الزميلة في العمل
ليلى، ٣٤ سنة، مطلقة، تعمل معه في قسم المبيعات. كانت دائماً تتجاهله عندما كان «خالد الأبيض الخجول». الآن… في اليوم الخامس، دخل المكتب ببدلة رسمية ضيقة. الانتفاخ واضح جداً تحت القماش.
في استراحة الغداء، دخلت غرفة النسخ وهو هناك. أغلقت الباب خلفها ونظرت إليه بنظرة جائعة.
«خالد… إيه اللي حصل لك؟» «حاجة حلوة.» ابتسم.
لم تتكلم أكثر. رفعت تنورتها، أنزلت البانتي وانحنت على مكتب النسخ. كسها ممتلئ، محتلم، مبلول. خالد وقف خلفها، أخرج قضيبه الثقيل وضربه على أردافها عدة مرات، ثم دفع.
دخل نصفه في الدفعة الأولى. ليلى عضت يدها لتكتم صرختها:
«آه… يا لهوي… ده أكبر من زب جوزي السابق بضعفين…»
أمسك بخصرها ودفع كله. كان ينقر بقوة، يسحب حتى الرأس ثم يغرز مرة أخرى. صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. ليلى كانت ترتجف، ركبتاها تضعفان. جاءت وهي تصرخ في يدها، كسها ينقبض بقوة حول قضيبه. سحب خالد وأفرغ على ظهرها وأردافها، خطوط بيضاء كثيفة تغطي بشرتها الحنطية.
٣. نور – الطالبة الجامعية على الكورنيش
في ليلة الخميس، كان خالد يقود سيارته على الكورنيش. توقف عند إشارة، فجاءت فتاة في الـ٢٢، نور، طالبة هندسة، جسم نحيف، صدر صغير مشدود، شعر بني طويل، ترتدي شورت جينز قصير وقميص ضيق.
نظرت إليه من خلال النافذة المفتوحة… ثم إلى الانتفاخ الهائل بين ساقيه. ابتسمت وفتحت الباب بنفسها ودخلت.
«عايزة أركب معاك؟» «أيوه… تعالي.»
قاد السيارة إلى مكان هادئ على الكورنيش قرب المنتزه. أطفأ المصابيح. نور تسلقت فوقه مباشرة، فتحت سحاب بنطلونه وأخرجت القضيب الضخم الذي قفز كالزنبرك.
«يا إلهي… ده هيقتلني…» همست وهي تمسكه بكلتا يديها.
نزعت شورتها والبانتي، كسها الصغير الأملس مبلول تماماً. جلست فوقه ببطء. رأس القضيب الكبير دخل أولاً، تمدد شفراتها. نزلت ١٠ سم… ثم ١٥ سم… بدأت تتنهد بصوت عالٍ. عندما وصلت إلى ٢٠ سم صرخت:
«آآآه… مليانة… بيوصل لآخري…»
بدأت تركب بقوة، تصعد وتنزل، السيارة تهتز بعنف. كل مرة تنزل فيها يصدر صوت رطب وتصرخ. خالد أمسك بأردافها الصغيرتين ورفعها وأنزلها بقوة. كسها كان ينقبض حوله بشدة، سائلها يسيل على فخذيه.
جاءت نور مرتين، جسدها الصغير يرتجف فوق الجسد الأسود الضخم، تصرخ بصوت عالٍ: «آه… أنا جاية… آه… كمل…»
في النهاية رفعها خالد وأفرغ داخلها، دفعات طويلة ساخنة تملأ رحمها حتى سال المني من كسها على مقعد السيارة.
خرجت نور وهي تمشي بصعوبة، مبتسمة، وقالت له قبل أن تغلق الباب:
«هتكون هنا بكرة؟»
خالد ابتسم في الظلام… وهو يشعر داخلياً بالخجل القديم… والمتعة الجديدة التي لا تنتهي.
كان خالد يبلغ الأربعين، مصري أصيل، بشرته بيضاء ناعمة كالحرير، وجهه وسيم بملامح حادة وشعر أسود كثيف. كان طويلاً نسبياً، نحيفاً، لكنه لم يكن أبداً الرجل الذي يلفت نظر النساء. خجول، متردد، يتلعثم عندما تبتسم له فتاة في الشارع. عمل موظفاً عادياً في شركة استيراد، يعود كل مساء إلى شقته الصغيرة في حي المنتزه بالإسكندرية، يجلس أمام التلفاز ويحلم.
في ليلة صيف حارة، وقف عارياً أمام المرآة الكبيرة في غرفة نومه. نظر إلى جسده الأبيض الهزيل، إلى قضيبه المتوسط الحجم الذي لم يعرف سوى يده منذ سنوات. همس لنفسه بصوت مكسور:
«يا رب… لو كنت رجلاً زنجياً… قوي… عضلات… طول… وقضيب ضخم يجعل النساء يركعن. بشرة سوداء لامعة… صوت عميق… جرأة لا حدود لها… فقط لليلة واحدة.»
ضحك من نفسه وسقط على السرير.
في الصباح… تغير كل شيء.
استيقظ خالد وهو يشعر بثقل غريب. مد يده إلى صدره… فوجد عضلات صلبة، كتل لحمية منتفخة، صدراً عريضاً، كتفين مثل الجبال. جلس فجأة. نظر إلى ذراعيه: بشرة سوداء داكنة، لامعة، مشدودة على عضلات بارزة. قام ووقف أمام المرآة.
كان الرجل الذي يراه غريباً تماماً: زنجي طويل (أكثر من 190 سم)، جسد رياضي خارق، بطن مبطن بمكعبات، أرداف مشدودة، فخذان كالأعمدة. وقضيبه… يا إلهي… كان معلقاً ثقيلاً بين فخذيه حتى وهو ناعم، طوله 22 سم، محيطه كعلبة كوكاكولا، رأسه أسود لامع، أوردة بارزة. حتى في البنطلون الرياضي الذي ارتداه بصعوبة، كان الانتفاخ واضحاً جداً، يتدلى ويهتز مع كل خطوة.
لكنه داخلياً… كان لا يزال خالد. يشعر بكل شيء كما كان: القلب الخافق، الخجل القديم، الرغبة المكبوتة. لكن الجسد الجديد… كان يعطيه شيئاً لم يعرفه من قبل: جرأة.
خرج إلى الشارع.
أول ما لاحظه… العيون. النساء يلتفتن. فتيات في العشرينيات يبتسمن بوقاحة. سيدات متزوجات ينظرن إلى الانتفاخ بين ساقيه ثم يرفعن عيونهن بسرعة، وجوههن تحمر. حتى الرجال يبتعدون قليلاً، يشعرون بالتهديد الغريزي.
دخل صالة الجيم القريبة. كانت هناك فتاة اسمها لينا، 26 سنة، جسم رياضي، شعر أشقر مصبوغ، تدرب دائماً. كانت تتجاهله سابقاً عندما كان "خالد الأبيض الخجول". اليوم… توقفت عن رفع الأثقال عندما رأته يمشي ببنطلون ضيق. عيناها انزلقت مباشرة إلى الانتفاخ الضخم الذي يتحرك مع كل خطوة.
«مرحبا… أنت جديد هنا؟» سألته بصوت ناعم.
«أيوه… أنا خالد.» رد بصوت عميق جديد، لكنه كان صوته هو. ابتسمت لينا، عضت شفتها السفلى، نظرت مرة أخرى إلى قضيبه الواضح.
«تحب نتمرن مع بعض؟»
بعد نصف ساعة كانا في غرفة الاستحمام الخاصة بالمدربين. لينا أغلقت الباب، وقفت على ركبتيها أمامه مباشرة. أنزلت البنطلون بصعوبة… وقضيبه الضخم خرج يهتز، ثقيل، أسود، ينبض. عيناها اتسعت.
«يا إلهي… ده مش طبيعي…»
أمسكت به بكلتا يديها، لم تستطع إحاطته. بدأت تلحسه من الأسفل إلى الأعلى، لسانها يدور حول الرأس الكبير، فمها يتمدد بصعوبة. خالد (داخلياً) كان يرتجف من المتعة. شعر بكل لمسة، بكل دفء فمها. أمسك برأسها بلطف (لكن بقوة الجسد الجديد) ودفع ببطء. قضيبه دخل نصف الطريق فقط، ملأ فمها تماماً. لينا كانت تلهث، لعابها يسيل على ذقنها.
رفعها بسهولة، رفع ساقيها حوله، وضعها على الجدار. أنزل شورتها الرياضي… كانت مبللة جداً. رأس قضيبه الكبير داعب شفراتها، ثم دفع. دخل ببطء… بصعوبة… سمعت لينا نفسها تصرخ من المتعة والألم الممتع:
«آآآه… بيتمددني… يا رب… أكبر من أي حاجة جربتها…»
دخل كله تقريباً، 20 سم داخلها، يضغط على عنق الرحم. بدأ ينقر بقوة، كل دفعة تجعل صدرها يهتز. لينا تعض كتفه، أظافرها تغرز في عضلات ظهره الأسود. جاءت مرتين قبل أن ينفجر هو داخلها، سائل ساخن كثيف يملأها حتى يسيل على فخذيها.
خرجت لينا وهي تمشي بصعوبة، مبتسمة، تقول له: «تعال بكرة… نفس الوقت.»
في اليوم التالي… كانت جارته سارة، 38 سنة، متزوجة، زوجها مسافر. رأته في المصعد. نظرت إلى الانتفاخ الضخم، ثم إلى عينيه. لم تقل شيئاً. فقط ابتسمت ابتسامة خبيثة.
في الشقة… لم ينتظرا. سحبته من تي شيرته إلى غرفة نومها. خلعت فستانها، كانت ترتدي ملابس داخلية حمراء مثيرة. خالد رفعها كأنها لا تزن شيئاً، وضعها على السرير، فتح ساقيها، ودفن وجهه بين فخذيها. لحسها بطول لسانه، مص مصرها، يدخل إصبعين سميكين فيها. سارة كانت تصرخ:
«يا لهوي… أنت حيوان…»
ثم دخلها من الخلف. قضيبه الضخم يمدد كسها المبلول، يضرب أعماقها. كل دفعة تصدر صوتاً رطباً. أمسك بخصرها بيديه الكبيرتين، يجرها نحوه كلما دفع. جاءت سارة وهي ترتجف، ثم جاء هو، يملأها حتى سال المني منها على الشرشف.
في الأسبوع الذي تلاه… نام مع مدربة اليوغا في الجيم (فتاة روسية تدعى ناتاليا). نام مع زميلته في العمل (التي كانت تتجاهله سابقاً). نام مع طالبة جامعية في الـ22 في سيارته على كورنيش الإسكندرية، قضيبه الضخم يملأها وهي تجلس فوقه، تصرخ من المتعة حتى اهتزت السيارة.
كان خالد لا يزال داخلياً الرجل الخجول… لكنه الآن يتمتع بكل لمسة، بكل صرخة، بكل جسم يرتجف تحته. كان يشعر بكل شيء كخالد الأبيض الوسيم… لكن الجسد الأسود القوي هو من فتح له كل الأبواب.
وفي كل ليلة، قبل أن ينام، يبتسم لنفسه ويهمهم:
«الحمد ***… الأمنية اتحققت.»
وكان يعرف أنه لن يعود أبداً.
اللقاءات الثلاثة
١. ناتاليا – مدربة اليوغا
في اليوم الثالث بعد التحول، دخل خالد صالة الجيم في الثامنة مساءً. كانت ناتاليا تقف أمام المرآة تُرشد الصف في وضعية «الكلب المنحني». روسية في الـ٢٩، طولها ١٧٥ سم، شعر أشقر طويل مربوط بضفيرة، جسم رياضي مشدود، صدر ممتلئ، أرداف بارزة تحت الليغنز الأسود اللامع.
عندما رأته، توقفت الحركة لثانية. عيناها الزرقاوان انزلقتا مباشرة إلى الانتفاخ الضخم بين ساقيه. ابتسمت ابتسامة خبيثة وأكملت الدرس، لكنها كانت تُلقي نظرات متكررة.
بعد انتهاء الحصة، اقتربت منه وهي تمسح عرقها بمنشفة صغيرة.
«أنت جديد، صح؟ أنا ناتاليا.» «خالد.» رد بصوته العميق الجديد.
«عايز درس خاص؟» سألت وهي تعض شفتها.
ذهبا إلى غرفة اليوغا الخاصة في الطابق العلوي. أغلقت الباب وأطفأت الإضاءة إلا من ضوء خافت أحمر. خلعت التوب الرياضي ببطء، كشفت عن صدرين كبيرين مشدودين، حلماتها وردية صغيرة. انحنت ونزلت الليغنز مع الثونج معاً، فظهرت كسها الأملس الوردي المبلول بالفعل.
خالد وقف أمامها عارياً. قضيبه الضخم كان منتصباً تماماً، طوله ٢٥ سم الآن، محيطه ١٨ سم، أسود لامع، أوردة بارزة، رأسه منتفخ كبيضة. ناتاليا نظرت إليه وهمست بالروسية ثم بالعربية:
«يا إلهي… هذا… مش ممكن…»
ركعت أمامه، أمسكت القضيب بكلتا يديها (لم تستطع إحاطته)، وبدأت تلحسه من الخصيتين الكبيرتين حتى الرأس. لسانها الوردي يدور حول الفتحة، فمها يتمدد بصعوبة وهي تأخذ نصفه فقط. كانت تختنق، لعابها يسيل على ذقنها وعلى صدرها.
رفعها خالد بسهولة (الجسد الجديد يعطيه قوة خارقة)، حملها ووضعها على سجادة اليوغا. فتح ساقيها على وسعهما، ورأس قضيبه داعب شفراتها المنتفخة. دفع برفق… ببطء… سمعت ناتاليا نفسها تصرخ:
«آآآه… بيمزقني… بيملاني… آه يا رب…»
دخل ١٨ سم في المرة الأولى. كانت كسها يتمدد حوله، عضلاتها تتقلص. بدأ ينقر بقوة، كل دفعة تجعل صدرها يهتز وتخرج منها صرخات روسية ممزوجة بالعربية. غير الوضعية: رفع ساقيها على كتفيه ودخل أعمق، يضرب عنق رحمها. جاءت ناتاليا مرتين متتاليتين، جسدها يرتجف، كسها ينقبض بقوة حول قضيبه الضخم.
أخيراً سحب قضيبه وأفرغ في فمها. ناتاليا حاولت ابتلاع كل شيء لكن كمية المني كانت كبيرة جداً، سال من زوايا فمها على ثدييها.
٢. ليلى – الزميلة في العمل
ليلى، ٣٤ سنة، مطلقة، تعمل معه في قسم المبيعات. كانت دائماً تتجاهله عندما كان «خالد الأبيض الخجول». الآن… في اليوم الخامس، دخل المكتب ببدلة رسمية ضيقة. الانتفاخ واضح جداً تحت القماش.
في استراحة الغداء، دخلت غرفة النسخ وهو هناك. أغلقت الباب خلفها ونظرت إليه بنظرة جائعة.
«خالد… إيه اللي حصل لك؟» «حاجة حلوة.» ابتسم.
لم تتكلم أكثر. رفعت تنورتها، أنزلت البانتي وانحنت على مكتب النسخ. كسها ممتلئ، محتلم، مبلول. خالد وقف خلفها، أخرج قضيبه الثقيل وضربه على أردافها عدة مرات، ثم دفع.
دخل نصفه في الدفعة الأولى. ليلى عضت يدها لتكتم صرختها:
«آه… يا لهوي… ده أكبر من زب جوزي السابق بضعفين…»
أمسك بخصرها ودفع كله. كان ينقر بقوة، يسحب حتى الرأس ثم يغرز مرة أخرى. صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. ليلى كانت ترتجف، ركبتاها تضعفان. جاءت وهي تصرخ في يدها، كسها ينقبض بقوة حول قضيبه. سحب خالد وأفرغ على ظهرها وأردافها، خطوط بيضاء كثيفة تغطي بشرتها الحنطية.
٣. نور – الطالبة الجامعية على الكورنيش
في ليلة الخميس، كان خالد يقود سيارته على الكورنيش. توقف عند إشارة، فجاءت فتاة في الـ٢٢، نور، طالبة هندسة، جسم نحيف، صدر صغير مشدود، شعر بني طويل، ترتدي شورت جينز قصير وقميص ضيق.
نظرت إليه من خلال النافذة المفتوحة… ثم إلى الانتفاخ الهائل بين ساقيه. ابتسمت وفتحت الباب بنفسها ودخلت.
«عايزة أركب معاك؟» «أيوه… تعالي.»
قاد السيارة إلى مكان هادئ على الكورنيش قرب المنتزه. أطفأ المصابيح. نور تسلقت فوقه مباشرة، فتحت سحاب بنطلونه وأخرجت القضيب الضخم الذي قفز كالزنبرك.
«يا إلهي… ده هيقتلني…» همست وهي تمسكه بكلتا يديها.
نزعت شورتها والبانتي، كسها الصغير الأملس مبلول تماماً. جلست فوقه ببطء. رأس القضيب الكبير دخل أولاً، تمدد شفراتها. نزلت ١٠ سم… ثم ١٥ سم… بدأت تتنهد بصوت عالٍ. عندما وصلت إلى ٢٠ سم صرخت:
«آآآه… مليانة… بيوصل لآخري…»
بدأت تركب بقوة، تصعد وتنزل، السيارة تهتز بعنف. كل مرة تنزل فيها يصدر صوت رطب وتصرخ. خالد أمسك بأردافها الصغيرتين ورفعها وأنزلها بقوة. كسها كان ينقبض حوله بشدة، سائلها يسيل على فخذيه.
جاءت نور مرتين، جسدها الصغير يرتجف فوق الجسد الأسود الضخم، تصرخ بصوت عالٍ: «آه… أنا جاية… آه… كمل…»
في النهاية رفعها خالد وأفرغ داخلها، دفعات طويلة ساخنة تملأ رحمها حتى سال المني من كسها على مقعد السيارة.
خرجت نور وهي تمشي بصعوبة، مبتسمة، وقالت له قبل أن تغلق الباب:
«هتكون هنا بكرة؟»
خالد ابتسم في الظلام… وهو يشعر داخلياً بالخجل القديم… والمتعة الجديدة التي لا تنتهي.