• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عصابة جوبا وطأطأ و سالسا من كوبا - حتي الجزء الرابع 17/2/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
598
مستوى التفاعل
515
نقاط
1,293
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مقدمة لا بد منها

اسمي سارة كوبا والشهرة بين اخواتي القريبين سالسا
ليه كوبا؟ ليه سالسا ؟! طب وليه سارة اصلاً ؟!
مش فاهم حاجة؟!!
ولا أنا 🙄🙄
بس هحكيلك
انا اتربيت في ملجأ في القاهرة من وانا **** استلموني معايا جواب مابيقولش غير ان امي اسمها ليساندرا كروز بنت اماندا من كوبا تحديدا مدينة سانتياغو دي كوبا
و انها من المستيزو ( ودي الكلمة اللي كانت سبب السف و التحفيل عليا من كل اخواتي في الملجأ) مع ان امي شرحت في الجواب ان معناها انها من اللي اصولهم وجيناتهم تجمع بين اعراق مختلفة مزيج افريقي اسباني اوروبي وكانت كاتبة عشان كده انتي وارثة في لون بشرتك وملامحك خليط من اجمل جينات العالم مني
ودي حقيقة
👇
لون بشرتي برونزي نحاسي مايل للبرتقالي
وعيوني خضرا عسلي فاتح

وشعري اسود مموج {قصتي المفضلة كيرلي بوب قصير}
واخر سطرين في الجواب قالت زودي على اصولك جينات مصرية من ابوكي اللي راح خلاص وانا لازم اهرب من هنا ولازم اسيبك غصب عني
واخر سطر قالت جملة غريبة 👈حقك تكرهيني ولما تكبري ماتفكريش تدوري عليا بسي انتي عندك موهبة محفورة في جينات عيلتنا

هويتك كيانك 💃 رقص ال salsa 💃

كل ماتزعلي تفرحي تتعبي تجوعي تحبي تكرهي
ماتعمليش غير حاجة واحدة بس 👈ارقصي سالسا 👉
وكان عندها حقك اول ما بلغت 11 سنة (كنت اتنقلت من حضانة المأوه لدار تناسب سني وهي متقسمة لوحدتين مبنى ولاد ومبنى بنات) وقتها جسمي كان فيه مرونة وطاقة ورشاقة مش طبيعية وكنت اشهر بنت في الدار بترقص شرقي نار كنت رقاصة الملجأ في مبنى البنات ولما بنتقابل مع الولاد في انشطة مشتركة في ساحة الدار كنت استغل الفرصة واديها وصلة رقص وافرجهم مواهبي
لحد ما ابلة عفاف المشرفة قريتلي الجواب ومن ساعتها وانا اي حاجة لها علاقة بالرقص والموسيقى اللاتينية والايقاع بجري عليها بكل حماس
ودي كانت بدايتي مع السرقة
كنت بسرق اي حاجة تساعدني اسمع موسيقى واغاني ارقص عليها سالسا تانجو فلامنكو او اتعلمها والهدوم طبعا يا إما اسرقها او اسرق فلوس اروح اشتري بيها
كل هدوم تساعدني في الرقص وبحتاج فلوس طبعاً عشان اروح اشترك في اماكن تعليم رقص لاتيني واتمرن رقص وجيم واحضر تمرينات يوجا وكلاسات رومبا
وده خلى جسمي فاير مرن قوي نموذج مثالي لراقصة مرنة لاقصى درجة وجسم قوي متحكم في كل عضلاته
جسمي مش رفيع زي راقصات الباليه لإن الرقص اللاتيني عموماً محتاج قوة وعضل و مرونة
نسبة الدهون عندي لا تذكر من ساعتها لحد انهارده وانا عندي 24 سنة

جسمي
👇
طولي 170 وزني 55 اغلبهم عضل
وسطي مشدود كل حاجة عندي حجمها متوسط
ماعدا وسطي انا اللي اتغزلوا فيا وقالو الخصر نحيل
طيزي مرفوعة لفوق وبارزة تعتبر اكبر واقوى منطقة في جسمي
بزازي مدورة متوسطة ومشدودة لفوق
سمانة رجلي ملفوفة وعضلاتها بارزة
كل حتة في جسمي ملفوفة ومشدودة عموماً

ولولا السرقة ماكنتش اعرف أنمي الموهبة اللي عندي والفضل يرجع لأخواتي من مبنى الولاد كنا شِلَّة ثلاثية اتكونت لما تميت 12 سنة

حسن طأطأ :
اصغر مني بخمس سنين .. ايوة بالظبط كان بيسرق من سبع سنين بس ذكي وخفيف الظل والحركة وجماله مش طبيعي اشقر وعينه ملونة زيي بس عنده زرقا وشعره اصفر ناعم وعمره ما حلقه لحد انهارده ولما خرج م الدار من سنتين بقى بيلمه برباط راس وكبر ودقنه الصفرا طلعت وبقى زي القمر موز المزاميز { هو قاعد جنبي دلوقتي في العربية وممكن اقول ده قدامه عادي ده طأطأ }
وكل دي مقومات كانت تسهل علينا نجاح العمليات ودلوقتي بيشتغل في شرم والغردقة فيه ايه؟ اي حاجة فيها اجانب غطس سفاري مش بيغلَب جماله وخفة دمه وكاريزمته تسمحله عيبه اندفاعه بس طول ما رمانة الميزان معانة ماتقلقش نعم؟ مين؟ تالتنا طبعاً علي جوابا . اه كان مهووس بفيلم جوبا
علي جوبا
عنده دلوقتي 30 سنة اسمر رفيع شوية بس عصب وناشف وملامحه فيها من اهل النوبة وكان بيتعرض للتنمر كتير بس هو كان جواه عزة نفس قوية وثبات فحول كل ده لشعلة ذكاء وتخطيط جوة دماغه وكان بياخد حقه بذكائه وتخطيطه اللي دايماً مدروس ومحسوب وساعات دراعه لإن اعصابه حديد
نعم؟ اتفضل اسأل عادي
حصل بينا حاجة ؟ انت تفتكر ايه 😏

هقولك باختصار كل ماتزنق في موقف استخدم جسمي وموهبتي التي لا تُقاوم قصاد اي دكر عرفته البشرية
وفي الوقت المناسب اخلع
يعني ماحدش لمسني
غير تحرشات بسيطة لزوم الشغل
شكلك مصمم تعرف حاضر حصل يا سيدي

حصلت مرة واحدة في عيد ميلادي ال18 سنة خروجي م الدار مع اني ما خرجتش يومها اوي بشتغل فيها وابات لحد انهارده.
ليه؟! اه صح نسيت احكيلك عشان الست امي ليساندرا حذرتني في الجواب ان طول منا في مصر افضل في دار رعاية وسط مجموعة وماخليش حد يكفلني مهما حصل وماخطلتش بناس كتير برة المجتمع الضيق المقفول عليا ولما اكبر احوش فلوس تساعدني اسافر كوبا وادور على عيلتي ويمكن اقابلها لو عايشة.
طبعاً انا ماكنتش مخططة اروحلهم ولا نيلة بس كنت حاسة ان فيه خطر وانا حبيت حياتي في الدار وطأطأ وجوبا بقو عيلتي. بقيت اشتغل فيها وبرة اخطف اوقات سرقة اتمرن وارقص وامارس متعتي بعيد عن الاختلاط الكتير والنور وارجع تاني للدار.
وعشان كده يومها كنا بنحتفل اننا هنبطل سرقة او انا وطأطأ ع الاقل. كنت شايفة اني حققت غرضي ومش عايزة ابقى حرامية وطأطأ متعلق بيا وغالباً بيكراش عليا فتضامن معايا
كنا بليل في مكان تعليم رقص مقفول لمدة اسبوع وكان فيه بار وجوبا كان متضايق لإنه مقرر مش هيبطل غير لما يبقى يشتري اغلى منتجع في النوبة وساعتها يا يعرف ليه اترمى في ملجأ ويسامح ويخلي اهله يفخروا به او ينتقم وهو قوي ويندمهُم ولما حكي والنقاش احتدم بينا وسكرنا احنا التلاتة وبكى لأول مرة وبعدها قال انا حران وقلع هدومة ملط
طبعاً طأطأ شتمه وقال هروح المكتب اشوف تفريغ الكاميرات اكيد المكان فيه مزاميز حلوة وقاللي تعالي قولتله لأ مش هسيبه في الحالة دي ساعتها بصلي بقرف وغيظ وزعل ومشي.

💃💃💃💃
الرقصة اللاتينة الأولى
💃💃💃💃



💋
💋 رقصة رد الجميل 💋
💋

زي ما دماغك طورت موهبتي وشكلت لياقة جسمي
تبقى القطفة الأولى لمين غير لقضيبك

وصف المكان 👈
عبارة عن قاعة كبيرة فاضية فيها اربع سماعات قوية بلوتوث واضواء تفاعلية في كل زاوية .
أرض كلها خشبية .. اربع حيطان عبارة عن مرايات مافيش غير باب واحد إزاز بيودي على غرفة مكتب كبيرة فيها انتريه صغير وبار صغير وواحد اسمه طأطأ قدام الباب واقف بيبص علينا🧐.

جوبا بعد ما قلع هدومه اترمى ع الارض والازازة في ايده ومغمض عينه انا وقفت تنحت وانا عيني بتتفحص جسمه لحد زبه اللي كنت متأكده من زمان انه طويل بغباء بس مش عريض اوي مع انه شكله مدلدل ونايم وطري وده اكيد من اثار الويسكي اللي برقعه بس متأكده انه لو فايق كان زمانه عمود اضاءة ينور اي كس.
بس على مين , انهاردة ليلتك ودخلتك على جسمي اللي كل انجاز وموهبة اتطورت وشكلت جاذبية ومرونة ولياقة حسستني ان ليا هوية وقدرة مميزة في ظروف لا أملك فيها اي ميزة عليها القيمة. يبقى مين غيرك له حق يستطعم اول قطفة.
سيبته نايم ع الارض ورحت افتح هدية طأطأ هو قالي انها فساتين رقص لاتينية بس اتكسف يفتحها قدامي.

واو ايه الجمال ده سكي طرش دانا هوقفله كل فتفوتة في قضيبه
حبيبي يا طأطأ حافظ زوقي ابتسمت بصيت ناحية الباب همست بشفايفي بوضوح
جامدين فشخ
ابستم خفيف هز راسه وعمل حركة شابو وبعد عن الباب.
اتأثرت ساعتها حسيت اني بجرح حد غالي عليا يمكن فوق ما يتصور بس مش وقت تفكير.
فضلت محتاره هما التلاتة نفس الموديل بالظبط بس الوانهم مختلفة.
اكتر تلت الوان بعشقها الابيض والاسود والسيمون.
خلاص اختارت الابيض وخاصة ان الفستان مليان فتحات .
بصيت على جوبا مفتح عينه نص فتحة وباصص للسقف
لمحت الباب حسن مش ظاهر بوضوح بس لمحت انه براقب من بعيد عادي براحته
قلعت كل هدومي بسرعة ما عدا الاندر ال جي سترينج اللي يعتبر مالوش اي دور غير ان فتلة رفيعة اوي تتحشر بي فلقة طيزي
وقلعت حمالة الصدر الرياضية بسرعة ولبست الفستان وانا حاسة ان طأطأ براقبني وشاف جسمي البرونزي وبزازي وطيزي
هيجني اوي وسخنت.
بصيت في المرايا
وصف الفستان
يبدأ من حمالة خيط رفيع اوي ملفوف حوالين رقبتي
كل خيط يوصل لحد فاتحة بزازي اللي نصها مكشوف
وهنا القماش يادوب يغطي كل نص فردة من بزازي من الجنب ويكمل زي ماهو لحد قبل كسي بحاجة بسيطة ويغطي جزء بسيط من بطني
وسطي المشدود كله فتحات كبيرة من كل جنب لحد طيزي
وطيزي من اولها لآخرها بالظبط هي الحاجة الوحيدة اللي مستورة
وكسي طبعا ونص كل فردة من بزازي
واخر الفستان فيه شراشيبيا دوب واصلة تحت طيزي بحاجة بسيطة
فضلت متنحة في المرايا الفستان سكسي وجذاب فشخ
وكل فتفوتة في جسمي يا باينة يا متجسمة وضيقة لدرجة تبين تفاصيل رسمة الحلمة وتدويرة بزازي من تحت وفردتين طيزي وهي مرفوعة ومشدودة لفوق
اول مرة اشوف نفسي سكسي اوي
الفستان مبين سحر جمال بشرتي البرونزية اللي بتلمع مع عضلات جسمي ورشاقته
من ضهري لكتافي رقبتي فتحة بزازي وجزء كبير منها رجلي كلها وسطي وبطني
حبيت نفسي اوي
شكراً طأطأ قولتها للمرايا وهو باين من ضهري كان سرحان ونظرة الاعجاب مرسومة في نن عيونه
رحت افتح هدية جوبا هو قالي بارفان كان نفسك فيه بس اشك انه يركز في حاجة زي كده بس لما فتحت البوكس فهمت اللي فيها.
بصيت في المرايا وعيني وشفايفي بتهمس لطأطأ برقة وسعادة بصيغة سؤال توصف انبهاري ?!! very sexy
كان مفهوم طأطأ اللي اختار وجوبا دفع واشتري لإن طأطأ مركز معايا لما كنا في المحل وكنت هخلص التيست وقعد يقلش عليا وكنت هموت عليه. ابتسم من ورا الباب وانا شايفاه م المرايا وعمل نفس حركة رفع القبعة.
بس تمام مش وقته جوبا له جميل لازم ارده ده غير انجزابي له ولقضيبة يللا بينا.
وصلت السماعات بموبايلي بلوتوث وشغلت بلاي ليست طويلة اغاني كوبي سالسا اول ماشتغلت الصوت كان عالي جوبا اتخض وفتح عينه فرد ضهره دعك عينه وصفر حتة صفارة خلتني ابص على زبه لقيته لسه نايم بس بدأ يتحرك شوية.

كان مسافة بيني وبينه
ضميت رجل على رجل ومسكت وسطي المكشوف وجسمي كله بيتهز وايدي ترقص واتقدم خطويتين والف لفتين واديله ضهري وايدي تطلع وتنزل على وسطي
وفردة طيزي اليمين لوحدها تهز لفوق وتنزل خمس مرات بعدين تثبت والفردة الشمال لوحدها تهز او بمعنى ادق تحدف اقصى يمين تقف وبعدين تحدف اقصى شمال وتعيد نفس العرض تلت مرات
كل ده ورجليا الاتنين بيتحركوا وايدي امواج بتتهز وتتلوى في الهوى ووسطي شغال بمحرك هزاز بقوة 20 فولت اللي يلمسني يتحرق
واللي يتفرج يمسك زبه زي جوبا اللي ظاهر م المرايا يسخن 😃
وهنا قولت ارسمله حركة خطوة المستطيل BOX STEP بالتصوير البطئ
{الموضوع باختصار ان كإني برسم مستطيل برجلي ع الأرض}

وانا طيزي اللي بارزة وواضح كل تفاصيلها قدامه

ضميت رجلي الاتنين في النص لازقين في بعض
حركت فردة طيزي مع رجلي الشمال لقدام براحة وهزيتها بسرعة
فشخت رجلي اليمين اللي لسه ورا اقصى اليمين
وطيت سنة وفضلت اهز فردة طيزي اليمين
شفت في المرايا الشراشيب اترفعت شوية وحتة من فردة طيزي اتعرت قدامه
خرمِت ودني صفارات اعجاب واحدة من جوبا والتانية طأطأ
حركت فردة طيزي اليمين ورجلي المشفوخة وضميتها لقدام عند رجلي الشمال قدام
وفضلت اهز واتقصع بجسمي كام هزة ومرقعة سريعة
عدت نفس الخطوات بالعكس لورا
ارجع رجلي اليمين خطوة ورا الفردة تهز هزتين
افشخ رجلي الشمال اللي لسه قدام اقصى الشمال
وعملت نفس الحركة فنست سِنة وفضلت انطط فردة طيزي الشمال
وزودتها فطبعاً نص الفستان اترفع والشراشيب اتحركت فبان خيط ال جي سترينج الرفيع اللي ظهر من فوق طيزي البرونزية
طيزي تقريبا نصها عريان قدامهم
ولما رجعت رجلي اليمن ورا ولزقتها في التانية
فضِلت اتقعص واتلوى بجسمي كله وايدي بتحسس على وسطي وصدري م الجنب طالعة نازلة
لما
شفت جوبا وحتى طأطأ ماسكين ازبارهم وبيلعبوا فيهم وهما مبحلقين في جسمي ولبونتي. هجت اوي.
وهنا قولت اخش في الجد.
فضلت ارقص بدوران متكرر multiple spins بس رايحة في اتجاه جوبا. ادور حوالين نفسي كذه مره وانا بتقدم 🤚لحظة اقف✋
اتلوى بجمسي واتقصع واهز كل حتة في جسمي وارجع ادور تاني لحد ماوصلت واقفة قدامه او قدام زبره .

هو قاعد ع الارض فارد رجله الاتنين ساند بإيد ع الارض والتانية ماسك زبره لما شافني اتفحص جسمي حتة حتة وساب زبه وسند بايده التانية ع الارض.
قمت لفيت جسمي بمنتهى المرونة بقت طيزي واقفة قدامه.
رفعت ايدي لفوق وشبكتهم في بعض ورجعت ورا شوية عشان لما اقعد ابقى ناحية قضيبه بالظبط وفعلا جسمي خد وضعية الجلوس وطيزي اللي نصها لسه عريان لمست زبه. شفته في المراية مبهور. وانا كنت قصده افرجه امكانياتي بعيد عن الرقصة انا طيزي شبه قاعدة على زبه وانا ايدي في الهوى رجلي بس اللي ساندة بكل قوتها ع الارض.
وفضلت ازودها واطلع لقدام وارجع لورا بطيزي فوق زبه اللي بدأ ينشف وبدأت احس به.
بعدها سندت بايد ع الارض ولفيت جسمي بالجنب وبالايد التانية مسكت الازازة اللي جنبه تقريباً نصها فاضي شديت الغطا ببوقى وتفيته بعيد وشربت بوق.
وقمت مرجعة ايدي لورا ودلقتها علي راسه كلها ورميت الازازة بعيد وبرشاقة قمت بسرعة ورجعت ورا وانا بتقصع وبمشي على طريقة السالسا.

هنا حسيته فاق وفضل يزعق


جوبا : {بعصبية} ايه الخرا ده
انا :{ بمياصة ومرقعة وحطيت ايدي على بوقي وانا بضحك } عشان تفوق الحق عليا المفروض تبوس ايدي وتشكرني
جوبا : { بعد ما فَك وفِهم اني عايزاه وبتشرمط عليه} طب اعتذري بدل ما اخليكي تيجي تمصيه {شاور على زبه} وانتي راكعة على ايدك ورجلك
انا : { فضلت اتلوى واهز في جسمي واحرك رجلي لقدام ولورا كإني بمشي وانا واقفة يعني محن وسالسا في نفس الوقت } يا عم مش لما تعرف تقوم اتنيل
في ساعتها قام واقف. بيني وبينه خطوتين
جوبا : تعالي يا سالسا ماتخافيش هعرفك غلطك بس
انا : { لحست شفايفي بلساني بسرعة وقربت من وانا بتلوى وبرقص} انت حبيبي يا برنس الخطط اخاف منك برده

من غير مقدمات لزق فيا زبه اللي قام خبط في كسي من تحت الفستان وخرجت من شفايفي آه ممحونة.
مسكني من رقبتي مسك خيط الفستان عداه من فوق راسي وشد الفستان من صدري اتزحلق بسهولة و بزازي نطت قدامه لانه نزله بسرعة وانا غصب عني عضيت صوباعي على شفايفى وجسمي بيتلوى. مسكني لف جسمي ضهري وطيزي قدامه فضلت ارقص الفردتين قدامه لسوعني علىهم كل فردة ضربة من تحت لفوق.
انا طيزي عموما مش بتترج كير عشان مافيهاش دهون بس لما تهيج عضل طيزي بيفضل يتهز ويتحرك بسرعة زمبلك. في لحظة فك رابطة خيوط الفستان من ضهري عشان هوب الفستان كله يتقلع ويفضل مزنوق بين فرق طيزي من فوق وعند نص كسي وخيط السترينج من وسطي يبان.
ضربني على طيزي قالي اقلعي يا سالسا وعايز عرض ستريب تيز من طيزك.
فضل يبص عليا وهو بيمشي بضهره وانا شايفاه م المرايا مسك شنطته وفتح سوستة طلع منها واقي ذكري فتحه ودخله في قضيبه بمنتهى السهولة شكله مقضيها.
وانا فضلت انزله براحة واتقصع بطيزي المحشورة جواه وطيزي الممحونة عمالة بتقب لفوق وطيزي البرونزية المقمبرة بتتشرمط قدامه لحد ما رجع ما الفستان نزل تحت رجلي وطيت سحبته. وانا موطية قفش حلمة بزازي قرصهم خرجت اهات ممحونة هايجة. رميت الفستان بعيد نزلت على ركبي بصيلته بكل شرمطة.
شاور بإيده وقاللي يللا. ضحكت برقة ومسكته بلعت نصه اخش واطلع بشايفي بعدين طلعته وقعدت اتف واكح بس كملت تاني بس براحة لحسته بس من راسه وامصه براحة نزلت الحس بضانه واطلع الحسه من تحت لفوق زي الايس كريم وضحكت وقولتله ده ريحته فراولة.
هو خد باله اني مش قادره امصه اول مرة صعبه. قام شدني من بزازي رفعني لفوق قالي نامي ع الارض وقلعني الاندر وفضل يهز طيزي ويضربها خفيف .
فتح رجلي ع الاخر وفضل يفرك شفرات كسي وانا آهاتي بدأت تبقى ممحونة ومكتومة. في لحظة لسانه نزل على كسي لَحس وفَرك ويلمس بشفايفه شفرة كسي.
بدأت اسيح كسي بدأ يخرج لزوجته. قام نزل بلسانه على كسي يلحسه بسرعة وانا خلاص قولتله دخله دخله وآه مكتومة و عضيت على شفايفي.
هنا جاتله الاشارة فشخ رجلي لفوق. خرم كسي وطيزي حتى بقوا واضحين ومنورين قدامه. بدأ يحك راس زبره بين الشفرات وبعدين خلاه يلمس خرم طيزي وده هيجني قولته افتحه بقى ابوس ايدك عايزاااااااه افشخه ابن المتناااااكة كسي لبووووة نيكه ابوس ايدك. وكإنه كان فاهم اني هسيح كده. هوب رشقه لحد نصه صرخت جامد بس بعدين فضل يحركه جوة يمين شمال كإنه بيرقص وده هيجني تاني فضلت اتلبون واقوله زبك فشخني بيرقص السافل.
هو شغال نيك فيه. بعدين فضل يدب فيه ويدقر ولا كإنه بيدق حِصن الملك المنيع ونزل براسه يمص حلمة بزازي وانا خلاص بجيبهم جسمي بيترعش وعيني بتحوَل وبتآوه زي الهايجة وافضل اصوت بعدين هديت. هو بدأ يسرع وقام جاب نافورة في الواقي الذكري حسيت بحجمهم.

بعد ماخرجه وكان فيه نقطة ددمم لازقة شاله ورماه في كيسة جاب مناديل مبللة مسحهُ, وجه اداني كام واحدة باسني من راسي جامد اوي وابتسملي وكإنه بيعتذرلي.
وانا مش حاسة بنفسي غمضت عيني بفتح لقيته لابس وشنطته على ضهره وخارج م الباب
ماقدرتش انده عليه او اتكسفت يمكن. قومت بسرعة لسبت هدوم العادية
شوية دخل طأطأ وقالي
طأ طأ : لا هلومك ولا هقطمك ولا عايزك تعملي كده مع نفسك انتي تمنتاشر سنة عاقلة وناضجة ومسؤولة عن نفسك اوعي تندمي.
أنا : مش ندمانة انا مش فاهمة ده مافكرش حتى نعيش مع بعض يومين مش نخطب ولا نتجوز وانا ماكنتش مخططة بس ده هرب مني من غير تفكير.
طأطأ :جوبا صعبان عليه انه يعمل كده وهو لا هيحبك ولا هيحب اي واحدة غير لما يحقق الهدف الغبي بتاعه.
انا : هو هيقطع معايا صح؟
طأطأ : { ضم شفايفه على بعض وبعدين خد نفس طويل} : مش هو بس يا سالسا للأسف احنا التلاتة لازم نقطع مع بعض.
أنا : بصيتله وانا عيني بترغرغ انا السبب انا غبية
طأطأ : وانا السبب ما منعتكيش وغبي وهو السبب شرب وهو غشيم ومافاقش غبي
كلنا غلطانين بس دي مش النهاية انا عن نفسي مش هقطع نهائي من وقت للتاني لو قدرت هوصلك موجز الانباء.
أنا : حضنته جامد فضلت اخبط على كتفه حتوحشني يا صغنن يا بو عيون زرقا
طأطأ : ياه بقالك كتير ماقولتيهاش. هتوحشيني يا كوبا
اه صح كان فيه اسؤال هموت وأسأله
أنا : اسأل براحتك يا صغنن
طأطأ : يعني فكرة ان الدار ترفض تنفذ وصية مامتك وتسميكي اماندا على إسم جدتك وفهمتها لازم اسم له هوية مصرية تمام
تسمي ابوكي حسني مبلوعة
انما كوبا ليييه اشمعنى دي اللي اعترفت بيها من جواب امك الكوبية
أنا :🤣🤣🤣ضحكتني يا صغنن مانت مش فاهم هي اهم حاجة عندها ان الاسم الاخير اللي يعتبر اسم العيلة مايبقاش شبه اي عيلة في مصر
وهوب قريت الجواب قالت حمار مين في مصر هيسمي على مدار التاريخ هيسمي ابنه كوبا في البطاقة
طأطأ : بلح الكلام ده ماعندك علي لو يطول يسمه اسم عيلته في البطاقة جوبا يعملها 😂😂😂😂
انا : 🤣🤣🤣🤣 بجد هتوحشني
طأطأ مين عارف يمكن نتجمع تاني في غفلة من الزمن

==================



مين عارف ؟ ده لو بينجم ماكنش قال كده
قاطعنا بعض ست سنين فعلا وعلي جوبا اخباره اتقطعت وطأطأ زي ماوعد بيبعتلي الموجز
بس انا من تلت سنين قررت انفذ وصية امي
هسافر كوبا بس الفلوس لسه بدري
لحد ما طأطأ جالي وقالي ان جوبا بيعرض عليه كذه عملية كبيرة ورا بعض هتعيشنا ملوك
انا فكرت فيكي عشان تسافري
قولتله معاكوا وش
انا : هنبدأ امتى
طأطأ : بكره الصبح يعني كمان ساعتين
انا : نعم ياروح امك انت كبرت واحلويت بقيت مز بس اتهبلت يللا
طأطأ : انجزي انتي عارفة دماغ جوبا ملك الخطط
العملية الاولى في قرية سياحية جديدة في مكان ما في الساحل الشمالي في الطريق هتفهمي كل حاجة
فيها اجانب ورجال وسيدات اعمال تقال وليلة كبيرة
واحنا في العربية
انا : على كده التوكة اللي شعرك دي يا طأطأ بتجيب مع الاجانب
طأطأ : مش كلهم بتجيب الكوبيات خصوصاً الميس تيزو مش من تيزو برده 😅 بس هيموتوا ويعضعضوه
أنا : ياااه الصغنن كبر وبقى بيتعضعض هعديها عشان الحلو كبر ودقنه الصفرا ظهرت وعموماً انا ميستيزي غير 😅
جوبا : لا ما مانا مش جايب ولاد اختي معايا مش عارف اسوق ناموا ساعة ولما نوصل الريست هنراجع الخطة
طأطأ : ولاد اختك ؟ يابني احنا اهالينا رمونا احنا لميناك م الشوااااارع انت قلييييط عارف يعني ايه قليط😂😂😂
أنا: 🤣🤣🤣🤣
جوبا: 🤣🤣🤣وحشتوني يا ولاد الكلب


إنتهى الجزء الأول
=================





الجزء الثاني

النصب على أصوله يعني إستغلال الشهوات
---------------------------------------

هو ده يعتبر الجزء الأول من حكايتنا اللي فات كانت مقدمة لا بد منها.

أنا حسن طأطأ سني 19 وقررت أخطف القلم من سالسا و اقوم بدور سرد الجزء ده من الحكاية على لساني.


الجزء ده من حكايتنا يمسني اكتر وبالتالي انا اللي همسك المايك واحكي.

واعذروني لو شكل الكتابة اختلف عن سالسا مافيش ايموجي كتير ورسومات هندسية فشيخة وشفايف وبنات بترقص والمود ده مش بتاعي انا ابسط من كده.

ده غير ان نوع الموسيقى والرقص المفضل عندي هو ال هيب هوب و الحاجة الوحيدة اللي تربطني بعشق الموسيقى اللاتيني هي عشقي ل سالسا.

اه لسه بحبها لكن السبب الحقيقي اننا مش مع بعض هي انها استكبرت فكرة انها تنجذب لي بقوة وصدق. هي مشكلتها الاساسية فرق السن.

مع اني متأكد انها انجذبت لي بس عاندت واستصغرتني.

كان نفسي تصبر سنتين وتتأكد اني راجل واقدر اعوضها عن العيلة وكل العالم واحسسها بكل معنى جذاب جوة انوثتها.

بس خلاص ال game عَلَّق وكلنا عملنا error

نقفل الصفحات اللي اتحرقت ونكمل في طريقنا اللي اتحطينا فيه ونعيش من غير عقد.

انا الوحيد في الشلة بتاعتنا اللي حابب حياته زي ماهي. هما بيدوروا على حاجات كتير اوي شاغلاهم. والغريب اني مش بدور غير عليهم عكس جوبا وسالسا.

انا طالع الطلعة دي عشانهم وبس. وبالذات جوبا , ايوة جوبا

جوبا زي ماقالت سالسا عنه جمايله علينا كتير يستاهل نرمي روحنا في النار عشانه. احنا بسببه بقينا ناس مش لايقين على ظروفنا.

جوبا ماكنش بيخططلنا نسرق بس لا ده خطط لحياتنا احنا اتصرف علينا تعليم وثقافة.

ماسيبناش مجال الا وطلعنا منه بعلم وخبرة عالية تخلينا نتواصل مع كل الطبقات كإننا عيشنا زيهم بثقافتهممن غير شهادات بس محفورة في شخصياتنا.

وكل حاجة اكتسبناها واتعلمناها لازم نستغلها في العمليات اللي جاية لإنها محفوفة بالمخاطر. والموضوع كله جديد علينا.

بس في النهاية اللي في ضهره جوبا ملك الخطط يرمي نفسه في البحر ويطمن.

مبدئياً جوبا كالعادة مافهمناش ورفض يحكيلنا اي تفاصيل تخص العمليات غير مهمة كل واحد انهاردة بس في إطار محدد.

المهمة في قرية سياحية بتتبني جديد على طريق مدينة العالمين كانت استراحة قديمة وجودها كان مجرد طريقة لحماية الارض و اتهدت عشان المشروع.

والمشروع ده مشترك بين ورثة العيلتين ملاك الارض القديمة ومستثمر اجنبي وشركة مصرية.

كل اللي اتبنى حالياً مربع واحد سكني vip على البحر.

احنا متجمعين في وحدة منهم انا في دور وسالسا في دور وجوبا بيجتمع مع كل حد فينا لوحده.

مهمة سالسا ماعرفهاش طبعاً ولا هي تعرف مهمتي دي قواعد جوبا وهو قالنا هتعرفوا بعدين.

مهمتي اللي شايفها سهلة جداً {تقريباً} :

انا عُمر خيري نجيب بن المهندس خيري {باسبوري في جيبي} وانا حزين لإن كان نفسنا يتدفن في البلد اللي اتولد فيها ونبتت فيها جذوره.

بس هنقول ايه يا مدام c'est la vie واهو حبايبه في باريس كتير برده.

بس كده ومدام فريال هتطلب مني اوراق الملكية واعلام الوراثة وتوكيلات باقي ورثة العيلة بإسمي وكل الاوراق اللي طلبها مني المحامي.

وانا هتأكد ان نسخة عقد بيع نصيبنا هي نفس نسخة المحامي اللي همضي عليها. واستلم المبلغ تحويل بنكي على حسابي الشخصي.

و ناقص تفصيلة صغيرة قالهالي وهي إن اكون جذاب ومثير وأشتت تركيزها وآخر حاجة اني ابقى جينتل و ديليكا واول ما اشوفها ابوس ايدها وارحب بيها.


{ نصيحة يُفضل قراءة هذا الجزء مع سماع مجموعة اغاني وموسيقى بفايب : Havana soul nights - Cuba romantica )

المقابلة في شقتها ومفروض جوزها يستقبلني (بس هو مش جاي) وانا جيت قبل معادي بساعتين لإن طيارتي اتقدمت عشان ظروف تخص وفاة والدي.

تمام يا طأطأ انت حلو ومذاكر خبط ع الباب وماتقلقش.

اول مخبطت سمعت صوت انثوي فاخر بتقول بمياصة غريبة مع صوت خطوات بتجري جاية من بعيد.

فريال : يا حبيبي كنت عارفة انه مقلب وكان هيفوتك حتة تاتو تحت قميص نو...

اكيد ما كملتش الجملة لإنها فتحت الباب لاقيتني في وشها .

فريال : انت مين؟

عمر : انت!! قصدي انا ميسيو عمر خيري يا مدام فريال!

فريال :انا مدام زفت { ارتبكت لحظة} أنا أنا اسفة ...

عمر : اكيد حضرتك اسفة لإن اسم فريال ده لو اسمك يبقى اجمل اسم عرفته البشرية .. اونشانتيه مادام _تسمحيلي؟.

ومسكت ايدها وبوستها برقة {مش عارف ايه جو الخمسيناتي ده اتمنى جوبا يكون واثق انها بتحب كده فعلاً}

أنا : انا اللي حابب اعتذر اني وصلت بدري لإن طيارتي معا....

فريال : لا لا خالص ولا يهمك اتفضل هعملك كاس.

كاس؟! وبتمشي برقصة السالسا واغاني كوبي شغالة؟! هو الافرو لاتيني ده ورايا ورايا !.

بس هي استايل تاني خالص. يعني فريال بشرتها برونزي برازيلي افتح شوية وغالبا ده تان.شعرها اصفر في اسود كيرلي طويل بس قوامها واثق متناسق.

باينة علامات السن في ملامحها و رقبتها شوية وحتى عنيها بس مش علامات عجز.

بالعكس خبرة وجرأة واثارة من كويين رايقة واثقة محافظة على جمالها وبشرتها وطاقة جسمها.

ده كفاية عنيها ( بني فاتح ) بتلخص كل معاني الرغبة الجنسية والجذب والانجذاب .

مش مليانة اوي بس كيرفي شوية وطيزها كبيرة اوي بس مشدودة زي كل قوامها.

على فردة طيزها اليمين مرسوم تاتو شفايف حمرا طالع منها نار مكتوب فوقها جملة بخط صغير .

و ع الفردة الشمال سيلوات لواحدة من ضهرها موطية لابسة مايو مبين طيزها وماسكة شعرها بإيدها ومكتوب على فردتين طيزها كلمتين مش واضحين.

ايه اللي لابساه ده! بزاز كبيرة اوي مشدودة وقميص نوم قصير شفاف؟ .

و بزازها من غير ستيانة واندر جي سترينج مبين رسمة طيزها والتاتوهات والجسم الفاجر اللي قدامي.

لأ لو كده نشرب طبعاً.

عمر : انا قفلت الباب ( بس مش جامد تعليمات جوبا عشان الطوارئ ) هشرب بس لو مافيش تلج هستأذن ونلغي الصفقة. { وضحكت }

ماردتش عليا قربت عليا وهي بترقص ع الموسيقى وواضح انها شربت كتير شدتني من ايدي وهي ماسكة الكاس.

لفت جسمها وطيزها قدامي وهي بتتقصع وترقص جسمها ع الموسيقى.

وبتشدني وراها لحد ما وصلنا البار.

في الطريق حكت طيزها في بتاعي كذه مرة. سابتني اقعد ع الكرسي ووقفت قدامي ورا الطرابيزة اديتني ضهرها وقفت قدام رفوف البار ع الحيطة.

وشبت بكعب رجليها ورفعت طيزها لفوق وايديها طالت اخر رف وهي بتحاول تمسك ازازة فوق.

أنا : مدام .. لو محتاجة اساعدك!

بعد ما سحبت الازازة وكاس من الرف التحتاني وهي موطية هزت طيزها هزتين حلوين.

لفت وبقيت قدامي سانده بزازها ع الطرابيزة ( اللي باينة بوضوح تحت القميص الاحمر النبيتي الشفاف).

بصيتلي بعنيها نظرة واثقة جريئة. عنيها متكحلة طبيعي ولايقة على لون بشرتها اللي واخدة تان برازيلي سكسي فشخ .

وشفايفها كريزاية مرسومة بتقول قد ايه انا خبرة وجاهزة لأي ممارسة تخرج كل الطاقة والرغبات الجنسية.

شفايف فاجرة اوي ومتحددة بروج لايق فشخ نفس لون القميص وفضلت كده وايديها شغالة بتحضر الكاس وبزازها عمالة تترج وتتهز.

فريال: ( وهي كل ده بصالي) : ليه مدام ؟ قولي فيري بس.


أنا : بس كده طب يا فيري vous êtes une femme très séduisante et très sexy, vous avez un corps de rêve, FAIRY


اول ما نطقت فرنسي فتحت شفايفها براحة جداً نص فتحة وأخدت سياجرة من العلبة الدهب جنبها وحطيتها بين شفايفها ببطئ كإنها بتبوسها.

فضلت بصالي بكل جرأة وثبات لحد ما خلصت الجملة ولعت من نفس العلبة تعتبر ولاعة واخدت نفس طويل ونفخت الدخان بالجنب وعوجت شفايفها.

وبعدها قربت وشها مني بين شفايفها وشفايفي مسافة لا تُذكر وهمست برقة وشرمطة:

فريال : يعني انا لو ماعرفش فرنساوي كنت هتسيبني اتحايل عليك تترجم وابين اني جاهلة ومُهزقة.

لسه هرد حطت صباعها على شفايفي وبان قد ايه المسافة بينا يادوب صباعها اللي لازق في شفايفنا احنا الاتنين.

فريال: انت قلت انك يا فيري ست جذابة جداً وسكسي جداً وتملكي جسم ولا في الأحلام.

بس قولت vous يعني حضرتك وده حاجز احترام مش لايق عايزاك تشيل الحاجز زي مانا شيلت صوباعي.

وقربت وهي ساندة بإيديها ع البار وموطية وبتشب عشان تدوقني حتة بوسة طويلة رقيقة بطيئة وفي اخرها الصوت المثالي للبوس.

وكررتها كذه مرة بنفس الطريقة وصوت الاغاني الكوبي السول نايت الرومانسية اللي شغالة وديتني في عالم خيالي سكسي فاجر مع شفايفها.

بعد شوية مرة واحدة رَجعت ضهرها لورا وفضلت ترفع ايديها الاتنين فوق بإشارة الأسف وضغطت على شفايفها وقعدت تتمتم.

وهي تقول " أسفة اسفة وتخبط ع البار بتوتر عالي وتعمل اشارة الاسف تاني".

فريال: أ أ أنا هستأذن حضرتك مسيو عُمر هطلع اغير هدومي لإني مالحقتش وو مش هتأخر حضرتك مش غريب.

ساعتها قولت في بالي" عليا انا يا فيري وانا هسيبك دانا حافظكو وقادر ارجعك في مينيت اتقلي دانا طأط !! طأطأ ايه دلوقتي ؟! ركز انت عُمر "

أنا { بكل هدوء ولا كإن حصل اي حاجة} : على فكره يا فيري هانم.

( عنيها رسمت نظرة مبهورة بحركة صايعة وده عشان مسكت العصاية من النص_ اسم دلع معاه لقب يتحسب رسميات و يمشي هزار ساخر).

انا كنت واثق انك متمكنة من اللغة الفرنسية وغالباً لغتك المفضلة قوليلي ليه؟!.

( عنيها رسمت فضول وابتسامة وبدأت تقرب جسمها بسيط من البار الخشبي تاني) .

( ابتسمت نص ابتسامة ورجعت تبصلي بجرأة تاني) { وقالت : طبعاً هسألك ليه وازاي؟!!! }.


تاتوهات جسمك _ على دراعك اليمين تحت راحة كف ايدك بالظبط محفور بخط رفيع باهت شوية بالطول __ خايفة ابقة ناضجة وعاقلة وافقد احلامي.

_ لما ترفعي ايدك تحت ناحية صدرك الشمال هتبان جملتين تحت بعض محفورين بخط رفيع برده بس واضح:


حققي رغباتك كل يوم كإنه اخرم يوم _ عيشي سن الاربعين بطاقة وروح المراهقة


- تحت ضهرك بين ال سترينج الناحية اليمين فوق رسمة الشفايف والنار مكتوب _ بالهنا والشفا

في اللحظة دي عضت شفايفها بفُجر وجسمها قرب ووطيت قدامي تاني ووشها قرب مني وفضلت متنحة باعجاب وكإنها واحدة سهلة بتعرض نفسها عليا.

وانا كملت:

_ الناحية الشمال جنب خيط السترينج الرفيع البنت اللي راكعة وموطية من ضهرها وماسكة شعرها مكتوب على مؤخرتها __ عاقبني حبيبي.


طبعاً اول تاتوه عملتيه وانتي مراهقة واللي جنب صدرك كنتي نضجتي بزيادة وبتفكري نفسك انك لازم تعيشي بحيوية وطاقة وجاذبية للأبد.

وواضح انك نجحتي لإن النتيجة باينة قدامي . بتنطق على جسمك وملامحك وروحك طاقة وحياه.


كفاية ان ال aura بتاعتك طاغية ومالية الجو حواليكي مشروب طاقة مثير.

{ هوبا اللي قولته ده كده انا حسن طأطأ مش مسيو عمر اللي مولود في باريس}

قشطة ماخدتش بالها وضحكت وعنيها وشفايفها بيتحرشوا بيا بمنتهى الفجر والجرأة.

{ ويمكن تكون منتشرة هناك زي عندنا برده اه صح البت سيلين بتاعة شرم قالتهالي في جملة }.


في الوقت ده كنت رنيت في الخباثة وايدي في جيبي على جوبا عشان يرن وحصل وطلعت الموبايل .

أنا : لحظة ارد ع المحامي.

فريال وهي سرحانة فيا وبتاكلني بعنيها وبصوت مبحوح قالت: براحتك اتفضل.

أنا : ألو ايوة يا متر انا وصلت عند مدام فريال ومستني زوجها والمحامي بتاعها عشان نمضي.

شاورلتلي انها عايزة تكلمه.

أنا : حضرتك مدام فريال حابة تكلمك ايه الدوشة دي يا متر حضرتك مشغول ؟ ممكن نقفل واكلمك تاني؟.

جوبا بصوت واطي : ماتقلقش يالا محامي عُمر جنبي اديهالي وبراحة عليها يا صغنن.

أنا : تمام يا متر هي معاك.

فريال : ميستر فؤاد ازيك يا متر -- اه -- ايوة -- اوك -- الحقيقة حصل تغيير مستر حاتم جوزي كلمني من نص ساعة وبيعتذر عن الحضور.

--- لا خير ظروف شغل في الجمارك هيتأخر كام يوم لدرجة انه مش هيحضر عيد جوازنا انهارده وده اهم من اي صفقة.

--- هههه اكيد انا أهم --- هو قالي طالما مش هيجي اكلم متر درويش المحامي بتاعي يحضر فيديو كول -- لا لسه ما كلمتوش.

وبصراحة وجوده مش مهم انا شايفة وجوده مش ضروري خالص.

( بصيتلي بغمزة سريعة) انا ومسيو عُمر متفاهمين ومش هنختلف خالص --- اخد إذن مين يا متر !! .

أنا الوريثة الوحيدة لكل ثروة جدي الحاج ابراهيم الجمل يعني مافيش غيري صاحبة القرار .

--- لا مش قصدي اتعصب بس بطمنك -- جوزي يزعل يخبط راسه ههه--- اه مسيطرة طبعاً هي هئ --.

وكمان مسيو عُمر مش غريب جده وجدي كانو زي الاخوات وانا مقدرة انه رفض يبيع لباقي شركائنا زي ماحضرتك قولتلي --- .

دي حقيقة انا كمان papa موصيني اي بيع لملك مشترك بينا ورثة نجيب اولية قصوى حتى لو بسعر اقل م المعروض --- .

اطمن هنمضي حالًا ( عنيها سرحت كإن فيه فكرة شغلتها) وهحوله الفلوس فوراً بس عندي طلب --- ياريت تقنعه يقبل عزوتي ع العشا .

من باب الاحتفال حتى - ( هنا بصيتلي باستعطاف ومحن ) يا سيدي لو ع الطيارة انا شريكة في طيارة خاصة اوصله في اسرع وقت - اوك اهو معاك اهو

جوبا بصوت واطي : يابن اللعيبة يا طأطأ الخطة ماكنش فيها ان جوزها يقولها تكلم المحامي فيديو كول. كمل يا كبير قطع لسان اللي يقول عليك صغنن

أنا بضِحكة عالية : اقنعتني يا متر بس على فكرة ( بصيت في عنيها جامد كإني بكلمها هي).

انا كنت هلغي سفري من غير حاجة لإني ميت م الجوع بصراحة ( ونظرتي جابتها من فوق لتحت) تمام اطمن au revoir يا متر.


أنا : كنا بنقول ايه؟ ( بصتلي بسهتنه كإنها حبيبة بتتغزل في حبيبها اللي واحشها ).

اه كل التاتوهات دي تأكد انك بنسبة كبيرة كنتي في مدرسة فرنسيه لأنك في كل المراحل اللي حفرتيها على جسمك كنتي كإنك انتي بتختاريه كلام فاهماه.

مش بتتعرض عليكي ومن فترة مراهقة لحد فترة تسحر اي عين بأناقتها وحبها للحياة واللي مخلي الحياة تحب جسمها وملامحها .

انت جواكي
un magnétisme unique, impossible à ignorer

{ افتكرت جملة سيلين بتاعة شرم }

Ton aura unique fait battre mon cœur


هقولك الترجمة عشان انتي على قدك في اللغة.

فريال : انا جهلة بس انت قولها بكل اللغات ( كان باين انها متيمة ودابت ع الاخر ).

ساعتها قمت من ع الكرسي ووقفت قدامها مسكت ايديها اللي ساندة ع البار وقربت جسمي ناحيتها فاصلة بينا طرابيزة البار.

جسمي كله مقبل عليها وقربت شفايفي من ودنها.

رد فعلها كان شهقة وجسمها ارتجف وبعدها ابتسامة عهر صريح ونظرة كلها جرأة وشهوانية.

أنا : جواكي جاذبية متفردة زي المغناطيس صعب مخلوق يتجاهلها.

حضورك جاذبيتك بتخلي قلبي ( سحبت ايدها وحطيتها على صدري من فتحة القميص) بتخلي قلبي يدق.

وبوستها برقة وبطء عند رقبتها بنفس طريقتها.

كنت متأكد انها لما مسكت صدري راحت ومش هتفصل تحت أي ظروف.

لإن اكتر جزء في جسمي متظبط مؤخراً ومغري لإي انثى على وجه الأرض هي عضلة الصدر.

وانا كنت بشتغل دايماً انه يكون مشدود ع الاخر ناشف زي الحيطة حجمه متوسط ومعتدل جدا مع عضلات بارزة من فوق.

وكنت بركز في التدريب على التناسق مع الكتفين و ان الخط الفاصل بين العضلتين ما يبقاش مبالغ فيه.

والشكل ده في اغلب الوقت يعتبر جذاب لأي واحدة لإنه بيوصل انطباع بإن الراجل قدامها قوي واثق من نفسه مهتم بصحته.

من غير ما يدي انطباع ان كل همه يتباهى بالعضل بالعكس ده بيظهر وكإن لياقته وقوته جزء طبيعي من حياته.

وعشان كده جوبا اختار معايا اللبس .

قميص شيك سادة لونه اسود مقاس سليم فيت وبنطلون chino بيج سليم فيت ضيق خفيف من تحت وجزمة بيضا شيك والساعة طبعاً.

واهم نصيحة قالهالي افتح زراير القميص وعد الجمايل.


وحصل فعلاً فريال استسلمت وايدها كإنها بتستكشف كل عضلة في صدري لدرجة ان صوت تنهيدات ممحونة خرجت منها بصوت عالي.

شوية وقفت بوس بالتدريج ووشوتها .

أنا : ممكن فيري هانم تسمحلي ابعت رسالة ضروري عشان ابلغهم الغاء سفري.

ورسمت بوستين على جنب ودنها وهي بلعت ريقها واتنحنحت وخبطتت ع البار واستجمعت نفسها.

فريال : فكرتني هروح اجيب الآيباد واحولك الفلوس, حضرلي رقم حسابك.

وانا ماسك الموبايل ببعت لجوبا عليت صوتي عشان بعدت ناحية الانتريه :

طب انا الاوراق في الشنطة جاهزين راجعيهم وشوفي لو نعدل حاجة. انا كده كده ماضي عليهم احتياطي ناقص امضتك وناقص امضي على نسختك.

فريال من صوت بعيد شوية وعالي وهي ماسكة الآي باد وشغالة عليه :.

حبيبي انا مش هراجع حاجة طلع نسخة العقد اللي انت ماضي عليها وسيبها ع الكرسي اللي جنبك ومعاها باقي الاوراق.


عملت كده وبعدين ببص عليها لقيتها سابت الجهاز وماسكة نسختها وبتمضي وتكتب بسرعة مش طبيعية.

متمكنة فشخ بعيداً عن انها مستعجلة بس مش لدرجة عشرين ثانية تخلص.

مسكت الآيباد وبصوت عالي : تعالى اكتب رقم حسابك او مليهولي لو معاك.

قومت رايح ناحيتها وانا ماسك الموبايل بمليها الارقام كإني بنقل بس انا ببعت لجوبا رسالة :.

قربنا اول ما التحويل يسمع عندك ابعت الرسالة في اقل من ثانية.

بعد ما مليتها الرقم كنت وصلت عندها وانا وقف مستني .

فريال : المبلغ اتبعت 7 مليار جنيه مصري.

أنا باستغراب ( وقولت برده اشغلها لحد ما الرسالة توصل) سبعة ؟! مش كان الاتفاق على ستة.

فريال : لو معايا اكتر كنت دفعت حتى لو ماعرفكش الارض اربعين فدان في العالمين في موقع مميز جداً.

يعني بالميِّت تساواي 20 مليار ليكم النص يبقوا عشرة بس دي امكانياتي غير باقي الشركاء اللي عادي يدفعولك 20 مليار بدون فصال حتى.

{ كويس ان الرسالة وصلت بدل ماكنت افركش الموضوع كله }.

فريال: اهو رن شوف وصلت

أنا : وصلت تمام

فريال : مالك اتغيرت فجأة

أنا : يعني اتأثرت شوية بحركة الزيادة --- فيري انتي جذابة من برة ومبهرة من جوا

في لحظة قلعت قميص النوم النبيذي الشفاف. واقفة قدامي وسحرتني بشرتها بلون دافي كراميل يتاكل من كل حتة.

مع تاتوهات مشعللة نار في جسمها وتاتوه اغصان شجر منقوش بالطول على رجليها اليمين .

فريال : كان عندي سؤال هو مش في فرنسا بتقولوا على ده (وشاورت ع الاندر) كيلوت عادي بالذات للبنات؟

أنا : (ده اختبار ولا ايه, عادي انا مذاكر) بصي يا فيري كيلوت بتتقال ودارجة جداً نطقها سكسي ع الودن عندهم.

بس سترينج دارجة برده لما تبقى فتلة محشورة ورا زي ده. انما اندر مابتتقالش.

بصيتلي في عيني نظرة انا بتاعتك نظرة فيها استسلام وكسوف ممحون ونزلت حتة من السترينج من قدام وبان كسها.

فضلت تبصلي وتبص على كسها وترجع تبصلي تاني بمحن.

{ عشان كده فتحت موضوع السترينج دي كانت بتمهد بقى }

الصايعة بتوريني تاتوه ماكنش باين طبعاً تحت الاندر لإنه كان مرفوع لفوق مغطي لحد وسطها تقريبا .


أووف المنظر ثبتني -- انا متثبت فشخ

هما رسمتين

الرسمة الاولى عند خط وسطها

عصفورة اقصى يمين والتانية اقصى شمال

كل عصفورة بمنقارها ماسكة طرف ورقة شجر طويلة

مرسومة بالعرض على وسطها

مكتوب عليها بالعربي

افشخه اكسره تملُكني للأبد

الرسمة التانية فوق كسها بالظبط تنتهي عند شفرة كسها

الرسمة : قطة سيامي نن عيونها مكسورة لتحت

مناخيرها تنتهي فوق شفرتين كسها بالظبط

يعني الرسمة تنتهي عند المناخير

وبوق القطة = هو فتحة كس فريال

يعني لو نكت فتحتها هتشوف قطة سيامي رقيقة عنيها مكسورة

بتمص زبك

خيالها فاجر


قربت منها لمست شفرة كسها بصباعي فضلت تتلوى بجسمها. مسكتني من رقبتي وفضلت تبوسني بشراهة.

والاغاني شغالة وكإننا بنرقص في عالم خاص بينا .

وانا ايدي التانية محاوطة طيزها من ورا. شيلت ايدي من كسها وحضنت ضهرها جامد.

همست في ودنها : التاتواج بتاع القطة السيام جرئ اوي زي عنيكي وسافل جداً زي جسمك.

فريال :وجسمي السافل ده عايز يدوب جوة جسمك.

فضلت تتأمل ملامحي وعنيها بتتفحص كل تفصيلة فيا.

فريال : هو انت مامتك فرنساوية.

أنا { ضحكت باستهزاء } : ده عشان لون عيوني

فريال : لون البحر ؟ يعني بس شعرك جميل ملامحك اوروبية اوي

أنا : كنتي هتقولي صدري عينك مش عارفة تهرب

فريال : حبيبي انا مش بهرب انا اجرأ مما تتخيل بس مش مع اي حد

أنا : متأكد من ده بس لو عايزة تلمسي صدري لازم تلمسي واحد صاحبنا تحت

فريال بصيت تحت لقيت بتاعي منفوخ ومحشور تحت البنطولون ومحدوف بالجنب.

وانا زبي عموماً عريض جداً ولما بيهيج بيزيد انتفاخه وطوله متوسط 19 سم

أنا : تفتكري القطة هتحبه ؟!

فريال وهي بتلمس شفايفها بسنانها : تفتكر مين اجرأ انا ولا أنت؟ !!

أنا : صعب احكم على نفسي بس عندي فكرة. نلعب لعبة " احكي اللي بعمله"

فريال : اول مرة اسمع عنها

أنا : عشان ماحدش يعرفها غيري. هي سهلة اوي انتي مثلا لمستي صدري اقولك اني بتحسسي على عضلة صدري.

وهكذأ واللي ما يقدرش يقول له عند التاني طلب يتنفذ.

فريال : تمام انت حاطط ايدك على ضهري. اوك فهمتك تمام ايدك نزلت تحت

أنا : ايوة فين بقى داحنا لسه بنبدأ

فريال : لا انسي على طيزي, إرتاحت كده؟

أنا : لسه لازم تكملي كل حركة جديدة تتحكى وتتوصف بالتفصيل ولو مش قدها انسحبي عادي معروف اني أجرأ

فريال : طب ايدك رفعت حتة من قميص النوم. احم بقوا حتتين ايدك خلت طيزي اوك اهو عريانة وصوابعك بتلمس فرق طيزي من فوق.

اه انت بوستني من خدي. . هو انا ليه ساكتة مانا ممكن اعمل زيك؟

أنا : ما تعملي براحتك لو عندك ما يكفي من الجرأة . دي فكرة اللعبة اللي يعمل واللي يقول جرئ بس مين الأجرأ ومايقفش.

فريال : تمام انت ضربتني على طيزي ضربة خفيفة بس حلوة هي هء { سرحت في عيني} مسكت شعري حسست عليه و و اممم بوستني من رقبتي

أنا : هوبا تمام انتي فكيتي زرار ؟ اتنين ؟ فكيتي زراير القميص. بصيتي على صدري وسرحتي وعضيتي شفايفك

فريال : يا سلام دي كمان تتحسب ايييه؟ ماشي انت بكل جرأة فكيت حزام قميص النوم وصدري عريان ايه؟

لأ استنى خلاص انا لسه هفوقلك ماسك بزازي براحة آه خبطت الحلمة.

أنا : انتي بتقلعيني القميص. اتقلع رميتيه ع الكنبة مسكتيني من وسطي هوباا اتجرأنا .

انتي مسكتي زبي وبتحسسي عليه عايز تعرفي حجمه وطوله.

فريال : انت سافل على فكرة . ما تبصليش أنا اجرأ . بس انت قليل الأدب هيي هئ قلعتني القميص ورميته ع الكنبة.

ماشي غمزتلي ووو مسكت ال سترينج وشفت ااا التاتو.

أنا : فكيتي زرار البنطلون هتموتي وتحسيه من قريب

فريال : أيوة هموت وانت مديني فرصة عشان ( بنبرة ممحونة ).

نزلت نص السترينج ولفيت من ورايا وقفشت بزازي الاتنين وعمال تعصر فيهم وتفرك آااه أي الحلمة.

أنا : برافو دخلتي ايدك من تحت البوكسر ومسكتي زبي وانا راشقه في طيزك.

فريال : هاا هااا بقولك ايه ماتجودش أممم اه عشان انت ماسك كسي بإيد وبتلاعب شفرات ايييه! اوك تمام - كسي.

والتانية هريت الحلمة لأ كده استهبال بس ماشي هكمل انت شيلت ايدك من كسي وخرجت ايدي من بوكسرك وقلعته هو والبنطلون.

وو اه يا سااافل _ بس هكمل حشرته بين فتلة خيط السترينج وخليته أي عيب بقى انت بتضرب طيزي بزبك.

أنا : خلاص اعتبرك انسحبتي يللا نفذي طلبي

لفيت جسمها نحيتي وباستني من شفايفي وهمست في شفايفي

فريال : انت بتحلم انا ما انسحبش قدامك انت بالذات.

مش يوم ما الاقي اكتر راجل جذاب تشوفه عيني ما ابقاش اجرأ وأفجر وارمي نفسي عليه وارمي كسوفي في البحر هتشوف.

أنأ : { خلصت كلامها وغمزت بكل شرمطة} اوك انتي ركعتي على ركبك انتي بتمصي بضاني بشفايفك!

خبرة نار انتي بتبصي في عيني ومكسوفة. ههههه ماشي انتي بلعتي زبي كله بين شفايفك عشان تثبتي انك سافلة.

حشرتيه جوه بوقك عينك بتدمع عشان عريض على بوقك النونو. باين من خدودك طلعتيه من بوقك بتاخدي نفسك بتلحسيه كله رايح جاي.

بلعتيه زبي كله جوة بوقك ولا اجدع بلاعة. بتطلعي آهاات مكتومة هايجة. سخنتي عليه شفايفك طالعة نازلة تبلعه كله .

بتهزي رأسك ب أيوة. تعبتي منه بتلحسيه من بره.

-

فريال : انت خسرت هاااا هاااا ماقولتش اني نزلت بوست رجلك وسمانتك ورجعت بوست راس زبك بوسة ست لراجل!!

أنا : بصراحة انا اتفاجئت كانت صعبة شوية ما توقعتهاش.

فريال : { عضت شفيفها} انا اسفة انت اتضايقت ؟


أنا : هو مفروض انثى جريئة وواثقة من شخصيتها ما تعتذرش بسهولة كده

فريال : ماتحاولش دي حاجة ودي حاجة انما انا كسبت وأجرأ منك واسفل واعرض نفسي بسهولة على أكتر راجل يشدني في العالم

أنا : مش هتلاقي غيري

فريال :مش عايزة غيرك انت بجد اتضايقت اني بوست رجلك ؟

أنا : اكيد لأ بالعكس حركة صايعة ومثيرة ماتوقعتهاش ورفعت الراية قصاد جرأتك, وبكل روح رياضيى ليكي عندي طلب واجب التنفيذ. اطلبي براحتك.


بصيتلي بنظرة بتقتحم كل انجذابي ورجولتي وعنيها بتتأمل في كل إنش في جسمي.

فريال : تفتكر هطلب ايه من راجل جذاب وجميل زيك واقف عريان قدام واحدة عريانة ومفضوحة قدامه وكانت مُحطمة وعلى وشك انها تنهار وتنكسر,

ولما شافته هتموت وتقتحمه من غير ما تخبط.

مش باين طلبي؟ هقولك بكل وقاحة وسفالة عايزاك تنام معايا وتدخل زبك جوة القطة السيامي هي تمص وكسي يبلعه.

سابتني ومشيت وهي بتتقصع وتهز طيزها وترقص جسمها وتفرد شعرها بإيديها.

وصلت عند طرابيزة البار. فضيت كل حاجة عليها. نامت على ضهرها بالطول وفشخت رجليها على أخرها.

مسكت بزازها بإيد بتلعب في الحلمة والتانية عمالة تحسس على كسها بعدين بصتلي وشاورتلي بصباعها تعالى وتشاور على كسها.

وبايدها التانية تعمل حركة نار بيحرق. وبشفايفها تهمس " مولع حريقة أوف أح " وتعض شفايفها وتغمز غمزة شرموطة مُحترفة.

لمحتني بجيب الحماية م البنطلون شاورتلي لأ بايديها وبعدها ضمت ايديها على بعض وعملت حركة توسل ورجاء وتشاور لأ وطبعاً رميته وروحتلها.

وصلت عند البار وقفت قدام رجليها اللي مفشوخة على آخرها.

مسكت وسطها سحبته عليا شوية. لاقيت الممارسة تنفع هنا عشان الترابيزة واطية. طرف طيزها في الهوا وكسها واضح.

منظر التاتوهات خلوا زبي وحش مفترس حكيته في كسها قالت " آه ما تدخله يا سافل." قولتلها مش قبل ما تقولي مكتوب ايه على ورقة الشجر.

عضت شفايفها وبمرقعة قالت ببطئ .

" إفشخه إكسره ( جزت سنانها عند السين عشان تأكد الكسر) وبشرمطة وضحكة سايبة قالت تملكني للأبد وزودت وهي بترقق صوتها وابقى عشيقتك."

بدأت ادخله جوة خرم كسها وشفايف تاتوه القطة السيامي اللي عنيها مكسورة قدامي كإنها بتمصه.

شوية السافلة الجريئة الساهلة اللي مافيش عليها فرامل قررت تثبت وجودها.

مسكت بإيديها كويس في الطرابيزة وقربت ناحية زبي اكتر ورفعت طيزها وبقت تبلعه وتاخده رايحة جاية زي اجدع لبوة.

خلاص زبي اتوحش فضلت ادق فيها وهي شغالة آهات وصويت وآنين الشراميط.

و شوية تترجاني كفاية ولما اهدي ترجع تترجاني أكمل وتتذلل عشان افشخه وانا شغال بسرعة وقوة وشوية اخليه يخبط فيها بالجنب رايح جاي .

واكمل رزع وهي اترعشت تلت مرات وانا في عالم تاني زبي مش سايبها غير لما يقسمها نصين. من شوية سمعت صوت تزييق وخبط .

قولت غالبا الطرابيزة اتكسرت منها حاجة بس مي اللي يركز بقى.

بعد فترة طويلة فريال بصيت في عيني وهي وشها راسم ملامح زعل طفولي بس مع شرمطة واحدة كبيرة ممحونة.

فريال : على فكرة انا قولت اكسرها مش افتح شوارع ونفق وكباري جوة كسي.

دي عملية توسيع يا فندم مش فشخ. ( فضلت تضحك وبان انها بتهرتل م النشوة اللي عدت سقف انوثتها.)

وانا بعشق جرأتها اللي كلها حيوية وثقة. وانا خلاص صوتي ابتدى يطلع ووشي بدأ يعرق وقربت اجيبهم بصيتلها في عنيها .

( كنت حابب اعرف عنيها بتقرا عيني ولا لأ).

فريال: يا حبيبي انت لو ما غرقتش كسي بلبنك هرفع عليك قضية واجرجرك في المحاكم.

هين القطة المتناكة وغرق بوقها بلبنك . عايزااااااااه كله في كسي وشفايف قطتي اللبوة.

مش فاكر فضلت قد ايه بنزلهم بس نَفَسي بينهج وصوت بيزعق ولا كإني بزق عربية بفرامل متعشقة وبترعش رعشة خفيفة في جسمي.

اما فريال اهاتها كلها استمتاع ومرح ونشوة ولا كأنها بتعمل مساج بعد ما بنت هرم من صخر لوحدها في تلت ايام. او كإن حد فاشخها زغزغة.



بس لحظة

انا سمعت حاجة غير صوت فريال وانا بنزلهم . كإن واحدة طلعت صوت شهقة مع خضة. فيه حاجة.

لازم أأمن المكان



فريال : انااااا مفشوخة انبساط ده مش عيد جوازي دي دخلتي مع أرجل راجل في العالم.

حبيبي ممكن تنقط نقطة لبن على وش قطتي السافلة الساهلة الرخيصة ؟!

أنا : حبيبتي الفاتنة , انتي وقطتك الشمال والتان اللي في بشرتك طلباتكو امم هي مش أوامر بس تتحقق من باب الشفقة.

فريال بنظرة مسحولة اعجاب : انت خدت بالك م التان بجد؟ انت اول واحد تجاملني وتكلمني عنه.

أنا : لا خالص بدليل اني لاحظت اول مادخلت انه تان برازيلي طبيعي.

كمان باين اوي وشكله جلسات سولاريوم ومعمولة في مركز تان متخصص كمان لإنه مظبوط وجذاب فشخ.

فريال : عُمر انت مُبهر بجد ما تيجي امصلك

أنا : يا سلام هو احنا نطول. بس القطة الهايجة اللي عايزة لبن

فريال : لا عادي هي بس عشان ... سيبك منها

أنا : لا أسيبني ايه. فهمت انا اصلا كنت عايز اروح التواليت هو منين وكمان شفايفك السافلة لازم تبوسه وهو فاضي امال مين يملاه

فريال : عند الباب قدام تحود شمال تلاقي التواليت . بس هو انت ذكي اوي ولا بتفهمني اوي

أنا : الاتنين طبعاً ههههه . دقيقة مش هتأخر .



جميلة فيري بس رغاية.

كان لازم اتحجج بالحمام عشان أأمن المكان وهو الصوت كان ناحية الباب
.

قربت م الباب لمحت خيال حد مستخبي تحت السلم. ده الباب مقفول وانا متأكد اني سايبه مردود.

مين ده هيخش الفيلا ويتسحب ويقفل الباب ويسخبي.


ببص لقيت حد بيزحف على ايده ورجله بيظهرلي. يا نهار منيل دي سالسا عريانة.

بزازها عريانة فعلاً بس لابسة ثونغ رياضي يعني مش مداري كتير اقل من ربع فردة طيزها.

ايديها الاتنين مربوطين ورا ضهرها بخيوط مش متينة بس مربوطة جامد ما تتفكش غير بالقطع { ممكن نتصرف فيهم }.

ورجليها نفس الربطة وماسكة ببوقها ملف ورق كإن كلبة ماسكة عضمة.


مش فاهم حاجة بس لازم نتواصل

فريال : حبيبي واقف عندك ليه ؟ تحب أوريك التواليت فين؟

أنا : لا يا حبيبتي شايفه قدامي { كنت ببص لسالسا عشان تركز معايا } ماتقليش كنت بفكر في لعبة حلوة بس لما اخرج هقولك عليها.

فريال : اكيد هتقبى جامدة زيك

بصيت على سالسا عشان اشاورلها بإني راجع تاني وما تتحركش.

بس كانت نظراتها مليانة غيظ مني مش عارف ليه. وانا كل اللي شاغلني اننا لازم نتواصل انا وهي وافهم اللي حصل.

دخلت الحمام كان مملكة من الفخامة والجمال المهم لقيت اللي محتاجه.

كان فيه مجموعة من المناديل القماش حريمي ورجالي مرصوصة اخدت واحد ليا وواحد لفريال وطلعت.


شاورت بسرعة لسالسا بإيدي ان لما نغمي عنينا ( رفعت المناديل على وشي عشان تفهم ) انتي تزحفي قدام

( وشاورت على الانتريه ومكانه قبل البار بشوية )

( وصف المواقع سريعاً) --- الانتريه ع اليمين بعده بخطوتين مطبخ امريكاني فاخر.

وجنبه اقصى الشمال بار المشروبات اللي فريال واقفة دلوقتي فيه بتصب كاسين نبيذ أحمر.

قربت منها ( اغاني الهافانا كوبانو سول نايت لسه شغالة وهي علت الصوت ) بوستها من رقبتها وهي ماسكة كاسين بإيديها.

أنا: حبيبتي السافلة الجريئة و جسمها الكراميل البرازيلي وحشني. وفضلت احسس بإيد على ضهرها وطيزها. وشوشوتها تعلى نروح الانتريه عشان هنلعب.

فريال ضحكت بسفالة : انت اخترت المنديل السيمون عشاني من كل الالوان ده لوني المفضل بعد الأبيض والأسود. اكيد عشان اللعبة انا متحمسة.

{ سالسا زمانها بتقول هو استنسخني ولا ايه !!) فعلا التشابه في الذوق كبير بينهم بس مش الشخصية يمكن بسيط اوي في الشكل.

وصلنا الانتريه قعدنا ع الكنبة الجانبية في ضهر المطبخ . حطيت الكاس ع الطرابيزة الجانبية.

أنا : كل حد فينا هيغمي عينه بالمنديل بتاعه وهتمصيلي واحنا مش شايفين حاجة بالاحساس هههه . لحد ما نخلص او نعمل حاجة.

فريال : واو فكرة فشيخة قشطة غميني الأول بس انت غمي نفسك كويس مش عايزة نصب هئ هييي.

أنا : لا ثقة عيب. انا غميتك كويس اهو .

قبل ما غمي نفسي في طبق فاكهة على طرابيزة المطبخ وانا جعان عايز تفاحة هجيبها اقطعها نصين وأأكلهالك بإيدي. واهو يبقى طعمه تفاح.

فريال : اه طبعاً يا حبيبي انا قليلة الذوق ما قدمتش حاجة وانت جاي م السفر جعان بس مالحقتش ههههه مانت عارف.

أنا وصوتي جاي م المطبخ : انا جعان جسمك وبس. هي قطعة تفاح تكفي .

( عليت صوتي عشان سالسا تسمعني) ماتتحركيش يا حبيبتي انتي مش شايفة حاجة خالص سامعاني؟

فريال: ايوة يا حبيبي ماتخافش انا مستنياك انا وشفايفي اهو عشان جعانة اوي هههه.

أنا : واحنا جايين احنا الاتنين انا وبتاعي نقف قدامك عشان نأكلك انتي وشفايفك .

اخيراً سالسا فهمتني ولقيتها قربت م الانتريه بتزحف ببزاها العريانة ورجليها وشفايفها ماسكة ملف متغلف.

قوة عضلات جسمها ورشاقتها تسمحلها تعمل اكتر من كده.

وصلت معايا طبق فيه فاكهة و سكينة حادة سحبتها م المطبخ.

لقيت سالسا وصلت عند الترابيزة الخشب اللي في نص الانتريه شاورتلها تثبت. حطيت الطبق ع الترابيزة.

اخدت تفاحة قطعتها نصين وسيبت السكينة ع الارض. ورحت وقفت قدام فريال اللي كانت واخده وضع دوجي ع الكنبة وهي عريانة.

وتاتوه الشفايف وتاتوه البنت العريانة الراكعة على ركبها اللي مرسومين على فردتين طيزها باينين لسالسا اللي عنيها متثبتة علىها ومتنحة.

بعدين بصتلي وهي متنحة والملف وقع من بقها وفضلت فاتحة شفايفها ومبرقة وانا زبي واقف قدام شفايف فريال.

وساعتها اخدت قطمة من قطعة التفاحة عشان تداري صوت وقوع الملف.

فريال : حبيبي بياكل لوحده؟! انا شفايفي جاهزة ومفتوحة اهي ( قالتها بكل شرمطة ومحن)

اكلتها التفاحة وسيبت الباقي جنب كاس النبيت ع الترابيزة الجانبية. تمام كده كله جاهز عشان نتواصل.


في الظرف ده مافيش قدامنا غير مورس كود { احنا مذاكرين كويس النسخة العربي من الشفرة }.

هي سهلة كل الحروف عبارة عن نقط وشرط ومسافة بين كل حرف.

مثلاً حرف أ =نقطة وشرطة حرف ي = نقطتين وشرطة حرف ه = نقطتين

يعني كلمة { ايه؟ } تبقى كده ._ مسافة .._ مسافة ..

مش هينفع كتابة ولا صوت يبقى نتواصل اشارة باعضاء الجسم.

بصيت لسالسا وعملت بإيدي حركة ( شفرة مورس )

هزت كتفها وعنيها بتقولي وهي بتحاول تبص على جسمها المربوط. باستغراب ازاي ؟

شاورت علىا وبعدين على زبي. وبعدين عليها وعلى طيزي . عضت شفايفها وبعدين عوجت بوقها وشفايفها قالت بتستهبل من غير صوت.


ابتسمت ودورت وشي ومسكت شعر فريال (الكيرلي الأصفر في إسود) عشان اتحكم فيها.

وبدأت ادخل زبي في شفايف فريال وابعت لسالسا رسالة مشفرة بحركة زبي اللي فيري غرقت فيه.

ونفذت دخلته وخرجته بسرعة تبقى نقطة. دخلته حشرته في حنجرتها تبقى شرطة .خرجته خالص تبقى مسافة بين حرف وحرف.

اول رسالة بعتها :

ايه اللي حصل ؟

لما بخلص الرسالة واستنى رد بخرج زبي واضرب خدها واقولها تلحسه كله مع بيضاني وده كان عاجبها فشخ ومخليها منسجمة جداً.

وحتى سالسا سخنت ومابطلتش عض في شفايفها .

بعد ما خلصت ردت عليا سالسا بتحريك عضلات طيزها.

ترفع فردتين طيزها لفوق جامد وتنزل بسرعة = نقطة
ترفع فردتين طيزها لفوق ببطئ وتنزل ببطئ = تساوي شرطة

تنزل طيزها لتحت وتلمس الارض= مسافة بين الحروف

طيز سالسا:

الهدف طلع سادي وهربت منه قبل ما ينيكني

زبي وهو بينيك شفايف فيري وهي بتمص :

في حد بيجري وراكي؟ انكشفتي؟

أنا : عايز شفايفك السهلة الرخيصة تلحس كل فتفوتة في زبي كإنه ايس كريم بنكهة التفاح

فريال وهي بتضحك بمرقعة : جامد اوي ده. بحبه اوي لما بيضرب خدي بالقلم هو كده كده نكها بالتفاح فعلاً هيي هئ تحت امرك انا وشفايفي.

طيز سالسا وهي بترقص فردتين طيزها وترفعهم لفوق وتنزل :

لأ وانا بنط واهرب عريانة حد كان واقف سمعت صوتك الباب مفتوح دخلت استخبي

زبي بعد ما دخل شفايف فيري من تاني :

فيه سكينة حاولي تلفي جسمك براحة وتقطعي حبل من غير صوت

بصت ع السكينة وبتسرع وعدم تركيز رفعت جسمها لفوق وهي بتلف جسمها خبطت الترابزة واتشقلبت بقت طيزها ورجليها عند الكنبة.

وهي موطية تحتي انا وفريال وراسها تحت الترابيزة.

أنا : ماتخافيش انا خبطت الترابيزة بالغلط انا رابطلك القماش جامد مش مستاهلة نفكه مخصوص. الا لو مصممة افكهولك تبصي ؟

فريال : لو سهلة عندك بص بسرعة وخلينا نكمل اللي بتعمله ده جامد قوي كإنك بتعزف ايقاع بزبك في بقى.

أنا بصوت عالي شوية عشان سالسا تفهم اني بكلمها :

مافيش حاجة التفاحة بس وقعت ع الارض خليكي زي مانتي واستحملي عشان هعزفلك اغنية سافلة جوة فتحة شفايفك.

(بعدين وطيت صوتي عشان تفهم ان الكلام اللي جاي مش ليها) ولا تيجي تعزفي انتي هسيبك انتي تمصيه بطريقتك هتعرفي ولا لازم تشوفي.

فريال : هعرف ؟ دانا هسمعك احلى اغنية كوبي رومانسية سافلة تخليه ماينساش فيري ابدأ.

عدلت جسمي بحيث افضل متحكم في راس فريال وهي بتمص وفي نفس الوقت رجلي تقدر توصل لفتحة كس سالسا.

وبإيد سندت جامد ع الكنبة عشان اللي هيحصل محتاج تحكم عالي.

والايد التانية قفشت بزاز فريال وفضل افرك حلمت بزازها بسرعة وانا متأكد ان الحركة دي هتخليها تطلع كل الآهااات الممحونة جواها.

وكده تداري على صوت سالسا لو طلع.

اول ما صوباع رجلي لمس كس سالسا طيزها اتهزت وبعدت ونزلت تحت وطلعت شهقة مكتومة أوي بس سمعتها.

شوية ورجعت رفعت طيزها اكتر وقربت ناحيتي اكتر بكل استسلام.

افتكرت كلامي وفهمت انها شفرة ولازم تاخدها عشان تخلص م الموقف المهين ده.

يا عيني شكلها مهزق جداً بس المنظر جامد فشخ. وانا تقريباً بنيكها برجلي .


ادخل صوابع رجلي في كسها بسرعة = نقطة ارشق صوباع رجلي جوة فتحة كسها واسيبه شوية جوة وانا بحركه =شرطة

أطلع رجلي من كسها خالص = مسافة بين الحروف


وفضلت صوابع رجلي داخلة خارجة في كس سالسا تنيك فيها وانا هاري بزاز فريال وحلمتها فرك وقرص عشان صوت اهاتها وشرمطتها يداري على نواح واهات سالسا المكتومة .

واخيرا وصلت الرسالة

صوابع رجلي في كس سالسا :

شوية هقولها هجيب كام حبة عنب م الطبق وافكك بالسكين وانتي تتسحبي حمام روب تهربي وانا بنيكها

بعد كلمة انيكها فضلت طيزها تترقص وتتلوى وحسيت بكسها مبلول جامد من جوة. لحد ما لقيتها بتبعت رسالة ب كسها

ترجع بكسها لورا وتبلع صوابع رجلي بسرعة وتخرج = نقطة ترجع بطيزها لورا وتحشر رجلي في كسها وتفضل تترقص = شرطة

تبعد كسها عن صوابعي وتطلع قدام = مسافة


كس سالسا وهي بتتناك صوابع رجلي :

شكراً بس انت قليل الأدب فشختني خلي طنط تنفعك

فهمت دي رسالة هيجان وغيرة وحرقان فرديت عليها بسرعة بصوابعي في كسها وانا متضايق من كلامها على فريال.

فيها انوثة وحيوية تدوس على أي واحدة

على آخر كلمة اتضايقت وطلعت طيزها كلها لقدام وهي بتتهز ما الغيظ. هي سالسا لما تتغاظ عضلات طيزها تتهز .

وانا مسكت شعر فريال وطلعت زبي من بوقها وبوستها في رقبتها ووشتها.


أنا : هروح اجيب عنب وأأكلك في شفايفك. وتبقى اول مرة أشوف كريزاية بتاكل عنب.

فريال رقعت حتة ضحكة فاجرة فاجرة. وساعتها طيز سالسا قدامي اشتغلت زمبلك هزاز من كتر الغيظ وايدها مربوطة ورا طيزها.

كان شكلها سكسي اوي بصراحة.

أنا : وخليكي متغمية عشان عندي كلام مع القطة والشفايف اللي مولعة نار وانتي مغمضة بس انا هشيل الربطة عشان حابب اتفرج بصراحة.

فريال : ماشي يا روح قلب الكريزاية . انا عاجبني احساس الضلمة ده اوي وانا بتفشخ .

بس المرة دي انا اللي هنيك بتاعك بطيزي وكسي ماتنساش اني كسبت تحدي الجرائة.

وهي بتتكلم كنت روحت سحبت السكينة وقطعت الخيط من ربطة ايد سالسا وبعدين فكيت رجلها وانا بكح عشان الصوت.

سالسا قامت بصيتلي تلت نظرات عكس بعض اول نظرة من فوق لتحت فيها احتقار وغضب تاني نظرة محن وهيجان وآخر نظرة عتاب وغيرة.

بعدين سحبت الملف بإيديها ومشيت براحة وعضلات طيزها ما بطلتش هز قدامي .


بعد ما فريال أكلت من ايدي العنب ضربتها على طيزها برقة ومسكت وسطها من قدام.

رفعتها بكل قوتي لفوق وبعدين نزلتها لحد ما كسها بقى قدام زبي فضحكت بانبهار وحضنت وسطي بركبتها.

فضلت شايلها لحد الكنبة الرئيسية. وقفتها ع الأرض لقيتها حضنتي وبإيديها حسست على وشي لحد شفايفي.

شالت ايديها وباستني في شفايفي زي أول بوسة بينا. وايديها حاضنة ضهري بكل قوتها.

بعد واصلة من بوسات رقيقة مستمرة وحُضن فيه كل مشاعر الرغبة العشق والاستسلام لفت بجسمها واديتني ضهرها.

وهي ماسكة وسطي جامد بإيديها الاتنين,

طيزها لازقة في جسمي فضلت تطلع بطيزها لفوق وتحت وهي بتحك جامد في زبي واول ماتحس بيه تتحرك يمين شمال.

لحد ما خليت فرق طيزها عند زبي بالظبط.

فضلت تتنطط بطيزها طالعة نازلة لحد لما لمس شفرات كسها طلعت لفوق شوية.

ومرة واحدة رجعت بكل وقتها ورا حسيته اترشق جوة خرجت منها كل اهات اللبونة.

طلعت قدام خطوتين وهي ماسكة وسطي وزبي محشور و اول ما رجليها خبطت في الكنبة سابت ايد وهي بتوطي.

بعد ما ملكت الوضع سندت بإيديها الاتنين ع الكنبة وهي موطية.

وفضلت تنيك زبي بكسها وطيزها تروح وترجع عليه شوية ببطئ وشوية بسرعة وتضرب فردة طيزها بإيد وتمسكها وتخليها تطلع وتنزل وزبي جواها.

شوية سخنت جامد وبقىت بتتناك من زبي بكل قوة دانا لو نكتها مش هبقى بالسرعة والقوة دي. ايه الشرمطة دي ما عديتش عليا قبل كده .

فِضلت بنفس الريتم لحد ماجبناهم في نفس الوقت.

صوتي و صوتها علوا في نفس الوقت رعشتها زادت جامد وصرخت وهي بتقول {بجيييب بجيييييب آه}.

وانا قمت ماسك طيزها جامد لقيتها فهمت وبعدت فردة من طيزها وهي بتلسوعها جامد.

فريال : عاقبني بقى هاتهم غرق لبنك في السافلة الهايجة السهلة الرخيصة نزلهم في شفايف القطة عايزاهم.

كلامها خلاني انزل كل نقطة لبن في بضاني وانهج جامد.

فضلنا مريحين ع الكنبة شوية . انا فارد وساند ضهري وهي ساندة راسها على كتفي.

وانا حاضنها وبلعب في شعرها وهي ايديها بتحسس براحه كل عضلة صدري.

فريال : عُمر حبيبي انا هقوم احضر عشا. انت جاي من سفر وأنا أخرتك وانت أكيد جعان .

(ومرة واحدة فردت ضهرها واتعدلت وبكل حماس وهي بتحسس بإيدها على خدي. )

- عارف هطبخلك ايه؟ ratatouille بنفس الشكل اللي في الفيلم.

ومعاها ستيك لحمة صوص poivre بالشامبينون عمرك ما كلته في أي مكان وايه تاني؟!

أنا : فعلا انا جوعت بس ( ببص في الساعة اتنفضت مرة واحدة معاد الخلعان النهائي فاضل عليه ربع ساعة) .

مش هينفع عندي معاد ضروري الحقه) فين القميص اه اهو.

ولبست في ثواني وهي مش عارفة تمسك فيا من خضتي وانا مش مديها فرصة وعمالة تبصلي بكل رومانسية وهي متنحة.

بعد ما لبست قربت ناحيتها بوستها في شفايفها وحضنتها جامد.

أنا : معلش يا حبيبتي لازم امشي بجد بس هجيلك تاني قريب.

( ومديت بسرعة في ثواني كنت ع الباب وخرجت وهي ماسكة الباب قالت وهي مخضوضة " انا ماعيش رقمك "

- معقولة يا فيري هيبعدني عنك رقم دانا اجيلك لو في الثقب الأسود.

جريت عليا حضنتني جامد وبعدها سابتني أمشي.



في مدرسة تعليم الرقص { القاعة إياها }

احنا التلاتة قاعدين مربعين ومن ساعة ما تجمعنا في مكان الألتقاء بعد العملية.

ما حدش فينا فتح بوقه حتى سالسا بتتجنب تبصلي حتى طول الرحلة ونامت طول الطريق وانا كمان.

صحينا لقينا نفسنا قدام المبنى اللي فيه المدرسة. بس الغريب إن جوبا كان معاه المفاتيح.

أنا حبيت افتح الكلام يمكن لإني اعتبر ناجح بإمتياز : ايه يا جوبا انت بتسرق مفاتيح دلوقتي عيب يا ملك انت أكبر من كده.

سالسا : ملك ايه بقى ما خلاص عبقرينو راحت عليه وعجز.

جوبا بكل هدوء بصلي وابتسم : لا يا يبتاع فريال انا اشتريت المكان . وهو شغال زي ماهو مافيش حاجة اتغييرت غير ان لما نحتاجه نلاقيه.

أنا : ايوة بقى يا إيقونيك ايه الدماغ دي . كرييتيف فشخ . بس شوفت فيري كاريزما رايقة م الآخر.

سالسا وهي مابطلتش فرك وهز في جسمها: اسمها شرموطة م الآخر دي زمان كان بقولوا عليه قحبة مومس.

وانت يا أيقوني مش هترد عليا هتسيبني أكل في نفسي كده.

جوبا بهدوء مستفز : طب داري بزازك اللي طلقاهم علينا بروب بنت اختك الصغيرة اللي انتي لابسه.

سالسا وهي خلاص بتولع جوة فرن عضت شفايفها وجزت سنانها حالتها هايجة مكسوفة ومشفوخة عصبياً في نفس الوقت

سالسا : يا سلام لم نفسك أنا أصل ايييه انت ماردتش تخليني اشتري هدوم وطلعتني معاكو أ أ قصدي بالمنظر المهزق ده مع ان كل ده بسببك.

جوبا : اه انا قصدت تفضلي بالمنظر ده قدامنا عشان ما تغلطيش تاني وبعد ما نخلص اجتماع فيه طقم لاتيني في اوضة المكتب.

سالسا بعد حست إن قلب الترابيزة ما يمشيش مع جوبا : طب قولي غلط في ايه ماتفهمني وبعدين عاقبني.

جوبا : لأ انا هفهمكم انتو الاتنين العملية كان هدفها ايه :


ايه اللي حصل بإختصار


الحكاية أرض ساحلية 40 فدان في موقع مميز ع البحر.

كان يملكها اتنين صحاب ماوفقهمش الحظ انهم يبنوا ولما راحوا سابو وصية.

الارض ما تتباعش ولا يدخل شركا بينهم وهما يتشاركو ويبنوا القرية ولو حصل وحد اضطر يبيع يبقى يبيع للتاني حتى لو بالرخص.

فضلوا ولادهم محافظين ع الوصية بس لما كبروا فكروا يشاركوا مستثمرين بالبنا والتنفيذ بس وهما بالأرض.

المستثمرين اتنين شركة جنبية ومصرية وكل شركة منهم نفسها تملك جزء م الأرض حتى لو بضعف التمن

لحد ما ابن واحد من ملاك الأرض خيري نجيب مات قُريب وولاده قرروا يبيعوا وعشان الوصية راحو عرضوا على فريال

وفريال وافقت لإنها مصدقة حلم جدها ومعاها تشتري وتم الاتفاق ولإن عمر له اكبر نصيب فهو اللي هينزل يبيع

لحد ما جاتلي الشركة الأجنبية بعد ما الناس الطيبين دلوهم عليا

الهدف ان عمر يمضي للشركة بدل فريال ومعايا دعم فلوس ونفوذ ورشاوي

واتحطت الخطة طأطأ يبقى عمر و يبيع الهوا ل فريال

وسالسا تبقى فريدة وتشتري من عُمر باسم الشركة وتفهمه انهم اندمجوا والشركة تقريباً بقيت شركتها

والعيلتين اغلبهم مايعرفوش بعض مافيش تواصل بينهم غير عن طريق محاميين من قريب



أنا :طب ولما يكتشفوا ان اتنصب عليهم ؟

جوبا :ماحدش اتنصب عليه فريال فلوسها هترجعلها هو المبلغ اتسحب قرصة ودن وحبكة مش أكتر.

وعمر وباقي الورثة خدوا فلوسهم وباعو ولو فريال ماشتريش كانوا باعوا لأي حد.

أنا : عندي سؤال شاغلني بصراحة. هو جوزها برده متباع برده زي المحامي.

جوبا : لا جوزها ده متباع لأي موزة تغمزله بس. وخليناه يتسحل في علاقة جديدة.

وهو غير فريال خالص اللي مش زي ما بتقول عليها ام بزاز عريانة اللي جنبك.

انا بس هيئت الظروف انها تبقى في حالة ضعف وهي متأكده ان جوزها هيفوت عيد جوازهم عشان يخونها.

لدرجة انها لو فتحت الباب ولقيت شخص جذاب ويملى عينها تبقى عندها اصرار انها ترمي جسمها في حضنه .

سالسا : ممكن كفاية تهزيق فيا هو الروب ضيق وانا خبيتهم خلاص.

وانت ما تشتغلناش فريال سهلة وشرموطة ومهمة حسن كانت اسهل مني بكتر وانت رميتني في النار ومش عاجبك كمان.


جوبا : كل التحريات أكدت ان فريال عمرها ما عملت علاقة غير مع الاتنين اللي اتجوزتهم.

اه شايفة نفسها جداً بس مش سهلة خالص. وعشان كده مهمة طأطأ كانت صعبة.

بس هو طلع راجل وقدها لإن المحامي بتاعها برده اه متباع بس مش عايز يظهر ولولا ان طأطأ كسب ثقتها كانت العملية باظت.

عكس سالسا خالص اللي مهمتها سهلة وواضحة.

سالسا : واضحة اه امال التهزيق والبهدلة دي كانت ليه.

جوبا عشان ماسمعتيش الكلام. مهمتك تروحي لعمر الفيلا وده طبيعي لإنه بايع وده عكس طأطأ اللي كان موقفه مش طبيعي .

والمطلوب منك سهل تتقمصي فريال وتحكي قصة الدمج الوهمية

وهو ولا يفرق معاه طالما هيقبض وتاخدي العقد وتمشي.

انما ازاي !! لازم روح أماندا الكوبية راقصة السالسا تظهر وغرورك يزقك تستعرضي مرونة ورشاقة جسمك.

تقومي تحلي في عينه ويفهم انك بتعرضي نفسك وحقه بعد وصلة الرقص المثيرة .

بس على حظك يطلع سادي وينتهي زي ماحصل.

سالسا : بس انت كنت هتسيبني اتناك واتفشخ ضرب منه. احنا رخاص عندك . وكل دورنا في العمليات قايم على الجنس.

جوبا : هو مش باين من كلامي اني مراقبكم بكاميرات والراجل اللي هربتي منه وانتي عريانة واستخبيتي عند فريال كان جايبلك لبس .

انتوا متأمنين والمكان كله شغال لحسابنا ولو ماهربتيش كنت لحقتك .

أما موضوع إن العمليات اساسها العلاقات الجنسية واستغلال نقط ضعف الهدف عشان يتغفل ويتنصب عليه ده اهم شرط عشان العملية تنجح.

النصب على أصوله يعني استغلال الشهوات.


وانتي دورك الجنسي كان بسيط وانتي اللي كبرتيه وعموماً العملية الجاية انا وطأطأ اللي هنقوم بالادوار الجنسية وانتي دورك مساعد.

أنا : ايوة بقى خلينا نظهر مواهبنا . بس فرحني وقولي اني فهمت صح وان العملية اللي جاية لصالح المصري ع الاجنبي. جوبا اداني واحدة هاي فايف بإيديه.

جوبا : يا بن اللعيبة صح. بعد ما اتفقت مع الشركة الاجنبية جالي المستثمر المصري عمل صفقة معايا بعد العملية.

اني اخطط عملية تانية لصالحه ياخد منه الأرض تاني بس العملية دي كبيرة وكلها قايمة ع العلاقات الجنسية واستغلال نقط الضعف.

ولازم تركيز عشان انتو فارقين عندي مش زي ما سارة كوبا قالت وعموماً اوعدك العملية الجاية مافيش راجل هيبصلك.

سالسا ( وهي متأثرة قامت وشدته من ايده حضنته جامد) :.

اول مرة تقولي سارة ! اسفة بجد انا هرموناتي مش مظبوطة انهاردة وتعبانة ( وبصيت ناحيتي وكإنها بتقول اني السبب) سامحني.

جوبا طبطب عليها وباس راسها وقالها " انا فاهم ومش زعلان " وكان رايح المكتب وسايبنا عشان نتكلم لوحدنا.

أنا قبل ما يمشي : بقولك ايه طالما الناس دي حيتان معاها كتير. انا عايز مليار بكرة الصبح.

جوبا : وده من ايه؟ نسبتك دلوقتي اقل بكتير استنى العملية اللي جاية وهتبقى نسبتك اكتر بكتير .

أنا : مش عايز غيرهم بس بكرة الصبح يا إما مش لاعب.

جوبا : لا وعلى ايه انت ال خسران بكرة يوصلولك بالطريقة اللي تعجبك.


أنا وسالسا لوحدنا في القاعة

من غير مقدمات وكإنها جابت آخر مشاعرها



قلعت الروب ولزقت فيا مسكتني من ناحية رقبتي وجسمها بيرقص سالسا وتتلوى بكل مرونة.

قلعتني القميص ورميته بعدين لفيت بجسمها وطيزها بتتشرمط بكل عضلاتها قدام زبي .

وانا ثابت بس زبي بدأ يهيج عليها. رِجعت لفت وكل جسمها وايديها بيرقصوا وفتحت زرار البنطلون والسوستة بسرعة وعنف. بقيت عريان قدامها.

مرة واحدة عملت حركة زي بتوع السيرك.

وفي لحظة طيزها وكسها قدام راسي بالظبط رجليها على كتافي وايديها الاتنين ماسكة وسطي وزبي محشور في بوقها عمالة تمصه بكل عنف وشراهة.

طيزها مش ساكتة وهي قدام وشي وكل فردة تهز لوحدها وتقفل جامد وتفتح جامد وتفضل فاشخة فردتين طيزها على قد ماتقدر.

لدرجة ان كسها يترفع لفوق وينزل قدامي.

ماحسيتش بنفسي غير وانا بقطع كسها بشفايفي وماسكها من ضهرها بإيد وبالإيد التانية بضربها على طيزها.

وهي صوت اهاتها علي وهي بتمص في اقصى درجات الهيجان.

عدى وقت مش قليل ع الوضع ده. لحد ما صوتها علي بمحن جامد. طلعت بقها من زبي ولفت جسمها برشاقة راقصة باليه ونزلت ع الأرض.

بعد كام رقصة قدامي وهي بتلف حواليا وشوشتني " نام ع الأرض " وحصل لقيت مكنة قاعدة على زبي.

طيزها بتشفط زبي بكل لبونة وتترقص ووتتلوى وتروح يمين شمال وزبي جوة كسها بيتنفخ

على اخره . وهي ساندة بإيدها على صدري وطيزها مكنة رقص على زبي وكسها بلعه من كل حتة فيه.

وفضلت على كدة لحد ما قامت ووطيت وماسكة زبي فضلت تمصه وتمسكه بإيديها بكل لبونه وتلحسه وكان باين عليها محن وهيجان فوق الحد.

وفضلت تقول "عايزاهم على وشي -- على وشي -- انا مشفوخة -- هايجة -- هاتهم على وشي."

وزي ما طلبت حصل ووشها الجميل اتغرق بلبني وعنيها العسلي مع لون بشرتها البرونزية كانت مخلية شكلها سيكسي فشخ .

وهي فضلت تضحك بنشوة ومسحت وشها في الروب بتاع فريال.

وجت قعدت جمبي وحضنتني وانا فارد ضهري ع المرايا وولعت سيجارة وجسمي عرقان.

سالسا : انا عارفة إن بالنسبة لأول مرة مش رومانسية خالص ( وضحكت بكسوف متداري) .

بس اوعدك هتشوف ايام مش هتشوفها غير معايا لإني اكتشفت اني بح.. وسكتت مرة واحدة.

بقولك ايه انت طلبت الفلوس ليه من جوبا ؟

أنا عدلت نفسي وبحاول اختار كلام مناسب : بيني وبينك اللي عملناه في فريال ظلم. هي ممكن تكون فيها عيوب الدنيا بس مش مؤذية وانا اذيتها .

فلو هدية مع اعتذار تحسسها انها مش رخيصة!

سالسا بعد ما خبطتني على صدري جامد لدرجة اني قولت اه جامد وانا بضحك : يا وسخ كنت عارفة انك مش هتسيبها. حركة كلها حك مفضوحة أوي.

أنا : اسيب مين واحك ايه يا غبية دي لو شافتني تضربني بالنار.

بس انتي شوفتي جوبا قال عنها ايه. انا مش عايز ابقى مؤذي لحد ما يستاهلش. احنا مش لازم نبقى وحشين اوي كده يا سالسا برده.

سالسا : طب عشان نقطم الكلام. يا أنا يا الهدية.

أنا : بلاش اللعبة دي انا مصمم على قراري من حقها تعويض نفسي.

سالسا : قشطة قابل بقى. يا جوبا ( وقعدت تنادي عليه لحد ما طلع م المكتب) .

انا معاكو في العملية بجسمي واي علاقة تفيد الخطة حتى لو هيتعمل عليا حفلة زي زيكم.

جوبا شاورلها لأ فقالتله " انت مش واصي عليا وانا مش واصية عليكم ولو ماحصلش انا كمان مش لعبة معاكو" لما لقاها مصممة بصلها بهدوء .

وقالها " عندِك حق انتي كبيرة وعاقلة تمام انتي معانا في كل الخطة حتى لو هيتعمل عليكي حفلة نيك وبقيتي شرموطة الساحل."

سالسا وهي بتبصلي بنظرة تحدي : تمام كده اتفقنا.

والحقيقة ان سالسا لما فرَّطت فيا قبل كده كذه مرة وحسستني اني صغير كنت بحبها لسه اه.

بس لما شوفت فريال الوضع اختلف تماماً. انا انجذبت اتشديت لفريال جنسيا وعاطفياً.


بالظبط .. حبيتها


--------------------------------------
انتهى الجزء الثاني
---------------------------------------


الجزء ده خد مني مجهود ووقت زيادة ف عشان ما اتأخرش في الجزء التالت محتاج تشجيع و تفاعل عشان احس ان القصة حلوة وتستاهل.



الجزء الثالث

السلم الأول

عصابة فك العقد الجنسية وجذب الحبيب



الجزء ده فيه أهم أحداث مرت في تاريخ عصابتنا. وفي تاريخي أنا بالتحديد وعشان كده دور السرد المرة دي عندي.

أنا الأخ الكبير و القائد على جوبا. سني فوق التلاتين زي ما قالت سالسا عني. وكل اللي قالوه عني هي وطأطأ مافيهوش اي مبالغة.

بس أنا مش GEN Z انا تسعيناتي قديم.

وأماندا سالسا أختي الصغيرة واللي حصل بيننا غلطة مش مقصودة من أي حد.

وانا تقريباً الوحيد اللي بناديها أماندا أو سالسا وساعات ماندا لما أحب أدلعها. وانا اللي سميتها سالسا.

ليه؟ عشان هي الوحيدة فينا اللي ليها إسم ولقب يخص فرع من عيلتها. خسارة تتحرم منه.

وطأطأ ده ابني مش أخويا حتى. بحبه وعشان كده ساعدته يحقق امنيته قبل ما نحضَّر للعملية الكبيرة.

مع إن أمنيته كانت مكلفة شوية بس انا اتصرفت لإنه كان زي المجنون. حالته كانت صعبة.

قبل ما احضَّر الفلوس اللي طلبها قعد معايا وفضل يستجوبني.

كل حاجة تخص فريال حكيتهاله لحد ما وقف عند معلومة وقالي هو ده.

طأطأ : انا هشتريلها السوبر يخت كاسبر 7 اللي كانت هتموت و تبدله بالصغير القديم اللي عندها.

واهو سبعين متر مش وحشين عشان الضيوف ياخدوا راحتهم.

انت قولتلي شركة بنيتتي دي إيطالي ها. ملوك البحر برده. واكيد جامد وما ياخدش مطبات كتير في السحب.

أنا: انت بتهزر بقولك تمنه 80 مليون يورو يعني 3 ونص مليار جنيه تقريباً انت مجنون؟!.

طأطأ : عشان خاطري انا عمري ما احتجت م الدنيا غيركم. و دلوقتي زود عليهم الأمنية دي.

أنا: هو أنا سهل اتصرف. نصيبنا اللي فات مليار ونص والعملية اللي جاية 7 مليار يتقسموا على تلاتة.

قول طلبنا مقدم تلاتة تاخدهم انت مع النص اللي معاك يبقى المبلغ اتجمع. وعندي اللي يجيبه بسعر قليل.

بس انت فاهم ان العمليات دي فشلنا فيها, اتكشفنا في الحالتين احنا في خبر كان. وهنتمنى الموت من الكوابيس اللي هنشوفها.

كل الخطر ده وفي الآخر تخرج منها من غير ولا جنيه في جيبك. عشان تجيب لمليارديرة هدية.

طأطأ : انا اصلاً دخلت الليلة دي م الأول عشان ابقى معاكو. عمري ما حبيت الفلوس. بحب بني آدمين بس ياسطا.

انا ادفع عمري واشوفها راسها مرفوعة ويختها في المرسى ما يقلش عن يخوت المستثمرين اللي معاها.

أنا: باشا انت كداب. انت تدفع عمرك كله وتثبتلها انك مش استغلالي وسخ وانك بتحبها.

خد نفس وبصلي وهز راسه بإشارة "عندك حق".

عند مرسى اليخوت في القرية السياحة. {بعد شهرين من العملية الأولى}

وصف المكان:

المربع السكني المميز اللي احنا فيه عبارة عن ست وحدات فيلل بمستوى ملكي.

اربع وحدات كانت متقسمة ع الشركاء الأربعة ( فريال وحدة - الشرييك المصري وحدة- والاجنبي اتنين)

والوحدتين اللي فاضلين للاستثمار ملك الشركاء كلهم. وطبعاً نصيب ورثة نجيب اتنقل للشركة الأجنبية.

الوحدات كلها على خط واحد مستقيم. واجهة بتطل مباشرة ع الشاطئ ومرسى اليخوت الخاص بالمربع.

والواجهة الخلفية بتطل على مساحة خضرا واسعة.مخطط تتبني مكان ترفيهي متنوع ومميز خاص بالمربع ده فقط.

احنا فين؟

عند الوحدة اللي جنب فيلا فريال بقرب المرسى. مش جوة لا احنا جوة اتوبيس عند الفيلا.

انا قولت كده فعلاً؟ عموماً هي حاجة شبه كده سيكا. احنا جوة عربية ديمبل إيليت.

بيتقال عنها يخت بري. او منزل متنقل. وهي كده فعلاً.

تبدأ بكرسيين عند مكان السواق وراهم اتنين زييهم والأربعة بيتغيير اتجاههم لورا.

بعدين نخش على صالة لاونج فيها كنبة مريحة نص دايرة .

وترابيزة متوسطة مع كرسيين و في الجنب مطبخ متكامل فاخر.

قدام ممر صغير في أوله باب حمام ودش استحمام واخر الممر القصير غرفة النوم.

وقبل الممر فيه شاشة كبيرة في وش الكنبة والمطبخ.

وده المقر بتاعنا للتخطيط ونقطة الالتقاء. مالكها هو مالك الفيلا الشريك المصري.



طأطأ ساند ع الكنبة وماسك عدسة صغير مكبرة وعمال يراقب المرسي من الشباك العريض من بين الستاير.

أماندا : كفاية توتر بقى يا زفت زاولتني. جوبا انا هدخل اريح ع السرير لما الحفلة تخلص صحيني.

انا فاهم ليه سالسا مشيت بس أنا أكيد عايز اتفرج. انا تعبت عشان اقنع صاحبنا المصري انه يساعدنا في المفاجأة.

طأطأ : اهي ظهرت. زي ماهي واثقة جذابة كوين ورايقة.

شكلها مخضوض ومش فاهمة " يخت ايه اللي وصل بإسمي ومحتاجة توقيع استلام".

المندوبة بتقولها ماعرفش تفاصيل وبتسلمها اوراقه وتناولها قلم تمضي. خلاص مضت. وقفت قدام اليخت مبهورة.

حطيت ايديها على وشها وهي بتضحك بهبل وشفايفها مفشوخة على اخرها.

أماندا بعد ما طلعت تاني: هو ماتش الكورة ده هيخلص امتى (قعدت على جنب تتفرج) هاتلينا المعلق التاني بتاع أووو لالا.

جوبا: ششش بس يا ماندا خلينا نركز. انا مش شايف كويس.

هي المندوبة مفروض دلوقتي تسلمها الآيباد اللي متوصل بلوحة التحكم في انظمة الترفيه والإضاءة لليخت.

وهتقولها إن فيه عرض تجريبي واستقبال لدخولها اليخت متوصي عليه وهتطلب منها تدوس ع الشاشة أول ما تدخل.

طأطأ: حصل دخلت هتدوس والشاشة الكبيرة قدامها فوق هتعرض والإضاءة الهادية تشتغل والأغنية.

حصل العرض اشتغل.

ومرة واحدة اليخت نور في عز الغروب بالوان هادية رومانسية ظهرت فخامة وسحر عظمة جمال التحفة اللي قدامها.

له حق بصراحة ياخد جوايز تصميم وابتكار 2025. تحفة فنية من ست طوابق. والاغنية اللي حسن اختارها اشتغلت.

اغنية رومانسية قديمة لمطرب فرنسي مشهور بتقول :

.Et si tu n'existais pas, Dis-moi pourquoi j'existerais. Pour traîner dans un monde sans toi, Sans espoir et sans regrets

ولإني عكس ماندا وحسن ماخدتش كورسات فرنساوي معاهم فخليته يترجملي وهو بيسمعهالي بتقول:

ولو ماكنتش موجود ! قوللي لازمة وجودي ايه؟ عشان اسرح في دنيا من غيرك! من غير أمل ، من غير ندم.

وشوية وجه كوبليه خلى ماندا تنفجر. بيقول:

ولو ماكنتش موجود ! قوللي هعيش لمين؟ عشان ستات ضيوف يعدوا يناموا في حضني ولا هعمري هحبهم.

أماندا خدت الكلام على نفسها ومسكت ازازة لسه هتحدف جريت كتفتها وهديتها.

طأطأ : يا جماعة اهدوا بتقرا الرسالة ع الشاشة.

بصيت لقيت فريال بتمسح عنيها م الدموع وهي بتقرا رسالة بالفرنسي بتقول :

أعتذاري مالوش معنى. بس يمكن يهمك تعرفي ان واحد مافيش في جيبه جنيه واتداين عشان بس يعبر عن مشاعره ليكي.

ويقولك إن الاسم والهوية والأصل تمثيل. انما الشخصية وانجذابي ومشاعري أكبر حقيقة عشتها. اكرهيني بس حبي نفسك.

خلصت الرسالة والاغنية واشتغلت مجموعة اغاني هافانا سول نايت وهي عمالة تنادي وتقول اسمك ايه؟ انت مين طيب!

وتلف حواليها قمت ساحب الستاير بسرعة. وفضلت اراقب من وراها.

أنا : اوف ماشفتناش. تمام يا طأطأ الحفلة خلصت نشوف شغلنا بقى عشان مافيش وقت أول مهمة بكره الصبح.

الجلسة الأخيرة قبل العملية:

عدت ساعات واحنا مطبقين في اللاونج ع الكنبة والطرابيزة قدامنا تتملي وتفضى سجاير,شرب, أكل, خرايط وصور .

أنا : قبل ما نراجع الخطة سوا لازم افكركم الساعة ما تتقلعش مهما حصل والمايكات فيها شغالة على طول.

على قد مانقدر نعرضها للشمس كام ساعة في اليوم عشان تتشحن. والكاميرا فيها مقفولة تشتغل في حالة الطوارئ بس.

وانا الوحيد اللي هاجي المكان ده من وقت للتاني إلا لو اديتلكو معاد محدد بالكلام او رسايل متشفرة. تمام ؟!

طأطأ : تمام يا ملك احنا فاهمين كل ده بس عيد العملية كلها تاني باختصار عشان تهت شوية.

هحكي م الآخر للأول. الهدف الرئيسي مدام ليندا اللبنانية مرات مستر بيترو أكبر شارك في عيلة كارلو.

لو اخترقناها حرفيا ممكن نقلع ببيترو هدومه.

أماندا : هي الصفقة اللي عملتها مع اخوه انريكي دي بالحب؟! بلوشي !

جوبا : اه يا خايبة بلوشي .انريكي مش شقيقه وأسهمه في كل المشاريع فتافيت وحاسس انه مظلوم ونفسه يركب عليه.

وتم الأتفاق. بدل ما ***َّيع بيترو الأرض لصاحبنا المصري بس هنبيعه كمان نص اسهمه في القرية لحساب اخوه.

طأطأ : والموضوع يستاهل اللي فهمته منك ان مساعدته بسيطة أوي.

أنا : عيلة بيترو مملكة متحصنة مستحيل نعدي قدامها حتى مش نخترقها ونقرب منها واحنا مكشوفين له.

مجرد انه يمثل انه مستجدعني قدام اخوه ومعتبرني من رجالته.

وإن أول اجازة لمرات بيترو وبناته في القرية ينزِّل معاهم بناته وابنه ويطلب مني ابقى معاهم انا واخواتي طول اجازتهم.

دي خدمة كبيرة و تساوي كتير.

ماندا: وليه ما طلبش منك تبقى قريب م العيلة كلها ويضمنك عند بيترو ونختصر المشوار.

أنا : لا يجرؤ يفكر فيها بقولك مملكة متحصنة بقنابل نووي. العملية كلها سلالم نطلعها لحد ما نوصل لمفتاح بيترو.

طأطأ: مدام ليندا. حلوة أ ملك؟.

أنا : نيزك انثوى تسحرك بجمالها و في نفس الوقت ترعبك قوة شخصياتها.

اماندا: طب نراجع الاهداف وادوارنا بشكل عام. لإن أكيد الارتجال له دور في عملية مقفولة من المعلومات كده.

أنا : برافو سالسا. اغلبها ارتجال بس في خطوط عريضة. عندنا تلت اهداف سلالم.

السلم الأول : أولاد انريكو –

ولد وبنتين و التلاتة مش شقايق واللي بتربيهم الزوجة الاولى لإنريكو اسمها ماتيلد إيطالية وما بتخلفش.

البنت الأولى مايليس امها فرنسية من الشمال والتاني أنيس اكبرهم وامه تونسية والتالتة كومبا امها سنغالية.

وده اللي هيوصلنا للسلم التاني : بنت بيترو اسمها مارتينا أمها من شمال إيطاليا. اغلب الوقت عايشة مع عمها.

ليندا مرات ابوها رافضة وجودها مع ولادها اغلب الوقت. لكنها مع اسرة انريكو مدللة بس مع اخواتها وامهم ليندا ولا حاجة.

لدرجة ان هي واسرة عمها نازلين في فيللا لوحدهم وليندا وابنها المدلل سهيل وبنتها مونيكا في فيللا لوحدهم.

هنوصل لمونيكا وسهيل (السلم التالت) عن طريق السلم الأول والتاني. وهوب نوصل لمفتاح الشارك المفترس....

طأطأ وهو بيتهد ويقرب للشاشة : هححح مدام ليندا. دي صورتها؟! نيزك فعلاً.

أماندا : طب طالما ولاد انريكو معانا ليه نعمل معاهم علاقة ما يا دوب نصاحبهم.

أنا: مش كفاية. بالرغم ان ابوهم معانا بس هما ممكن يرفضوا لازم علاقة قوية تخليهم عايزين يلعبوا معانا اللعبة بحماس.

ودي كل المعلومات المتوفرة عندي. لازم نجتهد.

أماندا: تمام فهمت. هما لغتهم المشتركة بينهم انجليزي ولا ايطالي. عموماً احنا التلاتة دايسين في الاتنين.

أنا : ده بالظبط اللي مش عايزكم تعملوه. اخركم كام كلمة لزوم الشقط. انما احنا نتكلم عربي على قد مانقدر.

وهما احتمال كبير يتكلموا عربي. زي ما قولت المعلومات قليلة. وزي ما قولتي على حسب الوضع الارتجال هيكون.

وعموماً هما كلهم خلطيبة زي ما حكيتلكو. حرفيا صلطة.

طأطأ: تمام بس كده التواصل هيبقى صعب معاهم يا ملك ويصعب ادوارنا.

أنا: بالعكس يا حمار ده هيقربنا اكتر. المثل المصري الأصيل بقولك البلد اللي ماتعرفش حد فيها إجري؟

اماندا : وشلح فيها! هههه جامد يا أيقونك على رأي واحد صاحبنا غبي. واحنا لما نتكلم لغة اجنبية يحسوا انهم في مغامرة صح؟

أنا : بالظبط ياخدوا راحتهم في تفريغ الرغبات المدفونة من غير حساب واحنا نلم نقط الضعف وناخد الدوري.

طأطأ : اللي هي مدام ليندا طبعاً. هحححح أمواااا

أماندا: بس دي يا دوب اربعين سنة بس صغيرة عليك أوي يا طأطأ.

خليك في طنط فيري واهي بقت مطلقة دلوقتي وعقيمة. بعد شهور العدة اكتب عليها واتبنوا طفلين هي تيتا وانت بابا.

طأطأ بروح خفيفة: هههههه حلوة منك .

بس انا معرفش سن فريال ومش محتاج بصراحة انا منجذب ليها مش هطلع لها بطاقة.

أنا : كفاية مناكفة ورغي شكلهم وصلوا . هننام ساعتين ونروحلهم الصبح.

اه صح كنت هنسى من ساعة انريكو كلم فريال وقالها ان عمر المزيف ضيف عنده وحذرها من اي احتكاك معاه.

وهي خافت ووعدت.

طأطأ : ليه يا جوبا قولتله يعمل كده؟

أنا: ليه إيه! احنا اغلب الوقت احتمال نبقى في يخت جنبها و ع الشاطئ لازم نتأمن منها بدل ما الخطة تتفشخ.

هي مش هتكلمك بس انت إمسك نفسك وماتضعفش. انا داخل اريح ساعتين نجهز كلنا.

اه حاجة كمان الرقص الهيب هوب اللي اتمرنا عليه انا وانت الشهرين اللي فاتوا يطلع في الصيد الكبير.

أماندا: وتدريبنا أنا وانت ؟ اللي كنت فيه وحش أوي ده.

أنا : أديكي قولتي بنفسك كنت زي الزفت اعتبريه كان تمرين ليكي. انا مش بتاع سالسا.

وخصوصاً الميكس الفرنسي لاتيني ده كنت بشع فيه . امحيه من ذاكرتك خالص. هافاني كوبي باريسي؟ ازاي!!.

أماندا : انت كنت محتاج تحس روح الموسيقى وتعيش اجواء خيالية مع حبيب خيالي عشان تندمج .

أنا : لا معلش دماعي فيها خطط قد كده. ومافيهاش مكان تحس لا بروح ام الموسيقي ولا بروح ام الحبيب.



الصبح اخدنا العربية بتاعتي العادية و لفينا بيها لحد ما وصلنا قدام البوابة.

قدام فيللا رقم 2 لبيترو دافينشي :

البوابة كانت مفتوحة وحارس الأمن كان مستني الوصول. أول ما نزلنا خادم الضيافة اخد مننا الشنط ومشي.

كبيرة الخدم استقبلتنا ورحبت بينا. وفضلت معانا لحد ما وصلتنا لجناح الضيوف.

وهي في الطريق بتستعرض المرافق وبرنامج الإقامة وبإختصار وصلتلنا إن الفطار على التراس كمان ساعة.

وهيكونوا المضيفين في استقبلنا وقت الفطار.وسألتنا لو نحب نفتح الشنط. جاوبت بالنفي. وهي لسه بتقول نسيبكم ترتاحوا.

سألتها لو حابين نروح صالة الجيم قبل الفطار؟ . ردت إن ده متاح طبعاً ووصفتلنا نروح ازاي.

( واحنا في الطريق عزفت بصوابعي على كتف حسن شفرة مورس بكلمتين– خد خطوة جريئة) وشاورت عليها.

طأطأ (بالفرنسية): أشكرك مادموازال كيرا على استقبالك الراقي لينا.

كيرا كبيرة الخدم (بصيتله نظرة انت بتسهتبل استهبال حلو وضحكت بنفس المعنى) : مدام! مسيو على.

طأطأ (بالفرنسية): هسن! هو مسيو علي انا مسيو هسن طارق. (ما هو ده اسمه في البطاقة)

أنا بعتذر مدام كيرا اتمنى زوج أو شريك حضرتك مايتضايقش لو عرف اني لقبتك بآنسة بس ده مش ذنبي.

حضرتك محافظة على نضارة بشرتك السمرا الهادية وقوامك المشدود وقوي البنيان.

( هي فعلاً جسمها قوي بس مش مشدود أوي ولا ممشوق.

لكن واخدة ختم جودة المؤخرة الافريقية السمراء المستديرة.

جسمها متجسم على بدلة سودا ضيقة سيكا وجاكيت مش طويل.

تحته قميص اوف وايت وطيزها المدورة الكبيرة بزيادة باينة مرسومة من تحت البنطلون )

حضرتِك اكيد من أصول افريقية. لإن من فترة كنت بخرج مع بنت من أصل افريقي كانت فائقة الجمال.

هي أصغر مني بسنتين ومامتها أصغر منها حرفيا بسنتين. ممكن في البطاقة بس اكبر.

(ضحكنا بسيط انا وماندا وقولنا ده حقيقي فعلاً)

(وده دور مهم عشان ماتحسش ان شكل النقاش بقى مريب وجاي من طرف واحد وان فيه تفاعل جماعي مع الحديث)

هي كانت من أصل كاميروني (وابتسم كإنه متأكد).

وغالباً ساب المعلومة للآخر عشان مهنيِّتها ما تخليهاش تقطم الكلام . رمى كلمة خلاها هي اللي تفتح كلام وتتفاعل معاه.

كيرا : مش معقول مش هتصدق انا كمان فرنسية من أصل كاميروني. أوعى تكون شرخت قلبها دي بنت بلدي.

طأطأ: احنا مش مع بعض بس اصدقاء جداً وبتواصل مع أهلها. اسمحيلي اللي يصادق كاميروني ويفرط فيه خسران كتير.

كيرا ( مع ابتسامة فخر) : ده حقيقي احنا م الأصول الطيبة. ( وجسمها بدأ ياخد وضع الرحيل)

طأطأ : انا تشرفت بمعرفتك.

وأنا مستوعب ان مهنة الإدارة في تخصصك قد ايه بتحتاج التزام واهتمام بتطبيق ادق تفاصيل تخص بروتوكولات المهنة.

ومنها التعامل بشكل رسمي والكلام القليل ووضع مسافة مع الضيوف.

بس انا خلاص مقتنع اننا بقينا اصدقاء وحابب يبقى فيه بينا احاديث مطولة في وقت الراحة طبعاً.

بس صعب عليا الاقي حد من ريحة شعب طيب ومريح وستاته في منتهى الجمال (ابتسم بروح الدعابة) وما ارغيش معاه.

كيرا : لا طبعاً اكيد في اوقات الراحة احب نتكلم. بس هو حضرتك شكلك فرنسي لإن لكنتك مظبوطة وشكلك فرنسي جداً.

طأطأ : في الحقيقة مامتي فرنسية ووالدي من مصر.( ماندا دورت وشها وحطت ايد على بوقها وهي بتضحك فخبطتها ف كتفها.)

هستأذنك الحق الجيم عشان عضلة صدري بدأت تهبط من قلة التمرينات (ولمس صدره خفيف وشاور على جسمه من فوق)

باين مش كده.

كيرا (بان في عنيها انها هاجت عليه واتوترت خفيف وسرحت لحظة بعدين لمست صدره من فوق وفضلت شوية وهي بتتكلم)

لا طبعا بتهرج ماتبالغش بالعكس مظبوطة جداً. انا جوزي عرف عليا اتنين عشان غيَّر تسريحة شعره .

عارف لو يملك ربع عضلة صدرك كان زمانه بقى سلطان مملكة وحواليه جواري.

فضلنا نضحك وسلمنا عليها ودخلنا الجناح.

أول مادخلنا الجناح وقفلنا الباب شاورت بإيدي على بوقي عشان يسكتوا لحد ما أأمن المكان وانا خبرتي عالية.

أنا : تمام الجناح نضيف. تعالى هنا انت لازم تفهني عرفت منين انها م الكاميرون.

طأطأ: مش لوحدك اللي كاريزما وكرييتيف ( أنا: انجز بدل ماشلوحك ) من الغُنا.

ماندا : نعم؟ يعني ايه ده يا زفت انت؟!.

طأطأ: هي دي برافو اللي مستنيها منك. ماشي هعديها بمزاجي . من الغُنا, كل اللي من الكاميرون بينغموا الكلام ويمدُّوا فيه.

أنا: يابن اللعيبة برافو عليك لعبتها صح. امتياز لحد دلوقتي. شبه مستحيل تخلي كبيرة خدم محترفة تستجيب كده.

أماندا : معلش بقى أصل ماما من فرنسا وكده. هههههه. طب انا مش فاهمة ليه نفتح فاتحة مالهاش لازمة.

أنا : ازاي يا سالسا انا تقريباً ماعرفش حاجة عن العيلة دي. عايزين شفايف تدلدق معلومات . أي معلومة تفرق.

اماندا : فاضل ساعة ونص عايزين نلحق الجيم . تفتكر هنلاقي حد هناك.

أنا: مش هتفرق انا عاوزكم ماتسيبوش اي نقطة جذب عندكم إلا وتظهروها حتى لو لوحدكم. ونجيب اهداف من ربع فرصة.

طأطأ: بمناسبة الجذب مافيش تحية لمجهودي وتعبي. بس جسمك ظبط فشخ وجامدة القصة ضفاير افريقي فوق ومدرج تحت.

أماندا: بصراحة آه فورمة جسمك مع قصة شعرك سكسي جامد. بس انت جسمك اصلاً مافيش فات فكان سهل تبني عضل مش قصة.

طأطأ: كفاية تقليل مجهود الآخرين. انا جاهز خلاص فاضل الهير باند وتمام.

اماندا: اسمها توكة يا ابو توكة.

أنا: هههه مافيش فايدة يللا بينا وانا جاهز خلاص. ركزوا أي مهارة مميزة تظهر في الوقت المناسب انما الباقي طول الوقت.


لبسي انا وطأطأ تقريباً واحد. تيشيرت مشدود ع الجسم. هو بنطلون وانا شورت لإني مظبط كل عضلات الفخد والركبة جامد.

هو اختار اسود وانا رمادي.

طبعاً أماندا سكسي كالعادة بس المرة دي زيادة شوية.

برا رياضي من غير حمالات ومشدود لتحت عشان تبين فرق واضح لبزازها.

والشورت ليجنز خصر عالي قصير والطقم كله اسود.

دخلنا صالة الجيم وزي ماقالت كيرا في وش الجناح بتاعنا او على شمال الهول الرئيسي او قلب الفيلا. خطوتين فعلاً.

كان فاضي اول ما دخلنا وانطلقنا في ثانية. عشر دقاق كنا خلصنا فقرة الاحماء.

ويادوب دخلنا في الجد شوية سمعنا اصوات ضحك جاية من صالة السبا والجاكوزي في ضهر الصالة. يفصل بينا ممر صغير.

شاورت لسالسا وطأطأ يشغلوا الاغاني و يبدأوا تمرينات مرونة ورقص عملي. في ايطار التدريب بشوية استعراض.

وزي ما عملوا دوشة جه دورنا احنا كمان نعمل دوشة التعارف. أول ما الاغاني اشتغلت أصواتهم هديت وقلبت همسات من الممر.

قلعت التيشيرت وطأطأ معايا. هما بيتمرنو ا ع الخطوات بضمير وتقريباً بيرقصوا سوا وانا حرفياً فاشخ الاوزان بهدوء.

والاغاني اشتغلت الميكس فرنسي كوبي اياه. هي اغاني فالس فرنسية قديمة بتتقدم بإيقاع جاز كوبي وسالسا.

ولحظة تبقى كإنك بتسمع نوعين في نفس الوقت لإن الألات اندمجوا مع بعض. تحس روح الموسيقى وتعيش في جو خيالي مع حبيب خيال...

ايه ده انا بقول ايه؟!

ده بالظبط اللي حصل لما ظهرت قدامي . ملاك هادي ابتسامتها نورت عضلاتي والمكان والعالم . بإتسامتها بترقص وهي ثابة.

نظرة خجولة وقفتها حتى وقورة كإنها خايفة ترقص وبتراقب حسن وماندا وهما بيرقصوا بمزاج عالي وهي بتصقف بخجل سعيد.

حتى لبسها برئ زي عنيها. لأ دي سما لونها واضح في عز الصيف الهادي ودايبة وسط سحابة بيضا استقرت في بشرتها.

ونمش زي نجوم عز الضهر منورة جسمها. وتيجي شمس صفرا فاتحة بتموجات خفيفية تنزل على خدها.

عكست الجملة طبعاً الشمس هي اللي تتشبه بشعرها.

وتفرد اشعتها على فستان بحر تونيك بوهو ابيض بطبعة زهور روز .

خرجت من خدودها الروز وطبعت ع الفستان.اللي منور جسمها الفرنساوي الممشوق اللي مش محتاج يتلزق عليه.

عشان اللي بيفهم في الجمال هيشوفه من نظرة عابرة تحت مليون فستان. لا اووووف مين دي !

عند الباب كانت واقفة جنب واحد بشرته قمحي داكن لابس تيشيرت وشورت. واقف ثابت مبتسم وعينه مع ماندا.

ماحستش بنفسي رجعت البار مكانه وقومت. استنيت ماندا تلف وقومت حاضنها من وسطها ورفعتها لفوق .

وكإني في لحظة بقيت خبير رقص عالمي وكل معلومة دخلت في دماغي جسمي افتكرها و رايح جاي مع ماندا .

كام خطوة سيبت ماندا لحسن وانا بلف وصلت للبنت اللي جسمها بدأ يتهز بكسوف.

مسكت ايديها وانا بنحني بوستها ومرة واحدة مسكت وسطتها وايدها وهنا بدأت الرقصة من غير دعوة وسحبتها.

وطبعاً جسمها كان مديني اشارة بقبول الدعوة. يمكن انجذبت بس مش لدرجة الغشومية. يادوب مخاطرة بسيطة. ونجحت.

وجسمنا بقى رايح جاي نتقرب نفترق نلف ندور لوحدنا. نلف وندور حاضنين بعض. تبعد وترجعلي.

ابعد وارجعلها. امسك وسطها ارفعها لفوق تطير وانا بلف بخطوات مرنة رشيقة سريعة على ايقاع الاغاني.

البنت اللي كانت متخشبة قلبت فراشة خفيفة منطلقة في رقصة مثيرة مبهجة بتنفجر طاقة و رومانسية في نفس الوقت.

وانا لو كنت معلم ماندا الرقص ماكنتش هبقى بالاحترافية والمرونة والخبرة اللي برقص وارقَّص بيها البنت.

هي انسجمت معايا ع الآخر. كان باينلها من نظراتي وعيني في عنيها ورقصي اني مش مجرد حد بيرقص معاها.

الاعجاب والانجذاب كانوا واصلين لأقصى درجة. وفضلنا نرقص.

شوية نبقى حبيبين في شوارع باريس بنرقص فالس رومانسي راقي هادي و رايق.

وشوية نقلب عشاق مجانين من امريكا اللاتينية بنعبر عن عشقنا بكل انطلاق وحماس وإثارة ومرونة على ايقاع ال سالسا.

وفي غفلة م الزمن وهي في حضني وشفايفها النونو الرقيقة قريبة من شفايفي ونفسها في وشي بيعبر عن ضربات قلبها السريعة.

عيشتني بوسة رقيقة وهادية في أولها بعدها قلبت بحماس وشهوة مجنونة. شفايفي راحت معاها في رحلة جنسية مثيرة متبادلة.

بطلنا رقص وانا حاضنها وماسك طيزها الصغيرة بعصرها براحة زي ماهي بتعصر شفايفي.

فجأة سمعت صوت من ورايا واحدة بتقول بالإيطالي:

" الحقي يا كومبا ملكة النمش بقيت شرموطة بتتباس من اول راجل غريب يوافق يرقص معاها "

خِلصت الجملة واترزعت حتة قلم على وشي وبعدها خبطِت صدري وبِعدت عني.

اخدت منها القلم بكل ثبات وهدوء وانا ماسك نفسي ومبرقلها. لقيت عنيها بترغرغ دموع وهي بتبصلي بأسف.

وطلعت تجري من باب الجيم.

ببصيت ناحية باب ممر السبا لقيت بنتين واقفين.

واحدة من سني تقريباً. طويلة الي حد ما شعرها أملس ناعم حرير طويل لونه بني فاتح. وشها رسمته طويلة شوية مش مشفوط ومش مليان.

عيونها زي ما قالت فيروز البنت الشلبية عيونها لوزية. وهي شبه ثمرة اللوز لا واسعة ولا ضيقة ومسحوبة م الطرف.

وبتلمع ذكاء وجاذبية. لونها اخضر فاتح. شفايفها متوسطة بس الشفة التحتانية مليانة شوية عن الشفة اللي فوق.

لون بشرتها ابيض وردي. بزازها وطيزها حجمهم متوسط جسمها عموماً متناسق مع طولها وقوامها.

دي اكيد بنت بيترو شكلها نموذجي من بنات شمال ايطاليا. ولابسة كاش مايوه فوق المايوه قطعتين.

عكس اللي جنبها واقفة بمايوه قطعتين بس مبين كل تفاصيل جسمها السنغالي جداً. وتقريباً من سن طأطأ.

لون بشرتها شوكولاتة هادية بتلمع. جبينها عريض شوية. عنيها لوزية جدا واضحة مع رموش طويلة تقيلة. مناخير مدببة شوية.

شفايفها كبيرة مليانة وبالذات من تحت. طولها متوسط بزازها كبيرة هتبظ م المايوه. وسطها مش رفيع. عامل تدريج بين صدرها وطيزها.

طيزها بكل تأكيد مدورة وبارزة من كل ناحية ومرفوعة لفوق جامد وتعتبر متماسكة وجسمها كله فاجر ولايق على بعضه ومتناسق.

وماتعتبرش مليانة هي فوق المتوسط سيكا. شعرها البني الغامق التقيل معمول قصة ال راستا الأفريقية رمز الحرية والقوة.

عاملاه رستا طويلة نازلة. هي خصل شعر متشابكة شبه الحبال واصلة لحد نص طيزها. كلها سنغالية ما عدا عنيها العسلية.

دي جينات ابوها انريكي أكيد.

بس واضح ان شخصيتها ضعيفة قصاد بنت عمها اللي مرة واحدة قدامنا عملت فيها حركة الغرز او الحشر و بالانجليزي ويدجي.

وهي انها شدت المايوه بتاعها لفوق جامد بحيث انه يتحشر ويضغط و يغرز جامد بين شفرات كسها وفرق طيزها.

لدرجة انها فضلت تصوت. وطيزها ورجليها بيتهزوا كإنها ماشية على نار. وعمالة تحاول تلف وتتلوى.

كومبا: وهي بتصوت وتحاول تضحك (بالايطالي) : لأ بقى مش قدام الناس الغرب كمان ! وقفي يا مارتينا شكلي غبي قدام الضيوف.

مارتينا وهي بتبصلنا : اولاً ده مش مكانهم معادنا ع الفطار. وانتى لَعْبِتي واعمل فيكي زي مانا عايزة ولا نسيتي؟.

كومبا : احنا كنا بنهزر أي أي. طب مش قدامهم وممكن يفهموا ايطالي. انا شكلي محرج اوي -أي- وقفي مارتينا.

هقول ل بابينو انريكو انك احرجتيني قدام الضيوف.

طأطأ وهو رافع ايده لمارتينا وبيشاور مبتسم: (بالعربي) صباح الفل.(ماحدش رد) عربي؟! نو ايطاليانو (وشاور على نفسه).

مارتينا وهي باصة على كومبا: اهو شفتي دول عرب مايفهومش لغتنا. يلا قدامي.

وانت عارفة إن زي- يتُّو انريكو هيعاقبك انتي.

( وضربتها على طيزها وهي شادة المايوه لفوق وبتسحبها ناحية ممر السبا تاني.)

كومبا وهي طيزها قدامنا وبتشب على رجليها براحة ورايحة صالة السبا (بالايطالي) : طب _ أي_ مش هنرحب بيهم؟

مارتينا وهي بتبصلنا بتناكة(بالإيطالي) : مش هنا في التراس نتعرف ده مش وقتهم اتعلمي الذوق يا حمارة.

(ولسوعتها على طيزها جامد وسحبتها قدامنا ومشيوا)

روحت اكمل تدريب بكل غل. طأطأ هو كمان حصلني وراح على جهاز ضغط الصدر.

لكن ماندا فضلت واقفة و أنيس كان لسه واقف قدامها. شعره مش طويل. خصلات مموجة وخفيفة م الجناب.

بني غامق وفيه كذه خصلة بيضا في شعره ودقنه التقيلة جدا بس متحددة. يعتبر طويل ورفيع ورياضي. عنيه عسلي بسيط.

مناخيره طويلة شوية وشفايفه متوسطة الحجم. ومشعر بزيادة وده باين من ايده ورجله ودقنه وفيهم خصل بيضا او رمادية.

شوية ماندا قربت ناحيته: واضح انكم عيلة مجانين. وبتهينوا بعض عادي اوك انتوا احرار بس اخويا لأ.

ومرة واحدة وعلى اخر لحظة اديها اتكتفت وهي يادوب هتلمس خده. بصيتله بغيظ وخبطته في ركبته عشان يسيب.

يادوب ركبته اتهزت بس فضل ثابت وقام لف جسمها ومكتف ايديها من ورا.

وطيزها المرفوعة ومتحددة تحت الشورت الليجنز الخفيف لازق في قضيبه. وهي عمالة تتهز وعايزة تفلت.

أنيس: يا آنسة أنا راجل شهم وما نضرَّش أي مرا ومانمدَّش يدِّي.

(ماندا فضلت تحك طيزها على قضيبه وتهز عضلاتها كإنها بتحاول تفلت ساعتها ابتسم وهو بيبص على جسمها من ورا)

وخاصة كان باهية ومليحة كيما أَنتِ ( رقصت طيزها جامد وهو كمل) وخاصة ع اللي يضحكولي القلب كيما انتِ.

يا آنسة نحب نسيِّب يدي. شنوّة رأيك نهدّيو شوية ونتفاهمو؟ باش نكونو مرتاحين الاثنين.

راحت ماندا داست على رجله جامد وخبطت في صوابعه بين الشبشب. فاضطر يسيب ايدها.

لفت بسرعة وقفت قدامه كل ما تيجي تضرب بوكس او شلوت برجليها يتفاداها بسرعة ولياقة عالية.

ولما زودتها ضربها خفيف على قفاها وإداها واحدة مقص وقعها ع الأرض .

انيس وهو رافع إيده لفوق : يا آنسة باين ما تفهميش التوانسة! هقولهالك بالمصري يا باشا.

(ساعتها كانت بتقوم وبتمسك فردة طيزها اللي وقعت جامد عليها وعمالة تحسس عليها)

يا بنت الناس انا راجل مابضربش نسوان وخاصة لو موزة وحلوة زيك.

أماندا بعد ما قامت وماسكة رجليها: هو انت يا تقولي مرا يا تقول نسوان؟! ايه كلمة ستات بنات ماعدتش عليك!.

أنيس وهو بيضحك بصوت عالي ورافع ايده لفوق: يعني خلاص يا برنس؟ حبايب؟.

اماندا: (بترفع البرا اللي من غير حمالات لإنه اتزحلق جامد في المعركة و نص بزازها بانت قدامه حتى الحلمة ظهرت.)

يا سيدي خلاص بس بلاش برنس وباشا مش لايقة عليك.

أنيس بصلي أنا وطأطأ: أهلاً شباب نحب نعتذرلكم على أي حاجة صارت. سامحوني. (ومد ايده بالسلام) أنا انيس.

طبعاً كل ده كنت بغمز لطأطأ ما يتدخلش لإن ماندا اتصرفت بعواطفها.ماستحملتش حد يمد ايده عليا.

كانت هتفشخ كل الخطط بس كويس عدت وهي لحقت نفسها. المهم روحتله وسلمت عليه وخدني حضن اكتاف.

آنيس: انا هتكلم مصري عشان تفهموني اكتر وانا بحب اتكلم مصري وحاسس راح نبقى اصدقاء.

طأطأ راح حضنه وخبط على ضهره: انا حسن طارق . حبيبي يا اسطا تحيا الوحدة العربية.

آنيس بعد ما ضحك بصلي وقالي: ياريت تسامح مايليس هي مُعقدة شوية لكنها رقيقة وطيبة. متأكد راح تعتذرلك.

أنا : اسمي على طارق وما يهمكش اللي حصل حصل. واكيد هنبقى اصدقاء.

اماندا وهي بتخبط على ضهره من ورا ومكشرة بس بدلع : طب وانا مش هتعتذرلي بعد البهدلة دي.

او ع الأقل تعملني تايكوندو . صح؟

انيس: بطل افريقيا مرتين.

و اكيد بعتذر لك انا آسف جداً مادموازال (وانحنى وباس ايدها) اكيد يا برنس بس تعلميني سالسا و اعلمك يا ؟

ماندا: أماندا إإ طارق. أصل احنا اخوات بس مش شقايق أمي من كوبا سمتني اماندا وكانت بتدلعني سالسا.

أنيس : ياه دي قصة حياتنا ثلاثة اخوات موش شقايق من جنسيات مختلفة ههههه.(هو تقريباً فاكر طأطأ امه اوروبية)

طب تعالو معايا هوصلكم للتراس عشان ماميَّا مستنياكم. وعلى فكرة ماتيلد ذوق ومحبوبة جداً هتحبوها كتير.

راهو نستنى فيكم قدام الهول حد الجناح متاعكم مباشرة في الوش. تجهزوا بلبسة البحر خاطر بعد الفطور باش نطلعو لليخت.



خرجنا م الجناح مشينا في الهول نص الفيلا . اخر المسار بتاعنا صالون رئيسي بعده تراس كبير بعده بيسين وبعده الشاطئ.

بعد الجناح بتاعنا على يمين الهول : صالون جانبي مع مكتبة – مطبخ فاخر وغرفة طعام متصل ببار على يمين الصالون الرئيسي.

ع الشمال ماكنش فيه غير الجيم والسبا واخر الهول اللي وصلناله تراس كبير بنورامي بنشوف منه البحر والبيسين.

وصلنا ترابيزة كبيرة من تمن كراسي مريحة جداً و فطار فاخر. على عكس مارتينا. مرات انريكو ماتيلد رحبت بينا أعظم ترحيب.

طبعاً الهبل اللي حصل من شوية ماظهرش منه حاجة. كله لامم نفسه حتى مارتينا رحبت بينا بإبتسامة وكلمتين.

ماندا بترغي مع آنيس. طأطأ بيهزر مع ماتيلد.

اما مايليس بتفطر في هدوء وخجل وترميني نظرة آسفة وساعات كسوف وساعات اعجاب على استحياء.

كومبا جنب مارتينا اخرها وشوشة ومن وقت للتاني تتبعبص من تحت الكرسي تتنطط شوية وترجع تعدل نفسها بسرعة.

خلصنا فطار وعدينا ع البيسين بعدها وصلنا الشاطئ ومرسى اليخت.

على شمالنا فيلا فريال وبعدها الشريك المصري.

على يمينَّا فيلا بيترو الأساسية وعنده اكبر واغلى يخت فيهم.

وصلنا يخت انريكو.

تقريباً نفس مستوى هدية فريال. مع انه أقدم 2006. بس قيمته ارخص 200 مليون جنيه.

سوبر يخت لوريل. من شركة دلتا مارين أمريكية. مساحة طوله تقريباً سبعين متر.

وصف اليخت والطوابق بإختصار:

الدور الأول السفلي:

كباين النوم 11 كبينة نوم 6 عاديين و4 بسرير ملكي وكبينة بسرير كوين(ودي مارتينا استولت عليها).

ضهر اليخت فيه نادي الشاطئ. مخصص للسباحة منه والألعاب البحرية وخلافه.

فيه مساحة حرة يا بتتعمل كابينة إضافية او غرفة مساج خاصة.

الدور التاني الطابق الرئيسي: للطعام الرئيسي والحفلات وجناح الملك.

متقسم صالون رئيسي للتجمعات والحفلات كله اثاث فاخر. صالة طعام فاخرة تقضي 16 ضيف.

واخيراٍ جناح ملكي بمكتب وحمام كبير فاخر (وده مفروض انه جناح إنريكو)

الدور التالت الجسر: للإستراحة وبار وصالة طعام خارجية وصالة مشاهدة افلام وفي الجزء الأمامي منطقة القيادة.

الدور الرابع السطح العلوي : طابق الشمس. جيم وسبا وجاكوزي.

اقرب للجزء الخلفي لليخت فيه جاكوزي بمساحة للتأمل واليوجا وال سبا وكراسي استجمام.

في النص صالة جيم مقفولة على أعلى مستوى وفيها شبابيك ازاز تطل ع المنظر الخارجي.

اقرب للناحية الأمامية بار مشروبات ومكان للشوي.

دور تحت الأول ( أسفل الهيكل): تحت خالص مخصص للمطبخ وطاقم الخدمة وصالة للإستراحة خاصة بيهم.

لكن غرف نومهم في الدور السفلي. في الجزء الأمامي فقط ومنفصل عن الضيوف (غرفة منهم لكيرا طبعاً)

واخيرا في اسانسير في النص بيربط كل الأدوار ببعض.

وصلنا اليخت من الممر المخصص للصعود.

كان متجهزلنا كابينة مميزة وكبينة عادية. الشنط وصلت قبلنا. قابلتنا كيرا.

وطأطأ عرف ياخد منها مواعيد محددة يمكن يتقابلوا فيها ويدردشوا.

وهي شرحتله يعمل ايه بالظبط عشان تبقى في السليم.

فضينا الشنط وخرجنا. الوقت ده البرنامج فيه حر لحد وقت الغدا. كله يعمل زي ما هو عايز.

بس ماتيلد قالتلنا هيتجمعوا كلهم فوق في طابق الشمس لو نحب نشاركهم.

واحنا لسه في الأوضة قعدنا نتكلم احنا التلاتة.

أنا : بصوا يجماعة الدنيا متقفلة. كومبا دي صعب تفيدنا دي كلبة مارتينا حرفياً مش عارف ليه.

طأطأ : مش ممكن تكون WLW وهما كابل مع بعض.

أنا : قصدك سيكو سيكو !

طأطأ : سيكو سيكو؟! "فايب كلاش" أوي اللي احنا فيه. (بصيتله وانا مش فاهم) صراع أجيال يا اسطا.

أنا: طب ما تقول. عموماً مش هنخمن في الفاضي كله هيبان ودي مهمتك كيرا وماتيلد ما وراكش غيرهم. معلوماااات يا طأطأ.

ماندا: طب المجنونة مايليس دي برده رايحة وانيس شكله مش فارق معاه حاجة ولا فلوس ولا وضع.

أنا : دي حقيقة عشان كده دورك الوحيد انيس صاحبيه جامد وبس لحد ما نتقابل تاني. بحذر ما حدش يجود.

اما المَروشة فدي مش بعيدة اوي. هي بس لسانها ومشاعرها متعقدة لو فكيت العقدة هنوصل لنتيجة حلوة.

طأطأ: او نوصل لخطوبة ع الضيق في اليخت الجميل ده.

أنا : ركزوا مهمتنا الجوهرية نطلع م اليخت ده وندخل اليخت الضخم اللي جنبنا ده شايفينه.

طأطأ: أكيد اللي فيه مدام ليندا هححححح اموووا.

أنا: اتفقنا لينا مقابلة سريعة زي دي بعد الغدا. تبادل معلومات. وتوظيف مهمات تانية لو احتاجنا. يللا انطلقوا.

الطابق الأخير - السطح الشمسي

طلعنا فوق. ماتيلد بتستجم على كرسي وواحدة بتدهن لها جسمها.

مارتينا وكومبا ماضيعوش وقت وبيهزروا في الجاكوزي.

أنيس في ساحة اليوجا جنب الجاكوزي بنفس اللبس بيتأمل. ماندا لابسة نفس الطقم بس غيرت اللون بقى رمادي.

راحت قعدت جنبه بنفس وضعيته. أما مايليس لمحْتها عند البار الناحية التانية في إيديها كاس.

ماردتش اروحلها. وانا ب لبس التمرين دخلت الجيم.

. المهم قلعت التيشيرت واتا لابس الشورت القصير ومبين جسمي.

بدأت العب ضغط وتمرينات بطن وانا بنزل واطلع اشد على بطني.

لمحتها واقفة عند شباك زجاجي ناحية البار. شكلها بتشب عشان تشوفني.

بتبصلي وفي إيديها كاس والمرة دي بتبصلي من غير خجل زيادة.

فضلت مكمل وقولت فرصة تشوف السكس باك.

تعبت فيهم لدرجة انها بارزة كإنها محفورة تحت بطني وهتقطع جلدي من كتر وضوحها.

فضلت مكمل وانا ببصلها.

وانا ببصلها في كل طالعة بشد جسمي لقدام. وهي وشها بدأ يحمر.

وعنيها بتغازل جسمي اكتر والكاس خلص.

شوية بصِت بعيد ارتبكِت شوية ودخلِت الصالة ووقفت قدامي.

أنا فهمت تقريباً إن اختها ومارتينا جايين البار وشكلها بترتبك من وجودهم.

بس مصلحة متقشرة.

نطيت مرة واحدة من مكاني ووقفت قدامها بمسافة.

راحت قعدت ع جهاز بس من غير ماتتمرن. عمالة تحسس ع الحديد.

وتلعب عادي في اي حاجة جنبها وتهز رجليها لفوق.كانت لابسة نفس الفستان.

أنا: ( وقفت قدامها مسافة قريبة وسندت ع الجهاز من فوق)

تفتكري لو اتحكملي أردلك القلم هرده ولا هطلب حاجة تانية.

( بصتلي وهي مبتسمة بإعجاب وهبل شوية.)

المشكلة ان الحاجة التانية شكلها بتوجعك اكتر من الضرب. حتى لو إنتي اللي بدأتيها.

( هزت كتافها وهزت راسها بتسأل هي ايه؟)

(قربت من شفايفها وهمست) بوسة من واحد هايم في جمالك ومعجب. انتي بتفهمي كلامي؟

بصيتلي وهي سارحة في عنيا ومركزة اوي فيها وكإنها مستعدة تسلمني كل اسرار جسمها ومشاعرها.

قامت زي **** خجولة قررت تتشجع و مسكتني من إيدي وشدتني وراها.

عند الباب شاورتلي على شفايفها ( هوسس) فضلت تبص يمين وشمال.

مالاقتش حد .خدتني عند الاسانسير ونزلنا الطابق السفلي.

جنب باب الأسانسير بخطوتين كان فيه باب ماخدتش بالي منه واحنا طالعين.

مكتوب عليه بشكل واضح بالإنجليزي على لوح خشبي مزخرف. سبا مِلك مايليس فقط. ممنوع دخول الغير.

أول مادخلنا راحت عند رف خشبي مسكت الأيباد فضلت تلعب فيه والمنظر بقى مريح ومثير.

المساحة واسعة 40 متر. المكان متحاوط خشب وشبابيك كتير نزلت عليها ستاير دلوقتي.

إضاءة ليد بيج هادية اشتغلت وروايح عطر خرجت من فتحات جانبية.

وموسيقى جاز فرنسية رومانسية اشتغلت. ريحة اللافندر والياسمين في كل مكان.

المكان عظيم. ع الشمال كرسيين مريحين جنبهم ترابيزة علىها زيوت وشموع معطرة راحت ولعتهم حالاً.

فوق رفوف خشب عليها فوط لبني وكريمات. قدام شوية ع الشمال فيه مساحة فاضية لليوجا مفروشة مشايات.

قدامي على طول في النص فيه ترابيزة مساج كبيرة وراها ع اليمين باب مفتوح باين منه دش زجاجي وحوض.

انا سِخنت من الأجواء لوحدها. قلعت الكوتش الرياضي وحطيته زيَّها على رف خشب جنبي.

وقفت قدامي وقالت جملة واحدة بالعربي متقطعة اربع كلمات وبتنطق ببطئ ووضوح.

مايليس : ده (وشاورت بصباعها لتحت عايزة تقول اللي هيحصل دلوقتي)

ليك إنت
( وضغطت بصوبعها على صدري جامد) سر.

أنا: (بتكلم براحة وبشاور عشان تفهمني) هو انتي هتوريني سر؟ (هزِّت راسها برقة وحماس "ايوة")



واقف عند الباب زي مانا عريان ماعدا الشورت والعرق مخلي جسمي بسمارُه كإني بتمرن تحت المطر عريان..

راحت عند طرف ترابيزة المساج قدامي لفِّت جسمها إديتني ضهرها.

رفعت الفستان وقلعته ع الأرض الخشب.كانت لابسه مايوه تانجا.

ابيض مطبوع ورد مبين فردة طيزها من تحت بشكل فاجر. قلعته وفكت البرا ورميتهم مع الفستان.

وطلعت اجمد ما كنت فاكر وسطها اكنه منحوت بالمسطرة ف بانت جمال طيزها المنحوتة بأناقة.

وكل فردة من طيزها راسمة شكل بيضاوي طويل نسبيا ومشدودة ومرفوعة لفوق اكتر منها مدورة أو ملفتة .

لكن حمار اللي يقول عليها صغيرة. كل فردة بتنطق قدامي وباينة احلى فردة طيز. كبرها على قد المطلوب بسيط.

ومتوزع على كل حتة في طيزها وتديك احلى شكل مثير طبيعي نشيط خفيف من غير دوشة.

فاكهة مايشوفش جمالها غير اللي يدوقها أو بيفهم في علم الفواكه.

لإنها مش بتنادي ولا تصرخ وتبين وجودها.

في لحظة مالِت بنص جسمها من فوق و صدرها لزق في الترابيزة وطيزها البيضا موطية.

حاولت تبعد فردة طيزها جامد مش عارفة كإنها عايزة توريني حاجة.

قامت مدت جسمها لقدام ورفعت ركبتها اليمين ع الترابيزة.

اه كده باينة اكتر. ايه ده؟! . بعدت الفردتين ورفعت طيزها.

ولمست حاجة حديد لونها من برة روز محشورة لا دي مدفوسة مغروزة جوة خرم طيزها.

فضلت تشاور وتحسس.

أنا بذهول : فهمت عايزة توريني ده في خرم طيزك؟! . " بلاج إن يور أس هول؟! ."

أماندا : oui، خُرم تيزي. أس هوول

وبعدين نزلت الفستان واديتني وشها اللي بقى شبه الفراولايه مش عارف كسوف ولا هيجان.

وجريت اترمت في حضني وخبطت بإيديها على صدري وراسها على كتفي.

أنا وانا بستهجا : بور كوا تا في سا؟ ( وعلى قد فهمي يعني عملتي كده ليه؟)

مايليس ( بالفرنسي) : انت تتكلم فرنسي؟!

أنا : نو فرانسيه عربي بس

مايليس: انا افهم عربية فُصحي درست في تونس سنتين.

و بتكلم مصري وتونسي شوي كتير. أنيس أخي ورفاقه هم السبب.

أنا : طب ما ده حلو! تمام انتي ماكنتيش عايزة تتكلمي أصلاً. مش فكرة لغة صح؟

ميليس: في الحقيقة نعم (كملت وهي سايبة جسمها في حضني دايب ومستسلم) كسوف وخجل ( عطشت الجيم)

تعرف ما في رجل ناك مايليس. ولا لمس جسم مايليس .

أنا : طب وخرم طيزك ( مسكت طيزها براحة) (ضحكت بطفولية ضحك متقطع) مفتوح إزاي؟.

مايليس بعد ما رفعت وشها وبصيتلي: أنا. أنا من نيك خُرم مايليس..

أنا : مش بتحبي الرجالة؟

مايليس: لا أخاف اتكسف يقول عليا وحشة زي وانا صغيرة. مع مارتينا وفضيحة يقولوا ملكة نمش وحشة.

أنا (حضنتها جامد) : انتي بتترعشي بس مش لازم تحكي انا فهمت. بنت عمك المتنمرة عملت فيكي مقلب.

وجابت ولد يخرج معاكي ديت لأ رانديفو صح؟ ( بصيتلي بحنية وهزت راسها) وبعدين قال عليكي وحشة.

انتي غبية؟ عملت كده عشان غيرانة من جمالك, (وحسست بإيدي على وشها وكتفها)

إنتي احلى ما فيكي نمش نجوم بتنور لون بشرتك اللي زي السحابة انتي أجمل من كل بنات العالم.

سَحبِت ايدي حطيتها على طيزها وقعدت تخبط فيا.

ميليس: انا عايزة إنت أول رجل ينيك مايليس.

مرة واحدة قمت رفعت الفستان من قدام ولمست براحة كسها.

شهقت جامد وفضلت شفايفها تتلجلج بتوتر وتترعش بعدين مرة واحدة زقت إيدي.

ميليس: لا هنا. مش هُنا. ماشي مستعدة عشان خاطر مايليس.

أنا وكنت بحاول أستوعب العقدة : انتي عُمرك ما لمستي هنا؟ مافيش حاجة دخلت هنا؟

هزت راسها بالنفي وحضتني : أنا ارتاحلك على.

وانا : بطبطب علىها مش ببرود ومش بحرارة.

كنت متلغبط وأول مرة مش عارف اتصرف. ومانيفعش أعمل كده غير اني مش بحب ده بس كده انا هخسرها.

لإن لا مني عالجتها ولا سيبتها بالعكس دانا كده ابقى شريك في عقدتها.

أنا : مايليس انا معجب بيكي وجسمك وشخصيتك.

بس أنا ما اعرفش كده .خلينا نمشي براحة انتي ممكن توريني بتعملي ايه لوحدك؟

وانا افهم إنتي بتحبي ايه واعمل اللي يخليكي مبسوطة. وأنا كلمتي وعد رجالة لا يخلف وعد.

مسكتني من رقبتي وباستني في خدي. وبعدين باسيتني في شفايفي.

روحت مسكت إديها دخلتها جوة الشورت.

أول ما لمسته بس برقت جامد وحطيت ايديها على قلبها. وبعدين حطت اديها على بوقها.

مايليس : اوووو ( عضت بكل رقة وتوتر على شفايفها النونو.) افضل من البلاستيك كتييير.

طيز ميليس تريده يخترق ويقتحم الحُفرة الواسعة بشدة ويمزقها.

أنا: طب ما تخليها تفرَّجه الأول عشان ينجذب لها .

لو طيز ميليس تريده تعمل بالظبط زي مابتعمل لوحدها أونا هتفرج على كرسي الانتظار أمامك مباشرة.

وهخليه يشاهد ويراقب بإهتمام.

وروحت قعدت ع الكرسي وهي قدامي عند ساحة اليوجا. وحسيتها ارتاحت للفكرة.

بس المرة دي نزلت ع الأرض خدت وضع الكلبة بس صدرها كله لزق في الأرض. كإن حد مكتفها وهي موطية.

ومدت ايديها من قدام كسها لحد ما لمست البلاج اللي داخل كله في خرمها وبتحاول ىتملكه.

مايليس: (بتتكلم بصعوبة عشان وشها لازق في الأرض بس هيجان خفيف): ممكن تلمس مؤخرة ؟.

روحت عندها وهزيت طيزها هزيتين جامدين. وللأمانة زبي في قمة انتصابه وهيجانه.

ضِحكت بمحن. وبدأت اتأكد انها مش بتشيله من خرمها وهي في الوضع ده. أكيد فيه وضع أسهل.

كل ده عشان تخليني ابص على طيزها وهي بالمنظر ده. معذورة عمرها ما عاشت احساس راجل يهيج على جسمها.

بعدت خطوتين بس فضلت واقف بتفرج و بفكر.

فضلت تحاول تخرجه وساعات كان يخش اكتر لحد ما طلعت حتة صغيرة ودخلِته تاني.

وهنا قررِت تخرجه بجد عشان توريني حاجة تانية. نامت ع الأرض بضهرها و فتحت رجليها ع الآخر .

جسمها فرنساوي زي ما قال الكتاب بس لو تيجي ملعبي!

رفعت طيزها ورجليها لفوق ومسكت البلاج وملكته كويس.

واخيراً فضلت تنيك نفسها به وواضح انها بدأت تهيج وتطلع آهات ممحونة هايجة ورقيقة فشخ تحرك الصخر.

بس انا كنت سرحان في كسها وهو منور قدامي وهي فاشخة رجليها ع الآخر.

كسها زي كل حاجة فيها روز بالعربي وردي. وجت في بالي فكرة.

كسها نضيف بيلمع مافيهوش تنتوفة شعر. هي بتحب كسها وهتموت وتتناك منه .

وخايفة راجل يدخله جواه ويطلع مقلب وتبقى ذكرى أسود م اللي عاشتها. وفجأة فهمت كذه حلجة.

مايليس اللي شخصيتها مقهورة. تحارب عشان تعمل غرفة بإسمها وتكتب إسمها عليها.

أكيد ماجتش بالساهل واستجمعت كل شجاعة وإصرار عشان تعمل كده. صح نقطة ضعفها المساج.

أكيد ده حلم حياتها لإن مابتسحملش حد يلمسها أكيد.

والأكيد اني لو خرجت من هنا من غير ما اقرب خطوة من كسها هكون خذلتها.

في الوقت ده مايليس ماسكة حلمتها اللي مش بارزة خالص وايديها مش بس بتنيك طيزها دي بتلفه جواها.

روحت عندها وبدأت ابوس بزازها وهي مسكت صدري بعدين شعري وتحسس عليه وكإنها بتتأكد اني بجد.

طلعت على رقبتها فضلت ابوس فيها ومرة واحدة قطعت شفايفها م البوس.

كان بدأ جسمها يسيب روحت شادد ايدها.وطلعت الحديدة دي من خرمها وفضلت ماسك ايدها.

ولولا البوسة اللي طَوِلت وهي راحت معاها بكل رغبة جواها كانت قاومت وإتوترت.

شوية كانت ايديها فكت وسابت الحديدة تقع. همست في ودنها.

أنا: مادموازال ميليس. هل تحبي أعملك جلسة مساج ؟ أنا متخصص.

ولو تسمحي أقدملك مساج فاخر لأجمل جسم وأجمل بنت. وهغطيكي بفوطة بكل مهنية.

وممنوع لمس أي مكان حساس. مجرد مساج استرخائي من راجل محترف ومهني.

بصيتلي باستغراب وهزت راسها. و بكل كسوف حطت صوباعها جوة شفايفها. وركبها بتفتح وتقفل..

لسه بتفكَّر قومت سكنت جوة شفايفها. ماهي لو مش هتثق فيا. شفايفي هتوصل الإحساس المطلوب.

شيلتها من طيزها وضهرها ونيمتها على ضهرها عند ترابيزة المساج. وبهدوء نيمتها على بطنها.

همست في ودنها: أوعدك مايليس هانم إن جلسة من نصف ساعة هتقدملك انفصال عن العالم وتعودي لذاتك.

ضحكت ضحكة طفولية وجسمها بيتهز من الحماس.

روحت حضرت المناشف القطنية كانت دافية. غطيت نص جسمها.

وروحت اشوف الزيوت. الغريبة إن كل الانواع موجودة وماتلمستش. الأدوات جاهزة.

وجهاز تسخين الأحجار. بدأت اسخنهم هياخدوا 20 دقيقة يكون جه وقتهم.

روحت همست : ما دوموازال تحبي تختاري زيوت خلطة استرخاء ولا أنوثة؟.

بضحكة رقيقة هايجة : أنوثة (ولقيتها مبتسمة وبتتنهد كإنها حست اني فاهم والموضوع طلع بجد)

حضرت الخلطة بالكميات المناسبة. تلاتين مل زيت حامل(25مل لوز و5جوجبا)

ازود عليهم خليط زيوت عطرية. اختارت انوثة يبقى تلت نقط ورد دمشقي واتنين لافندر.

اسيبهم خمس دقايق واستخدمهم على تلت مراحل. {شكراً طأطأ الفضل يرجعلك}.

من فوق القماش بدأت بلمسات خفيفة واضغط براحة وصوابعي تحتويها من فوق الفوطة.

همست: سيبي نفسك إنتي في أمان مايليس.

الاغاني الفرنسية الهادية مع همسي ولمسات ايدي سيِّبت جسمها جامد.

نفسها هدي وكتفها استسلم.

بعد مافركت الزيت في إيدي عشان يدفى بدأت اوزع كمية معقولة من الخلطة على جسمها.

بعدها صوابعي اشتغلت فوق طيزها سيكا بحركات انسيابية طويلة مع ضغط لطيف .

بدأت تتنهد بمتعة كإنها بتدوق أجمل وأشهى طبق في العالم. المهم طلعت فوق واحدة واحدة.

وصلت لكتفها وانا مكمل بنفس الطريقة. بعد ما وزعت الزيوت على الجزء اللي تحت.

من أول كعب رجليها اللي شبه لون الكريمة بنكهة الفراولة أبيض مِحمر ناعم.

ورجليها لحد طيزها كلها تخطف اثارتي ومشاعري. و برغم انها قلعت عريانة.

بس وانا بعري كل حتة من جسمها بالتدريج كإني لسه بكتشفها احساس تاني مثير فشخ.

وبنفس الطريقة تقريباً صوابعي تضغط ببطئ وخفة من تحت لفوق.

وصلت للسمانة ولحد وراكها بنفس الطريقة اللي هيجتني عليها فشخ. بس أنا ملتزم بالخطة.

مهنية يا باشا إثبت. بعد عشر دقايق تقريباً.

دخلت في العمق نفس الأماكن بس حركات مختلفة.

أحرك كف ايدي دواير على جسمها اتجاه عقارب الساعة. بعدها الضغط الثابت.

اضغط بالإبهام على كل مكان مهم في جسمها ضغط لطيف عشر ثواني وبعدين انقل للمكان اللي بعده.

والانتقال من مكان للتاني بنعومة وخفة. واهم الأماكن سلسلة الضهر ، كتفها والرقبة طبعا والكعب.

اهم نتيجة للجزء ده انه بيهدي الأعصاب ويدي احساس بالإحتواء.

وده واضح في تنهدات مايليس اللي كلها تعبير عن الراحة والانسجام وأقصى حدود الإستمتاع.

كده فاضل المرحلة الأخيرة. بدأت احط احجار البازلت الإسود على أماكن محددة.

عند الضهر والكتاف ورجليها وبالذات الكعب بيوصلها لأخر حدود الإستمتاع.

والختام لمسات وتحسيس رقيق عند الرقبة وبلمس شعرها الأصفر الكيرلي الناعم عشان اوصل للراس.

سيبتها دقايق بعد ما رِجعت المناشف تغطي اغلب جسمها. وانا هايم بتفرج.

شوية همست في ودنها أنا خلصت يا آنسة اتمنى أول مساج يكون ريح جسمك وعجب حضرتك.

وسيبتها وروحت قعدت ع الكرسي.

مايليس وهي نايمة على بطنها وجسمها بيتمطع ويتحرك براحة: مسيو علي هل ممكن نزود الجلسة.

وتبقى جلسة مساج متكاملة لكل قطعة في جسدي. ومن غير غطاء .ومن غير أي تحفظات.

ما كملِتش الجملة وكنت شغال. بس المرة دي بدأت من كعب رجليها وكملت عند صوابعها.

وهنا طيزها بدأت تتحرك ورجليها تفتح وتقفل. واصوات المتعة بدأت تعلى منها.

وصلت لوراكها وهنا هنحاول نفك المقفول.

بدعك واضغط في وراكها من فوق بس صوابعي باستهبال تحك في كسها.

وامسك فردة طيزها جامد وافضل اضغط الفردتين في بعض عشان كسها يحس بانقباض العضل.

وانا بلعب في كسها مش عاتقه عشان هيجان خرم طيزها مايغلبش.

واتأكدت خلاص . الفراشة الفرنسية استجابت بكل ترحاب وبتسلمني كسها.

عدلت جسمها وكسها قدامي وفاشخة رجليها.

ونزلت بشفايفي افرك شفرات كسها الوردي الساحر بلساني وإيدي مكملة تدليك عند رجليها وسمانتها .

لون بشرتها اللي اقرب لي بياض التلج مع زهرة وردية يادوب لونها لامسه خيف.

مع كل حتة في جسمها رقيقة وخفيفة بتشع انوثة طبيعية تجيب م الآخر .

ببقى مشدود و لساني مصمم ما يفرطش في كسها غير لما تجيب اقصى شهوتها من كسها مش خرم طيزها.

اللي لو وسع اكتر من كده هتبقى شرموطة لبنت عمها وكل صحابها غصب عنها . يا أنا يا النفق اللي اتفتح.

شوية طلعت لساني وقعدت افرك بصوابعي على شفرة كسها بسرعة فشيحة.

واخيراً آهات اللبوة الفرنسية الرقيقة الناعمة في عز هيجانها طلعت من اللعب في كسها.

ماوقفتش انا عايزها تحس بمتعة الهيجان اللي بيتولد ويكبر من كسها وبس.

من يمين وشمال كسها فضلت ادلك جامد واضغط وشفايفي عاملة حفلة عليه.

وبعدت راسي اول ما لقيت خلاص جسمها قلب بركان وصوت تأوهاتها الممحونة هي الحمم اللي خارجة منه.

ده غير اللي غرق كسها. سيبتها دقيقة وجسمها زي العروسة البكر في يوم صباحيتها. اكتشفت متعة جديدة.

فضلِت تحسس على جسمها كله وجسمها سفنجة بتتلوى على السرير.

سيبتها تريح شوية وقربت من شفايفها وهمست.

أنا: انا سألت قضيبي وقالي ان كسك أحلى ويكسب ده مش انا ده زبي.

مايليس بتعبيرات كلها انوثة ومرح وجراءة : زبي انا اعرف الكلمة. هذا زبك.

( ومالت بجنبها ومسكته من فوق الشورت) مثير زبك.

ده عشيقي وكسي يريده ويريدك في حياتي انا لك. انت لي تكسب انت حبيبي.

قربت منها حضنتني وكان باين عليها في دنيا تانية. وشوشتها في ودنها.

أنا : عجبتك الجلسة؟.

مايليس بحنية وإمتنان: عجبني (ابتستمت وايديها على بطني بتتحسس العضل) شكراً.

أنا : تحبي تاخدي دش سريع وتعملي معايا جلسة يوجا من تأليفي. بس ده سر بينا.

ضحكت بمياصة وهزت راسها بحماس وهي بتضم شفايفها لجوة " بالطبع موافقة".

مسكتها من وسطها ونزلتها وقفت قدامي.

أنا : بس ليا طلب تلبسي المايوة اللي هينطق على جسمك.

(حسيتها مافهمتش هينطق) : هيتكلم من كتر جمال جسمك عليه.

ورجعت ضحكت ضحكة خجولة وعضت صوباعها بشفايفها.

أنا (بنطق بالفصحى): أنا اعشق خجلك بشدة ولكني اعشق كيانك أكثر.

إتكسف تاني ودخلت تجري ع الحمام.

روحت عند ساحة اليوجا. عملت حاجة بسرعة. و نمت على ضهري. إيديا الاتنين ورا راسي وبتمرن.

شوية لقيتها وقفة قدامي بالمايوه التانجو. لون الابيض مع زهور وردية مع لون بشرتها خيال.

وقفت تمرين عشان أصفَّر حتة صفارة ماسمعتهاش نجمة واخدة اوسكار وملكة جمال العالم مع بعض.

وشها جاب الوان وتبص في الأرض وتبصلي وتضحك ضحكات متقطعة.

شاورتلها تيجي جنبي. قربت ولما شافتني قلعت الشورت ونايم بالبوكسر وزبي بكل طوله وانتصابه قدامها.

وهي جنبي بصيتلها، شارورت على زبي.

أنا : على فكرة ريحته لافندر.

بصيتلي نظرة (عبيطة أنا! ) وشفايفها بين الابتسامة والضحكة الساخرة.

رحت منزل الشورت وزبي نط قدامها. ( اتخضت واتكسف وهاجت شوية بعدين فكرت لحظة.

وبتوتر مستخبي بس بتظهرلي ملامح راضية باتسامة شبه طبيعية: انت زبك كسي دلوقتي.

رفعْت ضهري ومسكت ايدها جامد بحنية مش عنف.

أنا: مايليس انا عمري ماهطلب ده غير لو جاتلك رغبة قوية واستعداد.

انا سعيد وراضي بجودك بس جنبي لو قبلة او حضن تكفيني حتى لو بعد مليون سنة.

خلصت كلامي والابتسامة اتقلبت حقيقية ونفسها بقى مرتاح جداً .

أنا: كان قصدي انا بوس كسك وانتي بوسي زبي (بابتسامة ثقة ودعابة) المثير ولا ايه؟

ضحكت بنشوة : جداً مثير جداً( قربت راسها وشمت ) هذا لافيندر بجد " أوووف".

{ اوف؟ وانا بلعب؟ اللي ماتعرفوش انه مضلع ، منقط ومحدد الشكل.

وده بيزود التحفيز والمتعة. ده غير انه منزلق. انا دايما جيبي فيه تلاتة من ده شوكولاتة فراولة و لافندر.

التنوع في الاذواق مهم عشان ابقى جاهز دايماً.}.

أنا: انتي تجيبي دي (شاورت على طيزها) عند صدري وراسك عند زبي.

بس اقلعي التانجو اللي بيتكلم ويرقص عشان مرسوم على جسمك.

وبراحتك ممكن تتفرجي عليه بس. لكن انا هبوس كسك المثير.

ضحكت بخجل ونشوة وقعدت على صدري بطيزها. قمت رافع طيزها بإيدي عشان توطي اكتر..

ومش مصدق كسها الرقيق الوردي اللي بيلمع من جمالة منور قدامي وهموت وافشخه يوماً ما.

ضربت خفيف على طيزها الفرنسية الجذابة فشخ. واشتغلت تقطيع عادي لكسها بس بحركات تهيِّج.

وهي باسته براحة. قمت حركته براحة على خدها حسيت بوقها مفتوح م الهيجان والصدمة.

حسست على شفايفها اول مارصدت الفاتحة قمت رفعت جسمي شوية .

عشان يدخل نصه في بوقها مرة واحدة بس من غير مايتغاشم فضلت اهزه جوه.

لقيتها قفلت بوقها وهو ثابت جوة فضلت تطلع وتنزل بشفايفها برقة. سخنت على كسها بس بإيدي.

وطيزها مفنسة قدامي صوابعي شغالة وهريت كل فردة من طيزها اقفلها وافتحها. وطيزها بدأت تتهز وتسخن.

وخرم طيزها مش ساكت عمال يقفل ويفتح بس معلش مش ليلتك انهارده. هو مش واسع اوي.

بس هايج وشكلها فشخته كتير وانا ماسك في كسها لعب وفرك. شفايفها بدأت تسخن وتمص زبي.

بكل احترافية كإنها خبرة. واضح انها خبره ثقافية جنسية بس عملي لسه شوية.

لإن اسنانها عضته براحة. قمت محسس على طيزها وضربتها وهمست "شفافيف بس"

وكملت لحس كسها عشان ما ترتبكش. شوية هاجت فشخ وبتمص ولا شرموطة من شوارع باريس.

طيزها فجرت وبدأت تطلع وتنزل وانا بفرك شفرات الكس بلساني.

ومرة واحدة وقفت وبعدت طيزها وقامت راحت عن رف الكريمات قدام ورجعت قدامي.

نامت على مشاية اليوجا على ضهرها. فشخت رجليها ع الاخر كإن كل رجل مربوطة على اخرها.

مسكت انبوبة كريم للانزلاق والترطيب و"بلاي هيت" ؟ عشان يزود الإثارة! دي بتحلم باليوم ده! . ودهنت بيه كسها.

سابتها جنبها ولأول مرة اشوف عنيها جواها الإثارة والهيجان اللي جايب اخره. كأنها شاربة برميل ويسكي معتق.

ومسكت شفرات كسها باديها الاتنين وكإنها بتبعدهم بالراحة.

هي فاكراني هخش أدب؟! قربت عندها نزلت على ركبي. قفشت بزازها وشدت الحلمة براحة وسيبتها.

شهقت م الهيجان و قالت حتة أي. تتدرس في الجامعات وتتسجل براءة اختراع بإسمها.

" أي" توهب القدرة لرجل سبعيني عنده انعدام جنسي من ساعة ولادته.

في لحظة يعاشر خمسين فرسة جامحة ويجيب منهم دستة عيال. بمجرد ما يسمع كلمة أي من مايليس.

سندت بإيدي ع الحصيرة جسمها بين ايديا وانا فوقيها في وضع تمرين ضغط.

نزلت براحة وطبعت على شفايفها بوسة بكل رقة . وببطئ قربت زبي من كسها كإنه بيبوسها.

ويلف دواير حواليها ويحك بخفة شفراتها. وانا دخلت ع الرقبة لحست خدها وصلت لودنها ومن غير توقف.

صوتها بدأ يعلى حرفيا كإنها تترجاني ادخله.

وهنا حسيت انها عدِّت اول خطوتين يسهلوا عملية فتح كس فراشة فرنسية عذراء.

كسر الحاجز النفسي وارتخاء العضلات وده ظهر جسمها سايب ومستسلم ورجليها مشفوخة من غير تشنج.

المرحلة الأخيرة مداعبة الانسجة وتستلم. بدأت أدخل راسه سنة سنة ببطئ وانا لساني شغال.

تحت ودنها ورقبتها والحس شفايفها وحسيت زبي عارف يدخل. وفعلا دخل بالتدريج.

يادوب خطوتين وثبت جوة ما اتحركش وانا مكمل بوس وراس زبي واقف جوة مستني الاشارة.

دقيقتين وحسيت الشد على زبي خف جامد ودي الاشارة بتقولي "اونشونتيه مسيو زيبو". اتفضل.

ودخل واحدة واحدة وهي في كل دخلة بتشهق وتضحك باستمتاع . دخلت جزء كبير وسيبته.

جسمها بدأ يتلوى براحة وعضت شفايفها بكل خجل وهيجان العذارى حرفياً.

خلاص كده زبي اشتغل براحة يخرج جزء ببطئ ويدخل تاني.

وشوية يتحرك جوة حسيت ده هيجها فضلت بنفس الايقاع . ربع ساعة وقمت براحة مخرجه خالص.

نمت جنبها وانا بحسس على شعرها وببسوها بكل رقة ورومانسية.

بلعت ريقها وقالت : ليه خرج. زب حلو كسي حب زبك.

أنا: زبي موجود وكسك موجود . ده أول راندفو بينهم. لازم يبقى خفيف للتعارف. عشان ينجح.

هزت راسها وقالت : انت تفهم انا حمارة مخ لا يوجد. بس سعيدة أنا.

أنا: انت فراشة مش حمارة. وفراشة رقيقة نقية وذكية.

نامت عليا من فوق وهي بتبوسني . ومرة واحدة حسينا بحركة . المكان عازل صوت.

بس فهمنا ان اليخت طالع عشان الرحلة البحرية.

دخلنا خدنا دش وماتكسفتش ابقى معاها بالعكس فضلت تمسك زبي وتحسس على جسمي.

خلاص مايليس اعتبرتني راجلها اللي عايشة معاه من زمن.

بس ده لا يمنع ان لسه عندها تعبيرات خجل لما بغازلها.

بس دي رومانسية مشاعر مش عقد.

ثقتها في نفسها باينة. في اختلاف كبير. المساج كان المفتاح. شكراً طأطأ.

بعد ما اخدنا دش لبسنا وخرجنا. معاد الغدا قرب.

اخدنا الاسانسير لقيت مايليس بتسألني.

مايلي: حبيبي انت لو محرج تظهر أني معاك أنا مش أزعل.

(انا نشيتها عين ولا عين!)

- أنا معاكي وحبيبك وحبيبك قوي وبيثق في نفسه وانتي رقيقة بس انتي برده مش ضعيفة.

أنا لما صدقت شوفتك .

ابتسمت بأمان وراحة. وصلنا الطابق الاخير. ماسمعتش صوت حد. دخلنا الجيم جبت التيشيرت لبسته.

قبل ما اخرج اتخيلت بماندا وأنيس على حصيرة اليوجا عند الجاكوزي من ورار الستارة.

لفينا روحت لقيت ماندا بتحاول تتفادى ضربات انيس بس متبهدلة.

وشكلها بتحاول تغريه بس هو شكله بيحاول يقفل أي باب غير الصداقة.

ببص لقيت طأطأ على كرسي إستجمام وبيبصلي من تحت النضارة وبيشاور على صباعه.

وبشفايفه بيهمس: خطوبة امتى؟

أنيس بصيلنا وابتسم وشكله فرحان. اماندا بتبص لمايليس عايزة تقولها كان م الأول.

أنا: ماندا . حسن تعالوا.(قربوا) مايليس عايزة تسلم عليكم وتعتذر عن اللي حصل.

كان سوء تفاهم واتشال.

مايليس: صحيح لم اقصد انا آسفة اقبلوني صديقة.

ماندا كأي بنت بتجري فيها عرق مصري اتأثرت وراحت حضنتها وطبطبت عليها. ورزعتها خمسين واحدة (حبيبتي ولا يهمك).

وطأطأ فضل يهزر معاها وأنيس حضنها جامد وباسها من راسها.

مرة واحدة لقينا مارتينا ساحبة كومبا وبتزعق وهي بتبصلي ونظرتها علامات استفهام.

مارتينا ( بالإيطالي): كنتي فين يا ملكة النمش؟ مش فيه معاد تجمع!

همست في ودنها: تعرفي تقولي انتي مالك بالإيطالي.

مايليس بتركيز وثبات: كل اللغات لو تحب.

.Non rompere e fatti gli affari tuoi, Martina

بصيتلي وقالت بصوت عالي: بقولها " ما تقرفيناش بقى، وخليكي في حالك يا مارتينا"

( هي ماتعرفش اني بفهم واتكلم ايطالي يمكن احسن منها هو الفرنسي بس اللي ضايع)

.Mêle-toi de tes putains d’affaires,Martina

بصيتلي وبنفس الطريقة : بالفرنسي يعني - اهتمي بحال كسك يا مارتينا الزفت.

واخيراً حصل اللي نفسي فيه ونطقت مارتينا. اخيراً الفراشة جابتهالي.

مارتينا وهي بتكلمني ومتعصبة ومش متزنة: عم بتكَذِّب عليك. ماحِكْيِّت عني هيك.

بعدها بصت لمايليس وهي متوترة منها ومصدومة: انتي ما حكيتي عن كِسي! ليش عم تكذبي.

مايليس بشخصية جديدة عليا بس صايعة كإنها بتراضي بنت صغيرة ضمت شفايفها لقدام .

مايليس: زعلتي مني يا بطة (بتلعب في خدودها) عن جد؟! حقك علىّ خليني ببوِّسِك.

وباست راسها بسرعة وهي بتقول: المرة الجاية راح نحكي عن بزازك

وبايديها عملت حركة مشبك وضغطت على بزازها عند الحلمة تلت مرات سريعة ورا بعض.

وجريت بسرعة ورا ضهري زي **** بتستخبى في ضهر عمو. مارتينا تهتهت لحظة واتوترت فشخ بعدها جزت على سنانها.

وبتحاول تشد مايليس من ضهري وماليس بتحاول تهرب. قمت زقيت مايليس لورا.

ورفعت ايدي كإني بحجِّز وبحمي وبوش صارم قولت" خلاص مارتينا".

مارتينا : وهي بتكلمنا كلنا كإنها بتخطب: هي بتخلي الراجل يتوسخ بخناقة بنات.!

"يا عيبكن! وين رجولتكن وشهامتكن!؟!"

انيس ( بالايطالي) : كفاية مارتينا بتهزر. مانتي بتهزري مع كومبا اوسخ من كده وبتعدي.

مارتينا ماردتش وبتحاول تلف تجيبها. بصيت لماندا. زقتني انا ومايليس بعيد ووقفِت قدامها.

ماندا : خلاص يا جماعة انزلوا انتوا تحت واحنا بنات هنتفاهم.

مارتينا: يعني راح آخِد حقي منك؟! (وحطيت ايدها على كتفها)

أماندا (وهي ماسكة ايدها وضغطت عليها بكل قوتها وعضلاتها) اه وماله احنا ضيوف.

بس اعتقد الموضوع مايستاهلش. وحقك عليا أنا.

وإَّتكت جامد على ايديها. مارتينا فضلت تتلوى م الوجع وهي بتصرخ "خلاص خلَّصنا, مافي شي"

بتحاول تبين وتمثل انها اللي عديت الموقف عشان شكلها بقى وحش. وماندا كلمتها بلطف ونزلنا.

الغدا اتغيير مكانه بقى الطابق العلوي {الجسر} عند صالة الطعام المكشوفة لإن المنظر جميل واليخت بيتحرك.

وكمان اغلبهم بهدوم البحر ف هيخلصوا اكل وينزلوا نادي الشاطئ يكون اليخت عمل وقفته الأولى.

التجمع المرة دي غير الفطار احنا بقينا مجموعة شلة من خمس صحاب بعد ما انضموا مايليس وانيس.

هزار وحكايات وكلام بتشاركنا فيه ماتيلد ساعات. مارتينا مالهاش صوت وتكشيرتها مع عنيها اللوزية تقلق.

لدرجة إن كومبا مش بتشارك معانا بس مبتسمة وبتضحك معانا باستحياء.

والاغرب انها ماخدتش ولا بعبوص من مارتينا ولا اتنطرت من مكانها.

غنيتلهم لحن انا مألفه(بلح طبعاً). ده عشان اوصل لحسن رسالة (شفرة مورس) : إهتمام خفيف كومبا.

واشتغل على خفيف ابتسامة كلمتين طياري. عينه تبين اهتمام. ومارتينا لاحظت بس لا تعليق.

وكومبا لاحظت لدرجة ان اي كلام او ضحك يطلع الوحيد اللي بتبص ناحيته هو طأطأ.

اللي عملته مايليس كسر حواجز كتير ومسير كومبا تحصلها.

خلصنا هما نزلوا الطابق السفلي معانا بس هما على نادي الشاطئ واحنا ع الكباين بنغيَّر.

أنا: مافيش وقت. طأطأ أي فرصة تبين رجولة وشهامة واهتمام لكومبا تنطلق. وبتقل.

وكيرا ياريت توصل لحاجة معاها. انت ليك صلاحية من انريكو تنزل الهيكل عشان مشروع بيننا.

طأطأ : ما ده مفهوم بس عشان هيبتها قدام الخدم هي محتاجة ترتيب.

بس انا في الطريق هي خلاص نظراتها ليا مستجيبة لو عيز اشقطها بإشارة بس الظروف تظبط.

أنأ: ماندا انا مش قولت صداقة بس مع آنيس ولا هو عجبك؟.

ماندا: مش الفكرة بس فيه غموض. واحد اربعيني رشيق رياضي مش مرتبط ومهما حكيت تقلان.

طأطأ: يعني فرق السن بقى عادي دلوقتي! ما يمكن مالوش في الستات. أو ممكن يكون (بصلي بابتسامة) سيكو سيكو .

ماندا: سيكو في عنيك ليه لابس توكة؟! يابو توكة.

طأطأ: هوبا احنا بنتعصب! ده كراش بقى. بهزر. لو كده ماكنش ي فليرت معاكي في الجيم.

أنا : صح حتى لو بذوق وأدب اسمها مغازلة وانجذاب. خلاص هاتي اخره. لحد مايفضفض او يتربط.

اه اخر حاجة ابعدوا عن مارتينا مؤقتا. حسن بس في موقف دفاعي ضروري عن كومبا.

طأطأ: تمام يا ملك.

وصلنا نادي الشاطئ: في ضهر السفينة فيه منصة بتتفتح على نفس مستوى البحر بتبقى زي جزيرة وسط المياه.

مساحة كبيرة يتعمل فيها ومنها كل الانشطة البحرية.

لبسنا مايوهات. انا روحت استجم مع مايليس وبدأت اعمل مساج خفيف. وهي كانت طايرة.

مارتينا خدت قارب كاياك كبير بيتنفخ وطبعا معاها كومبا. والغريب ان معاها لانش صغير مربوط به.

مافهمتش الفكرة هو ينفع بس السرعة تبقى بطيئة جداً والامواج هادية ومسافة الربط قصيرة.

يعني فين المتعة؟! دماغ مارتينا غريبة.. وبرده فيه نسبة خطورة.

بصيت لطأطأ وهو في المياه فهمني وفضل قريب منهم. وطبعاً بيحاول يستعرض مهارته في السباحة.

ماندا وانيس نزلوا وكل واحد معاه جت سكي بيتسابقوا وشكلهم منسجمين وماندا شكلها معجبة.

انا منسجم مع مايليس بس عيني مش غافلة عن الايطالية والسنغالية مش مرتاح لمارتينا.

لسه ماكملتش أهي بدأت الحفلة. كومبا وهي بتطلع المركب مارتينا شدت البكيني من الرباط وفضلت ماسكاه.

كومبا طلعت منها حتة آه فيها خضة وكسوف وصلت للقطب الشمالي وهي مكسوفة ونايمة على بطنها.

مارتينا ماسكة القارب وهي في المياه وقامت شدت بكيني الصدر بتاع كومبا.

هو باندو من غير حمالات وبيتربط عقدة بس من ورا. و واضح إن مارتينا هي اللي ربطتهم.

لإن ماخدوش وقت يادوب شدت الرباط اتفك البكيني . كومبا حاولت تضغط عليه بصدرها .

بس النتيجة منظر افشخ مارتينا قلبتها وسحبته وبزازها وكسها بقوا فوق وفرجة للجميع.

كومبا تنادي عليها باستعطاف وتداري جسمها ايد تخبي الكس وايد البزاز. شوية مارتينا ركبت اللانش.

وكومبا قررت تنام على بطنها ارحم اهي طيزها اللي عاملة زي الشوكولاتة المدورة المرفوعة ارحم من قدام.

وهي عمالة تصوت بالإيطالي:

نو - بير فاڤوري( لو سمحتي)-فيرماتي (وقفي) مي ديسبياتشي مارتينااا ( أسفة مارتيناا)

واللانش بدأ يتحرك براحة ويقرب ناحيتنا. ده كإنها ركبتها حمار بالمقلوب وبتزفها زي في قري الارياف زمان.

مايليس اتخضت قامت وقفت وهي مش فاهمة ده جد ولا بيهزروا هزارهم الغريب.

طأطأ بيعوم ورا اللانش في لحظة عينه جت في عنيها بصلها بشفقة.

وهي نايمة على بطنها في القارب الكاياك والبحر والياخت كله بيتفرج على طيزها.

اللي بتتعرض على اكبر واصغر واحد في الياخت. زي فاترينة عرض.

نظرة طأطأ خليتها ما تستحملش قامت عشان تنط عريانة في الماية اهو ارحم.

مارتينا خدت بالها وسرعت وهوب كومبا اتحدفت في البحر. طأطأ ماكنش بعيد.

طأطأ بحكم خبرته في الغطس والانقاذ ماخدش وقت ومجهود. لحقها بعد ما شربت مياه م البحر.

وفي وقت قليل كان ساحبها عندنا. طلعها من سلم السباحة الصغير وهو نط بسرعة في اليخت.

والحقيقة ما خلاش فرصة لحد من الطاقم يعمل اي حاجة وكلنا واقفين حواليها.

نايمة على ضهرها قدامنا عريانة من بزازها الكبار رغم صغر سنها وكسها باين وطأطأ على ركبه.

وهو اللي عمل الإسعافات وخرج المياه من بوقها وفاقت. مايليس جريت غطيتها بفوطة.

وقعدتها على كرسي وطأطأ بعد ما فاقت اختفى. مارتينا طلعت وعاملة مخضوضة عليها.

أول ما طبطبت على كومبا زقت ايدها وزعقت فيها بالإيطالي : فاتِّيني (ابعدي عني).

ماتيلد شخطت فيها وزعقت شويتين ومشيت. مارتينا بكل هدوء سابتهم وطلعت للجاكوزي.

كلنا فضلنا في الساحة مريحين في هدوء. غير اماندا وانيس كملوا سباق وهزار في البحر.

وكومبا بعد مايليس ما لبستها وحاولت تفكها وفاقت.

عنيها فضلت رايحة جاية وتقوم تبص وتقعد تاني. بتدور ع المنقفذ الشهم.

ربع ساعة سيبت مايليس مع كومبا وماندا وأنيس في المياه واتسحبت وخلعت بشياكة.

طولت قدام شوية في نفس الدور السفلي وصلت الكابينة .

طلعت الايباد اشوف صاحبنا المصري وصل الكاميرا في غرفة كيرا في الجزء الأمامي ولا لسه.

طبعاً الصبح اخدت موافقة انريكو ولإنه عارف لعبة الكاميرات م العملية اللي فاتت.

حذرنا ما يحصلش مع عيلته. أولاً عشان لو فشلنا واتعرف هيتورط قدام اخوه.

ومن ناحية تانية مايسلمناش رقبته وخصوصاً ان الجناح بتاعه في اليخت والفيلا.

بس وافق على غرفة كيرا. و ممرات اليخت . تمام حصل الكاميرا شغالة. الأوضة فاضية.

خطوة مهمة عشان لو حسن عمل علاقة مع حد م الخدم لازم يتأمن.

حاجة زي كده لو اتكشفت هتلفت الانتباه وتوصل لبيترو والعملية كلها تبوظ.

بس هو يشد حيله ويجيبها اكيد هنطلع منها بحاجات. شغلت سماعات حسن.

شكله مع كيرا تحت بيتكلموا فرنسي. شغلت برنامج الترجمة.

كيرا: الركن ده مملكتي برتاح فيه. شغل مرهق هنا. بنحتاج احياناً ناخد هدنة.

طأطأ: فعلاً الذهن محتاج راحة بس الجسم برده محتاج يفصل. غمضي عينك لحظة.

كيرا بعد لحظات: امممم واضح انك محترف فعلاً. من لمسة كتف حسيت بشعور مريح في جسمي.

طأطأ: أنا عند وعدي. اديني معاد واعتبريني ضيف في غرفتك. واقدملك جلسة من ساعة.

هتشيل كتير م الضغط. ومش هتتكسفي مني احنا اصدقاء ولا ايه؟

كيرا: أكيد حسن انت فكرتني بذكريات جميلة تخص عيلتي في الكاميرون. وانت مرح وبسيط.

كإنك عيشت كتير في الكاميرون وحاسة اني اعرفك. ولو كده ماكنتش شيلت التكلفة بينا.

طأطأ: مش دايماً كل حاجة لازم نطبقها على قواعد حازمة. لازم ساعات نسرق لحظات خفية ترضينا.

كيرا بعد ماسكتت شوية: امممم .(اتنهدت شوية) الساعة تلاتة بنت اختي فالينا عندها شيفت ليلي.

أنا بخليها تبات معايا بعتبرها زي بنتي ومامتها اكتر من اختي. وقتها هبقى لوحدي. إلا لو حصل تغيير ورجعنا الفيلا.

طأطأ: في الغالب هنبات ع اليخت عند المرسى. عشان البرنامج هيتأخر. وفيه رحلة الصبح بدري.

تمام اتفقنا كيرا.



بس كده ! عملها طأطأ. شيلت السماعات وخرجت رميت ودني سمعت كومبا ومايليس بيرغوا.

اخدت الأسانسير وطلعت الدور الاخير ع السطح. كنت غيِّرت ولبست طقم الجيم.

أول ماطلعت لقيت مارتينا الصاروخ الإيطالي في الجاكوزي بالبكيني ماسكة كاس. بتحرك رجليها في المياه.

هي لون بشرتها قريبة من مايليس بس ممكن نقول انها وردي دافي غامق شوية والفراشة وردي فاتح جداً لون الخدود لما تضحك.

الغريب ان طلع عندها نمش في بزازها بس خفيف اوي. وشعرها بني فاتح بس حرير.

هي وميليس اقرب للملامح الأوروبية عشان من الشمال إن كانت فرنسا ولا ايطاليا.

بس هي جسمها متقسم شوية عنها والطول فارق. بصت قدامها (وانا على شمالها) وجسمها بيتفرد.

مارتينا : تخيَّل لو كنت شِفتني أول. كان مستحيل ترقص معها أو تحب حتى تحكي معها.

(ضحكت بأنوثة ونعومة وثقة) كان جسمك رقص مع مارتينا لحالو، وتهدر كِل طاقتك بس لتحكي معي.

مسكين يا زلميّتي! حظك اليوم مش رافع راسو معك. ولفت جسمها كإنها بتعوم وطيزها قدامي تتهز.

وطلعت حتة ضحكة سافلة طويلة تحمل كل معاني الدلع والإثارة والمياصة والفرفشة.

لدرجة إن كان فاضل تكة وأغيَّر العملية واسرقهم كلهم وأخد مارتينا ونعيش سوا في جزر الكاريبي.

بس قشطة لحقت نفسي وقولت بهدوء وانا عملت زيَّها وبصيت قدامي مش ناحيتها ع اليمين.

أنا: أعذريني مابحبش أفترض. ضعيف في الحساب بعيد عنك. (ضِحكِت بسرعة بصوت واطي)

انا بعيش الواقع. واللي حصل اني شوفتها هي الأول عجبتني ورقصت معاها وقربت منها. خلصت.

مارتينا: فيك تصلح غلطك. بس شيد حيلك الموضوع مو سهل. راح تتعب ع الآخر.

أنا مارتينا مش مايليس. مين بعرف يمكن هالمرة الحظ يوقف معك. يلا نشوف!

أنا : شوفي ازاي كنت هقول نفس الجملة تقريباً بس مع شوية تعديل.

إن الراجل اللي قدامك بنسخه واحدة مميزة أصلية لا فيه منه مكرر ولا تقليد.

و الوصول اِلو بدّو مصاري متل قارون وصبر متل الجبل وحظ مرتَّب.

(شاورت بإيدي في الهوا) لبناني اهو عشان تفهمي.

عدلت نفسها نحيتي وهي بتقول بحماس: هييه! دير بالك ما تطول راسك إكتير.

(بعدها ابتسمت ورققت صوتها) : أوووف مع هيك عن جد (سكتت وغمزت وهي بتكمل)

حلو اللي عم تعملو.

أنا : شوفي ازاي برده كنت هقول نفس الجملة ( وغمزت بعيني) بس من غير تعديل.

ضحكت ضحكة اوروبية رقيعة فشخ ( رقيقة متنغمة وسافلة) .

وانا فضلت مبتسم خفيف وطولت عند الجيم.


هو مشوار الجيم ده أصلاً كان وسيلة إني اقتحم باب التعارف مع مارتينا من غير دلق.

بس اللي حصل كان أسهل من توقعي. وواضح انها عايزاني عشان تكسر مايليس.

بس ايه البت دي؟! بنت بيترو في الآخر وتربية ليندا برده.

امال ليندا عاملة ازاي؟. دي فارضة عليهم اللهجة كإنها لغتهم الأم.


شوية وكلهم دخلو يريحوا في الكباين. عشان سهرة وعشا بليل. ساعتها اليخت هيكون رجع القرية.

وانا كمان دخلت اريح مع حسن في الغرفة الأكبر.

ربع ساعة كفاية. مافيش مجال للراحة دي فرصة كله نايم . اخد جولة خفيفة يمكن أطلع بمعلومة.

فضلت اتمشى في هدوء من غير لفت انتباه طلعت لحد فوق ع السلالم. كله نايم مافيش غير الطاقم.

كله بيستعد للسهرة والعشا. نزلت ورجعت الدور الأرضي. فضلت اعدي بين الممرات.

يمكن اسمع حاجة من جوة. هدوء تام. روحت ناحية جناح الكوين بتاع مارتينا بس وانا حاسب خطواتي.

لقيت كابينة جنب جناح كوين . مارتينا واقفة ع الباب وزانقة كومبا اللي مش عايزة تدخلها جوة.

رجعت خطوتين في ممر جانبي مدت راسي بس اراقب اللي بيحصل. صوتهم مش واصل.

بس شايف كويس. مارتينا ماسكة اندر اسود شفاف. وكومبا عمالة تزق ايدها . وكإنا بتقول مش هلبسه.

ومنهارة طب بجد مش فاهم اندر عادي مش سترينج حتى هو شفاف بس. ومتغطي بقماش اسود عند الكس.

ماهي بتلبس اكتر من كده. ومارتينا ماسكة علبة يعني شكله جديد كمان. ببص ع العلبة فهمت.

حتة القماش طلعت مش للستر بالعكس دي للفضايح. ده زي جيب صغير جواها حاجة شبه الرصاصة.

ومن روموت أو موبايل يتحكم عن بعد والرصاصة دي تفضل تتهز عند كسها بالظبط. بس مايبانش.

كومبا بدأت تعيط وتتحايل عليها بإيديها الاتنين سمعت كلمة "بيرفافوري مارتينا" بالعافية.

مارتينا حطِّت الأندر الهزاز في العلبة والشنطة وبتتقدم خطوة وهي ماسكة الموبايل بتاعها.

كومبا ندهت عليها وشاورت خلاص وخدت منها العلبة وهزت راسها بالموافقة. ومارتينا خدتها قلمين خفاف.

ساعتها اتسحبت ومشيت. خلاص عرفت كفاية بدل ما اتكشف.

قبل معاد العشا والسهرة الإيطالية اللي محضرينها من فرقة موسيقية. اجتمعنا.

اليخت كان وصل المرسى عند القرية.

شرحتلهم الخطة واتأخرنا لحد ما ماندا لقيت مقص معين انما باقي الحاجات كنا عاملين حسابنا.

في الطابق الرئيسي عند صالة الطعام تعتبر مقفولة وبرة فيه مساحة بتجهز للسهرة.

المطعم يعتبر قدام اليخت والساحة في الضهر واسعة تقضي حفلة رقص كبيرة وفيها كذه قاعدة .

كلهم لابسين فساتين سهرة سكسي وشيك ماعدا كومبا وماندا.

كومبا تقريبا مارتينا لبستها. توب رمادي قصير وبنتاكور بيج خفيف وواسع شوية.

الفكرة انه مش واسع لدرجة انه يداري طيزها لإنها بارزة ومدورة ومرفوعة بشكل صعب يتدارى.

بس الفكرة انه ساقط ومبين ربع طيزها وساعات لما تقعد ينزل للنص.

وتحتيه يبان الاندر الاسود الشفاف.

وهي كل شوية تحاول ترفعه بس عشان ع الأقل نص الفردة ماتبقاش باينه كلها.

العشا كان هادي وكومبا مكسورة ومتوترة.

ومرة واحدة بس جسمها فضل يتهز وحطت راسها ع الترابيزة. ومسكت وراكها جامد.

خلصنا طلعنا برة. فيه كنبة طويلة في كل طرف م اليخت عند الضهر. و قدام شوية الباند الايطالي.

فيه بار قريب مشروبات وحلويات. احنا الاربعة على كنبة جانبية .

ومارتينا وكومبا وماتيلد في وشنا عند الجانب التاني م اليخت.

مارتينا شوية قامت رقصت بمنتهى الطلاقة والخفة والدلع والرقي. رايقة فشخ.

وماتيلد رقصت معاها بعد شوية لما راحت شدتها هي وانيس.

. ودي كانت داخلة عشان تروح تشد كومبا .

أول ما بدأت ترقص والاندر الشفاف نصه باين ومبين رفعة ورسمة طيزها .

هوب الهزاز اشتغل وهي توطي وتمسك كسها فالبنطلون ينزل تقوم تحاول ترفعه.

فضلت تحاول ترجع للكنبة وهي ماسكة كسها بإيد والبنطلون بالتانية وفي النص تتلوى.

بعد ماوصلت وفضلت واخدة جنب في الكنبة. الساحة فضيت والباند شغال.

وكلنا قعدنا وطأطأ عمال يبص على كومبا وهي مش شايفة قدامها.

وانا اتفقت مع مايليس على الجزء اللي يهمها من مفاجأة هنقدمها في السهرة.

واخيراً عينها جت فيه عينه حسن باصلها وشاورلها. فهي اتكسفت لإن لازم تقوم.

على الأقل تشكره وفعلاً قامت وكل شوية مارتينا تمسك الموبايل وكومبا توطي وتتقصع.

لحد ماوصلت عنده ساعتها مارتينا زودت الهز جامد وكومبا بدأت تطلع اهات محن و هي موطية.

وهي سانده على ركبته والبنطلون بيقع وهي كإنها بتتناك . قام طأطأ مسكها من ايديها ورفعها .

بصيتله قالت بالعافية "شكراً."

طأطأ: اجمدي حلوة قصة شعرك (يادوب قالت شك وسكتت وهي بتضم رجليها وتتهز)

انتي عارفة اسمها ايه؟ ( مسكت نفسها وعنيها لمعت شوية وهزت راسها ايوة)

اسمها رستا ومش مجرد قصة دي رمز لحاجتين. القوة والحرية في الثقافة الافريقية .

كومبا بتحاول تقاوم وهي ماسكة ايده.واقفة وموطية سنة لقدام عند ركبته.

واماريتا مصممة انها تجيبهم وتترعش ع الأرض قدامهم وهي بتصرخ.وعمالة تزود.

وهنا طأطأ نفذ طلع المقص ومسك الاندر وقطعه م الطرفين ووقع جوة البانتاكور.

و طبعاً صعب يفوت إفيه. وهو بيقطعه قال"ذيس إز سبارتاااا" بصوت حماسي واطي.

واخيراً اتحررت كومبا مع ان كل فردة من طيزها السمرة المرفوعة باينة تقريباً .

بس حسن شده لفوق فجزء اتغطى وفضل فرق طيزها من فوق باين بس ارحم..

هي قعدت على حجره وباسته من خده وهي ساندة بايدها على كتفه.

وفضل تبصله وهي بكل ملامحها بتشكره. هو فضى لها مكان تقعد جنبه .

طأطأ: احنا التلاتة هنقوم خمس دقايق وهنرجع تيجي معانا؟ (مافهمتش وماردتش)

طب خلاص تعالي معانا مش هنتأخر. (وشدها من ايدها وقومها) وهي مش مركزة.

ومايليس راحت ناحية الباند ولما شاورت وقفوا. وماسكت المايك.

في الوقت ده احنا التلاتة رحنا ناحية الاسانسير نازلين الكباين.

سمعنا مايليس بتقول (بالايطالي): كمان خمس دقايق ضيوفنا الأعزاء هيقدموا عرض استعراضي.

مش هقول ايه عشان مفاجأة. بس انا متحمسة جداً.( وهو ماحدش مركز غير ماتيلد وانيس.)

ومارتينا حاطة رجل على رجل وبتضحك باستهزاء وهي باصة للبحر.

انا وطأطأ غيرنا هدومنا في غرفة و كومبا وماندا في غرفة.

خرجنا الأول احنا هنبدأ و اماندا تحصلنا ومعاها كومبا.

انا لابس تيشيريت ابيض كات يعتبر مقطوع م النص وقصير.

وبنطلون خفيف وحزام قماش افريقي . وعقد خشب بخرز.

والحقيقة انا سيبت اللوك الافريقي بجدارة يروح لحسن لإنه محتاج ده.

حسن من فوق توب شفاف بالوان افريقية اصفر اخضر برتقالي.

شورت فوق الركبة ومن الوسط خيوط قش مغطي اغلب الشورت.

حزام عريض من خيوط طبيعية وعليه خرز ملون افريقي.

وفي ايده رباط من قش طبيعي. و صندل افريقي فوقيه شرايط ملفوفة.

ورابط شعره بندانا بألوان سنغالية. طلعنا كانت الموسيقى جاهزة.

الفقرة الاولى كانت الموسيقى القبائلية ودي فلكلور روحاني عندهم.

قريبة من اغاني فيلم افريكانو في غناهم وافراحهم. وببساطة الرقص هنا خمس حاجات.

ركب متنية ضهر مايل سنة قدام بش مشدود بقوة وايدين متنية ناحية الصدر.

واخيراً مؤخرة مرفوعة لفوق ومسحوبة لورا لأقصى ىحد.

وخطوات الرجل دبدبة متوازنة مع ايقاع الطبول.

باقي الجسم كله مهلبية وشوكولاتة سايحة تتهز من المؤخرة للوسط للكتاف والصدر والراس.

بدأنا نسخَّن ونستعرض. والحقيقة كان فيه اتنين عنيهم مركزة بإعجاب معايا مايليس ومارتينا.

وكيرا عدت في الخباثة كذه مرة تتفرج على حسن.

وبصراحة حسن كان لايق عليه وهو اشقر بس جسمه واللبس مدي تنوع ثقافي لايق.

واخيرة وصلت اماندا وكومبا. مش محتاجة وصف دي سالسا يعني.

من تحت بكيني مغطيه ورق شجر والبزاز متغطية ب ورق موز.

وفي الرجل والايدين والراس اكسسوارات تروبيكال افريقية واقربها سنغالي.

وعُقد ورد طويل ع الصدر. شكلها هي وكومبا صاروخين افرولاتيني على حق.

كومبا وحسن كان عرض سكس ورقص افريقي قبائلي وكأنهم حافظين بعض.

وهزت طيزها ناحية زبه في كام حركة خليت رجالة وبنات في المكان يهيجوا عليها.

فعلاً قنبلة سنغالية لاقيت نفسها وانطلقتك مع الرقص بحرية وتمكن وثقة.

وامندا شوية خليت انيس يرقص معاها لما اشتغلت اغاني الفقرة التانية "أفرو بيتس".

أول مرة اشوف انيس بيتفاعل معاها كده. بمساعدتها طبعا وطيزهاً اللاتينية المشدودة.

كفاية انها لزقت ضهرها فيه ومسكته من وسطه وهي قدامه واتنطنطت على زبه.

ونص طيزها باينة من ورق الشجر حكت بكسها على بتاعه والبكيني محشور وبنطلون انيس خفيف.

شكلها عرفت تجيبه او قربت أوي. بعيداً انها بانت شرموطة فشخ بس هي مبسوطة.

مايليس كانت قاعدة بس اللي اتجرأت وقامت هي الفرسة الإيطالية ورقصت معايا.

واضح انها ذكية ولقطت بسرعة خطوات ماندا وكومبا ورقصت بايقاع بيِّن فشاخة جسمها.

حتى وهي بفستان سهرة مش لبس افريقي قبائلي سكسي متغطي بورقتين شجر والباقي مكشوف.

انا تفاعلت معاها من غير مبالغة وكل ما ابص ل مايليس تبقى مبتسمة ومش قافشة.

وبعد كام راقصة خدنا تقريباً في نفس الوقت القرار من نظرة اننا نوقف ونريح .

وانا رايح عند الكنبة بتاعتنا وقفِت ومسكت إيدي وهمست.

مارتينا : حظك مولَّع انهاردة يا اسطا. ( ابتسمْت باندهاش خفيف)

رفعت ايديها لفوق زي مانا عملت وقالت"بالمصري اهو عشان تفهمني".

ابتسمت بضحكة خفيفة ومشيت. فعلاً مش سهلة خالص.

فضلنا مكملين السهرة شرب وهزار ودردشة بس الفرق اننا بقينا ستة و الفرس الإيطالي راسي وثابت مع نفسه.

شوية وقامت مايليس في نص الساحة تقدم عرض غنائي تعبيري.

الأغنية فرنسية لمغنية اسمها كارلا عنوانها " بيم بام توا " نوع إليكترو بوب حديث.

وحسن ترجملي كام كوبليه بيقول:

الكلام بيروح مني.. وانا نفسي أصرخ..كإني بهلوانة صامتة حلقي مخنوق.

والإحساس يعلى يعلى يعلى.. لحد ما قلبي الصغير ينفجر. ويعمل بيم بام بوم.

يعمل بيشش و يعمل فروووم. يعمل بيم بام بوم . وفي دماغي كله يدور.

يعمل بيم بام هاهاها جوة قلبي مش فاهمة حاجة.

بس العرض اللي حضَّرته كان معبر فشخ عن البنت اللي قلبها البرئ بيدق لأول مرة.

لبست فستان مخطط الوان فاتحة اصفر بينك ازرق ابيض. وكوتش ابيض في بينك.

الإضاءة ضلمت ونور وردي ظهر حواليها وحطت ايدها على قلبها وهي بتعبر. وصوتها ناعم وقوي.

وغنت ومثلت معنى الكلام بالظبط في الأول مخضوضة وقلبها متشقلب يضحك ويلف.

بعدين تتجرأ شوية وتستقبل الاحساس ببراءة وتعترف به وتعبر عنه اكتر.

وفي الأخر تستسلم لمشاعر أول مرة تحسها. وفي اخر العرض قالت بيم بام " توا" يعني انت سبب دقات قلبي الغريبة.

شاورت عليا قدامهم وهي بتضحك بخجل وسعادة بريئة. المفارقة العجيبة انها في عمر أماندا.

وكده بشكل قاطع وواضح وصريح. أنا بالنسبة لمايليس بقيت الحب الأول .


اتأخر الوقت . بلغت ماتيلد ان عندي معاد ضروري قريب وهرجع قبل الرحلة بساعة.

كله نام ومعاد طأطأ مع كيرا قرب. لازم اطير ع المنزل المتنقل عند فيلا صاحبنا المصري.

في المنزل المتنقل (دمبل إيليت) :

قاعد ع الكنبة وشغلت الشاشة الكبيرة قدامي ( في نص الحيطة الجانبية ). والترابيزة قدامي محضر الورق وبفكر.

الأوضة فتحت فاضل خمس دقايق. كيرا بتاخد دوش. هوبا دي مشغلة موسيقى افريكانو هادية.

ومولعة شمع واضاءة هادية وفارشة ورد ع السرير واضح ان لبس طأطأ ورقصه ولع النار المكبوتة.

ليلتك شوكولاتة يا حسن. كيرا بتكلم مين؟! شغلت الترجمة.

صوت كيرا : فالينا؟! مشيتي! خدي حاجتك بسرعة وامشي.

انا عاملة جلسة روحانية تأملية وانتي عندك شفت؟ فالينا!!

سكتت واضح انها بتتأكد انها مشيت. الاوضة فاضية. احا السرير اتهز.

فيه حد جوة تحت السرير. تبقى فالينا هي اللي تحت السرير؟.


أنا: انتي يا زفتة انا مش قايلك تأمني عند الممرات انتي فين؟.

أماندا بصوت واطي : ايوه انا في النص يا جوبا أ أصل انيس قابلني فانسحبت هو جنبي.

أنا: طب ارجعي موقعك وراقبي بحذر وعادي خلي انيس تمويه حتى لو هتتناكي عندك.

المهم الموقع والتواصل يفضل شغال. هو فين الافريقي الاشقر؟

أماندا: وصل بيدخل م الباب.

قفلت سماعة ماندا وبحاول افهم. هي كده كده بنت اختها استحالة تعمل حاجة دي م الخدم وانريكو معانا.

حسن بنفس اللبس واقف مبتسم هو سكران طبعاً احنا كلنا شربنا كتير وغالباً كيرا كمان.

هوبا في ازازة تحت السرير. حتى انتي؟ تمام الموضوع شكله شخصي.

طأطأ : اووو كيرا ايه الرقة دي . ده كده انتي تعمليلي مساج.

كيرا: حسن انت وصلت؟ انا خلاص. (بصوت هايج) هلبس فوطة عشان عريانة خالص.

طأطأ: خالص واو ده أكيد منظر جميل جداً (وضحك بصوت عالي عشان يحافظ ع الايقاع)

هو مهما شرب في الشغل دماغه لازم تبقى حاضرة. احنا متدربين على كده. نشرب ونختبر تركيزنا.

كيرا: دي مجاملة رقيقة منك.

طلعت و جسمها عليه فوطة مش عارفة تغطي ايه ولا ايه! اخرها تحت الحلمة ووسطها وحتة من كسها.

دي طالعة له بالحلمة وكسها!. لا اتعشت كده. هي البنت فالينا دي بس افهم عايزة ايه؟ عموماً هي في جيبي.

بدأ يقرب منها وعينه دبت في كل حتة باظة من جسمها من تحت لفوق وساكت. عضت شفايفها.

وبصيت في الأرض. وبتتنفس وتبلع ريقها وما تتكلمش.

طأطأ: يعني ده وانتي لابسة فوطة؟ انا متضايق اني قولت جميل. بس؟ ده ساحر قنبلة جنسية رائعة.

امال لو عريانة خالص هقول ايه؟ كل الجسم المولع ده وتقولي مجاملة.

كيرا وهي ساحت ع الآخر وبتاكل جسم طأطأ بعنيها. يعني لو قلعت الفوطة ممكن يعجبك؟

حسن: لو ما قلعتيهاش انا اللي هشدها بنفسي عشان اشوف الجسم الافريقي الهايج ده.

كيرا: هو باين عليا؟ بصراحة انت لازم اي واحدة تهيج عليك انت صاروخ.

انا هحب اكتر انك تشدها لو تحب. انا تحت أمرك.

مولاي السلطان. (ب الفولفولدي لغة الكاميرون) Jom ma Laamii

Jom ma Laamii, mi don e ma.. انا بين ايديك مولاي السلطان .

طأطأ ( أصيع من انه يشيل الفوطة ) : امممم تحت امري؟! طب " أردو سوجي-إن". قائد الجنود والملك.

عايز يعرف ليه ؟ "سوجييجو كيرا" الجندية كيرا حلماتها.( وقام شداد الحلمتين مرة واحدة ) باينة.

كيرا ( شهقت جامد وبلعت ريقها تلت مرات ) أي أي أسفة جوما لامي حسن ( توتر سكسي هايج) اسفة.

اقدر اعمل ايه لمولاي عشان يسامح الجندية كيرا.

طأطأ : قلع الشورت والبوكسر رماهم ع الأرض وساب الباقي و الاكسسوارات :

تمصي زب "لاميدو" الحاكم. تعرفي جندية كيرا؟ ترضي مولاكي ولا انتي ماتستحقيش لقب جندية!

كيرا ( وهي متقمصة الدور فشخ ) : ده شرف ليا أنا مولاي اني أمص زبك الضخم "جومو لامي"

طأأطأ ضربها على كسها خفيف من تحت الفوطة وفرك حلمتها وكيرا اتنططت : بس اوعي الفوطة تتفك.

كيرا: أوامرك جومولامي حسن . ممكن أمص.

طأطأ وهو بيطبطب على قفاها ولمس بزازها: مصي سوجييجو كيرا.

جه في بالي ان لو فالينا ظهرت ممكن يرتبك وده مش كويس هبعتله رنات مشفرة (مورس كود) ع الساعة.

هتبان منبه رسالة اي حاجة كيرا مش مركزة بس لازم ابعت وكانت الرسالة: مراهقة صغيرة في الغرفة أمان .

طأطأ : لحظة جندية كيرا اقفل المنبه. مش عايز ازعاج. خلاص انتهى.

وبدأ يبص حواليه بهدوء وثبات. هو مطمن طالما قولت أمان ما قولتش خطر.

ونزلت كيرا الكاميرونيه على ركبها وبعدت خيوط القش عن زب مولاها وبصيتله بمحن.

ولحسته من تحت خالص بضمير لحد ماتوصل لراسه وترجع تاني كإنها بتقيسه بلسانها.

وكإن له عندها هيبة اللي هو انت مش تتمص وخلاص ده أنا الحسك حتة حتة واستمتع بكل حتة فيك.

كان شكلها محرومة نيييييك وكإن حلم حياتها بيتحقق.

بعدها شفايفها قفلت على راسه بس وفضلت تبوس راسه وتحرك شفايفها عليه من غير ما تنزل.

طأطأ اخيرا رصد البنت وشاف الإزازة تحت السرير. وبص للحيطان قدامه وغمزلي.

شوية وكيرا شفايفها بدأت تسحبه كله جوة بوقها كإنها بلاعة ده حرفياً كل حاجة فيها كبيرة وتستحمل.

وهي في كامل محنها وهيجانها وجعانة مص وخبرة مدفونة بقالها فترة. راجعة الملاعب بكل شراهة وحماس.

دي بتحشره من غير ما تتنفس وتخرجه من غير دموع ولا كحة واحدة وتكمل لحس من فوق لتحت .

وبتدي كل حتة في زبه حقها في اللحس والمص والبلع لإنها حرفياً بلاعة ومنظر بزازها الضخمة فاجر.

وهي خارجة م الفوطة ومدلدلة تحت لون بشرتها مع جسمها هيجني وطأطأ شكله متكيف فشخ.

ومرة واحدة طلعت منها اه ممحونة. بس الحقيقة مش طأطأ سببها دي حلمتها اتمصت من شفايف تانية.

دي فالينا طلعت راسها بسيط لقيت بزاز كيرا الكبيرا مدلدلة وحلمتها الكبيرة قدامها فمصيتها م الهيجان.

طأطأ فهم انه ماينفعش يسكت. بعد زبه عن بوقها وشدها من بزازها عشان تقف.

وهي رغم انها تقيلة وبتقوم بالعافية بس بزازها استحملت التقل كله . هي كيرا هاجت اكتر.

بعدها نزل تحت السرير ومسك فالينا من قفاها راسها طلعت. قام ساحبها من ايديها بإيد.

وبالتانية شادد طقم الخدمة الكحلي ( قطعة واحدة لحد الركبة بالظبط) وطلعها م السرير.

ومن كتر ما شاددها م الياقة جامد الطقم اترفع جامد. كيرا أول ما شافتها اتخضت شويتين .

بس زعقتلها وهي متشنجة والفوطة وقعت. فضلت ماسكة جسمها. لحد ما طأطأ وقفها وقال هش.

طأطأ : براحة. مين دي (وهو عمال يلفها وهو شاددها من قفاها.)

البنت من سن كومبا بس رفيعة شوية وروحها مرحة وخفيفة بتبان عليها. ونفس سمار كيرا.

فالينا بكل مسكنة قبل ما كيرا ترد : أنا "سوجييجو فالين" في خدمتك "جومو لامي".

وعملتله تحية عسكرية. كيرا اتكسفت وأتوترت وحطِّت ايدها على بوقها.

طأطأ اتدخل بسرعة ورد قبل ما كيرا تفصل: وانا اضمن منين انك مش عيزة تبتذيها.

وقام حاضن كيرا من كتافها .

فالينا : أنا ابتز" تاتا" كيرا!؟ دي حبيبتي. وهي عارفة وأسراري كلها معاها.

طأطأ ايده مدت من كتفها سيكا وبدأ يلمس حلمة بزازها براحة . عشان رتمها يهدى.

كيرا : ( وهي بتضحك باستنكار وارتباك) اسرار عادية مش تشوفيني كده!

ولا اللي انتي بتقوليه ده. مش هيحصل انتي بنت اختي.

طأطأ: في دي عندها حق انتي بنت اختها الخدمة للقائد تمنع القرابة المباشرة.

( لعيب طأطأ بيكسر الحاجز )

فالينا : لأ انا مش بنت اختها. ( سكتت وراحت باستها من خدتها) هي اكتر من كده.

بس هي و مامتي اصدقاء طفولة مافيش قرابة مباشرة.

كيرا : انتي لسه عيلة صغيرة مش هسمح بكده,

فالينا: انا تمنتاشر وتلت شهور. ومفتوحة واتنكت مرتين وانتي عارفة (سكتت شوية) هما كانو بشعين بس يتحسبوا.

حاسة المرة دي هتبقى احلى وانتي معايا تشجعيني.

طأطأ مسك فالينا من الياقة وكيرا من بزازها وخبط بزبه في وراك كيرا كذه مرة: بصوا انتوا الاتنين.

انا مش هفضل أسمع الرغي ده . انا هعد من واحد لتلاتة لو انتوا الاتنين بكل رضا واستمتاع.

لو مانزلتوش تمصوا ده (شاور على زبه) انا هلبس الشورت والبوكسر وهخرج عند رقم تلاتة.

سابهم يرغوا وهو بيعد واحد (وضرب كيرا على طيزها) اتنين ( قرص بزازها) ها؟.

تمام انا هخرج( ولسه بيمسك البوكسر كيرا نزلت على ركبها.

كيرا : خلاص خلاص. هي كبيرة تعمل اللي عايزاه بس ماتلمسن...

ماكملتش الجملة كان طأطأ ضربها بزبه على شفايفها.

طأطأ: ششش مصي وانتي ساكتة. ( وقام حشره وفضل داخل طالع )

فضلت تمصه بس بحماس اقل م الأول ولما ما فالينا مسكت شعرها عشان تخلي كيرا تمص اكتر .

طأطأ : ( قبل ما كيرا تعترض) انتي قولتيلي اسمك سوجييجو فالينا صح؟

هزت راسهلا وعملت تحية.

طأطأ: طب يا جندي فالينا نامي على ضهرك فوق السرير اقلعي هدومك والعبي في كسك وانتي ساكتة.

لحد ماديكي اوامر تاني (فالينا بكل حماس قلعت في ثانية وصوبعها اتبل من بوقها ودخل كسها.)

عشان جندي كيرا تعرف تمص من ساعة مادخلتي ومستواها بقى زفت.

( ونزل بجسمة يلعب في كسها ويضربه براحة ويقفش بزازها الكبيرة ويفعص فيها )

وشكلي هزعل منها واحرمها منه( وزبه قام لطش خدها قلمين جامدين وهو واقف حديد منفوخ)

هنا كيرا بصيتله بمحن وبدأت تمصه بالذات لما فالينا شاورت تمصه هي.

مصت احسن شوية بس غير الأول واضح انها فصلت كتير. حسن خرجه وقومها.

ونيمها على بطنها فوق السرير بالعرض وهو قافش كسها فالينا قربت وباست خدها. كيرا زعقت.

قام رافع طيزها لفوق وشدها على حافة السرير ناحيته. فتح فردتين طيزها بكل قوته.

لدرجة ان كسها وخرم طيزها واضحين وضوح الشمس وقرب زبه بسرعة .

ضربها بزبه على كسها من تحت طلعت حتة اه ممحونة. فالينا مقربة راسها وبتتفرج وهي مركزة.

ومرة واحدة دخله .هو كسها غرقان اصلاً وشفطته بسهولة. واضح انها بلاعة زي بوقها.

كيرا بلاعة مابترحمش بس حسن ماعتقهاش هرى كسها دق و طيزها ضرب .

هي طيزها زي بحر من شوكولاته يضربها امواج تترج قدامه وهي بتهيج من ده وسخنت وفضلت تاخده.

وحتى فالينا بتزق وسطها عليه جامد وكيرا ولا فارق معاها. وساعات تبص على وشها ورد فعلها.

كيرا تبصلها وتعض شفايفها وآهاتها بتنوَّح م المتعة والهيجان.

لما حسن خد باله ان كيرا راحت والكس اتحول لبير مابيشبعش. خرجه مرة واحدة.

فضلت تتهز وتتحايل يدخله.

كيرا : "جوما لامي" كس جندي كيرا عطشان ريَّحه.

قام ضارب على طيزها ومسك ايدها دخلها في كسها وقالها تلعب فيه لحد مايجيلها عشان تحرم تتكبر عليه.

كيرا كان عندها استعداد تنزل تبوس رجله بس يدخله تاني وفضلت تلعب في كسها.

في نفس الوقت فشخ رجل فالينا ويادوب قرصها من بزازها الصغيرة المدورة. بس طيزها منحنى افريقي بامتياز.

من اللعب في نفسها كسها متغرق بس مارداش يتسرع عشان شكله لسه على قده ومن كلامها تجارب بشعة.

يادوب زبه لامس الشفرات ورجليها مفتوحة دخل على بزازها هراهم بوس وطلع على رقبتها كمل.

زبه بدأ يحس بكسها بيتزق عليه. دخله وهو يطلع حتة صغيرة وينزل. حسه بيفتح دخل كله ببطئ.

ورجع تاني وضغط وركن عن نقطة الهيجان وهو واخد جنب جوة. فالينا بدأت اهاتها تسرع.

والهيجان بدل ياكل كسها ويحرقها. بص على كيرا جنبه في وضع الكلبة وطيزها الكبيرة شغالة غسالة بتترج.

راح ضاريبها على طيزها فضلت تروح يمين شمال نفسها يدخله تاني مع اهات فالينا سخنت اكتر.

مكمل في العصفورة الصغيرة نيك وصوابعه شغال بعبصه في كيرا.

فالينا في دنيا تانية . طلع زبه وضرب كسها خفيف بإيده وقال لها تاخد نفس وضع كيرا .

في وضع الكلبة الاتنين سخنوا واتلبونوا عليه أول ماسمعوا الكلمة وفضلوا يهزوا طيازهم بلون الشوكولاتة.

موقف يتبصله فيه بصراحة . طيزين من الشوكولاتة المثيرة. طيز ضخمة بس ماسكة نفسها وقوية.

والتانية صغيرة بس واخدة شكل من ورا ومشدودة لفوق. الطيزين لازقين في بعض.

طالعين نازلين يستسمحوه يريحهم. وبدأ ينيك دي ويبعبص كس التانية ويضرب طيزها. ويبدل.

فضلوا لحد ماترعشوا وناموا على بطنهم وخلصت الحفلة الأفريقية الفشيخة .

المنظر ده ما كنتش اتوقع اشوفه بنفسي. طأطأ في نص السرير على يمينه فالينا وشماله كيرا.

كل واحدة نايمة براسها على ناحية من عضلة الصدر وبإيديهم بيحسسوا جسمه او اللي يطولوه منه.

وهو بالتوب الافريقي الشفاف ماخلعوش. والاكسسوارات زي ماهي يادوب قلع الصندل.

وكل واحدة ماسكة خد شغالة تبوس فيه. يا ليلتك يا باشا.

طأطأ: خسارة إن ما رقصتوش معايا انهارده كنت مفتقد قنابل رقص افريقية زييك.

(ملعوبة طأطأ عايز يسحب كلام على كومبا)

فالينا: تعالى اجازة الكاميرون وتشوف الرقص اللي بجد. بس "تاتا" كيرا فرنسية مابترقصش كاميروني.

كيرا بعد ما ضربتها وهي مبتسمة: انا جيناتي كاميرونيه اكتر منك. (شوية بصت لحسن).

وانت ماكنتش لوحدك انا شوفتك مع كومبا وكنت منسجم أوي.

طأطأ: هي بترقص حلو بس مش منطلقة زييكم.

وكإنها بتخاف تخطي أي خطوة من غير إذن بنت عمها .

كيرا : اووه مارتينا الشريرة. ده صحيح . مسكينة كومبا بتتجنب شرها.

فالينا: هي شكلها عندها ميول ماسوشية سحاقية ودي علاقه متفاهمة بينهم.

كيرا: اسكتي انتي ماتعرفيش حاجة. انا تقريباً الوحيدة اللي اعرف.

حسن وهو بيحسس ويلعب في كيرا : اكيد مارتينا عملت فيها حاجة.!

كيرا : تعرف من سنة كومبا دي كانت حاجة تانية. شخصية قوية ومرحة ومتوازنة.

طأطأ : فعلاً حسيت بكده كإنها كانت شخصية واتحولت لشخص تاني. طب ايه السبب؟

كيرا: أول سنة في نفس الجامعة اللي اتخرجت منها مارتينا. كومبا كانت قنبلة الجامعة.

اجتماعية ومشاركة في كل النشاطات ومركز أول في مسابقات الرقص والرياضة وكله هيموت عليها.

وفي حفلة حضرتها مارتينا مع صحابها كانو بيمدحوا ويتغزلوا فيها جامد. فقررت تكسرها.

حضرتلها كمين في حفلة منزلية شربوها مخدرات وعملوها كلبة وشرموطة الحفلة.

تاني يوم ماعرفتش تمشي في الجامعة من المضايقة و التريقة والاهانات واحياناً ضرب .

لحد ما مارتينا عرضت عليها حماية من شلة في الجامعة تبعها بس بشرط.

طأطأ وهو بيلعب في بزازها الضخمة: تبقى كلبة أماريتا بس.

فالينا: اووه الوقت اتأخر انا لازم أمشي. (خطفت بوسة من شفايفه وهمست)

انت غيرت فكرتي عن الجنس ده طلع ممتع جداً. لبست الطقم الرسمي وهي جسمها عمال يتقصع.

كيرا نايمة على صدره بتهز طيزها الضخمة وتضحك: على فكرة هخصملك.

أماندا بصوت واطي (بعد مارنت م السماعة عندي وفتحت) :

جوبا ؟ كومبا خرجت من أوضتها وطلعت وركبت الاسانسير.

بعت لحسن رسالة تانية: كومبا فوق خلص والحق.

أنيس : ده جوباً؟! هذا مَرْبوط بالخُطّة لي قُلْتْلِي عَلِيها؟.

(قفلت المايك بتاع طأطأ عشان اسمع ماندا وانيس)

ماندا (بسرعة وهي فاهمة اني سامع) : انا ماحكيتش غير لما لاقيتك عارف التفاصيل.

أنيس: فاهم. إنتي تقرّبِتلي على خاطر هذا؟ عادي مايقلقنيش الموضوع.

على كل حال كنت محتاج نفضفض شوية ونخرج اللي في قلبي.

اماندا : الحقيقة انا كل حاجة كان مفروض اعملها معاك عملت عكسها.

أنيس: كيفاش عملتي عكس اللي كان مطلوب منك؟

أماندا: يعني أول ما شوفتك كنت هضربك وأبوظ الخطة . لولا انك فشختني واتعاملت بذوق وشهامة في نفس الوقت.

بعدها كان مفروض اقرب كصديقة بس وما ارميش نفسي عليك لا بمشاعري ولا جسمي.

ومن ساعتها وانا مابعملش حاجة غير اني رامية جسمي ومشاعري.

وعندي اسعداد اقف قدام كل اللي في اليخت عريانة وتنام معايا قدامهم.

والغريبة اني لا حاسة برخص ولا إهانة بالعكس إصرار اني اقتحم رجولتك اللي ملكتني.

أنيس : أول شي. راهو عمري أكبر منك برشا، في قدّ عمر بوك.

اماندا قاطعته : سيبك من حوار السن ده. غير اني ماعرفش مين ابويا اللي مات أصلاً.

أنا اعرف واحد 19 سنة ضحى بحاجات كتير عشان بس يوصَّل لواحدة داخلة ع الخمسين انه بيحبها.

وانت 45 وشكلك زي جوبا واماريتا تلاتيناتي. غير شوية الشعر الأبيض اللي شكلهم سكسي وعاجبني.

بس كده. فخلينا في السبب التاني عشان دي العقدة الحقيقية.

أنيس: ثاني شي هي المشكلة والأزمة متاعي اللي حكيتلك عليها من غير خجل.

ماندا: طب انت مش حاسس انها غريبة.

يعني انت بتقول انك زمان كنت في علاقة مع واحدة كانت الحب الأول وكنتوا تمام.

وبعدها بفترة تخش تلت علاقات ورا بعض وأول ماتخش في الجد يفهموك ان عندك عجز.

ويحرجوك بالطريقة اللي حكيتها. حاسة الموضوع فيه إنَّ. طب روحت لدكتور؟

أنيس: لا ما نحبش نمشي للدكاترة.

ماندا هما كلهم من ايطاليا ولا جنسيات تانية.

انيس : من الشمال معارف مارتينا.

اماندا: مارتيييينا ااه قولتلي! هو انت صدتها مرة؟(سكت بس شكله هز راسه)

طب بص انت اتعمل عليك نمرة. طب لو اثبتلك ان العقدة وهم . وان ماعندكش أي مشكلة.

تردلي الجميل وتساعدنا عشان عيلتكوا دي حاجة صعبة وشكلنا هنفشل و هتنفخ كلنا.

انيس (ضحك وبعدين صوته همس) :ما يهمّنيش مقابل.

نعاونك خاطر قلبي ما ينجمش يتحمل يشوفك في خطر.

أماندا: اهو انا عشان الكلمتين دول ابيع جوبا وطأطأ والعالم كله عشانك.

(انيس ضحك وانا شتمتها وانا قافل المايك) بقولك ايه انا مش جايلي نوم تعالى نطلع السطح فوق.


بس كده اخدت المفيد وقفلت المايك. كنت سرحت معاهم رجعت ببص ع الشاشة.

لقيت كيرا نايمة لوحدها عريانة في السرير جسمها بيتمطع وشوية تلعب في كسها وتقرص حلمتها وتعض شفايفها.

حسن شكله لم هدومه وخرج. كفاية فضايح لحد كده. قفلت الكاميرا ومسحت التسجيل كله كالعادة.

فتحت مايك حسن.

طأطأ (بالفرنسي) : جميل الفيلم ده المرأة الملك .

عن قصة تاريخية لمحاربات الأغوجي في غرب افريقيا في مملكة داهومي في القرن التسعتاشر.

على فكرة القائد ننسكا فيها من شخيصتك وتوسو المحاربة الشابة برده فيها كتير من روحك.

كومبا : ماكنتش أعرف انك بتتكلم فرنساوي كويس . بس شكرا ع المجالة اللي كلها مبالغة.

حسن: اولاً أمي فرنسية. ثانياً انا لا بجامل ولا ببالغ. كومبا انا عارف اللي مارتينا عملته معاكي بالتفصيل.

وعرفت انتي كنتي مين ومتأكد ان جواكي اقوى كمان. شوفت ده في عنيكي وانتي بتقاومي.

كومبا ( من صوتها بان انها ماتضايقتش انه عارف ولا عندها فضول تعرف مين حكاله كإنها كان نفسها تحكيله )

- تعرف بعد اللي حصل بكام يوم كان فيه حفلة في الجامعة كنت هغني فيها. وماعرفتش.

طأطأ: ممكن اعرف الاغنية كانت ايه.؟

كومبا: لمطربة بلجيكية من أصل كنغولي الاغنية بالفرنسي اسمها "مامَّا ميا" .

حسن : عارفها طبعاً. بتعبر بالفرنسي عن بنت ايطالية حبيبها خدعها وقررت تبقى محاربة قوية وتبقى ملكة من غير ملك.

هو انا ممكن اسمعها منك.؟

كومبا : لا انا نفسي اقدام الاستعراض كله قدامك . انت الوحيد اللي صحيت فيا شخصيتي القوية.


بس كده السنغالية شبكت مش محتاج اسمع اكتر قفلت السماعة.

قولت لنفسي بس خلاص السلم الأول بقى في جيبنا.

بفرد ضهري ع الكنبة سمعت صوت خبط قومت مخضوض قولت مين؟!

لقيت مايليس بتقرب من الباب ووقف قدامي.

مايليس (برقة) انا وجدت الباب مفتوح. لو تحب ارحل؟

أنا بحاول استوعب: لا مش الفكرة. بس انتي جيتي هنا ازاي؟.

مايليس (عنيها في الارض وشوية ترفعها في عيني وتنزل تاني وهي مبتسمة بخجل) :

في الحقيقة انا راقبت خطواتك. شك في قلبي. انت ومارتينا. حتى فستان تقطع.

( واتدورت قدامي فعلاً طيزها باينة تحت اندر اسود شفاف)

أنا: ليه شكيتي فيا ومارتينا؟ ودي حاجة تضايقك؟!

مايليس: مارتينا اجرأ ، أجمل تعبر أكتر. انوثة اكتر. خبرة اكبر. و انا خجل لخبطة.

(كنت هتكلم لاقيتها بتكمل وهي بتقطع الكلام سيبتها) انا مافيش غيرة. لا فيه غيرة شوية.

بس مش احب أمتلك. انا اغير عشان اخاف تزهق وماتحبيش علاقة معايا. انا مش مريحة.

أخاف تبقى علاقة معي شفقة عشان عقدة. اخاف تكون معي عطف شفقة.

قربت عليها حضنتها جامد وهمست: انتي أرق وأجمل بنت في عيني. اه مارتينا حلوة.

(بصيتلي وهزت راسها) وفيها الصفات اللي قولتيها بس انتي صفاتك مش أقل .

وفي عيني لها سحر وجاذبية وإثارة تجري في عروقي. ومشاعرك الملخبطة شدتني فيكي.

انا بحب علاقتي معاكي بكل حالتها. بستمتع بيها مهما حصل هفضل احبها واحب شخصيتك وجمالك.

حضنتني بعدين بعدت ورفعت الفستان وريتني الاندر وشاورت على كسها ومسكت موبايلها.

مايليس وهي بتضحك بحماس طفولي : سرقت كيلوت هزاز تاني من مارتينا وغيرت تحكم هنا.

ومدت اديتني الموبايل. ببص لقيت برنامج مفتوح اشغله ازود الهز او اقلل.

مايليس وهي ماسكة كسها وبزازها: دوس علي. كسي عايز يهيج. كسي يحبك.

دوست على تشغيل لاقيتها ضمت رجليها وهي بتترعش وراحت عند الكنبة.

قمت وقفت الهزاز اللي لازق في كسها من برة. . روحت ناحيتها ميلت عليها.

وانا ساند ع الكنبة عشان واطية. ووشي في وشها وانا مايل بجسمي عليها.

بوستها من شفايفها وروحت مارجعتش غير بعد شوية. فردت ضهري قلعتها الأندر الإسود.

وهي لابسة الجزمة والفستان المقطوع من ورا. وحدفته عند كرسي السواقة بعيد. وهي قلعت الفستان وفضلت بالجزمة.

ومسكتها من وسطها. وقفتها قدامي. ضمتها بإيد على صدري. وانا بنفس اللبس.

تيشيرت كات مقطوع من النص كإنه فيست قماش خفيف من غير سوستة ولا زرار.

بالإيد التانية حسست على طيزها جبتها من فوق لتحت. جامدة رسمة طيزها الطويلة.

هي كل ده متنحة وهيمانة على نفسها. قمت قافش كسها مرة واحدة.

شهقت وجسمها اتهز واترعش خفيف. وطبعت على شفايفها بوس وهمس.

_ على مش محتاج هزاز. كس مايليس مش محتاج هزاز. مشاعر اقوة من هزاز.

وروحت فضيت الترابيزة ورفعتها لفوق بالتحكم. وقلعت البنطلون والبوكسر.

ورحت شايلها مقعدها ع الترابيزة. ضهرها مفرود بسيط وانا سانده بإيد.

ووسطي بين رجليها كإنها كماشة وزبي لازق في كسها. وبالإيد التانية فاشخه لعب.

وشفايفي ولساني عاملين حفلة بوس عند شفايفها وبوقها. شوية اسيب ايدي وزبي يشتغل.

يفرك يطلع من فوق لتحت براحة. م الآخر يشوق ولا يدوق. والبوس لا ينقطع.

وبقىت كل حتة في وشها ورقبتها بتتلحس وتتباس.

مرة برقة ومرة بحماس. بانت آهات مكتومة طالعة من صدرها بأقصى درجات النعومة.

ميلت ضهرها شوية اللي سانده بإيد. ونزلت بشفايفي هتكت عرض بزازها حرفياً.

افرك لساني على كل حلمة بسرعة جداً وبعدين ابوسها بوسة رومانسية طويلة.

وفي السكة اطلع من النص لحد رقبتها وانزل تاني. اهريهم بوس.

صوتها زاد واترعش . قام زبي خد القرار ودخل راسه. وزي المرة اللي فاتت.

بس المرة دي كسها بحر غرقان في نفق ضيق زبي محشور فيه بس بيتزحلق.

وفضل يتسحب براحة لجوة واهاتها بقيت صريحة مسموعة بس ناعمة. المتعة غالبة الوجع.

رجعت لشفايفها وكان زبي بالسلامة وصل تقريباً كله في كسها فضلت سايبه راكن.

بدأت تضحك بفرحة طفولية. وقالت بنبرة علقة:

" وحش على! دخلت زب كله جوة كس مايليس" " كسي مبسوط أوي علي"

طلعت براحة لحد الراس ودخلته تاني لأخر سنتي فيه وهي شهقت بمحن جامد وكملت آهات ممحونة.

كل شوية ازود السرعة. شوية هديت وفركت في شفرات كسها وزبي جوة.

وهي آهاتها بتغلي وتبصلي وتبص على كسها وعنيها مبرقة.

كإنها مش مصدقة ان كسها بيتفشخ بلا رحمة. شوية هديت الايقاع وخرجته.

وانا بضرب كسها. شيلتها من وسطها ونفس الوضع بس انا ساند طيزها بإيدي بدل الترابيزة.

وهي كانت مبوسطة فشخ وفضلت تبوسني بوس متقطع برقة.

وصلنا الأوضة وانا شايلها. نيمتها ع السرير وكان عالي.

نيمتها بالجنب على الطرف بطول السرير. رجليها الاتنين فوق بعض وضهرها مفرود بالعرض.

تقريباً في وضع حرف L من جنب السرير.

قمت رافع الرجل اللي فوق. والتانية ع السرير. بقوا رجليها الاتنين شبه البرجل المفتوح.

وانا عند نقطة الإلتقاء. اللي هو خرم طيزها وكسها. بحب الوضع ده لإني مش بحتاج اسند. ده غير اني بشوف وشها.

أدق في كسها براحتي وسرعتي من غير ما احتاج املكها جامد. . وحصل دخلته المرة دي بسرعة ومارحمتش.

ادخله للأخر واخرجه لقبل الأخر بسرعة تلت دخلات في الثانية. وزبي في قمة متعته.

كسها قابل فشخ وسايب نفسه ومستسلم زي آهاتها المشحونة ورا بعض اسرع من دخولي وطلوعي.

وبتغلي بنار الهيجان. وانا شغال جه في بالي أبعبصها في خرمها اللي مفتوح قدامي.

وقفشت بزازها وهريتها تفعيص. لما خلاص كانت لبوة هايجة مفترسة زبي.

نمت على ضهري. ويادوب شاورت عليه. في ثواني قعدت عليه وبزازها قدامي.

والحقيقة هي لا بتتكلم ولا بتضحك ولا أي رد فعل غير انها في عالم تاني وعايزة تشبع نيك. وبشرتها البيضا بقيت احمر في وردي.

واخيراً الفراشة الفرنسية بقت على زبي قنبلة سكس.

تفشخ كسها طالع نازل من أوله لأخره.و تحركه يمين في شمال. بسرعة صاروخ.

وجسمها الرشيق وعودها مساعدها. يادوب طيزها تلمس ركبتي من فوق و تطلع تاني.

شوية قعدت عليه وريحت وهي بلعته زي ما كيرا بلعت زب طأطأ.

مع الفرق ان الفراشة كسها ضيق وزبي حاسس ولامس كل فتفوتة في خرمها.

فضلت تروح قدام وترجع ورا وهي حاشراه جوة كإنه جزء من كسها. بصراحة سخنت.

قمت ماسكها من وسطها وهي لابساه جوة فضلت انيكها من تحت لفوق بكل سرعتي.

وبكل قوة. صريخها كفيل يعرف كل القرية ان في عود فرنسي مفحوت في كسه نيك.

حظها ان المكان معزول. وانا كمان انفاسي زادت وهي راحت في نوبة رعشة جنسية طويلة وعنيفة .

وخلصت خالص وانا نزلت في الواقي بنكهة الشوكولاتة.

فضلت مريحة مش حاسة بالدنيا. متنحة ومبتسمة زي اللي ضاربة حقن مخدرات.

او مولعة فدان ماريجوانا وفضلت تشم في دخانه. حقيقي منتشية لأقصى درجة.

شوية شيلتها وديتها ع الكنبة . وانا شايلها نطقت خفيف بضحكة طفولية مكتومة ومتقطعة.

وابتسامة مريحة . سيبتها تريح. وخطوة في المطبخ قدمت فطار رومانسي خفيف مع اضاء هادية.

وشغلت الاغاني بتاعتها اللي ما بفهمش منها حرف. بس اول ما شوفتها حسيتها.

كإني سرحان مع روح الموسيقى وعايش في جو خيالي مع حبيب خي... {داهية تاخدك يا أماندا زفت.}

فاقت وشربنا وأكلنا وهي هيمانة بكل وبراءة وخجل رومانسي بعشقه.

بعدين قربت جنبها وانا حاضنها : _ انا عايز اقولك حاجتين.( بصت وهي مركزة)

أولاً في أي وقت تحسي انك مش قادة وعندك رغبة قوية تريحي خرم طيزك.

ما تلجأيش لأي حاجة م الحاجات بتاعتك انا موجود.( ابتسمت بحنية وحضنتني).

وثانيا ( اخدت نفس بتنهيدة ) : أنا في مهمة تخص باباكي انريكو وعمك بيترو.

لصالح ابوكي وهو عارف.

مايليس ( بابتسامة طفولية): انا عارفة علي. بابينو حكالي.

أنا : هو بابينو ده طلع حاكي لطوب الأرض ومش قايل انه حكى لحد !

مايليس ضحكت : لإن إحنا رفضنا علي. حتى لو بابا مظلوم وله حق صعب نبقى اشرار.

أنا: طب ودلوقتي؟

مايليس : اكيد معاك حبيبي. انت عارف عملية كده لو فشلت انتوا في خطر. وانا بخُد رصاصة عنك لحتى ضلك بأمان.

أنا : ضلَّك؟ انتي لما بتتعصبي ترطمي لبناني؟! .

مايليس (ضحكت) : لا بس أنا مابحبش اتكلم لبناني كتير. عشان بالأمر. هي لهجة خفيفة حلوة بس الغصب مش حلو.

وخصوصاً مارتينا ومدام ليندا. وزوجة عمي ليندا اجبرتنا ناخد كورسات ونتكلم قدامها لبناني بس .

أنا: ماهي دي بقى ثانياً. عشان ننجح ممكن اوي ابقى مضطر اقرب لمارتينا وممكن اعمل علاقة كمان.

(فضلت باصص وبراقب رد فعلها لقيت ابتسامة هادية ومطمنة) .

مايليس: لو هتنقذك انك تتعرض لخطر انا كنت اقول لك قرب منها.

المهم علي مايجرحش مايليس. وانا اليوم مطمنة وسعيدة وأثق فيك بعمري.

انا حبيت لما رميت كيلوت هزاز. فهمت انت تحبني زي ما انا وتحبني طبيعية. حتى لو تستنى.

أنا : مش بس كده. احبك تكوني مايليس اللي أول تعرفي عليها كان بوسة رومانسية مش مجرد انجذاب جنسي عابر.

مايليس وهي بتحط صوبعها على شفايفها وجسمها بيتهز ببطئ زي **** خجولة:

- أنا بحبك علي.

أنا (بعد ما حضنتها فترة): ناخد دش ونلحق اليخت زمانه طالع. اه انتي جيتي معايا المشوار بتاعي عشان ما عرفتيش تنامي.

مايليس : ماتقلق شي يا كبير. أنا في ضهرك.

أنا: طب يللا نقوم بدل ماتوسع منك.



هي تقول براحتها بس وقت الجد مافيش حاجة مضمونة داء الغيرة في جيناتهم.

المشكلة انها البنت الوحيدة اللي زرعت فيا مشاعر رومانسية حقيقية وانا جوبا اخري في العلاقات اخطف واجري.

بس احنا يا قاتل يا مقتول.

لازم نوصل للمفتاح " ليندا" . فاضل سلمتين وقريب هتلاقينا قدامها.





-----------------------------

انتهى الجزء الثالث

------------------------------



الجزء الرابع

كتاب فن السالسا وخيانة العهد
نبذة تاريخية مُهمة :

الوقائع:

بدأ الاحتلال الإسباني لكوبا سنة 1492 لما وصل كريستوفر كولومبوس للجزيرة في رحلته الأولى.

وبعدها بكام سنة، وتحديدًا سنة 1511، الإسبان بدأوا يعملوا مستعمرات ثابتة، وسيطروا على المناطق الساحلية.

واتأسست مدينة سانتياغو دي كوبا سنة 1515 وبقت أول عاصمة للجزيرة، وكانت مركز سياسي وعسكري مهم قبل ما العاصمة تنتقل بعد كده لـ هافانا.


في القرن الـ16 و17 و18، السفن الإسبانية اللي كانت شايلة دهب وفضة جاية من بيرو والمكسيك كانت بتعدي من البحر الكاريبي وفي طريقها لـ إسبانيا.

عشان كده المنطقة بقت مطمع للقراصنة. فعلًا سفن كتير غرقت بسبب العواصف أو هجمات القراصنة.

ولاقوا عملات قديمة وحاجات أثرية في أماكن مختلفة من الكاريبي — بس مش كنوز أسطورية ضخمة زي ما الحكايات بتقول.


الأسطورة:

أسطورة كنز خليج سانتياغو.

الأسطورة بتقول إن شوية قراصنة سرقوا جزء من الكنوز اللي كانت معدية من الخليج، وقبل ما يهربوا دفنوها في جزيرة صغيرة جنوب الخليج.

ويُحكى إنهم علشان يحموا الكنز “لعنوا” المكان.

الناس كانت بتحكي إن في ليالي العواصف بيظهر وميض أو نار صغيرة فوق الجزيرة، كأنها علامة تحذير.

وكمان بيقولوا إن أي حد يحاول يغوص ويدوّر على الكنز بدافع الطمع ممكن يقابله إعصار فجأة أو ضباب يضيّعه في البحر.


وطبعًا في تفسير منطقي للكلام ده: ممكن تكون انعكاسات ضوء القمر على المية، أو غازات طبيعية طالعة من طين قاع البحر بتعمل لمعة غريبة.

بس زي أي أسطورة بحرية، الخيال الشعبي دايمًا بيكبر الحكاية شوية.






أماندا سالسا


فعلاً ماحدش يعرف يحكي عن المشاعر غير صاحبها. أنا ماحبتش طأطأ. دي الحقيقة هو إحلو في عيني. غير إنه حنين وقدملي مشاعره.

بس انا ماعرفش غيره هو وجوبا. تحذيرات أمي ليساندرا كروز خليتني رغم كل الثقافة اللغوية والإجتماعية بنت منغلقة.

لدرجة إن طريقة كلامي اقرب لجوبا. وساعات بخترع تعبيرات بنفسي. وده لإني اتربيت في ضهر جوبا. اتعلقت بكلامه وثقافة جيله.

وده مامنعش اني واخده من طأطأ شوية. بس طبعاً باقي اهتمامي كله راح في حب الرقص والموسيقى وخصوصاً اللاتينة والكوبية بالتحديد.

والكتب المترجمة والاجنبية. م الآخر انا ميكس لوحده. وبما ان مجرد فكرة ارتباطي بجوبا اثبتت استحالة نجاحها ماكنش فاضل غير طأطأ.

ولما شوفته راجل لدرجة انه يخلي ليدي تقيلة زي فريال تترمي عليه وتفتحله رجليها وتسلمه كسها بسهولة قولت طب ما أنا أولى.

كنت محتاجة حد دمه خفيف ودماغه شغالة زيّه. يزق معايا الحياة اللي أتأكدت في الفترة اللي قاطعنا فيها بعض ان صعب ازقَّها وحدي.

وكنت محتاجة حد مخلص وجدع زيّه. برغم ان ساعات بحسه فاضي وخيف. بس في النهاية انا اللي كابرت واتأخرت.



.نعم؟ محروقة منه ومش طايقاه! سؤال رخم😏 بس هجاوب:



{اه كنت محروقة منه وكسي بياكلني بغيظ ويخليني مش متوازنة وبضرب كلام غيظ زي واحدة قلعت عريانة عشان تتناك قدام راجل.

وفي الآخر سابها ومشي. ارتاحت؟! 🙄

بالذات يوم العملية الأولى وهو بينيك فريال برومانسية وانا يتلعب في كسي بصباع رجله في الوضع المهزق اللي كنت فيه.

وفي الآخر اسمه بينقذني. وده خلاني بعدها اسلمله نفسي بجسم شرموطة اكتر من حبيبة وكان في دماغي ان الايام جاية.

ولما فهمت انه حب فريال انكسرت وكل ما اشوفه كسي ياكلني وابقى عايزة امسك طأطأ اولع فيه او ينيكني بصفتي شرموطة.}

شعور متناقض وزبالة ورخم أوي.

بس زي ما قولت انا السبب لإني عاندت وجرحته واتأخرت. طب ودلوقتي ؟!

سؤال جميل. 👍

في الحقيقة دلوقتي بقول كويس انه حصل.

لإن لو كنت شفت أنيس وانا معاه كنت هحس اني اتسرعت وظلمته. هو طأطأ ينفع اخويا الصغيَّر اللي بعشقه وبموت فيه.

انما المز، القمر، الطاغي اللي جنبي ده رجولته في حتة تانية خالص. من أول لحظة حسيته سند أمان وطبعاً جذاب طحن.

وجوده في اي مكان بيخلي الجو رايق. شفتوا عمل معانا ايه في الجيم؟! حضوره طاغي.

رجولته شفتها ازي؟ . أوصفلك بعين راقصة سالسا 💃: كانت عاملة زي الترومبيت والكلاف.

الكلاف تبان آلة بسيطة خشبتين يتخبطوا في بعض. بس الحقيقة هي الصوت اللي بيظبط ايقاع السالسا طول الوقت باستمرار.

ودي رجولة. ثابتة في تصرفاته وشخصيته طول الوقت. موجودة مستمرة وظابطة ايقاع اي نقاش او تصرف منه. حاضره بس بهدوء.

اما الترومبيت؟ ده الصوت العالي اللي بيظهر وقت اللزوم يثبت حضوره في اللحن ويختفى. بالظبط زي لما فشخني وهزقني بالأدب.

وكل ده حمادة ولما قالي "نعاونك خاطر قلبي ما ينجمش يتحمل يشوفك في خطر" حمادة تاني خالص.

ساعتها قلبي ما نجمش يعتق أمه غير وهو متأكد إن رجولته قنبلة جنسية مش هسكت غير لما تنفجر في كسي العاشق الممحون من جماله.

مع احترامي الشديد لجوبا وطأطأ بس الكاريزما والأيقونيك الحقيقي ظهر وماسكة ايده وطالعين ساحة اليوجا سطح اليخت.



السطح الشمسي:

واحنا طالعين عدينا على طابق الجسر تحت لاقينا كومبا قاعدة في الصالون بتتفرج على فيلم لوحدها.

تقريباً طأطأ لسه ماخلصش حفلة كيرا. مش مشكلتي أنا دوري خلص. أشوف نفسي بقى.

صممت نطلع ع السلالم. عشان افضل قدامه بطقم الفلكلور الافريقي التروبيكال الطبيعي. ماحبش امدح نفسي.

بس جسمي بورق الشجر والاكسسوارت الطبيعية يتاكل. السطح كان فاضي.

لون بشرتي البرونزي النحاسي اخد سنة تان م الشمس ولايق على جسمي اللي يدوب متغطي بكام ورقة شجر.

وشعري زي ماهو كيرلي بوب مموج قصير. بس شيلت اكسسوار الراس والعقد اللي مدلدل لنص صدري.

طلبت منه بالعافية يربع على ساحة اليوجا. هو شايف الوقت متأخر وشكله مش مرتاح. بس انا مصممة.

انا سخنته على جسمي بما فيه الكفاية. لازم اضرب ع الحديد بكسي وهو سخن. وقفت قدامه قلعت البكيني.

كده بقيت بنت الغابة رسمي. طيزي وكسي فوقيهم كام ورقة شجر لو هزيت هزتين ولا وطيت كله يبان.

وشيلت ورق الموز من صدري. وانا مدياله ضهري. ميلت بصدري لتحت يادوب ضغطت الارض بإيدي.

وفتحت رجلي ع الآخر. طيزي قدامه رجلي مفشوخة وانا موطية سنة وايدي ساندة عالارض.

فضلت ارفع عضلات طيزي بكل تمكن وانزل بالتدريج. وانا متاكده انه شايف كسي .

لإني بعرف اتحكم في كل فردة من طيزي وابعدهم شوية. خصوصاً في الوضع ده.

أنا بكل شرمطة: انيس لو كسي وطيزي بانوا قدامك قوللي لو سمحت عشان بتكسف.(قولتها وطيزي زمبلك كهربائي هزاز قدامه)

انيس : (كإنه مذيع كورة بثبات وبطئ قال) : راهو كل شي باينلي من بلاصتي (من مكاني) .

والصورة واضحة برشا قدَّامي ومافيها حتى غموض.

أنا {بكسوف مصطنع} : لوسمحت قولي بوضوح ماتجملش الكلام. قول انا شايف كسك قدامي يا ماندا. واديني دليل اوصفه مثلاً.

( سكت وماردش عليا. تمام طب خد دي بقى يا تقيل)

أنا: انت كده هتخليني اتأكد بنفسي!

ماردش عليا ده مايعرفش انا مين وممكن اعمل ايه. وحياة غلاوة كاريزمتك ورجولتك عندي هخليك تنبهر.

سبت ايدي وانا بنفس الوقفة رجلي مفشوخة واقفة وضهري مايل لتحت. قمت نزلت بضهري جامد.

وراسي بقت بين فاتحة رجلية المفشوخة. وبصيتله وطيزي قدامه وكسي قدامه." انا شايفاك اهو".

وبإيديا الاتنين مسكت شفرات كسي بعدتهم جامد وانا متأكده إن حجم فتحة كسي باين قدامه.

أنيس (بهيجان وذهول وزبه وبتاعه هيفجر الشورت) : أوف، كيفاش تعملي فيّا هكّا؟ هذا خيال علمي والا شنوّة؟

أنا (عضيت شفايفي وهو شايفني وبمنتهى اللبونة) يووووه بقى مش هتقول برده؟ طب ثواني.

وقمت دخلت صوباع جوة كسي ورفعت عضلات طيزي لفوق على قد ما اقدر.

أنا: طب كده شايف صوباعي دخل فين؟ لو سمحت قولي انا بجد بتكسف.

انا كان قصدي اوريك تحكمي في عضلات طيزي. بس مش لدرجة تشوف كسي الهايج يووه قصدي المفتوح قدامك.

ولو شفته يبقى انت كمان توريني سوري يعني زبك من تحت البوكسر عشان الكسوف يقل شوية.

( وفضلت اهز طيزي جامد ورجلي) قول بقى عشان خطري ما تتعبنيش. قول صوباعي داخل فين يا أنيس؟.

(وروحت مدخلة صوباعين وبدخلهم واخرجهم ايوة بنيك كسي قدامه)

طب خلاص انت لو شايف صوابعي بتلعب فين كفاية عليك تنزِّل الشورت والبوكسر.

أنيس ( تنهيدة طويلة) : واضح ما ثماش فايدة ماكش باش تهدّي كان كي يبان صاحبنا قدّامك.

واخيراً ظهر ظهر ظهر. واقف شامخ مشدود وناوي على شر.

وهنا كنت هغلط وامصه بس افتكرت انه ممكن ينزل بسرعة وانا عايزاه بس يخترق كسي خمس دقايق.

رجعت بضهري بعد مافردته وقفت فوق زبه وانا فاتحة رجلي شوية. وكان نفسي اقعد نفس الوضع ليلة جوبا ايديا فوق.

أصل انيس مش اقل منه. بس للأسف مش هينفع لازم تحكم جامد. نزلت بطيزي و سندت بإيد جنب ركبته وإيد مسكت زبه.

وخليته يضرب في شفرات كسي. لقيته باشا منتصب وزي الفل وحجمه متوسط طوله اقل وارفع من طأطأ سيكا.

بس عسل وداخل دماغي والعبرة بالأحاسيس وقوة الرغبة. وانا هموت عليه ومتأكدة انه هيموت عليا.

ودخلته. لا ثواني. بلعته لأ بص انا رشقته وكسي بيبلعه في ثانية دخلته جوة وفضلت احرك طيزي عليه.

وأحم حاجة ضروري اركز عليها هي شد عضلة ال Pc muscle هي ضمن مجموعة عضلات قاع الحوض.

بس العضلة دي هي المتحكم المباشر في تضيق وشد فاتحة كسي من جوة. او توسيعه ويرتخي اكتر.

نعم ؟ اه ينفع شوية لياقة بدنية والفضل الأكبر طبعاً والأساسي في تمرينات (كيجل).

وانا ماندا فضلت اضيق حاجة بسيطة بحيث زبه يحس انه محشور بس مش مشدود ولا مضغوط.

وافضل احركه بالجنب عشان يتكيف من غير مايوصل للآخر. وده مش معناه ان العلاقة مش ممتعة من غير كده.

احنا مش بعيد والمتعة تتوجد في الظروف الطبيعية. بس انا كسي ببساطة مصمم انه يعيش احلى نيكة في عُمره.

وحصل انيس بينيكني في كسي او بمعنى ادق اداني الشرف وسمحلي ابلعه واتناك عليه وبلعه كله وانا طالعة نازلة.

بس طيزي مش بتتحرك عشان اتحكم في عضلة كسي من جوة. وانا بدأت اهيج جامد. واتلوى عليه .

هو في عز قوته ونفخته وانتصابه لقيته اتنهد ونفخ وكإنه افتكر حاجة وطبعاً بدأ الانتصاب يقل سنة. بس لسه مشدود.

مرة واحدة رفع طيزي وبعدني وطلعه. قمت نزلت على ركبي في وضع الكلبة وشفايفي لسه بتبلعه زقني بعنف.

أنيس : بعدي عليّ، كفاية هكا.

أنا: بعينك ده بتاعي انهارده سيبهولي بس مني له.

لقيته عاد نفس الجملة بجدية أكتر. وقالي "بلاش يا ماندا و أنا ملتزم بالاتفاق".

لبس بسرعة وقام. اتضايقت انه قالي كده بس عذرته ومابينتش.

أنا ( نمت على ضهري ورافعة رجلي لفوق وكسي قدامه) :براحتك بس انا كسي اتناك منك وهاج وعايز يرتاح.

مافيش حل غير اني العب فيه بنفسي وانا ببصلك وافكر فيك. طب شوف هايج عليك ازاي (وفضلت اضربه.)

لقيته بيتحرك وهيمشي وقالي " براحتك كيما تحبّي". لقيته ماشي بجد قومت ولبست البكيني وانا ماسكة بزازي.

عشان الورق اتقطع.

أنا : على فكرة انا قولت كده على أمل تحس بيا بس انا مايرحنيش غيرك. (ودي أول مرة في تاريخي تقريباً اتحرج.)

لدرجة اني فضلت اخبي بزازي بإيديا جامد مع اني طالقاهم طول الوقت. والحقيقة هي مش شرمطة اكتر ما هي حب لجسمي.

وحب انطلاق بحكم إني رامية نفسي طول الوقت في الرياضة والرقص وطاقة وحركة. كل دي عوامل تحب القلع واللبس الخفيف.

وانا بحب احس بوجود جسمي واتفاعل معاه كإنه صاحب بفخر بصداقته واحب نخرج ونظهر مع بعض .

وعمري ما فكرت فيها انها اغراء لراجل. هما تلت مرات بس واهمهم اللي مش هقدر ازعل منه بس خلاص.

مش هقدر استحملها . عشان قيمته كبيرة اوي عندي. بس شكله مش ليا.

قبل ماننزل ننام، بشهامته ورجولته اللي مافيهاش نقاش لبسني هدومه حتى الشورت. غالباً حس بكسوفي.

عمري ما هسحب كلمة قولتها عنه لإنه هيفضل يستاهل كل حرف قولته عنه.

بس أول ماشوف جوبا هقوله المهمة تمت من غير علاقة وهتفضل كده.

------------------

حسن طأطأ



بعد ما كومبا قفلت الفيلم وراحت تستعد لتقديم الأغنية ونزلت غيرَّت الطقم الأفريقي. لبست فستان نبيتي عكس شخصيتها تماماً.

واثقة وعنيها بتقول كاريزما. حتى صوتها قوي وثابت وورا الثبات مليون حكاية. كل تعبير حركي او شفهي طالع محسوب في معاده.

مبسوط ليها واني شوفتها بصورة مختلفة. بس حصل حاجة لما نزلت تغيَّر خليتني مش مركز في حاجة.

فريال تقريباً بتأجر الياخت اللي جبته. واتخيلت من بعيد باليخت القديم بتاعها منور وحد جواه..

هو يخت Azimut 72 مساحته 22 متر. فرق شاسع بس لذيذ بس هي الطف ووحشتني.

وكمان مش هعرف اخدع كومبا. لو كانت علاقة بس تمام بس بعد الاغنية دي بالذات مش هقبل اكون الشخص ده.

بعد ما خلصت فرِحت زي اللي ما كانتش بتشوف وفتحت مرة واحدة.

جريت حضنتني وشفايفها المليانة حضنت شفايفي بمشاعر ورقة ملمومسة. ما اتفاعلتش أوي. اتأسفت وبعدت.

مسكتها براحة وفهمتها اني فخور بيها وبشخصيتها الجميلة وانها مش محتاجة رأي عشان تستوعب قد ايه هي جميلة.

بس أنا دلوقتي ما اقدرش ادي مشاعر عاطفية. وهي ردت انها مش هتقبل ده وهي بتحاول تخرج من سجن مارتينا.

مش هتخش في علاقة مبنية ع المنفعة الجنسية المتبادلة في التوقيت ده بالذات. وقالت لو وقت تاني كان ممكن افكر.

وحضنتني وعبرت عن احترامها وإن دوري في حياتها مهم كصديق ومُلهم ليها. اتكلمنا شوية سألتني ان ليك حبيبة في يخت هناك.

عيني مانزلتش على فريال. هزيت راسي. قالت مستني ايه مش فاضل كتير والرحلة يومين. حتى لو مافيش كلام.

ما تكمتش الرسايل. واضح اني كسبت صديقة بتفهم. وماكدبتش خبر.



قدام يخت فريال:

كان قريب بحاجة بسيطة. هو بس يخت انريكو اللي كبير وعالي ومبين اليخت صغير وبعيد.

كنت شايفها كويس. قاعدة على كنبة خارجية في مساحة مكشوفة عند ضهر اليخت ومنصة السباحة يا دوب فوق بسلمتين.

ماسكة ازازة تقريباً فاضل كاس وتخلص. لابسة فستان قصير جداً فوق الركبة. كروشية ابيض في الوان بسيطة بكمام.

فريال: وهي بترفع الإزازة وراسها بتتهز: ييييييييه هو انت تاني؟ كل ليلة هتيجي وتطلع ماجتش.

أنا: انتي تقصدي مين؟

فريال ( لسانها تقيل بس نبرتها رقيقة وجذابة: اقصد مسيو عمر لا اللي عامل نفسه عُمر.

مش مهم انا مش متضايقة . حبيبي الغبي فاكرني متضايقة منه. انا قولت غبي؟ ( نبرة رقيقة) أنا أسفة.

أنا زعلانة عشان هو مش فاهم انه انضف راجل قابلته. لأ ده انضف وأرجل حد ع الكوك.. كَو هئ سوري. زوغطَّة زغنونة.

أنا : وحشتيني يا فيري.

فريال ( بنبرة علقة فشخ) هو كمان وحشني. انا كلهم باعوني وخلعوا طليقي ، صاحبتي والمحامي. انا فلست.

انما عمر. يووه قصدي اللي زي عمر ده لا منافق ولا حرامي بالعكس ده قدملي يخت وهو مديون. هسدد به ديوني. طب بيهرب ليه.

أنا : خلاص مافيش هروب. انا كنت جاي اقولك اني ماردتش اخون مشاعري ناحيتك ولا انجذب عاطفياً بغيرك.

فريال: وانا نفسي بس احضنه. لأ نفسي أعرف هو مين لأ نفسي فعلاً ابوسه من شفايفه. تؤتؤ كل ده مش مهم.

المهم يشوف التاتو. انا كل يوم بفضل قاعدة العب في كسي واستناه يجي ويشوفه جنبه. ( شوية كده ركزت فيا)

هو انت لابس كده ليه شكلك سكسي اوي. افريقي زي القمر. بس لو مش هو مش عايزاك.

بص لو انت حبيبي تعالي اوريهولك ولو مش هو هقتلك عشان ماحدش يشوفه غيره. ورايا في الصالون.

وطولت قدام شوية شاورتلي طلعت وراها. وصلت الصالون . ريَّحت ع الكنبة بالجنب. لون بشرتها وجسمها وحشني.

رفعت الفستان. هوبااا دي ماكنتش لابسة حاجة تحت أكيد قلعته وهي سكرانة. رفعت رجليها فوق.

شوفت عند فخدي من تحت جنب القطة فيه راسمة ايه؟. عشان لما افشخ رجلي عشان يدخله يلاقي أحلى ذكرة.

أنا ( فضلت متنح ومبتسم وضحكت) : دانا وانتي عند البار. واحد بينيك واحدة فوق البار؟. بعشق تاتوهاتك..

وفضلت احسس على كسها ورسمة القطة جامدة. بعشق استايلها ومنحنياتها رايقة وبتشد كل احساس في جسمي.

أنا : فيري انا ماليش اسم .بس في البطاقة اسمي حسن ومع صحابي طأطأ ومتربي في ملجأ والظرو...

فريال: ششش كفاية كده. حسن وطأطأ. لا مسيو حسن احلى لايقة عليك. ممكن تيجي. مش هأخرك.

لو انت هو حبيبي طأطأ او حسن . ده انت بجد ؟

وقفت قدامي وشفايفها باستني زي أول مرة وحضتني جامد.

فريال: انا بعمل ايه؟

انا: بوستي شفايفي وحاضناني وبتحسسي على بتاعي وصدري. وانا؟.

فريال: هيي هئ أي ضربتني على طيزي يا سافل. اه مسكت بزازي امووواه بوست شفايفي. اه ايوة مسكت كسي.

امم بوست حلمة بزازي. طب تعالي بقى عشان انت اللي هتتكلم وانا هسكت.

أنا وانا بضحك: طب براحة طيب. نيمتيني ع الأرض. اووه قلعتي الفستان وجسمك فاجر ووحشني.

طيزك السافلة قدامي وضهرك وشعرك الاصفر في اسود ولون بشرتك بتان برونزي هياكل من طيزك الكبيرة حتى.

فريال : لم نفسك هي كبرت من اللي عملته فيها.

أنا: بس دلوقتي هي اللي بتعمل. بتتنطط علىه زي الهايجة. صوت اهات لبوة خارجة من شفايفك. مش عيب؟

تقريباً هيجتي لما قولتي كده واهاتك زادت. قولتي اممم يعني موافقة اووف بوستي سمانة رجلي وكسك شافط زبي.

بكل روح رياضية بيروح وييجي عليه وطيزك قاعدة وواخداه. وانا؟

فريال: آه طيزي. ضربتني على طيزي وبتهزها.



شوية هجت وهموت وانيك كسها والتاتو . نامت على ضهرها. فتحت رجليها. وقربت من كسها ودخلته في ثانية مارحمتش المنظر جامد.

فريال: وهي بتبص على كسها وهو بيتناك. القطة الهايجة بتمصلك. وكسي السافل يبلعك اه لا انت اللي فاشخه.

بتبص على رسمة التاتو وانت مقلعني ع البار وفاشخ رجلي ونازل فيا منشار. آآآه زي دلوقتي.



وفعلاً الرسمة خلت زبي منشار فعلاً نازل شنيَّرة في كُسها. وهي عارفة تنطق بس اهات وعض شفايف.

لحد ماجتهم زي ماطلبت " غرق شفايف القطة المتناكة" وحصل القطة وكسها شربوا لبني.منظرها عايز صورة.

فضلت اهز بزازها شوية وهي تضحك بس ما ريحيتش قامت استغلت كل ثانية تبوس وتحضني بقوة .

ماكانتش عايزة تفوت ثانية لحد ما لبست.

فريال: حسن خلي بالك أياً كانت لعبتك عيلة كارلو دول مافيا.

(حضنتها جامد ومشيت وهي اترمت ع الكنبة. رجليها مش شايلاها م الازازة اللي بلعتها زي مابلعت زبي اللي طاير م الفرحة.



وصلت الياخت دخلت اوضتي انا وجوبا لقيته مش موجود.

بس الغريت ان اول مرة افتكر اني شوفت سالسا بتبكي بالحرقة دي.

أول ما شافتني اترمت في حضني ودموعها وجعتني. دي سالسا برده.


سالسا: أنا آسفة. جيت عليك كتير بس انهارده فهمتك. وعرفت قيمة الحضن ده. وفهمت مشاعرك لفريال. سامحني يا طأطأ.

أنا: فاكرة لما كنتي تغيَّري في الخطة واحنا صغيَّرين عشان حاجة ليها علاقة بالسالسا كالعادة.

وجوبا مرة قالك يا السرقة يا موضوع السالسا وانتي وافقتيه عشان ماتبعديش عننا؟

سالسا( بتضحك والدموع في عنيها) : وجيت زي دلوقتي اعيط في حضنك وانت قد ركبتي (ضربتها على قفاها خفيف)

خلاص خلاص. المهم يومها قولتلي هنعمل عمليات انا وانت على جنب بعيد عن جوبا.

ونقنع آبلة عفاف تشاركنا وهي بتحبني ارقص سالسا وهتنضم. المشكلة اني صدقتك.

أنا : مش هبل منك كنتي واثقة اني مش هسيبك تعيشي مقهورة وانا ماكنتش واثق في نفسي بس كنت واثق فيه هو جوبا.

سالسا: وأول عملية بعدها على طول سرقنا مكتبة في المركز الثقافي الاسباني. ( ضحكت) كلها كتب سالسا و امريكا الجنوبية.

أنا : عشان بِحبك. والحب الحقيقي مابيفرقش لو حبيب ولا صديق ولا أهل. نقط الاختلاف اقل من الصفات المشتركة.

سالسا: انت روحت لفريال وسيبت كومبا؟ ( هزيت راسي) الملك و الايقونك هيشلوحك.

ضحكتنا ودخلنا ننام قبل ما جوبا يوصل.



--------------------

علي جوبا



وصلت اليخت انا ومايليس لقيتهم ناموا. قلت فرصة لازم انام. يومين تطبيق ورا بعض يقللوا التركيز.

عملت حسابي اصحى بعد الضهر هنتغدى ونكون وصلنا جزيرة كارلو . هي ماتعتبرش جزيرة بالمعنى المفهوم.

هو لسان من صخر ورمل طالع من شاطئ بس عريض شوية بمساحة ومدور في اخره. اجواء جزيرة. شجر، كوخ، رمل وجو تروبيكال.

ودي في ارض صغيرة فيها فندق صغير ملك عيلة كارلو من فترة . وبعيده عن القرية السياحة.

والجزيرة دي مخصصة لرحلات جماعية أو كابل او اسرة وكلها بالحجز ومش تبع الفندق.

ومايليس قالتلي ان فيه اكواخ ع الجزيرة فيها استديوهات تاتو محترفين. وانها عاملة مفاجأة وعايزاني اعمل. ليه لأ ممكن فعلاً.

بعد الغدا وخلاص داخلين الجزيرة. حسيت بحاجة ع الغدا. اجتمعنا عرفت مصيبة طأطأ وضربته بوكس.

بعدين صالحته بشرط يصلح غلطته.

أنا : اهي كومبا دي كانت الوحيدة اللي عارفة كتير عن مارتينا.

وبسهولة كان ممكن تخمن الارقام السرية ومفاتحيها. وبما إن حضرتك صديق جميل.

كومبا بلغت مايليس انها رافضة تشارك. قالت دي مش معركتها ومش مقتنعة بيها.

ولسه عندها بلوة مستنياها في الجامعة لما الاجازة تنتهي.

طأطأ: خلاص يا جوبا اتفقنا انا هعمل المستحيل عشان مرتينا تحاول تشقطني.

أنا: انت فاكرها فريال ولا بنات شرم. ولا شعرك وعنيك يفرقوا معاها. دي حرفياً شافت وداقت كل الانواع وهي اللي تختار.

طأطأ: دي شغلتي انا بقى وهتشوف هتنبهر.

أنا : وانتي يا ماندا رغباتك اوامر. طالما انيس معانا من غير حاجة يبقى وقفي علاقة لو دي رغبتك. اصدقاء بس.

ماندا (حضنتني انا وحسن) : حبيبي يا جوبا وانت يا طأطأ. انا مش عايزاكو تتخلوا عني مهما حصل . وعد؟

فكرنا شوية كدعابة وضحكنا ووعدناها. اول مرة اشوفها كده.

بس احنا من غير وعد مهما روحنا مالناش غير بعض.

رغم عيوبنا اللي صفة طبيعية في البشر .

احنا العيلة اللي بجد.

--------------------

أماندا كروز من سانتياغو دي كوبا



في جزيرة كارلو:

وصلنا الجزيرة. مريحة. بالنسبة ليا أنا بالذات . جزيرة يعني تروبيكال يعني افرو لاتيني يعني كوبا يعني سالسا.

هوية محفورة وكإنها مهمة أمي زرعتها فيا من غير ماتراضيني بموقف أو تريحني بأسباب منطقية. يمكن اسلوبها بس خلاني أخد كلامها جد.

اليخت وصل الشنط اتفضت في الأكواخ. كل واحد نازل في واحد. الاجواء بتتجهز. في سهرة خيال انهاردة.

كنت ناوية اشارك بس انسحبت . انا للأسف من جويا فيه حتة بتتمرد على شخصيتي.

واحتمال ماخدش موضوع سالسا ده بجد أوي بعد كده. ما باخدش منه اي مكسب بالعكس الخسارة أكتر.

مايليس دخلت استديو تعمل تاتو. والباقيين يا مستجمين يا بيتمشوا وانا خلعت من آنيس وحسيته زعلان من نفسه.

بس حقيقى طاقتي خلصانة. كان في دماغي اول ما قريت البرنامج أعمل تاتو بس الحماس تحت الصفر.

لغاية ما لاقيت اللي جابني من ثغراتي. شاب في سن جوبا شكله لاتيني كوبي بيقدملي اقتراحات رسم تاتو.

ياه برده ورايا ورايا. رسومات كلها عن السالسا وكوبا وفلامنكو ده كلام مايتسكتش عليه. خدني يا ابن بلدي ع الكوخ.



جوة كوخ لرسم التاتوهات:



دخلت والحماس غلب الكسوف. هقوله يرسم واحدة على صدري وواحدة على فردة من طيزي. وهشوف لو عجبني هزود.

أول ما دخلت قعدت على سرير بيتفرد ولسه هتكلم لقيته بيحضر ورق من ترابيزة صغيرة جنبه. اكيد كتالوج الاشكال.



بس حاجة تانية خالص وقف قدامي ومعاه مجموعة ويشاور عليها .



لا تتكلمي وإلا حياتنا ستصبح في خطر. الساعة مايك.

{اندفعت ولسه هنطق حط صوبعه على بوقه بشكل خوفني وسيبته يكمل}

ليساندرا تراقبك دوماً تحبك وتعرف كل شئ

{ لسه هتكلم شاور ع الساعة ورجعلى ورقة لا تتكلمي خطر}

اسمعي الرسايل في هدوء بدون مقاطعة لا يوجد وقت

{ كانت مشاعري متناقضة مخضوضة مبسوطة زعلانة بس اخترت اسيبه يكمل للآخر بدل ماتفوتني الفرصة}

والدك راجل عظيم عالم اثار وباحث اكتشف حقيقة عن كنوز في خليج سانتياغو.

عليكي أن تبحثي عن الواقع وعن الاساطير.

لأن أسطورة منهم حقيقية اكتشفها والدك قبل أن يُقتل.

ومعه اختك الكبيرة قتلهوها ايضاً.

{ اتخضيت وحطيت ايدي على بوقي}

من هم؟ جهة ما لا ترحم نفوذ ،قوة وشر. يريدون الكنوز ودفن التاريخ والحقائق.

الخريطة معك. أمك تراقبك دائماً. كتاب فن رقص السالسا الصغير.

معكِ؟

{هزيت راسي بأيوة}

انا ظهرت لأن عُمر تحدث عنك وقريباً سيبحثوا عنك.

لا تفزعي انت في أمان ولكن احذري من العملية.

إن نجحت سنتعرض كلنا للخطر وتاريج اجدادك سيُمحى ودم والدك سيذهب هباءً.

عرقلي خطط جوبا واقتربي من آنيس هو حماية لكي. عائلة والدته قوية ولديها نفوذ.

والأهم الكتاب حافظي عليه ولا تحاولي فك الشفرات ولا تبحثي عن الخريطة.

حافظي عليه فقط.

أمك تُحِبُك ولم تتركك بل حافظت علي حياتك وتاريخ أجدادك.

الصبر. سنجتمع كُلنا في موطنك الأصلي قريباً.


وبعدين سألني بالإنجليزي عادي احب اعمل أي رسمة تاتوه وعايزاها فين؟

قعدت فترة بجمع وبعدين اخدت القرار. انا عندي مهمة متعلق بيها رقبة ناس كتير وحق ابويا وتاريخ عيلة وبلد في رقبتي.

انا محتاجة آنيس محتاجة اغراء. ومال اقيتش احلى من الليدي فريال السافلة. بس أنا غيرها انا أماندا سالسا.

شاورت على رسمة لوش بنت كوبيَّا ماسكة سيجار كوبي وحواليها كلام رسوم سالسا وكلمة كوبا.

سألني فين؟. شاورت ع الرسمة وبعدت المايوه وقولتله شفايفها مكان فتحة كسي.

استغرب بس بعدين فهم انه عشان آنيس. ولباقي خططتي لإفشار العملية.



آسفة يا طأطأ

آسفة يا جوبا

احنا مش في نفس الفريق


-----------------------------

انتهى الجزء الرابع

--------------------------------
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل