المقدمه
ايمن رجل فاتح دكان بقاله في إحدى المجاورات في العاشر من رمضان عنده ٤٥سنه مراته كانت عايشه معه وتعبت جاله المرض الملعون وماتت وكانت مش بتخلف وهو كان شغال في شركه ومن اكتر من ١٥سنه مع الثوره والأحداث صاحب الشركه صفي الشركه وساب البلد وايمن كان من إحدى القرى التابعه لمركز بلبيس وباع الأرض اللي كانت هناك واخو مراته كان عنده السوبر ماركت ده فاتحه وكان عاوز ينقل فكانت فرصه اخد السوبر ماركت وقعد فيه وبدأ يطور منه وكانت المنطقه اللي فيها السوبر ماركت منطقه شعبيه وفيها ناس شغالين في المصانع الورديات واخو مراته ساب العاشر كلها وراح اسكندريه وكان لسه شاب صغير وعرف ايمن علي ان المكان قايم على انك تلاغي تهزر مع ديه وتضحك مع ديه وعرفه على كام واحده من الزباين انه ياخد باله منهم وقاله انا عارف ان اختي تعبانه وانك مش بتاخد حقك منها بس عموما النسوان ديه انت وطريقتك معهم
الأولى هدي
قاله الست هدي وديه ست عندها تقريبا ٣٠سنه بس جسمها مش بيلعب بس لا دي جيلي بتترج وكل لبساه ضيق متخنصر عليها من الوسط وهي تفاحه من تحت جوزها عوض شغال ورديات ١٢ساعه الاغلبيه ورديه ليل وهي كانت متجوز قبل منه واد طلع تاجر مخدرات واتسجن وهي اتجوزت عوض علطول هدي معاها فلوس متعرفش منين تكونش شغاله مكان طليقها ده اللي نعرفه لما نتكلم عنها.
التانيه حنان وامها
وهي بت عندها ١٩سنه بيضا جدا شغاله في مصنع حلويات من محافظه البحيره عايشه مع امها سعديه وجوز امها قرني رجل شكله غلط والاسم انه بيلم خرده انما هو محدش عارف من الناس يطمن له حنان مخطوبه لواد شغال في فرن اسمه السيد جوز امها اللي خطبهاله وكان السيد شخصيته ضعيفه حدا قدام حنان وكان بيموت فيها وهي خلته ياخد منها كام بوسه وكام حضن وخلته يحسس ويقفش في بزازها عشان تعلقه اكتر واكتر وهو ياعيني كان بيريل عليها وامها كانت مره لبوه وهنعرف عنهم كل حاجه
التالته الاستاذه ناديه
مدرسه في الأربعينات ست يبان من المظهر الخارجي انها شخصيه محترمه جدا جدا تخاف تكلمها من الأدب والأخلاق محتشمه حدا في لبسها ومحدش يصدق ان ممكن ده يحصل منها واللي جاب رحلها دردشه ناديه سمعتها من جوز امها كان قاعد معه واخد وطلع الناظر بتاع المدرسه وكانوا بيشربوا وتقلوا الشرب والمناظر قاله انه مستعجل عشان وراه نيكه مع الابله ناديه وانه مصورها ووراه الفيديوهات وانا كنت هموت وأشوف الابله ناديه اللي كانت عندنا في المدرسه وبعت ابويا يجيب طلب من تحت شاي وسكر وانا الرجل قالي يدخل الحمام وخبطت الفيديو منه وورته لاخوا مرات ايمن اللي نقله وبدأ يساومه ناديه وكل تفاصيل ناديه هتتقال لما ايمن يقرب منها قوي
الرابعه سهير ومراه ابنها
المعلمه ام عصام أخطر واحده في المنطقه عندها محل خضار ومسرحه كام واحده على فرشه خضار وهي في الخمسين من عمرها ابنها اللي معاها عصام وده رجل متجوز بس امه تقول شمال يبقى شمال يمين يلزم اليمين متجوزمنال حتت مهره عاوزه تتناك طول ال٢٤ساعه في كل خرم من اخرامها
ايمن رجل فاتح دكان بقاله في إحدى المجاورات في العاشر من رمضان عنده ٤٥سنه مراته كانت عايشه معه وتعبت جاله المرض الملعون وماتت وكانت مش بتخلف وهو كان شغال في شركه ومن اكتر من ١٥سنه مع الثوره والأحداث صاحب الشركه صفي الشركه وساب البلد وايمن كان من إحدى القرى التابعه لمركز بلبيس وباع الأرض اللي كانت هناك واخو مراته كان عنده السوبر ماركت ده فاتحه وكان عاوز ينقل فكانت فرصه اخد السوبر ماركت وقعد فيه وبدأ يطور منه وكانت المنطقه اللي فيها السوبر ماركت منطقه شعبيه وفيها ناس شغالين في المصانع الورديات واخو مراته ساب العاشر كلها وراح اسكندريه وكان لسه شاب صغير وعرف ايمن علي ان المكان قايم على انك تلاغي تهزر مع ديه وتضحك مع ديه وعرفه على كام واحده من الزباين انه ياخد باله منهم وقاله انا عارف ان اختي تعبانه وانك مش بتاخد حقك منها بس عموما النسوان ديه انت وطريقتك معهم
الأولى هدي
قاله الست هدي وديه ست عندها تقريبا ٣٠سنه بس جسمها مش بيلعب بس لا دي جيلي بتترج وكل لبساه ضيق متخنصر عليها من الوسط وهي تفاحه من تحت جوزها عوض شغال ورديات ١٢ساعه الاغلبيه ورديه ليل وهي كانت متجوز قبل منه واد طلع تاجر مخدرات واتسجن وهي اتجوزت عوض علطول هدي معاها فلوس متعرفش منين تكونش شغاله مكان طليقها ده اللي نعرفه لما نتكلم عنها.
التانيه حنان وامها
وهي بت عندها ١٩سنه بيضا جدا شغاله في مصنع حلويات من محافظه البحيره عايشه مع امها سعديه وجوز امها قرني رجل شكله غلط والاسم انه بيلم خرده انما هو محدش عارف من الناس يطمن له حنان مخطوبه لواد شغال في فرن اسمه السيد جوز امها اللي خطبهاله وكان السيد شخصيته ضعيفه حدا قدام حنان وكان بيموت فيها وهي خلته ياخد منها كام بوسه وكام حضن وخلته يحسس ويقفش في بزازها عشان تعلقه اكتر واكتر وهو ياعيني كان بيريل عليها وامها كانت مره لبوه وهنعرف عنهم كل حاجه
التالته الاستاذه ناديه
مدرسه في الأربعينات ست يبان من المظهر الخارجي انها شخصيه محترمه جدا جدا تخاف تكلمها من الأدب والأخلاق محتشمه حدا في لبسها ومحدش يصدق ان ممكن ده يحصل منها واللي جاب رحلها دردشه ناديه سمعتها من جوز امها كان قاعد معه واخد وطلع الناظر بتاع المدرسه وكانوا بيشربوا وتقلوا الشرب والمناظر قاله انه مستعجل عشان وراه نيكه مع الابله ناديه وانه مصورها ووراه الفيديوهات وانا كنت هموت وأشوف الابله ناديه اللي كانت عندنا في المدرسه وبعت ابويا يجيب طلب من تحت شاي وسكر وانا الرجل قالي يدخل الحمام وخبطت الفيديو منه وورته لاخوا مرات ايمن اللي نقله وبدأ يساومه ناديه وكل تفاصيل ناديه هتتقال لما ايمن يقرب منها قوي
الرابعه سهير ومراه ابنها
المعلمه ام عصام أخطر واحده في المنطقه عندها محل خضار ومسرحه كام واحده على فرشه خضار وهي في الخمسين من عمرها ابنها اللي معاها عصام وده رجل متجوز بس امه تقول شمال يبقى شمال يمين يلزم اليمين متجوزمنال حتت مهره عاوزه تتناك طول ال٢٤ساعه في كل خرم من اخرامها